المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 109



Haneen
2012-04-21, 10:14 AM
ترجمات{nl}(109){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل وإضراب المعتقلين الفلسطينيين عن الطعام": للكاتب أدريان جاولمس، يشير الكاتب في بداية المقال إلى النظام الاستثنائي الذي يبقي المعتقلين دون محاكمة لأجل غير مسمى، وهذا ما دفع السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لأن يقرروا الإضراب عن الطعام احتجاجا على نظام الاعتقال الاداري والظروف التي يعيشونها داخل السجون، كما يقول الكاتب إن مصدر هذا التوجه جاء من خلال الأسير الذي أضرب عن الطعام 66 يوما احتجاجا على اعتقاله إداريا وهو الأسير خضر عدنان حيث تم الإفراج عنه، ويقول الكاتب أيضا بأن هذا التحرك هو الأول من نوعه بهذا الحجم حيث أن أكثر من 1200 أسير قرروا الإضراب عن الطعام احتجاجا على الظروف المذلة، مثل عمليات التفتيش لعائلاتهم خلال الزيارات، ويتحدث الكاتب عن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية، حيث قال إن الإرادة في تحقيق الأهداف ممكنة، وذلك في إشارة إلى تجربة الأسير خضر عدنان. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن قضية السجناء في المجتمع الفلسطيني قضية حساسة، حيث أن واحدا من كل ثلاثة رجال قد تعرضوا للاعتقال في السجون الإسرائيلية، وهم في نظر المجتمع أبطال حقيقيون.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "حق العودة للاجئين الفلسطينيين أو لا شيء"، للكاتب مايكل رشوسكي، يقول فيه الكاتب بأن القضية الفلسطينية تقف برمتها على قضيتي اللاجئين والسيادة، ومحور الحل يكمن في عودة اللاجئين، ويضيف بأنه كان قد شارك في مؤتمر بلعين الدولي السنوي والذي تحول إلى اجتماع دولي مهم شارك فيه كل من النساء والرجال الناشطين من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني. ويضيف الكاتب أنه وعلى الرغم من أنه قد طلب منه التحدث عن "التطبيع والتعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، إلا أنه ركز في خطابه على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين؛ ويشير الكاتب بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قائم على أساس الأرض والحدود، بالإضافة إلى الترحيل الجماعي وتشريد شعب بأكمله من وطنه وأرضه؛ وهذا ليس صراعا بين دولتين بل هو مشروع استعماري مستمر، والهدف منه هو خلق دولة يهودية تسعى إلى تدمير فلسطين، ويكمل بالقول بأن جميع "التنازلات" التي قدمتها إسرائيل كانت تهدف إلى الحصول على الاعتراف الدولي، وبأن الحقيقة تشير إلى استمرار العملية الاستيطانية ضمن ما يسمى الخط الأخضر من خلال عمليات تهويد الجليل والنقب، وقوانين الهجرة لليهود، ناهيك عن سلسلة القوانين القادمة لتعزيز الطابع اليهودي للدولة. وأنهى الكاتب بالقول بأنه لا بد وأن يتم الاعتراف بحق العودة، إذ يعتبر شرطا أساسيا ليس فقط من أجل التوصل إلى حل مرتكز على العدالة، ولكن لتحرير الإسرائيليين من الخوف من "أشباح" النكبة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "ضرب البندقية على رأس الذي ذكر الإسرائيليين بالضفة الغربية"، للكاتب أوري مسغاف، يقول فيه بأن المثير في قصة تحطيم وجه الناشط الدينماركي ببندقية ضابط في الجيش الإسرائيلي كيف أنه دوى صداها في كافة أرجاء إسرائيل، ويضيف الكاتب بأنه قد تم تسليط الضوء على جزء من الصورة منفردة بدلا من التركيز على الوضع والحدث بشكل عام. ويستهل الكاتب بالحديث عن جدار الفاصل، الذي {nl}يعتبر حاجزا ماديا من شأنه أن يمنع الارهابيين من الدخول الى