المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 77



Haneen
2012-03-14, 10:46 AM
ترجمات{nl}(77){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة موندويس مقالا بعنوان "ديفيد ريمنيك يتجاهل دور النكبة في (الديمقراطية) الإسرائيلية" كتبه عمر البرغوثي ليرد فيه على مقالة كتبها محرر مجلة نيويورك بعنوان "المهددة" يغفل فيه وبشكل صارخ النكبة. يقول الكاتب عمر البرغوثي إنه لطالما كان إنكار النكبة مؤشرا على عمق الجذور العنصرية ونقص عميق في الأمانة الفكرية، ناهيك عن اللياقة الأخلاقية. لكن في هذا المقال جرى إنكار النكبة بشكل صارخ، في الحقيقة إنكار وجود 62% من الشعب الفلسطيني (أولئك الذين يعيشون خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة)، إلى مستوى أخر جديد، حيث أصبحت "ولادة" إسرائيل تمجيدا "للتجربة في السلطة اليهودية، وفريدة من نوعها بعد ألفي سنة من الاضطهاد والنفي"، وأيضا أصبحت "هياكل الحكم في إسرائيل شيء يدعو للفخر". للأسف، وفقا لرئيس تحرير مجلة نيويورك ديفيد ريمنيك، فإن هذه الديمقراطية الرائعة حاليا (حاليا فقط) تخضع لـ"طريق مسدود". يكتسب الأصوليون اليهود قوة ويقوضون "الديمقراطية" الإسرائيلية اليهودية المزدهرة التي هي أقرب إلى نموذج الديمقراطية الاجتماعية الأوروبية. وحقيقة أن كل الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الأخرى على مدى العقود الستة الماضية كانت في الغالب على يد اليهود العلمانيين - المنحدرين من أصول أوروبية- لقد نسي المؤلف هذه النقطة. صحيح، أن هذا المقال بالنسبة لمعايير "وسائل الاعلام" السائدة في الولايات المتحدة يعتبر ثوريا - بعد كل شيء، يصف المؤلف اسرائيل بمجموعة من المحرمات مثل "الفصل العنصري، و" الأصولية " و"كراهية الأجانب "و" العنصرية "، وغيرها ولكن هذا الإغفال عن الظلم الأساسي الذي ارتكبته الحركة الصهيونية وإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني أمر لا يغتفر مهنيا، وثقافيا، واخلاقيا وغير ذلك.{nl} نشرت مجلة فيتارانز توداي مقالا بعنوان "حرب تشنها نيويورك تايمز على فلسطين" بقلم ستيفين ليندمان، يُشير الكاتب إلى تغطية العدوان الأخير على غزة كمثال على ذلك. في يونيو/حزيران 2010 ردت قوات الكوماندوز الإسرائيلية على نشطاء المساعدات الإنسانية بالذبح تحت عنوان "إسرائيل والحصار" في صحيفة نيويورك تايمز، ورد في هذا المقال "لدى أنصار قافلة المساعدات المتجهة إلى غزة أكثر من النوايا الحسنة ... رد فعل إسرائيل العنيف سيبث حياة جديدة في حركة التضامن مع فلسطين ويلفت الانتباه للحصار" وفي الصحيفة تم تصوير الناشطين بأنهم يريدون العنف بينما في الواقع يريدون تقديم معونات إنسانية. في دراسة أجراها زافيير جوناس كاباليرو حول "تأثير وسائل الإعلام في تغطية الأحداث الكارثية: دراسة حول تغطية نيويورك تايمز للنزاع في فلسطين/ وإسرائيل" تم التركيز على تقارير الصحيفة حول عملية الرصاص المصبوب في حرب غزة. درس كاباليرو أكثر من 91 مقالا وافتتاحية، النتيجة كانت أن الصحيفة موالية لإسرائيل وقال "إن استمرار ممارسة تغطيتها المشوهة لتقديم إسرائيل بصورة إيجابية يمثل إساءة لاستخدام حرية الصحافة في الولايات المتحدة". كانت عملية الرصاص المصبوب من أسوأ المذابح منذ عام 1967 ووفقا للصحيفة فإن إسرائيل هي الضحية وليست الشريرة. وفي 9 مارس/آذار نشرت الصحيفة مقالا بعنوان "القوات الإسرائيلية قتلت المسلحين في غزة" لأنهم كانوا يخططون ضد إسرائيل عبر الحدود المصرية. وفي 10 مارس/آذار نشرت الصحيفة مقالا بعنوان "العنف ما زال مستمرا بالنسبة لإسرائيل والمقاتلين" وإسرائيل ترد على إطلاق الصواريخ. ضمنيا، المقال يُشير إلى أن إسرائيل هي {nl}الضحية والفلسطينيين يخططون لأعمال العنف. وفي النهاية يأتي إيهود باراك ويصف الجيش الإسرائيلي بـ "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم". {nl} نشر موقع بروكينجس مقالا بعنوان "هل سيسهم الاحتجاج السلمي في إشعال فتيل الربيع الفلسطيني؟"؛ يقول فيه إنها لقصة مشهورة الآن: ضاق الشباب العربي ذرعا بظلم الحياة في ظل النظام العسكري؛ وقرروا إظهار استعدادهم للموت من أجل الاحتجاج على هذه المظالم، ليؤكدوا بذلك على أهمية الإنسانية ، فالعرض الدرامي للتضحية بالنفس أصبح مصدرا يلهم الملايين في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم بأسره، ويكمل بالحديث تحديدا عن أحد أبطال هذه القصص وهو خضر عدنان، البالغ من العمر 33 عاما، وهو أب لطفلين من مدينة جنين بالضفة الغربية، حيث نجا من الموت بأعجوبة في الأسبوع الماضي بعد إضراب لم يسبق له مثيل عن الطعام لمدة 66 يوما احتجاجا على اعتقاله دون تهمة على أيدي الجيش الإسرائيلي؛ ويضيف قائلا بأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان تصرف عدنان الأخير وما أظهره من تحد هو علامة على التمهيد لربيع فلسطيني، حيث يعد هذا التحرك أحد أهم أشكال المقاومة السلمية التي فاقت تلك الاحتجاجات التي تم تنظيمها في بلعين والنبي صالح، ويكمل بالحديث عن موافقة إسرائيل على إطلاق سراح عدنان لتتجنب وفاته في السجون الإسرائيلية وتعرضها بعد ذلك إلى المحاسبة القضائية للتحقيق في