Haneen
2012-03-10, 10:38 AM
ترجمات{nl}(72){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "حماس وثرثرة المقاومة" للكاتب رامي خوري، حيث يقول الكاتب إن قرار حماس ترك مقرها في سوريا وإعلانها دعم المعارضة ليس له فائدة في ظل محاولة من الحركة للتماشي مع الأوضاع الجديدة في المنطقة، ويقول الكاتب إن حماس ركزت على الجانب العملي من خلال مثل هذه الخطوة، ويضيف أن حماس تسير في طريق أكثر واقعية من خلال قبولها لدولة فلسطينية تعيش في سلام إلى جانب دولة يهودية بناء على مبادئ مبادرة السلام العربية 2002 ، ويضيف الكاتب أن حماس وافقت أيضا على التخلي عن الكفاح المسلح والسير في طريق المقاومة غير العنيفة وتوقيع هدنة مع إسرائيل، ويختم الكاتب بالقول إن قرار حماس مغادرة سوريا هو دليل على الانقسام داخل الحركة نفسها وتخبطها. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "حماس وإيران: هل هو طلاق" للكاتب أرمين أريفي، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن ما صرح به أحد قادة حماس بأن الحركة لن تتدخل في الحرب التي من الممكن أن تتعرض لها إيران، ويقول الكاتب أن إسرائيل مقتنعة تماما أنه في حال شن حرب على إيران سيكون لحركة حماس دور ومشاركة في إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وهذا يعتبر تهديدا للدولة اليهودية، ويضيف الكاتب قائلا أنه بعد 20 عاما من الدعم من قبل إيران هل يعتبر تصريح حركة حماس نهاية العلاقة بين الجانبين؟ وهل هذا انتكاس لإيران؟ إيران كانت سخية بالأموال والدعم للحركة إلا أنه من الناحية الفكرية ليس هناك كثير من القواسم المشتركة بين الطرفين بحسب الكاتب، ويشير الكاتب إلى أن حركة حماس وبعد الربيع العربي إصبح لديها مزيدا من الحلفاء مثل مصر وتونس، وهذا ما جعل العلاقة مع إيران تتجه نحو الركود وربما إلى أكثر من ذلك برأي الكاتب، ويقول أيضا إن ما يجري في سوريا هو نقطة البداية في التباعد بين إيران وحماس، من خلال موقف الحركة مما يجري هناك، إذ أن إيران لم يرق لها ما قامت به حماس. وينهي الكاتب قائلا إن الدعم والنفوذ الإيراني في سوريا ولبنان في تزايد وأن إيران كانت تريد من خلال حماس خلق تواجد لها في جنوب إسرائيل، وكذلك التغلغل في العالم العربي، ولكن ما حصل في الوقت الحالي ومن خلال نتائج الربيع العربي جعل الأمور أكثر ضبابية على حد تعبير الكاتب.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ديبكافايل تقريرا بعنوان "تجدد إطلاق الصواريخ ظهرا على بئر السبع واشكول، صواريخ غراد محمولة جلبت من ليبيا تشارك بالهجوم" جاء فيه أن الجهاد الإسلامي عرض اليوم السبت 10/3/2012 فيلما يستعرض فيه وللمرة الأولى سيارة مزودة بقاذفة صواريخ غراد متعددة الفوهات، والتي حسب أقوالهم هي معدة لتنفذ عمليات إطلاق الصواريخ، وأشار الجهاد الإسلامي إلى أنه أدخل عمليا قاذفة صواريخ محمولة استلمها من ليبيا منذ 5 أشهر أي في تشرين الثاني 2011. أشار موقع ديبكا فايل بتاريخ 11/11/2011 إلى أن وحدة إطلاق الصواريخ الليبية المؤلفة من اثنين من الإخوان المسلمين من طرابلس قد وصلت لقطاع غزة، وأشارت مصادر ديبكا إلى أن الليبيين {nl}الذين دخلوا القطاع وهم يقودون سيارات ميني فان، والمدهونة بنفس ألوان سيارات المليشيات الإسلامية العاملة في طرابلس ومزودة بقاذفات صواريخ متعددة الفوهات، تماما كما نراها في ساحات المعركة في