Haneen
2012-04-24, 10:16 AM
ترجمات{nl}(112){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "تهديد عباس الفارغ" بقلم ديفيد وينبريغ، ويُشير الكاتب إلى أن رسالة الرئيس عباس إلى نتنياهو التي تم تسليمها يوم الثلاثاء حذر فيها ضمنا إسرائيل من حل السلطة والتخلص من مسؤوليتها التي ستعود إلى إسرائيل، ويتساءل هل يعتبر ذلك تهديدا جيدا؟ هل يعتبر تهديدا بحد ذاته؟ يقول أشك في ذلك. لا يمكن لمؤسسة تتلقى 2 مليار دولار سنويا من المساعدات الدولية أن تحل نفسها. على سبيل المثال، أثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة والناتج المحلي الإجمالي فيها يبلغ ربع الناتج الفلسطيني تتلقى مساعدات أقل بكثير من السلطة الفلسطينية. هذه الأموال تُستخدم لدفع رواتب عشرات الآلاف من موظفي الخدمة المدنية الفلسطينية الحقيقية والوهمية لدعم كل مدينة وبلدة فلسطينية. وعلى الرغم من الحديث عن الازدهار الاقتصادي في السلطة الفلسطينية، لا أعتقد بأن هناك زعيم فلسطيني يمكن أن يتخلى عن هذا السخاء والقدرة على توزيع هذه المكافأة من خلال حل السلطة الفلسطينية. هنالك 5000 من المسلحين في السلطة الفلسطينية من الأمن الوقائي والمخابرات العامة والاستخبارات العامة وحرس الرئاسة، ولا يمكن لإسرائيل السماح لهم بالعمل في الضفة الغربية وعلى إسرائيل إغلاق المنشآت العسكرية للسلطة الفلسطينية وجمع ما لديها من سلاح. هذه تمثل صفقة مهمة بالنسبة لطهران لتقوم بدفع رواتب لهؤلاء الأشخاص. يقول الدكتور هيلل فريش إن معظم المسلحين الفلسطينيين متزوجين ولديهم أطفال وسيرفضون ذلك ولكن من المفترض أن يقبل 10% منهم أي ما يقارب 500 شخص. إذا حدث ذلك فإن على إسرائيل مطاردتهم. (جيش الدفاع) يقوم بمراقبة كل عضو من القوات المسلحة الفلسطينية عن كثب، ونستطيع أن ندير الوضع بدون عباس ولكن سيكون مؤلما بالنسبة لبعض الأشخاص. {nl} نشرت صحيفة باليستاين كرونيكال مقالا بعنوان "فلسطين وشعبها، فهم الماضي" بقلم وليم جايمس مارتن، يُشير الكاتب إلى أنه من المستحيل فهم النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي الراهن من دون فهم الماضي وخصوصا التطهير العرقي من قبل الأشكناز من أوروبا الشرقية الذين ليسوا من الشعوب السامية. في عام 1900 لم يكن يهود الأشنكناز يسكنون فلسطين. لقد تم تشكيل لجان برئاسة يوسف فايتس مدير إدارة الأراضي للوكالة اليهودية. في عام 1948 كان يملك اليهود 6% من أرض فلسطين وقبل نهاية هذا العام يملك اليهود 78% من فلسطين من خلال عمليات التطهير العرقي وعمليات السلب والنهب شبه الكاملة للممتلكات والثروات الفلسطينية. بدأ التطهير العرقي لفلسطين في 30 نوفمبر من عام 1947 في حيفا عندما قام الجيش اليهودي بقيادة ديفيد بن غوريون بقصف الأجزاء العربية من المدينة وفي آذار من عام 1948 أعطى أوامر لضباطه بتدمير القرى العربية ومثال على ذلك مذبحة دير ياسين. الفلسطينيون يعيشون تحت الاحتلال ومحرومون من حقوق الإنسان الطبيعية وسوء المعاملة والتدهور والإذلال اليومي ومصادرة أراضيهم وممتلكاتهم