المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 108



Haneen
2012-04-19, 10:14 AM
ترجمات{nl}(108){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "حكم حماس في غزة لم ينته إلى الآن كما كان يتوقع الكثيرون"، بقلم الكاتبة كارين بلوريلد، وتتحدث فيه عن انقلاب حماس وحكمها للشعب في غزة، وتقول إن الناس هناك يعانون من حكم رجال حماس ويشعرون بالاستياء الكبير لشعورهم بعنصرية أفراد الحركة لبعضهم البعض، ولتحيز الحركة لمناصريها في عدة مجالات ومن بينها الوظائف والخدمات الصحية. أجرت الكاتبة عدة مقابلات مع أشخاص من القطاع، وسمحت لهم بإبداء آرائهم حول العيش في ظل حكم حماس، وبعضهم رفض الكشف عن هويته خوفا من حماس. ومن بين الأشخاص الذين قابلتهم بلوريلد هي أم محمد التي تبلغ 26 عاما من العمر، حيث قالت إن حماس دائما ما تتحدث عن المقاومة وضرورة العيش في ضيق لتحمل ثمن المقاومة، لكن أم محمد تساءلت "أين هي المقاومة؟". أكملت الكاتبة قائلة إن حماس فازت في الانتخابات عام 2006، "ولكنها لن تفوز لو جرت هذه الانتخابات اليوم"، معتمدة على استطلاعات أجرتها عدة جهات لمعرفة توجهات الناس في القطاع. تحدثت الكاتبة أيضا عما أسمته "الفساد" في القطاع في ظل حكم حماس، وقالت إن حماس منحت أكثر وظائف لأكثر من 40,000 مواطن غزي في مجالات متعددة، "ومعظمهم من أفراد ومناصري الحركة" ... "وقد عملت قيادات في الحركة على أثراء أموالها من خلال الاستثمار الذي يعتمد على تهريب الأنفاق". تطرقت الكاتبة أيضا إلى أزمة الوقود في القطاع وقالت إن الكثيرين من المراقبين يقولون بأن أغلبية الوقود المتوفر في القطاع يذهب لقيادات الحركة وحتى لأفراد ولمناصرين لها. أجرت الكاتبة مقابلة مع واحد من المسؤولين عن الأنفاق، وقد رفض الكشف عن هويته "خوفا من فقدان وظيفته"، وقال لها "إن الكثير من جوانب الحصار كانت قد فرضت من خلال أفراد حركة حماس". وفي مقابلة أخرى، قال شاب غزي اسمه خالد للكاتبة "إننا اعتدنا على ركوب الحافلات لكننا الآن نمشي على الأقدام، واعتدنا على الأكل لكننا الآن اعتدنا على الجوع، لقد تغيرت الأمور كثيرا عن السابق ولكن بالاتجاه السلبي، حماس تحكمنا وهي من يتحمل المسؤولية عنا".{nl} نشر الشيخ رائد صلاح على صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الواجب البريطاني تجاه الفلسطينيين"، وقال فيه "جئت إلى هنا لكي أتحدث عن محنة الفلسطينيين ولكن الأمر انتهى بالطرد، وهذا ما أردت أن أقوله". قال صلاح أيضا إن قضيته في بريطانيا تمثل حالة تشويه منظمة يتعرض لها كل من يحاول أن يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ويحاول أن يكشف المآسي التي يتعرض لها الفلسطينيون، وأضاف أن هدف مجيئه إلى بريطانيا هو ألقاء محاضرات يبيّن من خلالها معاناة الفلسطينيين ولكنه تفاجئ بقرار وزيرة الداخلية بترحيله من البلاد بذريعة "تهديد المصلحة العامة"، وأكمل قائلا إن القضاء البريطاني حكم بأن قرار الترحيل لا مبرر له وأن الوزيرة استندت إلى معلومات مغلوطة. مضى صلاح متحدثا عن "حملات إسرائيلية" تهدف إلى تشويهه وتشويه كل من يحاول الدفاع عن الفلسطينيين واتهامه بمعاداة السامية. أنهى صلاح مقاله بالقول إنه بإمكان حل القضية الفلسطينية فقط إذا التزمت إسرائيل وأصدقاؤها في بريطانيا بالمعايير الأخلاقية العالمية والعدل.{nl} نشرت صحيفة موندويس مقالا بعنوان "مصطفى البرغوثي ليهود الولايات المتحدة: أنا أعلم أنكم لا تحبون كلمة الفصل العنصري، ولكن ماذا تسمون نظاما يمنح 50 مستوطن ضعف ما يمنحه لفلسطيني من المياه" للكاتب فيليب ويس، ويتحدث فيه عن رسالة البرغوثي للغرب حول ما يحدث في فلسطين، ويقول إن الفلسطينيين لم يكونوا يريدون حل الدولتين في عام 1947، ولكن مع الضغط الإسرائيلي والدولي قبل الفلسطينيون فكرة التعايش السلمي عام 1988، ووافقوا على 22% من الأرض التاريخية لفلسطين وكان تنازلا مؤلما ومكلفا. ومشروع حل الدولتين تحول اليوم ليكون سلاحا للفصل والتمييز العنصري من قبل إسرائيل، والعقبة الحقيقية أمام السلام هي قضية البناء والتوسع الاستيطاني، وإذا كان الفلسطينيون قد اقترفوا خطأ عند توقيع اتفاقية أوسلو فهو عدم إصرارهم على وقف لبناء الاستيطاني بشكل كامل، ومن الصعب أن تطلب من الفلسطينيين أن يجلسوا على طاولة المفاوضات في ظل هذه الانتهاكات الإسرائيلية، وما نشهده اليوم من ممارسات إسرائيلية هو نظام كامل من الفصل العنصري والتمييز ضد الفلسطينيين، ويضطر الفلسطينيون بسبب ذلك لدفع أضعاف أسعار الماء والكهرباء وغيرها. وفي نهاية مقاله يقول إن حل الدولتين أصبح بعيدا، ولا يمكنك إقامة دولة يهودية ديمقراطية في الوقت الذي يتواصل فيه الاحتلال والتمييز، ويختم قائلا: في عام 1947 كان الفلسطينيون هم السبب في غياب حل الدولتين ولكن اليوم لا أحد يستطيع أن ينكر أن إسرائيل هي السبب في ذلك".