Haneen
2012-03-17, 10:47 AM
ترجمات{nl}(79){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "أولويات الفاتيكان الملتوية" كتبه جولوي موتي، يقول فيه إنه بدلا من التركيز على تراجع المسيحية العربية، تختار الكنيسة الكاثوليكية أن تعمل على تشويه صورة إسرائيل. ففي مقابلة خاصة مع صحيفة الديلي ميل الأسبوع الماضي، أعلن بطريرك القدس للاتين فؤاد الطوال، الذي عينه البابا بنديكت السادس عشر لتمثيل الفاتيكان في الدولة اليهودية، أن "وجود إسرائيل على هذا النحو ليس له أي علاقة بالكتاب المقدس". ومن ثم قارن حالة النصارى في القدس اليوم مع ألم يسوع المسيح. وقد تبنت أعلى المستويات في الكنيسة الكاثوليكية موقف الطوال بشأن إسرائيل والكتاب المقدس. وأعلن المجمع الكنسي في الفاتيكان في عام 2010 أن إسرائيل لا يمكن لها استخدام هذا المفهوم التوراتي لأرض الميعاد أو شعب الله المختار. قالت وثيقة السينودس "نحن المسيحيون لا يمكننا أن نتحدث عن أرض الميعاد للشعب اليهودي، وأنه لم يعد هناك شعب الله المختار. لا يمكن لمفهوم أرض الميعاد أن يستخدم كقاعدة لتبرير عودة اليهود إلى إسرائيل وتهجير الفلسطينيين". منح الأولوية للقضاء على الدولة اليهودية من الدفاع عن حقوق مجتمعاتهم المحلية المحاصرة. بعد أن فشلت القومية العربية في القضاء على إسرائيل، تقوم المسيحية العربية والفاتيكان ببناء هوية فلسطينية معادية لإسرائيل واليهود.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت قناة س ن ن التركية تقريرا بعنوان "إسرائيل لا تستطيع أن تتحمل أسبوع واحد في المعارك الحقيقية" أفادت القناة نقلا عن وكالة أنباء إيرانية قولها: إن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي سلم بيان لإحدى القنوات الدنماركية شرح فيه وضع التهديدات الإسرائيلية على إيران، وذكر في البيان أنه بالرغم من كل التهديدات التي تقوم بها إسرائيل إلا أنها لا تخيف إيران، وسوف تستخدم إيران كل ما تملكه من قوة ضد إسرائيل في حال وقوع أي هجوم، وذكر أيضا في البيان أنه في حال قامت إسرائيل بمهاجمة المنشأة النووية الإيرانية سوف تقوم إيران بمسح إسرائيل خلال أسبوع، لأن إسرائيل لا يمكن لها أن تتحمل أسبوع واحد في المعارك الحقيقية لصغر حجمها، وأفادت أيضا أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها خيارات سوى الحل العسكري ضد إيران، ومن رأي الجانب الإيراني فإنها لا تثق في الخيارات التي تطرحها إسرائيل لحل الأزمة. {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "هل ستقوم إسرائيل بضرب إيران" للكاتب إهسان داه منذ سنوات عدة وهذا السؤال حول نوايا إسرائيل بالهجوم أم لا مطروح في عقول الجميع، تعمل الحكومة الإسرائيلية في هذه الأوقات على ممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية لإنهاء مسألة إيران في أسرع وقت ممكن، وقد قامت الحكومة الإسرائيلية بتوجيه رسالة إلى الإدارة الأمريكية مفادها "إذا كنتم لا تريدون ضرب إيران فسنعمل نحن على ضربها"، نعم من الممكن أن تعمل إسرائيل على ضرب إيران، ليس الهدف من ذلك هو عدم السماح لإيران بالقدرة على امتلاك السلاح النووي وحسب وإنما الهدف من ذلك أيضا هو عدم ضمان نجاح أوباما في عملية الانتخابات {nl}القادمة، وهذا ما تسعى له إسرائيل من بضرب إيران، لأن ضربة عسكرية إسرائيلية ضد إيران تعني في نفس الوقت أنها ضربة أميركية وهذا يؤدي لتدمير الدعاية الإعلامية لأوباما في الانتخابات القادمة، وفي نفس الوقت إذا تمكنت إيران من القدرة على امتلاك السلاح النووي فسوف يؤدي هذا الأمر الى رفع قدرتها العسكرية وسيطرتها