المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 107



Haneen
2012-04-18, 10:13 AM
ترجمات{nl}(107){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت موقع الأهرام أونلاين المصري الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "استطلاعات الرأي في فلسطين لا تبشر بالخير هذا العام" للكاتب خالد عمايرة. ويقول إن الآمال تبددت عند الفلسطينيين إزاء تنظيم الانتخابات الشهر المقبل – وهو الموعد المعين سابقا والذي تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية، وبالتالي يصف الزعماء الفلسطينيون اليوم هذا الموعد بالمستحيل كما قال مصطفى البرغوثي، حيث قال البرغوثي بأنه "يجب علينا العمل بشكل أسرع من أجل إجراء الانتخابات هذا العام". وكان الزهار قد وصف ما ورد في اتفاق الدوحة بالـ (الميت)، وأشار إلى أن هنالك خطوات كثيرة يجب القيام بها قبل إجراء الانتخابات، وأشار الزهار أيضا إلى أن حماس لا تمتلك الحرية للقيام بحملات انتخابية في الضفة أو القدس الشرقية بسبب الاحتلال، ولكن السلطة الفلسطينية قالت إن هذه مجرد ذرائع لحماس من أجل تجنب الانتخابات بسبب خوفها من الهزيمة. ولكن حماس في انتخابات 2006 كان لها الحرية شبه الكاملة من أجل تنظيم حملتها الانتخابية في الضفة. وبالنسبة لموضوع الأسرى السياسيين يقول عمايرة إن هنالك مئات السجناء من حركة حماس في سجون الضفة وفي المقابل هنالك عدد أقل من سجناء حركة فتح في سجون قطاع غزة، ويضيف بأن فتح تعمل اليوم على تقوية نفسها من خلال دعمها للمؤسسات الشبابية، وأن العامل الرئيسي الذي يعرقل الانتخابات الفلسطينية هو الاحتلال الإسرائيلي، بسبب ملاحقته لحماس التي يعتبرها العدو رقم 1 على الساحة الفلسطينية، حيث لا زالت إسرائيل تحتجز عددا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وإسرائيل لن تسمح لحماس بالقيام بحملتها الانتخابية إلا إذا اعترفت بها، وقد حذر الاحتلال الإسرائيلي بأنه سيعتقل أي مرشح عن حماس في الضفة الغربية. ويقول الكاتب إن فتح متناقضة في موقفها من حماس فهي لا تنكر المخاوف من حماس وأحيانا تقول إن لا أساس لهذه المخاوف من الصحة، ويقول إن حماس لا توافق على حكومة وحدة تعمل ضمن تنسيق أمني مع العدو، ولكن فتح قد تخسر موقف إسرائيل منها إذا أوقفت التنسيق الأمني معها.{nl} نشر موقع (ذا إنترناشونال سوليديراتي موفمنت) مقالا بعنوان "الإفراج الفوري: راكبو الدراجات الذين تعرضوا لهجوم من قبل ضابط في وادي الأردن يسعون إلى اتخاذ إجراءات قانونية"، ويتحدث فيه عن الناشط الدنماركي اندرياس الذي تعرض لهجوم على يد القائد الإسرائيلي العقيد شالوم إيسنر خلال مظاهرة غير مسلحة في وادي الأردن في الرابع عشر من نيسان، بالإضافة إلى تهجم العقيد على الناشطة الهولندية ميرا ورجل فلسطيني، في حين تم تكبيل أيدي الناشطة السويدية أليكس واعتقالها لأكثر من ساعة واحدة أثناء وقوع الحادث. ويكمل المقال بالحديث عن النشاط الأخير الذي قاده الناشطون والذي تمثل في ركوبهم الدراجات على طول الطريق 90 الذي يربط بين المستوطنات الإسرائيلية التي اعترفت محكمة العدل الدولية بأنها غير قانونية. نظم نشاط الدراجات منتدى شارك الشبابي لرفع مستوى الوعي على القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وتسليط الضوء على انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني وبخاصة الذين يقطنون في وادي الأردن. وتجدر الإشارة إلى أن كلا من أندرياس وميرا وأليكس والرجل الفلسطيني يعملون مع المحامية ميسا ارشيد من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، من أجل ضمان أن يتم تمثيل شهادة كلا منهم كحالات اعتدي عليها من قبل العقيد ايزنر. ويضيف الكاتب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد ندد علنا الهجوم على راكبي الدراجات في مقالة صحفية نشرت في الخامس عشر من نيسان في صحيفة هآرتس، ويكمل الحديث بأن مظاهر الاعتقال والتهجمات من الجانب الإسرائيلي منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء الضفة الغربية؛ حيث يتم قتل العشرات من المتظاهرين بعنف أو التسبب بإصابات بالغة لمجرد مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية ضد سرقة أراضيهم واستمرار الاحتلال العسكري. وينهي المقال بالحديث عما دار على لسان أندرياس والذي دعا إلى حشد دعم دولي لتعزيز مبادرات حماية حقوق الإنسان الفلسطيني، بالإضافة إلى إدانة جميع الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.