ليبيا، مصادر استخبارية غربية تعمل بالقطاع حاولت بعد ذلك خلق اتصال مع المقاتلين الليبيين من أجل استيضاح من يقف خلفهم ومن أرسلهم، جوبهت بحائط صد كثيف من الجهاد الإسلامي، ومنعتهم من الوصول إليهم. مصادر ديبكا بلغها أنه خلال الـ 5 أشهر منذ وصولهم إلى غزة، عكف الليبيون على تدريب رجالات الجهاد الإسلامي على كيفية إطلاق الصواريخ دون أن يتدخل الجيش الإسرائيلي. بذل الجيش الإسرائيلي صباح السبت جهدا كبيرا لشرح أن جهاز القبة الحديدية يعمل بصورة جيدة نسبيا عندما أفاد أنه قد تم اعتراض 25 صاروخ من 27 صاروخ، أي أن عملها تقريبا 100% ، والسؤال هنا بالطبع أين اختفى أكثر من 50 صاروخ آخر أطلقت من القطاع باتجاه أهداف إسرائيلية، هناك إجابة واحدة فقط يجب أن تكون، إن الصواريخ انفجرت بمناطق خالية، وإن جهاز الاعتراض لم يعترضها لأنه لم يكتشفها، وربما تكون النتائج مختلفة، الصواريخ التي انفجرت في بئر السبع وكريات ملاخي ومنطقة أشكول ومنطقة بوابة النقب وتسببت بإصابات وحالات هلع وأضرار بالممتلكات، لم يتم اعتراضها، في الوقت الذي يقول فيه الجيش بأن القبضة الحديدية هي الرد على الصواريخ، والنتائج تشير إلى وضع مختلف، من أجل أن تدافع القبة الحديدية عن مدن بحجم بئر السبع وأشدود، يجب ان يكون هناك 40 بطارية صواريخ اعتراضية، وفي الوقت الحالي لدي الجيش 3 فقط، والتي يجب على كل واحدة منها الدفاع عن مدينة كاملة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "إسرائيل مستعدة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران" للكاتب يوري بانايف: يقول الكاتب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول إقناع الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم الدعم العسكري السريع لإسرائيل ضد إيران، وذلك خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي أوباما، حيث أن نتنياهو توجه إلى أوباما وقال: إن إيران تعتبركم شياطين عظيمة وتعتبرنا شياطين صغيرة وهم لا يفرقون بيننا، وإنهم على حق بأننا غير منفصلين، والجميع يعلم أن إسرائيل والولايات المتحدة يشكلون جبهة موحدة في الشرق الأوسط، ويضيف الكاتب وفقاَ لصحيفة الغيمينير اليهودية في نيويورك بإن إسرائيل قررت الهجوم على إيران في حال حدث تقدم كبير في برنامجها النووي، كما وتشير المخابرات الأمريكية بأن الخلاف بين أوباما ونتنياهو يأتي على خلفية ثمن الهجوم على المنشآت النووية، ذلك أن واشنطن حذرت من عواقبها الوخيمة ومنها انهيار سوق الأسم الإسرائيلية وسباق التسلح على الشرق الأوسط، كما ويعتقد بعض الخبراء أن إسرائيل تحاول تشديد العقوبات على إيران، ومن جهة أخرى فإن إسرائيل مستعدة لمهاجمة إيران وتعتزم القيام بذلك قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا تحليلاَ سياسياَ بعنوان "لماذا لم يستطع نتنياهو الحصول على 100% من دعم باراك أوباما؟ للباحثة البارزة في معهد الدراسات الشرقية إيرينا زفياغيلسكايا: تقول الباحثة إن إدارة باراك إوباما لديها أهمية كبيرة بالنسبة للعلاقات مع العالم العربي، حيث أنه في الوقت الحالي يحدث في العالم العربي تغيرات كبيرة نتيجة للثورات وتسلم قوى جديدة للسلطة، ومن خلال ذلك سيتم النظر في الدعم الأمريكي بشأن الضربة ضد إيران كتحدي للعالم الإسلامي، وهذا يكفي لمقامرة خطيرة تفكر فيها واشنطن وإسرائيل، وتضيف زفياغيلسكايا أن إسرائيل لا تهدف إلى تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد إيران، وشن هجوم على جميع المناطق التي يتواجد فيها البرنامج النووي الإيراني، لكن يكفي بأن تستخدم القوة ضد الشركات الكبرى في أصفهان وناتانز وأراك لكي تجبر إيران على التخلي عن برنامجها النووي.