Haneen
2012-04-25, 10:17 AM
ترجمات{nl}(113){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة (جلوب آند ميل) الكندية تقريرا بعنوان "مسؤول كبير في حماس يلمح إلى هدنة، لكن ليست اتفاقية سلام مع إسرائيل"، للكاتب باتريك مارتين، ويقول فيه إن المسؤول في حماس موسى أبو مرزوق أجرى مقابلة مع مجلة يهودية أمريكية أسبوعية دامت لأكثر من خمسة ساعات ونصف مع مراسلها. ويضيف أن أبو مرزوق اختار هذا الوقت بالتحديد لإجراء مقابلة مع مجلة يقرأها اليهود كثيرا، وذلك من أجل كسب الرأي العام، وهذا يعكس رغبة الحركة في أن تصبح مقبولة على الساحة العالمية الغربية التي كانت ترفض فكرة الحديث مع حماس. يقول أبو مرزوق في المقابلة إن حماس تعلم الآن مدى صعوبة ممارسة الحكم، ويكمل: "حماس ما قبل انتخابات عام 2006 ليست ذاتها حماس ما بعد أن تم انتخابها؛ فعندما تكون حزب معارضة من السهل عليك أن تقول أي شيء ولا أحد يتوقع منك فعل أي شيء، ولكن بعد الانتخابات عليك أن تنفذ على الأرض، وهنالك الكثير والكثير من المصاعب التي ستواجهها عندما تنفذ أي شيء على الأرض". وبالفعل، إن رسالة أبو مرزوق واضحة فهو يعبر عن رغبة الحركة في إزالة خطر الصراع مع إسرائيل، لكي تتمكن حماس من العمل كحزب سياسي عادي. أكمل أبو مرزوق قائلا: "دعونا نؤسس علاقة بين الدولتين على أرض فلسطين التاريخية من خلال هدنة بين الجانبين، فالهدنة أفضل من الحرب وأفضل من المقاومة المتواصلة ضد الاحتلال...الهدنة أفضل من الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وغزة، ذلك الاحتلال الذي يفرض المصاعب والمشاكل على كلا الجانبين". أكد أبو مرزوق بأن هكذا هدنة ليست بمعاهدة سلام، وليست اعترافا رسميا بحق إسرائيل في الوجود، وإنما التزام في العيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل لعدد كبير من السنوات. وماذا بعد ذلك؟ قال أبو مرزوق: "من الصعب القول ماذا سيترتب على الجانبين بعد عشر سنوات؛ فربما تكون إجابتي الآن (حيال الاعتراف بإسرائيل) مختلفة تماما عن إجابتي بعد عشر سنوات". وبهذا، يكون أبو مرزوق قد عبر عن وجهة نظر يحملها الكثيرون- وليس الجميع- في قيادة الحركة، وهذا موقف تبناه أبو مرزوق من السيد مشعل الذي أمر الحركة قبل سبع سنوات بإيقاف العمليات الانتحارية التي جعلت من الحزب حركة إرهابية. وبالفعل، إن الحركة منقسمة في هذه الأيام، خصوصا في ظل وجود أشخاص متشددين ضد إسرائيل أمثال محمود الزهار.{nl} نشرت مراسلة صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "انظروا إلى ما هو أبعد من اتفاقات أوسلو: هكذا يقول مهندسو خطة السلام في الشرق الأوسط"، وتقول فيه إن الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع يشككان بجدوى خطة الدولتين التي رسماها. وتضيف قائلة إن اثنين من مهندسي اتفاقات أوسلو –التي كان من المفترض أن تكون أساسا لحل الدولتين قبل عشرين عاما- غيرا موقفيهما بشكل كبير في أعقاب الجمود الحاصل بين الجانبين. عمل يوسي بيلين بسرية تامة على اتفاقات أوسلو التاريخية عام 1993، والآن يدعو الفلسطينيين إلى حل السلطة التي أسست بموجب أوسلو. وأحمد قريع –الذي كان واحدا من المفاوضين الرئيسين في عملية أوسلو- يقول الآن إن حل الدولتين ميت ويجب النظر في خيار الدولة الديمقراطية الواحدة لكلا الإسرائيليين والفلسطينيين. أكملت المراسلة قائلة إن الرجلين يعبران عن وجهة نظر يحملها الكثيرون من المراقبين إزاء الجمود الحاصل في عملية السلام، باعتبار أن نافذة فرصة إنشاء