Haneen
2012-03-25, 09:54 AM
ترجمات{nl}(86){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة موندويس الأمريكية خبرا حمل عنوان "استكشاف التشابه بين غزة وكوبا"، وتحدثت فيها عن محاضرة كانت قد نُظمت في مركز الدراسات السياسية والتنموية بعنوان "استراتيجيات المقاومة في أمريكا اللاتينية"، وحضرها العديد من الأكاديميين وطلاب الجامعات الفلسطينية بغزة. قالت عضو لجنة الرقابة على الانتخابات في أمريكا اللاتينية جولي ويبولمان: "هنالك العديد من أوجه التشابه بين الأمريكيين اللاتينيين والفلسطينيين، نتيجة للاحتلال والتدخلات العسكرية"... "إن الظروف التي تعيشها فلسطين مشابهة لتلك التي خضعت لها كوبا في السنوات الأربعين الماضية." أكملت المجلة قائلة إن هذا اللقاء جاء ضمن سلسة من اللقاءات التي ينظمها المركز منذ بداية العام؛ مثل استضافة أكاديميين ومثقفين وطلاب وناشطين فلسطينيين، بهدف تسليط الضوء على سلسلة من القضايا الهامة التي تجري في العالم، للاستفادة منها في خدمة القضية الفلسطينية. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "علامة تحذير فلسطينية لإسرائيل"، للكاتب عافيكا إلدار، يقول فيه إن القيادة الفلسطينية اختارت الذهاب إلى الأمم المتحدة لطلب إجراء تحقيق بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في أراضي السلطة الفلسطينية بهدف انتزاع رد فعل إسرائيلي وإزعاج الأمريكيين رغم أن ذلك لن يمكن الفلسطينيين من إنهاء الاحتلال، ويضيف أنه يمكننا القول بأن القيادة الفلسطينية تحسب خطاها بدقة وعقلانية تماما كما تفعل القيادة الإيرانية - على حد وصفه. يضيف الكاتب قائلا إن هدف القيادة الفلسطينية من هذه الخطوة هو إحراج القيادة الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي الذي بدوره قد يضغط على إسرائيل، وبالتالي إجبار المجتمع الإسرائيلي على اختيار حكومة أخرى تقبل بحل الدولتين على حدود 1967. وينهى بالقول إن هذه الخطوة قد لا تجبر القيادة الإسرائيلية الحالية على تجميد الاستيطان، بل قد تجبر المجتمع على تغيير قيادته واختيار قيادة أخرى تقبل بمبدأ حدود 1967.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "العالم الغربي أعمى" بقلم شاؤول روزين فيلد، يُشير الكاتب إلى أنه على الرغم من وحشية المسلمين إلا أن المشكلة تكمن في امتناع الغرب عن قبول المسلمين. الكثيرون في إسرائيل نددوا بجريمة حادثة تولوز وبعضها اتسعت لتشمل محمد مراح وبؤر إسلامية أصولية تحريضية. الجميع تقريبا بعيدا عن توجيه أصابع الاتهام للإسلام ككل. مثل هذه الهجمات الإرهابية تقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص داخل إسرائيل وخارجها. صناعة الإرهاب الإسلامي ليس لها حدود ولا تعرف الإشباع. في عام 2010 ذبح الإرهاب {nl}الإسلامي والعنف ما لا يقل عن 29832 شخصا والأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير. الثقافة الإسلامية تشجع العنف وتحدد بأن السبب الحقيقي هو "الاستعمار الغربي، والاحتلال الإسرائيلي والإمبريالية الأمريكية أو الدعم العربي للقادة الفاسدين العرب". {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الدافع: كراهية اليهود" للكاتب حانوك دوم، ويتحدث فيه عن الفتاة مونسينيغو التي قتلت في عملية إطلاق النار على المدرسة الفرنسية اليهودية في تولوز، وتقول "هناك لحظات في حياتنا علينا أن نحدد فيها بدقة لأنفسنا ما الذي نواجهه، وما نواجهه في هذا الوقت هو الكراهية. هناك كره حارق جدا لليهود. هذا النوع من الكره ليس له دافع سياسي أو دبلوماسي- في الواقع، ما نتعامل معه هو كره لليهود متعلق بوجودنا. إنه نوع من الكره الذي أشار له حكماؤنا عندما تحدثوا عن كراهية عيسى ليعقوب. لا توجد هناك مستوطنات أو هجمات للجيش الإسرائيلي التي تستهدف المشتبه في صلتهم بالإرهاب في قطاع غزة أو أي ظروف دبلوماسية من أي نوع التي يمكن أن تشرح القتل المؤكد للفتاة الصغيرة، أو طعن الأطفال أثناء نومهم، كما في حالة إيتمار. في هذه اللحظات الصعبة والمرعبة، حيث يتم قتل الأطفال اليهود بواسطة قتلتهم، يجب أن نتذكر بأن هذا الكره ليس نتيجة لأعمالنا أو سلوكنا بأي طريقة. وإنما، هو نتيجة لمجرد وجودنا بحد ذاته".