مناطق داخل الخط الأخضر، ناهيك عن أهميته الأمنية لحفظ حياة المدنيين في إسرائيل، إلا أن هنالك جانبا آخر سلبي من بناء هذا الجدار فهناك "الاحتلال"، و"الأراضي"، و"الفلسطينيين"، و"المستوطنين"، و"نشطاء اليسار"، فإسرائيل لا تزال تتباهى بأنها الدولة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط" من دون أن تفهم بأن يمكن تفنيد هذا الادعاء بمجرد النظر إلى جدار الفصل. و أنهى المقال بأنه ليس هناك ديمقراطية في بناء الجدار؛ بل بالأحرى هناك حكم محتل عسكري، وآلية الفصل العنصري مثل التمييز، فأكثر من مليونين فلسطينيي محرومين من حقوقهم المدنية الأساسية جراء الجدار.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل تحارب الفوضى على جميع الجبهات، ما عدا الضفة الغربية"، بقلم هيئة التحرير، يصف فيه حالة تفاخر رئيس الوزراء، وعددا من أعضاء الحكومة وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع بانتصارهم على "الفوضويين" الذين يريدون تعطيل القانون والنظام في الأراضي المحتلة، وتتساءل الصحيفة أنه إذا كان فوضوي واحد هو الذي ينفي احتكار الدولة على القوة والسلطة ويثير غضب وسخط المسؤولين الإسرائيلين، فكيف سيتم النظر إلى المستوطنين الذين ينتهكون سيادة القانون في الأراضي المحتلة، إذ أصبحوا ملاكا للأراضي الفلسطينية، وواصلوا البناء غير القانوني مخالفين بذلك الوثائق الرسمية التي تبين ملكية الأراضي الخاصة، ومتحدين أوامر الإدارة المدنية لوقف العمل. ويضيف المقال بأن المستوطنين يعتمدون على مؤيديهم من اليمينيين في الكنيست، حيث شرعوا بصياغة مشروع قانون لإضفاء الشرعية على نهب الأراضي الفلسطينية، وبالإضافة إلى ذلك، تم تعيين لجنة برئاسة رئيس المحكمة العليا السابق أدمون ليفي لدراسة طرق أخرى لإضفاء الشرعية بأثر رجعي على البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، وأنهى المقال بالقول أنه يتوجب على الحكومة النظر إلى المستوطنين بجدية أكبر والتوقف عن سياسة قمع "الفوضويين".{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الشيء الذي أقلق رئيس هيئة الأركان" كتبه أليكس فيشمان، يقول الكاتب إن ما ان ما أقلق رئيس هيئة الاركان بني غانتس حتى أكثر من ضرب المقدم شالوم آيزنر للمتظاهر الدانماركي بعقب بندقيته كان عدم اكتراث لابسي البزات العسكرية ولا سيما الضباط الذين كانوا في ذلك المكان. فلا أحد يوقف المقدم ولا أحد يتحدث إليه ولا أحد يحاول أن يُهدئه أو أن يجذبه جانبا. ويضيف الكاتب منوها إلى أنه ستصدر اليوم عن ضابط التربية في الجيش رسالة إلى الجنود تُبين ماذا يجوز وماذا لا يجوز، وتتحدث عن الضرر الإعلامي الذي أصاب دولة إسرائيل. وسيصبح الفيلم القصير الذي صوره الفوضويون جزءا من درس في دورة تخريج الضباط. لكن سيصعب على رئيس هيئة الأركان ان يقيّم صمت كل اولئك الضباط الذين رأوا ولم يدركوا أن ما يحدث أمام أعينهم مرفوض وغير سليم. ويقول الكاتب إن عدد الحالات في ظاهر الأمر ليس كبيرا إذا ما قيس بالاحتكاك اليومي المكثف للجيش الإسرائيلي مع سكان مدنيين مُعادين. وبسبب هذا خاصة فإن حكاية آيزنر – التي ظهرت بواسطة عدسات تصوير أجنبية – هي ضوء أحمر: فلربما في الحقيقة نمنا شيئا ما واستغرقنا في نوع من الرضى عن الذات، وربما تحدث في الميدان أمور خطيرة بإيقاع لم يعد يؤثر في أحد ولا يجعله يقدم تقريرا عنه. ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن هناك في الميدان ما لا يحصى من حوادث الأمن يمكن أن تصبح كل واحدة منها حادثة إعلامية تشكل بحد ذاتها مشكلة. ولا يستطيع الجيش أن يوثق كل حادثة، ومن المؤكد أنه لا يستطيع توثيق أحداث لا يخطط لها سلفا. ولكن يجوز لنا أن نفترض أن واحدا من الدروس البارزة التي سيستخلصها الجيش من هذه الحادثة هو أن تُقام في ميادين مرشحة للاضطرابات فرق توثيق مع استعداد دائم، ليس من أجل ردع المتظاهرين فقط. وقد يكون لحضور الكاميرا تأثير مُسكّن أيضا في جنود وضباط قد يخرجون عن أطوارهم.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "نتظيم القاعدة في جنوب اليمن إمارة أم تواجد أفراد؟" للكاتب جورج مالبروانت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن المعارك والاشتباكات الأخيرة التي جرت في مناطق جنوب البلاد، حيث قال إن المنطقة أصبحت تحت سيطرة نتظيم القاعدة الذي يعتبر أن الحكومة عبارة عن كفار ولا يجوز طاعتهم، ويضيف الكاتب أن قوات الجيش اليمني لم تتمكن من مواجهة مقاتلي تنظيم القاعدة وهم بحاجة إلى سلاح ومعدات قادرة على الاستمرار في القتال، كم أن المجموعات التي تقاتل مع تنظيم القاعدة في جنوب اليمن لديها عمل منظم وترتيبات في المواجهة، وهذا برأي الكاتب يشكل خطرا كبيرا في المنطقة الحساسة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن تنظيم القاعدة في اليمن أقوى مما نتوقع ويزداد قوة مع مرور الوقت.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "موسكو تجد لغة مشتركة مع المعارضة السورية" للكاتب نيكولاي سوركوف, يقول فيه أن الهيكل الأكثر تأثيراً في المعارضة السورية وصل يوم الاثنين إلى موسكو والتقى بنائب وزير الخارجية الروسية بوغدانوف لمناقشة الأزمة السورية وطرق التغلب عليها، وبعد يومين عقدت محادثات مع وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، حيث أكدت المعارضة السورية على التزامها بخطة كوفي عنان التي تدعو سوريا إلى المساهمة في وضع حد للعنف، وكذلك تعتقد المعارضة السورية إن إجراء إصلاحات في البلاد غير كافية وأنهم سيواصلون العمل للإطاحة بنظام بشار الأسد باستخدام الوسائل السلمية، يشير الكاتب إلى أن المعارضة السورية تؤكد على حقها في الاحتجاجات السلمية ومستعدة للحوار مع ممثلي السلطة غير المتورطين في القمع والفساد وتحمل مسؤولية كل ما يحدث في سوريا إلى بشار الأسد الذي يرفض الجلوس على طاولة المفاوضات، ويضيف الكاتب أن الهدف الرئيس للمعارضة هو تشكيل نظام جديد في سوريا وبرأيهم فإن طريق الانتقال إلى نظام جديد فقط من خلال الحرية الديمقراطية وانتخاب برلمان جديد واعتماد دستور جديد، وهذه التغيرات لا يمكن أن تتم على أساس إصلاحات وقرارات اتخذتها السلطات الحالية بدون مشاركة المواطن، وينهي الكاتب المقال قائلا أن الوفد إلى موسكو عمل على تناول موضوعات بشأن العلاقات الروسية السورية المستقبلية، وتؤكد المعارضة في حال انتقالها إلى السلطة فإنها ستسعى إلى إبقاء العلاقات مع المجتمع الدولي وخاصة روسيا وستحافظ على العلاقات الروسية.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا- صلاة أسماء الأسد" للكاتب مشيل كولوميس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الرسالة التي وجهتها نساء دبلوماسيين في الأمم المتحدة إلى زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، حيث قال أن أسماء الأسد لم تحرك ساكنا لما يقوم به زوجها اتجاه شعبه من مذابح وعنف مفرط، ويقول الكاتب أن زوجة الأسد ليس لها تأثير على تصرفات زوجها بل هي أكثر من ذلك حيث لا تحرك ساكنا، وهذا يعبر عن قبولها لما يجري برأي الجميع. وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن الرئيس السوري بشار الأسد يسيطر جيدا على كل المحيطين به، بل نجدهم يدافعون عن كل ما يرتكبه من جرائم ضد الشعب السوري.