المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 99



Haneen
2012-04-09, 10:03 AM
ترجمات{nl}(99){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ستوب ذا وول مقالا بعنوان "عنان التميمي"، يتحدث فيه عن معاناة الأطفال الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال والتي يمثلها الطفل ابن السادسة عشر ربيعا عنان التميمي، حيث تم القبض عليه في النبي صالح على أيدي الجنود الإسرائيليين وهو في طريقه إلى المدرسة صباحا للمرة الثالثة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ويضيف أنه قد سبق أن تم إلقاء القبض عليه في الساعة الثالثة صباحا من منزله بتهمة المشاركة في احتجاجات غير قانونية، وإلقاء الحجارة، حيث التقط أحد الجنود صورة لجمع من الناس أثناء القاء الحجارة، إلا أن محامي عنان استطاع أن يفرج عنه بعد دفع كفالة قدرها 500 دولار أمريكي، وكما هدد النائب العام الإسرائيلي بأنه سوف يقبض على تميمي لمرة ثانية؛ وبالفعل وبعد مضي شهر واحد، قام الجيش باعتقاله مرة أخرى من منزله في الثانية صباحا، استجوبوه لمدة ساعتين، وضربوه وأظهروا له نفس الصورة التي أظهرت في المرة الأولى، حيث أصر عنان بأن الصورة ليست له، وفي الرابعة صباحا من نفس اليوم، ألقى به الجيش الصهيوني وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين في منطقة فارغة وقالوا له أن يعود وحده إلى المنزل، وهنا سعى عنان جاهدا حتى يتمكن من إزالة العصابة عن عينيه ليمشي بعد ذلك مسافة نصف ميل تقريبا في شارع المستوطنين لوحده، وهنا يشير المقال إلى حالة عنان النفسية حيث كان خائفا جدا من أن يمسك به أحد المستوطنين، ووصل إلى منزله وهو في حالة مزرية يرتجف من البرد والخوف، وقد تورمت يداه من القيود الحديدية الضيقة. وبعد أسبوع واحد من هذا الحادث، اعتقل الجيش الإسرائيلي عنان مرة ثالثة وهو في طريقه إلى المدرسة، بسبب الصورة ذاتها، ويضيف المقال بأن عنان محتجز الآن في سجن عوفر، حيث ستوجه له نفس التهم: المشاركة في احتجاج غير قانوني، ورمي الحجارة، وحسب ما صرح الجيش أنهم يملكون الأدلة – قاصدين بذلك الصورة نفسها التي رفض القاضي في المرة الأولى أن يبت فيها، لأنه كان من الواضح أن الشخص الذي في الصورة ليس عنان- وأنهى المقال بالقول بأن قصة عنان قصة واحدة من عدة قصص تجسد معاناة الأطفال الفلسطينيين، ومقدار ما يعانوه من الاحتلال الصهيوني.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ذا تايمز فور إسرائيل مقالا بعنوان "العبر في التعامل مع إيران من تصرفات إيهود باراك في الخليل"، للكاتب ديفيد هيروفيتس، يقول فيه بأنه وبعد انتقال عشرات المستوطنين اليهود للسكن في مبنى متنازع عليه في مدينة الخليل في الضفة الغربية قبل أسبوعين، أعلن وزير الدفاع إيهود باراك، رأس الهرم العسكري الإسرائيلي، بأن وجودهم غير شرعي، ويضيف أنه وعلى الرغم من شراء اليهود للمبنى إلا أنهم لم يحصلوا على الترخيص اللازم {nl}من الإدارة العسكرية الإسرائيلية للسيطرة على الممتلكات، لذا سيتم إخلاؤهم، فقد حدد باراك موعدا نهائيا للمستوطنين لترك المبنى طوعا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، وفي حال لم يخلوا المبنى سيستدعي ذلك تدخل قوات الأمن لإخلائهم. وأضاف بأن أعضاء من حزب الليكود انتقدوا تصرف باراك، إذ أن الحكومة الحالية مكرسة لتوسيع الوجود اليهودي في الضفة الغربية، ووزير الدفاع يسعى لتقييد تلك السياسة. ويضيف