Haneen
2012-03-27, 09:56 AM
ترجمات{nl}(88){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "القدس في قلب النضال الفلسطيني" كتبته سارة كولبورن، تقول فيه إن القدس هي مدينة تجسد التراث الحضاري لثلاثة أديان: الإسلام والمسيحية واليهودية. لكن الفلسطينيين- المسلمين والمسيحيين- يتم إبعادهم خارج القدس. مجرد مثال واحد على هذا التطهير العرقي يحدث في سلوان، حيث يواجه 1.000 مواطن الإخلاء الوشيك لأن منازلهم تمهد الطريق أمام حديقة داوود السياحية. وفي استجابة للوضع الملح، يتزايد التحالف الدولي في سلسلة من المظاهرات السلمية في جميع أنحاء العالم في 30 آذار ليطالبوا بإنهاء التطهير العرقي ضد الفلسطينيين الذين يقيمون في القدس. القدس، المركز التقليدي للحياة الاجتماعية والسياسية والدينية، يتم عزلها وتقييدها بشكل متزايد من خلال السياسات الإسرائيلية. كما أشارت بتسيلم - مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، "الهدف الرئيسي لحكومة إسرائيل في القدس كان إنشاء وضع ديمغرافي وجعرافي من شأنه أن يواجه أي تحد مستقبلي لسيادة إسرائيل على المدينة". يعيش الآن نحو 200.000 مستوطن في مستوطنات غير شرعية في القدس الشرقية. على الرغم من انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي واتفاقية جينيف الرابعة- التي صدرت لحماية أولئك الذين يعيشون تحت الاحتلال- لقد فشلت الحكومات في منع إسرائيل من انتهاك القانون الدولي، ولهذا السبب من المهم جدا أن يتحرك المجتمع المدني الدولي. تجمع المسيرة العالمية إلى القدس تحالفا مميزا للأصوات والمنظمات الفلسطينية، مع مؤيدين من عشرات الدول من كافة أنحاء العالم مسافرون إلى القدس، وإلى الدول المجاورة للمشاركة في الأعمال السلمية أو تنظيم مظاهرات في لندن ودول أخرى حول العالم. وقد انضم اثنين من الحائزين على جائزة نوبل، الأسقف ديزموند توتو، وميريد ماغواير إلى المتظاهرين الدوليين. أعضاء آخرين من المجالس البرلمانية من بينهم مصطفى البرغوثي، الحاخام لين جوتليب، وهو مؤلف وناشط في حركة التجديد اليهودية، وروني كاسريلز، زعيم التحرر الوطني في جنوب أفريقيا ووزير سابق.{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة الثلاثاء تقريرا صحفيا ناقش تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق "أيهود أولمرت"، وأكد فيها أن هناك شركا حقيقيا لعملية السلام في الجانب الفلسطيني. قدم أولمرت رؤيته بشأن عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في خطاب مثير له في مؤتمر "الجسي ستريت" في واشنطن حيث قال: "يجب أن تكون عملية السلام بين الجانبين على أساس حدود 67 مع تعديلات طفيفة والتي يتم بموجبها تقسيم مدينة القدس بينما يبقى القسم المقدس في المدينة دون سيادة وتحت مراقبة دولية". وأشار التقرير إلى أن التنازل عن السيادة الإسرائيلية والفلسطينية على المسجد الأقصى وحائط المبكي وأماكن مقدسة أخرى ليس اقتراحاً جديداً وإنما هي مقترحات كشفها أولمرت خلال لقاء له مع صحيفة النيوزويك عام 2009م. وأعلن أولمرت في خطابه أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الشريك الفلسطيني الوحيد لعملية السلام، وأنه لا مثيل له في الجانب الفلسطيني، فهو لم يتحدث طوال فترة رئاسته عن دعم المقاومة الفلسطينية. وأضاف أولمرت "أنه ومن خلال اللقاءات الـ33 ومئات الساعات من النقاشات مع الرئيس الفلسطيني وجدته مُصِّرا على عملية السلام والتي من الممكن أن تكون مختلفة عما نتطلع إليه"، مؤكداً على أن عملية السلام المقبلة يجب أن تعترف بإسرائيل كدولة يهودية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "رسالة إلى إيران من إسرائيل: نحبكم" كتبه الكاتب