المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 106



Haneen
2012-04-17, 10:13 AM
ترجمات{nl}(106){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع (انترناشونال ميديل ايست ميديا سنتر) خبرا بعنوان: "بيان صحفي: خمسون ناشط سلام في السجون الإسرائيلية يعلنون إضرابا عن الطعام"، يقول فيه إن خمسين مناصرا للسلام الدولي من الذين تحتجزهم إسرائيل في سجن غيفون، قرب تل أبيب، أعلنوا إضرابا عن الطعام لدعم السجناء السياسيين الفلسطينيين، وكتعبير عن رفضهم الاحتلال الإسرائيلي المجرد من الشرعية لفلسطين. وتجدر الإشارة إلى أن أربعين مشاركا من البعثة الفرنسية مسجونين. ويكمل بالقول إن التدابير الصارمة التي اتخذتها الحكومة وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لمنع الآلاف من المتطوعين من الوصول إلى فلسطين قد حول الوضع برمته إلى كارثة دبلوماسية وسياسية لنتنياهو وأعوانه .وكما يشير إلى ما انتهجته المخابرات الإسرائيلية يوم الأحد في مطار بن غريون الدولي، حيث أرسل المطار استبيان من شركة الطيران ليسأل ما إذا كان المسافر "يهودي" أم "إسرائيلي"، فهذا بدوره يعطي صورة واضحة عن سياسة "العرق النقي" الإسرائيلية لتحديد وجهة المسافرين والسماح لهم بدخول البلاد. وأنهى الكاتب بالقول بأن رفض إسرائيل السماح بدخول المئات من المناصرين قد أثار غضب دول عديدة مثل بروكسل وجنيف، ومولهاوس، وروما، وباريس.{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "عباس سيد النفاق" للكاتب أندرو هيرش، يقول الكاتب إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخص "منافق" في كلماته وتصرفاته على حد سواء، وكان يتوجب عليه بوصفه رئيس السلطة الفلسطينية الانخراط بمحادثات السلام، لكنه صدم المجتمع الدولي الذي منحه كامل الثقة والدعم. ويشير إلى أن عباس يستمر في الإدلاء بالتصريحات "المنافقة" منذ زمن، وكان آخرها قبل يومين عندما شكا من أن المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام سببه إسرائيل وموقفها، ولا يكف عباس عن الشكوى ضد إسرائيل للمجتمع الدولي، وكذلك مطالبته إسرائيل بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف بناء المستوطنات، ويتساءل الكاتب قائلا : "الشرعية الدولية؟ ماذا يعرف عباس عنها؟ إسرائيل دولة لها العضوية الكاملة وتشارك في كافة مؤسسات الشرعية الدولية، والفلسطينيون هم من لا ينتمون للشرعية الدولية، فهم غير معترف بهم من قبل الأمم المتحدة، إسرائيل لا تسعى للمصالحة مع منظمة إرهابية (حماس)"، وينتقد قول عباس أن على إسرائيل الوفاء بالتزاماتها قبل العودة لطاولة المفاوضات، ويضيف أن الوفاء بالالتزامات لا يكون من طرف واحد كما يدعو عباس، عليه أن يلتزم هو نفسه قبل وضع الشروط أمام نتنياهو، ويختم بالقول أنه إذا كان عباس حقا يريد المحافظة على حل الدولتين عليه العودة للمفاوضات دون شروط مسبقة والتخلي عن خطاباته المليئة بـ "النفاق".{nl} نشر الصحفي الإسرائيلي موشيه أرنز على مقالا صحيفة هآرتس الإسرائيلية يتحدث فيه عن "الفلسطينيين والأردن"، ويقول فيه: الأردن يمنع دخول أكثر من 1000 فلسطيني عالقين على طول الحدود السورية -الأردنية، برغم أنه سمح بدخول 100 ألف لاجئ سوري لأراضيه. وحاليا يقدر عدد الفلسطينيين الذين يسكنون في سوريا بنصف مليون، الأمر الذي يدعو حكام الأردن لعدم السماح لهم بدخول أراضيه، لأن الأردن يعاني من مشكلة ديموغرافية، ودخول المزيد من الفلسطينيين سيكون غير مرغوب فيه. ومن حين لآخر يصرح الناطقون الأردنيون: "نحن لسنا دولة فلسطينية"؛ لأن مقولة كهذه تعتبر دعاية معادية للنظام في المملكة. وكم تغيرت الأمور منذ أن بعث الملك عبد الله الأول الفيلق الأردني تحت قيادة ضباط بريطانيين مجهزين بسلاح بريطاني لعبور الأردن في عام 1948، ومع نهاية الحرب قام الملك بضم منطقة القدس والضفة الغربية والتي سيطر عليها هذا الفيلق ومنح الجنسية الأردنية للسكان المحليين، وأصبح الفلسطينيون أغلبية هناك، ونظرت حينها قيادة حركة فتح بأن الأردن كان فلسطين، ولذلك في عام 1970 في أيلول الأسود حاول تنظيم فتح السيطرة على الأردن. وهنا يمكن التذكير بالتغييرات الحدودية، والهويات القومية في الشرق الأوسط عندما نفكر كيف ولد الكيان الأردني قبل 90 عاما، وأصبح اليوم يعرف باسم مملكة الأردن .