المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 92



Haneen
2012-04-01, 09:59 AM
ترجمات{nl}(92){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر الموقع الإلكتروني المسمى بـ (الانتفاضة الإلكترونية) الناطق بالإنجليزية مقالا لـ (ميسون سكريه) بعنوان "كتاب جديد يبين كيف أن السلطة الفلسطينية عملت على إثراء النخبة والتطبيع مع الاحتلال"، وتتحدث الكاتبة فيه عن كتاب خليل نخلة الذي يحمل عنوان "فلسطين.. وطن للبيع"، والذي صدر في تموز عام 2011. وفقا لسكريه، يستكشف هذا الكتاب "صعود النخبة الفلسطينية الجديدة التي تعمل جنبا إلى جنب مع المنظمات الدولية ضد إرادة الغالبية العظمى من المواطنين لها". لقد عمل مؤلف الكتاب خليل نخلة في قطاع التنمية مديرا لمؤسسة التعاون (وهي منظمة فلسطينية) لأكثر من عقد من الزمن، فضلا عن استلامه لمنصب مستشار في نفقات مساعدات الاتحاد الأوروبي، لذا يكون نخلة قد شهد "الاندماج الأول بين طبقة رجال الأعمال ومنظمات الإغاثة الدولية في فلسطين". وهكذا، فإن الكتاب رصد رؤية أحد المشاركين (وهو نخلة) لكيفية التحالف بين الرأسماليين الفلسطينيين (النخبة السياسية والاقتصادية التي استفادت من اتفاق أوسلو)، والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية الناشئة حديثا ووكالات الإغاثة عبر العمل معا – في ظل الاحتلال – من أجل خرافة "التنمية الاقتصادية". يشير نخلة في كتابه إلى أن هذا التحالف لم يتحقق بوعي مخطط له مسبقا، ولكن "كلما طال أمد الوضع الراهن -الذي بني على الفرضية التي يتم تسويقها داخليا بأنه لا يوجد أي تناقض في العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية في ظل الاحتلال- وأصبح مقبولا ومستوعبا، فإن التحالف الثلاثي يصبح هادفا ومقصودا بشكل أكبر. {nl} نشرت هيئة تحرير صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "تحقيق الأمم المتحدة يجب أن يبعد الضفة الغربية عن أيدي إسرائيل"، وتقول الصحيفة إنه لن تكون هناك حاجة إلى لجنة تحقيق دولية لنفهم بأن الضفة الغربية تنتمي إلى شعب آخر وأراضيها ليست متاحة لإقامة دولة يهودية ديمقراطية. الحكومة الإسرائيلية تحاول جاهدة إحباط قرار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للتحقيق بشأن المستوطنات. خريطة الأرض المتاحة للمستوطنات التي كشفت عنها صحيفة هآرتس يوم الجمعة تُظهر أن الإدارة المدنية الإسرائيلية تسعى إلى رسم خرائط الضفة الغربية منذ زمن القانون العثماني وتسمى بـ "أرض الدولة" بهدف استخدام جزء كبير من هذه الأراضي لبناء المستوطنات والمواقع الاستيطانية غير المشروعة، وبالتالي تسمية هذه الأراضي بأسماء مستوطنات. تشير الصحيفة إلى أن هناك 10% من مساحة الضفة الغربية الواقعة شرقي الجدار الفاصل تريد إسرائيل ضمها في الاتفاق النهائي مع الفلسطينيين. ومنذ اتفاقية أوسلو تم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق ( أ، ب، ج)، والغرض من هذا التقسيم هو أن تتعامل الحكومة الإسرائيلية مع مناطق (ج) التي تشكل 60% من الضفة الغربية وكأنها جزء لا يتجزأ من إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "من وجهة نظر إسرائيل: نهاية اللعبة" بقلم إسرائيل كاسنيت، يُشير الكاتب إلى أن "يوم الأرض الفلسطيني ليس له علاقة بتذكر الأراضي الفلسطينية". ويضيف أنه "من المؤسف أن المسار الفلسطيني يريد نصرة قضيته من خلال مهاجمة إسرائيل"... "يجب عليهم أن يتبنوا نهجا إيجابيا مثل إظهار كيفية مساهمة دولتهم في المستقبل في المجتمع العالمي". الأنصار المؤيدون