Haneen
2012-03-18, 10:49 AM
ترجمات{nl}(80){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا بالستينيان مونيتور- المتخصص في فضح ممارسات الاحتلال تقريرا بعنوان "قوات الاحتلال الإسرائيلية تستخدم الكلاب لمهاجمة المتظاهرين"، يقول فيه بأنه وخلال المظاهرة الأسبوعية لحركة المقاومة اللاعنفية التي تقودها قرية كفر قدوم في الضفة الغربية، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى بقمع المتظاهرين من خلال إطلاق النار عليهم، وقذفهم بوابل من قنابل الغاز المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، وبعد فترة وجيزة، قامت شرطة الحدود الإسرائيلية بإطلاق كلب على المتظاهرين، ليهاجم الكلب المتوحش، وينقض بفكيه المطبقتين على ذراع أحمد شتيوي، والذي أخذ بعدها بالصراخ من شدة الألم، وليهاجم بعدها مراد شتيوي، وهو عضو في لجنة القرية الشعبية كان يرش الفلفل بينما كان يحاول انقاذ أحمد، وبعدها قامت قوات الجيش الإسرائيلي باعتقال الشابين؛ واقتادتهما إلى جهة غير معروفة، وتشير التوقعات القائمة إلى أنهما محتجزان في سجن حوارة، وليس هناك أية أنباء تذكر عن حالة أحمد وإصابته، وتجدر الإشارة إلى أن أبناء قرية كفر قدوم كانوا قد بدأوا احتجاجاتهم الأسبوعية في صيف عام 2011 الماضي، لإعادة فتح الطريق الرئيسي الذي يصل بين القرية ومدينة نابلس، حيث تم حظرها وإغلاقها بشكل كامل منذ عام 2003 على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذين برروا هذا الاجراء بـ "أسباب أمنية"،وأنهى التقرير بتسليط الضوء على مستوطنة قدومييم والتي أقيمت بصورة غير شرعية في عام 1977، وأخذت في التوسع على حساب أراضي القرية، بالاضافة إلى تشييد عدد من منازل المستوطنين على الطريق المغلقة حاليا. {nl} نشر موقع ستوب ذا وول مقالا بعنوان "أوقفوا قرار بناء الجدار: امنعوا اسرائيل من سرقة الهواء الفلسطيني"، يقول فيه بأن القاعدة الشعبية الفلسطينية معبئة وتنادي بمناهضة الفصل العنصري التي يثيرها الحائط، و كما تعرب عن تضامنها الكامل مع تلفزيون وطن وتلفزيون القدس التربوي الذين تم مداهمتهما من قبل الجيش الإسرائيلي، فهذا الهجوم على وسائل الإعلام المستقلة الفلسطينية هو جزء من الهجوم المتصاعد من جانب إسرائيل على كل المستويات، فالمستوطنون يشنون هجماتهم على المزارعين ويضرمون النار بشكل متعمد في الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى سياسة هدم المنازل والتي لا تزال في تزايد، واعتقال الآلاف واحتجازهم في السجون، وإصدار قوانين جديدة لإثارة النعرات العنصرية والمعادية للديمقراطية، ويكمل بالقول بأن إسرائيل في سياستها لا تسعى إلى السيطرة، وسرقة الأراضي الفلسطينية، والمياه والموارد المختلفة فحسب، بل السيطرة الكاملة على الهواء الفلسطيني، فهجمات إسرائيل المتعاقبة هي جزء من سياسة القمع الإسرائيلية الشاملة التي تهدف إلى إسكات الشعب الفلسطيني. وينهي المقال بتوجيه دعوة إلى المجتمع الدولي لإدانة ومعاقبة إسرائيل على تصعيداتها المتزايدة على الشعب الفلسطيني، وكما يوجه دعوة إلى وسائل الإعلام المستقلة والناشطين في وسائل الإعلام الدولية لدعم وسائل الاعلام الممثلة للمجتمع الفلسطيني، والنهوض بصوت الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تكثيف حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل حتى تحترم القانون الدولي وحقوق الإنسان الفلسطيني والوطني.