Haneen
2012-04-08, 10:02 AM
ترجمات{nl}(98){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "أين الاحتجاج على الرقابة الفلسطينية؟" بقلم ديفيد كيز، يُشير الكاتب إلى اعتقال عصمت عبد الخالق وهي محاضرة في الجامعة وأم عزباء لطفلين، تم اعتقالها في الضفة الغربية الأسبوع الماضي لانتقادها الرئيس عباس على الفيسبوك. في الأشهر الأخيرة قامت حماس في غزة بشن حملة على مرأة وناشطين على الإنترنت. وألقت القبض على صحفيين ومنعوا عقد مؤتمر إعلامي. السلطة الفلسطينية تكرر وحشية حماس. يتم احتجاز عبد الخالق في السجن الانفرادي لأنها دعت إلى حل السلطة ودعت عباس بـ "الفاشي". وادعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن اعتقال عبد الخالق "سابقة خطيرة وانتهاك لجميع تقاليد المجتمع" فضلا عن أنها "نكسة حقيقية للصحافيين الفلسطينيين" واعتقل في الخريف الماضي ممدوح حمامرة ووجهت إليه تهمة ذم عباس من خلال صورة نشرها على الفيسبوك. كذلك رامي سمارة ويوسف الشايب بعد قيامهما بنشر تقرير حول الفساد. يوم الأحد تم اعتقال طارق خميس لنشره انتقادات على الفيسبوك وتم إطلاق سراحه من أجل ترهيب الصحفيين. {nl} نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا بعنوان "المهندس المعماري لاتفاقات أوسلوا يقول بأن عملية السلام في الشرق الأوسط قد انتهت"، كتبه ادريان بلومفيلد، جاء فيه إن يوسي بيلين، كبير مهندسي اتفاقات أوسلوا، حث القيادة الفلسطينية على الإعلان عن وفاة عملية السلام، وقد ساعد في هذا الأمر إصدار بريطانيا لأحد أقوى إداناتها لسياسات الاستيطان الإسرائيلية. ودعا السيد بيلين الرئيس محمود عباس، الزعيم الفلسطيني، لأن ينفذ تهديده بحل السلطة الفلسطينية- التي أنشئت بفعل اتفاقات أوسلوا في عام 1993- وتسليم السلطة الكاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى إسرائيل. عكس تدخل السيد بيلين المثير القلق الدولي المتزايد بأن بناء إسرائيل للمستوطنات يقوض استمرارية "حل الدولتين"، لقد كانت اتفاقات أوسلوا تهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط من خلال إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل. وقد كان السيد بيلين حذرا في إلقاء اللوم على "المتطرفين" من كلا الجانبين "لتخليهم" عن الاتفاقات، كان هناك تصاعد في الغضب الدولي بعد أن خطى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، خطوات هذا الأسبوع لترسيخ مزيد من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. {nl} نشر موقع إلكترونيك انتفاضة مقالا بعنوان "الجري لمسافة 5 كم في فلسطين يهدف إلى تمكين الطفل وبناء المجتمع"، كتبه جيليان كيسترال ديمورس، يقول فيه الكاتب بأن منظمي الحدث المقبل، وهو الجري لمسافة 5 كم في أنحاء مدينة بير زيت قرب رام الله، لديهم أهداف كبيرة. إنهم يأملون بأن هذا الحدث لن يساعد فقط في بناء برامج قوية ومحلية للأطفال الفلسطينيين، ولكن الأهم من ذلك سوف يخلق شعورا بالاجتماع والانتماء بين الناس. هذا الحدث الذي من المتوقع إجراؤه في 27 نيسان هو في عامه الثالث. توضح إحدى المشرفات على تنظيم هذا الحدث، وهي عائشة صالح بأن "هناك عدد قليل منا يريد أن يرى مزيدا من النشاط في البلاد، ومزيد من الأنشطة الشعبية. لقد وجدنا بأننا قد خسرنا العمل التطوعي وروح المجتمع، وهكذا أردنا أن نشمر عن سواعدنا ونفعل شيئا ما نحن {nl}بحاجة له، والذي من شأنه أن يجمع بين الناس، وأضافت بأن الاستجابات للحدث كانت إيجابية للغاية حتى الآن، والاهتمام في هذا الحدث نما منذ تأسيسه".