Haneen
2012-04-29, 10:19 AM
ترجمات{nl}(116){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة حريت ديلي التركية باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "تركيا تزيد مساعداتها لفلسطين" جاء فيه أنه وفقا لفيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) للاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، بأن الالتزام السياسي التركي المتزايد في القضية الفلسطينية، أدى إلى زيادة حادة في التبرعات الإنسانية، حيث تتبرع تركيا اليوم لوكالة الأمم المتحدة التي تركز على اللاجئين الفلسطينيين أكثر من أي وقت مضى. ويقول غراندي بأنه "على مدى السنوات الأربع أو الخمس الماضية، زادت تركيا باستمرار مساهماتها المالية، ويقدر (مجموع) المساهمة التركية لهذا العام بحوالي 7 ملايين إلى 8 ملايين دولار". ويضيف بأن منظمته قدمت التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية والإسكان من أجل رفاهية ما يقرب خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الشرق الأوسط. {nl} نشر موقع أروز شيفع مقالا افتتاحيا بعنوان "الدولة الفلسطينية تخالف خطة بوش وخارطة الطريق" جاء فيه أن الشرق الأوسط تغير بشكل كبير مع الاعتراف والقبول بدخول الدولة الفلسطينية في عضوية منظمة اليونيسكو في 31 تشرين الأول 2011- مما نتج عنه في نهاية المطاف تحقق حل الدولتين الذي سعى الأطراف لإنجازه دون جدوى على مدى السنوات الـ 19 الماضية من المفاوضات التي أجريت بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو وخارطة بوش للطريق. إلا أن هذه التطورات المؤثرة لا يبدو بأنها ذكرت في رسالة محمود عباس الأخيرة إلى نتنياهو، والتي وقعها بـ"الرئيس التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية". إلا أن السيد عباس لديه لقب أخر مميز "رئيس دولة فلسطين" الذي نسي على نحو ما بأن يضيفه. يتساءل الكاتب لماذا الآن في هذه الرسالة إلى السيد نتنياهو حذف هذا اللقب- خاصة بعد أن تم قبول "فلسطين" في منظمة اليونيسكو واعتبارها الدولة 195 في هذه المنظمة بعد شهر واحد؟ لماذا حذفت الإشارة إلى هذا التطور في اليونسكو أيضا؟ يقول الكاتب إذا تم الاعتراف بـ "فلسطين" كدولة في اليونيسكو والسيد عباس كرئيس- أي مفاوضات من أجل إنشاء مثل هذه الدولة- رؤية "حل الدولتين"- حسبما ورد في اتفاقات أوسلو وخارطة بوش للطريق- قد انقرضت. إذن ما زال السيد عباس يعتقد أن بإمكانه أن يجعل السيد نتنياهو يستأنف المفاوضات من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لاتفاقات أوسلوا وخارطة الطريق من خلال عدم ذكر "رئيس فلسطين" أو عدم ذكر قرار اليونيسكو!!.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "المحادثات السرية المصرية الإسرائيلية بشأن أزمة الغاز"، يقول التقرير إن الحكومة الإسرائيلية حاولت رسمياَ تقليل الخسائر الناجمة عن خرق أحد الأطراف عقد توريد الغاز المصري إلى إسرائيل، مشيراَ إلى أنه ليس أكثر من نزاع تجاري، حيث تم من وراء الكواليس وعلى {nl}الفور إرسال مسؤول رفيع المستوى من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لتسوية الأزمة، وتشير صحيفة هآرتس أنه في الوقت نفسه وبناء على طلب وزارة الخارجية الإسرائيلية عقد لقاء بين السفير المصري في إسرائيل ياسر رضا مع نائب رئيس الوزراء داني أيالون لتوضيح الوضع، لكن مكتب رئيس الوزراء رفض التعليق بشـأن هذا اللقاء، وكذلك في نهاية العطلة الأسبوعية الماضية حث وزير الخارجية الألماني المصريين على الالتزام بأحكام معاهدة السلام "كامب ديفيد" وتجنب تصاعد الصراع في القضايا السياسية، بسبب قضية أسعار الغاز، وكذلك يقول المساهمون في الشركة المصدرة للغاز إلى إسرائيل بأن الطابع حول النزاع التجاري أمر مضلل، بسبب عقد توريد الغاز إلى إسرائيل المنصوص عليه في مذكرة التفاهم بين الحكومة المصرية وإسرائيل، وكذلك يهدد المساهمون في شركة الغاز بالبدء باتخاذ إجراءات قانونية ضد مصر من أجل الحصول على تعويضات، حيث تضم الشركة نسبة 10% من المساهمين المصريين، وتشكل حكومة تايلاند 25%، أما 11% لشركتين إسرائيليتين لرجل الأعمال يوسي، وتبقى الأسهم التي يمتلكها المستثمران الإسرائيليان سام زيل ودفيد فيشير.