{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "مأساة تولوز الفرنسية هزت العالم" للكاتبة داريا تسيليوريك، تقول الكاتبة إن الهجوم على المدرسة اليهودية في تولوز الفرنسية أسفر عن مقتل أربعة أشخاص يحملون الجنسية الإسرائيلية والفرنسية "الجنسية المزدوجة" وهم حاخام وابنيه وابنة مدير المدرسة، بالإضافة إلى إصابة ستة طلاب من بينهم طفل يبلغ من العمر 17 عاما في حالة خطيرة في المستشفى، علماً أن القتلى سوف يتم دفهنم في إسرائيل، وتضيف الكاتبة بحسب قول المدعي العام ميشيل فالي بأن القاتل كان على دراجة ناريه وقام بفتح النيران من مسدسين على مجموعة من الأطفال، حيث قام بمطاردتهم لداخل المبنى، وتشير الكاتبة إلى أن مرتكب الجريمة في تولوز الفرنسية، يمكن أن يكون جهادي أو من النازيين الجدد رداَ على الوجود الفرنسي في أفغانستان، بالإضافة إلى أن أحد الشهود يقول بأنه كان على صدر القاتل كاميرا صغيرة تعمل على تصوير ما حدث في تولوز، وتعتقد الشرطه أن القاتل قام بنشر الفيديو على شبكة الانترنت، وتنهي الكاتبة المقال أن الجالية اليهودية في فرنسا تعتبر من أكبر تجمع يهودي في أوروبا، حيث تشكل 550 ألف نسمة، ووفقاً لعلماء الاجتماع فإنهم قاموا بالتصويت لصالح ساركوزي عام 2007 بسبب مواقفة المؤيدة لإسرائيل، والذي وصف أحداث تولوز بالمأساة الوطنية وسيستخدم كل الوسائل من أجل القبض على المجرم، كما وقدمت التعازي من جميع أنحاء العالم بما في ذلك رئيس الورزاء الإسرائيلي.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "موسكو مستعدة للتفاوض بشأن سوريا" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول الكاتب إن الانقسام الذي حدث في مجلس الأمن الدولي بسبب الأزمة السورية يمكن التغلب عليه، وذلك يتجلى من خلال استعداد أعضائه لدعم مشروع بيان ممثل مجلس الأمن الدولي، وعلى هذه الخلفية فإن موسكو تشير إلى تغييرات في منهج الغرب والدول العربية، أما بالنسبة للخبراء فإنهم يحذرون من حرب أهلية إرهابية ضد نظام بشار الأسد، حيث يعرب البيان عن تقديم المساعدة لبعثة حفظ السلام التابعة لكوفي عنان بشأن سوريا والذي يشمل: وقف العنف وإطلاق سراح السجناء السياسيين وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية والسماح لوسائل الإعلام بتغطية الأحداث بحرية ودون تمييز، كما ويدعو البيان المعارضة والحكومة السورية للتعاون مع كوفي عنان ووضع آلية غير متحيزة لمراقبة مدى التزام كل من طرفي النزاع بتنفيذ التزامه، ويضيف الكاتب بأن وزير الخارجية الروسية أعلن بأن موسكو مستعدة لدعم بعثة واقتراحات كوفي عنان، بالإضافة إلى أن وزير خارجية الصين دعى بالأمس إلى اعتماد قرار بشأن سوريا، وينهي الكاتب المقال بالقول بأنه لا تزال هناك خلافات، حيث أن روسيا و سوريا والغرب لا يمكنهم أن يتفقوا على كيفية وقف إطلاق النار في البلاد، ذلك أن دمشق تطلب من المعارضة إلقاء السلاح، وموسكو تصر على وقف العنف في وقت واحد، ودول الغرب تعتقد بأن السلطة يجب أن تمتنع قبل كل شيء عن استخدام القوة. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تحليلاً للمحلل السياسي ورئيس معهد الشرق الأوسط في موسكو يفغيني ساتانوفسكي، يقول فيه إن الجهود التي تبذلها كل من روسيا والصين أفشلت التدخل العسكري في سوريا على غرار السيناريو الليبي، حيث أن حمص أصبحت بنغازي الثانية، ويضيف المحلل السياسي بأن الدبلوماسية الروسية ساعدت بشار الأسد في البقاء على قيد الحياة، كما ويشير أن الحرب الأهلية في سوريا قد {nl}دخلت مرحلة التخريب والإرهاب، بالإضافة إلى أن المعارك سوف تصل المناطق الريفية والضواحي السورية، ويذكر ساتانوفسكي أن معركة أهلية بالسابق وقعت في الجزائر استمرت ثماني سنوات وأسفرت عن مقتل 200 ألف شخص.