{nl} نشرت وكالة وفا باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "رفض إعطاء الفرصة للمسيحين العرب للاحتفال بالجمعة العظيمة في القدس"، جاء فيه أنه بينما يستطيع المسيحيون من جميع أنحاء العالم حضور احتفالات الجمعة العظيمة في البلدة القديمة من القدس، لا يستطع المسيحيون الفلسطينيون الحصول على هذه الفرصة. لقد فرضت إسرائيل إغلاقا كاملا على الأراضي المحتلة مانعة المسيحيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من فرصة الوصول إلى القدس للمشاركة في مسيرة الجمعة العظيمة. وتم إلغاء التصاريح التي يصدرها الجيش الممنوحة للمسيحيين والتي تسمح لهم بالوصول إلى القدس للاحتفال بعيد الفصح في الوقت الذي فرضت فيه إسرائيل إغلاقا كاملا على الأراضي المحتلة بينما يحتفل اليهود بعيد الفصح الخاص بهم، والذي يبدأ مساء يوم الجمعة. {nl} نشرت وكالة وفا باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "الاتحاد الأوروبي ومنتدى شارك الشبابي يطلقان مبادرة "مع الشباب"، جاء فيه أنه وفقا لبيان صحفي صادر عن الاتحاد الأوروبي، فإن الاتحاد الأوروبي، بالإشتراك مع منتى شارك الشبابي، أطلق مبادرة "مع الشباب"؛ وهي فرصة للشباب لأن يكونوا معا في سلسلة من النشاطات التي يقودها الشباب في أنحاء الضفة الغربية وغزة. وقد دعا ممثل الأمم المتحدة في الاراضي الفلسطينية، جون جات-رتر، الشباب الفلسطينيين إلى الإنضمام لهذه النشاطات. وبدأت الحملة في الزاوية وسلفيت، مع انضمام أكثر من 80 متطوعا فلسطينيا ودوليا إلى جانب الفلاحين في إعادة تأهيل نبع الماء الوحيد في القرية لجعله في متاحا للحيوانات الأليفة من جديد. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت شبكة اسينشال غلوبال نيوز مقالا بعنوان "رئيس الوزراء الإسرائيلي يدعو تعليقات غانتر غراس بالمخجلة" بقلم دانيلا شيسلو، انتقد رئيس الوزراء الشاعر الألماني الحائز على جائزة نوبل لقوله أن إسرائيل تشكل تهديدا للسلام العالمي ويدعو إلى رقابة دولية على المنشآت الإيرانية والإسرائيلية على حد سواء. كتب غراس قصيدة بعنوان "ما يجب أن يُقال" بعد أن قامت برلين ببيع إسرائيل غواصات يمكنها أن تطلق رؤوسا نووية ويحتمل أن تستخدم للهجوم على إيران. ودعا إلى السيطرة دون عوائق وبشكل دائم على قدرات إسرائيل النووية من خلال هيئة دولية. لقد انتقد نتنياهو غراس لمقارنته إسرائيل بإيران. إسرائيل لم تعترف بوجود أسلحة نووية وتجاهلت دعوات الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، الأمر الذي يتطلب من أعضائها فتح منشآتهم للتفتيش ونزع السلاح النووي، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية فقط، لكن إسرائيل والغرب لا يصدقون ذلك. يبدو غراس مقتنعا بأن إسرائيل ظالمة في الوقت الذي تدعو فيه الدول المسؤولة إيران عن التخلي عن سلاحها النووي فهي تغض بصرها عن إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة هفنغتون بوست مقالا بعنوان "حملة بي دي أس (مقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات) ضد الصهيونية—كوشير لعيد الفصح اليهودي"، كتبه روبرت نايمان يقول الكاتب إن