الدولة الفلسطينية أغلقت أو على وشك الانغلاق. يقول الرجلان إن بدائل حل الدولتين ستكون أما مواصلة الوضع الراهن أو دولة واحدة تحرم فيها الأقلية من الحقوق، أو دولة ثنائية القومية تعطي الحقوق لجميع الأطراف ولا تحمل الطابع اليهودي. {nl} نشرت مجلة الكومنتري الأمريكية مقالا بعنوان "فياضية 2012: رقابة وليست حرية" ويتحدث فيه الكاتب عما أسماها الرقابة الخانقة على الصحافة الفلسطينية، ويقول إن سلام فياض بدأ بممارسة الدكتاتورية فيما يخص آراء الشارع الفلسطيني. وتحدث فيه الكاتب أيضا عن ما تداولته وسائل الإعلام من أن السلطة الفلسطينية أمرت بحجب مواقع إلكترونية تنتقد الرئيس محمود عباس، وأضاف الكاتب قائلا إن هنالك العديد من موظفي شركات الانترنيت الخاصة رفضوا التعليق على الموضوع خوفا من فقدان وظيفتهم أو حتى أسوأ من ذلك، فقد قال أحد الفنيين في شركة بال تل "اعذرني فأنل لا أريد الذهاب إلى السجن"، كان هذا رده عندما سئل عن قائمة المواقع الالكترونية التي تم حجبها. ينهي الكاتب بالقول إن إجابة هذا الموظف تشجعه على إطلاق شعار "الفياضية" ... "وهذا يجعلني أقول بدقة بأن (فياض) يتظاهر بأنه يخدم الشعب الفلسطيني".{nl} نشرت مجلة (جلوبال ريسيرش) مقالا بعنوان "ذكريات إبريل ولادة إسرائيل ومأساة الفلسطينيين" للكاتب فيليسيتي أربثنوت. ويقول فيه إن احتفال إسرائيل بذكرى ولادتها الرابعة والستين هو أمر مثير للسخرية، وأنه في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بالتجهيز للاحتفالات يستعد الفلسطينيون لإحياء ذكرى المجازر التي تعرضوا لها على يد إسرائيل، مشيرا إلى ذكرى مجزرة دير ياسين التي حدثت في مثل هذا الشهر. ويتحدث عن هول تلك المجزرة ويصف ما حدث فيها عندما كانت العائلات الفلسطينية تهرب من بيوتها مسرعة وتطاردها الهغانا الإسرائيلية لتقتل النساء والأطفال والشيوخ والشباب دون تمييز، ويصف أحد من شاهدوا المجزرة ما حدث ويقول إنه رأى أكثر من 200 جثة من بينها امرأة حامل في الشهر الثامن أصيبت في معدتها، وكانت هناك جثث لطالبات مدارس تعرضن للاغتصاب والقتل. ويشير إلى أن ذلك اليوم كان يوما ربيعيا جميلا ولكن رائحة الموت والقتل كانت تنتشر في القرية، ويختم بالقول إن بريطانيا قبل إسرائيل تتحمل مسؤولية ما حدث ولا يزال يحدث للفلسطينيين.{nl} نشرت مجلة (جيويش برس) الإسرائيلية مقالا بعنوان "السلام بدون شركاء" للكاتب يوري يانوفر، ويقول فيه إن محاولات إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد فشلت بسبب عدم وجود الثقة بين الطرفين، لذا لا يعتقد بأنه من الممكن اليوم جلب الطرفين للمفاوضات سويا. يكمل قائلا إن المفاوضين الإسرائيليين تحدثوا عن صعوبة العودة للمفاوضات، لكن إسرائيل لا تحتاج للانتظار من أجل اتفاق الوضع النهائي مع الفلسطينيين، بل عليها أن تسير في نهج أحادي من أجل دولتين لشعبين. ويستشهد بما قاله اينشتاين "من الغباء أن تقوم بنفس التجربة مرتين وتتوقع نتائج مختلفة"، ويتطرق لمحاولات ومبادرات السلام السابقة ويقول أنها جميعها انتهت بحمام من الدماء، وعلى إسرائيل أن تسير في نهج الدولتين لشعبين بناء على حدود 1967 سواء وافق الفلسطينيون أم لم يوافقوا، والحل بسيط حيث على إسرائيل أن توقف البناء الاستيطاني خارج الخط الأخضر، وكذلك في الأحياء العربية في القدس، وتطلب من المستوطنين الذين يعيشون خارج الخط الأخضر الدخول إلى إسرائيل وتعلن أنها مستعدة للمفاوضات في أي لحظة، ويختم قائلا "نعم الأمر أسهل مما