Haneen
2012-03-28, 09:57 AM
ترجمات{nl}(89){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع أوستراليانز فورباليستاين مقالا بعنوان "دعوة للسلام والعدالة في الأرض المقدسة" بقلم بات بور، يُشير الكاتب إلى أنه يجب على إسرائيل وقف استغلال الفلسطينيين حيث يمكن أن تسود الثقة والاحترام. هناك لامبالاة واضحة من قبل الكثير من دول العالم الغربي حول محنة الفلسطينيين المحاصرين. في عام 1973 وعام 1988عندما زرت إسرائيل كانت محاطة بدول عربية معادية وعندما زرتها في المرة الأخيرة هناك تواجد عسكري مكثف في القدس وغيرها من المدن بالإضافة إلى المركبات المدرعة. أصبحت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والمتواطئة مع الولايات المتحدة أكثر جرأة في استخدام العنف ضد الفلسطينيين من حيث تدمير المنازل الجميلة وهدم بساتين الزيتون الجميلة وبناء الجدار الذي يعزل الفلسطينيين عن بعضهم البعض ناهيك عن الهمجية اتجاه سكان قطاع غزة. لماذا تخرق إسرائيل دائما قرارات الأمم المتحدة؟ في ختام مؤتمر الدوحة الذي عٌقد لمدة يومين من أجل حماية الشعب الفلسطيني في القدس والمحافظة على حقوقهم "إننا نؤكد مجددا على الطرد القسري لسكان القدس من خلال خطط التهويد وإنكار الحقوق وطمس التاريخ والتراث واغتصاب الأراضي ومصادرة الممتلكات وانتهاك القانون الدولي. ندعو القوى الدولية التي تلتزم الصمت بِشأن الانتهاكات الإسرائيلية لأن تتحمل المسؤولية وتلزم إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقدس." {nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "احذروا يوم الأرض" . حيث تحذر الصحيفة من يوم الأرض، وتقول أن العيد الـ36 للأرض قد يكون أكثر الأيام عنفا على الإطلاق، وتقول أن مجموعة من الحركات والجماعات والدول الإرهابية مثل حماس وحزب الله وإيران اجتمعت من أجل أن تجعل يوم الأرض القادم أكثرها عنفا وخطرا، وتضيف الصحيفة أن العنف سيحدث من جهة داخل المدن الإسرائيلية التي تحتوي على أقليات فلسطينية، و حماس ستقوم بالعنف في غزة من جهة أخرى، وقد تحاول تجاوز الحدود إلى إسرائيل، وتشير أيضا إلى مسيرة القدس العالمية التي من المتوقع أيضا أن يكون العنف جانبا من جوانبها، وأن إسرائيل تخشى أن يتكرر ما حدث سابقا في ذكرى النكبة ويحدث في يوم الأرض، وقد توجه الآلاف وقتها إلى الحدود الإسرائيلية وحاولوا عبورها حتى أن بعضهم قد نجح في ذلك ووصل للمدن الإسرائيلية، وهناك فرصة حقيقة لكي يتفجر الوضع هذه السنة، وتتطرق أيضا لقضية الإضرابات عن الطعام التي يقوم بها الفلسطينيون وفي نهاية المقال تقول الصحيفة "نأمل أن يكون الجيش الإسرائيلي وأفراد الشرطة قد أخذوا الاحتياطات اللازمة".{nl} نشرت صحيفة ذا كانبيرا تايمز مقالا بعنوان " دعوة للسلام والعدالة في الأرض المقدسة" للكاتب بات بور. حيث يقول الكاتب أن على إسرائيل أن تتوقف عن استغلال الفلسطينيين من أجل أن يسود الاحترام والثقة بينهما، ويقول الكاتب أنه لا يكاد يمر يوم دون أن يشعر بالأسى لما يحدث للشعب الفلسطيني والمعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيين، ويستغرب من اللامبالاة من العالم تجاه ما تقوم به إسرائيل ضدهم، ويضيف أن دمعه انهمر عندما رأى الوجود العسكري الإسرائيلي في القدس، وأن الحكومات الأمريكية كانت ولازالت متواطئة مع الإسرائيليين، ويتحدث عن الطرد القصري لسكان القدس وطمس التراث والحضارة الإسلامية الموجودة في القدس، ويشير إلى المواقف الدولية المتخاذلة فيما يخص قضية القدس والقضية الفلسطينية بشكل عام ويقول أن الإنحياز واضح إلى جانب {nl}إسرائيل، ويطالب الكاتب الشعب الفلسطيني في نهاية مقاله بالصبر والاستمرار في العمل من أجل السلام، ويطالب الكاتب جميع الأطراف بالمحافظة على الأرض المقدسة وحمايتها.