{nl} نشر موقع ذا إلكترونيك انتفاضة مقالا بعنوان "الإشارة إلى سوريا لتحويل الانتباه عن جرائم إسرائيل"، للكاتب جميل سبيتان، يقول فيه أنه لطالما استخدمت الحكومة الإسرائيلية وأنصارها مجموعة واسعة من الوسائل الدعائية لتلطيف الفظائع الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، فعلى سبيل المثال، دعمت إسرائيل حقوق مثليي الجنس لتلطيف طبيعة الفصل العنصري في البلاد، واتبعت كذلك سياسات صديقة للبيئة لاستدامة المناطق الخضراء، فدعاة الصهيونية يستخدمون الآن مصطلحا جديدا ألا وهو "الإطاحة بالأسد". ويكمل بالقول أنه وفي الوقت الذي تتحرك فيه الانتفاضة السورية في عامها الثاني ضد نظام حكم بشار الأسد، لا تزال حملة القمع الوحشية مستمرة، والمعسكر المؤيد لإسرائيل منتعش بهذا الوضع ويتنفس الصعداء، فهم يستغلون الوضع للإشارة إلى جارة إسرائيل الشمالية الشرقية، وكما أنهم يستغلون معاناة الشعب السوري والمقاومة من أجل تعزيز أجندة إسرائيل السياسية الخاصة، والتي تعتبر إسرائيل دولة "ديمقراطية نابضة بالحياة" إذا ما قورنت بسوريا، فالدعاية الصهيونية ترى الأسد الخبيث والوحشي بمثابة المنقذ وليس المأساة، ويضيف الكاتب أنه وبالنسبة لإسرائيل وكثير من مؤيديها، فإن قمع الأسد، والمظالم الأخرى في منطقة الشرق الأوسط تعتبر مبررا كافيا لنظام الفصل العنصري والتطهير العرقي، حيث يتم استغلالها بطريقة تشتت الانتباه عن سلوك إسرائيل، وفي مثل هذه البيئة الشرق أوسطية يسهل على الصهاينة وغيرهم، تشويه صورة الحكام المستبدين في دول العالم الثالث. ويلخص الكاتب مصطلح "الإطاحة بالأسد" بأنه يرمز إلى {nl}النظام السوري والدول العربية الأخرى الاستبدادية، في حين تظهر إسرائيل منارة العالم كدولة ديمقراطية محاطة بالأعداء. وينهى الكاتب بالقول بأن نفاق المؤسسة الصهيونية ودعايتها المختلقة والداعمة للانتفاضة السورية أمر مثير للسخرية، لأنه من المعروف أن حمص هي قطاع غزة، والأسد هو إسرائيل، فهذا أمرا متناقضا.{nl} نشرت صحيفة فورين بوليسي مقالا بعنوان "الأسد يواصل هجماته العنيفة ضد المعارضة" كتبه جيفري وايت، جاء فيه أن البيانات الواردة من مجموعات المعارضة السورية الرئيسية - وهي "لجان التنسيق المحلية" – تشير إلى وجود نمط متسق في الإجراءات العنيفة والمسلحة التي يتبعها النظام ضد الشعب رغم وقف إطلاق النار الذي يُفترض أنه دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي. وقد واصل النظام صراعه بفاعلية ضد المعارضة المسلحة وغير المسلحة، حتى أنه استخدم الأسلحة الثقيلة في بعض الأحيان، وإن كان بمعدل أقل من السابق. ويلقى نحو عشرون شخصاً حتفهم كل يوم منذ بداية وقف إطلاق النار. ومنذ الجمعة وحتى منتصف يوم الأحد، أبلغت "لجان التنسيق المحلية" عن نحو ثمانية وستين إجراء عنيفاً من جانب النظام في جميع أنحاء البلاد. وقد تم استهداف جميع مراكز المعارضة الرئيسية: حلب ودرعا وحمص وريف دمشق وإدلب ودير الزور وحماة. وشملت أساليب النظام قذف المدن بالأسلحة الثقيلة (المدفعية والدبابات ومركبات BMP المدرعة) وإطلاق النار على المتظاهرين وغيرهم من الأفراد وشن غارات بالمركبات المصفحة على مدن وأحياء المعارضة، وتفريق المظاهرات بالأسلحة النارية والاعتداءات الجسدية على المتظاهرين والاعتقالات. ويضيف الكاتب أن الاستخدام الواسع النطاق للأساليب العنيفة سيمثل تحدياً لبعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة، حتى لو بلغ قوامها 250 فرداً كما هو متوقع. كما أن أفعال النظام تشير إلى أنه لا نية لديه للتفاوض حول أي شيء سوى استسلام