Haneen
2012-04-12, 10:05 AM
ترجمات{nl}(102){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صفحة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "البصمة التي تركها خضر عدنان" للكاتب بنيامين بارت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الإضراب عن الطعام الذي خاضه الأسير خضر عدنان ضد سياسة الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، حيث قال الكاتب إن الأسير قد انتصر بطريقة سلمية على السجون، ويقول الكاتب إن الفترة التي صمد فيها الأسير مضربا عن الطعام شكلت نموذجا بالنسبة للأسرى الإداريين الذين أصبحوا يسيرون على دربه في الإضراب عن الطعام كما فعلت الأسيرة هناء الشلبي التي تم الأفراج عنها وغيرها من المعتقلين الإداريين الذين هم في حالة إضراب عن الطعام، ويعتبر الكاتب أن هذا الأسلوب يعتبر نصرا حققه الفلسطينيون ضد إسرائيل، كذلك المسيرات السلمية ضد الجدار الفاصل في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، ويقول الكاتب أيضا إن هذا الأسلوب ربما سيكون أنجح من الأساليب التي لم تحقق نتائج في إشارة إلى الكفاح المسلح (الخيار العسكري)، وعملية السلام التي على ما يبدو انتهت، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن إسرائيل ستبحث عن حل لسياسة الاعتقال الإداري، الذي أصبح الفلسطينيون يواجهونة بالأمعاء الخاوية.{nl} نشر موقع ذا انترناشونال سوليديريتي موفمنت مقالا بعنوان "يوم الطفل في خان يونس"، للكاتب ناثان ستاكي، يقول فيه بأن الفقر منتشر في غزة، فبعد 44 عاما من الاحتلال، وست سنوات من الحصار على الاقتصاد فإن الوضع في حالة يرثى لها، فقد أصبح من المستحيل تصدير أي منتج، وكما شلت الزراعة في معظم الأراضي الصالحة، وقد تم تدمير صناعة صيد الأسماك بواسطة فرض إسرائيل لحد بثلاثة كيلومترات على صيد الأسماك، فغزة تعيش الآن على الانفاق. ويكمل بالقول بأن الفلسطينيين خلقوا شبكة مدهشة من المنظمات الخيرية التي تساعد على التخفيف من الآثار السيئة المترتبة على الاحتلال. ويستهل بالحديث عن التعاون بين بلدية خان يونس مع مبادرة إيثار لتوفير يوم من المرح للأطفال، وقد شارك 80 طفلا في الاحتفالات، ويضيف الكاتب بأن يوم الطفل يذكرنا بأن الشعب يواصل مقاومة الاحتلال والأمرغير مقتصر على السياسيين، والمزارعين يواصلون زراعة أراضيهم على الرغم من مضايقات المستوطنين، والصيادين يواصلون صيد السمك على الرغم من اطلاق النار عليهم من البحرية الإسرائيلية، والمؤسسات تسعى إلى إسعاد الأطفال بالرغم من المشاكل التي تحيط بهم جراء الاحتلال؛ وأنهى الكاتب بالقول بأن النكبة، والاحتلال، والانتفاضتين، ومجزرة غزة لم تكن قد كسرت الصمود الفلسطيني، وهذا الصمود لن يكون ممكنا بدون جهود المتطوعين الذين يعملون على توفير الكثير من الأمل والفرح رغم ظروف الاحتلال القاسية.{nl} نشر موقع ذا انترناشونال سوليتوريتي موفمنت مقالا بعنوان "شرطة الحدود الاسرائيلية تهاجم الفلسطينيين بعنف"، يقول فيه بأن عناصر حرس الحدود الاسرائيلي هاجموا مجموعة من الفلسطينيين والأجانب الذين شاركوا في مؤتمر بلعين الدولي لدعم النضال الشعبي الفلسطيني، حيث وقع الحادث خلال جولة في البلدة القديمة في الخليل، وتم اعتقل ثمانية فلسطينيين، وأربعة أجانب، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح بسبب تعرضهم للضرب المبرح على أيدي الشرطة الإسرائيلية، ويضيف بأن حوالي 200 فلسطيني والأجانب حضروا في اليوم الثاني لمؤتمر بلعين إلى مدينة الخليل القديمة، وينتقد المقال بشدة الطريقة الوحشية التي تعامل بها الجيش {nl}الإسرائيلي مع المتظاهرين، وعمليات الاعتقال التعسفية التي شرعوا بها، ناهيك عن دعوات الشرطة الإسرائيلية "بالقضاء" على جميع المشاركين.