المسؤول الإسرائيلي السابق دانييل ليفي من مؤسسة أمريكا الجديدة مدح في مقالته في مجلة الأتلانتك هذا الأسبوع بيتر بينارت لفتح النقاش حول هذه القضية في الجالية اليهودية الأميركية، ويدحض الحجج التي سيقت ضد دعوة بينارت. فقد دعا بينارت في افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز اليهود الأميركيين الى مقاطعة الحكومة الإسرائيلية بسب مشروعها الاستعماري في الضفة الغربية، حملة مقاطعة أطلق عليها اسم "حملة بي دي أس ضد الصهيونية". كان الغرض من هذه الحملة هو إنقاذ حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ألقى ليفي الضوء على جوهر القضية: دعوة بينارت تعطي اليهود الأميركيين فرصة لاختيار جوانب أخرى ضد "طرح حل الدولتين". لأن حل الدولتين من غير المرجح أن يحدث دون ضغط ضد مشروع الاستعمار في الضفة الغربية، للمطالبة بدعم حل الدولتين. وقال ليفي بأن حملة بي دي أس ضد الصيهونية لا تكفي وحدها لتغيير السياسات الإسرائيلية. وتتمثل الخطوة الأولى بفتح النقاش. نحن بحاجة إلى مناقشة واسعة ومفتوحة مع الجالية اليهودية الأميركية حول حملة بي دي أس ضد الصهيونية، لأن هذه خطوة رئيسية للوقوف على رأي اليهودية الأميركية من أجل البدء باعتمادها. يمثل عيد الفصح الوقت المثالي لبدء هذا النقاش، وذلك لأن عيد الفصح هو وقت للتفكير والمناقشة حول الالتزامات التي يفرضها التاريخ اليهودي على اليهود في اتخاذ إجراءات فعالة لتحقيق العدالة الاجتماعية اليوم.{nl}الشأن العربي{nl} لماذا الولايات تساند المتحدة الأمريكية الإخوان المسلمين؟ أشار موقع ميج نيوز إلى حالة الغضب التي تسيطر على الليبراليين والقوميين العلمانيين وجزء من ضباط الجيش، وذلك لحقيقة أن الحركة الإسلامية "الإخوان المسلمين" انتهكوا كل عهودهم عندما طرحوا مرشحهم للرئاسة المصرية، فكانت ردة فعل الولايات المتحدة كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه يوجد تفاؤل بتقديم الإخوان مرشحهم للرئاسة، وتؤكد الصحيفة وجود بعض الاتفاقيات بين الولايات المتحدة الامريكية والإخوان، فقد عقد الشاطر (مرشح الإخوان للرئاسة) لقاءات منتظمة مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة آن باترسون، الكثيرون يخشون أنه بدون مشاركة خيرت الشاطر في الانتخابات الرئاسية يمكن أن يفوز قائد السلفيين (حازم صلاح - أبو إسلام)، مما يعني تقليد النظام الإيراني الثيوقراطي في بلد الفراعنة والأهرامات، وأظهرت وسائل الاستطلاع أن السلفيين ربما يحصلون على 22% في الانتخابات المصرية، ويمكن أن يحصل عمرو موسي وزير الخارجية المصرية في ظل حكم مبارك على 33% و 58 من المصريين يريدون أن يكون رئيس البلاد من الإسلاميين. {nl} نشرت صحيفة إيزفيستيا الروسية تقريرا بعنوان "أصدقاء سوريا سيعقدون اللقاء المقبل في باريس" للكاتب أليغ شيفتسوف: أعلنت فرنسا أن الاجتماع الثالث لأصدقاء سوريا سيعقد في باريس، حيث تحدث المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية لصحيفة إيزفيسيتا، معلناً أن الاجتماع سوف يعقد خلال الأسبوعيين المقبلين، لكن لم يتم تحديد تاريخ اللقاء ونحن نعمل بنشاط من أجل ذلك، وبحسب ما ورد عن حديث الدبلوماسي الفرنسي فإن بعثة كوفي عنان يجب أن تؤكد سحب القوات الحكومية من المدن والأحياء السكنية ولذلك سوف يتم إرسال 250 مراقب إلى سوريا، ويشير الكاتب إلى أن