وفي عام 1921 سارع وزير المستعمرات البريطاني "وينستون تشرشل"وسافر من لندن للشرق الأوسط والتقى مع الأمير عبد الله "ابن الشريف حسين من مكة" في القدس وعرض عليه مناطق أرض إسرائيل - شرقي الأردن، وثلاثة أرباع من هذه المناطق سيحتفظ فيها كوطن قومي للشعب اليهودي. وخلافا لقرار عضو عصبة الأمم قدم تشرشل وعده بأن هذه الأراضي ستبقى مغلقة بوجه المهاجرين اليهود ولن يسمح لهم بالتوطين فيها، وفي أعقاب هذا العرض السخي على حساب الشعب اليهودي صدر الكتاب الأبيض عام 1922 لتشرشل والذي يتحدث عن مناطق بدون سلطة، وحينها قال الفلسطينيون إن الهدف هو خلق فلسطين بكاملها لليهود، وستصبح فلسطين يهودية كما إنجلترا إنجليزية، وحكومة صاحب الجلالة اعتبر هذا غير عملي، وقد شكل هذا الإعلان بداية انسحاب بريطانيا كما جاء في وعد بلفور والتزامها بما جاء في قرار عصبة الأمم . ومع مرور الوقت أصبح شرقي الأردن "إمارة" تخضع تحت الوصاية البريطانية، وفي عام 1949 تغير اسمها إلى مملكة الأردن، وهكذا ولدت الأمة الأردنية. وفي الانتفاضة الأولى قام "الملك حسين" بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية وشرقي القدس، وفي عام 2009 قام نجله "الملك عبد الله" بإلغاء الجنسية الأردنية للفلسطينيين. ولغاية الآن ما زال الفلسطينيون يشكلون الغالبية من السكان في الأردن ،أما بقية السكان فهم قبائل بدوية، هذا إن قبلنا القول بأن البدو في إسرائيل هم فلسطينيون. ولذلك من غير الممكن التعامل مع سكان الأردن كما مع الفلسطينيين، الذين يعارضون إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الواقع إنهم يدعون لإقامة دولة فلسطينية ثانية كما هو حاصل دولتين في كوريا. المؤسسة الأمنية في إسرائيل تعارض فكرة الحل "الأردن هو فلسطين"، وهي محقة في ذلك؛ الجيش الأردني والأجهزة الأمنية الأردنية يتعاملون بجدية وفعالية ضد من يسعى لتقويض حكم الملك وقلب الأردن لدولة فلسطينية ،ويتعاملون مع إسرائيل في مجال محاربة الإرهاب ويحافظون على الهدوء على الحدود الأردنية-الإسرائيلية. وإسرائيل ليست معنية بسيطرة فلسطينية على الأردن، ومع ذلك قد يكون الملك عبد الله يدير معركة خاسرة لأنه توجد هنا موجة ديموغرافية ربما لم تعد قابلة للانعكاس.{nl} نشر موقع منظمة مفتاح مقالا بعنوان "الخوف الإسرائيلي من ثلاثة كلمات بسيطة: أهلا بكم بفلسطين"، للكاتبة جوهار بيكر، وتقول فيه إن ما حدث من اعتداءات على المتضامنين قد فاق توقعات الفلسطينيين، فلا أحد يعتقد بأن سلطات المطار الإسرائيلي سترحب بحرارة بالناشطين المؤيدين للفلسطينيين والوافدين من جميع أنحاء العالم، ففي تموز الماضي شاهدنا جميعا كيف تم اعتقال العشرات من الناشطين، وإجبارهم مرة أخرى على العودة إلى دولهم وحظر دخولهم إلى إسرائيل لمدة عشرة سنوات. وتجدر الإشارة إلى أن عشرين متضامنا نجحوا في الوصول من أجل المشاركة في حملة مرحبا بكم في فلسطين، والتي تتضمن نشاطات ثقافية وفنية وزراعية لدعم النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال، في حين منع 1500 من مغادرة بلادهم من قبل شركات الطيران التي استجابت لأوامر إسرائيل بعدم السماح لهم بالسفر على متن الطائرة أو اعتقالهم وترحيلهم في مطار بن غوريون في تل أبيب. وتكمل بالقول بأن إسرائيل تخشى أن يتم فضح أعمال الاحتلال والقمع الممارس بحق الفلسطينيين، وما يثير الدهشة هو الجبن الهائل الذي أبدته شركات الطيران في أوروبا حيال التهديدات الإسرائيلية؛ حيث داست إسرائيل بذلك على سيادتهم. وتضيف الكاتبة أنه ما كان مخيبا للآمال جدا ليس خوف إسرائيل من الحقيقة فحسب، بل التساهل في عمليات الاعتقال، واحتجاز المتظاهرين السلميين الذين لم يقترفوا ذنبا إلا بحمل لافتات كتب عليها "مرحبا بكم في فلسطين"، وتنهي الكاتبة بالقول بأن النصر لا يكمن في أعداد المناصرين الوافدين إلى البلاد بل في عدد الأشخاص الذين كانوا على استعداد للمخاطرة بالتعرض للاعتقال والاحتجاز والترحيل من أجل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين وقضيتهم، ناهيك عن النصر الذي تحقق في توجهات عدد من الإسرائيليين الذين يتحدون حكومتهم ويخاطرون ليقولوا لإسرائيل بأن الاحتلال يجب أن ينتهي.{nl} نشر موقع (بالستينيان ميديا ووتش) الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية تنشر رسوما تعلم فيها {nl}الأطفال على العيش في عالم بدون إسرائيل"، للكاتبة إيتيمار ماروكسونان جاك، وتقول فيه إنه تم عرض رسم كاريكاتوري في صحيفة الحياة الجديدة التابعة لمسؤول فلسطيني لأم تحث ابنها على تحديد مصيره من خلال تدمير دولة إسرائيل، حيث تقول الأم لابنها "هذه هي العروس الخاصة بك ... عندما تكبر ستعرف المهر"، وتضيف الكاتبة بأنه وفي الأسبوع الماضي رصد موقع الميديا وتش ما صدر من تصريحات على لسان وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري؛ حيث قالت في كلمة ألقتها بأن هنالك حاجة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية وتحقيق "تحرير فلسطين - كل فلسطين"، مما يعني القضاء على إسرائيل، ناهيك عن الصور التي تستخدمها السلطة الفلسطينية وتنشرها يوميا حيث تستبدل إسرائيل "بفلسطين"، وعبر آخر رسم كاريكاتوري تم نشره فإن فكرة الوحدة الوطنية بين حماس وفتح هو كل ما يلزم للقضاء على إسرائيل، حيث تصور اثنين من مقاتلي فتح وحماس متحدين بزاوية تشكل خريطة إسرائيل والمناطق الفلسطينية، والعلم الفلسطيني فوق الخريطة، حيث ترمز إلى السيادة السياسية الفلسطينية على إسرائيل.