المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 138



Aburas
2012-02-19, 11:18 AM
الملف الليبي{nl} رقم (138){nl}في هـــــــــــــذا الملف{nl} ليبيا ترسل الجيش لوقف الاشتباكات والكيب يتعهد بدفع أموال للعائلات{nl} بعض الليبيين: الثورة لم تقدم سوى شلل فوضوي{nl} قلق حول مستقبل ليبيا في ظل اختلاف أعضاء المجلس الانتقالي{nl} مقتل مذيعة القذافى هالة المصراتى في زنزانتها{nl} ليبيا تشتكي الجزائر لدى الأنتربول لتسليم عائشة القذافي وإخوانها ووالدتها{nl} الجزائر تضبط صواريخ مهربة من ليبيا{nl} رئيس وزراء ليبيا يتعهد بدفع أموال للعائلات وللثوار العاطلين{nl} الأوبزرفر: تزايد المؤشرات على تفكك ليبيا بعد عام من ثورتها{nl} جارديان: ليبيا "حالة وانتهت" عند بريطانيا وفرنسا{nl} معرض اعادة اعمار ليبيا ينطلق غدا بمشاركة 310 شركة عالمية{nl} دعوات غربية لاحترام الحريات والشفافية وحقوق الإنسان{nl} أين هي ليبيا بعد عام على اندلاع الثورة؟{nl}ليبيا ترسل الجيش لوقف الاشتباكات والكيب يتعهد بدفع أموال للعائلات{nl}المصدر: القدس العربي{nl}قال قائد القوات المسلحة الليبية إن ليبيا ارسلت قوات عسكرية لانهاء الاشتباكات بين قبائل تتصارع للسيطرة على الأرض في الجنوب الشرقي للبلاد حيث وردت أنباء عن سقوط المزيد من القتلى.{nl}واندلعت الاشتباكات اواخر الاسبوع الماضي في مدينة الكفرة النائية واستمرت منذ ذلك الوقت مما يسلط الضوء على التحدي الذي يمثله ضبط الامن في ليبيا الصحراوية الواسعة. وقالت القبائل ان عشرات الاشخاص قتلوا في الاشتباكات.{nl}ويجد المجلس الوطني الانتقالي صعوبة في بسط سيطرته على أنحاء البلاد مع تنازع الميليشيات المحلية والجماعات القبلية المتنافسة على النفوذ والموارد بعد الاطاحة بمعمر القذافي.{nl}وقال مسؤول أمني من قبيلة الزوي إن مسلحين محليين من القبيلة اشتبكوا مع مقاتلين من جماعة التبو العرقية بقيادة عيسى عبد المجيد الذي يتهمونه بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد. لكن جماعة التبو قالت انها هي التي تتعرض للهجوم.{nl}وفي مكالمة هاتفية للتلفزيون الليبي نفى يوسف المنقوش رئيس اركان القوات المسلحة الليبية أي وجود أجنبي في المنطقة وحث شيوخ الجانبين على الحوار.{nl}وفي رسالة نصية لرويترز قال عبد الباري ادريس المسؤول الأمني من قبيلة الزوي إن شخصين قتلا واصيب سبعة في اشتباكات في المدينة اليوم السبت. وعلى صعيد منفصل قال ادريس إن الزوي اوقفوا عربتين فيهما رجال من تشاد.{nl}ومن جهة أخرى، اعلن رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب ان الحكومة الليبية ستعطي كل عائلة اكثر من 1500 دولار وتدفع مبالغ للثوار السابقين العاطلين عن العمل والذين قاتلوا في الحرب التي اسقطت معمر القذافي العام الماضي.{nl}وقال الكيب في كلمة تلفزيونية بعد يوم واحد من احتفال ليبيا بذكرى مرور عام على بداية الانتفاضة إن العائلات التي قتل أحد ذويها أو مازال مفقودا ستحصل على مساعدة شهرية ولكنه لم يحدد قيمة هذه المساعدة، واضاف ان الحكومة قررت أن تحصل كل عائلة ليبية على ألفي دينار (1540 دولارا)".{nl}وقال إن المقاتلين السابقين العاطلين سيحصلون على مبالغ عن العام المنصرم حتى نهاية الشهر. وأردف قائلا إن الطلاب سيحصلون ايضا على منح مالية ولكنه لم يحدد حجمها.{nl}وتقود الحكومة الانتقالية التي عينت في نوفمبر تشرين الثاني ليبيا نحو الانتخابات في يونيو حزيران ولكنها تناضل من أجل اعادة الخدمات وفرض النظام في بلد مليء بالاسلحة.{nl}وأشيد بهذه الحكومة والمجلس الوطني الانتقالي لاعادتهما وزرات كثيرة وادارتها ولاعدادهما بصفة خاصة مسودة قانون الانتخابات لاول انتخابات ليبية حرة.{nl}ولكن ليبيين كثيرين يعتقدون أن التقدم يمكن أن يكون أسرع وتخفق وزارتا الدفاع والداخلية في دمج الميليشيات المتباينة في قوة للشرطة وفي الجيش.