الإيراني سعيد كماي ديهجان، يقول فيه إن نشطاء السلام في إسرائيل أطلقوا حملة على الإنترنت في محاولة لمنع الصدام مع إيران. لقد أطلق جميع نشطاء السلام في إسرائيل رسالة واحدة إلى الإيرانيين هذا الأسبوع: نحن نحبكم. وقد تم نشر شريط فيديو على موقع يوتيوب يظهر إسرائيليين من مختلف الأعمار والطبقات يرسلون رسائل المحبة والسلام إلى الإيرانيين. في يوم واحد، تمت مشاهدة شريط الفيديو تقريبا 40000 مرة. يقول النشطاء في الفيديو: "من أجل أن يكون هناك حرب بيننا، يجب أولا أن نخاف من بعضنا البعض. من أجل أن يكون هناك حربا بيننا، يجب أولا أن نكره بعضنا. نحن لا نخاف منكم ولا نكرهكم. أنا لم أقابل إيرانيا من قبل، نحن لم نقابل إيرانيا من قبل... في بعض الأحيان أرى هنا على شاشة التلفاز إيرانيا يتحدث عن الحرب، أنا متأكد بأنه لا يمثل جميع الإيرانيين. إذا رأيتم أحدا على التلفاز يتحدث عن الهجوم عليكم، كونوا متأكدين بأنه لا يمثلنا جميعنا. ويقول أخرون "نحن نحبكم". ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عطلة نهاية الأسبوع بأن مئات النشطاء المناهضين للحرب خرجوا في مسيرات في تل أبيب يوم السبت للتظاهر ضد أي ضربة عسكرية ممكنة ضد إيران. ويوجد أيضا حملة على الفيسبوك بعنوان "إسرائيل تحب إيران" استقطبت 40.000 عضو حتى الآن. {nl} نشرت صحيفة يني أسيا مقالا بعنوان "الضغط لتعزيز العلاقات مع إسرائيل" للكاتب جفهر إلهان، ذكر الكاتب أنه في هذه الأيام تجري مباحثات مغلقة بين الحكومة الإسرائيلية والتركية، ويعتقد الكثير منا أن العلاقات التركية والإسرائيلية قد تخلخلت بعد التوتر الذي حدث بين أردوغان وبيريس في المؤتمر الاقتصادي العالمي قبل عدة أعوام، ولكن ما زالت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مستمرة حتى الأن من الناحية الاقتصادية والناحية العسكرية أيضا، على العكس من ذلك في السنوات الأخيرة زادت نسبة التجارة بين البلدين لأكثر من 30% حسب تصريحات وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي، وتتم صفقات أسلحة وتدريبات عسكرية مشتركة بين إسرائيل وتركيا، في حين قتلت إسرائيل تسعة مواطنين أتراك في عملية أسطول الحرية وحتى الأن لم تقدم إسرائيل اعتذارا واحدا على ما فعلت، وأيضا تقوم إسرائيل بالرغم من كل التحذيرات والتوسلات التركية باعتراض المعونات التركية الموجهة الى غزة من غذاء ودواء وتستمر في محاصرة غزة وقتل الأطفال والشيوخ، قامت تركيا بتعزيز العلاقات مع إسرائيل من خلال توقيع اتفاقيات مع اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعد تركيا من أكثر الدول الداعمة للوبي اليهودي، يقول وزير العدل الأمريكي: "تم صرف 3 مليون و600 ألف دولار من قبل اللوبي اليهودي للحكومة التركية فقط من أجل تعزيز العلاقة معها". {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "لقد حان الوقت لنروي قصتنا" كتبه بوريس دولن، يقول فيه: "نحن في حالة حرب، نخوض معاركها في غرف الأخبار والجامعات، في الساحات وفي أذهان الملايين في جميع أنحاء العالم. الخصم هو تحالف من الدول والمنظمات والناشطين. هدفه هو أن يصورنا كأفظع شيء منذ حكم الرايخ الثالث، وتحويلنا الى دولة منبوذة. في ساحات القتال في حرب المعلومات، كفاح من أجل الاستقلال الفلسطيني يتجه ببطء نحو النضال من أجل وجودنا نفسه. إنها حرب صعبة، ونحن لا نفوز. لماذا؟ التحدي الأول هو تأسيس إسرائيل للعلاقات العامة والتي هي في الحقيقة مكونة من أشياء مختلفة: وزراء مختلفون، والجيش الإسرائيلي وحتى شركة إل عال للطيران في الآونة الأخيرة، كلهم يتحدثون بأصوات مختلفة في أوقات مختلفة. بدلا من توجيه رسالة واحدة مركزة وقوية، نحن نتلعثم بعشرة أصوات، بينما الطرف الأخر يظهر صور أطفال مقتولين. النتيجة 0-10 لصالحهم. لكن هذا ليس التحدي الرئيسي. في هذه الحرب حول الرأي العام، الطرف الآخر لديه المبادرة. إنهم يفرضون موضوع النقاش ويحددوه ونحن نتمسك بأراضينا. رسالة الجانب الآخر هي بسيطة وقوية - "إننا محتلون، هم الذين يقتلوننا، ونحن بلا حول ولا قوة." إنهم يدعمون هذه الرسالة مع الآلاف من الصور والأفلام والشهادات والقطع الفنية. ونحن يمكن أن نرد عليهم بأن نقول مثلا هم بدؤا أولا- لكن لا أحد يهتم، أو أن نعلم العالم حول تفاصيل الصراع، أن نحاول تعليمهم عن التاريخ والجغرافيا- لكن البعض فقط يستمع لهذا، أو نظهر بأننا لطفاء. نحن نظهر معلومات، وهم يظهرون مشاعر، فقط عندما يظهرون صورة طفل مقتول أو فتاة تبكي- لا يكون هنالك أي نفع لجهودنا. إذن ماذا يمكننا أن نفعل؟ شيء عادي تماما، شيء نحن أنفسنا نسيناه في زمن برامج الواقع – وهو الصهيونية. أن نضع قصتنا الكاملة أمامهم. للحديث عن من نحن ولماذا نحن موجودون هنا، قبل أن نتوجه إلى التعامل مع الصراع، ورسائل أخرى. لدينا قصة مدهشة وفريدة من نوعها في تاريخ البشرية. إنه شيء يجب أن نكون فخورين به. الممالك القديمة، والتمرد على الطغيان الروماني، والدمار الرهيب الذي فرقنا إلى كل ركن من أركان الكرة الأرضية، والحياة في المنفى، وجمع الشمل، وقيام دولة إسرائيل رغم كل الصعاب ... لماذا لا يتحدثون عن ذلك؟ لماذا لا نستخدم رسالة واحدة، بسيطة ومركزة، "نحن في الوطن"، في بداية كل مناقشة؟ لماذا لا نقول {nl}مرارا وتكرارا الآلاف من التواريخ الشخصية التي قامت ببناء القصة الكاملة؟ لماذا لا نستطيع إنشاء خطاب جديد، ونموذج جديد؟ لماذا لا نستطيع أخذ زمام المبادرة في هذه الحرب، وقبل فوات الأوان أن نقوم بتذكير العالم بما نقوم به هنا؟{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حكاية اثنين من القتلة" بقلم مان فريد غريتسينفيليد، يُشير الكاتب إلى أن مراح، قائل تولوز يمثل ظاهرة أوسع بكثير. كل من يقارن الجرائم التي ارتكبها محمد مراح في تولوز بالنرويجي أندرس بريفيك تعتبر بداية جيدة لكنها تختلف عن غيرها من القضايا الرئيسية. كلاهما توجههم أيديلوجية وكلاهما اختار أهدافه ضمن مجموعات محددة. هدف أندرس بريفيك حزب العمال وهدف محمد مراح الجنود والمجتمع اليهودي. ادعى مراح قبل وفاته أنه يدعم تنظيم القاعدة وهي من أكثر الحركات الإسلامية التي تدعم العنف. في الأسابيع القادمة سيكون هناك المزيد حول تدريبه والدوائر التي انتقل إليها. ووفقا لمنظمة أبحاث بيو للقيادة الأمريكية أن هناك ما لا يقل عن 100 مليون مسلم في العالم يؤيدون إلى حد كبير تنظيم القاعدة. على الرغم أن هناك نسبة قليلة على استعداد للقتل إلا أن عددهم لا يزال كبيرا. يُشير جيل دي كيرشوف منسق مكافحة الإرهاب أن هناك المئات من القتلة المحتملين مثل محمد مراح في أوروبا. ادعى مراح أن الدافع وراء قتل أطفال تولوز هو التضامن مع الضحايا من الأطفال الفلسطينيين. قال سلام فياض أنه لا ينبغي استخدام أطفال فلسطين لإضفاء الشرعية على الإرهاب، علما أن حماس الحزب الفلسطيني الأكبر تدعو إلى إبادة اليهود وحماس تدرب الأطفال الفلسطينيين لأن يكونوا قتلة انتحاريين. وراء تنظيم القاعدة نجد زعماء دينيين بارزين يدعون للكراهية وقتل اليهود. وينهي الكاتب المقال قائلا بأن جرائم القتل مثل جريمة تولوز يجب أن تُثير تساؤلات أكبر في أوروبا، وهناك العديد مثل مراح ويحظون بتأييد أكبر. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الملوك والإسلاميون يجتمعون في بغداد" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول الكاتب إن القمة العربية ستعقد اليوم في بغداد، وتعتبر القمة الأولى بعد بداية الربيع العربي، حيث سيغيب عن القمة شخصيات معروفة مثل: القذافي، وحسني مبارك، وعلي عبد الله صالح وبن علي، كما وستستمر القمة لثلاثة أيام من تاريخ 27 – 29 مارس/آذار، ويشير الكاتب إلى أن الوضع في سوريا سيكون الموضوع الرئيسي في القمة العربية، وهناك خلافات بين العرب حول المسألة السورية، ذلك أن الدول العربية الملكية تصر على تسليح معارضي بشار الأسد، أما بالنسبة للدول العربية الأخرى بما في ذلك العراق، فإنهم يؤيدون الحل السياسي، وهناك مسألة هامة أخرى وهي إعادة هيكلية الجامعة العربية لتكون أكثر فاعلية، ويضيف الكاتب أن هذه القمة كانت مقررة العام الماضي، لكنها أجلت بسبب أحداث الربيع العربي، وبالنسبة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي فإن نجاح القمة يعتبر مسألة كرامة شخصية، وسيتوجب عليه إظهار أن السلطات العراقية قادرة على السيطرة على الوضع بدون مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، وينهي الكاتب المقال بأن العديد من الوجوه الجديدة ستشارك في القمة وستصبح الأولى للإسلاميين من دول مصر وتونس وليبيا وسوف يجلسون على طاولة واحدة مع ملوك دول الخليج والأردن والمغرب، يذكر أن العراق أنفق 2.5 مليار دولار على القمة من إعمار القصور والشوارع وزرع النخل والشجر. وتشير البروفسوره والخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في جامعة العلوم الإنسانية يلينا ميلكوميان خلال مقابلة صحفية مع صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية إلى أن الصراع السياسي في العراق قديم العهد ولن يتوقف قريباَ وسيستمر لفترة طويلة، وتضيف بأن الانسحاب الأمريكي من العراق خلق الأجواء لتصفية الحسابات، والقاعد تشعر بالمزيد من حرية الحركة، وتقول الخبيرة أن العراقيين تعبوا كثيراَ كما تعب الليبيون والجزائريون بسبب عدم الاستقرار والصراعات المسلحة، وببساطه هم لا يريدون العودة إلى ما كان عليه الوضع في عام 2006-2007، كما وأن النزاعات الانفصالية تظهر فعلاً بين الحين والأخر في المناطق الكردية والسنية، لكن معظم العراقيين يريدون الوحدة الوطنية لأنهم يدركون أن تفتت بلادهم سيجلب لهم المزيد من إراقة الدماء، كما وتؤكد الخبيرة أن القمة العربية التي تعقد في بغداد تتصف بأهمية كبيره لأنها تعني عودة العراق إلى الساحة العربية والمشاركة في حل المشاكل العربية وسوف تظهر فرصه حقيقية لتسوية العلاقات مع جيرانها في منطقة الخليج وخاصة الكويت.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "قمة الجامعة العربية تصل في ظل بحر من المتاعب" كتبه سيمون تيسدل، يقول فيه إن قمة الجامعة العربية التي ستفتح في بغداد غدا تعتبر الأولى منذ أن بدأت ثورات الربيع العربي في تونس قبل سنة تقريبا، والأولى التي تستضيفها العراق منذ أكثر من عشرين عاما. هذا الاجتماع الذي تأخر كثيرا ستهيمن عليه سوريا على الأرجح، التي لم يتم دعوة رئيسها المحاصر. لكن من الممكن أن تكون بمثابة عرض غير مقصود {nl}للانقسامات السياسية والدينية العميقة التي تعصف بالعالم العربي. لقد شهد الأسبوع الماضي سلسلة من التفجيرات وإطلاق النار في ثماني مدن عراقية أسفرت عن مقتل 50 شخصا. لقد أحيت هذه التفجيرات، التي تبنتها القاعدة، ذكرى غزو عام ولكن تعتبر أيضا محاولة بائسة لتعطيل القمة. حقيقة أن القاعدة تمكنت من شن وابل من الهجمات على الصعيد الوطني دفع المسؤولين الأمريكيين إلى التحذير بأن القاعدة تتلقى مرة أخرى دعما من السنيين العراقيين المبعدين. أسلوب المالكي السلطوي، مثل مطارداته للمتعاطفين المفترضين مع حزب البعث، وحجبه لطموحات الفيدرالية السنية، بالإضافة إلى التوتر المتزايد مع الأقلية الكبيرة الأخرى في العراق، الأكراد، كانت سببا في تقويض محاولته لتصوير نفسه كقائد "للعراق الجديد" الموحد والديمقراطي. قد يكون هذا بحر من المتاعب، البيئة الأمنية غير المستقرة في بغداد، من الممكن أن تدفع العديد من رؤساء الدول إلى تقييد حضورهم لبضع ساعات، إذا كانوا سيأتون على الإطلاق. كل هذا يعني أن الوجبة التقليدية لاجتماعات جامعة الدول العربية - إسرائيل وفلسطين- قد تحصل على اهتمام ضئيل على نحو غير عادي، على الرغم من التدهور المستمر في الأراضي المحتلة وقطاع غزة.