Haneen
2012-04-16, 10:09 AM
ترجمات{nl}(105){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع إنتر برس سيرفس مقالا بعنوان "شركات الطيران الأوروبية تسكت الاحتجاجات من أجل فلسطين"، كتبه جيليان كيستلر دي أمورويس، يقول الكاتب بأن ما يصل إلى 2.000 من المتضامنين الدوليين مع فلسطين حجزوا رحلات جوية إلى تل أبيب من أجل قضاء أسبوع في العمل التطوعي وزيارة مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها بيت لحم والخليل ورام الله وغور الأردن. إنهم يخططون ليعلنوا صراحة عن عزمهم على زيارة المناطق الفلسطينية لدى وصولهم إلى المطار. وقد نظمت هذه الأنشطة- والتي تشمل ترميم روضة أطفال، وغرس الأشجار وإصلاح آبار المياه- بناء على طلب 25 من منظمات المجتمع المدني المحلية الفلسطينية. قال مازن قمصية، المنسق الإعلامي لمبادرة مرحبا بكم في فلسطين،" أن المهم هو أن تتم زيارتنا كفلسطينيين. ففي ظل الاحتلال تزداد أهمية الحاجة إلى الزيارة. حتى السجناء في السجون يحق لهم استقبال الزوار، لذلك نحن نصر على حقنا في أن نستقبل الزوار، والحق للناس بزيارتنا بحرية". يقول الكاتب بأنه تم إلغاء ما نسبته 60 المئة من حجوزات الناشطين الذين من المقرر أن تهبط طائراتهم في مطار بن غورين الأحد. وندد منظمو السفر من أجل حملة "مرحبا بكم في فلسطين" بهذه الإجراءات ووصفوها بأنها "التواطؤ الأوروبي مع القيود الإسرائيلية غير القانونية بشأن حقهم في التنقل بحرية". وأضاف نيكولاس شاهشينهي "بأنها مؤشر على الاستسلام والطاعة للأوامر غير القانونية من جانب الحكومة الإسرائيلية، حيث تنص اللوائح الأوروبية بأن الناس لديهم الحق في السفر"، ونيكولاس شاهشينهي، هو أحد المنظمين في الوفد الفرنسي المكون من حوالي 500 شخص ومن المتوقع أن يصل إلى تل أبيب الأحد. {nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي مقالاً بعنوان "بدون شروط مسبقة" للكاتبة إيرا بتروفا: تقول فيه بأن تبادل الرسائل بين رئيس الورزاء الإسرائيلي ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية يؤدي إلى استئناف المحادثات المباشرة، حيث أن نتنياهو مستعد لأن يتخلى عن الشروط المسبقة: الاعتراف بالطابع اليهودي الإسرائيلي في حال وافق أبو مازن على عقد اللقاء، وتشير الكاتبة إلى أن الجانب الفلسطيني لديه عدة شروط مسبقة لبدء الحوار ومن بينها وقف الاستيطان في الضفة الغربية، والاعتراف بحدود 67، لكن المفاوضون الإسرائيليون يصرون على تغيير الشرط الأخير، وكذلك فإن وسائل الإعلام تسمي رسائل نتنياهو بالتنازل الكبير من الجانب الإسرائيلي، والهدف من ذلك هو تخلي الجانب الفلسطيني عن الشروط المسبقة، لكن الآن أصبح معروفا أن أبا مازن يعمل على إعداد حزمة من المطالب: قيام دولة فلسطينية على حدود 67 مع إمكانية تبادل طفيف للإراضي، وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، الإفراج عن السجناء الفلسطينيين بالإضافة إلى تغيير قرارات تم اعتمادها منذ عام 2000 بشأن القضية الفلسطينية، وتضيف الكاتبة أن ممثلي البيت الأبيض لن يقوموا بتفعيل متطلبات عملية السلام قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى لا تثير غضب اللوبي اليهودي القوي، كذلك أعرب بعض الخبراء عن المخاوف التي ستثيرها بعض العناصر الفلسطينية جراء عدم إحراز تقدم في التسوية مثل حماس، حيث تشير استطلاعات الرأي أن شعبية حماس في قطاع غزة انخفضت وشعبية فتح ازدادت، وينهي الكاتب المقال بأن السبب الرئيسي لتقديم التنازلات هو رغبة الحكومة الإسرائيلية في تحسين العلاقات مع العالم العربي، وفي المقام الأول مع مصر ما بعد الثورة، والمحافطة على اتفاقية السلام مع مصر واحدة من المسائل الرئيسة للسياسة الخارجية لإسرائيل، ومن {nl}غير المعروف إن كانت هذه المسالة ستساعد في عقد جوله جديدة من المحادثات مع الفلسطينيين، ويعتزم أبو مازن الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية ولن يكون في الأمم المتحدة، حيث يسمح الوضع للفلسطينيين بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد إٍسرائيل، {nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "قضية الفلسطينيين التي لا أساس لها"، للكاتب رون جاجر. حيث يقول الكاتب إن العرب الفلسطينيين في إسرائيل أصبحوا يسببون الكثير من المشاكل، وهم كانوا ولا زالوا قضية مملة ولا أساس لها، ويقول إن هناك جهات حاولت مؤخرا إعادة قضية عرب إسرائيل على رأس القضايا والأجندة العالمية، ويشير