وتوطين المستوطنين على قمم التلال وتفريغ مياه الصرف الصحي باتجاه الأراضي الفلسطينية. الصهيونية برنامج سياسي من أجل إقصاء الفلسطينيين من فلسطين وفتح المجال من أجل قيام دولة يهودية خالصة وتدمير الشعب الفلسطيني وهويته. {nl} نشر موقع (بالستينيان ميديا ووتش) مقالا بعنوان "إسرائيل شيطان مع ذيل، هذا ما ورد في قصيدة للأطفال بثت على شاشة تلفزيون السلطة الفلسطينية"، كتبته كل من ايتمار ماركوس ونان جاك، تقول فيه الكاتبتان بأنه في برنامج الأطفال "بيت بيوت"؛ والذي يبث على تلفزيون السلطة الفلسطينية، وقفت طفلة صغيرة وألقت قصيدة لتعزيز العروبة، وتجدر الإشارة إلى أن القصيدة لكاتب مصري، وشملت الكلمات التالية: "عدونا، صهيون، شيطان له الذيل"، وتكملان بالقول بأن الميديا ووتش قد وثقت ما تم نشره في وسائل الإعلام الفلسطينية، وتعقب الكاتبتان على ذلك بالقول بأن تشويه صورة إسرائيل واليهود أمر شائع في السلطة الفلسطينية والهياكل الخاضعة لسيطرتها، وقد تم نشر نص الحوار بين المضيفة والطفلة التي ألقت القصيدة وردة فعل المضيفة كالآتي:{nl}- المضيفة: "ليلى، ما الذي تريدين أن تقرئيه على مسامعنا؟"{nl}- ليلى: "قد عُلِّمتُ في صغري بأن عروبتي شرفي...{nl} "وأن بلادنا تمتد من أقصى إلى أقصى...{nl}"وأن حروبنا كانت لأجْل المسجدِ الأقصى...{nl}"وأن عدوَّنا صهيونَ شيطانٌ له ذيلُ...{nl}"انقسمنا على أيديكم فتبت كل أيديكم{nl} "سَئِمنا من تشتُتِنا وكلُّ الناسِ تتكتّل"{nl}- المضيفة: "برافو، برافو، برافو".{nl} نشرت صحيفة معاريف الناطقة بالعبرية خبرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي أنقذ طفلا رضيعا في رام الله"، وقال الكاتب إن الكثير من الفلسطينيين يذهبون للحاجز العسكري الإسرائيلي "حلميش" في منطقة رام الله من أجل طلب المساعدة من الجنود المتواجدين هناك للحصول على المساعدة العلاجية. وهذه الليلة نجح الجنود المتواجدون على الحاجز في إنقاذ طفلة فلسطينية وعمرها أسبوعين. وهذا الأمر أصبح شبه عادة يومية يقدم عليها سكان القرى المجاورة، حيث يأتون إلى الحاجز العسكري وهم يعانون من مشكلة صحية طارئة وضرورية ويطلبون مساعدة الجنود. وعلى سبيل المثال في الأسبوع الماضي كانت هناك 3 حالات مرضية مشابهة وقد قدم لهم الجيش المساعدة ومن ثم تم تحويلهم للمستشفيات. وفي الساعة الثالثة صباحا وصلت لهذا الحاجز شابة فلسطينية وهي تحمل بيديها رضيعة عمرها أيام معدودة، والطفلة كانت تعاني من صعوبة في التنفس، والشابة التي كانت تحملها طلبت المساعدة من الجنود المتواجدين على الحاجز، والجنود قاموا بإدخالها للقاعدة العسكرية وطلبوا لها الطبيب"ميخال فندلر"... "الطفلة كانت تعاني من صعوبة في التنفس ولم تحرك ساكنا، لقد ادخلوها للعيادة وقدموا لها علاج طبي أولي، وبعد عدة محاولات أنقذوا الطفلة وبدأت بالعودة للحياة وفتحت عينيها". يقول الطبيب: "هذه الحالات تحصل شبه يوميا، لأن الفلسطينيين يعرفون بأنه باستطاعتنا تقديم العلاج لهم ولذلك يأتون، ويقوم الجنود بتحويل العديد من الحالات الفلسطينية للعيادة ونقدم العلاج لكل فلسطيني يعاني من حالة مرضية ضرورية" .