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "إسرائيل دولة الحصار: وزير الداخلية وشرطة الحدود"، للكاتب مايكل رشوسكي، ويقول فيه إن المئات من أفراد الأمن منشغلين في إغلاق حدود إسرائيل أمام الوافدين من دول العالم المختلفة من أجل معاينة الوضع في فلسطين، ويكمل بالقول بأنه يشك بأن وزير الداخلية ايلي يشاي كان قد قرأ سطرا واحدا مما كتبه الأديب غونتر غراس، وبأنه لم يسمع قط عن ترشيحه لنيل جائزة نوبل عن قصيدته التي تتحدث عن الخطر الذي تمثله إسرائيل بالنسبة لمستقبل عالمنا، ومع ذلك، أدرج يشاي اسم غونتر غراس على القائمة السوداء ومنعه من دخول إسرائيل؛ ويستهجن سياسة وزير الداخلية إذ أغلق الحدود أمام مئات الناشطين الذين كانوا يعتزمون الحضور إلى بيت لحم - وليس إلى إسرائيل، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ 44 عاما من الاحتلال. ويكمل بالقول بأنه كان ينبغي على السلطة الفلسطينية التعامل مع مشكلة عدم وجود إمكانية للوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من دون الحاجة إلى المرور عبر حدود إسرائيل، فطالما لن يكون للفلسطينيين سيادة على حدودهم في الضفة الغربية وكذلك في قطاع غزة فإن الحديث عن "دولة فلسطينية" هراء، حتى لو تم منجهم منحهم مقعدا في الأمم المتحدة، الدولة هي، أولا وقبل كل شيء السيادة على الحدود، وعدم وجود مثل هذه السيادة يجعل "الدولة الفلسطينية" مجرد كانتونات. وأنهى الكاتب بالقول بأن السلطات الإسرائيلية تعاني من مرض عقلي شديد، فمن خلال سياسة الإغلاق التي تنتهجها إسرائيل في وجه الوافدين المناصرين فإنها تبرهن بذلك على أنه لدى إسرائيل العديد من الأمور لتخفيها.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "لماذا لا يتم جلب الأسد إلى إسرائيل؟" بقلم غيرشون باسكن، ويُشير الكاتب إلى محاولة منع النشطاء المؤيدين للفلسطينيين من دخول "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط." ويقول "يا له من نجاح، تم إرسال 650 من الشرطة إلى مطار بن غوريون لمدة يوم كامل وأجرى الباحثون من الاستخبارات عمليات لعدة أسابيع من أجل تحديد أسماء جميع أولئك الذين يخططون للحضور. إنه لأمر مضحك جدا. أي بلد يرسل رسالة لزواره بزيارة بلد آخر ومساعدتهم لمحاربة الظلم؟ يا له من بلد عظيم! كنت سعيدا لإقناع أكبر شركات الطيران في العالم، لوفتهانزا من أكبر الشركات الفرنسية وغيرها لعدم السماح لكارهي إسرائيل من أن يستقلوا الطائرات. لقد شاهدت الفيديو لضابط في الجيش يضرب راكب دراجة أوروبي. من نحن؟ نحن لا نستخدم الذخيرة ضد المتظاهرين. نحن ديمقراطيون. كنا محظوظين لوجود شخص مع كاميراته هناك ليشاركنا ذلك. نحن بحاجة إلى أشخاص أكثر شجاعة من هذا القبيل في الجيش. إذا أراد السياح أن يكونوا بغاية الشجاعة، عليهم الذهاب لسوريا. هنالك زعيم يعرف كيف يرسل رسالة الوطن". ويتساءل الكاتب إذا كان الأسد "من الممكن أن يتحول لليهودية؛ يمكننا استخدام أسلوبه هنا"، وينهي بالقول إنه يجب على إسرائيل حماية السياح.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية استطلاعا أجرته كلية تل حال الأكاديمية بعنوان "40% من الإسرائيليين يخشون تكرار المحرقة"، وتقول الدراسات إن 40% من الإسرائيليين يتخوفون من تكرار المحرقة، حيث أن 17% من المستطلعين يقولون أن خطر تكرار المحرقة كبير جداَ، و23% يعتقدون بأن تكرار المحرقة "ممكن"، و52% من الإسرائيليين يعتقدون بأن المحرقة الثانية من المستبعد أن تحدث. يقول شاؤول كيمتشي الذي أجرى الاستطلاع إنه تبين لدى ثلث الإسرائيليين بأن المحرقة ليست فريدة من نوعها، ويمكن أن تحدث مرة أخرى، حيث أن النتيجة مرتفعة جداً، وأنه "تبين لنا بأن الخوف من المحرقة وراثي وليس عقلاني بل تعتبر جزء من الثقافة اليهودية الإسرائيلية".