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان "الرئيس عبدالله غول، يدعو فتح وحماس إلى الوحدة" ذكرت الصحيفة في تقريرها أن الرئيس عبدالله غول استقبل في قصره وفد حماس بقيادة خالد مشعل، وكانت المقابلة بين الطرفين {nl}مغلقة لعدم السماح للصحفيين بالتواجد، وتحدث عبدالله غول في المقابلة عن الثورات العربية وما حققته من انتصار ديموغرافي واسع للجماهير، وتحقيق الحرية في البلدان العربية، وأشار إلى أن مثل هذا المنعطف يجب أن يتحقق للفلسطينيين، ويجب على الفلسطينيين العمل على تحقيق مطلب المصالحة والالتزام بالجهود المبذولة لتحقيق هذه المصالحة، وذكر غول أيضا: "يجب على فتح وحماس تشكيل حكومة واحدة تعمل على تنشيط وتحقيق عملية المصالحة وإنهاء الانقسام بين الطرفين والعمل على تحقيق الوحدة وأيضا العمل على عدم تقسيم فلسطين إلى قسمين، قسم تحكمه فتح والقسم الآخر تحكمه حماس، وتحدثت الصحيفة أيضا عن أن خالد مشعل قام بتقديم المعلومات للرئيس غول حول آخر التطورات الراهنة التي حدثت قبل أيام، وما تقوم به إسرائيل في غزة من قصف واغتيالات، وقدم مشعل الشكر إلى تركيا والرئيس غول على استقبالهم ووقوف الشعب التركي إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني لن ينسى أبدا شهداء أسطول الحرية وما قدمه الشعب التركي من أجل نصرة القضية الفلسطينية. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإنجليزية مقالا افتتاحيا "صفقة مستوطنة ميغرون تبعد إسرائيل عن حل الدولتين" يتحدث الكاتب عن التسوية التي توصلت لها الحكومة الإسرائيلية مع سكان مستوطنة ميغرون غير الشرعية بإخلاء المستوطنة وبناء مستوطنة جديدة على بعد 2 كيلومتر من موقع البؤرة الاستيطانية الحالية. ويقول بدلا من الالتزام بتعهد الحكومة - وفقا لخارطة الطريق - بإخلاء جميع البؤر الاستيطانية التي أقيمت في السنوات الـ 11 الماضية، وتجميد بناء المستوطنات تماما، تسعى الحكومة الآن، وللمرة الأولى منذ عام 1992، إلى بناء مستوطنة جديدة في قلب الضفة الغربية، من أجل إرضاء المستوطنين وممثليهم السياسيين. هذه التسوية التي توصلت لها الحكومة مع سكان ميغرون تبعد إسرائيل أكثر عن حل الدولتين، ومن وضع نهاية للصراع مع الفلسطينيين.{nl} نشر موقع كبسور الإسرائيلي باللغة الروسية تقريراً بعنوان "حزب الله يعد مفاجآت لإسرائيل": يقول ضابط رفيع المستوى خلال مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هايوم" أنه في حال حصول حزب الله على أنظمة حديثة مضادة للطيران وأسلحة كيماوية فسيجبر الجيش الإسرائيلي على إعادة النظر في ممارسته، استجابة إلى ما يحدث في لبنان، وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي فكلما زاد عدم الاستقرار في النظام السوري كلما تدفقت الأسلحة إلى حزب الله، وهذا سوف يشكل قلقاَ كبيرا للجيش الإسرائيلي، كما ويشير أحد المصادر إلى أن تزويد حزب الله بنظم بعيدة المدى من طراز إم- 600 سوف يجبر إسرائيل على توجيه ضربة عسكرية لمنع هذه الإمدادات، وأن الخطر على التفوق الجوي لإسرائيل يمكن أن يودي إلى اتخاذ قرار أكثر فعالية من قبل إسرائيل، بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها حزب الله للحصول على أحدث أنظمة للأسلحة المتقدمة ولذلك فهم دائما يعدون لنا المفاجآت ويجب علينا أن نكون مستعدين لذلك.{nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "قصة النجاح والظلام في إيران" بقلم جيدعون ليفي، يُشير الكاتب إلى أن أقوى المؤيدين للهجوم على إيران وهي نسبة آخذة بالتزايد ليس واردا لديهم أن إيران ستقف مكتوفة الأيدي وستقوم بالتصدي للهجوم الإسرائيلي بشكل شرس. إذا فشل الهجوم في تدمير المنشآت الإيرانية، فسيحصل لإسرائيل ما حصل بحرب يوم الغفران في عام 1973 وسيتم الكشف عن أنها نمر من ورق، وسيكون الرد الإيراني مؤلما. ويضيف الكاتب أنه إذا قامت الطائرات بإسقاط القنابل على جميع المفاعلات للأسفل فإنه سيتم إطلاق النار على بعض الطائرات لتسقط للأسفل وسيكون هنا قضية مشابهة لقضية رون آراد (الملاح الذي فُقد في لبنان في عام 1986) بالإضافة إلى أن الصواريخ القادمة من الشرق والشمال والجنوب يمكن أن تشل البلاد ويمكن أن تستمر لفترة طويلة. ويكمل الكاتب قائلا بأن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قال "أن أقصى حد للقتلى سيكون 500 قتيلا" لذا سيسود الخوف واليأس المزاج الوطني. إيران ستطور قدراتها النووية بسرعة وستكون بحاجة إلى عامين للقيام بذلك. ربما يتم كبح جماح جنون العظمة لدى إسرائيل. وينهي الكاتب المقال بالإشارة إلى أن المزيد من الإسرائليين سيفهمون أن النجاح العسكري من الممكن أن ينتهي بالدموع والبكاء ويستمر لأجيال وربما سيفهم المزيد من الإسرائليين أن تعزيز مكانة إسرائيل في المنطقة لا يتم خلال القصف. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "نتنياهو لا يخطط بشكل جدي لإعداد إسرائيل للحرب" بقلم أمير أورن، يقول فيه أنه إذا كان نتنياهو يعلم الخطر على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عليه أن لا يُجازف وينقل عائلته إلى تل أبيب. يمثل الشين بيت التابعة لرئيس الوزراء سببا لإظهار فشل الاستخبارات التي سمحت لحزب الله بالانتقام {nl}لاغتيال زعيمه عباس الموسوي. ويضيف الكاتب قائلا أن المقربين من عائلة نتنياهو أكدوا أن سارة نتنياهو تترأس الأجهزة الأمنية في البلاد. الحقيقة أن الشين بيت يُذكر العامة بضعف الأهداف الإسرائيلية واليهودية حول العالم وحول قدرة الاستخبارات الإسرائيلية المشكوك فيها للحد من عمليات الانتقام الإيرانية. لا ننسى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، إذا كان البلد يتصدى لعشرات الصواريخ التي يتم إطلاقها على إسرائيل، حيث ستواجه الآلاف منها. ويكمل الكاتب قائلا أن نتنياهو لا يخطط جديا لإعداد إسرائيل للحرب ولم يُحدث إي إعلان بشأن الطوارئ وحول استثمار الملاجئ ومعدات اعتراض الصواريخ. خلال ولاية نتنياهو للمرة الأولى كرئيس للوزراء في سبتمبر/أيلول 1996، قام بافتتاح نفق الحائط الغربي مما جعل الفلسطينيين يردون بعنف وقتلوا 16 إسرائيليا، مما أجبر نتنياهو على الذهاب زحفا إلى ياسر عرفات ووافق على اتفاق في الخليل بعد خضوعه للضغوط من قبل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. منذ ذلك الحين، نتنياهو حذر خصوصا حول الأزمة التي كانت تتمحور حول امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل. وينهي المقال بالقول أن إيران الآن تشبه العراق في عهد صدام حسين. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "المهمة المستحيلة" بقلم روثي بليوم، يُشير المقال إلى أنه في كل مرة يتم فيها شن حرب على إسرائيل من قبل وكلاء إيران، الاستجابة من قبل القوات الإسرائيلية تصبح العناوين الرئيسية للأخبار في جميع أنحاء العالم. إدارة أوباما تدعو كلا الجانبين إلى "ضبط النفس". اليساريين في الداخل والخارج يتهمون إسرائيل بالتحريض على "دائرة العنف" وبانتهاك القانون الدولي. الأسبوع الماضي لم يكن استثناء عندما قامت القوات الجوية الإسرائيلية بتوجيه ضربة جوية لغزة وقتلت شخصين من لجان المقاومة الشعبية الإرهابية. هؤلاء الإرهابيين هم من مختطفي جلعاد شاليط ولم يرتكبوا جرائم ضد المدنيين في الماضي ولكن من المخططين لموجة مميتة في المستقبل القريب جدا. الكثير من الاهتمام تم توجيه لمقتل زهير القيسي ومحمود أحمد حنيني وعندما أمطرت الصواريخ من غزة باتجاه المدن الإسرائيلية ركزت الانتقادات الدولية على سياسة القتل المستهدف التي قامت بها إسرائيل بدلا من التركيز على حقيقة أن سكان تلك المدن سيمضون أيامهم ولياليهم في الملاجئ مع الحد الأدنى من الراحة وقيامهم بشراء الخبز قبل اندلاع صفارة الإنذار بشأن غارة جوية مقبلة. تشغيل نظام الاعتراض هبة من السماء لكنه ليس كافيا لبقاء المدارس مفتوحة. تنهي الكاتبة المقال بالإشارة إلى أنه يجب الإشادة بالضربات المحددة بدقة ضد الإرهابيين والقواعد من قبل المجتمع الدولي، وعدم التعامل معها كجرائم حرب. {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "وهم القبة الحديدية" كتبه حانوك دوم، جاء فيه، في وقت قريب جدا، عندما تنتهي صيحات الفرح بنجاح نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، يجب علينا أن نسأل أنفسنا السؤال التالي: لماذا نحن في لحقيقة سعداء جدا؟ تروي وسائل الإعلام بدهشة لا مثيل لها قصص نجاح النظام، في حين تتجاهل العنصر الأكثر حيوية وأهمية وهو: أن إسرائيل تتعرض للهجوم. ما نراه في هذا الهجوم هو إرهابيون يطلقون النار على المدنيين كلما أرادوا ذلك. نرى أيضا أطفالا يعانون من القلق والصدمات النفسية التي ستترك أثرها لوقت طويل. وقد شلت الحركة في الجنوب. إذن لماذا كل هذا الفرح والسرور؟ صحيحا بأن نظام القبة الحديدية نظام مدهش. مع ذلك، فإنه ما زال نظام دفاعي، يقدم حلا محدودا لمشكلة واسعة المدى وهي: غزة تمثل ركنا للإرهاب، وعند ما ترغب ذلك، فإنها تعطل حياتنا الاعتيادية هنا في إسرائيل. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "المعارضة السورية تتوسع على جميع الجبهات" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول الكاتب إن الجيش السوري سيطر على مدينة إدلب، المعقل الرئيسي للمتمردين من الجيش السوري الحر، حيث عقدت خلال هذه الأثناء اجتماعات لأنصار بشار الأسد لتقديم الدعم له، بالإضافة إلى أن ذلك يسهم بتأكيد طريق المقاومة التي وضعت خصوم الأسد من الدول الغربية في طريق مسدود، كما وأن الدول الغربية تبدي اهتمامها الكبير في التعاون مع روسيا لتسوية الأزمة السورية، ويضيف الكاتب أن استمرار العنف في سوريا يشير إلى أن الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان لم تسفر عن نتائج ملموسة، بالإضافة إلى أن سوريا تصر على أنها أعطت رداَ أيجابياَ على اقتراح كوفي عنان، وفي نفس الوقت يعتقد كوفي عنان بأن دمشق لم توضح موقفها بالشكل النهائي، وأدى هذا الغموض بدول الغرب لأن تتهم بشار الأسد بإجراء المفاوضات من أجل كسب الوقت، كما ويشير المراقبون بأنه بعد الهجوم المضاد للقوات الحكومية فإن الوضع في سوريا بدأ يتغير تدريجياَ، والحلفاء العرب والغرب يترددون في الاعتراف بأن نظام الأسد أكثر استقرارًا مما كانوا يعتقدون سابقاَ، بغض النظر عن العقوبات الدولية التي أضرت بالاقتصاد السوري، فإن الأسد لديه دعم كبير من السكان وخاصة في مدينة دمشق وحلب، وما يقارب نصف القوى العاملة في سوريا تعمل في القطاع العام، وهذا واحد من العوامل الرئيسية التي تجبر الناس على الدفاع عن النظام القائم كما وأن سوريا تعتمد إلى حد كبير على الدعم من إيران.{nl} أجرى مراسل إذاعة صوت روسيا مقابلة صحفية مع وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، والذي سيزور موسكو لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بتاريخ 19-20 مارس/آذار، يقول عدنان منصور بأنه سوف يتناول البحث عن العلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا، بالإضافة إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة السورية، أما بالنسبة للموقف الروسي في سوريا فيعتبر بنّاءً ومتوازنا، وروسيا تقول إنه يجب حل المشكلة السورية داخلياً وبدون تدخل خارجي، ويضيف بأن موقف روسيا من البداية كان موجها بشكل واضح بعدم التدخل في الشأن الداخلي في سوريا، كما وأكد سيرجي لافروف هذا الموقف خلال زيارته إلى القاهرة ولقائه وزراء {nl}الخارجية العرب، ونتائج المحادثات في جامعة الدول العربية وضعت خمس نقاط معروفة لحل الأزمة السورية، ونحن في لبنان نعمل على دعم هذه النقاط الخمس ونعتقد بأنها هي الأساس في حل الأزمة السورية، وكذلك نرحب بالموقف الروسي لمواقفه مع القضايا العربية لسنوات طويلة، والجدير ذكره هو أنه ليس لروسيا أي تاريخ استعماري في المنطقة، ولذلك فهي تنظر إلى الأمور من منظار المساعدات وإيجاد الحلول على العكس من أولئك الذين يسعون لتحقيق المصالح من جانب واحد، ويعملون على