Haneen
2012-03-15, 10:46 AM
ترجمات{nl}(78){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع (أي-بي-إس) مقالا بعنوان "أطفال فلسطين يرثون الفصل العنصري السياسي"، حيث ينقل المقال معاناه عائلة الخطيب المقيمة في القدس، ويتحدث عن المعاناه التي تنعكس على نفسية أبنائهم الصغار وبخاصة عندما يخرجون من القدس لزيارة منزل جدهم في جنين، حيث يتم إيقافهم على الحواجز العسكرية، وإذلالهم بكافة الوسائل، وكما يتحدث الزوجان عن معانتهما من جراء قانون المواطنة وقانون الدخول إلى إسرائيل الذي يفرض قيودا خانقة على السكان العرب داخل إسرائيل، حيث يقيد وبشدة من قدرة المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل على العيش مع زوجاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تعتبر "دولة معادية"، كما هو الحال مع دول أخرى كسوريا ولبنان وإيران والعراق، ويكمل بالحديث عن القانون الإسرائيلي المجحف بحق العرب في إسرائيل حيث يتيح للزوجة من الضفة إمكانية البقاء مع زوجها، من دون أن تشملها الخدمات الأخرى مثل التأمين الصحي، وعدم التمكن من قيادة السيارة على الرغم من امتلاكها لرخصة قيادة، وعدم توظيفها على الرغم من أن لديها درجة البكالوريوس من جامعة ما في الضفة الغربية، فالزوجة تعيش داخل إسرائيل في سجن، ويكمل بالحديث عن قانون المواطنة الذي يعتبر كل فلسطيني عنصرا يهدد أمن إسرائيل، وينهي الكاتب بالتطرق إلى مخاطر هذا القانون الذي يسعى لتقطيع أوصال العائلات الفلسطينة بشكل قسري، حيث تسعى إسرائيل من خلال هذا القانون إلى الحفاظ على أغلبية يهودية في إسرائيل، وإشعار الفلسطينيين بأنهم ليسوا جزءا من أرض إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "الفرصة في غزة" بقلم أفرايم أنبار وماكس سنغري، يشير المقال إلى أن الضربة القاصمة لحماس والمنظمات الإسلامية الأخرى في قطاع غزة هي إشارة لمحاربة القوى الإسلامية الصاعدة في المنطقة. أكد رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غانتز أن العملية العسكرية في غزة لا مفر منها والهدف منها إسكات القوى التي تهاجم إسرائيل من غزة، ولا يمكنهم السماح بإطلاق الصواريخ باتجاه المدنيين الإسرائليين. بالإضافة إلى ذلك، يجب القضاء على قدرتهم مثل ضرب الميناء، محطة توليد الطاقة. إذا لم يتم اتخاذ إجراء بِشأن ذلك، فإن هذه الهجمات ستزداد بالتأكيد. إن ما تخشاه هذه المنظمات "الإرهابية" تدميرها وتدمير قيادتها. غزة صغيرة لدرجة أن إسرائيل يمكنها العثور على معظم القيادة العسكرية لحماس وتدميرها فضلا عن قيادات الجهاد الإسلامي والمنظمات الإسلامية الأخرى التي تُطلق النار على إسرائيل. من الواضح أن الردع الذي أنشأه الرصاص المصبوب بدأ ينفذ والعمل العسكري من الممكن أن يُعيد الردع أو يكون إشارة لمحاربة القوى الإسلامية الصاعدة. من الممكن أن يكون لديها فرضية أن شن هجوم على المواقع النووية الإيرانية من شأنه تخفيف الصواريخ المنطلقة من غزة في ظل الحملة ضد إيران. مثل هذه العملية في غزة تزيد الإدراك الدولي بأن إسرائيل قد تهاجم إيران. الوقت الآن مناسب لإسرائيل لتتصرف، حماس ضعيفة ومنقسمة، أما بالنسبة لمصر وسوريا فهناك صراع على السلطة وأكثر أمنا لإسرائيل أن تتصرف بشأن إطلاق الصواريخ في ظل الحملة الأمريكية. إذا استفاد الجيش الإسرائيلي من هذه الفرصة، يجب أن تكون عملية الانتصار لا لبس فيها، لكن لا يمكن أن تكون انتصارا نهائيا لأن حماس قادرة على استعادة نفسها خلال عام إذا لم تعارض السلطة الفلسطينية ذلك، وسيتم تهريب سلاح عوضا عن السلاح الذي تدمره إسرائيل عاجلا أم آجلا. يمكن لإسرائيل أن تخسر في هذه الحرب. يمكن تدمير إسرائيل لكن لا يمكن تدمير {nl}الفلسطينيين والدول العربية. وينهي الكاتبان المقال بالقول "من أجل حماية نفسها من الدول العربية عليها أن تُحدث انتصارا كبيرا يوفر لها تحسينات في الأمن."