نتصور"، {nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "زعيم المعارضة الإسرائيلية شاؤول موفاز يقول: احتمال قيام دولة ثنائية القومية يبقيني مستيقظا طوال الليل". نشرت الصحيفة خبرا عن مقابلة أجراها شاؤول موفاز البارحة مع راديو إسرائيل، حيث قال فيها: "الخطر الذي نواجهه بفقدان الأغلبية اليهودية، وتحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، هو أكبر تهديد لإسرائيل، والوقت يعمل ضدنا.... إن التهديد بقيام دولة ثنائية القومية وتوريثها لأطفالنا يبقيني مستيقظا طوال الليل". قال موفاز إن الدولة اليهودية تواجه خطر التعرض للاستبدال بكيان ثنائي القومية بين اليهود والعرب إذا لم تفصل إسرائيل نفسها عن الفلسطينيين. وقال أيضا بأنه ينبغي على إسرائيل أن تستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين. جاءت تصريحات موفاز بعد يوم واحد فقط من تطرق رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع إلى موضوع مماثل عندما قال بأن الفلسطينيين قد يتخلون عن استراتيجية "حل الدولتين" ويركزون على إقامة دولة واحدة تتألف من إسرائيل بالإضافة إلى الضفة الغربية وغزة – تتمتع فيها جميع الجماعات العرقية والدينية بالمساواة.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "نظرة على الإسرائيليين في الخارج" بقلم ليلاش ليف أري، وتُشير الكاتبة إلى أنه يعيش في الخارج 500000 إسرائيلي "من أفضل البنات والشباب"، حيث يختار بعضهم العيش في الخارج لدوافع اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو مزيج من هذه العوامل. من هم دون سن (35) مهتمون بتجربة حياتهم في الخارج من أجل تجربة أشياء جديدة ومثيرة في مجالات الدراسة والعمل. خلافا لغيرهم من المهاجرين يعودون إلى وطنهم بعد عام أو عامين. تضيف الكاتبة أن أكثر من نصف الإسرائيليين يعيشون في الولايات المتحدة والبقية في كندا وبريطانيا واستراليا وفرنسا. 80% منهم يفضلون العيش في البلدان الناطقة بالانجليزية نظرا للتعددية الثقافية عندما يتعلق الأمر بهم كمهاجرين. وبالمقارنة مع مجموعات أخرى من المهاجرين فإن الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج أكثر تعليما من غيرهم ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي أعلى من الإسرائيليين الذين لم يهاجروا. تكمل الكاتبة قائلة إن الجيل الأول من المهاجرين حافظوا على علاقات جيدة مع إسرائيل من حيث زيارتها في كثير من الأحيان والاستماع إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية وإرسال أبنائهم إلى حركات الشبيبة الإسرائيلية. وتنهي الكاتبة قائلة إن الإسرائيليين في الخارج لم يقطعوا علاقاتهم مع إسرائيل ولا يزالون جزءا من المجتمع الإسرائيلي ومعدل عودتهم إلى إسرائيل هو أعلى بكثير من عودة المهاجرين في البلدان الأخرى. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل ألا يكون هدفها البقاء فقط" وتقول الصحيفة إنه لا يجب نسيان "المعجزة" التي تمثلت بإنشاء دولة إسرائيل، وتتحدث عن ولادة إسرائيل وأن هدف إسرائيل لا يجب أن يكون المحافظة على بقائها سنة تلو أخرى، وتقول إن إسرائيل قبل بضع سنين كانت تعيش الحياة بأكملها وبكل جوانبها وأهدافها، ولكن مؤخرا أصبح هنالك تغير تمثل بتحول هدف إسرائيل الرئيسي إلى البقاء على قيد الحياة، وتضيف أن نجاح الإسلاميين الأخير في المنطقة أدى إلى زيادة مخاوف إسرائيل خاصة بعد تآكل معاهدات السلام التي وقعتها الدول العربية سابقا مع إسرائيل، وكذلك التهديد الإيراني الذي لا يزال يقلق إسرائيل ويقض مضجعها ويجعلها تفكر في المحافظة على وجودها. وفي نهاية المقال تشير الصحيفة إلى أن هدف إسرائيل يجب أن يكون السلام وبناء العلاقات القوية مع الدول وليس فقط التركيز على البقاء، لأن إسرائيل إذا حققت السلام ستمنع الأيادي من أن تمد إليها وستجعلها تعيش الازدهار والأمن.