المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 120



Haneen
2012-05-03, 10:22 AM
ترجمات{nl}(120){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "عباس وحماس يسعيان إلى الحصول على الأرشيف الخاص بعرفات"، وقالت الصحيفة إن هنالك وثائق خاصة بعرفات موجودة في تونس، وثائق تحمل معلومات حول هجمات "إرهابية" سابقة مخطط لها ضد إسرائيل، بالإضافة إلى مصادر تمويل المجموعات "الإرهابية"، ومفاوضات مع مسؤولين إسرائيليين من المؤسستين الأمنية والسياسية. قالت الصحيفة أيضا إن الرئيس عباس طالب بأن يتم تسليمه هذه الوثائق من تونس لكي يحتفظ بها، وقالت أيضا إن فتح وحماس تسعيان إلى الوصول إلى هذه الوثائق، "برغم أن هنالك اتفاقية بين منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس السابق زين العابدين بن علي تنص على عدم تسليم هذه الوثائق لأي جهة" – حسبما يقول التقرير. هنالك معلومات أيضا تفيد بأن سها عرفات تحاول الوصول إلى هذه الوثائق، ولكن المعلومات الأخرى – حسب يدعوت أحرنوت – تفيد بأن الرئيس عباس قدّم طلبا رسميا للحكومة التونسية يطالبها بتسليم الوثائق له. قالت مصادر لصحيفة الشرق الأوسط إن الفلسطينيين سيحاولون الحصول على النسخة الإلكترونية للأرشيف على الأقل. وقالت صحيفة فلسطينية "إن هذا الأرشيف يُعتبر جزءا من تاريخنا العملياتي والوطني، وإذا كانت هناك أسرار، فحان الوقت لكشفها، حتى لو تسببت في إحراج لقادة أجهزة الاستخبارات في النظام العربي".{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "معاقبة الفلسطينيين غير كاف بالنسبة للإسرائيليين"، وتحدثت فيه عن الإضراب الذي يخوضه الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، وقالت إن هذا الإضراب يعد بمثابة تذكر بأن هؤلاء السجناء بشر ولهم كامل الحقوق، ولكن الحكومة الإسرائيلية لا تكترث بهذا الأمر، فهي طالما رغبت في معاقبة الفلسطينيين سواء داخل أو خارج السجن، وهي بالتأكيد ترغب دائما في الانتقام. انتقدت الصحيفة أيضا وسائل الإعلام الإسرائيلية لعدم تركيزها على أسماء من يخوضون الإضراب، وقالت إن أسمائهم لا تظهر في الصحافة إلى عندما تريد أن تتحدث عن تهم الإرهاب، لكن عندما يتعلق الأمر بحقوقهم فإنها لا ترد أي شيء حولهم. مضت الصحيفة متحدثة عن جميع حقوق ومطالب السجناء، ومن بينها إلغاء الاعتقال الإداري، وقالت إن هذا الإضراب يهدف لتحقيق جميع الأهداف المنشودة بالنسبة إليهم.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "النساء في غزة يدخلن خطا جديدا في العمل: خدمة الزبائن في المطاعم"، وتحدثت الصحيفة عما أسمتها الظاهرة الجديد للنساء في غزة، وقالت إن النساء بغزة توجهن بالفترة الأخيرة إلى العمل في خدمة الزبائن في المطاعم على الشواطئ، وبكثرة. وأجرت الصحيفة مقارنات لهذا التوجه الجديد والعادات والتقاليد التي تحرم الفتيات من العمل في خدمة الزبائن، وقالت إن الناس بغزة تجاهلوا هكذا تقاليد بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية واضطرار بعض الفتيات للعمل هنا وهناك، لذا وجد بعضهن العمل في المطاعم وسيلة لتحصيل لقمة {nl}العيش. مضت الصحيفة متحدثة عن تعليقات أدلت بها بعض الفتيات لها، وذكرت أمثلة عن أسباب العمل وهذا التوجه الجديد، وقالت إن الفتيات وحسب تصريحاتهن لم يعدن يكترثن بنظرة الناس لهن، خاصة في ظل الحاجة الماسة للعمل.{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية ورسالة عباس" للكاتب يونتان سيلفرمان، ويتحدث عما يصفه "المناورات" من السلطة الفلسطينية ورفض المحادثات الثنائية، ويشير إلى أن السلطة الفلسطينية "طعنت إسرائيل من الخلف دبلوماسيا" عندما رفضت المحادثات الثنائية واتجهت نحو الحلول أحادية الجانب. ويتطرق لرسالة الرئيس عباس إلى نتنياهو ويصفها بالدراما، وقد طلب عباس في رسالته أربعة أمور من أجل المفاوضات وهي حدود 1967 ووقف البناء الاستيطاني، وإطلاق سراح سجناء السلطة الفلسطينية، وإلغاء جميع قرارات تقويض الاتفاقات المبرمة بين الطرفين منذ عام 2000. ويشير أيضا إلى مطالب الرئيس عباس بأنها "هيستيرية"، وتهديد عباس لإسرائيل بأن السلطة الفلسطينية ستواصل مساعيها في الأمم المتحدة، وكذلك تواصل فضح إسرائيل أمام العالم إذا لم تنفذ إسرائيل شروطها، ولكن القليلين أعاروا رسالة عباس اهتماما، ويقول إن السلطة الفلسطينية تحكم الفلسطينيين بالقمع بعيدا عن الديمقراطية، ويختم بالحديث عن التوتر في العلاقة بين الرئيس عباس وسلام فياض الذي برأيه أوصلهم إلى سياسة تنافسية بسبب الخلاف الكبير الذي نشب مؤخرا بينهما.