على المنطقة، وترى إسرائيل أن العدو الأول لها في المنطقة هو إيران اتي تسبب لها تهديدا دائم اومباشرا مع زيادة قوتها المستمرة في المنطقة. والذي يقلق إسرائيل بالتحديد مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتوغلها السياسي والعسكري في سوريا ولبنان، ومع وجود التوتر في الدول العربية إلا أن إيران مطمئنه داخليا ومما يرفع من هذا الإطمئنان هو تكاثر وجود الشيعة في الدول العربية، الهدف الذي تريده إسرائيل وتسعى الى تحقيقة هو ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول هو ضرب إيران لإضعاف قوتها وإبعادخطرها والثاني السعي وراء عدم فوز أباما في الانتخابات القادمة، لأن أوباما يشكل خطرا على إسرائيل من خلال العمل على تضيق خناقها في قضية الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية، وأيضا من أهم الأسباب هي أن أصول أوباما تعود إلى أصول مسلمة فلا تريد إسرائيل الدخول في الخطر مرة أخرى، وأي هجوم يتم على إيران في الوقت الحالي سوف يؤدي إلى رفع أسعار البترول مما يسبب أزمة مالية في العالم وبالتحديد سوف تؤدي هذه الأزمة إلى ضرب الاتصاد الأمريكي الذي هو الأن في حالة تحسن، وهذا التحسن يؤدي في نفس الوقت إلى زيادة شعبية أوباما لدى الشارع الأمريكي الذي هو الآخر يسعى إلى تحسين الاقتصاد والحياة لدى المواطن الأمريكي، إذن الهدف الأول والأخير لدى إسرائيل هو ضرب إيران لعدم إعطاء القدرة لها على امتلاك السلاح النووي ولعدم إعطاء القدرة لأوباما على العوده من جديد الى الساحة السياسية. {nl} نشرت صحيفة ذا أهرام ويكيلي مقالا بعنوان "نتنياهو يأمل في واشنطن مختلفة"، للكاتب جيمس الزغبي، يقول فيه أنه في الوقت الذي تم فيه وضع حقوق الشعب الفلسطيني خارج الأجندة، فإن كافة الأنظار متجهه نحو قرع طبول الحرب ضد إيران، ويكمل بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأمل في واشنطن مختلفة هذا الأسبوع، فمن وجهة نظره، كانت جميع زياراته الماضية لأمريكا من أجل مناقشة قضية الفلسطينيين "المزعجة"، وفي إحدى المرات تم الضغط عليه للموافقة على ضرورة التوصل إلى حل "الدولتين"، ثم تم انتقاده بشكل لاذع بسبب برنامج التوسع الاستيطاني، ومنذ عام واحد فقط، تم تذكيره بأن حدود 1967 هي الأساس للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. ويستهل الكاتب بالحديث عن أسلوب نتنياهو المعهود أثناء تعامله مع كل من هذه "المضايقات"، حيث يناور، ويتظاهر، ويخطب، وعندما تفشل جميع الأمور، يثور على حلفائه في الكونغرس الأميركي، والذين يقفون إلى صفه ضد رئيسهم، لكن نتنياهو يأمل الآن أن كل هذه الأحداث غير السارة هي شيء من الماضي، فمع اندلاع الاضطرابات المشتعلة في سوريا ومع قرع طبول الحرب ضد إيران، لم يعد رئيس الوزراء بغصن زيتون بل بعود ثقاب لإضرام الوضع بحرائق هائلة. ويكمل بالقول بأن نتنياهو لن يقع تحت الضغوط الأمريكية كما كان يحدث في الماضي، بل سيكون في قمرة القيادة، ليضغط على الرئيس أوباما لمرة واحدة وإلى الأبد للتخلي عن الدبلوماسية كتكتيك أو الاحتواء كخيار استراتيجي، والانضمام إلى إسرائيل في مسيرة الحرب مع إيران. ويكمل بأن أنصار إسرائيل قد ثاروا على محاولات البيت الأبيض في الآونة الأخيرة صب الماء البارد على تهديدات إسرائيل بشن حرب محتملة على إيران، وينهي الكاتب بالحديث عن نتنياهو المنزعج بشكل كبير من تحذيرات مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية فيما يتعلق بالآثار المدمرة المحتملة لضربة عسكرية ضد إيران، والمخاوف التي أثارها مسؤولون عسكريون أمريكيون عن فعالية هجوم إسرائيلي على إيران.