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "هاس: المسيحيون الفلسطينيون يقولون أن إسرائيل (تتلاعب بنا) من خلال قولها بأنه مرحب بنا" للكاتبة أميرة هاس. حيث تقول الكاتبة أن زعم إسرائيل بأنها تعمل من أجل ازدهار المسيحيين هو أمر مقلق، وتشير ا إلى أن التصرفات الإسرائيلية من مصادرة الأراضي وإقامة الحواجز وفرض القيود والحصار دفعت بالعديد من المسيحيين لمغادرة البلاد، وتضيف بأن حديث إسرائيل عن "الدولة الديمقراطية" بعيد عن الواقع، وادعائاتها بأنها ترحب بالمسيحيين لا أساس لها، وقد أجري استطلاع بين المسيحيين الذين يعيشون على الأراضي الإسرائيلية والفلسطينية وكانت النتيجة أن معظمهم يفضلون الرحيل وذلك بسبب ما تقوم بها إسرائيل من تضييق وحصار دون تمييز.{nl} نشر موقع الجزيرة مقالا بعنوان "اقتصاد الضفة الغربية على مفترق طرق" للكاتبة شارلوت سيلفر. حيث تقو الكاتبة أن معركة السلطة الفلسطينية من أجل الحكم الرشيد والاقتصاد القوي هي معركة خاطئة، وأن الاقتصاد في الضفة الغربية يتعرض لأزمة كبيرة، وتقول أن التحليل التقليدي يلقي اللوم على الدول المانحة سببا للأزمة، وتضيف بأن السلطة الفلسطينية قد سارت في مسار تنمي الاقتصاد على حساب صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الإغراء بالازدهار الاقتصادي لتوفير الغطاء للقوة الاستعمارية، وتقول أن ما يمنع الفلسطينيين من الاستقلال الاقتصادي ليست المساعدات بل هو الاحتلال الإسرائيلي الذي حرم الفلسطينيين من تطوير وتنمية واستغلال أراضيهم، وكذلك قطع أوصال المدن الفلسطينية وفرض القيود والعراقيل، وتضيف بأن الاقتصاد الفلسطيني ليس لديه القدرة على إعادة النمو الذاتي حيث فقد الفلسطينيون القدرة على الانتاج منذ الانتفاضة الثانية، والاقتصاد الفلسطيني اليوم في حالة شلل وهناك أزمة كبيرة في قضية الإقراض والبنوك، وتختم شارلوت بأن المجتمع الدولي وإسرائيل يحملون الفلسطينيين مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب سوء الإدارة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائلية مقالا بعنوان "إسرائيل تريد عزل إيران لكنها بدلا من ذلك تعزل نفسها" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن هناك دولتين في منطقة الشرق الأوسط قطعتا علاقاتهما مؤخرا بالأمم المتحدة، هما إسرائيل وسوريا. كلاهما ترفضان قرارات الأمم المتحدة بشأن التحقيق في مزاعم الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في بلادهم. في سوريا هناك ذبح وحشي للمدنيين بينما الشكوى ضد إسرائيل فقط اعتداء على الحقوق وسرقة ممتلكات المواطنيين الأجانب. ألمانيا أيدت قرار الأمم المتحدة الذي يُدين سياسة الاستيطان في العام الماضي، إنهم ليسوا على استعداد لتجاهل التناقض بين تلك السياسات والتصريحات الإسرائيلية نحو السعي للسلام. توسيع المستوطنات يمثل ضربة قاتلة للموقف الشعبي الفلسطيني الداعم للتوصل إلى حل الدولتين ويصب في النهاية في مصلحة المتطرفين. الحكومة غير المسؤولة فقط هي التي تطالب بمقاطعة إيران من قبل العالم كله، في حين أنها هي من تقاطع العالم كله. {nl} نشر موقع إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "الحكم السيء الذي يجب تكريمه" بقلم يوري هيتنر، يُشير الكاتب إلى أنه يجب احترام حكم المحكمة العليا حول قرارها بشأن ميغرون. على الرغم أن المحكمة مخطئة، إلا أن أحكامها ملزمة. نأمل أن تجد الحكومة حلا مناسبا لمعضلة ميغرون. على سبيل المثال، يمكن نقل سكان ميغرون إلى حي مؤقت في الوقت الذي تتزايد فيه الوعود لميغرون أكبر من حيث الحجم في منطقة حيوية مثل وادي الأردن في الأراضي المملوكة للدولة. يجب تنفيذ قرار المحكمة، ولكن يجب علينا أن ننتقد ذلك ونشير إلى العيوب. المشروع الاستيطاني هو أداة تستخدم من أجل تنفيذ السياسات والأيديلوجية، هذه ليست مسألة قانونية وإنما سياسية. الهيئة المسؤولة عن تنفيذ المعتقدات والآراء والأفكار السياسية والأيديلوجية هو النظام السياسي - مجلس الوزراء والكنيست، وليس النظام القانوني. يعتبر النظام القضائي الإسرائيلي ميغرون بأنها استثناء، وهذه ليست قضية سياسة الاستيطان في (يهودا والسامرة) وإنما نزاع قانوني حول ملكية الأراضي، لذا قررت المحكمة إخلاء ميغرون لأنها بنيت على أرض فلسطينية ذات ملكية خاصة. لقد تصرفت الحكومة بمسؤولية