{nl} نشرت صحيفة جوردان تيمز الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "مرحلة غريبة في القضية الفلسطينية" للكاتب داوود الخطيب. ويقول فيه إن الصراع الفلسطيني يمر اليوم في أغرب مرحلة له، حيث أن الكثيرين يعملون ضد القضية الفلسطينية، وعلى الرغم من الغطرسة الإسرائيلية هذا اليوم فإن الفلسطينيين لا يحصلون على الدعم الكافي للوقوف أمامها، ويبدو أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة ليس أهلا للمسؤولية التي يدعي تحملها، وترفض إسرائيل منح آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونها أبسط حقوقهم ولم تكترث لإضرابهم عن الطعام، وقد نجحت إسرائيل بالتعاون مع أوباما في تصوير نفسها أمام العالم بأنها حمامة السلام وأن عباس عدو السلام عندما قامت مؤخرا بإخلاء ثلاث بؤر استيطانية لم تكن مخالفة للقانون الدولي فقط بل كانت مخالفة لسياسة إسرائيل نفسها، وقد أصبح العالم يطالب عباس بالجلوس على طاولة المفاوضات وكأنه هو من يرفضها أما نتنياهو فهو من يدعو لها، وإسرائيل خبيرة في توجيه وسائل الإعلام العالمية خاصة الأمريكية منها لنقل الصورة التي تريدها إلى العالم. وبينما تستمر إسرائيل في ممارسة غطرستها داخليا وخارجيا يجد عباس نفسه في موقف أفضل بكثير مما كان يتوقعه حيث اكتسحت حركة فتح نظيرتها حماس في انتخابات مجالس الطلبة، كما تشير استطلاعات الرأي إلى تفوقها على حماس، ويرى الكثيرون أن حماس هي من تعرقل المصالحة على عكس عباس الذي يسعى لإعادة السلطة إلى غزة. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مرتبط بالانتخابات الرئاسية الأمريكية ونتائجها، ويختم بالقول إن الأمور قد تنفجر في أي لحظة.{nl} نشر موقع الجزيرة الإخبارية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "لقد ذهبنا إلى أبعد من الفصل العنصري" بقلم فرانك بارات. ناشط السلام جيف هالبر يعتقد بأن إسرائيل قد تضم المنطقة (ج) بموافقة السلطة الفلسطينية. خلال اجتماع نتنياهو الشهر الماضي بالرئيس أوبانا، لم يتم ذكر القضية الفلسطينية على الإطلاق، وهذا يحصل لأول مرة. ويضيف الكاتب أنه يمكن ضم منطقة (ج). في عام 1967 كان يوجد في وادي الأردن حوالي 250000 شخص، أما اليوم فهم أقل من 50000. يوجد في المنطقة (ج) 125000 مواطن ويمكن لإسرائيل استيعابهم من دون الإخلال بالتوازن الديمغرافي من ثم سيقول العالم إن هذا ليس فصلا عنصريا وإنما إسرائيل منحتهم المواطنة الكاملة. لا أحد يهتم لما يجري في منطقة (أ) و (ب) إذا كانوا يريدون إعلان دولة إسرائيل، لا مصلحة لها في رام الله ونابلس والخليل. إذا تم ضم المنطقة (ج) فإن الضم لن يزيل الكثير من الكتل الاستيطانية، أما بالنسبة للقدس فإنها ستمنح الفلسطينيين في الشمال والجنوب في بيت حانينا وشعفاط، وتمنحهم الجنسية الفلسطينية. بمعنى آخر ستتخلص إسرائيل من 100000 فلسطيني. لذا ستصبح إسرائيل من البحر المتوسط إلى نهر الأردن وستحصر الفلسطينيين في جيوب صغيرة في منطقة (أ) و (ب). أما بالنسبة للتجارة فستسمح إسرائيل للنظام الاقتصادي للقيام بأعمال تجارية بمسمى "الفصل العنصري القابل للحياة" لكن فياض يقول إن الفلسطينيين بحاجة إلى فضاء اقتصادي وليس مساحة أراضي.