Haneen
2012-04-05, 10:01 AM
ترجمات{nl}(96){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "النصر: المحكمة الجنائية الدولية تحكم بأن فلسطين ليست دولة حتى الان" بقلم ارسين اوستروفيسكي، يُشير الكاتب إلى أن هناك هزيمة كبيرة لحملة محمود عباس لنزع الشرعية عن إسرائيل، حكمت المحكمة الجنائية الدولية بأن فلسطين ليست دولة. وبالتالي لا تملك الولاية القضائية للتحقيق "بجرائم حرب" ارتكبتها إسرائيل في أرض فلسطين منذ 1 يوليو/تموز 2002. في 22 يناير/تموز 2009 قدمت السلطة الفلسطينية رسالة للمحكمة الجنائية الدولية من أجل التحقيق بقضايا جرائم حرب ضد المسؤولين الإسرائيليين. قدمت السلطة الفسطينية ذلك في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. ووفقا للنظام الأساسي يمكن فقط للدول المعترف بها دوليا الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية. في الوقت الحاضر تم منح فلسطين صفة "مراقب" فقط من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس دولة كاملة العضوية. باب العضوية مفتوح للدول المحبة للسلام ونظرا لنوايا السلطة الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس المعترف بها دوليا بأنها منظمة إرهابية فهذا مشكوك فيه. في 23 سبتمبر / أيلول 2011 قدمت السلطة الفلسطينية طلبا للانضمام للأمم المتحدة. لقد فشل عباس دبلوماسيا ولم يتمكن من الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لتمرير قرار مجلس الأمن وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستستخدم الفيتو ضد هذا الطلب وتعارض أية إجراءات أحادية الجانب من قبل الفلسطينيين لمحاولة إقامة دولة "التي لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق المفاوضات". الطلب الذي تقدم به عباس للمحكمة الجنائية الدولية هو جزء من الحرب القانونية الفلسطينية الجارية بمساعدة وتحريض المنظمات غير الحكومية المعادية لإسرائيل لنزع الشرعية وتشويه صورة الدولة اليهودية من جانب الاستغلال السياسي للمحكمة الدولية. هزيمة الفلسطينيين في المحكمة الجنائية الدولية هو انتصار للعدالة والمنطق السليم وتذكير للفلسطينيين بأن المفاوضات هي وحدها النية الحسنة والمباشرة مع إسرائيل. {nl} نشر موقع ذي جويش برس مقالا بعنوان "وضع المرأة التي سُجنت بسبب شتم عباس على الفاس بوك يتدهور في العزل" بقلم تيبي سنغر، تقول الكاتبة إنه وفقا لوكالة معا إن وضع عصمت عبد الخالق في تدهور في زنزانتها الانفرادية. تقول نهاد أبو غوش، عضو في نقابة الصحفيين بأن عصمت تمت إعادتها إلى زنزانتها بعدما زارها أطباء ولم يُسمح لها برؤية الزوار. تم اعتقال عبد الخالق إثر انتقادها محمود عباس على الفيس بوك، وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية أنه تم اعتقالها بسبب شكوى قُدمت ضدها من قبل الأمن الوقائي. لقد دعت هيومن رايتس ووتش السلطة الفلسطينية إلى "الإفراج عن الفلسطينيين المعتقلين دون تهمة لانتقادهم السلطة الفلسطينية على صفحات الفيس بوك". واصلت هيومن رايتس ووتش توبيخ كل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل لما تقومان به من مضايقات للصحفيين، "ينبغي على السلطة الفلسطينية عدم محاكمة يوسف الشايب بتهمة التشهير بمسؤولين واتهامهم بالتجسس والفساد، وينبغي إطلاق سراح كل من تم اعتقاله دون تهمة لانتقاده السلطة الفلسطينة على الفيس بوك" وأضافت هيومن رايتس ووتش "يجب على إسرائيل عدم ملاحقة عادل رويشد المسؤول في جامعة القدس".