Haneen
2012-04-11, 10:05 AM
ترجمات{nl}(101){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا إنترناشونال سوليديريتي موفمنت مقالا بعنوان "دير ياسين: السلام الذي لم يكن يوما"، حيث يتحدث عن زيارة قام بها العاملون في منظمة التضامن العالمية إلى جانب منظمة زخروت الإسرائيلية المتخصصة في تثقيف الجمهور الإسرائيلي حول النكبة من أجل إحياء ذكرى مجزرة دير ياسين، ويضيف بأن الطاقم قام بالسيرعبر الشارع الرئيسي لقرية دير ياسين – وهو الآن شارع كنيفي نيشاريم- حيث مروا ببعض المنازل التي لا تزال قائمة منذ المذبحة، ويضيف بأنهم قصدوا مدرسة البنات والتي بنيت في عام 1941، والتي أصبحت الآن محطة حافلات مركزية، أما بالنسبة للمنازل فهي محاطة بسياج وتم إلحاقها في مستشفى كفار شاؤول للأمراض العقلية، وبعد اجتياز المنازل –المشفى الآن- زار الطاقم ما تبقى من المقبرة الفلسطينية وانتهت الجولة في بستان خلف المستشفى. ويكمل المقال بالحديث عن أحداث نيسان عام 1948، حيث تعرضت القرية لهجوم دموي على الرغم من معاهدة السلام الموقعة مع الجالية اليهودية آنذاك، وتعتبر عمليات القتل في دير ياسين واحدة من الأحداث الأساسية التي أدت إلى نزوح حوالي 700000 فلسطيني من مدنهم وقراهم في عام 1948، جنبا إلى جنب مع الهزيمة التي مني بها الفلسطينيون في حيفا، فقد أثارت الأنباء عن عمليات القتل، وتضخيمها من قبل وسائل الإعلام العربية الفظائع والخوف والهلع في صفوف الفلسطينيين، والذين بدورهم أخلوا منازلهم فور تلقي الأنباء. وأنهى المقال بالحديث عن تداعيات هذه المذبحة والتي خلفت 55 طفلا يتيما، حيث عثرت هند الحسيني البالغة من العمر آنذاك 31 عاما، على الأطفال بالقرب من كنيسة القيامة في القدس، وبعد مرور أسبوعين قامت هند في 25 نيسان بتأسيس دار الطفل العربي في قصر ذويها من أجل العناية بأطفال المذبحة اليتامى وتلبية احتياجاتهم، واتسعت بعد ذلك لتضم جميع اليتامى من مختلف أنحاء فلسطين.{nl} نشر موقع ذا بريس تي في مقالا بعنوان "إسرائيل تعزل السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام"، يقول فيه بأن السلطة الفلسطينية توجه اتهاماتها للنظام الإسرائيلي الذي يسعى إلى إجبار نحو 20 سجينا فلسطينيا على كسر إضرابهم عن الطعام؛ عن طريق منع تواصلهم واتصالهم مع العالم الخارجي، من خلال الزج بهم في السجن الإنفرادي، ويضيف بأن هذه السياسة تجسد المساعي الإسرائيلية لعزل السجناء بهدف تشتيت التضامن الذي يتحقق بين السجناء المضربين عن الطعام وأنصارهم، ويستهل بالحديث عن سياسة التعتيم المتبعه على وضع هؤلاء السجناء الصحي، ويقول بأن أساس الإضراب عن الطعام يكمن في سياسة الاعتقال الاداري إلى أجل غير مسمى ودون توجيه أي تهم رسمية، فأكثر من 20 سجينا فلسطينيا في الوقت الحاضر في إضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم من إسرائيل بدون توجيه تهم لهم، وأنهى المقال بالحديث عن البيانات التي أصدرها المكتب المركزي للإحصاء الفلسطيني وجماعات الدفاع عن السجناء والتي أفادت بأن هنالك حاليا أكثر من 6000 سجين فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعظمهم معتقلين من دون توجيه تهم أو إقرار بموعد لمحاكمتهم، وقدرت مصادر مستقلة عدد السجناء الفلسطينين بشكل عام إلى أكثر من 11000 سجين.