تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 76



Haneen
2012-03-13, 10:45 AM
ترجمات{nl}(76){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة فكت التركية مقالا بعنوان "كيف تقرأ رموز القنابل التي تنهار على غزة" للكاتبة أرزو إردورال ذكرت الكاتبة في مقالها أن هناك نزيف دماء لا يتوقف، وهذا النزيف يوجد دائما في فلسطين، ولكن ما هو السبب وماذا يوجد في فلسطين لكي تصبح شلالا من الدماء، وذكرت أيضا أن بنيامين نتنياهو ذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتقى مع أوباما من أجل أخذ جميع المعلومات للدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، والتصريحات التي أدلى بها أوباما تؤكد ذلك: "أمريكا وإسرائيل قوة ووحدة واحدة لا يمكن أن تنفصل، أمن وسلامة إسرائيل من أهم المواضيع لدى أمريكا في كل الأوقات" وتشير الكاتبة أيضا إلى بعض ما ورد في تصريحات أوباما، حيث يقول: "قمت بالدفاع عن إسرائيل بما قامت به في حادثة أسطول الحرية" والذي أدى إلى مقتل تسعة أتراك، وأن نتنياهو طلب مني تزويده بالنفط من أجل ضرب إيران وبعدها غزة، وذكرت أيضا أن نتنياهو قال: "إن أمن إسرائيل مهم وهي من تتخذ قرار الدفاع عن نفسها" مما يدل على ذلك أنه عند عودته من أمريكا قام على الفور بضرب وتفجير غزة حيث شن عدوانا شرسا ووحشيا منذ يوم الجمعة الماضي حتى الأن مما أدى إلى إستشهاد أكثر من 24 وجرح العشرات، وستستمر هذه الهجمات ما دام الأمر يتطلب منا ذلك كما قال نتنياهو وقال أيضا: "اضربوا كل من يحاول الهجوم علينا" وهذا يدل على أن كل فلسطيني مستهدف، وبرغم كل الصعوبات والعواقب التي تعيشها غزة احتشد الشعب الفلسطيني من المدنيين ومن كافة فصائل المقاومة أمام البرلمان ودعوا إلى مسيرات وفعليات للتنديد بما يجري من انتهاكات إسرائيلية في القدس ضد المسلمين والمسيحيين وما يجري في المسجد الاقصى من حفر الأنفاق، وقد ناشد النائب أحمد حلبية المسلمين والدول الحرة للوقوف والدفاع عن القدس، في تاريخ 30 من هذا الشهر الذي يتناسب مع ذكرى يوم الأرض سوف تنظم في جميع أنحاء العالم مسيرات وفعليات أمام سفارات الصهاينة، الأهم من هذا هو بالرغم من كل ما يحصل ضد الشعب الفلسطيني من قتل ودمار إلا أنه شامخ وصامد فماذا نقول عنا؟؟؟؟ {nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "لا للإطاحة بحماس" كتبه حاييم شاين، جاء فيه أن إطلاق الصواريخ الذي يجري الآن في جنوب إسرائيل يذكرنا كثيرا بحرب الاستنزاف. لكن بدلا من أن يكون الجنود في معاقل الدفاع، نرى الناس على الجبهات الأمامية، إنهم أناس أبرياء يحاولون حماية أنفسهم من الصواريخ. لا يوجد شك في أن الجيش الإسرائيلي لديه القدرة التنفيذية لوقف إطلاق الصواريخ من غزة. ومن أجل فهم المنطق من وراء مقاومة إسرائيل، علينا أن نتفحص البدائل لحكم حماس في غزة. إذا تسببت الدولة اليهودية في سقوط حماس، فإن الظروف الدولية الراهنة تملي بأن يكون الرئيس محمود عباس هو حاكم غزة. وستكون النتيجة ضغط دولي هائل على إسرائيل من أجل قبول الدولة الفلسطينية في غزة، يهودا والسامرة. لا يوجد شك بأن دولة فلسطينية موحدة تشكل خطرا أكبر من كيانين منفصلين، كيان يحكمه إرهاب ظاهر. والكيان الثاني يحكمه "إرهابيون" سريون لديهم في هذه المرحلة القدرة على السيطرة على يهودا والسامرة. سيطرة حماس على قطاع غزة تتيح لإسرائيل الاستمرار في بناء المستوطنات في يهودا والسامرة..{nl} نشرت صحيفة هبرتورك تقريرا بعنوان "هدنة في غزة" تقول الصحيفة أنه تم التوصل إلى هدنة بين الفلسطينيين واليهود بوساطة مصرية، وقالت أنه تم الاتصال بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني من قبل المخابرات المصرية لوقف الاغتيالات ووقف الصراع فيما بينهم، وأكد أن التهدئة دخلت حيز التنفيذ في الساعة 01.00 كما قال، وذكر أيضا أن القاهرة أجرت عدة اتصالات بين الطرفين لوقف حمام الدم والعمليات العسكرية، وأكد المسؤول المصري الذي طلب عدم نشر اسمه قائلا: "سوف نعمل على مراقبة تفاصيل الهدنة من كلا الطرفين،" ومن جانب آخر لم يعلق نتنياهو ولا الجيش الإسرائيلي على هذا الموضوع، وفي تصريح الوزير الإسرائيلي المكلف بالدفاع المدني "ماتان فيلناي" للإذاعة أنه تم التوصل إلى تهدئه بين الطرفين ولم يفصح عن تفاصيلها وأن المنطقة تميل إلى الهدوء، وفي تصريح آخر قال الناطق الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي إذا التزمت إسرائيل بالهدنة والتوقف عن اغتيال الكوادر فنحن جاهزون للتهدئة، ومن جهة حماس لم تدل لأي تصريح لها والتزمت الصمت.{nl} نشرت مجلة فورن بوليسي مقالا بعنوان "هناء شلبي أشجع المقاومين (السلميين)" للكاتب ريتشارد فولد، يقول فيه إن مأساة خضر عدنان التي انتهت مؤخرا لم تكد تنتهي حتى سمعنا عن شخصية جديدة سارت في هذا الطريق، إمها هناء شلبي، حيث أمضت حتى الآن 24 يوما من الإضراب عن الطعام وذلك احتجاجا على الحبس الإداري، ويضيف الكاتب أن معاناة شلبي قابلها الغرب وإسرائيل بالصمت، ولا حتى الأمم المتحدة، لا شك أن مثل هذا النوع من المقاومة هو أفضل أنواع المقاومة وأكثرها تأثيرا، وتتطلب قدرا كبيرا من الصمت والمعاناة من أجل الصمود وتحقيق أهدافها بطرق سلمية.