{nl} نشر موقع (انترناشونال ميديل إيست ميديا سنتر) مقالا بعنوان "عدد المعتقلين المضربين عن الطعام من المحتمل أن يصل إلى 3000 مضرب"، بقلم سعيد بنورة، ويقول فيه إن عدد السجناء السياسيين المضربين عن الطعام والذين تحتجزهم إسرائيل في مختلف السجون ومعسكرات الاعتقال ومراكز الاستجواب في جميع أنحاء البلاد سوف يصل على الأرجح إلى 3000 معتقل، وكما أن هنالك العديد من المعتقلين الذين ينون الانضمام إلى الإضراب للمطالبة بحقوقهم المكفولة دوليا. ويشير الكاتب إلى الهدف الكامن من وراء "معركة الأمعاء الخاوية"، والتي تهدف إلى إنهاء سياسات الاعتقال الإداري الإسرائيلية غير القانونية، ووقف جميع الانتهاكات ضد المحتجزين وعائلاتهم، وتحسين الظروف المعيشية للمعتقلين، ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها أفراد أسرهم أثناء زيارتهم، وإنهاء كافة سياسات العزل الانفرادي، ومنحهم الحق في التعليم، وإنهاء كل الإزعاجات والمضايقات الليلية، وعمليات التفتيش واستهداف غرفهم. وكما بينت آخر الأعداد بأن العدد الحالي للمعتقلين المضربين عن الطعام، هو 1400-1600، وكما من المحتمل أن يزيد ليصل إلى 3000 مضرب عن الطعام في غضون الأيام القليلة القادمة. وأنهى الكاتب المقال بالقول بأن المعتقلين المضربين هم من الفصائل السياسية والجماعات المختلفة، وأنهم جميعا متحدين في مطالبهم المشروعة فيما يتعلق بانتمائهم السياسي وكما أنهم عازمين على المضي قدما حتى الحصول على كافة حقوقهم.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشر عضو الكنيست الإسرائيلي داني دانون مقالا على صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية بعنوان "أبطال إسرائيل الحقيقيين"، وقال فيه إنه ينبغي على إسرائيل أن تصلح لأخطاء بطريقة تتعامل فيها مع حالات الجنود الذين سقطوا في ميدان المعركة، وأضاف أنه ينبغي على الدولة أن تعمل على نشر الأمل في المجتمع الإسرائيلي من أجل أن يعم الشيء نفسه على الجاليات اليهودية في كل مكان، خصوصا عندما يتعلق الأمر بما أسماه تقديم التضحيات. أمضى دانون متحدثا عما "ضحى به جنود الجيش الإسرائيلي من أجل بث الحياة لبقية الإسرائيليين"، وبالتالي ينبغي تقدير هذا الشيء كما "يستحقه" الجنود، فكما يقول هم "الأبطال الحقيقيون الذين أنقذوا دولة إسرائيل".{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "يمكننا فقط الاعتماد على أنفسنا" بقلم هيزي ستيرنليتش، يُشير الكاتب إلى أن انهيار صفقة الغاز مع مصر يقود إلى استنتاج مؤلم يعود تدريجيا للزمن الذي سبق اتفاقيات كامب ديفيد، بالإضافة إلى أنه ليس لدينا أصدقاء حقيقيين في المنطقة، لذا يجب علينا الاعتماد على أنفسنا في المجال الاقتصادي. توقف الغاز عن مصر كان يوما حزينا. لقد تلقت مصر الكثير مقابل معاهدة السلام بما في ذلك المنطقة الصناعية المؤهلة حيث دفعت مصر لبناء ورش الخياطة وشركات المنسوجات مما جعل من السهل بالنسبة لهم تصدير السلع للولايات المتحدة. قطع الغاز من مصر هو آخر مرحلة للتخفيض من معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. هذه المشاكل تشكل عبئا على المال العام من حيث الإنفاق على الأمن حيث يمكن أن تستخدمه الحكومة في مكان آخر بدلا من إنفاقه على التسيب على حدودنا مع مصر. يمكننا إنفاق المال بأماكن أكثر أهمية مثل سد الفجوات الاجتماعية والاقتصادية داخل إسرائيل.