إلى أن حركة المقاطعة (بي دي أس) لم تحقق أي نجاح في حملتها ضد إسرائيل خلال السنين الماضية، ويتطرق الكاتب للربيع العربي حيث يرى أنه قطع كثيرا من الدعم الذي كانت تتلقاه السلطة الفلسطينية، ويشير إلى مسيرة القدس العالمية قائلا أنها لم تكن سوى محاولة بائسة تؤكد الفشل الفلسطيني والفشل العربي، ويتحدث عن الألماني جراس الذي هاجم إسرائيل ويقول أنه من أكبر المعادين للسامية، وأن كل الأحداث الجارية حاليا على الساحة الفلسطينية لن تغير شيئا من حقيقة أن الشعب الفلسطيني شعب مخترع ولا أساس له، وأن الحكومة الإسرائيلية اكتشفت أن الفلسطينيين ليس لهم مصلحة في السلام ولا يريدونه ولا يسعون إليه، وأن الربيع العربي كشف أن من يتعرضون للتمييز والمعاناة من العرب هم من يعيشون في الدول العربية وليس داخل إسرائيل، وفي نهاية مقاله يقول أن استطلاعا أخيرا للرأي في إسرائيل أظهر أن عرب إسرائيل الفلسطينيين يفضلون العيش في دولة إسرائيل على العيش في دولة فلسطينية مستقلة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "تقرير التلفزيون الإسرائيلي يُظهر قوة جوية تستعد لمهاجمة إيران ولحظة الحقيقة قد اقتربت" بقلم غريج تيبر، يُشير الكاتب إلى أن محطة إسرائيلية رئيسية نشرت تقريرا مفصلا حول كيفية مهاجمة إسرائيل لإيران في ظل فشل الدبلوماسية والعقوبات. التقرير واضح، سواء من حيث وصول المراسلين وقضائهم أسابيع مع الطيارين وغيرهم من الأفراد الذين تمت مقابلتهم. قال المراسل ألون بن ديفيد "الصيف القادم لن يكون فقط ساخنا وإنما متوترا"، وفي حال فشل المفاوضات فإنه سيتم إعطاء أمر لإسرائيل بأن تنفذ هجوما على المنشآت النووية الإيرانية. "عشرات الطائرات ستشارك إن لم يكن أكثر" بالإضافة إلى الطائرات المرافقة وصهاريج لإعادة تزويد الطائرات في الجو وطائرات الحرب الإلكترونية وطائرات هيلوكبتر للإنقاذ حسبما ما ورد في التقرير. قال بن دايفيد إن سلاح الجو الإسرائيلي "ليس لديه القدرة على تدمير البرنامج النووي الإيراني بأكمله"، وقال أحد الضباط ويُدعى جلعاد "من السذاجة الاعتقاد بأنه لن يكون هناك خسائر" وأشار التقرير إلى أنه لن يكون هناك هدوء في شمال إسرائيل ولا في أي مكان في إسرائيل بسبب الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله.{nl} نشر موقع أروز شيفع مقالا افتتاحيا بعنوان " لأول مرة: إسرائيل ليست محور الصراع"، جاء فيه أن المؤتمر الذي عقد في فندق حياة ريجنسي في تورونتو في 28 شباط والذي كان بعنوان "كندا والشرق الأوسط الجديد" ربما دل على أن هناك علاقة مثيرة للسخرية مع رؤية شمعون بيريس الوهمية كما هو موضح في كتابه "الشرق الأوسط الجديد ". وفي الواقع، عبر المتحدثون عن الكثير من القلق والقليل جدا من التفاؤل بشأن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط. فقد دعا المنظمون خبراء من النخبة ودوليين معروفين ومتخصصين لتقييم أحدث التطورات في الشرق الأوسط وانعكاساتها العالمية. وكان تقييم الوضع في الشرق الأوسط بعيدا كل البعد عن التفاؤل: حيث أن الربيع العربي يتحول وبسرعة وبالتأكيد إلى شتاء عربي وعصر مظلم، ويترتب عليه آثار وخيمة عالميا، والنظام الإيراني يتحول إلى العصبة العسكرية الحاكمة التي يمثلها رجال الدين، وفي المنطقة بأكملها تتعرض الأقليات العرقية والدينية للاضطهاد، ويتم قمع حرية التعبير، والنساء يتعرضن للقمع والإذلال والتعذيب وتنتشر حالات إعدام النساء والأطفال تحت سن 18 سنة على نطاق واسع. الجزئية المضيئة هي أن الحماس بشأن الربيع العربي قد تلاشى، وساد المنطق السليم، والقادة السياسيون يدركون الآن أن هذا ليس له علاقة بالديمقراطية والحرية. وما هو أكثر من ذلك أن ممثلين بارزين، ومنهم من أجهزة استخبارات، شددوا على أن الصراع العربي الإسرائيلي ليس هو نواة الاضطراب والصراع في الشرق الأوسط.