المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 95



Haneen
2012-04-04, 10:01 AM
ترجمات{nl}(95){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "المسؤولية الفلسطينية" بقلم هيئة التحرير، ويقول فيه إن "النفاق محير للعقل"؛ "ففي الوقت الذي أعلنت فيه السلطة الفلسطينية استحداث جائزة لتكريم حرية الصحافة قامت بشن حملة على الصحفيين الفلسطينيين وخنق أصواتهم"... "قامت السلطة الفلسطينية باعتقال يوسف الشايب في 25 مارس/ آذار من صحيفة الغد ومقرها الأردن بأمر من النائب العام بعدما نشر خبر عن فساد البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في فرنسا للتجسس على مجموعات مسلمة في فرنسا ونقل المعلومات إلى أجهزة الاستخبارات الفلسطينية والأجنبية". يكمل الكاتب قائلا إنه وبعد "ثلاثة أيام تم اعتقال عصمت عبد الخالق وهي امرأة نشرت تصريحات عن محمود عباس على الفيس بوك، تفيد التقارير بأنها محتجزة في السجن الانفرادي".... "وفي يناير الماضي تم اعتقال الصحافي رامي سمارة من وكالة وفا لأنه سخر من السلطة الفلسطينية". يضيف الكاتب قائلا بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يوفرا دعما بعشرات الملايين "لإدامة النظام الاستبدادي"... "المنظمات غير الحكومية تركز معظم وقتها وطاقتها على توبيخ إسرائيل وتصمت بشأن سلوك السلطة الفلسطينية تجاه مواطنيها". وينهي الكاتب المقال بالقول "إذا كان الفلسطينيون مهتمين بإقامة دولة ذات سيادة، فعليهم تأكيد هذا الحق من خلال التأكيد على مؤسسات الدولة كالنظام القضائي والشرطة وحماية حقوق الإنسان مثل حرية الصحافة".{nl} نشرت صحيفة (جوردان تايمز) الأردنية مقالا بعنوان "تحقيق هدف"، وتتحدث الصحيفة عن الآلاف الذين تجمعوا على حدود نهر الأردن خلال المسيرة العالمية نحو القدس، والتي أحيت الآمال في القدس الشرقية باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية. وتضيف أن هناك الكثير من اليهود أيضا شاركوا في هذه المسيرة العالمية، وتشير إلى أنه مر 4 عقود منذ أن احتلت وعزلت إسرائيل القدس على الرغم من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي أدانت السلوك الإسرائيلي واعتبرته غير شرعيا، وتقول إن أقل ما يمكن فعله هو التظاهر رفضا للسياسات الإسرائيلية ولفكرة الاحتلال بشكل عام في ظل ما قامت إسرائيل به من اعتداء على المدينة المقدسة. وتشير الصحيفة في نهاية المقال إلى أن هناك هيئات ومنظمات عالمية يمكنها التحرك لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، ولكنها لا تملك الجرأة والشجاعة لفعل ذلك، وقد جاء المتظاهرون إلى ضفاف نهر الأردن ليؤكدوا أنه حتى لو مرت مئات السنين على احتلال اليهود للقدس وفلسطين فإن الإرادة ما زالت موجودة لتحريرها، وهذا ما يجب أن تفهمه إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة (جوردان تايمز) الأردنية مقالا بعنوان "ماذا يعني البرغوثي للفلسطينيين؟" للكاتب رمزي بارود. حيث يقول إن مروان البرغوثي دعا الفلسطينيين إلى حملة واسع من المقاومة الشعبية، ويقول أيضا إن البرغوثي قيادي في حركة فتح له شعبية كبيرة في الأراضي الفلسطينية؛ حيث أصر البرغوثي على مطالبه لحركتي فتح وحماس بالوحدة، وقال إنه بعد حدوث ذلك من الممكن أن يرشح نفسه لرئاسة الحكومة الفلسطينية، ولكنه لا يزال في السجن بعد توقيع {nl}اتفاقية المصالحة. ويضيف أن البرغوثي شخصية مميزة لأنه دعا إلى السلام كما دعا إلى المقاومة تاركا الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات؛ وهذه أحد الأسباب التي جعلته مميزا ومرغوبا لدى الفلسطينيين وغيرهم، حتى أن هناك العديد من الإسرائيليين يرغبون به. بالإضافة إلى ذلك، والفلسطينيون يرونه القائد القوي والمناسب، وقد صرح البرغوثي مؤخرا أن على السلطة الفلسطينية أن توقف التنسيق الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، وتعمل من أجل المصالحة الفلسطينية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "حرب التصورات" بقلم الكسندر بليا، ويقول فيه الكاتب إن الصراع بين إيران وإسرائيل يقترب من نقطة اللاعودة. في غضون أسبوعين سيحيي الإسرائيليون ذكرى المحرقة وخلالها سنتذكر ثلث السكان اليهود في العالم الذين تم اغتيالهم على أيدي النازيين والمتعاونين معهم، وإسرائيل الآن تواجه الجهود النووية لنظام عازم على تدميرها بعدما تعهد محمود أحمدي نجاد ورفاقه بتدمير دولة إسرائيل والشعب اليهودي. يجب اتخاذ مثل هذه التهديدات على محمل الجد، وينبغي على أي بلد يريد البقاء أن يتخذ تدابير وقائية لمواجهة هذا النوع من السياسة. من الوهم أن نفكر بتجنب الحل العسكري. قد يرغب لاعب آخر باتخاذ سياسية أخرى، ولكن لن يكون الرد مشابه لشعب تمت إبادته ويريد أن يعيش. يكمل الكاتب قائلا إنه وعلى مدار الأسبوع الماضي كانت هناك العديد من التسريبات في العناوين الرئيسية للصحافة العالمية، ومنها ما صرح به وزير الدفاع الأمريكي بانيتا الذي قال بأن الهجوم الإسرائيلي سابق لأوانه. هذه التسريبات جنبا إلى جنب مع الدبلوماسية تهدف لمنع إسرائيل من شن هجوم على إيران، ذلك أن الأمر يتعارض مع السياسة العامة للولايات المتحدة. ولكن، يمكن أن تضطر إسرائيل إلى اتخاذ مزيد من التدابير أكثر صرامة للتغلب على جاهزية إيران، لذا وفي كثير من الأحيان هنالك ضرورة للاعتماد على التصورات والمظاهر بدلا من الحقائق الفعلية.