الجهود الفرنسية تتركز على التأييد لخطة كوفي عنان، ولذلك تطالب بتنفيذ الخطة فوراَ، وتعتبر أن قبول خطة كوفي عنان يعتبر أداة للتأثير على السلطة السورية، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي بأن تحديد موعد نهائي لبدء تسوية الأزمة السورية مرتبط مع تكتيكات نظام بشار الأسد المتوجه فقط لكسب الوقت، أما الخبراء الفرنسيين فيعتقدون أن عودة الجيش إلى قواعده و نقل المدرعات من الأحياء السكنية والمدن، يعتبر خطوة على القيادة السورية أن تكون مستعدة لاتخاذها قبل 10 أبريل/نيسان، وكذلك يشير الكاتب إلى أن روسيا لن تشارك في اللقاء كما اقترح وزير الخارجية الروسي على أن هذا الأمر سيصعب تسوية الأزمة السورية ويعمل على تقويض الجهود المبذولة لوقف العنف، ويضيف الكاتب أن اجتماع أصدقاء سوريا في اسطنبول كان مصمما ليس لدعم خطة كوفي عنان بل لتشجيع المعارضة على التخلي عن المفاوضات مع السلطات السورية، وينهي الكاتب بالقول أن الغرب يعمل على تكثيف الضغط على النظام السوري، ويعتقد الخبراء بأنه سيتم إعداد حزمة جديدة ضد النظام.{nl} نشر صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "الجيش السري الذي سوف يغرق الشوارع العربية بالدماء" للكاتب إبراهيم كاراغول، ذكر الكاتب أنه تم في الفترة السابقة عقد صفقة مشتركة بين دولة الإمارات العربية وشركة أجنبية أمنية متعددة الجنسيات تدعى "الماء الأسود"، وقد تمت هذه الصفقة بقيمة 529 مليون دولار، وتعمل هذه الشركة على إنشاء قواعد عسكرية في منطقة الخليج العربي، وتعمل أيضا على تجنيد العديد من المرتزقة الذين يتم جلبهم من بعض دول العالم، وتدريبهم وتوفير الأسلحة لهم لمواجهة الأحزاب المتشددة التي تنتشر الاَن في كل من اليمن وليبيا، وتشير بعض الروايات إلى أنه سوف يتم استخدام هذه القوات في الحروب الدولية في حال وقوع مثل هذا الأمر، وتعمل هذه القوات حاليا في العراق، ويتم توجيهها والإشراف عليها من قبل إدارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويتوقع الكثير أن تكون هذه القوات هدفها ردع الشعب العربي في منطقة الخليج العربي إذا تجرأت على أي محاولة لإسقاط النظام كما حدث في مصر وليبيا وبعض الدول العربية الأخرى. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "إيران: أهي تهديد أم فرصة؟!" للكاتب عبد الحميد بيليجي، تطرق الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول موقف إيران من المفاوضات النووية، وعلى خلفية إعلان طهران رغبتها في إجراء هذه المفاوضات مع القوى العالمية الستة المؤلفة {nl}من (الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) في دمشق أو بغداد، بدلا من إسطنبول، وكان أردوغان قد لفت إلى أن هذه الرغبة ما هي إلا محاولة للفرار من الجلوس على طاولة المفاوضات، لافتا إلى أن إيران ليست صادقة في ذلك، لأنها تدرك جيداً أن هذه الدول سوف تعارض أي طلب تقدمه إيران في المفاوضات، وكان قد شدد على ضرورة التحلي بصدق النية قبل كل شيء، مضيفا أن دمشق وطهران ليستا صادقتين في أقوالهما وأفعالهما، ويؤكد الكاتب على أنه يتوجب على تركيا إعادة النظر والتفكير في إيران وسياستها، والمحاولة لفهم أهدافها، وذلك بدءاً من المؤيدين للثورة الإيرانية إلى المواطنين العاديين ومن وسائل الإعلام إلى الأحزاب السياسية، ويتساءل الكاتب لماذا تقف إيران إلى جانب النظام السوري؟ في حين هي من رحبت بالثورة المصرية وأيدت الشعب المصري، وكيف يمكن الوثوق بالتعهدات الإيرانية حول المفاوضات النووية؟ وما هدف إيران في منطقة الشرق الأوسط ونظرتها إلى تركيا؟ {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "حلف الناتو وأهدافه الخارجية" للكاتب علي بولاتش، يقول فيه إن دول الغرب تعمل على حماية نفسها من أي تهديد محتمل قد ينطلق من الدول الإسلامية، ولذلك السبب عملت على إنشاء قوة عظمى مشتركة من بعض الدول المهيمنة على الساحة العالمية، لحفظ أمنها وتحقيق بعض الأهداف التي من الممكن تحقيقها وخاصة في دول الشرق الأوسط، وتم إنشاء هذا الحلف في 4 أبريل/نيسان من عام 1949 وذلك لصد الخطر السوفياتي والشيوعية، وتم تحويل هدف هذه القوة في أوائل التسعينيات كما أرادته الولايات المتحدة وأوروبا، وكانت أول عملية يقوم بها حلف الناتو في البوسنة والهرسك، بحجة فض النزاع المشترك بين الطرفين، وكانت النتائج، مقابر جماعية قام بها الحلف ضد المسلمين في البوسنة، ويستمر هذا الحلف في قتل المسلمين كما يجري الاَن في كل من العراق وأفغانستان، ومن الممكن تلخيص أهداف الحلف على النحو التالي: 1-عدم السماح للدول المسلمة بإنشاء أية قوة لمواجهة دول الغرب، 2- تفريق الدول المسلمة وعدم إعطائها الفرصة للتوحد فيما بينها، 3-تقوية إسرائيل وإعطائها الفرصة للهيمنة على المنطقة، 4-استغلال الموارد الطبيعية والبشرية في العالم الإسلامي، 5-تغيير المبادئ الأربعة: الديني والاجتماعي والثقافي والحضاري، وذلك للانفتاح على دول الغرب وعدم التشدد في المسائل الإسلامية.{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الديمقراطية الإسرائيلية المرنة{nl}صحيفة فورن بوليس – مايكل أورن{nl}كالولايات المتحدة لدينا عيوبنا. لكن القول بأن إسرائيل ليست ديمقراطية هو خطأ قاتل. {nl}في عامها الـ64، إسرائيل هي أقدم من أكثر نصف ديمقراطيات العالم. الدولة اليهودية تنتمي إلى مجموعة صغيرة من البلدان – الولايات المتحدة وبريطانيا ومن بينهم أيضا كندا – لم يعانوا أبدا من فترات غير ديمقراطية في الحكم. منذ نشأة إسرائيل تم تهديدها دون توقف بالدمار. ومع ذلك لم نستسلم مرة واحدة لضغوط زمن الحرب التي غالبا ما تسحق الديمقراطية. {nl}على العكس من ذلك، الصراع خفف الديمقراطية الإسرائيلية التي تكفل المساواة حتى في الحقوق لأؤلئك العرب واليهود الذين يرفضون شرعية الدولة. هل هناك ديمقراطية أخرى من شأنها أن تحافظ على حصانة المشرعيين الذين يمدحون الإرهابيين الذين يدعون لتدميرها؟ في أي مكان يمكن ل 5% من السكان يحتجون دون وقوع أي حادث ويتم حمايتهم على يد لشرطة. في أي بلد يتم التنافس للالتزام بسيادة القانون المعروض من قبل الدولة اليهودية، الرئيس السابق أدين وحكم عليه بالسجن لارتكاب جرائم جنسية من قبل ثلاث قضاة من المحكمة العليا – إمرأتان وعربي؟ الديمقراطية الإسرائيلية وفقا لاستطلاعات رأي خليل الشقاقي تصدرت الولايات المتحدة كونها الحكومة الأكثر إعجابا في العالم – من جانب الفلسطينيين.