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "تعقد الأمور الخطير في سوريا" للكاتب راجندرا أبينكار. حيث يقول الكاتب إن التدخل الأجنبي في سوريا حول الأمر إلى قضية صراع بين السنة والشيعة، وأن الصراع لن ينتهي إلا في حالة الهزيمة الكاملة لأحد الطرفين، ويضيف أنه يجب العمل من خلال مبادرات عديدة من أجل ضمان انتقال سلمي للسلطة هناك، ويضيف الكاتب أن الدستور الجديد الذي وافقت عليه الأغلبية ينهي سيطرة حزب البعث ويضمن التعددية الحزبية، ويضيف الكاتب أنه لولا الدعم الروسي والإيراني لسارت الأمور باتجاه آخر في سوريا خاصة في ظل الموقف الغربي الغاضب، ويقول الكاتب إن الوضع في سوريا معقد أكثر من ما كان عليه في ليبيا، والتدخل الأجنبي يمكن أن يؤدي لنشوب حرب في المنطقة، ويتساءل الكاتب عن مستقبل سوريا في حال سقوط الأسد مشيرا {nl}إلى تصريح أيمن الظواهري ودعمه للمعارضة السورية ودعوته لدولة إسلامية هناك، وفي نهاية مقاله يقول الكاتب إن القضية في سوريا ليست قضية رجل اسمه بشار بل قضية تعددية وتناقض في الشارع السوري.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا أراء للمحللين السياسيين والخبراء بعنوان "حصاد الأسبوع، تحول الثورات العربية": {nl}بوريس دولغوف خبير في معهد الدرسات الشرقية في الأكاديمية الروسية يعلق على إنشاء حكم ذاتي في إقليم برقة وعاصمتها في بنغازي: يقول إن إنهيار ليبيا ومواصلة المواجهات المسلحة من مختلف الفئات التي جاءت إلى السلطة بعد اغتيال الزعيم السابق معمر القذافي تعتبر ظاهرة طبيعية، وهذه العملية سوف تستمر، بالإضافلة إلى أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي ليس لديه سلطة حقيقية، ولا يسيطر على الوضع في البلاد، ويضيف: "في ليبيا كانت هناك أقاليم لديها سلطة مستقله قبل برقة". {nl}رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي: يقول إن فكرة السيطرة على المحطات النفطية ومنذ فترة طويلة كانت بأيدي البنغازيين، حيث أن بعض القبائل تسيطر على المحطات في السواحل والبعض الأخر في أماكن استخراج النفط داخل الدولة، وهناك العشائر التي تعمل على عقد تحالفات لحماية المصدر الوحيد لإزدهارها، وذلك يعني أن ليبيا تتطور بالسيناريو الصومالي والأفغاني، ومع ذلك فإن الخبراء يعترفون بأن تمزق القبائل العشائرية في اليمن أكبر بكثير من الصومال، وخاصة في محافظة جنوب أبين، حيث في هذه المدينة يكاد لا يوجد حكومة مركزية، ويضيف الخبير بأن استغلال تنظيم القاعدة لحالة الفوضى أدى إلى تعزيز موقفها في جنوب وشرق اليمن.{nl}الباحث البارز في معهد الدراسات الإستراتيجي للتقيم والتحليل سيرجي ديميدينكو: يقول إن مسلحي القاعدة يقاتلون بجانب المعارضة في سوريا وبالنسبة لهم فهذه مفاجأة، وأخيراَ تتفتح أعين الغرب على ذلك، يجب أن نعلم بأن المعارضة السورية غير متجانسة ويوجد قوة معتدلة، هذه المعارضة العلمانية منذ فترة طويلة تجلس على طاولة المفاوضات وتستعد للاتفاق مع السلطة على أساس الاقتراح الذي قدمة بشار الأسد، أما المعارضون الإسلاميون يعتزون بالكراهية التاريخية لبشار الأسد وسيحاربون