مدى شرعية الاعتقال الإداري، وهنا يشير الكاتب إلى التباين الواضح في تداعيات الربيع العربي الذي بدأ بعد احتجاج البوعزيزي بإحراق نفسه، إلا أن قضية عدنان قد أخمدت شعلة الربيع الفلسطيني بمجرد صدرو قرار يقضي بإخلاء سبيله. وينهي الكاتب بالحديث عن الآثار الإيجابية لإضراب عدنان عن الطعام حيث ساهم في فضح وكشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، و تسليط الضوء على بربرية إسرائيل الواضحة عندما يتعلق الأمر بحقوق الفلسطينيين، وكما يدعو إلى ضرورة حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، لأن الشعب الفلسطيني لديه الحق كباقي الشعوب في العيش بكرامة وحرية، والحق في تقرير المصير. {nl} نشر موقع بروكنجز مقالا بعنوان "المساعدة أم الإعاقة؟ الصحوة العربية وحل الدولتين" للكاتب دانيال بايمان، يقول الكاتب إن مشروع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم يفشل بسبب اختلاف الطرفين كليا على كافة القضايا، بل لأن العملية نفسها أصبحت متصدعة وبعيدة عن أرض الواقع، حيث أن الرباعية الدولية لا تمارس ضغوطا متساوية على كلا الطرفين، ويقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل والأوروبيين يعتقدون أن كل ما يريده الفلسطينيون هو الدولة، ولكن الحقيقة أن الفلسطينيين يريدون حريتهم فقط، ويضيف أن الربيع العربي أثبت أن كثيرا من الحكومات العربية غير شرعية لأنها لا تمثل شعوبها، ويؤيد الكاتب المقولة التي يقولها البعض بأنه يبدو أن الولايات المتحدة مهتمة بالعملية (مشروع السلام) أكثر من اهتمامها بالسلام، ويقول بأنه قد حان الوقت لخلق بديل للنهج الحالي، حيث أن الربيع العربي جلب المخاوف لإسرائيل من الحكومات التي ستخلف الحكومات التي سقطت، وخاصة في ظل التيار الإسلامي الذي يعصف بالمنطقة، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن أمور قادمة في المستقبل القريب سيكون لها تأثيرها على مستقبل عملية السلام وهي: الانتخابات الرئاسية الأمريكية، الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، وما سينتج عن الأزمة السورية، وتغيير ممكن في القيادة الفلسطينية وكذلك في العلاقات المصرية الإسرائيلية.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "الخاسر الأكبر - حماس" بقلم روني شاكيد، يُشير الكاتب إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تزداد مكاسبها الشعبية لكونها أكثر تطرفا في غزة. "لقد فزنا" الرسالة التي نقلتها الجهاد الإسلامي بعد وقف إطلاق النار وهددت بإطلاق صواريخ إلى أعمق من تل أبيب، وهناك انتقادات لاذعة لحماس. تمكن الجهاد الإسلامي من دفع حماس للزاوية واكتسبت الحركة قوة كبيرة في ظل مشاكل الإمداد بالكهرباء والمياه، مما أثار انتقادات لحكومة حماس. أصبح الجهاد الإسلامي قوة تهدد هيمنة حماس وذلك من خلال النضال ضد إسرائيل. ويضيف الكاتب أن حماس مرتبكة الآن، وحاول بعض قادتها إبداء دعمهم للقتال. هناك تراجع في تأييد حركة حماس لأنها على خلاف الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية تريد تولي السلطة بينما أيديلوجية الجهاد والجبهة الشعبية هي "الحرب والحرب والمزيد من الحرب ضد إسرائيل من أجل القضاء عليها." حماس تريد الحكم الإسلامي والسيطرة على السلطة الفلسطينية وتريد شرعية عربية ودولية. وينهي قائلا بأن قيام حماس بالوساطة بين إسرائيل وحركة الجهاد دفعت الناس في غزة إلى الضحك المكتوم. لذا أصبحت الجهاد الإسلامي البديل في قطاع غزة.{nl} نشرت صحيفة ذا جلوب أند ميل تحليلا بعنوان "لا سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين" للكاتب بيتر جونس. يقول الكاتب إنه من الواضح أن أوباما في ظل الانتخابات المقبلة على الأبواب لن يقوم بحرب ضد إيران لمنع برنامجها النووي، وكذلك لن يستطيع الضغط لا على الإسرائيليين ولا على الفلسطينيين من أجل تقديم تنازلات كبيرة لاستئناف مشروع السلام، ويقول إن الحكومات عند الطرفين تكبت الأقليات الدينية، وهذه الحكومات لم تعد تملك التأييد الكافي لها لبقائها.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع بروكينغز مقالا بعنوان "نتنياهو والفلسطينيين: بعيدا عن النظر بعيدا عن العقل" أعده معهد بروكينغز، يُشير المقال إلى أن هناك شيء واحد في ذهن نتنياهو عندما توجه إلى واشنطن وهو إيران. بلا شك حث نتنياهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهيلاري كلينتون على اتخاذ موقف صارم ضد إيران من أجل وقف برنامجها النووي وجرى الحديث عن عمل عسكري محتمل ضد إيران. ومن الأمور التي لم تكن في ذهن نتنياهو هي كيفية إحياء المفاوضات الإسرائيلية المتوقعة مع الفلسطينيين. نتنياهو قلق بشأن إيران والغموض الذي يلف أحداث الصحوة العربية، لكن ليس ما يحول دون إمكانية السعي إلى تسوية النزاع مع الفلسطينيين. المسؤولون الأمريكيون يقعون مرة أخرى بخطأ القول "الولايات المتحدة لا تريد السلام أكثر من الأطراف المعنية" بدلا من التعلم من أخطاء الماضي والتكيف مع الظروف الجديدة. اتسمت المفاوضات خلال العقدين الماضيين بالفشل. في هذه الأثناء، يتواصل توسيع المستوطنات في القدس الشرقية ومناطق أخرى في الضفة الغربية. رحلة نتنياهو