للفلسطينيين خُدعوا بالاعتقاد بأنهم يقاتلون للإفراج عن الفلسطينيين من قيود الظلم. أما بالنسبة إلى العرب في إسرائيل فلديهم حرية أفضل من العرب في الدول العربية. وبالنسبة لأولئك الذين يعتقدون بأن الفلسطينيين لم تُتح لهم فرصة تقرير المصير، فتكشف السجلات التاريخية عن حالات عديدة من الرفض العربي لإقامة دولة فلسطينية. الفلسطينيون ومؤيديهم لا يزالون يرفضون الارتباط التاريخي لليهود بأرضهم. هنالك رفض فلسطيني لإقامة الدولة على جزء من الأرض، ومن شأن أمة يائسة أن تقبل بأي شيء متاح لها وأن تستخدمها كوسيلة لتعزيز طموحاتها. الرفض الفلسطيني المستمر أدى إلى الجمود السياسي والدبلوماسي. معظم الإسرائيليون يركزون على المستقبل بدلا من الماضي وفي المقابل يركز الفلسطينيون ومؤيديهم على النكبة والنكسة، وعلى الماضي والتظلمات المرتبطة به. هنالك نقطة مهمة تجاهلها الفلسطينيون وهي أنه تم تجريد اللاجئين اليهود من الأراضي العربية من ممتلكاتهم وأموالهم في البلدان التي أجبروا على الفرار منها. النهج الفلسطيني في النضال لا يفعل شيئا من أجل التعايش والتفاهم. الفلسطينيون يعدّون الجيل القادم للحرب ولا يريدون إقامة علاقات سلمية مع اليهود. يوم الأرض الفلسطيني ليس له علاقة بالأراضي الفلسطينية بقدر ما هو محو الوجود اليهودي من الأراضي ذات الأهمية التاريخية بالنسبة للشعب اليهودي.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان" المحطة التالية- القدس"للكاتبة إيرينا بتروفا: تحدثت الكاتبة عن المظاهرات التي نظمها الفلسطينيون لإحياء يوم الأرض داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، بالإضافة إلى المظاهرات التي نظمها متضامنون من العرب والأجانب، وقالت إن قيام إسرائيل بقمع عبارات السلام يلحق ضررا لصورتها، حيث أن منظمة العفو الدول أدانت إسرائيل لتفريق المظاهرين في يوم الأرض، وكذلك جمعية القدس الدولية أعلنت بأن هذه الإجراءات تعتبر رسالة لإسرائيل على أن العالم العربي والإسلامي يدخر قوة لطرد الغزاة من فلسطين، وتنهي الكاتبة المقال قائلة إن فكرة الاحتلال اليهودي غير شرعي للقدس ينادي على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم بأن ليس هناك شك في أن تقسيم القدس أصبح الهدف الرئيس للفلسطينيين والذي كانوا يعتزمون تنفيذه بدعم المجتمع الدولي. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة تستطيع التوصل إلى حل وسط مع إسرائيل بشأن إيران" بقلم دينيس روس وديفيد ماكوفيسكي، يُشير الكاتبان إلى أن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على الهدف والوسيلة المفضلة للتعامل مع الطموحات النووية الإيرانية. تبين من خلال الاجتماع الأخير بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هناك اتفاق والهدف هو الوقاية وليس الاحتواء، وأن امتلاك إيران لسلاح نووي سيؤدي إلى سباق تسلح خطير في المنطقة. اتفق الزعيمان على أن الحل السلمي هو الأفضل لضمان عدم تحقيق إيران التسلح النووي، حيث تواجه الآن عقوبات اقتصادية هي الأشد من نوعها، مع السماح وإعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح. الخلافات التي تنبع بين البلدين يمكن أن ترجع إلى حقيقة أساسية وهي أن الولايات المتحدة نظرا إلى قدرتها العسكرية الكبيرة يمكن أن تنتظر أكثر من إسرائيل ويمكنها منح الدبلوماسية وقتا أطول للنجاح. قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن التخلي عن استخدام القوة مع وجود تهديد وجودي لإسرائيل يتعارض مع روح هذا البلد والاعتماد على الذات. ووفقا