{nl} نشر موقع ذا (ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "حزب كاديما، الاحتجاج الاجتماعي والطبقة الوسطى في إسرائيل"، للكاتب يوري ياكوبي-كيلير، ويقول فيه إن حزب كاديما واحد من أكبر الأحزاب السياسية غير المهمة في تاريخ إسرائيل، وأنه حزب ذو جذور غير متأصلة في البلاد، ويسير بشكل مخالف لرغبة أعضائه الصادقة في الحصول على رأس مال ومنصب سياسي مهما كانت التكاليف. ويضيف أن هنالك أمر واحد يستحق الذكر فيما يتعلق بالانتخابات في حزب كاديما، وهو أن ميول الفائز في رئاسة الحزب تتوجه نحو النهضة "الاجتماعية"، فشاؤول موفاز، والذي شغل منصب رئيس هيئة أركان القوات العسكرية الإسرائيلية سابقا، أضاع وقتا قليلا قبل أن زعم أنه سيكون قائد "الاحتجاج الاجتماعي" هذا الصيف. ويشير الكاتب إلى أن موفاز يشابه ضباط الجيش الإسرائيلي الآخرين الذين يتمتعون بذكاء، ولكن تصريحاته الأخيرة تشير إلى محاولته الخرقاء لاتخاذ خطوة سياسية وشعبية ليست محسوبة الأبعاد. ويضيف أن المظاهرات الأخيرة في إسرائيل فشلت في إثبات دورها الجوهري في خلق وتعزيز روح التضامن، وينهي الكاتب بالتنبؤ بالاحتجاجات التي من المتوقع أن تنشب مرة أخرى مع بداية فصل الصيف؛ فهل ستكون موجة الاحتجاجات الاجتماعية الجديدة مختلفة؛ بحيث أنها لن تخيب آمل النشطاء كما حدث في السابق!.{nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "انسحاب اليهود من القدس يعني نهاية الصهيونية" بقلم رونيه شوفال، يُشير الكاتب إلى أن الشعب اليهودي بحاجة إلى اتخاذ قرار بين الصهيونية اليهودية التاريخية التي تعتبر وجودنا في هذه الأرض حقا أخلاقيا والاستعمارية في مرحلة ما بعد الصهيونية التي ترى اليهودي محتلا أجنبيا. قال رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت قبل بضعة أيام "إنه يتحطم قلبي للشروع في التخلي عن السيادة على جبل الهيكل ولكن ليس هناك خيار آخر". ليس قلب أولمرت يتحطم وإنما الشعب اليهودي، ليس هناك سوى معنى واحد للتخلي عن جبل الهيكل: نهاية دولة إسرائيل. إذا كان الهدف تحقيق السلام بأي ثمن، الطريقة الأفضل والأكثر استعجالا لتحقيق ذلك ببساطة اعتناق الإسلام. من المستحيل التنازل عن الرموز التي تعبر عن الهوية. السلام هو مجرد وسيلة للشعب اليهودي في الوجود والنماء. العديد من الصهاينة يدعمون إقامة دولة فلسطينية ومستعدون لتقديم تنازلات طويلة المدى. لا يمكن أن تكون صهيونيا ومستعدا للسفر عن المكان الذي يوفر لك الحق الأخلاقي والتاريخي والديني على هذه الأرض – جبل الهيكل. قادة العالم العربي والزعماء الوطنيون الفلسطينيون لديهم فهم لأهمية الرموز. الفلسطينيون يريدون الحصول {nl}على الرمز وهو الحق في الأرض. قال عباس زكي، سفير فلسطين في لبنان "عندما يتخلى اليهود عن القدس، الأيديلوجية الصهيونية سوف تبدأ في الانهيار وسوف تموت موتا طبيعيا." لقد نسي أولمرت أن القرارات في العالم المادي لها دلالات روحية وأخلاقية ومن المرجح أن تقوض الأساس الذي تستند عليه روح الصهيونية ودولة إسرائيل." وينهي الكاتب المقال قائلا على الشعب اليهودي أن يقرر بين الصهيونية اليهودية التاريخية التي تُظهر الحق الأخلاقي لنا في الأرض. والاستعمارية في مرحلة ما بعد الصهيونية التي تنظر إلينا كمحتل أجنبي. {nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "تماما مثل إيران، لدى إسرائيل مرشد أعلى: نتنياهو" بقلم زيفي باريل، يُشير الكاتب إلى أنه دون أفق سياسي سيبدأ الفلسطينيون الانتفاضة ودون أفق اقتصادي، سيبقون أعدائنا. لعقود طويلة، كان "الأفق السياسي" جزءا لا يتجزأ من القاموس السياسي. أعجب مسؤولون أمريكيون عندما طالب الرئيس ووزرائه وأعضاء الكونغرس إسرائيل بمنح الفلسطينيين نوعا من خارطة الطريق. إذا عملوا على ذلك خمس سنوات من الآن، بعد 10 سنوات سيكون لديهم دولة. نحن بالطبع لا نحتاج إلى أفق سياسي، لدينا دولة واقتصاد وقيادة معقولة وإذا لم تعجبنا يمكننا الاستعاضة عنها ديمقراطيا. نحن لسنا كالفلسطينيين الذين لم يجدو بديلا لمحمود عباس والذين فشلوا بإقناع العالم بحقهم بإقامة دولة مستقلة. لماذا نشعر بأننا محاصرين وعلى وشك الاختناق؟ لماذا نحن من يسعى للحصول على أفق سياسي؟ التفسير بسيط هو أنه ليس لدينا أكثر من الفلسطينيين. كم من الأيديلوجيات لدينا لنختار؟ كم من القادة المناسبين يمكننا الاختيار؟ بغض النظر عن الكيفية التي ننظر فيها للأمور، نحن تُركنا مع قائد واحد ليس فقط الآن ولكن في المستقبل المنظور. كما هو الحال في تركيا وإيران لدينا مرشد أعلى. من العار أن لا نسأل الفلسطينيين أن يقدموا لنا أفقا سياسيا. {nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "أموال القمار في بناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية"، للكاتب سيرجيو يهني؛ يقول فيه بأن رئيس بلدية القدس نير بركات أعلن أنه يعتزم تشجيع إنشاء كدمات زيون- مستوطنة يهودية جديدة في القدس الشرقية؛ حيث يجري التخطيط لبناء نحو 200 منزل جديد في المستوطنة التي تقع بين أحياء القدس الشرقية في المنطقة الممتدة بين أبو ديس وجبل المكبر، وعلى مقربة من جدار الفصل العنصري، إلا أن الموازنة التخطيطية لبناء المستوطنة الجديدة لم توافق عليها لجنة الكنيسيت المالية حتى الآن. ويكمل بأن المستوطنة الجديدة ستقام على قطعة أرض اشتراها المليونير الأمريكي ايرفينغ موسكوفيتش أحد المتدينين اليهود، ويستهل بالحديث عن ايرفينغ موسكوفيتش وهو رجل أعمال مقيم في فلوريدا، حيث يدير مشروعا ضخما لشراء وبيع المستشفيات، فضلا عن الاستثمار في لعب القمار في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث بنى بعد ذلك كازينو في هاواي، حيث يتم توجيه أموال القمار من خلال المنظمات اليمينية المتطرفة، مثل إلعاد وعطيرت كوهانيم، لتمويل المستوطنات داخل الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية. وأنهى الكاتب بالحديث عن عائدات موسكوفيتش في هاواي، والتي تعمل أيضا على دعم الولايات المتحدة، ومنظمات المحافظين الجدد التي تروج للتشدد الإسرائيلي وتركز على سياسات الشرق الأوسط، وتشمل معهد هدسون، ومعهد أميركان انتربرايز، والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، ومركز السياسة الأمنية. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة أكشام مقالا بعنوان "أعداء سوريا" للكاتب سردار أكينان، يقول فيه بأن إيران وجهت تصريحات شديدة اللهجة إلى الحكومة التركية بعد انتهاء مؤتمر أصدقاء سوريا، ولكن بالرغم من ذلك قام رئيس الوزراء أردوغان بزيارة إلى إيران لمحاولة إقناعها والوقوف بجنبها لحل الأزمة، وكانت من أخطر نتائج هذا المؤتمر هو الدعم الذي ستقدمه دول الخليج العربي للجيش السوري الحر، وهذا الأمر سيؤدي إلى فتح جبهتين على الساحة السورية، الجبهة الأولى السنة بقيادة الجيش الحر والجبهة الثانية الشيعة بقيادة إيران، الأمر الذي سيعمل على خلق صراع واسع في المنطقة، ومن الممكن أن يمتد إلى الدول المجاورة مثل الأردن والعراق وفلسطين. {nl} نشرت صحيفة وول ستريت جيرنال مقالا بعنوان "السياسيون المصريون يماطلون بشأن القرض الذي سيأخذونه من صندوق النقد الدولي"، كتبه مات برادلي. يقول فيه الكاتب بأن المفاوضات بشأن القرض الحاسم من صندوق النقد الدولي والذي يمكن أن ينقذ اقتصاد مصر المتراجع أصبحت سلاح سياسي في الصراع على السلطة بين الإخوان المسلمين ونظام الحكم العسكري المؤقت. أصبح الجدل حول القرض أداة مساومة مركزية في حملة الإخوان المسلمين الواسعة النطاق لإجبار الحكم العسكري المصري المعين على الاستقالة وتسليم السلطة إلى وزراء معينين من قبل البرلمان الذي تهيمن {nl}عليه جماعة الإخوان المسلمين. هذا المأزق الممتد بشأن القرض يعرض البنك المركزي المصري إلى خطر التخفيض غير المنضبط لقيمة عملة الجنيه المصري، مما سيؤدي إلى إثارة تضخم هائل من شأنه أن يزيد من حالة عدم الاستقرار الاجتماعي في مصر. في حين أن مجلس الوزراء الحالي لديه سلطة للموافقة على القرض، إلا أن مفاوضي صندوق النقد الدولي أوضحوا بأنهم لن يوقعوا الاتفاق ما لم "تحظى شروطه بدعم سياسي واسع النطاق داخل مصر" لمنع الحكومات المقبلة من التراجع عن الإصلاحات الموعودة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الربيع العربي هز مصداقية التلفزيون العربي"، للكاتب علي هاشم، وتحدث فيه عن وسائل الإعلام العربية وخاصة التلفزيون وقال إنها لا تتمتع بمصداقية، وأن الناس أدركوا هذا الأمر في أعقاب الثورات العربية، ذلك أن القنوات الفضائية لم تغط الأحداث في جميع البلدان بنفس المستوى من المصداقية والمهنية. يقول الكاتب أيضا: وصلت الأقمار الصناعية التي تحمل العشرات من القنوات التلفزيونية في أوائل التسعينيات، ولم تكن تلك القنوات تتمتع بالمصداقية في تغطية الحروب، لم يكن هناك سوى الإذاعة التلفزيونية التي تديرها الحكومة والتي تتبع لملوكها وحكوماتها. في عام 1996، أطلقت قطر قناة جديدة وهي الجزيرة، وقدمت هذه القناة برامج حوارية ساخنة وبرامج وثائقية من المناطق الساخنة مع التركيز على النقاط المثيرة للجدل. وخلال عام واحد فقط برزت الجزيرة القناة الإخبارية الأكثر مصداقية في المنطقة، على الرغم من ظهور عدة قنوات تلفزيونية إلى جانبها ومنها العربية وقناة العالم الإيرانية وقناة الحرة الأمريكية وقناة (أر تي) الروسية وغيرها. بدأت هذه القنوات العربية بالازدهار والحصول على المصداقية حتى بدأ الربيع العربي وبدأت هذه القنوات بتقديم تغطية يومية للثورات، من تونس إلى مصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا. توقع الناس أن تحتضن هذه القنوات أحلامهم وتدافع عن قضاياهم، لكن قررت بعض الشبكات الرئيسية أن تحتضن بعض الثورات وتتجاهل غيرها. واليوم، نجد وسائل الإعلام منقسمة، فقد أصبحت وسائل الإعلام مثل الأحزاب؛ السياسة تهيمن على قطاع الأعمال وعلى كلا الجانبين من المشهد، والناس لا يمكنهم الاعتماد حقا على قناة واحدة للحصول على خلاصة هذه الأخبار كاملة. يبدو الأمر كما لو أن الجمهور يجب أن يقوم بواجبات الصحفيين من التدقيق ألإسنادي للمصادر ومشاهدة جانبي الصراع للحصول على أخبار متكاملة. وبالتالي، بدأ الناس بالاعتماد على وسائل الإعلام الغربية لمعرفة ما يجري. وينطبق ذلك على عدد من المشاهدين الذين جذبتهم قناة (بي بي سي) العربية خلال العام الماضي، في حين أن القنوات العربية الرائدة قد خسرت المشاهدين.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "بعض الأصدقاء" للكاتب أسامة الشريف، ويقول إن ما نتج عن مؤتمر أصدقاء سوريا الأخير كان محبطا. لقد اجتمعت أكثر من 80 دولة لكي تعبر عن دعمها للمعارضة السورية في وجه نظام الأسد، ولكن ما خرج به المؤتمر لم يكن سوى التصريحات التي تدين الأسد وتدعوه للتنحي، وقد اعترف المؤتمرون بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري. ويقول أيضا إن الأنظار الآن تتوجه لخطة عنان، ولكن على الرغم من موافقة الحكومة السورية على الخطة إلا أن قواتها لا تزال تداهم المدن وتقصفها، ويكمل قائلا إن تسليح المعارضة السورية قد يقود إلى حرب أهلية، والتدخل العسكري قد يمثل صورة أخرى ووضعا مماثلا لما حدث في ليبيا؛ وقد صرحت تركيا أنه في حال فشلت خطة عنان واستمر الأسد في قمع شعبه فإن الدول لن يكون لها خيارا سوى دعم الشعب السوري في الدفاع عن نفسه. ويقول الشريف إن الأزمة في سوريا معقدة جدا حيث يسقط عشرات القتلى والجرحى يوميا بسبب أعمال العنف، ويختم بالقول: "لا زال السوريون ينتظرون أصدقائهم لمساعدتهم، وعليهم ألا ينتظروا، فهم لوحدهم".