{nl} نشر موقع بالستاين مونيتور مقالا بعنوان "كفل حارس واحتفالات المستوطنين"، للكاتب ميشيل موني، يقول فيه بأن كفل حارس - وهي قرية فلسطينية في شمال الضفة الغربية- تقع على بعد ستة كيلومترات إلى الغرب من سلفيت وثمانية عشر كيلو مترا جنوب مدينة نابلس، وشمال غرب مستوطنة إسرائيلية غير شرعية تدعى أرئيل، ويكمل بالقول أنه وفي مناسبات عدة ينزل الآلاف من المتدينين اليهود إلى القرية الفلسطينية ليقصدوا ويزوروا ثلاثة مقابر متنازع عليها، ليصلوا ويرقصوا في الموقع الذي يزعمون أنه يحمل رفات الأجداد في الكتاب المقدس، وتتم مراسم زيارتهم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذين يفرضون حظر التجول على السكان الفلسطينيين المحليين، وعادة ما تتم قبل فجر يوم الجمعة، ومن جهة أخرى ينفي رئيس البلدية وعددا من المسؤولين المحليين في القرية وجود أية مقدسات يهودية مؤكدين بأن المواقع الدينية الوحيدة في كفر حارس مرتبطة بشخصيات مهمة مذكورة في القرآن الكريم. وأضاف المقال بأنه وخلال العام الماضي غزا المستوطنون القرية لأكثر من أربعة وستون مرة، وكما يقومون بكسر أقفال وأبواب الأضرحة. وتجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها المستوطنون القبور الفلسطينية ويدنسوها من خلال رمي القمامة فيها وطلاء الجدران وتكسير نوافذ السيارات، وأنهى المقال بالحديث عن الغزوات المستمرة للمستوطنين والتي تقلق راحة سكان القرية وتقض مضجعهم، وبخاصة الأطفال الذين يرهبون من قوات الاحتلال.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "إقرأ أعدائك" بقلم ديفيد كيز، يُشير الكاتب إلى أنه مهما كانت وجهات النظر حول الشرق الأوسط، علينا أن نخرج ونشتري عشرات الكتب عن معظم المؤلفين الذين نكرههم. الصهاينة عليهم قراءة نعوم تشومسكي وإيلان بابي، والمعادين للصهيونية عليهم قراءة يهودا أفنير ويهودا بيرتس واليمينيين قراءة أيا إيبان وجورينبرج جرشوم وجيرمي بن عامي. أما اليساريين مناحيم بيغن والمعادين للقومية عليهم وصموئيل كاتز قراءة هاينرش كريز وأما المحافظين الجدد عليهم قراءة هينري كسينغر. الكثير من كارهي إسرائيل اعترفوا أنهم لم يقرأو كتاب واحد من قبل زعيم صهيوني وأشد المؤيدين لإسرائيل ليس لديهم كتاب واحد عن التاريخ العربي. إذا كانت رفوف مكتبتك جميعها ليس فيها كتاب واحد لأيدلوجية أعدائك فلا يمكنك أن تكون مفكرا جيدا في منطقة الشرق الأوسط. عندما تتخيل أنك تفهم الشرق الأوسط وتأخذ نفسا عميقا وتتذكر نفسك سوف تستنتج انك ليس لديك أدنى فكرة عما تتحدث عنه. هذا ينطبق على كل واحد منا. مثال على ذلك أسلحة الدمار الشامل في العراق. هل كنت تعرف ما حدث؟ ربما لم يكن لديك أدنى فكرة. إذا كنت في نيويورك وتحاول أن تعرف ماذا ستفعل إيران وماذا لن تفعل؟ من الصعي تحديد ذلك. هل قرأت لآية الله الخميني؟ كم يمكنك أن تحترم شخصا لديه موقف محترم اتجاه السياسة الأمريكية ولا يستطيع تسمية 5 سياسيين أمريكيين أو لا يستطيع أن يتكلم كلمة إنجليزية واحدة أو لم يقرأ كتابا لزعيم أمريكي؟ {nl} {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "اليمن- الحرب تشتد بين الجيش والقاعدة" للكاتب جورج مالبوانت، يتحدث الكاتب في البداية عن المعارك والاشتباكات التي تجري في مناطق جنوب البلاد بين أفراد من تنظيم القاعدة والجيش اليمني، كما يتحدث عن الأعداد الكبيرة من القتلى بين الطرفين، ويقول الكاتب أن تنظيم القاعدة له تواجد قوي في جنوب البلاد، كما أنه يسيطر على مناطق بأكملها ولديه دعم من بعض القبائل بحسب الكاتب، ويضيف {nl}أن ما يجري في الوقت الراهن يشكل ضغطا كبيرا على الحكومة التي تحاول المضي قدما في هيكلة الجيش وقوى الأمن. وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن الرئيس اليمني الحالي والذي تسلم مقاليد الحكم منذ فترة قصيرة قد واجه ضغوطا كبيرة من الغرب من أجل القضاء على تنظيم القاعدة، وهناك أيضا مخاوف على الحكومة اليمنية بسبب الضغوط الغربية وكذلك بسبب تنظيم القاعدة.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "ليبيا بعد التدخل العسكري ومقتل العقيد معمر القذافي" للكاتب بيير روسيلان، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الثورة التي قام بها الشعب الليبي، وتحدث أيضا عن ما آلت اليه الأحداث في ليبيا من تدخل عسكري لحلف شمال اطلسي وكذلك مقتل العقيد القذافي، والدمار الذي حل بالمدن الليبية والخسائر البشرية، ويقول الكاتب أن ليبيا حاليا وبعد كل ما حصل تعيش في حالة ترقب وتخوف بسبب عدم الاستقرار في البلاد، ووجود معارضين وبعض التيارات التي هي في الواقع ضد الحكومة الحالية، ويرى الكاتب بعض الدول الغربية التي كانت مع التدخل في ليبيا قد سحبت يدها مما يجري حاليا في البلاد، ويقول الكاتب أيضا ان ما يجري في العالم العربي هو عبارة عن نماذج متكررة في إشارة إلى ما يجري في سوريا، حيث قال ان بعض الدول ضد أي تدخل في سوريا بالنظر لما جرى في ليبيا، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن العالم العربي في تغير مستمر، ويقول أنه على ما يبدو ان بعض الدول العربية التي شهدت الربيع ستعاني كثيرا{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "ساحة المعركة بين السنة والشيعة" بقلم ألون بن مير، يُشير الكاتب إلى أنه بعد مرور أربعة أشهر على الانتفاضة السورية اتضح أن الانتفاضة تجاوزت مصالح إيران وتركيا الاستراتيجية لتصبح اقتتالا بين الطوائف السنية والشيعية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. أصبح المحور السني بقيادة تركيا والمملكة العربية السعودية والمحور الشيعي بقيادة إيران. النظام السياسي الجديد سيحدد نجاح أو فشل إيران بأن تكون قوة مهيمنة في المنطقة أو ما إذا سيحافظ العالم العربي السني على هيمنته. لذا فالصراع سيكون طويلا ومكلفا دمويا. الانقسام بين السنة والشيعة يعود إلى أكثر من ألف عام منذ الخلاف على الخلاف الإسلامية بعد وفاة النبي محمد عام 632 ثم الصراع بين الصفوية الشيعية في بلاد فارس والدولة العثمانية السنية. البحرين أيضا تمثل صراعا بين السنة والشيعية حيث تتدخل المملكة السعودية لضمان سيطرة السنة أما حزب الله يقوم دعم النظام السوري لضمان الهيمنة الشيعية مما أسفر عن مقتل 10000 مواطن سوري. القضية السورية الإيرانية أصبحت متداخلة ومتدهورة لأن الدافع وراء امتلاك إيران سلاحا نوويا هو رغبتها في الهيمنة على المنطقة وسوريا الأسد هي المفتاح لهذه الاستراتيجية وسقوطها ستزيد من عزلة إيران في المنطقة، وفي نهاية المطاف ستزيد الفجوة بين السنة