الكاتب بأنه لا مجال للمقارنة في الاعتبارات التشغيلية التي من الممكن استخلاصها من طرد أقل من 20 من المواطنين الإسرائيليين من مبنى واحد في منطقة تحت السيطرة الفعلية العسكرية الإسرائيلية، وبين التحدي المتمثل في إحباط شبكة من المنشآت النووية للآلاف من المعادين في دولة معادية على بعد أميال؛ فحتى الآن المجتمع الدولي متشكك فيما إذا كانت تستعد اسرائيل لضرب إيران، وكيفية القيام بمثل هذه الأمور واستخلاص بعض الدروس من الموقف الأخير مع المستوطنين، فضربة على إيران كفيلة بأن تشعل حربا عالمية ثالثة تتدخل فيها إيران وحزب الله وحماس، ناهيك عن مئات الضحايا اللذين سيسقطون من جراء تبادل الصواريخ والأسلحة، وأنهى الكاتب بأن قضية الخليل الأخيرة كشفت حاجة نتنياهو إلى وجود رفيق ليدعمه في غمرة العد التنازلي بالنسبة لإيران، فالتصرفات الأخيرة في الخليل تم تبريرها ولكن هل سيتم تبرير أي عمل عسكري يتم تنفيذه ضد إيران؟{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا بعنوان "اتساع الفجوة بين التلاميذ الاثيوبيين وباقي التلاميذ الإسرائيليين"، بقلم تاليلا نيشير، تقول فيه الكاتبة أنه وفقا لتقرير جديد نشرته وزارة التربة والتعليم الإسرائيلية فإن الفجوة الأكاديمية بين التلاميذ في المجتمع الأثيوبي مقارنة بأقرانهم الإسرائيليين أصبحت في تباين واضح، حيث تم التوصل إلى هذا الاستنتاج بعد إجراء قياس وتقويم في عدة مواد تعليمية من الرياضيات، والعلوم ، والتكنولوجيا، واللغة العبرية والإنجليزية. ويشير التقرير إلى اتساع الفجوة الأكاديمية بين أوساط الطلاب في الصفوف الإعدادية عنه بين الطلاب في المراحل الأساسية، وأنهت الهيئة الوطنية للقياس والتقييم في تقريرها بخاتمة كئيبة حيث قالت بأنه "من الصعب الإشارة إلى أي تغيير ملموس في هذا الاتجاه على مر السنين".{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا يعنوان "دعم بنيامين نتنياهو للمستوطنين لا يبشر بالخير بالنسبة لفرص السلام"، هارييت شيروود، يقول فيه منتقدو رئيس الوزراء الاسرائيلي إنه يسعى للتغيير وتجاوز القانون من أجل حماية المواقع الاستيطانية غير القانونية. خاصة بعد ما حدث في الخليل عند ما تدخل نتنياهو وأوقف إخلاء المبنى الذي سيطر عليه المستوطنون في قلب المدينة. وبدا نتنياهو، بعد هذه الحادثة، بأنه كان يسعى إلى إيجاد طرق لـ"تشريع" أربع بؤر استيطانية في الضفة الغربية، وقد أصدرت الحكومة الإسرائيلية أمرا بهدمها لأنها بنيت على أراضي فلسطينية ذات ملكية خاصة دون تصاريح. تم الحكم على هذه البؤر الاستيطانية بأنها غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي. بموجب القانون الدولي، خاصة المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، بأن جميع المستوطنات في الأراضي المحتلة غير قانونية. مستوطنة أخرى وهي ميغرون فقد حكمت المحكمة العليا بأنها مبنية في أراض فلسطينية ذات ملكية خاصة ويجب هدمها. وقد ألغت المحكمة صفقة لاحقة لتأجيل الهدم لمدة ثلاث سنوات للسماح للمستوطنين بأن يتم نقلهم إلى الأراضي المجاورة، والموعد النهائي الجديد هو 1 أغسطس / آب. لا شيء من هذا يبشر بالخير بالنسبة للاحتمالات المتضائلة من أي اتفاق حول الحدود والاراضي مع الفلسطينيين. يقول المحللون الإسرائيليون بأن نتنياهو يفتقد إلى كثير من الرؤية والجرأة. ولكن كان له إنجاز حقيقي على مدى السنوات الثلاث الماضية للفوز الحاسم بالمواجهة الدبلوماسية بشأن المستوطنات وتكريس الوضع الراهن، ووضع قضية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين باستمرار في أسفل جدول الأعمال.