{nl} نشرت صحيفة جوردان تيمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "لاعب التغيير" للكاتب مايكل يانسن، ويقول فيه أن عباس لا ينوي تفكيك السلطة الفلسطينية، وقد ألقى عباس اللوم على إسرائيل لفشل أوسلو وقال إن إسرائيل حرمت الفلسطينيين من السلطة الحقيقية في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة أيضا. كانت هذه رسالة الرئيس الفلسطيني إلى نتنياهو التي بعثها له عبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، ويشير إلى أن عباس تراجع عن فكرة تفكيك السلطة بسبب تهديد الولايات المتحدة بقطع المساعدات المالية للفلسطينيين، وذكر غسان الخطيب أسبابا قد تؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية مثل الأزمة المالية التي تمر بها، وغياب الانتخابات والمجلس التشريعي الفلسطيني، وفشل المصالحة مع حماس، وكذلك فشل عملية السلام مع إسرائيل كلها أمور تضع السلطة الفلسطينية على حافة الانهيار. والمجتمع الدولي خذل الفلسطينيين من خلال عدم ضغطه على إسرائيل سوى بالكلام، والربيع العربي وأزمة إيران كانت سببا في تهميش القضية الفلسطينية. وحل الدولتين لم يعد ممكنا وكل ما يحدث هو تغطية أمريكية وغربية على إسرائيل لمواصلة خططها، ويختم بالقول إن تفكيك السلطة الفلسطينية سيكون له أثر كبير على إسرائيل والمجتمع الدولي.{nl} نشرت مجلة (ذا ألتيرناتيف نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إجلاء عائلة فلسطينية قسرا في القدس الشرقية"، ويتحدث فيه الكاتب عن إجلاء عائلة (النتشة) الفلسطينية قسرا في بيت حنينا في القدس الشرقية من قبل السلطات الإسرائيلية في 18نيسان2012. ويضيف الكاتب قائلا إن السلطات الإسرائيلية أمرت بإجلاء العائلة عقب رفعها لدعوى قضائية ضد عائلة لأحد الجماعات الاستيطانية الإسرائيلية، والتي تخطط لتوسيع بناء وحدات سكنية للمستوطنين بنحو 60 وحدة؛ وقد تم إغلاق المنزل، في حين تمت إزالة ممتلكات العائلة الشخصية إلى جهة مجهولة. ويضيف المقال بأنه ووفقا للعائلة، يقع منزلهم على مساحة 1 دونم تقريبا، وأنهم اشتروا الأرض من شخص فلسطيني في عام 1954. وتجدر الإشارة إلى أن المنزل يقع ضمن منطقة بمساحة حوالي 10 دونمات والتي تعتبر منطقة نزاع على الملكية، حسبما قررت المحكمة الإسرائيلية؛ فحاليا هنالك ثلاثة جهات فاعلة ومطالبة بتملك الأرض؛ فعائلة النتشة تطالب بما مجموعه 10٪ من الأراضي، ومجلس الإسكان الفلسطيني يطالب ب 45٪، بعد أن تم شراؤها من الجامعة العبرية، بالإضافة إلى مواطن إسرائيلي يدعي أنه اشترى 55٪ من الأراضي في سبعينات القرن الماضي، وبموجب ذلك فقد تقدم المواطن الإسرائيلي بدعوى قضائية يطالب فيها بإخلاء عائلة النتشة في عام 2004، مدعيا أنها بنت منزلها على أرض كان قد اشتراها. وفي حزيران 2009، حكمت المحكمة لصالح الادعاء الإسرائيلي وأمرت بطرد عائلة النتشة، وكما تم تأكيد الحكم في 2010 و 2011. ويكمل الكاتب بالحديث عن عائلة النتشة والتي تعرضت إلى العنف المتكرر منذ 2001، والذي يمارسه بحقهم المستوطنون، ناهيك عن المضايقات على أيدي جماعات المستوطنين الذين يصرون على أن يغادروا منزلهم، وتصاعدت هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة الماضية. ويضيف بأن طرد عائلة النتشة ليس الأول من نوعه إذ سبق وطردت إسرائيل حوالي تسع عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح عام 2009 لإفساح الطريق أمام المزيد من التوسع الاستيطاني، الذي لا يزال غير مشروع بموجب القانون الدولي. هذا يشير إلى أن طرد العائلة من بيت حنينا قد جاء بهدف السيطرة على المزيد من الأراضي وإقامة المستوطنات الجديدة. وأنهى المقال بالحديث عن النزاعات حول الملكية، والتي تعتبر بمثابة القضية الشائكة بين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، لذا لا بد من حلها في أقرب فرصة ممكنة بطريقة عادلة وغير عنصرية، وذلك