{nl} نشرت صحيفة الجارديان مقالا بعنوان "عمليات الإعدام في غزة: حماس مدانة بسبب 'العقوبات اللاإنسانية'، كتبه هيريت شيروود، يقول الكاتب إنه منذ تولي حماس السيطرة على غزة في حزيران عام 2007، وبعد انتصارها في الانتخابات وصراعها الدموي على السلطة مع خصومها في حركة فتح، أعدمت الحكومة على الأقل 11 سجينا- ستة منهم بتهمة الخيانة والعمالة، وخمسة بتهمة القتل. أما السلطة الفلسطينية فقد نفذت في المجمل 24 عملية إعدام في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ تأسيسها عام 1994. صرحت منظمة حقوق الإنسان بأن عمليات الإعدام التي تم تنفيذها في نهاية الأسبوع بحق ثلاثة رجال، أحدهم متهم بالخيانة بسبب تعاونه مع إسرائيل، والثاني بسبب ارتكابه جريمة قتل، والثالث بسبب إدانته بخطف واغتصاب وقتل طفل، "كانت ظالمة ولا إنسانية وإن الاستمرار في وجود المحاكمات الجائرة جعلت عمليات الإعدام فظيعة بشكل خاص". كما أدان مركز حقوق الإنسان في غزة عمليات الإعدام هذه، وصرح بأنه تم تنفيذ عمليات الإعدام من دون أن يصادق عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مما يجعلها انتهاكا للدستور.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "حكاية العرب المسلمين" بقلم ديفيد هاري يُشير الكاتب إلى أن الخيال وتوسيع الحقيقة بشكل عميق هو جزء لا يتجزأ من ثقافة العربي والمسلم. رجال الدين الإسلاميين في القدس تتمثل مهمتهم في العمل على جبل الهيكل ويعتقدون أن هيكل المسجد الأقصى موجود منذ بداية الزمن. ومن خلال حواري مع أحد رجال الدين في القدس فهمت العقلية المسلمة والثقافة العربية، والحقائق ليست مهمة جدا بالنسبة لهم، ويمكن أن تتغير حسب الحاجة. إنهم لاينكرون فقط المحرقة كالإيرانيين وإنما أيضا جميع النقاط الأساسية من التاريخ اليهودي. استراتيجيتهم هي إنكار صريح للتاريخ اليهودي مدعين أن اليهود ليسوا من النسل المباشر والباقين من بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر بقيادة موسى. كل من يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة عليه أن يفهم أن الذين يعارضون إسرائيل يشكلون جزءا من دينهم ويحتفلون بأشياء بعيدة عن الواقع كجزء من عبادتهم لله. هناك أمل في السلام في الشرق الأوسط لأن اليهود شعبا محب للسلام والله منحنا الوسائل المادية والعقول لحماية وطننا وحدودنا. فليفكر العرب بما يحلو لهم وهم يعرفون أنهم لا يستطيعون تجاوزنا. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "ثلاثة رسائل في فلسطين" للكاتب أسامة الشريف. حيث يقول أنه يمكننا أن نلخص الخطاب الفلسطيني في الأيام الثلاثة الماضية بثلاثة أمور: الأول هو رسالة البرغوثي للفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض التي دعا فيها الفلسطينيين إلى المقاومة الشعبية ودعوته السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، ومطالبته إسرائيل بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين والبدء بمفاوضات السلام، والصحف الإسرائيلية اعتبرت البرغوثي أكثر قادة فتح قوة وتأثيرا على الجماهير الفلسطينية، ويشير إلى أسلوب المقاومة الشعبية الذي يعتبره استراتيجية تستهدف الشعب الإسرائيلي أكثر من الحكومة، ويقول إنه من خلال المقاومة الشعبية سيتم إعادة القضية الفلسطينية على رأس أجندة القضايا العالمية، والأمر الثاني هو أن الفلسطينيين قدموا كل شيئ من أجل السلام ولكن إسرائيل هي التي أدارت ظهرها عن هذه القضايا، الأمر الثاني هي رسالة عباس لنتنياهو التي قدمها إليه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض والتي يقول فيها عباس إن السلطة الفلسطينية لن تعود لمحادثات السلام إلا إذا أوقفت إسرائيل التوسع الاستيطاني وقبلت بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ولا يتوقع الكاتب أن يكون رد نتنياهو إيجابيا على رسالة عباس، ويختم بالقول أن على القيادة الفلسطينية اتخاذ قرارات جريئة اليوم وهذه الأمور الثلاثة تلخص مأزق القضية الفلسطينية حاليا.