{nl} نشرت صحيفة برافدا رو الروسية مقالاً بعنوان "إسرائيل: إيران لن تصنع قنبلة نووية"، جاء فيه أن بني غانتس، رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، أعلن مؤخرا في مقابلة صحفية أن إيران ترفض خططا بشأن صناعة أسلحة نووية، ويرى غانتس أن القيادة الإسرائيلية لا يمكن أن تصل إلى موقف موحد بشأن القضية الإيرانية، وتشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وإيهود باراك يؤكدان مراراَ وتكراراَ أن العقوبات والوسائل الدبلوماسية تفشل في إقناع إيران بالتخلي عن البرنامج النووي الإيراني، وحان الوقت لوقف إيران، حيث يعتقد غانتس لا حاجة لعمل عسكري ضد إيران، بالإضافة إلى أن الجيش الإسرائيلي سوف يساهم في ذلك في حال تم إعطائه الأمر، لكني أعتقد أنه لن يكون شي من هذا القبيل في هذا العام، حيث يصف غانس قادة إيران بأشخاص أذكياء يفكرون ما إذا كان عليهم اتخاذ الخطوة الأخيرة وبناء سلاح نووي، مع العلم أن القائد الروحي الأعلى أية الله خامنئى لم يعلن أبدا أن إيران لا تعتزم إنشاء أسلحة نووية، وأن برنامجها بشأن تخصيب اليورانيوم له أغراض سلمية، أما ما يخص الخلافات بين القيادة الإسرائيلية حول النوايا ضد إيران، فغانتس ينفي ذلك، ويضيف أن إسرائيل حصلت بالفعل على الدعم من الدول الأخرى في حال كانت الحاجة بشن هجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية، وأن تلك الدول التي يرفض تسميتها تعد قواتها المسلحة من أجل الهجوم، وتضيف الصحيفة أن البرنامج النووي الإيراني حقيقي وليس تهديدا محتملاَ، حيث يرى نتنياهو أن مهمته الرئيسة منع هذا السيناريو، وفي خطاب له الأسبوع الماضي أعلن أن النظام الإيراني يدعو علما إلى تدمير إسرائيل، وهو يعمل بشكل كبير من أجل أن يمتلك أسلحة نووية ومن أجل تحقيق هذه الهدف، يقول غانتس إنه لا يريد اتخاذ قرارات سريعة، ولهذا السبب يحاول تبريد حماسة السياسيين، حيث يشير شلومو بروم الجنرال المتقاعد والمحلل في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب: لدى الإسرائيليين انطباع بان نتنياهو يسعى إلى القتال ويضيف المحلل العسكري أمير أورون لصحيفة هآرتس: "الجيش لا يعمل هكذا، بل يجب أن يزن جميع العواقب".{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "يوفال ديسكين، رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق، ينتقد موقف نتنياهو بشان إيران" بقلم دان بيري وديا حاديد، يُشير المقال إلى أن الرئيس السابق للشين بيت اتهم القادة السياسيين في البلاد بالمبالغة بفعالية الهجوم على إيران والاضطراب الإسرائيلي حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. الشين بيت يتناول الأمن في إسرائيل والأراضي الفلسطينية وليس المشاركة في الشؤون الدولية. والخلاف يزداد بين حكومة نتنياهو والمؤسسة الأمنية بشأن توجيه ضربة لإيران، لكن حلفاء نتنياهو هرعوا للدفاع عنه. قال ديسكين "ليست لدي ثقة في القيادة الحالية التي ستؤدي بنا لحرب مع إيران ... إنهم ليسوا الأشخاص الذين أثق بهم لقيادة إسرائيل في مثل هذا الحدث"، لقد قام عدد من أعضاء ائتلاف نتنياهو بالتشكيك بدوافع ديسكين ووصف مكتب رئيس الوزراء رئيس الشاباك السابق بـ "غير مسؤول" في حين وصف مكتب إيهود باراك ديكسين بـ "التصرف بطريقة بسيطة وغير مسؤولة بناء على شخصية محبطة"، كما قام أيضا وزير الخارجية ليبرمان بانتقاد ديسكين. لقد شكك كبار الشخصيات إذا ما كانت إسرائيل عليها العمل وحدها كما يصر نتنياهو. قال شاؤول موفاز إنه على الرغم من قوة إسرائيل العسكرية إلا