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل، بلاد الغرائب/العجائب" كتبه تالي بن عوفيديا، يقول فيه الكاتب إنه فقط في بلاد الغرائب، هناك ثلاثين كيلومترا فقط تفصل بين أصوات الموسيقى احتفالا بالأعياد وبين أصوات النحيب التي تدفع سكان الجنوب إلى الاختباء من القصف الصاروخي. فقط في بلاد الغرائب، هناك أخبار عن أن بعض الطرق مغلقة بسبب كثرة المسافرين وطرق أخرى مغلقة بسبب القذائف. فقط في إسرائيل، رئيس الوزراء الذي لم يفعل شيئا متأكد من فترة ولاية أخرى في منصبه. الكلمة السحرية هي إيران، والتهديدات بالحرب تسكت كل شيء وتسمح لهذه الحكومة الكبيرة بأن تغرق في غيبوبة لا نهاية لها في الأفق. فقط لأن في أرض الغرائب، رئيس الوزراء الذي يعتبر في حالة غيبوبة، فقد فاز بـ 37 مقعدا في الكنيست في الانتخابات وفترة ولايته مقبلة مؤكدة على ما يبدو. فقط في أرض الغرائب، لدينا قيادة لا تليق بمواطنيها. هؤلاء هم المواطنون الذين ساروا بهدوء وفقا لصفارات الإنذار وتعاملوا مع الرعب دون التفوه بكلمة واحدة، على أساس أنهم يدركون بأنهم جنود في هذه الحرب. لأنه فقط في بلاد الغرائب، وقف إطلاق النار يعني بأن العد التنازلي للجولة التالية قد بدأ.{nl} نشر مركز الشرق الأوسط للإعلام مقالا بعنوان "وسائل الإعلام الدولية متواطئة في إضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية"، بقلم اليسندرا باجيك، تقول فيه بأنه أمرلا يصدق، ولكنه حقيقي: أكثر من 70 صحفيا من وسائل الإعلام الرئيسية الدولية كانوا قد شاركوا في جولة داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يوم {nl}الخميس الماضي، وأكملت بأنه من بين المشاركين صحفيين من وسائل الإعلام المعروفة مثل صحيفة الغارديان البريطانية، ووكالة رويترز للأنباء، وكذلك صحفيين من فرنسا وبولندا والصين وألمانيا وأميركا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، ولندن، وروسيا؛ حيث جال الزوار الصحفيون حول الوحدات السكنية والصناعية والزراعية ومصانع النبيذ في السامرة، وتكمل بأن ما يستدعي اهتماما فوريا هو حقيقة أن وفدا كبيرا من كبار الصحفيين في وسائل الإعلام الدولية قد قاموا بجولة حول المستوطنات الإسرائيلية، والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي؛ وبعبارة أخرى فإن مشاركة مجموعة من العاملين في وسائل الإعلام، ومن نفس البلدان التي تدين المستوطنات غير الشرعية في فلسطين المحتلة تعد أيضا خرقا للقانون الدولي، فكما أشارت محكمة العدل الدولية في قرارها عام 2004 بأن المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية وتشكل عقبة أمام السلام، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأنها تنتهك القانون الدولي، وتضيف بأن مجرد القيام بجولة في المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو إهانة للقانون الدولي، وأنه يكشف مدى التواطؤ في محاولة لإضفاء الشرعية على المستعمرات الإسرائيلية غير القانونية، والأسوأ من ذلك مشاركة وسائل الإعلام الدولية في جولة من هذا النوع يدل على أنهم متواطئون في التستر على جرائم الحرب الإسرائيلية، وتنهي الكاتبة بالاشارة الى ما يحدث على أنه يتعارض مع ما نقرأه ونراه في وسائل الإعلام الدولية نفسها، حيث يعلم الجميع موقف كلا من بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة الذي هو ضد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي على حساب الأراضي الفلسطينية، فاستمرار بناء المستوطنات غير الشرعية يخلق وضعا متوترا على أرض الواقع، مما يقوض أساس عملية السلام، ويجعل الدولة الفلسطينية غير قابلة للتطبيق.