{nl} نشرت موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "فلسطين دولة في اليونسكو، الخيال والحماقة" للكاتب ديفيد سنجر. حيث يقول الكاتب إن ما حدث في اليونسكو كان خطئا كبيرا، حيث ينص قانون اليونسكو على ضرورة أن يكون من يحصل على عضويتها دولة، وهذا مخالف لما هم عليه الفلسطينيون، فهم ليسوا بدولة، ويضيف أن الفلسطينيين لا يملكون أية مؤهلات لاعتبارهم دولة يمكنها الحصول على عضوية اليونسكو، ويضيف أنه أرسل رسائل استفسار عديدة لليونسكو حول قبول عضوية فلسطين فيها ويشير إلى أنه في البداية كان هناك ردود غير مقنعة وبعد ذلك اكتفت اليونسكو بالصمت ولم ترد على رسائله، ويقول أن اليونسكو بقيامها بهذه الخطوة فتحت بابا على نفسها من جماعات متعددة أصبحت تطالب بعضويتها، ويدعو الكاتب اليونسكو للعدول عن هذا القرار والقيام بالعمل الصحيح ورفض عضوية الفلسطينيين، ويختم بالقول أن ما قامت به اليونسكو لن يمنح الفلسطينيين دولة وحصولهم على الاستقلال ضرب من الخيال.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ذا التيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "الآلاف يطالبون بإعادة بناء مستوطنة في الضفة الغربية"، للكاتب كوني هاكبارث، يقول فيه إن الآلاف من الإسرائيليين توجهوا يوم الثلاثاء الماضي إلى مستوطنة حومش في الضفة الغربية، مطالبين بإعادة إعمارها، وشارك في هذا الحشد وزير في الحكومة وعضو كنيست عن حزب الليكود، ويضيف الكاتب بأن هذا التحرك جاء بهدف تعزيز إعادة بناء المستوطنة التي أخليت وهدمت خلال الانتشار الإسرائيلي في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية في 2005؛ ونظم هذا الحشد من خلال مجلس السامرة الإقليمي، ومركز مجتمع السامرة، ولجنة سكان السامرة، ومركز الدولة للاحتفال بغوش قطيف والسامرة الشمالية، و تجدر الإشارة إلا أن مستوطنة حومش كانت مقرا لسبعين عائلة من المستوطنين، وهي واحدة من أربع مستوطنات تم اخلاؤها وتدميرها في الضفة الغربية، خلال انسحاب الجيش أحادي الجانب الذي تم في وقت لاحق عام 2005، حيث اعتبرها رئيس الوزراء في ذلك الوقت أرييل شارون بأنها معزولة وعرضة للهجوم، والمستوطنات الأربع كالآتي: كاظم (200 نسمة)، غانم (107 نسمة)، سار نور (43 عائلة) وحومش (70 عائلة)، ووفقا لما صرحت به إسرائيل في خطة فك الارتباط عام 2004 "يجب إعادة التوطين ... في منطقة شمال السامرة لتقليل الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين". ويستهل الكاتب بالحديث عن وجهة نظر المشاركين والتي عبر عنها رئيس مجلس السامرة الإقليمي أثناء التجمهر في حومش بالقول: "إن الأخطاء يجب ان يتم تصحيحها! فجميعنا يعترف اليوم بأن الترحيل كان خطأ فادحا، وأن حومش لا تزال حتى اليوم تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، فالأمرالصحيح الذي ينبغي القيام به هو تصحيح هذا الخطأ وتحقيق تسوية العودة إلى حومش"، وأنهى الكاتب بالقول بأن هذه الخطوة جاءت للنهوض بسياسة الاستيطان والضغط على الجلسات الطارئة التي تعقد في الكنيست من أجل الخروج بتشريع يهدف إلى وقف المحكمة العليا من إصدار أوامر تقضي بإخلاء المستوطنات في الضفة الغربية ومن بينها مستوطنة ميغرون، والتي