{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "فلسطين ضحية لإيران" للكاتب لورانت زكشيني، يتحدث الكاتب في البداية عن الدعم القوي الذي حصلت عليه إسرائيل من الولايات المتحدة خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لواشنطن، ويقول الكاتب أن إسرائيل نجحت في وضع قضية الملف النووي الإيراني في الواجهة بالنسبة للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، ويضيف الكاتب أن عددا من دول العالم غير مقتنع بجدية محاولة امتلاك إيران السلاح النووي، وهذا جعل المجتمع الدولي ومن خلال الضغوط الإسرائيلية يبدي الاهتمام الكبير لهذه القضية، وهذا برأي الكاتب نجاحا لنتنياهو، ومن جهة أخرى تهميش كامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويقول الكاتب أيضا أنه لم يحدث قط في التاريخ الطويل من العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والشراكة القوية بين الجانبين أن تمت زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى واشنطن دون الإشارة إلى عملية السلام وسبل التقدم بها، غير أن الزيارة الأخيرة التي قام بها نتنياهو لم تأت على هذه القضية، وهذا برأي الكاتب جعل فلسطين هي الضحية الأولى للمواجهة المقبلة مع إيران. ويشير الكاتب إلى الجمود في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية عن هذا، كما تحدث الكاتب أيضا عن الوضع والحالة التي تمر بها الدول العربية من ثورات، وكذلك ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة محذرا من انفجار من جديد في الضفة الغربية، وبرأي الكاتب أن حركة كماس ليس لديها رغبة في أي مواجهة مع إسرائيل، وإسرائيل من جهتها تريد ولديها نية لردع كل من حماس والجهاد الإسلامي في غزة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لا يريد فتح ملفات ما يجري في الأراضي المحتلة ويحاول توجيه الأنظار لإيران وبرنامجها النووي، حيث هناك أغلبية واضحة من الأمريكيين يؤيدون عملية عسكرية ضد إيران، أيضا إسرائيل ليس لديها نية في تغيير ما يجري في الضفة بل إن استمرار الوضع الحالي بعيدا عن العنف هو في صالحها وذلك من أجل المواجهة التي يتم التحضير لها مع إيران حسب تحليل الكاتب.{nl} نشرت صحيفة عرب نيوز مقالا بعنوان "الربيع العربي جيد أم سيئ للفلسطينيين؟" للكاتب داوود أبو لبدة. يقول الكاتب إن الكثير من الفلسطينيين يتساءلون عن تأثير الربيع العربي والثورات العربية عليهم وعلى قضيتهم، ويضيف أن أغلبية الفلسطينيين يرون أن للربيع العربي أثر سلبي عليهم وعلى قضيتهم لأن الدول العربية أصبحت لديها مشاكلها الداخلية التي تشغلها أكثر من القضية الفلسطينية، وهذه الدول تسعى الآن إلى إعادة ترتيب وتنظيم أوراقها، وقد بدا انشغال العرب بشؤونهم الخاصة من خلال عدم اكتراث الشارع العربي بمساعي الفلسطينيين للحصول على الدولة المستقلة عن طريق الأمم المتحدة، ويضيف الكاتب أن الفلسطينيين لا يملكون الوقت لانتظار هدوء واستقرار الدول العربية، لذلك يجب عليهم الضغط والحصول على دولتهم المستقبلية، حيث أن الاعتماد على النفس حاليا هو مصدر حصولهم على الدولة، ويقول الكاتب أنا أعتقد ان الشباب الفلسطيني اليوم قادر على صنع ربيعه الخاص، وأن الدول العربية تحتاج لبعض الوقت حتى تعود لدورها في دعم القضية الفلسطينية –الأمر الذي سيغير قواعد اللعبة، ويخلق نهجا مشتركا لدى الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية.{nl} نشرت صحيفة عرب نيوز مقالا للكاتب طارق الحميد بعنوان "تجار دماء غزة يخوضون معركة الأسد". حيث يقول الكاتب أن الصواريخ التي أطلقت من غزة كانت مقصودة من أجل شغل العالم والعرب عن المجازر التي تحدث في سوريا على يد نظام الأسد، يتساءل الكاتب لماذا هذا الوقت بالذات ولماذا المتاجرة بالدم الفلسطيني، ويضيف أن الانقسام في حماس يبدو واضحا، حيث أن إطلاق الصواريخ من القطاع يخدم مصالح إيران والأسد، ويتساءل الكاتب عن السبب الذي يمنع حماس والجهاد الإسلامي من محاولة معرفة السبب في أن حزب الله لم يهب للدفاع عن الأسد؟، لماذ لم يضح حزب الله بعنصر واحد من أفراده لحماية الأسد وتشتيت انتباه العالم عن الجرائم التي يرتكبها؟ ولماذا يدفع الفلسطينيون الثمن؟، ويقول الكاتب إنه من المحزن أن تقوم حماس وحلفاؤها في غزة بالتضحية بسكان غزة من أجل حماية الأسد –الذي يبدو سقوطه لا مفر منه، ويضيف الكاتب أن ما تقوم به حماس مخجل ومخزي ودليل على أن حماس لا تأبه للدم السوري والجرائم التي يرتكبها نظام الأسد بحقه، وكذلك حماس والجهاد الإسلامي وإيران لا تأبه لدماء سكان غزة وتريد المتجارة بها، ويختم بالقول إنه يبدو واضحا أن تجار الدم الفلسطيني يريدون خوض معركة الأسد ويتساءل إلى متى سيستمر ذلك؟ ويختم قائلا "الله وحده يعلم".