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا يعنوان "لماذا يعمل اليهود على تشويه صورة إسرائيل" كتبه دان كيلك، يتساءل فيه الكاتب لماذا يبدي بعض اليهود استعدادهم للوقوف جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين وتشويه صورة إسرائيل؟ ما الذي يحفزهم على التفكير بأن تقطيع أوصال إسرائيل هو السبيل لحل النزاع؟ تكمن الإجابة عن هذه الأسئلة في قلب النفسية اليهودية، في إطار السياق التاريخي. يقول الكاتب بأنه لا يوجد شعب آخر غير اليهود أقرب إلى المعاناة والاضطهاد أكثر من اليهود على مر التاريخ. لقد احتجزوا كعبيد في مصر، وتم نفيهم إلى بابل، وتعرضوا للغزو والاضطهاد والنفي من جانب روما، وللاضطهاد والنفي من قبل الصليبيين، من إنكلترا وإسبانيا. دمرت المحرقة ثلثي يهود أوروبا. بعد أن عانوا ألفي سنة من كونهم كبش فداء في التاريخ، وبالتالي ليس الأمر {nl}مفاجئا بأن كثيرا من اليهود تأثروا بشكل عميق، وتطورت لديهم "عقدة الاضطهاد". وبعد ما مروا فيه فإنهم يريدون أن يقدموا مساهمات إيجابية في المجتمع ويريدون أن يغيروا صورة جميع الناس عنهم بأنهم هم سبب كل المشاكل في العالم. وبالتالي هذا يدفعهم إلى تبني قضية شعبية للـ"مستضعفين" في المجتمع من أجل أن يحببوا أنفسهم للآخرين، وفي بعض الأحيان لا تكون لمصلحتهم.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع بريس تي في مقالا بعنوان "وزير الدفاع التركي يتبنى مواقف استفزازية حيال سوريا"، يقول فيه بأن وزير الدفاع التركي عصمت يلماز كان قد تبنى مواقف استفزازية فيما يتعلق بالشأن السوري، في الوقت الذي تستعد فيه أنقرة لأية تطورات أو تغيرات في الوضع السوري بما في ذلك الحرب، وأضاف بأن يلماز أشار بأن تصريحات أنقرة الأخيرة "ليست دعوة للحرب"، ولكنها تتحسب لوقوع أي طارئ. ويشير المقال إلى جهود الأمم المتحدة في ضمان التوصل إلى اتفاق مكتوب بين الأطراف المتنازعة في سوريا من أجل ضمان وقف جميع أعمال العنف في سوريا؛ حيث تتوقع الأمم المتحدة الممثلة بكوفي عنان بأن تنسحب الحكومة السورية من المراكز المأهولة بالسكان بحلول 10 نيسان، حيث جاء هذا الانسحاب كجزء من خطة الست نقاط التي اقترحها عنان في زيارته التي قام بها إلى دمشق في شهر آذار الماضي، إلا أن الرد السوري جاء كالآتي "عنان لم يقدم ضمانات مكتوبة من حكومات كل من قطر والسعودية وتركيا على وقف تمويلها للجماعات الإرهابية"، ويضيف بأن تركيا لم تكشف بعد عن الخطوات التي ستتخذها بعد 10 نيسان في حال لم يستجب الجيش السوري لطلب عنان، وفي نفس السياق ووفقا للأرقام الرسمية التي تقدمها الحكومة التركية، يتمركز حاليا أكثر من 24000 لاجئ سوري في المخيمات بالقرب من الحدود التركية السورية، وأنهى المقال بالإشارة إلى وزارة الخارجية السورية والتي أعربت عن استعدادها للتعاون مع عنان من أجل تنفيذ خطته على أمل الحصول على ضمانات موثوقة.