تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 83



Haneen
2012-03-21, 10:52 AM
ترجمات{nl}(83){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "المحاربون الفلسطينيون الصامتون" للكاتب رمزي بارود. يتحدث الكاتب عن النساء الفلسطينيات حيث يقول أن المرأة الفلسطينية تستطيع أن تعيش في أصعب الظروف، ويقول أن النساء الفلسطينيات ساهمن على مر الزمان في المقاومة لتحقيق الحرية والعدالة، "واليوم هناء شلبي" هكذا يقول الكاتب، هذه المرأة أصبحت رمزا لنضال النساء الفلسطينيات، إن لم يكن لنساء العالم جميعهن، فقد بدأت إضرابا عن الطعام منذ 16 /2، ويضيف الكاتب بأن هناء قضت 25 شهرا في الحبس الإداري دون أي تهمة أو إدانة، ويتطرق الكاتب لخضر عدنان ويقول أن كل منهما (هناء وخضر) اقتنعا بأن ذلك كاف، ويتحدث الكاتب عن معاناة نساء فلسطينيات أخريات ويختم بالقول أن هؤلاء النساء يشكلن مخزونا للنضال الفلسطيني بعيدا عن أي صراع حزبي.{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "ربما يحتاج الفلسطينيون والإسرائيليون استراحة من بعضهم البعض" للكاتب ري حنانيا. حيث يقول الكاتب أن الحركة ضد التطبيع لها محتوى وتأثير سلبي، يسخر الكاتب من الوضع الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيث يقول "أليس من الجميل أن لا يضطر الفلسطينيون والإسرائيليون إلى التعامل مع بعضهم البعض من الآن فصاعدا؟"، ويضيف الكاتب بأنه غير واثق من أن القادة الإسرائيليين يريدون حلا مبنيا على التفاهم والتسوية، ويضيف قائلا: "أنا أعتقد أنهم يريدون كل الأرض"، ويرى الكاتب أن الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو الحل الوحيد والسبيل للسلام، ويقول أن أحدا من الطرفين لديه شيء جيد يقوله عن الطرف الآخر وأنه ليس هناك أي تفاهم أو حتى مجرد تقارب، ويشير الكاتب أن غياب الحل بين الطرفين أدى إلى نمط من تبادل اللوم الذي أصبح عادة لدى كلا الطرفين، لا أحد منهم يتحمل جزء من المسؤولية فقط يوجه اللوم للطرف الآخر، ويضيف الكاتب بأن الإسرائيليين يتحكمون بالوضع أكثر من الفلسطينيين، ويقول "إذا كنا لا نستطيع أن نجلس سوية حول الطاولة ونقول أشياء جيدة عن بعضنا البعض لماذا لا ننفصل؟، "علينا إذن أن نبني جدارا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن علينا إخراج اليهود الموجودين على أرض الفلسطينيين أولا، ونسمح للفلسطينيين بالاتصال بالعالم، ربما بعدها ببضع سنوات سنتعلم أن لا نكره بعضنا، ربما نتعلم كيف يمكننا أن ننظر لبعضنا البعض على أننا بشر" ويختم الكاتب بالقول "أنها مجرد فكرة خطرت في بالي، ولم أجد فكرة أفضل لم تطرح، هل لديكم أفكارا أفضل؟".{nl} نشر موقع الجزيرة مقالا بعنوان "هل يزداد التوتر قبل ربيع غزة" للكاتبة سارة موسى. حيث تقول الكاتبة أن معاناة الفلسطينيين قد تقود إلى ردة فعل أعنف من الربيع العربي في الدول العربية، وتتحدث الكاتبة عن أسباب الثورات العربية التي ترى بأنها جاءت بسبب فساد الحكومات وديكتاتوريتها وسوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية عندهم، لكن الأمر في قطاع غزة ليس مشابها لأن المعاناة التي يعانيها سكان القطاع لم يعانيها أحد في الدول العربية، حيث القصف الإسرائيلي والمذابح المرتكبة وما تسمى عملية "الرصاص المصبوب"، وتتحدث الكاتبة أيضا عن الحصار الاقتصادي الذي يتعرض له سكان القطاع ولجوئهم للأنفاق للتخفيف من وطأة الحصار، وتتحدث بشكل مفصل عن المعاناة التي يتعرض لها سكان القطاع في كافة نواحي الحياة، وتضيف أنه عندما حدث الربيع العربي كان يتوقع الجميع أن يكون الفلسطينيون أول من يقود هذا الربيع بسبب تاريخهم الطويل في النضال والمقاومة، وتقول أنه {nl}عندما وقع الفلسطينيون اتفاق المصالحة شعر الشارع الفلسطيني بالارتياح وقلت المظاهرات الاحتجاجية، وتشير أن مؤشرات التغيير قادمة بقوة لغزة، وتختم بالقول أنه من الصعب على سكان غزة الخروج للاحتجاج بسبب القيود المفروضة من أكثر من طرف، ولكنها ترى أن سوء الأحوال والكثافة السكانية للقطاع ستقود إلى انفجار وربيع فلسطيني يكون أقوى بكثير من الربيع العربي.