{nl} نشر موقع الجزيرة الإخبارية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "تحول جذري في بيئة فلسطين" بقلم يوسف أبو صفية، يُشير الكاتب إلى أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن التلوث والتحول الجذري في البيئة الفلسطينية. الحكومة الإسرائيلية تولي اهتماما كبيرا لضمان تمتع مواطنيها بفوائد بيئية نظيفة ومريحة، والعكس صحيح في الضفة الغربية وقطاع غزة. لقد وضعت إسرائيل نظاما استغلاليا يتجاهل احتياجات السكان المحليين ويتجاهل مسؤولية المحتل باعتباره المسؤول عن البيئة وفقا لاتفاقيات جنيف، وهذا واضح بشكل خاص فيما يتعلق بتوزيع المياه والسلوك المدمر للمستوطنين اتجاه البيئة ومنع التنمية الفلسطينية على الأراضي التي تسيطر عليها مباشرة. وتشير التقارير إلى أن 450000 مستوطن يستهلكون مياه تتجاوز استهلاك 2.3 مليون فلسطيني، وهذا مخالف للقانون الدولي حيث يستهلك كل إسرائيلي يوميا 242 لترا والفلسطينيون يستهلكون 73 لترا يوميا. ويكمل الكاتب قائلا إن الحكومة الإسرائيلية تغض البصر عن تصرفات المستوطنين واستيلائهم بالقوة على عشرات الينابيع وتحويلها إلى مناطق جذب سياحي. لا تستغل إسرائيل فقط الموارد البشرية وإنما تلوث البيئة وتدمرها وذلك لمنع بناء البنية التحتية المستدامة. وينهي الكاتب المقال قائلا بأن احتلال إسرائيل هو سبب كبير في التلوث. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "مهنة ليفني لم تنته بعد"، وقالت فيه إنه يمكن أن تكون ليفني ساذجة بالفعل، إلا أن العديد من الإسرائيليين يقدرون أجندتها السياسية النظيفة. أكملت الصحيفة قائلة إن ليفني وبفعل استقالتها أصبحت الآن حرة بشكل كامل وبإمكانها التوجه إلى أي مسار تريد؛ سواء رغبت في تشكيل حزب جديد أو حتى الانضمام إلى حزب قائم. أشارت الصحيفة إلى أن ليفني خطت هذه الخطوة بذكاء مدهش، لأن لديها خطة ومسار لم تتحدث عنهما الصحافة بسبب الأزمة السياسية في البلاد – على حد وصف الصحيفة.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "لقد ذهبنا أبعد كثيرا من الفصل العنصري" للكاتب فرانك بارات. ويقول أنه كان مقررا أن تهدم الكثير من البيوت العربية في القدس ولكن الولايات المتحدة تدخلت سابقا لمنع ذلك، لكن اليوم يبدو أن الهدم أصبح واقعا لا محالة، وإسرائيل تسعى لفصل المناطق ج والتي تمثل حوالي 60% من الضفة الغربية، وتسعى لضم المناطق (ج) وإعطاء سكانها الجنسية الكاملة، وهي لا تكترث للمناطق ( أ) و (ب) ولا تسعى للسيطرة على رام الله أو نابلس، ويستطيع الفلسطينيون إعلان الدولة في هذه المناطق، والأمر بعيد كل البعد عن الفصل العنصري، وقد أعلنت الولايات المتحدة البؤر الاستيطانية أراض إسرائيلية وضم المناطق (ج) لا يتجاوز حدود المستوطنات، إذن إسرائيل بهذه الطريقة ستسيطر على البلاد بأكملها، من البحر المتوسط إلى نهر الأردن، والفلسطينيون محاصرون في بقعة صغيرة، وقد أخبر فياض إسرائيل أن الفلسطينيين لا يريدون مناطق (ج) ولكن يريدون تحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية وتسهيل سفرهم للدول العربية ودخولهم إلى إسرائيل، وعندما تحدث الفلسطينيون عن دولة على 22% من الأرض كانوا مخطئين فالمساحة أقل بكثير من ذلك، ويقول الكاتب أن هذا ما يريده فياض، لا يريد الأرض ولكن يريد الاقتصاد، وإسرائيل تشعر أن الفلسطينيين قد هزموا وتريد استغلال ذلك، وكذلك صورتهم أمام العالم وصلت كما أرادتها إسرائيل بانهم إرهابيون ويجب القضاء عليهم. {nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "إسرائيل - شرق أوسط جديد" للكاتبة دينز أريبوان، قالت الكاتبة في مقالها: إسرائيل هي من أكثر الجهات الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، ومنذ 50-60 عاما لا يمكن نقاش أي موضوع أو قضية من دون ذكر إسرائيل. وحتى لو كانت تتباين بمواقف السياسة الخارجية للدول أو بمجال أنظمة الأمن والحماية، إلا أنها تقوم بوضع جميع الحدود لهويات الشعوب لتشكيل جميع السياسيين في دول العالم. تهدف إسرائيل إلى التخطيط السياسي العام في المنطقة من حيث السياسيين والزعماء، الأمر الذي تعتبره تل أبيب من أهم العناصر لتحقيق معظم بل جميع أهدافها التي ترغب وتسعى إلى تحقيقها. ومن اللافت للنظر هو طبيعة السياسة التي تستخدمها إسرائيل مع جميع المواقف والأعمال التي تقوم بها، وهي لا تجرؤ على فعل أي شيء قبل أن تقوم بالتخطيط والتفكير ودراسة النتائج التي سوف تنتج عن هذا العمل، فلا يمكن حساب إسرائيل في سجل الشرق الأوسط القديم، ولكن في هذه الأيام ولد شرق أوسط {nl}جديد: ألا وهو إسرائيل. وهي الآن تبلغ أعلى مستوياتها في المنطقة أكثر من أي زمن مضى، والأهم ما هي الفعاليات القادمة لإسرائيل؟ 