{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "إسرائيل تعتزم نقل مدرسة للبدو في منطقة (ج) قبل المباشرة بعملية الهدم"، يتحدث الكاتب عن نية وزارة الدفاع الإسرائيلية نقل مدرسة للبدو في منطقة (ج) في قرية الخان الأحمر قبل هدمها، وتجدر الإشارة إلى أن قرار الهدم قد صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية إثر التماس تقدمت به منظمة تابعة للمستوطنين للمحكمة في آب 2011 حيث طالبت المحكمة وزارة الدفاع الإسرائيلية والإدارة المدنية بتنفيذ أمر الهدم المعلق ضد المدرسة في المنطقة (ج) في قرية الخان الأحمر والواقعة بالقرب من محيط مدينة القدس. وقد بثت المحكمة في الالتماس الذي رفعته جمعية مقرها في مستوطنة قريبة من كفار أدوميم، وأوردت في الالتماس الحجة القانونية المتمثلة في بناء المدرسة المذكورة "بصورة غير شرعية"، أي دون الحصول على تصاريح البناء اللازمة، وفي كل الأحوال لا تصدر إسرائيل هذه الرخص للفلسطينيين الذين يقيمون في المنطقة (ج)، وكما أضافوا في العريضة بأن المدرسة تشكل "تهديدا أمنيا" لمستوطنة كفار ادوميم. ويكمل المقال بالحديث عن الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، حيث اتهمت الإدارة المدنية الإسرائيلية بالفشل في القيام بالتخطيط الملائم للمنطقة (ج)، بما في ذلك قرية الخان الأحمر، على النحو الذي يحمي مصالح المجتمعات الفلسطينية المحلية، لذا يضطر البدو في ظل الظروف القاسية بالقيام بعمليات البناء بشكل غير شرعي لتلبية احتياجات المجتمع الأساسية، وبالتالي تعريض المباني السكنية والمدارس لخطر الهدم ؛ ناهيك عن تعريض المجتمع ككل لمخاطر النزوح القسري. وأنهى المقال بالحديث عن الغاية الإسرائيلية من هذه السياسات إذ تسعى إلى جعل أرض قرية الخان الأحمر مصدرا لتوسيع المستوطنات في منطقة معالي أدوميم لتصلها بذلك مع القدس؛ فالسلطات الإسرائيلية ترى في الخان الأحمر والمجتمعات البدوية الأخرى في المنطقة، والتي تتشكل من أكثر من 2300 شخص عائقا أمام التوسع الاستيطاني المخطط له.{nl} نشر موقع (بريس تي في) تقريرا بعنوان "الأمم المتحدة تنتقد محاولات إسرائيل إضفاء الشرعية على بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة"، ويتحدث فيه لكاتب عن جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، ويشير التقرير إلى انتقاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للنظام الإسرائيلي ومحاولاته لإضفاء الشرعية على وضع المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، حيث جاء رد الأمم المتحدة بعدما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية من بروشين وريشليم في شمال الضفة الغربية في الجزء الجنوبي من الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويكمل التقرير بأنه لا بد وأن تتوقف إسرائيل عن أسلوب "الاستفزاز"، إذ لديها التزام دولي للامتناع عن بناء مستوطنات جديدة بشكل غير شرعي في الأراضي المحتلة. وأنهى التقرير بالإشارة إلى موافقة النظام الإسرائيلي على بناء 500 وحدة سكنية غير قانونية جديدة في مستوطنة شيلو بالضفة الغربية، واستصدار أمر هدم لأكثر من 200 منزل في الضفة الغربية بحجة البناء دون الحصول على تصاريح من سلطة الاحتلال.