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "انكماش رؤساء دول المثلث الإيراني-السوري-العراقي" للكاتب علي أكيل، ذكر الكاتب في مقاله أن الجميع يترقب بفارغ الصبر النتائج المتوقعة بعد 10 أبريل/نيسان فيما يتعلق بالأزمة السورية وأيضا الأزمة النووية الإيرانية، لأن الأزمة السورية مرتبطة بالأزمة الإيرانية بسبب الدعم المتواصل من الحكومة الإيرانية للنظام السوري، في 13-14 من الشهر الجاري سوف يتم عقد موتمر الدول الست في إسطنبول لمناقشة الملف النووي الإيراني، والذي عارضته الحكومة الإيرانية بسبب طلب وزير الخارجية التركي تفسيرات مقنعة من الحكومة الإيرانية لملفها النووي وتهديد رئيس الوزراء أردوغان، ويتبين أن الرئيس الإيراني في موقف حرج من خلال الضغوطات المستمرة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة وتركيا، وأيضا الخوف الذي لا يفارق الأسد، ويترقبة النظام من خلال التهديدات المتواصلة، وذلك من خلال منح كوفي أنان نظام الأسد مهله أخيرة لوقف العنف وسحب القوات من المدن السورية. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "المرشح الرئاسي المصري يحمل راية النظام القديم" بقلم ديفيد كيركباتريك، يُشير الكاتب إلى أن رئيس المخابرات السابق ونائب الرئيس مبارك عمر سليمان أعلن ترشحه للرئاسة. ترشحه يعطي المصريين فرصة ليدلوا بأصواتهم ضد الثورة ومع النظام القديم. وفي استطلاع للرأي أجري مؤخرا من قبل مركز الأهرام تبين بأن 9% من الناخبين سينتخبون عمر سليمان. السيد سليمان من الممكن أن يكون نقطة جذب للمصريين غير الراضين عن الثورة التي أطاحت بحسني مبارك. على الرغم من إجراء انتخابات برلمانية نزيهة لكن معدلات الجريمة ارتفعت والاقتصاد على حافة الانهيار. وكان السيد سليمان المستشار الأقرب لحسني مبارك لعقود طويلة ويتمتع بثقته في المسائل الأكثر حساسية مثل المحادثات مع إسرائيل والفلسطينين. كرئيس للمخابرات عرف سليمان جميع أسرار النظام القديم وأعداء الدولة وأصدقائها. وأظهرت وثائق ويكيلكس أن سليمان تعاون مع الولايات المتحدة في التحقيق مع الأشخاص الذين يشتبه بهم أنهم إرهابيون. ووفقا لاستطلاع الأهرام فإن 60% يريدون مرشحا ذا خلفية إسلامية. {nl} نشرت صحيفة لوس أنجلوس الأمريكية مقالا بعنوان "العد التنازلي لسوريا" بقلم دويل مكمانوس، يُشير الكاتب إلى احتمالية التدخل العسكري الغربي في سوريا، وأن الولايات المتحدة لن تنتظر طويلا كما في البوسنة. طالب مجلس الأمن كلا الطرفين بوقف إطلاق النار، ورفضت الولايات المتحدة وحلفاؤها فكرة التدخل العسكري لكونها خطيرة وصعبة جدا، ومن المحتمل أن تكون النتيجة المزيد من العنف بدلا من وضع حد له. استغرق الأمر في البوسنة أكثر من ثلاث سنوات حيث حدثت الكثير من المجازر. وفي النهاية أمر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بتوجيه ضربات جوية ضد صرب البوسنة وهذا ما حول مجرى الحرب وأدى إلى مفاوضات السلام في غضون أسابيع. هناك فرق واحد بين البوسنة وسوريا وهو أن الوقت يمر بشكل أسرع في سوريا على الرغم من أن الولايات المتحدة تأمل بعدم اللجوء إلى التدخل العسكري، إلا أنها على منحدر ومن المرجح أن يؤدي إلى مزيد من التدخل. على الرغم أن الولايات المتحدة قررت عدم تقديم أسلحة للتمردين لكنها لا تعترض على تقديم السلاح من قبل المملكة العربية السعودية وقطر وغيرها من الدول العربية التي تود سقوط الأسد. وزراة الدفاع الأمريكية غير راغبة بالدخول في حرب أخرى. والولايات المتحدة تبحث عن كلفة أقل ووسيلة سهلة للوصول إلى الهدف. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا افتتاحيا بعنوان "تقاسم العبء" تقول فيه إن التقديرات تشير إلى أن المملكة تستضيف حوالي 100.000 من السوريين الذين فروا من العنف المتزايد والمذابح في وطنهم. الأردن لديها سياسة الباب المفتوح بالنسبة للسوريين الذين يرغبون في اللجوء لأن حياتهم ستكون في خطر من خلال البقاء في سوريا. إلا أن هذا يشكل عبئا كبير على بلدنا، ذات الموارد المتناقصة أصلا. وأيضا قدرات المملكة على استيعاب المزيد من اللاجئين محدودة، وووضعها الاقتصادي والمالي يتعرض لضغوط دون الحاجة إلى ذلك. في هذه الحالة، فقد حان الوقت للعالم العربي وبقية المجتمع الدولي بأن يفكر في طرق لتقاسم تكاليف رعاية اللاجئين السوريين. تقع مسؤولية تحمل هؤلاء اللاجئين، أولا وقبل كل شيء، على كاهل العرب. ثم تأتي بقية العالم، ومختلف الوكالات الدولية التي لديها ولاية عن تقديم مساعدات إنسانية ودعم للاجئين الهاربين من وطنهم.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هبر تورك التركية مقالا بعنوان "سوريا، لماذا هي المسألة المهمة لدى تركيا" للكاتب يافوز سيميرجي، يتساءل الكاتب عن الأسباب التي تدفع أردوغان للاهتمام بالمسألة السورية على نحو خاص ومتميز؟ إذا نظرنا بهذه المسألة من جوانبها المختلفة والمتعددة نجد أن لها أثر مهم من الناحية الاقتصادية بالنسبة للجانب التركي، وذلك بسبب حجم الميزان التجاري بين الطرفين والذي من المرجح أن يتسع نطاقه عبر سوريا ليمتد إلى العراق من خلال التعاون السوري العراقي، ويضيف الكاتب أن الحكومة التركية تسعى جاهدة لتحسين العلاقة بين الدولتين، بصرف النظر عن طبيعة النظام السياسي هناك، فالحكومة التركية تدرك جيداً أن نظام الأسد زائل لا محالة، وبناء عليه فإنها ترسم سياستها بناء على ما سيحدث، أما الهدف الاَخر للحكومة التركية هو وقف نشاط حزب العمال الكردستاني الذي يتلقى دعما هاما من قبل الأسد، علما أن هذا الحزب يشكل أهم المخاطر لدى تركيا. {nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "نحو الحرب" للكاتب هسنو مهلي، يقول الكاتب إن الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول أمام الطلبة في المدرسة العسكرية، وحث فيه الطلاب على الجاهزية التامة لأي احتمال مرتقب على خلفية الأزمات المتسارعة في سوريا وإيران والعراق، هو رسالة موجهة إلى الشعب التركي حتى يعد العدة لمواجهة أية أحداث قد تقع في الأيام القادمة، ويدل ذلك وأيضا على التهديدات التي وجهها أردوغان إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وبالرغم من تواصل الأزامات على الساحة السورية والعراقية يستغل الأكراد هذه الفرصة لتحقيق أهدافهم من خلال تنظيم مسيرات غير شرعية في العاصمة أنقرة وأيضا يواصلوا الهجمات الإرهابية، وكما هو ظاهر على الساحة السياسية فإن الحافلة التركية تتجه بسرعة نحو موقف الحرب الذي تتمناه وتريد وقوعه كل من إسرائيل ودول الغرب، بسبب التوقعات التي تشير إلى احتمالية توسع رقعة المواجهة لتمتد إلى الدول المجاورة. {nl}خمسة أساطير حول سياسة أوباما الخارجية{nl}موقع بروكنز {nl}حملة باراك أوباما كصاحب رؤية في السياسة الخارجية. تعهد بإصلاح الخرق مع العالم المسلم وإحداث تأثير كبير في الفقر العالمي وإحداث إنفراج مع الطغاة وتغيير المناخ والعمل من أجل نزع الأسلحة النووية في العالم. لكن منذ وصوله إلى المكتب البيضاوي، فازت البراغماتية، الأمر الذي يجعل الرئيس واقعي متردد أكثر من مثالي. الآن، يسعى أوباما إلى إعادة انتخابه في لحظة من التحديات الرئيسية على الساحة العالمية، دعونا نبدد بعض الأساطير حول نجاحه وفشله.