1- موقف إسرائيل الثابت للسياسة الخارجية، وذلك من خلال استمرارها بالقتل ومهاجمة جميع الشعوب بكل ما أوتيت من قوة، لأنها تشعر دائما بأنها الضحية لجميع شعوب العالم وأنها مهدد دائما من جميع الأطراف، فهي دائما تحمل المطرقة لتدق بها جميع الجدران دون المبالاة بأي أمر، ويمكن القول إن عهد الشرق الأوسط القديم قد انتهى وتم ولادة شرق أوسط جديد (إسرائيل)؛ فإما أن يكون مسالم أو أن يكون أشد صرامة، 2-إعطاء جميع الصلاحيات والشرعيات من قبل دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة الديمقراطية بالرغم من كل أعمال القتل والمجازر التي قامت بها ضد الشعب الفلسطيني على مدار زمن طويل، والأمم المتحدة لم تصدر أي قرار صحيح أو مطابق للأحداث يدين إسرائيل، لذا يجب على جميع الحكام فتح أعينهم لصد هذا الإعصار القادم، 3-استخدام جميع شبكات الاجتماعية، تستخدم إسرائيل الشبكات الاجتماعية كالفيس بووك وغيرها لتحقيق أهدافها، فهي ستعمل على إدارة جميع الشعوب عن طريق استخدامها لهذه الطريقة، 4- حدوث بعض الأخطار في المنطقة، وخاصة بعد الأزمة بين إسرائيل ومصر وأيضا مع تركيا، فهي تقوم بخلق الأعذار لزيادة التوتر في المنطقة الذي يتسبب في عدم الاستقرار لجميع الدول في المنطقة والذي يصب جميعه في جيب إسرائيل. {nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "لماذا الانتخابات المبكرة في إسرائيل؟" للكاتب نيكولاس فاليز، ويقول الكاتب في بداية المقال إنه لم يتم الإعلان رسميا عن انتخابات مبكرة، ولكن يبدو واضحا بأن إسرائيل تتجه نحو انتخابات مبكرة في الأشهر المقبلة. تحدث الكاتب عن الأسباب التي قادت إلى هذا الحديث عن الانتخابات المبكرة في إسرائيل. أولا، قانون"تال": وهذا القانون صدر عام 2002 وهو يسمح للغالبية العظمى من"الحريديم"(اليهود المتدينين المتشددين) بتجنب الخدمة العسكرية، وفي تحدي لهذا القانون قضيت بعدم دستوريته من قبل المحكمة العليا في فبراير الماضي، ويقول الكاتب السؤال هنا هو ما الذي سيحل محال قانون "تال"؟ إعفاء جديد من شأنه أن يثير غضب اليمين واليسار العلمانيان، وتجنيد عشرات الآلاف من الرجال السود في الشارع. ثانيا، قنبلة الميزانية المؤجلة: وهنا يقول الكاتب إن إسرائيل اجتازت الأزمة الاقتصادية العالمية بسلام في السنوات الأخيرة، ويقول إن ميزانية 2013 من المتوقع أن تعكس انخفاضا في العائدات نتيجة تباطؤ النمو، كما أنه سيدعم تمويل الاستثمار، كذلك صواريخ القبة الحديدية نظام الدفاع عن الأراضي الإسرائيلية من صواريخ التي تطلق من قطاع غزة، وكذلك دعم وتمويل التدابير الاجتماعية تجنبا للحركة الاجتماعية التي لم يسبق لها مثيل والتي شهدتها إسرائيل في صيف عام 2011. ثالثا، حزب الليكود حاليا على أعلى المستويات حسب استطلاعات الرأي، ويقول الكاتب إن حزب الليكود هو حزب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهو في أفضل حالاته، أي الحزب مقارنة بالأحزاب الإسرائيلية الأخرى، وأنه وفق استطلاعات الرأي سيكون الرابح الأكبر في الانتخابات المبكرة، وهنا يستغرب الكاتب لماذا نتنياهو لا يرغب في الانتخابات المبكرة!. رابعا وأخيرا، اقتراب العد التنازلي لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقول الكاتب هنا إنه إذا تمت إعادة انتخاب باراك أوباما في نوفمبر تشرين الثاني فأنه سيعود وبقوة هذه المرة نحو قضية الشرق الأوسط، وذلك لأن فترة ولايته الأولى كانت سيئة في مجال السياسة الخارجية، وأنه في الفترة الثانية سيكون حر اليدين لأنه لا يستطيع الترشح لولاية ثالثة، لذلك قد يقرر الرئيس الأمريكي الضغط على إسرائيل لانتزاع تنازلات في عملية السلام المتوقفة في الوقت الحالي. ويختم الكاتب المقال قائلا أنه وفي هذه الحالة على بنيامين نتنياهو الوقوف في مواجهة الإدارة الأمريكية بموقف قوي، وذلك عن طريق فوزه في الانتخابات، وبرأي الكاتب فإنه ينبغي على نتنياهو أن يبذل كل الجهود من أجل هذا. {nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "رئيس الوزراء يتصرف بشكل آمن" للكاتب تيد بيلمان. حيث يشرح الكاتب أنه على الرغم من ما قام به نتنياهو من إلغاء الشرعية عن ثلاثة تجمعات يهودية في "يهودا