Haneen
2012-03-29, 09:58 AM
ترجمات{nl}(90){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جيرزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "النشطاء المؤيدون للفلسطينيين يبدؤون رحلتهم الثانية" بقلم توفا لازرووف، تُشير الكاتبة إلى أن المنظمين يتوقعون وصول 1500-2000 شخصا سيصلون إلى مطار بن غريون للاحتجاج على السياسة الإسرائيلية في فلسطين. خطط نشطاء مؤيدين للفلسطينين برحلتهم الثانية لمطار بنغريون الدولي بعد عيد الفصح في 15 و16 أبريل/ نيسان. ووفقا لأحد المنظمين، مازن قصمية فإن عدد المشاركين تتراوح أعمارهم بين 9-90 عاما من 15 دولة من المتوقع أن يهبطوا في إسرائيل في ذلك اليوم. ويضيف قصمية أنه إذا سُمح لهم بالدخول سيشاركون بأنشطة تعليمية وتطوعية في الضفة الغربية. تم تنظيم مثل هذا البرنامج في العام الماضي باسم "أهلا وسهلا بكم في فلسطين" لكن إسرائيل قامت باعتقال 124 لدى وصولهم المطار وقامت بتمرير أسمائهم لشركات الطيران الغربية لمنعهم من الصعود إلى الطائرات المتجهة إلى بن غريون، النقطة الأساسية التي نريد إظهارها "أن نظهر للعالم أجمع أن إسرائيل تمنع العالم من زيارة فلسطين". قال وزير الأمن العام الإسرائيلي إسحق أهارونوفيتش أن إسرائيل تعمل مع غيرها من الحكومات وشركات الطيران الأجنبية للتعرف على النشطاء ومنعهم من ركوب الطائرات. ويقول قمصية "على إسرائيل أن تسمح لهم بالدخول. لم يأتوا للاحتجاج، إنهم قادمون للوقوف على الوضع بأنفسهم وتجربة ما يجربه الفلسطينيون." {nl} {nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "عنف المستوطنين- تقرير أوروبي سيدفن" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب عن الانتهاكات العديدة التي يقوم بها المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قتل وجرح العديد من المدنيين الفلسطينيين، وكذلك تدمير وقطع للأشجار والمنازل وغيرها من الاعتداءات، كما تحدث أيضا عن مواقف الدول اتجاه ما يجري قائلا كان سابقا على ما يبدو تجاهلا ولكن يبدو أن هناك الآن صحوة، ولكن هذا لن يغير إي شئ على أرض الواقع على حد وصف الكاتب، وينهي الكاتب قائلا هذه العملية ستنتهي بتقرير يوصي إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك حماية المدنيين الفلسطينيين.{nl} نشر موقع موندويس مقالا بعنوان "يجب علينا طرد العرب وأخذ مكانهم: مؤسسة الدراسات الفلسطينية تنشر رسالة بن غوريون التي كتبها عام 1937 والتي تدعو إلى طرد الفلسطينيين"، بقلم آدم هورويتز، يقول فيه الكاتب بأن معهد الدراسات الفلسطينية في بيروت كان قد نشر رسالة كتبها بن غوريون إلى ابنه عاموس، يتحدث في نص الرسالة عن لجنة بيل والتقسيم الذي كان مخططا له آنذاك، حيث يفترض بن غريون -أحد الدعاة الصهاينة الذين كانوا متحمسين لإقامة الدولة اليهودية- بأن التقسيم جزء فقط من أرض ليست لها نهاية بل بداية، كما وينوه في الرسالة إلى ضرورة الاعتراف بالدولة اليهودية وبذل كل ما في وسعهم لتحقيق هذه الغاية، ووفقا لحساباته الشخصية فقد توقع أنه بالإمكان أن يجمع أكثر من مليوني يهودي على الأرض، كما شدد على ضرورة بناء اقتصاد متعدد الأوجه للشعب اليهودي من حيث الزراعة والصناعة والشحن عبر البحر، وكيف سيقوم بتبني إستراتيجية من أجل تنظيم قوة دفاع متقدمة لجيش متفوق ليكن من دون أدنى شك واحدا من أفضل الجيوش في العالم، وأنهى رسالته بعواطف مشحونة من الآمال اللامتناهية والثقة الكاملة بأنهم لن يفشلوا في تسوية الأجزاء المتبقية من أرض {nl}فلسطين، والتي ستتم حسبما أفاد "من خلال الاتفاق والتفاهم مع جيراننا العرب، أو من خلال بعض الوسائل الأخرى".{nl} نشرت مجلة جيوش برس مقالا بعنوان "عباس ليس مخولا ولا يستطيع أن يفي بوعوده " للكاتب عبد الكريم شلبي. حيث يقول الكاتب أن اولمرت أكد ان عباس هو شريك للسلام ويتقبل وجود إسرائيل، ولكن لو كان عباس شريكا للسلام لماذا رفض عرض أولمرت السخي في عام 2008، حيث سلم وقتها أولمرت عباس خريطة تمنحه السيطرة على معظم الضفة الغربية، تلك الخريطة والخطة التي كان من شأنها تفكيك العديد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، لكن عباس لم يستجب، ويضيف الكاتب أن السؤال اليوم هو ليس ما إذا كان عباس شريكا للسلام، بل هل يستطيع عباس وإن كان شريكا للسلام أن يقدم خطة أو حلا، الجواب برأي الكاتب لا، لأن عباس انتهت ولايته الرئاسية ويراه الكثير من الفلسطينيون اليوم ممثلا غير شرعي لهم، وعباس أيضا لا يسيطر على غزة، ولا يحظى بدعم كبير من الفلسطينيين في الشتات، ويضيف الكاتب بأن خطابات عباس وخططه في الأعوام القليلة المنصرمة تؤكد انه شريك للسلام مع حماس لكن ليس مع إسرائيل، حيث أنه بدلا من أن يعود لطاولة المفاوضات مع إسرائيل عاد لطاولة المفاوضات مع حماس ووقع المصالحة معها.