{nl} نشر موقع دونيابولتني التركي مقالا بعنوان "طابع الاستعمار الصهيوني" للكاتب عاكف أمره، يقول فيه إن التوتر في العلاقات بين تركيا وإسرائيل في الفترة السابقة يتجاوز حقيقة كونه توتر طبيعي في علاقة أي بلدين، وهذا {nl}الوضع ناشئ عن البناء الهيكلي الذي تتمتع به إسرائيل ومكانتها على الساحة الدولية، حيث تتمتع بموقع "مركزي وخفي"، وفي الوقت نفسه فإن تركيا تشكل بعدا مهما في القضية، حيث تعتبر من أوائل الدول التي سابقت إلى الإعتراف بدولة إسرائيل من بين الدول الإسلامية، وكانت دوما تساند إسرائيل قبل التوتر في العلاقات، حتى في الوقت الذي تستمر فيه العلاقات حاليا بالتوتر بين الطرفين على المستوى الرسمي فإن محادثات سرية تستمر على صعيد خفي غير رسمي، وتمس تلك القرارات التي اتخذتها تركيا في الأونة الأخيرة بشكل رئيسي التوازن والثقة بالنفس لدى تركيا، إضافة إلى كسر أسطورة الحصانة واستحالة المساس بإسرائيل فيما تقوم به من مخالفات على الصعيد الدولي، لقد كانت تركيا وما زالت حتى اليوم تمثل سياستها الخارجية المنتقاه بعناية للسياسة التركية، وكانت هذه النخبة التي تتولى السياسة الخارجية التركية إلى زمن قريب تلعب دور المناهض للمجتمع المتعامل مع الغرب، ولا يمكن فهم المكانة التي تحاول إسرائيل احتلالها على الساحة الدولية بإهمال "معاناة القدس"، لأن مشكلة إسرائيل هي مشكلة القدس في النهاية، ولا تخلو بلادنا هذه من الذين يشغلون أنفسهم بمحاولات تشويه صورة الدفاع عن هذه القضية حتى أصبح مجرد الحديث عن القدس تعصبا دينيا منبوذا ومستهجنا، أضف إلى ذلك أيضا أن التوازنات في الشرق الأوسط في تغير مستمر سواء الداخلي منها أو العالمي، وتحاول إسرائيل أن تبقي عجلة عدم الاستقرار في البلاد مستمرة، وفي ضوء ذلك يمكن النظر إلى إصرار إسرائيل على مواقفها بشأن "أسطول الحرية" بأنه تحد لتركيا أمام العالم كله الذي يقف إما متفرجا أو داعما لإسرائيل ضد تركيا، كما هو الحال لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي هذه النقطة فإنه وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية ما تزال مستمرة في دعم إسرائيل والوقوف إلى جانبها في كل ما تقوم به، إلا أننا نستطيع القول أن السيل قد يطفح بالنسبة للولايات المتحدة، ذلك أنها وإن لم تتخل عن حمل عبء الدعم لإسرائيل تماما إلا أنها لن تكون كسابق عهدها في تقديم مزيد من الدعم لإسرائيل، كل ذلك يؤكد حتمية استمرار مواجهة الاستعمار الصهيوني في شتى الميادين إلى حين القضاء عليه كليا أو نهلك دونه. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت مجلة فيترانز توداي مقالا بعنوان "المملكة العربية السعودية: الرقص على أنغام إسرائيل" بقلم كوروش زيباري، يُشير الكاتب إلى أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى الحلقة الثلاثية من الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا من أجل زعزعة استقرار الجمهورية الإيرانية وممارسة الضغط على طهران بسبب برنامجها النووي لم يعد بالأمر السري. لقد ذكر مسؤولون سعوديون بشكل علني معارضتهم لحصول إيران على سلاح نووي ووعدت بتعويض الاتحاد الأوروبي عن كمية النفط الخام بعد فرض الحظر والعقوبات ضد إيران. المملكة العربية السعودية من الدول التي لا تعترف رسميا بالنظام الإسرائيلي وهي تتردد بشان إقامة علاقات مع المسؤولين الإسرائيليين خلال السنوات الأخيرة. وتشير وثائق ويكيليكس إلى أن مسؤولين سعوديين كانوا يعملون بشكل وثيق مع الموساد من أجل تصعيد الضغوط على إيران وجمع المعلومات الاستخباراتية حول البرنامج النووي. وهناك تقارير مؤكدة بأن رئيس الموساد زار المملكة العربية السعودية مؤخرا وتحدث إلى مسؤولين سعوديين بشأن خطط حول هجوم محتمل على إيران. كشف آخر تقرير لصحيفة التايمز اللندنية أنه في عام 2010 خلال التدريب العسكري السعودي توقفت عمليات نظام الدفاع الجوي لساعات لتكرار سيناريو دخول الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي السعودي في طريقها لضرب إيران. وتشير وسائل الإعلام إلى أن الطائرات الإسرائيلية هبطتت مؤخرا في المملكة السعودية من أجل تحديد المواقع والمعدات الحربية لاستخدامها في الهجوم على إيران، والسعوديون ليسوا مترددون في إعطاء تل أبيب الضوء الأخضر. {nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاَ بعنوان "الهدنة الهشة في سوريا" للكاتب والصحفي قنسطنطين غاريبوف: يقول فيه أنه تم الاتفاق على هدنة هشة في سوريا تتخللها بين الحين والآخر مواجهات بين السلطة والمعارضة، هذه هي النتيجة الرئيسة لهذا الأسبوع في مسألة التسوية السورية، حيث دخلت الهدنة حيز التنفيذ منذ صباح يوم الخميس، وتعتبر واحدة من نقاط التسوية التي وضعها المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان، والذي أقرها مجلس الأمن الدولي، ويشير الكاتب أنه من المقرر في 17-18 أبريل/ نيسان أن تجري في موسكو محادثات مع المعارضة السورية، وستسعى روسيا لإقناع المعارضة ببدء الحوار مع الرئيس السوري بشار الأسد، حيث لا يمكن أن نخرج من الطريق المسدود بدون هذه التسوية، وعلاوة على ذلك فإن تأخير المحادثات بين {nl}المعارضة والحكومة يمكن أن يدفن خطة كوفي عنان، ويشير الكاتب أن سيرجي لافروف ووزراء خارجية الدول الثماني الكبرى رحبوا بتحقيق الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يعتقد بأن الوضع في البلاد قد استقر.