{nl}1- أوباما "القيادة من الوراء" {nl}هذه العبارة ذاع صيتها في عام 2011 في مقال في نيويوركر للكاتب رايان ليزا ويعزى ذلك إلى موظف مجهول من البيت الأبيض في شرح نهج إدارة أوباما للعملية الدولية في ليبيا. "القيادة من الوراء" سرعان ما أصبحت اختزال الشعبية نهج أوباما المفترض للسياسة الخارجية لكن إلى حد أن الرئيس "يقود من الوراء" حيث المصالح الأمريكية ثانوية أو في حالات مثل الثورة المصرية حيث أن دور واشنطن لا يمكن يكون أن كبيرا خشية نزع الشرعية عن حلفاء محليين. على سبيل المثال، في الثورة الليبية، تأثر تدفق النفط إلى أوروبا بشكل مباشر في حين ليس هناك مصلحة حيوية للولايات المتحدة على المحك. لذا من المنطقي أن تتولى فرنسا وبريطانيا أخذ زمام المبادرة بعد أن قامت الولايات المتحدة بشكل أولي بقمع الدفاعات الجوية الأولية، وكانت النتيجة سقوط رخيص نسبيا والإطاحة بالديكتاتور الوحشي. عندما تكون المصالح الأمنية الأمريكية الأساسية في المقدمة، الولايات المتحدة لها القدرة على القيام بشيء حيال ذلك ويكون أوباما حاسما ويقود من خارج الجبهة. هذا صحيح بالنسبة للحملة ضد تنظيم القاعدة فضلا عن تركيز الإدارة الأمريكية على آسيا على مدى الأشهر الـ 18 الماضية وتهدف إلى طمأنة الحلفاء الإقليميين وتذكير الصين بمصالح الولايات المتحدة الأمريكية. {nl}2- أوباما يعتذر لأمريكا{nl}كانت هذه التهمة لازمة شعبية في حملة الحزب الجمهوري للانتخابات التمهيدية الرئاسية. خلال الحملة الانتخابية في عام 2008 اتهم الرئيس أوباما السياسات التي اتبعها الرئيس جورج بوش بأنها كانت وراء انهيار تعاملات الولايات المتحدة مع كل من كوريا الشمالية وإيران. أشار النقاد كذلك إلى خطاب أوباما في عام 2009 في القاهرة، والذي تناول فيه علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي وهذا مثال آخر للاعتذار. كان خطابه في القاهرة اعترافا بأخطاء الماضي من قبل جميع الأطراف بدلا من الاعتذار لأمريكا. {nl}3- حسن أوباما مكانة أمريكا في العالم المسلم. {nl}على الرغم من خطابه في القاهرة ووقته المتنامي في أندونيسيا وجهوده للضغط على إسرائيل لتجميد المستوطنات وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، يدخل أوباما حملة إعادة انتخابه والعالم الإسلامي غارق بمستويات مشابهة لأواخر رئاسة جورج دبليو بوش. لقد ساهمت عوامل عدة في ذلك، مثل الفشل في إغلاق مركز الاعتقال الأمريكي في خليج غوانتانامو في كوبا واستخدام هجمات الطائرات دون طيار ضد أهداف لتنظيم القاعدة. نهج أوباما الخاطئ اتجاه إسرائيل من خلال إبعاد الولايات المتحدة عن التأثير أو الضغط على إسرائيل. أراد العرب من أوباما استخدام نفوذ الولايات المتحدة لتقديم تنازلات ذات معنى من قبل إسرائيل.{nl}4- أوباما نقيض جورج بوش{nl}بعد حملة 2008 وسخرية أوباما من السياسة الخارجية لجورج بوش وتشيني، احتفظ أوباما بروبرت غيتس وزير الدفاع في فترة رئاسة بوش بالإضافة إلى إنه لم يجد طريقا سريعا ولا بطيئا لإغلاق سجن غوانتانامو ووعد بانسحاب القوات الأمريكية خلال 13 شهرا لكنه انسحب بعد 3 سنوات. فشل أوباما في كوريا الشمالية وإيران وقام بتشديد العقوبات على إيران على نحو أكثر فعالية من جورج بوش. {nl}5- أوباما يقف جانبا بينما إيران تكتسب أسلحة نووية{nl}هذا الاتهام المتكرر من قبل المرشحين الجمهوريين يتجاهل تقدم أوباما الكبير في تنظيم التحالف الدولي ضد امتلاك إيران السلاح النووي بما في ذلك صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن فرض عقوبات قاسية على