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "لعبة الأسد الحكيمة"، حيث تقول الصحيفة إن الأسد يؤدي جيدا ولكن الانهيار الاقتصادي سيسقطه، وتضيف أنه يجب أن نعترف أن الأسابيع الأخيرة كانت جيدة للأسد من حيث الصمود في وجه المعارضة وكبح جماحها، وتمكنت قواته من سحق المعارضة والسيطرة بشكل كامل على الحدود مع الدول المجاورة ومنع المتسللين والهاربين، وتشير الصحيفة إلى أن الأسد قام بمخاطرة كبيرة عندما نشر دباباته في المدن السورية متحديا الجميع بتوسيع المذبحة مراهنا على حلفائه السياسيين، وتضيف أن الجميع توقع الدعم الإيراني ولكن الغريب هو الدعم الهادئ للعراق عبر نوري المالكي الذي رفض إدانة العنف وربما دفعه لذلك الولاء الطائفي، وتضيف الصحيفة أنه يجب أن يعلم المالكي ان تساهله مرفوض ويجب وقفه، وكذلك لا بد من الإشارة إلى أن محاولة عنان ودعواته كانت جوفاء وعديمة الفائدة، بل وفرت وقتا وغطاء لنظام الأسد، ويختم الكاتب مقاله بالقول إن نظام الأسد على وشك الغرق والانهيار الاقتصادي.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا- الجحيم في سجون بشار الأسد" للكاتب أرمين أريفي، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الأعداد الكبيرة من المدنيين القابعين في سجون النظام السوري، حيث لا أحد يعلم من هو على قيد الحياة من هؤلاء الذين اعتقلوا خلال الأحداث والثورة في سوريا، ويتحدث الكاتب أيضا عن شتى أنواع التعذيب التي تمارس من قبل النظام ضد المعتقلين معربا عن قلقه إزاء استخدم أساليب محرمة دوليا لدرجة مرعبة على حد وصف الكاتب. ويختتم الكاتب المقال قائلا إن عدد كبير من السجناء لا يعودون إلى منازلهم، بل يلاقون الموت في السجون أو أنهم يتعرضون للإعدام الجماعي بحسب الكاتب.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع جمعية التضامن فرنسا فلسطين مقالا بعنوان "إسرائيل والولايات المتحدة لن تهاجما إيران" للكاتب اوري أفنيري، يقول الكاتب في البداية إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران هذا العالم ولا في الأعوام المقبلة، وذلك تخوفا من وقوع كارثة ضخمة بالنسبة للعالم أجمع، ويقول الكاتب إن الهجوم على إيران يعني إغلاق مضيق هرمز، وهذا يعني منع تصدير النفط من المنطقة بأكملها ووقف ضخ ما يقارب من40% من احتياج العالم من النفط، وهذا {nl}يضاعف أسعار النفط إلى أكثر من أربعة أضعاف إذ يشكل كارثة اقتصادية للاقتصاد العالمي الذي ينهار برأي الكاتب، ويشير الكاتب أيضا إلى المساحة الكبيرة لإيران، وهذا عامل يدخل إسرائيل والولايات المتحدة في حرب طويلة ربما تكون بحجم حرب فيتنام، ويضيف الكاتب أنه بالنسبة لإيران لا فرق بين هجوم تقوم به أمريكيا أو إسرائيل، فالرد سيكون هو نفسه بحرب واسعة النطاق، لهذا ستعمل الولايات المتحدة على منع إسرائيل من شن حرب ضد إيران، وتحدث الكاتب عن جدوى العقوبات والحلول السلمية، حيث قال إنها من الممكن أن توقف سعي إيران لامتلاك السلاح النووي، وفي نهاية المقال يقول الكاتب ماذا سيحصل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق؟ إيران تطور أسلحة نووية، وهذا ليس نهاية العالم، وليس تهديدا وجوديا، فنحن نعيش في حالة من توازن الرعب مثل الولايات المتحدة وروسيا خلال الحرب الباردة، وكذلك كالهند وباكستان في أيامنا هذه، إنها ليست سارة ولكنها ليست سيئة للغاية على حد قول الكاتب.