{nl} نشرت صحيفة وول ستريت جيرنال الأمريكية مقالا بعنوان "المتمردون السوريون يسعون للوحدة والدعم" بقلم نور مالاس وجو باركينسون، يُشير المقال إلى أن تجمع نشطاء المعارضة لخطة تغيير سياسي في اسطنبول يهدف إلى توحيد حركتهم لكن ثبت خلاف ذلك. مبادرة كوفي عنان تركز على التفاوض مع الحكومة السورية على خطة من أجل إنهاء العنف. تم اقرار خطة عنان من قبل مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي بموافقة الصين وروسيا بعد استمرار العنف من النظام الذي استمر لأكثر من عام وخلف أكثر من 9000 قتيل في المواجهة الأطول والأكثر دموية في انتفاضات الربيع العربي المؤيدة للديمقراطية. أثار السيد عنان يوم الاثنين إمكانية دخول مراقبين إلى سوريا من أجل فرض اتفاق، ويأمل السيد عنان أن يتم وقف القتال في وقت قريب جدا. قال السيد عنان في هذه الحالة "إنه يتعين علينا أن نكون على الأرض للمراقبة والتأكد من أن جميع الأطراف تحترم الاتفاق." في الوقت نفسه، يسعى المجلس الوطني الذي تشكل في سبتمبر/ أيلول إلى الاعتراف به كممثل وحيد للمعارضة. والممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، لكن هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي أعلنت يوم الاثنين أنها لن تحضر الاجتماع الذي عقد في اسطنبول واصفة إياه "بأنه محاولة للتلاعب السياسي بالمعارضة السورية وإلزامها بأن تبقى تحت سقف واحد من الخيارات". المسؤولون العرب والغربيون يعتبرون خطة المجلس الوطني الأعلى بما يُعرف بـ "الميثاق الوطني لسوريا الجديدة" كمحاولة للتركيز على تشكيل وحدة الرؤية بدلا من الهيكل وإجراء انتخابات نزيهة في فترة انتقالية والفصل بين السلطات واستقلال القضاء وحقوق الأقليات. ووفقا لما قالته تركيا والولايات المتحدة أنها تفكر في توفير معدات الاتصال لمساعدة المعارضة السورية والمقاتلين المتمردين. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "ميدفيدف وأوباما يجريان اللقاء الأخير" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول الكاتب أن روسيا والولايات المتحدة لم تتفقا بشأن الدفاع الصاروخي ولا يزال هناك وقت لتحقيق الاتفاق، وخلال لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما تبين أن الطرفين يتمسكان بمواقفهما بشأن الدفاع الصاروخي، ويضيف الكاتب أن الرئيسين تناولا قضايا الشرق الأوسط والتي تشمل الوضع بشأن سوريا، والبرنامج النووي الإيراني بالإضافة إلى القمر الاصطناعي الذي تعهدت كوريا الشمالية بإطلاقه والوضع حول أفغانستان، أما بالنسبة للوضع بشأن سوريا فإن الرئيس الروسي والرئيس الأمريكي يساندان خطة كوفي عنان بشأن تسوية الوضع في البلاد، مع أنه يوجد وجهات نظر مختلفة بين واشنطن وموسكو فإن الجانبين سوف يعملان على دعم بعثة كوفي عنان بشأن سوريا، وكذلك سوف يدعمان المفاوضات مع كوريا الشمالية وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، علماَ أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد من الصين أن تقنع كوريا الشمالية بعدم إطلاق القمر الاصطناعي، وينهي الكاتب المقال بالقول بأن الرئيسين ناقشا تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، علماَ أن ميدفيدف شكر الولايات المتحدة على الدعم التي قدمته للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية واعتبر أوباما ذلك بأنها خطوة إيجابية.