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "الخطوة الأولى المتفق عليها بشأن سوريا" للكاتب أرتور برينوف، يقول الكاتب إن البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا حاز على قبول عدد من الباحثين السياسيين البارزين، وقيمته وسائل الاعلام الأجنبية واعتبرته مؤشراً على استعادة وحدة مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى أنه يشكل خطوة أولية لإيقاف سفك الدماء في سوريا، كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر عقده مع وزير خارجية ألمانيا وبولندا في برلين أن إعادة الاستقرار إلى سوريا لا يمكن أن يتحقق في غضون يوم واحد، ويأمل بأن بيان مجلس الأمن الدولي سوف يساهم في حل بعض القضايا المحلية، ويضيف الكاتب أن البيان يدعو جميع الاطراف إلى وقف العنف ووقف إطلاق النار والشروع بمفاوضات بين المعارضة والسلطة السورية، بالإضافة إلى فتح قنوات للمساعدات الإنسانية للمتضررين، كما وتشير وكالة رويترز أن اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي والذي تدعمه كل من روسيا والصين يقدم لحظة نادرة من الوحدة العالمية بشأن الازمة السورية، وفي نفس الوقت يعتقد وزير الخارجية التركي أن الدول الأجنبية لم تتخذ بعد موقفاَ موحداَ فيما يتعلق بخطة العمل المستقبلية.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "فشلت محاولة الإطاحة بالرئيس الأسد" كتبه باتريك كوكبرن، يقول فيه أن الجهود الرامية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد وحكومته قد فشلت. قبل شهرين أو ثلاثة أشهر، ظهر أن ذلك على وشك النجاح، حيث استولى المتمردون على مناطق من المدن السورية مثل حمص ودير الزور. وكان هناك حديث عن منطقة حظر طيران ووجود تدخل عسكري أجنبي. فرضت العقوبات الاقتصادية على سوريا المتعثرة اقتصاديا بالفعل. كل يوم يجلب لنا أخبارا عن ضغوط جديدة على الأسد والزخم الذي بدأ بلا هوادة من أجل تغيير الحكم في دمشق. لم يحدث ذلك. لن تكون سوريا مثل ليبيا. لقد كان الإجراء الدولي الأخير هو الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على زوجة الأسد، أسماء، ووالدته من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي (على الرغم من أن أسماء، كمواطنة في المملكة المتحدة، لا يزال بإمكانها السفر إلى بريطانيا. هذه العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي تظهر مدى عجز العالم الخارجي عن التعامل مع الأزمة في سوريا. لن يتغير النظام السوري إلا من خلال تغيير جذري في ميزان القوى. تعيين الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان مبعوثا للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للسلام هو وسيلة لحفظ ماء الوجه ولإخفاء فشل معارضي النظام حتى الآن. هذه أنباء سيئة بالنسبة للشعب السوري، الذي واجه حربا أهلية طويلة وشرسة مثل لبنان في السبعينيات والثمانينيات.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "لن نتخلى عن السوريين" للكاتبة ميريل دوتي، وتحدثت فيه عن الثورة السورية التي ما زالت مستمرة، والتي دخلت عامها الثاني، وتحدثت أيضا عن التحركات العربية من أجل إيجاد حل للأزمة، وكذلك المساعي التركية، وكل هذا دون نتيجة كما تقول الكاتبة. وأشارت إلى الفشل الغربي في حل الأزمة واتخاذ القرارات من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأشارت أيضا إلى الدور الذي تلعبه كل من روسيا وصين وكذلك إيران في دعم نظام بشار الأسد في سوريا، وتطرقت إلى الانقسامات حول الأزمة والانقسامات في صفوف المعارضة السورية، وهذا برأي الكاتبة لصالح نظام بشار الأسد. وفي نهاية المقال قالت إنه لا يمكن لأحد أن يتخلى عن الشعب السوري رغم الظروف الصعبة.{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة تتنازع مع إيران لبسط نفوذها على العراق" بقلم جوش روجين، ويُشير الكاتب إلى أن أول اختبار أمريكي للتأثير في العراق بعد الحرب الأمريكية يحتدم لمنع إيران ضخ أسلحتها إلى سوريا عبر العراق، لكن العراقيين إما غير راغبين أو غير قادرين على طمأنة الولايات المتحدة بشأن توقف الشحنات الإيرانية. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي بأن الحكومة العراقية رفضت وقف رحلات البضائع الإيرانية الجوية إلى سوريا التي تحلق فوق المجال الجوي العراقي برغم أن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أنها شحنات أسلحة ومساعدات غير مشروعة لنظام بشار الأسد. قال نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي إن هذه الشحنات تحتوي على "مساعدات إنسانية وليس أسلحة" لكن الولايات المتحدة تضغط على العراق من وراء الكواليس لجعل إيران توقف شحنات الأسلحة. يقول مسؤول أمريكي إن هناك ما يقارب 10-20 رحلة جوية إيرانية مشتبه بها توجهت إلى سوريا وتحتوي على أسلحة غير مشروعة. وقال الجنرال جيمس ماتيس، قائد القيادة المركزية الأمريكية إن "سقوط نظام بشار الأسد سيكون أكبر نكسة استراتيجية لإيران منذ 25 عاما." ندد ممثل الولايات المتحدة سياسة إيران المستمرة بشأن شحن الأسلحة إلى سوريا ولم يُشر إلى دور العراق في اجتماع الأمم المتحدة في 21 مارس/آذار بشأن مراقبة تنفيذ العقوبات على إيران. قال مسؤول إن العراق لا يستطيع {nl}فرض حظر على الرحلات الجوية الإيرانية لأن العراق لا يملك قوة جوية والولايات المتحدة غادرت المجال الجوي العراقي بالكامل.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "سوريا لا تزال تستعد لإعادة السيطرة على معاقل المتمردين في الوقت الذي تعاني فيه من نكسة دبلوماسية" بقلم هالة دروبي، تُشير الكاتبة إلى أن القوات السورية واصلت يوم السبت سعيها للسيطرة على معاقل المتمردين وذلك بعد إدعاء مسؤولين غربيين أن هناك انفراج في الجهود الدبلوماسية التي من شأنها أن تضع حدا للعنف. لقد شجع مسؤولون في الأمم المتحدة أن تنضم كل من روسيا والصين لبيان يدعم محاولة التوصل إلى وقف إطلاق النار، لكن مستشار بارز قال إن روسيا لا تزال لديها وجهة نظر مختلفة بشكل حاد عن الولايات المتحدة والدول الغربية. قال سيرجي بريخودكو، مستشار الرئيس الروسي بأن "الشيء الرئيسي هو إقناع المعارضة أن تأتي إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي السلطات من خلال التوصل إلى حل سلمي للأزمة". لقد كثفت القوات السورية هجومها المتجدد ضد مدينة حمص المحاصرة حيث كانت المدينة مسرحا لهجوم كبير في وقت سابق حيث تضررت فيها بابا عمرو بشكل كبير لكن الوضع كان هادئا نسبيا في الأسابيع الأخيرة ووفقا لناشطين فأن الخالدية من إحدى الأحياء التي تعرضت للقصف، حيث بلغ عدد القتلى 45 في جميع أنحاء سوريا يوم السبت. قال أبو محمد وهو ناشط من الخالدية إن هناك أطفال، هناك جثث لقتلى في الشوارع. من المتوقع استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء العنف يوم الأحد من خلال اجتماع كوفي عنان مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، وسعت كلينتون لتصوير تأييد روسيا لبيان الأمم المتحدة من أجل دعم مهمة السيد عنان بالتحول الهام مما يدل على وحدة دولية جديدة. هنالك اقتراحات بأن روسيا لا تزال معارضة للإطاحة بنظام الأسد وتعتقد بأن العنف يمكن إنهائه فقط من خلال وقف الدعم الخارجي للمعارضة. {nl} نشر موقع الجزيرة الإنجليزية مقالا بعنوان "محور للشعب" بقلم آني ماري سلوتير، تُشير الكاتبة إلى أن سياسات ومبادرات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الجديدة تتكتم على التحول في السياسة الخارجية الأمريكية. في الأول من فبراير/ شباط اجتمع مجلس الأمن للنظر في اقتراح الجامعة العربية لإنهاء العنف في سوريا وقامت هيلاري كلينتون بتوجيه كلامها للشعب السوري مباشرة وقالت "التغيير في سوريا يتطلب عمل جميع السوريين من كل دين وعرق معا، وحماية واحترام حقوق الأقليات وأضافت أن سوريا تعود لـ23 مليون سوري وليس لرجل واحد أو لعائلته". وفي كانون الثاني كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن "مكتب جديد" للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان بقيادة ماريا أوتيرو. هذا المكتب يجمع الوكالات التي تركز على تطبيق القانون الدولي، ومكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار مع القائمين على تحقيق الديمقراطية والمساعدات الإنسانية للاجئين والمهاجرين. أوتيرو تفسر أن المنطق وراء هذه المبادرة هو "حماية الأفراد" وهذا بدوره يتطلب عمل "اللاعبين والممثلين من خارج (القنوات) التقليدية التي نشارك بها". إن مكافحة الإرهاب يتضمن دحض الدعاية الإرهابية مع حملة الاتصالات الإستراتيجية. التمحور للشعب يعني التعامل مع المدونين في مصر وكذلك حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة والاجتماع مع رجال الأعمال الشباب في تونس والمغرب الجزائر وربطهم بالتوجيه والتمويل، واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية في روسيا لدحض جهود الحكومة لتشويه سمعة السفير الأمريكي. لقد خلقت هيلاري كلينتون