Haneen
2012-04-22, 10:15 AM
ترجمات{nl}(110){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "حق العودة لللاجئين الفلسطينيين أو لا شيء"، للكاتب مايكل رشوسكي، يقول فيه الكاتب بأن القضية الفلسطينية تقف برمتها على اللاجئين والسيادة، ومحور الحل يكمن في عودة اللاجئين، ويضيف الكاتب بأنه كان قد شارك في مؤتمر بلعين الدولي السنوي والذي تحول إلى اجتماع دولي مهم شارك فيه كل من النساء والرجال الناشطين من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل مقاومة الاحتلال الاسرائيلي الاستعماري. ويضيف أنه رغم ما طلب من التحدث عن "التطبيع والتعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، إلا أنه ركز في خطابه على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين؛ ويشير الكاتب بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قائم على أساس الأرض والحدود، بالإضافة إلى الترحيل الجماعي وتشريد شعب بأكمله من وطنه وأرضه؛ وهذا ليس صراعا بين دولتين بل هو مشروع استعماري مستمر، والهدف منه هو خلق دولة يهودية تسعى إلى تدمير فلسطين، ويكمل بالقول بأن جميع "التنازلات" التي قدمتها إسرائيل كانت تهدف إلى الحصول على الاعتراف الدولي، وبأن الحقيقة تشير إلى استمرار في العملية الاستعمارية ضمن ما يسمى الخط الأخضر من خلال عمليات تهويد الجليل والنقب، وقوانين الهجرة لليهود، ناهيك عن سلسلة القوانين القادمة لتعزيز الطابع اليهودي للدولة. وينهى الكاتب بالقول بأنه لا بد وأن يتم الاعتراف بحق العودة، إذ يعتبر شرطا أساسيا ليس فقط من أجل التوصل إلى حل مرتكز على العدالة، ولكن لتحرير الإسرائيليين من الخوف من "أشباح" النكبة.{nl} نشر موقع ذا انترناشونال سوليديراتي موفمنت مقالا بعنوان "الحصار البحري: يهدد الصيادين في غزة ويعرضهم لهجوم البحرية الاسرائيلية"، للكاتبة روزا شينايو، تقول فيه بأنه ومنذ حزيران 2009 فرضت إسرائيل حصارا بحريا من جانب واحد لمسافة تمتد إلى ثلاثة أميال داخل المياه المحيطة بقطاع غزة، حيث جاء مخالفا لاتفاقيات أريحا، إذ ينبغي أن تمتد حدود المياه إلى حوالي 20 ميلا بحريا من الساحل، فهناك حد بطول ثلاثة كيلومترات غير قانونية في الواقع. وتضيف الكاتبة بأن قوات البحرية الإسرائيلية تتمركز على طول حدود الثلاثة أميال، وهي تهاجم كل من يحاول أن يتجاوزهذه الحدود، وهذا بدورة يشكل خطرا كبيرا على قوارب الصيادين. وتستهل الكاتبة بالحديث عن المراقبين الدوليين الذين يرصدون الانتهاكات الإسرائيلية من قارب "أوليفا-غزة"، حيث شهدوا العديد من الحالات التي تعرضت للهجوم في البحر ضمن مسافة ميلين من الشاطئ، وتنتقد الكاتبة مسافة الثلاثة أميال المحددة إذ أنها غير صالحة لصيدالأسماك وغالبا ما تكون المياه في هذه الحدود ملوثة. وتكمل الكاتبة بالحديث عن محاولات الصيادين المستمرة لتجاوز حد الثلاثة أميال ليكونوا بذلك قادرين على تحقيق صيد أوفر لإعالة أسرهم، ومن الناحية الأخرى هنالك جماعات الجنود الذين لا يترددون في اطلاق النار ضد الصيادين العزل. وتنهي الكاتبة بالقول بأن هذا هو واقع غزة المرير في ظل الحصار الخانق، إلا أن الأمل لا يزال يسيطر على الخوف الكامن في داخل الصيادين، فكلهم أمل لتحقيق الحصول على وطن وفسحة صغيرة من الحرية.