والشيعة. {nl} {nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "قضايا أنان بشأن وقف إطلاق النار في سوريا" بقلم غيديون ريسنيك، يُشير الكاتب إلى أن القتال الدائر بين الجيش السوري والمتظاهرين دفع مبعوث الأمم المتحدة كوفي أنان إصدار خطة هدنة للنظام السوري. الموعد النهائي للانسحاب كان مقررا يوم الثلاثاء حيث تم قتل 1000 شخص على مدى الأسبوع الماضي وما لايقل عن 29 مواطنا و11 جنديا يوم الثلاثاء وحده. خطة أنان تتطلب من القوات السورية الانسحاب من القرى يوم الثلاثاء ووقف إطلاق النار يبدأ يوم الخميس الساعة 6 صباحا بتوقيت دمشق. النظام السوري غير ملتزم بالخطة بعض القوات انسحبت من بعض الأماكن وتوجهت لأماكن أخرى. ووفقا للأمم المتحدة قتل من 9000- 10000 شخص في الثورة السورية منذ عام 2011. على الرغم من عدم التدخل العسكري من قبل المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والإتحاد الأوروبي إلا أن الولايات المتحدة أدانت علنا استخدام العنف الذي يقوم به النظام اتجاه المتظاهرين. يجب على الولايات المتحدة أن توفر تدخلا عسكريا لأن إسرائيل يمكن أن تكون هدفا للجيش السوري ومن المحتمل أن لا يتنحى الأسد. الموعد النهائي لوقف إطلاق النار يقترب بسرعة ويجب على الأيام القادمة أن تشهد النتائج. ينبغي على تركيا والسعودية تقديم الأموال للمتمردين ويجب تقديم السيد الأسد للعدالة من خلال المحكمة الجنائية. الحرب الأهلية في سوريا ليست خيارا ممكنا لإسقاط الأسد. وينهي الكاتب قائلا رغم تفاؤل أنان بشأن الخطة إلا أن سوريا لن تشهد هدوءا في المستقبل القريب. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقال بعنوان "الصراع على الرئاسة في مصر" للكاتب مايكل جونسون. ويتحدث عن الصراع على الرئاسة في مصر بين رئيس المخابرات السابق عمر سليمان وزعيم الإخوان المسلمين محمد مرسي، ويعتبر هذا صراعا بين الذين خدموا تحت ظل مبارك وكانوا من أكبر أعوانه، وكذلك من قبل من تعرضوا للاضهاد على يده. ويقول أن الشباب الذين قاموا بالثورة وأسقطوا مبارك لم يكونوا يتوقعون هذه النتيجة، وكان سليمان قد أعلن ترشيح نفسه لأن شعبية الإخوان المسلمين قد انخفضت، ومن المتوقع أن يحظى سليمان بالدعم من وراء الكواليس من خلال الجيش ووسائل الإعلام القوية في البلاد وكذلك جزء من الشعب الذي أصبح يشعر بالاستياء بسبب الأوضاع المتردية في البلاد. ويشير إلى أن سليمان يحصل على دعم قيادات النظام السابق، ويتحدث عن {nl}إعلان جماعة الإخوان المسلمين بأنهم سيدعمون أي مرشح رئاسي مستقل يرشح نفسه للرئاسة، ولكن الحركة عدلت عن ذلك بشكل مفاجئ لتقدم في البداية خيرت الشاطر مرشحا للرئاسية، وقد نقض الإخوان المسلمون وعدهم يعدم تقديم مرشح رئاسي من الحركة، وقد أدت مثل هذه الخطوة إلى خيبة امل لدى الشارع المصري وتراجع في شعبية الحركة.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "انقاذ سوريا" غاريث انفايز. ويقول أنه على الرغم من خطة عنان للسلام في سوريا إلا أنه لا يبدو أن بشار الأسد سيلتزم بها ، وفي ظل هذه الظروف تبقى احتمالية التدخل الخارجي واردة من دول عديدة في أي لحظة، ويقول أن الأزمة في سوريا تسير من سيئ إلى أسوأ، ويشير إلى التقاعص الدولي وعدم مساعدة سوريا، ويضيف أنه من المؤلم أن لا يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية حماية المدنيين في سوريا ويقف مكتوف اليدين أمام جرائم النظام السوري، ويقول أنه من الصعب حدوث التدخل الدولي العسكري في ظل هذه الظروف والحل الوحيد الآن هو تسليح المعارضة، ولا يجب التفرج على المدنيين يقتلون كل يوم، ولكن مسألة الخيار العسكري تظل مخاطرة بسبب احتمالية تدهور الوضع ونشوب حرب إقليمية وربما عالمية، ويختم بالقول أنه من أجل نجاح خطة عنان في سوريا يجب على روسيا تحمل مسؤوليتها والوقوف في وجه نظام الأسد.