{nl}وقاتلت هذه الجماعات بقوة في حملة اسقاط القذافي ولكنها مازالت ترفض تسليم اسلحتها، وأكد الكيب دعوات الحكومة لهؤلاء المقاتلين بالانضمام إلى الشرطة وقوات الامن الوطنية.{nl}وفي الشهر الماضي اقتحم محتجون مقر المجلس الوطني في بنغازي في الوقت الذي كان مازال فيه رئيسه داخل المبنى مطالبين بعزل مسؤولي عهد القذافي وبقدر اكبر من الشفافية في كيفية انفاق المجلس الوطني الارصدة الليبية، ودعا الكيب ايضا الزعماء الدينيين في ليبيا إلى المساعدة في المصالحة الوطنية. وقال يجب انهاء الثقافة الموروثة من النظام السابق ويجب بناء ثقافة جديدة. {nl}بعض الليبيين: الثورة لم تقدم سوى شلل فوضوي{nl}المصدر: العرب اون لاين{nl}احتشد الآلاف من الليبيين في مدينة بنغازي شرق ليبيا يوم الجمعة وهم يلوحون بالأعلام مع احتفالهم بالذكرى السنوية الأولى لبدء الثورة التي أطاحت بالعقيد الليبي السابق معمر القذافي، وتشيع في ليبيا مخاوف دفعت البعض للاعتقاد بأن الثورة لم تقدم سوى شلل فوضوي، واخترقت مظاهر التوتر الاحتفالات، حيث أصيب 25 شخصا في اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين موالين للقذافي.{nl}وكانت بنغازي مركز هذه الاحتفالات نظرا لأنها كانت مهد احتجاجات المعارضة ضد القذافي في العام الماضي. وتحولت تلك الاحتجاجات إلى صراع مسلح في جميع أنحاء البلاد وانتهت باعتقال ومقتل القذافي في تشرين أول/ أكتوبر الماضي.{nl}وصنع الليبيون علما بطول 17 كيلومترا لإحياء ذكرى الثورة التي بدأت في 17 شباط/ فبراير وحملوه عبر المدينة الساحلية مع إشعال الألعاب النارية.{nl}وقالت الحكومة المؤقتة إنه لن يكون هناك احتفالات رسمية احتراما لعائلات آلاف الأشخاص الذين قتلوا في هذا الصراع، إلا أن المواطنين الليبيين خروجوا إلى الشوارع وهم يغنون ويهتفون على مدار اليوم، وكان من المتوقع استمرار الاحتفالات لبعض الوقت خلال الليل.{nl}وفي العاصمة طرابلس، رفرف العلم الجديد بألوانه الأحمر والأسود والأخضر فوق ساحة الشهداء مع عزف موسيقى وطنية على مدار اليوم.{nl}وفي وقت سابق أمس، صادرت السلطات في مدينة بنغازي حوالي 75 صاروخا يعتقد أنها قد أعدت لشن هجمات على الاحتفالات، حسبما ذكرت قناة العربية الفضائية. كما اعتقلت مجموعة من الأشخاص في بنغازي لحمل صور القذافي.{nl}وجاءت هذه الأنباء بينما شددت السلطات الليبية من إجراءات الأمن في جميع أنحاء البلاد خوفا من قيام الموالين للقذافي بشن هجمات إرهابية لإفساد الاحتفالات.{nl}وجدد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي في خطاب تلفزيوني الوعود التي سمعت بشكل متكرر على مدار العام المنصرم وقال ان دولة جديدة ستبنى وتقام فيها مؤسسات ديمقراطية ومدنية وسيكون كل الليبيين سواسية امام القانون.{nl}واضاف ان الدولة الجديدة ستخدم كل المواطنين.{nl}واطلق عبدالرحيم الكيب رئيس الوزراء الليبي في كلمته امام حشود في بنغازي وعودا مشابهة وقال ان الحكومة تعد بضبط انصار القذافي في الخارج المتورطين في قتل او سرقة اموال ليبية.{nl}ووعد بعدما قاطعه جمع من الناس بشأن الافتقار لجيش وطني مدرب ببناء جيش وطني كما حث على الوحدة حتى الوصول لبر الامان.{nl}وفي واشنطن، هنأت الولايات المتحدة الشعب الليبي بمناسبة ذكرى الثورة وأشادت بـ"المتظاهرين المسالمين في المدن من بنغازي إلى طرابلس" الذين أسقطوا الدكتاتورية.{nl}وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان "من خلال شجاعتهم وتضحيتهم الكبيرة، وبدعم من الولايات المتحدة وتحالف دولي، هزم الشعب الليبي نظاما وحشيا ونال حريته".{nl}واندلعت الثورة الليبية في شرق البلاد حول مدينة بنغازي واستلهمت احتجاجات أطاحت برئيسي مصر وتونس المجاورتين وامتدت لأنحاء متفرقة من البلاد إلى أن سقطت العاصمة طرابلس في أيدي معارضي القذافي فجأة في أغسطس اب.