أنه يجب التنسيق الكامل مع الولايات المتحدة بشأن أية خطة لضرب إيران. وفي استطلاع للرأي أجرته وكالة داهاف الإسرائيلية لجامعة ميريلاند أن 81% من الإسرائيليين يعارضون الهجوم المنفرد على إيران، وهناك قلة من الإسرائيليين يشكون في أن إيران تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "ليس حكرا على الصهيونية" بقلم يوعاز هانديل، يُشير الكاتب فيه إلى أن معظم الإسرائيليين يريدون ما هو أفضل للدولة ويتجادلون حول كيفية تحقيق ذلك. معظمنا فخورون لنكون جزءا من هذه الدولة ومعظمنا اعتقد أن الحياة هنا جيدة ومعظمنا وطنيون. لقد قمنا بإنشاء دولة من الصفر ودون الإمكانات الاقتصادية ودون موارد طاقة طبيعية ومن دون دعم دولي واسع، هذا هو عالم الدولة اليهودية الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تحتل أرقام قياسية في التكنولوجيا والعلم على الرغم من {nl}الصعوبات في نظام التعليم. تضمن الدول الديمقراطية حقوق الإنسان وحرية الصحافة على الرغم من المخاطر الأمنية ومخاطر الحدود. لدينا دولة يشعر فيها معظم المواطنين بالأمان. هناك الكثير ممن يرغب بإشاعة الخوف بيننا من اليمين واليسار ويحذروننا من الفاشيين الذين يرغبون بوضع حد لديمقراطيتنا ومن الليبراليين الذين يرغبون بإنهاء الدولة اليهودية. لا أحد في إسرائيل يحتكر الصهيونية وعلينا أن نضع بعين الاعتبار أن الأمور جيدة وليس هناك خيار آخر وليس لدينا دولة أخرى. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بعثة عنان تبقى بدون عين وأذن" للكاتبة سفيتلانا سوخوفا: تقول الكاتبة إنه في يوم الجمعة عقدت جلسه طارئه لوزراء خارجية جامعة الدول العربية لمناقشة الوضع في سوريا، حيث كانت هناك تقارير حول انتهاك الهدنه، وتشير الكاتبة إلى أنه على الرغم من إعلان الأطراف المتنازعة في سوريا وقف إطلاق النار، فإن الأعمال الحربية ما زالت متواصله، ووفقا للمعارضة تستعمل القوات الحكومية القناصين والدبابات لسحق مقاومة المتمردين، ومن جانبها تصر دمشق على أن الدبابات سحبت من الأحياء السكنية وأن قوات الأمن تقمع الهجمات الإرهابية والإرهابيين الذين يحاولون اختراق الأراضي السورية وأراضي الدول المجاورة، ويقول كوفي عنان أن الوضع في سوريا أصبح غير مقبول، حيث أظهر مساعدو كوفي عنان مؤخراَ من خلال الأقمار الصناعية أن المدرعات بقيت على مشارف المدن السورية، وأعلن ممثل روسيا الدائم في الأمم المتحدة تشوركين أنه في حال تبين أن الهدنه فشلت بعدم تنفيذ جهود دمشق، فإنه سوف يبلغ موسكو بذلك، هذه الكلمات وردت للغرب كعلامة بأن روسيا مستعدة لإعادة دراسة موقفها إزاء النظام السوري، وعلى هذه الخلفية يتواصل نشر بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا، والتي ينبغي أن تصبح حسب تعبيره عينيه وأذنيه في المكان، ومتابعة تنفيذ خطة السلام المقترحه بوقف العنف وبدء الحوار بين المعارضة والحكومة، وتشير الكاتبة إلى أنه عقدت اجتماعات طارئة في ستراسبورغ لمناقشة الوضع في سوريا بناء على اقتراح من بيترا مارسينارو من لجنة القضايا السياسية، وكذلك توضح المندوبه النرويجية أنغريد شو: الأحداث في سوريا تؤثر على موقف دول أعضاء المجلس الأوروبي، وكذلك قال جيكامو سانتيني من لجنة قضايا الهجرات: نحن يجب أن نشكر العراق وتركيا ولبنان الذين يقبلون اللاجئين، وإذا استمرت الأزمة فإن ذلك سيؤثر على دول الاتحاد الأوروبي وأنتم تعرفون إلى أين يذهب اللاجئون في نهائة الأمر، حيث أنشئ في تركيا أكثر من 28 مخيم للاجئين السوريين، وكذلك ممثل الأوروبي الديمقراطي أدوارد يثير سؤالا حول مستقبل الجالية المسيحية في البلاد؟ 10 % من السكان ومع خروج بشار الأسد سيفقدون الحق في الحرية التي يوفرها لهم النظام، حيث أفادت تقارير من مدينة حمص أنه لم يسمح للمسيحيين بالاحتفال بعيد الفصح، وتنهي الكاتبة المقال بالإشارة إلى القرار الذي تم اعتماده في ستراسبورغ حول التقيمات السلبية للنظام السوري.