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "من ينبغي أن يخاف من إيران؟" بقلم ميلودي موزي، تُشير الكاتبة إلى أنه على افتراض أن الجمهورية الإيرانية تسعى لصنع سلاح نووي. من ينبغي أن يخاف؟ الولايات المتحدة؟ بريطانيا العظمى؟ إسرائيل؟ العراق؟ أفغانستان؟ المملكة العربية السعودية؟ الذي يجب أن يخاف هو الشعب الإيراني. تخيل إسرائيل تضرب إيران بدعم دولي. فإن الشعب الإيراني سيتجمع مع النظام على الرغم من الاشمئزاز وعدم الثقة به بعد تزوير الانتخابات في عام 2009 فإن الشعب الإيراني وحده من سيستمر بالمعاناة. لماذا؟ لأن الشعب الإيراني فخور بحضراته التي يبلغ عمرها 2500 عاما، لذا لا يتقبلون الغزو فهم أكثر استعداد للمعاناة على أيدي النظام الخاص بهم بدلا من أيدي أجنبية. الشعب الإيراني هو من سيعاني من الهجوم على إيران لأن الهجوم سيعزز الدعم الشعبي للنظام. أفضل طريقة لدعم المعارضة هو البقاء بعيدا والسماح لهم بالقيام بعملهم وندع الشعب الإيراني يجلب النظام للخضوع على ركبتيه وندع الإيرانيين يستعيدوا وطنهم الكبير. الحرية والعدالة والاستقلال لا يمكن فرضها من الخارج ولكن يجب رعايتها من الداخل. {nl} نشر موقع دبكا فايل باللغة العبرية تقريرا بعنوان "السلاح الجوي – المصري، والأردني والباكستاني – انضموا لتدريب جوي هو الأكبر في الخليج العربي، التدريب يشابه سيناريوهات حرب إقليمية" جاء فيه نقلا عن مصادر عسكرية سعودية اليوم الخميس أنه يشارك الآن في التدريب الأكبر من أي وقت مضى في الخليج العربي قوات جوية من كل من مصر والأردن وباكستان، وسميت العملية باسم "الاتصال الرئيسي 2012"، وأشارت المصادر إلى أن التدريب يجري من الحدود العراقية الكويتية، وتفيد المصادر العسكرية لـ ديبكا فايل أن هذا التدريب تم افتتاحه في 9/4، وهو في مراحله الأولى، ويشابه سيناريوهات حرب مع إيران واختراق مضيق هرمز الذي يغلق على أيدي الإيرانيين، وذلك بمشاركة سلاح طيران كل من مصر والأردن والباكستان، والتدريب الجوي يشابه توسيع الحرب الإقليمية في الخليج العربي إلى حرب مع إيران. وقد تعهدت الباكستان بمساعدة السعودية في حال اندلاع الحرب. وسيستمر هذا التدريب حتى يوم الاربعاء 18/4.{nl}هل هي نهاية 'عملية السلام'؟ {nl}تال بيكر – جويش نيوز – حلقة 2{nl}"لا شيء تم إنجازه."{nl}هذا التصريح هو نتيجة مباشرة شائعة للفكرة بأن الطرفين كانا منخرطان في مفاوضات عقيمة على مدى عقود. وفكرة أننا لم نقترب اليوم من نموذج حل الدولتين بأكثر مما كنا منذ عقدين من الزمن هي محاولة لوصم عملية السلام ككل بأنها مجرد فشل.{nl}ولا نحتاج أن ننكر العوائق الكبيرة التي تقف حائلاً دون التوصل إلى اتفاق دائم من أجل الإقرار بالتقدم في مجالات مهمة. وفي الوقت التي توجد فيه مثل هذه السلبية اتجاه فرص السلام الإسرائيلي الفلسطيني، ثمة أمثلة على مثل هذا التقدم:{nl}كلا المجتمعين، وبدرجات متفاوتة، قد وصل إلى قبول منطق وضرورة اتفاق حل الدولتين.