{nl}وكان القذافي، الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاما قد اعتقل وقتل في مدينة سرت مسقط رأسه في تشرين أول/ أكتوبر بعد صراع عنيف مع قوات الثوار لمدة ثمانية أشهر.{nl}وقتل القذافي بعد ذلك بشهرين عندما عثر عليه مختبئا في انبوب للصرف بعد هروبه من هجوم على بلدة سرت مسقط رأسه.{nl}ويعيش عدد من ابناء القذافي في المنفى بدول مجاورة حيث خرج بعض منهم بنداءات فاشلة لحث انصار القذافي على الخروج في ثورة مضادة.{nl}وتمكنت ميليشيا في بلدة الزنتان من ضبط سيف الاسلام ابرز ابناء القذافي الذي كان اقوى المرشحين لخلافة والده ولا يزال في قبضتها حتى الآن، ويرفض قادة محليون منذ ذلك الحين دعوات لتسليمه للسلطات في طرابلس.{nl}قلق حول مستقبل ليبيا في ظل اختلاف أعضاء المجلس الانتقالي{nl}المصدر: القدس العربي{nl}أشارت صحيفة (لوموند) الفرنسية المستقلة في عددها الصادر الأحد إلى القلق حول مستقبل ليبيا بعد عام من اندلاع شرارة الثورة على نظام العقيد الراحل معمر القذافي وذلك بسبب الخلاف الحالي بين أعضاء المجلس الوطني الانتقالي في البلاد.{nl}وافتتحت الصحيفة تعليقها قائلة إن المجلس الوطني الانتقالي لم يفلح حتى الآن في إحكام سيطرته على البلاد في ظل الخلاف بين أعضاء المجلس في العاصمة طرابلس وفي ظل شعور أهالي مدينة بنغازي، مهد الثورة، "بالخديعة".{nl}وفي المقابل تحدثت الصحيفة عن "الصمت المؤلم" الذي التزمته فرنسا وحلفاؤها في ظل هذا الوضع غير المستقر مشيرة إلى أنهم "كالأمريكيين في العراق لم يعدوا احتياطهم لمرحلة ما بعد الصراع".{nl}ورأت الصحيفة أن الفرنسيين وفي مسعى منهم لتجنب أخطاء إدارة جورج بوش الابن في العراق، عهدت إلى الليبيين ببناء دولتهم.{nl}واختتمت الصحيفة تعليقها قائلة إنه على الرغم من أن هذا الموقف أمر مفهوم لكن لا بد من التذكير بالمبادئ الأساسية والمثل التي من أجلها تدخلت الدول الغربية في ليبيا.{nl}مقتل مذيعة القذافى هالة المصراتى في زنزانتها{nl}المصدر: بوابة الاهرام{nl}أفاد موقع "العربية نت" أن المذيعة الليبية هالة المصراتي وجدت مقتولة في معتقلها بالعاصمة الليبية، فيما لم يصدر بعد أي تأكيد أو نفي لهذه المعلومة من المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا.{nl}وتداولت بعض المصادر الصحفية، تأكيد موالين للزعيم الليبي الراحل مقتل الإعلامية الليبية داخل زنزانتها يوم الجمعة 17 مبراير في طرابلس على خلفية تهجمها على الثوار في الاحتفالات السنوية للثورة الليبية.{nl}وتشتهر هالة المصراتي، بجانب ولائها الشديد للقذافي، بآرائها ومواقفها الغريبة حتى خلال ظهورها على الهواء مباشرة، حيث حملت في أوج الانتفاضة على نظام القذافي مسدسا أمام الكاميرا، وهددت كل الثائرين والمحتجين على القذافي.{nl}ويذكر أن آخر فيديو ظهرت فيه هالة مؤرخ في 30 ديسمبر 2011، وظهر فيه وهي صامتة، وكأن لسانها كان مقطوعا أو أنها مضربة عن الكلام.{nl}ليبيا تشتكي الجزائر لدى الأنتربول لتسليم عائشة القذافي وإخوانها ووالدتها{nl}المصدر: مأرب نت{nl}قالت صحيفة الفجر الجزائرية أن السلطات الليبية رفعت مذكرة اعتقال إلى الشرطة الدولية "الأنتربول" تطالبها بضرورة التواصل مع الجزائر وتونس لتسليم أفراد عائلة الزعيم الليبي السابق معمر القذافي وقادة نظامه المخلوع. كما أوضح فوزي عبد العالي، وزير الداخلية الليبي، أن ليبيا لاتزال تؤكد على ضرورة أن تقوم الجزائر بتسليم أفراد عائلة القذافي لمحاكمتهم في ليبيا.{nl}ووفقا للصحيفة فقد وجهت ليبيا مذكرات اعتقال دولية إلى الأنتربول في حق عائشة القذافي ووالدتها وإخوتها المتواجدين في الجزائر لظروف إنسانية، كما تؤكد على ذلك السلطات الجزائرية.