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "الإعدادات الأمريكية لسوريا وإيران" للكاتب سامي كوهان، يشير الكاتب في مقاله إلى اللقاء الذي عقد بين أوباما وأردوغان في سيئول والذي تم فيه التوصل إلى تحديد بعض الإعدادات للمسألة الإيرانية والمسألة السورية، ولكن توجد نظرات مختلفة لحل الأزمتين، وهذا لا يعني عدم القدرة على {nl}التوصل إلى حل، ففي المسألة السورية، يتفق موقف أنقرة وواشنطن على إدانة نظام الأسد وعلى أن هذا النظام فقد شرعيته الدولية ويجب تغييره، ولكن المشكلة هي كيف سيتم تحقيق هذه المواقف حيث فعلت الحكومة التركية كل ما في وسعها من خلال استضافتها لأعضاء المعارضة وعقد مؤتمرات مناهضة لنظام الأسد، أما بالنسبة للولايات المتحدة فقد فعلت نفس الشيء وكانت أقرب من ذلك في مواقفها اتجاه حل الأزمة، الرئيس التركي أردوغان قبل ذهابه إلى سيئول صرح للصحافة قائلا: "لن نجلس متفرجين على الأحداث السورية"، وبعد اللقاء بين الطرفين في سيئول بدا أن أوباما لا ينظر بحماس إلى تدخل عسكري، بل الحوار مع الصين وروسيا، وهنالك بادرة أمل بسبب دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمؤتمر أصدقاء سوريا الذي سيعقد في اسطنبول، أما بشأن المسألة الإيرانية، اتفقت تركيا وأمريكا على عدم السماح لإيران بإنتاج الأسلحة النووية ووجوب مراقبتها بشكل مستمر، وترى الولايات المتحدة الأمريكية أنه لا بد من توافق جميع الدول لإجبار إيران على التفاوض لحل الأزمة، ونفس الرأي أيضا تتفق عليه الحكومة التركية، ومن خلال وجهات النظر بين الدولتين تضع الدولتان خططا وإعدادات مشتركة في المنطقة. {nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "استبعاد الشرطة العسكرية الملكية من التحقيق بشأن سوء معاملة السجناء العراقيين" بقلم إيان كوبين و ريتشارد نورتون تايلور، يُشير الكاتب إلى أن الشرطة الملكية تم استبعادها من التحقيق بشأن انتهاكات واسعة تعرض لها السجناء العراقيون المحتجزون من قبل الجيش البريطاني في العراق بعد أن قررت المحكمة بأن مشاركتهم تهدد استقلالها. وفي محاولة لتجنب الاضطرار لطلب تحقيق علني بشأن مزاعم التعذيب، أعلن وزير القوات المسلحة نيك هارفي يوم الاثنين أن ضباط الشرطة العسكرية الذين يخدمون بأفراد الجيش سيتم استبدالهم في الشهر المقبل بأفراد من الشرطة البحرية الملكية. هذا التحقيق هو جزء من التحقيقات حول مزاعم تورط المملكة المتحدة في التعذيب والترحيل السري على مدى العقد الماضي، ويشارك حوالي 80 محققا نصفهم من المحققين المدنيين السابقين بقيادة الرئيس السابق لإدارة البحث الجنائي لستافورد شاير (جيف وايت). من بين الأدلة تم فحص أكثر من 2600 شريط فيديو وبالفعل تمت إحالة بعض الأشخاص للنيابة العامة بتهمة ارتكاب جرائم حرب. في هذه الأثناء، يجري التحقيق بشأن وفاة سجين على متن طائرة من سلاح الجو الملكي البريطاني. {nl}الفلسطينيون يستعدون لإشعال المنطقة في يوم الأرض في 30/3 في القدس ويافا، ودمشق تستعد لإشعال الحدود في القنيطرة{nl}دبكا فايل العبري{nl}تقول الجهات الرسمية الإسرائيلية بأنها أرسلت تحذيرات للحكومات العربية لعدم السماح للمتظاهرين بالاقتراب من الحدود الإسرائيلية، وأنها لن تسمح للمتظاهرين باجتياز الحدود يوم 30-3 يوم الأرض. وفي هذه الأيام يحضر الفلسطينيون في الضفة الغربية وبالاشتراك مع مصادر خارجية وإسرائيلية لإشعال المنطقة داخل حدود إسرائيل وتحديدا في منطقتين مركزيتين هما