المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 87



Haneen
2012-03-26, 09:55 AM
ترجمات{nl}(87){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا سوليديريتي موفمنت مقالا بعنوان "الخليل: أطفال المدارس يعبرون عن التغيرات في سياسة القوات العسكرية الإسرائيلية عقب تواجد متطوعين من حركة التضامن الدولية"، للكاتبة إيدنا؛ تقول بأنها قد نشأت في إحدى الضواحي الأمريكية في بيئة مريحة وآمنة، إلا أن هذه البيئة تبقى بمثابة مفهوم نظري تماما للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ وتضيف بالقول "لقد أدركت هذا الأمر عندما عملت كمتطوعة بصفة مراقب لحقوق الإنسان في الخليل، فإحدى المهام التي كنت أقوم بها هي مراقبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6- 13 عاما"، وتكمل بالقول "كم كانت دهشتي كبيرة عندما ذهبت إلى إحدى المدارس في الخليل، حيث طلب المعلم من الطلاب الذين تعرضوا للضرب على أيدي قوات الاحتلال بالوقوف"، فوقف 8 من أصل 30 طالبا، وتستهل بالحديث عن اعتداءات الجيش الإسرائيلي على طلاب المدارس في الفترة الواقعة بين 27 شباط و 2 آذار 2012، حيث تعرض 31 طالبا إلى الشتائم والاعتداء جسديا من قوات الاحتلال، ناهيك عن اعتقال المدرسين بشكل يومي، ومنعهم من تدريس الصفوف، إلا أن الفترة التي تلت تدخل حركة التضامن الدولية، شهدت انخفاضا في حالات التحرش والاعتقال بشكل ملحوظ لتصل إلى صفر حالة. وتتحدث الكاتبة عن الدور الفعال الذي تلعبه حركة التضامن الدولي منذ تواجدها في منطقة الخليل إذ يشعر الطلاب الآن بالمزيد من الأمان والطمأنينة، حيث كانوا يعانون من سوء معاملة الجنود الإسرائيلين، ناهيك عن التأثيرات غير المباشرة والتي تعيق قدرتهم على التركيز لأنهم لا يشعرون بالأمان على الدوام، والقلق، والخوف؛ والعادات العصبية مثل قضم الأظافر والتبول اللاإرادي والتي تعتبر ظاهرة شائعة، والسلوك العدواني للطلاب، والذي يعتبرة المرشدون الاجتماعيون في المدرسة "أكبر مشكلة"؛ ويعزون السبب إلى الجنودالإسرائيلين، حيث يتعرض الأطفال للعنف منذ سن مبكرة،وتنهي الكاتبة بالقول أنه من العار أن يتم تدريس الأطفال الفلسطينيين على الكراهية والعنف من جراء سياسة الاحتلال؛ وكما تدعو قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تغيير معاملتها غير الإنسانية مع القاصرين بالذات، وتضيف بأنه يجب محاسبة إسرائيل من خلال القانون الدولي والإنساني.{nl} نشر موقع جدليّة الفلسطيني مقالا بعنوان "حاجز قلنديا: هل يمكنه إحداث تحول في المقاومة الفلسطينية اللاعنيفة؟"، كتبه زكاري فوستر، يقول فيه أنه في السنة الماضية أو ما يقارب ذلك، أصبح حاجز قلنديا الشهير الذي يقع على الطريق بين القدس ورام الله- والذي يفصل بالفعل "القدس" عن "رام الله"- نقطة محورية في الاحتجاج. أعتقد بأن هذا الحاجز فيه إمكانات تحويلية هائلة لخلق كتلة حاسمة من المقاومة اللاعنفية اللازمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. في حالة وجود حركة الاحتجاج الجماهيري حقا في فلسطين / إسرائيل- ذلك النوع الذي شهدناه في تونس وسوريا ومصر- سوف يحتاج الفلسطينيون إلى نسختهم الخاصة من ميدان التحرير، وقلنديا لديه هذه الإمكانية. وهنالك عدة أسباب لذلك، أولا، إنه يحصل على زحم كبير كموقع مهم للمقاومة الحالية، كما نشاهد دائما الاحتجاجات في هذا المكان. لذلك، فإن قلنديا يوفر تقريبا مكانا عرضيا للاحتجاجات بدلا من أن يكون موضوع الاحتجاجات نفسها. ثانيا، يمثل حاجز قلنديا موقعا مركزيا متميزا جغرافيا. إنه يقع في قلب المشهد الحضري الهائل في القدس الشمالية، والذي يمكن الوصول إليه بسهولة بالنسبة للفلسطينيين من "القدس الشرقية"، فضلا عن رام الله والبيرة والرام. ثالثا، حاجز قلنديا نقطة تفتيش لها أهمية رمزية كبرى لأنها تمثل الكثير من الحقائق عن قسوة {nl}الاحتلال الإسرائيلي: التقسيم التعسفي للتجمعات السكانية الفلسطينية، وحظر حركة الفلسطينيين، الجدار الفاصل، وجزء من الإنتاج الشامل للوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية". يمثل قلنديا أيضا محاولة إسرائيل لخلق وقائع على الأرض، والتي هي محاولة لخلق "الحدود" التي يعنى بها بأن تكون نتيجة تسوية "عن طريق التفاوض". بالإضافة إلى أن قلنديا يخلق هذا النوع من الكراهية المكبوتة والقلق الذي أصبح بشكل أكبر جوهر التجربة الفلسطينية. لهذه الأسباب جميعها، قلنديا هو موقع