عندما عملت على إيجاد تسوية مناسبة ونجحت في القيام بذلك واستندت إلى حل وسط بشأن النزاهة والالتزام بتنفيذ حكم المحكمة. المحكمة تطلب الإخلاء في شهر {nl}أغسطس /آب 2012 وليس في عام 2015 كما نص الحل الوسط). والإطار الزمني هو نوع من الإنصاف اتجاه السكان الذين يُجبرون على الخروج من منازلهم. الطلب بالإخلاء الفوري غير مبرر تماما وتصرف غير مسؤول. {nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل ليست عاجزة" للكاتب هاجي سيجال. حيث يقول الكاتب أنه في الأسبوع الماضي تم توقيع عقد 6 غواصات ألمانية ليتم جلبها إلى إسرائيل، ويضيف أن قدرات هذه الغواصات لا مثيل لها، و أن مثل هذه الأسلحة تؤكد لنا أننا لن نتعرض لسيناريو مروع في المستقبل، وهذه القدرات ستكون مفيدة جدا في تفادي مثل هذه السيناريوهات، و أن إيران ستفكر مرتين قبل أن تقوم بشن حرب شاملة على دولة تملك مثل هذا الأسطول من الغواصات المتطورة، إضافة إلى أفضل الطائرات في العالم، ويشير إلى أن إسرائيل ليست عاجزة، على عكس الانطباع الذي أخذه الجميع عنا في الشتاء المنصرم، وإذا كانت إيران قادرة على أن ترد بقوة على مهاجمة منشئاتها النووية فإننا سنرد بقوة أعظم، ويقول الكاتب في نهاية مقاله أن العملية العسكرية ضد إيران لا تزال معقدة ولكن على الرغم من ذلك فإننا سنكون أكثر ارتياحا بعد يوم من الضربة العسكرية لمنشئاتها النووية، ولن يكون الوضع مثل السيناريوهات المروعة التي يتحدث عنها البعض.{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "أصدقاء إسرائيل الجدد" للكاتب نمرود أسولين. حيث يقول الكاتب أن إسرائيل تسعى لحلفاء جدد في المنطقة في ظل الوضع المضطرب في الشرق الأوسط، ويتحدث عن الزيارة المقرر أن يقوم بها نتنياهو لقبرص، وهي أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي لنيقوسيا، وذلك من أجل مناقشة تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين، ويضيف بأنه في ظل الاضطراب في الأوضاع في الشرق الأوسط والتهديد الإيراني من خلال البرنامج النووي، وكذلك ما يحصل في العالم العربي من ثورات، يجب على إسرائيل أن تقوي علاقاتها بالدول وتجد حلفاء جدد لتقوية مركزها وتجنب مزيد من العزلة، ويتحدث عن العزلة الدبلوماسية والاقتصادية التي تفرضها الدول العربية على إسرائيل، لذلك سعت إسرائيل لتحالفات مع الدول غير العربية، ويقول أن هناك استراتيجية جديدة لإسرائيل من خلال تحالفها مع العديد من دول البلقان، خصوصا أن هذه الدول تحارب التطرف الإسلامي، ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل بنت علاقات تعاون وتحالف مع اليونان وقبرص ورومانيا، وكذلك فإن إسرائيل توسع علاقاتها وتحالفاتها في إفريقيا مع أنغولا وبوروندي وكينيا ونيجيريا وجنوب السودان وأوغندا، ومع ارتفاع حدة التوتر بين إسرائيل وإيران لجأت إسرائيل للتحالف مع أذربيجان وجورجيا بسبب كونهما مجاورتين لإيران، وفي نهاية مقاله يتحدث ا عن تعزيز العلاقات مع الهند وزيارة وزير الخارجية الهندي لتعزيز التعاون مع إسرائيل، ويختم بالقول أن إسرائيل تقدم التضحيات من أجل هذه العلاقات.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "قمة السلامة النووية وسوريا" للكاتبة دينيز أولكي، تقول الكاتبة إن القمة الثانية للسلامة النووية في كوريا الجنوبية، والتي جاءت بعد المؤتمر الأول الذي تم عقده قبل عامين في الولايات المتحدة الأمريكية، قد تمت بحضور 53 رئيس دولة وعدد من الوزراء تحت سقف واحد، وفي نهاية هذا المؤتمر تم إحراز تقدم مهم ونتائج جيدة بين رؤساء الدول، ولكن لا تزال كوريا الشمالية تعمل على تطوير صواريخها طويلة المدى، ولا تزال إيران متمسكة بموقفها ومستمرة في إنتاج الاسلحة النووية، وتخشى دول العالم أن تستخدم هذه الأسلحة لأغراض إرهابية وتمثل فرصة لعدد أكبر من الدول لتصنيع الأسلحة ووقوعها بين أيدي جماعات إرهابية، وبالرغم من العدد الكبير لرؤساء الدول في المؤتمر إلا أنه كانت النسبة الأكبر من النقاشات قد ركزت على الملف السوري، وكانت اللقاءات بين أوباما