{nl} نشر موقع أروز شيفع مقالا بعنوان "سليمان يحذر من الحرب مع إسرائيل إذا فاز الإخوان المسلمين بالانتخابات الرئاسية"، كتبه إلدر بيناري، يقول فيه إن رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عمر سليمان حذر بعد يوم واحد فقط من صدرو قرار بمنعه من الترشح للرئاسة من فوز جماعة الإخوان المسلمين المتطرفة. وفقا لصحيفة المصري اليوم فقد استبعدت لجنة الانتخابات الرئاسية عمر سليمان على أساس التوزيع الجغرافي للتوقيع على تسجيل ترشيحه. يوم الأحد، وفقا لتقرير لراديو الجيش الإسرائيلي، أعرب سليمان عن مخاوفه من أن إسرائيل سوف تضطر إلى غزو شبه جزيرة سيناء إذا فازت جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية. وقال "أخشى أن الأحكام غير الصحيحة سوف تدفعنا إلى مواجهات مع إسرائيل. وقد تصبح سيناء المنطقة التي تطلق منها صواريخ على إسرائيل، وبالتالي دفع الطرفين إلى حرب". {nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "هل من الممكن أن تكون سوريا مثل شمال العراق؟" للكاتب كادري غورسال، يقول فيه إن حزب العمال الكردستاني في العراق يعمل على نشر عناصره في سوريا، حيث هنالك عدة جسور تربط أكراد العراق بأكراد سوريا، والتي تعمل من خلالها على تقديم الدعم من أجل إثبات الواقع، ويشير الكاتب إلى أنه يجب أن لا ننسى الدعم الذي يقدمه النظام السوري للأكراد في سوريا، ومن المتوقع أن يكون هذا الدعم الذي يقدمه النظام قد أدى لاستخدامهم كوسيلة للضغط على الحكومة التركية، ولا بد من أن الوضع السوري الراهن سوف يصبح كمثيله في شمالي العراق، وذلك من خلال مطالبة الأكراد بحقوقهم في سوريا باستغلال الوضع الهش الذي تعيشه سوريا منذ أكثر من عام كامل. {nl} نشر موقع تورك تايم التركي مقالا بعنوان "نحو حرب عالمية ثالثة" للكاتبة إليف أوزتورك، تقول الكاتبة: الوضع غير المستقر في منطقة الشرق الأوسط والأحداث التي جرت في البلدان العربية التي تسببت في إشعال فتيل الحرب بين دول الغرب وإيران، والوضع التركي المضطرب مع جيرانها، يساعد الدولة الإسرائيلية على إقامة مشروعها في المنطقة، ألا وهو "دولة إسرائيل الكبرى" مستفيدة من انشغال العالم بالأزمة العربية وتداخل الشعوب العربية ببعضها البعض من خلال الحروب المذهبية، فيمكن القول أن هذا الزمن هو زمن التنجيم مثل باقي التنجيمات الأخرى، مثل توقعات الأحوال الجوية، وكل التوقعات والتنجيمات تشير إلى وقوع حرب عالمية ثالثة، والأمر الذي يؤكد ذلك الأزمة التي وقعت في الوطن العربي، وعدم توقف إسرائيل عن أعمالها مستفيدة من الأزمة واحتمالية ضرب إسرائيل لإيران، ومن المتوقع حدوث هذه الحرب في عام 2024 بسبب الأزمة الاقتصادية المتوقع حدوثها.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "المراقبون في سوريا يواجهون القصف" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب أنه عشية وصول المراقبين إلى سوريا استؤنفت الأعمال القتالية بين الحكومة السورية والمعارضة بمدينة إدلب، وذلك يعرض تنفيذ خطة كوفي عنان إلى تهديد حقيقي، وكذلك قام مسلحون بشن هجوم على مراكز الشرطة بالقرب من مدينة حلب يوم الأحد، ويشير الكاتب إلى أن عملية وقف إطلاق النار لم تضع نهاية للعنف السوري، بل عملت على تخفيض عدد الضحايا، ومع ذلك فإن الآمال الرئيسية معلقة على مراقبي الأمم المتحدة، كما يتوقع أن تعد البعثة مقترحاتها الأساسية حتى يوم الأربعاء، ويضيف الكاتب أن وثيقة قرار مجلس الأمن الدولي الأخيره تدعو الحكومة السورية إلى توفير حرية التنقل لمراقبي الأمم المتحدة بين المناطق وعدم انتهاك الاتصالات بين المراقبين ومقر البعثة، كذلك يدين انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها المعارضة والحكومة السورية، وينهي الكاتب المقال بأن وسائل الإعلام الغربية والمحللين الغربيين يعتقدون بأن دمشق لن تقوم بجلب المعدات الثقيلة من الأحياء السكنية والسماح بالمظاهرات السلمية، وقد تعهد الغرب بأنه سوف يتخذ تدابير صارمة ضد سوريا في حال فشل الجهود السلمية عن طريق فرض عقوبات صارمة وإنشاء ممرات إنسانية للأجئين، حيث أن الولايات المتحدة وأوروبا تتردد في إرسال جيشها لمساعدة معارضي بشار الأسد. وحتى تركيا ما زالت تعمل على إنشاء منطقة عازلة. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هبر 7 التركية تقرير بعنوان "انقلاب 28 فبراير/شباط كان من أجل إسرائيل" تقول فيه الصحيفة أنه في المقابلة التي أجرتها مع "تشيفك"، قائد الجيش خلال فترة الانقلاب، ذكر تشيفك: "الانقلاب الذي نفذ للإطاحة بالحكومة في عام 1997 لم يكن الهدف منه المبادئ الأصولية كما يظن الجميع، وإنما كان الهدف منه من أجل تقوية {nl}العلاقة مع إسرائيل وعدم المساس بالمصالح المشتركة"، وصرح أيضا أنه في التسعينيات كانت هنالك علاقة حميمة تربط تركيا بإسرائيل من جميع النواحي، الاقتصادية، والاجتماعية، والتعليمية، والسياحية والرياضية ،وكانت أيضا على متسعة على نطاق كبير ومهم، حتى قدوم أربكان إلى سدة الحكم في عام 1996، حيث عمل أربكان على تغيير السياسة الداخلية والخارجية للدولة، وقد كان أربكان متشددا دينيا ووعد بوقف كل العلاقات مع دولة إسرائيل لأنه كان يعتبر أن العدو الأول لتركيا هو إسرائيل، وكانت أهدافه الأولى هي التقرب إلى العالم الإسلامي وتقوية العلاقات معه، الأمر الذي لم نستطع أن نقف مكتوفي الأيدي إزاءه، فقمنا باعتقاله ومن ثم أجبرناه على تقديم الاستقالة وإسقاط الحكومة، وكان قد وعد أربكان أيضا بإلغاء جميع الصفقات التي كانت موقعة مع إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "نهاية ساركوزي حاضرة" للكاتب سميح إديز، يقول فيه إنه مع اقتراب موعد الانتخابات الفرنسية التي ستجري في 22 من الشهر الجاري، تشير التوقعات والاستطلاعات إلى تقدم شعبية المرشح الاشتراكي فرانسواهولاند وهبوط شعبية ساركوزي على الساحة الفرنسية، وذلك بسبب الأعمال التي قام بها في الفترات الأخيرة ضد المسلمين، حيث تتطبق علية المقوله "السياسة الرخيصة للسياسيين الصغار"، وذلك لإرضاء إسرائيل والدول الغربية الأخرى من خلال الأعمال المتعصبة التي قام بها، ومن تلك الأعمال أيضا الضعط على تركيا لدفع تعويضات للدولة الأرمنية، والتعصب ضد الإسلام من خلال قتل الجزائري مرح وحملة الاعتقالات ضد المسلمين، الأمر الذي أدى إلى صغر حجم فرنسا لدى الدول الإسلامية والذي تسبب في هبوط مستوى ساركوزي وعدم قدرته على حسم النتائج المقبلة كما يتوقع الكثيرون. {nl} نشرت مجلة فيترانز توداي مقالا بعنوان "هل حان الوقت بالنسبة للأمريكيين لحمل السلاح؟" بقلم غوردون ديف، يتساءل الكاتب هل تأخرنا جدا في وقف الدولة البوليسية؟ يبدو أن الحكومة الأمريكية بحد ذاتها تخطط للتمرد ضد أمريكا. سن القوانين التي تنتهك الدستور هي جريمة. وهذا يعتبر في العديد من الدول غير شرعي. إذا كنت لا تريد تصوير الشرطة، فماذا لديهم ليخفوه؟ وإذا كنت لا تريد تصويرهم يبدو وكأنك تخطط لارتكاب جريمة. إذا كنت لا تحب الأدلة، فأنت إذن في دولة بوليسية حيث الأدلة والمحاكمات لا تعد. هناك ثلاث قضايا تغيرت في أمريكا، القوى المتسارعة للأحداث أدت إلى تزايد صلاحيات الشرطة واعتداء الحكومة على حقوق الإنسان والشعور العام بالخوف من الحكومة. فشل وسائل الإعلام الخاضعة للرقابة بإقناع الرأي العام بأن الحكومة يجب أن لا تكون فوق القانون ولكن يمكن للحكومة ارتكاب أنشطة إرهابية باعتبارها الأساس المنطقي لفرض المزيد من الرقابة. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "هناك إيجابيات في العلاقات مع طهران" للكاتب يوري بانييف": يقول فيه إنه في يوم السبت عقد اللقاء الأول المباشر منذ 15 شهراَ بين إيران والدول الست بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث يعطي استئناف المحادثات فرصة لتسوية القضايا السياسية، ويشير الكاتب إلى أن اللقاء في اسطنبول عقد على خلفية تصاعد التوترات بين إيران والدول الغربية التي تتهم إيران بمحاولة إنشاء أسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي سلمي ولهذا السبب أصبح الموضوع الرئيسي هو إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية سياسية دبلوماسية شامله بشأن البرنامج النووي الإيراني واستعادة الثقة الدولية بطابعها السلمي، ويضيف الكاتب أن سيد جليل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكاثرين أشتون قاما برئاسة الوفد، كما وشارك نائب وزير الخارجية الروسية بالمشاركة في القاء، ويعتقد الخبراء بأن المحادثات التي عقدت يوم السبت تختلف إختلافاً كلياً عن المحادثات التي عقدت في يناير/كانون الثاني عام 2011 والتي انتهت بدون نتجية، حيث أن كاثرين أشتون تقول: نحن اتفقنا على أن العمل القادم مع إيران يجب أن يتم على أساس عدم نشر الأسلحة النووية، وكذلك نعترف بحق إيران في تطوير الطاقة النووية السلمية، أما بالنسبة للمفوضين الإيرانيين عشية اللقاء أعلنوا بأن لديهم مبادرات جديدة لتسوية الوضع بالكامل، وينهي الكاتب المقال بالقول بأن إيران قدمت اقتراحا بتبادل اليورانيوم بالمنتجات المصنعة في الخارج ووقود لمحطات الطاقة النووية.