تماشيا مع القانون والمعايير الدولية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب على نتنياهو التوقف عن الاختباء خلف تحذيرات المحرقة" بقلم هيئة التحرير، ويُشير الكاتب إلى أنه على الرغم من انخفاض عدد الناجين من المحرقة إلا أنها تحتل مكانة بارزة في حياة "دولة إسرائيل". واحدة من الحجج التي تبرر منع إيران من امتلاك سلاح نووي: الخوف من المحرقة الثانية، ونتنياهو يغذي هذا الخوف باستمرار. يبدو أن استخدام خطاب المحرقة مرتبط بتهديد خارجي يعكس شعورا بالتهديد الداخلي. وبالنسبة "لدولة إسرائيل" فإن عدم وجود حدود متفق عليها، والصراع مع الفلسطينيين، والتوترات الاجتماعية وعدم القدرة على التوصل إلى اتفاق على مسودة الدستور، كلها أسباب تفاقم الأزمة داخل إسرائيل. عندما تكون جميع هذه القضايا بدون حل وبالتزامن مع وجود تهديد خارجي، تأتي المحرقة كصدمة للإسرائيليين ويزداد التخوف مما قد يحدث في المستقبل. يجب على نتنياهو أن يفهم أن استخدام المحرقة يُعتبر جرس إنذار وليس بديلا عن جهود ملموسة لحل المشاكل. إن حل الصراع مع الفلسطينيين وتعميق الحقوق المدنية ووضع الصيغة النهائية للحدود تُعتبر الضمان الحقيقي لاستمرار وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.{nl} نشرت صحيفة معاريف الناطقة بالعبرية مقالا بعنوان "العدو الأكثر خطرا"، للكاتب نداف هعتصاني، وقال فيه إن منظمات اليسار "المتطرفة" هي الخطر الحقيقي على إسرائيل، وتحدث فيه أيضا عما قام به الضابط الإسرائيلي ايزنار الذي ضرب المتضامن الأجنبي مع الفلسطينيين، وقال إن الأمر يمثل خسارة للضابط بتصرفه هذا حيث قدّم قربانا لتلك المنظمات الإسرائيلية اليسارية "المتطرفة". تحدث الكاتب أيضا عن الإسرائيليين اليساريين الذين "يذهبون لأحياء في القدس" للتضامن مع العرب هناك، والذين يتعرضون للضرب من قبل مستوطنين إسرائيليين، والذين يتم تصوريهم إعلاميا لكي تنشر الصور في جميع وسائل الإعلام العالمية، لتوضح "عنف المستوطنين". أكمل الكاتب قائلا إن "اليسار يمثل العدو الأخطر الذي تواجهه إسرائيل اليوم، عدو أكثر خطرا من حماس وإيران، وأكثر خطرا من فتح والإخوان المسلمين". يقول الكاتب إن الضابط الإسرائيلي ايزنار وقع في فخ نصب له عندما فقد أعصابه وتهجم على المتضامن الدانمركي، "الأمر الذي أوقع بالإسرائيليين جميعا ليصورهم أمام العالم بأنهم محتلين ويمارسون العنف".{nl} نشرت مجلة موندويس الإسرائيلية تقريرا بعنوان "أحدى المشاهير الإسرائيليات: كنت استمتع بمشاهدة الفيديو الذي أظهر ضابطا إسرائيليا يهاجم ناشطا دنمركيا لأن الأخير بدا كالنازيين"، بقلم دنا شروا، وقالت فيه الكاتبة إن مقدمة البرامج الإسرائيلية الشهيرة (إيريت لينيور) عبرّت عن سعادتها بمشاهدة أحد أفراد الجيش الإسرائيلي يضرب ناشطا دنمركيا ببندقيته على وجهه، وقالت إن شعر هذا الناشط الذهبي جعله يبدو نازيا، وقالت عنه وعن ناشطين آخرين"سيعيشون معادين للسامية وسيموتون كذلك" وهو أمر مخجل برأيها. تكمل الكاتبة دنا شروا قائلة إن "معاداة السامية" أصبحت تهمة توجهها إسرائيل لكل من ينتقدها أو يعارضها. قالت مقدمة البرامج (أيريت لينيور) إنها طلبت إعادة شريط الفيديو أكثر من مرة، وهي تؤمن بأن هذا جزاء كل من يحاول أن يحشر نفسه في قضايا لا تخصه ويجهلها مما يجعله ينحاز للجانب الخطأ، وبالتالي فإن من يقوم بهذه الأعمال ضد إسرائيل يقوم بها أحيانا من أجل المغامرة والعودة لوطنه والشعور بأنه فعل شيئا جيدا في حياته، وهو لا يفعل ذلك في العراق أو مصر أو غيرها من الدول لأنه يدرك بأنه لو فعل ذلك فسيخسر حياته.{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "أيها النشطاء: استغلوا خوف إسرائيل من التضامن"، للكاتب يور- يعقوبي كيلير، ويقول فيه بأن إسرائيل تعارض وبشدة الناشطين الدوليين القادمين للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وإلى الآن تعتمد إسرائيل اعتمادا كليا على التمويل الدولي والأكاديميين ورجال الأعمال والسياح؛ وهنا يتوجب على النشطاء أن يستخدموا هذا التناقض لصالحهم. ويضيف بأن الأعمال غير العنيفة والتي يقودها ناشطون دوليون ضد الاحتلال الإسرائيلي أصبحت أمرا شائعا في الفترة الأخيرة، ويبدو أنها تولد قدرا كبيرا من الذعر في أوساط الدولة الإسرائيلية، حيث تغطيها وسائل الإعلام الإسرائيلية بكثافة، فكما يبدو فإن هؤلاء