{nl}• قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحية لها إنه ينبغي أن على إسرائيل أن تبقى الصراع على الغاز مع مصر سياسيا؛ ففي الوقت الذي تصارع فيه القاهرة من أجل النهوض بمستقبلها السياسي والدبلوماسي، من الأفضل عدم تحويل النزاع على الغاز إلى نزاع تتضرر فيه اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر. أضافت الصحيفة أنه ينبغي على القيادتين الإسرائيلية والمصرية بذل كل جهود من أجل الحفاظ على اتفاقية السلام بين البلدين، حتى وإن تصاعد الخلاف على الغاز الطبيعي.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي تقريرا بعنوان "جنود سوريون جياع في الجولان يبحثون عن الطعام". وفقا لتقرير ديبكا فايل العسكري فإن المعاناة البائسة للقوات التي تدير الدفاع في حدود الجولان وجبل الشيخ كانت واضحة للعيان من نقاط المراقبة على الجانب الإسرائيلي في اليومين الماضيين. تم إيقاف المياه العادية والإمدادات الغذائية في قواعدها وتوجيهها إلى وحدات قتال المتمردين ضد الأسد في أجزاء أخرى من البلاد. وقد ذهبت مجموعات كبيرة من الجنود المسلحين دون إذن للبحث عن الغذاء. للمرة الأولى منذ سنوات، اقترب بعضهم من السياج الحدودي. ووفقا لمصادرنا، شهدت الشعبة 5 في الجولان القنيطرة أكبر عدد من حالات الفرار، يقدر عددهم بأكثر من 1500 ضابط وجندي، أي نحو 15 في المائة من المجموعة الكاملة. لكن مئات من المتسربين يفرون يوميا من الشعبة 15، 9 و 7 التي تتمركز في وسط وجنوب الجولان.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "2012" للكاتب ابراهيم كراغول، قال الكاتب في المقال: تداخلت الأمور بشأن مستقبل سوريا مما أدى إلى خلق مركزين متوازيين في المنطقة، المركز الأول إيران، لمحاربة السنة، والمركز الثاني في إسرائيل: لمحاربة مصر. تعيش جبهة سوريا-العراق-إيران توترات لم يسبق لها مثيل، ومنذ احتلال العراق إلى يومنا هذا تزداد التوترات بين الشيعة والسنة، حيث تعمل إيران على إنشاء مثلث شيعي متين من خلال دعمها المتواصل، وهذا المثلث الشيعي مكون من طهران-دمشق وطهران-بغداد، والجبهة الإسرائيلية-المصرية. ندرك تماما حجم التهديدات الإسرائيلية المتواصلة إلى إيران، وكانت أخرها تهديدات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، والأهم من هذه الأزمة هي أزمة إسرائيل مع مصر وذلك بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك، من خلال توجيه تهديدات بإعادة احتلال سيناء وإن وقع مثل هذا الحدث سيؤدي إلى إلغاء معاهدة كامب ديفيد التي وقع عليها الطرفين في زمن حسني مبارك، وكانت أخر التوترات قطع الغاز المصري عن إسرائيل، الذي تعتبره مصر سببا اقتصاديا في حين إسرائيل تعتبره أزمة سياسية، وقد صرح وزير الخارجية الإسرائيلي قائلا: مصر تشكل تهديدا أكبر من تهديد إيران، والظاهر على أرض الواقع هو تشابه الأزمة المصرية-الإسرائيلية بلازمة التركية-الإسرائيلية كيف كانت وكيف أصبحت.