تفاقم الوضع في العالم العربي والعالم بأكمله، وعندما نتحدث عن علاقة روسيا بالعالم العربي فإننا نرى بأن روسيا دولة قوية وودية وتتجلى في تمسكها بمبادئ الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة ذا ويكيلي أهرام مقالا بعنوان "أوقفوا انحدار سوريا نحو الجحيم"، للكاتب جيمس زغبي، يقول فيه بأن انحدار سوريا البطيء نحو الجحيم، والمترافق مع العنف والمأساة لا يجب التهاون معه الآن، فقد مرت سنة واحدة على هذا الرعب، وأصبح من الواضح أن أيا من الطرفين لا يمكن أن يفوز فوزا سهلا، وإذ تؤكد الأحداث من جديد القول المأثور "لا غالب ولا مغلوب". ويكمل بالقول بأنه في بلدان مثل سوريا، والتي تعاني من انقسامات عميقة، هنالك عدة سيناريوهات تلعب في الوضع الراهن، وأحد هذه السيناريوهات: وجود حكم قمعي من قبل مجموعة واحدة على الآخرين؛ فسوريا مثل جارتها العراق، وقد تحاول تبني شكل السياسة القائمة هنالك، والسيناريو الثاني: اندلاع حرب أهلية لفترة زمنية ليست بطويلة؛ تماما كما حدث في لبنان، وأما السيناريو الثالث: فيتأتى من خلال تطبيق هدنة غير مستقرة بين الجماعات المتنازعة في سوريا، والسيناريو الرابع: يمكن أن يكون هناك ديمقراطية كاملة، مع التكامل الوطني الكامل وحقوق مواطنة مكفولة للجميع، ويضيف الكاتب بأن سوريا في الوقت الحاضر، عالقة في مكان ما بين سيناريوهات واحد واثنين، فالوضع أصبح واضحا بشكل مؤلم، إذ فقد النظام السوري القائم شرعيته ؛ وذلك بسبب سلوكه البربري، والمعارضة بدورها لم يتم استيعابها وتقبلها من جميع أبناء الشعب السوري، وهكذا، أصبحت هذه الفوضى متزايدة وخارج نطاق السيطرة، مع عدم وجود أمل على وجود فرج قريب، وينهي الكاتب بالقول بأن كلا الجانبين لابد من أن يوقفوا إطلاق النار، والالتزام بالمفاوضات التي ستتوج بتشكيل حكومة انتقالية جديدة ضرورية، وثمة مكان جيد للبدء عندما يجتمع القادة العرب مع الروس هذا الأسبوع، ووصولهم إلى اتفاق يقضي بدعوة كلا الجانبين إلى التخلي عن طموحاتهم غير القابلة للتحقيق، وإنهاء هذا الصراع قبل فوات الأوان. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "العالم العربي الجديد" للكاتب جورج مالبرونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الدول العربية التي تغيرت فيها الأنظمة في ظل الربيع العربي، كما تحدث أيضا عن الدول التي ما زالت تقاتل شعوبها تشبثا بالحكم على حد وصف الكاتب، ويقول إن العالم العربي تغير وسيتغير في الأشهر القادمة مشيرا إلى المعادلة السورية في المنطقة، وكذلك تأثير ودور إيران في الشرق الأوسط والتدخلات الخارجية في المنطقة. وبرأي الكاتب إن العالم العربي يسير إلى طريق الديمقراطية، ولكن هناك عوامل تؤثر في الدول منها عوامل إقليمية ودولية عالمية وهذا هو سبب عدم الاستقرار الذي ستشهدة المنطقة برأي الكاتب. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن الشرق الأوسط والعالم العربي سيشهد تغير كبير نحو الأسوأ في حال نشوب حرب مع إيران ونحو الأفضل في حال التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة السورية وبرنامج إيران النووي.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "تسليح المعارضة في سوريا مجازفة كبيرة" للكاتب جورج مالبونت، يتحدث الكاتب في البداية عن مخاوف الإدارة الأمريكية من تسليح المعارضة السورية بأسلحة ثقيلة، وكذلك من السلفيين الراديكاليين في سوريا، كما يقول أن المعارضة السورية ليست بحالة جيدة لضبط والسيطرة على تنظيم مجموعات مسلحة لصالح التخلص من النظام السوري يقيادة بشار الأسد. ويطرح الكاتب تساؤلات حول الآلية في التعامل مع المعارضة وكيفية المجابهة مع التظام بوجود الدعم القوي من إيران من خلال العراق ولبنان، وكذلك وجود حزب الله وحساسية الحدود مع إسرائيل وحمايتها، ويتحدث الكاتب أيضا عن المواقف العربية وتراجعها بسبب عجز الأمم المتحدة ومجلس الأمن في اتخاذ قرار، وكذلك المواقف الدولية الداعمة للنظام من خلال روسيا والصين، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أنه ربما لا يمكن التوصل إلى حل للأزمة في سوريا إلا من خلال اتفاق بين المعارضة والنظام بحل دبلوماسي دولي اقليمي عربي حسب رأي الكاتب.