{nl} نشر موقع (ذا انترناشونال سوليديريتي موفمنت) مقالا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يهدم المنازل والآبار في كفر الديك"، للكاتبة أروا روبين، وتقول فيه بأن قوات الاحتلال مستمرة في سياسة تدمير المنازل والتي كانت آخرها في كفر الديك؛ حيث هدمت فيها ثلاثة منازل وآبار المياه، جنبا إلى جنب مع عدة خيام تابعة لعائلات بدوية في مكان قريب. وتضيف بأن كلا من مستوطنة بروشين، وإيلي زهاف، بدويل آخذات في التوسع بشكل سريع، لتلتهم المزيد من الأراضي الفلسطينية، ولتجعل حياة سكان كفر الديك صعبة. وتستهل الكاتبة بالحديث عن الطريقة الهمجية التي استخدمت أثناء عمليات الهدم حيث جاء الجنود إلى بساتين الزيتون في كفر الديك برفقة عشرة سيارات جيب عسكرية وجرافة، وبعدما أحاطوا المنطقة بدئوا بتدمير ثلاثة منازل وآبار المياه التي تسقي عدة عائلات، في حين تم ترويع الفلسطينيين وإبقائهم تحت تهديد السلاح أثناء عمليات الهدم. وتضيف بأنه وخلال الأربعة أشهر الماضية هدمت السلطات الإسرائيلية 15 منزلا، وخيام البدو في منطقة كفر الديك، وغالبية هذه المنازل يقطنها المزارعون للأغراض الزراعي. وتسلط الكاتبة الضوء على طلب البدو من الجيش الإسرائيلي الإبقاء على خيمة واحدة على الأقل حتى يتسنى للأطفال الحصول على مآوٍ، ولكن الجنود لم يظهروا أية رحمة، وكما هددوا العائلات أنه وفي حين لم تغادر المنطقة سيتم القبض عليها. وأنهت الكاتبة بالقول بأن معظم الأراضي الزراعية واقعة ضمن تصنيف (الأراضي ج)، وهذا يعني أن المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، والفلسطينيون غير قادرين على الحصول على أي نوع من رخص البناء، ومع ذلك لا يزال مصدر رزقهم يعتمد على هذه الأرض، في حين تستمر السلطات الإسرائيلية في مزاعمها المغرضة بأنها تهدم المنازل لأسباب أمنية.{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "خضر عدنان: أسطورة لخروج مجرم من الأسر" للكاتب دوفيد أوفيون. ويقول فيه إن خضر عدنان مجرم بكل وضوح وبساطة، وقد ظهر شريط فيديو له على اليوتيوب وهو يدعو لقتل الإسرائيليين، وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي الإرهابية واعتقلته إسرائيل بتهمة تهديد الأمن القومي لإسرائيل، وقد تم تقديم أدلة تفصيلية حول تورط عدنان في شن هجمات ضد إسرائيل. وقد قال نائب رئيس الكنيست داني دانون إن إسرائيل بخطوتها هذه قد "استسلمت للإرهاب"، وقد أدى ضغط وسائل الإعلام والرأي العام إلى رضوخ الحكومة الإسرائيلية التي لم تستطع إلا أن تطلق سراح "المجرم" خضر عدنان، ويختم الكاتب بالقول إنه لم يكن يجب على إسرائيل أن تظهر ضعفها وتطلق سراح مثل هذا المجرم.{nl} نشرت مجلة (جيوش برس) مقالا بعنوان "لماذا يبقي الأردن الفلسطينيين خارجا" للكاتب خالد أبو طعمة، ويتحدث الكاتب عن رفض الأردن استقبال آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هربوا من أحداث العنف التي تجري في سوريا، ويقول إن الأردن أقام لهم خياما على الحدود الأردنية السورية ولكنه رفض دخولهم لأراضيه، وأن أوضاعهم الإنسانية متردية وبحاجة لمساعدات عاجلة. ويقول إن لبنان ومصر أيضا رفضا استقبال هؤلاء اللاجئين، ويشعر الأردن أن سماحها بدخول بعض اللاجئين الفلسطينيين قد يفتح بابا لا يمكن إغلاقه للاجئين الفلسطينيين من سوريا بالتوجه للأردن. وكذلك يشعر الملك الأردني بالقلق من الأغلبية الفلسطينية الموجودة في الأردن ولا يريد تأزيم الأمور بشكل أكثر، لأن الفلسطينيون يشكلون تهديدا ديموغرافيا على العائلة الهاشمية، وقد أبلغ الملك الأردني القيادة الفلسطينية بأن المملكة لن تستطيع استقبال الفلسطينيين الفارين من سوريا. ويختم الكاتب بالقول إن الملك الأردني قلق جدا من المطالبات الأخيرة في إسرائيل لجعل الأردن وطنا للفلسطينيين، وقد أصدر قرار برلمانيا يهدف إلى إبعاد الفلسطينيين عن مواطن الحكم.