أكثر رعبا لإسرائيل المصرة على سياسات الانقسام، والقهر، والانفصال. {nl} نشر موقع الجزيرة الإنجليزية مقالا بعنوان "الاقتصاد الفلسطيني على مفترق طرق" بقلم شارلوت سيلفر، تُشير الكاتبة إلى أن نضال السلطة الفلسطينة للوصول إلى بعض المعايير لحكومة جيدة واقتصاد قوي هي معركة خاطئة. بنوك الإقراض الفلسطيني تغلق أبوابها وعقود التنمية على الرف والإنفاق اليومي يتباطأ بشكل كبير. تتحدث السلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية عن أزمة اقتصادية. يتم إلقاء اللوم على فشل الجهات المانحة بالوفاء بتعهداتها وإسرائيل تحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية بسبب سوء الإدارة المالية. في السنوات الخمس الماضية تم التركيز على تقليص المساعدات الخارجية وتعزيز مصادر محلية بديلة للنمو منذ أن ترأس سلام فياض الحكومة الفلسطينية، لكن الاعتماد على المساعدات الخارجية ليس ما يمنع السلطة الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية من الاستقلال، وما يسمى بالأزمة الاقتصادية لا يعود إلى عدم تحقيق التعهدات من قبل الجهات المانحة الغربية. الاقتصاد الفلسطيني لا يملك قدرة توليد النمو الذاتي، تم فقدان ثلث القدرة الإنتاجية للفلسطينين منذ الانتفاضة الثانية. من خلال التركيز على النمو الاقتصادي بغض الطرف عن الاحتلال من خلال الموافقة بشكل غير مباشر على التوسع الإسرائيلي، في السبع سنوات الأولى بعد اتفاقية أوسلو زاد عدد المستوطنين بنسبة 42% وهو معدل يفوق أي فترة أخرى من الاحتلال. الاقتصاد الفسطيني مصاب بالشلل ومعدل النمو تباطأ من 9%- 6%، لذا فالمجتمع الدولي وإسرائيل يحملان السلطة الفلسطينية مسؤولية ذلك لسوء الإدارة. {nl} نشرت صحيفة ملي التركية تقريرا صحفيا حول لقاء السفير الفلسطيني، نبيل معروف، مع رئيس حزب السعادات، مصطفى كامالاك، وجاء التقرير تحت عنوان "على الرغم من أن الحدود منفصلة بيننا ولكن تبقى قلوبنا واحدة"، يقول التقرير أنه تم عقد لقاء في العاصمة التركية أنقرة بين السفير الفلسطيني السيد نبيل معروف وبين الدكتور مصطفى كامالاك، الرئيس العام لحزب السعادات، وتم عقد اللقاء في مكتب الحزب، وأكد رئيس الحزب خلال اللقاء على العلاقة المتواصلة بين الحزب وبين القضية الفلسطينية، حيث استهل حديثة بعبارة "على الرغم من أن الحدود مختلفة بيننا ولكن تبقى قلوبنا واحدة" وأن الحزب يتتبع أوضاع ومجريات القضية الفلسطينية عن قرب، وذكر أيضا "نحن ننظر إلى الشعب الفلسطيني نظرة أخوة وندعم الشعب الفلسطيني من جميع الاتجاهات لأنه شعب مسلم وكل شعوب الدول المسلمة تبقى أخوة"، وذكر أيضا أن الشعب الإسرائيلي شعب لا يريد السلام، وهدفهم هو إنشاء دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات والحل الوحيد لنصرة القضية الفلسطينية هو توحيد الدول المسلمة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وذكر أيضا "توجد بعض الخلافات بين الأحزاب في الدول المسلمة ولكن يبقى القرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هما الحل الأول"، وإذا تم تكليفنا بأية مهمة لحل هذه المسألة سوف نعمل بكل طاقتنا لحل تلك الخلافات، وفي حديث للسفير نبيل معروف ذكر "أنا سعيد لوجودي هنا لأنني أشعر بأني بين أهلي وفي بيتي" وأشكر تركيا على دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية، وذكر "الحكومة الإسرائيلية ما زالت مستمرة في إنشاء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، ومنذ ثلاث سنوات لم تحصل بيننا وبينهم أية مفوضات، لأن الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام وتقوم برد طلبنا وهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967". {nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "اعتقال الأطفال الفلسطينيين يقوض المستقبل"، حيث يتحدث عن أحدث التقارير المنشورة والتي تلقي الضوء على ظاهرة اعتقال الأطفال الفلسطينيين على أيدي القوات الإسرائيلية، وكيف أنها تسهم في تضييق الرؤية المستقبلية للمجتمع، و يكشف التقرير بأنه تم اعتقال أكثر من 8000 طفل فلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في 2000؛ ويحتجز حاليا 170 طفلا في السجن، من بينهم 26 طفلا من الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، و أن أصغر طفل قد تم اعتقاله في 2011 يبلغ من العمر سبعة أعوام، وفي عام 2010 تم التحقيق مع 1200 طفل فلسطيني بتهمة إلقاء الحجارة، حيث صدر هذا التقرير مؤخرا عن منظمة إنقاذ الطفولة السويدية، وجمعية الشبان المسيحيين، ويشير إلى حدوث انتهاكات لحقوق 98% من العينات التي خضعت للدراسة، وكما أشار جميع المعتقلين الأطفال إلى تعرضهم إلى أنواع شتى من العنف الجسدي والنفسي والاجتماعي كذلك. ويقتبس التقرير بالحديث على لسان أحد الأطفال أثناء التحقيق حيث يتم طرح أسئلة مثل "أين الحجارة؟ ماذا فعلت بها؟" ويتحدث بعدها عن عمليات النقل المتتابعة من سجن لآخر حيث يقول "تم نقلي من نابلس إلى حوارة وأمضيت هنالك شهرا كاملا، وبعد عشرة أيام من الاستجواب المكثف، والضرب المبرح والضغط اعترفت، ليتم بعدها نقلي إلى {nl}سجن هاريشون لمدة سبعة أشهر، ومن ثم إلى نتاليا". ويكمل المقال بالحديث عن السياسة الإسرائيلية التي تضرب بعرض الحائط جميع الوثائق التي وقعت عليها، والمتعلقة بحقوق الإنسان، والتي تناهض التعذيب وسياسة الترهيب والعنف، ويكمل التقرير بالحديث عن معاناة الأطفال بعد الإفراج عنهم إذ يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة كالعصبية، ومشاكل في الاتصال والتواصل، والعزلة، وفقدان الشعور بالأمان، وينهي التقرير بأهمية التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل من أجل ضمان مستقبل أفضل للأطفال.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "التحضير للمسيرة العالمية في القدس في 30 آذار"، بقلم إيلينا فيولا، تقول فيه بأن التحضيرات جارية على قدم وساق من أجل أن يكون يوم 30 آذار، يوم احتشاد آلاف الناس ومن جميع أنحاء العالم وانضمامهم إلى الفلسطينيين، ليتم التظاهر بشكل سلمي من أجل تعزيز حق الفلسطينين في تقرير مصيرهم، وتهدف هذه المبادرة إلى لفت الانتباه العالمي إلى المخاطر الثقافية والفكرية التي تتعرض لها القدس مهد الديانات السماوية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، وتضيف الكاتبة بأن استراتيجية تهويد المدينة المقدسة، والتي تتبناها الحكومة الإسرائيلية، قد ساهمت في طمس تواجد الفلسطينيين المسيحين والمسلمين في المدينة، ناهيك عن تضييق الخناق على دخول المدينة بغرض ممارسة الشعائر الدينية، بالإضافة إلى الاحترافية في امتهان أساليب التطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل بحق السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية، مما يهدد التنوع المجتمعي والديني والعرقي الذي طالما تمتعت فيه المدينة المقدسة. وتكمل بأن الحركة الأخيرة جاءت في خطوة هادفة الى مخاطبة الرأي العام العالمي، حيث يسعون إلى الوصول إلى أقرب نقطة إلى القدس؛ وعند حدود لبنان والأردن، ونقاط التفتيش في الضفة الغربية، والمعبر في غزة، ليكن هذا عملا من أعمال التضامن مع الشعب الفلسطيني والتي ستجرى في يوم الأرض، في رمز الى وحدة الفلسطينيين في نضالهم من أجل الحرية والكرامة والتصدي لسياسة سلب الأراضي، وتنهي بالقول بأن الشعب الفلسطيني يمتلك كافة الحقوق بالحصول على دولة معترف بها دوليا بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 194.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "حان الوقت لتفكير جديد" كتبه يوئيل ميلتزر يقول فيه إن إسرائيل اتخذت قرارا قبل حوالي عشرين عاما بأن تعيد عدوها اللدود، ياسر عرفات من منفاه في تونس، وتودعه مع المقربين منه على عتبة دارنا. ما هو أكثر من هذا، أن قادة اليوم تفوقوا على أنفسهم من خلال المساعدة بالفعل في تسليح وتدريب "قوات الشرطة" التي أنشأها عرفات حديثا في ذلك الوقت. ما كان وراء هذا العمل الغريب ولكن الجريء هو الافتراض بأن الطريقة الوحيدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو من خلال تعزيز السيادة العربية. الآن، لا يوجد شك بأن هذا الاعتقاد كان له تأثير هائل على تشكيل سياسات القادة الإسرائيلين لمدة عقدين من الزمن. علاوة على ذلك، بالرغم من أنه عندما انطلقت عملية أوسلوا اعتقد كثير من المراقبين بأن المنطق من وراء مثل هذه المغامرة كان سليما بما يكفي، أظهرت مدة سنتين من التجربة بأن حقيقة أن الإفتراض الأساسي كان خطأً: تقليص سيادة إسرائيل لم تقد إلى استقرار محلي أو إقليمي. لم تقم بذلك ولن تقوم أبدا. في الواقع، العكس هو الصحيح بالفعل، كما أظهرت هذه المدرسة الفكرية التي خرجت بموقف انهزامي وأصدرت رسالة "بأننا مخطئون وهذه ليست أرضنا". وهذا بالتالي، يمكن أعدائنا من التصرف بشكل أكثر جرأة. وبالتالي