{nl} نشر موقع اسرائيل تودي ماجازين مقالا بعنوان "قائد في حماس يعترف بأن الهوية الفلسطينية مختلقة"، للكاتب ريان جونز؛ يقول فيه بأن الرئيس الجمهوري المرشح في الولايات المتحدة الأمريكية نيوت غينغريتش كان قد تعرض لطائلة من الانتقادات اللاذعة عقب تصريحاته التي قال فيها بأن "الفلسطينيين" شعب مختلق، وسخر العديدون منه، حيث أشاروا إلى ملايين العرب المقيمين في ما يسمى بـ "فلسطين"، ويكمل بأن غينغريتش لم يقصد الوجود الفعلي لهؤلاء الناس اليوم، وإنما قصد الهوية الوطنية التي اعتمدها والمهاجرون الذين تركوا الأرض، ويضيف الكاتب أنه في خطاب تلفزيوني تم بثه الأسبوع الماضي على قناة الحكمة، فقد دعم وزير داخلية حماس، ومسؤول الأمن الوطني فتحي حماد تصريحات غينغريتش، حيث اعترف بأن معظم جذور الفلسطينيين هي في أماكن أخرى في الشرق الأوسط، والشعار الفلسطيني مجرد طبقة هشة يحتمون بها، وأولئك الذين يسعون لتحقيق دولة فلسطينية، يقومون بمحاولات لطلاء الفلسطينيين العرب ليشكلوا بذلك علامة تميزهم عن باقي العرب وبالتالي الحصول على دولة خاصة بهم، وليس كذلك بل أضاف حماد بأن كل فلسطيني في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، بإمكانه أن يثبت جذوره العربية سواء كان من المملكة العربية السعودية، أم من اليمن، أو أي دولة تربطنا بها رابطة دم-، وعلاوة على ذلك قال حماد أن الخلفية الحقيقية الإقليمية لمعظم "الفلسطينيين" ليست في "فلسطين"، فنصف الفلسطينيين هم مصريون، والنصف الآخر هم سعوديون فهكذا وصفهم أحد الوزراء من حماس. وينهي الكاتب بالقول بأن تصريحات حماد لم تهدف إلى مخاطبة الغرب، بل على العكس جاءت كاستعطاف للمصريين والدول العربية المجاورة من أجل تزويد غزة التي تحكمها حماس بالوقود مجانا، ولذا يقول حماد إن حماس ستكمل طريقها من "أجل الاستمرار في الجهاد".{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "سنة واحدة مرت على مقتل جوليانو: الممثلون في مسرح الحرية يتحدثون"، للكاتبة إيلينا فيولا؛ تقول فيه بأنه قد مر عام واحد منذ اغتيال جوليانو مير خميس، وعشر سنوات منذ الاجتياح الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين، حيث قرر جوليانو بعد هذا الاجتياح الذي مزق مخيم للاجئين، تفعيل مسرح الحرية، هادفا من خلال ذلك إلى محاربة الاحتلال من خلال المسرح، وتضيف الكاتبة بأن وجود جوليانو لم يكن بالأمر السهل، إذ كانت ولا تزال مدينة جنين رمزا للمقاومة الفلسطينية، حيث شنت أفضل العمليات ضد الجيش الاسرائيلي في الانتفاضة، وتضيف بأن المسرح كان يهدف إلى ظهور حركة سياسية وفنية من خلال عدد من الفنانين الذين يستغلون منابرهم لرفع صوتهم ضد التمييز ضد المرأة، والتمييز