{nl} نشرت صحيفة جيوش برس مقالا بعنوان "حماس مسؤولة عن الهجمات على إسرائيل" للكاتب خالد أبو طعمة. حيث يقول الكاتب إنه على الرغم من أن حماس غير متورطة بشكل مباشر في الهجمات الصاروخية الأخيرة على إسرائيل، ألا أنها تتحمل المسؤولية، لأنها لم تمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ويضيف الكاتب أن حماس كانت قد أثبتت في وقت سابق أنها تستطيع منع إطلاق الصواريخ على غزة إذا أرادت حيث، اعتقلت سابقا من كانوا يقومون بهجمات صاروخية على إسرائيل، ولكن ذلك لم يحدث في الهجمات الأخيرة، ويقول إن حماس التزمت بالهدنة مع إسرائيل لسببين: أولهما أنها خائفة من عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في القطاع تضعف الحركة، والسبب الثاني أنها تعلم أنها لن تنجو من عملية إسرائيلية جديدة قد تكون أصعب بكثير من كل العمليات الإسرائيلية السابقة، إضافة إلى خوفها من تصفية قياداتها، ويقول الكاتب إن حماس لديها الكثير من الأشياء التي لا تملكها السلطة الفلسطينية لأنها تسيطر على الجانب الحدودي من الأراضي الفلسطينية مع إسرائيل ومصر، وقادتها يستطيعون التنقل داخل القطاع دون أية حواجز إسرائيلية هناك، وكذلك قادة حماس يستطيعون بسهولة السفر إلى أي مكان في العالم عن طريق حدود مدينة رفح مع مصر دون إذن إسرائيلي. حماس تدعي بأنها تسيطر بشكل كامل على القطاع، إذن فهي مسؤولة عن الهجمات الصاروخية التي تأتي من القطاع، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أنه ليس من المقبول أن تنفي حماس مسؤوليتها عن الهجمات الصاروخية وتقول أن فصائل وجماعات غيرها هم من يطلقون الصواريخ، فالأمر مشابه لقضية حزب الله حيث تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي هجوم يقوم به حزب الله على إسرائيل، ويختم الكاتب بالقول أنه لا يمكن للحكومتين (في لبنان وغزة) أن تسيرا في اتجاهين، فمن جهة القول بأنهما سلطات شرعية وحكومات ذات سيادة وفي نفس الوقت عدم تحمل مسؤولية الأعمال "الإرهابية" التي تشن من أراضيهما.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "حامي إيران الجديد" للكاتب إيال زيسير. حيث يقول الكاتب أن إيران لا تزال تحافظ على علاقاتها مع حماس على الرغم من البرود الذي شهدته العلاقات في الفترة الأخيرة، وسبب فتور العلاقات هي طبيعة حماس السنية واختلافها عن إيران الشيعية، لكن الجديد هو تقوية ومتانة علاقات إيران مع الجهاد الإسلامي، ويضيف أنه كان واضحا الاقتراب في العلاقات بين الجهاد الإسلامي وإيران مؤخرا، ويضيف الكاتب أن الجهاد الإسلامي لم يقدم يوما تصريحا بأنه يمثل سلطة، وذلك جعله حليفا استراتيجيا لحماس لأنها تستطيع التحرك بحرية ودون قيود السلطة –التي أصبحت تكبل حركة حماس، وكذلك حماس تخلت عن نظام الأسد بينما لم يفعل الجهاد الإسلامي ذلك حيث حافظ على علاقاته بالنظام السوري، وفوق كل هذا فالجهاد الإسلامي يقود الجولة الأخيرة من الصراع مع الجانب الإسرائيلي، وحماس أصبحت تلعب دور المراقب فقط، ويختم الكاتب بالقول إنه من الواضح أن العلاقات بين إيران والجهاد الإسلامي أصبحت أقوى وأكبر.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "هذا ما لدينا، وهذا ما سيمنحنا النصر" للنائبة فياما نيرستاين (رئيسة لجنة التحقيق في معاداة السامية في إيطاليا)، تقول الكاتبة إن أوباما لم يعط اليهود أية وعود ونحن أصبحنا لوحدنا ونعتمد على أنفسنا فقط، وتقول الكاتبة إن ما قاله أوباما مجرد دعاية انتخابية لكسب اليهود في الولايات المتحدة في الانتخابات المقبلة، وتضيف أن حديث أوباما بأن إسرائيل قريبة من قلبه ليس ما يريده الإسرائيليون اليوم في ظل هذه الظروف، وأن المطلوب هو التحرك العاجل لوقف التهديد الإيراني، حيث أصبحت القضية قضية حياة أو موت بالنسبة لإسرائيل، وتضيف الكاتبة بأن أوباما جعل يهود الولايات المتحدة لا يدركون جيدا ما تتعرض له الدولة اليهودية من تهديد لوجودها، وفي نهاية مقالها تنتقد الكاتبة خطاب أوباما لليهود وتقول إنه خطاب بارد وهادئ ولا يعبر عن التزام حقيقي واستعداد لحماية الدولة اليهودية، وتختم الكاتبة بالقول أن إسرائيل لديها مقولة مشهورة، وهي: "هذا ما لدينا وهذا ما سيمنحنا النصر" وتختم: "بالتأكيد نتنياهو لم ينس ذلك.