مجموعة من الوظائف الجديدة للتعامل مع شرائح اجتماعية مختلفة، ومثال على ذلك هو البرامج التي وضعت بشأن قضايا المرأة العالمية وقضايا الشباب في العالم وشؤون المجتمع المدني والديمقراطيات الناشئة للوصول إلى الأوساط المسلمة، جميعها تقدم وجهات نظر مختلفة للولايات المتحدة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "الصين تتهم الولايات المتحدة بالعنجهية" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول الكاتب أن واشنطن سوف تنشر لائحة بالدول التي يمكن أن تخضع للعقوبات الأمريكية، في حال لم يتم الحد من استيراد النفط الإيراني، حيث يشير مصدر في الحكومة الأمريكية إلى أن هناك لائحة نشرتها وكالة رويترز موجهة ضد 12 دولة، ومن بين الدول الصين والهند اللتان تعتبران من أكبر المستوردين للنفط الإيراني، وكذلك حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية كوريا الجنوبية وتركيا، وتشمل القائمة أيضاَ أندونيسيا وماليزيا وباكستان والفلبين وسنغافوره وجنوب إفريقيا وسيريلانكا وتايوان، ويضيف الكاتب أن صحيفة جينمين جيبوا الصينيه نشرت مقالاً يقول بأن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق أهداف أنانية، والصين لها الحق في استيراد النفط الإيراني، {nl}وينهي الكاتب المقال قائلا بأن الولايات المتحدة سوف تعاقب كل من لا يحترمها وسوف تدخل العقوبات حيز التنفيذ مع نهاية شهر حزيران، علماً أن الولايات المتحدة تستبعد عدم معاقبة عدد من الدول وهي اليابان ودول حلف الناتو وبلجيكيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبولندا وإسبانيا وجمهورية التشيك. نشرت صحيفة نيزافيسيما جازيتا تحليلاً سياسياً لمحلل النفط والغاز في شركة ترويكا ديالوغ خلال مقابلة صحفية مع الصحيفة حيث يشير فيه إلى أن الصين والهند واليابان تنوع واردتها، وفي نفس الوقت فإن واردات النفط في إوروبا تتراجع، أما الولايات المتحدة تعمل على زيادة الإنتاج من نفطها، ووففاً للتنبؤات الأخيرة فإن الطلب على النفط في العالم سوف يرتفع بنسبة 0.9%.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "عمليات القتل في تولوز: في فرنسا أو في مكان آخر، دعونا لا نتلاعب بالسياسة مع القتل" كتبه نيك كوهين، يتساءل فيه الكاتب من يمكنه أن يرغب في قتل جنود عرب يخدمون في الجيش الغربي؟ ومن يمكنه أن يرغب في قتل حاخام وثلاثة أطفال يهود؟ حزب اليمين المتشدد أم حزب اليمين الديني الإسلامي؟ إن عدم قدرة اليساريين والمحافظين على الرد على "كلا" السؤالين توضح نصف النفاق السياسي في عصرنا. لقد تم الاكتشاف بأن السفاح لا يحمل الوشم الأبيض وإنما كان سفاح إسلامي. يعمل اليمين على جعل هذه الحقائق لا أساس لها الآن. إنه يتهم الاشتراكية "اللينة" بالفشل في دعم التدابير الصارمة لمكافحة الإرهاب، والتي يمكن أن تنقذ الأرواح. لاحظ كيف يكون القتل الشعبي: كيف هو مغر ومفيد. لم يرغب حزب اليمين ولا اليسار بأن يتم قتل الأطفال الفلسطينيين. لكن كلاهما مستعدان لالتقاط جثثهم واستخدامها في الحرب الدعائية. ويتهم كل جانب الجانب الأخر بأنه يهيء المناخ الذي يمكن أن يعزز الإرهاب. حزب اليمين يعارض الإسلاميين ويتهم اليسار بالتواطؤ. واليسار يعارض الفاشيين الجدد ويتهم اليمين بالتواطؤ. لا أحد منهما يدرك بأن أوجه التشابه بين الإسلاميين والفاشيين الجدد أكثر من أوجه الاختلاف. يريد الفاشيون الجدد قتل اليهود والمسلمين، أما الإسلاميون فهم يريدون قتل اليهود. لقد كان من أكثر صادرات أوروبا نجاحا في الشرق الأوسط نظرية المؤامرة النازية. لكن الاسلاميين يريدون أيضا إرهاب المسلمين، لأن الهدف الأول من أي حركة دكتاتورية هو السيطرة على "الناس". في حالة الإسلام الراديكالي، يفرض معتنقوه المحرمات من خلال فرض سياسات محددة على سلوك النساء، والمرتدين وأعضاء الطوائف المتناحرة. لا يعترف الكثيرون في كلا الجانبين بأن الأهداف والغايات من جميع الحركات الشمولية متطابقة. وبعد ما مرت به أوروبا خلال القرن العشرين، فإن جهلهم مشين.