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز فيديو بعنوان "الأطفال الفلسطينيون المعتقلون سابقا"، حيث تشير التقديرات في الفيديو إلى أنه تم القبض على 8000 طفل فلسطيني، بما في ذلك بعض الشباب بعمر 12 سنة، واحتجاز السلطات الإسرائيلية لهم منذ عام 2000. ويكمل أنه وفقا لتقرير صدر في أوائل شهر آذار عن منظمة إنقاذ الطفولة وبرنامج التأهيل التابع لجمعية الشبان المسيحين في القدس، بأن ما يقارب 98 في المئة تعرضوا إلى العنف الجسدي أو النفسي أثناء عمليات إعتقالهم واحتجازهم، و 90 في المئة يعانون من اضطرابات الصدمة بعد الإفراج عنهم، وفي نهاية الفيديو تم بث مقابلة كان قد أجراها الموقع مع مدير برنامج التأهيل التابع لجمعية الشبان المسيحيين عمشة أبو نادر، والذي كشف عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل اثناء اعتقال الأطفال الفلسطينيين، والتحديات التي يواجهها الأطفال عندما يتم إطلاق سراحهم من السجن، وما يجب القيام به لتحسين الوضع.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان: "هدم المنازل في وادي الأردن: أفكار ما وراء الكاميرا"، بقلم مارتا فورتوناتو، تروي ما أصابها من ذهول حيال ذهابها لمعاينة الوضع في وادي الأردن، حيث تقول يداها كانتا ترتجفان وهي تحاول تصوير الجرافات التي تهم بهدم المنزل، وتكمل بأنها لم تكن ترغب في مواصلة التصوير، إذ شعرت كما لو أنها تسرق لحظة خاصة وحميمة، في حين تصور منظر الجنود الإسرائيليين، الذين يعدون المدافع والجرافات، بينما قام مسؤول من الإدارة المدنية الإسرائيلية، بإعطاء أوامر التنفيذ، ثم تصف صوت الضجيج الذي جمد الدم في عروقها، فهذا الضجيج الذي كانت قد سمعته عدة مرات في الأفلام الوثائقية، لينهار المنزل تلو الآخر، وتكمل الكاتبة بالحديث عن وحشية هذا القانون وإجحافه بحق السكان المقيمين هنالك، فقد كان لدى إحدى العائلات التي تحدثت معها 30 دقيقة لإزالة ممتلكاتها من المنزل، فقد كانت هناك الوسائد، والأثاث والملابس متناثرة في كل مكان، ومعظم أدوات المطبخ بقيت تحت الانقاض، وتكمل بأن العائلة كانت قد تلقت أمرا بالهدم منذ ثلاثة أشهر، لمجرد أنهم يقطنون في المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وفي هذه الحالة يعتبر البناء غير قانوني، بموجب القانون الإسرائيلي التمييزي والعنصري، وتضيف الكاتبة بأن عمليات الهدم تنم عن ميل اليهود النهم إلى ابتزاز الفلسطينيين، وأنهت بالحديث عن السياسة الإسرائيلية بشكل عام في عرقلة شؤون الفلسطينين في أمورهم الحيايتة فمنظر العمال الفلسطينيين الذين ينتظرون لساعات عالقين في أقفاص أصبح أمرا مألوفا، فكل شيئ أصبح مألوفا في هذه الأرض حتى هدم المنازل، وانتهاكات حقوق الإنسان.