{nl} هذه الحقائق لا تقبل الجدل، بعض التقارير الإعلامية الأخيرة تُشير أن الديمقراطية الإسرائيلية في خطر. كانت صحيفة واشنطن بوست "في صدمة لرؤية حكومة إسرائيل الديمقراطية تقترح تدابير من شأنها أن تسكت منتقديها " بعد اقتراح عدة وزراء إسرائيليين الحد من التبرعات للمنظمات غير الحكومية السياسية من جانب الحكومات الأجنبية." نقلا عن "تقارير مقززة عن الرجال المتشددين الذين قاموا بالبصق على فتيات مدارس لأنهن يرتدين ملابس يعتبرونها غير رزينة، ومطالبة تلك النساء بالجلوس في المقاعد الخلفية من الحافلات العامة" لقد حذر رئيس تحرير نيويوركر ديفيد ريمنيك، بأن حلم الديمقراطية والدولة اليهودية "قد يكون مؤلما، وحتى قاتلا و مؤجلا". قالت نيويورك تايمز ردا على التشريع الذي يُجيز {nl}الدعاوى المدنية ضد أولئك الذين يقاطعون إسرائيل في الضفة الغربية "تم تشويه سمعة إسرائيل كدولة ديمقراطية نابضة بالحياة على محمل الجد" {nl}النقد اللاذع للديمقراطية الإسرائيلية مستمد من الوضع في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب دفاعية مع الأردن في عام 1967. الفلسطينيون والإسرائيليون الذين يعيشون في تلك المناطق يمارسون حقوقا مختلفة – ويقول البعض أنها مناهضة للديمقراطية. {nl}هذه الانتقادات خلقت انطباعا من تآكل القيم الديمقراطية في إسرائيل. يتساءل العديد من المراقبين عما إذا كانت الدولة التي ميزت نفسها لفترة طويلة أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط تتدهور إلى واحدة من الأنظمة الاستبدادية والثيوقراطية في المنطقة. {nl}هل هذه الاعاءات مبررة؟ هل الديمقراطية الإسرائيلية حقا في خطر؟ هل الحريات الأساسية والمساواة بين الجنسين – التي تمثل حجر الأساس في مجتمع منفتح- محفوفة بالخطر؟ هل ستحتفظ إسرائيل بطابعها اليهودي وكونها دولة ديمقراطية كحصنا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقيم المشتركة مع الولايات المتحدة؟ {nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}ماذا يمكن للدبلوماسية أن تفعل مع إيران؟{nl}دينيس روس – التايمز الإسرائيلية{nl}"يمكن وضع حد للمأزق النووي بالسماح لإيران بمتابعة البرنامج النووي السلمي الذي تدعي أنها تبغي الوصول إليه، إلا أن اتخاذ خطوة مرحلية توقف عقارب الساعة قد تكون أكثر قابلية للتحقيق من الوصول إلى اتفاق كامل."{nl}ليس هناك شك بأن (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وروسيا والصين) سوف تفضل جميعها التوصل إلى نتيجة دبلوماسية للمأزق الخاص بطموحات إيران النووية. وهذه البلدان جميعاً تشكل آلية الدول الخمس الدائمة العضوية في الأمم المتحدة بالإضافة إلى ألمانيا التي سوف تستأنف قريباً المفاوضات مع ممثلين إيرانيين. وقد انقطعت المحادثات في العام الماضي لأن مبعوثي طهران لم يكونوا مستعدين لمناقشة برنامجهم النووي أو إجراءات بناء الثقة الممكنة للتعامل معها بدون أن تسقط أولاً الدول الست الآنفة الذكر جميع العقوبات وتعترف بحق الجمهورية الإسلامية في تخصيب اليورانيوم.{nl}وعلى الرغم من أنه قد تم الآن إسقاط تلك العقوبات إلا أنه يبقى الانتظار لرؤية ما إذا كان الإيرانيون سوف يأتون مستعدين للتفاوض بجدية. فموقفهم الحالي إزاء الموقع الذي تجري فيه المحادثات لا ينبئ بخير في هذا الصدد. ومع ذلك، ففي ظل استمرار البرنامج النووي في التقدم وتصريح الرئيس أوباما بأن الوقت ينفد أمام الدبلوماسية فإن لدى طهران فرصة حل الخلاف بسلام وتجنب تبديد ما يبدو أنه الخيار الأفضل الأخير لنجاح الدبلوماسية.