جاءت وسط استمرار توسع الاستيطان الإسرائيلي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي في أن حين الاستياء الفلسطيني وعدم الثقة في ازدياد. وفي نهاية المقال تتم الإشارة إلى أنه من المرجح أن لا تبقى الساحة الفلسطينية هادئة لفترة طويلة. {nl} نشرت مجلة جيوش برس مقالا بعنوان "أسوار عالية وقباب ذهبية" للكاتب آرائيل هاراخام حيث يهنئ الكاتب الجيش الإسرائيلي على النجاح الذي حققته وزارة الدفاع من خلال نظام "القبة الحديدية" الذي صد أكثر من 85% من الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة على المدن الإسرائيلية، ويقول الكاتب إن هذه أخبار جيدة تطمئن المجتمع الإسرائيلي، لكن المشكلة الوحيدة هي فكرة الاكتفاء بنظام القبة الحديدية وانتظار أعدائنا حتى يهاجموننا بدلا من أن نقوم نحن بمهاجمتهم، ويقول الكاتب إن القبة الحديدية تكلفنا أموالا باهظة ولا يمكننا أن نعتمد عليها إلى الأبد، ويضيف الكاتب أن إسرائيل لا يجب عليها أن تبقى متبنية لفكرة الدفاع عن النفس، بل عليها استباق الأمور ومهاجمة أعدائها، وفي نهاية المقال يقول إن القبة الحديدية من ناحية دفاعية أثبتت نجاحها لكن المشكلة الحقيقية في إستراتيجية إسرائيل في بناء الأسوار والاحتماء ورائها، ويختم بالقول إن الأسوار العالية والقباب الذهبية لا تكفي للمحافظة على بقاء إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "ما السبب وراء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة" للكاتب حسن أبو نعمة، يقول الكاتب إن موجة العنف الأخيرة لم تكن فصائل المقاومة الفلسطينية سببها، بل إسرائيل هي من بدأت في عمليات الاغتيال لقادة الفصائل وأبرزهم زهير القيسي -النائب العام للجان المقاومة الشعبية، وردة الفعل الانتقامية الفلسطينية بإطلاق الصواريخ طبيعية جدا ومعتادة، ويضيف الكاتب أنه كالعادة فإن الصواريخ لم تلحق أي ضرر واستخدمتها إسرائيل حجة لقصف القطاع ومهاجمته، ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل صرحت بأن القيسي كان يخطط لعمليات ضدها دون أن تقدم أي دليل يذكر، ويقول إن استمرار دعم الغرب لإسرائيل بالرغم من كل جرائمها مع العلم أنها هي من خرق الهدنة يشكل صدمة حقيقية، ويستغرب الكاتب من استمرار الترويج لفكرة أن إسرائيل هي الضحية والفلسطينيين هم الجناة، ويتطرق إلى أسباب دفعت إسرائيل برأيه للقيام بهذه الهجمات وهي: قرارات حماس الأخيرة بالوحدة مع فتح وكذلك مغادرة سوريا وتبني سياسة المقاومة غير العنيفة، وكذلك تصريح صلاح البردويل بأنه إذا كانت هناك حرب بين إيران وإسرائيل فحماس لن تتدخل، ويشير إلى ما كتبه تسيفي باريل في صحيفة هآرتس "يبدو أن التغير الذي حدث في حماس لم يقنع إسرائيل، يجب جر حماس إلى عمل عسكري ضد إسرائيل، وليس هناك أسهل من ذلك على إسرائيل من خلال شن هجوم أحادي على أفراد من فصائل أخرى في غزة، وانتظار الرد آملين أن تنضم حماس للصفوف"، ويضيف الكاتب أنه إذا كان هدف إسرائيل جر غزة إلى حرب فقد فشلت، وإذا كان الهدف هو رفع التأهب من أجل حرب مع إيران، إذن هو مجرد عرض لقوة إسرائيل، ويختم الكاتب بالقول إن الأحداث الأخيرة تثبت بأن السلام غير موجود على أجندة إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة هأرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "الحب الحقيقي" للكاتب أتير شاليف. يقول فيه إن نتنياهو سيفوز بالأغلبية لمرة ثالثة كما سيحدث مع بوتين، ويبدو الكاتب متأكدا من فوز نتنياهو في الانتخابات المقبلة التي برأيه سيكتسحها نتنياهو بأغلبية ساحقة، ويقول إن حزب المعارضة كاديما قد انهار، وعليه، فإن نتنياهو سيبقى رئيسا على الرغم من اغتياله لمشروع السلام ولكل مبادرة دبلوماسية، ويضيف أنه سيبقى رئيسا على الرغم من أن رئيس فرنسا نعته بالكاذب، وعلاقاته السيئة مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك رغم الاحتجاجات الاجتماعية، ويسخر الكاتب قائلا نحن نصوت لنتنياهو ليس من أجل ميزاته بل من أجل عيوبه، فهو يظهر بأكثر من شخصية، ولكن ما هي الشخصية الحقيقية له؟ "ربما ليس هناك نتنياهو أصلا"، وفي نهاية المقال ينتقد الكاتب تصريحات {nl}نتنياهو بأن إسرائيل لوحدها ستوقف إيران عند حدها، ويختم قائلا "نتنياهو الذي يتحدث عن مخاوف من محرقة جديدة، قد يقودنا لها بنفسه، نعم هذا هو نتنياهو الذي نصوت له".{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "حرب إسرائيل على البنية التحتية للإرهاب هي حرب مضللة" للكاتب زافي باريل. يقول الكاتب إنه لا أحد يذكر الآن اسم النائب العام للجان المقاومة الشعبية أو حتى اسم من خلفه، الأهم من ذلك الآن لإسرائيل هي "القبة الحديدية" التي بددت كل المخاوف، ويقول الكاتب إن حجة القضاء على البينة التحتية للإرهاب هي حجة مضللة، لأن حماس تبنت مؤخرا سياسة المقاومة السلمية، وزيارة مشعل للسعودية هذا الأسبوع هي من أجل أن تأخذ السعودية مكان إيران في دعم حماس، ويضف أن تدمير البنية التحتية للإرهاب هي سلعة تبيعها الحكومة للمواطنين الإسرائيليين، ويختم بالقول إن حماس لم تتحرك ورد الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية كان ضعيفا ومع ذلك لا زالت الحكومة