{nl} نشر موقع انترناشونال سوديليرتي موفمنت مقالا بعنوان "راشيل كوري وهناء شلبي: زهور بين أشواك الاحتلال الإسرائيلي"، للكاتب ناثان ستوكي، يقول فيه بأن راشيل كوري قتلتها جرافة إسرائيلية قبل تسع سنوات، وهناء شلبي تقاسي 34 يوما آخر في الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، بعد اتهامها بعدم اقتراف أي جريمة، فلم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقبع فيها هناء في السجون الاسرائيلية، فقد تم إطلاق سراحها مؤخرا كجزء من عملية تبادل للأسرى بعد احتجازها دون توجيه تهم لمدة تجاوزت 25 شهرا؛ ويكمل بالقول أن الجرافة الإسرائيلية لم توقف رسالة راشيل، والسجون الإسرائيلية لم تسكت هناء، والرصاص الإسرائيلي لن يوقف الاحتجاجات، فكانت راشيل كوري فقط 23 سنة عندما قتلت، هناء شلبي 29 سنة. ويشير الكاتب إلى التغيير الدرامي في غزة، المدينة التي تعتبرمن أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان على وجه الأرض، بل هي أيضا فقيرة للغاية، بحيث يتم استغلال الأراضي الصالحة للزراعة، أما أكثر المناطق الخصبة فهي مليئة بالأشواك والأعشاب الضارة، إذ قامت إسرائيل بتدمير الأرض التي كانت مزروعة آنذاك، وقطعت الأشجار، وجرفت المنازل المجاورة، ودمرت جميع الآبار. وينهي الكاتب بالحديث عن الاحتفال باحياء ذكرى اغتيال راشيل كوري، حيث تم تعليق الأعلام الفلسطينية وأعلام العديد من الفصائل الفلسطينية، ورفع البعض صورا لهناء وراشيل، والبعض الآخر حمل ملصقات لراشيل زينها الأطفال في مركز راشيل كوري في رفح، وأثنى الكاتب على أهمية الاستمرار في المقاومة الشعبية، وأن يتخذ الشعب من شخصية كل من هناء وراشيل مصدرا للإلهام. {nl} {nl}نشرت وكالة الأنباء التركية جيهان تقريرا بعنوان "حماس ولت وجهها من إيران إلى تركيا ودول الخليج" نقلت الوكالة عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن الاجتماع الذي انعقد بين إسماعيل هنية والسلطات الإيرانية في العاصمة طهران قبل شهر تقريبا، انفض دون التوصل إلى تسوية للخلاف الذي دفع إيران إلى الامتناع عن تقديم دعم مالي إلى حركة حماس، وكتبت الصحيفة هآرتس استنادا إلى مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن حركة حماس يئست من {nl}الجانب الإيراني وتوجهت نظرتها إلى تركيا ودول الخليج سعيا للحصول على دعم مالي، كما لفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن دمشق لم تعد تكتسب أهمية من حركة حماس مستشهدا بمغادرة زعيمها خالد مشعل سوريا رافضا الطلب الإيراني البقاء في سوريا ودعم نظام بشار الأسد. {nl} نشرت الجزيرة نيوز مقالا بعنوان "هناء الشلبي: اللاعنف الفلسطيني وعدم المبالاة العالمية" بقلم ريتشارد فولك، يُشير الكاتب إلى أنه يجب على المجتمع الدولي ضمان تخلي إسرائيل عن الممارسة القاسية من "الاعتقال الإداري" لم يكد خضر عدنان أن ينهي إضرابه عن الطعام الذي بلغ 66 يوما حتى دخلت هناء الشلبي إضرابها عن الطعام لأكثر من 33 يوما حتى الآن بسبب سوء استخدام الاعتقال الإداري من قبل القوات الإسرائيلية المحتلة من دون تهمة أو محاكمة والمعاملة المهينة والقاسية خلال الاستجواب والاعتقال. لقد سبق أن أمضت الشلبي في الاعتقال الإداري 30 شهرا بين عام 2009 و 2011 وأطلق سراحها خلال صفقة تبادل شاليط. قالت منذ إطلاق سراحها أنها تحاول التعافي من الإحساس بالجفاء الذي عاشته في السجن ثم أُعيد اعتقالها بطريقة تعسفية وتوضع في الحجز الانفرادي لدرجة تثير الخوف والقلق على حياتها. في الاعتقال الإداري يحتجز الناس دون توجيه تهمة ويحرمون أهلهم من زيارتهم. تعاني الشلبي من انخفاض معدل ضربات القلب وزيادة نسبة الملح في الدم وفقدان الوزن واصفرار العينين وفقا لطبيب من حقوق الإنسان، وأضاف أن هناء لا تستطيع النوم بسبب الألم. هناك صمت ولامبالاة من إسرائيل والغرب والأمم المتحدة لم تُثر صوتها لمحنة هناء الشلبي. وينهي الكاتب بالقول يمكننا أن نصلي لأن ينتهي إضرابها بالإفراج عنها لتستعيد صحتها. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "أيها اليهود أخرجوا من أوروبا" للكاتب جوليو ميوتي. حيث يقول الكاتب أنه وفقا للوكالة اليهودية فأن معاداة السامية اليوم هي أكثر من أي وقت سابق، ويضيف الكاتب أنه في الوقت الذي تنشغل إسرائيل فيه بالتحضير لحرب مع إيران وصلت معاداة السامية عند الغرب إلى حد كبير –أدى لذبح ثلاثة أطفال يهود في تولوز مؤخرا، ويقول الكاتب أن مثل هذه الحادثة ليست جديدة فقد حدثت في السابق مرارا وتكرارا، والمهاجم الذي قتل اليهود في تولوز قتلهم فقط لأنهم يهود، ويضيف أن هذا الهجوم يذكرنا بالهجوم على مستوطنة إتمار العام الماضي، ويضيف الكاتب في حديثه عن الهجوم الأخير ومعاداة السامية قائلا أن فرنسا ليس وحدها تحدث فيها مثل هذه الأمور من معاداة السامية بل أوروبا الغربية بأسرها، لدرجة هي الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية ويقول الكاتب أن اليهود في السويد يهربون من المدن الكبرى إلى المدن الصغرى لأسباب أمنية بسبب معاداة السامية، وفي نهاية مقاله يحذر الكاتب من الانتشار الكبير لمعاداة السامية في أوروبا مؤخرا.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "النرويج :أكثر الدول معاداة للسامية في أوروبا" للكاتب مانفريد جريستنفيلد. حيث يقول الكاتب أن الحكومة النرويجية الحالية يبدو موقفها السلبي واضحا من إسرائيل، وهي مسؤولة عن خلق الكره لليهود عند العديد من النرويجيين في البلاد، ويضيف الكاتب أن هذا ما جعل النرويج من وجهة نظره أكثر الدول الأوروبية معاداة للسامية، ويقتبس الكاتب لمؤرخة تاريخية ودينية نرويجية تدعى هيرلاند والتي تقول "السيطرة على الرأي العام كبيرة في النرويج لدرجة أننا نتساءل إذا ما كانت دولة ديمقراطية أم لا، والحكومة النرويجية تتقبل حماس بشكل غير مباشر، تلك الحركة التي تتبنى الإرهاب والحقد ضد اليهود، وقد نفى وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستور أنه أجرى محادثات مع مشعل، لكنه اضطر للاعتراف بذلك لأن أحد الصحفيين أخبره أن مشعل قد ذكر هذه المحادثات" وتضيف هيرالد بأن هذه الأفعال لستور قد شوهت سمعة النرويج من خلال تصرفها كحامي لحماس، والنرويج تمد حماس بمئات الملايين التي تجمعها من الضرائب، وهنالك 60 % من النرويجيين يرون أن الإعلام النرويجي منحاز ضد إسرائيل، وتضيف هيرالد بأن معاداة السامية تصاحبها معاداة لليهود غالبا، وتتساءل هيرالد لماذا تنكر النرويج تاريخ اليهود وعاداتهم وتقاليدهم، وفي عام 2011 نشرت هيرالد مقالا بعنوان "النرويج :أكبر معادي للسامية في أوروبا".{nl} نشر موقع هبر فاكتم التركي تقريرا بعنوان "ألمانيا تحذر إسرائيل" ذكر الموقع أن وزير الدفاع الألماني اجتمع بوزير الدفاع الإسرائيلي في برلين، وتمت في الاجتماع مناقشة أخر التطورات في الشرق الأوسط والتعاون العسكري المشترك بين البلدين، وتم بعد الاجتماع عقد مؤتمر صحفي بين باراك وتوماس، حيث قال توماس في المؤتمر {nl}الصحفي: "أي هجوم عسكري على إيران لا يمكن لإسرائيل توقع نتائجه على المنطقة"، ومن جانب باراك قال: "إيران تعمل على الحصول على أسلحة نووية وهذا الأمر يعمل على تهديد العالم ويجب على إيران أن تتعامل بشافافية لحل الأزمة. {nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "هناك القليل من العدالة الاجتماعية في إسرائيل" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى أن بنيامين نتنياهو يؤجل القرارات المهمة مرة أخرى. فقد اضطر للانسحاب من الكنيست بحجة تشييده لوحدات سكنية وفشل في الحصول على تأييد الأغلبية لهذا البرنامج. القضية تتعلق بالموافقة على خطط بناء بسيطة، والإصلاحات تشمل معايير تحديد من سيحصل