{nl} نشر موقع أروز شيفع مقالا بعنوان "عضو مسلم في البرلمان البريطاني يعرض مكافأة مقابل إلقاء القبض على الرئيس أوباما والرئيس السابق جورج بوش"، كتبه إلدر بيناري، جاء فيه أن عضو البرلمان البريطاني المثير للجدل أعلن عن مكافأة للقبض على الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس السابق جورج بوش يوم الأحد، كما ذكرت شبكة قناة العربية نقلا عن تقرير في تريبيون إكسبرس الباكستانية. النائب هو اللورد نزير أحمد، الذي أصبح أول عضو مسلم في البرلمان البريطاني عام 1998. وقد أدلى أحمد، وهو من أصل كشميري، بهذه التصريحات في هاريبور يوم الجمعة، للتعبير عن تضامنه مع رئيس حركة ليكشر طيبة حافظ محمد سعيد، وهذه الحركة تعتبر واحدة من أكبر وأنشط المنظمات الإسلامية المتشددة في جنوب آسيا والتي تعمل أساسا من باكستان. حيث عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 مليون دولار الشهر الماضي لمن يساعد في القبض عليه. ونقلت صحيفة تريبيون إكسبرس قول أحمد بأن المكافأة بشأن سعيد هي "إهانة لجميع المسلمين وبذلك الرئيس أوباما قد تحدى كرامة الأمة {nl}المسلمة". وأضاف: "إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع أن تعلن عن مكافأة قدرها 10 مليون دولار لأسر حافظ سعيد، فيمكنني أن أعلن عن مكافأة قدرها 10 ملايين جنيه للقبض على الرئيس أوباما وسلفه جورج بوش."{nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}آراء: ما الذي تغير لدى بنيامين نتنياهو{nl}موقع أخبار القناة العاشرة – مدونة دورون ناحوم{nl}نحن الآن على أعتاب الربيع، وأمامنا ذكرى المحرقة ويوم الاستقلال وهذه سوية مع عيد الفصح، وهي ترمز للمتدينين والعلمانيين على حد سواء، التغير الذي مر على إسرائيل في الماضي، حيث يبدو أننا تبدلنا لنصبح أكثر ميلا للامبالاة منذ تلك الأيام، ومحاربين أقل من أجل كل ما يتعلق بحقوقنا التي نستحقها كمواطنين، وفي هذا الربيع أصبح من الصعب أكثر أن نسأل ما الذي تغير؟{nl}نجح رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو في إزعاج الكثيرين، وفي الواقع، طرحت سياسات الحكومة الأسئلة في جميع أنحاء العالم، ولكن إذا ما تركنا للحظة القيادات الخارجية وعدنا إلى هنا، إلى سكان إسرائيل، نجد أنه ليس هناك شخص واحد في الشارع الإسرائيلي لم ينجح نتنياهو في إزعاجه، تريدون أمثلة؟ تفضلوا:{nl}العمال:{nl}الحد الأدنى من الاجور مخجل، جزء من سكان إسرائيل يعملون على مدار الساعة ولا يتمكنون من تغطية نفقات الشهر، والعمال المتعاقدين بدون حقوق، من الصعب أن يحلموا بمستقبل أفضل.{nl}الأزواج الشابة:{nl}الأزواج الشابة يواجهون مصاعب كبيرة اليوم في الحصول على تمويل لشقة جديدة، والآخرون لا يستطيعون تحمل نفقات الإيجار، على الرغم من الوعود الكثيرة، إلا أن الحل لا يزال بعيدا.{nl}المستوطنون:{nl}قادت سياسات وزير الدفاع المدعومة من رئيس الحكومة المستوطنين للتحول ضد نتنياهو، وذلك في أعقاب سياسات الإخلاء التي يزعمون أنها غير مبررة.{nl}سكان الجنوب:{nl}وعود رئيس الحكومة بالهدوء وعودة الأمن، لا تفيد سكان الجنوب الذين يعيشون في خوف، وفي كل فترة لا تتجاوز الأسابيع يجدون أنفسهم تحت هجمات صاروخية من غزة، على الرغم من تحسن الوضع مع وجود القبة الحديدية، ولكن الكوابيس الليلية وكسر الروتين لا تفارق أرواح أكثر من مليوني مواطن.{nl}الطبقة الوسطى:{nl}ذكر رئيس الحكومة بأن أحدا ما سيدفع ثمن القبة الحديدية، وكما تبين بأنهم أصحاب السيارات الذين يصلون إلى محطات تعبئة الوقود، والذين اكتشفوا بأن سعر الوقود يكسر الرقم القياسي بأسعاره في كل شهر، في كل مرة جديدة.{nl}الناجون من المحرقة:{nl}هذه السنة أيضا اضطرت منظمات القطاع الخاص لدعم العديد من الناجين من المحرقة، ولولا هذه المنظمات والمتبرعين السخيين من الجمهور الإسرائيلي، لكان هؤلاء الناجين يجلسون على طاولة خالية ليلة العيد.{nl}الجنود المسرحون:{nl}الجنود المسرحون والذين يبدؤون بالتعليم بعد الجيش، تواجههم صعوبات جمة، الجامعات صعبت شروط القبول، ومن أجل أن يقبلوا في مؤسسة عليهم المرور بجحيم حقيقي، والحل هو اختيار معهد، فيطير الحلم بسبب تكلفة السنة الدراسية الخيالية.