{nl}وطالما ادعت إيران أنها تسعى للحصول على طاقة نووية سلمية وليس أسلحة نووية. وفي الواقع، أن المرشد الأعلى علي خامنئي قد كرر مؤخراً معارضته لمثل هذه الأسلحة مصرحاً أن من الخطيئة امتلاكها. وبالتأكيد فإن سلوك إيران - مثل انتهاك التزاماتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وعدم الرد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "الأبعاد العسكرية المحتملة" لبرنامجها النووي وتخصيب على الأقل بعض من اليورانيوم لديها إلى مستوى 20 بالمائة ورفض ستة قرارات لمجلس الأمن تدعوها لوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم - قد جعل المجتمع الدولي يشك في مثل هذه الاعتراضات. غير أنه إذا كان خامنئي جاداً في أنه لا يريد أسلحة نووية أو قدرة اختراق نووي فمن الممكن أن تصل الأطراف إلى اتفاق يعطي إيران طاقة نووية سلمية وفي الوقت نفسه يؤكد للمجتمع الدولي أن ثمة آليات حماية لمنع طهران من تحويل وسائلها النووية إلى أسلحة نووية.{nl}وثمة نهجان ممكنان للوفاء بهذه الشروط بشرط أن تجيب إيران أيضاً على جميع الأسئلة المعلّقة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها وأنشطتها النووية. الأول هو أن تحصل إيران على وقودها النووي من بنك وقود دولي وأن {nl}تتخلى عن التخصيب ولكن تتلقى الوقود لمفاعلاتها النووية على أساس مضمون. ولفعل ذلك فإنه سيتعيّن عليها أن توافق على عدم إعادة المعالجة وأن تسمح باستعادة جميع الوقود المستهلك وتأسيس مستوى من الشفافية يتطلبه البروتوكول الإضافي لاتفاقية ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكحافز لاتخاذ هذه الخطوات فإن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا يمكن أن تعرض على طهران دعماً من حيث المواد لاستعمالها في مفاعلات المياه الخفيفة بما يضمن برنامج مدني قوي للطاقة النووية.{nl}وإحدى ميزات هذا النهج هو أنه سوف يقوّي كثيراً من نظام حظر الانتشار النووي. وفي حال وافقت إيران على عدم إجراء عملية التخصيب، بل تحصل على وقودها من بنك وقود دولي (ولا تعيد المعالجة أيضاً) فإنها ستشكل سابقة قوية لجميع البلدان التي تسعى للحصول على طاقة نووية في المستقبل - ويمثل ذلك سابقة من شأنها أن تجعل من الصعب على أي بلاد أخرى أن تراوغ وتصبح دولة قادرة من حيث التسليح النووي.{nl}وعلى الرغم من أنه ليس هناك شك في أن هذا الخيار يقدم أفضل محصلة من منظور عدم انتشار الأسلحة النووية إلا أنه سيكون هناك من يعترض - من بينهم أعضاء معينين من الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا - على اتفاقية تجريد إيران حتى من الحق الرمزي في الاحتفاظ ببرنامج تخصيب محدود. ومن وجهة نظرهم إنه من شأن مثل هذا النهج أن يميّز إيران دون غيرها إلى درجة غير مقبولة. وربما يشيرون أيضاً إلى أن عرض الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا في تموز/ يوليو 2008 كان سيسمح لإيران بالحصول على حقوقها الكاملة بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي بمجرد أن تستعيد الثقة الدولية في أغراض وقدرات برنامجها النووي. ومن هذا المنطلق فإن حرمان إيران من تخصيب أي نوع من اليورانيوم من شأنه أن يكون بمثابة تراجع عن ذلك العرض.