{nl} نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الفلسطينيون يشرعون في استراتيجيات جديدة في المقاومة" للكاتب بن وايت. حيث يقول الكاتب إن جيلا جديدا من الناشطين الفلسطينيين يشرعون باستراتيجية جديدة للمقاومة ضد إسرائيل، ويضيف بأن الاستراتيجية الجديدة تتضمن توحيد الفلسطينيين جميعهم بغض النظر عن دياناتهم أو أماكن تواجدهم سواء كانوا على أرض فلسطين أو على أرض إسرائيل أو كانوا في الشتات، وهؤلاء الفلسطينيون يكسرون كل الحواجز التي وضعتها إسرائيل للتفريق بينهم، ويشير الكاتب إلى أن هناك تغيرا كبيرا في رؤية الأجيال الفلسطينية الجديدة التي أصبحت لا تسير على طرق المقاومة التقليدية، ويتطرق الكاتب لقضية خضر عدنان ويقول إنها مثال ناجح على المقاومة السلمية التي جاءت بنتائج أكبر بكثير مما تأتي به المقاومة العنيفة، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن إسرائيل قوة استعمارية غير شرعية، وأننا بحاجة لمزيد من الحراك والأمل لتحقيق السلام.{nl} نشر موقع موندويس مقالا بعنوان "المنظمات الفلسطينية والإسرائيلية تقومان بزيارة لجنوب إفريقيا من أجل دراسة وتبادل الأفكار حول إمكانية تنفيذ حق العودة"، للكاتب آدم هورويتز، يقول فيه بأن كلا من مركز بديل وزخروت قاما بزيارة كيب تاون في جنوب إفريقيا، كجزء من مشروع لتوسيع نطاق العمل المشترك من أجل دراسة الجوانب العملية لتنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين والنازحين داخليا، وبدأ برنامج المشاركين في كيب تاون بخدمة عقدها رئيس الأساقفة ديزموند توتو في كاتدرائية مدينة كيب تاون حيث شارك المطران أفكاره حول الصهيونية والعنصرية من وجهة نظر دولة جنوب إفريقيا بعد انتهاء عهد الفصل العنصري في دولتهم، ويمضي بالقول بأن الزيارة انتهت بطرح أفكار حول رؤيته لعودة النازحين الفلسطينيين، وقد عمل كل المركزين على الاستفادة من تجربة دولة جنوب إفريقيا، حيث طرحوا أفكارا عن تنفيذ حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين والمنتشرين داخليا، وأنهى بالقول أنه وفي الأسابيع القادمة سيتم نشر وتعميم التفاصيل حول هذه الزيارة، وكذلك تقرير عن ورشة العمل التي يأملون بأن تساهم في وضع برنامج لتعويض اللاجئين، أو إعادتهم إلى أرضهم.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل غاضبة من الأمم المتحدة" للكاتب أرمين أريفي، يقول الكاتب في بداية المقال أن إسرائيل قد قطعت كل اتصالاتها مع مجلس حقوق الإنسان الذي أصدر قرارا بالتحقيق في الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتحدث الكاتب عن الانتهاكات العديدة التي يقوم بها المستوطنون في الأراضي المحتلة، حيث قال أن إسرائيل لا تريد ولا يروق لها كلمة دولة فلسطينية، كما يضيف الكاتب أن الممارسات التي يقوم بها المستوطنون اليهود يجب أن تنتهي، كما تحدث عن التصريحات الإسرائيلية ضد هذا القرار في مجلس حقوق الإنسان. وفي نهاية المقال يشير الكاتب أنه لا يعول كثيرا على مجلس حقوق الإنسان في التوصل لحل نهائي لما يجري في الأراضي المحتلة.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل يستطيع موفاز هزيمة بيبي" للكاتب أتيلا سومفالفي. حيث يقول الكاتب أن زعيم حزب كاديما عنده الكثير من النقاط السلبية ولكن في نفس الوقت لديه الكثير من المزايا الاستراتيجية، ويقول أن شؤول موفاز حصل على الفرصة التي كان ينتظرها منذ ثلاث سنوات، وقد حصل على هذه {nl}الفرصة نتيجة العمل الجاد والجهد الذي يبذله، ويضيف بأنه سيبدأ في التحضير للانتخابات العامة، وأنه من الصعب أن نعلم كيف سيصبح وضع كاديما في ظل قيادة موفاز، ولا يبدو أن موفاز يريد المشاركة في حكومة نتنياهو، ومن المتوقع أن يغير موفاز شكل حزب كاديما، حيث أن ليفني كانت تعطي الاهتمام الأكبر للأمور الدبلوماسية بينما يركز موفاز بشكل أكبر على المواضيع الاجتماعية، وهذا يعتبر ميزة إيجابية لموفاز على غيره، وقد يجلب له الكثير من أصوات –من أصبحوا على قناعة بأن نتنياهو لم يعد صالحا لقيادة إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة اروتز شيفع مقالا بعنوان "الجدار الحديدي في وجه المسيرة العالمية نحو القدس" للكاتب رون توريسيان. حيث يقول الكاتب أن العرب يتلاعبون بالإعلام من خلال القول بأن المسيرة العالمية باتجاه القدس ستكون سلمية، ويضيف أن تسلق حدود الدول ودخولها عنوة لأهداف إرهابية ليس أمرا سلميا، وأن العالم لا يدرك خطورة مثل هذه الأحداث لأنه لم يجربها، ويعلل قائلا "أي مظاهرات سلمية هذه التي تدعو إلى إعادة أرض فلسطين المحتلة"، ويتطرق لمسيرات مشابهة في ذكرى النكبة العام الماضي ويقول إننا جميعا نعلم ما حصل وقتها، ويقول أن أي شخص يتجرأ على إسرائيل بمحاولة الدخول إلى حدودها يجب أن يكون مستعدا لدفع الثمن، ويختم بالقول أن على إسرائيل أن تستعد جيدا لهذه المسيرات وتمنعها من الوصول للحدود الإسرائيلية مهما كان الثمن.