تستمر حالة عدم الاستقرار المحلي والإقليمي وليس القضاء عليه. من أجل تغيير دوامة الجنون التي لا نهاية لها على ما يبدو لكل من اليهود والعرب، فإن إسرائيل بحاجة إلى إلقاء نظرة واضحة على الواقع وتغيير النموذج. كمصدر وحيد للاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط كله، إنه لا يستحق عناء التفكير بأن عكس افتراض أوسلو هو الصحيح. أي، لا يمكن تحقيق استقرار حقيقي إلا من خلال السيادة الإسرائيلية المتزايدة، وليس الحد منها، وفي الوقت نفسه زيادة السيادة العربية لن تؤدي إلا إلى زوال إسرائيل. على الرغم من أن مثل هذا التغيير في الاتجاه في هذه المرحلة المتأخرة من اللعبة لن يكون سهلا بالنسبة لإسرائيل، لكن بكل بساطة لا بد منه، ليس فقط بالنسبة لنا، نحن الموجودون اليوم على قيد الحياة وإنما من أجل الأجيال القادمة كذلك.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "لا فرصة للسلام" كتبته شاؤولا رومانوأورنغ، تقول فيه إن البعض يعتقد بأن السلام ما زال ممكنا في الشرق الأوسط. وما زال البعض يعتقد بأنه إذا قامت إسرائيل بإجراء محادثات مع أعدائها العرب، فإنه سيكون هنالك فرصة للسلام. ويجادل البعض بأن جذور الصراع والكره والإرهاب المضاد لإسرائيل والمضاد لليهود تعود إلى الاحتلال والاستيطان والمستوطنين المتعصبين وحواجز الطرق والفقر {nl}والإحساس بالعجز والذل بين العرب وخاصة الفلسطينيين. ما زال البعض يعتقد بأنه إذا قامت إسرائيل بالانسحاب من ما تسمى بالأراضي المحتلة إلى حدود عام 1967، وأن يتم تأسيس دولة فلسطينية مع عاصمتها القدس، وأن يتم إعادة مرتفعات الجولان إلى السوريين، فإن إسرائيل ستعيش بسلام مع جيرانها أخيرا. لكن ينبغي أن يذكرنا استهداف الأطفال اليهود في تولوز بأن جذور الصراع تعود إلى تلقين مبادئ الإسلام المتطرف نحو الجهاد والعنف والكره ضد اليهود. لا يوجد فرصة لأي سلام حقيقي في الشرق الأوسط في السنين القادمة عندما يتم يتم غسل أدمغة أجيال عديدة من الشباب العرب والمسلم وضياعهم في الجانب المظلم من الحضارة، ولا يمكن لأي شيء تفعلة الولايات المتحدة وإسرائيل أن يرجعم منها. مثل النازيين، المسلمون يكرهون اليهود ويهدفون إلى تدمير اليهود. بالتالي، جعل إسرائيل أقوى من أي وقت مضى عسكريا ومطاردة واستهداف الإرهابيين ورعاتهم هو الحل، حيث يتم استخدام وقف إطلاق النار والمفاوضات من قبل أعداء كتكتيك للتأخير وفترة لحشد عسكري متجدد ومدرب. .{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "القلق السوري الأمريكي" بقلم نيكولاس ناصيف، يُشير الكاتب إلى أن الإدارة الأمريكية لديها شكوك عميقة حول الوضع في سوريا ,الذي لا يعكس موقفها العام وبياناتها وفقا لمن يراقب موقف واشنطن عن كثب. يُضيف الكاتب أن مسؤولين أمريكيين يستمرون بالقول أن سقوط بشار الأسد لا مفر منه، ولا زالوا يشيرون إلى أُطر زمنية غامضة، لكن واشنطن غير قادرة على إحداث تغيير جوهري داخل سوريا. الأمر نفسه ينطبق على الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة التي نأت بذاتها عن المعسكر المتشدد الذي يصر على تنحي الأسد وتسليح المعارضة السورية. هناك الكثير من الانتقادات الداخلية لأوباما من قبل الديمقراطيين والجمهوريين الذين يطالبون بتقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية. منذ أن فقد الجيش الحر السيطرة على بابا عمرو في حمص أصبحت التصريحات الأمريكية أقل حماسة. ويكمل الكاتب قائلا أن هناك سلسلة من خيبات الأمل الأخيرة مثل تصاعد عمليات الجيش الجارية وتراجع مقاتلي المعارضة وانهيار الجيش السوري الحر وتزايد الانقسام في صفوف المعارضة السياسية. المحور الرئيسي لاهتمام الولايات المتحدة هو إيران وسوريا، تواصل الولايات المتحدة الضغط على الجهورية الإسلامية للتخلي عن برنامجها النووي لكن لا توجد سياسة واضحة اتجاه سوريا. أمريكا تؤكد أن الظروف لا تسمح بالتدخل العسكري في سوريا. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل ما فعلته في صربيا لتخليص الشعب من الدكتاتور سلوبودان ميلوسيفيتش. على الرغم من أن الولايات المتحدة تريد تخليص الشعب السوري من بشار الأسد، لكن ليس لديها الوقت الكافي حاليا. وينهي الكاتب قائلا أن هناك ثلاثة عقبات أمام الولايات المتحدة، منها تراجع الدور التركي الريادي في الأزمة السورية إلى توفير الرعاية الإنسانية للاجئين. السبب الثاني هو أن المعارضة السورية منقسمة والسبب الأخير هو مصير الأقليات المسيحية في سوريا. {nl} نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "الوضع النهائي في سوريا" للكاتب نجاتي أوزفاتوره، ذكر الكاتب في المقال أنه بعد انهيار الخلافة العثمانية تشتت الدول الإسلامية وصارت كل قبيلة تسيطر على الحكم، وهذه القبائل كانت وما زالت تحكم وتفعل لها ما تريد، تعيش سوريا هذه الأيام أسوأ المذابح التي مرت في تاريخها من الأعمال التي يقوم بها نظام الأسد الذي اختار هذا الطريق، في هذه الأوقات تقوم منظمة التعاون الإسلامي على تقديم المساعدات للشعب السوري، والقوى الإمبريالية المهيمنة تخطط لتحقيق مصالحها، ولكن الدول المسلمة لا تدرك ذلك الأمر، حيث أمرت أمريكا صدام حسين بمقاتلة إيران سنوات عدة ودخول الكويت وضرب الأكراد بالأسلحة الكيماوية وبعد الانتهاء من وظيفته قامت على الفور بإسقاطه وتسليم العراق إلى الشيعة، وهذا الأمر الذي لا يريده بشار الأسد، لأنه إذا تم الانقلاب عليه ستتسلم السنة الإدارة، وذكر الكاتب أن "أمريكا قادمة على انتخابات، ولا يمكنها التدخل وبريطانيا شروطها غير مساعدة، لذلك تعمل على حث تركيا للتدخل وفي نفس الوقت تركيا معارضة لأي تدخل خارجي وتؤيد حزب المعارضة، ومن الناحية الروسيه تقوم على دعم النظام السوري، وإذا استمرت سوريا على هذا الوضع فسوف تخسر الكثير، في عام واحد خسرت 2 مليون دولار وأيضا ضعف الاقتصاد السوري من خلال الصادرات والوردات وضعف السياحة، ولا ننسى أن الأكراد يحتلون مكانتهم الآن في سوريا. {nl} نشرت صحيفة هبر تورك التركية تقريرا بعنوان "الإخوان: إذا تطلب منا الأمر سنقوم بعملية انقلاب جديدة" ذكرت الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين وجها لوجه بعد الانقلاب في مصر، وقد اشتدت حدة التوتر المتبادل بين الإخوان المسلمين الحائزين على أكبر نسبة أصوات وبين المجلس العسكري، وجاء هذا التوتر على خلفية التصريحات التي أدلى بها كمال جنزوري المعين من قبل المجلس {nl}العسكري الأعلى، والذي طالب بإسقاط الحكومة وحجب الثقة عن حزب الحرية والعدالة الذي يعتبر الذراع السياسي للإخوان، وقد نشر حزب الحرية والعدالة في صفحته على شبكة الإنترنت تصريحا "إذا تطلب منا الأمر سنقوم بعملية انقلاب جديدة"، جاء ذلك بناء على الطلب بإسقاط الحكومة وحل مجلس الشعب، وصرح المجلس العسكري الأعلى أنه يجب نقل السلطة في الفترة القادمة إلى المختصين، وشدد الإخوان على استقالة كمال جنزوري من منصبة وإنشاء حكومة موحدة للبلاد، وقدد ندد المجلس العسكري بالتصريحات التي أدلى بها الإخوان مشيرا الى أنه يجب حماية البلاد وعمل بعض المشاريع، ومثل هذه الأمور لا يستطيع الحزب إدارتها لأنه ليس لديه خططا مسبقة. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "موسكو تسمي شروط تسوية الأزمة السورية" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب أن الرئيس الروسي ووزير الخارجية الروسية أجريا محادثات مع مبعوث الولايات المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان بشأن سبل تسوية الأزمة السورية، حيث أن المخرج الرئيسي للجانب الروسي هو وضع حد للدعم الخارجي للمعارضة السورية، وعدم تقديم المساعدة لأي طرف من أطراف النزاع، كما ويشير الكاتب أن مساعد الرئيس الروسي سيرجي بريخودكو أدلى للصحفيين بتصريحات قال فيها أن وقف العنف في سوريا سوف يكون من الصعب تحقيقه في حال لم يتم وضع حد لدعم المعارضة المسلحة، وأكد أن السلطات السورية مستعدة لبدء الحوار، لكن يجب إقناع المعارضة السورية بالجلوس أمام طاولة المفاوضات مع ممثلي السلطة السورية، كما ويؤكد الكاتب أن موسكو تعتمد على ست نقاط رئيسة لتسوية الوضع الداخلي لسوريا وتشمل إقامة هدنه، وبدء الحوار بين المعارضة والحكومة السورية بالإضافة إلى فتح ممرات للمساعدات الإنسانية، وأن روسيا تعرب عن استعدادها لتقديم المساعدة الكاملة لكوفي عنان، ويضيف الكاتب أن الولايات المتحدة وتركيا تتعهدان بتقديم المساعدات غير العسكرية، التي تشمل الأدوية ووسائل الاتصال للمعارضة السورية، وينهي الكاتب المقال بأن الاشتباكات المسلحة وعمليات قوات الأمن ما زالت مستمرة في عدة مناطق، والهدف الرئيسي للسلطات هو إزالة الاحتجاجات من مدن إدلب وحمص ودرعا، ووفقا لمصادر رسمية تابعة للأمم المتحدة فإنه منذ بدء الأزمة السورية قتل ما يقارب ثلاثة آلاف جنديا وأكثر من ثمانية آلاف مواطنا مدنيا بالإضافة إلى أن الأمم المتحدة قدمت تقريرا عن النمو المتزايد في عدد اللاجئين السوريين والذي يشكل 40 ألف مواطن سوري، حيث أن ما يقارب 17 ألفا توجهوا إلى تركيا و16 ألفا توجهوا إلى لبنان و8 آلاف إلى الأردن.