ضد الأطفال، وممارسة العنف ضد المدنيين، وإعادة توحيد الصفوف لخلق قضية عادلة لتوحيد الصفوف بين حماس وفتح، وبين العائلات والفصائل، والمصالح بين السلطة الفلسطينية واسرائيل فهذاهو الصراع الحقيقي، فكما كان جوليانو يقول بأن "المسرح هو التغيير، المسرح هو الحرية، المسرح هو التعبير"، وتنهي الكاتبة المقال بالحديث عن جوليانو في تصريحاته الأخيرة لاذاعة الجيش الاسرائيلي "أنه 100% فلسطيني، و100% إسرائيلي"، والصحفية في صحيفة هآرتس أميرة هاس كتبت في الآونة الأخيرة، جوليانو كان في الحقيقة رمزا لحلم "مقاومة ثنائية القومية".{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "أنهوا الانتهاكات الإنسانية" للكاتب داوود الخطيب. حيث يقول أن قضية هناء شلبي التي نفيت إلى غزة مؤخرا تؤكد المشكلة الكبرى التي تقوم بها إسرائيل في الفصل بين غزة والضفة وصعوبة التنقل بينهما، ويضيف أن هناء قدمت خدمة قدمها قبلها خضر عدنان وهي فضح إسرائيل ونظام الاعتقال الإداري الجائر، وسنرى إن كان صمودهم سينهي مثل هذا النوع من الاعتقال، وباختيار هناء الذهاب لغزة ورفض الذهاب للأردن تسلط الضوء على الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة وتكشفه للعالم أجمع حيث أن وسائل الإعلام العالمية كانت تتابع وتنقل ما يحصل مع هناء لحظة بلحظة، ويضيف الخطيب أن هذا العقاب ليس لها وحدها بل لعائلتها التي سيصبح من الصعب عليها أن تزورها أو تراها، ووفقا لاتفاق أوسلو يجب أن يكون هناك طريق يصل الضفة بغزة بكل سهولة ودون حواجز، ولكن إسرائيل استخدمت أعذار واهية لعرقلة سفر الفلسطينيين من غزة إلى الضفة والعكس، ويتطرق لجدار الفصل العنصري ويقول أنه انتهاك واضح للحقوق الإنسانية للفلسطينيين، ويختم بالقول أنه حان الوقت لكشف الانتهاكات الإسرائيلية ووقفها.{nl} نشرت مجلة جيوش برس مقالا بعنوان "أملأوا الفراغ عند عرب إسرائيل قبل ان يفعل الإرهابيون ذلك" للكاتب خالد أبو طعمة. حيث يقول أن بعض قادة عرب إسرائيل أحدثوا شرخا في العلاقات بين عرب إسرائيل والدولة اليهودية، وهؤلاء القادة هم المسؤولون عن تشكيل صورة عند الإسرائيليين بان عرب إسرائيل هم أعداء لهم، ويقول إن بعض القادة من عرب إسرائيل نسوا أنهم انتخبوا من قبل عرب إسرائيل وليس من قبل فلسطينيي الضفة وقطاع غزة، وعرب إسرائيل يريدون رؤية ممثليهم يسعون لحل مشاكلهم وليس مشاكل الفلسطينيين التي لا تحل في الضفة والقطاع، ويشير إلى أن إسرائيل أيضا يمكنها كسب العرب في إسرائيل من خلال اعتبارهم مواطنين إسرائيليين بدلا من محاولة التحالف معهم، على إسرائيل أن تعمل من أجل ترميم العلاقة بين اليهود وعرب إسرائيل وقادة حماس {nl}ومنظمة التحرير لم يدمروا العلاقة بينهم وبين اليهود فقط بل دمروا العلاقة بين اليهود وعرب إسرائيل أيضا، ولا زالت إسرائيل تحاول إصلاح علاقتهم مع اليهود.