شيدت على أراض فلسطينية خاصة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل الامتناع عن الدعوات العلنية للإفراج عن جوناثان بولارد" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى الضغط من قبل زوجة جوناثان بولارد والناشطين من أجل أن يطلب شمعون بيريس من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإفراح عن الجاسوس المدان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة التجسس على الولايات المتحدة لصالح إسرائيل. طالب بيريس أوباما بذلك لسببين وهما: صحة بولارد المتدهورة وقضائه 26 عاما من السجن. تعتقد الولايات المتحدة أن لكل دولة الحق في معاملة الخونة بالطريقة التي تراها مناسبة، وسجن بولارد هي مسألة داخلية خارج حدود التدخل الأجنبي. يجب بذل جهود تركز على العمل على وضع الحكم المؤبد كحد أقصى 30 عاما بالنسبة للسجن المؤبد في الولايات المتحدة. من الممكن تنفيذ ذلك بعد انتخابات الكنيست القادمة ولكن على أن يجري ذلك بهدوء ووراء الكواليس وليس في الأماكن العامة. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "التوازن بين الأمن والحرية" بقلم ديفيد هاكوهين، يُشير الكاتب إلى أن الإرهاب اتجاه دولة إسرائيل يجبر الدولة على الدفاع عن أمنها على حساب حقوق الإنسان وتقييد حرية التنقل والتعدي على حرية التعبير والحد من الحريات الأخرى التي أصبحت وسيلة للحياة. كل من يزور مركز تجاري أو سينما أو مرآب للسيارات أو يدخل أحد المباني العامة يدرك جيدا أنه سيطلب منه فتح حقيبته الخاصة. وكثيرا ما يتم فحص جثة الشخص باستخدام جهاز الكشف والكثير أصبح معتاد على الانتهاك الجسيم للخصوصية. وقال وزير العدل أيلون "حتى إذا وافق الشخص المقبوض عليه، يجب أن يجري البحث الفوري إذا كان ضروريا لأنه يمثل انتهاكا لكرامة الإنسان" من خلال ذلك ركز أيلون على "قيم الدولة اليهودية" والتي تؤكد على التزامات الشخص وليس فقط حقوقه، وواحدة من هذه الالتزامات هي المحافظة على كرامة الإنسان. المجتمع الأمريكي يقدس القوة من أجل الحفاظ على الكرامة الإنسانسة وحقوق الإنسان خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول، لكن إسرائيل تقدس الكرامة الإنسانية حتى لو كان صعبا في بعض الأحيان تنفيذ القانون. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "غونتر جراس وانتقاد إسرائيل" للكاتب حسن أبو نعمة. حيث يقول الكاتب أن أي شخص يجرؤ على انتقاد إسرائيل توجه له تهمة "معاداة السامية" ويكون عرضة لمهاجمته من قبل إسرائيل، ويشير إلى أن هذا كان رد الفعل على قصيدة الشاعر الألماني الحائز على جائزة نوبل غونتر جراس الذي حذر فيها من هوس إسرائيل بضرب إيران، والذي حذر ألمانيا أيضا من مساعدة إسرائيل بعد صفقة الغواصات الألمانية، ويقول إن وزير الداخلية الإسرائيلي منعه من الدخول إلى إسرائيل ووصفه بـ "المروحة" التي تنشر الكراهية ضد إسرائيل، ويشير أبو نعمة إلى أن إسرائيل تعتبر نفسها الممثل الرئيسي في العالم للسامية، وهي تشن {nl}هجمات ضارية على كل من ينتقدها، وعلى الرغم من الهجوم الذي تعرض له جراس إلا أنه قال أن ذلك لن يثنيه عن قول الحقيقة وأشار قائلا "هذه هي إسرائيل التي أنتقدها، تواصل بناء المستوطنات على الرغم من قرارات الأمم المتحدة"، ويقول أن الصحف الإسرائيلية وصفت قصيدة جراس بالـ (الهستيرية)، والمبالغ فيها، وفي نهاية المقال يقول أن جراس قد قرر أن يكسر حاجز الصمت وأن يقول الحقيقة، ولم يعد يجدي الحديث عن ماضي اليهود في ألمانيا، ويختم