لما قاله أوباما فإن إيران لديها الفرصة الأخيرة "إذا كانت طهران تريد تجنب أي عمل عسكري ضد برنامجها النووي، عليها أن تسلك الطريق السياسي الذي لا زال متاحا." إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي هددتها إيران بـ "المحو من الخارطة" لذا ينبغي على إسرائيل أن تفهم أنه إذا فشلت الجهود الدبلوماسية فإن استخدام القوة سيكون هو الحل الحاسم. وينهي الكاتبان المقال بالإشارة إلى أنه ينبغي منح الدبلوماسية فرصة للعمل، وإيران تدرك هذه الحقيقة ويجب عليها الاستفادة من هذه الفرصة. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل مرتعبة من المقاومة الفلسطينية السلمية"، وقال الكاتب إن الفلسطينيين احتفلوا هذا الأسبوع بـ"يوم الأرض"، وانطلقت مسيرات في الأردن ولبنان من أجل التعبير عن تضامنهم معهم. وفي هذا السياق، يجب أن نتذكر تأكيد القائد الفلسطيني مروان البرغوثي على أن أية محاولة للعمل خارج نطاق تسوية متفاوض عليها للمشكلة الفلسطينية الإسرائيلية لن تنجح، باعتبار الموجة الجديدة من المقاومة المدنية هي الوسيلة الوحيدة للضغط على إسرائيل لقبول ما لا مفر منه. يتمتع البرغوثي بتأييد واسع عند جميع الفصائل الفلسطينية، وعلى الرغم من عقوبة السجن، إلا إنه من المتوقع أن إسرائيل قد تضطر في مرحلة ما إلى إطلاق سراح البرغوثي الذي ينظر إليه على أنه خليفة محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولذلك، فإن دعوته الجديدة للمقاومة المدنية يعتبر سعيا متواصلا منذ عقود لإقامة دولة فلسطينية. على آية حال، الرئيس عباس ليس في مكان يسمح له بقطع علاقات السلطة الفلسطينية مع إسرائيل لان ذلك سيشهد انهيارا السلطة الفلسطينية. ومن دون السلطة الفلسطينية لن تكون هناك مقاومة عالمية للفلسطينيين، التي يعتمد نموها الاقتصادي منذ أكثر من 60 عاما على الاحتلال الإسرائيلي. لكن يمكن للفلسطينيين أن يشنوا حربا مكثفة من المقاومة المدنية ضد قوات الاحتلال. وفي الآونة الأخيرة، تعرف الفلسطينيين على كيفية استخدام وسائل غير عنيفة بنجاح، مثال على ذلك هو الإضراب الذي خاضه المعتقلون في السجون الإسرائيلية احتجاجا على استخدام إسرائيل للقانون "الاعتقال الإداري" للإبقاء على الفلسطينيين في السجن لفترات غير محددة.{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "آخر امرأة صادقة في القدس" بقلم نيكولاس برولارد، يتساءل الكاتب هل كانت تسيبي ليفني امرأة صادقة جدا لتكون سياسية إسرائيلية؟ يُشير الكاتب إلى أن ليفني هُزمت هزيمة ساحقة الأسبوع الماضي بعد خسارة حزبها من رئاسة حزب كاديما إلى منافسها شاؤول موفاز، وقالت مصادر مقربة من ليفني أنها ستتقاعد من السياسة قريبا. قال أفرهام ديسكين أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية "بالنسبة لأشخاص من هذا القبيل تعني النهاية". تتميز ليفني بالصعود منذ فوزها الأول بمقعد الكنيست منذ عام 1999 كعضو في حزب الليكود وتحولها من عميلة للموساد لترشحها للبرلمان. تتمتع ليفني منذ وقت طويل بشخصية سياسية صادقة وتمت الإشارة إليها في مجلة التايم "السيدة الإسرائيلية النظيفة"، اكتسبت سمعة لكونها متواضعة وتفتقر إلى روح الدعابة ويقول محللين بأن عدم قدرتها على إيجاد حل وسط جعلها تفوت الكثير من الفرص السياسية في الوقت الذي كانت فيه الأضواء مسلطة نحوها. شغلت ليفني عددا من المناصب الوزارية وارتفعت بسرعة من حيث الرتب لتتولى منصب وزيرة الخارجية. كان موقف ليفني سلبيا خلال الاحتجاجات على غلاء المعيشة، وقالت الكثير عن مستقبل بلدها وتم تصويرها باعتبارها رائدة وصادقة وأنها لم تكن مستعدة لتقديم تنازلات عن مبادئها. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: فخ خطة كوفي عنان"، للكاتب جورج مالبروانت، وتحدث في بداية المقال عن شروط الخطة التي جاء بها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان من أجل حل الأزمة السورية، حيث قال إن شروط هذه الخطة تبدأ بوقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش السوري من المدن بالإضافة إلى عدة نقاط، ويضيف أن هدف الفكرة من انسحاب الجيش هو تمكين عودة المتظاهرين إلى الشارع والساحات في المدن الكبرى، والمظاهرات السلمية للمطالبة برحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقال إن هذا سيكون على غرار السيناريو الذي حدث في مصر، وأكمل قائلا أيضا إنه على الرغم من موافقة الأسد على خطة عنان لكن يبدو من غير المحتمل أن دمشق ستقع في هذا الفخ حتى الآن. دول الغرب تحاول الضغط على النظام السوري من أجل تطبيق خطة عنان، وذلك من أجل أن تسيطر المعارضة على المدن الكبيرة من خلال خروج الشعب إلى الشوارع والميادين، ولكن الكاتب يرى أن كل من بكين وموسكو لن تتخليا عن النظام السوري بهذه السهولة وأنهما ستقدّمان له كل الدعم والمساندة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للصحفي مات كينارد بعنوان "الليبراليون الجدد وليس الإسلاميين من يشكّل التهديد الحقيقي لتونس"، ويتساءل فيه قائلا إنه وبعد أن تحررت تونس من قبضة الديكتاتوري بن علي تغيرت أشياء كثيرة في تونس، ولكن إلى إي حد تعتبر تونس حرة من قبضة القوة الاستعمارية السابقة وحلفائها؟ كانت هناك مظاهرة الأسبوع الماضي لمجموعة من الأصوليين تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وهذا أدى إلى تخوف العلمانيين مجددا، بالإضافة إلى القلق من الفرنسيين الذي يعارضون حزب النهضة. من الواضح أن المرحلة المقبلة من التواطؤ الغربي هو إخضاع الشعب التونسي من خلال وسائل الإعلام والخوف السياسي من حزب النهضة المنتخب بشكل ديمقراطي، وهو الحزب الإسلامي. لكن على الرغم من السخرية المستمرة في وسائل الإعلام الغربية، كشف حزب النهضة يوم الاثنين الماضي بأنه لن يجعل الشريعة أو الشرع الإسلامي المصدر الرئيسي للتشريع في الدستور الجديد. لكن الخوف من حزب النهضة في غير محله، بل هناك رغبات غربية للبقاء في السيطرة الكاملة. من الواضح أن ما يخيف الغرب أكثر من الإسلاميين هو ثورة علمانية معارضة لليبرالية الجديدة التي حددناها على مر السنوات الأربعين الماضية. التحدي الآخر الذي يواجه النهضة بعد انتهاء الحكم الديكتاتوري هو الاقتصاد التونسي من حيث استعدادها لجذب الاستثمارات الأجنبية أكثر من بناء أشغال عامة ضخمة تحتاج لها البلاد. حزب النهضة يجب أن يبتعد عن مبادئ بريتون وودز، التي أثبتت بأنها كارثية في جميع أنحاء.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "التخلي عن سوريا" بقلم أيلوت أبرهام، يُشير الكاتب إلى أن عدد القتلى السوريين وصل إلى 9000 قتيل ونظام الأسد في عزلة متزايدة وإدارة أوباما تتخلى عن الجهود المبذولة لوضع نهاية لهذا النظام. الخطة التي وضعها كوفي عنان هو تطور منقذ بالنسبة لحياة الأسد، إنه يضمن أشهرا من الجدل الدبلوماسي بينما يواصل النظام القتل بشكل منهجي في طريقه للنصر. مدينة بعد مدينة، حي بعد حي، تتعرض المناطق السورية للقصف وعدد القتلى يتضاعف في الوقت نفسه وهناك اجتماعات لا نهاية لها في فنادق لطيفة في أوروبا والشرق الأوسط. قال ديفيد اغناتيوس في كتاباته إن سياسة