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة تغري روسيا بأسرار مجال الدفاع الصاروخي" للكاتب نيكولا سوركوف، يقول الكاتب أن وزير الخارجية الروسي يؤكد بأن روسيا ستتخذ التدابير المناسبة في حال تم تجاهل مصالح روسيا من قبل الولايات المتحدة والناتو في مجال الدفاع الصاروخي، وعلى هذه الخلفية فإن واشنطن تأمل بتهدئة مخاوف موسكو من خلال كشف معايير أساسية للدرع الصاروخي المقرر نشرة في أوروبا، ومع ذلك فإن الطرفين يحرزان تقدما سريعا في المحادثات، كما ويضف الكاتب أن سيرجي لافروف يؤكد أن الولايات المتحدة يجب أن تقدم ضمانات صارمة بعدم توجيه نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي ضد القوات الروسية النووية الإستراتيجية، وعلى الرغم من أن البيت الأبيض يصر على أن المهمة الرئيسية لنظام الدفاع الصاروخي الأوروبي تعتبر حماية الحلفاء الأوروبيين لحلف الناتو ضد هجوم صاروخي محتمل من جهة إيران، مع أن موسكو تشير بأن طهران لا تمتلك بعد القدرات الصاروخية المناسبة، لكن في منطقة الدفاع الصاروخي الأوروبي ستكون صواريخ بالستية روسية عابرة للقارات، ومع ذلك فإن الولايات المتحدة ترفض بشدة خطة سحب نظام الدفاع الصاروخي المشترك والتي تدعو إلية موسكو، وينهي الكاتب المقال بحسب مصادر رويترز بالقول أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية اعطاء روسيا بعض المعلومات التقنية السرية حول الصواريخ الإعتراضية س.م- 3 والتي تشكل الأساس لنظام الدفاع الصاروخي الأوروبي، ولكن المتحدث الرسمي للبنتاغون يؤكد أن قرار إعطاء روسيا معلومات سرية في مجال الدفاع الصاروخي لم يعتمد بعد.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "ساركوزي والقذافي- صداقة بمبلغ 50 مليون يورو" للكاتبة دارايا تسيليوريك، تقول الكاتبة إن الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي خلال حملتة الانتخابية الأولى قد حصل على 50 مليون يورو من الزعيم السابق معمر القذافي، وتضيف أن فضيحة وريثة لوريال ليليان بيتنكور والتي أعطت ساركوزي 150 ألف يورو في حملته الرئاسية في عام 2007 لم يتم تهدئتها بعد، وبدأت فضحية جديدة حول تمويل غير شرعي لساركوزي، لكن المبلغ أكبر بكثير، 50 مليون يورو، وتشير الكاتبة إلى أن نجل القذافي سيف الإسلام قد تحدث عن هذه المساعدات المالية قبل عام، عندما شنت رافال المقاتلة الفرنسية هجوما على عربات الجيش المدرعة الليبية بالقرب من بنغازي، وكما نشرت الصحيفة "ميديا بارت" على الإنترنت دليلا حول مذكرة تشير إلى اتفاق حول كيفية تمويل حملة ساركوزي، والذي تم خلال توليه فترة منصب وزير الداخلية خلال زيارته إلى ليبيا مع صديقة المقرب عام 2005، وكان زياد تقي الدين هو الذي عمل على تنظيم اللقاء، حيث كان وسيطاً بين السياسيين الفرنسيين والأنظمة في أسيا وأوروبا في قضايا بيع الأسلحة والنفط، وتنهي الكاتبة المقال بأن استطلاع للرأي للانتخابات القادمة يعطي ساركوزي 28,5% في الجولة الأولى مقابل 27% لأقرب منافس والمرشح من الحزب الاشتراكي فرانسو هولاند.