المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 91



Haneen
2012-03-31, 09:58 AM
ترجمات{nl}(91){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي تقريرا حصريا يقول فيه إن "الجيش الإسرائيلي وحماس يقاتلان قناصة الجهاد الإسلامي الذين يحاولون إثارة حرب غزة"، وقال الموقع: أفادت مصادر ديبكا فايل العسكرية بأن الحدث الأكثر عنفا في يوم الأرض الفلسطيني يوم الجمعة، 30 آذار، كان معركة حول معبر إيريز الحدودي، بين القوات الإسرائيلية وقناصة الجهاد الإسلامي. لقد كان الرماة يطلقون النار لتغطية اندفاع الجماهير الفلسطينية إلى الحدود الإسرائيلية والمعبر، وذلك لإجبار الجنود الإسرائيليين على إطلاق النار باتجاه الجمهور. وتفيد مصادرنا بأن نيران الجيش الإسرائيلي لم تكن تستهدف المتظاهرين، بل القناصة. قتل رجل فلسطيني – محمود زكوة، فرد من عائلة بارزة في غزة، وأصيب 14 آخرين. وفي مرحلة مبكرة، وتدخل أفراد من أمن حماس، ووقد يكون زكوة لقي مصرعه برصاص أحد الجانبين (الإسرائيلي أوالحمساوي)، المصدر قيد التحقيق. لم يحدد ديبكافايل ما إذا كان التعاون النادر بين القوات الإسرائيلية وحماس مخطط له أو أن الحدثين وقعا في نفس الوقت من أجل تقدير الهدف المشترك لكلا الجانبين، الذي كان يتمثل في إيقاف الجهاد الإسلامي. كانت النتيجة هي إنقاذ المظاهرة من الانزلاق إلى حمام دم.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "استمعوا إلى مروان البرغوثي"، وقالت فيه إن مروان البرغوثي، أحد أبرز قادة حركة فتح المعتقلين لدى إسرائيل، أطلق الأسبوع الماضي بيانا غير عادي من زنزانته، ودعا شعبه لبدء انتفاضة شعبية ضد إسرائيل وإنهاء المفاوضات والتنسيق الأمني ومقاطعتها. يجب على القدس (الحكومة الإسرائيلية) أن تستمع جيدا له هذه المرة. البرغوثي، الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد، كان من بين أولئك الذين بدؤوا الانتفاضة الثانية. لقد حذر إسرائيل قبل أن تبدأ هذه الانتفاضة بأنها كانت على الطريق الوعر، لقد قال بأن الانتفاضة سوف تندلع. لم يستمع أي أحد إلى كلامه، ولم يلتفت أحد إلى تحذيراته، واندلعت الانتفاضة الفظيعة ولعب البرغوثي دورا مهما فيها. من زنزانته، يستطيع أن يرى البرغوثي التجميد الكامل للمفاوضات وعدم اتخاذ إجراءات من جانب إسرائيل وأن تكون قضية الاحتلال والسلام مع الفلسطينيين لم تعد موجودة في الأجندة الإسرائيلية، والأن يدعو شعبه مرة أخرى من أجل أن يثوروا مرة أخرى. نستطيع أن نتفهمه، إذا أرادت إسرائيل الاتفاق مع الفلسطينيين لكانت قد أفرجت عنه الآن. البرغوثي هو أكثر زعيم حقيقي انتجته حركة فتح ويستطيع قيادة شعبه الى اتفاق. اختارت إسرائيل عدم الافراج عنه، لا كجزء من صفقة تبادل ولا كبادرة، وفي الوقت نفسه اختار أن يتجاهل الاحتلال. إذا كان الناس لا يتحدثون عن ذلك، فلا وجود له. لكن يمكن لهذا النهج أن ينفجر في وجوهنا؛ فقد أصبح الاحتلال أكثر راحة في السنوات الأخيرة. الإرهاب الاجرامي موجود، ولكن توقف مؤخرا. يعمل التنسيق الأمني بشكل جيد والوضع الاقتصادي في الأراضي تحسن قليلا. ولكن أي جهة تعتقد، مثل الحكومة، بأن هذا الوضع يمكن أن يستمر إلى الأبد دون عائق، فإنه يقودنا إلى دوامة جديدة من العنف.