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "جنوب السودان يسعى للحصول على مساعدات من الصين" للكاتب فلاديمير سكوسيريف: يقول الكاتب إن النزاع الحربي بين السودان وجنوب السودان لن ينحسر، حيث وصل رئيس الحكومة الجديدة لجنوب السودان إلى الصين للحصول على دعمها، وتشير الكاتبة إلى أن جنوب السودان أعلن عن سحب قواته من المنطقة النفطية هجليج استجابة لطلب المنظمات الدولية ولمنع نشوب حرب واسعة النطاق، لكن غارات جوية ودبابات للقوات السودانية تشير إلى أن الأعمال القتالية لم تتوقف، ووفقاَ لصحيفة نيويورك تايمز فقد هدد الرئيس السوداني عمر البشيري حكام جنوب السودان بأنه سيتم تدميرهم كالحشرات، وكذلك قال للجنود إن المحادثات مع جنوب السودان لن تكون لأنهم لا يفهمون إلا لغة البنادق والذخيرة، وعلى هذه الخلفية تجري زيارة رئيس جنوب السودان سالفا كير إلى الصين ويستقبلونه على أعلى مستوى، وعقد لقاء بينه وبين الرئيس الصيني، ووفقا لصحيفة رويترز فإن رئيس الدولة المستقله حديثاَ يحاول الحصول من الصين على استثمارات في الصناعة النفطية والدعم الدبلوماسي في الصراع مع السودان، علماَ أن الدول المجاورة لم تستطع الاتفاق على تقسيم عائدات النفط وإقامة الحدود، ووفقاَ لصحيفة فاينانشال تايمز فإن رئيس السودان سالفا كير يطلب من الصين توفير التمويل لبناء خطوط أنابيب النفط التي تمر من الأراضي السودانية وتوفير طريق تصدير بديل لجنوب السودان، وينهي الكاتب المقال مشيرا إلى أن وزير الخارجية الصيني أعلن عن توقيع اتفاقية ثنائية خلال زيارة رئيس جنوب السودان، ومع ذلك لم يتم الكشف عن التفاصيل، لكن وفقاَ لوزير الخارجية فإن الصين تشعر بالقلق أزاء الصراع بين السودان وجنوب السودان بسبب النفط، وتأمل الصين بأن يتجنب الطرفان تصعيد الصراع وحله من خلال الحوار.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "هل من الممكن للأمم المتحدة أن تستخدم القوة في سوريا" للكاتب أرمين أريفي، يتساءل الكاتب في بداية المقال إذا ما كانت إمكانية التدخل الأجنبي واقتراحه علانية من قبل المسؤولين الغربيين أمر واقعي، ويقول الكاتب إن سيناريو التدخل بات يكسب مزيدا من القوة بين دول أصدقاء سوريا، ويضيف الكاتب أن فشل خطة كوفي عنان للسلام وحل الأزمة السورية يعتبر من الدوافع الرئيسة للتدخل الأجنبي العسكري، ويضيف أن أي تدخل في سوريا لن يكون إلا بموافقة روسيا التي ما زالت تقدم الدعم السياسي للنظام السوري وكذلك الصين، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن حل الخيار العسكري ليس مرغوب فيه، لأن له تبعات كبيرة على جميع الدول المشاركة، وكذلك دول منطقة الشرق الأوسط، وكما أن معارضة بعض الدول لهذا الخيار ستجعل منه أمرا غير ممكن في الأمم المتحدة.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "ما يجري بين السودان وجنوب السودان ليس خلافا حدوديا بين دولتين" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن المواجهات العسكرية بين البلدين في الأيام الأخيرة، وكذلك عن التحذيرات التي أطلقتها الأمم المتحدة من أجل وقف هذه الاشتباكات، ويقول الكاتب إن الخلاف بين البلدين ليس سياسيا أو على حدود أو أقاليم، وإنما هو ذات طابع اقتصادي بالدرجة الأولى، حيث يقول الكاتب إن المنطقة التي يدور الخلاف حولها هي منطقة غنية جدا بالنفط، كما يضيف أن هناك أطماع في هذه المنطقة من عدة دول، حيث أن العالم كلة يعلم جيدا أن السودان وجنوب السودان من الدول ذات الثروة الطبيعية الغنية بالنفط والمعادن، وفي نهاية المقال يقول الكاتب يجب حل النزاع بين البلدين من أجل تفادي حرب ونزاع جديد في المنطقة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا تقريرا بعنوان "إنشاء وحدة خاصة في الولايات المتحدة" للكاتبة داريا تسيليوريك: تقول الكاتبه إن البناجون