الناشطين الدوليين قد ضربوا على الوتر الحساس. ويقول الكاتب إن حالة الذعر الإسرائيلية قد تعززت بعد الإعلان عن حملة "مرحبا بكم في فلسطين"، والتي قادها عدد من الناشطين من مختلف دول العالم، وكيف جاء الرد الإسرائيلي المتمثل بأجهزتها الأمنية التي توعدت وهددت وشرعت بالهجوم على المتضامنين غير آبهة بشيء. ويعلق الكاتب قائلا إن حالة الهلع تشير إلى سياسة العنصرية والنزعة العسكرية الجارية في المجتمع الإسرائيلي المتعطشة للعنف، وينهي الكاتب بالقول بأنه لا بد من أن يعمل كلا من رجال الأعمال والأكاديميين والدبلوماسيين والسياح الوافدين إلى إسرائيل عبر مطار بن غوريون والذين تعرضوا للاستجواب؛ و يباشروا في حملة مقاطعة لإسرائيل من خلال سحب الاستثمارات الأجنبية، وفرض العقوبات عليها.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "فشل الضابط لكن إسرائيل لم تفشل"، للكاتب دانييل بيتيني، وتحدث فيه عن قيام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بفصل الضابط ايزنر الذي اعتدى على المتضامن الدنمركي، وقال إن "استجابة إسرائيل الحكيمة لما قام به الضابط ايزنر جنّب إسرائيل عاصفة من الانتقادات العالمية المعادية لإسرائيل". قال الكاتب أيضا إنه تفاجئ من تصرف العقيد ايزنر عندما ضرب المتضامن الأجنبي، وتوقع حدوث عاصفة من الانتقادات، إلا أن ذلك لم يحدث "بفعل استجابة إسرائيل الحكيمة للحدث". أكمل الكاتب قائلا إن هذا الحدث يشكل درسا لكل الجنود الإسرائيليين ليتعلموه في المستقبل عندما يواجهوا حالات مشابهة، ولكي يدرك الجنود بأن وسائل الإعلام تراقب وتنتشر في كل مكان، وقال أيضا إن ليس هناك حاجة لمثل هكذا تصرف "غبي" من جانب الضابط ايزنر الذي فقد أعصابه وضرب المتضامن.{nl} نشرت مجلة (موندويز) الأمريكية تقريرا بعنوان "إسرائيل تسجن شابة لرفضها الخدمة العسكرية" بقلم أليسون ديغر، وتُشير الكاتبة إلى أن الشابة (نعوم غور) البالغة من العمر 18 عاما تعرضت للسجن لرفضها أداء الخدمة العسكرية الواجبة على كل مواطن إسرائيلي، وعقوبتها الأولى متمثلة بالسجن لمدة 10 أيام. في عام 2008 تم توقيع مذكرة من قبل الصف الثاني عشر لرفض التجنيد الإجباري، ومن بين الذين تم سجنهم آمير غولمان - والده نائب رفيع المستوى في الموساد، وقد كان رفضه للتجنيد مفاجئا لعائلته. نعوم غور ترفض أيضا التجنيد لأنها "لا تريد السيطرة على شعب آخر من خلال نهب وترويع السكان المدنيين والتدمير المنهجي والطرد الذي يشكل جزءا من السياسة الراسخة لنقل عدد السكان وقتل المتظاهرين السلميين، وجدار الفصل العنصري ومجازر الجيش الإسرائيلي التي تُنفذ بالإضافة إلى الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان الفلسطيني". تنهي نعوم غور قائلة بأن الطريق إلى تفكيك الجدار العنصري وتحقيق سلام حقيقي وطويل وعادل هو طريق طويل لذا "اختارت الانضمام إلى النضال السلمي في فلسطين بدلا من الخدمة في الجيش الإسرائيلي ومواصلة العنف".{nl} نشرت مجلة (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "في يوم المحرقة- نتنياهو: أرفع يديك عن موتانا"، للكاتب مايكل رشوسكي، ويقول فيه إن بنيامين نتنياهو لا يحترم ولا يتعاطف مع عشرات الملايين من ضحايا النظام الفاشي في ألمانيا ولا حتى الضحايا اليهود منهم، بل يستخدم ذكرى إحياء المحرقة كوسيلة في حملته الدعائية لموجهة العالم الإسلامي، ليتم بذلك إنقاذ اليهود من المصير المماثل للمسيحيين في أوروبا. ويضيف الكاتب بأنه وبالرغم من التعاطف الكبير الذي نشعر به إزاء ذكرى المحرقة إلا أن هنالك جانب آخر وهو التلاعب الممنهج وسوء الاستخدام لمصطلح المحرقة من قبل السياسيين الإسرائيليين الذين يسخرون من ذبح اليهود في أوروبا بطريقة تثير الغثيان والرغبة في الهرب من الموضوع بأكمله. ويستشهد الكاتب بما كانت تقوله غولدا مئير في خطاباتها بأن "عبد الناصر هو هتلر"، وبنيامين نتنياهو يقول ودون توقف بأن "إيران تهددنا بمحرقة ثانية". وأنهى الكاتب بالقول بأنه حين يسمع صفارات الإنذار لإحياء الذكرى سيقف بصمت في حين سينتابه شعور قوي من عدم الراحة، إذ سيشارك ورغما عنه في إحياء الذكرى التي أصبحت "عرضا متلاعبا به"، ويستخدم أفراد عائلته الذين قتلوا في المحرقة كرهائن في حرب ليس لها علاقة بالفاشية أو العنصرية، بل هي بالأحرى حرب يرأسها لصوص القبور الذين لا يكنون أي احترام للموتى.