إدارة أوباما تدعو الأسد لقتل المزيد والانتقادات المعتادة للسياسة الواقعية تفتقر إلى البعد الأخلاقي. {nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي الاستخباراتي تقريرا حصريا بعنوان "مصادر استخباراتية بريطانية: الوحدة 400 التابعة لكتائب القدس جاهزة لتنفيذ عمليات ضد المشاركين في مؤتمر أصدقاء سوريا وضد أهداف إسرائيلية ويهودية في تركيا وعدد من دول أوروبا". مصادر استخباراتية بريطانية أفادت يوم السبت 31/3 لشبكة الأخبار التلفزيونية "سكاي" أن وكالات استخباراتية تجري الآن مطاردات في تركيا، وذلك بعد أن تسللت خلية إرهابية إيرانية (وحدة 400 لكتائب القدس) إلى تركيا، وهذه الوحدة مكلفة بتنفيذ عمليات ضد أهداف غربية وضد مشاركي مؤتمر أصدقاء سوريا، الذي سيعقد اليوم الأحد 1/4 في اسطنبول برئاسة وزراء خارجية غربيين، بما فيهم وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى وزراء خارجية عرب. يكمل التقرير قائلا إن أعضاء هذه الوحدة تلقوا أوامر بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية أيضا في تركيا. المصادر البريطانية قالت إن قائد الوحدة 400 الإيرانية مسؤول كبير في المخابرات الإيرانية، حيث أنه بالفترة الأخيرة كرس نفسه للتخطيط وتنظيم عمليات إيرانية في عدد من دول أوروبا. وأشارت المصادر إلى أن كتائب القدس وخاصة الوحدة 400 تسير وفق توجيهات مباشرة من القائد الإيراني آية الله علي خامنئي. ووفقا للمصادر فإن خامنئي ورجالاته قرروا في الآونة الأخيرة تنفيذ العمليات من أجل أن ترى الولايات المتحدة والدول الغربية قوة الرد الإيراني في حال هاجمت هذه الدول أو إسرائيل المفاعل النووي الإيراني.{nl} نشرت صحيفة برافدا الروسية تقريراَ لنائب رئيس الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري فيتشسلاف دزيركالن: يقول دزيركالن إن قيمة العقود الموقعة حتى الآن مع الجانب الهندي بشأن شراء الأسلحة الروسية تصل إلى 11 مليار دولار، ويشير إلى أن الحجم الكلي للطلبات الأجنبية على الأسلحة الروسية تصل إلى 35 مليار دولار، كما وتشير إيتار تاس إلى أن الهند تعتبر أكبر مستورد للأسلحة الروسية في العالم، حيث تشتري كل عام طائرات روسية مقاتلة من طراز "سو- 30م.ك.ي" وطائرات مقاتله من طراز "ميج 29. ك" وطائرات متعددة الأغراض من طراز "م.ي 17ف.5" ودبابات حربية من طراز "ت 90.س". ويضيف دزيركالن إنه - في عام 2010- تم توقيع اتفاقات في مجال التعاون العسكري التقني مع الجانب الهندي، وهي عقود بلغت قيمتها 6.5 مليار دولار. وفي عام 2011 هنالك عقود بلغت قيمتها 1.8 مليار دولار، أما حالياَ فتبلغ قيمة العقود 11 مليار دولار. ومن جانب آخر قال فيكتور كوماردين نائب المدير العام لمؤسسة "روس أ" إن التعاون العسكري التقني الروسي السنوي مع الهند يبلغ 3 مليارات دولار ويتراوح مجمل التعاون العسكري التقني الروسي مع الدول الأجنبية 35 % من الأسلحة الروسية والهند 22%، ويضيف أن الاقتصاد الهندي يرتفع ولديها موارد مالية وبناء عسكري يتطور بشكل كبير، ولذلك فإن استيراد الهند للأسلحة ينمو بشكل كبير أكثر من قدرتنا (الروسية) على التصدير، كما وأن الهند تعمل على تطوير السفن الخاصة بها، كما أن التعاون العسكري التقني بين الهند وروسيا يعمل على تنفيذ مشاريع مشتركة. تحدثت وسائل الإعلام الصينية عن التعاون العسكري التقني بين روسيا والهند، وقالت في الحقيقة الهند تشتري الأسلحة الحديثة لشعورها باقتراب الحرب أو للاستعداد لحرب عالمية ثالثه. كم وتشير صحيفة برافدا الأوكرانية إلى أن الهند تعمل على تكثيف العلاقات الجيوسياسية مع الولايات المتحدة. الهند يمكن أن تبقى صديقة لروسيا وكذلك للولايات المتحدة لكن التكنولوجيا الأمريكية وطرق الأسلحة الأمريكية يمكن أن تؤدي إلى إضعاف العلاقات بين الهند وروسيا.