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "نتنياهو- إسرائيل قوية كالشجرة" للكاتب أدريان جاولميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفا إياه بأنه رجل واثق من نفسه في منصب رئيس وزراء إسرائيل، ويقول الكاتب إن إسرائيل دولة قوية وليس من السهل إجبارها على قبول مالا تريد، وأشار الكاتب إلى رفض ومقاومة رئيس وزراء إسرائيل للضغوط الأمريكية من أجل العودة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين، ويضيف أن القضايا الرئيسية في الشرق الأوسط عملية السلام، وأزمة برنامج إيران النووي، والثورات العربية، حيث قال إن كل هذا لم يؤثر كثيرا على إسرائيل والحكومة الإسرائيلية، بل إن إسرائيل تزداد قوة وتصلب على حد وصفه. وفي نهاية المقال يختتم الكاتب متسائلا هل هناك تغيرات سنراها على سياسة إسرائيل في ظل الظروف الجديدة في الشرق الأوسط؟{nl} نشرت موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "وقت المعجزات" للكاتبة فيلس شسلر. حيث تقول أننا أصبحنا نعيش في عالم يسيطر عليه هاجس القضاء على الدولة اليهودية، وتضيف أن كذب العرب وصل العالم بأكمله الذي أصبح غير مباليا بالدم اليهودي، وتكمل قائلة: "نحن نعيش في عصر المعجزات، أتذكرون عندما هاجمت خمسة جيوش عربية دولتنا اليهودية الصغيرة وانتصرنا عليهم؟ أتذكرون عندما كرروا المحاولة في عام 1967 وخسروا أيضا؟ وفي 1973 وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تعرضنا لها إلا أننا انتصرنا أيضا، ألسنا إذا في عصر المعجزات؟ الحماية الإلهية هي من أنقذتنا" وتضيف أن إسرائيل مؤخرا عثرت على حقل للغاز الطبيعي قبالة سواحلها وتسأل :أليست هذه معجزة أيضا؟ وتختم بالقول أن إسرائيل هي بلد المعجزات وتحيطها الحماية الإلهية.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "معظم الإيرانيين يكرهوننا" للكاتب مهران فرهديان. ويقول أنه هناك حراك يحدث مؤخرا على شبكة الانترنت في إسرائيل لمحاولة إقناع الإسرائيليين بأن إيران ليست عدوا لنا، ويضيف أنها حملة فاشلة لأننا نحاول إبعاد الإسرائيليين عن الحقيقة المرة بأن الإيرانيين يكرهوننا، ويريدون إبادة إسرائيل وإزالتها عن الخريطة، وليس كما ظهر بعضهم مؤخرا ليقولوا أنهم يريدون السلام ولا يكرهون إسرائيل، وهي خدعة يجب أن ننتبه لها حيث أنهم ينشرون الكره ومعاداة السامية هناك في إيران، ويحذر الكاتب من حماسة بعض الإسرائيليين لتصديق الدعايات الإيرانية الكاذبة والمخادعة، ويدعو الإسرائيليين لإدراك خطر البرنامج النووي ويقول للإسرائيليين أن إيران لو كنت حقيقة تريد السلام والمحبة لماذا تسعى لامتلاك السلاح النووي.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "السلفيون التونسيون في تزايد ملفت" للكاتبة أريل تيدرل، تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن الثورة في تونس، والتغيرات التي حدثت بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات، وتقول الكاتبة أنه بعد تشكيل الحكومة في تونس بدأ بعض الإسلاميين يشكلون مجموعات، وذلك بسبب عدم رضاهم عن الحكومة، كما أضافت الكاتبة أن السلفيين في تونس بدأوا بجمع هذه المجموعات، وتشير الكاتبة أن أعدادهم في تزايد مستمر، وتقول الكاتبة أن هؤلاء السلفيين قريبون جدا من تنظيم القاعدة، حيث أن لديهم مناطق سيطرة في البلاد، وفي نهاية المقال تشير الكاتبة أن هناك مجموعات بين السلفيين تنادي بالسيطرة على البلاد من أجل إقامة إمارة إسلامية في تونس.