القدس ويافا. وتفيد المصادر العسكرية لدبكا فايل بأن الفلسطينيين منشغلون هذه الأيام في مدينة القدس بتنظيم وإعداد مظاهرات كبيرة، وسيكون تمركز هذه المظاهرات عند بوابة نابلس وبالقرب من المعبر بين بيت لحم والقدس وبالقرب من قبر راحيل وبالقرب من حاجز قلنديا، والهدف من ذلك هو إجبار قوات الجيش الإسرائيلي على توزيع قواتها على أكثر من منطقة حتى لا تتمكن من تفريق المظاهرات. وقد قام الفلسطينيون قبل أسبوع بإعداد وتنظيم ماراثون القدس الفلسطيني ليكون منافسا للماراثون الذي نظمته بلدية القدس يوم الجمعة الماضي. وكان الهدف الأساسي لهذا الماراثون هو أن يقوم الفلسطينيون بإشراك العديد من الأطفال والمرور بغالبية شوارع شرقي القدس بهدف خلق صعوبات أمام قوات الأمن الإسرائيلية لعدم الوصول بسرعة لمناطق الاحتكاك. تفيد مصادرنا بأن قوات الأمن الإسرائيلية قد بدأت بالتحضير والتحرك في القدس آخذة في الحسبان اندلاع مواجهات أيضا في ضواحي المدينة والتي تصنف كمناطق مفاجئة. هنالك مخاوف من تنفيذ عمليات وتحديدا عمليات الطعن. المصادر الأمنية في القدس تشير منذ الآن إلى وجود ارتفاع ملحوظ في حالة التوتر في المدينة خصوصا في مناطق التماس التي جرت فيها مصادمات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وهذه المصادر تذكرنا بطعن المجندة في القطار في القدس بتاريخ 15/3 ومهاجمة جندي وضربه بتاريخ 25/3 في ضاحية النبي صموئيل شمالي القدس. {nl}وتعتقد مصادرنا بأن الفلسطينيين سيركزون على مهاجمة الجنود الإسرائيليين، وذلك للإشارة للدعاية الفلسطينية ليوم الأرض. الهجوم الذي تعرض له أطفال إسرائيليون قبل أسبوع في مدينة تولوز الفرنسية أضاف أجواء التوتر القائمة حاليا في القدس. وتفيد المصادر بأن السلطة الفلسطينية تحضر لإشعال المنطقة يوم الجمعة وأيضا في يافا حيث أنه يتم حاليا التنظيم والإعداد لمظاهرة كبيرة لدى عرب يافا، وستنطلق هذه المظاهرة بالقرب من منطقة الميناء لتبدأ المسيرة باتجاه مركز المدينة حتى ساحة عجمي. وهذه هي المرة الأولى التي تتدخل فيها السلطة الفلسطينية في تنظيم هذه الأحداث. المسيرات المركزية لعرب إسرائيل في يوم الأرض ستنظم هذا العام في دير حنا في الجليل، وحاليا هناك معلومات تفيد بأن الفلسطينيين يحاولون البدء في إشعال المنطقة حتى يوم الخميس 29/3 وذلك في يوم واحد قبل مناسبة يوم الأرض، وذلك من أجل مفاجأة قوات الأمن الإسرائيلية، وأيضا من أجل أن تصل أصوات هذه المظاهرات للقاعة المغلقة في المربع الأخضر في بغداد، والذي سيتواجد فيه حكام الدول العربية بقمتهم الثالثة والعشرين. وتفيد المصادر في نفس الوقت بأن دمشق قد بدأت بتحضيرات عسكرية في القنيطرة في هضبة الجولان السورية أمام الحدود الإسرائيلية لاتخاذ التدابير أمام المتظاهرين الفلسطينيين. وحسب المعلومات المتوفرة في إسرائيل، فإنهم في الجولان - كما هو الحال في القدس - يحضرون لمحاولات التسلل عبر الحدود والحواجز الأمنية الإسرائيلية. تفيد التقديرات في إسرائيل بأنه بعد 26/3 أعلنت دمشق لجامعة الدول العربية بأنه لن يكون هناك أي ممثل سوري لا بدرجة عالية ولا بدرجة منخفضة سيصل للمشاركة في القمة العربية التي ستعقد في بغداد يوم الخميس 29-3. ووزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي كان سيصل للمشاركة قد ألغى سفره. السوريون كالفلسطينيين سيحاولون التصعيد والاحتكاك مع قوات الأمن الإسرائيلية. قال مصدر أمني إسرائيلي كبير إن السوريين سيسمحون بالتظاهر أمام الرأي العام العربي في اللحظة التي سيتواجد فيها الحكم العرب في قاعات وفنادق بغداد،، ويبدو أنهم يتخلون عن الموضوع الفلسطيني ويسمحون لقوات الأمن الإسرائيلية بالعمل ضدهم. {nl}هدوء على جليد رقيق{nl}معاريف العبرية: إيهود عيلام {nl}لا تزال السلطة الفلسطينية قادرة حتى الآن على تجنب موجة الاحتجاجات التي تعاني منها أجزاء من العالم العربي بأشكال مختلفة. قد يحدث هذا أيضا للسلطة الفلسطينية (كما في مصر وتونس وسوريا واليمن)، لأن هناك غضب شعبي ضد السلطة الفلسطينية ( التي ليست دولة) وهي ترغب في تجنب مصير الأنظمة في الدول العربية.