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "التناقض" للكاتب هوسنو مهالي، قال الكاتب: أقر مجلس الأمن الدولي إرسال 300 مراقب للإشراف على عملية وقف إطلاق النار في سوريا، وقد تمت الموافقة على هذا القرار من قبل كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا والصين وأيضا بريطانيا. وتعمل كل من أميركا وفرنسا وبريطانيا على دعم هذا القرار، وفي نفس الوقت تعمل على عدم إنجاح خطة كوفي أنان، وهذه الجهات تقدم دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا ونفسيا أيضا إلى المعارضة السورية، وهذا الأمر يدل على الدعوة للاستمرار في القتال مع النظام السوري، ومن حين إلى آخر تتدخل روسيا في الأزمة السورية والذي يتوقعها الجميع أن تكون من أهدافها استفزاز دول الغرب، والأمر الأكثر أهمية هو عمل المراقبين وما الذي سوف يأتي من أقوالهم في الوضع السوري، وقد يقوم هذا الفريق بوقف جميع أعمال العنف في سوريا، والذي يؤدي إلى إنشاء سوريا جديدة ذات ديمقراطية وحرية كاملة، مما يؤدي أيضا إلى تقوية العلاقات المتوترة مع بعض دول الجيران بسبب هذه الأزمة.{nl} نشر موقع (برس تي في) تقريرا بعنوان "إيران تبدي استعدادها لتقديم المعرفة التكنولوجية لتونس"، {nl}ويقول فيه الكاتب بأن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي كان قد أبدى استعداد طهران لتوسيع أفق التعاون مع تونس في مختلف المجالات، وتوفير المعرفة التكنولوجية لها. ويكمل التقرير بالإشارة إلى قدرات إيران الاقتصادية والعلمية والصناعية؛ حيث تم عرض الاقتراح في لقاء جمع بين رئيس الوزراء التونسي حمادي جبالي ووزير الخارجية الإيراني، حيث أعلن صالحي استعداد الجمهورية الإسلامية توسيع التعاون مع تونس. ويضيف التقرير بأن صالحي هنأ التونسيين على انتصار ثورتهم نيابة عن الشعب الإيراني والحكومة، وكما حث على استمرار الزيارات الثنائية بين إيران وتونس ووضع الأساس لتوسيع العلاقات بين البلدين. ويلقي المقال الضوء على الجبالي والذي أشاد بدوره بالثورة الإسلامية والدولة الإسلامية الإيرانية باعتبارهما مصدر الفخر للمسلمين وكما أشاد بالتقدم العلمي في البلاد. وأنهى المقال بالتعقيب على هذه الزيارة والتي تعتبر أول زيارة يقوم بها مسؤول رفيع المستوى من إيران إلى تونس بعد سقوط الدكتاتور المدعوم من الغرب زين العابدين بن علي في عام 2011؛ إثر احتجاجات شعبية قادها التونسيون {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "تركيا وإسرائيل" للكاتب سيدات لاتشينار، يقول الكاتب إن تركيا تدرك جيدا أن الجماعات العسكرية الإسرائيلية التي أنشئت في تركيا قذرة، وبالرغم من نوايا إسرائيل غير المطمئنة، والتي دعت من خلالها تركيا لمشاركتها في إنشاء شرق