حتى تتم الإطاحة بنظامه أو تدمير أنفسهم وسيحاربون باستخدام الأموال السعودية والاستناد على مساعدة تنظيم القاعدة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "خطاب اوباما الرائع" للكاتب أتيلا سومفالفي يقول الكاتب إن خطاب أوباما يتلخص بكلمتين "ثق بي"، ويقول إن أوباما محنك لدرجة أنه نجح في إقناع الشعب الإسرائيلي بأنه سيحميه من أي خطر، تحدث أوباما بهذا الهدوء والحكمة لأنه لا يزال هناك الكثير من الوقت، هذا هو السبب الذي جعله يؤكد على خيار الدبلوماسية قبل أي خيار آخر، ويشير الكاتب إلى أن أوباما وجه رسالته الواضحة للشعب الإسرائيلي ليطمئنهم -رسالة كانت مشابهة لرسائل وجهها قبله رابين وبيريس وباراك وتحدث عن الحرب وويلاتها وأنه يجب جعلها الخيار الأخير، وأكد أوباما في نهاية خطابه أن الحل العسكري سيكون حاضرا في حال فشلت كل الجهود والمحاولات لوقف البرنامج النووي الإيراني.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقال بعنوان "إيران: كيف يمكن تجنب المواجهة" للكاتب جورج مالبرونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وتحدث أيضا عن اللقاء مع الرئيس الأمريكي بارك أوباما، حيث قال إن حوارا دار بين الرجلين بعيدا عن الصحافة، ويقول الكاتب إن إسرائيل ربما تشن حربا ضد إيران ولكنها تحاول جاهدة أن تكون الضربة مشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويتحدث الكاتب عن مخاوف الولايات المتحدة من دخول حرب عير معروفة النتائج، كما يقول الكاتب إن إيران لديها القوة للرد على إسرائيل والولايات المتحدة، وأن دول الغرب تسعى للحيلولة دون مثل هذا السيناريو المحتمل في الشرق الأوسط. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن إسرائيل تعلم جيدا أن الحرب مع إيران لن تكون سهلة، ولكن إسرائيل تريد الدفاع عن وجودها في المنطقة كقوة كبيرة، وذلك بسبب وجود حزب الله معادلة سوريا وأحداث الربيع العربية، حيث لا مفر من ردع إيران من أجل الحفاظ على كيانها ومكانتها بين الدول كدولة قوية وليس من السهل التغلب عليها على حد وصف الكاتب.{nl}لا تنازلات نووية{nl}مهدي خلجي - المجلة{nl}هناك شبح يطارد الشرق الأوسط، ألا وهو شبح القنبلة النووية. فقدرات إيران النووية المحتملة تُقلق بلدان الشرق الأوسط - بما في ذلك جيرانها المباشرين. وإسرائيل لا تنظر فقط إلى إيران النووية على أنها تهديد لوجودها، لكن البلدان العربية أيضاً - لا سيما الدول الأعضاء في "مجلس التعاون الخليجي" - تعتبر تصنيع إيران لقنبلة ذرية عاملاً حاسماً في تغيير ميزان القوى في المنطقة في غير صالحها.{nl}سوف يُعقد هذا العام مؤتمر في فنلندا حول إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل. لكن الحلم بأن تصبح منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشمال يتلاشى بسرعة. فالسعودية والإمارات العربية المتحدة لم تحاولا فقط الحصول على مزيد من الأسلحة وتجهيز أنفسهما بتقنيات عسكرية متقدمة، لكنهما عمدا أيضاً إلى تبرير فكرة تدشين برنامج نووي. كما أن بلداناً أخرى في المنطقة - من بينها تركيا - تتحرك أيضاً نحو هذا المسار.