{nl}وفي هذا الصدد فإن مسافة كبيرة قد قُطعت عندما ينظر المرء إلى أنه قبل بدء العملية كانت الدولة الفلسطينية محل اعتراض من قبل الجميع، باستثناء اليسار المتطرف في إسرائيل، وأن منظمة التحرير الفلسطينية قد رفضت حتى الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وفي الحقيقة فإن الرئيسين رونالد ريغان وجورج إتش دبليو بوش قد عارضا صراحة قيام دولة فلسطينية، بل أن اتفاقيات أوسلو لم تؤكد أن هذا كان هو هدف المفاوضات.{nl}واليوم في الوقت الذي يتعيّن على كل مجتمع أن يناضل لمعارضة هذه المحصلة إلا أن القادة على كلا الجانبين ملتزمون بها على الأقل من حيث المبدأ كما هو الحال مع أغلبيات ثابتة على كلا الجانبين. وقد أصبحت رؤية دولتين تعيشان بسلام وأمن جنباً إلى جنب هي المبدأ الذي ينظم ويشكل الخطاب الإسرائيلي والفلسطيني والدولي حول هذا الصراع. فلم يختر أي من الطرفين أن يتجاهل رسمياً إطار أوسلو واتفاقاته اللاحقة رغم توافر الكثير من الفرص أو الذرائع لفعل ذلك. ويظل نموذج الدولتين، بغض النظر عن أوجه القصور فيه، هو المعيار المقبول الذي من المتوقع أن يفسر القادة الإسرائيليون والفلسطينيون أو يبررون سياساتهم من خلاله.{nl}ومن خلال وضع ترتيبات الحكم الذاتي وجهود بناء الدولة لاحقاً تحت رعاية رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض (بدعم دولي) بدأت تظهر المؤسسات والبنية التحتية لدولة فلسطينية فاعلة في المستقبل، على الأقل في الضفة الغربية. وثمة تقارير في السنوات الأخيرة من هيئات مثل الأمم المتحدة و"صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي" بلغت حد التأكيد على أن السلطة الفلسطينية جاهزة في المجالات الرئيسية للاضطلاع بمسؤوليات إنشاء الدولة. ولا تزال هناك مشاكل حول قضايا مثل حرية الحركة والتنقل وسيادة القانون والتعليم وبسط نفوذ السلطة الفلسطينية في أجزاء من المنطقة "ج" (أي الأجزاء التي تديرها إسرائيل في الضفة الغربية). لكن كانت هناك تحسينات بعيدة المدى في مجالات مثل الصحة والأمن والحماية الاجتماعية والنمو الاقتصادي والبنية التحتية وشؤون الحكم بشكل عام. ورغم هشاشة هذا التقدم إلا أنه جعل فكرة قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل فكرة ذات إمكانية ملموسة.{nl}وأما الأفكار المتعلقة بالتسوية بعيدة المدى للأراضي أو التنازلات في القدس، والتي كانت ذات مرة غير واردة في إسرائيل، فقد أصبحت الآن جزءاً مشتركاً من النقاش، وإن لم تُقبل كمكونات حتمية للتوصل إلى اتفاق. ورغم أن مثل هذا التحرك لم ينل حقه من الذكر والملاحظة بين الفلسطينيين، فمع ذلك كانت هناك تحولات مهمة في موقفهم أيضاً (على الأقل لهؤلاء الفلسطينيين المنخرطين في المفاوضات). وتشمل تلك التحولات على سبيل المثال قبول مفهوم "تبادلات الأراضي" للسماح بضم بعض المستوطنات إلى إسرائيل والاعتراف المتزايد بالحاجة إلى دولة فلسطينية مستقبلية منزوعة السلاح ترافقها قيود أمنية، ومرونة أكبر وهذا قابل للنقاش، حول قضية اللاجئين أيضاً. وبالطبع فإن هذه الخطوات غير كافية من منظور كل طرف فيما يخص معالجة ما أشار إليه المفاوضون بأنه "منطقة الاتفاق المشترك." لكنها مع ذلك مهمة وساعدت على خلق موقف أصبح فيه الكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين معتادين على الخطوط العريضة لاتفاق الدولتين عن طريق التفاوض.