{nl}هذا كله جزء من الأمثلة، لم أتطرق إلى غيرهم من السكان، ولم أتطرق إلى الاحتجاج على ارتفاع تكلفة المعيشة وأسعار المواد الغذائية، والقوانين اللاديمقراطية وغيرها من الأحداث، أحيانا، عندما أفكر بصوت مرتفع، أتساءل عما إذا كان المواطنون غير مبالين، أم حمقى أم أنهم يحبون الدفع، وخلافا لذلك لا يمكنني شرح كيفية ذلك على الرغم من جميع الأشياء التي ذكرتها، عندما يجري استطلاع رأي سياسي، نتنياهو مرة أخرى يكون أعلى بكثير من كل المرشحين الآخرين لقيادة البلاد.{nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}التحدي المتمثل في احتواء أنشطة التخصيب التي تجريها إيران{nl}سايمون هندرسون وأولي هاينونن – واشنطن إنستتيوت{nl}"في ظل غياب رقابة صارمة للغاية وفي ضوء إتقان إيران المتزايد لتقنية أجهزة الطرد المركزي المحدودة، فإن السماح لتلك البلاد بمتابعة تخصيب اليورانيوم عند أي مستوى سوف يُبقي لها خيار تطوير أسلحة نووية."{nl}يحتوي اليورانيوم الطبيعي على 0.7% فقط من نظير اليورانيوم القابل للانشطار U-235، وهو العامل الرئيسي لكل من التفاعلات التسلسلية الخاضعة للرقابة في محطات الطاقة النووية والتفاعلات التسلسلية المتفجرة غير الخاضعة للرقابة في القنابل الذرية. إن تخصيب هذه المادة يعد عملية أكثر سهولة بشكل مطرد. على سبيل المثال، إذا كان الهدف هو إنتاج يورانيوم مخصب حتى 90%، فإن بلوغ مستوى 3.5% يتطلب نحو 75% من العمل. وعند بلوغ نسبة التخصيب 20% - وهو المستوى الذي حققته إيران حالياً - فقد تم إنجاز 90% من العمل. ومن ثم، فإن إبرام اتفاق تتنازل بموجبه إيران عن التخصيب حتى 20% لكنها تواصل معه التخصيب حتى 3.5% سوف يكسب المجتمع الدولي القليل من الوقت نسبياً. والأسوأ من ذلك، أنه لن يحل المشكلة الأكثر جوهرية وهي: النطاق غير المعلوم لبرنامج إيران النووي وطبيعته.{nl}في عام 1943، عندما كانت الولايات المتحدة تحاول تخصيب اليورانيوم لصنع قنبلة، فقد استخدمت طريقتين مختلفتين. ففي مخطط قائم على مغناطيسيات يُطلق عليها الكالوترون، تم استخدم كميات هائلة من الكهرباء وتوظيف ما يزيد عن 10,000 شخص. أما المخطط الآخر، الذي استخدم الانتشار من خلال حواجز مصممة خصيصاً، فقد كان داخل أكبر مبنى تم تشييده على الإطلاق. وتكمن روعة أجهزة الطرد المركزي - المستخدمة في أوروبا لتوفير الوقود لمحطات الطاقة النووية المدنية منذ سبعينيات القرن الماضي، في أنها محدودة المتطلبات بشكل كبير، حيث لا تتطلب سوى: مبنى بحجم متجر كبير وكهرباء تعادل احتياجات محطة صناعية صغيرة. ويكمن الخطر في أن التقنية ذاتها - عند إتقانها - قد تتيح بسهولة صنع اليورانيوم عالي التخصيب اللازم للمتفجرات النووية. وقد يصعب اكتشاف المبنى الذي يتم فيه ذلك، وفقاً لما أثبتته مفاجأة كوريا الشمالية في {nl}عام 2010 عندما كشفت عن أنها قامت ببناء محطة طرد مركزي في مجمع يونغبيون النووي، واعتراف إيران في عام 2009 بالعمل في مرفق جديد في فوردو.{nl}يبدو أن قدرات إيران الحالية محدودة بسبب المشاكل التشغيلية مع أجهزة الطرد المركزي IR-1 التي تملكها، استناداً إلى تصميم تم استلامه من باكستان لكن تم تطويره أصلاً في أوروبا. فتلك الأجهزة من نوع IR-1 عُرضة للتعطل، كما تمت إعاقة جهود إيران الرامية إلى تطوير نماذج أكثر تقدماً بواسطة القيود الدولية التي تحول دون تمكنها من استيراد الفولاذ عالي القوة وألياف الكربون والألمنيوم وغيرها من المكونات والأدوات الآلية.{nl}ومع ذلك، قامت إيران بتصنيع عدد هائل من أجهزة الطرد المركزي IR-1 ونجحت في تخصيب اليورانيوم حتى نسبة تقارب 20%. وتزعم طهران أنها قامت بالتخصيب إلى مستويات 19.75% فقط، وبالتالي تجنبت مستوى الـ 20%، وهو الفاصل الافتراضي بين اليورانيوم منخفض التخصيب واليورانيوم عالي التخصيب (المُصنف كذلك لأنه يمكن من الناحية النظرية تصنيع متفجرات نووية باستخدام يورانيوم مخصّب بنسبة 20%، رغم أن مثل هذا الجهاز سيكون ضخماً جداً وغير عملي لدرجة أنه سيكون من الصعب وصفه بأنه قنبلة).