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي تقريرا خاصا بعنوان "محاولة الولايات المتحدة نزع فتيل التوتر بين مصر وإسرائيل خرجت عن مسارها من جانب الإسلاميين المصريين" ويُشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة كثفت من جهودها ليلة الاثنين من أجل تهدئة أعمال الاحتكاكات المتصاعدة بين (القدس) والقاهرة بسبب تعليق الغاز المصري. قال المشير طنطاوي إن "أي شخص يقترب من الحدود المصرية سنكسر رجله". ووفقا لمصادر ديبكا في واشنطن تم تحذير كل من الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا من قبل محللين في الاستخبارات أن أي صدام بين القاهرة و(القدس) سينتهي به المطاف إلى حافة الهاوية. ويضيف التقرير أن الخطط تهدف لإرسال إرهابيين عبر سيناء المصرية لشن هجمات على الإسرائيليين لتوليد عمليات التوغل العسكري الإسرائيلي في الأراضي المصرية من أجل مطاردة الجناة. حدث ذلك في 5 نيسان عندما قامت لجان المقاومة بإطلاق صواريخ غراد من سيناء حيث كان الجيش الإسرائيلي على وشك إرسال قوة إلى سيناء لأول مرة منذ توقيع اتفاقية السلام منذ 33 عاما لكن رفض باراك ونتنياهو التوغل. يجب توجيه الملامة لإسرائيل بسبب تصاعد التوتر بعد التصريحات التي أدلى بها ليبرمان بالإضافة إلى التقارير الإعلامية الخاطئة من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية بوجود نزاع بشان تدفق الغاز المصري إلى إسرائيل. قال رئيس الوزراء نتنياهو إن الحدود مع مصر تحولت لتصبح أرض متوحشة مليئة بالإيرانيين بمساعدة عصابات تهريب السلاح، وأعرب عن أمله بأن يدعم الرئيس المصري القادم اتفاقية السلام من أجل مصلحة البلدين. تتم الإشارة في نهاية التقرير أنه تم إرسال الدبلوماسي عاموس جلعاد للحديث مع مراد موافي رئيس جهاز المخابرات من أجل تهدئة الوضع.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "الآن: أزمة العراق" للكاتب سامي كوهين، قال الكاتب في مقاله: لم تكتف تركيا بالأزمة السورية التي وقعت بها، بل توجد الآن بعض التوترات مع العراق، وقد تحصل أزمة بين البلدين. لم يقم المالكي بوقف نزيف الدم الجاري في العراق، بل يعمل أيضا على دعم الشيعة الأمر الذي يغضب كل من السنة والأكراد وبالأخص طارق الهاشمي، ولهذا السبب تم فتح جبهتين مضادتين في العراق، جبهة المالكي التي يتم دعمها من إيران وسوريا، والجبهة الثانية جبهة الهاشمي التي يتم دعمها من دول الخليج، وهذه التطورات كلها أدت إلى خلق أزمة عراقية - تركية، حيث كانت تركيا دائما تقف إلى جانب الحكومة العراقية وتؤيدها، وكانت هناك أيضا مصالح مشتركة بينهما. بدأت هذه الأزمة بعد زيارة الهاشمي إلى تركيا، الأمر الذي اتهمت به الحكومة العراقية تركيا بالتدخل في الشؤون العراقية الداخلية، والأمر المخيف هو أن تؤد هذه الأزمة إلى خلق أزمة أخرى مع إيران الأمر الذر ينتظره الجميع.{nl} نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "أطفال الفلوجة" بقلم روبرت فيسك، يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة أطلقت الذخائر الفسفورية تجاه البيوت في الفلوجة في نيسان من عام 2004، حيث استمر الحصار حينها لمدة شهر وفشلت في السيطرة على المدينة، وفي المعركة الثانية احتدم الجدل حول استخدام القوات الأمريكية لهكذا أسلحة. في عام 2010 ازدادت معدلات وفيات الأطفال الرضع وسرطان الدم في الفلوجة. والفسفور الأبيض والذخائر الأمريكية