{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "ماذا سيفعل الأصدقاء؟" للكاتب سامي كوهين، ويتحدث فيه عن مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في تركيا، ويقول إن المؤتمر الأول الذي عقد في تونس وما تمخض عنه من قرارات لم يكن مفيدا على الإطلاق، ذلك أن التطبيق على الأرض لم يمكن بالشكل المطلوب. ويجري الكاتب مقارنة بين المؤتمرين –الأول والثاني- في تونس وتركيا، ويقول إنهما على درجة كبيرة من التشابه –باستثناء المكان- من حيث النتائج؛ فالأهم هو تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع واتخاذ مواقف صارمة من أجل تحقيق الأمن للشعب السوري. وعرج الكاتب على موافقة الأسد على خطة كوفي عنان، وقال إن الموافقة شكلية وتهدف لشراء مزيد من الوقت، لذلك لا بد من وضع سقف زمني لتنفيذ الخطة وإلزام الأسد بتطبيق القرارات. ينهي الكاتب بالقول إنه ينبغي على الدول الصديقة لسوريا أن تفعل كل ما بوسعها لتنفيذ خطة مشتركة لتفادي جميع الاحتمالات التي قد يقدم عليها نظام الأسد. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "مؤتمر أصدقاء سوريا يواصل تشجيع المعارضة المسلحة" للكاتب نيكولاي سوركوف، ويقول فيه إنه على ما يبدو فإن أًصدقاء سوريا يميلون إلى القرار العسكري بشأن سوريا؛ وذلك يتضح من خلال نتائج مؤتمرهم الذي عقد في اسطنبول، حيث تم تخصيص أموال لدفع رواتب لجنود الجيش السوري الحر، وكذلك توفير وسائل الاتصالات وأجهزة رؤية ليلية للمعارضة، كما وتم الاعتراف بالمجلس الوطني السوري الممثل الوحيد الشرعي للشعب، وعلى ما يبدو فإن هذه الخطط تعارض خطة كوفي عنان. ويضيف الكاتب أن المؤتمر لم يعتمد قرارا رسميا بشأن توريد الأسلحة للمعارضة السورية، لكن المجتمعون تعهدوا باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب السوري من القمع، بما في ذلك توفير الأموال والمعدات مثل أجهزة الرؤية الليلية، وأيضا الموافقة على خطة دول الخليج بتمويل المعارضة؛ والمكافئات المالية لأفراد الجيش السوري الحر.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "الليبيون يتوجهون للسياسة بمزيج متفجر"، بقلم ديفيد كيركباتريك، ويقول فيه إن زعماء المليشيات في مرحلة ما بعد القذافي حوّلوا ليبيا إلى خليط من الإقطاعيين الذين يتمتعون بشبه حكم ذاتي، مما يثير إلى مخاوف من الألوية المسلحة التي قد تقوض الانتخابات بهدف وضع أسس لديمقراطية جديدة من نوعها. هنالك زعيم من المليشيا الليبية يسيطر على المطار في العاصمة، وقام بتغير لباسه العسكري إلى بدلة وربطة عنق ولديه 1200 رجل مسلح. زعماء ليبيا ياملون بأن الحكومة المنتخبة ستكون قادرة على كبح جماح المليشيا. في بنغازي وطرابلس وهما أكبر مدينتين في ليبيا خططا بأن تكون الانتخابات في مايو/أيار في حين وعد المجلس الوطني الانتقالي بأن تكون الانتخابات في يونيو حزيران. ليبيا غارقة في العنف الداخلي وتمزفها التوترات الإقليمية. يقول البعض أن ليبيا ستصبح مثل لبنان حيث الميليشيات المسلحة تشكل جزءا من النظام السياسي.{nl} نشرت صحيفة (جوردان تيمز) الأردنية مقالا بعنوان "لماذا تحول الربيع العربي إلى الفوضى" للكاتب حسن أبو نعمة، ويقول إن نتائج الثورات العربية قد أخذت بالتحول إلى الأسوأ، ويتطرق للدول العربية التي حدثت فيها الثورات واحدة تلو الأخرى، وقال إن مصر أصبحت بين أيدي الإخوان المسلمين وكذلك تونس، وأما ليبيا فمصيرها غير معروف في ظل جماعات المعارضة التي تحولت بعد سقوط القذافي إلى ميليشيات تتجول بأسلحتها في الشوارع. ويقول إن الوضع تغير للأسوأ بعد سقوط الحكومات ولم يحدث تحول حقيقي للديمقراطية والعدالة، ويتطرق للوضع في سوريا وسفك الدماء اليومي هناك، ويشير إلى أن مطالب من قاموا بهذه الثورات شرعية ولكن الطريقة التي قاموا بها لتحقيق ذلك تطرح الكثير من الأسئلة. ويتطرق أيضا للجامعة العربية وضياعها في الثورات العربية وقراراتها الخاطئة وتصرفاتها المتناقضة في بعض الأحيان، ويختم بالعودة للحديث عن الثورة السورية التي تبدو متخبطة والمآسي التي نراها يوميا في المدن السورية؛ حيث لا يبدو سقوط الأسد قريبا، وأن هناك كارثة إنسانية تحدث في سوريا ويجب إيقافها.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "هل يمكن أن يكون الهدف من هذه التدريبات العسكرية مهاجمة تركيا؟" للكاتب إبراهيم كراغول، ويتحدث عن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل واليونان في المياه الإقليمية التركية في البحر الأبيض المتوسط، ويقول إنه وبعد التوتر السياسي الذي حصل بين أنقرة وتل أبيب، وأيضا بعد طرد إسرائيل من تدريبات "نسر الأناضول" التي كانت تشارك بها في تركيا، قامت تل أبيب بمد يدها إلى دول شرق البحر الأبيض المتوسط ودول القوقاز وحتى دول البلقان، الأمر الذي كشف نية إسرائيل في محاصرة تركيا والالتفاف عليها من جميع الأطراف. ويضيف الكاتب أنه من المتوقع أن تكون إسرائيل راغبة بالسيطرة على أنابيب الغاز الطبيعي المتواجدة على الشواطئ القبرصية، وما