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "الأمم المتحدة هي ساحة حرب" للكاتب يكوف إهيمير. حيث ينتقد الكاتب ما حدث مؤخرا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عندما أصدر المجلس قرارا بالإجماع يدين إسرائيل بسبب تأثير المستوطنات على الفلسطينيين، ورد ليبرمان جاء من خلال قطع إسرائيل علاقاتها بمجلس حقوق الإنسان، ويقول الكاتب أنه في الوقت الذي صدر فيه القرار يُقتل عشرات السوريين يوميا دون أن ينجح المجلس في إصدار أي قرار حول تلك المأساة، ويشير إلى أن قرار إسرائيل بقطع علاقاتها بمجلس حقوق الإنسان هو خطأ كبير، فمجلس حقوق الإنسان لا يمثل رأي الولايات المتحدة فقط بل العديد من الدول الأخرى، وقضية عدانة للمستوطنات ليست جديدة، وقضية إدانة إسرائيل في الأمم المتحدة ليست جديدة أيضا، ولكن يجب على الدبلوماسيين الإسرائيليين الوقوف في وجه التحديات والعزلة الإسرائيلية بدلا من الهروب والمقاطعة، ويختم بالقول أن على إسرائيل أن تفكر مجددا في القرار الذي اتخذته، وأن تعود إلى ساحة المعركة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "العرب لنتنياهو: أوقف نيرانك" بقلم دوغلاس بلومفيليد، يُشير الكاتب إلى أن العرب يريدون رؤية البرنامج النووي الإيراني مدمرا، ولكنهم يخشون العواقب السياسية. الحلفاء في الخليج العربي يقولون للمسؤولين في الكونغرس الأمريكي أن العقوبات والضغوط الأخرى على إيران مجدية، وهذا هو الوقت لزيادة الضغط، لكن إذا فشل كل ذلك فإن الخيار العسكري هو الحل الوحيد لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية. لذا ينبغي على الأمريكيين وليس الإسرائيليين القيام بهذه المهمة. إنهم يريدون رؤية إيران مدمرة بقدر ما تريد إسرائيل، لكنهم يخشون من عواقب سياسية في شوارعهم إذا كانت الطائرات والصواريخ التي تقوم بالمهمة تحمل نجمة داود. الاعتراضات لا تتجه من العداء العربي القديم للكيان الصهيوني وفقا لما قاله مسؤولين من الخليج لأصدقاء أمريكيين، في الواقع إنهم يريدون علاقات جيدة مع إسرائيل لكنهم يخشون رد فعل الشارع العربي، هذا ما يقلقهم. الهجوم الإسرائيلي على المواقع النووية الإيرانيية يؤجج المشاعر العربية مما يجعل من الصعب على حكوماتهم تبني النتائج أو الترحيب بها ومساعدة الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار في أسواق النفط. لذا يخشون من هذا الأمر، فهو سيجعلهم متعاونين مع إسرائيل. إنهم لا يريدون تكرار ما حدث في شوارع تونس واليمن والبحرين ومصر خلال العام الماضي. كرر القادة العرب في المنطقة طلبهم من الرئيس أوباما بوقف الحديث عن الحرب وقعقعة السيوف من قبل أعضاء الكونغرس والمرشحين عن الحزب الجمهوري وبعض الجماعات اليهودية ووسائل الإعلام. الشيء الوحيد الذي يصرون عليه هو دفع مصطنع في ارتفاع أسعار النفط. إذا ارتفعت أسعار النفط سيكون لها تأثير سلبي على اقتصاد الدول النامية والأسواق في المستقبل، وإذا انخفضت فإنه فإنه سيلحق الضرر بصناعة الطاقة التي تعتمد عليها تلك الدول. السعر المثالي هو 70-90 دولارا للبرميل أما السعر الحالي هو 105-110 دولارا للبرميل. أشارت دول الخليج إلى أنها سوف تغطي النقص في النفط الإيراني عندما يبدأ الحظر على أوروبا في يوليو/تموز المقبل. إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر من أن الوقت ينفذ، ووزير الدفاع إيهود باراك قال إن "إيران تتجه نحو "منطقة الحصانة". القادة العرب اتفقوا ولكنهم يقولون على إسرائيل أن تنظر إلى الأثر المالي والسياسي للحرب. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "فرنسا- الجزائر: قرصنة التاريخ" للكاتب بيير بيلو، يتحدث الكاتب عن الطبقة الحاكمة في الجزائر، حيث يقول إن هذه الطبقة قد استغلت حرب التحرير لمصالحها السياسية والمالية، ويتحدث أيضا عن الظروف التي يعيشها الشعب الجزائري، وكذلك عن نسبة البطالة المخيفة بين الشباب الجزائري، ويضيف أن السياسة الحالية في البلاد هي فقط من أجل الحفاظ على سدة الحكم في أيدي الطبقة المخضرمة على حد وصفه. وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن أن العلاقات الخارجية التي تنسجها الحكومة الجزائرية مع دول العالم وأوروبا تهدف إلى تثبيت أقدامهم واستمرار حكمهم للبلاد والشعب. {nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "المعارضة السورية تتجاهل الشعب الكردي" بقلم رويدا مصطفى، تُشير الكاتبة إلى أن الشعب الكردي يعانى كثيرا في ظل حكم نظام البعث منذ عقود وكانوا ضحية للنظام القضائي الذي يسعى للحفاظ على حقوق العرب وإهمال الشعب الكردي. كان الأكراد في سوريا غير قادرين على تسجيل أسمائهم مع الأسماء الكردية أو التحدث بالكردية أو الحصول على المواطنة. تم تقديم بعض التنازلات في عام 1990 ولكن التمييز سواء على المستوى المجتمعي أو الحكومي استمر. قالت هيام عقل المتحدثة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري في لندن، وهي ناشطة في مجال الحقوق الكردية "حماية حقوق الأكراد في حقبة ما بعد الأسد تعتمد على كيفية استجابة المعارضة السورية لمطالبنا" وقالت إنه لا يمكن تهميش القضية الكردية في سوريا لأن كل من المجلس الوطني الكردي والمجلس الوطني السوري يفهمان أنه لا بد من تأمين الحقوق الدستورية لجميع المجموعات العرقية والأقليات. وافقت المعارضة السورية بعد شهور من المفاوضات على الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي والهوية القومية الكردية وإلغاء القوانين التمييزية ووضع حل مناسب لأؤلئك الذين عانوا، لكن المعارضة