والسامرة" إلا أن بيبي لا يزال حاميا للحقوق الإسرائيلية، ويبقي سفينة إسرائيل على شاطئ الأمان، ولا يبحر فيها في المياه غير الآمنة، لذلك نتنياهو يستحق احترام الإسرائيليين والمحللين، ويبدو أن بيبي سعيد بما هي عليه إسرائيل ولا يريد تغييره، وإسرائيل تسيطر على "يهودا والسامرة" بشكل غير مباشر وتريد أن يستمر تدفق الأموال للفلسطينيين من أجل تسويق المنتجات الإسرائيلية، والسلطة الفلسطينية ليس لها مصلحة في عملية السلام وتخشى إسرائيل أنه في حالة اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة مستقلة ستتم ملاحقة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وإسرائيل تبذل كل جهودها من أجل أن لا تكون جنوب إفريقيا أخرى. {nl}الشأن العربي{nl} قالت مجلة فورن بوليسي الأمريكية إن ظهور الديمقراطية في اليمن جاء في صالح الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في مجال محاربة القاعدة، وانتقدت كل من يقول بأن الربيع العربي يساعد المتشددين الإسلاميين، بل بث العكس عندما ننظر إلى الساحة اليمنية – على حد تعبير المجلة. وأضافت أن الديمقراطية كانت الاختيار الثاني لواشنطن في اليمن بعد النقل الآمن للسلطة، وقد تعمدت سلوك هذا المسار بهدف محاربة عناصر القاعدة. مضت المجلة قائلة إن واشنطن لا تزال تواجه مشاكل كثيرة فيما يخص القاعدة برغم أنها "حققت انجازات" كثيرة عندما وجهت ضربات لزعماء التنظيم، وخاصة في اليمن، "فذلك بحاجة إلى جهد أكبر وتعاون أكبر من قبل الجهات المسؤولة حاليا في اليمن"، والسبب في ذلك – على حد وصفها – "هو إنه لا تزال هناك جهات في اليمن تدعم القاعدة، لذا على واشنطن أن تواصل دعمها لمسار الديمقراطية الحالي هناك لكي تجذب الشعب إلى محاربة التشدد".{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: المعارضة السورية تظهر قوتها في وجه النظام السوري مع قدوم بعثة مراقبي الأمم المتحدة" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن آخر التطورات الدولية فيما يتعلق بالأزمة السورية، حيث يقول إن ما يجري في سوريا من الصعب تداركه بهذه السهولة، في إشارة إلى أن بعثة المراقبين في سوريا تواجه صعوبات جمة وأن هناك مخاوف حقيقة من فشل هذه البعثة، ويتحدث الكاتب أيضا عن المعارضة السورية قائلا إن ضربات المعارضة ضد قوات النظام السوري أصبحت قوية وتوقع العديد من القتلى، ويرى الكاتب أن المعارضة ربما تكون قد حصلت على سلاح جديد من دول عربية، متحدثا عن السفينة التي أوقفتها البحرية اللبنانية وهي تحمل سلاحا للمعارضة السورية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الأيام القليلة القادمة ستحمل لنا الكثير من المستجدات عن دور بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا وتقاريرها حول الأزمة في البلاد.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان"باراك أوباما ينجح في تحقيق ما لم يستطع فعله جورج بوش الإبن" للكاتب ميشيل كولوميس. تحدث الكاتب في بداية المقال عن الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أفغانستان، وقال لقد جاء أوباما إلى أفغانستان من أجل الاحتفال بذكرى مقتل أسامه بن لادن، وبرأي الكاتب هذه الزيارة تأتي كجزء من الحملة الانتخابية التي يقوم بها، وأنها تدعم أوباما بشكل كبير. ويرى الكاتب أن تحقيق مقتل أبن لادن هو نتاج جهود قام بها جورج بوش في الحرب على الإرهاب، وبرأي الكاتب إن الحرب ضد تنظيم القاعدة لن تحقق الكثير من النتائج وأن التنظيم يزداد انتشارا في العالم. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحاول أن يصنع من عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة إنجازا كبيرا لإدارته في مواجهة القاعدة وذلك بهدف تحقيق مكاسب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.