أوصى البرغوثي شعبه بأن يختار المعارضة غير العنيفة، هذا أيضا سيكون سيئا بالنسبة لإسرائيل. لذلك، على عكس المرة الماضية، يجب أن نستمع إليه قبل فوات الأوان. إذا اندلعت الانتفاضة الثالثة، فلن تكون إسرائيل قادرة على التظاهر بالمفاجأة، لأن البرغوثي حذرنا. {nl} نشر الموقع الإلكتروني التابع لقناة إسرائيل السابعة افتتاحية بعنوان "دعونا نوضح هذا الأمر: الأردن هي فلسطين"، للكاتب ماثيو هاوس مان؛ ويقول فيه إن خيار "الأردن هو فلسطين" هو من أجل تسوية الصراع العربي الاسرائيلي، وهي فكرة على الرغم من التاريخ والمنطق، فقد تكتم عليها أعداء إسرائيل والمستهينين بها، وندد النقاد بالفكرة باعتبارها منافية للعقل، ورجعية، وتقود إلى نتائج سلبية. ويكمل الكاتب بأنه الآن تم احياء هذه الفكرة من جديد داخل الأردن نفسها، وفي المقابل، استندت عملية أوسلو للسلام على افتراض زائف بأن السكان الأسلاف تم تشريدهم عى أيدي إسرائيل، والآن يجب أن يتم إعادتهم إلى وطنهم على حساب إسرائيل، ولأن الأردن يجسد مفهوم تقرير المصير العربي كما هو منصوص عليه في مؤتمر سان ريمو والانتداب، ولأن معظم الأردنيين يعرفون عن أنفسهم بأنهم فلسطينيين، فقد آن الأوان للاعتراف بالأردن على أنه وطن الفلسطينيين والتخلي عن عملية السلام الحالية. ويكمل بأنه قد قضي على عملية السلام لأنها طالبت إسرائيل بالتخلي عن أراضي اليهود التاريخية، وفي المقابل نرى الحقيقة المزعجة وهي أن معظم الفلسطينيين في يهودا والسامرة وغزة لا يريدون دولتين تعيشان جنبا الى جنب، بل دولة واحدة تبنى على انقاض دولة اسرائيل. وأنهى الكاتب بالحديث عن الأردن والذي يخضع اليوم لحكم أقلية هاشمية يمارسون الفصل العنصري ضد الأغلبية الفلسطينية هناك، حيث يتم منح الفلسطينيين المواطنة اسميا، ومن أجل الإبقاء على حكمهم فقد قام الهاشميون بفرض الانفصال المتعمد عن الفلسطينيين، هادفين إلى جعلهم تواقين إلى المضي في طريق "تحرير الأراضي العربية الفلسطينية من الصهاينة".{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "يجب وقف الاعتقال الإداري"، يقول فيه الكاتب إن الجمعية العربية لحقوق الإنسان تدين الاستمرارية في انتهاج سياسة الاعتقال الإداري ضد القادة السياسيين الفلسطينيين، ويذكر أن مثل هذه السياسة تعتبر شكلا من أشكال الاعتقال التعسفي وتخلو من المعايير الأساسية للعملية القانونية الواجبة. ويضيف بالقول إن الجمعية تشعر بقلق خاص فيما يتعلق بقانون حقوق الإنسان حول الأوضاع الصحية للسجينة هناء شلبي التي بدأت إضرابها عن الطعام يوم 15 شباط الماضي، وقد أمضت حتى الآن 43 يوما في الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالها الإداري الذي يمكن تجديده من دون حدود، فضلا عن المعاملة غير الانسانية والمهينة التي تعرضت لها أثناء الاستجواب. ويكمل بأنه في يوم الأحد 25 آذار 2012، رفضت المحكمة العسكرية الإسرائيلية الاستئناف بحق الأسيرة هناء شلبي على الرغم من ظروفها الصحية المتدهورة؛ ويشير المقال إلى أن قانون حقوق الإنسان يحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة حول مصير حياة هناء شلبي ويؤكد على أن الإضراب عن الطعام هو وسيلة مشروعة للنضال من أجل وضع حد لهذا الاعتقال التعسفي، وكما يسلط الضوء على أن سياسة الاعتقال الإداري تشكل انتهاكا لقوانين حقوق الإنسان المبرمة عالميا، وقواعد المحاكمة العادلة المعترف بها في القانون الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأنهى الكاتب المقال بالحديث عن لجنة القضاء على التمييز العنصري، في توصياتها الختامية في 9آذار2012، حيث دعت إسرائيل إلى وضع حد لاستخدام الاعتقال الإداري، واصفة إياه بأنه "شكل من الاعتقال التعسفي بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "مسؤولون: الموساد يقلص عملياته السرية داخل إيران"، للكاتب كارل فيك، يقول فيه بأن اجهزة المخابرات الاسرائيلية قد قلصت من عملياتها السرية داخل إيران، مما زاد نسبة الجهود السرية المبذولة من أجل تعطيل أو تأخير البرنامج النووي لجمهورية إيران في الأشهرالأخيرة، فقد عمد كبار مسؤولي الأمن الاسرائيليين إلى تخفيض عملياتهم الموسعة مثل الاغتيالات والتفجيرات في قواعد الصواريخ الايرانية، والتجنيد داخل البرنامج النووي الإيراني. ويضيف بأن إسرائيل تعاني من عدة أضرار في إطار حدود مصداقية إيران؛ فمسؤولون في طهران يلقون اللوم بشكل روتيني على "الصهاينة"؛ ويحذر البعض من أن عمليات الاغتيال تشعل بالفعل من حدة تلك المخاطر؛ بعد مقتل العالم النووي أحمدي روشان في يناير كانون الثاني، ونفى الولايات المتحدة "بشكل قاطع" تورطها في حادث الاغتيال، وفي نفس السياق صرح مسؤولون في المخابرات الغربية بالقول بان الموساد قد تورط في قتل 3 علماء إيرانيين على الأقل. وكما يشير الكاتب إلى الشروع بحملة سرية تدعو أيضا إلى الانتقام من إسرائيل، ففي غضون أيام قليلة من الشهر الماضي، تم الإعلان عن مؤامرات إيرانية مزعومة ضد أهداف إسرائيلية في تايلاند وأذربيجان وجورجيا وسنغافورة وتم احباطها جميعها، واتهام مسؤولون هنود اليران بالهجوم المميت في نيودلهي والذي استهدف دبلوماسي اسرائيلي في انفجار قنبلة مغناطيسية تم وضعها على سيارته من سائق دراجة نارية عابرة. وأنهى الكاتب بالقول إنه ما بين الاغتيال والتخريب يكمن خيار آخر خفي وهو التخريب العلني؛ إلا أنه لا تزال هنالك تفجيرات أخرى بمثابة أسرار حقيقية وخير دليل على ذلك الانفجار الضخم الذي دوى صداه في موقع تخصيب اليورانيوم في أصفهان في وسط إيران.{nl} نشرت صحيفة هرية التركية تقريرا بعنوان "الادعاءات الإسرائيلية التي أغضبت أذربيجان" نقلا عن مجلة فورغن بوليس الأمريكية، صرحت الحكومة الإسرائيلية أن أذربيجان أعطت الإذن للجيش الإسرائيلي باستخدام قواعده العسكرية المتواجدة على الحدود الإيرانية، وتم تسريب هذا الخبر من قبل مسؤولين رفيعي المستوى في المخابرات الأمريكية، ورفضت أذربيجان هذه الادعاءات واعتبرتها سخيفة ولا أساس لها من الصحه، وذكرت المجلة أيضا أن صفقة الأسلحة التي تمت بين أذربيجان وإسرائيل قبل شهر كان في مقابلها السماح لإسرائيل باستخدام القواعد العسكرية المتواجدة على الحدود الإيرانية، وتم تسريب هذه الإدعاءات عندما صرح مسؤول في المخابرات الأمريكية قائلا: "إسرائيل اشترت لنفسها مدرج" وقصد بالمدرج بأنه أذربيجان، ونفت أذربيجان هذه الادعاءات خلال تصريح للمتحدث باسم وزارة الدفاع تيمور عبداللاييف: "هذه الإدعاءات سخيفة وليس لها أساس من الصحه"، وفي نفي اَخر أكد أحد كبار المسؤولين في حكومة أذربيجان أن الهدف من هذه الادعاءات هي زعزعة العلاقه بين أذربيجان وإيران.