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "روسيا والولايات المتحدة تناقشان قضية منظومات الصواريخ الدفاعية" للكاتب فلاديمير سكوسيريف: يقول الكاتب أنه خلال قمة الأمن النووي التي عقدت في العاصمة الكورية الجنوبية والتي شارك فيها أكثر من 50 دولة، فإن الرئيس الروسي بحث مع نظيره الرئيس الأمريكي قضية منظومات الصواريخ الدفاعية بالإضافة إلى الأزمة السورية، علماً أن باراك أوباما زار عشية المؤتمر المنطقة المزروعة بالسلاح بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، ويضيف الكاتب أن سيرجي بريخيدكو نائب الرئيس الروسي حذر فيما يتعلق بموضوع قمة الأمن النووي من استخدام المواد المشعة، ويشير الكاتب بأن وسائل الإعلام حاولت اجتذاب محادثات باراك أوباما وميدفيدف والوقوف على مناقشة الوضع حول سوريا ومنظومات الصواريخ الدفاعية، علماَ أن الرئيس الروسي خلال مؤتمر عقد في موسكو أشار إلى أن العلاقات المتبادلة مع حلف شمال الأطلسي لا يمكن أن تتطور بدون حل قضية منظومات الصورايخ الدفاعية، وينهي الكاتب المقال قائلا بأن كوريا الجنوبية وشريكها العسكري الرئيسي- الولايات المتحدة الأمريكية تعتزمان استخدام القمة لتركيز اهتمام المجتمع الدولي على قضية البرنامح النووي لكوريا الشمالية، وخاصة بعد إعلانها عن إطلاق صواريخ باليستية بهدف إطلاق قمر صناعي، بالإضافة إلى أنها تدعو خبراء العالم والصحفيين للتواجد أثناء إطلاق القمر الأصطناعي، علما أن طوكيو أعلنت أنها سوف تعمل على تدمير القمر الإصطناعي في حال شكل تهديدا على أمن اليابان بالإضافة إلى أن كوريا الجنوبية توعدت بإسقاط القمر الأصطناعي.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "اقصفوا إيران وسوف تقرر بالتأكيد استئناف التسلح النووي" كتبه مهدي حسن، جاء فيه: "دخلت في 7 حزيران عام 1981 كتيبة من القاذفات المقاتلة الإف 16 الأجواء العراقية بناءً على أوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن. وكانت مهمتهم، التي كان يطلق عليها اسم عملية بابل، تهدف إلى {nl}تدمير برنامج صدام حسين النووي الناشئ. في أقل من دقيقتين أسقطت طائرات الإف 16 نحو المتفجرات على مفاعل تموز الناشئ، الذي يقع على بعد 10 أميال من جنوب بغداد. كان هجوم جريء: أول ضربة جوية ناجحة في العالم على منشأة نووية. على عكس الحكمة التقليدية، ومع ذلك، كانت عملية بابل فشل ذريع - وفعلت عكس ما كان يفترض أن تفعله. في البداية، لم يكن صدام حسين يبني قنبلة في أوزيراك. وأشار ريتشارد ويلسون، وهو فيزيائي نووي في جامعة هارفارد تفقد حطام المفاعل في زيارة للعراق في عام 1982، كيف كان "مصمما بشكل واضح" من قبل المهندسين الفرنسيين "ليكون غيرصالح لصنع القنابل"، وكان يخضع لعمليات تفتيش منتظمة من قبل الفنيين الفرنسيين في الموقع والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووفقا لويلسون، لن تشهد الغارة الإسرائيلية نهاية برنامج صدام للأسلحة النووية ولكن بدايته. بعد ثلاثة أشهر، في سبتمبر 1981، أنشأ صدام برنامج نووي سريع الخطى، ممول تمويلا جيدا وسري خارج إشراف وكالة الطاقة الذرية. بعد تسع سنوات من أوزيراك، كان العراق على وشك انتاج قنبلة نووية. في سياق الأزمة النووية الإيرانية الحالية، يقول ويلسون، بأن الدرس الذي يجب تعلمه من أوزيراك هو أنه "عليك أن تكون حذرا من عدم خلق الوضع الذي تحاول تجنبه". علينا أن نتذكر بأن: وجهة النظر الجماعية لمجتمع الاستخبارات الأميركية هو أن النظام الإيراني لا يملك قنبلة، ولم يتم بناء قنبلة نووية، وأنه لم يقرر بعد ما إذا كان يريد قنبلة. فإذا كانت حادثة أوزيراك تعلمنا شيئا، فهو أن أسرع طريقة لمساعدة الإيرانيين ليتخذوا قرارهم بالتسلح النووي هو مهاجمتهم.{nl}مسيرة وحرق علم إسرائيل في المغرب{nl}يديعوت أحرنوت – روعي كايس{nl}شارك ما لا يقل عن مئة ألف شخص بالمسيرة التي نُظمت في الرباط إحياء لذكرى يوم الأرض واحتجاجا على مشاركة إسرائيل في مؤتمر دول البحر المتوسط؛ وتهريب ممثل إسرائيل ديفيد سارينغا من باب جانبي.