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "من يسيطر على اليمن بعد رحيل علي عبد الله صالح" للكاتب كلود أمبيرت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الربيع العربي الذي أطاح بعدد من الأنظمة في عدة دول عربية، واليمن من الدول ذات الأهمية من الناحية الجغرافية، حيث موقعها على مضيق باب المندب يجعل منها محط اهتمام، ويقول {nl}الكاتب أنه بعد رحيل علي عبد الله صالح أصبح اليمن في حالة من الفوضى بين سيطرة المعارضة، وكذلك بقايا النظام وأيضا تواجد تنظيم القاعدة الذي بات يهدد ويقلق العديد من الأطراف عربيا وعالميا، ويشير الكاتب إلى أن اليمن في الوقت الحالي مقسم لعدة مناطق وأن كثير من المحللين يحذرون من دخول البلاد في دوامة من الفوضى، وفي نهاية المقال يقول الكاتب "علينا الدفاع عن اليمن في وجه الإرهاب الذي يهدد الجميع"، وكذلك دعا إلى ضرورة بقاء اليمن موحد في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. {nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "كشف تعذيب الأطفال في سوريا من قبل قوات الأمن" بقلم هاف ماكلويد وأناسوفلامانت، يُشير الكاتبان من خلال مقابلة مع طفل يبلغ من العمر13 عاما من تل كلخ الواقعة غرب حمص ويُدعى حسام الذي تعرض للتعذيب من قبل القوات النظامية السورية. يتحدث الطفل عن الشخص الذي قام بتعذيبه حيث وضع مسمار في أصبع رجله وقام بسحبه بقوة وهو يصرخ بوجهه هل تريد حرية؟ هل تريد إسقاط النظام؟ ثم عرض للطفل شريط فيديو وسأله أليس أنت من يحتج هنا؟ وقام بضربه واستخدم الكهرباء في رجليه وصدره. وقال حسام بأنه قضى ليالي في زنزانة مليئة بالجرذان والحشرات وهناك رائحة مجاري وأن الزنزانة من 5-6 أمتار يوضع فيها 70 شخصا وتؤكد هيومن رايتس ووتش من خلال المقابلات مع الناجين أن 1 من كل 5 هم من القاصرين (أقل من 18 عاما). لقد صُدم الباحثون في حقوق الإنسان بما يقوم به النظام من تعذيب خصوصا أنه خص الأطفال السوريين بالتعذيب من قبل رجال يدافعون عن بقاء بشار الأسد وعائلته في السلطة. يقول المدير المساعد لبرنامج الطوارئ في هيومن رايتس ووتش الذي عمل لأكثر من عقد في كل من الشيشان وزيمبابوي وسيرلانكا "مستوى التعذيب لا يُقارن بغيره في أي نزاع آخر عملت فيه" وأضاف "إن هناك عددا من الأطفال الذين يتعرضون للتعذيب جنبا إلى جنب مع الكبار ويخضعون لتعذيب أكثر وحشية ..." هذا الشهر حددت منظمة العفو الدولية 31 طريقة للتعذيب تُستخدم من قبل القوات السورية مثل الإطارات وبساط الريح. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "سويا تزعزع استقرار لبنان" للكاتب مايكل جونسان. حيث يقول أن الصراع في سوريا امتد إلى لبنان وهناك مخاوف من حرب طائفية فب المنطقة إذا انهار نظام الأسد، ويضيف ان الحكومة اللبنانية تبذل كل جهدها لتنأى بنفسها عن الأزمة السورية، ومنع السلاح من التدفق إلى سوريا، وتدعم الحكومة اللبنانية حملة الإطاحة بالأسد ولكن هناك مخاطرة بحرب أهلية في سوريا وربما لبنان، وتعاني لبنان من مشاكل عديدة وتناقضات وحرب على الساحة السياسية فب هذه الدولة الصغيرة، وقد تأثرت كثيرا بما يحدث في سوريا خاصة من الناحية الاقتصادية حيث ان العقوبات الدولية المفروضة على سوريا أثرت عليها وكذلك توقفت الكثير من صادراتها بسبب أعمال العنف في سوريا وصعوبة النقل هناك، ويقول جونسان ان هناك اشتباكات بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين وهناك مخاوف من حرب أهلية طائفية تضم الشيعة والعلويين والسلفيين، وكذلك يشير إلى قضية اللاجئين واحتمالية انفجار الوضع هناك، ويختم بالقول أن ما يحدث في سوريا من أعمال يؤثر على لبنا ن ممن كل النواحي ويزعزع استقراره وربما يجره إلى حرب اهلية طائفية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرا صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "حل سلمي لأزمة برنامج إيران النووي" للكاتب جورج مالبروانت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الضغوط الأمريكية على إسرائيل من أجل عدم التسرع في شن هجوم على إيران، حيث قال إن إيران تناور سياسيا وعسكريا في المنطقة والعالم، كما أن الوضع السياسي الاقتصادي في العالم ليس في حالة يمكنه فيها استيعاب حرب جديدة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، كما يقول الكاتب أيضا إن دول في المنطقة تحاول التوصل إلى حل سياسي لتفادي تفاقم الأزمة باتجاه حرب ستكون كارثية على جميع دول المنطقة، ويضيف الكاتب أن العالم العربي بعد الربيع العربي ليس واضح المعالم سياسيا، كما أن الشعوب في الوقت الحالي هي من تسيطر على أمن واستقرار البلاد، وبرأي الكاتب إن أي حرب في المنطقة لن تكون لصالح أي طرف على الإطلاق. ويختتم قائلا إنه من المستبعد ان تشهد المنطقة حربا ضد إيران من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية.{nl}المستوطنون يستعدون للجولة القادمة: "إعلان الحرب"{nl}يديعوت احرنوت – ايتمار فليشمان – المحرر المسؤول عن قضايا الاستيطان{nl}إخلاء البيت بالخليل، يتخوف المستوطنون من أن الوقت قد حان الآن لإخلاء حي الفونة ببيت إيل بعد أن أمرت المحكمة العليا بإخلائه، "هذه ستكون كارثة وكسرا للقواعد"، ويقول رئيس مجلس المستوطنات: "نحن مصممون على النضال"، والمتحدث باسم الحي يقول: "مسؤولين بارزين بالليكود قالوا لنتنياهو أن هذا المكان هو نقطة التحول".{nl}البيت بالخليل تم إخلاؤه، كانت عملية سريعة من قبل قوة من وحدة الحراسة الخاصة، ولكن المستوطنين يستعدون للمرحلة القادمة لإخلاء حي الفونة في بيت إيل، قررت محكمة العدل العليا إخلاء الحي السكني قبل 1/5/2012، ووعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في خطابه يوم أمس الأربعاء بالعمل على تنظيم وضع الحي السكني الذي يعتبر غير قانوني، وكذلك أيضا وضع – بروخين ورحليم – بالسامرة ووضع سنسانه التي تقع جنوب جبل الخليل، ولكن المستوطنين مرتابون من أقوال رئيس الحكومة، ويرون أن إخلاء بيوت حي الفونة ستكون نقطة تحول، في حي الفونة بنيت بيوت خاصة وثلاثة فقط هي محل نزاع، وهي التي كانت سبب تقديم التماس لمحكمة العدل العليا، والتي قررت بأنه حتى 1/5/2012 يجب إخلاء الحي السكني، وتم تشييد هذه الأبنية منذ عدة سنوات.