المعارضة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "البطالة والفئة الصامتة تؤثر على الانتخابات الرئاسية الفرنسية" أعدته هيئة التحرير، وجاء فيه أن نسبة البطالة في فرنسا تصل إلى 10%، وهذه النسبة ستترك تأثيرا هاما على نسبة المشاركة في الانتخابات التي ستجري الجولة الأولى منها يوم الأحد المقبل، وتشير الصحيفة إلى أن كثيرا من التقارير تفيد أن فرانسوا هولاند أصبح في المقدمة، تاركا الرئيس الحالي ومرشح الانتخابات نيكولاي ساركوزي خلفة بنسبة تزداد مع الوقت حسب الدراسات واستطلاعات الرأي قبل الجولة الأولى، كما أن هنالك نسبة او شريحة من الفرنسيين أصبح يطلق عليها الفئة الصامتة والتي تشكل حسب آخر الدراسات ما يقارب 20% من المشاركين في التصويت على منصب رئيس الجمهورية الفرنسية، وتتراوح أعمارهم ما بين 18-22 عاما، وتقول التقارير إن هؤلاء سيقررون عما قريب حول نسبة مشاركتهم في الانتخابات ولصالح من ستكون من مرشحي الرئاسة الفرنسية، إذ أن ردود الفعل والتطورات ستكون العامل الأكبر في حثهم على الإدلاء بأصواتهم وبات من الواضح أن فرانسوا هولاند الذي يحظى بشعبية باتت تكبر يوما بعد يوم سيكون المستفيد الأكبر من مشاركة هذه الشريحة من المجتمع الفرنسي في الانتخابات الرئاسية.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "فقط نيكولاي ساركوزي لديه ما يؤهله للزعامة"، كتبه جان دورميسون، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الحملة ضد الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي، والتي تصفه بأنه فاشل وسلبي وغير ذلك من الصفات، ويقول الكاتب إن هذه الحملة الكاذبة يمكن لأي شخص الطعن فيها، ويقول أيضا إن السنوات الخمس الماضية في ظل زعامة ساركوزي ارتفعت القوة الشرائية كما أن نسبة البطالة لا تتجاوز 10% في فرنسا مقارنة مع غيرها من الدول، حيث أن إسبانيا تجاوزت نسبة البطالة فيها 20%، كما أن الأزمة الاقتصادية التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا جميعها استطاع ساركوزي أن يتعامل معها بشكل أفضل من جيرانه، باستثناء ألمانيا، من حيث تأثير الأزمة الاقتصادية على البلاد، حيث أن ساركوزي في أسوأ الظروف حافظ على قوة فرنسا الاقتصادية والإبقاء على النموذج الاجتماعي الذي يحسده الآخرون، ويقول الكاتب إن نيكولاي ساركوزي أنقذ اوروبا واليورو في مناسبات عدة، وتحدث الكاتب عن الاشتراكيين وتجاربهم في كل من إسبانيا واليونان في إشارة إلى أن المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند سوف يفشل في تجربته كما فشل غيره على حد تعبير الكاتب. وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن وعود هولاند بالإصلاحات التي سيجريها في حال فوزه في الانتخابات، وهنا يشير الكاتب إلى أنه ستكون هناك أزمة مأساوية في حال حدوث تغيير للأسوأ، أي في حال فوز مرشح الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند في انتخابات الرئاسة الفرنسية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "كوريا الشمالية تعد انفجارا نوويا ثالثا" للكاتب فلاديمير سكوسيريف"، يقول فيه أن كوريا الشمالية تهدد باتخاذ تدابير، انتقاماً لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عدم توفير المواد الغذائية لبيونج يانج، حيث أعلنت وزارة خارجية كوريا الشمالية بأنها تعتبر نفسها غير ملزمة في المعاهدة التي عقدت مع الولايات المتحدة، والتي تنص على عدم إجراء تجارب نووية واختبارات لصواريخ بعيدة المدى، وكذلك السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدخول إلى منشآتها النووية، في حين