{nl}وقد قدمت نتائج استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة صورة مختلطة هي في الغالب محل جدل، لكنها أبرزت بشكل منتظم الاستعداد للتسوية على كلا الجانبين. فقد وجد استطلاع إسرائيلي فلسطيني مشترك أُجري في كانون الأول/ ديسمبر 2011 أن 58 بالمائة من الإسرائيليين و 50 بالمائة من الفلسطينيين فضلوا اتفاقاً في الإطار العام لما يسمى "معايير كلينتون" من كانون الأول/ ديسمبر 2000 بينما عارض 39 بالمائة من الإسرائيليين و 49 بالمائة من الفلسطينيين هذه المحصلة. وفي الوقت ذاته افترضت غالبية من كلا الجانبين أن الجانب الآخر قد عارض هذه التسوية فيما لا يعتقد الثلثان تقريباً في كلا الطرفين أن مثل هذه التسوية النهائية يمكن تحقيقها في ظل الظروف الراهنة. وفي الواقع أن استياء الجمهور عميق. فبناء المستوطنات والمحادثات الفاشلة والانتفاضة الثانية والقصف من قطاع غزة حتى بعد فك الارتباط الإسرائيلي والعديد من القضايا الأخرى قد سببت جميعها ضرراً. وعلى ضوء هذه الخلفية من الآمال المحطمة سيلزم استثمار الكثير في تخفيف المعارضة العامة وتعريف كلا المجتمعين على الخصائص المتوقعة للاتفاق المستقبلي مع تهدئة بعض المخاوف المصاحبة له. كما أن الالتزام المستمر بمقاومة التحريض وتعزيز التعايش والتفاهم المتبادل في مواجهة التطرف لها نفس القدر من الأهمية. ولكن بما أن خيبات الأمل تلك كانت قاسية جداً على وجه الخصوص، فالحقيقة أن جمهور الناخبين الرئيسي في كلا الجانبين ما يزال يدعم التوصل إلى اتفاق حتى ولو من حيث المبدأ مما يجعل هذا مصدراً للتشجيع، بحيث ما يزال بالإمكان - بمرور الوقت - توسيع وتعميق الرغبة العامة في مثل هذه المحصلة.{nl}وقد أثمر التعاون الإسرائيلي الفلسطيني في مختلف المجالات عن اكتساب خبرات إيجابية لكلا الطرفين وساعد على تعزيز فكرة إمكانية التعايش. وفي مجالات مثل المياه والبيئة والصحة والسياحة ثمة سجل من العمل المشترك حتى وإن كان جزئياً وغير متكافئ. وفي السنوات الأخيرة كان التعاون أكثر بروزاً في مجال الأمن في الضفة الغربية.{nl}ومن خلال البرنامج الذي أنشأه "مكتب التنسيق الأمني الأمريكي (USSC)" وبالتعاون مع الأردن وعدة دول أخرى تم إصلاح قوات أمن السلطة الفلسطينية وتدريبها وتجهيزها بطريقة حسنت بشكل كبير من الأمن في الضفة الغربية وعززت التعاون مع "الجيش الإسرائيلي". والآن فقد كانت هناك فترة طويلة من التعاون الأمني الوثيق الذي قدم مساهمة حاسمة للفكرة بأن الشراكة الأمنية الحقيقية بين إسرائيل والفلسطينيين هي أمر ممكن. وبالنظر إلى مركزية الأمن في أية اتفاقية سلام فينبغي عدم الاستهانة بالثقة والاحترام المتبادلين اللذين تولدا بفضل هذا التعاون الأمني. والتطور الأخير الذي يستحق الذكر يتعلق بالصورة الإقليمية. فمن الصعب إنكار الأهمية اللافتة لـ "مبادرة السلام العربية" من عام 2002 في المصادقة على حل الدولتين وتطبيع العلاقات مع إسرائيل في سياق اتفاق سلام شامل. إن الكثير مما حدث في المنطقة وكذلك الانتفاضات التي تشهدها دول الشرق الأوسط حالياً إنما تعمل على تقليل أو إثارة تساؤلات حول تأثير هذه المبادرة، وبالتأكيد في أعين الإسرائيليين، لكن هذا ينبغي ألا يحرمها ما تستحقه من مكانة على الجانب الإيجابي من المعادلة.{nl}وتحت المظلة الدبلوماسية لعملية السلام كان كلا الجانبين قادراً على تحسين موقفه الدولي وتعميق علاقاته مع الدول الرئيسية وتقليل الصراع من خلال ترسيخ سياساته في عملية دبلوماسية حتى برغم فشلها في التوصل إلى اتفاق.{nl}"لو كان فقط قد حدث ما يلي...."