{nl}وفي البداية، كانت أنشطة التخصيب التي قامت بها الحكومة مقصورة على المرفق العملاق في ناتانز في وسط إيران. بيد أنه تم مؤخراً نقل سلسلة أجهزة الطرد المركزي ذات مستويات التخصيب الأعلى إلى فوردو بالقرب من مدينة قم المقدسة. وقد تم تشييد هذا المرفق الجديد تحت جبل لكي يكون محصناً ضد هجوم. وقد أعلنت طهران صراحة أنها تخطط لبناء عشرة مرافق مماثلة، لذلك ربما تكون هناك مواقع أخرى قد تم تحديدها بالفعل أو هي حتى تحت الإنشاء. وعلى نحو مماثل، بدأت باكستان - مصدر التقنية التي حصلت عليها إيران - بمحطة طرد مركزي رئيسية في كاهوتا، ثم شيدت مرفقاً ثانياً في جادوال، داخل أحد المباني على أرض مصنع ذخيرة ضخم بالقرب من إسلام أباد. كما أن لدى باكستان واحدة أو أكثر من محطات الطرد المركزي الصغيرة المخبأة في أنفاق جبلية.{nl}وبدون حدوث انفراجة دبلوماسية، من المرجح أن تكون إيران قادرة على إنتاج يورانيوم عالي التخصيب يمكن استخدامه في تصنيع الأسلحة رغم أوجه القصور في أجهزة الطرد المركزي IR-1، حيث إن هذه الأجهزة التي تفتقر إلى الكفاءة يبدو أنها قادرة على النجاح إذا ما توافر وقت كافٍ. وعلى الرغم من أن العديد من الخبراء الغربيين يسخرون من الأداء السيئ لأجهزة الطرد المركزي IR-1، إلا أن تقديرات البعض تشير إلى أن إيران يمكنها انتاج ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع قنبلة [نووية] ربما في وقت لاحق من هذا العام أو في عام 2013. وإذا اختارت إيران اختراق المسار، فيمكنها أن تصنع يورانيوم عالي التخصيب يكفي لصنع عدة قنابل في غضون بضعة أسابيع أو أشهر، وفق عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة.{nl}من المرجح أن تتضمن التسويات التي سيتم دراستها في اسطنبول ترتيبات لضمانات صارمة من أجل منع الأنشطة الإيرانية غير المُعلن عنها و/أو تحويل المواد النووية، إلى جانب تفتيش أي مواقع محل شك. لكن التحدي الأكثر إلحاحاً بالنسبة لطهران هو الإجابة على الأسئلة الحالية بشأن الأنشطة المشكوك فيها والتي تشير إلى أنها عملت في الماضي على الأقل على تصميمات أسلحة نووية واخترقت التزاماتها بموجب "معاهدة منع الانتشار النووي". وهذا جزء أساسي من استعادة الثقة الدولية في النطاق السلمي لبرنامج إيران النووي، على المدى الفوري والمدى البعيد. وبدون هذا النوع من التفاهم الأكثر اكتمالاً، فإن سمعة "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" وعملها قد يتعرضان للتقويض بشكل أساسي.{nl}وطوال المناقشات الماضية، عرضت إيران "الشفافية" مراراً وتكراراً لبناء الثقة الدولية في أنشطتها. وهكذا فإن الخطوة الأولى للمضي قدماً ينبغي أن تتمثل في تأمين التزام واضح من قبل السلطات الإيرانية المختصة لكي تتبني الصراحة المطلقة والتعاون الكامل مع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية". يجب على طهران أن تطبق التزاماتها بالكامل بموجب النظم الأساسية لـ "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" و"اتفاقية الضمانات". كما يجب عليها أن تعود إلى التطبيق المرحلي لـ "البروتوكول الإضافي"، الذي يعزز نظم التفتيش والعمل باتجاه التصديق على ذلك البروتوكول. وبالإضافة إلى ذلك، يتعين عليها أن تتيح الوصول اللازم وتوفر التعاون المطلوب أثناء قيام "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بالتحقق من مدى صحة واكتمال إقرارها.{nl}إن تقييد أنشطة التخصيب التي تقوم بها إيران قد ينطوي أيضاً على الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة من حوالي 10,000 جهاز إلى 1000 جهاز فقط - وهو رقم يتوافق مع التقديرات الخاصة بالحاجة القصوى المتصورة للبلاد من اليورانيوم المخصب. وفي الواقع أن إيران ليس لديها أي حاجة لتخصيب اليورانيوم على الإطلاق - حيث توفر روسيا الوقود لمفاعل بوشهر للطاقة، كما أن قضبان الوقود في "مفاعل طهران البحثي" (المستخدم لتوليد النظائر المشعة الطبية) يمكن توفيرها من الخارج إذا سمحت إيران بذلك. وفي الماضي، أوضحت إيران أنشطتها بالحديث عن خطط تفصيلية لكي تصبح مورداً عالمياً لليورانيوم عالي التخصيب لمحطات الطاقة النووية. وقد تحاول اللجوء إلى هذه المناورة مرة أخرى في اسطنبول أو في محادثات لاحقة.{nl}وحتى إذا حققت الأطراف بعض التقدم الدبلوماسي في قمة اسطنبول، إلا أنه من غير المرجح أن تبني الكثير من الثقة. غير أن بناء ثقة كهذا - والذي يشمل نظام ضمانات أكثر صرامة - يعد ضرورياً حتى تنجح التسوية. وفي ظل غياب التقدم قد تتشجع إيران على مواصلة برامجها السرية. وفي غضون ذلك، تتزايد بشكل مطرد مهارات إيران في تصنيع أجهزة الطرد المركزي وقدرتها على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لترسانة صغيرة من القنابل.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-105.doc)