{nl}إن الأمل الوحيد لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط هو من خلال منع إيران من الوصول إلى القدرة النووية. وفي حين تهدف القدرة النووية الإسرائيلية بصفة رئيسية إلى حماية الدولة المحاطة بالأعداء، إلا أن محاولة إيران امتلاك تلك القدرة تبقى غير مبررة في أعين الغرب والدول المجاورة أيضاً - التي جعلت من ضمن أولوياتها إحباط طموحات إيران النووية. وبدون الجهود المكثفة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودول الخليج لتطبيق العقوبات على إيران، فلم تكن الجمهورية الإسلامية منعزلة اقتصادياً وسياسياً كما هو عليه الحال اليوم. ومع تصعيد العقوبات هذا العام، أظهرت السعودية ودول الخليج الفارسي الأخرى أنها جاهزة للتعويض عن خسارة النفط الإيراني إلى الأسواق الأوروبية، من خلال الوفاء بالنقص. وبهذه الطريقة، سيكون للعقوبات الأكثر قسوة على إيران تأثير قليل على سوق النفط، مما يمهد الطريق لعزل إيران لفترة طويلة.{nl}لدى الجمهورية الإسلامية أسباب عديدة للسعي للحصول على أسلحة نووية. إذ يؤمن مرشد إيران الأعلى آية الله علي خامنئي بصورة راسخة أن الهدف النهائي للغرب من وراء الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي هو ليس إنهاء البرنامج نفسه، بل محاولة لتدمير النظام. وهو يرى أن الجمهورية الإسلامية والغرب هما بطبيعتهما على طرفي نقيض. فبعد انهيار الشيوعية في العالم، اعتقد خامنئي أن إيران تمثل قطباً جديداً - الإسلام السياسي - يعارض القطب الآخر، وهو الغرب على وجه التحديد. وفي نظرته المانوية، سوف تستمر المعركة بين الخير والشر حتى يفوز الخير. وأي تنازل مع الغرب، ناهيك عن تطبيع العلاقات، يتناقض مع طبيعة الجمهورية الإسلامية.{nl}وبالنسبة للمُرشد الأعلى، فإن الشيء المعرض للخطر هو السيادة الإقليمية. ونظراً لأن الولايات المتحدة وحلفاءها حققوا الهيمنة في الشرق الأوسط، فإن بمقدورهم الضغط على إيران متى أرادوا، وفي أية قضية تحلو لهم. إن الحصول على القدرة النووية سوف يغير هذا المسار ويجعل من الصعب على الغرب أن يفرض إرادته على إيران.{nl}في خطاب له مؤخراً بتاريخ 22 شباط/ فبراير، صرح آية الله خامنئي قائلاً "إن مستقبل إيران ومصالحها القومية يعتمدان على التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال التقنية النووية...فإذا استطاعت الأمم أن تحقق التقدم بشكل مستقل في المجالات النووية والفضاء والتكنولوجيا والعلوم والصناعة، فلن تكون هناك مساحة لهيمنة القوى العظمى المتبجحة". وواصل قائلاً: "كانت هذه العقوبات قائمة منذ بدء الثورة الإسلامية، لكن المسألة النووية تمثل التطور الأخير. ومن ثم، فإن المشكلة الرئيسية (لدى الغرب) هي أن هناك أمة عازمة على أن تصبح مستقلة، أمة غير مستعدة للرضوخ للقمع، أمة عازمة على فضح الطغاة، أمة تريد أن تخبر الأمم الأخرى أنها حققت هذا الهدف، بل سوف تحقق المزيد من الإنجازات".{nl}إن التنازل كلمة مخيفة بالنسبة لآية الله خامنئي. فهو يكره مثل هذه الوسائل سواء عند التعامل مع أعدائه الداخليين أو عند معالجة السياسة الخارجية. وفي اجتماع له مع زعيم حماس إسماعيل هنية، قال خامنئي إن أي تحرك من شأنه أن يضعف المقاومة سوف يُضر بمستقبل الأمم المسلمة. وأكد قائلاً: "من الضروري الحماية الثابتة ضد تسلل عناصر المساومة إلى مجموعات المقاومة". ويعكس ذلك بوضوح تفكيره بشأن مسائل عديدة بخلاف الصراع العربي الإسرائيلي. فعلى مدار الثلاث وعشرين عاماً الأخيرة، نجح خامنئي في إفساد كافة جهود التعاطي الجاد مع الولايات المتحدة أو أية محاولة تهدف إلى بناء {nl}الثقة على مستوى دبلوماسي. كما تم تهميش الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رافسنجاني ومحمد خاتمي، اللذين أعربا عن رغبتهما في حل المسألة النووية من خلال الوسائل الدبلوماسية، وأصبح يُنظر إليهما على أنهما يشكلان تهديدات خطيرة لسلطة المرشد الأعلى. وقد أوضح خامنئي أن "المقاومة" كلمة مقدسة وهو يرغب أن يُنظر إليه على أنه الممثل الرئيسي لتلك الفكرة في العالم الإسلامي.