بالقول أن سبب ردة الفعل الإسرائيلية العنيفة هي شعور إسرائيل أنها تتمتع بالحصانة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "يوم الشهداء في تونس: كم تغير؟" كتبه ديفيد تشارلز، يقول الكاتب بأن ممارسة الدولة للمقع الوحشي لمسيرة تكريم شهداء ثورة عام 2011 تبين بأن التقدم الذي تم إحرازه ضئيل جدا. ما ظهر في المسيرات ليس فقط نهم المشاركين من أجل الحرية. إنما يوضح الكثير من طبيعة استجابة الحكومة لهم. وقد سار هؤلاء الناس لمدة ستة أيام من مدينة سيدي بوزيد لإحياء ذكرى قتلى الثورة عام 2011. لقد كان يوم الشهداء وأي بلد حر كان ليقبل بالاحتفال مع المشاركين والسير معهم لإحياء ذكرى الخسارة الفادحة في الأرواح في ظل النظام القديم المستبد. لكن بدلا من ذلك كان في استقبالهم أمر حظر من جانب النظام، مما جعل مسيرتهم غير قانونية، ثم وجدت طريقها بعد ذلك معرقلة من قبل خطوط الشرطة وأخيرا تعرضت لهجوم وحشي مع الغاز المسيل للدموع والهراوات. لذلك لم يتغير الشيء الكثير في تونس؟{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "دمشق توقع على فشل خطة كوفي عنان" للكاتب ألآن بارلوت، يقول الكاتب في بداية المقال إن العالم قبل بخطة كوفي عنان التي هي بمثابة حل للأزمة بين النظام السوري والمعارضة، فها هو العالم يرى في الوقت الحالي أن هذه الخطة على حافة الهاوية بسبب استمرار النظام بعدم الالتزام بما وعد به، كما يقول الكاتب أن المعارضة في البداية كانت رافضة لخطة عنان. وربما اعتبر النظام السوري خطة عنان على أنها محاولة لكسر ذراعة وسيطرته على زمام الأمور في البلاد، كما أشار الكاتب أيضا إلى أن بشار الأسد متيقظ لكل ما يجري من حولة من محاولات عربية وداخلية للإطاحة به. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن المعادلة العالمية هي التي تلعب في الساحة السورية، كما يحذر أيضا من نشوب حرب أهلية داخل سوريا بسبب تسرب السلاح إلى الأراضي السورية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "غونتر غراس: المرشح لجائزة نوبل للسلام! "، للكاتب مايكل رشوسكي، يقول فيه أنه وبسبب قصيدته الشجاعة والتي تحذر من هجوم إسرائيلي على إيران، تم ترشيح الشاعر الألماني غونترغراس للمرة الثانية للحصول على جائزة نوبل، وهذه المرة من أجل السلام! وأضاف الكاتب بأن الإسرائيليين ينظرون إلى الشاعر الألماني على أنه شخصا معاديا للسامية، وبخاصة بعد قصيدته الأخيرة بعنوان –ما يجب أن يقال- والتي يحذر فيها من عدوان إسرائيلي محتمل ضد إيران، حيث يقول أنه يتوجب على ألمانيا ألا توفر غواصات نووية إلى إسرائيل بعد الآن، وكما دعى إلى تجاهل الابتزاز غير المقبول والذي تمارسة إسرائيل، واستنكار الخطر الذي يمثله هجوم إسرائيلي محتمل على ايران، وينهي الكاتب بالقول أنه ومن خلال هذه العبارات فقد أدرج اسم الشاعر ضمن القائمة السوداء في إسرائيل، فكلماته الشجاعة قد أهلتة للترشح للمرة الثانية للحصول على جائزة نوبل للسلام.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "ملف برنامج إيران النووي وسياسة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط" للكاتب كلود أمبيرت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن تراجع التهديدات التي كانت تطلقها إسرائيل ضد برنامج إيران النووي، والحديث عن هجوم عسكري ضد منشأتها، وتحذيرات الولايات المتحدة التي باتت شبة غائبة، ويقول الكاتب إن منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي مشتعلة وهي ليست