يدلل على ذلك هو الزيارة التي قام بها نتنياهو إلى جزيرة قبرص اليونانية قبل فترة قصيرة. بدأت هذه التدريبات في 26 مارس وستستمر لغاية 5 إبريل، وتجري التدريبات المشتركة على الطائرات والسفن الحربية، وتوجد هناك اتفاقيات عسكرية مشتركة بين إسرائيل واليونان على البحر الأبيض المتوسط، وهذا الأمر يسبب عدم الارتياح للحكومة التركية، ويثير الشك فيما سينتج عنه في الأوقات القادمة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "بريطانيا لن تكون الدولة الوحيدة التي تتجسس على سكانها على الانترنت"، بقلم الكاتب باتريك كينغسلي، ويقول فيه إن الحكومة البريطانية لها خطط جديدة تتضمن منح أجهزة الأمن والشرطة الحق في مراقبة ومتابعة البريد الإلكتروني في البلاد؛ ماهية البريد والأوقات التي يرسل بها. ويضيف أن هذا الأمر يعد بمثابة السماح للمخابرات على جميع المنشورات التي ينشرها الفرد البريطاني، لتحليل ما يتم إرساله، وربما معرفة ما تمت كتابته بالتحديد. هنالك مناصرون لهذا المقترح الحكومي، ويقولون إن الأمر هام من أجل القبض على الإرهابيين، لكن منتقدو المقترح يقولون إن الأمر يعد بمثابة غزو على الخصوصية وربما ينتهي المطاف ببريطانيا لتصبح الصين الاستبدادية الأولى. يكمل الكاتب ساخرا من هذه الخطة الحكومية الجديدة ويقول إن الصين وإيران معروفتان بأنهما من أعداء الإنترنت وتقومان بمراقبة كل ما يصل لمواطنيها ويصدر منهم، فهل ستكون بريطانيا ثالث دولة تفعل هذا الأمر!{nl} نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "اليهود يؤيدون أوباما بشكل قوي رغم موقف إسرائيل" كتبه لورين ماركوي، يقول فيه الكاتب بأنه على الرغم من مخاوف الحزب الديمقراطي بأن الرئيس أوباما من الممكن أن يخسر دعم اليهود بسبب سياساته في الشرق الأوسط، ظهر استطلاع جديد يشير إلى أن إسرائيل ليست هي القضية السياسية الرئيسية لليهود الأمريكيين، مع 4 في المئة فقط وصفوه بأنه أهم عامل في تصويتهم. يهتم اليهود، مثل معظم الأمريكيين، بالاقتصاد في المقام الأول، ولكن يختلفون عن عامة الناس حول عدد من القضايا السياسية والاجتماعية، بما في ذلك استعدادهم للقبول النسبي للمسلمين، والزواج من نفس الجنس. هذا ما أظهره الاستطلاع الذي أصدره معهد البحوث الدينية العامة في الثالث من نيسان، والذي يهدف إلى التعرف على القضايا الدينية والأفكار التي يعتبرها اليهود الأمريكيون أكثر أهمية بالنسبة لهم. أظهر الاستطلاع أيضا دعم الناخبين اليهود القوي لأوباما. وقال ضعف هذا العدد بأنهم سيصوتون لصالح أوباما على مرشح الحزب الجمهوري. هذا المستوى من الدعم لم يتغير تقريبا خلال الفترة الرئاسية الأولى لأوباما.{nl} نشر موقع دبكا فايل الاستخباري باللغة الإنجليزية تقريرا خاصا بعنوان "إيران تبتعد عن المحادثات النووية، وعن موسكو: منطقة الشرق الأوسط في درجة الغليان" يُشير التقرير إلى أن المسؤولين الإيرانيين يناورون من أجل تأجيل المفاوضات النووية المقرر عقدها من 13-14 إبريل/نيسان في اسطنبول. في حين امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الإشارة إلى الخيارات العسكرية من خلال عرضه عمل حكومته لمدة ثلاث سنوات في 3 إبريل/ نيسان – متجاهلا التحركات العسكرية واسعة النطاق من قبل الولايات المتحدة، وروسيا، وتركيا، وسوريا، واليونان وإسرائيل نفسها. يتحدث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافاروف عن حريق عسكري وشيك نتيجة لاستمرار الولايات المتحدة والحشد العسكري الإسرائيلي في منطقة الخليج وأزمة الشرق الأوسط يمكن أن تتفاقم في أية لحظة بسبب تفاقم حشد القوات العسكرية البحرية في الخليج. وأضاف قائلا "يمكن لمثل هذا الوعاء أن ينفجر إذا لم يتم فتح صمام الدبلوماسية". قال محسن رضائي، من أكثر الشخصيات نفوذا: "نظرا إلى أن أصدقائنا في تركيا قد فشلوا، من الأفضل أن تعقد المحادثات ... في بلد آخر ودي". وفجأة عرض المسؤولون العراقيون بأن تكون بغداد مكانا للمحادثات المقبلة مع طهران. الولايات المتحدة وإسرائيل سترفضان هذا العرض لأنه سيمنح إيران هامشا مهما في الدبلوماسية على أرض موالية لها (العراق). {nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}"العنصرية العربية تحول دون السلام"{nl}جوليو ميوتي- يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية.{nl}هناك رغبة عربية واضحة في شرق أوسط خالي من الوجود اليهودي.{nl}إنها استراتيجية مشابهة للنازية تقوم على رفض وجود إسرائيل بين الدول الإسلامية والسعي لإزالتها من الخريطة، هذا هو الفصل العنصري الحقيقي، وهو الذي يدعمه الغرب ويروج له الرئيس اوباما في محاولة إزالة الشرعية عن أحياء القدس اليهودية.{nl}ومحاولة إزالة المجتمعات الدينية اليهودية من بعض المناطق يعيد إلى أذهاننا الذكرى السيئة للحرب العالمية الثانية، والمهزلة أن العرب قاموا ببيع منازلهم وأراضيهم لليهود، وحتى الآن عشرات العرب قتلوا بسبب مثل هذا العمل. حيث صوت {nl}المجلس التشريعي الفلسطيني في عام 1959 لصالح هذا القرار بإعدام كل من يبيع أرضه وبيته أو أي ملكية لليهود، ومثل هذا الفصل والتمييز العنصري لم يحدث في الحرب العالمية الثانية حتى.{nl}الفلسطينيون يقومون بكل شيء على أرض إسرائيل ويعتبرونها ملكهم، واليهود يعيشون في الخليل معزولين ولا يستطيعون ممارسة طقوسهم الدينية هناك، ويمنعونهم من ذلك مدعين أن هذه الأماكن المقدسة لهم وتعود لأجدادهم.