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل: اضربي غزة بقوة" للكاتب شاؤول روسنفيلد، يقول الكاتب إن على إسرائيل أن تستخدم اللغة التي تفهمها غزة وهي لغة القوة، فقد مر وقت طويل منذ أن خرج المستوطنون من غزة – الأمر الذي كان من المفترض أن يوقف الإرهاب الفلسطيني الذي يأتي من القطاع ولكن ذلك لم يحدث، ويقول الكاتب إن هناك لغة واحدة يفهمها سكان غزة، وهي لغة القوة، ويرى الكاتب أن خروج المستوطنين من غزة وسياسة الاغتيالات هي مؤشرات على ضعف إسرائيل، ويحذر من حرب جماعية قد يقوم بها المسلمون ضد إسرائيل، ويقول إن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية أثبتت فشلها من خلال الرد الذي كان يقوم به "الإرهابيون" الفلسطينيون من خلال الصواريخ التي أثارت ذعر المواطنين الإسرائيليين، وأن على إسرائيل أن تنتهج سياسة القبضة الحديدية حتى لو كانت النتائج باهظة، ولكن مواطني إسرائيل سيصبحون أكثر أمنا.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "قولوا لا للضربات الجراحية" للكاتب يكير الكاريف، يقول الكاتب إن اغتيال أبرز "الإرهابيين" هو أمر صحيح أخلاقيا ولكنه يشل البلاد، ويشير الكاتب إلى زهير القيسي الذي قتل يوم الأحد ويقول إن مثل هذا الشخص يستحق القتل لأنه يسعى لقتل مدنيين أبرياء ولا يكلف نفسه حتى الاختباء بل يظهر في الشوارع ليتفاخر أمام الجميع، ويقول الكاتب أن القيسي وأمثاله يمثلون الإسلام الراديكالي والعنف، ويشير إلى أنه على إسرائيل أن تحذر من مثل هؤلاء الأشخاص الذين يفقدون الرسالة أو الهدف، ويضيف أنه لا يجب إذن إلقاء اللوم على إسرائيل لأنها تخلصت من أمثال القيسي، ويختم بالقول إنه على إسرائيل التصرف بحزم قائلا: "لا يجب علينا أن نفكر بالعدالة فقط بل علينا التفكير في زوجين قررا تأجيل زواجهما في بئر السبع بسبب الصواريخ الإرهابية، وعلينا أيضا أن نفكر في أطفال سيدوروت الذين اضطروا للبقاء لأسبوع في الملاجئ تحت الأرض".{nl} نشرت صحيفة عرب نيوز مقالا بعنوان "إسرائيل تستخدم غزة لتجربة القبة الحديدية" يقلم ليندا هيرد، حيث تقول الكاتبة إن ما تقوم به إسرائيل لا يمت للإنسانية بصلة، ويقول الكاتب أنه ليس مصادفة ما حدث في قطاع غزة بل مدبر من قبل إسرائيل لتجربة أنظمتها الدفاعية في ظل حرب إيرانية تبدو وشيكة، وتنتقد الكاتبة التصرفات الإسرائيلية غير الإنسانية، وتقول إنه من العار أن تقوم دولة بالمخاطرة بحياة شعبها من أجل تجاربها، وتنتقد الكاتبة المجتمع الدولي كذلك وتقول إنه لطالما كان داعما لإسرائيل على الرغم من إدراكه أنها الطرف المعتدي، وتختم بالتساؤل عن الإرهاب الحقيقي الذي برأيها ترتكبه إسرائيل، ورغم ذلك تطالب العالم بمراقبة أية ردة فعل من الفلسطينيين وتصفهم بالإرهابيين.{nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الناس يريدون بعض الدماء" للكاتب يتسحاك لائور. يقول الكاتب إن قتل الأمين العام للجان المقاومة الشعبية لم يكن بهدف منع ارتكاب أعمال إرهابية ضد إسرائيل، ويضيف بأن الهجوم كان فاشلا، ويقول "نحن نعلم بأن كل عملية قتل مستهدف تؤدي إلى مزيد من الإرهاب والصواريخ"، ويضيف أن هذه الاغتيالات من شأنها زيادة التوتر والتصعيد الأمر الذي قد يقود لانتفاضة جديدة، وينتقد الكاتب إسرائيل والجيش الإسرائيلي ويقول جيشنا مسموح له فعل أي شيء لأنه يملك القوة، ويضيف أنه لا يجب علينا إذن أن نندهش من الاتهامات التي يوجهها الكثيرون لنا بأننا دولة فصل عنصري، ويختم بالقول أن الغريب أن قادتنا يطلبون مزيدا من الدماء بدلا من العدالة الاجتماعية والحرية. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "نصر آخر مثل هذا..." بقلم أوري مسغاف، يُشير الكاتب إلى أن الإسرائيليين أسرى الموقف الحالي، الأمة بأكملها كانت مثالا للعالم في المبادرة، والآن تبذل ما بوسعها "لاحتواء الموقف" أو "إدارة الصراع". بالعودة إلى 1980، وضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه خبيرا "بالإرهاب" لكن بعد انقضاء العقود تبين أنه خبيرا بتحديد وباء الطاعون. ويضيف الكاتب قائلا إن المتورطين في الإرهاب مصابون بالعمى للحسابات العسكرية الكلاسيكية مثل نسبة الخسائر. إن الحديث السائد في إسرائيل عن "النصر" في الجولة الحالية من الصدامات ضد مجموعة منشقة من حركة الجهاد الإسلامي غريبا في هذا السياق. ويكمل قائلا أثناء الاحتفالات بنجاح نظام الاعتراض للقوات الإسرائيلية حدث "خطأ في البرنامج" مما أدى إلى هبوط صاروخين في بئر السبع، وكان عنوان الإعجاب الرئيسي في صحيفة يومية "مدمرات الصواريخ". حرب الاختيار وضعت مليون إسرائيلي في خط النار لمدة خمسة أيام وما يقارب 250000 طفل إسرائيلي تحت تهديد الصواريخ وأمروا آباءهم بالبقاء من "المناطق المحمية" والاستجابة لصفارات الإنذار، وتقدر تكاليف تشغيل بطاريات القبة الحديدية بملايين الدولارات ولم تقدم أية بيانات حول تكلفة ساعة الطيران والذخائر الجوية. عندما نذكر مفهوم وأهداف الإرهاب، يكون التقسيم إلى خاسر ورابح أقل وضوحا. وينهي المقال قائلا إن الإسرائيليين أسرى الموقف الحالي، الأمة بأكملها كانت مثالا للعالم في المبادرة والآن تبذل ما بوسعها "لإحتواء الموقف" أو "إدارة الصراع" وهذا رمزا للهزيمة وليس انتصارا بالضربة القاضية. {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "حان الوقت لشن الحرب على قطاع غزة" كتبه موشيه رونين، يقول