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الهجوم على إيران هو أصعب سؤال يواجه إسرائيل منذ عام 1948" بقلم آري شافيت، يُشير الكاتب إلى أن إسرائيل تقف على مفترق طرق وأن النقاش الذي يجري يجب أن يكون عميقا ومسؤولا وواضحا وحكيما. استنفذت جميع السبل، لا توجد أي وسيلة للمجتمع الدولي لوقف البرنامج النووي الإيراني من خلال الحصار الدبلوماسي والاقتصادي. ومن الأسئلة التي ينبغي أن نسألها، هل سيؤدي الهجوم العنيف من قبل إيران وحزب الله إلى القتل الجماعي الفظيع مما يجعل الجبهة الداخلية غير قادرة على التحمل؟ هل الهجوم بدون دعم الولايات المتحدة سيحطم تحالفنا الاستراتيجي مع الولايات المتحدة؟ هل الأزمة الاقتصادية التي ستنجم عن هذا الهجوم ستؤدي إلى موجة معادية للصهيونية والسامية، والتي من شأنها أن تهدد الدولة اليهودية؟ هل الهجوم على ناتانز سيؤدي إلى إلحاق الضرر بديمونة؟ هل الهجوم سيحطم نظام العقوبات ويمنح الإيرانيين القدرة والتبرير على تسريع التسلح النووي؟ هل الهجوم على إيران سيجعل إسرائيل معزولة؟ أما بالنسبة للمعارضين للهجوم على إيران، هل يستطيع الإسرائيليون في القرن 21 العيش في ظل السحابة الشيعية التي تحوم فوق رؤوسهم؟ هل ستكون إسرائيل قادرة على الصمود في وجه الحروب التي لا نهاية لها والتي من شأنها أن تندلع على حدودها مرة أخرى، وهذه المرة مع وجود إيران النووية؟ الصورة تبدو قاتمة فعلا. حاولت إسرائيل اكتساب بعض الوقت، لكنها فشلت. لقد خلقت السياسة الدولية من التهدئة الوهم فقط. أما العقوبات التي تم فرضها قليلة جدا وغير مؤثرة وعلى الأرجح لن توقف إيران في الوقت المناسب. باختصار، العالم الذي كان من المفترض أن يُنقذ الدولة اليهودية من هذا المأزق الرهيب لم يفعل ذلك. هناك أسئلة خطيرة نسألها، ولكن السؤال الرئيسي هو نُهاجم أم لا نهاجم؟ عند مواجهة هذا السؤال الوجودي لا يوجد يمين أو يسار، أخيار أو أشرار ، لا دعاة حرب أو دعاة سلام. نحن نقف على مفترق طرق، وتفكيرنا يجب أن يكون عميقا وحكيما وواضحا. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "قانون نتنياهو الكارثي يتجنب توجيه ضربة إلى إيران"، للكاتب نحميا شترازلير، يقول فيه بأن السياسيين يدركون أنه في سبيل تجنب وقوع كارثة في المستقبل فلا بد من أن يخلق نتنياهو أزمة صغيرة حاليا، إلا أن ذلك الأمر لن يفيد، لأن العامة سيثورون من أجل النتائج المترتبة على اختلاق هذه الأزمات، ويكمل بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيقوم بضرب إيران، من ليخلق أزمة صغيرة لمنع وقوع كارثة أكبر في المستقبل؛ فالصواريخ التي من المتوقع أن تسقط على تل أبيب ليست شيئا بالمقارنة مع خطر الصواريخ النووية الايرانية، وهذا كله متوقع حدوثه قبل أن يشهد الوضع الاستراتيجي لإسرائيل تغيرا فيما يتعلق بالشأن السوري، وحزب الله في الشمال وحركة الجهاد الإسلامي في الجنوب، وقبل أن تتحول إيران في لحظة إلى قوة نووية. ويضيف بأن البعض يجادل حول مهاجمة إيران، إذ من المستحيل معرفة ما إذا كانت الضربة ستدمر القدرة النووية الإيرانية، وأنهى الكاتب بدعوة القادة إلى تتقييم المخاطر المحتملة لأي سيناريو يتم تبنيه في المستقبل، وحساب الخسائر، إلا أن ذلك لا يعني أن تقوم إسرائيل بمهاجمة إيران الآن، وفي أي حال، فإن فرص حدوث ذلك ضئيلة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "إسرائيل تفقد فرصة إصلاح العلاقات مع تركيا" بقلم نمرود غورون، يُشير الكاتب إلى أن دعم حكومة نتنياهو للنهج السلبي للربيع العربي سيؤدي إلى تجميد العلاقات الإسرائيلية التركية. في اليومين الماضيين، حذر المكتب الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب المواطنيين الإسرائيليين من السفر إلى تركيا خوفا من هجمات إرهابية، بالإضافة إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان اتهم إسرائيل بارتكابها "مجزرة" في غزة. هذه العناوين ينبغي أن لا تتجاوز الحقيقة بأن هناك هدوء نسبي في العلاقات التركية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بعد حدة حادثة سفينة مرمرة منذ عامين تقريبا. من المستغرب بالنسبة لكثير من الإسرائيليين أن هناك أصواتا في تركيا تدعو إلى توثيق العلاقات بين القدس وأنقرة. يمكن أن تكون الاضطرابات الإقليمية بمثابة حافز لإصلاح العلاقات بين إسرائيل وتركيا. ويكمل الكاتب قائلا إن الأزمة مع تركيا تعزز فقط عزلة إسرائيل في المنطقة وسيكون لها تداعيات خطيرة على إسرائيل على المدى الطويل. بعيدا عن المنصة وكاميرات