تقوم الولايات المتحدة بتوفير المواد الغذائية لكوريا الشمالية، يشير الكاتب أن الولايات المتحدة أعلنت بأنها سوف تنهي الاتفاق رداَ على إطلاق كوريا الشمالية القمر الاصطناعي، وقالت كوريا بأن هذا عمل عدواني وسوف تتخذ التدابير اللازمة، يقول المحللون السياسيون أن كوريا الشمالية ستقوم بإجراء تجارب نووية ثالثة، وهي تنوي إنهاء الاتفاق مع الولايات المتحدة، وينهي الكاتب المقال بالإشارة إلى ما ذكرته صحيفة يوميوري شيمبيون اليابانية، وهو أن الصين غير راضية عن إطلاق القمر الاصطناعي لكوريا الشمالية وسوف تتوقف عن تسليم بيونج يانج المهاجرين من كوريا الشمالية. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الرضي لا يخفي الخلافات بين حلف الناتو وروسيا" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أعلن في مؤتمر صحفي وذلك بعد لقاء عقد بين حلف الناتو وروسيا أن روسيا وحلف الناتو يواصلان بذل الجهود من أجل تشكيل نطاق جغرافي مشترك آمن، حيث أظهر اللقاء وجهات نظر مختلفة حول عدد من القضايا الهامة بما في ذلك مجال الدفاع الصاروخي والأسلحة النووية التقنية في أوروبا وأفغانستان وسوريا، ويلاحظ الأمين العام لحلف الناتو التقدم في العلاقات بين روسيا والناتو، وخلال 15 سنه لم يكن أحد ليتصور أن روسيا والناتو لديهم برامج مشتركة تحارب الإرهاب والقرصنة، وقد وصلنا إلى ذلك، لا أحد يتصور أن حلف الناتو استطاع أن يستخدم السكك الحديدية الروسية لنقل البضائع من أفغانستان، لكنه في نفس الوقت يعترف بأن الخلافات بشأن جورجيا ومجال الدفاع الصاروخي ما زال قائما، وكذلك عرض على روسيا إنشاء برنامج مشترك لتحليل تهديدات الأمن ووضع استراتيجية مشتركة للرد عليها، وكما يؤكد أن إنشاء نظم دفاع صاروخية في أوروبا الشرقية لا يشكل خطراً على روسيا، علماً أن لافروف يريد ضمانات بأن نشر منشآت الدفاع الصاروخية الأمريكية والناتو لن تكون موجهة ضد روسيا.{nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}هل ستتدخل في سوريا{nl}مايكل نايتس – ذا ريبابليك نيوز{nl}"إذا ما قررت دول الخليج مساعدة المقاومة السورية المسلحة فإن لديها قدراً كبيراً من المعدات والخبرة التي يمكن أن تحقق بها أثراً في الواقع."{nl}أظهرت مشاركة الإمارات العربية المتحدة وقطر في الصراع الليبي نشاط "مجلس التعاون الخليجي" وقدرته. ولذا تركزت التكهنات في الأشهر الأخيرة على احتمال قيام تدخل من قبل "مجلس التعاون الخليجي" في الحرب الأهلية السورية. وفي 27 شباط/ فبراير قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني لمؤتمر "أصدقاء سوريا" في تونس "يجب أن نفعل كل ما يلزم لمساعدة (المعارضين السوريين) بما في ذلك منحهم أسلحة للدفاع عن أنفسهم." وفي 31 آذار/ مارس كرر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل هذا التصريح بقوله "تسليح المعارضة (السورية) هو واجب." فما هي القدرات إذن التي يمكن أن تقدمها دول الخليج فيما يخص دعم وكلاء مسلحين؟ وما هي المخاطر المتعلقة بتدخلهم؟{nl}يمكن تقسيم المساعدة الأمنية الخارجية للدول والجماعات التي لا تمثل دولاً إلى فئتين رئيسيتين: الدفاع الخارجي الداخلي والحرب غير التقليدية. ويشمل دعم الدفاع الخارجي الداخلي المساعدة الأمنية المقدمة لحكومة ما بغرض التغلب على جماعات متمردة أو إرهابية بينما تشير الحرب غير التقليدية إلى دعم مقدم من عناصر خارجية لمتمردين. وفي كلتا الحالتين {nl}قد يشمل الدعم الأجنبي توفير التدريب أو المعدات أو العمليات وفي بعض الحالات عن طريق المشاركة المباشرة لقوات قتال أجنبية.