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "الآفاق ألإيرانية سيئة" للكاتب فلاديمير ساجين، يقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي قد أعلن في 14 مارس/آذار عن إغلاق نافذة الفرصة لتسوية الأزمة الإيرانية بشأن البرنامج النووي من خلال الوسائل الدبلوماسية" ويعتبر هذا التحذير جدي للقيادة الإيرانية، حيث أنه في 21 مارس/آذار عيد "النيروز" رأس السنة الإيرانية وبداية عام جديد 1391، يشير الكاتب أن البلاد سوف تدخل عاما جديدا مع عبء ثقيل من المشاكل الداخلية والدولية ولا سيما القضية النووية، وأنه بعد السنة الإيرانية الجديدة في نيسان سوف يتم استئناف الحوار مع الدول السداسية بشأن البرنامج النووي، علماَ أن الغرب يقول بأن هذه المحادثات تعتبر الفرصة الأخيرة لإيران، ويضيف الكاتب بأن إيران يجب أن تدرك أنه في حال فشل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يؤدي ذلك إلى الحرب، لكن بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وينهي الكاتب المقال بأن حظر تصدير النفط الإيراني من قبل الاتحاد الأوروبي سوف يؤدي إلى فقدان عائدات النفط الإيراني بمقدار 20 مليار دولار وليس من الصعب التخيل ماذا سيحدث في الاقتصاد الإيراني، بالإضافة إلى أن حظر تصدير النفط أدى إلى خفض حاد في إنتاج النفط الإيراني.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية اليوم افتتاحية بعنوان "أفغانستان- إغراء الانسحاب المبكر" تتحدث الصحيفة في البداية عن الحدث الأخير الذي قتل فيه عدد كبير من المدنيين الأفغان على يد أحد الجنود الأمريكيين، وتقول الصحيفة إن الحكومة الأفغانية من جانبها طالبت من قوات حلف شمال الأطلسي الانسحاب من القرى والبقاء في المناطق المركزية في البلاد، وتقول الصحيفة إن هذه الأحداث ليست لمصلحة الولايات المتحدة ولا حلف شمال الأطلسي، فهي تثير عداء الشعب الأفغاني، كما تشير الصحيفة إلى أنه يجب الانتباه والحذر من الدخول في مواجهة بين الحلف والشعب الأفغاني، عندئذ ستكون حركة طالبان هي الرابح الأكبر. وتختم الصحيفة بالقول أنه يجب عدم تكرار مثل هذا {nl}الحدث وكذلك العمل من أجل إعطاء صورة جيدة للشعب الأفغاني الذي بات يشعر أن الجنود على أرضه هم غزاة ويتعاملون مع المدنيين على أنهم أعداء على حد تعبير الصحيفة.{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "إيران تهدد مضيق هرمز ومخزون النفط العالمي بعد قطع الروابط التجارية"، جاء فيه أن وزير الاستخبارات علي فالاحيان، المتحدث البارز باسم إيران بشأن العقوبات، قال اليوم، 18 آذار، أنه إذا كانت الولايات المتحدة وأوروبا يعتقدون أنهم يستطيعون تجاهل القانون الدولي لتعزيز مصالحهم، يجب ان يعلموا أن إيران سترد بالمثل في كل مكان. "اقترح أن يأخذ الغرب تهديدنا على محمل الجد بشأن إغلاق مضيق هرمز". فقد تراكم أسطول كبير من أربع حاملات طائرات نووية أمريكية وفرنسية وثمانية كاسحات ألغام وطائرات هليكوبتر لقنص الألغام على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله ما يقدر بـ 17 في المئة من إمدادات النفط لسكان العالم يوميا، والسفن التابعة للبحرية الإسرائيلية انتشرت في البحر الأحمر. لقد أمضى قطع العلاقات مع البنوك الإيرانية شوطا طويلا في اتجاه عزل إيران عن التجارة العالمية. وسوف تؤثر على مبيعات النفط الإيرانية لكبار عملائها في منطقة الشرق الأقصى والصين واليابان، وكذلك الهند. الخناق الاقتصادي الضيق حول عنق إيران مرتبط بالحصول على ردة فعل منها.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "الولايات المتحدة تواجه مهمة صعبة في تقييم البيانات بشأن إيران" بقلم جايمس رايزن، يُشير الكاتب إلى أن وكالات التجسس الأمريكية اعتقدت أن إيران أوقفت الجهود الرامية إلى بناء قنبلة نووية في عام 2003، وكان هناك صعوبة في تقييم طموحات الحكومة الإيرانية قبل عامين. يقول مسؤولون في المخابرات الأمريكية أن الاتصالات التي تم اعتراضها من المسؤوليين الإيرانيين حول مناقشة البرنامج النووي أثارت المخاوف بشأن قرار الزعماء الإيرانيين استئناف الجهود الرامية لتطوير السلاح. ويضيف الكاتب قائلا بأن أزمة الاستخبارات التي اندلعت في عام 2010 التي لم يتم الكشف عنها تُظهر مدى أهمية التقييم في