{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "كراهية أوروبا لإسرائيل"، للكاتب جوليو موتي، ويقول فيه إنه وبعد المذبحة التي تعرض لها اليهود في تولوز، كان الكثير من الناس يبكون عندما رأوا جسد ميريام مونسينغ الصغير ملفوفا في الكفن الأبيض، لكن معظم الأوروبيين نظروا بالاتجاه الآخر، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والطبقات الثرثارة غسلت أيديها من دماء اليهود. لقد تخلت أوروبا عن اليهود بالفعل. يمكن ملاحظة نفس العملية فيما يتعلق بغونتر غرايس، الحائز على جائزة نويل والذي نشر قصيدة معادية لإسرائيل في الصحف الأوروبية. وفقا لاستطلاعات الرأي، فإن 70-80٪ من الألمان يدعمون غراس، والرقم الإجمالي من المستطلعين الذين يرون تحريض غراس "ضد إسرائيل بأنه صحيح أو غير قابل" للجدل بلغ 84٪. أحب الرأي العام الألماني القصيدة، وذلك لأن غراس عمل على إذكاء نيران كراهية اليهود من خلال وسيلة مريحة للغاية. هذه ليست مجرد ظاهرة ألمانية، فخلال الانتفاضة الثانية، قال غالبية الأوروبيون إن إسرائيل "اكبر تهديد للسلام العالمي"، وفقا لمسح أجرته المفوضية الأوروبية.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل لديها الحق في أن تقول لا"، بقلم سمادار شير، وتقول فيه الكاتبة إن إسرائيل كأي دولة أخرى لديها الحق في الترحيب بمن تريد على عتبة أبوابها ومنع من تريد أو من تعتبره خطرا عليها. لذلك عندما نجرؤ على منع دخول طائرة النشطاء المؤيدين للفلسطينيين لأن قائمة الركاب تتضمن نفوس رقيقة مهنتها الرسمية هي كراهية اليهود وإسرائيل، فإن كل القلوب المجروحة والنازفة ترتفع ضدنا. لذلك لدينا الحق في أن نعطي إشارة "ممنوع الدخول" لأولئك الذين لديهم رغبة قوية في رؤية أطفال غزة لكنهم غير مهتمين بالسماع أو القراءة عن أطفال سيدروت. فمن المؤسف أن العديد من شركات الطيران قامت بإلغاء رحلاتها للناشطين لأسباب مالية، بحيث لا يمكنهم تسفير الناشطين مرة أخرى على نفقة الشركة الخاصة. ما هو أفضل من ذلك هو أنه كان من الممكن جلب هؤلاء النشطاء إلى الشرق الأوسط، إلى الشمال قليلا من إسرائيل، إلى سوريا. حيث يمكنهم أن يناضلوا من أجل المحبة والسلام هناك.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة يني تشى التركية مقالا بعنوان "أردوغان يدعو إلى التدخل في سوريا" للكاتب أوزجان يني تشيري، ويقول الكاتب في مقاله إن النظام الديكتاتوري السوري بقيادة الأسد يقوم بأبشع الجرائم ضد الشعب السوري، حتى أنه من الممكن وصفها بالجرائم الصهيونية والأمريكية البشعة، فكل هذه الأفعال تصب في صالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وأي تدخل عسكري خارجي على سوريا قد يؤدي إلى قلب الطاولة ووقوع أعمال لا تحمد عقباها، ولهذا السبب يجب على جميع الأطراف التأني وعدم الاستعجال في أخد القرارات وحساب النتائج من جميع النواحي. يعمل أردوغان على حل هذه الأزمة منذ بدايتها ولكنه يواجه عدة عقبات وردود أفعال واسعة، لذا يطلب من جميع الدول المعنية التدخل لوقف الدماء ووقف تشرد الأهالي من ديارهم، وأيضا طلب ذلك من حلف الناتو الذي عارض فكرته واتهمه بالاستفادة لحماية تركيا.{nl} نشرت صحيفة جوردان تيمز الأردنية مقالا بعنوان "من خلال الحوار"، وتتحدث الصحيفة عن خطاب الملك الأردني الأخير، وتقول إنه ليس من الجديد أن يكون مؤيدا وداعما للحركات التي تريد الإصلاح، خاصة لأنه كان دائما من يقود حركة الإصلاح خلال سنوات عديدة له في دفة الحكم، ويشير إلى زيارة الملك إلى محافظة الطفيلة التي تعتبر عائلاتها من أكبر العائلات الداعمة للعائلة الهاشمية، حيث عبر الملك عن دعمه للإصلاح وتحدث عن الحوار كطريق رئيسي من أجله. وتقول الصحيفة إن إصدار الملك قرار بإطلاق سراح المتورطين في التحريض ضده والقيام بأعمال غير قانونية لهو دليل واضح على سعي الملك الحقيقي للإصلاح واجتثاث الفساد، وتضيف أنه يجب لمن يريدون الإصلاح أن يجلسوا على طاولة الحوار بدل من القيام بالتحريض وبالأعمال التخريبية. وتختم بالقول إننا جميعنا نريد الإصلاح والتغيير ولكن يجب علينا ألا نسمح للبعض باستغلال هذا الهدف من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة وتجاوز القانون.{nl} نشرت صحيفة جوردان تيمز الأردنية مقالا بعنوان "هل يتعين على الولايات المتحدة أن تعزز الديمقراطية في العالم العربي" للكاتب جيمس زغبي. ويتحدث جيمس عن سياسة الولايات المتحدة في الدول العربية من أجل تعزيز الديمقراطية، ويقول إنه ليس نهجا جديدا على الولايات المتحدة، ولكن في الآونة الأخيرة تعرض هذا النهج لهجوم من الشعوب العربية، ويتساءل الكاتب هل يتعين على الولايات المتحدة أن تشارك في تعزيز الديمقراطية في العالم العربي ويجيب "لا"، ويقول إن ذلك لأن الولايات المتحدة ليست في وضع الديمقراطية التامة والعرب لا يرونها المثال الأعلى لهم، ويشير استطلاع للرأي في العالم العربي إلى أن أغلبية شعوب العالم العربي لا