{nl} نشرت صحيفة موندويز الأمريكية تقريرا بعنوان "سيواصل خضر عدنان عمله بالمخابز وبيع الزعتر ليذكر الفلسطينيين بجذورهم" أعدته الصحيفة حول الأسير المحرر خضر عدنان، يُشير التقرير إلى أن خضر عدنان تحدث {nl}مع والدته يوم الثلاثاء في الساعة 11:30 مساء وقام بإبلاغها بأنه سيعود إلى المنزل يوم الأربعاء 18/4/2012 بعد إضراب عن الطعام دام 66 يوما. أضرب خضر عدنان احتجاجا على الاعتقال الإداري حيث يمكن لإسرائيل أن تحتجز الشخص لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لأجل غير مسمى دون تقديم أية أدلة ضده. استقطب عدنان اهتمام وسائل الإعلام في نهاية المطاف والتضامن من جميع أنحاء العالم. إضراب خضر عدنان عن الطعام وإطلاق سراحه كان السمة الرئيسية لإلهام 1600 أسير للإضراب. قام عدنان بزيارة عائلات الأسرى قبل رؤية أفراد عائلته عقب إطلاق سراحه نتيجة للدعم الذي قدمه السجناء له طيلة فترة إضرابه عن الطعام، وأضاف أن حريته غير مكتملة لما ترك وراءه من سجناء. يكمل عدنان قائلا أنه تعرض حتى آخر يوم للإذلال وكان يخضع للمراقبة كلما أراد استخدام الحمام وكان السجانون يأكلون عمدا أمامه ويشتمونه، وحاولوا استفزازه بادعاءات سخيفة، مثل القول له بأن زوجته غير مخلصة له وأن بناته ليسوا له. ويقول أن إسرائيل سمحت لعائلتي بالدخول لزيارتي للضغط علي لتناول الطعام ولكن ذلك منحني المزيد من التحدي للسجانين، ويضيف أنه قضى الليالي الطوال مع الألم في جسمه. الإضراب عن الطعام هو إشارة إلى جميع المظلومين والمستضعفين في الأرض وليس للفلسطينيين فقط، ويسأل خضر عدنان الله أن يحرك ضمائر الشعوب الحرة في جميع أنحاء العالم. وينهي خضر عدنان قائلا "أنا أعمل في مخبز وسأستمر بالعمل هناك وسأبيع الزعتر لأذكر الفلسطينيين دائما بجذورهم المترسخة في هذه الأرض بين أشجار الزيتون والزعتر." {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "مواجهة المهاجمين لإسرائيل"، كتبه ديفيد هايفير، يقول الكاتب بأن هنالك العديد من المهاجمين الرواد لإسرائيل ومن ضمنهم العضو البرلماني البريطاني البارز جوليان بريزار، الذي تحدث علنا منذ فترة وجيزة ضد قطار السكة الحديدية في القدس مدعيا بأن هذه أداة لسياسات الفصل العنصري الإسرائيلية، وأنه يربط "المستوطنات غير الشرعية" في المناطق المعترف بها من إسرائيل. من ناحية، يدعي بأنه لم يدع أبدا إلى مقاطعة إسرائيل، بينما في الوقت نفسه دعا إلى إجراء تحقيق للبلديات المحلية في المملكة المتحدة التي تعمل مع شركة فرنسية لإدارة المخلفات، وذلك بسبب مشاركتها في مشروع القطار في القدس.ما هو أبعد من ذلك، أن النائب برايزار يدعي بأن النشاط "الاستيطاني" الإسرئيلي في الضفة الغربية هو السبب في صعود الإخوان المسلمين في مصر، بالإضافة إلى المشاعر المعادية لبريطانيا في باكستان وأفغانستان. ويقول الكاتب بأن هذه ليست أرض "محتلة"- إنها لا تنتمي إلى شعب أخر غير شعب إسرائيل. ويضيف بأن تطور المجتمعات اليهودية في يهودا والسامرة ليس بسبب الربيع العربي في الشرق الأوسط ولا المشاعر المعادية للغرب في المجتمعات الإسلامية، بل بدلا من ذلك، الأسلمة الأصوليه هي السبب. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا افتتاحيا بعنوان "دور جدير بالثناء"، تقول الصحيفة بأنه قد تم توجيه النقد إلى مفتي الديار المصرية من قبل الإخوان المسلمين في الأردن ونظيره في مصر لزيارته المسجد الأقصى، في القدس الشرقية المحتلة، والتي لا مبرر لها. وفسرت هذه الزيارة باعتبارها خطوة للتطبيع مع إسرائيل، في حين أن المفتي قال في معرض ذلك إن الزيارة جاءت "لإظهار التضامن مع مطالبة الفلسطينيين بالقدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل". كما صلى أيضا ممثل صاحب الجلالة الملك عبد الله الشخصي للشؤون الدينية، صاحب السمو الملكي الأمير غازي، في المسجد الأقصى بغرض تأكيد مكانة الأردن باعتباره القيم على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية في القدس الشرقية. كما تريد الأردن الاستفادة من دورها التاريخي في القدس لحماية وخدمة هذه الاماكن المقدسة على أفضل وجه ممكن. وتضيف الافتتاحية بأن القتال لتطبيع العلاقات مع إسرائيل هو شيء، وانتقاد مثل هذا الدعم شيء آخر، حيث أن كلا من مصر والأردن لديهما معاهدات سلام مع إسرائيل، والتي تنطوي على مستوى معين من الأسماء. إذا كان بعض الإخوان معترضين على مثل هذه الزيارات، فإنهم يجب أن يقدموا أسبابا أكثر ملاءمة ووسائل لدعم المواقع الإسلامية في القدس.