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الجنرالات الأمريكيون لا يريدون قصف إيران" للكاتب نيكولاي سوركوف، ويقول فيه إن الجيش الأمريكي يحذر من أن قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران سيؤدي إلى حرب واسعة النطاق في المنطقة. وعلى خلفية التوترات المستمرة في الخليج العربي فإن القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية أجرت تدريبات واسعة النطاق للقيادة، من أجل التنبؤ بعواقب قيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية. ويضيف قائلا إن الجنرالات الأمريكيين يذكرون بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع تجنب الانجرار إلى الصراع الذي سيقتل المئات من الجنود الأمريكيين. ويشير الكاتب إلى أن مصدر في صحيفة نيويورك تايمز يقول بأن قائد القيادة المركزية الجنرال جيمس ماتيس أعلن بأن أي هجوم إسرائيلي على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة وخاصة على القوات الأمريكية المتمركزة هناك، ويذكر الكاتب أيضا أن البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات الأمريكية يعارضون الحرب على إيران. نشرت صحيفة نيزافيسمايا جازيتا تحليلاً سياسياً للبرفسور البريطاني - في المعهد الملكي للعلاقات الدولية - بول ستيفنز يقول البروفسور إن حظر النفط الإيراني من قبل الاتحاد الأوروبي يعزز موقف الرئيس الإيراني أحمد النجاد، بالإضافة إلى أن الناس يعتبرون حظر النفط الإيراني عدوان على طهران والتفاف حول القائد الإيراني أحمد النجاد، الذي يفقد شعبيته بسبب الصعوبات الاقتصادية. ويضيف البرفسور أن الرئيس الإيراني بالفعل تحت ضغط كبير داخل البلاد والسكان يعانون من البطالة والتضخم، بالإضافة إلى أن الغاء الدعم الحكومي أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مما أثر على مستوى المعيشة في البلاد.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الصين ومصالحها في الشرق الأوسط" للكاتب جورج مالبرونت. تحدث الكاتب في بداية المقال عن الدور الذي تلعبه الصين في الأزمة السورية من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كما تحدث عن مواقفها الأخيرة بالتوافق مع روسيا التي تساند النظام السوري، ويقول إن الصين لها مصالح مشتركة مع موسكو في الشرق الأوسط باعتبار سوريا حليفا لروسيا وبعيدة عن الغرب؛ وهذا سعي لبكين لإيجاد موطئ قدم لها في المنطقة على حد رأي الكاتب. وفي نهاية المقال تحدث عن أهمية الشرق الأوسط بالنسبة للصين {nl}كسوق لمنتجاتها وكذلك النفط في المنطقة، بالإضافة إلى لعب دور في تصدير الديمقراطية التي ينادي بها الغرب في الدول العربية في ظل الربيع العربي.{nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}حان الوقت لوقف التحريض على القتل - مرة أخرى{nl}ديفيد بولوك – واشنطن إنستتيوت{nl}في هذا الأسبوع بعد إطلاق النار على حاخام شاب وثلاثة أطفال وقتلهم في مدرسة يهودية في فرنسا أرسل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، ادعى عباس في تلك البرقية الوجيزة أنه يعارض إطلاقاً أي قتل للمدنيين. غير أنه منذ بضعة أسابيع عقد عباس اجتماعاً في تركيا لتكريم سجينة فلسطينية أطلقت إسرائيل سراحها كجزء من صفقة جلعاد شاليط، وكانت هذه السجينة قد استخدمت الانترنت لاستدراج طالب إسرائيلي في مدرسة ثانوية ليذهب إلى قاتليه الإرهابيين في العام الماضي.{nl}وتصادف هذا الشهر أيضاً الذكرى السنوية الأولى لاغتيالات فوغل والتي أدين فيها مراهقان فلسطينيان بقتل عائلة مكونة من خمسة أفراد في مستوطنة إيتامار في الضفة الغربية. وفي ذلك الوقت أدان عباس هذا الهجوم ونال تقديراً من بعض المراقبين الأمريكيين بل وحتى بعض الإسرائيليين أيضاً. ومع ذلك ففي اليوم نفسه خصصت السلطة الفلسطينية رسمياً ميداناً رئيسياً تكريماً لدلال المغربي، المرأة الفلسطينية المتورطة في قتل سبعة وثلاثين مدنياً إسرائيلياً خلال اختطاف حافلة في عام 1978. وخلال أيام معدودة بث التلفزيون الرسمي للسلطة الفلسطينية أغنية جديدة تثني على "بطولة" القتلة في إيتمار.