التلفزيون هناك بعض الهدوء بين إسرائيل وتركيا، ومثال على ذلك استئناف القوات الجوية التركية والإسرائيلية التنسيق. مع ذلك، لم تتخلّ تركيا عن مطالبها باعتذار وتعويضات من إسرائيل نتيجة لحادثة الأسطول في عام 2010. وعلى المستوى الرسمي تكاد الاتصالات بين البلدين معدومة ويرجع ذلك إلى قرار تركيا الحد من الاتصالات مع إسرائيل، وحتى الآن يتم تصوير أوردوغان في إسرائيل بالزعيم الراديكالي الذي يعزز المشاعر المعادية لإسرائيل وسياستها في المنطقة. وينهي الكاتب قائلا، يجب إلقاء اللوم على الظروف السياسية الإسرائيلية لعدم وجود أي تقدم حتى الآن في مجال التعاون بين تركيا وإسرائيل. وأكد أنه لا تزال هناك فرصة لإصلاح العلاقات مع تركيا نظرا لاهمية تركيا في المنطقة. {nl}نشر موقع الاستخبارات الإسرائيلي ديبكا فايل مقالا بعنوان "إسرائيل تطور القنبلة الخارقة للتحصينات"، تقول فيه بأن إسرائيل قد نجحت في تطوير نوع من القنابل الخارقة للتحصينات، حيث تستطيع هذه القنبلة أن تدمر أربعة جدران محصنة بالخرسانة في آن واحد، ودون أن تتفكك أو يقل تأثيرها، وتتميز هذه القنبلة بأنها فتاكة وخفيفة الوزن ودقيقة، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها ضد عدة أهداف في مسار واحد، وجاء تطوير هذه القنبلة في الوقت الذي تحتدم فيه العلاقات مع إيران، حيث يخشى المحللون السياسيون من استخدامها في هجوم إسرائيل المتوقع على إيران.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الاختبار الحقيقي قادم" للكاتب إيتان هابر. حيث يقول الكاتب إنه على الرغم من النصر الذي حققته إسرائيل في غزة إلا أن إسرائيل لا زالت رهينة الجماعات الإرهابية وصواريخها، ويضيف الكاتب أن إسرائيل نجحت في ضرب الجماعات المسلحة وتحقيق نصر خاطف، ولكن على إسرائيل تفكر لثلاث أو أربع خطوات مستقبلية على الأقل لتجنيب مواطنيها متاعب جديدة، ويقول الكاتب أن ما حدث كان جولة من جولات حرب طويلة، حيث أن هناك عشرات الآلاف من الصواريخ موجودة في قطاع غزة وقد تسقط في أية لحظة على أي مكان في إسرائيل، وهذا يعني أن إسرائيل رهينة في يد مجموعات إرهابية، وعلى إسرائيل أن تكون حذرة وتتعامل بذكاء ودقة مع أعدائها وتحذر من حماس وحزب الله، وفي نهاية مقاله يهنئ الكاتب سلاح الجو الإسرائيلي على النصر الذي حققه ويختم بالقول "الاختبار الحقيقي لم يأت بعد، ولنأمل أن لا يأتي أبدا".{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "عندما تمطر الصواريخ تل أبيب" كتبه يوسي كلين، يتحدث الكاتب عن الأحداث الأخيرة ودخول الإسرائيليين الملاجئ للاختباء من الصواريخ التي أطلقت على المدن الإسرائيلية من قطاع غزة، ويقول الكاتب إن على الذين يعيشون في تل أبيب أن يستمتعوا بوقتهم قبل أن يصبح ذلك غير ممكن لأن الصواريخ القادمة ربما تصلهم، ويقول الكاتب أنه عندما تقتل إرهابي انتظر فاتورة الحساب وعلى أحدهم دفعها، ويقول الكاتب إن الفاتورة كانت في الأحداث الأخيرة هي جلوسنا في الملاجئ واختباؤنا وخوفنا، ويضيف أن سكان تل أبيب لا يرون الثمن غاليا اليوم، ولكن عندما تمطرهم الصواريخ سيدركون الثمن الغالي الذي يدفعونه، ويختم الكاتب بالقول إن هذه الصواريخ على الأغلب ستكون صواريخ إيرانية، ويسخر في نهاية مقاله من استطلاع للرأي أجري مؤخرا وأظهر أن نسبة من يؤيدون هجوما على إيران أقل بقليل من من يعارضون ذلك، حيث يختم قائلا "من الأفضل أن نجري استفتاء لنعرف المكان الذي يفضل الإسرائيليون سقوط الصواريخ فيه".{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "العالم يقف ويشاهد، وبشار الأسد يسير" للكاتب سميه إدز، ذكر الكاتب في مقاله أن تركيا ودول العالم يتحاورون مع بشار الأسد لوقف المجازر التي يقوم بها في حمص، وحماة وإدلب، إلا أنه مستمر في قتل الشعب ويوسع عمليات التدمير، وبالرغم من كل الجهود والاتصالات التي قام بها المبعوث كوفي أنان في دمشق إلا أن شلال الدم لايزال مستمرا، وقام المبعوث بالاجتماع مع المعارضة في تركيا وقدم لهم مذكرة، وشكك في حل الأزمة لأن نظام الأسد لا يتوافق مع أفكار المعارضة، وتأتي شجاعة الأسد في العمل الإجرامي من الدعم الدبلوماسي والعسكري الروسي والصيني، ويقول الكاتب إن أنقرة قامت بكل الوسائل المتاحة والانتقادات لنظام الأسد بهدف منع التدخل العسكري الخارجي الذي يقلق تركيا ولا تريد الوصول إليه، لأنها عضو في النيتو، وسوريا