{nl}وأوضحت ليبيا بحسب تصريحات وزير الداخلية الليبية أن الشرطة الدولية "الانتربول" ستتكفل بالتواصل مع السلطات الجزائرية لإعادة صفية فركاش، أرملة القذافي، وأبنائه عائشة والمعتصم، إلى ليبيا من أجل محاكمتهم. وقال وزير الداخلية الليبية في تصريحات نقلها موقع الحكومة الليبية "على حكومات هذه الدول التعاون مع الحكومة الليبية في تسليم هؤلاء المجرمين لتقديمهم للعدالة"، مشيرا إلى أن ليبيا اليوم تمتلك كل مقومات القضاء النزيه التي تكفل تحقيق محاكمة عادلة لهؤلاء الفارين من العدالة حسب ما أوردته صحيفة " الفجر" الجزائرية.{nl}ويشار إلى أن مصير أفراد عائلة القذافي كان حديث آخر لقاء جمع بين أحمد أويحيى، رئيس الوزراء الجزائري ونظيره الليبي، عبد الرحيم الكيب، بمقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا تضمن توضيحات من أويحيى حول ظروف دخول عائلة القذافي إلى الجزائر، مؤكدا أن عائلة القذافي وحين دخولها إلى الجزائر لم يكن بحوزتها أموال طائلة، مشيرا إلى أن الجزائر وافقت على أن تعيش عائلة القذافي في الجزائر دون السماح لهم بإزعاج الشعب الليبي بتصريحاتهم. {nl}من جهة ثانية، لاتزال قضية تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي تشكل عائقا في دعم العلاقات التونسية الليبية خصوصا بعد إصدار القضاء التونسي حكما بتبرئة البغدادي من التهم الموجهة إليه.{nl}ووفقا لذات المصادر الصحفية فإن السلطات الليبية تربط نجاح ثورة 17 التي أسقطت نظام القذافي بمحاسبة جميع رموز نظامه، سيما أبنائهم سيف الإسلام القذافي والساعدي الذي قامت السلطات الليبية بوضعه قيد الإقامة الجبرية في نيجريا وقطعت عنه كافة وسائل الاتصالات بعد تصريحاته الإعلامية الأخيرة التحريضية.{nl}الجزائر تضبط صواريخ مهربة من ليبيا{nl}المصدر: الجزيرة نت{nl}عثرت قوات الأمن الجزائرية على كمية كبيرة من الأسلحة تضم صواريخ تطلق من على الكتف يعتقد أنه تم تهريبها من ليبيا المجاورة، غير أنه لم يصدر تأكيد رسمي بهذا عن الحكومة.{nl}ونقلت رويترز عن مصدر أمني -رفض الكشف عن هويته- أن مخبأ السلاح اكتشف بالصحراء على بعد نحو 60 كلم جنوبي "عين أمناس" وهي منطقة منتجة للطاقة قرب الحدود مع ليبيا.{nl}وأضاف المصدر أنه تم تحديد مكان المخبأ بعد تلقي معلومات من مهرب تم اعتقاله، وأوضح أنه كان يحتوى على كمية كبيرة من الأسلحة من بينها صواريخ تطلق من فوق الكتف، معتبرا أن ضبط هذه الأسلحة يثبت أن "الفوضى في ليبيا خطيرة بالنسبة للمنطقة كلها".{nl}يأتي هذا بعد تحذيرات من بعض الحكومات بالمنطقة من أن عدم استقرار ليبيا بعد انتهاء حكم العقيد الراحل معمر القذافي سيسمح بوصول السلاح الذي أُخذ من ترسانته إلى فرع القاعدة بشمال أفريقيا وجماعات متمردة أخرى في شتى أنحاء الصحراء.{nl}ويقول خبراء أمنيون غربيون، يقتفون أثر الأسلحة التي اختفت من مستودعات القذافي، إن الصواريخ التي تطلق من على الكتف أحد أكثر الأسلحة التي تثير قلقهم لأنه يمكن للجماعات المتمردة أن تستخدمها بسهولة.{nl}وذكرت قوة عمل تابعة للحكومة الأميركية تحاول تحديد مكان الصواريخ، أن قوات القذافي كانت تملك نحو عشرين ألفا من هذه الصواريخ، وأن معظمها لا يزال داخل ليبيا.{nl}ويتخوف مسؤولو أمن بشمال أفريقيا من احتمال استخدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لهذه الصواريخ في إسقاط طائرات تجارية أثناء هبوطها أو إقلاعها بأحد مطارات دول المنطقة.{nl}ويشن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تمردا منذ فترة طويلة ضد الحكومة الجزائرية، ويقوم بعمليات خطف وكمائن وهجمات بالقنابل ضد أهداف غربية بالساحل، وهو شريط ضخم مضطرب يمتد على حدود الجزائر وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر.{nl}وقالت لجنة من خبراء الأمم المتحدة بشأن ليبيا في جنيف الأسبوع الماضي إن عدم وجود سيطرة لحكومة مركزية قوية في ليبيا يجعل من الصعب تعقب الصواريخ التي تطلق من فوق الكتف.{nl}وقال عضو في اللجنة بشرط عدم نشر اسمه "الناس يشعرون بقلق وهم على حق، يوجد بالتأكيد تهريب سلاح إلى الساحل، إنها منطقة صحراوية ضخمة مع سيطرة محدودة على الحدود".{nl}وكان مجلس الأمن الدولي أضاف مهمة البحث عن الأسلحة المخبأة بليبيا إلى مهام بعثة أممية هناك، حيث كلفها بمساعدة الجهود الوطنية الليبية لمنع انتشار جميع الأسلحة، خاصة صواريخ أرض جو المحمولة على الكتف.{nl}وكانت الدول المجاورة لليبيا، وخاصة الجزائر، أعربت عن مخاوفها من أن تنتقل الأسلحة والذخائر إلى أيدي جماعات مسلحة، خاصة وأن الثورة الليبية قد خلفت كميات ضخمة من السلاح غير مؤمنة وحكومة مؤقتة تناضل لفرض سلطتها وسيطرتها على حدود البلاد.{nl}ويقول مسؤولون ليبيون إنهم يعملون على تأمين الأسلحة المفقودة، واتهموا الجزائر بتضخيم هذا الخطر، حيث كانت ضد الثورة في ليبيا وتستخدم الآن القضية الأمنية لتقويض القيادة الجديدة بطرابلس، وهو ما تنفيه الجزائر.{nl}رئيس وزراء ليبيا يتعهد بدفع أموال للعائلات وللثوار العاطلين{nl}المصدر: بوابة الاهرام{nl}أعلن رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب أن الحكومة الليبية ستعطي كل عائلة أكثر من 1500 دولار وتدفع مبالغ للثوار السابقين العاطلين عن العمل والذين قاتلوا في الحرب التي أسقطت معمر القذافي العام الماضي.{nl}وقال الكيب في كلمة تلفزيونية بعد يوم واحد من احتفال ليبيا بذكرى مرور عام على بداية الانتفاضة إن العائلات التي قتل أحد ذويها أو مازال مفقودا ستحصل على مساعدة شهرية ولكنه لم يحدد قيمة هذه المساعدة.{nl}وأضاف أن الحكومة قررت أن تحصل كل عائلة ليبية على ألفي دينار (1540 دولارا)." وقال إن المقاتلين السابقين العاطلين سيحصلون على مبالغ عن العام المنصرم حتى نهاية الشهر. وأردف قائلا إن الطلاب سيحصلون أيضا على منح مالية ولكنه لم يحدد حجمها.{nl}وتقود الحكومة الانتقالية التي عينت في نوفمبر ليبيا نحو الانتخابات في يونيو، ولكنها تناضل من أجل إعادة الخدمات وفرض النظام في بلد مليء بالأسلحة.{nl}وأشيد بهذه الحكومة والمجلس الوطني الانتقالي لإعادتهما وزرات كثيرة وإدارتها ولإعدادهما بصفة خاصة مسودة قانون الانتخابات لأول انتخابات ليبية حرة.{nl}ولكن ليبيين كثيرين يعتقدون أن التقدم يمكن أن يكون أسرع وتخفق وزارتا الدفاع والداخلية في دمج الميليشيات المتباينة في قوة للشرطة وفي الجيش.{nl}وقاتلت هذه الجماعات بقوة في حملة إسقاط القذافي ولكنها مازالت ترفض تسليم أسلحتها، وأكد الكيب دعوات الحكومة لهؤلاء المقاتلين بالانضمام إلى الشرطة وقوات الأمن الوطنية.{nl}وفي الشهر الماضي اقتحم محتجون مقر المجلس الوطني في بنغازي في الوقت الذي كان مازال فيه رئيسه داخل المبنى مطالبين بعزل مسئولي عهد القذافي وبقدر أكبر من الشفافية في كيفية إنفاق المجلس الوطني الارصدة الليبية. ودعا الكيب ايضا الزعماء الدينيين في ليبيا الى المساعدة في المصالحة الوطنية، وقال يجب إنهاء الثقافة الموروثة من النظام السابق ويجب بناء ثقافة جديدة.{nl}الأوبزرفر: تزايد المؤشرات على تفكك ليبيا بعد عام من ثورتها{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}اهتمت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية بالأوضاع فى ليبيا مع حلول الذكرى الأولى لثورتها، وقالت إن شيئا واحداً كان مفقوداً خلال الاحتفالات الكبيرة التى اندلعت فى ساحة الشهداء فى طرابلس فى ذكرى الثورة التى بدأت قبل عام، فرغم الألعاب النارية والمظاهر الاحتفالية وما إلى ذلك لم يكن هناك مؤشر على وجود حكومة. فشرقة القلعة الحمراء المطلة على الميدان كانت خالية بعدما استشعر مسئولو المجلس الانتقالى الوطنى أن ظهورهم ربما يحول الهتافات الاحتفالية إلى سخرية.