إيران. على الرغم من أن أوباما شدد على جميع "الخيارات المطروحة على الطاولة" ولكنه في الواقع اتخذ واحدا من هذه الخيارات" الاحتواء. وهذا يعني أن خيارات أوباما ثنائية: إما أن تتخلى إيران عن تطلعاتها النووية من خلال المفاوضات أو ان الولايات المتحدة ستستخدم القوة الوقائية لتدمير قدرات إيران النووية. {nl} سوريا وتركيا: البُعد الخاص بحزب العمال الكردستاني{nl}سونر چاغاپتاي – واشنطن إنستتيوت{nl}"بالنظر إلى موقف أنقرة القوي رداً على قمع نظام بشار الأسد للانتفاضة السورية نجد أن العلاقات السورية التركية آخذة في التفكك."{nl}ثمة اعتقاد منتشر على نطاق واسع بين جماعات المعارضة السورية بأن دمشق بدأت تسمح لحزب العمال الكردستاني - وهو جماعة مسجلة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية - بالعمل مرة أخرى في سوريا. وإذا عدنا إلى عام 1998 نجد أن النظام السوري كان قد كبح نشاط حزب العمال الكردستاني على أرضه وقطع العلاقات مع هذه المنظمة بعد أن هددت أنقرة بغزو سوريا. وبعد ذلك تحسنت العلاقات بين تركيا وسوريا تمشياً مع سياسة تركيا في الشرق الأوسط التي تكون بمقتضاها "أية دولة تساعد تركيا ضد حزب العمال الكردستاني دولة صديقة وأية دولة تساعد حزب العمال الكردستاني دولة عدوة."{nl}ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة ونظراً لموقف أنقرة المتشدد رداً على حملة القمع التي شنها نظام بشار الأسد ضد الانتفاضة السورية أخذت العلاقات السورية التركية تتفكك. ومما زاد من توتر العلاقة هي التقارير الواردة في الإعلام التركي عن موقف دمشق المتساهل اتجاه حزب العمال الكردستاني وفرعه المحلي وهو حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا. غير أن نشاط حزب العمال الكردستاني المتجدد في سوريا لا يضر فقط بالعلاقات الثنائية بين البلدين بل يمكن أيضاً أن يحد من فعالية سياسة أنقرة ضد الأسد. {nl}منذ بدء الانتفاضة السورية في ربيع 2011، تتخذ أنقرة موقفاً حازماً ضد القمع الذي يمارسه نظام الأسد. فقد أوصت تركيا في البداية ألا يستخدم الأسد العنف، ولما لم يلق هذا الرجاء اهتماماً تبنت أنقرة خطاباً أشد لهجة اتجاه الأسد وبدأت تعرض توفير لجوء لأعضاء "المجلس الوطني السوري" الذي يمثل مجموعة المعارضة. كما قدمت تركيا أيضاً ملاذاً آمناً للاجئين السوريين الفارين من الاضطهاد فضلاً عن استضافة بعض الأعضاء من مجموعة المعارضة المسلحة التي يمثلها "الجيش السوري الحر".{nl}وفي الوقت نفسه ظهرت تقارير مفادها أن الأسد كان يسمح لحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي بالعمل داخل سوريا. وفي أواخر 2011 على سبيل المثال سمحت دمشق لحزب الاتحاد الديمقراطي بفتح ست "مدارس لغات" كردية في شمال سوريا حيث تستخدمها الجماعة الآن لغرض سياسي. وما هو أكثر من ذلك، تردد في آذار/ مارس 2012 أن حزب العمال الكردستاني قد نقل ما بين 1500 و 2000 من أعضائه إلى سوريا من "جبال قنديل" على طول الحدود العراقية الإيرانية حيث احتفظت الجماعة هناك بمقرات قيادتها ومعسكراتها خلال {nl}ولدى دمشق العديد من الأسباب لسماحها لحزب العمال الكردستاني حزب الاتحاد الديمقراطي أن يكونا نشطان من جديد وهي كما يلي:{nl}• استخدام الأسد للجماعة لقمع المتظاهرين الأكراد مثلما حدث في عفرين في شباط/ فبراير 2012. وفي 29 آذار/ مارس أفادت وكالة رويترز أن المعارضة السورية قد اتهمت حزب الاتحاد الديمقراطي بالعمل كأداة تنفيذية لدى الأسد من خلال قمع المظاهرات في المناطق الكردية.