{nl}وقد صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2010 قائلا: "أنا لن أسمح لإسرائيلي واحد أن يعيش بيننا على أرض فلسطين"، ومثل هذه العبارة أشبه ما تكون بعبارات النازية.{nl}وأثنى عباس على كلام مراسلة البيت الأبيض هيلين توماس التي قالت أن على اليهود أن يغادروا فلسطين ويعودوا لوطنهم في ألمانيا أو بولندا، وكان هذا مؤشرا أيضا أن العنصرية لا تأتي من الفلسطينيين فقط.{nl}والدول العربية لديها الكثير من قوانين العنصرية ضد اليهود حتى أنها تمنع الزوار اليهود من دخول أراضيها، وهناك دولا عربية أخرى تحذو حذوها، وكذلك المناهج العربية تعج بالأفكار التي تحرض ضد اليهود وتدعو لإبادتهم.{nl}ترجمات{nl}(95){nl }ـــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "المسؤولية الفلسطينية" بقلم هيئة التحرير، ويقول فيه إن "النفاق محير للعقل"؛ "ففي الوقت الذي أعلنت فيه السلطة الفلسطينية استحداث جائزة لتكريم حرية الصحافة قامت بشن حملة على الصحفيين الفلسطينيين وخنق أصواتهم"... "قامت السلطة الفلسطينية باعتقال يوسف الشايب في 25 مارس/ آذار من صحيفة الغد ومقرها الأردن بأمر من النائب العام بعدما نشر خبر عن فساد البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في فرنسا للتجسس على مجموعات مسلمة في فرنسا ونقل المعلومات إلى أجهزة الاستخبارات الفلسطينية والأجنبية". يكمل الكاتب قائلا إنه وبعد "ثلاثة أيام تم اعتقال عصمت عبد الخالق وهي امرأة نشرت تصريحات عن محمود عباس على الفيس بوك، تفيد التقارير بأنها محتجزة في السجن الانفرادي".... "وفي يناير الماضي تم اعتقال الصحافي رامي سمارة من وكالة وفا لأنه سخر من السلطة الفلسطينية". يضيف الكاتب قائلا بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يوفرا دعما بعشرات الملايين "لإدامة النظام الاستبدادي"... "المنظمات غير الحكومية تركز معظم وقتها وطاقتها على توبيخ إسرائيل وتصمت بشأن سلوك السلطة الفلسطينية تجاه مواطنيها". وينهي الكاتب المقال بالقول "إذا كان الفلسطينيون مهتمين بإقامة دولة ذات سيادة، فعليهم تأكيد هذا الحق من خلال التأكيد على مؤسسات الدولة كالنظام القضائي والشرطة وحماية حقوق الإنسان مثل حرية الصحافة".{nl} نشرت صحيفة (جوردان تايمز) الأردنية مقالا بعنوان "تحقيق هدف"، وتتحدث الصحيفة عن الآلاف الذين تجمعوا على حدود نهر الأردن خلال المسيرة العالمية نحو القدس، والتي أحيت الآمال في القدس الشرقية باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية. وتضيف أن هناك الكثير من اليهود أيضا شاركوا في هذه المسيرة العالمية، وتشير إلى أنه مر 4 عقود منذ أن احتلت وعزلت إسرائيل القدس على الرغم من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي أدانت السلوك الإسرائيلي واعتبرته غير شرعيا، وتقول إن أقل ما يمكن فعله هو التظاهر رفضا للسياسات الإسرائيلية ولفكرة الاحتلال بشكل عام في ظل ما قامت إسرائيل به من اعتداء على المدينة المقدسة. وتشير الصحيفة في نهاية المقال إلى أن هناك هيئات ومنظمات عالمية يمكنها التحرك لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، ولكنها لا تملك الجرأة والشجاعة لفعل ذلك، وقد جاء المتظاهرون إلى ضفاف نهر الأردن ليؤكدوا أنه حتى لو مرت مئات السنين على احتلال اليهود للقدس وفلسطين فإن الإرادة ما زالت موجودة لتحريرها، وهذا ما يجب أن تفهمه إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة (جوردان تايمز) الأردنية مقالا بعنوان "ماذا يعني البرغوثي للفلسطينيين؟" للكاتب رمزي بارود. حيث يقول إن مروان البرغوثي دعا الفلسطينيين إلى حملة واسع من المقاومة الشعبية، ويقول أيضا إن البرغوثي قيادي في حركة فتح له شعبية كبيرة في الأراضي الفلسطينية؛ حيث أصر البرغوثي على مطالبه لحركتي فتح وحماس بالوحدة، وقال إنه بعد حدوث ذلك من الممكن أن يرشح نفسه لرئاسة الحكومة الفلسطينية، ولكنه لا يزال في السجن بعد توقيع {nl}اتفاقية المصالحة. ويضيف أن البرغوثي شخصية مميزة لأنه دعا إلى السلام كما دعا إلى المقاومة تاركا الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات؛ وهذه أحد الأسباب التي جعلته مميزا ومرغوبا لدى الفلسطينيين وغيرهم، حتى أن هناك العديد من الإسرائيليين يرغبون به. بالإضافة إلى ذلك، والفلسطينيون يرونه القائد القوي والمناسب، وقد صرح البرغوثي مؤخرا أن على السلطة الفلسطينية أن توقف التنسيق الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، وتعمل من أجل المصالحة الفلسطينية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "حرب التصورات" بقلم الكسندر بليا، ويقول فيه الكاتب إن الصراع بين إيران وإسرائيل يقترب من نقطة اللاعودة. في غضون أسبوعين سيحيي الإسرائيليون ذكرى المحرقة وخلالها سنتذكر ثلث السكان اليهود في العالم الذين تم اغتيالهم على أيدي النازيين والمتعاونين معهم، وإسرائيل الآن تواجه الجهود النووية لنظام عازم على تدميرها بعدما تعهد محمود أحمدي نجاد ورفاقه بتدمير دولة إسرائيل والشعب اليهودي. يجب اتخاذ مثل هذه التهديدات على محمل الجد، وينبغي على أي بلد يريد البقاء أن يتخذ تدابير وقائية لمواجهة هذا النوع من السياسة. من الوهم أن نفكر بتجنب الحل العسكري. قد يرغب لاعب آخر باتخاذ سياسية أخرى، ولكن لن يكون الرد مشابه لشعب تمت إبادته ويريد أن يعيش. يكمل الكاتب قائلا إنه وعلى مدار الأسبوع الماضي كانت هناك العديد من التسريبات في العناوين الرئيسية للصحافة العالمية، ومنها ما صرح به وزير الدفاع الأمريكي بانيتا الذي قال بأن الهجوم الإسرائيلي سابق لأوانه. هذه التسريبات جنبا إلى جنب مع الدبلوماسية تهدف لمنع إسرائيل من شن هجوم على إيران، ذلك أن الأمر يتعارض مع السياسة العامة للولايات المتحدة. ولكن، يمكن أن تضطر إسرائيل إلى اتخاذ مزيد من التدابير أكثر صرامة للتغلب على جاهزية إيران، لذا وفي كثير من الأحيان هنالك ضرورة للاعتماد على التصورات والمظاهر بدلا من الحقائق الفعلية.