{nl} قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن إسرائيل لن تحصل على حلفاء جدد من خلال الربيع العربي، وأضافت أن مستقبل معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر على المحك، حيث تدعو الأحزاب السياسية المصرية إلى إجراء استفتاء على اتفاقية كامب ديفيد. ويشير المراقبون أيضا إلى احتمال وجود تمرد ضد الحكم الملكي الهاشمي في عمان بتحريض من القبائل البدوية و / أو الفلسطينيين في الأردن. هذا ويمكن أيضا أن تتم عرقلة معاهدة السلام بين هذا البلد وإسرائيل. تقول الحكمة التقليدية عموما بأن إسرائيل تستطيع أن تحصل على دعم إقليمي على شكل تحالفات وائتلافات للأقليات. من الخمسينيات وخلال الثمانينيات، شاركت إسرائيل في ما يسمى بـ"استراتيجيات المحيط الخارجي"، وأقامت علاقات مع مجموعات الأقليات في الدول المعادية (مثل الأقليات في لبنان والكرد في العراق). بالإضافة إلى ذلك، دخلت إسرائيل في تحالف عسكري مع تركيا، وكانت إسرائيل تعمل في عدد من بلدان جنوب الصحراء الأفريقية لمواجهة خطر القومية العربية. ولكن لا ينبغي تجنب التحالف مع الأقليات بحد ذاتها، بل يجب على إسرائيل أن تواصل تحالف إقليمي قائم بشكل أكبر من الظلم المشترك، مع حاجتها إلى إنشاء جبهة أقلية متحدة وذات منفعة متبادلة ضد العدو العربي الإسلامي المتجانس تقريبا. التنبؤ بالشركات أو التحالفات ببساطة على أساس وضع الأقلية لا يعبر عن المواقف المعقدة والأقليات المتناقضة في المجتمع والمواقف الفكرية والسياسية.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "الأسد يتلاعب" للكاتب رهيم إر، ذكر الكاتب في مقالة أنه قبل عدة أسابيع زار الأمين العام السابق كوفي أنان سوريا، وخلال زيارته قابل الأسد ومن ثم غادر سوريا متجها إلى روسيا، وفي ذلك اليوم خلال زيارته سوريا رفض الأسد الخطة التي قدمها له كوفي أنان، وفي جلسة المؤتمر الدولي للسلامة النووية وافق الأسد على الخطة التي قدمها كوفي أنان، وخلال مؤتمر سيئول عقد أردوغان عدة لقاءات مع رجال السياسة الأميركان، والصينيين والروس، وكان موضوع النقاش بينهم يتعلق بكيفية إيجاد مخرج لحل الأزمة السورية، في هذه الأوقات تجري روسيا والصين اتصالات متعدد لحل الأزمة السورية، أما طهران ما زالت تدعم نظام الأسد وهي اليوم تستضيف الرئيس أردوغان، وأصبح نظام الأسد الآن كالسن المسوس بسبب ضعف الدعم الروسي والصيني للأسد، وطهران الآن تفكر بحكمة لتقرير مصير الوضع السوري، والآن يقوم الأسد باستخدام جميع الطرق للبقاء وكسب الزمن لأنه يدرك جيدا أنه زائل لا محالة، ويتوقع أن يكون مؤتمر أصدقاء سوريا الذي سوف يتم عقده في اسطنبول هو نهاية نظام الأسد وبداية نظام جديد. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعوان "سوريا- لبنان لم يعد بمنأى عن الحرب" للكاتب جاك دوبلسي، يتحدث الكاتب عن الأزمة السورية وتداعياتها الأخيرة، حيث يقول إن لبنان لم يعد بعيدا عن الأحداث، إذ أن عدة حوادث إطلاق نار وقصف حدثت في بلدات لبنانية على الحدود السورية، ويقول الكاتب إن النظام السوري قد حذر عدة مرات من وجود مجموعات تقوم بتهريب السلاح للمعارضة من لبنان إلى سوريا، وأضاف قائلا أنه في حال زاد الوضع سوءا في سوريا فإن هذا الوضع قد ينتقل ليصل إلى لبنان. وفي نهاية المقال حذر الكاتب من حدوث مواجهات في الساحة اللبنانية وتدخل الجيش السوري في لبنان مع وجود التوتر الحالي، وهذا برأي الكاتب قد يخلق أزمة جديدة على الساحة العربية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "الغرب لا يثق بأقوال الأسد" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب إن الدعم الدولي لا يحمل أية ضمانات لنجاح خطة كوفي عنان، بالإضافة إلى أن المجتمع الدولي يحتفظ بردة الفعل على موافقة دمشق على خطة كوفي عنان، والتي تتطلب من جميع الجهات السورية وقف العنف وسفك الدماء وبدء الحوار السياسي، ومع ذلك فإن جامعة الدول العربية تعتزم دعم خطة السلام التي سميت سابقاَ "بالفرصة الأخيرة لسوريا"، ويشير الكاتب أن العراق ضد التدخل العسكري الأجنبي في سوريا وأنها تؤيد رغبة الشعب السوري في الحصول على الحرية، كما وتدعم وتساند بعثة كوفي عنان، ويذكر الكاتب ببنود خطة كوفي عنان، التي تتألف من ست نقاط رئيسية، علماَ أن خطة السلام لا تطالب باستقالة الرئيس بشار الأسد، كما أن الصين وروسيا مصممتان على منع التدخل الأجنبي في سوريا.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تحليلاً سياسياً للبروفسورة والباحثة في العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية مارينا سابرونوفا: تقول فيه إن الوضع في سوريا تغير بشكل كبير خاصة في الآونة الأخيرة، حيث أن قوات الأمن السورية دمرت المعاقل الرئيسة للجيش السوري الحر، وفي نفس الوقت نجحت في إجراء الإصلاحات والاستفتاء على الدستور الجديد وضمان الحصول على نسبة عالية للمشاركين فيه، كما وتشير بأن بعثة حفظ السلام التابعة لكوفي عنان لديها نقاط قوية: كوفي عنان لديه الشهرة والسلطة، وبعثته معترف بها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، وبذلك فإن الأزمة السورية لا يمكن حلها بالطرق العسكرية، بالإضافة إلى أن موقف عنان يتطابق مع المنهج الذي تدعمه روسيا، أما بالنسبة لتنفيذ خطة السلام فيوجد عواقب جدية: مسألة آلية التسوية لم تحل، ولم يتضح من سيحافظ على النقاط الست المقترحة في خطة السلام، وأين الضمانات في حال انسحاب القوات الحكومية من مكانها التي تمنع عودة المسلحين؟ ويبقى السؤال مفتوحاَ حول توريد الأسلحة إلى المعارضة السورية، أما بالنسبة للقضية الأخرى فإن خطة كوفي عنان تدعو إلى الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة، لكن المعارضة ليست مستعدة للحوار وغير منظمة وتواصل مطالبة تنحي بشار الأسد، وسيبقى في صفوف المعارضة الإرهابيون من "القاعدة" والمرتزقة الأجانب، وتؤكد الباحثة أنه ما لم يتم التوصل لآلية لتنفيذ خطة كوفي عنان وتوحيد المعارضة السورية سيصعب الحديث عن نجاح التسوية.