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع (دبكا فايل) الإسرائيلي الاستخباراتي تقريرا خاصا بعنوان "الهند تصادر ضمان شركة الدفاع الإسرائيلي بقيمة 70 مليون دولار أمريكي، وهذا يعكر صفو العلاقات"، ويقول فيه إنه وبعد زيارة مستشار الأمن لرئيس الوزراء نتنياهو ياكوف أميدرور لنيوديلهي من أجل التوسط مع كبار مسؤولي الأمن والحكومة، قررت الهند للمرة الأولى في تاريخها معاقبة مزود الدفاع الخارجي للصناعات العسكرية الإسرائيلية، وذلك بسبب خرقها الاتفاق كما تزعم؛ وهذا بدوره قد أثار استياء المسؤولين في (القدس)، حيث تم التشهير بالعقوبة المفروضة على الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وتم اتهام ثلاثة مزودين أجانب بالإضافة إلى مزودين هنديين في شهر آذار الماضي لتورطهم في قضية الكسب غير المشروع؛ وكما صودر 70 مليون دولار كضمانة. في حين يرى المسؤولون في (القدس) بأن الهند تسعى عن قصد إلى تخفيف العلاقات الدفاعية مع إسرائيل لتتلاءم مع تحالفها الجديد مع طهران وموسكو؛ فقد اتفق كلا من هذه الدول الثلاثة على رفض العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا ضد إيران. ومن جهة أخرى ترفض شركة الدفاع الإسرائيلي قرار المحكمة الهندية والتي قضت بسحب الضمان، حيث تعتبره قرارا غير لائق، وكما أكدت الشركة أنها تعمل في إطار القانون، وتعتزم استئناف القرار، والتعامل مع هذه القضية من قبل السلطات المختصة، وتقول الشركة بأنه تم اتخاذ القرار دون الاستناد إلى الوقائع المتنازع عليها، وتجاهل الوثائق والمعلومات.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "صورة تستحق ألف كلمة" بقلم ماتي شيمولوف، ويُشير الكاتب إلى أن الفيديو الذي يعرض صورة الضابط الإسرائيلي الذي ضرب وجه المتظاهر دنماركي ببندقية M16جاءت في توقيت حرج لإسرائيل، "لكن التوقيت لا يعفينا من طرح الأسئلة الصعبة حول سلوك الجنود والعنف داخل المجتمع الإسرائيلي". ينبغي على رئيس الوزراء وقوات الدفاع الإسرائيلية أن تدين وقوع الحادث، لم يكن هذا الحادث الأول من نوعه، فقبل عدة سنوات تم تصوير عقيد في سلاح المدرعات يضرب متظاهرين بالقرب من الجدار الأمني. هنالك العديد من هذه الأمثلة وعلينا أن نفصح من أين يأتي هذا العنف ومعالجته. اليوم هنالك كاميرات في كل مكان ولا يمكننا أن نخفي ما يحدث حقا. التعامل مع ما قام به الضابط إيرنز بطريقة سطحية قد يتسبب بالضرر للمؤسسة العسكرية وجهود إسرائيل الدبلوماسية العامة. الجنرال يواف موردخاي قال إنه لا يستطيع تبرير سلوك الضابط وأن تصرفاته تتنافى مع قيم الجيش الإسرائيلي. ويتساءل الكاتب بنهاية المقال لماذا لا يمكننا التعبير عن مشاكلنا بلغة الجانب الآخر التي يمكن أن يفهمها؟ {nl} نشرت صحيفة هآرتس خبرا بعنوان "مسؤول أمريكي يقول إن نتنياهو على إطلاع تام بالمحادثات الإيرانية" بقلم باراك ريفيد، ويُشير الكاتب إلى أنه على الرغم من انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي لنتائج المحادثات في اسطنبول إلا أن كبار المسؤولين الأمريكيين قالوا بأن نتنياهو كان على اطلاع تام باستراتيجية القوى الست الكبرى. القوى العالمية ستطالب إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم بمستوى 20% في الاجتماع المقبل. يضيف الكاتب قائلا بأن المحادثات الأولى عُقدت مع إيران يوم السبت في اسطنبول مع ممثلي رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا والصين. قال مسؤول أمريكي إن نتنياهو على إطلاع تام قبل وبعد الاجتماع بشأن الاستراتيجية التي يجري اعتمادها من قبل الدول الست الكبرى. قام نتنياهو يوم الأحد بانتقاد الاجتماع وقال إن الدول الكبرى منحت إيران "هدية" لمواصلة البرنامج النووي دون قيود. وقال مسؤول أمريكي لصحيفة هآرتس قبل أسابيع من المؤتمر بأن مناقشات تفصيلية جرت مع إسرائيل وجها لوجه وعبر الهاتف بشأن تنسيق نهج المحادثات والسفير الإسرائيلي كان على اطلاع تام بواسطة الهاتف لساعات طويلة بعد اختتام المحادثات في تركيا. ويقول مسؤول كبير إن الولايات المتحدة تتفهم رغبة نتنياهو باتخاذ المجتمع الدولي موقف صارم تجاه الجمهورية الإسلامية لكنه لا يقبل الانتقاد بأن محادثات اسطنبول منحت إيران "هدية". وينهي الكاتب المقال بالقول إن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى اقتناع واشنطن بالنهج الإيراني في الجولة الأولى من المحادثات.