{nl} نشر موقع ذا (ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "حزب كاديما، الاحتجاج الاجتماعي والطبقة الوسطى في إسرائيل"، للكاتب يوري ياكوبي-كيلير، ويقول فيه إن حزب كاديما واحد من أكبر الأحزاب السياسية غير المهمة في تاريخ إسرائيل، وأنه حزب ذو جذور غير متأصلة في البلاد، ويسير بشكل مخالف لرغبة أعضائه الصادقة في الحصول على رأس مال ومنصب سياسي مهما كانت التكاليف. ويضيف أن هنالك أمر واحد يستحق الذكر فيما يتعلق بالانتخابات في حزب كاديما، وهو أن ميول الفائز في رئاسة الحزب تتوجه نحو النهضة "الاجتماعية"، فشاؤول موفاز، والذي شغل منصب رئيس هيئة أركان القوات العسكرية الإسرائيلية سابقا، أضاع وقتا قليلا قبل أن زعم أنه سيكون قائد "الاحتجاج الاجتماعي" هذا الصيف. ويشير الكاتب إلى أن موفاز يشابه ضباط الجيش الإسرائيلي الآخرين الذين يتمتعون بذكاء، ولكن تصريحاته الأخيرة تشير إلى محاولته الخرقاء لاتخاذ خطوة سياسية وشعبية ليست محسوبة الأبعاد. ويضيف أن المظاهرات الأخيرة في إسرائيل فشلت في إثبات دورها الجوهري في خلق وتعزيز روح التضامن، وينهي الكاتب بالتنبؤ بالاحتجاجات التي من المتوقع أن تنشب مرة أخرى مع بداية فصل الصيف؛ فهل ستكون موجة الاحتجاجات الاجتماعية الجديدة مختلفة؛ بحيث أنها لن تخيب آمل النشطاء كما حدث في السابق!.{nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "انسحاب اليهود من القدس يعني نهاية الصهيونية" بقلم رونيه شوفال، يُشير الكاتب إلى أن الشعب اليهودي بحاجة إلى اتخاذ قرار بين الصهيونية اليهودية التاريخية التي تعتبر وجودنا في هذه الأرض حقا أخلاقيا والاستعمارية في مرحلة ما بعد الصهيونية التي ترى اليهودي محتلا أجنبيا. قال رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت قبل بضعة أيام "إنه يتحطم قلبي للشروع في التخلي عن السيادة على جبل الهيكل ولكن ليس هناك خيار آخر". ليس قلب أولمرت يتحطم وإنما الشعب اليهودي، ليس هناك سوى معنى واحد للتخلي عن جبل الهيكل: نهاية دولة إسرائيل. إذا كان الهدف تحقيق السلام بأي ثمن، الطريقة الأفضل والأكثر استعجالا لتحقيق ذلك ببساطة اعتناق الإسلام. من المستحيل التنازل عن الرموز التي تعبر عن الهوية. السلام هو مجرد وسيلة للشعب اليهودي في الوجود والنماء. العديد من الصهاينة يدعمون إقامة دولة فلسطينية ومستعدون لتقديم تنازلات طويلة المدى. لا يمكن أن تكون صهيونيا ومستعدا للسفر عن المكان الذي يوفر لك الحق الأخلاقي والتاريخي والديني على هذه الأرض – جبل الهيكل. قادة العالم العربي والزعماء الوطنيون الفلسطينيون لديهم فهم لأهمية الرموز. الفلسطينيون يريدون الحصول {nl}على الرمز وهو الحق في الأرض. قال عباس زكي، سفير فلسطين في لبنان "عندما يتخلى اليهود عن القدس، الأيديلوجية الصهيونية سوف تبدأ في الانهيار وسوف تموت موتا طبيعيا." لقد نسي أولمرت أن القرارات في العالم المادي لها دلالات روحية وأخلاقية ومن المرجح أن تقوض الأساس الذي تستند عليه روح الصهيونية ودولة إسرائيل." وينهي الكاتب المقال قائلا على الشعب اليهودي أن يقرر بين الصهيونية اليهودية التاريخية التي تُظهر الحق الأخلاقي لنا في الأرض. والاستعمارية في مرحلة ما بعد الصهيونية التي تنظر إلينا كمحتل أجنبي. {nl} نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "تماما مثل إيران، لدى إسرائيل مرشد أعلى: نتنياهو" بقلم زيفي باريل، يُشير الكاتب إلى أنه دون أفق سياسي سيبدأ الفلسطينيون الانتفاضة ودون أفق اقتصادي، سيبقون أعدائنا. لعقود طويلة، كان "الأفق السياسي" جزءا لا يتجزأ من القاموس السياسي. أعجب مسؤولون أمريكيون عندما طالب الرئيس ووزرائه وأعضاء الكونغرس إسرائيل بمنح الفلسطينيين نوعا من خارطة الطريق. إذا عملوا على ذلك خمس سنوات من الآن، بعد 10 سنوات سيكون لديهم دولة. نحن بالطبع لا نحتاج إلى أفق سياسي، لدينا دولة واقتصاد وقيادة معقولة وإذا لم تعجبنا يمكننا الاستعاضة عنها ديمقراطيا. نحن لسنا كالفلسطينيين الذين لم يجدو بديلا لمحمود عباس والذين فشلوا بإقناع العالم بحقهم بإقامة دولة مستقلة. لماذا نشعر بأننا محاصرين وعلى وشك الاختناق؟ لماذا نحن من يسعى للحصول على أفق سياسي؟ التفسير بسيط هو أنه ليس لدينا أكثر من الفلسطينيين. كم من الأيديلوجيات لدينا لنختار؟ كم من القادة المناسبين يمكننا الاختيار؟ بغض النظر عن الكيفية التي ننظر فيها للأمور، نحن تُركنا مع قائد واحد ليس فقط الآن ولكن في المستقبل المنظور. كما هو الحال في تركيا وإيران لدينا مرشد أعلى. من العار أن لا نسأل الفلسطينيين أن يقدموا لنا أفقا سياسيا. {nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "أموال القمار في بناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية"، للكاتب سيرجيو يهني؛ يقول فيه بأن رئيس بلدية القدس نير بركات أعلن أنه يعتزم تشجيع إنشاء كدمات زيون- مستوطنة يهودية جديدة في القدس الشرقية؛ حيث يجري التخطيط لبناء نحو 200 منزل جديد في المستوطنة التي تقع بين أحياء القدس الشرقية في المنطقة الممتدة بين أبو ديس وجبل المكبر، وعلى مقربة من جدار الفصل العنصري، إلا أن الموازنة التخطيطية لبناء المستوطنة الجديدة لم توافق عليها لجنة الكنيسيت المالية حتى الآن. ويكمل بأن المستوطنة الجديدة ستقام على قطعة أرض اشتراها المليونير الأمريكي ايرفينغ موسكوفيتش أحد المتدينين اليهود، ويستهل بالحديث عن ايرفينغ موسكوفيتش وهو رجل أعمال مقيم في فلوريدا، حيث يدير مشروعا ضخما لشراء وبيع المستشفيات، فضلا عن الاستثمار في لعب القمار في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث بنى بعد ذلك كازينو في هاواي، حيث يتم توجيه أموال القمار من خلال المنظمات اليمينية المتطرفة، مثل إلعاد وعطيرت كوهانيم، لتمويل المستوطنات داخل الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية. وأنهى الكاتب بالحديث عن عائدات موسكوفيتش في هاواي، والتي تعمل أيضا على دعم الولايات المتحدة، ومنظمات المحافظين الجدد التي تروج للتشدد الإسرائيلي وتركز على سياسات الشرق الأوسط، وتشمل معهد هدسون، ومعهد أميركان انتربرايز، والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، ومركز السياسة الأمنية. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة أكشام مقالا بعنوان "أعداء سوريا" للكاتب سردار أكينان، يقول فيه بأن إيران وجهت تصريحات شديدة اللهجة إلى الحكومة التركية بعد انتهاء مؤتمر أصدقاء سوريا، ولكن بالرغم من ذلك قام رئيس الوزراء أردوغان بزيارة إلى إيران لمحاولة إقناعها والوقوف بجنبها لحل الأزمة، وكانت من أخطر نتائج هذا المؤتمر هو الدعم الذي ستقدمه دول الخليج العربي للجيش السوري الحر، وهذا الأمر سيؤدي إلى فتح جبهتين على الساحة السورية، الجبهة الأولى السنة بقيادة الجيش الحر والجبهة الثانية الشيعة بقيادة إيران، الأمر الذي سيعمل على خلق صراع واسع في المنطقة، ومن الممكن أن يمتد إلى الدول المجاورة مثل الأردن والعراق وفلسطين. {nl} نشرت صحيفة وول ستريت جيرنال مقالا بعنوان "السياسيون المصريون يماطلون بشأن القرض الذي سيأخذونه من صندوق النقد الدولي"، كتبه مات برادلي. يقول فيه الكاتب بأن المفاوضات بشأن القرض الحاسم من صندوق النقد الدولي والذي يمكن أن ينقذ اقتصاد مصر المتراجع أصبحت سلاح سياسي في الصراع على السلطة بين الإخوان المسلمين ونظام الحكم العسكري المؤقت. أصبح الجدل حول القرض أداة مساومة مركزية في حملة الإخوان المسلمين الواسعة النطاق لإجبار الحكم العسكري المصري المعين على الاستقالة وتسليم السلطة إلى وزراء معينين من قبل البرلمان الذي تهيمن {nl}عليه جماعة الإخوان المسلمين. هذا المأزق الممتد بشأن القرض يعرض البنك المركزي المصري إلى خطر التخفيض غير المنضبط لقيمة عملة الجنيه المصري، مما سيؤدي إلى إثارة تضخم هائل من شأنه أن يزيد من حالة عدم الاستقرار الاجتماعي في مصر. في حين أن مجلس الوزراء الحالي لديه سلطة للموافقة على القرض، إلا أن مفاوضي صندوق النقد الدولي أوضحوا بأنهم لن يوقعوا الاتفاق ما لم "تحظى شروطه بدعم سياسي واسع النطاق داخل مصر" لمنع الحكومات المقبلة من التراجع عن الإصلاحات الموعودة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الربيع العربي هز مصداقية التلفزيون العربي"، للكاتب علي هاشم، وتحدث فيه عن وسائل الإعلام العربية وخاصة التلفزيون وقال إنها لا تتمتع بمصداقية، وأن الناس أدركوا هذا الأمر في أعقاب الثورات العربية، ذلك أن القنوات الفضائية لم تغط الأحداث في جميع البلدان بنفس المستوى من المصداقية والمهنية. يقول الكاتب أيضا: وصلت الأقمار الصناعية التي تحمل العشرات من القنوات التلفزيونية في أوائل التسعينيات، ولم تكن تلك القنوات تتمتع بالمصداقية في تغطية الحروب، لم يكن هناك سوى الإذاعة التلفزيونية التي تديرها الحكومة والتي تتبع لملوكها وحكوماتها. في عام 1996، أطلقت قطر قناة جديدة وهي الجزيرة، وقدمت هذه القناة برامج حوارية ساخنة وبرامج وثائقية من المناطق الساخنة مع التركيز على النقاط المثيرة للجدل. وخلال عام واحد فقط برزت الجزيرة القناة الإخبارية الأكثر مصداقية في المنطقة، على الرغم من ظهور عدة قنوات تلفزيونية إلى جانبها ومنها العربية وقناة العالم الإيرانية وقناة الحرة الأمريكية وقناة (أر تي) الروسية وغيرها. بدأت هذه القنوات العربية بالازدهار والحصول على المصداقية حتى بدأ الربيع العربي وبدأت هذه القنوات بتقديم تغطية يومية للثورات، من تونس إلى مصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا. توقع الناس أن تحتضن هذه القنوات أحلامهم وتدافع عن قضاياهم، لكن قررت بعض الشبكات الرئيسية أن تحتضن بعض الثورات وتتجاهل غيرها. واليوم، نجد وسائل الإعلام منقسمة، فقد أصبحت وسائل الإعلام مثل الأحزاب؛ السياسة تهيمن على قطاع الأعمال وعلى كلا الجانبين من المشهد، والناس لا يمكنهم الاعتماد حقا على قناة واحدة للحصول على خلاصة هذه الأخبار كاملة. يبدو الأمر كما لو أن الجمهور يجب أن يقوم بواجبات الصحفيين من التدقيق ألإسنادي للمصادر ومشاهدة جانبي الصراع للحصول على أخبار متكاملة. وبالتالي، بدأ الناس بالاعتماد على وسائل الإعلام الغربية لمعرفة ما يجري. وينطبق ذلك على عدد من المشاهدين الذين جذبتهم قناة (بي بي سي) العربية خلال العام الماضي، في حين أن القنوات العربية الرائدة قد خسرت المشاهدين.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "بعض الأصدقاء" للكا<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-95.doc)