بحاجة إلى أزمة إضافية، كما {nl}يقول إن الولايات المتحدة على ما يبدو أقنعت إسرائيل بضرورة عدم إطلاق تهديدات من شأنها تصعيد الوضع الراهن في المنطقة ضد سياسة الولايات المتحدة، ويشير الكاتب إلى أن إيران في الوقت الحالي لا تتحدث كثيرا كما إسرائيل والولايات المتحدة معتبرا ذلك بمثابة اتفاق سري على ما يبدو. ويرى الكاتب أن المرحلة التي تمر بها الولايات المتحدة في الوقت الراهن ربما هي من أجبرتها على اتباع هذه السياسة، كون البلاد مقبلة على انتخابات رئاسية، وفي نهاية المقال يعرب الكاتب عن تفاؤله من التوصل إلى حل سلمي للملف النووي الإيراني الذي هو بمثابة قنبلة قد تدخل المنطقة والعالم في منحدرات خطيرة في حالة نشوب حرب ضد إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. {nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}هل هي نهاية 'عملية السلام'؟{nl}تال بيكر – جويش نيوز{nl}في كانون الثاني/ يناير وأوائل شباط/ فبراير 2012 جرت محادثات "تحضيرية" مؤقتة في الأردن بين ممثلين عن إسرائيل والفلسطينيين بعد أكثر من عام من الجمود. وبما يشبه كثيراً سنوات الدبلوماسية الثلاث التي سبقتها تبدو المحادثات في الأردن وقد أصبحت لها علاقة أكبر مع كون كل طرف يحاول تجنب إلقاء لائمة الفشل عليه بدلاً من التركيز على خلق الظروف المواتية للنجاح.{nl}وإذا لم تكن "عملية السلام" ميتة بالفعل، فإنها إنما تعيش حينئذ في مسرح دبلوماسي زائف يتم فيه تمثيل الخلافات بين الطرفين ولا تمثل إطاراً لحسم هذه الخلافات. وبالطبع إن الظروف الراهنة، المتمثلة بالانتفاضات العربية في 2011 والمبادرة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة والمفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود وجهود "المصالحة" المتقطعة بين "فتح" و"حماس" والسياسات الداخلية الإسرائيلية والفلسطينية وتمكين المتطرفين والمواجهة مع إيران ومواضيع أخرى كثيرة، لا تخفى على أحد. إن كل هذا معروف بين الغالبية في الدائرة المعروفة باسم "صناعة السلام" بل وهو واضح حتى للمراقبين غير المتعمقين في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية. ويؤدي هذا الوضع إلى ثلاثة ردود فعل رئيسية بين مناصري اتفاق إنهاء الصراع. الأول اليأس، وهو الإحساس بأنه من المنتظر بعد هذا الكم الكبير من الجهود والفرص الضائعة أن يُقدر للصراع أن يتدهور وأن يفرض المتطرفون أجندتهم في النهاية، وربما تضيع رؤية إقامة الدولتين. والاستجابة الثانية هي اللوم. مما لا شك فيه أن التحليل الشامل لنقاط الخلل الهيكلية والسياسات الخاطئة التي ربما تكون مسؤولة عن الجمود المطول هو تحليل له ما يسوغه. لكن للأسف تهبط تلك الجهود باستمرار إلى حوار الطرشان. والاستجابة الثالثة هي التخيل. إن الفكرة أنه لو كانت قد توفرت فقط بعض العناصر المفقودة (خطاب رئاسي أو خريطة أو قرار من الأمم المتحدة أو اجتماع بين القادة أو مؤتمر سلام) لكان الأمر قد تكلل بالنجاح، هي فكرة تمثل نهجاً لا يفعل أكثر من مجرد إظهار تفاؤل مفرط حول ما يمكن إنجازه في ظل الظروف الراهنة. ويسيء هذا النهج فهم تعقد الصراع بشكل جوهري وحجم التوافق الضروري في الأوضاع لإحراز تقدم حقيقي. ولا شيء من ردود الأفعال الثلاثة هذه - اليأس أو اللوم أو التخيل - يقدم انفراج لأي شخص جاد في تعزيز فرص السلام الإسرائيلي الفلسطيني.