تريد الولايات المتحدة كونها الديمقراطية الأعظم، بل يريدون منها أن تضغط على إسرائيل من أجل أن تمنح الفلسطينيين حقوقهم، ويضيف قائلا :"الواقع أننا لا نستمع لجميع الأصوات في العالم العربي ونعمل بشكل أعمى، ولا نرى أو نسمع إلا ما نريده، نحن لا نفهم الشعب العربي وتطلعاته وأولوياته لأننا نعتبر أنفسنا متفوقين ثقافيا وحضاريا"، وفي نهاية المقال يتحدث عن أخطاء الولايات المتحدة في العراق التي كان هدفها إنشاء الديمقراطيات هناك ولكن النتائج كانت كارثية، ويختم بالحديث عن الربيع العربي قائلا إن الولايات المتحدة ليست المسؤولة عن توجيه مساره ولكن عليها فقط تقديم المساعدات الاقتصادية وحل الصراع العربي الإسرائيلي.{nl} نشر موقع دونيابولتني التركي مقالا بعنوان "أحلامي واقتراحاتي لمصر بعد الثورة" للكاتب عبد الله كالاباليك، يقول الكاتب من المنتظر أن يوقع رئيس مصر المقبل والحكومة الجديدة على عدد ضخم من المشاريع بعد نجاح الثورة، ولذلك يجب على الحكومة المصرية المقبلة أن تقدم على تنفيذ مجموعة جديدة من المشاريع، ويمكن تقسيم هذه المشاريع إلى قسمين طويلة وقصيرة المدى: مشاريع قصيرة الأمد تهدف إلى إيجاد حل للمشاكل اليومية، أما طويلة الأمد فهي تعمل على المشاكل الصعبة، المشاريع طويلة المدى: 1-مشروع ميترو الأنفاق، 2-مشروع صحراء سيناء، 3- قناة السويس الثانية، 4-النقل النهري، 5-المرور، 6-المباني، 7-أمن الدولة، المشاريع قصيرة المدى: 1-تنظيم حملات توعية، 2-شوارع بلا سيارات، 3-تطهير مؤسسات الدولة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "العسكريون المصريون يتخلصون من السياسيين ثقيلي الوزن" للكاتب نيكولاي سوركوف: ويقول الكاتب إن السلطة المصرية تبذل جهودا كبيرة لمنع دخول أزمة جديدة في البلاد؛ فهي تهدد بإزالة عدد من المرشحين البارزين للانتخابات الرئاسية المصرية. كما ويحذر المحللون السياسيون من مواجهات بين العسكريين والإسلاميين التي يمكن أن تؤدي إلى أعمال الشغب. ويشر الكاتب إلى أن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة طنطاوي أجرى مشاورات طارئة مع قادة الأحزاب والحركات السياسية يوم الأحد، وشارك في اللقاء أكثر من عشرين شخصاَ من ممثلي الأحزاب، ومن بين الوفود المشاركة وفد حزب الإخوان وحزب النور وحزب الوفد. كما ويذكر الكاتب أن لجنة الانتخابات المركزية في الأسبوع الماضي قامت بتعليق 10 مرشحين من أصل 23 مرشح للانتخابات الرئاسية، حيث يوجد من بين المنافسين الرئيسيين لتحقيق النصر خيرت الشاطر، ورئيس المخابرات السابق والسلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، ذلك أن فوز الثلاثة يشكل خطرا على مصر: فانتصار أبو إسماعيل يشكل خطر على المستثمرين الأجانب والسياحة؛ وفوز عمر سلميان يرتبط اسمه بالقمع والفساد؛ وانتصار خيرت الشاطر يعمل على هيمنة الإخوان على السياسة المصرية. وعلى ما يبدوا حاول طنطاوي توضيح الأمر لمحاوريه، وينهي الكاتب المقال بأن الانتخابات المصرية ستعقد في 23/24 أيار ومع ذلك لم يتم حل القضية الرئيسة بشأن الدستور الجديد للدولة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "باكستان هي من نظمت الهجوم على كابل" للكاتب فلاديمير سكوسيريف: يقول فيه إن سكان كابول استيقظوا على أصوات الانفجارات وإطلاق النار التي حصلت بين المتمردين والشرطة الأفغانية. ويضيف الكاتب أن المتمردين لجئوا إلى إحدى المباني التي تطل على قصر الرئيس الأفغاني والسفارات والوزارات، ومن خلال المبنى قام المتمردون بإطلاق النار على السفارة الأمريكية والبريطانية والألمانية، علماً بأن السفارة الروسية لم تتعرض للقصف كما تشير وزارة الخارجية الروسية. كما ويؤكد الكاتب أن المسلح "الإرهابي" الذي نفذ العملية اعترف أثناء الاستجواب بأن الهجوم على كابل خطط ونظم من قبل مجموعة تقودها عائلة حقاني، وأضاف أن المجموعة لديها اتصالات مع حركة طالبان والقاعدة ومقرها الأساسي في باكستان وتضم أكثر من عشرة الآلاف شخص. ينهي الكاتب المقال بالقول إن هذا الهجوم يعتبر من أكبر الهجمات في البلاد منذ سبتمبر العام الماضي عندما تعرضت السفارة الأمريكية ومكتب الناتو إلى هجمات.