{nl} نشر موقع الجزيرة الإخبارية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "الدروس المستفادة من الحملة الرئاسية الفرنسية" بقلم صوفي ميونير، وتُشير الكاتبة إلى أن الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية شهدت ظهورا للمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند والرئيس المحافظ نيكولا ساركوزي. ما هو مثير للدهشة هو أن الرئيس ساركوزي جاء في المركز الثاني حيث أن نسبة الإقبال على التصويت عالية وتبلغ 80%. أولا، الفرنسيين يريدون توجيه رسالة من خلال صناديق الاقتراع بأنهم زالوا يعتقدون بقوة الديمقراطية، لكن المناخ الاقتصادي كئيب. ثانيا، هنالك تصويت ضد ساركوزي حيث حصل على 27% من الأصوات. في البداية كان هناك نجاح في السياسة الخارجية ولكن اختلفت مع مرور الوقت. والسبب الثالث هو أن السياسة الخارجية ليس لها علاقة كبيرة بالسياسة الداخلية. الدرس الحقيقي من هذه الانتخابات هو الانقسام الحقيقي في عالم السياسة الفرنسية وهو الانقسام الاقتصادي وليس الانقسام بين اليمين واليسار. {nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "صحوة القرن الـ 20، وكابوس القرن الـ 21" للكاتب إبراهيم كراغول، يقول فيه إن المحور التركي-الإسرائيلي قد سقط ويسقط معه الاَن محور كامب ديفيد مما سيؤدي لقطع العلاقات المصرية-الإسرائيلية، وقد لا يدرك الجميع أن هنالك سباق قوى بين جميع الأطراف لفرض الهيمنة على الساحة العالمية، فسوف {nl}تحدث بعض السيناريوهات في الأعوام القادمة، وقد تؤدي هذه السيناريوهات إلى قلب جميع الأوراق، ومن أهم النقاط التي قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع هي المسألة السورية والمسألة العراقية، وفي هذه الأوقات هناك تطورين ملحوظين لا بد من التدقيق بهما وأخذهما على محمل الجد، التطور الأول: هو انهيار العلاقة التركية-الإسرائيلية وانهيار كامب ديفيد، والتطور الثاني: هو التفريق بين السنة والشيعة، والذي تعمل بعض القوى الخارجية على تحقيقه، وقد قامت إسرائيل بتصفية العلاقات مع تركيا في عام 1979 ومن ثم كامب ديفيد، ومنذ عام 1979 تم عقد اجتماعات سرية بين الأطراف المعنية تم من خلالها التوقيع على عدة اتفاقيات، الأمر الذي أدى إلى تحقيق أهداف إسرائيل التي سعت إليها، حيث كانت إسرائيل هي المستفيد الأول من هذه الاتفاقات، فقد أزالت الخطر على أمنها من مصر وتركيا، ويمكن القول أن هنالك صحوة بعد سبات عميق، ويمكن أن تؤدي هذه الصحوة إلى الحرية وتحسين الأوضاع في مصر وتركيا، وذلك بعد زوال أكبر تهديد يمكن أن تشكله إسرائيل على مصر وتركيا، ولكن في نفس الوقت هناك صحوة اَخرى في كل من العراق وسوريا ولكن من الممكن أن تنقلب هذه الصحوة إلى كابوس بين السنة والشيعة، مما يؤدي على الأرجح إلى الفرقة بين الشعوب العربية والإسلامية، ومن شأن ذلك أن يقود إلى نشوب حروب تغير خريطة الشرق الأوسط. {nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "لعبة مشتركة بين أميركا-إسرائيل-اليونان في البحر الأبيض المتوسط" للكاتب أردان زان تورك، يقول الكاتب إنه في شهر أبريل/نيسان الماضي شهد شرق البحر الأبيض المتوسط حركة غير اعتياديه، حيث قامت كل من إسرائيل وأميركا باجراء تدريبات عسكرية مشتركه أطلق عليها اسم "نبيل دينا 2012" واشتملت هذه التدريبات على صد الهجمات البحرية والطائرات الحربية، وتم إشراك اليونان في هذه التدريبات العسكرية، والهدف الأساسي من مشاركة اليونان هو محاولة إسرائيل الاستفادة من الغاز الطبيعي وتوسيع الأهداف الجغرافية، حيث تعمل إسرائيل على الاستفادة من اليونان مستغلة الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها، وذلك من خلال انشاء خط أنابيب يمتد من إسرائيل إلى اليونان ومن ثم إلى إيطاليا، وبعد ذلك تصبح إسرائيل من أهم الدول المصدره للغاز الطبيعي في العالم، الأمر الذي يدل على تشكيل اتفاق مشترك بين هذه الدول وذلك من خلال رفض حضور كل من إسرائيل واليونان قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في العشرين من الشهر الجاري في الولايات المتحدة الأمريكية.