سوف يحصل على جهاز مخابرات جديد يعكس إنشاؤه دينامية الأحداث العالمية: "كيف خرجت الولايات المتحدة الأمريكية من العراق وكيف ستسحب قواتها من أفغانستان قبل حلول عام 2014"، وتشير الكاتبة إلى أن الجهاز الجديد سيطلق عليه اسم "الخدمات السرية لوزارة الدفاع الأمريكية" وتتعاون مع الاستخبارات المركزية الأمريكية، كما ويقول مسؤول رفيع المستوى في البنتاجون أنه من المتوقع أن يتم تشكيل جهاز استخبارات عسكرية جديد من قبل مئات الأشخاص الذين يعملون في استخبارات وزارة الدفاع، وكذلك أن خطة إنشاء خدمة خاصة قد تشكلت عندما درست وزارة الدفاع الأمريكية تقريراً سرياً أعدته الاستخبارات الوطنية، ويفيد هذا التقرير أنه بعد انتهاء العمل العسكري في العراق وفي أفغانستان، باتت الولايات المتحدة بحاجة إلى تغييرات أولوية في استخبارات وزارة الدفاع الأمريكي، وذلك لا يعني أن الخدمة السرية لوزارة الدفاع لن تنافس الاستخبارات المركزية أو الخدمات السرية الوطنية، بل على العكس، فإن الهدف العسكري والخارجي للاستخبارات متطابق ويسمح بتعزيز التعاون التبادلي، أما الصحف ترفض أن تسمي الدول المستهدفة من الجهاز الجديد، والتي تقترحها الخدمات السرية لوزارة الدفاع الأمريكية، ولكنها تتجه نحو الاتجاهات الإستراتيجية- مكافحة الإرهاب في المقام الأول ضد القاعدة والتي لديها نشاطات فعالة في إفريقيا، وعدم انتشار الأسلحة النووية خاصة إيران وكوريا الشمالية وكذلك الصين، وتعيد وزارة الدفاع الأمريكية تشكيل شبكة تجسس، وعلى ما يبدو أن الجيش سوف يهتم أكثر بإفريقيا والأماكن التي تكثف القاعدة جهودها فيها، وإيران، وكوريا الشمالية والصين.{nl} نشرت صحيفة حريت ديلي التركية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "ماذا لو خسر أوباما الانتخابات؟ كتبه سيركان دميرتاز يصف فيه الكاتب العلاقة التركية الأمريكية الثنائية على لسان مسؤول تركي بارز بأنها تتمتع بـ"العصر الذهبي". على الرغم من الاختلافات على بعض القضايا، إلا أن تعاوننا مع واشنطن يعتبر مرضيا؛ نحن نتفهم الاختلافات بيننا ونركز على الكيفية التي يمكن أن نساعد فيها بشكل أكبر في الإسهام بتحقيق السلام الإقليمي والعالمي". وبشكل تقريبي، يمكن القول بأن هنالك تطوران منفصلان جعلا العلاقات بين واشنطن وأنقرة قريبة إلى هذه الدرجة، وهي أولا، قبول تركيا تمركز نظام الرادار للإنذار المبكر لقوات حلف شمال الأطلسي في أراضيها، وثانيا، أنها اتخذت موقفا بشأن الربيع العربي، حتى منذ الأيام المبكرة جدا من موجة الإصلاحات هذه التي هزت العالم العربي بأسره. ويتذكر العديد كيف كان هناك توتر في الحوار بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي باراك أوباما في لقائهما في حزيران 2010 في تورونتو. يقول المسؤولون "وكان ذلك الاجتماع بمثابة نقطة تحول، لقد ذهل أوباما بصراحة لرؤية زعيم واثق جدا من نفسه وقادر على الدفاع عن القضايا التي يؤمن بها". لكن كل شئ له نهاية، الانتخابات الرئاسية الأمريكية تلوح في الأفق، وليس هناك ما يضمن أن أوباما سيبقى {nl}في السلطة لمدة أربع سنوات أخرى. وفي حال انتخاب المرشح الجمهوري للرئاسة، ميت رومني على الأرجح، سيؤدي هذا إلى تغيير جوهري في السياسة الخارجية لواشنطن على الأرجح. ليس سرا بأن كثير من الجمهوريين منزعجين من تنامي علاقات أنقرة مع حماس، والدفاع عن برنامج إيران النووي وعزلها إسرائيل وأرمينيا في المنطقة. وهذا هو السبب وراء قيام أنقرة في هذه الأيام بدراسة إمكانية الوصول إلى بعض الجماعات الجمهورية البارزة والمؤثرة لشرح سياسات الحكومة بطريقة واضحة.