{nl} نشرت صحيفة سلون الروسية مقالاً بعنوان "سوريا تستعد للسيناريو اليوغوسلافي" للكاتب ألكسندر بيبوفارينكو: يقول فيه أنه بعد عدة أشهر من الخلافات في مجلس الأمن الدولي حول تسوية الأزمة السورية، فقد تم اعتماد قرار {nl}بشأن سوريا، وذلك بإرسال مراقبين دوليين إلى البلاد، والتي يجب أن تعمل على مراقبة الهدنة ومراقبة وقف إطلاق النار بين الجيش الحكومي والمتمردين، ويشير الكاتب إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير يعتبر مرحلة جديدة من الحرب تنتهي بانتصار أحد الطرفين، إما المعارضة أو النظام السوري، كما ويؤكد الكاتب أن مجلس الأمن الدولي ومنذ عشرين عاماَ اعتمد قرار ضد تفكك يوغوسلافيا، حيث حاول الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان الحصول على هدنة بين قادة الصرب والكروات، وتمت الموافقة على ذلك عام 1991، بالإضافة إلى أن الهدنة كانت مفيدة لدى الطرفين، الطرف الأول يبين للمجتمع الدولي استعداده للتسوية والطرف الأخر يعمل على إضعاف شرعية استقلال بلادهم وإنقاذ جيشه من حرب طويلة المدى مع يوغوسلافيا، تم التوقيع على الاتفاق، وبعد عدة أشهر تم إرسال 50 مراقب عسكري إلى البلقان كما يحدث ألان في سوريا وبعدها بشهر اعتمدت الأمم المتحدة القرار رقم 749 بشأن نشر 8000 من جماعات حفظ السلام في يوغسلافيا، وينهي الكاتب المقال قائلا بأن الصراع الحالي في سوريا يشبه إلى حد كبير الحالة اليوغوسلافية، حيث أن المتمردين لديهم السلاح وشعارات التحرير من الطغيان ويحصلون على مساعدة الدول الغربية والعالم العربي كما حصلت كرواتيا على أسلحة من ألمانيا ومسلمي البوسنة وكذلك من إيران والمملكة العربية السعودية والقاعدة، المتمردون في سوريا هزموا في الميدان واستقروا في حمص وحماة كما حدث مع الكروات الذين استقروا في مدينة فوكوفار ومسلمي البوسنة في سراييفو.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "سعي ثابت لتصبح المملكة العربية السعودية أكثر حرية" بقلم وليد أبو الخير، يُشير الكاتب إلى أن حمزة القشقري زاره عدة مرات للتحدث بشأن القضايا الاجتماعية والفلسفية والسياسية في المملكة العربية السعودية قبل أن يكتب على تويتر وينتهي به الأمر في السجن الانفرادي في المملكة العربية السعودية. قام الكاتب بتحذيره من أن مثل هذه الأمور ستدعو المتشددين إلى إهدار دمه. ويضيف الكاتب أنه من غير المعقول أن يتم تهديد أشخاص بسبب اعتناق أفكار دينية أخرى. ويقول الكاتب أنه استضاف في منزله العشرات من الشبان السعوديين بعدما تم منعهم من قبل الحكومات والسلطات الدينية من التجمع في المقاهي ومحلات بيع الكتب في أعقاب اعتقال حمزة. لقد تسارع هذا الاتجاه القمعي والديني المتشدد وشنت حملة شرسة لتطهير المجتمع مما يسمونه "الكفر". المتشددون بدأوا يفقدون السيطرة على جيل الشباب المتعطش للحرية. لقد تغير الكثير في المجتمع السعودي خلال 10 سنوات، يأمل نشطاء حقوق الإنسان أن يتفق معهم المحافظون المتدينون على الإطار العام لحقوق الإنسان بما في ذلك إطلاق سراح سجناء الرأي ومكافحة الفساد الرسمي والحقوق المدنية للجميع. المحافظون الدينيون يعلنون الحرب على حرية التعبير من خلال مطالبتهم بإعدام القشقري بتهمة الردة. والعديد من الشبان السعوديين يصرون على حرية التعبير والمعتقد وفخورين بحقوق العدالة والتسامح وحقوق الانسان. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة برافدا الروسية مقالاَ بعنوان "فرنسا: طريق مسدود للمهاجرين"، تقول الصحيفة إن الموضوع الرئيسي الحالي لحملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية هو وضع المهاجرين، وخاصة من الدول الإسلامية، ليس فقط زعيم الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبان تحدث في هذا الموضوع، ولكن أيضا الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي الذي قال بأن عدد المهاجرين في البلاد يتزايد، ويجب تخفيضه، وقد أضاف بأن سياسة التعددية الثقافية وصلت إلى طريق مسدود،{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "نحن بريطانيون، مما يعني أن أبو قتادة يجب أن يبقى" كتبه جون رينتول، يقول الكاتب بأن أبو قتادة ليس من نوعية الناس الذين نريدهم حولنا: إنه ليس بريطانيا، فلماذا لا نرمي به خارجا؟ الإجابة المختصرة لذلك هي: أننا من الجهات الموقعة على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. ولكن هذا هو بسيط جدا، ويشجع الناس، وأنا من بينهم، إلى الاعتقاد بأنه يجب أن يكون هناك طريقة بسيطة لتحديد من نريده بأن يكون في هذا البلد ومن لا نريده. وتنص هذه الاتفاقية على: محاكمة عادلة وحرية التعبير وعدم استخدام التعذيب. إذن هنالك مشكلة في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. إنها تهدف إلى توسيع نطاق الاتفاقية وتفسيرها بطرق لم يقصدها واضعوها. لا يوجد أي سبب يفسر عدم اتخاذ المحكمة البريطانية قرارا بشأن القضايا مثل قضية أبو قتادة، خاصة وأنه قد تم الآن إدراج الحقوق الواردة في الاتفاقية في القانون البريطاني في قانون حقوق الإنسان، وأدى هذا إلى تقليل حاجة اللجوء إلى محكمة سترابورغ. ينبغي التصدي لقضية مثل قضية أبو قتادة عن طريق محاولة تقييد {nl}المحكمة. والمصادفة اللافتة بأنه دور المملكة المتحدة لرئاسة مجلس أوروبا، الهيئة (التي سبقت الاتحاد الأوروبي) التي تشرف على المحكمة.{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "إيران تذهب بعيدا بتنازلاتها النووية وتطالب بإنهاء العقوبات" جاء فيه أن الزعيم آية الله أحمد جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور، قال في خطبة الجمعة أن قبول الجانب الغربي "لحق إيران بتخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية" يمثل نجاحا لإيران، وأضاف أنه في حال استمر الغرب بفرض العقوبات فإن إيران ستنسحب من طاولة المفاوضات. وتضيف مصادر ديبكا فايل أنه ليس هناك أسرارا بشان ما تبذله طهران من مكاسب على الجبهة الدبلوماسية. إيران تشيد بالولايات المتحدة لاعترافها بحق طهران بتخصيب اليورانيوم وتسعى الآن لرفع العقوبات على مراحل. قال المؤرخ فريدريك كاجان من معهد انتربرانز الأمريكي أنه لا يجب على الإدارة الأمريكية تبادل الثقة مع طهران بشأن امتناعها عن التصنيع النووي. أما حملة إسرائيل على إيران تتحول إلى هجوم شخصي على الرئيس أوباما لاستغنائه عن المبادئ المتفق عليها من أجل ما يعتبره قادتها اتفاق خطير مع طهران. {nl} نشرت صحيفة فطن التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة مصممة على نقل أزمة الشرق الأوسط الى تركيا" للكاتبة روهات منغي، تقول فيه الكاتبة إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بخطوات واضحة لنقل زمام أمور الأزمة السورية إلى تركيا من أجل حلها، وذلك من خلال الخمس مواد التي قدمتها الولايات المتحدة إلى تركيا، وأيضا عدم نية