على المساكن المدعومة. إسرائيل بيتنا رفضت التصويت على خطط الإصلاح إذا لم يفي رئيس الوزراء بالتزامه اتجاه الحزب. قال ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا أنه لا يريد شقق رخيصة للأشخاص الذين يعملون بجد ويدفعون الضرائب ويخدمون بالجيش ولم يتلقوا أي شيء من الحكومة وقال "الأولوية يجب أن تكون للطبقة المتوسطة والأقليات الأكثر حرمانا". بينما أرئيل أتياس وإيلي يشاي يريدان شقق رخيصة للأزواج الشباب المتدينين، وعرضا إمكانية العمل لأن الشباب المتدينين لا يعملون ويعيشون من مخصصات الدولة على حساب الجمهور. نأمل أن لا تمنح المساكن جميعها للأصوليين بدلا من الطبقة الوسطى التي ترزح تحت عبء الضرائب وخدمة الاحتياط وتبحث عن القليل من العدالة الاجتماعية. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "شائعات مغرضة" . حيث تقول الصحيفة أن من ينشر الشائعات بأن الأردن تقدم الدعم لجماعات المعارضة في سوريا هدفه مغرض ويضر بمصلحة البلد، وتضيف الصحيفة أن الأردن نفت رسميا أنها تقدم الدعم لجماعات المعارضة السورية لأن ذلك يتعارض مع مبادئها في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتضيف الصحيفة ان من يروج لمثل هذه الشائعات يصب الزيت على نار الصراع في سوريا، وتقول الصحيفة بأن وزير الخارجية الأردني قد صرح بأن الأردن ضد أي تدخل خارجي في سوريا بما في ذلك الأردن، وتشير الصحيفة إلى أن الأردن يريد حلا سياسيا للأزمة السورية من خلال الحوار الحقيقي والمنطقي بعيدا عن هذه الشائعات التي تؤجج الصراع.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "سوريا، حقل من الألغام" للكاتب ليزلي أكياز. حيث يقول الكاتب أن بقاء الأسد في الحكم سيكون من أقل الحلول ضررا على سوريا والعالم، ويقول أن نتيجة تدخل الغرب في ليبيا كانت كارثية من خلال وقوف الناتو في صف الإخوان المسلمين والقاعدة وتسليمهم البلاد جاهزة، ويقول الكاتب أن الخطر نفسه نواجه في سوريا بل وربما يكون خطرا مضاعفا، حيث أن حماس والقاعدة والإخوان المسلمين رموا بكامل ثقلهم إلى جانب المعارضة السورية، وعدم التدخل من قبل الولايات المتحدة هو الحل الأمثل، لأن التعاطف الإنساني قد يقود لكوارث كبيرة، ويختم الكاتب بالقول أنه أن نرى سوريا مرتبطة بإيران أقل ضررا من ما قد يأتي في حال دعمنا للمعارضة وسقوط الأسد ونظامه.{nl} نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "يجب أن تدخل قوة سلام الى سوريا" راهيم ار، ذكر الكاتب في مقاله أن سوريا الأن في حرب داخلية بين الشعب والنظام، وهذه الحرب غير متكافئة من حيث معادلة القوى، ونظام الأسد لا يعرف الرحمة كما يتبين لنا من مشاهد الذبح اليومية، ويرتكب أبشع جرائم القتل ضد شعبه لعدم وجود أي جهة تتدخل في وقف استمراره في هذه الانتهاكات، فلا يوجد أمام ذلك إلا أن تقوم تركيا بتدخل عسكري أو سلمي أو يقوم به حلف الناتو، ومن الأفضل أن تتشكل عدة مجموعات من الدول المسلمة تعمل على التدخل وحفظ النظام في سوريا، لأن الوضع إذا أستمر على هذه الطريقة فسوف تكون النتائج وخيمة للشعب السوري. {nl} نشرت صحيفة الجارديان مقالا بعنوان "ما زالت ليبيا بحاجة لبريطانيا"، كتبه ديفيد ديفيس وإبراهيم الميت، جاء فيه أن إحدى المشاكل السياسة الخارجية الغربية هي أنها تعاني من درجة انتباه قصيرة المدى. تماما كما رفعنا أعيننا عما يحدث في أفغانستان للتعامل مع العراق، ونحن في خطر فقدان البصر عما يحدث في ليبيا عند التعامل مع {nl}المشاكل الأخرى في منطقة الشرق الأوسط (مثل سوريا). في هذا الموقف، تبدو المؤشرات غير مشجعة. بعد وقت قصير من تحرير ليبيا، أنشأت