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا صحفيا بعنوان "ساركوزي تلقى دعما ماليا من القذافي في حملة الانتخابات عام 2007" يتحدث التقرير عن بعض التفاصيل حول المبالغ المالية التي حصل عليها ساركوزي من العقيد القذافي وذلك لتمويل حملة الانتخابات التي خاضها الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي عام2007 وفاز بها، وتحدثت بعض المعلومات عن مبلغ 50 مليون يورو، ويقول المحللون أن مثل هذه المعلومات في الوقت الحالي تؤثر كثيرا على الجولة الثانية من الانتخابات المقررة في السادس من الشهر المقبل، كمان أن المنافس الأوفر حظا، فرانسوا هولاند في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بدأ يضغط على منافسه في الجولة الثانية من خلال الإعلام من أجل توضيحات حول هذه الأخبار التي تعود مرة أخرى إلى الساحة الفرنسية، وبرأي المحللين هي ضربة قوية لساركوزي في هذا الوقت بالذات، رغم التوقعات التي أشارت إليها المعاهد والدراسات بأن ساركوزي سيكون أفضل حالا من الجولة الأولى، إلا أن هولاند على ما يبدو يعرف كيف يثير القضايا الحساسة في الوقت المناسب، ويتحدث التقرير عن أن الرئيس المنتهية ولايته لن يتأثر كثيرا بهذه القضايا لأنه يعرف كيف يتصرف وله تجربة في الانتخابات، ويقول التقرير إن المراقبين في الساحة الفرنسية يقولون أن وضع الانتخابات ما زال على حاله حيث الاستطلاعات تشير إلى تقدم هولاند على ساركوزي بقليل من النقاط، حيث من الممكن أن يحرز تقدما قليلا بعد إثارة قضية تلقي ساركوزي مبالغ من المال من القذافي، إلا أن المنافسة ستبقى قوية بين الرجلين ونتائج الجولة الثانية هي التي ستقرر من سيكون الرئيس الفرنسي المقبل. {nl} نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "حرب الانترنت" للكاتب تولغا تنش، جاء فيه أن البيت الأبيض كان على ثقة كامله بشأن الهجوم الذي شنه تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر/أيلول، إلا أن إدارة بوش لم تأخذ الأمور على محمل الجدي، لأنها لم تكن تتوقع أن يكون هذا التنظيم لديه القدرة الكافية لشن مثل هذه الهجمات، وبعد هذا الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية تعمل الأجهزة الأمنية على اتخاذ طريقة أكثر أمنا لحماية استقرارها من أي هجوم متوقع على مصالحها في جميع أنحاء العالم، وهذه الطريقة تدعى "الإنترنت"، وتترتب أهداف هذا النظام على النحو التالي: 1-محاربة القراصنة، الذين يقومون بسرقة المعلومات المهمة التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، 2-محاربة بعض الجماعات المجرمة التي تقوم بسرقة النقود، 3-وجود بعض الأشخاص المدسوسين لصالح بعض الدول الذين يقومون بسرقة المعلومات عن الدولة والشركات العائدة للدولة، 4-محاربة جيش الانترنت، الذين يقومون باختراق مواقع تابعة للجيش وتخريبها وسرقة بعض المعلومات، وتكون هذه المجموعات مجهولة تحت اسم غير معروف، إذ قامت روسيا قبل خمسة أعوام، أي في عام 2007 بمهاجمة أستونيا عن طريق الإنترنت، والثانية كانت في نفس العام في شهر أيلول إذ قامت إسرائيل بمهاجمة الأنظمة الدفاعية التابعة للجيش السوري عن طريق الإنترنت، وبعدها تم تنفيذ الهجوم الجوي على المؤسسات النووية التابعة لسوريا، والثالثة كانت عن طريق جهة مجهولة حاولت وقف عمل الأنظمة التابعة للمفاعلات النووية الإيرانية، ويعتقد أن تكون هذه الجهة المجهوله هي الولايات المتحدة الأمريكية، لأنه لا توجد جهة تستطيع فعل مثل هذا الأمر بسهولة، حيث تعمل إسرائيل أيضا على مهاجمة بعض الدول تحت اسم دول أخرى، وتوجد لدى الولايات المتحدة الأمريكية القوة الكاملة لوقف دول كاملة عن العمل عن طريق الانترنت، وتعد هذه الحرب من أخطر الحروب في عصرنا الحديث. {nl}هل يجري حالياً صُنع أحزاب على شاكلة حزب العدالة والتنمية في العالم العربي؟{nl}حريت ديلي نيوز التركية باللغة الإنجليزية- ديفيد بولوك وسونر چاغاپتاي{nl}هل يمكن للعرب استنساخ التجربة التركية خلال العقد الماضي في ظل حكومة "حزب العدالة والتنمية" - التي تمزج بين الديمقراطية والعلاقات الوثيقة مع الغرب والسياسة الخارجية "الإسلامية" والرأسمالية والمنهج الإسلامي - كما يدعي الكثيرون؟ يرجح أن الأمر ليس كذلك - باستثناء حالة تونس.{nl}رغم أن أصول "حزب العدالة والتنمية" ترجع إلى الحركة الإسلامية في تركيا، إلا أن "الحزب" اضطر إلى اتباع منهج معتدل لكي يصل إلى السلطة في عام 2002. وبمجرد توليه السلطة، واصل "الحزب" سياسة حققت نمواً اقتصادياً خارقاً. ومن ثم زادت شعبيته بشكل كبير بحيث مكّنته من إعادة تشكيل تركيا، حيث أخضع الجيش الذي كان مهيمناً في السابق تحت سيطرته ونجح في ضم النخبة التركية - التي تشمل المحاكم العلمانية القوية ومجتمع الأعمال والإعلام - إلى معسكره.{nl}إلا أن "حزب العدالة والتنمية" شهد تحولاً شبه كامل في سياسته الخارجية. ففي البداية، اختلف "الحزب" مع الولايات المتحدة حول قضايا أساسية - منها حرب العراق وإسرائيل والبرنامج النووي الإيراني - على أمل تقديم تركيا كـ "قوة إسلامية". ولكن مؤخراً، اقترب "الحزب" في آرائه من المواقف الأمريكية حول إيران وتعاون كذلك مع واشنطن في ليبيا والآن في سوريا. وقد أصبح "حزب العدالة والتنمية" يدرك أن قيمته الاستراتيجية كقوة إسلامية تكمن في علاقاته القوية مع الولايات المتحدة والوصول إلى تقنيات وقوة حلف شمال الأطلسي. وبناءً عليه، اتخذت تركيا في أيلول/ سبتمبر 2011 أفضل قرار استراتيجي لها على مدار العقد الماضي، بانضمامها إلى مشروع الدفاع الصاروخي للقرن الواحد والعشرين تحت مظلة حلف "الناتو". {nl}لكن الدول العربية مختلفة تماماً. فالنقطة الأولى - التي لطالما يتم التغاضي عنها - هي أن معظم تلك الدول لا تزال استبدادية أو حديثة العهد بحالة الفوضى. فعلى سبيل المثال، لا تزال الملكيات ثابتة بحزم تقريباً في السلطة في دول "مجلس التعاون الخليجي" الست جميعاً بالإضافة إلى الأردن والمغرب - ولبعض هذه الدول برلمانات ضعيفة منتخبة، وبعضها حتى دون برلمانات.{nl}وفي ليبيا واليمن، تم خلع الحكام المستبدين، لكن الحكومات الجديدة لا تسيطر على الأوضاع بفاعلية ولا تزال رهينة للميليشيات القبلية أو الإقليمية أو الدينية. وفي العراق، يبدو أن الحكومة المنتخبة ترجع إلى الميول الاستبدادية، بدلاً من التحرك بعيداً عنها. كما أن سوريا متورطة في مأزق دموي بين نظام ديكتاتوري وانتفاضة شعبية تتحول إلى استخدام العنف بشكل متزايد. كما لم يتجه الفلسطينيون نحو انتفاضة شعبية أو ينعموا بتغيير سياسي سلمي.{nl}وهذا يتركنا مع تونس ومصر. ففي تونس - مثلما هو الحال في تركيا - فاز حزب إسلامي معتدل نسبياً بالأغلبية في انتخابات حرة، لكن لا يزال يتعين عليه المنافسة مع أحزاب علمانية وفئات اجتماعية. والأصوليون المتطرفون نادرون جداً. كما أن سكان تونس يتميزون بتعليم جيد نسبياً، وفيه شريحة كبيرة من أصحاب الدخول المتوسطة. ويدعم الحزب الإسلامي المهيمن القطاع الخاص، بما في ذلك السياحة وغيرها من شرايين الحياة الاقتصادية الدولية، كما يعمل على تطوير علاقاته مع الغرب. لذا فإن تونس هي الأكثر احتمالاً في اتباع خطى تركيا. والأمر الكاشف في هذا الصدد أن "حزب النهضة" الحاكم في تونس هو الحزب العربي الوحيد الذي يقول إنه يريد محاكاة النموذج التركي.{nl}أما مصر فتروي قصة مختلفة جداً. فقد فاز حزب "الإخوان المسلمين" بأغلبية في انتخابات حرة، لكن منافسيه الرئيسيين هم الأحزاب السلفية الأكثر أصولية وتشدداً. وتحاول جماعة "الإخوان" أن تكرس السلطة بين يديها، بدءاً من لجنة الدستور وحتى الرئاسة، رغم وعودها السابقة باتباع منهج ديمقراطي أكثر شمولاً. والمؤسف أن مصر لا تزال تعاني من انتشار الفقر والأمية - ورغم ذلك خرجت الحكومة الجديدة في مصر عن مسارها لتنفير أصدقائها في الولايات المتحدة وأوروبا حول قضايا هامشية مثل المنظمات غير الحكومية الأجنبية. كما أن جماعة "الإخوان" تنصلت علانية من المقارنات مع "النموذج التركي".