{nl}وتتابع الصحيفة قائلة إنه بعد عام من الثورة التى اجتاحت البلاد لأول مرة، فإن الحكومة الليبية بعدما تحولت إلى العمل سرا وبشكل غير كفء قد أصبح الناس العاديون يرونها مشكلة أكثر من كونها حلا.{nl}ونقلت الصحيفة عن د. حنا الجلال، الخبير القانونى الذى يعمل مع منظمات حقوقية مدنية فى بنى غازى قوله إن الاحتفال كان يخص الشعب وليس الحكومة، فالناس يقومون بجهود أفضل من الحكومة. وبالتأكيد يجب أن يحسد المجلس الانتقالى قدرة الناس العاديين على التدبر فى الاحتفالات التى حافظت خلالها الميليشيات على السلام ولم يطلق فيها رصاصة ليس بالأمر، ولكن عن طريق ما يبدو أنه اتفاق مشترك.{nl}وتشير الأوبزرفر إلى أن قرار المجلس الوطنى الانتقالى بعقد اجتماعاته فى سرية والحكم عن طريق المراسيم قد أصاب الدبلوماسيين بالاستياء، حيث تتفتت البلاد تحت أقدامه. فمصراتة، ثالث أهم المدن الليبية ستجرى غدا الانتخابات الخاصة بها ولم تعاقب من قبل المجلس الانتقالى على ذلك، وهى خطوة نهائية نحو الاستقلال التام وإن لم يكن اسما. فالميليشيات التى تسيطر على طول ممرات المدينة الممتدة عبر وسط ليبيا والتى تقدر بـ 300 ميل، هى التى تقوم بحماية المدينة حسبما يقول قادتها وليس المجلس الوطنى الانتقالى.{nl}وفى الشرق، فإن قادة القبائل يجتمعون لبحث القيام بخطوة مماثلة، وهو مستاءون مثل أهالى مصراتة من الشائعات التى تقول إن المجلس الانتقالى ربما يؤجل الانتخابات الوطنية التى وعد بإجرائها فى يونيو المقبل. ولم يتأثر معارضو الحكومة الليبية كثيرا بإعلان رئيس المجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا مصطفى عبد الجليل الأسبوع الماضى أن المجلس سيشكل حزباً سياسياً وهو ما يبدو أنه ارتداد عن وعوده بالانسحاب من الحياة السياسية عندما يتم تأسيس الديمقراطية.{nl}وتحدثت الصحيفة كذلك عن مشكلة الميليشيات، وقالت إنه يوجد فى ليبيا الآن أكثر من 500 جماعة مسلحة كل منها تتبع أنظمة خاصة بها. وما يثير الدهشة ليس مدى سوء العنف والاشتباكات المسلحة، ولكن إلى أى مدى أصبحت البلاد هامدة حاليا.{nl}وتعتقد الصحيفة أن المشكلة ليست فى أن الميليشيات فى ليبيا أصبحت خارجة عن نظاق السيطرة، ولكن فى عدم وجود آلية لتأديب الأقلية التى ترتكب انتهاكات حقوق الإنسان.{nl}جارديان: ليبيا "حالة وانتهت" عند بريطانيا وفرنسا{nl}المصدر: ج. الوفد المصرية{nl}رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أن فرنسا وبريطانيا أنهتا مهمتهما في ليبيا، تاركة الوضع هناك في منتهى السوء، على حد وصفها مشيرة إلى سلطة الميليشيات المسلحة وممارسة التعذيب ضد بقايا النظام البائد، وانتهاكات حقوق الإنسان بشكل موسع، على حد تعبير الصحيفة.{nl}ورأت الصحيفة أن "ديفيد كاميرون", رئيس الوزراء البريطاني, و"نيكولا ساركوزي"، الرئيس الفرنسي، يتعاملان مع الوضع الليبيي على أنه مهمة وانتهت وأن الإبقاء على قوات حلف الناتو ليس له معنى في حين عدم قدرة المجلس الوطني الانتقالي على إدارة البلاد أو السيطرة عليها.{nl}وأضافت الصحيفة أن الميليشيات هي المسئولة حاليا بشكل فعلى عن إدارة البلاد مع رفضها التام للتخلي عن أسلحتها أو التنازل عن السلطة للمجلس الانتقالي مما أبقى على عمليات التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان والإفلات من العقاب، وفقا للتقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية، مستنكرة تغاضي وتجاهل رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي لهذا ورؤيتهم للثورة الليبية بأنها مجرد مهمة وانتهت.