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) مقالا بعنوان "الفخ الذي لا مفر منه" للكاتب درور إيدار. ويتحدث فيه عن الحادثة الأخيرة في الأراضي الفلسطينية عندما أنهال رجل أمن إسرائيلي على ناشط دنماركي بالضرب المبرح، ويقول إن هذه الحادثة لا تعبر بالضرورة عن القيم الأخلاقية عند الإسرائيليين بل "تؤكد الهيستيريا والخوف الموجود لدينا مما قد يقال عنا"، ويقول أنه يجب على جيش (الدفاع) أن يحذر من الاستفزاز الذي تقوم به وسائل الإعلام ويحافظ على رباطة جأشه. ويتطرق لحركة التضامن التي كان ينتمي لها الناشط الذي تعرض للضرب، ويقول إنه لا يمكن لوم ضابط إسرائيلي على مثل هذا الفعل لأن حركة التضامن في حقيقتها معادية لإسرائيل وتدعم أي تحرك ضد إسرائيل كما حدث عندما دعمت أسطول السفن التركية التي كانت متوجهة إلى غزة، وبغض النظر عن كل هذه الظروف لا ينبغي أن يسقط ضابط إسرائيلي في الفخ الذي تنصبه له وسائل الإعلام، حيث أن سلاحها فتاك أكثر من سلاح حزب الله لأنه يحرك الرأي العام في العالم بأكمله، وفي نهاية المقال يقول إنه يتوجب على الجيش الإسرائيلي الحذر من مثل هذه الهفوات لأنهم هم من يحموننا وأبنائنا لذلك يجب أن يكونوا مثالا يحتذي به الجميع.{nl} نشرت صحيفة جوردان تيمز الأردنية مقالا بعنوان "انتصار تونغ على اللوبي" للكاتب رمزي البارود. ويتحدث عن جيني تونغ عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي في بريطانيا، ويشير إلى أنها أدلت بخطاب جريء وقاس بحق إسرائيل أمام مجلس اللوردات البريطاني، حيث طالبت بإنشاء هيئة من مجلس الأمن وإرسالها للأراضي الفلسطينية من أجل التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث هناك. وانتقدت إسرائيل نقدا لاذعا حتى أن إسرائيل واللوبي الصهيوني هاجماها أكثر من مرة، وتعتبر تونغ أيضا من أكثر المنتقدين لسياسة الولايات المتحدة وبريطانيا الخارجية، وهي التي قالت بأنه سيأتي يوم تقول الولايات المتحدة فيه للوبي الصهيوني "لا" وقد أغضب كلامها زملائها في الحزب الذين يرون بأنها منحازة بشكل كامل ضد إسرائيل، وقد قال نيك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين بأنه طلب منها سحب تصريحاتها والاعتذار عنها ولكنها رفضت وصرحت بأنها ستترك الحزب. ويقول بارود إن خروج تونغ من الحزب دليل على إرادتها القوية وفي نفس الوقت دليل على قوة اللوبي الصهيوني في بريطانيا. وفي نهاية مقاله يشير إلى أن كل من ينتقد إسرائيل يشن الإسرائيليون عليه هجوم شرس كما حدث مع الألماني جراس الذي حذا حذو تونغ وانتقد إسرائيل انتقادا لاذعا، وهي سياسة لإسرائيل في إسكات كل من ينطق بكلمة ضدها.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل المحرقة الثانية ممكنة؟" للكاتب مانفريد غرينستيرفلد، ويقول فيه بأن المحرقة الثانية من الممكن أن تكون مؤكدة، حيث أصبح الجدل حول هذا الأمر شائعا في السنوات الأخيرة. ومنذ أن تم انتخاب محمود أحمدي نجاد في عام 2005، دعا مرارا وتكرارا إلى التهديد بالقضاء على إسرائيل. في الواقع، لا يمكن فعل هذا إلا من خلال القتل الجماعي. ومع ذلك، أدت التطورات في المجال النووي في إيران إلى تحويل خطابه في السنوات الماضية إلى تهديد فعلي حقيقي. يضيف الكاتب بأن التهديد بحدوث محرقة نووية يقلق فقط الإسرائيليين وأصدقاءهم. لقد نظر رئيس الوزراء الاسباني السابق خوسيه ماريا أثنار في هذه المسألة وكتب: "إذا سقطت إسرائيل، فنحن كلنا سنسقط". الآخرون لا يكترثون لكن من الممكن أن يكونوا مخطئين، فبمجرد أن تسقط القنابل النووية في أيدي المتعصبين الأيديولوجيين، فلا يمكن التنبؤ بحساباتهم الخاصة، فإنهم قد يفضلوا استخدام أسلحتهم الفتاكة ضد أولئك الذين لا يستطيعون الرد، ومعظم دول العالم تقع ضمن هذه الفئة.