الحكومة الانتقالية صندوقا لتوفير رعاية صحية لؤلئك الجرحى الذين كانوا يقاتلون لتحرير البلاد. أيضا الفساد والخداع يهددان لجنة المحاربين الليبيين التي أنشئت لاستيعاب المقاتلين المناهضين للقذافي في قوات أمن الدولة. في ظل غياب النظام القضائي الفعال، يقوم المسلحون "باعتقال" وسجن الناس. أيضا التقدم نحو توحيد الخدمات الأمنية كان بطيء جدا، وهناك أيضا نزاعات حول من هو مسؤول عن الأمن بالتحديد. يمكن أن تساعد بريطانيا في هذه الجوانب. بعد أن قمنا باستثمار موارد هائلة في تحرير ليبيا يمكننا أن نفعل الآن شيئا أكثر طيبة من خلال توظيف جزء من حكمة بلادنا المؤسسية. المملكة المتحدة لديها تقليد طويل من التدقيق في النفقات العامة لمنع الفساد والهدر، وتبذل كل جهد ممكن لضمان أن يتعرض كل قرش من أموال دافعي الضرائب للمساءلة. مسؤولون بريطانيون متميزون في تقديم المشورة إلى الحكومة الليبية من أجل إقامة ما يعادل المكتب الوطني لتدقيق الحسابات في بريطانيا واللجنة المركزية لمراقبة حسابات الإنفاق الحكومي الخاص بها، ولجنة التدقيق الليبية للإشراف على ميزانيات الحكومات المحلية. وبالتالي من خلال ذلك يمكن أن تجعل نجاحها في تحقيق الحرية مستمر للأبد.{nl} نشرت الجزيرة نيوز مقالا بعنوان "حل سوريا، ترك إيران وحدها" بقلم جاسون باك، يُشير الكاتب إلى توجيه الاهتمام إلى سوريا بدلا من إيران لتجنب التصعيد الذي سيقود إلى حرب إقليمية. إسرائيل تهدد إيران لتوقف سعيها المزعوم للقنبلة. في عام 2011، تمت الانتفاضات العربية من خلال الديناميات الداخلية في كل بلد، الهدف المشترك هو أن الثورات ستعيد حريتهم وكرامتهم وفرصهم الاقتصادية. في عام 2012، تعم الفوضى كلا من مصر وليبيا لأن السلطات بعد الثورة تثبت بشكل هش قدرتها على توطيد سلطتها أو دمج المزيد من القوى الشعبية. أما في سوريا فالوضع أسوأ بكثير والقتل الجماعي يحدث على نطاق واسع. الصراع السوري غير متكافئ، ويشهد أكثر من الصراع بين الليبرالية والاستبداد، لأن المعارضة مجزأة وجزء منها قريب من تنظيم القاعدة. ازدادت اعتداءات الموالين للنظام الذين يرهبون الأحياء السنية بشكل عشوائي بالإضافة إلى أن السيارات المفخخة زادت من الخسائر في الأرواح. إن ما يحصل في سوريا مشابه للحرب الطائفية التي حدثت في لبنان في عام 1980، ويمكن للحرب الأهلية السورية أن تمتد إلى لبنان والعراق والأردن وإسرائيل مما يزيد من احتمال اندلاع حرب إقليمية. روسيا والصين تمنحان الأسد تفويضا لقمع معارضيه بالشكل الذي يراه مناسبا، والمعارضة السورية تنزلق إلى حالة من الفوضى بلا قيادة. تعتقد إيران لسنوات أن سوريا وحزب الله في لبنان هما اليد اليمنى لها ووسيلة مناسبة للضغط على إسرائيل ودول الخليج. تركيا والمملكة العربية السعودية تحاولان الآن بتر الذراع الإيرانية لإثبات وجودهما كقوة إقليمية كبرى، لذا تركيا ترتفع وإيران تنخفض. والمخابرات الإسرائيلية تعمل على قتل العلماء ومحاولة تأخير التقدم النووي الإيراني. إلا أن تعطيل البرنامج النووي عن طريق القصف الإسرائيلي مستحيلا نظرا لحجمه وتشتته ونقص المعلومات الاستخباراتية، وإيران سوف تتنقم بإغلاق مضيق هرمز ليصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار. لذا يمكن للقوى الصاعدة في الشرق الأوسط مثل قطر والمملكة العربية السعودية وتركيا حل الأزمة السورية. وينهي الكاتب بالقول أنه ليس الوقت المناسب لاستفزاز إيران. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان " فضيحة أشتون" للكاتب ماثيو مانين. حيث يقول الكاتب أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي آشتون أظهرت انحيازا كبيرا ضد إسرائيل، ويقول أن الانحياز كان واضحا من خلال مقارنة أشتون لما حدث لليهود في تولوز بما يحدث في قطاع غزة، ويرى الكاتب بأن أشتون ارتكبت خطئا كبيرا عندما قارنت بين الإرهاب وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وينتقد الكاتب تركيز أشتون على إضرابات الفلسطينيين عن الطعام وإبدائها قلقلا كبيرا حول هذا الموضوع بدل المجازر التي تحدث لليهود، ويقول الكاتب أن مهدي خزالي (ناشط إيراني) وصل لليوم 71 من الإضراب عن الطعام ولكن أشتون لم تذكره ذكرا بل اهتمت بالفلسطينيين فقط، ويقول الكاتب "نعم الإرهابيون الفلسطينيون يستحقون الاهتمام" ويطالب الكاتب بإقالة أشتون واستبدالها لأنها غير مدركة لواقع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومنحازة للفلسطينيين.{nl} نشرت صحيفة التيلغراف مقالا بعنوان "جريمة تولوز: هل سيثبت ساركوزي أنه الزعيم الذي تحتاجه البلاد؟". للكاتب هنري صموئيل. حيث يقول الكاتب أنه بينما تظهر فرنسا بلحظة ضعف بسبب هجوم تولوز يحتاج الرئيس {nl}الفرنسي لإظهار قوته، ويقول الكاتب أن هذه الهجمات تعيد (معاداة السامية) إلى الواجهة وتأثيرها المتوقع على الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويضيف أن ساركوزي قبل وقوع هذه الهجمات كان يعاني في حملته الانتخابية وجاءت هذه الهجمات لتزيد "الطين بلة" بالنسبة لساركوزي، ويقول أن هذه الهجمات كانت بمثابة صفعة لساركوزي أمام منافسيه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيحتاج لوقت طويل من أجل إقناع الفرنسيين بأن ما حدث لن يتكرر، ويختم الكاتب مقاله بأن على ساركوزي التحرك وبقوة إذا أراد المحافظة على مقعده.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "القاعدة حاولت السيطرة على الإعلام" للكاتب ديفيد إجناتيوس. حيث يقول الكاتب أن أسامة بن لادن استخدم الإعلام في حربه ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ويقول أن هذا الأمر اكتشف من خلال رسالة كان قد بعثها المرشد الإعلامي لابن لادن، ويقول الكاتب أن الرسالة المكونة من 21 صفحة تحتوي إرشادات لابن لادن في المجال الإعلامي والتوقيت المناسب لإظهارها من أجل أحداث تأثير محدد بالتزامن مع حدث آخر يحصل في ذلك الوقت، وكذلك هناك إرشادات في الرسالة لكيفية التأثير في وكالات الأنباء ومحطات التلفزة العالمية من أجل تحقيق أهداف القاعدة، ويضيف أن هذه الرسالة عثر عليها في مقر بن لادن الذي قتل فيه إضافة لوثائق ورسائل أخرى، ويقول الكاتب أن الرسالة أيضا كانت تطمئن بن لادن بأن لديه ملايين المؤيدين من المسلمين، وأنه أصبح المثل الأعلى للمجاهدين في العالم. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "اليوم الذي ماتت فيه أوروبا" للكاتب ييجيل والت. حيث يقول الكاتب أن أوروبا قامت بأمر معيب من خلال مقارنة ما يحدث في غزة بجريمة تولوز، ويقول أن يوم 19/2 سوف يبقى يوما أسودا في تاريخ أوروبا، ويضيف بأن السنوات التي كانت فيها أوروبا تحابي العرب بشكل أو بآخر قد تحولت وأصبحت تقف علنيا إلى جانب الفلسطينيين ضد إسرائيل، ويتحدث الكاتب عن الدلائل التي برأيه تثبت ذلك حيث اتهمت ألمانيا إسرائيل بالفصل العنصري، وأعربت أستون عن قلقها على أعضاء في "الجهاد الإسلامي" بسبب إضرابهم عن الطعام، ويضيف الكاتب أن مصداقية أوروبا بدأت بالتلاشي لدى اليهود، وقد حان الوقت لنودع أوروبا التي عرفناها في يوم من الأيام، ويتحدث الكاتب أيضا عن دعوة إسماعيل الأشقر (رجل حماس) من أجل الحديث أمام أعضاء من لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ويضيف أن الأسوأ من هذا كله هو موقف أشتون من حماس، عندما أدانت المجازر في غزة واكتفت بملاحظة بسيطة عن ما حدث في تولوز، وقد بدا ذلك واضحا من موقف حماس التي أعجبت بتصريح أشتون، ويستغرب الكاتب أن الاتحاد الأوروبي لم يقدم أي اعتذار أو توضيح حول ما قالته أشتون وهذا يدل على أن أشتون كانت تتحدث بالنيابة عن الدول الأوروبية كلها.