وأردوغان غاية في الودية في الملف السوري، في الأمس وافق نظام الأسد على خطة المبعوث العام كوفي عنان، ولكن ليس المهم هو قبوله، بل الأهم هو هل سيكون ممكنا تطبيق هذه الخطة على أرض الواقع، فإن الوضع في سوريا سيزداد سوءا إذا لم يتم تطبيق هذه الخطة، لأنه تم استنفاذ جميع السبل جميع المبادارات الدولية لحل الأزمة، في ذلك الوقت سوف يتم فرض عقوبات بل الاحتمال الأكبر تدخل عسكري خارجي، هنالك بعض التوقعات والحسابات لم تحصل حتى يومنا هذا ويمكن تلخيصها، 1- اندلاع حرب أهلية وطائفية في سورية قد تمتد شرارتها إلى الدول الأخرى، 2- حرب تشنها الولايات المتحدة مع إسرائيل بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية، 3- إزاحة نظام الأسد وتعيين نظام آخر مختلف وربما يكون غير عربي (أكراد)، 4- عدم توافق الأراء بين القوى في سوريا مما يؤدي الى انهيار الدولة نهائيا. {nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "سوريا: الدبلوماسية الملتوية" . حيث تقول الصحيفة أن الأسد يعتقد أنه إذا أعطى (الربع) فإن ذلك يعني نهايته بينما تبدو المعارضة مختلفة على الكثير من الأمور ولكن ليس على ضرورة الانتقام، وتضيف الصحيفة أنه إذا وافقت المعارضة السورية ونظام الأسد على خطة مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان فلا عجب أن تكون موافقتهما على ذلك هي عن سوء نية، حيث أن الأسد لا يريد أن يتشارك السلطة مع أي أحد وكذلك المعارضة لا تريد تضييع فرصة الإطاحة بنظام الأسد وعائلته، وتقول أن هناك خطر إقليمي من العنف في سوريا الذي يبدو أنه وصل إلى لبنان وفي طريقه إلى تركيا، وهذه الخطة التي جاء بها عنان هي بمثابة فخ ينصبه كلا الطرفين لبعضهما البعض، وأن الولايات المتحدة قد ورطت نفسها في تحمل المسؤولية بإنهاء العنف ويبدو أنها لا تستطيع أن تتحمل هذه المسؤولية. {nl} نشرت صحيفة ذا ويك مقالا بعنوان "خطة كوفي عنان، هل توقف شلال الدماء في سوريا" . حيث تتحدث الصحيفة عن خطة عنان في سوريا، وتقول ا بأن خطة عنان لا تتضمن تنحي الأسد، ولكنها تتضمن إنهاء العنف وإطلاق سراح السجناء المعارضين للنظام، والسماح للصحفيين بالعمل بحرية، ولكن هناك الكثير من المشككين في التزام الأسد في هذه الخطة على الرغم من أنه وافق عليها، وتقول الصحيفة أن الوضع على الأرض في سوريا لا يشير إلى تنفيذ خطة عنان حيث وصلت قوات النظام السوري إلى لبنان مطاردة المعارضة وزيارة الأسد لحمص هي مؤشر على عدم جدية الأسد، وتقول الصحيفة أن سوريا لديها تاريخ في عدم المصداقية، وتضيف بأن الأسد لن يتنحى عن الحكم، لكن يجب أن تكون هناك محاولات جادة من اجل إنقاذ حياة المدنيين ووقف معاناتهم الإنسانية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هرية التركية تقريرا بعنوان "الدرع الصاروخي الأمريكي الجديد" للكاتب تولكا تنش، يقول فيه أنه مع موافقة الحكومة الأمريكية والدول الأوروبية سيتم إنشاء درع صاروخي أمريكي جديد في منطقة الشرق الأوسط واَسيا، وبعد اجتماع وكالة الدفاع الأمريكية في واشنطن صرح مساعد وزير الدفاع الأمريكي مادلين كريدون بالقول أنه "سيتم إنشاء درع صاروخي جديد في منطقة الشرق الأوسط واَسيا"، ويعتقد الكثيرون أن الهدف من ذلك هو توجيه رسالة إلى إيران وكوريا الشمالية، وأيضا العلاقات المتوترة بين أمريكيا وروسيا والصين، وتمت المحادثات من خلال عدة لقاءات، اللقاء الأول تم مع "اليابان وأستراليا" واللقاء الثاني مع "اليابان وكوريا الجنوبية" وسوف يتم أيضا ضم دول مجلس التعاون الخليجي من خلال التعاون المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج العربي وتشجيع دول الخليج على تمكين قدرتها الدفاعية الصاروخية، ومن ناحية أخرى دعمت الحكومة الأمريكية إسرائيل بـ 205 مليون دولار من أجل إنشاء القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي، حيث ساهم هذا النظام بإسقاط نحو 80% من الصواريخ التي ضربت من غزة في الهجمات الأخيرة. {nl} نشر موقع دبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "إيران