تتستر وراء حجة تدمير البنية التحتية للإرهاب من أجل إظهار القوة واستعراض العضلات. {nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "إسرائيل كلب الحماية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط" للكاتب حسن عفيف الحسان. حيث يقول الكاتب إن الولايات المتحدة وبريطانيا منذ زمن بلفور إلى زمن أوباما كانت تستخدما إسرائيل ككلب حماية لهما ولمصالحهما في الشرق الأوسط، وكذلك لتطبيق سياساتهما في الشرق الأوسط، ويقول الكاتب إن هذا هو سبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ماديا وعسكريا ومعنويا أيضا، ويضيف أنه لولا وجود {nl}إسرائيل لن يكون هناك من يحمي مصالح الولايات المتحدة والغرب في المنطقة، ويضيف أن يهود الولايات المتحدة هم أكبر مجتمع يهودي في العالم، والمنظمات والمؤسسات الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة قوية ولها نفوذها فيما يعرف باللوبي الصهيوني، ويختم بالقول إن هناك ضغطا على الولايات المتحدة من قبل اليهود الذين يمتلكون زمام كثير من الأمور من أجل أن تبقى الولايات المتحدة حامية للمشروع والدولة اليهودية وفي المقابل تحافظ على مصالح الولايات المتحدة والغرب.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع بي بي سي مقالا بعنوان "خيار التدخل العسكري في سوريا" للكاتب جونثان ماركوس. يقول الكاتب أن الوضع في سوريا يختلف عما كانت عليه الأمور في ليبيا حيث أن المعارضة منقسمة في سوريا وكذلك الجيش السوري قوي جدا، ويشير الكاتب إلى أن سقوط الأسد أيضا من الممكن أن يؤدي إلى مزيد من أعمال العنف، وأنه ليس هناك إمكانية لإصدار قرار من مجلس الأمن وذلك بسبب الفيتو الروسي والصيني، ويشير الكاتب إلى خطوات من شأنها أن تغير ميزان القوى وتقوي المعارضة مثل المساعدات وتوفير مناطق آمنة للمدنيين وكذلك منطقة حظر طيران، وبعد ذلك يأتي الدعم اللوجستي للمعارضة ووقف توريد أي سلاح للنظام السوري، وكذلك الضغط على القادة العسكريين السوريين، وبعد أن تصبح الأوضاع جاهزة القيام بضربات جوية موجهة ومنظمة لإضعاف النظام، وفي النهاية تدخل الدول المجاورة للمساعدة على دعم المعارضة والإطاحة بالنظام.{nl} نشرت صحيفة ذا ويك مقالا بعنوان "لماذا على الولايات المتحدة أن تبقى بعيدة عن سوريا" للكاتب دانيال لاريسون. حيث يقول الكاتب إن هناك دعوات كثيرة لتدخل الغرب والولايات المتحدة في سوريا عسكريا ويضيف أنها فكرة رهيبة ومجنونة، ويقول الكاتب أنه على الرغم من هذه المطالبات من وسائل الإعلام والكثير من الأطراف إلا أن الرد الأمريكي يبدوا حكيما وهادئا، ويقول إن حكومة جديدة في سوريا قد تكون معادية لإيران ولكنها في نفس الوقت لن تكون مطيعة للولايات المتحدة، ويضيف أن خسارة إيران لحليف مثل سوريا ستكون نقطة جيدة ولكنها ستكلف الولايات المتحدة غاليا، وحتى النظام الجديد الذي من الممكن أن يسيطر في سوريا في حال سقوط الأسد من المرجح أن يكون معاديا للغرب، خاصة إذا سيطر عليه الإخوان المسلمون.{nl} نشرت مجلة موندوويس مقالا بعنوان "مصر تُنهب والصحتفة الأمريكية تسمي ذلك إصلاح" بقلم جيمس نورث، يقول الكاتب إن إحدى أو أكثر السمات المزعجة وغير الشريفة لوسائل الإعلام الأمريكية السائدة على مدى العقدين الماضيين استخدامها لكلمة "إصلاح" بدون استخدام علامات اقتباس، اختزال مجموعة من السياسات الاقتصادية المثيرة للجدل التي فرضتها الولايات المتحدة والمؤسسات العالمية مثل صندوق النقد الدولي على الدول الفقيرة في {nl}جنوب الكرة الأرضية. ويضيف قائلا إن كلمة "إصلاح" منحازة، ليس هناك شخص يفكر بشكل صحيح يمكن أن يكون ضدها. إذا كانت صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست اتبعت القوانين الخاصة بها بشأن الموضوعية، سيكون عليها استخدام مصطلحات محايدة مثل "الليبرالية الجديدة" أو "إجماع واشنطن" وقد أشاروا إلى خبراء الاقتصاد البارزين مثل جوزيف ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل جنبا إلى جنب مع الصخب الكبير من الناس في البلدان الفقيرة نفسها الذين حذروا منذ سنوات أن "إصلاح" السياسات هي كارثة تجري بشكل بطيء. ويقول الكاتب إن الدليل الأخير حول فشل الليبرالية يأتي من مصر، وحتى تيار الصحافة يدرك ذلك في نهاية الأمر. وجه ستيفين بلين مؤخرا في صحيفة واشنطن بوست، اللوم لحكومة الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لدفع السياسات التي ألحقت أضرار جسيمة بالزراعة المصرية، إلى درجة أن البلد الآن يُضيع العملات الأجنبية الثمينة لاستيراد جميع أنواع القمح من أجل الخبز وهو الغذاء الأساسي. يشير الكاتب أيضا إلى مقال آخر في ظهر وقت سابق يناقش طريقة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تمويل مؤسسة بحثية في القاهرة لتعزيز "خصخصة" الشركات التي تديرها الدولة والموارد العامة والأراضي. "الخصخصة" واحدة من تعاليم العقيدة الليبرالية الجديدة، ومن المفترض أن تعزز المنافسة والكفاءة والنمو الاقتصادي. في الواقع كان يتم تزويرها من قبل جمال مبارك، نجل الديكتاتور المخلوع ورفاقه الذين سيطروا على الشركات التي تقدر بمليارات الدولارات في أجزاء من قيمتها الحقيقية. (ذكر التقرير