أوسط جديد، يمكن القول أن السياسة التي تتبعها إسرائيل مطابقة للسياسة التي تتبعها إيران، وذلك من خلال دعمها لبعض الجماعات لتحقيق أهدافها الخاصة، فجميعنا يدرك جيدا ما قامت به إسرائيل من أبشع الجرائم في لبنان وغزة، وما قامت به أيضا في حادثة أسطول الحرية من قتل المواطنين الأتراك، توقع الإسرائيليون نسيان هذه الحادثة في أسرع وقت أو السكوت عنها، وأيضا عدم نية تركيا ضعضعة علاقتها مع دول الغرب من أجل هذه الحادثة، ورفضت إسرائيل تقديم أي اعتذار أو دفع تعويضات لأهالي الضحايا، ومن بعد هذه الحادثة إلى وقتنا هذا تعمل إسرائيل ودول الغرب على تخريب العلاقات مع تركيا بكل ما أوتو من قوة، وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية، بعد إنشائها مركز لوبي يعمل على التجسس وتقديم المعلومات اللازمة عن تركيا، وتحاول إسرائيل خداع تركيا للانصياع والخضوع إلى المطالب الإسرائيلية من خلال عقد عدة اتفاقات مشتركة مع اليونان ورومانيا، ولكن تدرك إسرائيل جيدا مدى أهمية تركيا في المنطقة، وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية على إعادة السلام بين تركيا وإسرائيل، حيث لا يمكنها أن تتخلى عن الطرفين، وتبين ذلك في الأسبوع الماضي حيث رفض حلف الناتو إقامة علاقات وثيقة مع إسرائيل بسبب حادث الأسطول، والتصريحات الصارمة التي ألقاها وزير الخارجية داود أغلوا ضد إسرائيل، فإذا أصرت تركيا على الوقوف ضد إسرائيل والمطالبة بحقوقها فإنها سوف تحقق جميع أهدافها ومتطلباتها. {nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية ستحتفظ بأفغانستان" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، ويقول فيه إن المفاوضات التي استمرت لعدة أشهر بين أفغانستان والولايات المتحدة الأمريكية اثمرت عن اتفاقية تعمل على الشراكة الإستراتيجية، حيث أن جوهر الاتفاقية الإستراتيجية بين الجانبين تنص على أن الولايات المتحدة سوف تستمر بدعم أفغانستان بعد خروج الجيش الأمريكي من البلاد لمدة عشر سنوات. ويشير الكاتب إلى أن جوهر الاتفاق هو عدم تسليم الحكومة لطالبان أو باكستان أو إيران، وتؤكد صحيفة نيويورك تايمز على أن النص لم يتم نشره لكن الأمر سيلعب دورا مهما في الفترة الانتقالية عندما تقلص الولايات وجودها العسكري وتصبح حليفاَ لأفغانستان، حيث أن الدول المجاورة كإيران تعارض حفاظ الولايات المتحدة على العلاقات طويلة المدى مع أفغانستان، كما وأن باكستان تعتقد بأنه وبعد خروج الجيش الأمريكي من أفغانستان فإن حركة طالبان ستسود في كوبول مرة أخرى. يشير الكاتب أيضا إلى أن الاتفاقية لم تكشف معلومات عن ماهية القوات العسكرية الأمريكية التي ستحافظ على أفغانستان بعد عام 2014 وهذا ما يجب أن يوضح بقمة شيكاغو لحلف الناتو.{nl}الفرصة الأخيرة لنجاح الدبلوماسية في إيقاف إيران{nl}المعهد الأمريكي لسياسة الشرق الأدنى – مايكل هيرتسوغ{nl}في هذه الورقة البحثية التفصيلية المنضبطة في توقيتها، يقترح اللواء (المتقاعد في جيش الدفاع الإسرائيلي) مايكل هيرتسوغ طرقا لتحقيق أقصى قدر من فرص نجاح محادثات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا من أجل إرجاع الإيرانيين عن قدراتهم لتجاوز العتبة النووية.