الكاتب بأن الحرب أمر سيء ولا تؤدي إلى أي شيء جيد. إنه شيء مغري أن نتجنب القرار وأن نؤجلها إلى أجل غير معلوم. مع ذلك، الواقع يتشكل أمام أعيننا. يجري حاليا جمع عشرات الآلاف من الصواريخ وقذائف الهاون في قطاع غزة، وعنوان كل واحد منها واضح: نحن. يوجد في غزة بالإضافة إلى حماس جماعة أكثر تطرفا وهي الجهاد الإسلامي التي تتلقى الدعم من حركة الإخوان المسلمين التي تقود مصر وأيضا من السلفيين الأكثر تطرفا. حتى لو اخترنا أن نجري مفاوضات معهم، فهم غير مستعدين للقيام بذلك. وإذا كانوا حتى مستعدين للتفاوض فإنهم سيناقشون الانسحاب الكامل من كافة الأراضي المحتلة، لكن ليس في مقابل السلام، وإنما بدلا من ذلك، نوعا من هدنة مؤقتة وغامضة. وجناح اليسار في إسرائيل لن يوافق على هذا أيضا. لذلك يبدو أنه ليس لدينا خيار: عند نقطة ما، فإن الجيش الإسرائيلي سوف يضطر إلى اختيار الخيار السيء ودخول قطاع غزة. وهذا هو بالتأكيد الخيار السيء - حتى الآن جميع الخيارات الأخرى أكثر سوءا. هذا خيار فظيع، ولكن ما هو البديل؟ انتظرنا أكثر من هذا، وربما ستزداد أعداد بطاريات القبة الحديدية، وأيضا كمية القذائف المتوفرة في غزة ستزداد بشكل أكبر، جيوش حماس والجهاد الإسلامي سيكونوا مدربين ومستعدين بشكل أفضل، وربما تكون الدول العربية ملتزمة أكثر بالقضية الإسلامية. لن يكون وضعنا أفضل. لذلك ربما قد حان الوقت لاتخاذ قرار صعب ومؤلم؟ {nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "وضع حماس تحت المراقبة" بقلم إيسي ليبرلر، يُشير الكاتب إلى أن القوات الإسرائيلية وجهت ضربة للجان المقاومة الشعبية، فقامت الجماعات الإرهابية في غزة بالرد على الفور ووجهت أكثر من 200 صاروخ نحو الجنوب، وأصيب العديد من الإسرائيليين وسقطت صواريخ في فناء مدرسة خالية في بئر السبع. يمكننا أن نفتخر أن لدينا صواريخ اعتراضية ناجحة للغاية واعتراضها 90% من الصواريخ الموجهة نحو المدن الكبرى، إلا أن التكاليف عالية وتبلغ قيمتها 50000 دولار في كل اعتراض. "الإرهابيون" من قطاع غزة يستطيعون تحويل حياة مليون نسمة في كل من أشدود وبئر السبع وعسقلان إلى رهائن وتعطيل حياتهم وإجبارهم على إغلاق المدارس وفيها ما يقرب 250000 طفل والعيش تحت الأرض. يجب أن نكون على استعداد لاتخاذ إجراء حاسم لردع أي صاروخ يُطلق عن عمد والتصدي له. حماس لا تعتبر الوقت مناسبا لمواجهتنا في حرب شاملة أخرى لأن عدم الاستقرار في سوريا ومصر ومعظم دول العالم العربي لا يمكنها من استغلال علاقاتها بشكل فعال. إذا كان الردع لا يعمل مع حماس، من مصلحتنا القضاء على الصواريخ والأسلحة في غزة والتي تم تجمعيها لاستخدامها ضدنا في الوقت الأنسب. ينبغي على سفاراتنا أن توضح موقفنا بوضوح في الولايات المتحدة وأوروبا. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "مسألة الرئاسة ألمصرية" لنائب رئيس المركز السياسي التكنولوجي اليكسي ماركاركين: يقول الكاتب إن العسكريين والإسلاميين يحاولون الاتفاق على مرشح لترشيحه للرئاسة المصرية، علماً أنهم وغيرهم غير راضين عن الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى والذي يعتبر شخصية سياسية مستقلة، ويضيف أن العسكريين غير راضين عن ترشيح المحامي والأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محمد سليم العوا المتعاطف مع إيران، كما وأن الإخوان المسلمين غير راضيين عن الطموحات الرئاسية لبعد المنعم أبو الفتوح والذي كان أحد قادة الإخوان، لكنه أصبح مستقلا وبدأ لعبة سياسية ذاتية ويناشد الناشطين من الشباب، حيث أن العسكريين ضد ترشيح مرشح إسلامي والإسلاميين لا يريدون أي مرشح من بيئة الرئيس السابق حسني مبارك، كما ويضيف الكاتب أن الجنرال والوزير السابق في الطيران المدني قد أعلن بأنه يريد ترشيح نفسه للانتخابات المصرية، لكن لم يحصل على الدعم من طنطاوي، الخلافات أدت إلى وضع عدة خيارات ومن بين هذه الخيارات يعتبر حسان الغرياني رئيس مجلس القضاء الأعلى، وبحسب ممثل قادة حزب الحرية والعدالة حسن البشبيشي يمكن أن يحصل حسان الغرياني على دعم الإخوان والسلفيين ويمكن أن يكون مقبولاً بالنسبة للعسكريين، وينهي الكاتب المقال بأن العسكريين يريدون بعد الانتخابات الرئاسية أن يكون لديهم تأثير على العملية السياسية أما الإسلاميون يأملون بالحصول على السيطرة على الحكومة التي يجب أن تعتمد على أغلبية البرلمان وتصبح مركز صنع القرار. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "امتياز الفشل التام في ليبيا" للكاتب جيوف دي بورتر، يقول فيه إن القانون الانتخابي الجديد في ليبيا، الذي أقره المجلس الوطني الانتقالي في الشهر الماضي، يقدم مبادئ توجيهية لاختيار حكومة ديمقراطية للبلاد للمرة الأولى. لكن لو تم ما هو مخطط له، اختيار حكومة جديدة في وقت لاحق من هذا العام سيكون الوضع في حالة غير مستقرة، إذ يتضمن القانون بندا من الممكن أن يثبت بأن ليبيا بقيت غير مستقرة وهشة اقتصاديا، مما يشكل خطر لها ولجيرانها: ويعني ذلك أنها تمنع أفرادا من الجيش من التصويت. يعتبر استثناء جنود من الانتخابات هو مصدر قلق حقيقي ومفهوم بالنسبة للبلدان التي تنتقل من الديكتاتورية، والتي تعتمد على الجيوش الوحشية لقمع الدعم المحلي من أجل الديمقراطية. تمرير قانون انتخابي في غضون سنة من الثورة يجب أن يمنح ليبيا سببا للاحتفال. لكن في هذه الحالة، المصادقة السريعة على قانون انتخابي معيب على نحو جوهري يعني أن المجلس الوطني الانتقالي هو على أعتاب إضفاء الطابع المؤسسي على فشل الديمقراطية. {nl} {nl}نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "واشنطن تعمل على إقامة تحالف ضد بشار الأسد وسوريا تعد بوقف العنف وقبول المساعدات الإنسانية" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول الكاتب إنه على الرغم من الجهود التي يبذلها المبعوث العام للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان، فإن الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية يرفضون وقف العنف والانضمام إلى المفاوضات، وبحسب وسائل الإعلام هناك معارك جديدة في شمال سوريا وعلى الحدود التركية السورية المشتركة، وفي الوقت نفسه بدأت الولايات المتحدة التشاور مع حلفائها حول الخيارات المختلفة للتدخل العسكري في الأزمة السورية، ويشير الكاتب أيضا إلى أن الجولة الثانية لعنان مع بشار الأسد جعلت بشار الأسد يدعو إلى وقف المواجهة مع المعارضة السورية، ولكن يؤكد عنان على "استحالة الوقوف إلى الأبد في وجه رياح التغيير التي تهب اليوم، كما وأن معظم الخبراء في المنطقة يرون أن الاضطرابات المناهضة للحكومة ستندلع حتما من جديد حتى لو تمكن الأسد من كسر موجة الاحتجاجات الحالية، لأن سوريا بحاجة إلى إصلاحات لتتغلب على الأزمة الاقتصادية المتواصلة منذ سنوات عدة، كما وأن السفير السوري في روسيا أعلن أن دمشق توافق على مبادئ تسوية الأزمة السورية التي صاغتها جامعة الدول العربية، حيث قال: "نحن موافقون على البنود الخمس، ووقف العنف ومستعدون للحوار بدون شروط مسبقة، وإن مطالب المعارضة باستقالة الرئيس السوري تعرقل المفاوضات"، ويشير الكاتب إلى أن الوقت لإقامة حوار سلمي لن يكون، لأن دول الغرب تلمح على إمكانية التدخل العسكري في سوريا، حيث تقول صحيفة واشنطن بوست إن الخيارات المتاحة تتضمن توريد الأسلحة إلى المعارضة، وإرسال قوات من أجل إقامة ممرات إنسانية ومناطق أمنه للاجئين السوريين، وكذلك لا نستثني إقامة منطقة جوية عازلة وتوجيه ضربات لقوات الدفاع الجوي السوري، وينهي الكاتب المقال بأنه في ظل هذه الظروف فإن الولايات المتحدة لم تتوصل إلى اتفاق بشأن حجم ووسائل التدخل الأجنبي، ويشير المراقبون إلى أن الولايات المتحدة لن تتصرف بمفردها وهذا ما أعلن عنه الرئيس باراك أوباما مطلع الشهر الجاري. {nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "لا أحد من الطرفين سينتصر، والنهاية لا تبدو قريبة" للكاتب بارتريك كوكبيرن. يقول الكاتب أن العديدين كانوا يعتقدون أن نظام الأسد سيسقط كما سقط نظام نظيره القذافي، ولكنه {nl}سرعان ما أصبح واضحا للجميع بأن الأسد لا يبدو قريبا من السقوط، ويضيف الكاتب أن قوات الأسد كبيرة ويمكنها اجتياح المدن وكبح المعارضة ولكن في نفس الوقت لا يمكنهم القضاء عليها، ويقول إنه ليس هناك من يستطيع أن يمنع الأسد ونظامه من القيام بمذبحة مشابهة لما حدث في عام 1982، حيث أن الأسد يعتمد على العلويين في حكمه وإذا أراد الاستمرار في حكمه عليه تأمين دعم جزء من السنة على الأقل.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا بعنوان "إطلاق النار في أفغانستان: يجب على أوباما أن يدع الأفغانيين يرون بأن العدالة تأخذ مجراها"، كتبه ديفيد بلير، يتساءل فيه الكاتب كيف يمكن للأمريكيين أن يبدؤوا بالتعويض عن قتل 16 مدنيا أفغانيا على يد جندي أمريكي؟ بغض النظر عن ما إذا كان الرجل المعني يتصرف على عاتقه أو أنه كان مشوش أو سكران أو كلاهما. إن حقيقة أن طالبان هم المسؤولون عن الأغلبية العظمى من الموت العنيف للمدنيين لا علاقة لها بهذه القضية. بل الحقيقة التي لا يمكن تجنبها هي أن المجرم هو جندي أمريكي يخدم تحت إمرة الجيش الأمريكي، مما يجعل الأمريكيين مسؤولين عن هذه الأعمال في نهاية المطاف. إذا كان مجنونا، فماذا إذن كان يفعل مرتديا الزي الرسمي في أفغانستان؟ إذا غادر قلعدته في منتصف الليل- كما يبدو- من الذي سمح له بالذهاب بحق السماء؟ هل يسمح عادة للجنود الأمريكيين بالتجول خارج قواعدهم ذات الحراسة المشددة في الساعات الأولى من الصباح؟ عبارات الأسف العلنية من الرئيس أوباما، مع أنها صادقة، ليست كافية على الإطلاق نظرا لفداحة ما حدث. الجواب الوحيد بالنسبة لذلك هو أن تفعل الولايات المتحدة شيئا لم يسبق له مثيل. يجب على أوباما أن يوافق على أن يحاكم الجندي الأمريكي من قبل محكمة أمريكية عسكرية مقرها في أفغانستان وليس في الولايات المتحدة. يجب إجراء تحقيق رسمي في البلاد، ربما مع وجود مشاركة أفغانية. من خلال اتخاذ هذه الخطوات، يستطيع أوباما أن يجعل الجنود الأمريكيين يدركون بأنهم معرضين لمساءلة حقيقية، ليس فقط أمام حكومتهم وشعبهم وإنما أمام الأفغانيين أيضا. إذا اتبع أوباما هذا المسار، فإنه يمكن أن يصلح بعض الضرر الناجم عن هذا الحدث. {nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "تحالف في العالم يمكن الاعتماد عليه" بقلم باراك أوباما وديفيد كاميرون، تتم الإشارة إلى السبعة عقود الماضية حين بدأت القوات بتحويل المسار في الحرب العالمية الثانية عندما سافر رئيس الوزراء ونستون تشرشل إلى واشنطن لتنسيق جهودنا المشتركة. الانتصارات في ميدان المعركة "أثبتت ما يمكن أن يحققه البريطانيون والأمريكيون معا قلبا ويدا". "في الواقع، يستطيع المرء أن يشعر إذا ما كان في وسعهم الاستمرار، سواء في مجال الحرب أو في مشاكل ليست أقل تشابكا تتعلق بمشاكل السلام. التحالف بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا هو شراكة من القلب، وملزما من خلال التاريخ والتقاليد والقيم التي نتقاسمها." وما يجعل علاقتنا خاصة أننا نتكاتف عبر مساع كثيرة. إننا نقود الاقتصاد في العالم، ونتعاون بشكل وثيق لإعادة الناس إلى العمل والحفاظ على انتعاش الاقتصاد العالمي والوقوف مع أصدقائنا الأوروبيين من أجل حل أزمة الديون. نحن ملتزمون بتوسيع التجارة والاستثمار الذي يدعم ملايين من فرص العمل في كلا الدولتين. بالإضافة إلى عملنا معا في أفغانستان لتفكيك تنظيم القاعدة. في الأيام القليلة المقبلة سنتشاور حول تحضير قمة حلف شمال الأطلسي في شيكاغو، حيث سنناقش التحول لدعم الأفغان في تحمل المسؤولية الكاملة للأمن عام 2014. والتأكيد على أن المنظمة تتحمل الالتزام الدائم بحيث لا تصبح أفغانستان ملاذا لتنظيم القاعدة. كأعضاء في المجتمع الدولي، نحن ملتزمون بفرض عقوبات قاسية على النظام الإيراني ونتعاون من أجل إنقاذ الأرواح في الصومال وندعم العسكريين ونساعد قدامى المحاربين بالعودة إلى حياتهم المدنية. وفي نهاية المقال تتم الإشارة إلى أن المواطنين والقوات الأمريكية والبريطانية أثبتوا ما يمكن أن يفعله الأمريكيون والبريطانيون عندما يعملون معا، لأن كلا الدولتين تثقان ببعضها البعض. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "المسؤولون الأمريكيون يناقشون تسريع الانسحاب من أفغانستان" بقلم هيلين كوبر ووإيريك سكيمت، يُشير الكاتبان إلى أن إدارة أوباما تناقش سحب 20000 جندي من أفغانستان بحلول عام 2013، ويجري ذلك في ظل اثنتين من النكسات الكبرى على الجهود الأمريكية في أفغانستان ومنها قتل المدنيين الأفغان يوم الأحد، والعنف بسبب حرق القرآن الشهر الماضي من قبل الجيش الأمريكي. وحذر مسؤولون أمريكيون من عدم اتخاذ قرارات بشأن سحب قوات إضافية من الجنود في أفغانستان. وأي انسحاب معجل يواجه معارضة من قبل العسكريين الأمريكيين، حيث يرغبون في الحفاظ على الجزء الأكبر من القوات الأمريكية في أفغانستان حتى 2014 ومعارضتهم وضعت السيد أوباما في مأزق. هناك أقل من90000جندي في أفغانستان {nl}و20000 منهم سيعودون إلى بيوتهم بحلول أيلول، ولا يوجد أي موعد محدد لانسحاب 68000 من القوات الأمريكية المتبقية. نائب الرئيس جوزيف بايدن يضغط من أجل انسحاب أكبر من شأنه أن يقلل الجزء الأكبر من القوات الأمريكية في أفغانستان تاركا وراءه قوات العمليات الخاصة للقيام بالمداهمات المستهدفة، وقال سابقا إن دور الولايات المتحدة في أفغانستان واسع ومهمته الأولى هي مكافحة الإرهاب والمسلحين الذين يريدون مهاجمة الولايات المتحدة. وقال مسؤول عسكري كبير إن المحادثات ركزت على التكاليف والخدمات اللوجستية والمخاطر الأمنية. وقال أوباما في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأسبوع الماضي إن هدف اجتماع حلف شمال الأطلسي هو "التأكيد على أن عملية الانتقال ليست الهاوية، إلا أن هناك معايير وخطوات يتم اتخاذها على طول الطريق." {nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "حرب في سنة الانتخابات" للكاتب زلمان شوفال. حيث يقول الكاتب إن خطاب أوباما الأخير كان خطابا انتخابيا واضحا، ويضيف الكاتب أن أوباما لا يريد الحرب، وأنه أصلا لا يريد الوصول إلى مرحلة يصبح فيها ملزما بأن يقرر حول هذه المسألة، وكذلك أوباما سيستمر في حل العقوبات حتى النهاية، وطهران قد تجلس على طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي، ويقول الكاتب إن كلمة أوباما لم تكن موجهة فقط للإسرائيليين والإيرانيين بل كانت موجهة أيضا للأمريكيين وخاصة الجمهوريين، حيث أن هناك عوامل مهمة جدا ستؤثر في الانتخابات ربما أكثر من القضية الإيرانية وحماية إسرائيل، مثل قضية الاقتصاد الأمريكي التي قد تشكل النقطة الرئيسية الفاصلة في الانتخابات المقبلة، ويختم الكاتب بسؤال محير "هل سيتخذ أوباما قرارا حاسما أم انه سينتظر حتى نهاية الانتخابات؟"