حالة السلم والحرب. مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية يعلنون عن ثقتهم بوكالات التجسس سرا وعلانية. قال أحد المسؤولين الكبار في الاستخبارات "يمكنني أن أقول أن لدي ثقة بنحو 75% حسب التقديرات بأن إيران لم تُعد تشغيل برنامجها". ومن ناحية أخرى قال مسؤولون إيرانيون أن البرنامج النووي يُستخدم فقط لأهداف سلمية، لكن وكالة الطاقة الذرية والاستخبارات الأمريكية اكتشفت عكس ذلك في عام 2003. الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، يتفق مع تقديرات الاستخبارات الأمريكية، في حين أن بعض الزعماء الإسرائيليين مستعدون لاتخاذ إجراءات سريعة وصارمة من أجل منع إيران من التحول إلى ما وصفوه بالتهديد الوجودي للدولة اليهودية. قال مسؤول في الموساد رفض الكشف عن هويته، "ليس هناك الكثير من الخلاف بين الموساد والولايات المتحدة حول الوقائع." قال جيفري ريتشيلسون مؤلف كتاب "التجسس على القنبلة"، "إن التجسس على المفاعلات أسهل من تعقب منشآت تخصيب اليورانيوم، ومن الواضح أن أي شيء يتطلب الكثير من البناء هو أسهل للتعقب من العمل العلمي والفكري." وأضاف في كتابه أن "المخابرات النووية الأمريكية من الصعب جدا عليها في مراحل معينة تعقب عمل الأسلحة إلا إذا أفشى شخص ما سرا يمكن لاتصالاتهم اعتراضه". الأدلة التي جمعتها وكالات التجسس غير واضحة. وينهي الكاتب بالإشارة إلى أن وكالة الأمن القومي تقوم بالتجسس على المكالمات الهاتفية للمسؤولين الإيرانيين وغيرها من أشكال المراقبة الإلكترونية وتحليل الصور الرادارية والصور الرقمية للمواقع النووية بالإضافة إلى استخدام طائرات بدون طيار وواحدة منها نزلت إلى عمق الأراضي الإيرانية على الرغم أن بعض المسؤولين الأمريكيين قالوا أنهم فقدوا السيطرة عليها في أفغانستان. {nl} نشرت صحيفة كريستين ساينس مونيتور مقالا بعنوان "تفاصيل تُظهر جندي متهم بقتل قرويين أفغان" بقلم أنا مارلين، تُشير الكاتبة إلى أن الرقيب بالات روبرت البالغ من العمر 38 عاما انضم للجيش بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وخدم بالعراق قبل إرساله إلى أفغانستان. يمضي بالات وقته الآن في السجن العسكري في ليفنوورث بولاية كنساس بتهمة قتل 16 قرويا أفغانيا ومن ضمنهم تسعة أطفال. تضيف الكاتبة أن بالات ذهب إلى العراق في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 حيث عمل لمدة عام هناك، وعاد إلى العراق في حزيران 2006، ثم عاد إلى البلاد في آب من عام 2009 وخدم حتى شهر حزيران من العام التالي. خلال ذلك الوقت، مجد فضائل الجيش لحماية السكان المحليين خلال مقابلة له مع صحيفة محلية، وقال في معركة العراق بعد عام 2007 "في النهاية كنا نساعد الأشخاص الذين كانوا يريدون قتلنا قبل 3 أو 4 ساعات." قال محامي بالات أن "موكله لم يُظهر أي عداء للشعب الأفغاني ولم يقل أي شيء معادي عن المسلمين." قبل إرساله إلى أفغانستان في كانون الأول تعرض لعلاج صدمات دماغية في فورت لويس" واعتبر أنه على ما يُرام" حسبما ذكرت اي بي سي نيوز. لقد فوجئ عندما تم إبلاغه أنه سيعود للحرب مجددا في العام الماضي. وتم تعيينه كجزء من وحدة الحماية لقوات العمليات الخاصة التي تعمل مع مليشيات محلية فور وصوله لأفغانستان. وتكمل الكاتبة قائلة أن بالات تلقى العديد من الجوائز منها ثلاث ميداليات "حسن السيرة والسلوك" واثنتين تتعلقان "بالجدارة" وجائزة لكونه "جنديا متفوقا"، لكن تم رفض التوصية بشأن منحه النجمة البرونزية رغم إصابته مرتين في العراق. الآن هو محتجز قبل محاكمته بفورت ليفنوورث بولاية كنساس. وتنهي الكاتبة المقال بالإشارة إلى أن الجيران تفاجئوا مما قام به بالات، قالت كاسي لـ سي بي اس نيوز "لقد كان سعيدا، رجلا سعيدا ،مليئا بالحياة. لم أتوقع ذلك منه"<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-80.doc)