{nl}النقاط الرئيسية{nl}• تشير الأدلة القوية إلى أن برنامج إيران النووي مخصص بالفعل لبناء أسلحة نووية، وليس لمجرد تطوير القدرة على القيام بذلك. وإذا لم يتم وقفها سريعاً، فستكتسب إيران القدرة على صنع أسلحة نووية، وتحصّن تلك القدرة ضد هجوم محتمل، وفي النهاية تتحرك بسرعة نحو بناء أسلحة نووية عندما ترى الظروف سانحة.{nl}• إن الحصول على الأسلحة النووية سوف يعزز مكانة إيران كحصن للتطرف في الشرق الأوسط، وبذلك تلقي بظلالها على حسابات الأطراف الفاعلة الإقليمية، مما يؤدي إلى زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة والإخلال بالتوازن الاستراتيجي الحساس بالفعل.{nl}• وبالنسبة لإسرائيل، فإن قدرة إيران على بناء أسلحة نووية تشكل تهديداً لا يمكن تحمله، خصوصاً في ضوء التهديد المستقبلي المحتمل جراء استخدام إيران للأسلحة النووية من خلال وكلائها، وخطر الأزمات الاستراتيجية الناجمة عن الحسابات الخاطئة.{nl}• في أي حل دبلوماسي، يتعين على الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا الإصرار على الشروط التي ستبعد إيران بشكل كبير عن قدرات العتبة النووية الحالية. ويجب أن يشمل ذلك وقف تخصيب اليورانيوم بنسب تتجاوز 3.5%، وشحن أي يورانيوم مخصب بنسب تتجاوز 3.5% إلى خارج إيران، وإغلاق منشأة التخصيب في قم وإجراء عمليات تفتيش غير مقيدة. وبموجب هذه الشروط، يمكن السماح لإيران بالحفاظ على قدرات تخصيب محدودة ويورانيوم مخصب بنسبة 3.5% في موقع خاضع لمراقبة جيدة.{nl}• وفي حين ينبغي إعلام إيران بأن هذا الاتفاق لا يتعلق بتغيير النظام، إلا أنه ينبغي عليها أيضاً أن تعلم أن النافذة الدبلوماسية محدودة بفترة زمنية، وأن العقوبات لن تُخفّف إلا عندما تُظهر إيران تعاوناً حقيقياً وأن الغرب مستعد لاستخدام القوة إذا لزم الأمر ضد المنشآت النووية الإيرانية.{nl}• يجب النظر إلى الخيار العسكري باعتباره الملاذ الأخير، حيث من المحتمل أن يثير رد فعل إيراني عنيف، مع احتمال تصعيده إلى صراع إقليمي مسلح كبير.{nl}• ومع وصول قدرات إيران النووية قريباً إلى "منطقة الحصانة" ضد هجوم إسرائيلي، فإن الفشل في منع إيران من خلال العقوبات والدبلوماسية - المدعوم بالتهديد الجاد باستخدام القوة - سوف يجعل إسرائيل تُقرر خلال الأشهر المقبلة ما إذا كانت ستستخدم خياراً عسكرياً أحادي الجانب أم لا.{nl}آراء: البناء بدلا من الأمل{nl}هآرتس – شاؤول أريئالي{nl}البيت بالخليل، ميغرون، حي الفونا السكني، وعشرات البؤر الاستيطانية والمستوطنات في يهودا والسامرة، تشهد كألف شاهد، بأنه لا يوجد حكومة إسرائيلية تبدي اهتمام فيما يتعلق بشأن المستقبل السياسي للمناطق والمستوطنات المقامة عليها.