{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}إسرائيل تحت الحافلة{nl}ذا باتريوت بوست- آرنولد أرهيرت{nl}عندما يكون الشخص مناصرا للنهج الماركسيالاشتراكي، والقيادة والسيطرة من أجل الحكم، فلا شيء يفاقم الوضع أكثر من خروج الأمور عن سيطرته وتحكمه، وبإضافة الميول المطوقة بمشاعر النرجسية وسهولة المراوغة، فما هو الذي تحصل عليه؟ لقد ظهر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أنه على أهبة الاستعداد لوضع كينونة الدولة الإسرائيلية ووجودها على المحك، من أجل عدم إضعاف فرصة إعادة انتخابة في 2012.{nl}فكما نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي عن مصادر استخبارية ودبلوماسية غربية رفضت الكشف عن اسمها بأن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت على إسرائيل أسلحة متطورة مثل قنابل مضادة للتحصينات، وطائرات بنظام إعادة التزود بالوقود، مقابل موافقة إسرائيل على عدم مهاجمة المواقع النووية الإيرانية قبيل عقد الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2012.{nl}فهل هذا الأمر صحيحا أم لا؟ انظروا إلى محاولة المراوغة الرائعة من أوباما والتي جاءت على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، الذي صرح بالقول: "في اجتماعات الرئيس التي عقدت، لم يكن هنالك أية اتفاقيات مقترحة أو حتى اتفاقيات تم التوصل إليها، فنحن لدينا وبشكل واضح، وكما ناقشنا مستويات التعاون بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي وعلى مستويات أخرى كذلك، مع وكالات أخرى داخل حكومتهم وحكومتنا. "{nl}والتعليق على هذه التصريحات يظهر كالآتي: بالطبع لقد تم اقتراح مثل هذه الاتفاقية، لكننا نحافظ على عزلة الرئيس من رد الفعل السلبي. {nl}فهل تستطيع اللجنة الديمقراطية الوطنية مهاجمة الحريدي ديبي ويزيرمان-شولتز إلى أبعد من ذلك؟ فمرة أخرى في شهر أيارمايو، عندما اقترح الرئيس الأمريكي انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل عام 1967، اعترض ويزيرمان-شولتز على هذه الدعوة وقال بأن مثل هذه الحسابات الساذجة ستدمر دعم الجالية اليهودية لأوباما، إلا أن هذه التصريحات كانت "مبالغة جسيمة"، حيث أشار أيضا إلى أن "كل إنسان يشارك في دفع عملية السلام، وبأن كل شخص يطلق على نفسه وبطريقة شرعية لقب المناصر لإسرائيل يؤمن بعدم جعل إسرائيل قضية حزبية".{nl}ولكن إسرائيل بالفعل قضية حزبية، فهناك الأميركيون الذين يؤمنون بأن دعم الديمقراطية الحقيقية والتحالف الواقعي مع إسرائيل في الشرق الأوسط يجب ألا تشوبه شائبة، وهنالك أيضا التيار اليساري في أمريكا، والذي يظهر على أهبة الاستعداد {nl}لوضع إسرائيل على لوح التقطيع من أجل عرقلة فرص أوباما في الفوز في انتخابات عام 2012؛ وهذه هي الإدارة "المناصرة لإسرائيل بطريقة شرعية"، وأتباعها المنتشرون والذين أطاحوا بنظام الحكم المصري لحسني مبارك، ومعمرالقذافي في ليبيا، حيث يسعون أيضا إلى كبح مساعي الربيع العربي، الذي لم يحقق أكثر من مجرد تمكين الإسلاميين في جميع ارجاء المنطقة، وحيث يأملون بحدوث الأمر ذاته في سوريا، على الرغم من الحقيقة القائلة بأن لا أحد سوى زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري كان قد القى بدعم منظمة القاعدة الإرهابية لمناصرة العناصر المتمردة والتي تقاتل ضد حكومة بشار الأسد. وهي الإدارة ذاتها التي تتجاهل فعليا التحالف البغيض بين حركتي فتح وحماس، في سعيهما الأعمى وراء "حل اقامة دولتين"، وهي الإدارة ذاتها التي قوضت حل الدولتين من خلال تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وجعلته شرطا مسبقا لإجراء مثل هذه المحادثات.{nl}وعلاوة على ذلك، والذي يجب اعتباره أشد سوادا لهذه الإدارة، هي تبديد أوباما فرصته في استخدام البديل الشرعي للقوة العسكرية، والذي يعرف أيضا باسم تغيير النظام، بالعودة إلى عام 2009 عندما قرر أوباما عد "التدخل" في الانتخابات الإيرانية، و كيف أصبح هذا التغيير نافذا ومطبقا وسط الشكوك، إلا أن الإيرانيين قد ضاقوا ذرعا من عصبة المُلل المصابين بجنون العظمة وتصوراتهم، وظهور طموح الإمام الخامنئي بعد تسلمه البلاد للمرة الثانية، والتي تجلت في موت الناس في الشوارع، وتولى الرئيس عواقب هذه الأحداث بطريقة أكثر ملاءمة منذ الإطاحة بالشاه في عام 1979.{nl}لماذا؟ للسبب ذاته الذي يصر فيه أوباما على المضي مرة أخرى في جولة جديدة من "المفاوضات"، والتي تفعل أقل بكثير من منح إيران الوقت الذي تحتاجه للحصول على القنبلة، والغطرسة الهائلة للرئيس أوباما، الذي لا يزال يقنع نفسه بأن السلام ليس إلا عبارة ذكية يتم وضعها جانبا، وكما أطلقت صحيفة نيويورك تايمز على الانتخابات الإيرانية الأخيرة بأنها "مهزلة"؛ لماذا؟