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "مذنب بالغباء"، للكاتب ايتان هابر، ويتحدث فيه عن قيام الضابط الإسرائيلي بالتهجم على متضامن أجنبي مع الفلسطينيين، ويقول بأنه يعتبر ما فعله الضابط الإسرائيلي شالوم ايزنر هو ضرب من الغباء. ففي القرن 21 يجب على أي ضابط في الجيش الإسرائيلي، بغض النظر عن رتبته، أن يأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن الكاميرات موجودة في كل مكان وأن الكثير من الناس والمنظمات تسعى إلى تشويه صورة الجيش الإسرائيلي. وتحت هذه الظروف، ولأن كل صورة ملتقطة تأخذ طريقها إلى آلاف المحطات التلفزيونية في جميع أنحاء العالم، يحتاج الشخص إلى درجة أعلى من الذكاء المعتدل ليدرك أن أي عمل غير اعتيادي من جانب ضباط الجيش الإسرائيلي سوف يتردد صداه في أنحاء العالم ويسبب دمار حقيقي لسمعة وصورة دولة إسرائيل. قد يكون من الصعب أن ننصح ايزنر بأن يظهر رباطة الجأش أمام الاستفزاز، حيث أن هدف المتظاهرين هو: أن يقوم بشيء استفزازي من أجل أن يضرب الضابط المتظاهر فيشوه اسم الجيش الإسرائيلي في جميع أنحاء العالم. يختتم الكاتب قوله بأنه يجب على أي شخص في الحكومة، وفي الجيش الإسرائيلي وغيره من الوكالات الأمنية أن يفكروا مليا في طرق العمل الجيدة كي لا يدفع المتظاهرون اليساريون ضباط الجيش إلى التصرف بحماقة. على كل حال، من الواضح أننا نستطيع أن نتوقع المزيد من هذه الحالات في المستقبل القريب.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية مقالا بعنوان "مصر: خيارات صعبة قادمة" للكاتب أسامة الشريف. ويقول فيه إن الإخوان المسلمين في مصر دعوا الأسبوع الماضي إلى مظاهرة مليونية للتنديد بترشيح رئيس المخابرات السابق عمر سليمان نفسه للرئاسة، ويشير إلى أن الإسلاميين يحاولون سرقة ثمار الثورة ويجب على الجيش والمجلس العسكري وضع حد لهذه المهزلة، وكان هذا بشهادة الشباب المصري الذي قال بعد صعود الإخوان المسلمين إن هذا لم يكن ما كانوا يتمنونه ويرجونه من الثورة. ويقول إن المصريين يعرفون أنهم على مفترق طرق مقبل، وتصويتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة سيحدد مصيرهم ومستقبل مصر، ويضيف بأن هناك العديد من المصريين الذين يريدون التصويت لعمر سليمان لأنه رجل قوي ومصر الآن بحاجة لرجل مثله، وهنالك توجه شعبي مصري يهدف إلى الحد من سيطرة الإسلاميين وسطوتهم، ويختم بالقول أنه حتى وصول 23 مايو ستكون هناك العديد من المفاجئات وستكون هناك معركة بين من يريدون دولة علمانية ومن يريدون دولة إسلامية محافظة، ولكن الشيء الوحيد المؤكد اليوم هو اندثار روح الثورة المصرية.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "من الصعب أن يكون لنا دور رئيسي في منطقة الشرق الأوسط" للكاتب ميتين مونير، يقول الكاتب: لا تستطيع تركيا خوض معركة مع سوريا لعدم وجود القوة الاقتصادية الكافية لتركيا. الجيش التركي قادر على عبور الحدود السورية، ولكن قد يؤدي الأمر إلى دمار الاقتصاد التركي، والذي عملت الحكومة التركية على تحسينه منذ زمن بعد الأزمات التي مرة بها الدولة التركية. ويمكن القول في هذه الأيام تلعب القوة الاقتصادية دورا مهما وليست القوة العسكرية. تصريحات البنك الدولي تدلل على عدم قدرة تركيا الاقتصادية على خوض حروب مع بعض الدول، وأيضا الصين وروسيا لا تسمحان لتركيا باستخدام القوة ضد سوريا كونهما صديقتين حميمتين لها، والوضع السوري يختلف كليا وذلك لتعدد الأعراق فيه من أكراد وعرب وشيعة وأرمن وما إلى أخره، وتبقى أنظار جميع الدول الطامعة موجهة نحو سوريا بسبب وجود الخيرات فيها الأمر الذي يجعلها في دوارة عنف مستمرة.{nl} نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "لا يمكن للولايات المتحدة أن تتخلي عن الشرق الأوسط" بقلم الأمير حسن بن طلال، يُشير الأمير حسن إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تدير ظهرها للشرق الأوسط. من المنطقي أن تقوم الولايات المتحدة بإيلاء المزيد من الاهتمام لآسيا ومنطقة المحيط الهادئ. لا يمكن "للصحوة العربية" أن تخفي بأن الشرق الأوسط يعمه أكبر قدر من الفوضى أكثر من أي وقت مضى. لا يمكننا أن ننسى بأن فك الارتباط العسكري الأمريكي من أفغانستان والعراق تم الترحيب به في العالم العربي ولكن هنالك أيضا حاجة لانخراط الولايات المتحدة. بعد عقد من الحرب واستمرار الجمود في عملية السلام، هل ستتخلى أمريكا عن هذه المنطقة؟ هنالك أربع سلطات مركزية في الشرق الأوسط: إسرائيل وإيران وتركيا والولايات المتحدة وجميعها قوى غير عربية. أي انسحاب من قبل الولايات المتحدة سيخلق فراغا في السلطة. لا يوجد منتدى أمني في الشرق الأوسط يمكنه أن يجمع كل من إيران والمملكة العربية السعودية على طاولة واحدة. الشرق الأوسط لديه أكبر عدد من المشردين داخليا في العالم والاضطرابات التي حدثت مؤخرا أدت إلى ارتفاع هذه الأرقام. تقدر الأمم المتحدة بأن هنالك مليون ليبي فروا إلى الدول المجاورة مثل تونس ومصر والجزائر والنيجر وتشاد. ينهي الأمير حسن مقاله قائلا إنه يمكن لأمريكا أن تقوم بتحسين العلاقات بين دول المنطقة ويمكن لأمريكا أيضا تجديد تراثها في الشرق الأوسط وتحسين صورتها في العالم من خلال إحداث تسوية عادلة لعملية السلام. {nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "هل من الممكن أن تنجح خطة كوفي أنان في سوريا؟" للكاتب عبد الباري عطوان. بعد بدء وقف إطلاق النار في سوريا كانت هنالك عدة انفجارات وإطلاق نار أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص. تعتبر عملية وقف إطلاق النار فرصة لجميع الأطراف السورية لكسب الزمن لتحقيق الإيجابيات لصالح سوريا، وكان الأسد قد هدد بإعادة العمليات إذا لم تلتزم المعارضة بالهدنة، لذا من المتوقع أن يتم تدخل عسكري خارجي كما حصل في ليبيا إذا لم يلتزم الأسد بوقف عملياته العسكرية ضد الشعب السوري، وسوف تتم مراقبة هذه العمليات عن قرب. ارتكب نظام الأسد عدة أخطاء فادحة منها انتهاك الحدود التركية وقتل الصحفيين على الحدود اللبنانية، الأمر الذي أدى إلى حشد الحقد ضد النظام الذي يتبين من خلال تراجع روسيا عن دعمها وأيضا ضغط تركيا لإجراء تدخل خارجي ضد سوريا، وتبقى جميع الاحتمالات واردة بسبب هشاشة هذه الخطة وعدم رضى بعض الأطراف عنها.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الطريق مُهدت لعقد صفقة مع إيران" بقلم ديفيد إغناتيوس، يُشير الكاتب إلى أن آليات التوصل إلى تسوية نهائية واضحة بعد الجلسة الأولى من المحادثات في اسطنبول يوم السبت. ومن الممكن أن توافق إيران على وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وتوقف العمل في منشاة بالقرب من مدينة قم تحت الأرض. لا يمكن للإيرانيين وصف أعمالهم بالتنازلات بل بإجراءات "بناء الثقة" التي تهدف إلى إظهار مدى جدية علي خامنئي في عدم ارتكاب "خطيئة خطيرة" بصنعه سلاح نووي، والغرب سيرد بتخفيف العقوبات ليس من باب التنازل ولكن من باب "المعاملة بالمثل". طلب المفاوض سعيد جليلي بأن يكون الغرب على استعداد للاعتراف بحق إيران في الطاقة النووية السلمية وقال "محادثاتنا على أساس مبدأ خطوة بخطوة، وقد تكون المعاملة بالمثل بشأن قضية البرنامج النووي قد بدأت."... "الخطوة بخطوة" و"المعاملة بالمثل" هما علامتان إرشاديتان على عملية كريمة لتقديم تنازلات. ما قاله نتنياهو حول محادثات اسطنبول بأن القوى الكبرى منحت إيران "هدية" من أجل استمرار تخصيب اليورانيوم حتى عقد محادثات بغداد هي فقط لجعل الأمريكيين والإيرانيين يشعرون بالقلق من احتمالية هجوم عسكري تشنه إسرائيل. ينهي الكاتب المقال قائلا بأن الإيرانيين يهيئون الشعب للتوصل إلى اتفاق للحد من تخصيب اليورانيوم.{nl} نشر موقع فوكس نيوز مقالا بعنوان "هل ستجعل انتخابات عام 2012 الانقسام العرقي في الولايات المتحدة أسوأ مما هو عليه؟"، للكاتب خوان وليامز، ويقول فيه إن العديد من الاستراتيجيين السياسيين تنبئوا الأسبوع الماضي بأن كل مسألة عرقية سوف تظهر بشكل قوي في حملة الانتخابات الرئاسية في خريف هذا العام. تستند توقعاتهم على المخاوف العنصرية المكشوفة بالفعل. يضيف الكاتب بأن انتخابات عام 2012 تأتي في وقت تشهد فيه البلاد تغييرات مزلزلة في تركيبتها السكانية. حتى الاتجاهات العنصرية تتغير أيضا، مع تزايد أعداد الأقليات والمهاجرين الآن إلى أكثر من 30 في المائة من السكان. ولكن من النواحي السياسية، فشل الجمهوري في جلب جزء هام من النمو السكاني المتزايد إلى صفوفه. لا يزال في قلب الحزب كبار الناخبين البيض الذين يقاوموا خسارة أمريكا التي ترعرعوا فيها منذ خمسين عاما.{nl} نشر موقع دونيا بولتني التركي مقالا بعنوان "قاعدة ماناس القرغزية، كلمة السر في مواجهات واشنطن وطهران" للكاتب امين ارفاس، ويقول فيه إن التصريحات تتصاعد التصريحات بشأن توجيه ضربة أمريكية لإيران، وقد ظهرت منطقة آَسيا الوسطى "الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق" ككلمة سر في هذه الحرب المتوقعة، وذلك لتواجد قواعد أمريكية في بعض هذه الجمهوريات لتستخدمها واشنطن كممر لتمويل قواتها الحربية المتواجدة في أفغانستان، والتخوف الآن حاصل من استخدام هذه القواعد لتوجيه ضربة إلى إيران، خاصة قاعدة ماناس في قرغيزيا، وذلك لقرب هذه القواعد من الأراضي الإيرانية، وهو ما ردت علية إيران بأنها تستهدف أي بلاد تتواجد بها قوات أمريكية.