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الجبهة المناهضة لبشار الأسد تبحث عن رياح ثانية" للكاتب آلين بارلوت، يقول الكاتب في بداية المقال إن أصدقاء سوريا سيجتمعون الأحد في مدينة اسطنبول، وذلك من أجل دفع دمشق لتنفيذ خطة السلام، ويقول أيضا إن استمرار العنف بعد الاجتماع الأول لأصدقاء سوريا في تونس هنالك أمور كثيرة تغيرت بسبب عدم مرونة كل من روسيا والصين، لذلك تحاول الأمم المتحدة والدول الغربية والعربية إحياء الجهود البلوملسية على أساس الحد الأدنى، ويضيف الكاتب أن خطة كوفي عنان قد لاقت قبول من بكين وموسكو ودمشق، ولكن الجيش السوري ما زال يحمل السلاح ويقتل في المدن السورية. كما تحدث الكاتب عن المعارضة السورية التي ليس لديها انتظام في صفوفها وما زالت غير واضحة الأهداف، كما أن هناك جهات ضد عسكرة المعارضة في سوريا. وفي نهاية المقال يرى الكاتب أن خطة عنان فرصة لحل الأزمة في سوريا، وتجنيب الشعب السوري المعاناة، وكذلك أيضا فرصة لعملية الانتقال نحو الديمقراطية والاصلاح السياسي في البلاد.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هرية مقالا بعنوان "أردوغان لا يمكنه إقناع إيران" للكاتب مهمت ألي بيراند، ذكر الكاتب في مقاله أن أردوغان بعد مغادرته كوريا الجنوبية اتجه في رحلة أخرى إلى إيران، وهو الآن في طريقه إلى تركيا، ومن خلال رحلته الطويلة كانت طهران من أهم المحطات التي توقف بها رئيس الوزراء التركي أردوغان، وكان السبب الرئيسي لهذه الزيارة هو التباحث مع أحمدي نجاد بخصوص الدعم الإيراني لسوريا والسياسة النووية، وتعتبر المسألة الإيرانية من أعقد المسائل في هذه الأيام، حيث ترفض كل التهديدات والمحادثات لحل المسألة، وأيضا معاندتها للولايات المتحدة، وقد يكون هذا العناد من أخطر المسائل التي قد تتسبب في جر المنطقة إلى دوامة عنف، وكان لأردوغان عدة أسئلة مهمة يريد توجيهها للحكومة الإيرانية مباشرة خلال زيارته، ومن أهمها الدعم الإيراني المستمر للنظام السوري الرافض لوقف كل أنواع العنف، وكذلك قضية الأسلحة النووية، ويعتقد الكثير أنه من الصعب في الوقت القادم تغيير أي شيء في المسائل المعقدة، بسبب عدم قدرة أردوغان على إقناع أحمدي نجاد واحتمال عدم وقوع تدخل خارجي في سوريا لأن أميركا لا تنوي فعل ذلك في هذه الأوقات لأنها مقبلة انتخابات، وأيضا عدم قدرة المعارضة على التوحد، ومن خلال هذه الصعوبات تعمل إيران على استغلال الوقت من خلال دعمها المستمر لسوريا وأيضا يصب الدعم الإيراني لسوريا في صالحها فهي تعمل على التوحد مع العراق لنشر المذهب الشيعي في المنطقة وتعزيز مكانتها مما يزيد من هيمنتها على الساحة، وذكر الكاتب أيضا أنه لو استخدم أردوغان كل قواه لوقف إيران فهي لن تنصت له ولا لغيره لأنها مدعومة أيضا من جهة روسيا التي تعد من القوى العظمى في العالم، فهنالك تعاون مشترك بين البلدين في جميع النواحي. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "بالنسبة للأمريكيين حرب باردة أخرى يخوضونها" للكاتب ميشيل كولوميس، يقول الكاتب في بداية المقال أن التسارع العسكري الصيني بات يقلق الولايات المتحدة الأمريكية، ويتحدث أيضا عن التوسع في التعاون العسكري الأمريكي في آسيا في مناطق المحيط الهندي والمحيط الهادي، ويقول الكاتب إن الهدف من هذا هو احتواء التوسع العسكري الصيني الذي يقلق الإدارة والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكذلك من أجل مراقبة التحركات العسكرية الصينية. ويضيف الكاتب أن الصين تريد من هذا التوسع العسكري كما تقول تأمين الحماية للمرات المائية التي تزود البلاد بالمواد الخام، وأيضا بهدف حماية النمو الاقتصادي الصيني، ويضيف أن هذا بمثابة حرب باردة، حيث أن كلا من الطرفين الصين والولايات المتحدة بات يبحث عن أماكن له لوضع قواعد عسكرية في دول جنوب شرق آسيا وغيرها، وقد شبه الكاتب ذلك بالحرب البادرة التي كانت بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية. ويختتم الكاتب المقال قائلا أن الولايات المتحدة أدركت ضرورة التحرك السريع لوقف هذا التمدد العسكري الصيني الذي يهدد الهيمنة الأمريكية على حد وصف الكاتب.{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "قريبا: أوروبا بدون يهود"، للكاتب ميشيل كاروني، وتحدث فيه عن حادث مقتل الأطفال في المدرسة اليهودية في مدينة تولوز الفرنسية، حيث قال إن هذا أسوء عمل إجرامي في فرنسا وأوروبا، وقال أيضا إن السياسة الفرنسية في التعامل مع هذا الاستهداف جاءت عادية جدا، وكأنه حدث عادي وتم كشف ملابساته وأغلق. وبرأي الكاتب فإن ما يجري في أوروبا تجاه اليهود عبارة عن عدم اكتراث لما يتعرض له اليهود من قتل على أيدي الارهابيين والمتشددين الإسلاميين، وأضاف أن على دولة إسرائيل حماية كل اليهود في العالم وكذلك تحمل المسؤولية الكاملة عن أمنهم في دول تواجدهم. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن اليهود في أوروبا يتعرضون لكثير من الاعتداءات، وهذا يتزايد يوم بعد يوم، ويقول أيضا إن سياسات الدول الأوروبية تبدو وكأنها لا تريد اليهود على أراضيها، على حد وصفه. {nl}رغم وقف إطلاق النار، حماس لا زالت تخطط لعمليات{nl}هآرتس – عاموس هارئيل{nl}قامت الحركة بتخفيض ظهورها الإعلامي حتى لا تغضب مصر، ولكنها تفضل العمل ضد إسرائيل دون ترك بصمات محددة.{nl} على الرغم من التصريحات العلنية بالالتزام بالحفاظ على الهدوء مع إسرائيل، تستمر حماس بالأعمال الإرهابية ضد إسرائيل عبر قنوات مختلفة، أفادت مصادر استخبارية إسرائيلية أن تنظيم حماس يفضل العمل بعيدا عن الانظار، لتجنب غضب مصر، وحتى لا يتم كشف خرقهم لوقف إطلاق النار، وحسب تقديراتهم، فإن جولة العنف الأخيرة بين الجانبين في أواسط الشهر، والتي قام فيها الجهاد بإطلاق مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل يزيد من احتمالية انضمام حماس لإطلاق الصواريخ في المرة القادمة، ولن تكون بالصورة التي أطلق بها الجهاد الإسلامي، في جولة المواجهات الأخيرة بين الجانبين امتنعت حماس عن التدخل المباشر، وفي التصعيد الأخير شارك نشطاء الجهاد ولجان المقاومة الشعبية بإطلاق الصواريخ بشكل رئيسي، أما نشطاء حماس فلم يطلقوا أية صاروخ بأنفسهم، ولكن من ناحية أخرى لم يطبقوا الهدوء، حتى تم تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية ومصر بعد ثلاثة أيام، والذي التزمت به الفصائل لوقف إطلاق النار على إسرائيل.