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاًُ سياسياً لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس "الدوما" أليكسي بشكوف، ويقول فيه إنه لا يمكن عمل أي شيء بشأن منظومات الدفاع الصاروخية في عام الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ويشير إلى أن كل من روسيا والولايات المتحدة تعترفان بأن المفاوضات بشأن الدفاع الصاروخي وصلت إلى طريق مسدود، علما بأن الرئيسان الروسي والأمريكي اتفقا على بحث هذا الملف في المستقبل، وفي حينها سوف يكتشف الخبراء المعاير التي يجب مناقشتها. أما تصريحات رومني التي تقول بأن روسيا هي العدو الأول للولايات المتحدة، فهي مرتبطة بالحملة الانتخابية؛ وهو يعبر عن أيديولوجية معينة وهذا خط في السياسة الأمريكية ويأخذ وضعية معينة. أما بالنسبة للسيناتور ماكين فمع أي اتجاه سوف يقف! فقد دعا إلى قصف ليبيا والآن يدعو إلى قصف سوريا، ويدعو إلى تغير النظام في روسيا مع نفس وجهات نظر رومني.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "السجل المناهض للحرب في أفغانستان" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب إن أكثر من ثلثي الأمريكيين يقفون ضد الحرب في أفغانستان، حيث أجرت صحيفة نيويورك تيمز الأمريكية استطلاعا للرأي، ووجدت أن أكثر من 70% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية يقفون ضد الحرب في أفغانستان على الرغم من أن هذه النسبة كانت 53% قبل أربع أشهر، و 68% يعتبرون أن الحرب غير شرعية للولايات المتحدة، بالإضافة إلى أن 44% من المشاركين بالاستطلاع يؤيدون تسريع انسحاب الجيش من أفغانستان. ويشير الكاتب إلى أن هذا الرقم القياسي يعمل على تحفيز إدارة باراك أوباما على التسريع في علمية عودة القوات الأمريكية إلى وطنها، كما ويحذر الخبراء من أن الحكومة الحالية في أفغانستان لا تستطيع السيطرة على الوضع في البلاد وغير مهيأة لاستلام السلطة بعد انسحاب القوات الأجنبية منها، كما وأن خروج القوات الأجنبية من أفغانستان سيكون تمهيدا لجولة جديدة من الصراع، وينهي الكاتب المقال بأن الولايات المتحدة تعترف بالهزيمة في أفغانستان.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الإعلان عن أن روسيا هي العدو الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب أرتور برينوف: يقول الكاتب إن روسيا تطلب من الولايات المتحدة الأمريكية معاير وضمانات جغرافية وتقنية، تضمن بأن لا يتم توجيه نظام الدفاع الصاروخي ضد روسيا، بالإضافة إلى تسجيل الضمانات على ورق وبشكل قانوني. ويشير الكاتب إلى أن المحادثات التي أجريت بين ميدفيدف وباراك اوباما أعطت رومين المرشح للانتخابات الأمريكية رد فعل عنيف وقوي، حيث وصف روسيا بأنها الخصم الجيوسياسي الأول في العالم للولايات المتحدة، ويضيف رومين بأن الرئيس الأمريكي لدية اتفاق مع روسيا ولا يريد أن يتحدث عن ذلك أمام الشعب الأمريكي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كما ويشير رومين إلى أن روسيا هي العدو الأكبر للولايات المتحدة في العالم وتشكل خطرا أكثر من كوريا الشمالية وإيران، وأنها تدعم الأنظمة الأسوأ في العالم. أما المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض فيؤكد على أن تصريحات رومين غير صحيحة وأضاف بأن العدو الرئيس