السورية لم تقبل بحق الشعب الكردي بتقرير المصير أو الحكم اللامركزي من الناحية السياسية. وأعربت عقيل عن قلقلها أزاء وضع الشعب الكردي ومستقبلهم. {nl} {nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "سياسة الولايات المتحدة قد تدفع السعودية للتحالف مع إسرائيل" للكاتب ميخا هالبيرن. حيث يقول أن سياسة الولايات المتحدة في الصمت حول برنامج إيران النووي قد تدفع بالسعوديين إلى التحالف مع إسرائيل في وجه إيران، وكذلك حول مسألة سوريا التي لم تحرك الولايات المتحدة ساكنا لحلها، وترى السعودية أنه يمكن ضرب إيران من خلال اسقاط نظام الأسد، وقد يدفع هذا الأمر السعودية إلى تعاون استخباري وربما تحالف مع إسرائيل، وقد حاولت السعودية إقناع الولايات المتحدة من أن إيران تهدد الشرق الأوسط بأكمله، ولكن رد الولايات المتحدة جاء بأنها تريد أن تتمعن أكثر بالموضوع، وقد أصبحت الرؤيا السعودية والإسرائيلية متطابقة فيما يخص سوريا وإيران، والإيرانيون ليسوا عربا، والسعودية منزعجة جدا من استمرار واشنطن بالدعوة للحوار مع إيران الذي تراه السعودية دون جدوى تذكر.{nl} نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان " النتيجة السيئة للعمل الجيد في سوريا" للكاتب روبرت جرينير. حيث يقول الكاتب إن خطة عنان سيئة لأنها تمنح النظام السوري المزيد من الوقت وتفتح أمامه خيارات عديدة، ويقول إن عنان رجلا جيدا وكان الرجل المناسب والاختيار الأمثل لإرساله إلى سوريا، ونحن نعرفه جيدا، ولكن ما قام به له نتائج سلبية أكثر من نتائجه الإيجابية، وتمنح خطة عنان الأسد المزيد من الوقت والتغطية على الجرائم التي يرتكبها، وكأنه يساعد ويدعم نظام الأسد، ويضيف أن العنف مستمر في سوريا ولم تغير خطة عنان شيئا حيث يستمر في قمع المدنيين وسفك الدماء هناك.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "العيش على حافة حرب دموية في سوريا" للكاتب روبرت فيسك. حيث يقول إن الصراع والعنف في سوريا انتقل إلى لبنان، وبدأ التصعيد والمشادات بين أطراف القوة هناك، ويضيف بأن المسيحيين أيضا انقسموا في سوريا بين مؤيد ومعارض للأسد ونظامه، ويشير إلى دعوات جنبلاط إلى تنحي الأسد واتهامه بقتل والده، ورفعه علم "سوريا الحرة" على قبر والده، وقد حدثت هناك مناوشات على الحدود بين سوريا ولبنان عندما قامت قوات الأسد بإطلاق الصواريخ على أفراد من المعارضة السورية موجودين على أراض لبنانية، وقد قالت السلطات اللبنانية إنها كانت عمليات مداهمة عسكرية قام بها نظام الأسد، ويتطرق الكاتب إلى العلويين حيث يقول إن عاصمتهم هي اللاذقية التي من المحتمل أن يذهب الأسد إليها في حال سقوط نظامه، ويختم بالقول أنه في ظل هذه الظروف من العنف في سوريا فإن هناك مخاوف كبيرة على الأقليات فيها .{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "تولوز- فرنسا والإسلام" للكاتب برنارد هينري ليفي، تحدث الكاتب في بداية المقال عن مقتل منفذ هجوم مدينة تولوز على المدرسة اليهودية، حيث قال أنه تم التأويل كثيرا حول الأسلوب الذي قتل فيه، وقال إن الشرطة حاولت بكل الطرق منع حدوث مثل هذا السيناريو، ويقول الكاتب أيضا إن فرنسا في الوقت الحالي تمر في فترة حرجة قبل الانتخابات التي باتت قريبة، وأن كل من المرشحين هولاند وساركوزي يحاولان أن لا يعطي هذا الحادث مردودا سلبيا يؤثر على شعبية كل منهما، وتحدث الكاتب عن أسباب هذا الحادث متطرقا إلى تزايد البطالة بين الجالية المسلمة في فرنسا، وغيرها من الظروف والقوانين بالإضافة إلى التمييز في بعض المناطق الفرنسية على حد وصف الكاتب. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الدوافع التي تسببت بهذا الهجوم قائلا إن الإسلام ليس هو الدافع الذي دفع الشخص للقيام بهذا العمل، بل أن "مرض الإسلام" هو السبب {nl}على حد وصفه، حيث قال إن كثيرين تغلب عليهم هذه السمة بسوء فهم أو بتأثير من جهات معينة من أجل القيام بأعمال إرهابية على حد تحليل الكاتب.{nl} نشر موقع إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "معضلة الدبلوماسيين" بقلم كليفورد ماي، يتساءل الكاتب من لديه الحجارة اللازمة لمنع حكام إيران من امتلاك الأسلحة النووية التي يحتاجون لها وليس للردع. يمكن أن تكون الولايات المتحدة، لكن أمريكا أنهكتها الحرب. إذا قام حكام إيران بامتلاك سلاح نووي أمام أعين أوباما سيكون القرن الـ21 أكثر دموية من القرن الـ 20 والتاريخ لن يحكم عليه بلطف. من المحتمل أن تقوم إسرائيل بمهمة لا يريد غيرها القيام بها. ليس لدى إسرائيل شيء أفضل من حل النزاع بطريقة دبلوماسية، لكن إيران ترفض إجراء محادثات مع قادة الدولة اليهودية الصغيرة. بين الدبلوماسية والحرب تكمن العقوبات الاقتصادية. دعم زعماء إسرائيل بشكل كبير الإجراءات الصارمة من قبل الكونغرس الأمريكي بشأن فرض عقوبات قاسية على إيران. العقوبات والدبلوماسية والحرب جميعها وسائل وليست النهاية. المعارضون للعقوبات يعتقدون أن الدبلوماسية يمكن أن تنجح على الرغم من عقود من الفشل لحكام إيران من قبل الأمريكيين والأوروبيين، ويعتقدون أن العقوبات تشكل عائقا أمام الدبلوماسية. بين الشعوب المحبة للسلام يمكن استخدام "فن ممارسة المفاوضات" حيث يمكن أن تؤدي إلى حل وسط للنزاع، لكن عند التعامل مع الطغاة والناس الذين يحترمون القوة فقط ليس هناك علاج حديث. حكام إيران يرون أن الولايات المتحدة كقوة مادية منحطة ضعيفة الإرادة وتعبت من تحمل أعباء القيادة. من المقرر عقد جولة جديدة من الدبلوماسية في الشهر المقبل لكن هناك فرصة ضئيلة لنجاحها. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "ما بعد تولوز" للكاتب كلاود أمبيرت، يتحدث فيه الكاتب عن تداعيات الحادث الذي هز فرنسا والعالم في مدينة تولوز الفرنسية، حيث قال إن هذا عمل إجرامي لا أخلاقي، ويتحدث الكاتب عن السياسة الفرنسية الخارجية في الدول الإسلامية من أفغانستان وإيران والعراق والعالم العربي، وكذلك عن المواقف الفرنسية اتجاه القضايا الرئسية في العالم العربي من الربيع العربي والقضية الفلسطينية، حيث قال إن مواقف فرنسا ليست ذات طابع عدائي، بل هي مواقف معتدلة لا تثير ولا تستفز المسلمين بأية طريقة من الطرق، ويقول الكاتب إن الإسلام الراديكالي والتعاليم التي تزرع في نفوس الشباب ضد الغرب تقوم بها في الغالب مجموعات متعصبة لديها سوء فهم للإسلام. ويختتم الكاتب المقال قائلا أنه لا مبرر لمثل هذا العمل الإجرامي وأن فرنسا ليس لديها أي خلاف ديني مع الإسلام والمسلمين بل أنها تحاول أن تكون دائما على علاقات جيدة مع جميع الدول الإسلامية والعربية.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "خطاب أوباما المزدوج" للكاتب هيم شاين. ويبدأ الكاتب مقاله بالمثل الشهير :"الجدران لها أذنين" مشيرا إلى أوباما والحادثة الشهيرة عندما أغفل الرئيسين الأمريكي والفرنسي وجود أحد الميكروفانات وسخرا من نتنياهو، ويقول الكاتب أن ما حدث قبل يومين في القمة التي عقدت في كوريا بين الرئيس الأمريكي والرئيس الروسي هي قضية مشابهة، وقد كان موضوع النقاش بين الرئيسين هذه المرة حول الدرع الصاروخية التي تنشرها الولايات المتحدة على الأراضي الأوروبية، وقد رفضت روسيا هذه الفكرة وتوعدت بردود انتقامية، ولكن أوباما طلب من مديفيدف عدم الضغط عليه في هذا الموضوع حتى تنتهي الانتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة، ويقول الكاتب إن مثل هذه المحادثات مؤشر خطير حيث تعني أن قرارات قادة الدول الكبرى مبنية على مصالحهم الانتخابية، ويشير إلى أن هذا يؤكد ازدواجية أوباما، وفيما يخص القضية الإيرانية يرى بأن توعدات أوباما ما هي إلى محاولة لتعزيز موقفه في الانتخابات المقبلة.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "ساركوزي؟ نعم ولكن" للكاتب زلمان شوفال. يقول الكاتب إن استطلاعات الرأي في فرنسا تتجه نحو ساركوزي بشكل مستقر نوعا ما، ولكن الشيوعيين الراديكاليين اليساريين بدأوا يقتربون من قاعدته، ويضيف أن هناك عدد من الفرنسيين بدأوا يتساءلون عن بديل لساركوزي يمكن أن يكون مقبولا، وخاصة بعد أن أدركوا أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي عند الكثيرين منهم ليس مماثلا لدول أوروبية أخرى، ويقول إن أحداث تولوز الأخيرة كان لها تأثير سلبي على ساركوزي بينما استغلها مرشحون آخرون للظهور وتوجيه الانتقادات لساركوزي، وقد أصبح المواطنون الفرنسيون في حيرة من أمرهم بعدما رؤوا وجه ساركوزي الذي تغير لونه إثر أحداث تولوز، وقد أدرك الكثير من اليهود في فرنسا التي يوجد بها جالية يهودية ضخمة أن ساركوزي لا يستطيع حماية اليهود وهذا قد يشكل خطرا عليه في الانتخابات المقبلة، ويختم بالقول أننا سنعرف ما سيقرره الناخبون في الأسابيع القليلة المقبلة.{nl} نشر موقع ذا نيويوك ريفيو أوف بووك مقالا بعنوان "الصراع في الشرق الأوسط ينتقل إلى فرنسا"؛ للكاتب وليام فاف، يقول فيه الكاتب بأن عملية إطلاق النار الإرهابية في تولوز ومونتوبان في فرنسا الأسبوع الماضي، تعتبر وجها آخر من أوجه الحرب المستمرة لأكثر من نصف قرن بين الصهاينة والفلسطينيين، لأن العمل الإرهابي الذي قام به المتطرف الفرنسي الجزائري محمد مراح جاء انتقاما من الأفعال العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ويشير الكاتب إلى أن ثقافة اليهود المتوارثة تاريخيا لا تزال موجودة وهي نفسها التي دفعت محمد إلى قتل الأطفال في المدرسة بدم بارد، فاليوم العالم مشغول في مكافحة الإرهاب، ولكن لا بد من إيجاد حلول للوضع الفلسطيني الراهن، وبخاصة في ظل انتهاك الحقوق الإنسانية المختلفة، وسياسة التوسع على حساب الأراضي الفلسطينية، وبناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، والتحدي المستمر للإسرائيلين للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وينوه الكاتب إلى الطابع الفكري اليهودي والذي يشجع حركة الاستيطان، وينهي الكاتب بالقول أنه ومنذ عام 1948 تمتعت الدولة اليهودية بتعاطف ساحق من دول العالم الغربي، واليوم آن الأوان لوضع حد لتحدي إسرائيل وانتهاكها القانون الدولي والتوسع المطرد في الأراضي المحتلة، ورفع حالة الترهيب السياسي مع الولايات المتحدة وأوروبا واللتان تفضلان بأن تحافظا على علاقات الصداقة الوطيدة مع إسرائيل.