أن شركة القانون الدولي بيكر وماكنزي ومقرها شيكاغو رتبت الكثير من الصفقات). من أكبر شركاء جمال، أحمد عز الذي ورث شركة الحديد والصلب المملوكة للدولة والتي حولها إلى احتكار غير فعال. بدلا من إهدار 10 ملايين دولار في مؤسساتهم للأبحاث، يمكن للمساعدات الأمريكية ببساطة أن توقف أي شخص بالغ في الشارع المصري وتسأله عن كيفية تحويل الخصخصة التي أجراها نظام مبارك. الأستاذ جو ستيغليتر يستخدم مصطلحات "البلاشفة في السوق" أو "أصوليو السوق" لوصف المتشددين الذين فرضوا الليبرالية الجديدة في {nl}أنحاء الجنوب العالمي. اختياره للكلمات رائعا. الرفاق غير المنتخبين في المساعدات الأمريكية أو صندوق النقد الدولي الذين ضغطوا على الحكومات في مصر أو بوليفيا أو زامبيا على مدى السنوات الـ 20 الماضية أو نحو ذلك دون الاهتمام أو معرفة الحقيقة في تلك الأماكن، إنهم الأحفاد الروحيين للمخططين المركزيين للسوفييت الذين تعاملوا مع البشر كأرقام. في هذه الأثناء، سرقت مجموعة صغيرة من اللصوص المليارات من الممتلكات العامة التي تم بناؤها من قبل الشعب المصري. على الأقل، ينبغي على وسائل الإعلام عدم تسمية هذه السرقة الهائلة بـ "الإصلاح".{nl} نشرت صحيفة بيتر ليمونز إنترناشيونال مقالا بعنوان "السوريون لديهم ذاكرة طويلة" بقلم مرهف جويجاتي، يُشير الكاتب إلى أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض ضد قرار مجلس الأمن بإدانة نظام بشار الأسد. لقد دعا مشروع القرار بشار الأسد للتنحي بينما قام بشار الأسد باستغلال هذا الانقسام في مجلس الأمن ليصبح أكثر وحشية، وأعرب عن أمله بسحق حركة الاحتجاج في سوريا خصوصا في حمص حيث تتمركز الثورة. تقول موسكو إن مسؤولية العنف تقع على عناصر حركة الاحتجاج المسلح وليست على جنود الأسد وعزمت على الوقوف إلى جانب حليفتها الصغيرة المحاصرة. لقد رسى الأسطول الروسي بقيادة حاملة الطائرات في طرطوس. ويضيف الكاتب أن روسيا وبعض الدول تعزل نفسها عن المجتمع الدولي من خلال دعم سوريا ومن خلال العقود بتسليم حوالي 4 مليارات دولار من الأسلحة لدمشق. روسيا تريد تشديد قبضتها على طرطوس حيث تتمتع السفن الروسية بامتيازات، والأهم من كل ذلك رغبة موسكو في إعادة تأكيد سلطتها. ويكمل الكاتب قائلا، لقد وضعت روسيا نفسها على الجانب الخطأ من التاريخ. الصراع في سوريا ليس بين المؤيدين والمعارضين لنظام الأسد ولكن بين النظام وغالبية الشعب السوري. وتراهن موسكو على الحصان الخطأ. الظل الروسي سيلقي بظلاله لفترة طويلة على العلاقات السورية - الروسية، الشعب السوري لديه ذاكرة قوية ولن ينسى أن روسيا كانت شريكة بقتل المدنيين السوريين. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة بيتر ليمونز مقالا بعنوان "الأزمة السورية وآثارها على العلاقات الروسية التركية" بقلم ضيا ميرال، جاء فيه أنه في حين أن أردوغان والحكومة التركية يوضحون بانتظام موقفهم من الفظائع التي يرتكبها الرئيس السوري بشار الأسد، وينتقد علنا فشل الهيئات الدولية، ويشير إلى بلدان معينة تقف وراء هذه الإخفاقات بصورة غير مباشرة - وإن كانت قوية بشكل متزايد وبصوت عال. إن تترد تركيا بأن تذكر أسماء هذه البلاد علنا- مثل إيران وروسيا- يمكن تفهمه. كما تحاول تركيا بأن تنقل من خلال حربها الباردة الناعمة مع إيران وسط محاولات لدفع {nl}المفاوضات النووية، فإنها لا تستطيع ببساطة أن تصطدم مع إيران علنا. وهناك سبب مماثل يفسر لماذا حددت تركيا انتقادها للتدخل الروسي مع سوريا في محادثات مغلقة، ولغة عامة غير مباشرة. فقد تم إنشاء مجلس رفيع المستوى للتعاون في آيار 2010 بين كل من روسيا وتركيا، حيث يهدف المجلس إلى تطوير العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين. هل ستتبنى تركيا قريبا موقفا جريئا مماثلا ضد روسيا، التي لها ذنب مباشر في موت الآلآف من الإبرياء في سوريا؟ الجواب هو: لا على الأرجح. تتبع تركيا وضع ضغط هادئ وودي على روسيا لتغيير موقف موسكو. كان المثال الأخير على ذلك التصريحات الأخيرة اللطيفة من قبل الرئيس غول التي قال فيها بأن روسيا سترى في نهاية المطاف أنه ليس لديها خيار سوى الانضمام إلى الجهود الدبلوماسية لإجبار الأسد على التنحي عن منصبه.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "المجازر التي تحصل في فلسطين وأفغانستان والتدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب أبدولكادر اوزكان ذكر الكاتب في مقاله أنه في جميع أنحاء العالم يراق دم المسلم دائما ويقتل، وهذا يتطلب العمل على وقف ذلك والوقوف إلى جانب المظلومين والعمل على بناء دول قوية تصنع القرار وليس الوقوف موقف المتفرج فقط، وإذا لم نعمل على وقف المجازر في فلسطين وأفغانستان فستبقى محكومة بهذا القدر، وإذا نظرنا في الأيام الثلاثة الماضية وما حصل في فلسطين وأفغانستان نرى أن الأمر لا يمكن السكوت {nl}عليه، كل الدول المسلمة هي دائما هدف لدول الغرب ويجب أن تفكر هذه الدول في المقاومة من أجل وقف شلال الدم، المجتمع الإسلامي منذ زمن بعيد هو لعبة في أيدي الدول الغربية، وجعله ذلك عاجزا عن فعل أي شيء ومفكك دائما وحتى نجده يسهم في تسهيل هذه المجازر، المحزن في هذا الموضوع عند ارتكاب المجزرة لا يكلفوا أنفسهم حتى ولو باعتذار كما حدث في غزة، على العكس من ذلك شدد نتنياهو وهدد بالاستمرار، وعند كل مجزرة في غزة أو في أفغانستان أو حتى في العراق تنفجر صراخات عند الأهالي بالانتقام لهذه الأفعال ويجب أن لا تكون هذه الصرخات محدودة بل يجب أن تكون في جميع أنحاء العالم، وإذا كان عدد المسلمين 1.5 مليار ولا نستطيع فعل أي شيء لإسرائيل التي لا تتجاوز 5 ملايين ولا حتى الوقوف في وجهها فيجب أن نبكي على ما نحن فيه أو أن نختار الموت بدلا من العيش المذل، فالشعب الفلسطيني يعرف كيف يموت بشرف وعز، وأود الإشارة إلى نقطة مهمه، وهي ما نُشر في الأمس أن تدريبات كبيرة بين تركيا وأمريكا قد بدأت" هذه التدريبات تصب في صالح من؟ بالرغم من كل الدعم الذي تتلقاه إسرائيل من أمريكا لقتل الشعب الفلسطيني هل يعقل أن نسمح لهم بعمل تدريبات داخل أراضينا؟ {nl} نشرت مجلة ذا ستوري أندرنيث مقالا بعنوان "دعم جماهري أمريكي قليل لهجوم إسرائيلي على إيران" للكاتب جيم لوبي. يقول الكاتب أنه في ظل سعي إسرائيلي لضربة عسكرية ضد إيران والجدل الذي كان يحيط بالموضوع أظهر استطلاع جديد للرأي أن قليل من الجمهور الأمريكي يدعم مثل هذه الخطوة، ووفقا لبرنامج السياسة الدولية بي أي بي أي فإن واحد من كل 4 أمريكيين يؤيد فكرة ضربة إسرائيلية لإيران، بينما 7 من كل 10 يؤيدون فكرة استمرار المحادثات مع طهران، وأظهر الاستطلاع أيضا أن 14% فقط من الأمريكيين يرون أن على الولايات المتحدة تشجيع إسرائيل على الحرب ضد إيران، بينما يرى 34% أن على الولايات المتحدة منع إسرائيل من القيام بمثل هذه الخطوة، و46 % يرون أنه يجب عليها أن تحافظ على موقفها الحالي، وثلاثة أرباع الأمريكيين يرون أن على {nl}الولايات المتحدة التحرك من خلال مجلس الأمن وتجنب الخطوات الأحادية، بينما أظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز بأن 51% من الأمريكيين يؤيدون قيام الولايات المتحدة بضربة عسكرية لإيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، وأظهر الاستطلاع نفسه أن 36% و13% لم يقرروا بعد، و47 % يرون أن على واشنطن دعم إسرائيل في حال قامت بضربة لإيران، 42% يرون أنه لا يجب على الولايات المتحدة أن تورط نفسها، وفقط 1% يرون أنه يجب على الولايات المتحدة منعها.{nl}الفشل في التواصل{nl}سلمان شيخ - مدير مركز بركنجز الدوحة - فورين بوليسي {nl}سافرت الأسبوع الماضي إلى تل أبيب لحضور مؤتمر هرتسليا الدفاعي للتحدث في حلقة نقاش حول الانقلاب الذي اجتاح العالم العربي. فالمؤتمر عبارة عن تجميع لوجهات النظر العليا بشأن الأمن القومي في إسرائيل ومكان يدخل فيه المسؤولين في نقاشات رفيعة المستوى وفي كثير من الأحيان يقومون بالإعلان عن قرارات سياسية رئيسية. وباعتباري شخص أمضى 12 عامًا من المشاركة في السياسة الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي، فقد كان هدفي هو توضيح مدى تأثير هذا الصراع على ما أُطلق عليه الصحوة العربية وكيفية وجوب تفاعل إسرائيل مع الأحداث الأخيرة التي جرت في الشرق الأوسط.{nl}مع ذلك، فإن مجرد محاولة تناول هذا الموضوع ذي الأهمية البالغة تشعل الغضب والشكوك من كل الجوانب. وقد حثت الحملة التي شنها ناشطون فلسطينيون وضخمتها الصحف ذات الميول السورية في لبنان المشاركين العرب على مقاطعة هذا المؤتمر. كما أنني قد تلقيت رسائل على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تطالبني بعدم الحضور، حيث يتهمني البعض بأنني أتغاضى عن "التمييز العنصري الإسرائيلي".{nl}في النهاية، حضرت في اليوم الختامي من المؤتمر، حيث ألقيت كلمتي في جلسة صباحية باعتباري جزء من لجنة مكونة من خمسة أعضاء. وقد كان عنوان اللجنة في حد ذاته - "نهوض الإسلام السياسي في الشرق الأوسط: الربيع العربي أو الشتاء الإسلامي" - يعكس الفشل في فهم طبيعة والنطاق الواسع للتغيير الجاري في العالم العربي.{nl}فالعرب لا يواجهون عملية الاختيار بين الديمقراطية واستيلاء الإسلاميين على السلطة. ففي الواقع، معظم الأحزاب الإسلامية في المنطقة لديها سجلات تثبت أنها كانت ديمقراطية اسميًا وأنها عانت في ظل الأنظمة الاستبدادية من أجل المطالبة بالإصلاح في الوقت الذي لم تفعل فيه الأحزاب الأخرى ذلك. وبالتالي، فإن مقارنة الربيع العربي بالاستيلاء الإسلامي يُعتبر انقسام زائف – فشعوب المنطقة تتوق إلى التمثيل ولطالما دعم الإسلاميون الحكم القائم على المشاركة.{nl}وفي غمار التغيرات الحاصلة في المنطقة، ثمة نبض من الديمقراطية مشترك لدينا جميعًا. ذلك أن الإسلاميين والعلمانيين يتشاركون في رغبتهم بوجود مؤسسات ديمقراطية وحريات شخصية. والآن، وبعد أن تم انتخاب جماعات مثل جماعة الإخوان المسلمين، فقد لاحظت أن التحولات الديمقراطية التي يقودها الإسلاميون في مصر وتونس أصبحت واقعًا ملموسًا. فإذا كان يريد الإسلاميون البقاء في السلطة، فيتعين عليهم، شأنهم شأن أي حزب آخر، أن يفوا بالمطالب الشعبية وأن يمارسوا الشمولية والتسامح واحترام المرأة والأقليات.