{nl}يمكن للدول الخمس الدائمة العضوية في الأمم المتحدة وألمانيا أن تطلب من إيران قبول القيود التالية: لا يمكن تركيب أكثر من 1000 محطة طرد، ولا يمكن أن يبقى في البلاد أكثر من 1000 كغم من اليورانيوم منخفض التخصيب، على أن يتم شحن الباقي إلى الخارج للتأكد من أن إيران لن تمتلك قط ولو حتى قنبلة واحدة تحمل اليورانيوم منخفض التخصيب، وأن مستويات التخصيب لا يمكن أن تتخطى 5 بالمائة. وبالنظر إلى نموذج طهران في الخداع فإنه يلزم أن يكون هناك نظام تفتيش صارم لضمان عدم تمكّن المنشآت الإيرانية من تجاوز هذه الحدود. وفي الواقع، من الضروري أن يكون نظام التحقق أوسع بكثير مما كان عليه في السيناريو الأول وهو عدم التخصيب. {nl}وربما تغتاظ إيران من هذا التطفل على سيادتها وعلى اختيارها بالذات لتدابير شفافية أكثر توسعاً من تلك التي دُعي إليها في البروتوكول الإضافي. لكن من الضروري أن تكون تلك هي التكلفة الأدنى للقبول الدولي بقدرة إيرانية تخصيبية رمزية لا سيما نظراً إلى سلوك طهران من جهة، والميزات التي لا لبس فيها في خيار عدم التخصيب لمستقبل نظام حظر الانتشار النووي من جهة أخرى.{nl}وحتى إذا كانت إيران مستعدة لقبول مثل هذه القيود فإنها بلا شك ستتوقع في المقابل أن يتم رفع جميع العقوبات، وأنها سوف تتلقى الكثير من المنافع الاقتصادية التي تم عرضها في حزمة تموز/ يوليو 2008. إن إلغاء بعض العقوبات الأكثر تشدداً المتعلقة بالبرنامج النووي (على سبيل المثال، القيود المفروضة على "المصرف المركزي" ومقاطعة النفط الإيراني) سيكون منطقياً. لكن ثمة أيضاً عقوبات تتعلق بانتهاكات إيران لحقوق الإنسان ودعمها للإرهاب، وليس من الضروري أن يتم إلغاء تلك العقوبات، وبإمكانها أن تؤثر على بعض المنافع الاقتصادية التي يمكن للولايات المتحدة، على الأقل، أن تقدمها.{nl}وفي الحقيقة فإنه من الصعب رؤية كيف بإمكان واشنطن تطبيع العلاقات مع طهران ما لم يتوصل الطرفان إلى تفاهمات أوسع وأبعد من الأجندة النووية. وسيتطلب التطبيع الفعلي حدوث تغييرات في سلوك إيران نحو الإرهاب وجيرانها بل ومواطنيها. وهذا بالطبع ربما كان بالضبط ما يخشاه المرشد الأعلى حيث أوضح مراراً أنه يؤمن أن أية تنازلات لـ "القوى المتغطرسة" كما يسميها، إنما ستزيد من شهية الغرب للحصول على مزيد من التنازلات، وهي الشهية التي لن يتم إرضاؤها كما يقول إلى أن يتم التنازل عن الجمهورية الإسلامية نفسها. ومع ذلك فإن هدف إدارة أوباما المعلن هو ليس تغيير النظام بل تغيير سلوك النظام. وفي حين أن المشكلة النووية هي الأكثر إلحاحاً إلا أنها ليست نقطة القلق الوحيدة.{nl}بالنظر إلى ما يُرجح أن تطلبه الولايات المتحدة وشركاؤها لتسوية المشكلة النووية وما عسى أن تنشده إيران في المقابل فإن الخطوة أو الاتفاقية المرحلية ربما تكون أكثر قابلية للتحقق. وحتى يكون لها معنى فإن مثل هذه الخطوة يجب أن توقف عقارب الساعة لما تصفه إسرائيل بــ "منطقة الحصانة" - وهي النقطة التي يكون فيها تطوير إيران لبنيتها التحتية النووية متقدماً جداً أو محصناً جداً لدرجة تفقد فيها إسرائيل خيارها العسكري.{nl}فما الذي يمكن أن يفي بهذا المعيار؟ لو شاءت إيران وقف تخصيبها لليورانيوم إلى مستوى 20 بالمائة وإخراج المواد التي خصبتها بالفعل عند هذا المستوى وتعطيل منشأة فوردو قرب قُم فمن المرجح أن يكون ذلك كافياً. ويبرز هنا مرة أخرى سؤال وهو: ما الذي ستريده إيران في المقابل. فرفع العقوبات على "المصرف المركزي" سيكون على الأرجح هو الحد الأدنى الذي ستطلبه.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-98.doc)