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل تخاطر بسلام أبنائها"، للصحفية عميرا هاس، وتنتقد فيه غالبية الإسرائيليين الذين قالت عنهم بأنهم لا يهتمون بالحديث عن الحلول فيما يخص الصراع مع الجانب الفلسطيني، ولا يهتمون بتفاصيل واقع مهين لسلطة إسرائيلية تطغى على شعب آخر، فكل ما يهمهم هو مسألة وجود الأمن من عدمه وقوة الجيش وعدد آيات التوراة التي تثبت ملكية الإسرائيليين بالأرض. تكمل هاس قائلة إن الإسرائيليين أقلية في هذه المنطقة، لذا يتطلب الأمر تغيير قواعد اللعبة بحيث تتناسب مع إسرائيل وأمريكا، وتضيف أن التساؤل الحقيقي يبقى حول مسألة حل الدولتين، "برغم أن التاريخ لا يعترف بالمراحل النهائية فكل مرحلة لا تقود لمرحلة أخرى كون الرؤى مفقودة"، لذا لا بد من الكفاح من أجل المساواة والعدل بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، ولا بد من وضع حد لسفك الدماء والقتل، "ويجب إيقاف الفصل العنصري الذي بدأ من قبل الجانب الإسرائيلي قبل 64 عاما". تنهي هاس قائلة إن الفلسطينيين قدموا لنا (الإسرائيليين) سلّما لنتقدم به ولنتجنب الفجائع اليومية التي سببناها لهم، ولنصبح جيرانا لهم، "ولكن حكومات إسرائيل وبدعم من ناخبيها أسقطوا هذا السلّم"، وبهذا تكون الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قد عملت على إفشال مرحلة الدولتين بصيغتها الأصلية والمنطقية، وهكذا فإن إسرائيل تخاطر بسلام أبنائها وحياة أحفادها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الصحراء الغربية: المصدر الأول المنسي للربيع العربي"، للكاتب كارني روس، ويقول فيه إن الربيع العربي بدأ في الصحراء الغربية. في أواخر عام 2010، تظاهر السكان الصحراويين الأصليين في هذه المنطقة ضد السلطات المغربية المحتلة، التي غزت الصحراء الغربية عام 1975، وتعرض سكانها الأصليين إلى التطهير العرقي، ويعيش حوالي 150.000 شخصا منهم الآن في مخيمات معزولة للاجئين في وسط الصحراء. لقد تم قمع مظاهراتهم بعنف كبير، وقتل إحدى عشر صحراويا. لكن هذا هو جزءً واحد من الربيع العربي التي لا تريد الحكومات الغربية التحدث عنه. إن صمت وتواطؤ الأمم المتحدة هما السببان في استمرار القمع وإدامة الظلم الفظيع. أبدت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مرارا وتكرار بأنه سيكون هناك استفتاء لشعب الصحراء الغربية لتقرير مستقبل الإقليم، وبوجه خاص لتحديد فيما إذا ستكون دولة مستقلة، لكن الاستفتاء لم يتم. لا تزال الصحراء الغربية المستعمرة الأخيرة في إفريقيا. لقد عمل المغرب بنجاح على التأخير والتلاعب بمنظمة الأمم المتحدة بشأن الاستفتاء حتى توقف نهائيا. لقد قادت الحكومات الغربية في الأشهر الأخيرة موكبا جديدا لدعم حقوق الإنسان والديمقراطية في الشرق الأوسط، وقد رأى ساركوزي الناس في ليبيا وتونس يجنون الثمار، ولكن لن تراه في الصحراء الغربية، ولن يذكر محنة الشعب الصحراوي عندما يصافح ملك المغرب، حليفه محمد السادس.{nl} نشر موقع الجزيرة الإخبارية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "شارع سوريا، لبنان" بقلم آليا براهمة، وتُشير الكاتبة إلى أن المشاعر حول سوريا مختلطة في لبنان، وإطلاق النار عبر الحدود التركية اللبنانية يُشير إلى أن ما يجري في سوريا له تأثير خطير على الدول المجاورة. صبر تركيا بشأن بشار الأسد بدأ ينفذ لكن الوضع في لبنان مختلف في ضوء التوتر الداخلي بين معارضي وموالي بشار الأسد. الوضع في سوريا حساس جدا نظرا لقابلية العدوى الإقليمية ونتيجة لموقع سوريا الجغرافي الاستراتيجي فضلا عن تحالفاتها السياسية بالإضافة إلى أنها تهدد بحرب طائفية في المنطقة. لبنان واحدا من الدول الذي يتزايد قلقه إزاء تصاعد عدد القتلى في سوريا. تضيف الكاتبة أن أوضاع اللاجئين في سوريا صعبة للغاية وما يحصلوا عليه من مواد غذائية وغيرها هو فقط من باب حسن النية ومن قبل الأفراد السخية. يقدر عدد النازحين إلى لبنان 20000 سوري. الحكومة اللبنانية لا تعترف بالسوريين كـ "لاجئين" وإنما "نازحين" لأن لبنان ليس طرفا في اتفاقية جنيف لعام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، بالإضافة إلى أن السماح بدخول المزيد من السوريين مثل الفلسطينيين سيؤدي إلى عدم الاستقرار. قال أحد المسؤولين في السفارة البريطانية إنه لا يُنظر إلى المشكلة السورية كمسألة إنسانية وإنما كقضية طائفية. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "على الإيرانيين أن يستعدوا لأكل العشب" كتبه شلومو بن عامي – وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، ويتحدث عن إيران ويقول إن أفضل طريقة لحل المعضلة الإيرانية هي سقوط النظام الإيراني وإلا لن يكون هناك حل غير الحل العسكري، والعقوبات المفروضة على إيران لن تثنيها عن برنامجها النووي، ففي عام 1965 عندما شرعت الهند ببرنامجها النووي صرحت باكستان حينها بأن شعبها "على استعداد لأن يجوع ويأكل العشب" من أجل مجاراة جارتها والشروع في البرنامج النووي، واليوم باكستان تملك رؤوسا حربية أكثر من الهند، والأمر مشابه اليوم وعلى إيران أن تكون مستعدة لتطلب من شعبها "أكل العشب" إذا اقتضت الضرورة من أجل مواصلة طموحاتها النووية، الأمر الذي من شأنه أن يسبب اضطرابات في البلاد وقد يقود إلى ثورة شعبية وربيع إيراني يسقط النظام هناك، حيث أن الإيرانيين اليوم يتعرضون لعقوبات قاسية تسهم تدريجيا في تراجع الاقتصاد الإيراني وضعفه، وعندما تفقد العملة الوطنية أكثر من 50% من قيمتها في غضون أسابيع فإن النظام عرضة للانهيار في أية لحظة. أما بالنسبة للحل العسكري فقد يأتي بنتائج كارثية على جميع الأطراف، وبالنسبة لخطابات نتنياهو الأخيرة فهي محاولة لأبعاد أنظار العالم عن القضية الفلسطينية فقط، ويحذر بن عامي من تحول منطقة الشرق الأوسط إلى ساحة من الفوضى في حال الهجوم العسكري على إيران.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "برنامج إيران النووي: أي هجوم وقائي سيكون خطأ قاتلا" للكاتب باولو كوتا راموزينو، ويقول في بداية المقال إن الأزمة حول برنامج إيران النووي وصلت إلى نقطة تمت فيها مناقشة الخيار العسكري من الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، ويضيف أن الأمر لا مفر منه بالنسبة لبعض الدول. كما يقول الكاتب أيضا لا بد من توضيح بعض الحقائق حول حق إيران في تخصيب اليورانيوم في برنامجها النووي المدني تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية: فلا يوجد دليل إلى الآن يثبت بأن إيران انتهكت معاهدة حظر الانتشار النووي، كما يشير إلى أن أي هجوم سيكون له عواقب وخيمة على التوازن الإقليمي والعالمي، كما أن الحلول السلمية برأي الكاتب بحاجة إلى ثقة بين الغرب وإيران، برغم أن إسرائيل تقول بأن طهران تسعى إلى إنهاء وجودها عن الخارطة وأنها تأخذ ذلك على محمل الجد وتسعى لحماية نفسها بكل الطرق المتاحة. وفي نهاية المقال يقول الكاتب علينا جميعا العمل من أجل تجنب الوقوع في دوامة العنف التي لا يمكن لأحد السيطرة على نتائجها، "ونحن على يقين بأنها ستكون انتحار على المنطقة وعلى الأمن العالمي".{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "أوباما مستعد لتنازلات بشأن الشفافية النووية الإيرانية، إسرائيل: إيران ستخادع"، ويُشير التقرير إلى أن التبادلات السرية والمباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أدت إلى إجراء محادثات اسطنبول مع القوى الست. لقد وافقت طهران على مناقشة وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ووقف العمل في منشآتها تحت الأرض قرب مدينة قم وتصدير مخزونها من اليورانيوم العالي إلى 20% لاستخدامه في النظائر الطبية. وبعدما يتم رفع العقوبات بحلول نهاية حزيران سيتم الإفراج عن الرقابة الدولية للطاقة الذرية، وحينها يمكن للإيرانيين المضي قدما في خططهم لبناء سلاح نووي دون عائق. هنالك تناقض كبير بين المزاج الإسرائيلي المتشائم واحتفال واشنطن بنجاحها بحل اللغز النووي الإيراني ومنع اندلاع الحرب. هنالك نقطتان مهمتان وهما أن إيران لم تضع القلم على الورق وإنما وافقت على المضي قدما في المفاوضات ولن يكون أمام أوباما في نهاية المطاف إلا جعل إسرائيل والشعب الأمريكي والعالم مجبرين على التعامل مع إيران. وحسب المصادر الإسرائيلية فلا يوجد أي مؤشر على أن إيران سترضخ. لقد انتقد نائب رئيس الوزراء موشيه يعلون إدارة أوباما لطريقة تعاملها مع الخلاف النووي الإيراني وقال بأن إسرائيل "ستستعرض خطواتها" بعد الجولة الثانية من المحادثات التي ستتم في بغداد في 23مايو/أيار وأن حكومة نتنياهو سوف تبدأ بالعد التنازلي بشأن الهجوم على إيران.{nl}هل يمكن لدول الخليج أن تتدخل في سوريا؟