من الدول الجاره لتركيا ومن نفس المذهب والمبادء المشتركة، ولكنها تسير في اتجاه مماثل لما حصل في البوسنة في النهاية وهو التدخل العسكري، ويشير الكاتب أيضا في نفس الوقت إلى أن أنقرة لا تريد تحطيم أحلام وآمال المعارضة لأنها تعول الكثير على أنقرة في دعمها وتحقيق نصرها، ولكن لم يقم الرئيس التركي حتى الآن بفعل أي شيء، وهذا أدى الى استياء الشعب السوري، وطلب المعارضة للدعم والمساعدات من دول الغرب يدل على ذلك، وفي نفس الوقت تقوم روسيا والصين بدعم الأسد على مرأى من الجميع، وهذا يدل على أنه في الوقت القادم سوف يكون مصيرنا مشابها حين تحاول روسيا والصين احتلال بلادنا، ونعجز عن صد هذا الاحتلال أو حتى الحصول على الدعم الغربي، لأن روسيا والصين من الدول القوية. {nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية افتتاحية اليوم بعنوان "ما إذا كان الصومال يتجه قليلا نحو الأفضل" تقول الصحيفة إن الصومال هو مكان ملعون منذ فترة طويلة، ويعاني بسبب المآزق الكثيرة، حيث الحرب الأهلية والانقسامات العرقية والقبلية فضلا عن وجود جميع أنواع الأمراض والتخلف الشديد، وتقول الصحيفة أنه في نهاية هذا الأسبوع هناك أكثر من أربعين دولة تجتمع في لندن في محاولة لإيجاد حلول وتقديم ما هو ممكن من أجل المساعدة. وتتحدث الصحيفة عن تواجد تنظيم القاعدة في هذا البلد الهزيل من أجل إيجاد مكان للتحضير لأعمال إرهابية، وكذلك وجود {nl}القراصنة الذين يتزايد عددهم بسبب توفير المناخ الملائم لعملهم على السواحل الصومالية. وفي النهاية تقول الصحيفة إنه لا بد من العمل من أجل وضع حد للمعاناة وكذلك من أجل تحسين الوضع السياسي المتردي، وأيضا معالجة تصاعد التطرف ووجود الجهات الإرهابية في هذا البلد الفقير.{nl} نشر موقع ذا بيتير ليمون مقالا بعنوان "المملكة العربية السعودية وروسيا: تصفية الحسابات القديمة في سوريا"، للكاتب مضاوي الرشيد، يقول فيه بأن الأزمة الحالية السورية ربما تكون آخر فرصة لتقويض التواجد الروسي في المنطقة، فإصرار روسيا على رفض دعوات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد أو التدخل عسكريا ضده تعكس معاناة روسيا من فقدان حليفتها العربية الأخيرة، وهنا يشير الكاتب إلى العلاقة المضطربة بين روسيا والمملكة العربية السعودية، فروسيا لا تسعى إلى دعم تحرير المسلمين الذين يلهفون وراء العيش بحرية، وهذا يلخص الصراعات الدائرة في الشيشان والقوقاز، والسعودية بدورها لديها مفاهيم عقائدية ودينية تتحدى فيها السياسة الروسية، فتاريخيا كان الاتحاد السوفييتي السابق يحاول بناء جسور في المنطقة، فضلا عن هروب المسلمين من روسيا بسبب القمع الذي اتبعته الدولة الشيوعية بحقهم، ويضيف بأن الصدع بين الشيوعية والإسلام قد تفاقم بالفعل أثناء عقود من سياسة الحرب الباردة، وأصبحت المملكة العربية السعودية نشطة في مواجهة توسع الاتحاد السوفييتي في المنطقة، و بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، سعت المملكة العربية السعودية لتقديم خليفته، أنور السادات، إلى المعسكر العربي المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي إضعاف النفوذ الروسي، ويكمل بأن المملكة العربية السعودية تنظر إلى نظام الأسد على أنه دكتاتوري ملحد، وآخر ما تبقى من ولايتة أقلية منشقة يسعون إلى اضطهاد المسلمين السنة، إذ دعا العديد من علماء الدين السعوديين بالفعل لقطع رأس الأسد، إذا ما ألقي القبض عليه، وإطلاق عالمي للجهاد الإسلامي ضد أعوانه العلويين، فالثورة السورية بالنسبة للسعوديين هي حرب دينية ضد القمع، والكفر والزندقة، وينهي الكاتب بالقول بأن سياسة التحدي بين روسيا والسعودية محفوفة بالمخاطر؛ إذ أنها من المرجح أن تساعد على إعادة بعث الراديكالية القديمة، وإثارة حرب أهلية طويلة، وتطهيرعرقي، وصراع طائفي في سوريا والدول المجاورة، فمن المؤسف حقا تحول ثورة السوريين إلى تسوية حسابات قديمة بين السعودية وروسيا.