{nl}وتمثل باكستان وليبيا دروساً هامة لإيران. فقد تخلت ليبيا عن برنامجها النووي وتمت الإطاحة بالنظام بمساعدة منظمة حلف شمال الأطلسي. هذا فيما حصلت باكستان على برنامج نووي وأن حكومتها معترف بها من قبل الغرب رغم كافة الاضطرابات التي تثيرها.{nl}وفي ثمانينيات القرن الماضي، خاضت إيران حرباً مع العراق استمرت ثماني سنوات مما أدى إلى وقوع مئات الآلاف من الضحايا. وترى عناصر كثيرة في الجمهورية الإسلامية أنه لو كان لدى إيران القدرة النووية قبل ثلاثين عاماً، فما كانت لتقع تلك الحرب المُدمرة. والآن ترى إيران نفسها محاطة بالأعداء وأخفقت في إقامة علاقات جيدة مع معظم البلدان العربية (باستثناء سوريا). وتتهم القوى السنية العربية إيران بمحاولة نشر المذهب الشيعي عبر أنحاء العالم العربي ونشر أيديولوجيتها الثورية وحشد العرب ضد حكوماتهم. وترفض إيران هذه الاتهامات وتؤكد على أن أيديولوجيتها ليست طائفية وإنما إسلامية شمولية. كما أن هناك حرب باردة بين إيران والمملكة العربية السعودية داخل كلا البلدين وخارجهما. فإيران تتهم السعودية بدعم الجماعات المسلحة في المحافظات الكردية والبلوشية في إيران، فيما تتهم السعودية إيران بتمويل الشيعة في الإقليم الشرقي من المملكة، وفي صعدا في شمال اليمن، والبحرين أيضاً. وتستفيد الجماعات المتنافسة في أفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى ولبنان والعراق والأراضي الفلسطينية من مستويات دعم مختلفة من المملكة العربية السعودية وإيران.{nl}إن مسار إيران المضمون نحو برنامج نووي يزيد من احتمالية ظهور سباق تسلح في المنطقة. ويدعم الأمير السعودي تركي الفيصل فكرة قيام الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ضمان إنشاء مظلة أمنية نووية تنضم تحتها بلدان الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية. وفي مقابلة له مؤخراً مع وكالة أسوشيتيد برس قال الأمير الفيصل إن بلدان الخليج ملتزمة بعدم الحصول على أسلحة الدمار الشامل، "لكننا لسنا اللاعبون الوحيدون في المنطقة. فهناك تركيا. وهناك العراق التي لديها سجل حافل بالسعي لامتلاك أسلحة نووية. وهناك مصر. فقد كان لديهم برنامج حيوي جداً للطاقة التكنولوجية منذ ستينيات القرن الماضي. وهناك سوريا. وهناك لاعبون آخرون في المنطقة يستطيعون فتح صندوق باندورا". ويشير الأمير إلى أنه من الواضح أن المملكة لن تتخلف في سباق الأسلحة الافتراضي هذا: "ما اقترحه هو أنه بالنسبة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى...يتعين علينا دراسة كافة الخيارات بعناية، بما في ذلك خيار الحصول على أسلحة الدمار الشامل. لا يمكننا ببساطة أن نترك الأمر لشخص آخر لكي يتخذ قراراً نيابة عنا".