{nl}شارك الكثير من المواطنين المغاربة يوم أمس الأحد بمسيرة حاشدة في العاصمة الرباط قبيل المسيرة العالمية باتجاه القدس المقررة بعد أيام قليلة، تحت عنوان: "تأييد القدس"، وقد نشرت يديعوت أحرنوت أنه قد تم تهريب الدبلوماسي الإسرائيلي ديفيد سارينغا، الذي حضر مؤتمرا يعقد في العاصمة المغربية، من باب جانبي من مبنى البرلمان، والذي جرت مظاهرة قبالته بسبب تواجد ممثل إسرائيل، وكذلك قام المشاركون بالمسيرة بإحراق علم إسرائيل ورفعوا أعلام فلسطين.{nl}وذكرت إحدى المنظمات الإسلامية في المغرب، والتي قامت بتنظيم المسيرة الحاشدة: أن عدد المشاركين بالمسيرة لا يقل عن 100 ألف مشارك، وقد ساروا مسافة 5 كم وهتفوا بشعارات ستُسمع على ما يبدو في مسيرة يوم الجمعة،" الشعب يريد تحرير الأقصى"، "ملايين الشهداء ذاهبون للقدس". {nl}وقالت جميع وسائل الإعلام العربية يوم أمس: إن مشاركة ممثل إسرائيل بجلسة البرلمان الثامنة لمنظمة "يوروميد" للتعاون بين دول البحر المتوسط، والتي افتتحت في البرلمان المغربي، أثارت انتقادات واسعة في أوساط المواطنين والمشرعين، وقاطع أعضاء مجلس حزب العدالة والتنمية والذي فاز بأغلبية المقاعد في الانتخابات الأخيرة في المغرب الجلسة. {nl}وفي نهاية المؤتمر صعد ألفا متظاهر على المبنى حسب الصحيفة، مما زاد القلق والتخوف على مصير سارينغا، والذي عادة ما يكون متواجدا في بروكسل، ولكن تم إنقاذه عبر تهريبه من باب جانبي ونقل تحت حماية مشددة إلى المطار.{nl}أحد منظمي المسيرة في المغرب، فتح الله أرسلان، قال: إن الصمت العربي بشأن فلسطين ليس جديدا، إنه ينبع من التآمر مع سلطات الاحتلال، وحسب أقواله: نحن لا نعتمد على الحكام العرب لتحرير فلسطين ولكن اعتمادنا على الشعوب، التي ستقول كلمتها.{nl}ناتوري كارتا يصبون الزيت على النار{nl}في غضون ذلك نشرت حركة ناتوري كارتا المناهضة للصهيونية بيان تأييد للمسيرة نحو القدس بمناسبة يوم الأرض على شبكات الإنترنت، وقال المتحدث باسم الحركة يسرائيل ديفيد فايس في شريط منشور على الإنترنت: نحن نؤيد هذه النشاطات وندعو الجميع لتأييد مسيرة القدس العالمية، ونحن كيهود نقف ونقول: لن نقبل أبدا احتلال القدس وفلسطين، الناس تقول إن هذا ضد حقوق الإنسان ونحن نقول إنه ضد الله، نحن نريد أن يعلم العالم ذلك، إذا وقفتم ضد الاحتلال، فأنتم لستم ضد السامية، بالعكس الصهيونية هي مصدر العنف، وهي التي تقود إلى سفك الدماء اللامنتهي، ويقول فايس: إن أعضاء ناتوري كارتا أرسلوا عدة وفود للمشاركة في المسيرات التي ستخرج من الدول العربية يوم الجمعة، ودعا مشاهدي الشريط ودول العالم للوقوف مع المشاركين في المسيرات لتأييد القدس المحررة وفلسطين المحررة، حتى يتمكنوا من الانضمام معا ثانية، يهودا ونصارى ومسلمين. {nl}أعرب منظمو المسيرة عن ارتياحهم، كما هو متوقع، من المشاركة المتوقعة من ناتوري كارتا، المنسق العام للمسيرة العالمية للقدس، ربحي حلوم، قال: إن اشخاصا مهمين ومعروفين على نطاق عالمي سيشاركون في المسيرة، ومنهم أربع حاخامات أمريكيين تابعين لناتوري كارتا، المعارضة لقيام دولة إسرائيل.{nl}يذكر ان الجيش الإسرائيلي رفع في الآونة الأخيرة من استعداداته على الحدود، بسبب المسيرة وبسبب التخوف من إمكانيات التسلل عبر الحدود الإسرائيلية، وبالمقابل أعلن أن إسرائيل نقلت رسائل تحذيرية واضحة للدول العربية وللفلسطينيين بشأن المسيرة العالمية للقدس، وأنها لن تسمح للمشاركين بالمسيرات من الاقتراب من الحدود مع إسرائيل. وبالنسبة للأمن المشترك، فقد تمركز الجنود في مواقعهم على الحدود مع الأردن ولبنان وسوريا وفي مناطق (يهودا والسامرة)، وهم متيقظون لأية حركة مشبوهة. {nl}منذ أحداث يوم النكسة ويوم النكبة العنيفة العام الماضي، قامت قوات الهندسة التابعة للجيش الإسرائيلي بأعمال تطوير ضخمة على طول الحدود مع سوريا في هضبة الجولان، وتم استبدال الجدار الحدودي القديم على طول خط الحدود، وسيكون توجيه القوات لمنع المساس بسيادة إسرائيل، من خلال إحداث أقل الخسائر بطرف المتظاهرين، إذا ما اقتربوا إلى حدود إسرائيل، أدار مسؤولون في الجهاز الأمني الإسرائيلي الأسبوع الماضي محادثات تنسيقية مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل أن تقوم النشاطات الفلسطينية داخل العمق الفلسطيني. {nl}عاموس عوز في الولايات المتحدة: الصهيونية ليست ملك لليمين{nl}يديعوت أحرنوت – يتسحاق بن حورين – واشنطن{nl}افتتح في واشنطن مؤتمر اللوبي اليهودي جي ستريت والذي شارك فيه أولمرت وستيو شابير، وهذه المرة لم تقاطع إسرائيل رسميا هذا المؤتمر.