{nl}المرصد السياسي الأمريكي – مايكل نايتس{nl}أظهرت مشاركة الإمارات العربية المتحدة وقطر في الصراع الليبي نشاط "مجلس التعاون الخليجي" وقدرته. ولذا تركزت التكهنات في الأشهر الأخيرة على احتمال قيام تدخل من قبل "مجلس التعاون الخليجي" في الحرب الأهلية السورية. وفي 27 شباط/ فبراير قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني لمؤتمر (أصدقاء سوريا) في تونس "يجب أن نفعل كل ما يلزم لمساعدة (المعارضين السوريين) بما في ذلك منحهم أسلحة للدفاع عن أنفسهم." وفي 31 آذار/ مارس كرر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل هذا التصريح بقوله "تسليح المعارضة (السورية) هو واجب." فما هي القدرات إذن التي يمكن أن تقدمها دول الخليج فيما يخص دعم وكلاء مسلحين؟ وما هي المخاطر المتعلقة بتدخلهم؟ يمكن تقسيم المساعدة الأمنية الخارجية للدول والجماعات التي لا تمثل دولاً إلى فئتين رئيسيتين: الدفاع الخارجي الداخلي والحرب غير التقليدية. ويشمل دعم الدفاع الخارجي الداخلي المساعدة الأمنية المقدمة لحكومة ما بغرض التغلب على جماعات متمردة أو إرهابية بينما تشير الحرب غير التقليدية إلى دعم مقدم من عناصر خارجية لمتمردين. وفي كلتا الحالتين قد يشمل الدعم الأجنبي توفير التدريب أو المعدات أو العمليات وفي بعض الحالات عن طريق المشاركة المباشرة لقوات قتال أجنبية. ولدى دول "مجلس التعاون الخليجي" سجل مهم في الدفاع الخارجي الداخلي، كما أنها تكتسب بسرعة خبرة في مهام الحرب غير التقليدية. ويُبرز كل من الدفاع الخارجي الداخلي والحرب غير التقليدية التمويل والتكنولوجيا والقوة الجوية والقوات الخاصة وهي الخصائص التي تمتلكها مشيخات الخليج العربي. وبالمثل فإن العناصر التي أعاقت تقليدياً الفعالية العسكرية لدول "مجلس التعاون الخليجي" - وهي الطاقة البشرية المحدودة والعجز عن تعبئة أعداد كبيرة من الوحدات عالية المستوى - قد تقلصت. كما أن قابلية الإنكار الجزئية التي يتيحها استخدام وكلاء عسكريين هي أيضاً أمر مُغر لمشيخات الخليج الحذرة بطبعها.{nl}سوابق للتدخل في سوريا{nl}للسعودية باع طويل فيما يخص حملات الحرب غير التقليدية حيث انخرطت المملكة بشكل مركزي في كل من الحرب الأهلية في شمال اليمن التي استغرقت ثماني سنوات والجهاد ضد السوفيت في أفغانستان الذي دام عقد من الزمن. وفي الصراع اليمني نسقت الرياض برنامجاً جوياً طويل الأمد لإمدادات السلاح كما قدمت مئات الملايين من الدولارات في أفغانستان بشكل دعم (وصل ذروته إلى 630 مليون دولار في عام 1987). ومؤخراً جداً شمل انخراط دول "مجلس التعاون الخليجي" في الدفاع الخارجي الداخلي ومهام الحرب غير التقليدية المزيد من الدول (وخاصة دولة الإمارات وقطر) في الصراعات التالية:{nl}أفغانستان: منذ عام 2006 تنشر الإمارات مجموعة بحجم كتيبة من القوات الخاصة والآلية في أفغانستان. ويعمل مُكوّن القوات الخاصة في قندهار بالتعاون مع القوات الخاصة الأردنية حيث يقوم بكافة العمليات القتالية ضد مسلحي طالبان. وقد جاء هذا النشر بعد عمليات نشر كبيرة بحجم كتيبة من قوات حفظ السلام من دولة الإمارات في لبنان والصومال والبلقان منذ سبعينيات القرن الماضي. اليمن: منذ أن رحلت القوات المصرية من اليمن في عام 1970 لم تقلل السعودية قط من نفوذها على السياسات اليمنية كما أنها تواصل التدخل عسكرياً في هذه البلاد سواء بصورة مباشرة أو عن طريق وكلاء. ففي عام 2009 دشنت الرياض حملة قصف جوي ضد المتمردين الحوثيين في شمال اليمن استمرت تسعة أسابيع مما تسبب في فقدان 137 جندياً خلال الصدامات الناجمة عن ذلك. وفي الآونة الأخيرة، زادت المملكة من دعمها للمساجد السلفية والشيوخ في شمال اليمن بما في ذلك توفير الرواتب والمركبات المدرعة والأسلحة. ومن جانبها قدمت الإمارات قدراً كبيراً من العربات المدرعة والأسلحة لليمن عبر الجيش الأردني بالإضافة إلى تمويل نشر مدربي القوات الخاصة الأردنيين. ليبيا: لعبت القوات المسلحة القطرية والإماراتية دوراً رئيسياً في الحملة الأخيرة للإطاحة بمعمر القذافي. فقد نشرت كلتا الدولتين قوات خاصة داخل ليبيا ووضعتها في معمعة القتال. وقد تم استخدام الطائرات القطرية والإماراتية لنقل الأسلحة والمركبات المدرعة للمتمردين الليبيين في بنغازي وجبال نفوسة جنوب طرابلس. وقد كانت كلتا الدولتين منخرطتان بشكل مباشر في تنظيم المقاومة والتنسيق مع القوات الجوية لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وكما ذكر رئيس الأركان الإماراتي اللواء الركن حمد بن علي العطية في تشرين الأول/ أكتوبر 2011 فإن "أعداد القطريين على الأرض كانت بالمئات في كل منطقة (وركزت على) إدارة التدريب وعمليات الاتصال...