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط- حرب واسعة النطاق على الأبواب" للكاتب جورج مالبرونت، يتحدث الكاتب عن منطقة الشرق الأوسط الذي تعيش في حالة من عدم الاستقرار، حيث الربيع العربي وأثاره وكذلك أزمة برنامج إيران النووي، ويقول الكاتب إن ما يجري في سوريا هوالبداية للمواجهة بين الغرب وإيران، وتحدث الكاتب أيضا عن الهلال الشيعي الذي يمتد في سوريا وحزب الله في لبنان، ويشير الكاتب إلى أن الأزمة السورية ليس من الممكن إيجاد حل لها عن طريق الأمم المتحدة وذلك بسبب روسيا والصين، كما تحدث الكاتب عن إيران وإسرائيل واستعداد الطرفين لردع الأخر. وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن إسرائيل والولايات المتحدة قد تهاجم إيران بضربة واسعة تشمل حزب الله والنظام السوري وذلك بدعم وموافقة أطراف عربية برأي الكاتب.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "الجنون ليس هو السبب وراء هذه المجزرة" كتبه روبرت فيسك، لقد تعبت قليلا من قصة الجندي "المختل"، وهذا كان شيئا متوقعا بطبيعة الحالة. تم الإعلان عن الجندي الأمريكي الذي قتل 16 مدنيا أفغانيا ومن بينهم تسعة أطفال بأنه "مختل" وليس إرهابي طائش- كان سيكون كذلك لو كان أفغانيا، خاصة إذا كان من حركة طالبان- لكنه وصف بأنه رجل قد جن. كان هذا الهراء نفسه الذي استخدم لوصف الجنود الأمريكيين القتلة الذين كانوا يعيثون بالأرض فسادا في مدينة الحديثة العراقية. وكانت الكلمة نفسها المستخدمة لوصف الجندي الإسرائيلي باروخ غولدشتاين الذي قتل 25 فلسطينيا في الخليل. "مختل على ما يبدو"، "مخبول على الارجح"، هذا ما أعلنه الصحفيون، وهو الجندي الذي "قد عانى نوعا من الانهيار" (الغارديان)، و"الجندي الأمريكي الفاسد" (فايننشال تايمز) الذي "كان ثائرا" (نيويورك تايمز) وقد "فعل هذا لكونه يعاني ضربا من الجنون" (لو فيجارو). هل علينا أن نصدق حقا مثل هذه الأشياء؟ بالتأكيد إذا كنا مختلين.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إيران من الممكن أن تستخدم القنبلة" للكاتب جورج مالبرونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن استمرار إيران في سعيها للتوصل إلى امتلاك السلاح النووي، حيث يقول إن العقوبات التي تم فرضها لم تؤثر كثيرا على طهران، ويتحدث الكاتب عن التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وكذلك عن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن، ويضيف أن الولايات المتحدة تحاول أن لا تتطرق إلى الخيار العسكري، إلا أن إسرائيل في النهاية ستقوم بتوجيه ضربة لإيران، ويقول الكاتب أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي هجوم ضدها حيث سترد وبكل قوة، وفي حالة تدهور الوضع في أية مواجهة مقبلة بين الغرب وإيران فإن إيران لن تقبل الهزيمة، فإذا كان لديها قنبلة نووية من المرجح أن تقدم على استخدامها حسب رأي الكاتب. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن المنطقة على شفير الهاوية إذا لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية. {nl} نشرت صحيفة ذا أهرام ويكلي مقالا بعنوان "دعونا نخلق الحرب"، للكاتب ستيورت ليتيل وود؛ يقول فيه بأنه إذا كانت المخابرات الأمريكية تعتقد بأن إيران لم يعد لديها برنامج نشط لإنتاج أسلحة نووية، فلماذا يتوق السياسيون الغربيون لتعزيز الحرب ضد هذا البلد، فهل هذا ما صوتنا لصالحه؟ وهل هذه هي حال الدبلوماسية الغربية في القرن 21؟ ويكمل بالقول شكرا لوثيقة ديفيد موريسون التي أقرها في مؤتمر صحفي بعنوان "إيران لم يعد لديها برنامج نشط لإنتاج أسلحة نووية، حسب تصريحات أجهزة الاستخبارات الأميركية"، وتجدر الإشارة إلا أن موريسون باحث سياسي متميز من إيرلندا الشمالية، حدد الموقف في شكل سهل القراءة، حتى يتسنى للسياسيين فهم الواقع بطريقة أنسب، وكما يشير موريسون في مذكرة نشرها بأن المخابرات الامريكية تعتقد بأن إيران لم تعد تمتلك أي برنامج نشط لإنتاج أسلحة نووية، وتوافق المخابرات الإسرائيلية على الأمر ذاته. وعلاوة على ذلك، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية نشرت تقريرا في 2011 يفيد بعدم امتلاك إيران لأية أنشطة نووية، على الرغم من الانطباع الذي قدمته في وسائل الإعلام، وكما تمت مراقبة 15 منشأه نووية إيرانية واستخلصت وكالة الطاقة الذرية في تقريرها في شباط 2012 بأنه لم يكن هناك تحويل للعناصر المشكلة للمواد النووية من هذه المنشآت، وينهي الكاتب بالقول بأن أمريكا {nl}وأوروبا ملتزمتان بالحفاظ على منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، إلا أن العائق الوحيد، بطبيعة الحال، هو امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية، والتي تشكل بدورها خطرا على المنطقة بأسرها، حيث يعتقد بعض الخبراء بأن إسرائيل لديها حوالي 400 رأسا نوويا، ووسائل مختلفة لإطلاقها، إلا أن إيران لا تمتلك شيئا من هذا القبيل.{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الانتقام أم عدم الانتقام: حسابات "حزب الله" بعد ضرب إيران{nl}ديفيد شينكر – فورين ريبابلك{nl}ربما يتجسد رد "حزب الله" على العمل العسكري ضد إيران بالتحليل العقلي المبني على حساب التكاليف والفوائد أو بالتزام روحي متصوَّر بوجوب الدفاع عن راعيه الشيعي في طهران، أو بكليهما."{nl}إن العواقب المحتملة لضربة استباقية أمريكية أو إسرائيلية ضد مواقع الأسلحة النووية الإيرانية هائلة. فعلى سبيل المثال ربما تطلق طهران صواريخ كرَد انتقامي أو تشن هجمات إرهابية أو تحاول تعطيل تدفق النفط عبر الخليج. وحتى وقت قريب كان المتعارف عليه أيضاً أن "حزب الله" - الميليشيا الشيعية اللبنانية المدعومة من قبل إيران - سوف تطلق صواريخها على إسرائيل رداً على مثل هذا الهجوم على إيران. غير أنه على الرغم من المزاعم المستمرة من قبل كبار مسؤولي "حزب الله" بأن الهجوم على الجمهورية الإسلامية "يعني أن المنطقة بأجمعها ستشتعل" إلا أن تصريحات أخرى من قبل الأمين العام للمنظمة حسن نصر الله قد أثارت الشكوك حول ما إذا كانت الميليشيا سترد بالفعل أم لا.{nl}تأسس حزب الله في لبنان بدعم إيراني سياسي ومالي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. وأثناء الغزو الإسرائيلي في عام 1982 أرسلت طهران 1500 من أعضاء "الحرس الثوري" إلى وادي البقاع للمساعدة على تنظيم قوة مقاومة. واليوم وبخلاف أغلبية السكان الشيعة اللبنانيين ذوي الاتجاه التاريخي نحو العراق، ويشير النقاد إلى ذلك إلى جانب هدف المنظمة المعلن في أوائل الثمانينيات وهو تحويل لبنان إلى دولة إسلامية، كدليل على أن حزب الله هو عميل لإيران.{nl}يعتقد الكثيرون في إسرائيل وأولئك الذين هم بين الموالين للغرب في لبنان و"ائتلاف 14 آذار/مارس" المعادي لسوريا أن حزب الله يتلقى توجيهات استراتيجية - إن لم تكن أوامر مباشرة - من طهران. وتقليدياً لم يناقش مسؤولو حزب الله مسألة تسلسل القيادة. وفي مناقشة ما إذا كان حزب الله سيهاجم إسرائيل رداً على ضرب منشآت إيران النووية، قال إن طهران لم تقدم مثل هذا الطلب و "لن تطلب أي شيء من حزب الله." وقال إنه لو طلب خامنئي ذلك فإن قادة حزب الله سوف "يجلسون ويفكرون ويقررون ما ينبغي فعله."