أميركا فتح جبهة أخرى لأسباب متعددة منها اقتصادية وسياسية، وكذلك الانتخابات الأمريكية المقبلة، وتستعد إسرائيل لضرب إيران في حال عدم التوصل إلى نتيجة مقنعة في المؤتمر الذي سيعقد في بغداد، حيث تدفع كل من أميركا وإسرائيل تركيا إلى بدء جميع المفاوضات مع إيران لكسب الوقت وعدم وقوع كارثة في المنطقة، ومن المتوقع أن تستخدم إسرائيل الأراضي التركية كمحطة لانطلاق طائراتها لضرب إيران، ومن المتوقع أيضا أن تعمل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على دفع تركيا إلى الحرب ضد إيران في حال تمت مهاجمتها كما حصل في العراق، ومن خلالها تستفيد الولايات المتحدة من تداخل دول المنطقة بعضها ببعض لوضع نظام جديد لمنطقة الشرق الأوسط كما تشاء.{nl} نشرت صحيفة هبر تورك التركية مقالا بعنوان "تعمل بعض الجهات على إضعاف القوة التركية" للكاتب فاتح ألتايلي، من جديد تأتي المصيبة من منطقة الشرق الأوسط، وهذه المرة من المالكي، وذلك من خلال التصريحات التي أدلى بها، والتي وصف فيها تركيا "بالدولة العدائية" التي تمثل خطرا كبيرا على المنطقة، وتشير التوقعات التي يسعى إليها المالكي إلى خلق حرب مذهبية وجر المنطقة إلى دوامة عنف، ومن خلال هذه التصريحات أيضا يتبين أن المالكي ليس وحده، لأنه لا يملك القلب الكافي لقول مثل هذه التصريحات، بل هنالك بعض الجهات تجبره وتحثه على فعل ذلك لتحقيق أهداف معينه من خلال دفع تركيا إلى الأزمة السورية وبعد ذلك تركها وحيده في الصراع، وأهم نقطة يمكن الوقوف عليها هي الانتخابات المصرية، حيث سيتم انتخاب رئيس للجمهورية المصرية، وتشير كل التوقعات إلى فوز المسلمين الذي تراه بعض القوى أنه أمر خطير يؤدي إلى تشكيل تحالف قوي بين تركيا ومصر، الأمر الذي لا تريده العديد من الدول وتسعى إلى إضعاف تركيا وهيمنتها على المنطقة. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}زعيم المعارضة السورية في مقابلة لم يسبق لها مثيل مع راديو إسرائيل، يقول فيها بأن السوريين يريدون السلام مع إسرائيل{nl}ميشيل شملوفيتش{nl}تصريحات نوفل الدواليبي، نجل رئيس وزراء سوريا سابقا، والتي أدلى بها من باريس؛ ينعت فيها الأسد "بالمافيا البكتيرية"، ويقول بأن المعارضة لن تتفاوض معه.{nl}نوفل الدواليبي، زعيم المعارضة السورية ونجل رئيس وزراء سوريا سابقا معروف الدواليبي، صرح في مقابلة لم يسبق لها مثيل مع راديو إسرائيل بأن الشعب السوري يريد السلام، بما في ذلك مع إسرائيل، وكما يسعى الشعب إلى الاستقرار بعد سفك الدماء الجاري.{nl}وتأتي المقابلة على خلفية عقود من العداء السوري العلني لإسرائيل، وتحطيم حظر التمثيل السوري في أي منتدى بشكل علني مع الإسرائيليين؛ ففي المناسبات الدولية، سعى القادة السوريون دائما إلى ضمان أن يتم إبقاء الصحافيين الإسرائيليين خارج المؤتمرات الصحفية الخاصة بهم، وتجاهل الأسئلة المطروحة من الصحفيين الإسرائيليين في المناسبات النادرة عندما كان الإسرائيليون يتمكنون من توجيه الأسئلة لهم بشكل مباشر؛ ناهيك عن عدم منح الصحفيين الإسرائيليين تأشيرات لدخول سوريا.{nl}فنظام بشار الأسد في حالة حرب بشكل رسمي مع الدولة اليهودية، كما كانت الحال زمن حكم والده حافظ الأسد؛ فقد شنت سوريا سلسلة من الحروب ضد إسرائيل، وقاومت بثبات الضغط الدولي لتوفير سكن للدبلوماسيين – على الرغم من وجود اتصالات، بوساطة جزئية من الولايات المتحدة الأمريكية، والتي بدأت كمحاولة لخلق قفزة نوعية ممكنة خلال إدارة كلينتون في عام 2000 .{nl}تعتبر مقابلة الدواليبي مؤشرا على بداية محتملة لتغير نمط التفكير، فهل سيتمكن كفاح المعارضة السورية من السيطرة؟ وعندما سئل الدواليبي عن "تخوف العديد من الإسرائيليين" من اكتساح القوى الإسلامية الفراغ السياسي في سورية في حال سقوط الأسد - وما تأثير ذلك على علاقة سوريا مع إسرائيل – أجاب الدواليبي بأن الشعب السوري لا يريد المزيد من القتال؛ وأضاف بأنه قد تم استثناء المدنيين السوريين من العملية السياسية لأكثر من أربعين عاما وهم لا يريدون سوى السلام.{nl}وكان الدواليبي قد أجرى المقابلة من باريس عبر اتصال هاتفي أجراه مراسل الشؤون العربية في راديو إسرائيل عيران القفشة، وقد تم نشر جزء من المقابلة المسجلة، والتي أجريت باللغة العربية وترجمت إلى اللغة العبرية يوم الجمعة والسبت، وصرح نائب الوزير الإسرائيلي أيوب كارا لراديو اسرائيل بالقول: بأن الدواليبي يعتبر شخصا يحرص على بناء توافق بين المعارضة السورية والغرب.{nl}وكما علق الدواليبي أيضا على "الكفاح الطويل" الذي قادته المعارضة السورية؛ وأضاف قائلا "نحن لسنا مهتمين بالتفاوض مع الأسد"، ونعت الرئيس السوري "بالمافيا البكتيرية". {nl}وأضاف بأن بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة ينبغي أن تشمل آلاف - وليس مئات- من المراقبين، وأن جماعة المراقبين بحاجة إلى الوصول إلى المدن حيث تقاتل قوات الأسد.{nl}وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي كان قد توصل إلى اتفاق مبدئي مساء يوم الجمعة لإرسال حوالي 300 مراقبا لمعانية وقف عمليات إطلاق النار الهشة بين قوات النظام والمعارضة في سوريا.{nl}وفي غضون ذلك، ووفقا لصحيفة الحياة الصادرة في لندن؛ فقد قتل نحو 75 شخصا أثناء القتال الدائر بين القوات الموالية للنظام والمعارضة يوم الجمعة. ووفقا لوكالة الأنباء الحكومية السورية سنا؛ فقد أفرجت السلطات السورية عن حوالي 30 من عناصر المعارضة السورية والذين "لم تتلطخ أيديهم بالدماء".{nl}ومن جهة أخرى دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان سوريا إلى وضع حد "فوري" لأعمال العنف.{nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}استراتيجية الطاقة الروسية تصنع من المنافسين شركاء{nl}نيكولاي كوزهانوف – انترناشيونال أفيرز{nl}"يُظهر دخول روسيا المحتمل في مشروع خط الأنابيب بين إيران وباكستان أن موسكو ستستمر في محاولة السيطرة على طهران والمنافسين الآخرين في مجال الطاقة من خلال التعاون الفعال معهم."{nl}في 2-4 نيسان/ أبريل، قام وفد رفيع المستوى من إسلام أباد بزيارة موسكو لمناقشة ما إذا كانت شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبورم" سوف تساعد في إنشاء خط أنابيب الغاز الطموح بين باكستان وإيران. ورغم أن نتيجة المحادثات لا تزال غير معلومة، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن مشاركة الشركة الروسية في المشروع سوف يتواءم تماماً مع مصالح موسكو في سوق الطاقة الدولية.{nl}منذ ثلاثة أعوام فقط، كان العديد من الخبراء يعتبرون مشروع خط الأنابيب المذكور أمراً مُستحيلاً. وحتى عندما وقّعت طهران وإسلام أباد على الاتفاق المبدئي لتنفيذ ذلك المشروع في عام 2009، لم ينظر أي شخص إلى ذلك على أنه خطوة أولى عملية. فبحلول ذلك الوقت، كانت المحادثات المتباطئة بين البلدين وشريكهما السابق - الهند - قد استمرت لما يقرب من عشرين عاماً، وواجهت مشاكل عديدة سواء تلك التي يمكن التنبؤ بها أو غير المتوقعة. غير أنه منذ توقيع الاتفاقية، زاد عزم إيران وباكستان على إنشاء خط الأنابيب ويبدو أنهما الآن أكثر قوة عما اعتقده المحللون في بادئ الأمر. فقد تمكنا من تسوية قضايا السعر وقررا التخلص من الهند، والتي كانت على ما يبدو المسبب الرئيسي للمشاكل خلال المحادثات السابقة.