ترسل الآلاف من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين إلى سوريا. الجيش الإسرائيلي يحصن الحدود". تعزز إسرائيل وجودها على الحدود السورية واللبناية بعد قيام طائرات إيرانية تحمل الآلاف من الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين هبطت في دمشق في 27 آذار من أجل يوم الأرض في الـ30 من آذار، وسيتم الإعلان عنه بأنه اليوم العالمي للقدس. قبل أن تقلع الطائرات تم تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة وتم تدريبهم من قبل ضباط سرايا القدس الإيرانيين على تكتيكات اختراق الحواجز الإسرائيلية الحدودية من خلال الانفجارات وتحدي القوات الإسرائيلية المدافعة عن الحدود. لدى وصولهم إلى دمشق تم توجيه حافلة إلى لبنان وسيتم توجيههم من قبل حزب الله إلى القرى اللبنانية القريبة من الحدود الإسرائيلية والبعض سيواجه الخطوط الإسرائيلية في الجولان. يتم زرع هؤلاء النشطاء في نقاط استراتيجية لتنفيذ خطة تُحاك من قبل سوريا وإيران وحزب الله لإشعال الحدود الشمالية الإسرائيلية تضامنا مع يوم الأرض السنوي العربي- الإسرائيلي يوم الجمعة المقبل. {nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "الحركة الجهادية" للكاتب أميل إيماني. حيث يهاجم الكاتب الحركة الجهادية التي برأيه يقوم بها المسلمون، ويقول أن الإسلام هو من الأمراض الوبائية المنتشرة، ويتطرق لحادثة تولوز ويسأل "مالذي يدفع شخص لإطلاق النار على ثلاثة أطفال بالرأس؟" ويضيف أن السبب هو غسيل الدماغ الذي يتعرض له مثل هؤلاء الأشخاص، ويقول أن الإسلام هو نقطة جذب قوية للجماهير الغير قادة على معرفة اليقين حول قضية الحياة والموت، وأنه يتم غسيل أدمغة الكثيرين بالحديث عن الجنة والنار، ويشير إلى أن القضاء على {nl} الحركة الجهادية مهمة شاقة وذلك بسبب الأعداد الهائلة للمسلمين حول العالم، وأن اليهود بالنسبة للمسلمين كبش فداء لإلقاء اللوم عليهم في كل ما حدث عبر التاريخ، ويصل الكاتب لمرحلة القول أن الإسلام هو بلاء تعرضت له البشرية، وفي نهاية مقاله يقدم الكاتب تعزيته في ضحايا تولوز الذين سقطوا، ويصف من قتلهم بالـ (الخسيس). {nl} نشرت صحيفة ذا ويك مقالا بعنوان "ثلاثة أسباب لخروج الولايات المتحدة من أفغانستان" حيث تقول الصحيفة أن العديد من الأمريكيين غير راضيين عن وجود القوات الأمريكية في أفغانستان أكثر من أي وقت مضى، وتضيف أن هناك ثلاث أسباب تجعل الولايات المتحدة تخرج من أفغانستان، وهذه الأسباب وفقا لرأي الصحيفة هي: التوتر الشديد في العلاقة بين الجنود الأمريكيين والجنود الأفغانيين –الأمر الذي قد يقود لانفجار الأوضاع بشكل مفاجئ ونتائج لا تحمد عقباها للولايات المتحدة، والسبب الثاني هو أن المخاطرة بحياة الأمريكيين لم تعد مقبولة لدى الأمريكيين خاصة بعد الحوداث الكثيرة التي حصلت مؤخرا وراح ضحيتها العديد من الجنود الأمريكيين، والسبب الثالث هو أن الرأي العام الأمريكي لم يوافق على مثل هذه الحرب الطويلة، ولا يزال يلقي اللوم على إدارة بوش التي قالت بأن الحرب لن تستغرق وقتا طويلا.{nl}تقلبات المعركة في سوريا{nl}جيفري وايت – واشنطن إنستتيوت{nl}"لا يزال الجيش السوري الحر في المعركة وينبغي دعمه وتسليحه لمواصلة الضغط العسكري على النظام."{nl}إن استمرار هجوم النظام السوري على قوات الجيش السوري الحر الذي بدأ في أواخر كانون الثاني/ يناير 2012 قد ترك لدى الكثيرين انطباعاً بأن النظام يكسب الحرب وأن المعارضة المسلحة في طريقها إلى الهزيمة. لكن واقع هذه الحرب - مثل معظم الحروب - هو أنها تشهد تقلبات دائمة حيث يتمتع أحد الطرفين بميزة في القتال في أوقات مختلفة. ففي كانون الثاني/ يناير بدا أن تشكيلات الجيش السوري الحر تكسب مزية في العديد من المواقع، بينما بدا النظام في وضع دفاعي. ويبدو الآن أن النظام أصبحت له اليد الطولى، حيث تتراجع تشكيلات الجيش السوري الحر على جميع الجبهات. ومع ذلك، لم يتعرض الجيش السوري الحر للهزيمة أو الفرار كما أن النظام لم يكسب المعارك في العمليات القتالية. إن التوقعات بأن الجيش