{nl}ربما عملت حماس، حسب أقوال الجهاز الأمني الإسرائيلي، بطرق متنوعة دون أن يشار إليها بأصابع الاتهام، وهكذا يقود وزير الداخلية في حكومة حماس فتحي حماد (قائد الأجهزة الأمنية في قطاع غزة) تنظيم صغير باسم كتائب المدافعين عن الأقصى، هذا التنظيم الذي يضم نشطاء من الجناح العسكري لحركة حماس، هو بمثابة الواجهة لحماس، حيث يستمر أعضاؤها بتنفيذ العمليات، في الفترة الأخيرة كان المدافعون عن الأقصى مشاركين في إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون على قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات على حدود غزة. وربما يكون هؤلاء الناشطون أنفسهم مسؤولين أيضا عن عبوتين ناسفتين اكتشفتا مؤخرا على أيدي قوات الجيش في الجزء الشمالي من الحدود الإسرائيلية المصرية، وتتوقع الاستخبارات أن هاتين العبوتين تم إخفائها هناك بهدف تهريبها لمناطق إسرائيلية، وجنبا إلى جنب، فإن الذراع العسكري الأعلى لحماس في قطاع غزة، يُشغل عددا أكبر من الكتائب الصغيرة، الذين يتلقون من حماس المال والتوجيه لتنفيذ العمليات، إضافة إلى أقسام أخرى من لجان المقاومة الشعبية تم إرسالها لتنفيذ عمليات، وجزء منها في منطقة سيناء.{nl}في الأسبوع الماضي سمح الشاباك بنشر معلومات حول اعتقال ناشط من حماس من قطاع غزة عمل بجمع المعلومات عن مواقع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود المصرية، وخطط هذا الرجل لعمليات اختطاف وعمليات انتحارية في المدن الإسرائيلية، ومن ضمنها إيلات، قال قائد المنطقة الوسطى، آفي مزراحي، في مقابلة مع هآرتس في الفترة الأخيرة: "إن نشطاء حماس في قطاع غزة وجهوا نشطاءهم في الضفة لمحاولة اختطاف جنود ومواطنين إسرائيليين بهدف إجراء مفاوضات لإطلاق سراح معتقلين مقابلهم". وقال مسؤول أمني كبير لهآرتس: "إن حماس لم تتخل عن الكفاح المسلح العنيف ضد إسرائيل، ولكونهم في حماس يدركون أن هذه اللغة أقل تقبلا حاليا بالأوساط العالمية، لا يظهروها بوضوح، هجمات كبيرة لحماس لا تتماشى مع روح العصر، والحركة لا تريد إعطاء إسرائيل الذريعة لدخول قطاع غزة من جديد، ولكن إرهاب حماس مستمر من غزة كل الأوقات، وخاصة بصورة سافرة عن طريق سيناء. {nl}حسب تقديرات المسؤول الأمني الكبير، كشفت جولة العنف الأخيرة أن حرية المناورة في حركة حماس محدودة، وستضطر للعمل ضد إسرائيل في الجولة القادمة عند وقوعها، وحسب أقواله: تحدى الجهاد الإسلامي حماس من خلال اتخاذه زمام المبادرة في الصراع الأخير، مما أدى لانتقادات لاذعة على سلوك حماس، والحقيقة هي أنه في المواجهات الأخيرة تم إطلاق ما يقارب الـ 300 صاروخ، وهذا ربما يحفز حماس لإثبات نفسها فتطلق كتلة أكبر من الصواريخ في المرة القادمة، ومع ذلك، وحسب تقدير إسرائيل إن حماس والجهاد الإسلامي تعرفان جيدا أن قرار إطلاق صواريخ فجر على غوش دان قد يكلفهم توغلا عسكريا جديدا على قطاع غزة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-91.doc)