{nl}إن مصالح إيران وباكستان في خط الأنابيب بسيطة جداً. فإسلام أباد في حاجة ماسة إلى الغاز الإيراني لتشغيل محطات الطاقة لديها ومن ثم تبدو مستعدة لتجاهل التحذيرات الغربية بشأن التبعات السلبية المحتملة جراء التعامل مع طهران. ومن جانبها، تعتبر إيران المشروع وسيلة للوصول إلى أسواق جنوب آسيا. وبالنظر إلى أن أوروبا قد أغلقت أبوابها حالياً أمام مُصدري الغاز الإيراني، فلا يمكن الاستهانة بأهمية خط الأنابيب بالنسبة للجمهورية الإسلامية.{nl}لقد خلق نظام العقوبات ضد إيران حتى الآن عقبات أمام التنفيذ العملي للمشروع. فقد حققت طهران نجاحاً كبيراً في بناء الجزء الخاص بها من خط الأنابيب والممتد لمسافة 1100 كيلومتراً من خلال الاعتماد فقط على قدراتها المالية والهندسية. إلا أن باكستان شهدت بعض المتاعب لأنها تفتقر إلى الموارد اللازمة والأفراد المؤهلين ومن ثم يجب عليها الاعتماد على المشاركة الأجنبية. إن التدابير العقابية الدولية (لا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) لا تسمح لإسلام أباد باستخدام رأس المال الغربي لتنفيذ مشروع إيراني، كما لا تسمح لها بطلب المساعدة الإيرانية في الجزء الباكستاني من خط الأنابيب (فشركة "خاتم الأنبياء" - التي يرجح أنها الشركة الإيرانية الوحيدة القادرة على المشاركة في الإنشاء - مملوكة لـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" وقد تضررت بشدة من جراء العقوبات). وهنا يأتي دور "غازبورم".{nl}حتى قبل أن تتخذ طهران وإسلام أباد الخطوات الأولى نحو التنفيذ العملي، أعربت الحكومة الروسية عن دعمها للمشروع. وفي حزيران/ يونيو 2006، أعطى الرئيس آنذاك فلاديمير بوتين موافقته على المشاركة الافتراضية لـ "غازبورم" رغم الطبيعة المؤقتة للمناقشات بين إيران وباكستان في ذلك الحين. وعلى الرغم من أن التبادلات الأولية بين الدول الثلاث كانت مترددة بعض الشيء ونظرية، إلا أن الوضع تغير مؤخراً: ففي وقت مبكر من هذا العام لاحظت "غازبورم" المشاكل التي تواجهها باكستان وعرضت تقديم المساعدة لإسلام أباد. وتنتشر مزاعم بأن العملاق الروسي أعرب عن استعداده لاستثمار ما يصل إلى 1.5 مليار دولار في خط الأنابيب بشرط واحد فقط: أن يتم منح المشروع إلى "غازبورم" بدون مناقصة. وأفادت التقارير أن مناقشة هذا الشرط والقضايا ذات الصلة كانت الغرض الرئيسي وراء زيارة الوفد الباكستاني مؤخراً لموسكو.{nl}وهناك ثلاثة أسباب على الأقل لهذا "العطف" الواضح من "غازبروم". أولاً، تنظر الشركة إلى باكستان على أنها حقل محتمل لاستثمارات مستقبلية هائلة، وفقاً لما صرح به في وقت مبكر مديرها الأول ألكساندر أنانينكوف. كما أن المشاركة في بناء خط الأنابيب ستكون وسيلة جيدة تقدم بها "غازبروم" نفسها إلى إسلام أباد.{nl}ثانياً، سوف يتيح المشروع لروسيا أن تظل مشاركة بشكل غير مباشر في التعاون الاقتصادي مع طهران. فموسكو تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الطاقة الإيراني؛ وعلى الرغم من أنها تدرك أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب للاستثمار في البلد الخاضع للعقوبات، إلا أنها تأمل في أن تبقى على علاقات طيبة مع طهران من أجل تأمين الوصول إلى إيران المستقبلية الأكثر انفتاحاً. إن مشاركة "غازبروم" في الجزء الباكستاني من المشروع تخلق فرصة لإظهار نوايا روسيا الحسنة تجاه الجمهورية الإسلامية بدون أن تعاقب من قبل المجتمع الدولي، حيث يُفترض من الناحية الفنية أن الشركة ستساعد إسلام آباد وحدها.