وتخطيط المعارك." ومنذ سقوط نظام القذافي تتنافس الإمارات وقطر على تقديم أكثر المساعدات الأمنية للحكومة الجديدة والميليشيات الفردية باستخدام أكاديميات التدريب الأردنية والتركية لتوصيل البرامج التدريبية. لبنان: منذ عام 2006 قدمت الإمارات إلى لبنان عدة مئات من المركبات وشحنات الأسلحة الصغيرة والذخائر والسترات الواقية من الرصاص ومستلزمات مقاومة الشغب لقوات الشرطة الموازية للجيش. إن اندلاع القتال بين جماعة "فتح الإسلام" المسلحة ووحدات لبنانية في مخيم لاجئين نهر البارد في طرابلس في أيار/ مايو 2007 قد شجع الإمارات على توفير تسع مروحيات جازيل من طرازSA-342L من مخازنها الخاصة تم نشرها في غضون أسبوعين من اندلاع القتال وتم تسليحها ببنادق آلية ومنصات صواريخ غير موجهة وأجهزة استشعار وأنظمة للدفاع عن النفس.{nl}وقد كانت الحلقات الأحدث في التدخل العسكري من جانب دول "مجلس التعاون الخليجي" ذات طبيعة متحفظة أو دفاعية مثل الدعم الخارجي الداخلي لأفغانستان ولبنان واليمن والبحرين وليبيا ما بعد القذافي. ورغم أن حالات الحرب غير التقليدية ضد دولة مستهدفة هي الأقل شيوعاً إلا أن الدعم السعودي كان مركزياً في حملتي التمرد الأطول زمناً في المنطقة بينما يمثل التدخل القطري والإماراتي في ليبيا نقطة تحول في الثقة العسكرية الهجومية التي أظهرتها هاتان الدولتان. ويبدو أن الصيغة التي تسهل انخراط دول "مجلس التعاون الخليجي" في حرب غير تقليدية ضد دول إقليمية تتكون من ثلاثة عناصر: ضغينة مسبقة أو مصلحة في الإطاحة بالنظام أو تفويض دولي قوي أو حليف قوي رئيسي يدعم العملية، وتعاون شريك إقليمي موثوق ذي قدرة عسكرية قوية (مثل باكستان أو الأردن أو تركيا). وقد أظهرت ليبيا أن دول الخليج يمكن أن تعمل بجرأة عندما تمتلك تفويضاً دولياً وتواجه نظام معزول ولا يحظى بشعبية. كما أن الروابط العسكرية لدول "مجلس التعاون الخليجي" مع مجموعة القوات الخاصة الأردنية قد تُسفر عن مجموعة قوية بشكل خاص فيما يتعلق بالتدخل في سوريا.{nl}التداعيات السياسية{nl}يمكن أن يوفر تدخل دول "مجلس التعاون الخليجي" في الحرب الأهلية في سوريا تعزيزاً قوياً لقدرة "الجيش السوري الحر" المعارض كقوة عسكرية. لكن مثل هذا التدخل سيحدث فقط لو تلقت السعودية وقطر والإمارات تفويضاً من منتدى دولي كبير وأيضاً في حالة التزام الحليف العسكري مثل تركيا أو الأردن بصورة قوية بالمسعى كله. كما أن المساعدة بتقديم السلاح ربما تظل أيضاً على الأرجح غير مباشرة وذات حجم منخفض (مثل القدر الصغير من المال الخليجي الممنوح لمهربي أسلحة لبنانيين وعراقيين) إلى أن تقدم إما الولايات المتحدة أو فرنسا أسلحة مضادة للدبابات وأجهزة اتصالات آمنة وموارد أخرى حيوية. وربما كان الاعتبار الرئيسي المتعلق بتدخل دول "مجلس التعاون الخليجي" لا يتمثل فيما إذا كان باستطاعته بالفعل أن يؤثر على الصراع أم لا بل الكيفية التي ربما يجسّد بها التدخل الخليجي العربي البيئة المستقبلية في سوريا والمنطقة. ففي أفغانستان ومؤخراً في ليبيا كانت رعاية دول "مجلس التعاون الخليجي" لبعض الوكلاء قد استمرت بعد الصراع وربما كانت لها تداعيات ضارة على الاستقرار والأمن وسيطرة الحكومة المركزية. كما أن دعم الخليج للجماعات المتمردة يميل إلى تمكين التيارات الإسلامية المتطرفة داخل الأوساط المتمردة والسياسية. وعلاوة على ذلك فإذا انخرطت بالفعل مشيخات الخليج في عمل سري في سوريا فإن الصراعين العراقي والسوري يمكن أن يتداخلا بحيث يواجه المتمردون العرب في كلتا الدولتين حكومات تحت قيادة شيعية وواقعة تحت النفوذ الإيراني. ولو شاءت واشنطن فلن تواجه صعوبة تذكر في ردع دول الخليج عن توفير مساعدات عسكرية كبيرة للمعارضة السورية، حيث يلزم وجود مجموعة هشة من العوامل لتشجيع تلك الدول المتحفظة على العمل في المقام الأول. ولو قُدر أن تحصل دول الخليج على الضوء الأخضر للتدخل عسكرياً في سوريا فإنها ستكسب كثيراً لو نسقت إجراءاتها بشكل وثيق مع دول غربية ذات مصلحة طويلة الأمد في استقرار البلاد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-108.doc)