{nl}حزب الاحتيال: مشاريع حزب الله الإجرامية{nl}مايكل براون، ديفيد آشير، وماثيو ليفيت – يروب وورلد{nl}نظراً للالتقاء المتزايد بين المخدرات والإرهاب لا بد من التركيز بصورة أكثر على الأنشطة المحظورة لحزب الله وخاصة في نصف الكرة الغربي. {nl}لقد دخل حزب الله تجارة المخدرات العالمية قبل ما يقرب من سبع سنوات باكتسابه كميات صغيرة من الكوكايين تتراوح ما بين 15 إلى 20 كغم. وبالإتجار بالمخدرات من منطقة الحدود الثلاثية (البرازيل والباراغواي والأرجنتين) وعبر المحيط الأطلنطي وإلى مواقع مثل أوروبا والسعودية والإمارات العربية المتحدة أنتج هذا الاستثمار الأوَّلي أرباحاً هائلة بين عشية وضحاها. واليوم ينقل حزب الله أطناناً من الكوكايين إلى غرب أفريقيا وما بعدها إلى شمال أفريقيا وفي النهاية إلى الأسواق الأوروبية.{nl}ولعدة عقود كان حزب الله هو المهيمن في مجال تحديد واستغلال البنية التحتية الحالية للجريمة المنظمة والتهريب. وبشكل حذر ربطت "إدارة مكافحة المخدرات" الأمريكية ما لا يقل عن نصف المنظمات الإرهابية الخارجية - المصنفة من قبل الولايات المتحدة - بتجارة المخدرات العالمية. ويرتبط نشاط حزب الله غير المشروع بشكل مباشر بقدرة الجماعة على بناء جهات اتصالات وعلاقات على المستوى العالمي.{nl}وفي البيئات المستباحة يطور نشطاء حزب الله علاقات شخصية وثيقة مع أفراد من جماعات الجرائم المنظمة. وتتطور علاقات هائلة بين المنظمات من هذه العلاقات الشخصية، حيث أن نشطاء صغار - مبعوثين إلى أماكن مثل منطقة الحدود الثلاثية - يرتقون في الرتب داخل منظمتهم. ويقدم وكلاء "إدارة مكافحة المخدرات" الأمريكية تقريراً دورياً عن الروابط بين حزب الله وغيره من الجماعات الإرهابية والجرائم المنظمة في جميع أنحاء جنوب أمريكا وغرب أفريقيا وأوروبا.{nl}وبالنظر إلى الأمام، ينبغي التركيز على ثلاث استراتيجيات رئيسية لتعطيل الرابطة المتنامية بين المخدرات والإرهاب. أولاً، تطوير استراتيجيات متشابكة لمكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب مع تدفقات التمويل الفردية، وذلك يمكن أن يحدَّ من سلبيات نظام استرجاع المعلومات من قواعد بيانات غير مترابطة. ثانياً، بسبب تضاؤل وجود هيئة تنفيذ القوانين الأمريكية في أمريكا الجنوبية منذ الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر تحتاج واشنطن إلى وضع المزيد من التركيز على "الدفاع بعمق" بمعنى توسيع النشاط الأمريكي في المنطقة. وأخيراً، إن التركيز الدائم على التهديدات التقليدية مثل المخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر إلى جانب ما يرتبط بها من غسل الأموال سوف يجعل النشطاء الإرهابيين عرضة لهيئة تطبيق القوانين.{nl}استغل حزب الله النظام المصرفي اللبناني منذ مدة طويلة من أجل تعزيز خزينته. ويوضح النمو المذهل لمصارف لبنان درجة نشاط حزب الله في غسل الأموال في أعقاب حرب حزب الله مع إسرائيل عام 2006. وتؤكد بيانات مصرفية أن النظام المصرفي اللبناني قد تضاعف جوهرياً ما بين عامي 2006 و 2011 نتيجة لطفرة هائلة في الودائع - غالبيتها بالدولار - من غير المقيمين بالإضافة إلى أعضاء في الشتات اللبناني. وتشير احتياطيات النقد الأجنبي واحتياطيات الذهب في "مصرف لبنان المركزي" إلى سيناريو مماثل حيث زادت الأموال بصورة كبيرة أثناء الحرب. والنمو المعجز الذي مرَّ به النظام المصرفي اللبناني أثناء جهود إعادة الإعمار المكلفة مريب على أحسن تقدير.{nl}وقد كان المصرف الأسرع نمواً في لبنان خلال العقد الماضي هو "المصرف اللبناني الكندي" - البنك الأكثر ارتباطاً بشكل مركزي بموارد حزب الله المالية. فقد قدم خدمات وقروضاً لكيانات حزب الله وتلقى ودائع ضخمة بدون إبلاغ المصرف المركزي بمصادرها. وقد انتهك حزب الله كل جزء من اقتصاد لبنان بدءاً من نظامه المصرفي وحتى قطاعي العقارات والبناء، ومع ذلك يبدو أن الجماعة تقبل أيضاً تمويلاً محظوراً كمصدر رئيسي للعوائد. وفي الواقع تتصل تلك الشبكات غير المشروعة بخزائن حزب الله من خلال حسين الشامي، القيادي البارز المسؤول عن التبرعات الأجنبية لمنظمات حزب الله التي تتولى جمع التبرعات.{nl}وفي كانون الأول/ ديسمبر 2011 كشفت دعوى لمصادرة أصول تقدر قيمتها بـ 483 مليون دولار في المنطقة الجنوبية من نيويورك عن مخطط هائل لغسل الأموال من خلال واجهات حزب الله في لبنان بما فيها "المصرف اللبناني الكندي" ومركزان للصرافة مقرهما في بيروت. وقد ساعدت المؤسسات المالية اللبنانية في مخطط لدمج مئات الملايين من الدولارات من مبيعات المخدرات بعائدات السيارات المستعملة التي تم شراؤها في الولايات المتحدة وبيعها في أفريقيا. وخلال السنوات الخمس الماضية تم شحن مبالغ طائلة من النقود - التي غالباً ما يرافقها حراس من حزب الله - من أفريقيا إلى لبنان. وفي عام 2007 وحده، فإن نحو 1.2 مليار دولار التي تم التصريح بها على الحدود بين توغو وغانا، وجدت طريقها إلى مصارف لبنانية. وقد قام "المصرف اللبناني الكندي" ومراكز الصرافة المنتسبة له بغسل تلك الأموال ثم ضخها ثانية في النهاية إلى أنظمة مصرفية أمريكية وأوروبية.