تسببت بمأساة الأطفال في المدينة، ويقول أحد الآباء فيها "سمعت عن الكثير عن العيوب الخلقية التي تصيب الأطفال وعندما ذهبت لأول مرة مع طفلي المصاب بالشلل إلى المستشفى رأيت الكثير من العائلات لديها المشاكل ذاتها". تُشير الدراسات إلى أن هنالك ازدياد كبير في الوفيات من الرضع ويشير طبيب في مستشفى الفلوجة إلى أن التشوهات الخلقية تشكل 15% من جميع الولادات في الفلوجة. الأب يعمل في شركة للري ولا يتجاوز راتبه شهريا 100 دولار ويقول "كلما أشاهد ابني لا يستطيع أن يتحرك وفاقدا للبصر أموت من الداخل". {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "خمسة أسباب من شأنها أن تجعل خسارة ساركوزي في الانتخابات كارثية بالنسبة لأوروبا"، بقلم جيمس بولوليس. يقول الكاتب إن هنالك خمسة أسباب تشير إلى أن أوروبا ستشعر بالندم إذا خسر ساركوزي الانتخابات. أولا: انتقام القومية، المتحمسون للمشروع الأوروبي لديهم مخاوف كبيرة من الأداء القوي من الناحية التاريخية لمارين لوبان وحزبها الجبهة الوطنية. والقومية الخاصة بهولاند مشبوهة بنفس القدر من ناحية العصبية الأوروبية والتعاون مع بريطانيا والولايات المتحدة. ثانيا، كسوف الاقتصاد، يدرك العالم بأكمله أن ساركوزي هو الشريك الأصغر والشريك المبتدئ لميريكل، حيث بسطت عضلاتها المالية على كافة أنحاء القارة، بينما كان مطلوب منه أن يذهب إلى ليبيا لإحداث فرق، ذلك أنه في أوروبا كل شيء في السياسة مرتبط بالاقتصاد، وهذا ما أدركه ساركوزي. ثالثا، ظهور الملل، آسف، ولكن لا شيء مثير حول ميركل - أو كاميرون في بريطانيا، أو تقريبا أي زعيم أوروبي أخر. كل شيء تقريبا عن ساركوزي كان مثيرا. إن إزالة ساركوزي من وراء الكواليس سيجعل القيادة الأوروبية هي الأكثر مللا منذ السبعينيات. رابعا، ضرب أمريكا وهي في الحضيض. تحتاج الولايات المتحدة إلى فرنسا، إنها تبدو وكأنها مزحة، ولكن فرنسا هي الدولة الوحيدة القادرة على قيادة أوروبا سياسيا. والولايات المتحدة لا تستطيع أن تفعل أي شيء ذو نتيجة سياسية من خلال الشراكة فقط مع ألمانيا. وإذا جاء أحد أخر مثل هولند مكان ساركوزي فإن الولايات المتحدة ستكون في مأزق. خامسا، انتصار الانطوائية. خلال الفترة التي قضاها في منصبه، عمل ساركوزي بمفرده تقريبا على إبقاء أوروبا في لعبة السياسة الدولية، من أفريقيا إلى الشرق الأوسط إلى إيران. يتعين على الأوروبيين والأميركيين القلق حول هذا النوع من الهزيمة. ومع مرور الوقت سيأتي زعيم فرنسي في المقدمة قادر على التعلم من هذه الأخطاء، قد تكفل حماقات هولاند وخصومه الأكثر تطرفا مأساة لا رجعة فيها لأوروبا. {nl} نشرت صحيفة يني مسج التركية مقالا بعنوان "هيبة تركيا وإيران" للكاتب هيدر باش، قال الكاتب في مقاله: خلال الأيام الماضية تمكنت إيران من الحصول على طائرة تجسس أمريكية وبعد ذلك تم تحليل جميع الرموز لهذه الطائرة الأمر الذي يؤكد قوة وتقدم إيران في جميع المجالات، ولهذا السبب يجب على تركيا الإتحاد مع إيران وعدم الانجرار وراء الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية التي قد تؤدي لاحقا إلى الندم الشديد، ويجب على دول المنطقة توحيد وإنشاء قوة عظمى تعمل على عدم السماح لأميركا وإسرائيل تحقيق أهدافهما في المنطقة. ومن خلال الفترات السابقة تعمل تركيا على فرض نفسها في جميع المجالات، وهذا الأمر يربك أميركا وإسرائيل اللتان تعملان على عدم السماح بزعزعة العلاقات مع تركيا، ويجب على تركيا تقييم ودراسة جميع الجوانب قبل أي عمل تقوم به، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ونتائج سلبية على تركيا.