{nl}وإذا كان الشرق الأوسط يشهد تغيراً جذرياً فالعقل يقضي هنا بأن التفكير التقليدي عن عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية ربما يحتاج هو الآخر للخضوع إلى تغيير. وللقيام بذلك ليس من الضروري أن نشرد بعيداً عن نموذج حل الدولتين سيما وهو ما يزال الإطار التنظيمي الأكثر حيوية لاتفاقٍ إسرائيلي فلسطيني. لكن من المهم إعادة فحص البنية التحتية للمفاهيم - اللغة والافتراضات - التي توجه عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، ورؤية ما إذا كانت قد تحملت اختبار الزمن أم لا.{nl}يتم سحب القيادة الفلسطينية في اتجاهات عديدة ومتصارعة. فرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يُقدم رِجلاً ويؤخر أخرى باستقالته ويتأرجح بشكل غير مقنع بين المفاوضات مع إسرائيل وتسريع مبادرة قبول فلسطين في نظام الأمم المتحدة والمصالحة بين "فتح" و"حماس" وصفقة الانتخابات. وحتى لو كانت ضغوط الانتفاضات العربية ومطالب السياسة {nl}الفلسطينية ترجح أن عدم الحسم من جانبه أمر غير حكيم فإن تبني أي خيار من هذه الخيارات حتى نهايته الطبيعية يتطلب قرارات وتضحيات تبدو بالنسبة له بالذات غير مستحبة.{nl}ومثل كل زملائه في "فتح" لا يثق عباس في خيار التوصل إلى اتفاق سلام ملائم مع الحكومة الإسرائيلية الحالية. لكن ربما الأهم من ذلك أن الوضع الإقليمي والديناميات المميتة للمشهد الفلسطيني الداخلي يجعل هذا بالتأكيد بديلاً غير مستساغ. وفي عصر الانتفاضات الشعبية فإنه ليس بوسعه تحمل التسويات غير الشعبية مع إسرائيل أو الاتهامات ذات المصداقية من قبل "حماس" - التي تجرأت في أعقاب المد الإسلامي في المنطقة وصفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط - بأنه غير ملتزم بالمصالحة الفلسطينية. وقد تعقد موقفه أكثر بشعور يُعتبر شائعاً في الشارع الفلسطيني وهو أن مشروع بناء الدولة إنما قد وصل إلى نقطة حساسة، بمعنى أن السلطة الفلسطينية تجعل الاحتلال أكثر سهولة بالنسبة لإسرائيل بدلاً من أن تمهد الطريق أمام السيادة الفلسطينية. غير أن عباس ما يزال يمانع في تحمل عاقبة تجاهله بشكل قاطع لخيار المفاوضات ورؤيته (كسياسي) يعتنق كلية طريق "حماس" أو طريق الأمم المتحدة. إلا أن هذا يتعلق بشكل أقل بتفضيله المبدئي لتسوية تفاوضية أكثر من ارتباطه بعواقب مثل هذا التحرك فيما يخص الثأر الإسرائيلي والأمريكي المحتمل (وخاصة من الناحية الاقتصادية) وكذلك التحديات التي ربما يفرضها هذا الثأر على إرثه وقدرته على الخروج المشرف من السلطة.{nl}وبالنسبة لإسرائيل فقد انحرفت القضية الفلسطينية بشكل كبير عن طورها الرئيسي. كما ينصب الكثير من اهتمام الدولة على الموقف الحاد بشكل متزايد مع إيران والجدل حول الخيارات المتاحة لمواجهتها. وفي المؤسسة السياسية الإسرائيلية وفي الشارع نجد أن الضبابية التي خلفتها الانتفاضات العربية (وخاصة مع صعود القوى الإسلامية) ونقص الثقة في الجانب الفلسطيني قد جعلت المفاوضات قضية ذات أهمية ثانوية. وبالنسبة للولايات المتحدة والعناصر الدولية والإقليمية الأخرى ذات الصلة فإن الأوضاع في سوريا وإيران ناهيك عن مصر تمثل مصدر قلق كبير أكثر إلحاحاً. وفي هذه البيئة وحيث ما يزال مبعوثو اللجنة الرباعية ملتزمين خطابياً باتفاقية السلام إلا أنهم يركزون أكثر على المساهمة بأفضل ما بوسعهم في الحد من الضرر وتثبيت استقرار الوضع.{nl}إن جميع هذه الاتجاهات، مضافاً إليها الاعتبارات الديموغرافية والسياسية، تعزز بعضها البعض، فقد أفرزت ما يبدو على الأقل في الوقت الحالي بأنه جموداً لا سبيل لتجاوزه. وقد أفرز المشهد الحالي جواً خصباً للتصريحات التي تصف "عملية السلام" بأنها ميتة وكذلك الفرصة لإعادة النظر في الطريقة التي يتم بها تصورها.