{nl} نشرت صحيفة عرب نيوز مقالا بعنوان "ليبيا تقدم دروسا للثورة السورية" للكاتب أسامة الشريف، يتحدث الكاتب عن الثورة الليبية ويقول إنها كانت فريدة من نوعها، وتختلف عن الثورات الأخرى، ويتطرق لقرار مجلس الأمن وقتها والذي سمح للقوات الأجنبية بالتدخل وقصف مواقع القذافي وتسليح المعارضة، ويضيف أنه يبدو واضحا اليوم أنه بدون التدخل الأجنبي كان الوضع ليكون مختلفا في ليبيا، ويقول الكاتب إن ما حدث في ليبيا يختلف عن غيرها مثل تونس ومصر، حيث أن هناك العديد من الدروس التي تقدمها الثورة الليبية للثورة السورية مثل: أولا: في الوقت الذي لعبت قوات الناتو دورا كبيرا في إسقاط نظام القذافي سببت الكثير من الدمار وسقط الكثير من الضحايا، ثانيا نزع سلاح الميليشيات أصعب مهام الحكومة الانتقالية، حيث رفض مئات الآلاف من المعارضة تسليم أسلحتهم، مما صعب على الحكومة الانتقالية فرض النظام والسيطرة، ثالثا: الانتهاكات الإنسانية والتعذيب الذي مارسته ميليشيات المعارضة في حق أفراد النظام السابق، ويقول الكاتب إن مثل هذه الدروس يجب أخذها بعين الاعتبار في الثورة السورية، وأن تسليح المعارضة في سوريا كما تفعل الدول العربية من شأنه أن يقود سوريا لحرب أهلية، وكذلك المعارضة السورية نفسها منقسمة بحيث أنه من الصعب أن تتوحد حتى في حالة سقوط نظام الأسد، ويختم الكاتب بالقول إن الحل الوحيد في سوريا هو عن طريق الدبلوماسية والضغط على القوى التي تدعمها مثل الصين وروسيا.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع (أي-بي-إس) مقالا بعنوان "الأسلحة الأميركية أودت بحياة الفلسطينيين"، بقلم ديفيد إلكنز، يقول فيه بأنه يتم استخدام الأسلحة والذخائر التي تنتجها وتمولها الولايات المتحدة الأمريكية في قتل الفلسطينيين العزل، ويضيف أنه وبين عامي 2000 و 2009 نقلت الولايات المتحدة أكثر من 670 مليون قطعة سلاح، وذخائر ومعدات أخرى؛ وخلال الفترة نفسها قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 2969 فلسطينيا أعزل، بما في ذلك 1128 طفلا، في كثير من الأحيان بواسطة الأسلحة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يعتبر هذا الأمر مخالفا لقانون المساعدات الخارجية، الذي دخل حيز التنفيذ في عام 1961، والذي نص على عدم جواز تقديم أية مساعدات أمنية إلى أي بلد تمارس أي شكل من الانتهاكات لحقوق الإنسان، ويضيف بأن إحدى الوثائق المنشورة أشارت إلى أن الولايات المتحدة كانت قد تعهدت بتقديم مبلغ 30 مليار دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل بين عامي 2009 و 2018، {nl}وهذا يشير إلى زيادة في نسبة المساعدات الممنوحة بقدر 25 في المئة من متوسط المساعدات العسكرية السنوية على مدى السنوات السابقة، وكما ستتلقى إسرائيل ما يقرب 3.1 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية للسنة المالية 2012، وينهي الكاتب بالقول بأن الهدف من هذه السياسة الأمريكية هو تمكين إسرائيل من أجل الحفاظ على تفوقها العسكري على جميع الدول.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "بداية جديدة: الحال بالنسبة لقيادة الاتحاد الأوروبي في عملية السلام" بقلم ميغيل دي كورا، يُشير الكاتب إلى أن أوروبا بشكل خاص لديها فرصة للانخراط بحزم في المنطقة وإحياء عملية السلام. الشرق الأوسط يمر في فترة اندفاع كبيرة إلا أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتراوح في مكانه دون أي أمل في التغيير، والولايات المتحدة غير قادرة على، جلب الطرفين إلى طاولة المفاوضات. يضيف قائلا أن استطلاعات الرأي الأخيرة تُشير إلى أن الولايات المتحدة فقدت قدرا كبيرا من شرعيتها في العالم العربي. لذا إن الاتحاد الأوروبي لديه فرصة ليصبح طرفا أكثر وضوحا للتوسط في النزاع والنهوض بعملية السلام المتعثرة. ومن السذاجة الاعتقاد بأن الفلسطينيين سيقفون مكتوفي الأيدي ويستمروا بقبول الظروف المعيشية السيئة والاحتلال بينما السكان في جميع أنحاء المنطقة يسعون إلى تحسين نوعية الحياة وحرية النظام السياسي. في ضوء ذلك، من المتوقع حدوث التغيير. ومن الحكمة بالنسبة للاتحاد الأوروبي الاستفادة من الوضع السياسي الإقليمي الحالي والاستفادة من حملة التوسط في اتفاق سلام، وعليه إدانة المستوطنات الإسرائيلية والجدار العازل في الضفة الغربية وعدم شرعيتها بموجب القانون الدولي. وعليه التأكيد على أن التطرف العنيف لا يمكن التسامح معه وأن أمن إسرائيل هو الأولوية المطلقة. إذا تم الاتفاق على هذه البيانات الأساسية، بإمكان الاتحاد الأوروبي إرسال رسالة قوية لكلا الجانبين من شأنها أن تحرك عملية السلام. الاتحاد الأوروبي ليس لديه التراث الملوث في المنطقة مثل الولايات المتحدة بالإضافة إلى أن الدعم الذي قدمه القادة الأوروبيون للشعوب في ظل الثورات العربية حسن من سمعة الاتحاد الأوروبي. ولا ننسى أن الاتحاد الأوروبي أكبر مانح للمساعدات في الأراضي الفلسطينية بقيمة 295 مليون دولار سنويا و 4.26 مليار منذ عام 1994. وينهي الكاتب المقال قائلا بأن صورة الاتحاد الأوروبي تمثل تناقضا مباشرا لموقف الولايات المتحدة، أصبحت دول الخليج وتركيا والاتحاد الأوروبي لديها فرصة للانخراط بحزم في المنطقة وإحياء عملية السلام. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------======{nl}قوة خامنئي قد تكون موطن ضعف{nl}مهدي خلجي – واشنطن إنستتيوت{nl}"قد يزيد آية الله خامنئي من نقاط ضعفه في أوقات الأزمة من خلال إضعاف مؤسسات الجمهورية الإسلامية وتعزيز سلطته."{nl}في الوقت الذي يتركز فيه اهتمام المجتمع الدولي على برنامج طهران النووي، ينشغل السياسيون الإيرانيون بصورة أكثر بسياسات بلادهم التي أصابها الخلل بشكل متزايد. ويبدو أن المرشد الأعلى علي خامنئي يقوض الكثير من المؤسسات الحكومية، ومن بينها رئاسة الجمهورية، مما يجعله متحملاً للمسؤولية بشكل مباشر. ومن بين {nl}لقد اتسمت السنوات الأخيرة بخلافات حادة بين "مجلس الشورى" وأحمدي نجاد وزادت حدة بمرور الوقت. ففي العام الماضي على سبيل المثال، تجاهل أحمدي نجاد الموعد القانوني الذي كان مقدساً في السابق لتقديم ميزانية الدولة، لذا أقر "مجلس الشورى" ميزانية مرحلية فقط تغطي شهرين بينما ناقش كيفية تغيير الإنفاق على مدار السنة بالكامل. وهذا العام قدّم أحمدي نجاد الميزانية في وقت متأخر حتى عن العام الماضي، مما أثار حفيظة "مجلس الشورى". وقد أخبر عضو البرلمان المحافظ نصر الله كاماليان زملاءه قائلاً "لدينا أقل من عشرة أيام قبل بدء السنة الجديدة ومجلس الوزراء لا يكترث بميزانيته المقبلة ولا يبذل أية جهود لإرسال برنامج الموازنة. ونظراً للمصالح الوطنية، لا أستطيع أن أذكر في جلسة علنية الأسباب التي تقف وراء سلوك الرئيس ".{nl}وبعد طلبات عديدة من "مجلس الشورى"، وافق أحمدي نجاد في النهاية على حضور جلسة برلمانية سوف يجيب خلالها على الأسئلة، رغم أنها لن تكون "استجواباً" رسمياً بموجب الإجراءات المنصوص عليها في الدستور. ويُفترض أنه لم يرضخ إلا تحت ضغط من خامنئي. ومن المقرر أن يُعقد هذا الاجتماع في 14 مارس/آذار، علماً بأنه قد تم تأجيله عدة مرات وربما يتم تأجيله مرة أخرى، على الرغم من أن هذا التاريخ يحمل مزايا بالنسبة لأحمدي نجاد، لأن جلسة البرلمان هي الأخيرة قبل حلول السنة الفارسية الجديدة. ونظراً لأنه لن يتم نشر أية صحف أثناء عطلة رأس السنة الجديدة التي تستمر لمدة أسبوعين، لن تكون هناك فرصة كبيرة أمام وسائل الإعلام لإطلاع الجمهور على الاجتماع ونتائجه.{nl}وبمجرد انعقاد الاجتماع، سوف يقتصر "مجلس الشورى" على طرح عشرة أسئلة تم بالفعل الإفصاح عن محتواها، وتتعلق أربعة منها بالاقتصاد وهي: لماذا لم يُطبق مجلس الوزراء قانون تمويل مترو الأنفاق في طهران والمدن الكبرى الأخرى؟ ما السبب - إن لم يرجع ذلك إلى سوء الإدارة الاقتصادية - وراء تدني معدل النمو في 2011 إلى أقل بكثير من الثمانية بالمائة التي استهدفتها الحكومة؟ (يدّعي المسؤولون أن معدل النمو بلغ 4.5%، لكن "صندوق النقد الدولي" يشير إلى أن هذا المعدل بلغ 3 بالمائة فقط، حتى بعد مراجعة اتجاه الصعود). كيف أنفقت الحكومة في العام الماضي 150 مليون دولار كانت مخصصة للارتقاء بالمؤشرات الثقافية للبلاد؟ لماذا لم تُطبق الحكومة شروط برنامج إصلاح الإعانات لتعويض القطاعات الزراعية والصناعية على تكاليفها الإنتاجية المرتفعة؟{nl}وتتعلق الأسئلة الست الأخرى بالنزاعات السياسية: لماذا رفضت الحكومة تطبيق القانون القاضي بإنشاء وزارة للشباب والرياضة؟ لماذا أحجم أحمدي نجاد عن الظهور في مكتبه أو الوفاء بأي من واجباته لمدة أحد عشر يوماً عندما أعاد خامنئي تعيين وزير الاستخبارات الذي طرده الرئيس؟ لماذا أنكر أحمدي نجاد أن "مجلس الشورى يمثل المرجعية العليا لكل الأمور"، كما قال الخميني ذات مرة؟ لماذا تم طرد وزير الخارجية منوشهر متقي أثناء تواجده في مهمة في السنغال؟ لماذا قال الرئيس إنه يجب التعامل مع مسألة حجاب المرأة من خلال جهود ثقافية بدلاً من قوة القانون؟ لماذا قال رئيس موظفي الرئاسة إن أولوية الحكومة هي نشر "مدرسة الإسلام الإيرانية"؟