{nl}وبحسب أقوال هارل كوهين، المتحدث باسم الحي: "إن الدرس من إخلاء البيت بالخليل لا يجب أن يؤثر على سكان حي الفونة، إذا كان على شخص أن يتعلم الدرس مما جرى اليوم، فهو الحكومة والليكود ونتنياهو، لا يمكن للشعب أن يعاني من تدمير 30 شقة سكنية كان باراك نفسه قد تعهد ببنائها، ودعا السكان للسكن بها من خلال المنح"، وقال كوهين أيضا: "في الواقع إن أوامر نتنياهو اليوم للمستشار القانوني للحكومة – يهودا فاينشتاين – لفحص موقف المستوطنات المختلف عليها، هي مصدر قلق للسكان، إنها تسبب لنا التفكير بأن نتنياهو قادر على كل شيء، وما يشجعنا هو حقيقة أنه إذا تم تدمير الحي، فإن الحكومة سُتدمر أيضا، ولكننا متيقنين بأن هذا لن يحدث".{nl}ستكون هذه الخطوة بمثابة انتحار سياسي لنتنياهو:{nl}يقول: "إذا تمت الأوامر بالإخلاء، لن يحدث أي أمر مخالف كما كان يحدث في كل مكان آخر يتم فيه إبعاد شخص عن بيته، وواضح لنا أن باراك سيعمل هذا الأمر مع ابتسامة على الشفاه، ولكن مسؤولين في الليكود قالوا لنا بأنهم أوضحوا لنتنياهو بأن هذا المكان هو نقطة التحول، وإذا ما نفذ ذلك الإخلاء، فإنه سينتحر سياسيا".{nl}في المجلس الإقليمي شومرون أيضا، حيث هناك مستوطنتين هما موضع خلاف، ومن الصعب التصور بأن يكون مصيرهما مشابها لمصير البيت بالخليل، رئيس المجلس الإقليمي شومرون – غارشون مسيكا – قال: "نحن لا نتصور إمكانية إزالة هذه الأماكن على أسس قانونية، إنها مجتمعات مزدهرة يعيش فيها 200 عائلة، رفض وزير الأمن، لاعتبارات سياسية، التوقيع على تصريح لتصويب وتنظيم أوضاعها. وكذلك أيضا رئيس المجلس الإقليمي السابق لشومرون – بني كتصبور – من رؤساء المستوطنين قال إن نتنياهو لم يقدم الضمان، وهذا سلوك مخجل لنتنياهو، فمن جهة يقف خلف إخلاء المنزل بالخليل، ومن جهة أخرى يقدم أماكن كان من الضروري تنظيمها منذ وقت طويل، إن عجز نتنياهو، وربما رغبته بالمس بالمستوطنات، أفرغت محتواه، نتنياهو يقدم نفسه لإيهود بارك، وهو شخص بارد ومعزول من كل القيم اليهودية".{nl}رئيس مجلس المستوطنات داني ديان هاجم قائلا بكلمات قاسية: "انتخبنا رئيس حكومة وليس طائرة تطير للأعلى ويديرها باراك من الأسفل، إن إخلاء هذه المستوطنات يبدو غريبا، إنها ستكون كارثة، نحن مصممون على النضال، وستكون هذه خروجا عن كل القواعد وإعلانا للحرب على المستوطنات"، وأضاف ديان: "في نهاية الأمر فإن الكل متعلق برئيس الوزراء، فإذا ضرب على الطاولة بيده، ومنع نفسه من الانجرار خلف باراك وفاينشتاين، حينها ستكون هناك فرصة لتنظيم الأمور وترتيبها". {nl}دولة شباب؟ لا، إسرائيل في الواقع تتجه للشيخوخة{nl}معاريف – ليتل غروسمان{nl}ليس فقط الدولة عمرها 64 عاماً، يقترب الكثيرون أيضا للجيل الثالث، ووفقا للإحصاءات، تقفز نسبة كبار السن لعشرات بالمئة.{nl} دولة شابة؟ ليست كذلك، حسب المعطيات التي نشرها المكتب المركزي للإحصاء يوم أمس، تبين أنه من المتوقع خلال سبع سنوات أن يزداد عدد أبناء الـ 65 عام فما فوق في إسرائيل بنسبة 44%، شيخوخة السكان هي واحدة من المواضيع التي تقلق العالم الغربي، وسيكون هذا العام محور نقاش يوم الصحة العالمي، لأنها ظاهرة مشتركة لكل العالم الغربي، وترجع أساسا إلى تحسن المستوى الطبي، الأمر الذي زاد في متوسط العمر المتوقع وكذلك في نسبة البقاء على قيد الحياة.{nl}في إسرائيل الأمور أكثر وضوحا، فالأطفال الذين ولدوا مع إقامة الدولة هم على أعتاب الدخول لهذه المجموعة من الفئة العمرية، وحصتها النسبية كبيرة، وحسب توقعات المجلس المركزي للإحصاء، فإن نسبة الذين تصل أعمارهم 65 عاما فما فوق تشكل 10% من مجموع السكان منذ عام 2010، ومن المتوقع أن تزداد حتى عام 2025 لـ 13%، وهذا يمثل زيادة بنسبة 30% في غضون 15 عاما.{nl}من المتوقع أن يعيش أبناء الـ 65 عاما فما فوق في إسرائيل، على ما يبدو، حياة أطول بالنسبة لدول منظمة التعاون الاقتصادي الأخرى، فعلى سبيل المثال، بلغ متوسط العمر المتوقع لرجل يبلغ من العمر 65 عاما بحلول عام 2009 في إسرائيل نسبة 18.9%، وفي دول أخرى في منظمة التعاون الاقتصادي بلغ 17.2%، وهذا يعني أن الرجل ابن الـ65 عاما في إسرائيل من المتوقع أن يعيش أكثر من الذي يعيش في دول منظمة التعاون الاقتصادي بسنتين، أما المرأة فمن المتوقع لها أن تعيش نصف سنة أكثر.{nl}الازدياد المتوقع في عدد أبناء الجيل الثالث سيكون له تأثير على الجهاز الصحي في البلاد، لأن الكثير منهم يحتاج للعلاج والخدمات الطبية، تشير معطيات المجلس المركزي للإحصاء إلى تراجع في عدد زيارات الفرد الواحد للأطباء، أما في أوساط أبناء الجيل الثالث فإنه يزداد، وعمليا فإن ربع إجمالي الزيارات للأطباء في عام 2009 كان لأشخاص تصل أعمارهم 65 عاما فما فوق.{nl}الحكومة تحتاج إلى أعداد:{nl}ارتفاع آخر في معطيات المجلس المركزي للإحصاء، في عام 2009 عانى 70% من مجمل أبناء الـ65 عاما فما فوق من مرض مزمن واحد على الأقل، وبالطبع سجل عدد أبناء الجيل الثالث محدودي التنقل والوظيفة بسبب المرض والشيخوخة ارتفاعا ملحوظا.{nl}ومن المتوقع على ما يبدو أن يزيد هذا العدد في السنوات القادمة من العبء على نظام الصحة العامة بشكل أكبر، وعلى الرغم من استمرار هذا الاتجاه، لم تكن دولة إسرائيل مستعدة لعواقب هذا الأمر، وفي الآونة الأخيرة نشرت الجمعية الإسرائيلية لعلم الشيخوخة ورقة عمل تناولت ضرورة إعداد خطة وطنية رئيسية.{nl}للأسف، "نحن صوت ينادي في الصحراء"، هذا ما قاله رئيس الجمعية الدكتور يسرائيل دورون، في السنة الماضية كانت بعض التقارير تشير إلى حاجة الحكومة لإعداد خطة استراتيجية طويلة المدى، ولكن حتى هذا اليوم لم تحرك الدولة ساكنا "، وحسب أقوال الدكتور دورون: إن النتائج ستكون قاسية أكثر إذا لم تنتبه الدولة للوضع.{nl}"والمجتمع سيدفع ثمنا غاليا أكثر، لأنه سيضطر لمواجهة كبار السن، بدلا من مواصلة المساهمة في بناء المجتمع، وسيكون هناك عددا قليلا جدا ممن يتمتعون بالصحة، وعددا كبيرا جدا غير سعداء ويحتاجون إلى رعاية ودعم أكبر.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-96.doc)