السوري الحر يستطيع أن يواجه جيش النظام في معركة مفتوحة ويكسبها ليست في موضعها وغير واقعية وتتعارض مع الطريقة التي خاض بها الجيش السوري الحر الحرب. فالجيش السوري الحر هو قوة وليدة وليس قوة نشأت بتدرجات مكتملة وبمقدرة كاملة أفرزها إلحاح التمرد. فلديه نقاط ضعف كبيرة لكنه مع ذلك مرنٌ وتنمو قدراته باستمرار. وقد غيَّر الجيش السوري الحر طبيعة الصراع في سوريا، وإذا ما حصل على المساعدات الملائمة يمكن أن يصبح بصورة متزايدة جزءاً مهماً من الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والعسكرية لدحر النظام.{nl}حالة الجيش السوري الحر{nl}لم تتعرض قوات الجيش السوري الحر للهزيمة من خلال هجمات النظام أثناء فصل الشتاء. ففي حين تعرضت هذه القوات لخسائر في الأرواح وأُجبرت على ترك مناطق سيطرت عليها سابقاً إلا أنها لم تُنزع سلاحها أو تُهزم (كما ذُكر آنفاً) أو حتى {nl}تبدي علامات على ضعف المعنويات. ورغم ما ظهر من تراجعات في شباط/ فبراير وآذار/ مارس إلا أن الجيش السوري الحر قد حقق مكاسب هامة.{nl}إن العلاقة بين الشعب في الشارع والجنود الأحرار المسلحين هي مركز ثقل الجيش السوري الحر بل في الواقع مركز ثقل الثورة نفسها. ولا يستطيع الجيش السوري الحر أن يتواجد بدون دعم مادي ومعنوي من الشعب، وقد حاز حتى الآن على هذا الدعم. وهناك القليل من الأدلة أو ربما لا توجد أدلة على أن السكان في المناطق التي حارب فيها الجيش السوري الحر قد تخلوا عنه أو ألقوا عليه باللائمة عن الموت والدمار الذي لحق بهم على يد قوات النظام. فالمظاهرات الشعبية لدعم الجيش السوري الحر ما تزال تجري في مختلف أنحاء البلاد، وهو الحال بالنسبة للاحتجاجات السلمية ضد النظام.{nl}ويبدو أن عناصر الجيش السوري الحر قد أدركت الحاجة إلى قيام مستوى أكبر من التعاون والتنظيم سواء داخل سوريا أو خارجها. فداخل سوريا هناك أدلة على التعاون المتزايد بين تشكيلات الجيش السوري الحر. وقد ظهرت المجالس الإقليمية أو المحلية العسكرية في دمشق وحلب ودرعا وحماة بينما تم الإعلان مؤخراً عن تشكيلات بحجم ألوية في محافظتي حلب ودير الزور. إن ذلك يدل على ظهور هياكل قيادة على مستوى أعلى داخل سوريا بين التشكيلات الفردية وفي مقر قيادة الجيش السوري الحر الاسمية في تركيا. ويبدو أيضاً أن عمليات الكتائب المتعددة والتعاون بين الكتائب آخذ في التصاعد. وهناك كتائب تنتسب إلى بعض الألوية كما أن العديد من السرايا تنتسب إلى هذه الكتائب. وعلاوة على ذلك ترتبط بعض الكتائب والألوية بشكل واضح بقيادة الجيش السوري الحر في تركيا، على الرغم من أنه يبدو ببساطة بأن الكثير من الكتائب تعمل تحت مظلة الجيش السوري الحر. وتوجد أيضاً أدلة على التعاون الوثيق بين عناصر الجيش السوري الحر في حمص والمعارضة السياسية المحلية. أما خارج سوريا فإن فرص الاندماج الأفضل للمعارضة المسلحة والأخرى غير المسلحة تبدو أيضاً في تحسن، حيث يتردد أن المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر يتجهان نحو تعاون أكبر. ومن المهم أن يتطور الجيش السوري الحر من كونه مجموعة من الكتائب هي في أغلبها مستقلة عن بعضها إلى قوة أكثر اندماجاً وهيكلة وجاهزية للتوجيه السياسي والعسكري الأعلى، ولذا فإن كل هذه العلامات تبشر بالأمل.{nl}والجيش السوري الحر ليس كله لغزاً، فقدرٌ كبير من المعلومات معروف عن بعض تشكيلاته على الأقل. فهناك وحدات مثل كتيبة خالد بن الوليد وكتيبة الحمزة في الرستن وكتيبة الفاروق في حمص قد أقامت مناطق عمليات وسجلات قتال مطولة وقادة معروفون، بعضهم بقي في القيادة لعدة أشهر. ومنذ نهاية كانون الثاني/ يناير أعلنت أعداد متزايدة من عناصر المقاومة المسلحة عن وجودها أو تم تحديدها على أنها داخل سوريا وقد بلغ مجموعها حوالي الستين في الفترة ما بين 1 شباط/ فبراير و 17 آذار/ مارس. على أن الكثير من هؤلاء ربما يكون بقاؤهم قصيراً والبعض ليسوا مرتبطين بالجيش السوري الحر لكن يبدو أن عدداً منهم لديه قاعدة وجود حقيقية إلى حد ما. ويزيد نموهم بفضل الانشقاقات المستمرة من قوات النظام.