{nl}ولدى دول "مجلس التعاون الخليجي" سجل مهم في الدفاع الخارجي الداخلي، كما أنها تكتسب بسرعة خبرة في مهام الحرب غير التقليدية. ويُبرز كل من الدفاع الخارجي الداخلي والحرب غير التقليدية التمويل والتكنولوجيا والقوة الجوية والقوات الخاصة وهي الخصائص التي تمتلكها مشيخات الخليج العربي. وبالمثل فإن العناصر التي أعاقت تقليدياً الفعالية العسكرية لدول "مجلس التعاون الخليجي" - وهي الطاقة البشرية المحدودة والعجز عن تعبئة أعداد كبيرة من الوحدات عالية المستوى - قد تقلصت. كما أن قابلية الإنكار الجزئية التي يتيحها استخدام وكلاء عسكريين هي أيضاً أمر مُغر لمشيخات الخليج الحذرة بطبعها.{nl}للسعودية باع طويل فيما يخص حملات الحرب غير التقليدية، حيث انخرطت المملكة بشكل مركزي في كل من الحرب الأهلية في شمال اليمن التي استغرقت ثماني سنوات والجهاد ضد السوفييت في أفغانستان والذي دام عقد من الزمن. وفي الصراع اليمني نسقت الرياض برنامجاً جوياً طويل الأمد لإمدادات السلاح كما قدمت مئات الملايين من الدولارات في أفغانستان بشكل دعم (وصل ذروته إلى 630 مليون دولار في عام 1987). ومؤخراً شمل انخراط دول "مجلس التعاون الخليجي" في الدفاع الخارجي الداخلي ومهام الحرب غير التقليدية المزيد من الدول (وخاصة دولة الإمارات وقطر) في الصراعات التالية:{nl}• أفغانستان. منذ عام 2006 تنشر الإمارات مجموعة بحجم كتيبة من القوات الخاصة والآلية في أفغانستان. ويعمل مُكوّن القوات الخاصة في قندهار بالتعاون مع القوات الخاصة الأردنية حيث يقوم بكافة العمليات القتالية ضد مسلحي طالبان. وقد جاء هذا النشر بعد عمليات نشر كبيرة بحجم كتيبة من قوات حفظ السلام من دولة الإمارات في لبنان والصومال والبلقان منذ سبعينيات القرن الماضي.{nl}• اليمن. منذ أن رحلت القوات المصرية من اليمن في عام 1970 لم تقلل السعودية قط من نفوذها على السياسات اليمنية كما أنها تواصل التدخل عسكرياً في هذه البلاد سواء بصورة مباشرة أو عن طريق وكلاء. ففي عام 2009 دشنت الرياض حملة قصف جوي ضد المتمردين الحوثيين في شمال اليمن استمرت تسعة أسابيع مما تسبب في فقدان 137 جندياً خلال الصدامات الناجمة عن ذلك. وفي الآونة الأخيرة، زادت المملكة من دعمها للمساجد السلفية والشيوخ في شمال اليمن بما في ذلك توفير الرواتب والمركبات المدرعة والأسلحة. ومن جانبها قدمت الإمارات قدراً كبيراً من الأسلحة لليمن عبر الجيش الأردني بالإضافة إلى تمويل نشر مدربي القوات الخاصة الأردنيين.{nl}• ليبيا. لعبت القوات المسلحة القطرية والإماراتية دوراً رئيسياً في الحملة الأخيرة للإطاحة بمعمر القذافي. فقد نشرت كلتا الدولتين قوات خاصة داخل ليبيا ووضعتها في معمعة القتال. وقد تم استخدام الطائرات القطرية والإماراتية لنقل الأسلحة والمركبات المدرعة للمتمردين الليبيين في بنغازي وجبال نفوسة جنوب طرابلس. وقد كانت كلتا الدولتين منخرطتان بشكل مباشر في تنظيم المقاومة والتنسيق مع القوات الجوية لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وكما ذكر رئيس الأركان الإماراتي اللواء الركن حمد بن علي العطية في تشرين الأول/ أكتوبر 2011 فإن "أعداد القطريين على الأرض كانت بالمئات في كل منطقة، وركزت على إدارة التدريب وعمليات الاتصال...وتخطيط المعارك." ومنذ سقوط نظام القذافي تتنافس الإمارات وقطر على تقديم أكثر المساعدات الأمنية للحكومة الجديدة والميليشيات الفردية باستخدام أكاديميات التدريب الأردنية والتركية لتوصيل البرامج التدريبية.