{nl}" مرة أخرى، فإن قوات الحرس الثوري ومليشيا الباسيج مشغولون كما في الماضي، في التحضير إلى استدراج الرجال الذين يرتدون الزي العسكري وعائلاتهم إلى صناديق الاقتراع مع قوائم معدة مسبقا بالأسماء التي يجب انتخابها؛ إن لامبالاة الإيرانيين اليوم متجذرة في طبيعتهم التنافسية، والهزات الارتدادية العنيفة عقب انتخابات عام 2009 ؛ فمعظم الشخصيات الديمقراطية المعارضة البارزة، بما فيهم السيد موسوي والسيد كروبي، يقبعون في السجن أو تحت الإقامة الجبرية في تهم ملفقة، حيث أعلنت الأحزاب الإصلاحية بأنها لا تعترف بشرعية الانتخابات الصورية ". {nl}و في هذا السياق لا بد من النظر إلى ادعاءات الرئيس أوباما الذي قال بأنه يدعم إسرائيل" وأنه "لا يخادع"؛ فهذه التصريحات لا شك تهدئ اليساريين، بما في ذلك اليهود الأميركيين الذين هم في غيبوبة، والذين لا توجد لديهم طريقة لتلافي تهديد السحابة النووية فوق تل أبيب، فلا بد لهم من إعادة النظر في ولائهم الأعمى لهذا الرئيس وحزبه؛ فهذه التهدئة مناسبة تماما لهؤلاء الذين يرتدون النظارات وردية اللون، والبعيدون كل البعد عن مناطق القتال التي يعيش فيها الإسرائيليون كل يوم.{nl}وحتى الآن فإن ما يرضي اليساريين الأميركيين يأتي برثائهم القصير للدولة اليهودية؛ والتي يجب أن تحسم بقائها ضد طموح الرئيس أوباما الجامح، فبالنسبة إلى اليساريين لا شئ يعد أقل أهمية من إعادة انتخاب أوباما؛ حيث أشار تشارلز كراوثامر إلى مثل هذا الخلل الأخلاقي بأنه "غير متكافئ". إلا أن المصطلح "وحشي" هو الأكثر ملاءمة هنا.{nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}"إسرائيل وحماس لديهما مصالح مشتركة"{nl}يوئاف ليمور –إسرائيل اليوم الناطقة بالإنجليزية.{nl}وصلت كل من إسرائيل وحماس كل على حدة إلى المضمون نفسه يوم الأحد الماضي، وهي أن الاشتباكات الأخيرة هي من أخرجت نفسها بنفسها إلى الواجهة، إلا إذا تغير أمر ما بشكل دراماتيكي، حيث أن مصر قريبا ستعود لتلعب دور الوسيط بين الطرفين، وتعيد الهدوء إلى حدود غزة.{nl}إسرائيل تريد وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن بسبب النجاح الذي حققته في عملياتها ضد الأهداف التي كانت تطلق منها الصواريخ، فقد دمرت حاملات الصواريخ و10 منصات لإطلاقها، ونجح نظام الدفاع الإسرائيلي والطائرات بدون طيار في اعتراض 90% من الصواريخ التي أطلقت من غزة، وهذه نتائج مذهلة، ولكن في أية لحظة قد يسقط صاروخ غراد ويتخطى نظام الدفاع الإسرائيلي أو قد يؤدي عمل دفاعي لإسرائيل إلى قتل الأبرياء في قطاع غزة بالخطأ، وقد يسحب إسرائيل لحرب لا تريدها.{nl}الولايات المتحدة وأوروبا أيضا يدفعان إلى التهدئة، وإسرائيل -التي تحتاج لدعم أكبر منهما- ستكسب الكثير من النقاط إذا نفذت مطالبهم.{nl}حماس أيضا تريد وقف إطلاق النار، ولكن للهدف المعاكس بالضبط، بسبب قلة الإنجازات، منظمة حماس تجلس على الحدود بين غزة وإسرائيل متمسكة بعدم التدخل، وهناك تغير في الروح القتالية "الجهادية" لدى حركة حماس وابتعادها عن القتال مؤخرا، وفي حال استمرت الاشتباكات مع إسرائيل، فإن الضغوط ستزداد على حماس من أجل القيام بتحرك، لذلك من الأفضل لحماس أن يحصل وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن لتجنب مثل ذلك الموقف.{nl}الأمر عائد إلى مصر الآن، وهي الوسيط الذي من شأنه أن يترجم المصالح المشتركة ويحولها إلى اتفاق هدنة، حيث أن عاموس جلعاد (المفاوض الإسرائيلي) يريد وقفا كاملا لإطلاق الصواريخ على غزة، وقد أعلنتها سابقا ولا زالت تعلنها إسرائيل بأنها لن تتساهل أو تسامح أية جهة تضرب صواريخ على المدن الإسرائيلية.{nl}سيتوجب على حماس أن تفرض سلطتها على غزة وتمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولكن في الوقت الحالي تقوم الفصائل الصغيرة بضرب الصواريخ ردا على اغتيال قادتها ومعاناتها، حيث أن لجان المقاومة الشعبية تريد الانتقام لمقتل النائب العام لها –الذي اغتالته إسرائيل يوم الجمعة، ولكن في غياب قادتهم فإنهم يقومون بهجمات غير منظمة على الحدود مع إسرائيل، الجهاد الإسلامي أيضا تقوم بإطلاق صواريخ بعيدة المدى ولكنها تواجه أزمة في تجاوز مقتل أكثر من 20 شخصا من أعضائها البارزين.{nl}الخبراء الإسرائيليون يظنون أن ساعات إضافية طويلة ضرورية من أجل الوصول إلى اتفاق هدنة، وهذا يعني استمرار القتال على الأقل يوم الاثنين أيضا، هذا "الوقت بدل الضائع" كما يسمونه في كرة القادم وقت خطير جدا ويجب على الجيش الإسرائيلي أن يبقى حذرا وأن لا يسعى لتحقيق مزيد من النجاح على حساب تهديد حياة الإسرائيليين كما قال القائد الأعلى للجيش الإسرائيلي "يجب أن لا نصبح منتشين من إنجازات القبة الحديدية".{nl}إذا تحققت هذه الشروط، وإذا أصبحت التهدئة واقعا، يمكن لإسرائيل أن تعتبر هذه الجولة الأخيرة نجاحا، والسبب الرئيسي لهذا النجاح هو التخطيط المسبق، والتوجيه السليم للعمليات على مستوى الدفاع والهجوم، وعلى الرغم من ذلك فإن ما أنجزه الإسرائيليون محدود جدا، التهدئة قصيرة الأجل التي يرافقها شعور بأن الجولة القادمة من العنف ليست بعيدة جدا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-76.doc)