{nl}لذا فإن احتمالات اتباع "النموذج التركي" تبدو قاتمة إلى حد ما في مصر، على الأقل في الوقت الراهن. لكن هناك احتمالات أفضل بأن تحافظ مصر على سياسة خارجية معتدلة. وواقع الأمن الوطني والاحتياجات الاقتصادية في مصر يشيران إلى ذلك، مثلما هو الحال مع عدم الارتياح الذي تبديه مع إيران.{nl}فهل يشير هذا إلى نموذج مختلف، حكومة عربية ليست ديمقراطية للغاية، لكنها رغم ذلك صديقة للولايات المتحدة ومعادية لإيران، ولا تشكل حتى تهديداً لإسرائيل؟ وللوقوف على نموذج واقعي مروع، قد يكون أكثر شبهاً بمستقبل مصر، على المرء أن ينظر ليس إلى تركيا، وإنما إلى المملكة العربية السعودية.{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}تدريبات عسكرية أمريكية على سيناريو ما بعد الحرب على إيران بيوم واحد، وتنشر طائرات F-22s في الخليج{nl}ديبكا فايل {nl}اشتركت البحرية الأمريكية والقوات البرية والجوية والاستخبارات ووحدات القوات الخاصة في كل من أوروبا والشرق الأوسط هذا الأسبوع بتدريب خاص بأمر من الرئيس باراك أوباما لمحاكاة رد فعل هجمة أمريكية إسرائيلية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية وفقا لمصادر ديبكا الخاصة والتقارير من واشنطن. يوم الأحد، 22 إبريل/نيسان نقلت الولايات المتحدة عددا من قاذفات الشبح المتطورة المقاتلة F-22، ويُعتقد أن تكون من سرب المقاتلات 302 من قاعدة إلمندروف ريتشاردسون في الأسكا إلى قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة. ووفقا لمصادرنا فإن طائرات F-22 انضمت إلى F-15 من الجناح الجوي المقاتل ماساتشوستس للحرس الوطني 104 والتي تم نقلها الشهر الماضي. ستكون مهمتهم تدمير السلاح الجوي الإيراني وبطاريات الدفاع الجوي لتمهيد الطريق أمام قاذفات القنابل الأمريكية والإسرائيلية للقيام بعملها ضد المواقع النووية الإيرانية والبنية التحتية الاستراتيجية للجيش وقوات الحرس الثوري.{nl}هناك حشد أمريكي جوي لم يسبق له مثيل، وهو مكمل للطائرات على حاملة الطائرات أبرهام لنكولن ومشاريع USS التي سيتم ضمها إلى الناقل الثالث في أقرب وقت لحدوث الهجوم، هذا يبين لطهران أن إدارة أوباما جادة في استخدام الوسائل العسكرية والضغط الإضافي على إيران لتفسح المجال أمام المفاوضات الدبلوماسية – مع الدول الست ومع الولايات المتحدة على حد سواء من خلال قنوات سرية. حدثت هذه التحركات في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة والدول الخمس الأخرى للجولة الثانية من المحادثات مع إيران والمقرر إجراؤها الشهر المقبل لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني. وفي تعليق لرئيس هيئة الأركان الجنرال بيني غانتز في 26 إبريل/نيسان "الدول الأخرى" قواتها مستعدة لتوجيه ضربة محتملة "لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية" وأشار إلى نشر طائرات ستيلث F-22 لكنه لم يذكر أسماء الدول. تم استقبال رسالته في واشنطن كالرسالة الإسرائلية الأقوى حتى الآن بأن إسرائيل لن تكون وحدها في الهجوم على إيران، ولكن سيكون لها شركاء. الدول المفترض أن تشن الهجوم: الولايات المتحدة وربما أيضا بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا أو إيطاليا. {nl}في نهاية المحاكاة التي قامت بها الولايات المتحدة ليوم واحد من هذا الهجوم. وفقا لتقارير ديبكا فايل فإن وزير الدفاع ليون بانيتا ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي قدما ثلاثة استنتاجات للبيت الأبيض:{nl}أولا، سيتم "قياس" رد إيران على الضربة العسكرية الموجهة من أجل تحديد الأضرار التي ستلحق بالنظام والحفاظ على الموارد العسكرية لاحتمالية متابعة الهجوم. {nl}ثانيا، الإيرانيون سيعودون للعمل على بناء سلاح نووي في غضون فترة زمنية قصيرة. {nl}ثالثا، من المتوقع أن تدمير العناصر الأساسية للبرنامج النووي سيغير موقف إيران في المفاوضات مما يجعلها أقل غرورا وأكثر خضوعا للمطالب الدولية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/ترجمات-116.doc)