{nl}• تجمعت المعارضة السورية الكردية في أغلبها حول "المجلس الوطني الكردي"، وعليه، فمن خلال تعزيز صورة حزب العمال الكردستاني يأمل النظام أن يدق إسفيناً في هذه الوحدة ويعرض بديلاً يعيد توجيه الغضب الكردي نحو أنقرة.{nl}• ربما يكون حزب العمال الكردستاني مفيداً في إحباط التدخل المحتمل عبر الحدود من جانب تركيا لوقف القمع السوري أو بعبارة أخرى خلق مصيدة. وربما يحدث مثل هذا التدخل في محافظة إدلب شمال غرب سوريا التي شهدت عدداً كبيراً نسبياً من الإصابات في صفوف المدنيين، لكنها أيضاً تشمل عفرين و"جبل الكرد". وهكذا فالتدخل التركي هنا يمكن أن تكون له آثار مرتدة بما يجبر أنقرة على التصدي للتمرد الذي يقوده حزب العمال الكردستاني في تلك التضاريس الجبلية بالمنطقة. والأكثر {nl}من ذلك أن ارتباط "جبل الكرد" بـ "جبال أمانوس" عبر الحدود التركية يوفر لحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي سبيلاً إلى وسط تركيا. {nl}إن المخاوف من الآثار "المرتدة" والحاجة إلى بناء تحالف دولي ضد دمشق سوف تخفف على الأرجح من الموقف التركي الأكثر تشدداً في الوقت الحالي. ومع ذلك فإن سياسة أنقرة نحو سوريا ربما تصبح أكثر تصلباً على المدى البعيد. وتقول تقارير المخابرات التركية الأخيرة إنه على الرغم من وعد النظام بإنهاء جميع نشاطات حزب العمال الكردستاني في سوريا إلا أن الأسد قد بدأ يسمح لهذا الحزب بالعمل حتى قبل انتفاضة ربيع 2011. ويتردد أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مقتنع أن مثل هذه الخطوة تؤكد خداع الأسد لتركيا واستهانته بسياسة تركيا ما قبل الانتفاضة التي تمثلت بالحفاظ على علاقات ودية مع دمشق.{nl}ومن جانبه فإن حزب الاتحاد الديمقراطي الذي لم يكن قد انضم إلى "المجلس الوطني الكردي" أو "المجلس الوطني السوري" يمكن أن يستفيد من النزاع الحاصل بين أنقرة ودمشق. فهذه الجماعة تنقل أعضاء مسلحين إلى سوريا وتبني قاعدة سياسية هناك. كما أن حزب الاتحاد الديمقراطي يضع نفسه في موضع جيد للاستفادة من السقوط المرجح للأسد على أمل أن يصبح لاعباً رئيسياً في القضية السورية الكردية القومية وهي القضية التي يكتنفها بشكل فريد أسلحة ومسلحون. وفي الوقت نفس فإنه بالتعاون مع الأسد يبدو أن حزب العمال الكردستاني يصطف مع السياسة السورية التي تتبناها إيران وروسيا في محاولة لكسب ود رعاته السابقين.{nl}لا بد من دراسة وجود حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا. وحيث يصل الربيع إلى "جبال قنديل" المرتفعة في العراق فإن لدى حزب العمال الكردستاني الآن قدرة تكتيكية على نقل المزيد من المسلحين من العراق إلى داخل سوريا ليعزز وجوده في سوريا، وفي الوقت نفسه يتفادى عملية تركية مرتقبة عبر الحدود في منطقته. وفي المسعى لمعالجة وجود حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا فمن الممكن أن يتكوّن شركاء الولايات المتحدة من أنقرة والجماعات السورية الكردية والمعارضة السورية، والأهم من ذلك التعاون مع القيادة العراقية الكردية التي لها في الوقت نفسه تأثير على السوريين الأكراد وعلاقات قوية مع أنقرة. ويمكن للأفكار المكتسبة من هذه الدراسة أن تساعد على تخفيف المخاوف التركية من الوقوع في فخ، وتوفر لتركيا وحلفائها حيزاً لأخذ زمام المبادرة في سياستهم اتجاه سوريا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-99.doc)