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "فشل صاروخ كوريا الشمالية وإيران" بقلم تل انبار، ويُشير الكاتب إلى أن كوريا الشمالية لديها برنامج تكنولوجي فضائي منذ عام 1990. بعد محاولتين فاشلتين، حاولت كوريا الشمالية إطلاق قمرا صناعيا على مسافة 500 كيلو متر، وقد فشلت تحت أنظار الصحفيين الذين تمت دعوتهم لإطلاق المنشأة الجديدة في كوريا الشمالية. وعلى الرغم من الفشل إلا أن هناك تقدم محرز في الجهود التي يتم بذلها على مر السنين. المحاولة الأولى كانت في عام 1980 في الذكرى الخمسين لـتأسيسها وفشلت المحاولة على الرغم من إعلان النظام لسنوات نجاحها. وفي عام 2009 ادعت كوريا أنها أطلقت واحدا آخر للفضاء، لكن أعلنت كل من روسيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن عملية الإطلاق كانت فاشلة. أما الصاروخ الثالث الذي تم إطلاقه فهو ليس لديه قيمة لأنه لعدم امتلاكه قدرات عسكرية أو استخباراتية وإنما فقط رمزا لدخول كوريا الشمالية "نادي الفضاء". اختبار الإطلاق ليس لديه بعد من التحدي في مواجهة الغرب بسبب فشل الصاروخ في مرحلة جاهزة للإطلاق. من المهم التأكيد على أن نجاح إطلاق القمر الصناعي في المدار سيكون خطوة نحو إمكانية بناء صواريخ استراتيجية عابرة للقارات في المستقبل. تقود الولايات المتحدة موقفا متشددا ضد كوريا الشمالية واعتبار ما قامت به انتهاكا لقرارات مجلس الأمن 1718 و 1748 والتي تمنع كوريا الشمالية من امتلاك صواريخ بعيدة المدى لكنها لا تمنع على وجه التحديد إطلاق الصواريخ ولكن الولايات المتحدة ترى في ذلك تهديدا للأمن الإقليمي وانتهاكا للاتفاق الموقع مؤخرا بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. لقد تحولت وجهات نظر خبراء الصواريخ في طهران إلى بيونغ يانغ. من المفترض أن تطلق طهران سيمرغ الصغير في وقت لاحق من هذا العام وهو مشابه لإصدار كوريا الشمالية الذي فشل. من المفترض أن الفشل في عملية الإطلاق سوف يرمي بالبرنامج الفضائي الإيراني بعيدا ويؤخر بشكل كبير إطلاق القمر الصناعي التالي.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "ساركوزي والوضع في فرنسا" للكاتب دينيز كوكشي، في عام 2007 تم انتخاب ساركوزي كرئيس للبلاد، وفي عام 2008 حصلت أزمة مالية ضربت العالم بأسره، وكانت من بين هذه الدول أيضا فرنسا التي لم تستطع أن تخرج من هذا المأزق رغم خروج بعض الدول منه، حيث عمل ساركوزي على محاربة البطالة في البلاد إلا أنه فشل في ذلك مما أدى إلى ارتفاعها بنسبة تتجاوز الـ 10 %، وأدى ذلك أيضا إلى نقص وانكماش نسبة الأرباح في التجارة الخارجية الفرنسية، مما أدى إلى رفع حالة الغضب والاستياء لدى المواطن الفرنسي. والأمر الذي زاد الطين بلة هو التدخل في الشؤون الخارجية التي يرى المواطن الفرنسي أنها لا حاجة لها، ومن هذه التدخلات المشاركة في ضرب ليبيا للإطاحة بمعمر القذافي وأيضا التدخل في الشؤون التركية الأرمنية، ويرى الكثير من المحللين السياسيين عدم قدرت ساركوزي على الفوز في الانتخابات القادمة التي ستجرى هذا العام.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "التعامل مع الجنون الإيراني"، بقلم هونيك دوم، ويقول إن إيران تتصرف مثل رجل يعاني من هوس غير منطقي، يجب أن يتم التعامل معه وفقا لذلك. النظام الإيراني، في جميع المسائل تقريبا المتصلة بإسرائيل، يتصرف وكأنه رجل مهووس مع شخص آخر. إنه يغذي الجنون، يتعامل باستمرار مع ذلك، وليس لديه وسيلة لرؤية مدى الضرر الذي يسببه هذا الهوس. لهذا السبب، فإن النظام الإيراني لن يوقف تخصيب اليورانيوم إذا قمنا ب "الشرح" له بأنه لا يسبب سوى الضرر لشعبه من خلال تقديم عرض للإيرانيين للسماح لهم بالدخول في حوار مع الغرب دون أن يكونوا تحت التهديد أو الهجوم. لقد نجح نتنياهو في إقناع العالم الغربي بالحاجة الملحة للتهديد، وفي الوقت نفسه نجح في توضيح خطورة عزمه على التحرك بينما فشل العالم في القيام بذلك.{nl} نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "الانتخابات الأكثر صعوبة في الولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب تشاري إرهان، يقول الكاتب: في هذه الأيام يتناوب المرشحون لرئاسة أمريكا على فتح حسابات سابقة وإدانة بعضهم البعض، حيث يصرف كل من اوباما ومنافسه رومني الملايين من الدولارات من أجل الحملة الدعائية، وتتميز هذه الانتخابات بالأهمية الواسعة لدى جميع دول العالم، حيث ستتوجه جميع أنظار العالم إلى تلك الانتخابات التي سيتم إجرائها في 6 نوفمبر 2012، وهذه الانتخابات سيتم خلالها فتح جميع الأوراق السابقة من سياسية واقتصادية وعسكرية من أجل الحصول على هذا الكرسي واستلام سدة الحكم، وفي هذه الفترات يتنافس حزب الجمهوريين والمحافظين من خلال تنظيم حملات دعائية لنيل اللقب والفوز في الانتخابات التي تعد من أصعب الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية. {nl}القوة السرية للأسد{nl}واشنطن انستيتوت الأمريكي – مارغريت ريس{nl}حظي القمع الوحشي للمعارضة من جانب نظام الأسد خلال العام الماضي بتغطية هائلة في وسائل الإعلام الرئيسية. إلا أن الأمر الذي لم يلق نفس القدر من التركيز في التقارير الإعلامية هو القمع الشامل من جانب النظام لمعارضيه على شبكة الإنترنت. فلدى سوريا سجل طويل وبارز في القمع الإلكتروني، حيث حصلت على لقب "عدو الإنترنت" من منظمة مراسلين بلا حدود على مدار ثلاثة أعوام متتالية. ومنذ بدء الثورة، ومن خلال المساعدة التكنولوجية من إيران وميليشيا حزب الله الشيعية اللبنانية، زاد الإيقاع العملياتي لـ (الجيش السوري الإلكتروني) الموالي للنظام بشكل هائل. وبدون وجود أي مؤشرات لإنهاء القتال الدائر على الأرض، من المتوقع أن تتصاعد المعارك الإلكترونية.