{nl}إن التشابه الوثيق مع الاعتقاد البديهي بأنه لا يوجد وقت غير مناسب للمفاوضات يكمن في الفكرة التي تقول إن ثمة عنصراً واحداً ناقصاً لتحقيق السلام. وتميل الكثير من الخطابات والمقالات عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى التركيز على أحد المكونات الذي يعتبر بشكل فردي لا غنى عنه للوصول إلى اتفاق. وبالنسبة للبعض - يبدو أيضاً أنه يشمل إدارة أوباما مع بداية تسلمها السلطة - فإن ذلك هو تجميد الاستيطان أو مشاركة أمريكية مكثفة في عملية التفاوض. وبالنسبة لآخرين فهو نهاية للإرهاب والتحريض، أو المصادقة العربية، أو بنود المرجعية المتفق عليها، وهلم جرا.{nl}"السلام باعتباره ألماً" و "السلام باعتباره وهماً"{nl}إن الخطاب الإسرائيلي والفلسطيني فيما يتعلق بفكرة السلام لافت للنظر حيث أنه يعاني من اتجاهين متناقضين تقريباً. الأول يضع اهتماماً حول إمكانية أن يكون اتفاق السلام مؤلماً. ففرضيته الأساسية هي أن مفتاح التوصل إلى اتفاق هو المبادلة بين القضايا الجوهرية. فالكثيرون يتصورون أن أي اتفاق سلام يتلخص في مساومة تتنازل فيها إسرائيل حول موضوع القدس ويتنازل فيها الفلسطينيون حول قضية اللاجئين. ويوصف هذا أحياناً بأنه مبادلة بين قضايا عام 1967 (أي التسوية حول {nl}موضوع الأراضي) التي من المتوقع أن ترضخ لها إسرائيل وقضايا "التصور" من عام 1948 (أي "حق" العودة) حيث من المتوقع أن يتخلى الفلسطينيون عن مطالبتهم بالعودة ويعترفوا بشرعية تقرير المصير اليهودي.{nl}وهناك حقيقة في هذه الفرضية - على كلا الطرفين أن يرضخا - ولكنها، وهذا قابل للنقاش، الطريقة الخاطئة لتأطير صفقة، وربما تكون غير ذات جدوى كأداة لشرح الاتفاقية للدوائر الانتخابية الرئيسية. وقد فشل مفهوم التبادل في أن يعكس بدقة كيف أن كل قضية جوهرية في النزاع مشحونة عاطفياً ومركزية بالنسبة للأمن و/ أو الهوية الوطنية لكل طرف. ولا يبدو مقبولاً لأي من الزعيمين الإسرائيلي والفلسطيني أن يقول لناخبيه أنه باع القدس أو اللاجئين، على التوالي، من أجل التوصل إلى اتفاق.{nl}وأما خطاب دعاة السلام عن القدس فإنما يشير بصورة روتينية وشبه حصرية إلى حاجة إسرائيل إلى "التخلي عن" سيطرتها على القطاعات الرئيسية للمدينة كجزء من الاتفاق. ولا يُعطى الاهتمام الكافي للطريقة التي ربما تُمكّن بها الاتفاقية زعيماً إسرائيلياً - في النهاية – من حشد اعتراف دولي بالقدس كعاصمة إسرائيل وضمان سيطرة يهودية دائمة ولا جدال فيها على المواقع الرئيسية المقدسة في الديانة اليهودية. ويمكن أن يستلزم هذا أكثر من مجرد إعادة صياغة للطريقة التي يتم بها التعبير عن قضية القدس مثل تطوير أفكار لتطوير المدينة كعاصمة، بطرق يتردد لها صدى إيجابي لصالح المواطنين الإسرائيليين.{nl}وبالنسبة لقضية اللاجئين كمثال آخر فإن التحدي أكثر صعوبة لكنه ما يزال جديراً بالاستثمار. ويمكن أن يكون التركيز بصورة أقل على حاجة الفلسطينيين إلى التنازل عن المطالبة بحق العودة، وبصورة أكثر على إتاحة الفرصة للاجئين لأن تكون لهم أخيراً دولة فلسطينية خاصة بهم يستطيعون أن يسموها وطنهم وكذلك الاعتراف بمعاناتهم والتعويض المناسب لهم عن خسائرهم. إن اللغة المستخدمة والآليات المطبقة على اللاجئين - كما هو الحال في قضايا جوهرية أخرى - يمكن أن تتحول بحيث تركز بصورة أكثر على ما يمكن كسبه من خلال الاتفاقية أكثر مما يمكن التخلي عنه بسببها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-102.doc)