{nl}ورغم ذلك فإن السبب الرئيسي للمشاركة الروسية هو سبب استراتيجي: فموسكو تؤمن على الأرجح بأن التنفيذ الناجح للمشروع سوف يصرف انتباه طهران عن سوق الغاز الأوروبي ويعيد توجيهه نحو جنوب آسيا والصين، التي تعتبر أقل أهمية لمصدري الغاز الروسي. لقد حاولت إيران من حين لآخر الانضمام إلى مشروع "نابوكو" - وهو خط الأنابيب متعدد الجنسيات المقترح من تركيا إلى أوروبا - وتقديم نفسها كبديل لموردي الغاز الروسيين. وقد أدت تلك الجهود إلى أن تنظر موسكو إلى إيران على أنها منافس محتمل.{nl}ومع ذلك، فبشكل غير متوقع، استجابت روسيا من خلال سعيها إلى تعاون أوثق مع طهران. وفي نوع من المناورات الاستراتيجية، تفضل موسكو أن تبقى على اتصال دائم ووثيق مع منافستها، محتضنة إياها بصورة ودية بدلاً من التحريض على صراع مفتوح. ومن خلال قيامها بذلك، تأمل أن تُعيد توجيه التدفقات الحالية والمحتملة للغاز الإيراني باتجاه الأسواق غير الأوروبية، أو على الأقل الحد من الكميات المستقبلية من ذلك الغاز المتاحة للتصدير إلى أوروبا عن طريق استخدامها في مشاريع بديلة. ومن وجهة النظر هذه، فإن مشروع خط الأنابيب بين إيران وباكستان يتوافق بالتأكيد مع المصالح الروسية.{nl}لقد استخدمت روسيا هذه الاستراتيجية القائمة على التعاون الوثيق في مجال الطاقة مع المنافسين المحتملين في أماكن أخرى من العالم أيضاً. فأثناء فترة ولاية بوتين الأولى، وخصوصاً أثناء فترة ولايته الثانية، سعت موسكو إلى شراء الغاز من أذربيجان وتركمنستان من أجل صرف انتباه كلا الدولتين عن المشاركة في مشروع "نابوكو". وهذه الجهود - إلى جانب عقود الغاز الجديدة للصين في آسيا الوسطى والموقف الروسي الإيراني المتشدد بشأن إنشاء خطوط أنابيب عبر بحر قزوين - حققت النتائج المرجوة: فمنذ آذار/ مارس 2012، تم إجبار المستثمرين في مشروع "نابوكو" على مراجعة خططهم الإنشائية، مما حد بشكل خطير من طول خط الأنابيب وسعته المتوقعة. ويُفسر هذا القرار في ضوء الحقيقة أنه باستثناء أذربيجان، لا يبدو أن أية دولة أخرى في المنطقة قادرة الآن على ملء خط "نابوكو" بالغاز.{nl}وقد استخدمت موسكو أيضاً المنظمات الدولية والإقليمية للتأثير على سياسة السوق لمُنتجي الغاز المنافسين. ففي عام 2001، أنشأت روسيا وإيران وقطر ودول أخرى "منتدى الدول المُصدرة للغاز"، والذي كان من المفترض له في البداية أن يصبح منتدى لمناقشة وتنسيق سياسة مشتركة في السوق. وفي عام 2007، سعت موسكو إلى إنشاء منتدى ثانٍ: "المنظمة الدولية لاتحادات النفط والغاز غير التجارية"، وكان الغرض منها دون أي شك أن تكون منتدى بديل لتلبية مصالح الطاقة الروسية إذا عجز "منتدى الدول المُصدرة للغاز" عن الوفاء بها. إلا أن موسكو أصبحت أقل اهتماماً بكلتا المنظمتين بعد عام 2008، عندما تم رفض عرضها لتحديد سانت بطرسبورغ باعتبارها المقر الجديد لمنتدى الدول المُصدرة للغاز. وقد حال هذا التطور دون أن تحقق روسيا سيطرة إضافية على "منتدى الدول المُصدرة للغاز" وجعلها أكثر حذراً من تكرار الخطأ ذاته مع "المنظمة الدولية لاتحادات النفط والغاز غير التجارية" - وهو إيجاد منظمة يُحتمل أن تكون فعالة لكنها خارجة عن نطاق السيطرة في نهاية المطاف. وبدلاً من ذلك، تُكرس موسكو حالياً جُل اهتمامها لما يسمى بـ "نادي الطاقة" التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، حيث يبدو أنلها تمارس هناك نفوذاً أكبر من التأثير الذي تتمتع به في منتدى الدول المُصدرة للغاز.{nl}من الصعب التنبؤ بالقرار الدقيق الذي ستتخذه روسيا وإيران وباكستان بشأن مشاركة "غازبروم" في إنشاء خط الأنابيب. وعلى الرغم من ذلك يؤمن العديد من المحللين بأنه من المرجح أن تواصل موسكو سعيها لممارسة نفوذها على منافسيها الرئيسيين في قطاع الطاقة من خلال التعاون الفعال معهم.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-110.doc)