{nl} نشرت صحيفة ايدنلك التركية مقالا بعنوان "تركيا أصبحت مقرا لمعارضي حكومات الدول المجاورة" للكاتب إيرنش يلدان، ويقول فيه إن تركيا أصبحت مقرا لمعارضي حكومات الدول المجاورة، وذلك بعد وصول نائب رئيس جمهورية العراق طارق الهاشمي إلى اسطنبول الأسبوع الماضي، حيث سيتم عقد لقاء بين الهاشمي ومسعود البرزاني نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بعد إعلان حكومة أردوغان عن سياسة تصفير المشاكل مع الدول المجاورة. كما عملت تركيا أيضا على جمع المعارضين السوريين في تركيا، مما أدى إلى استياء وسخط النظام السوري من تركيا. واختتم الكاتب بالقول إن المالكي اتهم حكومة أردوغان بالتدخل بالشؤون الداخلية للعراق مما أدى إلى توتر العلاقات التركية العراقية.{nl}هنالك عدة احتمالات لتدخل تركي عسكري في سوريا{nl}واشنطن انستيتيوت الأمريكي – سونر جاغايتاي{nl}أدت العديد من التطورات الأخيرة إلى وضع احتمال القيام بعمل عسكري في سوريا على الأجندة التركية. ففي 9 نيسان/ أبريل فتحت القوات السورية النار على معسكر لاجئين على الجانب التركي من الحدود مما أدى إلى مقتل اثنين من اللاجئين السوريين وجرح تركيين آخرين. وقد زاد عدد هؤلاء اللاجئين العابرين إلى داخل تركيا بشكل كبير حيث بلغ نحو 25000 شخص. ورداً على ذلك تلمح أنقرة بإنشاء منطقة عازلة داخل سوريا للدفاع عن السكان المدنيين واحتواء الأزمة على حدودها. وفي 10 نيسان/ أبريل قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه على الرغم من أن تركيا لا تريد أن تدخل سوريا إلا أنه "لو كان هناك أي شخص سيجبر (أنقرة) على القيام بذلك فسيكون هو النظام السوري نفسه." فما هي العلامات الأكثر رجحاناً لكون تركيا تخطط لعمل عسكري يهدف إلى إنشاء مثل هذا الملاذ الآمن؟ إن كلاً من الحراك الداخلي والإقليمي سوف يجسّدان بلا شك قرارات أنقرة في هذا الصدد، وهو الأمر بالنسبة لمستوى استعداد القوات العسكرية. وربما تساعد المؤشرات المبكرة التالية على توقع العمل العسكري التركي الوشيك:{nl}• الموافقة البرلمانية. أولاً وقبل كل شيء لو كان من المقدر نشر الجيش التركي لما وراء الحدود فيجب أن تحصل الحكومة على تفويض من البرلمان. وحتى الآن لم يتواصل (حزب العدالة والتنمية) الحاكم مع المجلس التشريعي حول هذا الطلب. ولو قرر أن يفعل ذلك فإن فرص نجاحه ستكون جيدة حيث يحتفظ الحزب بـ 327 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعداً ولا يتطلب اقتراح الموافقة على نشر القوات العسكرية سوى 276 صوتاً.{nl}• الحياد الروسي. ستفكر تركيا على الأرجح في التدخل لو أسقطت روسيا اعتراضاتها لا سيما وقد منعت اتخاذ عمل دولي ضد دمشق. إن روسيا هي الجار الوحيد الذي له اقتصاد وجيش أكبر مما لدى تركيا. ويبدو أن أنقرة غير مكترثة بمواجهة جارتها الأقوى التي تربطها بها علاقات عميقة في مجالي التجارة والطاقة. فعلى سبيل المثال تستورد تركيا ما يزيد عن 50 بالمائة من غازها الطبيعي من روسيا. وفي الوقت نفسه تعتمد موسكو على أنقرة بوصفها شريكاً تجارياً وشريكاً استراتيجياً في قضايا أمن الطاقة بما في ذلك القضايا المرتبطة بخطوط أنابيب النفط المقترحة من بحر قزوين إلى أسواق الطاقة الدولية. ونظراً لهذا الاعتماد المتبادل فإن الحكومتين ربما تكونان قادرتين على تسوية خلافاتهما بشأن سوريا. وحتى لو لم تستطع أنقرة إقناع روسيا بالموافقة الرسمية على العمل التركي العسكري ضد نظام الأسد فإن حيادية روسيا يمكن أن تساعد في إزالة عقبة أمام التفكير المستقبلي لأنقرة في تدخل محتمل.{nl}• الدعم العربي. رسخت أنقرة علاقات طيبة مع الشرق الأوسط العربي خلال العقد الماضي معتمدة على قوتها الإقليمية الناعمة في هذا الشأن. فعلى سبيل المثال تستقبل تركيا دعوات منتظمة لحضور مؤتمرات القمة العربية. وتعتز أنقرة بهذه المكانة الوليدة وبالتالي تأخذ الرأي العربي في حساباتها عند صياغة السياسة الخارجية بما في ذلك سياستها نحو سوريا. ولو حدث وصادقت الجامعة العربية أو "مجلس التعاون الخليجي" على التدخل العسكري - لا سيما وأن لأنقرة علاقات جيدة بشكل خاص مع أعضاء "مجلس التعاون الخليجي" بما في ذلك السعودية وقطر- فربما يساعد ذلك تركيا على التحرك ضد دمشق في المرحلة اللاحقة لدرجة القيام بعمل عسكري على الأرجح.