{nl}وتشكل أنشطة حزب الله في مجالات غسل الأموال والتسلل إلى النظام المصرفي خطورة رئيسية على الأمن المالي اللبناني. فعلى سبيل المثال أدى وصم وزارة الخزانة الأمريكية لـ "المصرف اللبناني الكندي" إلى هروب أموال في النظام المصرفي، بينما تواصل إيران وسوريا استخدام بيروت للالتفاف على العقوبات وبالتالي تُعرضان النظام المصرفي اللبناني بكامله إلى عقوبات صارمة. إن الاختيار الذي يواجه بيروت واضح وهو إما الحفاظ على حكومة لبنان أو الحفاظ على حزب الله.{nl}وفي المرحلة اللاحقة تحتاج الولايات المتحدة إلى خيار يشكل ضغطاً حاسماً لبتر نفوذ حزب الله وإيران في لبنان بدون اللجوء إلى القوة العسكرية. يجب على واشنطن أن تفكر في خلق مبادرة ضد أنشطة "إيران- حزب الله" المحظورة بحيث تكون مشابهة للمبادرة المطبقة ضد نظام كيم جونغ إيل والاستراتيجية التي أثبتت فعاليتها ضد ميلوسيفيتش في منتصف التسعينات من القرن الماضي.{nl}على الرغم من أن حزب الله قد تورط منذ فترة طويلة في نشاط إجرامي إلا أن مدى وحجم هذا النشاط قد توسع بشكل هائل بمرور الوقت مما يمنح هيئة تنفيذ القوانين الأمريكية الفرصة لتقويض قدرات الجماعة. ولننظر مثلاً إلى كانون الأول/ ديسمبر الماضي عندما اتهمت هيئة الادعاء الفدرالية الأمريكية ثلاث مؤسسات مالية مرتبطة بحزب الله بغسل أكثر من 480 مليون دولار من الاتجار بالمخدرات والأنشطة الإجرامية الأخرى. فأحد نشطاء حزب الله وهو أيمن جمعة - الذي كانت له عمليات في كولومبيا ولبنان وبنما وغرب أفريقيا - قام بغسل ما يصل إلى 200 مليون دولار شهرياً من مبيعات الكوكايين في أوروبا والشرق الأوسط لأجل هذا المخطط.{nl}وعلى مدى عدة سنوات كان حزب الله متموضعاً بشكل فريد بصورة تجعله يستفيد من سلسلة متواصلة وعريضة من الأنصار والنشطاء في جميع أنحاء العالم. ففي إحدى الأطراف توجد مجموعة صغيرة من النشطاء المدربين من قبل حزب الله وفي الطرف الآخر مجموعة أكبر بكثير من المتعاطفين الذين يقدمون الأموال للجماعة.{nl}إن حالات الدعم المادي في عام 2009 - من شراء الأسلحة من نوع الصواريخ المحمولة على الكتف إلى أجهزة الحاسوب المحمولة وجوازات السفر وأجهزة البلاي ستيشن 2 إس - تُظهر نطاق وحجم النشاط الإجرامي المتنامي لحزب الله. وقد حاول أحد نشطاء حزب الله في إحدى الحالات بيع نقود مزورة لشاهد حكومي. ومع ذلك، تبين أن السندات المزورة كانت أصلية مما كشف عن مخطط حزب الله لبيع أموال مسروقة من الشرق الأوسط. وفي مثال آخر فإن داني نمر طراف المسؤول عن مخطط للحصول على أسلحة لحزب الله من النوع الذي يُستخدم في الجيش قد أخبر متآمرين بأنه يمكن بسهولة شحن الأسلحة عبر ميناء اللاذقية إلى سوريا وإيران لأن حزب الله يتحكم في الميناء وأن السرية مضمونة.{nl}إن هذه الأنشطة الإجرامية تُعرض حزب الله إلى تدقيق غير مسبوق من قبل هيئة تنفيذ القوانين الأمريكية مما يتيح فرصاً جديدة لاستهداف الجماعة. وعلى الرغم من أن العديد من الدول تمانع التعاون مع الولايات المتحدة في جهودها لمكافحة الإرهاب خوفاً من أن تعترف بأن الإرهابيين يعملون على أرضها إلا أنها أقل تردداً في التعاون في مجال إنفاذ القانون الجنائي. وغالباً ما يكون من الأسهل متابعة المشتبه بهم واعتقالهم إن كانوا مجرمين على عكس القبض عليهم لو كانوا إرهابيين.{nl}لقد كان هذا واضحاً في الجهود الأمريكية لمكافحة نشاط حزب الله في منطقة الحدود الثلاثية. وليس مفاجأة أن بوينس آيرس وبرازيليا وأسونسيون قد أصدرت بياناً مشتركاً يرفض المزاعم الأمريكية بوجود نشاط إرهابي في تلك المنطقة. غير أنه وفقاً لتقييم قامت به وزارة الخارجية الأمريكية في عام 2007 فإن "حكومات (منطقة الحدود الثلاثية) كانت قلقة لفترة طويلة من تهريب الأسلحة والمخدرات وتزوير المستندات وغسل الأموال وتصنيع ونقل السلع المهربة عبر هذه المنطقة". وهذه الدول مستعدة أكثر للتعاون مع الولايات المتحدة لو نظمت الأخيرة جهودها لمكافحة الجريمة ومكافحة المخدرات بدلاً من أن تكون مركزة على مكافحة الإرهاب. على أن تطبيق القوانين المحلية لمحاسبة الإرهابيين على نشاطهم الإجرامي يتيح للدول تجنب السياسات الإشكالية التي قد تنطوي عليها أنشطة مكافحة الإرهاب.{nl}لماذا عضو الكونغرس الأمريكي روس ليتينن ضد حل الدولتين؟{nl}صحيفة هافتغتون بوست – داود كتاب{nl}رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والسلطة التنفيذية لهما دورا مهما في صنع السياسة الخارجية ومسؤولان أيضا عن تنفيذها.{nl}الكونغرس له الحق في الموافقة على الوصاية أو رفض فواتير المساعدات الخارجية التي تُقدم إليه، لكنه نادرا ما يُعارض قرارات السياسة الخارجية للسلطة التنفيذية.