{nl}• لبنان. منذ عام 2006 قدمت الإمارات إلى لبنان عدة مئات من المركبات وشحنات الأسلحة الصغيرة والذخائر والسترات الواقية من الرصاص ومستلزمات مقاومة الشغب لقوات الشرطة الموازية للجيش. إن اندلاع القتال بين جماعة "فتح الإسلام" المسلحة ووحدات لبنانية في مخيم اللاجئين في نهر البارد في طرابلس في أيار/ مايو 2007 قد شجع الإمارات على توفير تسع مروحيات جازيل من طرازSA-342L من مخازنها الخاصة تم نشرها في غضون أسبوعين من اندلاع القتال وتم تسليحها ببنادق آلية ومنصات صواريخ غير موجهة وأجهزة استشعار وأنظمة للدفاع عن النفس.{nl}وقد كانت الحلقات الأحدث في التدخل العسكري من جانب دول "مجلس التعاون الخليجي" ذات طبيعة متحفظة أو دفاعية مثل الدعم الخارجي الداخلي لأفغانستان ولبنان واليمن والبحرين وليبيا ما بعد القذافي. ورغم أن حالات الحرب غير التقليدية ضد دولة مستهدفة هي الأقل شيوعاً إلا أن الدعم السعودي كان مركزياً في حملتي التمرد الأطول زمناً في المنطقة بينما يمثل التدخل القطري والإماراتي في ليبيا نقطة تحول في الثقة العسكرية الهجومية التي أظهرتها هاتان الدولتان.{nl}ويبدو أن الصيغة التي تسهل انخراط دول "مجلس التعاون الخليجي" في حرب غير تقليدية ضد دول إقليمية تتكون من ثلاثة عناصر: ضغينة مسبقة أو مصلحة في الإطاحة بالنظام أو تفويض دولي قوي أو حليف قوي رئيسي يدعم العملية، وتعاون شريك إقليمي موثوق ذي قدرة عسكرية قوية (مثل باكستان أو الأردن أو تركيا). وقد أظهرت ليبيا أن دول الخليج يمكن أن تعمل بجرأة عندما تمتلك تفويضاً دولياً وتواجه نظاما معزولا ولا يحظى بشعبية. كما أن الروابط العسكرية لدول "مجلس التعاون الخليجي" مع مجموعة القوات الخاصة الأردنية قد تُسفر عن مجموعة قوية بشكل خاص فيما يتعلق بالتدخل في سوريا.{nl}يمكن أن يوفر تدخل دول "مجلس التعاون الخليجي" في الحرب الأهلية في سوريا تعزيزاً قوياً لقدرة "الجيش السوري الحر" المعارض كقوة عسكرية. لكن مثل هذا التدخل سيحدث فقط لو تلقت السعودية وقطر والإمارات تفويضاً من منتدى دولي كبير وأيضاً في حالة التزام الحليف العسكري مثل تركيا أو الأردن بصورة قوية بالمسعى كله. كما أن المساعدة بتقديم السلاح ربما تظل أيضاً على الأرجح غير مباشرة وذات حجم منخفض إلى أن تقدم إما الولايات المتحدة أو فرنسا أسلحة مضادة للدبابات وأجهزة اتصالات آمنة وموارد أخرى حيوية.{nl}وربما كان الاعتبار الرئيسي المتعلق بتدخل دول "مجلس التعاون الخليجي" لا يتمثل فيما إذا كان باستطاعته بالفعل أن يؤثر على الصراع أم لا، بل الكيفية التي ربما يجسّد بها التدخل الخليجي العربي البيئة المستقبلية في سوريا والمنطقة. ففي أفغانستان ومؤخراً في ليبيا كانت رعاية دول "مجلس التعاون الخليجي" لبعض الوكلاء قد استمرت بعد الصراع وربما كان لها تداعيات ضارة على الاستقرار والأمن وسيطرة الحكومة المركزية. كما أن دعم الخليج للجماعات المتمردة يميل إلى تمكين التيارات الإسلامية المتطرفة داخل الأوساط المتمردة والسياسية.{nl}وعلاوة على ذلك فإذا انخرطت بالفعل مشيخات الخليج في عمل سري في سوريا فإن الصراعين العراقي والسوري يمكن أن يتداخلا بحيث يواجه المتمردون العرب في كلتا الدولتين حكومات تحت قيادة شيعية وواقعة تحت النفوذ الإيراني. ولو شاءت واشنطن فلن تواجه صعوبة تذكر في ردع دول الخليج عن توفير مساعدات عسكرية كبيرة للمعارضة السورية، حيث يلزم وجود مجموعة هشة من العوامل لتشجيع تلك الدول المتحفظة على العمل في المقام الأول. ولو قُدر أن تحصل دول الخليج على الضوء الأخضر للتدخل عسكرياً في سوريا فإنها ستكسب كثيراً لو نسقت إجراءاتها بشكل وثيق مع دول غربية ذات مصلحة طويلة الأمد في استقرار البلاد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-109.doc)