{nl}وأكدت الصحيفة أن ليبيا ليست العراق أو سوريا، مشيرة إلى عدم ملاءمة الظروف لإجراء الانتخابات المزعم عقدها في شهر يونيو القادم، مشيرة إلى أنه على الرغم من تقديم المعونة التي تصل إلى 150 مليار جنيه استرليني، التي كانت تقدم مسبقا للقذافي، والتي من شأنها أن تساهم في التخلص من الطغيان ومساعدة المجتمع المدني والأحزاب السياسية إلا أن الكثير منها لا يصل إلى أيدي المجلس ولكن يدخل في جيوب المسئولين الفاسدين.{nl}ورأت الصحيفة أنه من الحماقة التوقع بأن التوترات بين الميليشيات والقبائل ستتبدد بعد انتخاب الجمعية التأسيسية، فعملية نزع السلاح وتسريح الميليشيات والتخلص منها سيكون ضمن العواقب المترتبة على السلطة المركزية في ظل وجود شرعية سياسية حقيقية، ولكن ذلك سيكون صعب الحدوث في ظل افتقار البلاد للثقة في أعضاء المجلس الانتقالي الحاكم.{nl}وقارنت الصحيفة بين الوضع في ليبيا والوضع في تونس وأكدت أن سلمية ونجاح الانتخابات في تونس حدث بسبب عقد المفاوضات وتشكيل تحالفات في وقت مبكر جدا من النتائج، ونجح الإسلاميون في السيطرة على السلطة في تونس في حين أن ليبيا لا تزال تقف عند نقطة الصفر فالإسلاميون ينقسمون فيما بينهم، وغير قادرين على التغلب على الكراهية الشخصية، ناهيك عن العروض التي يقدمها الآخرون.{nl}معرض اعادة اعمار ليبيا ينطلق غدا بمشاركة 310 شركة عالمية{nl}المصدر: وكالة وام الاماراتية{nl}تنطلق في طرابلس غدا فعاليات المعرض الدولي لإعادة بناء وتطوير ليبيا بمشاركة /310/ شركة عالمية من /27/ دولة.{nl}وقالت مصادر شركة الخلان المنظمة للمعرض الذي يستمر ثلاثة ايام أن الشركات العارضة تختص في مجالات البناء والتشييد والطرق والجسور إلى جانب التدريب والاستشارات والخدمات الصحية والصناعات الكهربائية والهندسية والدوائية.{nl}وقال مدير الشركة عصام المزداوي أن هذا العدد الكبير من الشركات العارضة والتي من بينها 55 شركة ليبية يعكس ثقة المجتمع الدولي في سرعة تعافي الاقتصاد الليبي مؤكدا أن هذه الشركات أبدت استعدادها التام وجاهزيتها للعمل والمساهمة في بناء ليبيا على كافة المستويات.{nl}دعوات غربية لاحترام الحريات والشفافية وحقوق الإنسان{nl}المصدر: ج. القبس الكويتية{nl}دعا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ليبيا إلى اتخاذ تدابير جديدة للدفاع عن حقوق الأقليات، معتبرا أن «أعمال عنف وتجاوزات لا تزال تحصل» في هذا البلد. وقال إن «فرنسا تحيي الذكرى الأولى للثورة الليبية، لكن الطريق لا يزال طويلا». لكنه تدارك أن «أعمال عنف وتجاوزات لا تزال تحصل في ليبيا، خصوصا في مراكز الاعتقال غير القانونية وبحق الأقليات العرقية». وأضاف جوبيه ان السلطات الليبية بدأت باتخاذ تدابير لوضع حد للنواقص الملحوظة. «لا بد من مواصلة هذا النهج لإعادة بناء دولة قانون».{nl}احترام حقوق الإنسان{nl}من ناحيته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التنبه إلى وضع حقوق الإنسان في هذا البلد، معتبرا أن ثورة قامت باسم حقوق الإنسان، ينبغي ألا تشوبها انتهاكات لهذه الحقوق. وقال بان في بيان إن الليبيين باتوا اليوم اقرب إلى ديموقراطية كانت حتى عام من الزمان مجرد حلم بعيد. ودعا الليبيين إلى العمل بروح المصالحة، والتأكيد على أن «ثورة باسم حقوق الإنسان، ينبغي ألا تشوّه بالانتهاكات، بل يجب أن تجلب العدالة عن طريق حكم القانون»، مشدداً على ضرورة تمكين النساء، على وجه الخصوص، من لعب ادوارهن في تطوير حكومة منفتحة.{nl}أين هي ليبيا بعد عام على اندلاع الثورة؟{nl}المصدر: مونتيكارلو{nl}عام مضى انتهت الثورة والآن تبدأ عملية بناء الدولة. تبقى التساؤلات كثيرة وأبرزها: هل حققت الثورة الليبية أهدافها؟ وما أبرز ما يتهددها اليوم؟ ماذا يقول وزير العدل الليبي السابق محمد العلاّقي في مرحلة ما بعد القذافي ورئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان في ذكرى عام على انطلاق ثورة السابع عشر من فبراير؟