{nl} فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، يبدو أن السياسة الأمريكية كانت موحدة من كلا الطرفين. {nl}في العقدين الماضيين، من الواضح أن الولايات المتحدة كانت مع حل الدولتين باعتباره الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية الأمريكية. هذه السياسة تُترجم بشروط سياسية ودبلوماسية وكذلك بتفاصيل مساعداتها الخارجية. {nl}لقد عملت الوكالة الأمريكية للتنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة بصعوبة من أجل ترجمة السياسة الأمريكية. عمل الأمريكيون جنبا إلى جنب مع المعتدلين مثل حكومة سلام فياض من أجل تطوير خطط لبناء البنية التحتية للدولة الفلسطينية كدولة مسالمة وديمقراطية. دعم رؤساء الولايات المتحدة على التوالي ومن كلا الحزبين إنشاء "دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا" {nl}الحل القائم على الدولتين وتفاصيل دولة فلسطين تتمتع بتوافق دولي في الآراء ويتجلى ذلك في موقف اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا. يوافق الإسرائيليون كذلك على حل الدولتين، ورئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو يؤيد الحل القائم على أساس الدولتين. المسؤولون الأمريكيون المنتخبون من كلا الحزبين يدعمون ذلك، وكذلك غالبية الأمريكيين بما في ذلك اليهود الأمريكيين. تعتقد كل من إسرائيل والولايات المتحدة أن إقامة الدولة الفلسطينية ينبغي أن يكون نتيجة للمفاوضات، لكنهم يتفقون على ضرورة العمل على بناء البنية التحتية لهذه الدولة المتفق عليها. {nl}هذا الدعم الكبير للدولة الفلسطينية القريبة تلقى ضربة من من عضو واحد من الكونغرس الذي تحدى إرادة الشعب الأمريكي والكونغرس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والرئيس أوباما. {nl}في الخريف الماضي، عندما قررت القيادة الفلسطينية الذهاب للأمم المتحدة سعيا لإقامة الدولة الفلسطينية، اقترح عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي وقف تقديم الأموال المعتمدة للفلسطينيين. وبعد تأخير استمر ثمانية أشهر، تم دفع الأموال المعلقة هذا الأسبوع. قرر الكونغرس تخفيف ذلك بعد أن هدد مسؤولون من السلطة التنفيذية بتجاوز اعتراض عضوين من الكونغرس الأمريكي. أعلنت كي جرانجر رئيس اللجنة الفرعية للمخصصات في مجلس النواب للعمليات الخارجية في يوم 23 مارس/آذار بأنها سترفع القيود عن الأموال التي كان من المفترض أن تُنفق في العام الماضي بعد الاقتناع بأن الإفراج عن الأموال كان في مصلحة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. {nl}عضو مجلس النواب روس ليتينن قررت من جانب واحد تشكيل السياسة الخارجية فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال التحكم برفع قانون المساعدات الخارجية للفلسطينيين "المجمدة". روس ليتينن تترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي تشترط استئناف تقديم الأموال للفلسطينيين بعدم استخدامه لمساعدة قطاع غزة، كما أنها تحظر استخدام أموال المعونة الأمريكية لمشاريع الطرق في الضفة الغربية باستثناء الطرق المرتبطة بشكل خاص بالأمن. أخيرا، رفضت استخدام هذه الأموال لتسيير التجارة وتشجيع السياحة ومنح دراسية للطلاب الفلسطينيين وغيرها من المساعدات لوكالات ووزارت السلطة الفلسطينية. لا نفهم لماذا عضو من الكونغرس يضع مثل هذه الشروط. ويقدم توصيات من هذا النوع لمسؤولي الوكالة الأمريكية للتنمية. تعهدت الوكالة الأمريكية للتنمية من قبل وعلى لسان زيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن الأموال لإعادة إعمار غزة لن تذهب لحركة حماس، لكن الناس في غزة عانوا من صعوبات هائلة خلال الحرب على غزة في عام 2008-2009.{nl}مشاريع بناء الطرق وتسهيل التجارة في الضفة الغربية تتناسب بشكل تام مع حل الدولتين والتي يؤيدها العالم بأسره بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. من خلال معارضة مثل هذه المشاريع، عضو الكونغرس الجمهوري الأمريكي تعارض السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية. {nl}القرار الأكثر حيرة هي معارضتها لتشجيع السياحة المسيحية للأرض المقدسة. ووفقا لإعلانات نشرتها الوكالة الأمريكية للتنمية في العام الماضي، فقد كانت تبحث عن مقاولين قادرين على المساعدة في إعادة بناء عدد من المواقع المسيحية في الضفة الغربية المحتلة. منها إعادة بناء كنيسة برقين في جنين، وتطوير حقل الرعاة في بيت ساحور والعمل على تطوير مواقع مسيحية في سبسطية ومخيم بلاطة في شمال الضفة الغربية. هذا القرار يضر بالمسيحيين الفلسطينيين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم الذين يرغبون في زيارة مواقع تقوم ليتينن بحرمانها من أموال إعادة الإعمار.{nl} لماذا هذا العضو في الكونغرس الأمريكي تعارض الإجراءات التي تدعم السلام، والحل القائم على أساس الدولتين وتعزيز المجتمع المسيحي في فلسطين؟{nl}التفسير المنطقي الوحيد لذلك هو أنها لا تتصرف في مصلحة دائرتها الانتخابية أو حتى الشعب الأمريكي إنما الأمر يعكس وجهة نظر راديكالية وضيقة للوبي الصهيوني اليميني المتشدد. {nl}لقد عانت السياسة الخارجية الأمريكية من النفاق وعدم التنفيذ للقرارات. لا ينبغي لقرار عضو واحد من الكونغرس الأمريكي أن يُضعف سياسة الولايات المتحدة اتجاه السلام والعدالة في منطقة الشرق الأوسط.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-90.doc)