{nl}وتتعلم وحدات الجيش السوري الحر الآن كيفية مقاتلة النظام. فمن الناحية التكتيكية تقوم بالكثير من الأشياء الصحيحة، حيث تتكرر الهجمات على نقاط أو مواقع النظام المكشوفة وغالباً ما تظهر بأنها ناجحة إذ تؤدي إلى تدمير المعدات والاستيلاء على أسلحة وذخيرة وقتل أفراد النظام أو إصابتهم بجروح. وتؤدي هذه الأعمال أيضاً إلى حدوث انشقاقات من جانب قوات النظام. إن التكتيك المفضل هو نصب كمائن للمركبات واستهداف المواكب بالنيران المباشرة أو استخدام العبوات الناسفة لتعطيل خطوط الاتصالات الطويلة والصعبة. ويتردد أن العبوات الناسفة هي المستخدمة بازدياد، وقد بدأت عناصر الجيش السوري الحر في استخدام العديد من العبوات الناسفة ضد مركبة واحدة لزيادة فرص تدميرها. وقد شوهدت حالياً الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات لدى عناصر من الجيش السوري الحر في محافظات إدلب وحماة ودرعا مما يمثل زيادة في القدرات المضادة للمدرعات على حساب قذائف الدفع الصاروخية الـ "آر پي جي" المنتشرة جداً والتي ما تزال فعالة. وفي تطور أخير دمرت عناصر الجيش السوري الح» معبراً في محافظة درعا مما يؤكد فهمها لأهمية نظام الطرق بالنسبة للتحرك الاستراتيجي والعملياتي لقوات النظام.{nl}وقد أثبتت وحدات الجيش السوري الحر مرونتها. ففي حين إنها غير قادرة على الوقوف ضد الأعداد الغفيرة والنيران الكثيفة التي يستطيع النظام استخدامها متى شاء إلا أن تشكيلات الجيش السوري الحر قد أثبتت كفاءتها في تجنب التدمير بينما تُلحق في الوقت نفسه خسائر بالنظام. ولو أُجبرت على الانسحاب من منطقة معينة فإنها تعيد الانتشار في منطقة أخرى أو تعاود الظهور عندما تنتقل قوات النظام. وقد كان هذا هو النموذج المطبق منذ بداية المقاومة المسلحة.{nl}رغم نجاحاتها ومرونتها إلا أن تشكيلات الجيش السوري الحر ما تزال تعاني من مشاكل كبيرة. وبادئ ذي بدء هي غير قادرة على مضاهاة قوة نيران العدو إلا في اشتباكات صغيرة على مستوى الوحدات مثل هجمات على نقاط التفتيش ونصب الكمائن. وفي الاشتباكات الأكبر التي يستطيع فيها النظام حشد القوات وجلب المدرعات والمدفعية، تصبح تشكيلات الجيش السوري الحر عاجزة عن الصمود لفترة طويلة. والذي يزيد في هذا النقص هو عدم توفر إمدادات ذخيرة مضمونة. ويتردد أن تشكيلات الجيش السوري الحر تعاني من نقص أو نفاد الذخيرة في عدد من المعارك ضد قوات النظام.{nl}ورغم تحسن القيادة والتحكم إلا أنه ما تزال هناك نقطة ضعف لدى الجيش السوري الحر سواء من القيادة في تركيا أو الألوية والكتائب في سوريا أو داخل الألوية والكتائب نفسها. وما تزال تبدو قيادة الجيش السوري الحر وهي تقدم التوجيهات أكثر من ممارستها السيطرة. كما لا يبدو أيضاً أن ألوية الجيش السوري الحر وكتائبه هي هياكل مندمجة بإحكام أو أنها تقوم بالتنسيق أو التعاون مع الوحدات المنتسبة لها بدلاً من القيادة والتحكم فيها بالمعنى التقليدي. والعدد المتزايد للتشكيلات المرتبطة بالجيش السوري الحر هي نفسها تفرض تحدياً من حيث الاندماج وتنسيق أنشطتها. وعلاوة على ذلك فإن تطور هياكل القيادة المتوسطة المستوى داخل سوريا (مجالس وألوية) تشير إلى إمكانية حدوث نزاعات في المستقبل بين مجموعات قيادة الجيش السوري الحر الداخلية والخارجية.{nl}وقد أدت نقاط الضعف في القيادة والتحكم إلى وقوع سلسلة من المعارك الفردية، تحارب فيها كل كتيبة بصورة منفردة أو بأدنى تعاون من الكتائب الأخرى حتى تلك الموجودة في نفس المناطق. ورغم أن هذا الوضع قد بدأ في التغير كما ذُكر في وقت سابق إلا أن ثمة حاجة واضحة لتحسين القيادة والتحكم.{nl}إن الاستقلال النسبي لتشكيلات الجيش السوري الحر يخلق الفرصة لارتكاب سلوك سيء من جانب وحدات محلية. ونظراً للعدد المتزايد من التشكيلات المرتبطة بالجيش السوري الحر وكذلك منظمات الدفاع المحلية وبعض العناصر القتالية الإسلامية المحتملة فلن يكون من المفاجئ ظهور انتهاكات لحقوق الإنسان على يد قوات المقاومة المسلحة.