{nl}وفي ظل هذه الظروف، فإن الأمل الوحيد لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط هو من خلال منع إيران من الوصول إلى القدرة النووية. وقد تنجح فكرة الاحتواء القائم على العقوبات فيما يتعلق بإيران، لكنها لن تثني دول أخرى في المنطقة من امتلاك السلاح النووي. ومثل هذه الاستراتيجية لا تستطيع أن تمنع إيران من توفير التقنية النووية والمعرفة المتخصصة إلى البلدان الأخرى. فقد أكد المسؤولون الإيرانيون، ومن بينهم الرئيس محمود أحمدي نجاد، مرات عديدة أن إيران جاهزة لتوفير مثل هذه الخدمات إلى بلدان إسلامية أخرى. ربما يكون الاحتواء قد نجح حتى الآن مع بلدان أخرى مثل كوريا الشمالية وباكستان لكنه لم يخلق أي عائق أمام قيامها بتهريب التكنولوجيا والمعرفة النووية إلى بلدان مثل إيران.{nl}إن السياسة المختلطة التي تشمل العقوبات والعمليات السرية (مثل اختراق أنظمة الحاسوب واغتيال العلماء النوويين) هي السياسة الغربية الحالية التي تهدف إلى إبطاء البرنامج النووي الإيراني وإرغام إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات. لكن هناك بعض الصعوبات. إذ ينظر قادة إيران إلى العقوبات والجهود العقابية على أنها استراتيجية الغرب للإطاحة بالنظام من خلال تعطيل الاقتصاد وعزل البلاد. وعند الجمع بين هذه الاستراتيجية والتصريحات الغربية بشأن حقوق الإنسان والحركة الديمقراطية في إيران، فلن يترك ذلك مجالاً للشك في أذهان كبار الشخصيات الحكومية بأن الأجندة السرية هي 'تغيير النظام'. بل إن آية الله خامنئي يعتقد أيضاً أن الغزو الثقافي الغربي لإيران يسعى إلى التدمير الكامل للأيديولوجية الإسلامية وتمكين القوى العلمانية الليبرالية في المجتمع الإيراني. بل ويرى قادة إيران المصابون بجنون الارتياب أنه حتى طلاب العلوم {nl}الإنسانية في المجتمع الأكاديمي والصحفيين والفنانين والكتاب والنساء ونشطاء حقوق الإنسان ومصممي الأزياء هم إما عملاء سريون للغرب أو "جنود غير مدفوعي الأجر" للجيش الغربي في حربه الناعمة مع إيران.{nl}هل يستطيع الغرب إقناع إيران بأن سياسته لا تهدف إلى تغيير النظام، وإنما إلى وقف الطموح النووية الإيرانية؟ وطالما ظل آية الله خامنئي مسؤولاً عن البلاد، فسوف يستحيل تقريباً على الغرب أن يفعل ذلك. وقد يغيِّر خامنئي تصوره حول هدف الغرب إذا تم رفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة قبل بدء أي مفاوضات جادة، لكن هذا قد يبدو غير واقعي جداً. وبالإضافة إلى ذلك، قد يفسِّر زعيم إيران خطوة كهذه على أنها تحرك مخادع.{nl}ولن تتمكن إيران من تحمل العقوبات الحالية التي تستهدف بشكل لم يسبق له مثيل النظام المصرفي وصناعة النفط. وسوف يكون السعي لإقناع الزعيم الإيراني بأن تغيير النظام ليس سياسة غربية بمثابة محاولة عقيمة. وبغض النظر عن تفسير العقوبات من جانب قادة إيران، يجب على العالم بذل أقصى جهوده لتطبيق العقوبات الراهنة. هناك أزمة اقتصادية لا يمكن تحملها في إيران ومن المؤكد أنها سوف تُقسِّم دائرة صناع السياسة، لا سيما "فيلق الحرس الثوري" الإيراني ذو التأثير الواسع. ويرجح أن يؤدي ذلك إلى تغيير كبير في سياسة إيران النووية.{nl}في اختبار الأمن{nl}ثمن القضاء على إطلاق الصواريخ{nl}يديعوت أحرونوت – رون بن يشاي {nl}من أجل منع "الرصاص المصبوب 2"، تحاول المنظمات "الإرهابية" تنفيذ عمليات واختطاف في إسرائيل عن طريق إثارة الفوضى في سيناء، لقد تعلم الجيش الإسرائيلي الدرس بعد الهجوم "الإرهابي" في الصيف الماضي، إذا كان هناك معلومات، يقومون باغتيال المبادرين في غزة، وأيضا جولة من التصعيد وإطلاق النار على مدن الجنوب تؤخذ بعين الاعتبار.