{nl}وقد شددت على أن ما نشاهده في الشرق الأوسط اليوم هو أكثر أهمية من نهوض الإسلاميين. في الواقع، نحن نشاهد ما أطلق عليه الخبير في السياسة رامي خوري "ولادة السياسة العربية". ولأول مرة، يقوم الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط بتنظيم أحزاب سياسية ويشاركون في عملية صنع القرار ويجرؤن على المشاركة في الاحتجاجات الشعبية السلمية الواسعة النطاق.{nl}برأيي، يجب أن تحتفل إسرائيل بمثل هذا التطور وتساعد في تيسيره. فقد حذرتُ الجمهور الإسرائيلي من أنهم إذا تعرضوا للسياسة العربية الجديدة، فإنهم لن يفعلوا شيئًا سوى تقويض قضية إسرائيل والتي تعتبر "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". في الواقع، لقد ذهبت للقول بأنه من مسؤولية واضعي السياسات الغربية والإسرائيلية أن يطهروا أنفسهم من "إدمان الاستبداد" ويعملوا بدلاً من ذلك على بناء استقرار حقيقي في منطقة الشرق الأوسط. يجب على الإسرائيليين قبول التغيير الديمقراطي في المنطقة. وأؤكد لكم أن المشاعر المعادية لإسرائيل قد تصبح أكثر وضوحًا عندما تتولى السلطة حكومات منتخبة من الشعب، لكن من الأفضل معالجة هذه التحديات وجهًا لوجه بدلاً من تجاهلها.{nl}منذ اندلاع الصحوة العربية، فإن الدافع السائد في إسرائيل هو الطواف حول المركبات والابتعاد عن الاضطرابات الموجودة في المنطقة. ومع ذلك، فإنني أقول أنه هناك حاجة إلى النظر في الأفق البعيد. فبدلاً من الإشارة إلى الجهود التي تبذلها البلاد المتحولة والتي تسعى لتصبح بلدان ديمقراطية أو للترحيب بالقيادات الجديدة في المنطقة، فإن إسرائيل، التي تعتبر ديمقراطية {nl}في حد ذاتها، تتميز بانتشار الحكم الانتخابي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وحده باعتباره تهديد. ويعكس وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للربيع العربي بأنه "موجة إسلامية غير ديمقراطية، معادية للغرب والليبرالية وإسرائيل" العقلية السائدة التي تهتم بالأمن أولاً.{nl}في النهاية، يمكنني القول بأنه "لم يخسر أحد في الربيع العربي لمصلحة الإسلاميين". فالانفتاح الديمقراطي في المنطقة يمثل فرصة للجميع للكسب وإسرائيل أيضًا لديها دور يمكنها تأديته – من خلال بذل جهود ملحوظة من أجل حل القضية الفلسطينية. وأريد التوضيح بأن العرب لن ينسوا أن حكاياتهم الوطنية تتشابك مع الحكاية الفلسطينية، وهذا هو السبب الذي يجعل السلام الدائم معهم يتطلب تحقيق سلام دائم مع الفلسطينيين.{nl}وقد كان رد الفعل الفوري لملاحظاتي الافتتاحية هو الصمت اليقظ. فخلال رحلتي القصيرة، كان الشعور الغامر الذي وصلني هو أن الإسرائيليين لا يزالون متشككين للغاية إزاء التغييرات الحاصلة في المنطقة ويخشون بشكلٍ مفهوم مما ستجلبه هذه التغييرات لهم. ويترسخ هذا الشعور من خلال الملاحظات التي أبداها مدير المخابرات العسكرية اللواء أبيب كوتشافي ووزير الداخلية إيهود باراك، إلي تحدث من على المنصة عن الاضطرابات في المنطقة والتهديدات المباشرة التي تشكلها على إسرائيل. وقد أشار كوتشافي قائلاً "نحن نواجه منطقة شرق أوسط سوف تكون أكثر عداءً".{nl}وقد طرح باراك ملحوظة أكثر تفاؤلاً، حيث كان يجادل بأن الديمقراطية في العالم العربي سوف تكون تطورًا إيجابيًا على المدى الطويل – لكن يبدو أن المخاوف قصيرة المدى تسيطر على النفسية الإسرائيلية. وقد قال "إن الأجواء تحجب ما هو معروف بـ "الربيع العربي".{nl}لكنني سمعت أيضًا من الإسرائيليين الذين أدركوا أن إسرائيل لا يمكنها الاختفاء من مشهد الأحداث التي تجتاح المنطقة. فقد اقترب الإسرائيليون مني على مدار اليوم لكي أوصي بما قلت، حيث قال احدهم ملاحظة: "هذا ما كان الإسرائيليون بحاجة إلى سماعه". فقد كان هؤلاء الإسرائيليون هم هؤلاء الذين تذهب آفاقهم، بشكلٍ واضح، خارج حدود إسرائيل. فقد كانوا يحاولون رؤية التغيرات الحاصلة في المنطقة من منظور العرب الذين يطمحون إلى الديمقراطية بدلاً من رؤيتها من خلال عدسة المخاوف الأمنية الإسرائيلية فقط.{nl}وفي اليوم التالي لحديثي في مؤتمر هرتسليا، سافرت إلى رام الله لعقد اجتماعات مع بعض القيادات الفلسطينية البارزة وهناك كان الشعور المسيطر على الأجواء هو الشعور باليأس. في الواقع، قال أحد الأشخاص الفلسطينيين ذوي الفعالية العالية أن هذه كانت أصعب فترة مرت على شعبه منذ عام 1948، كما انه أعرب عن قلقه بألا يكون الشباب الفلسطيني – نصفهم تقريبًا أقل من 20 عامًا – قد شهد النضال القومي العنيف الذي قاده ياسر عرفات أو الأمل الذي نتج عن اتفاقيات أوسلو. فمن الممكن أن يؤدي هذا اليأس، لا سيما بين الشباب، إلى مزيد من التطرف والاحتجاجات.{nl}كانت الرحلة بأكملها عبارة عن دعوة للاستيقاظ، فقد سلطت الضوء على مدى انعزال كل طرف عن الطرف الآخر. ومن المثير للاهتمام أن بعض الفلسطينيين والإسرائيليين اتحدوا خلال انتقادهم لي: فقد انتقدني الفلسطينيون والعرب نظرًا لحضوري مؤتمر تديره إسرائيل، كما ظل الكثير من الإسرائيليين متشككين في رسالتي التي تؤكد على أن أحداث الربيع العربي ليست بالضرورة مهددة لإسرائيل. لكن الانقسامات بين كلا الجانبين أصبحت أكثر ترسخًا كما أن هذه الحواجز التي تحول دون الاتفاق سوف تجعل من إجراء اتفاق سلام في المستقبل أمرًا أكثر مراوغةً. فالعالم يتغير من حولنا وينبغي علينا أيضًا أن نتغير.