{nl} نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "مبدأ عدم اليقين"، بقلم دان بلومنتال، ويقول فيه الكاتب بأنه يمكن وصف مبدأ أوباما في السياسة الخارجية بمبدأ عدم اليقين. أوضح رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين بأن مبدأ عدم يقين سياسات أوباما المحلية أدى إلى تباطؤ الانتعاش الاقتصادي. لا يعلم القطاع الخاص متى سيتم فرض الضرائب عليهم أو تنظيمها، ما الذي سيؤدي إليه نظام الرعاية الصحية الجديد المفروض عليهم من الناحية الاقتصادية، يؤدي القلق إلى حالة تجمد في النمو الاقتصادي. كذلك الحال بالنسبة إلى مبدأ أوباما الغامض في السياسة الخارجية؛ ليس لدى الحلفاء والخصوم أية فكرة عما سنفعله لاحقا ويتصرفون وفقا لذلك. أعلن أوباما زيادة عدد القوات في أفغانستان ومن ثم على الفور حدد موعد الانسحاب. السلاح النووي الإيراني أمر غير مقبول ولكنها ها هي إسرائيل تزيل واحدة من بين يدي إيران. الأسد يجب أن يرحل، لكننا لا نفعل شيئا لجعله يقوم بهذا. تماما كما يظهر عدم اليقين في السياسة الاقتصادية أدى إلى اقتصاد متوتر، أيضا مبدأ عدم اليقين الذي يتبعه أوباما جعل العالم مكانا أكثر خطورة. ومع عدم وجود أي شخص آخر للقيام بهذه المهام، يجب على الولايات المتحدة أن تمارس السياسة على وجه اليقين. ربما يشك بقية العالم بغطرستنا، ولكن هذا أفضل من الشك في الفوضى المطلقة.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "توسع عسكري أمريكي في آسيا والمحيط الهادئ" للكاتب جون ليتمان، ويقول فيه إن التوسع العسكري الأمريكي في آسيا والمحيط الهادئ لم يكن من أجل فرض السيطرة فحسب بل للفائدة وتحقيق المصالح أيضا؛ فالعالم أصبح يعتبر بأن لدى الولايات المتحدة الحق في التدخل أينما شاءت وكيفما شاءت بحجة أنها تحافظ على أمنها وأمن وسلامة الدول وتعيد الحقوق لأصحابها. ويتحدث الكاتب أيضا عن التواجد العسكري الأمريكي في استراليا ويتساءل ماذا ستكون نهايته، ويختم بالقول إنه ينبغي وقف توسع الولايات المتحدة العسكري في المنطقة، برغم حجة واشنطن بأن هدفها دفاعي لحماية نفسها من أعدائها، فالحقيقة هي أنها تريد تحقيق المصالح والفائدة وخلق ميزان جديد للقوى.{nl}تداعيات وقف تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل{nl}واشنطن انستيتيوت - سايمون هندرسون{nl}جاء إعلان يوم الأحد الحادي والعشرين من نيسان/ أبريل - الذي كان متوقعاً وإن كان لا يزال مفاجئاً - حول قرار شركة الغاز التي تديرها الدولة في مصر بإلغاء عقدها لتوريد الغاز الطبيعي إلى إسرائيل، ليمثل مصدر قلق فوري لواشنطن ليس فقط لأنه قد يؤثر على معاهدة السلام بين البلدين، لكن أيضاً لأنه قد يزيد من احتمالية وقوع نزاعات مزعجة في تطوير احتياطيات الغاز في شرق البحر المتوسط.{nl}إن توريد مصر للنفط في البداية، ثم الغاز الطبيعي لاحقاً إلى إسرائيل كان ينُظر إليه باعتباره أحد ركائز اتفاقيات كامب ديفيد لعام 1979. ورغم أن توريد الغاز يتم بموجب عقد تجاري، إلا أنه يستند إلى مذكرة تفاهم تم التوقيع عليها بين الحكومتين في عام 2005 وتنص على أن ترتيبات التوريد - المقرر لها أن تستمر على مدار فترة أولية تبلغ خمسة عشر عاماً - "ستُساهم في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". وبموجب شروط المذكرة، تضمن القاهرة "التوريد المستمر وغير المنقطع" للغاز. لكن طالما لاقى هذا الاتفاق جدلاً في مصر بين الليبراليين والإسلاميين على حد سواء - وهو من بين التهم التي يواجه فيها الرئيس المخلوع حسني مبارك ادعاءات بالفساد في التعاقد. إن إلغاء الاتفاق - والذي تذكر التقارير أنه تم على أساس عدم سداد إسرائيل لثمن التوريدات - لاقى ترحيباً عبر مختلف الأطياف السياسية المصرية.