المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 73



Haneen
2012-03-11, 10:38 AM
ترجمات 73 {nl}سيكون الرد قاس إذا أُطلق صاروخ فجر{nl}ديبكا فايل {nl}إسرائيل للجهاد الإسلامي: إذا أطلقتم صاروخ فجر، فإن الرد سيكون قاس، والأمريكيون والمصريون يعملون على منع حرب استنزاف.{nl}حذرت إسرائيل مصر والجهاد الإسلامي من خلال الأمريكيين، بأن إطلاق صاروخ فجر على أهداف في إسرائيل، سيجلب معه ردا قاسيا للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وسوف يكون مختلفا كليا عما كان في السابق، نقل هذا التحذير فجر اليوم الأحد 11/3/2012 إلى رئيس المخابرات المصرية الجنرال مراد موافي، والذي يركز جهوده لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، أشارت المصادر العسكرية والأمنية لديبكا إلى أن قرار نقل التحذير جاء بعد ظهور علامات وأدلة تشير إلى أن الجهاد الإسلامي يستعد لإطلاق مثل هذه الصواريخ.{nl}والجهاد الإسلامي يمتلك نوعين من صواريخ فجر، فجر 5 ومداه حوالي 110 كم، وفجر 3 ومداه حوالي 60 كم، ومثل هذه الصواريخ قادرة على الوصول للمنطقة الممتدة ما بين تل أبيب ورحوفوت.{nl}وحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن الجهاد الإسلامي أراد إنهاء هذه الجولة من الصواريخ، عن طريق ضربة مباشرة بعدة صواريخ لأحد مراكز المدن الإسرائيلية وإيقاع عدد من القتلى الإسرائيليين، وكل هذا من أجل ان يحفر في ذاكرة الشعب الفلسطيني والشرق الأوسط بأنه خرج من هذه الجولة ويده هي العليا، ربما يكون تحقيق هذا صعب على الجهاد لأن صواريخ غراد التي أطلقها على بئر السبع وأشكول وأشدود تم اعتراضها بواسطة القبة الحديدية، وهناك تخوف في الجيش الإسرائيلي من إطلاق الصواريخ خلال الهدوء أيام السبت وصباح الأحد، والتي تعطي الجهاد الفرصة والوقت الكافي لفحص إمكانية التغلب على القبة الحديدية.{nl}وأشارت مصادر ديبكا أن هناك مشكلة أخرى تقف أمام رئيس المخابرات المصرية، الجنرال مراد موافي في تحقيق وقف إطلاق النار في القطاع، وهي نقص المعلومات حول مدى استقلالية قيادة الجهاد الإسلامي في غزة ودمشق، لاتخاذ قرار عسكري في المرحلة الحالية بشأن وقف إطلاق النار في غزة.{nl}تشير التقديرات في واشنطن والقدس والقاهرة، إلى أنه في بداية تدهور الأوضاع يوم الجمعة 9/3، عندما قرر الجهاد الإسلامي الاشتراك مع لجان المقاومة الشعبية في عملية الرد على إسرائيل بعد اغتيال القيسي، والحنني، إلى أن القرار مستقل وبدون أية مشاورات مع طهران ودمشق. وربما في حينها، بعدما أطلق الجهاد الإسلامي في اليومين الأخيرين حوالي 110 صواريخ باتجاه إسرائيل، فإن القرار على ما يبدو جاء باستمرار الإطلاق وتم نقل القرار من قيادة الجهاد إلى قيادة إيران وسوريا. وكل قيادة من هاتين القيادتين لها مصالحها بأن يستمر إطلاق النار ولكن بكثافة منخفضة، وتفضل القيادة الإيرانية استمرار إطلاق النار في غزة، من أجل تحويل الرأي العام العالمي والعربي عن قمع التمرد ضد بشار الأسد في سوريا، الأمر الذي يمكن أن يظهر صورة أن الجيش السوري ليس وحده الذي يقمع المواطنين العرب وإنما الجيش الإسرائيلي أيضا.{nl}وحتى اللحظة لا توجد معلومات لدى واشنطن وإسرائيل، حول ما سيكون عليه القرار بشأن استمرار الأحداث في القطاع وطهران ودمشق، خاصة أن توجهات ونداءات رئيس المخابرات المصرية لم يتم الرد عليها.{nl}تشير مصادر ديبكا العسكرية إلى أن هذا الوضع يخلق إمكانية فتح حرب استنزاف، والتي من الممكن أن تستمر لشهرين مقبلين، آذار ونيسان، أي أثناء أعياد الفصح والاستقلال.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-73.doc)