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية تقريرا بعنوان "التدريبات المغضبة" ذكرت في التقرير أن الجيش التركي قام بتدريبات مشتركة مع الجيش الأمريكي في جزيرة قبرص، مما أثار غضب إسرائيل واليونان، وتمت هذه التدريبات الخاصة بين تركيا وأمريكا على الطائرات والسفن الحربية في الجزيرة القبرصية، وفي تصريح لوزيري الخارجية اليوناني والإسرائيلي على هذه التدريبات التي أثارت غضبهم: "لا يمكن عمل مثل هذه التدريبات من دون تبليغ مسبق"، ورداُ على هذه التصريحات قالت الحكومة التركية: قمنا بتقديم مذكرة دبلوماسية للحكومة اليونانية لتبليغهم عن هذه التدريبات ولكن لم يأت لنا أي رد على المذكرة. {nl} نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا افتتاحيا بعنوان "ينبغي أن تأتي الأنباء السارة في أفغانستان من الرئيس أوباما" جاء فيه أن الجنرال جون ري آلن، الذي يواجه مهمة صعبة في الدفاع عن مهمة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان بعد سلسلة من النكسات، أبرز يوم الثلاثاء بعضا من الأخبار الجيدة التي تم التغاضي عنها مؤخرا. أشار قائد القوات الأمريكية في أفغانستان بأنه تم إضعاف حركة طالبان إلى حد كبير من قبل هجوم حلف شمال الأطلسي في الجنوب، ومن خلال عمليات قواتها الخاصة ضد قادتها، وقد انخفضت الهجمات بمقدار الربع هذا العام حتى الآن مقارنة مع عام 2011. وقال الجنرال آلن بأن هناك قوة متزايدة لقوات الشرطة والجيش الأفغاني، مما يعني أن استراتيجية الناتو للحرب لا تزال قابلة للتطبيق، وأفضل السبل للمضي قدما: النقل التدريجي للمسؤولية إلى وحدات القتال الأفغاني من الآن وحتى نهاية عام 2014. مهمة الإدارة المقررة بأن يتم وبسرعة تعاون استراتيجي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وهذا من شأنه أن يضمن بقاء المستشارين العسكريين الأمريكيين والمدربين، فضلا عن قوات مكافحة الإرهاب في أفغانستان بعد عام 2014. وهذه القوات لن تمنع فقط حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة في كابول وإنما هناك حاجة إلى الاتفاق حولهم من أجل جعل العلاقات بين الولايات المتحدة والحكومات الأفغانية مستقرة.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "العقوبات على إيران بلا فائدة" بقلم ميراف باتيتو، يُشير الكاتب إلى أن العقوبات حلا جيدا في العالم الغربي، على العكس من ذلك بالنسبة للطغاة المسلمين الوحوش. بينما يستمر بيبي وباراك بالتشاجر في غرفة النوم حتى لا يسمعهم الأطفال، يقوم أحمدي نجاد باللعب في الفناء الخلفي ويستمر بقلب الحي بأكمله. الحل بالنسبة للنظام الإيراني لأي شاب يأمل بمستقبل أفضل هو رصاصة في الرأس. العالم الغربي يفهم لغة الاقتصاد، الرأسمالية الغربية تُثبت مرة أخرى عقلية ضيقة بالنسبة لاستيعاب العقل الحاكم للرجل المجنون الذي يعتبر حرمان الشعب من رغيف الخبز آخر شيء يكترث له. مثال بسيط على ذلك، إلقاء نظرة على المشهد السوري الأسد يذبح رعاياه بشكل متواصل. ويُشير الكاتب في نهاية المقال إلى أن العقوبات الاقتصادية هي الحل الوحيد لأشخاص يؤمنون بالمبادئ الأساسية للديمقراطية. صرخات الشعب الإيراني تصل للسماوات ولكن أحمدي نجاد أعمى ولا يرى ذلك.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-83.doc)