للولايات المتحدة الأمريكية هي الجماعة الإرهابية "القاعدة". وينهي الكاتب المقال بما أشار به مدير معهد الشؤون الأمريكية والكندية في الأكاديمية الروسية للعلوم سيرجي روغوف حيث، يقول إن الخلاف اندلع على خلفية تحقيق تقدم ملموس في العلاقات الروسية الأمريكية والحملة الانتخابية الأمريكية، ومن الضروري حل المشكلات في قضايا الدفاع الصاروخي والتي تشكل قلقاَ على سلامة روسيا، لكن نحن نتحدث عن التكنولوجيا التي يمكن تطويرها في المستقبل، ويشير إلى أن وجهات نظر باراك أوباما واضحة جدا، حيث أن الحملة الانتخابية الأمريكية الحالية واحة من أصعب الحملات الأمريكية السابقة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريراً بعنوان "الأسلحة النووية الأمريكية والروسية،( مصادر مفتوحة). وقد غطى التقرير بعض المعلومات عن حجم الأسلحة الأمريكية والروسية، وهي كما يلي: الأسلحة النووية الإستراتيجية الأمريكية 882 ناقلة رؤوس نووية و1800 صاروخ نووي (صواريخ بالستية عابرة للقارات، وغواصات للصواريخ البالستية، وقاذفات القنابل الاستراتيجية). الأسلحة النووية التقنية الأمريكية: 500 قنبلة (مجهزة بنظام الليزر، 200 في قواعد حلف شمال الأطلسي وفي أوروبا، ورؤؤس حربية لصواريخ كروز من طراز توماهوك، بالإضافة إلى 800 رأس نووي في احتياط ومنها 150 رأسا حربيا للصواريخ). الأسلحة النووية الإستراتيجية الروسية: 521 ناقلة رؤوس نووية و1537 صاروخ نووي (صواريخ بالستية عابرة للقارات، وغواصات صواريخ بالسيتية، وقاذفات القنابل الإستراتيجية). الأسلحة النووية التقنية الروسية: 2120 قنبلة ( قنابل الأعماق) ، رؤوس حربية لصورايخ كروز وتوربيدات (جميع الأسلحة التكتيكية الروسية موجودة على أراضيها).{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "إيران وسوريا في الظل الربيع العربي" للكاتب نيكولاس بافيري، تحدث الكاتب في بداية المقال عن مجريات الأحداث في الأزمة السورية، وكذلك عن تداعيات خطة كوفي عنان، كما تحدث عن الوضع السياسي والاقتصادي والعقوبات الغربية ضد إيران بسبب برنامجها النووي، ويقول إن إيران لديها قوة عسكرية لا يمكن الاستهانة بها، وإن الولايات المتحدة الأمريكية متخوفة على مصالحها في المنطقة وكذلك على أمن إسرائيل، ويضيف أن سوريا جزء من المعادلة بين الغرب وإيران، وأن كل من موسكو وبكين لا تبحثان سوى عن مصالحهما في منطقة الشرق الأوسط. ويختتم الكاتب قائلا إن الربيع العربي قد يجف بسبب المعادلات الدولية بين الدول الكبرى التي تحاول إبراز تأثير وجودها على الساحة العالمية.{nl}المسرح الهزلي{nl}ذا فورن بوليسي الأمريكية- داني أيلون (نائب وزير الخارجية الإسرائيلي({nl}أسوأ المنتهكين لحقوق الإنسان العالمية اختطفوا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وإسرائيل لن تتعامل معه بعد الآن. شنّ جورج أورويل، في مقاله المؤثر بعنوان "السياسة واللغة الإنجليزية"، هجوما لاذعا على ما وصفه بأنه "كلمات لا معنى لها"، وقال إن هذه الكلمات "غالبا ما يتم استخدامها بطريقة غير شريفة وبشكل مدرك؛ وهذا يعني أن الشخص الذي يستخدمها لديه تعاريفه الخاصة به، ولكنه يسمح للمستمع بأن يفكر أنه يقصد شيئا مختلفا تماما." ويمكن القول بأن وصف أورويل ينطبق على الكثير من الذين يجلسون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فلم يسبق أن تمت الإساءة إلى استخدام المصطلحات كما يحدث في هذه الهيئة، التي تحمل اسم "حقوق الإنسان"، والتي وعدت بالكثير، ولم تقدم سوى القليل جدا؛ فقد أظهر المجلس ازدرائه مرة أخرى حيال موضوع حقوق الإنسان في الأسبوع الماضي من خلال تجاهل الانتهاكات الحقيقية المستمرة في جميع أنحاء العالم، والتركيز بدلا من ذلك على التحقيق مع إسرائيل، والذي أصبح الهاجس الاعتيادي لمجلس حقوق الإنسان.