{nl}وبهذا تنضم حكومة نتنياهو لعدد من الحكومات التي سبقتها، والتي أرادت أن تمسك بالعصا من كلا الطرفين، فمن جهة تعلن استعدادها للانفصال عن الفلسطينيين في يهودا والسامرة وغزة، ومن جهة أخرى تعزز الاستيطان في المناطق، ولكن هذا السلوك، على ضوء الواقع السياسي والأمني والخلافات القانونية الموجودة، تتحول المستوطنات اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى سكين يذبح فكرة الدولتين، والموقف السياسي والأخلاقي لإسرائيل، وسيادة القانون، ومهمات الجيش الإسرائيلي وغير ذلك الكثير.{nl}حكومات المعراخ لـ ليفي أشكول، وغولدا مائير ويتسحاق رابين، كانت الأولى في إقامة المستوطنات في محاولة لتحديد حدود إسرائيل بواسطتها، وعلى الرغم من أن هذه الحكومات أيضا رضخت قليلا لحنان بورات وموشية ليفنغر، الذين طلبوا "بتوريث الأرض من سكانها" الفلسطينيين، ووعدوا بأن المستوطنات ستقام فقط في محيط القدس وغور الأردن كقاعدة عامة – "كنواحي أمنية" في خطة يغال ألون. {nl}وفي المقابل تفتقر حكومة نتنياهو لسياسات حكومية تحدد المكان حيث يتم البناء وحيث لا يتم، وكيف أن البناء في المستوطنات المعزولة على نطاق واسع وبشكل أكثر مما هو مطلوب يتقرر بناء على التسوية النهائية. "تبييض" البؤر الاستيطانية وأبنية الأحياء السكنية شرقي القدس ستمنح الرأي العام العالمي والفلسطينيين الحق في التشكيك بصدقها، ويرجع ذلك إلى الحقيقة المعروفة بأن التخوف من الثمن الاجتماعي والاقتصادي لإخلاء عدد كبير من المستوطنين وهو أحد العقبات الرئيسة التي تحول دون تقرير إسرائيل السير نحو الترتيب النهائي.{nl}حكومات المعراخ خلقت ذريعة الأمن من أجل السيطرة على الأراضي الفلسطينية الخاصة لإقامة المستوطنات، وقد أدت المحكمة العليا بقضية ألون موريه في عام 1979 إلى الحد من استخدام الأمن، ويرجع ذلك أساسا لقبول المستوطنين بالتسوية على قاعدة أن "المستوطنات نفسها لا تعود لأسباب أمنية واحتياجات مادية"، ولكن على الرغم من حقيقة ان الرؤساء الأمريكيين – بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما – أوضحوا ضرورة تبادل الأراضي فقط، "تغييرات ديمغرافية" ناجمة عن المستوطنات، لا يزال نتنياهو يلتف حولها بـ " الأمن"، ويرفض نتنياهو تعويض الفلسطينيين بأراض مشابهة من إسرائيل مقابل ضم المستوطنات، هذا تراجع عن المبدأ الأساسي للمفاوضات، "حدود 67 كأساس للحدود ولتبادل أراض بنسبة 1:1". {nl}أقامت حكومات سابقة المشاريع الاستيطانية لعشرات الآلاف فقط، واستندت غالبيتها العظمى على الزراعة وعلى المشاركة في سوق العمل، في حين يلزم هذه الحكومة حوالي 350 ألف إسرائيلي في يهودا والسامرة وحوالي 200 ألف أيضا في شرقي القدس، وكثير منهم متدينون ومهاجرون جدد وطبقات ضعيفة، تعتمد على المعونات الحكومية، وشيء آخر في المستوطنات أنهم يتمتعون بالإنفاق على الفرد الواحد في مجال التعليم، والصحة والرعاية الاجتماعية، وهي أعلى بكثير من أولئك الذين يعيشون داخل الخط الأخضر، والعلاقة بين الميزانيات الضخمة اللازمة لذلك وبين اختفاء دولة الرفاه داخل إسرائيل أصبحت واضحة لدى قادة الاحتجاج الاجتماعي، الداعين لتقاسم الأعباء وغيرها من الموارد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-112.doc)