{nl}الاغتيال الذي جرى في غزة، منع أو على الأقل عطل عملية التخطيط وبدء التنفيذ في سيناء، زهير القيسي الذي اغتيل هو مسؤول الجناح السياسي للجان المقاومة الشعبية، وهو من أدار وخطط شخصيا عملية مركبة ومعقدة أراد تنظيمه تنفيذها عن طريق سيناء بالقرب من الحدود الإسرائيلية، وحسب المعلومات فإن الحديث يدور عن عملية مركبة تشمل التسلل لمناطق إسرائيلية وفي عدة مواقع، ووضع عبوات ناسفة في مواقع عدة، ومن الممكن أيضا عمليات اختطاف.{nl}منظمة لجان المقاومة الشعبية، وغيرها من المنظمات، وعلى رأسها حماس والجهاد، يستغلون فقدان السيطرة المصرية على شبه جزيرة سيناء، واستعداد البدو، لتنفيذ عمليات لدوافع دينية وعقائدية أو حتى مقابل المال، وكذلك الحال فهم يحاولون منع رد إسرائيلي على نطاق واسع على قطاع غزة على غرار الرصاص المصبوب، تعلم المنظمات أن الجيش الإسرائيلي يجهز لتنفيذ عملية كهذه، وبالتالي فإنهم يفضلون عدم الإثارة المباشرة مع القطاع.{nl}إن عملية من سيناء تعطي فائدة إضافية للمنظمات الإرهابية، فتقديراتهم تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لن يدخل إلى سيناء لإحباط الهجوم مثلما يعمل أحيانا في منطقة الجدار في غزة، وبسبب قربها من الحدود المصرية ستجعلهم مترددين في تنفيذ عملية كاملة، كما كان الحال في مواجهة غزة، وذلك من أجل عدم المواجهة مع الحكومة والشعب المصريين، الحريصين جدا على سيادتهم وكرامتهم في سيناء، على الرغم من فقدانهم السيطرة على الحكم هناك.{nl}ليس من المؤكد أن الاغتيال منع العملية{nl}القيسي كان من المبادرين للعملية، وقرار إطلاق النار عليه كان جزءا من سياسة الجيش باستهداف القادة والمخططين للعمليات المنطلقة من سيناء، حتى ولو كانوا متواجدين في غزة، الهدف هو تعطيل ومنع أي عمل "إرهابي"، وهنا يجب التذكير أنه لا يوجد تأكيد بان العملية أحبطت "باغتيال "الإرهابي" المستهدف والذي قاد وخطط لتنفيذ العملية".{nl}إن خلفية هذه السياسة لقيادة الجنوب هي الأحداث التي سبقت تنفيذ العملية والتي قتل فيها 8 إسرائيليين في منطقة عين نتيفيم، في تلك العملية أيضا كان هناك معلومات استخبارية لدى الشاباك عن خطط رؤساء لجان المقاومة الشعبية، ومع ذلك تقرر عدم المس برؤساء هذا التنظيم الذين جهزوا العملية، وبعد ذلك تبين أن هذا خطأ، وكان هناك على الاقل فرصة للمس بهم ومنع عملية القتل.{nl}لجان المقاومة هي واحدة من المنظمات الفلسطينية الأربع التي بادرت ونفذت عملية اختطاف جلعاد شاليط، فهي منظمة صاحبة مبدأ إسلامي متطرف، وأعضاؤها جاؤوا من صفوف فتح وحماس، بعد خيبة الأمل التي اكتشفوها في منظماتهم الأم.{nl}حماس غير معنية بمواجهات قد تؤدي لجر الجيش الإسرائيلي لتنفيذ حملة عسكرية كبيرة في غزة، وتهديد سلطتها في غزة، وحاولت العمل من خلف الكواليس لتخفيف ردة فعل لجان المقاومة الشعبية التي بدأت فعلا، ومع ذلك، يجب التذكر أن لدى لجان المقاومة الشعبية صواريخ بعيدة المدى تصل لحدود غوش دان، وبالطبع لمنطقة كريات جات، وبئر السبع ويبنة، ومن المؤكد أننا نقف أمام جولة أخرى من التصعيد الإضافي. وينبغي أن نفترض أيضا أن الجيش الإسرائيلي أخذ هذه الحقيقة بالحسبان، عندما قرر الاغتيال، وهنا يجب أن تكون القبة الحديدية في الموقع والمكان من أجل الدفاع عن المستوطنات وسكانها والتي تقع في مرمى النيران القادمة من غزة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-72.doc)