{nl}من المدهش أنه في حين يكثر الحديث عن التغيير في الشرق الأوسط، نجد هناك تغيراً محدوداً في الخطاب والأفكار - في النسق التصوري - الذي يصاحب جهود السلام الإسرائيلي الفلسطيني. وتتخذ معظم أجزاء صناعة القرار المحيطة بـ "عملية السلام" مكانها ضمن حدود بالية من النطاق الثابت لتراكيب المفاهيم.{nl}وفيما يلي عدة فرضيات ومواقف تُسمع غالباً من قبل الأطراف أو العناصر الأخرى المنخرطة وتستحق الاهتمام والمراجعة.{nl}"لقد كنا نتفاوض لمدة عشرين عاماً." تُستحضر هذه الفرضية بشكل عام مع إحساس باليأس كدليل على أن الصراع ربما لا يكون مصيره الحسم، نظراً لأن الجهود المستمرة لم تثمر عن اتفاق سلام. إلا أن هذا خطأ لأن الحقيقة هي أنه في معظم السنوات العشرين الماضية لم تكن الأطراف منخرطة في مفاوضات سلام - قائمة على نوايا حسنة لإنهاء الصراع بل في تقديم حجج تتعلق بالسبب في عدم إجرائهم مفاوضات. ولفترات طويلة كانوا مشغولين إما بالمواجهة المسلحة بكثافات متفاوتة أو بالتأقلم مع تبعات هذه المواجهة. حتى عندما كانت المفاوضات جارية بكثافة كانت الأطراف تتعامل في الغالب مع الترتيبات المؤقتة والتحديات اليومية وليس مع مشاكل المرحلة النهائية للتفاوض. وجوهرياً كانت هناك جولتان رسميتان حقيقيتان من مفاوضات الوضع النهائي: في سياق قمة كامب ديفيد عام 2000 وخلال محادثات طابا في أوائل عام 2001 وفي عملية أنابوليس من كانون الأول/ ديسمبر 2007 حتى قرب اندلاع حرب غزة في أواخر 2008. ومنذ 2009 فإن الجهود لبدء مفاوضات بين نتنياهو وعباس قد فشلت في تحقيق بدء محادثات حقيقية عالية المستوى باستثناء اجتماعات قصيرة الأجل في أيلول/ سبتمبر 2010 (والتي كانت في أغلبها شكلية).{nl}وحتى عندما كانت تجري مفاوضات الوضع النهائي فإن بعض القضايا - أبرزها الأراضي والأمن - قد نالت اهتماماً كبيراً بينما هناك الكثير من القضايا الحساسة بالنسبة للاتفاقية (الترتيبات في القدس وإدارة نظام الحدود والعلاقات التجارية وتعويض اللاجئين وأكثر من ذلك بكثير) قد بقيت إلى حد كبير دون أن يمسها النقاش بين المفاوضين الرسميين إلى ما هو أبعد من المبدأ العام. وإجمالاً فإن الوقت الفعلي المكرس للحوار العميق حول مجموعة كاملة من القضايا الخلافية - خلافاً للمراحل التمهيدية والمناورات - كان محدوداً نسبياً، وعند الشروع فيها فإنها قد أنتجت بالفعل على الأقل بعض قفزات التقدم. وبطبيعة الحال ليس هناك ما يضمن أن المفاوضات الإضافية سوف تثمر اتفاقا، وبالتأكيد ليس في ظل الظروف الراهنة. لكن الفكرة بأن هذا الخيار قد استُنفد هي فكرة مضللة. كما أن التصور بأن الطرفين كانا على وشك الوصول مرتين إلى اتفاق كامل، إلا أن جولة المحادثات قد انهارت، هو أيضاً فكرة تبسيطية.{nl}فالصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو من بين أعقد الصراعات على كوكب الأرض وأشدها مرارة رغم أنه بعيد كل البعد عن أن يكون الأشد فتكاً. إنه يتطلب انخراطاً مستمراً وكثيفاً وخالياً من توقع الحل السريع. فالصراعات الأقل تعقيداً منه بكثير والتي لا يوجد فيها مثل هذا التلغيم أو المزيج المتفرد من الدين والسياسة والأمن والتاريخ والهوية قد استغرقت أكثر من عشرين عاماً من المفاوضات الجادة للوصول إلى حل. ومثالاً واحداً على ذلك هو الصراع القبرصي الذي شهد العديد من مبادرات السلام المختلفة دون الوصول إلى حل.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-101.doc)