{nl}وفي العام منذ مذبحة إيتامار وخاصة في الأشهر القليلة الماضية اتخذ سجل السلطة الفلسطينية في تمجيد العنف ضد المدنيين منحى هو الأسوأ بوجه عام. كما أن مجلة السلطة الفلسطينية الشبابية "زيزفونة" نشرت على سبيل المثال رؤية فتاة لهتلر في منامها، مما دعا منظمة "اليونيسكو" لسحب تمويلها لهذه المجلة حتى على الرغم من أن فلسطين قد قُبلت في هذه المنظمة كعضو كامل. كما أن المفتي الرسمي للقدس ألقى خطبة بُثت من على شاشات التلفزيون استشهد فيها بالحديث النبوي عن "قتل المسلمين لجميع اليهود" من أجل مجيء يوم القيامة - مما يناقض بحدة الجهود المبكرة للسلطة الفلسطينية لإزالة أسلوب الخطاب المماثل لخطابات "حماس" من المساجد الخاضعة لسلطتها. وعباس نفسه ألقى خطاباً نارياً في مؤتمر عن القدس عقد في الدوحة الشهر الماضي اتهم فيه إسرائيل زوراً بالتخطيط لتدمير المسجد الأقصى. وفي كل حالة لم يكن رد السلطة الفلسطينية على النقد هو الاعتذار أو حتى الاعتراف بل الإنكار أو المراوغة أو الإشارة إلى الاستفزازات أو التجاوزات الإسرائيلية المفترضة.{nl}والأسوأ من ذلك كله هو أن الثناء على الإرهابيين المدانين بعمليات قتل جماعي أصبح شبه روتين في وسائل الإعلام الرسمية للسلطة الفلسطينية واحتفالاتها. والعديد من الأمثلة موثقة في "قائمة التحريض" التي أصدرها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وأيضاً بواسطة إعلام المنظمة الفلسطينية غير الحكومية "ميديا ووتش". وقد كان رد فعل السلطة الفلسطينية هو إصدار العديد من المؤلفات عما تزعمه من تحريضات إسرائيلية وهي قائمة قصيرة مما تستشهد به وسائل الإعلام ونُشرت فور مذبحة إيتمار مع قائمة أطول قليلاً نُشرت في كانون الثاني/ يناير من هذا العام وتقريرا طويلا جداً ومفصلا عن الكثير من هذه الأحداث المؤسفة حقاً. ومع ذلك فالذي يبرز غيابه عن هذه القوائم هو أية أمثلة على تمجيد إسرائيلي رسمي لقتلة إرهابيين غير نادمين أو ناشطين.{nl}إن الطيف الكامل للتحريض المتبادل من قبل عناصر مختلفة من كلا الجانبين هو باعتراف الجميع واسع وضبابي حيث يستخدم الجانبان الحجج والتصورات الدينية لتعزيز مزاعمهم السياسية المتنافسة. فالخرائط الفلسطينية لا تظهر إسرائيل ولكن الخرائط الإسرائيلية هي الأخرى لا تظهر السلطة الفلسطينية. كما أن المتطرفين الأفراد من كلا الجانبين ينغمرون في {nl}خطابات الكراهية ولم يبذل أي تصريح رسمي من قبل أي من الطرفين الكثير من الوقت في الحديث عن الحاجة إلى التسوية أو المصالحة. ولكن ينبغي رفض التشجيع الرسمي للقتلة بشكل واضح وخاصة لو مارسه أو دعا إليه كبار القادة السياسيين كما كان عليه الحال في الآونة الأخيرة على الجانب الفلسطيني.{nl}ما الذي يفسر هذا التحول السلبي؟ إن عدم وجود أي عملية سلام ربما يكون جزءاً من اللوم، لكن هذا الغياب يجعل من الأهم وليس الأقل أهمية أن نحاول مواجهة التحريض مهما كان ذلك صعباً. يجب عمل ذلك وإلا سيمتلئ الفراغ السياسي بخطابات متطرفة مما يولد حلقة مفرغة يتحول فيها الجهد النهائي لصناعة السلام بشكل متزايد إلى شيء غير مستساغ وغير محتمل. وربما يكون إحياء عملية السلام يوماً ما أفضل علاج لهذا المآل الكئيب لكن ينبغي ألا يكون هو العلاج الوحيد لأنه ربما يثبت لاحقاً بأنه قد تأخر كثيراً.{nl}وهناك عوامل أخرى تلعب دوراً في هذا الانحدار الحالي أيضاً. فعلى المدى القصير سيؤتي الخطاب المعادي لإسرائيل ثماره السياسية على المستوى المحلي الفلسطيني، والمشكلة أن معظم القادة السياسيين الفلسطينيين البارزين مثل نظرائهم في أماكن أخرى يفكرون في العادة على المدى القصير. ويرتبط بذلك محاولة عباس المتقطعة لكن المستمرة في اللعب بــ "ورقة الوحدة الوطنية" مع "حماس" الأمر الذي يمنح أهمية بطبيعة الحال للتصريحات المتشددة. ويتصل بهذا أيضاً السياق الأوسع للانتفاضات العربية في الدول المجاورة وفي مختلف أنحاء المنطقة والتي تتخذ بشكل متزايد مساراً إسلامياً ووجهة مناوئة لإسرائيل.{nl}وعلاوة على ذلك فإن التحريض الفلسطيني المعادي لإسرائيل أو حتى المعادي للسامية لا يؤدي إلى فرض أي عقوبات حقيقية من الولايات المتحدة رغم معارضتها الاسمية واحتجاجاتها الشكلية ضدها بين الحين والآخر. وقد تردد أن مسؤولين أمريكيين لم يظهروا أي اهتمام بإحياء لجنة فترة أوسلو الثلاثية المناهضة للتحريض (والتي هي باعتراف الجميع محبطة بل عديمة الفائدة في النهاية) حتى عندما وافق المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون على اقتراح هذه الخطوة الإجرائية المتواضعة تقريباً في وقت وقوع مذبحة إيتمار في العام الماضي. ويبدو أن الجهد الأمريكي الرئيسي في هذا المجال محصوراً اليوم على دعم دراسة أكاديمية مشتركة شاملة وجادة عن التحريض المحتمل في المناهج التعليمية الإسرائيلية والفلسطينية مع نتائج ليس من المقرر أن تنشر إلا بعد عدة أشهر من الآن. وفي حين أن هذا المشروع يستحق الثناء إلا أنه بطبيعة الحال لا مكان له في معالجة المشكلة الآنية التي هي أبعد مجالاً وأكثر إلحاحاً.