{nl}ورغم أنه من غير المحتمل أن تكون لأسئلة البرلمان أية تداعيات عملية، إلا أن مواجهة الرئيس بهذه الطريقة لها معنى رمزي قد يُضعفه. ويبدو أن ذلك يلائم جدول أعمال خامنئي. وفي الواقع أعرب المرشد الأعلى عن اهتمامه بتغيير الدستور لكي يستبدل الانتخابات الشعبية المباشرة للرئيس بانتخابات من قبل "مجلس الشورى". ومن غير المرجح أن يحدث هذا التغيير في أي وقت قريب، لكنه يُظهر رغبة خامنئي في تقييد صلاحيات الرئيس.{nl}أدار خامنئي الانتخابات الأخيرة بطريقة تجعل "مجلس الشورى" أكثر ولاءاً له وأقل ودية لأحمدي نجاد. وإلى جانب عدد قليل من الإصلاحيين والمرشحين الموالين للرئيس الإيراني، كانت المنافسة الرئيسية بين أولئك الذين كانوا يعارضون أحمدي نجاد أثناء فترة ولايته الأولى ("الجبهة المتحدة") وبين من أصبحوا معارضين للرئيس الإيراني أثناء فترة ولايته الثانية ("جبهة الاستقرار"). وقد تم إقصاء مرشحي أحمدي نجاد المفضلين عن طريق "مجلس صيانة الدستور".{nl}لقد منحت الانتخابات خامنئي أسباباً إضافية للثقة ليس فقط لأنه تمكن من منع الإصلاحيين والفصائل الموالية لأحمدي نجاد من الحصول على عدد كبير من المقاعد، لكن أيضاً لأنها كانت أول تصويت خالي من الأحداث منذ انتخابات الرئاسة المزورة في عام 2009. وهو يرى أن هذه الحقيقة أعادت شرعية النظام الديمقراطية التي تعرضت للإضرار. وفي الواقع ربط خامنئي بمهارة بين الانتخابات وشرعية النظام، بحيث تعتبر مقاطعتها عملاً تخريبياً. ومن ثم، فإنه في حين قاطع العديد من الإصلاحيين وقادة "الحركة الخضراء" المعارِضة عمليات التصويت، أدلى الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي بصوته في هذه الانتخابات. كما أشار خامنئي إلى أن العقوبات الدولية على إيران تهدف إلى تعميق الفجوة بين الشعب والحكومة وتثبيط همة الشعب وإثنائه عن المشاركة في الانتخابات. وبدوره، فإنه استغل معدل المشاركة المرتفع الذي تحدثت عنه التقارير للقول بأن الغرب فشل في تحقيق هدفه الرامي إلى إثارة المشاعر المناهضة للحكومة.{nl}ينص دستور إيران على أن يتولى "مجلس تشخيص مصلحة النظام" تسوية الخلافات بين "مجلس الشورى" "ومجلس صيانة الدستور" واتخاذ التدابير اللازمة لمساعدة المؤسسات الحكومية على أداء المهام المنوطة بها بشكل فعال. إلا أن فترة الخمس السنوات للأعضاء الحاليين في "مجلس التشخيص" قد انتهت، وتم إقصاء رئيسه أكبر هاشمي رافسنجاني من مركز {nl}السلطة الإيرانية ولن يُعاد تعيينه. وكلا التطورين أسهما في التهميش التدريجي لمجلس التشخيص. وفي مقابلة أُجريت مؤخراً مع الموقع الإيراني "داي نيوز" ("أخبار اليوم")، أوضح رافسنجاني كيف أن خامنئي أضعف هذا المجلس. كما صرح بأن أحمدي نجاد - الذي من المفترض أن يحضر جلسات "مجلس التشخيص" - قد حضر فقط اجتماعات قليلة لهذا المجلس خلال السنوات السبع الماضية. ومن ثم، لم يتمكن "مجلس تشخيص مصلحة النظام" من أداء مهامه بشكل صحيح منذ عام 2005.{nl}وخامنئي مسؤول أيضاً عن اختيار رئيس "مجلس تشخيص مصلحة النظام" الجديد والأعضاء الجدد قبل انتهاء فترة ولايتهم الحالية. ويُرجح أنه أرجأ تلك التعيينات حتى الأيام الأخيرة من السنة الفارسية حتى لا تتمكن وسائل الإعلام من مناقشة التداعيات المترتبة على العزل الحتمي لرافسنجاني. إن المرشح الأوفر حظاً ليحل محله هو رئيس القضاء الإيراني السابق محمود هاشمي شهرودي. وكان المرشد الأعلى قد عيّن شهرودي بالفعل رئيساً "للمجلس الأعلى للتحكيم وتسوية العلاقات" بين "فروع الحكومة الثلاثة"، وهي هيئة أنشأها خامنئي بشكل غير دستوري. ويبدو أن ذلك المجلس يمتلك نفس الصلاحيات التي يمتلكها "مجلس تشخيص مصلحة النظام" المفوض بحكم الدستور، بحل الخلافات بين الرئيس وفروع الحكومة الأخرى. إلا أنها ظلت حتى الآن هيئة صورية إلى حد كبير. على مدى العقدين الماضيين عمل خامنئي على إضعاف المؤسسات السياسية للجمهورية الإسلامية من أجل تعزيز سلطته الاستبدادية. وهو يرى أنه ينبغي إدارة الدولة من قبل مؤسسات خاضعة لسلطته بصورة مباشرة، وعلى رأسها "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" ووكالات الاستخبارات والسلطة القضائية. إلا أن ثقته بنفسه وحالة الخلل الوظيفي التي تعاني منها المؤسسات البرلمانية والرئاسية ومؤسسات سياسية أخرى قد تجعله في النهاية أكثر ضعفاً في وقت الأزمة، لأن الجمهور سيُحمله مسؤولية أية قرارات يتم اتخاذها، بما في ذلك تلك التي يُنظر إليها على أنها أدت إلى حدوث الأزمة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-78.doc)