{nl}تكتيكات النظام{nl}من بين أساليب النظام تخفيض سرعات بث الإنترنت والإغلاق الدوري للشبكة العنكبوتية كلية قبل مظاهرة كبرى من أجل إعاقة قدرة المتظاهرين المعارضين للنظام على التنظيم. وعندئذ لا يكون بإمكان نشطاء المعارضة تحميل الصور أو مقاطع الفيديو أو تقديم تغطية حية للأحداث الدائرة على الأرض. وقد ذكرت التقارير أنه تم إغلاق الإنترنت والهواتف الجوالة أثناء الهجوم الأخير للنظام على بابا عمرو. وفي غضون ذلك، ذكرت شركة "رينيسيس" لرصد الشبكات العنكبوتية أنه في 3 حزيران/ يونيو 2011، تم إغلاق ثلثي الشبكات السورية، ويُفترض أن ذلك كان محاولة لمنع نشطاء المعارضة من التنظيم عقب الاغتيال الوحشي من جانب النظام للطفل حمزة الخطيب البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً. ويعتمد الإنترنت في سوريا على موفر خدمات إنترنت رئيسي واحد وهو "المؤسسة العامة للاتصالات السورية"، مما يجعل إغلاق الشبكات العنكبوتية أمراً سهلاً نسبياً. (وفي المقابل، تمر حركة الإنترنت في مصر عبر العديد من موفري خدمات الشبكات العنكبوتية، ولهذا لم تنجح محاولات إغلاق الإنترنت أثناء الأيام الأولى من مظاهرات "ميدان التحرير").{nl}كما استخدم النظام السوري تقنيات إلكترونية أخرى لتقويض المعارضة. فخلال الأيام الأولى للانتفاضة، استخدم نشطاء المعارضة على مواقع تويتر للتدوين المصغر رمز (الهاش تاج) "#Syria" لنشر معلومات عن المظاهرات والقمع الحكومي العنيف الذي ترتب عليها. غير أنه خلال بضعة أشهر، تم استهداف «الهاش تاج» #Syria برسائل موالية للنظام وتهديدات وهجمات كلامية. وساد اعتقاد بأن عملاء الاستخبارات السورية هم الذين يقفون وراء تلك الرسائل غير المرغوب فيها. وبالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء بوتات الرسائل غير المرغوبة - وهي حسابات يتم إنشاؤها لإرسال رسائل غير مرغوبة - لمهاجمة «الهاش تاج» #Syria في فترات زمنية ثابتة بمواضيع تتراوح من الصور إلى الأخبار الموالية للنظام والتهديدات ضد المشاركين في تويتر من المعارضة.{nl}كما استخدمت العناصر الموالية للنظام أسلوباً إلكترونياً يُطلق عليه "الرجل في المنتصف"، حيث يقوم مهاجم بالسيطرة على اتصالات الضحية من خلال اعتراض الرسائل الواردة والصادرة، من دون علم الضحية. وفي أيار/ مايو 2011، ذكر موقع «إنفوور مونيتور» أن السوريين الذين قاموا بتسجيل الدخول إلى إصدار HTTPS الآمن من موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وقعوا ضحايا لهجمات الرجل في المنتصف من قبل معتدِ - يسود اعتقاد بأنه وزارة الاتصالات السورية - استبدل شهادة أمان فيسبوك بأخرى مزيفة. ومن ثم تمكن المهاجم من الوصول إلى حسابات فيسبوك الخاصة بهؤلاء السوريين وتوجيه كافة الاتصالات.{nl}"الجيش السوري الإلكتروني" الغامض{nl}على الرغم من أن (الجيش السوري الإلكتروني) هو السلاح الرئيسي للنظام في القمع الإلكتروني، إلا أن مدى ارتباطات المجموعة بالنظام غير مؤكدة. وقد تم تسجيل اسم المجال لموقع (الجيش السوري الإلكتروني) من قبل "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"، التي ترأسها بشار الأسد في تسعينيات القرن الماضي قبل أن يصبح رئيساً للبلاد. وقد أكد الأسد دعمه المستمر لـ (الجيش السوري الإلكتروني) في خطابه في حزيران/ يونيو 2011 قائلاً: "الشباب... قد أثبتوا أنهم قوة ناشطة وفاعلة. فهناك الجيش الإلكتروني الذي كان جيشاً حقيقياً في الواقع الافتراضي".