{nl}إن وحدات الجيش السوري الحر ليست قوات ميدانية بل هي في المقام الأول قوى محلية مرتبطة بمدينة أو منطقة داخل محافظة. وحتى الآن لم تظهر هذه الوحدات المقدرة على إعادة الانتشار عبر المحافظات أو الاحتشاد للعمليات رغم إظهارها بعض المقدرة على المناورة العملياتية، وذلك لتجنب تدميرها من قبل قوات النظام في المقام الأول. إن هذه القدرة المحدودة على المناورة تجعل من الصعب على الوحدات استغلال حاجة النظام لنشر قواته في جميع أنحاء البلاد - مما يخلق بذلك نقاط ضعف محتملة - أو مساعدة غيرها من وحدات الجيش السوري الحر.{nl}لقد وقعت وحدات الجيش السوري الحر في أخطاء عملياتية. فمعركة ضواحي دمشق في كانون الثاني/ يناير 2012 التي تحدت فيها تشكيلات الجيش السوري الحر مباشرة النظام بالاستيلاء على مناطق قريبة من مركز العاصمة ربما كانت مثالاً على ذلك. وكانت أخطاء مماثلة أخرى هي استيلاء الجيش السوري الحر على مناطق مثل الزبداني وأجزاء من حمص وإدلب وكذلك استيلاؤه على جيوب معزولة من الأرض - على الرغم من أنها أحرجت النظام - مما أتاح لقوات النظام التعامل مع وحداته بشكل متعاقب وحشد القوات وتقليل كل جيب بالتسلسل.{nl}وكما ذُكر سابقاً تعتمد وحدات الجيش السوري الحر على دعم السكان لكن وجودها بين السكان - سواء في المدن أو الريف - يُعرض الناس لهجمات النظام الذي تقوم قواته بعمليات الحصار والقصف والهجوم على المناطق التي هي في حوزة وحدات الجيش السوري الحر أو في المناطق التي يتواجد فيها الجيش السوري الحر. وتهدف هذه التكتيكات ليس فقط إلى تدمير تشكيلات الجيش السوري الحر بل أيضاً إلى معاقبة الناس وتقليل دعمهم له. {nl}بالنظر إلى أن مجريات المعركة في سوريا من المرجح أن تواصل التحول فكيف ينبغي قياس فعالية الجيش السوري الحر؟ إن المقاييس المباشرة تشمل اتجاهات في الفعالية القتالية للجيش السوري الحر وقدراته العملياتية ونموه وتماسكه التنظيمي ونطاق أنشطته (مناطق عملياته وأعداد اشتباكاته) والدمار الذي يُلحقه بقوات النظام. ووفقاً لهذه المقاييس نجد أنه يتحسن الآن من حيث الفعالية.{nl}وتتعلق المقاييس غير المباشرة برد الفعل الذي يستقبله الجيش السوري الحر من الناس والنظام والمجتمع الدولي. وفي الواقع، كان الجيش السوري الحر قادراً على كسب وامتلاك تأييد الشعب في المناطق التي يعمل بها رغم محاولات النظام كسر هذا الرابط. إن جهود النظام التي تتزايد عنفاً من أجل سحق الجيش السوري الحر هي نفسها مرآة لفعالية الجيش السوري الحر. وفي اضطراره لإلزام القوات على مستوى الفرقة أو ما هو أكبر بدفع الجيش السوري الحر إلى خارج ضواحي دمشق والزبداني وحمص أظهر النظام رؤيته للجيش السوري الحر كونه يشكل تحدياً خطيراً. غير أن نقص الدعم الكبير من المجتمع الدولي له - على الرغم من أن ذلك لا يتعلق فقط بنقاط ضعفه - هو مقياس سلبي لفعاليته مما يعكس مشاكل الوحدة والهوية والتنسيق مع المعارضة السورية الخارجية. وعلى نطاق أوسع، فإن التوقعات بشأن أداء الجيش السوري الحر ينبغي أن تكون واقعية وغير مبنية على أحدث العناوين الرئيسية سواء كانت تُنبئ بحصول فوز أو حدوث خسارة.{nl}في هذه المرحلة من الحرب يصبح مركز جهد الجيش السوري الحر في سوريا - حيث تحارب تشكيلاته ضد النظام - وليس قيادة الجيش السوري الحر في تركيا. وتحتاج هذه التشكيلات إلى تعزيزها وتقويتها لكي تظل في المعركة وتلحق المزيد من الخسائر والجهد بقوات أمن النظام وجيشه. ويبدو أن هناك وحدات وقادة أكفاء في الجيش السوري الحر. ويمكن أن يتدفق الدعم إليهم إلى أن تصبح القيادة ذات المستوى الأعلى فعالة أو تتطور هياكل قيادة عليا مؤهلة داخل سوريا. وأيّاً ما كان مصدر القلق لدى الدول الغربية وبقية المجتمع الدولي حول الجيش السوري الحر وتشكيلاته فإنه ينبغي حله عن طريق الاتصال- السري إذا لزم الأمر- فضلاً عن جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها. وأخيراً ينبغي تسليح الجيش السوري الحر ليس لدحر النظام في حد ذاته بل كجزء من استراتيجية سياسية واقتصادية وعسكرية للإطاحة بالنظام.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-89.doc)