{nl} نشر موقع دونيا بولتني الاخباري التركي تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تريد حماية القاعدة العسكرية القرغيزيستانية" للكاتب مراد هياتي، بعد إعلان رئيس دولة قرغيستان نيته بإغلاق القاعدة ماناس الجوية العسكرية عام 2014، سارعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى التدخل، وقامت الحكومة الأمريكية بإجراء عدة حوارات مع السفير القرغيزي في واشنطن لإجاد بعض السبل للتراجع عن هذا القرار، حيث تعتبر هذه القاعدة من أهم القواعد المتواجدة في قارة اَسيا، وسوف يتم مناقشة هذا الموضوع في قمة الناتو القادمة التي ستعقد في أميركا، وكان رد الرئيس أتامباييف بأنه يريد أن يحول هذه القاعدة إلى مطار مدني لنقل المدنيين وليس لنقل الجنود الأمريكيين. {nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "يجب على ساركوزي أن يلوم نفسه فقط" للكاتب بواث بيسمث. حيث يقول إن رئيس الحزب الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند يتقدم على ساركوزي في استطلاعات الرأي، والمناظرة الأخيرة بينهما أثبتت تفوق فرانسوا على ساركوزي، وقد رفض اليمين المتطرف الفرنسي فكرة التفاوض مع ساركوزي الذي هو على وشك خسارة كبيرة، والشخص الوحيد المسؤول عن ذلك هو ساركوزي نفسه، فقد أمضى ساركوزي فترته الرئاسية الأولى في التنقل بين اليخوت ومجالسة الأغنياء والرفاهية، والتغييرات الضريبية التي قام بها كانت تصب في مصلحة أصدقائه الأغنياء، ولم يكن ساركوزي رئيسا مناسبا بكل المقاييس، وشخصيته وتصرفاته كانت مثل تصرفات أحد الأثرياء، ولم يتحمل أية مسؤولية، ويختم بالقول أن طريق ساركوزي نحو الخسارة واضحة وضوح الشمس وعليه أن ينسحب الآن.{nl}لا فخر بهذه الدولة{nl}راحل نئمان - صحيفة هآرتس{nl}عندما كنت طفلة، كانت حرب 1948 "ملحمة الاستقلال" التي كان الحدث الأبرز في ذلك الوقت، وكنا حينها أقلية، لكننا كنا فخورين، فقد هاجمتنا سبع دول عربية، وانتصرنا، هكذا تعلمنا في المدارس .. وهكذا أيضا كان يسود الشارع إحساس أنه يوجد لنا دولة، دولة حصلنا عليها بسبب صمودنا وشجاعتنا أمام العدو، وذلك من خلال عدالة حقنا، وقد تقبلت ذلك كحقيقة، ولكن لم يكن هناك في المقابل أية كلمة تقال حول أولئك الناس، مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين مسحت قراهم، ولم يكن هناك من يتحدث عن محو ثقافة إنسانية كاملة، وأيضا تربيت على أسطورة "المنقذين" وجفاف المستنقعات، فقد احتفظت بهذه الصورة في رأسي وبداخلي، وكم سعدت بذلك، هؤلاء أناس رائعون، أي مصنع ضخم، شعب بدون أرض جاء للتوطن في أرض بلا شعب، ولكنني لاحقا انصهرت في أسطورة أخرى، حيث ذهبت في إحدى المرات برفقة والدى للساحة التي ألقى بها بن غريون خطابه الذي دعا فيه للتوطن في النقب، وشاهدنا في نشرات الأخبار وفي المسارح والسينما مزارعين يحرثون الأرض، وجنودا يدافعون عن الحدود، ومجندات يقمن بأعمال التنظيف، وشاهدنا مصنع الماء الضخم الذي يحول الماء من الحولة، وتمديد أنابيب المياه لإيصالها للنقب وبناء الممرات وفتح الشوارع بين المدن، وشاهدنا جمال عبد الناصر وجرانيكو وأنطوني أيدين. {nl}في كل عشر سنوات كانت هناك حرب، وبين كل حرب كان هناك عمليات انتقام وإنهاك، حقا إنها صدمة نفسية واضطرابات نفسية، كارثتنا من جهة ونكبتهم من جهة أخرى، كل ذلك متداخل بصورة مزعجة وليس له حل، دير ياسين، الحكم العسكري، كفر قاسم، الحكم العسكري في الضفة الغربية وغزة، حرب يوم الغفران، الحرب في لبنان، حالة التوسع والانكماش، الانسحاب من سيناء، من جنوب لبنان، من غزة، عندها وقفت وبدأت أنفض عني هذه الأفكار، الواحدة تلو الأخرى من هذه الأساطير، ومجددا لم أر سوى عدالتنا، وبدأت أرى أيضا عدالتهم حتى جاءت اللحظة قبل أعوام كثيرة من توقفي عن المشاركة نهائيا في عيد الاستقلال للاحتفال بالعلم الملون بالأزرق والأبيض علم والدي، حيث انتهى من مخيلتي وبدا كأنه علما أسودا، وأخيرا ابتعدت عن الأعلام، ويوم العيد بالنسبة لي هو يوم حزن على جدتي التي سمي اسمي على اسمها، والتي ماتت وهي في طريقها لمعسكر التجميع، وكذلك للملايين الذين ذهبوا ضحية على مذبح أوهام القومية، ويوم الاثنين أتذكر أمواتنا وأتذكر الشباب ذوي العيون الجميلة الذين منحونا الحياة بموتهم، أتذكر أولئك العائدون مكسورين من أرض المعركة، نعم إنني أبكي عليهم وعلينا، وفي يوم العيد أيضا أتذكر أمواتهم وأتذكر اقتحام قراهم في ساعات الليل واعتقال شبابهم وضربهم واقتيادهم مقيدين للاعتقال وللتعذيب في السجون، صلابة قلوبنا نبتت من تحت الرماد، أتذكر أيضا تراكض أولئك اللاجئين في الصحراء واقتلاعهم بقسوة من غرفة بائسة جنوب تل أبيب. {nl}يوم الاستقلال في كل عام تتولد لدي افكار حزينة على الزمن الذي مضى، وعلى الأمور التي لم تحدث والتي كان من المفترض حدوثها، الذاكرة تحترق.. في ليلة العيد أستمع من بعيد لأصوات الألعاب النارية وأشاهد أضواءها وأستمع للأغاني في الساحة وأتساءل هل فعلا هذه هي فكرة وطنية؟ وهل دولتنا الأم بحاجة دائما لأن تنشا وتثبت قوميتها أمام العدو؟ كنت أريد ان أكون سعيدة بإسرائيليتي، ليس لدي لغة أخرى لكنني أشعر بأنني غريبة في قلب هذه الدولة المليئة بالجدران والأسوار، ولا أجد في قلبي لا فخر ولا سعادة. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}آراء: تمرد الجنرالات الثالث{nl}هآرتس – راؤبين بادهاتصور {nl}تمرد الجنرالات مرتان في الماضي: في زمن حرب الاستقلال، حينما استقال رؤساء الاقسام في هيئة الأركان العامة للجيش في أعقاب إقالة يسرائيل غاليلي، رئيس القيادة العامة، وفي 2/6/1967، عندما طلب عدد من ضباط هيئة الأركان العامة بقوة من رئيس الحكومة، ليفي أشكول، بأن يكلف الجيش فورا بمهاجمة شبه جزيرة سيناء، وفي كلتا الحالتين تحتم التمرد، تقبل {nl}رجالات الجيش تكليفات القيادة السياسية، وساورهم القلق أيضا من أن اختلافات الآراء بينهم وبين القيادة السياسية، ( ديفيد بن غوريون وليفي أشكول)، لن تكون مقبولة بشكل عام.{nl}وهنا، في الأشهر الأخيرة، بدأ تمرد ثالث للجنرالات، منهم العديد من مسؤولي القيادة الأمنية، وبعضهم لا زال في الخدمة الفعلية، انضموا لقائمة الناقدين بصراحة لرئيس الحكومة ووزير الدفاع، وتكمن الخطورة في التمرد الحالي في أن الناقدين لا يقوضون الحكم المهني لنتنياهو وباراك فقط، وإنما القلق الحقيقي من أنهم غير قادرين على قيادة إسرائيل، إنهم يعملون ذلك علانية وبصوت قوي.{nl}وسبق يوفال ديسكن في الانتقاد رئيس الموساد السابق مائير داغان وأفرايم هليفي، ورئيس الموساد الحالي، تامير فيردو، ومستشار نتنياهو الأمني عوزي أراد، ورئيس هيئة الأركان السابق غابي أشكنازي، ورئيس هيئة الأركان الحالي بني غانتس، كل هؤلاء، منهم من انتقد بصوت عال ومنهم من انتقد همسا، وأبدوا تخوفا من الطريقة التي يتعامل بها رئيس الحكومة ووزير الدفاع مع قضية القدرات النووية الإيرانية.{nl}قال داغان: "إن الهجوم على إيران هو أغبى شيء سمعته في أي وقت مضى، وأوضح هليفي بأن هذا سيؤثر برأيه على إسرائيل وعلى المنطقة لمئة عام، والأخير أيضا خرج بقوة ضد الفكرة الرئيسية التي يقودها نتنياهو، وقال بأنه يجب التخوف من إيران النووية، ولكن هناك وقت حتى وجود الخطر.{nl}سال رئيس الموساد في مؤتمر بمشاركة عشرات السفراء الإسرائيليين: "ماذا يعني مصطلح التهديد الوجودي؟ هل تمثل إيران تهديدا لإسرائيل؟" بالطبع، ولكن القول إن القنبلة النووية بأيدي إيران هي تهديد وجودي، فهذا يعني بأن نغلق المتجر ونعود للوطن، ولكن هذا ليس هو الوضع، إنهم يستخدمون هذا المصطلح بحرية أكثر من اللازم"، الإشارة هنا واضحة، الكل يعلم من يستخدم بحرية "هذا المصطلح"، ويساوي بين محمود أحمدي نجاد وهتلر، ويدعي أنه يجب التعامل مع إيران كما كان يجب أن نتعامل مع ألمانيا في عام 1938.{nl}ناقض رئيس هيئة الأركان غانتس، خلال مقابلاته في يوم الاستقلال، الموقف الرئيسي لنتنياهو، وقال إن إيران لم تقرر بعد إنتاج قنبلة نووية، وأضاف: "أنا أعتقد بأن القيادة الإيرانية مكونة من أشخاص عقلاء جدا"، وأضاف في انتقاد مستتر لطريقة اتخاذ القرارات لدى نتنياهو وبارك: "نحن دولة متزنة ، يمكن ويجب أن نتخذ القرارات بحكمة، وبمسؤولية تاريخية، ولكن بدون هستيريا".{nl}ومن أقوال كل واحد من هؤلاء، ومن بيانات مسؤولين كبار في النظام الأمني غير المقبولة جماهيريا، يبرز في المستوى الأمني اتفاق مع تصريحات ديسكين: "لا يوجد لدي ثقة بالقيادة الحالية التي تبغي توجيهنا إلى حدث كبير بحجم الحرب مع إيران، أنا لا أثق برئيس الحكومة ولا بوزير الدفاع".{nl}يكتسب تمرد الجنرالات زخما، ونحن يجب أن نقلق جدا، عندما يكون هناك مسؤولون كبار، لا أحد يعرف مثلهم، ونتنياهو و باراك؟ قلق جدي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-120.doc)