{nl}ومن المتوقع أن يتقرر مصير هذا العقد عن طريق التحكيم، القانوني أو السياسي. وبسبب الكميات المنخفضة والتخريب المتكرر لخط الأنابيب الذي أُلقي فيه باللائمة على تنظيم «القاعدة» والبدو غير الخاضعين لحكم القانون في سيناء، فإن الإحراج الفوري الذي مثّله ذلك الإلغاء لإسرائيل يعد محدوداً. وفي ظل الظروف الطبيعية كان العقد ينص على توريد نحو أربعة ملايين متر مكعب من الغاز سنوياً، لكن منذ عام 2009، اكتشفت إسرائيل احتياطيات جديدة قبالة سواحلها بإجمالي يزيد عن 750 مليار متر مكعب - أي ما يعادل واردات 200 عام مما كان يأتي من مصر.{nl}ويتمثل التحدي الماثل أمام إسرائيل في أن أول هذه الاحتياطيات - حقل "تمار" - لن يدخل حيز الإنتاج إلا بعد اثنا عشر شهراً. وحتى ذلك الوقت، فإن محطات الطاقة التي كانت تستخدم في السابق إمدادات الغاز من مصر سيتعين عليها حرق زيت الوقود باهظ الثمن وغير النظيف نسبياً، وهو ما تعين على الكثير منها فعله على مدار أشهر في ضوء انخفاض الكميات ومشاكل التخريب. ومن المحتمل أن يكون هناك عجز في توليد الكهرباء أثناء موسم الذروة الصيفي رغم المحاولات الطارئة لتشغيل حقل بحري صغير كان يُعد في السابق غير صالح للإنتاج من الناحية التجارية. وبالإضافة إلى ذلك، تضع إسرائيل خططاً لبناء سفينة متخصصة لتحويل الغاز المسال إلى الطور الغازي في البحر تتيح الاستيراد المؤقت للغاز الطبيعي المسال حتى يدخل حقل "تمار" طور التشغيل الكامل.{nl}وفي غضون ذلك، من المرجح أن يؤدي القرار المصري - على الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلل من أهميته - إلى شحذ عزيمة إسرائيل لتحرير نفسها من القيود الثنائية التي قد تُعيق استغلال وتصدير الغاز من اكتشافها الرئيسي الآخر مؤخراً، الذي تم تسميته بصورة مناسبة حقل "لفيتان"، وهذا مصدر إزعاج إضافي للسياسة الأمريكية لأن مشاريع تطوير الغاز في شرق البحر المتوسط قد أثارت خلال العامين الماضيين توقعات واشنطن بأن تكون التوترات الإقليمية أكثر ميلاً للحل. لكن اكتشافات الغاز لم تعمل حتى الآن على تغيير قواعد اللعبة. ورغم أن تعاون إسرائيل مع قبرص آخذ في التقدم، إلا أنه فاقم من التوترات بين تركيا وقبرص. ولا تزال أفكار تسوية النزاع على الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان تعد ضرباً من الخيال. كما أن الأردن - التي تضررت بشكل كبير جراء عدم انتظام واردات الغاز المصري - تتجاهل الخيار المنطقي المتمثل في شراء الغاز من إسرائيل وتتحدث مع قطر بدلاً من ذلك.{nl}تكافح واشنطن من أجل الاحتفاظ بنفوذها في الصراع السياسي الداخلي في مصر مع الحفاظ في الوقت ذاته على هيكل معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، التي طالما كانت عنصراً أساسياً في سياسة الولايات المتحدة في المنطقة. ورغم ذلك، وفي حين أن سياسة واشنطن تجاه مصر تحصل على عناية مركزة، إلا أن سياسة الولايات المتحدة حول تطوير احتياطيات الغاز شرقي البحر المتوسط تمثل مجموعة مختلفة من التحديات، ويجب عدم الخلط بين الأمرين. وقرار مصر المُحبط كلية يوفر فرصة للفصل بين الأمرين.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-113.doc)