{nl}وينصب تركيز (الجيش السوري الإلكتروني) على جانبين: دعم رواية موالية للأسد عن الأحداث داخل سوريا ومعارضة النشطاء المناهضين للنظام. ويشوِّه (الجيش السوري الإلكتروني) ما يراه أخباراً معادية إلى جانب مواقع المعارضة، كما هاجم صفحات الفيسبوك التي تخص جهات هامة - ليس أقلها الاتحاد الأوروبي والرئيس أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية وأوبرا وينفري [مقدمة برامج حوارية أمريكية] ومنظمة "هيومان رايتس ووتش" و"الجزيرة" - بتعليقات مؤيدة للأسد. (وقد أوضح (الجيش السوري الإلكتروني) أنه قد تم استهداف صفحة وينفري للتأثير على الرأي العام الأمريكي). كما استهدف (الجيش السوري الإلكتروني) المواقع الإلكترونية الإسرائيلية، والعديد منها لا يتضمن أي محتوى سياسي. وقدمت إحدى صفحات الفيسبوك الأولى لـ (الجيش السوري الإلكتروني) (حيث أنشأت الجماعة صفحات عديدة، قام فيسبوك بإزالتها لاحقاً) برمجيات للموالين من أجل إطلاق هجمات «رفض الخدمة» (DDoS) ضد المواقع الإلكترونية "المعادية". وفي مثل هجوم من هذا القبيل، يتم استهداف الموقع الإلكتروني غير المرغوب بكميات هائلة من البيانات لمنع وصول حركة الاتصالات المشروعة إلى الموقع وهو ما يؤدي في النهاية إلى تدميره. وشملت المواقع الإلكترونية التي تعرضت للهجوم بهذه الطريقة منتدى إخباري سوري ومجلس بلدية بريطاني وعدد من المتاجر الإيطالية على الإنترنت ودليل سياحي إيطالي ومغنٍ سوري يعيش في مصر أعرب عن دعمه للثورة. كما أن صفحة على الفيسبوك أُطلق عليها «مدرسة الهكر السورية» - والتي يبدو أنها حُذفت لاحقاً - قد وفّرت للنشطاء الموالين للنظام برمجيات أساسية يمكن تصميمها بسهولة وفق أغراضهم الخاصة.{nl}كما أن المواقع الإلكترونية التي يربو عددها على المائة والتي تعرضت للتشويه من قبل (الجيش السوري الإلكتروني) في حزيران/ يونيو 2011 تعود إلى 15 عنوان بروتوكول إنترنت فقط: حيث تمكن المخترقون، عن طريق استغلال نقطة ضعف على خادم مشترك، من اختراق المواقع الإلكترونية في آن واحد. وعلاوة على ذلك، فلأن العديد من المواقع التي استهدفها (الجيش السوري الإلكتروني) لم تتضمن أي محتوى سياسي أو متعلق بسوريا، فإنه يُرجح أنها تعرضت للهجوم لأنها ببساطة كانت أهدافاً سهلة. وعلاوة على ذلك، أشارت «إنفوور مونيتور» إلى أن (الجيش السوري الإلكتروني) أفصح تدريجياً عن معلومات بشأن المواقع الإسرائيلية التي تعرضت للاختراق، ويرجح أن ذلك كان محاولة لخلق إثارة بين جمهوره وتجنب الاضطرار للعمل من أجل العثور على مواقع أخرى تحوي على نقاط ضعف. وأخيراً، فإن برنامج «رفض الخدمة» الذي نشره (الجيش السوري الإلكتروني) على الفيسبوك كان بدائياً جداً وسمح لنشطاء المعارضة بتحويله بكل سهولة ويُسر لأغراضهم الخاصة.{nl}فعالية القمع الإلكتروني{nl}من الصعب تحديد عدد حالات الاعتقال أو التعذيب أو الوفاة لنشطاء المعارضة جراء الأنشطة الإلكترونية للنظام. لكن حملة القمع هذه هي أكثر تطوراً من الجهود المماثلة في بلدان أخرى، مثل مصر. إن (الجيش السوري الإلكتروني) والنشطاء الموالون للأسد على دراية بمواقع الإعلام الاجتماعي والأدوات التي تُستخدم بانتظام من قبل المعارضة وتستهدف أفراد المعارضة على نحو فعال. ووفق ما أوردته (لجنة حماية الصحفيين)، قُتل ثمانية صحفيين في سوريا حتى الآن خلال 2011 و 2012. كما تم اعتقال آخرين وتهديدهم أو تعذيبهم ثم إطلاق سراحهم؛ إلا أن هناك آخرون مفقودون. ويسود اعتقاد واسع بأن الصحفية الأمريكية ماري كولفين قُتلت في حمص بسبب البرمجيات الإيرانية التي حددت بث هاتفها الخليوي عبر الأقمار الصناعية.{nl}يظل القمع الإلكتروني أحد جوانب العنف التي لم تحظ بالتغطية في سوريا، لكنه مسألة تستحق المزيد من الاهتمام. ولا تضر أنشطة النظام هذه بالمعارضة فحسب، بل تُحد الرؤية حول ما يحدث فعلياً على الأرض وتقوض جهود بناء توافق دولي أقوى حول سوريا. في المرحلة اللاحقة يجب على الولايات المتحدة أن تبذل المزيد لمنع وصول المنتجات الأمريكية إلى النظام السوري. على سبيل المثال، من المعروف أن النظام استخدم تقنية تصفية مواقع الإنترنت لشركة «بلو كوت تكنولوجي» القائمة في ولاية كاليفورنيا لمنع الوصول إلى مواقع المعارضة. يجب على الإدارة الأمريكية - على الأقل - أن تقتدي بالبرلمان الأوروبي الذي وافق مؤخراً على قرار يقضي بفرض ضوابط على تصدير المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك تلك التي يمكن استخدامها لانتهاك حقوق الإنسان. كما رعى النائب الأمريكي كريس سميث (جمهوري عن ولاية نيوجيرسي) مشروع قانون يُنظم تصدير هذه التقنية. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على واشنطن أن تحذو حذو الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وتفرض عقوبات على السوريين والإيرانيين الذين يشاركون عن كثب في الحرب الإلكترونية. وبغياب إجراء أمريكي مباشر على الأرض أو شبكة الإنترنت، فإن هذه الخطوات تبعث برسائل إلى المحاربين الإلكترونيين والشركات التي تُسلحهم مفادها أن مساعدة قمع الأسد للإنترنت سيُعامَل بنفس جدية بيع الأسلحة إلى النظام.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-106.doc)