{nl}المشكوك فيه أن يحدث كفاح مسلح داخل السلطة الفلسطينية لأكثر من سنة، كما يحدث في سوريا، أو أقل كما حدث في ليبيا. وعلى عكس الأنظمة الأخرى، مثل نظام الأسد والقذافي، السلطة الفلسطينية ليست قوية بما فيه الكفاية سياسيا أو عسكريا لقمع انتفاضة شعبية بالقوة. والمواجهة بين السلطة وبين الجمهور لن تكون أكثر من موجات احتجاج كما يحصل في مصر أو تونس. وفي ظل هذه الظروف سيتم تصدير الغضب الداخلي نحو الخارج، وتحديدا اتجاه إسرائيل، وهذا لن يساعد.{nl}ومع ذلك، إذا أقدمت السلطة على هذه الخطوة حتى قبل بدء أعمال الشغب، فربما يكون من الممكن تجنب مظاهرات حاشدة ضدها أو الحد منها. وبالإضافة إلى ذلك، أعربت السلطة عن اليأس من المفاوضات المتعثرة مع إسرائيل. وفي هذه الحالة، قد يتخذ أبو مازن خطوات جذرية ضد إسرائيل لاعتبارات داخلية.{nl}ويعتبر محمود عباس زعيم ضعيف نسبيا يخشى إسرائيل. السادات أيضا اتبع نهجا مماثلا في تحقيق الرفاه الاجتماعي أيضا قبل الشروع في حرب يوم الغفران. وهناك العديد من الاختلافات بين هذين الزعيمين وعلى رأسها رغبة السادات في القتال. والمشكوك فيه أن أبا مازن سيبدأ باشتباك عنيف، حتى ولو كان محدودا، بهدف كسر الجمود السياسي، وبالطبع هناك حماس، حيث كانت صفقة "جلعاد شاليط" التي حققت إنجازا هاما لحركة حماس في الجبهة الداخلية، بالإضافة إلى ذلك الإذلال الذي تعاني منه السلطة الفلسطينية وحركة فتح في تحقيق الريادة في قطاع غزة.{nl}الجمود بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لم يؤد لوقف التعاون الأمني بينهما، وثبت على ما يبدو أن المفاوضات ليست {nl}ضرورية للحفاظ على النظام. ولكن دون التفاوض، فقد تحطم التعاون المتبادل.{nl}والتنسيق الأمني الفعال يكفي لشرطة السلطة الفلسطينية أن تقمع حركة حماس في الضفة الغربية وتمنع حماس من تكرار ما حدث في غزة. ولكن قوات الأمن الفلسطينية بمفردها ليست قوية بما فيه الكفاية لمواجهة مع حماس. والسلطة مضطرة لقبول الحل الأمني ولكنها لا ترى في الوضع الراهن حلا سياسيا.{nl}يمكن لإسرائيل إسقاط حكم حماس في غزة، وتمهيد الطريق لعودة السلطة إلى هناك. وإسرائيل سبق وأن أعادت منطقة للسلطة لكنها اضطرت بعد ذلك للاستيلاء عليها بالقوة وسلمتها مرة أخرى للسلطة، وإذا تمت إعادة احتلال قطاع غزة قريبا، من غير المحتمل أن تكون للسلطة المقدرة السياسية والعسكرية للسيطرة عليها بمفردها وسيكون عليها أن تفعل ذلك بمساندة الجيش الاسرائيلي، ونموذج لذلك ما يحصل حاليا في الضفة الغربية.{nl}من ناحية السلطة، فإن ممارسة حق العودة لغزة سيكون مقامرة كبيرة جدا تعرض ما حققته حتى الآن في الضفة الغربية للخطر. وفي هذه الأثناء، تتجاهل السلطة الضغط المعتدل الذي تمارسه إسرائيل ضد حماس في قطاع غزة، والسلطة منزعجة بسبب تجاهل إسرائيل لها أكثر من انزعاجها من قصف الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة طالما أنها لا تتسبب في خسائر كبيرة جدا بالنسبة للفلسطينيين.{nl}والسلطة الفلسطينية على ضعفها السياسي والعسكري لا تزال تتعثر. وعدم الاستقرار في العالم العربي، وعدم وجود مبادرة دولية، وعدم استعداد الأطراف للتفاوض الشامل يضع إسرائيل والسلطة الفلسطينية على جليد رقيق.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-88.doc)