{nl}ويبدو تصريح نصر الله وكأنه يؤكد أن العقول الأكثر هدوءاً يمكن أن تسود في أعقاب شن هجوم على إيران. ورغم ذلك وكما ذكرت مقالة في صحيفة "السفير" اليومية اللبنانية الصديقة لحزب الله الأسبوع الماضي فإن السؤال الأساسي ليس هو ما يمكن أن تطلبه طهران من التنظيم وإنما ما هو "واجب" أعضاء الجماعة باعتبارهم "مقاومين في هذه المعركة." والجواب هو أن هناك التزامات روحية هائلة من جانب حزب الله اتجاه إيران والمرشد الأعلى. وكما كتب ذات مرة نائب نصر الله نعيم قاسم "الأمر النهائي في هذا الطريق الإسلامي ينبع من علماء الدين الفقهاء" ويقصد خامنئي. ومع ذلك، وفي سبيل تقرير كيفية الرد على هجوم ضد رعاتها الإيرانيين سوف تنظر الميليشيا إلى ما هو أبعد من العوامل الروحية.{nl}على مدى العقود الثلاثة الماضية اكتسب حزب الله أصولاً مادية هائلة في لبنان من بينها ترسانة ضخمة وأميال من أنفاق معقدة وأنظمة مخابئ محصنة تحت الأرض. ويمكن أن تتعرض هذه الأصول للاستنزاف أو التدمير لو فتحت الجماعة صراعاً جديداً مع إسرائيل. وفي حرب الأربعة وثلاثين يوماً ضد إسرائيل في عام 2006 - التي أشعلتها الجماعة في تموز/ يوليو {nl}بعملية اختطاف عبر الحدود – استخدم حزب الله ترسانته وبنيته التحتية وخسر الكثير منها، الأمر الذي يتطلب سنوات لإعادة بنائها.{nl}على الرغم أنه من الواضح أن الميليشيا تفخر بأدائها في حرب 2006 والتي اشُتهر وصفها كـ "نصر إلهي" إلا أن نصر الله عبر أيضاً عن ندمه على التصعيد حيث قال في آب/ أغسطس من ذلك العام "لو كنت أعرف... أن هذه العملية سوف تؤدي إلى مثل هذه الحرب فهل كنت سأفعلها؟ أقول لا، لا مطلقاً." ومثل هذه المشاعر تعكس الجوانب السلبية ذات العلاقة بهذا "النصر." فقد كانت الحرب مكلفة جداً حيث بلغت الأضرار المادية للبنان وحدها ما يزيد عن ستة مليارات دولارات، تعرضت فيها المناطق الشيعية إلى أضرار أكبر من غيرها. وبالإضافة إلى عدم تحقيق مكسب استراتيجي لحزب الله انتهى القتال باستنفاد معظم مخزونات المنظمة وتدمير نظام أنفاقها الذي من الصعب جداً إعادة بنائه نظراً لوجود متزايد لقوات الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701.{nl}وبدعم إيراني وسوري أعاد حزب الله البناء وإنشاء الخنادق حيث تملك الجماعة الآن كميات غير مسبوقة من المعدات الأكثر تطوراً التي يمكن أن تحملها معها لعدة جولات أخرى من الصراع مع إسرائيل. غير أن المنظمة على وعي أيضاً بأن إعادة التسلح في المستقبل يمكن أن تكون صعبة خاصة لو تمت الإطاحة بنظام بشار الأسد المحاصر في سوريا. وفي دمشق كان النظام العلوي العلماني من الناحية الإسمية فقط، حليفاً استراتيجياً لإيران الثيوقراطية لأكثر من ثلاثين عاماً، لكنه لو سقط، فسيحل محله بلا شك نظام سني غير ودي للقيادة الشيعية في طهران وحزب الله. إن فقدان دمشق كممول ومحور لشحن ونقل الأسلحة الإيرانية يمكن على الأرجح أن يجبر حزب الله على إعادة التسلح عن طريق البحر وهو المسعى المحفوف بالمخاطر والأكثر استهلاكا للوقت. ومما يعقد الأمور أكثر هو أن سقوط الأسد ربما يقوي من جديد تطبيق عنصر الحظر البحري القائم في القرار رقم 1701.{nl}لسنوات عدة رسَّخ حزب الله بحرص صورته كمدافع عن لبنان وكقائد "المقاومة" الإقليمية ضد إسرائيل. وبعد حرب 2006 أصبح نصر الله - الشيعي - الزعيم الأكثر شعبية في العالم العربي ذي الأغلبية السنية. ومع هذا فمنذ ذلك الحين قوضت سلسلة من الأخطاء صورة الجماعة في المنطقة.{nl}لقد كان الخطأ الأول هو الاستيلاء المسلح على بيروت في عام 2008 والذي حوّل فيه حزب الله أسلحته ضد الشعب اللبناني. ثم تورطت الجماعة في عام 2005 باغتيال رئيس الوزراء اللبناني وزعيم الطائفة السنية في البلاد رفيق الحريري. وفي الآونة الأخيرة، كان دفاع نصر الله المتحمس والمتكرر نيابة عن نظام الأسد الذي يرتكب الفظائع قد دمر ما تبقى من شعبية المنظمة في الخارج.