{nl}مشاهدات الشريط الحدودي: جائزة إسرائيل للحاخام دروكمان{nl}صحيفة ذا جيروساليم بوست الإسرائيلية- ديفيد نيو مان{nl}ليس هناك من هو أجدر من الحاخام دروكمان ليحصل على جائزة إسرائيل المرموقة للإنجاز. إن قراء هذا العمود يدركون بأن السياسة التي أنتهجها مختلفة تماما عن سياسة الحاخام حاييم دروكمان، أحد القادة الدينيين للصهيونية بلا منازع، ورئيس بني عكفيا يشيفوت، وهو أحد مؤسسي حركة الاستيطان غوش إيمونيم، وكما يؤمن في مفهوم دولة إسرائيل العظمى؛ وهي الأرض التي منحها الله للشعب اليهودي، وهي تلك الأرض المحررة- وليس المحتلة- في حرب الأيام الستة، والتي لم ولن يتم التخلي عنها أو تخضع لغير سيطرة اليهود؛ ومن جهتي، أعتقد بأنه إذ أرادت إسرائيل أن تحقق بعض أشكال الاستقرار السياسي في المنطقة فعليها عاجلا أم آجلا أن تتخلى عن سيطرتها على الضفة الغربية وتخلي المستوطنات، وتسمح بإقامة دولة فلسطينية، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل ذات السيادة الكاملة وبشكل آمن.{nl}فمن الناحية السياسية يمكن ألا تكون مواقفنا مختلفة بشكل كبير في كل من اليمين واليسار اللذان يشكلان طيفا سياسيا متنوعا يميز هذا البلد؛ ففي حين أن كلا منا يؤمن أصلا في القضية السياسية للحركة الصهيونية، وحق الشعب اليهودي في العيش في وطنهم بشكل مستقل وتحت السيادة اليهودية التامة، إلا أنه لدينا خرائط طريق مختلفة إلى حد كبير، فنحن نمثل منظورين مختلفين تماما من حيث ما الذي سيكون أفضل لإسرائيل على المدى الطويل، وما إذا كان أي أمر سيضمن في نهاية المطاف بعض الاستقرار والأمن لإسرائيل في هذه المنطقة شديدة التقلب.{nl}فحتى الآن لا يوجد أي أحد في هذا البلد أكثر جدارة في نيل جائزة اسرائيل المرموقة للانجاز من دروكمان، حيث يتم منح هذه الجائزة سنويا من الرئيس ورئيس الوزراء في الحفل الختامي ليوم الاستقلال، ويتم منحها للأشخاص بغرض تتويج سنوات طويلة من العمل في مجالات العلوم والفنون والعمل التطوعي أو المساهمة في بناء الدولة والمجتمع، وكما يبدو أنه من اللائق بطريقة أو بأخرى الإعلان عن الجائزة في نفس الأسبوع الذي يحيي فيه دروكمان وزملاءه ذكرى مرور 30 عاما على وفاة معلمهم الديني والسياسي الحاخام تسفي يهودا كوك، حيث تعتبر تعاليمه، والتي بناها على أساس كتابات والده اللامع الحاخام أبراهام اسحق هكوهين كوك، أساس التطورات السياسية، وظهور القيادات الدينية السياسية داخل عالم الصهيونية الدينية خلال العقود الأربعة الماضية.{nl}فخلال الأربعين سنة الماضية، ظهر دروكمان في طليعة معظم الأحداث السياسية الكبرى التي كانت قد طوقت عالم الصهيونية الدينية؛ بالإضافة إلى النمو والتوسع في المؤسسات التعليمية الخاصة به- ميركاز سابير (عتصيون)، وكما شغل منصب عضو كنيست عن الحزب الوطني الديني، وعن حركة متزاد المنشقة لمناصرة المستوطنات، جنبا إلى جنب مع حنان بورات التي وافتها المنية في الآونة الأخيرة.{nl}خلال العقد الماضي، شغل دروكمان منصب رئيس سلطة تحويل الدولة، والتي رتبت لتحويل عشرات الآلاف من المهاجرين الروس، وكما واجه انتقادات شديدة وسوء معاملة من الحريديين المتطرفين اللذين اتهموه بالتساهل؛ إلا أنه تمسك بمواقفه وقام عمليا بعدة إسهامات كبيرة للدولة.{nl}وعلى الرغم من أنه كان أحد الشخصيات الرئيسية المسؤولة عن انحدار إسرائيل في اتجاه اليمين فقد أصر بشكل دائم على تفوق الدولة، حيث يعتبر التركيبة الدينية عنصرا أساسيا، وتجدر الإشارة إلى أنه نجا من المحرقة النازية، ووصل بدون {nl}عائلتة في سن 12 عاما إلى دولة إسرائيل المقامة حديثا، حيث فهم أنه من دون إطار للدولة، سيكون وضع الشعب اليهودي أسوأ بكثير.{nl}في بعض الأمور يعتبر دروكمان ضحية نجاحه الخاص، حيث شهد عالم الصهيونية الدينية العديد من التغييرات والانقسامات الداخلية – التي اتجهت بعضها لتتماشى مع حركة الحريديم اليمينية المتطرفة، والبعض الآخر عزم على تشكيل مجموعات أكثر اعتدالا من فئة الشباب للسعي نحو إيجاد البدائل لأنماط الحياة الدينية، فلم يعد هنالك حزبا وطنيا دينيا واحدا فعالا، لأن الصهاينة على وجه التحديد يشعرون بالراحة المطلقة أثناء التحرك داخل المجتمع الإسرائيلي - سواء كان ذلك بين كبار الضباط في الجيش، أو السياسيين داخل الأحزاب المتعددة، والذين يمتلكون تقاليد مختلفة وينظر إليهم على أنهم علمانيين وبعيدين كل البعد عن أي شكل من أشكال الدين.{nl}فعندما نرى الناس المحيطة برئيس الوزراء الحالي، وعدد القبعات الدينية على رؤوسهم، نفهم بأن الشباب يجمعون بين القيم الدينية والحداثة، ويشعرون اليوم بأنهم مندمجون بشكل كامل في المجتمع، فلم تعد تلزم المؤسسات السياسية أو الدينية المختصة.{nl}أنا أحسد عالم الصهيونية الدينية للحماسة التي يتمتع بها قادتها، حيث يعززون الرؤية السياسية للدولة التي هي مختلفة إلى حد كبير عن تلك الرؤية التي أملكها. وأنا في انتظار اليوم الذي سوف يتم منح جائزة إسرائيل إلى الجناح اليساري المعادل لدروكمان، ذلك الشخص الذي عمل على تحويل التعطش إلى السلام إلى واقع ملموس، وذلك من خلال ما يتمتع به من صفات في شخصيته، والتزامه مدى حياته في قضية الصهيونية بشكل عقلاني.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-77.doc)