{nl}غير أنه ما تزال هناك بعض النقاط المضيئة، حيث أن عباس يمتدح الإرهابيين أحياناً لكنه بقي حتى الآن ثابتاً في دعمه لحل الدولتين بما يتضمنه من تعايش مع إسرائيل ويتحدث في العادة عن المقاومة السلمية لا العنيفة باعتبارها السبيل الأمثل لهذه الغاية. وقد بقي رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض بعيداً عن الثناء الشخصي المباشر على الإرهابيين رغم أنه كانت هناك أمثلة قليلة على صدور هذا الثناء باسمه. وعملياً فإن عدداً أقل نسبياً من الإسرائيليين (أربعة عشر) قد قتلوا في الضفة الغربية في العام الماضي في حوالي 500 محاولة للهجمات الإرهابية هناك - ويعود ذلك بصورة أساسية للتدابير الأمنية الإسرائيلية مع بعض الدعم من جانب السلطة الفلسطينية. وعلى الجانب الإسرائيلي فإن العنف من جانب المستوطنين أو بعض عناصر الحراسة والتحريض من قبل بعض النشطاء المتشددين في صفوف الحاخامات أو من الجناح اليميني المتطرف يُدان في العادة ويُشجب من قبل كبار المسؤولين. والأهم من ذلك أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستمر في المراقبة والسيطرة ومعاقبة -على الأقل - بعض من أسوأ الجرائم في هذا المجال. فلم يتم اغتيال أي فلسطيني على يد إرهابيين يهود في العام الماضي، على الرغم من قتل أحد عشر فلسطينياً من الضفة الغربية خلال مشادات مع قوات الأمن الإسرائيلية، وفقاً لتقرير جديد من منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية غير الحكومية.{nl}وتكافح بعض المنظمات غير الحكومية والمدارس والمؤسسات الدينية والشركات الخاصة على كلا الجانبين أيضاً من أجل الحفاظ على سبل للتواصل، وتلفت الانتباه إلى المصالح والقيم المشتركة. كما أن الزيارة الأخيرة لواشنطن من قبل "مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة" الذي تدعمه النرويج - ويشمل ممثلين عن الحاخامية الكبرى في إسرائيل ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية وقادة من الكنيسة اللوثرية والكاثوليكية من المنطقة - كانت واحدة من هذه المبادرات الرائعة. ورغم ذلك فإنه بدون قيادة سياسية فإن هذه الجهود ربما تساعد على الأرجح فقط بشكل هامشي. فالحظر الفعلي من {nl}جانب السلطة الفلسطينية على معظم أشكال "التطبيع" التعليمي أو الثقافي أو الاجتماعي أو حتى الخيري مع الإسرائيليين يجعل هذه الجهود شبه مستحيلة.{nl}ولذا ينبغي بذل المزيد لمكافحة التحريض وحتى (أو بشكل خاص) في ظل غياب أي "أفق سياسي" فوري للسلام الفلسطيني الإسرائيلي. والخطوة الأولى هي التركيز على مقترحات بناءة على الأقل فيما يخص الاتهامات المتبادلة. وينبغي أن تكون الخطوة التالية هي تضييق التركيز على أسوأ الحالات مثل أي دعم من قبل كبار المسؤولين لأعمال العنف أو مرتكبي الجرائم العنيفة. ويجب على القادة توفير الأجواء المناسبة والالتزام بها بدون استثناء أو مراوغة. وينبغي على الولايات المتحدة بذل المزيد لدعم هذا الإجراء الذي يمثل الحد الأدنى. فلا يمكنها أن تكتفي بتشجيع قادة المنطقة على الامتناع عن التحريض فقط، بل يجب أن تحاسبهم بشكل ملموس حالما يتجاوزون الحدود. ويمكنها أن تساعد على صياغة رسائل أكثر إيجابية وأرفع مستوى مع بعض الاحتمال الواقعي لإمكانية التوصل إلى حل ملموس. فعلى سبيل المثال يمكن أن يكرر عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو التزامهما بحل الدولتين ورفضهما التام للإرهاب وقبولهما روابط الجانبين التاريخية للأرض. وأخيراً وكجزء من مجموعة من التدابير العملية لبناء الثقة يجب على الولايات المتحدة أن تبحث مع كلا الجانبين ما إذا كان بإمكان أي منهما أن يقدّم تنازلات ملموسة لكبح التحريض أم لا. ولن يكون أي من هذا شرطاً كافياً لإحياء عملية السلام لكن يرجح أن تكون جميعها خطوات ضرورية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-86.doc)