{nl}ورغم ضعف فرصة ما يستطيع حزب الله فعله لإنقاذ مكانته المتضائلة في المنطقة إلا أن الميليشيا تتطلب دعماً متواصلاً في الداخل. ورغم الادعاء الذي يستشهد به نصر الله مراراُ وتكراراً بـ "أننا سنفوز لأن (الإسرائيليين) يحبون الحياة ونحن نحب الموت" إلا أن معظم عناصره لا تريد الموت. ولننظر مثلاً إلى ما حدث في أعقاب اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية في عام 2008 في دمشق، فبعدها ببضعة أيام خرج نصر الله بخطاب ناري مقتضب هدد فيه بالهجوم على الإسرائيليين في الداخل والخارج. ولاحقاً أوقف الشيعة في جنوب لبنان، المنهكين من الحرب، إعادة بناء منازلهم التي تهدمت بسبب حرب 2006 واندفعوا أفواجاً إلى مكتب جوازات السفر في صور استعداداً للقيام بهجرة جماعية أخرى.{nl}ويدرك معظم اللبنانيين أيضاً أن الاشتباك التالي مع إسرائيل سيكون أكثر تكلفة من السابق. فقد كان لكلا الجانبين وقتاً متسعاً للتخطيط والإعداد، وقد تعهدت إسرائيل مراراً وتكراراً بترسيخ "مبدأ الضحية" في أي صراع مستقبلي حيث لن تستهدف فقط أصول حزب الله بل أيضاً مجمل البنية التحتية المدنية اللبنانية. ورغم أن هناك قلة من اللبنانيين التي يمكن أن تقر بأن عمليات إسرائيل في عام 2006 كانت محدودة إلا أن أي حرب مستقبلية تنذر بأن تكون أكثر تدميراً. ولو قام حزب الله - المنظمة التي تحاول تأكيد هويتها اللبنانية - بالانتقام فإنه سيخاطر بأن يكون هو المسؤول عن شن حرب أخرى مع إسرائيل نيابة عن إيران.{nl}من الصعب تقييم كيفية تقدير حزب الله لكل من هذه العوامل عند صناعة قراره. فطهران بلا شك تأمل أن التهديد الذي تفرضه الميليشيا سوف يردع الهجوم الإسرائيلي أو الأمريكي، لكن حالما يتم الشروع في مثل هذه الضربة فإن قيمة إمطار إسرائيل {nl}بصواريخ ستكون رمزية أكثر منها استراتيجية. ووفقاً لرئيس الموساد السابق مئير داغان سوف يكون لانتقام حزب الله "تأثير مدمر" على الحياة اليومية في جميع أنحاء إسرائيل، لكن التدمير المادي الفعلي للبنان سوف يقنع كلاً من طهران وحزب الله بأن التكلفة التي ستتحملها قدرات الميليشيا ومكانتها المحلية ستكون باهظة جداً.{nl}وعلى الرغم من الآثار المحتملة للانتقام إلا أن حزب الله يمكن أن يجد نفسه غير قادرا على البقاء على الحياد تماماً. وبدلاً من الانخراط كلية في الصراع يمكن أن تحاول الميليشيا معايرة ردها لاستثارة انتقام إسرائيلي أكثر تناسبية. فعلى سبيل المثال بدلاً من استهداف وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب بصواريخ طويلة المدى يمكنها أن تمطر شمال إسرائيل بصواريخ كاتيوشا مما سيحث إسرائيل على تصعيد الصراع. وبعد إساءة الحسابات في عام 2006 فربما يرغب نصر الله في جس النبض مرة أخرى أو لا يرغب في ذلك. وعلى أية حال يمكن لإسرائيل أن تساعد على تجنب هذا الحراك من خلال الإشارة علناً إلى عواقب أي انتقام من جانب حزب الله.{nl}وحيث يوشك الأسد على التداعي يواجه حزب الله قيوداً وضغوطاً غير مسبوقة من شأنها أن تزداد شدة إذا تمت الإطاحة بالرئيس السوري. ومن منظور حساب التكاليف والفوائد يمكن للميليشيا عندئذ أن تقرر أن مهاجمة إسرائيل رداً على توجيه ضربة لإيران يمكن أن تأتي بنتائج عكسية. ومع ذلك، فإن القرار في النهاية ربما لا يرتكز على العقلانية ولكن على الوجوب المتصور في عقل الهيئة العليا لحزب الله بالدفاع عن راعيها الديني الرئيسي في طهران.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-79.doc)