{nl}الأديب عاموس عوز قال الليلة في الولايات المتحدة: يوجد أكثر من طريق واحدة لتكون صهيونيا، وأكثر من طريق لتحب إسرائيل، يحظر منح حق ملكية الصهيونية لأحد، في الخطاب الرئيسي ليلة افتتاح مؤتمر جي ستريت، الجالية اليهودية اليسارية المؤيدة لإسرائيل، قال عوز: إن الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو بين الحق والحق، والحل الوسط هو أساس الحياة، وأينما وجد الحل الوسط وجدت الحياة، وفي احتفال بمركز المؤتمرات بواشنطن، سرد الأديب الإنجازات {nl}العظيمة لإسرائيل، وقال: إذا تحقق السلام مع الفلسطينيين وتم تعزيز التضامن الاجتماعي، فإن البلاد ستكون جنة الله على الأرض، وقال: الأغلبية مع الحل الوسط بإقامة الدولتين، ولكن القيادات خائفة من إجراء هذه العملية الجراحية المطلوبة.{nl}وألقى إسرائيليون آخرون خطابات هذه الليلة، وهم ستيو شابير، وهي من قادة الاحتجاج الاجتماعي، ورئيس مجلس يورحام، ميكال بيتون، وفي ليلة الاختتام كان الخطيب المركزي هو رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت، وكان هناك مشاركون آخرون في المؤتمر وهم: أعضاء الكنيست افيشاي برورمان ورائف مجادلة من حزب العمل، وزهافا جالوان من ميرتس، واللواء احتياط عمرام متسناع، وناتي شاروني، والفريق احتياط شلومو بروم، ورؤساء منظمات وحركات مثل الحاخام دانيال هارتمان وجادي بلاتيانسكي (مدير عام في مبادرة جنيف).{nl}سفيرة إسرائيل شيفشانا التي قاطعت المؤتمر قبل سنتين وأرسلت ديبلوماسي بدرجة متوسطة كمراقب فقط، أرسلت هذه المرة نائب السفير باروخ بينا، في السابق أيد أعضاء جي ستريت تقرير جولدستون، ودعوا الرئيس الأمريكي أوباما لعدم الاعتراض (فيتو) على قرار مجلس الأمن بشان المستوطنات، ولذلك تمت مقاطعتهم رسميا من إسرائيل، وفي الواقع فإن سياسة إدارة أوباما حظيت بتأييد جي ستريت بموضوعي فلسطين وإيران"، لكن هذه الإدارة خفضت درجة تمثيلها في المؤتمر هذه المرة، وأرسلت مستشارة الرئيس فالاري جارت ومستشار الأمن القومي لنائب الرئيس، توني بلينكن.{nl} أما في المؤتمر السنوي للجالية اليهودية اليمينية الإيباك، الذي عقد مطلع الشهر، حضر أوباما بنفسه ورافقه وزير الدفاع ليون بانيتا. {nl}من حرس الثورة وحتى جامعة ستانفورد، من يقف خلف "المسيرة اتجاه القدس"؟{nl}القناة العاشرة – بار شام اور {nl}بدأت أمور كثيرة على شبكة الإنترنت بحجم صغير ثم تحولت إلى أمور عظيمة، ولكن ما يظهر أمامنا في هذه الحالة أن الاخبار لا تبعث على التفاؤل، ففي يوم الجمعة القريب، إذا وثقنا بما كتب على شبكة الإنترنت، سيحاول مليونا مسلم من كافة أرجاء العالم الوصول للقدس والسيطرة على ساحة البراق، هذه المبادرة حازت على لقب "المسيرة إلى القدس"، والحديث لا يجري عن مبادرة عفوية على الفيسبوك، إنما حملة تصل تكلفتها إلى مئات آلاف الدولارات، تشارك في هذه الحملة مؤسسات عالمية وحتى حرس الثورة الإيراني، أنتج منظمو المسيرة فيلما دعائيا من مومباي وحتى كشمير، ويوجد أيضا ناشطون من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، والرسالة الرئيسية لهم: ممنوع إعطاء القدس لليهود، وفي يوم الجمعة هذا، لا بد من المحاولة "لاحتلالها". وبالطبع فإن أفضل مؤشر لرؤية ما يحدث في المنطقة هو الدخول على صفحة الفيسبوك الخاصة بهذه المنظمة، وهناك تستطيع أن تقرأ عن الإدارة التي نظمت كل هذه النشاطات، وحتى أنه يوجد قائمة لكل من ساعد في تمويل وتأييد هذه الحملة.{nl}قائمة جزئية: جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، جماعة احتلوا أوكلاند، حركة الاحتجاج الجماعي من كاليفورنيا، حزب العمل الرسمي السويسري، مكتب اتصالات حرس الثورة الإيراني، الجالية اليهودية في طهران، منظمات يهودية من كندا واستراليا، ورابطة مؤيدي منظمة التحرير في بريطانيا، وكذلك توجد هنا مشاركات من منظمات يسارية وجامعات أمريكية، وسوية مع فتح وحماس وبالطبع الدعم المالي الهائل من جانب أحمدي نجاد. {nl}بالحديث مع (همسات ليلية) يقول زهار بيراوي، المتحدث باسم المسيرة، ما ينتظرنا، وحسب أقواله: سيكون هناك نشاطات على الحدود في قلنديا، وفي بيت لحم، وفي أماكن أخرى، وأضاف: دعونا نشطاء كثيرين من كافة أرجاء العالم، من أمريكا وأوروبا وآسيا والهند وإيران، وحسب أقواله: من بين المشتركين سيكون يهود وإسرائيليين كثيرين معارضين لنشاطات حكومتهم وهم يتظاهرون مع الفلسطينيين.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-87.doc)