{nl}غالبية الدول الممثلة حاليا في المجس والتي تجسد ما تسميه هيئة "حقوق الإنسان" لا تمنح الحريات الأساسية لشعوبها، ناهيك عن انشغالها في الحريات المدنية في العالم. وقائمة مجلس حقوق الإنسان الحالية ظاهرية وتضم منتهكي حقوق الإنسان: والتي تشمل كوبا والمملكة العربية السعودية - ناهيك عن موريتانيا والتي أصبحت العبودية الحديثة ظاهرة راسخة فيها- ففي العام الماضي، في حين كان الطاغية الليبي معمر القذافي يقوم بذبح شعبه، صاغ مجلس حقوق الإنسان تقريرا كاملا ليثني على جهود نظام الديكتاتوري السابق معمر بسبب "حمايته لحقوق الإنسان". في الواقع، إن العديد من الدول القمعية تسعى للحصول على مقعد في مجلس الأمن - وليس للمضي قدما في رؤية السيناتور روزفلت، رئيس اللجنة التي صاغت ووافقت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - ولكن لتكون بمثابة حاجز ضد إمكانية إجراء التحقيق والإدانة. إنها استراتيجية عملت بشكل جيد لدول مثل المملكة العربية السعودية، حيث لا وجود لحرية العقائد، وحماية الأقليات، أو حقوق المرأة. وهذا هو المسرح الهزلي الذي خص إسرائيل مرة أخرى في الأسبوع الماضي بإجراء تحقيق في التجمعات السكانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، والفرصة الأخرى للفلسطينيين ومؤيديهم غير الديمقراطيين ستتم من خلال تطويع الأجندة كجزء من جبهتهم الدبلوماسية ضد الدولة اليهودية، واستمرار للسياسة التي شهدت 46 من أصل ما مجموعه 82 قرار خاص صادر عن هذه الدول والموجهة برمتها ضد إسرائيل، وفي تلك الأثناء، لم يكن هناك أية تحقيقات أو قرارات اتخذت بحق المملكة العربية السعودية أو كوبا. فأحدث هجوم دبلوماسي قامت به على إسرائيل، أفقد الهيئة عدالتها ومصداقيتها. وبعد كل شيء، لا وجود لإشارة أوضح من أن مجلس حقوق الإنسان قد خسر قيمه الأخلاقية العالية، بشكل أكبر مما كان عليه وبخاصة عندما استغرق الممثل السوري وقتا طويلا للدفاع عن مجازر نظام الأسد ضد شعبه ومهاجمة إسرائيل. نقلت الصحيفة تعليقات السفير الأميركي لدى إسرائيل دانيال شابيرو بأنه يتفهم قرار إسرائيل المناهض للمجلس، "مشددا بشكل مكثف" على كلمة إسرائيل.{nl}لقد كانت هناك تحذيرات ليراها الجميع، حيث دعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان إلى إصلاح مجلس حقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لأنه كان هناك "تسليط للضوء بشكل غير مناسب على الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل"، ولسوء الحظ، فإن المجلس لم يتغير للأفضل، مما دفع بالأمين العام الحالي بان كي مون إلى التعبير عن خيبة أمله.{nl}ربما حان الوقت لإنشاء منظمة جديدة تعنى بأمانه أكثر والتزام أكبر بأجندة حقوق الإنسان الحقيقية، وينبغي على الدول الديمقراطية إعادة تقييم مشاركتها في المجلس الذي يفضل حساباته السياسية على حساب حماية حقوق الإنسان، ومع توفير غطاء لأكثر الأنظمة وحشية في العالم. ينبغي على الأمم المتحدة أن ترفع صوتها بشكل عادل، ضد المضطهدين والمنتهكين لحقوق الإنسان، وبالنسبة للبشرية جمعاء، ولن يتحقق أي شيء من هذا القبيل من خلال مهاجمة وإدانة إسرائيل بشكل دائم، في الوقت الذي يسمح فيه للدول الشمولية باختطاف أجندة حقوق الإنسان العالمية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-92.doc)