{nl}• إغلاق قنصلية حلب. أغلقت تركيا سفارتها في دمشق في 22 آذار/ مارس لكنها أبقت قنصليتها في حلب مفتوحة في الوقت الراهن. وأحد الأسباب التي تجعل حكومة تختار إجلاء رعاياها الدبلوماسيين من دولة أخرى هو حمايتهم من أن يصبحوا رهائن في حالة نشوب نزاع بين دولتين. وفي هذا الصدد من المرجح أن تغلق تركيا قنصليتها في حلب وتُجلي بقية دبلوماسييها قبل القيام بأي عمل عسكري في سوريا.{nl}• تدريبات الجيش على طول الحدود. لم يجر الجيش التركي تدريبات منتظمة على طول الحدود مع سوريا لأكثر من عقد. وبناء على ذلك سوف يحتاج الجيش إلى تنفيذ تدريبات تحضيرية في هذا المنطقة فيما لو خططت أنقرة التدخل بالفعل. ويمكن النظر إلى هذه التدريبات على أنها خطوة أخيرة محتملة قبل القيام بعمل تركي مرتقب رغم أنها قد تُفسّر أيضاً على أنها مجرد ردع. فعندما أرادت أنقرة إنهاء دعم سوريا لـ «حزب العمال الكردستاني» عام 1998، فإنها أجرت مناورات عسكرية واسعة النطاق على طول الحدود ونجحت في إقناع دمشق بتغيير سياستها دون أن تقوم بغزوها في الواقع.{nl}• تعبئة "الجيش الأول". تنقسم "القوات البرية التركية" التي هي عصب جيش الدولة إلى أربعة جيوش. ويقع جنوب تركيا المجاور للحدود السورية تحت مسؤولية "الجيش الثاني" ومقره في مالاتيا في شرق وسط تركيا. غير أن القوة المقاتلة الرئيسية للبلاد وهي "الجيش الأول" مقرها في اسطنبول حيث تقع معظم وحداته على مسافة تزيد عن 1000 ميل من الحدود السورية.{nl}وحالياً ترتكز الألوية الأربعة لـ "الجيش الثاني" على طول هذه الحدود ويرتكز "لواء المشاة الآلي 39" في الإسكندرونة و "اللواء المدرع الخامس" في غازي عنتاب و "اللواء المدرع العشرون" في سانليورفا و"لواء المشاة الآلي السبعون" في ماردين. وبالإضافة إلى ذلك تتمركز العديد من وحدات الدعم على مسافة تبعد إلى حد يومين من الحدود: فـ "اللواء المدرع الخامس" و"فوج المدفعية" يتمزكزان في كهرمانماراس و"أفواج المهندسين القتالية" في مالاتيا و"لواء المشاة الآلي السادس عشر" يتمركز في ديار بكر و"لواء المشاة الآلي 172" في سيلوبي.{nl}وقد استنفد "الجيش الثاني" الكثير من طاقته في قتال (حزب العمال الكردستاني) جنوب شرق تركيا وشمال العراق على مدى العقود القليلة الماضية. وفي الحقيقة فإن التخطيط العسكري التركي قد أضعف احتمالية وجود تهديد خطير من سوريا منذ أن أقنعت أنقرة دمشق على تغيير سياستها نحو (حزب العمال الكردستاني) في عام 1998. وهكذا، فإلى أن بدأت انتفاضة سوريا في 2011 اتخذت أنقرة بالأحرى رؤية لطيفة نحو جارتها كما اتضح من خلال تصرفاتها مثل إزالة الألغام من المنطقة الحدودية ونشر وحدات قتالية رئيسية في أماكن أخرى. واختصاراً فإن الجيش التركي على طول الحدود السورية ليس مستعداً للحرب وهذا قابل للنقاش. ويبدو أن الوحدات في هذه المنطقة هي أضعف من تلك الموجودة في بقية أنحاء البلاد. فعلى سبيل المثال هي تفتقر في العادة إلى تدريبات الاستعداد للحرب التي يجريها رئيس الأركان التركي مرة كل عامين.{nl}ومن جانبها وضعت سوريا قد على نحو تقليدي عدداً مماثلاً من القوات قرب الحدود، أي أربعة ألوية وثلاثة أفواج. وبالطبع فإن معظم الجيش السوري منغمس في محاربة الانتفاضة ولذا فليس من الواضح كم من هذه الوحدات ستكون متاحة لمواجهة الغزو التركي. لكن لو كانت أنقرة تخطط للتدخل فستحسن صنعاً لو أنها عززت وجودها العسكري في المنطقة كماً ونوعاً لتحسين فرص النجاح. وسوف يتطلب ذلك تقوية "الجيش الثاني" في المقام الأول بوحدات من "الجيش الأول" الرئيسي في شمال غرب تركيا وربما أيضاً من "جيش إيجة" (الذي غالباً ما يسمى "الجيش الرابع") في غرب تركيا. وعلى الرغم من أن "الجيش الثالث" في الشمال الشرقي هو قوة صغيرة نسبياً إلا أنه يمكن تعبئة بعض وحداته باتجاه سوريا أيضاً. وأيّا كان القرار المتخذ فإن الجيش التركي سيحتاج إلى حوالي ستة أسابيع لتعبئة تلك الوحدات ونقلها إلى الحدود السورية وتجهيزها للحرب.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-107.doc)