{nl}عام مضى على انطلاق ثورة 17 فبراير. تظل المظاهرات مستمرة في ليبيا وسقوط القتلى متواصل. أين أصبح مشروع الدولة الجديدة في ليبيا؟{nl}هي مظاهرات عادية للاحتجاج على بعض القوانين أو للاحتجاج على عدم سرعة الانتقال من الدولة القديمة إلى الدولة الجديدة أو للاحتجاج على بعض الوزراء أو أعضاء المجلس الانتقالي وأراها ظاهرة صحّية للثورة. أما فيما يتعلق بسقوط قتلى، فهو تهويل كبير وأعتقد أن الأمور تحسنت كثيرا حيث سُلمت السجون إلى وزارة العدل وهي الآن تحت سيطرة النائب العام في العاصمة طرابلس. الأمور تسير إلى أفضل.{nl}وفيما يتعلق بالتعرض لقيادات المجلس الوطني الانتقالي مؤخرا في بنغازي، كيف تقيمون هذه الحادثة؟{nl}أقيم هذه الحادثة بأنها تجاوز في الاحتجاج السلمي الذي تقره الدساتير وأتمنى أن لا تصبح ظاهرة. أبدي أسفي العميق لما حدث للأستاذ عبد الحفيظ غوقة وهو رجل وطني ومناضل وكان له دور حتى قبل 17 فبراير وأتمنى أن لا يتكرر مثل ما حدث.{nl}يقول البعض في هذا المجال بأنه تشكيك بقيادات المجلس الانتقالي ؟{nl}بعد 42 سنة من الدولة الشمولية ومن كتم للأنفاس وغياب للحريات العامة فإنه من الطبيعي أن يلقي كل هذا بظلاله على الشارع الليبي اليوم وربما حتى في الأيام المقبلة. لكن الأمور بدأت تتحسن، فالقضاء أصبح مستقلا وهو يباشر مهامه. لقد قمنا بإلغاء سلطة وزير العدل وكل مظاهر السلطة التنفيذية عن القضاء. تبقى مسألة عودة مراكز التوقيف والاحتجاز إلى السلطة أي إلى وزارة الداخلية أو العدل حسب طبيعة الأحوال. أعتقد أن ذلك في الطريق حتى يصبح حقيقة كاملة.{nl}موضوع السلاح وتهريب أسلحة القذافي وتخوف البعض من تقسيم للبلاد أو انتهاج المثل الصومالي بليبيا اليوم؟{nl}هذا أمر بعيد الاحتمال ولا يمكن أن يتكرر في ليبيا. ليبيا دولة واحدة. المظاهرات التي حصلت في طرابلس وكل مدن الغرب مثلا كانت تهتف بحياة بنغازي. مسألة الوحدة والخوف عليها هي مسألة يتسامى عنها الجدل. قد يقر النظام اللامركزية في الحكم وذلك ربما يخدم ليبيا الدولة القارة والمترامية الأطراف، لكن لا مجال للتحدي والقول بأن ليبيا ستكون صومال ثانية، وليبيا لن تكون إلا ليبيا فقط.{nl}أين أصبح موضوع ضم الثوار إلى الجيش الليبي خاصة مع ما يقال من أن الثوار لا ينفذون الأوامر التي تصدر عن المجلس الانتقالي والحكومة الليبية؟{nl}بالعكس، هناك تقريبا أكثر من 10 ألف من الثوار الذين انضموا إلى وزارة الداخلية أو إلى وزارة الدفاع. الثوار ليسوا كلهم جنودا، فهم أطباء ومهندسون ومحامون وصحفيون وإلى غير ذلك. الكثير منهم سيعود إلى عمله العادي. تشهد طرابلس وحدة جديدة لثوار ليبيا ضد أي محاولات للمساس بالثورة. الناس فرحون في طرابلس بالذكرى الأولى للسابع عشر من فبراير وهو مشهد جميل يرسم سنفونية النصر العظيم على نظام استمر 42 سنة. الأجواء هنا في طرابلس مفرحة جدا.{nl}هل بدأت الثورة الليبية تعطي ثمارها داخل المجتمع الليبي، هل هو موحد اليوم؟{nl}بالتأكيد. هذه مراحل تمر بها كل الدول التي حصلت فيها ثورات من هذا النوع. أعتقد أننا في الطريق الانتقالي إلى دولة جديدة. صدر الأسبوع الماضي قانون العدالة الانتقالي والإجراءات الخاصة به، وصدر أيضا وقانون الانتخابات. القانون الخاص بمؤسسات المجتمع المدني وحزمة القوانين التي ستنقل ليبيا من دولة إلى دولة جديدة هي في طريق الصدور.{nl}هل هناك مخاطر تهدد الثورة الليبية اليوم؟{nl}ليس هناك من مخاطر. أقول فقط أن أرواح الشهداء وآلام الجرحى والمفقودين، كلها كانت من أجل إنشاء دولة القانون والعدالة والسلم الاجتماعي، ويجب علينا أن نضع أمامنا جميعا هذه الأهداف لبناء دولة مدنية، دولة الحق والقانون والديمقراطية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/الملف-الليبي-138.doc)