المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 121



Haneen
2012-05-05, 10:23 AM
ترجمات{nl}(121){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة ميديل إيست مونيتور مقالا بعنوان "السجناء الفلسطينيون هم من سكان كوكب الأرض أيضا" كتبه الدكتور داود عبدالله جاء فيه بأنه نظرا لردود الفعل المتناقضة من الزعماء الغربيين بشأن قضية رئيس الوزراء السابق في أوكرانيا، وقضية الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قد يعتقد المرء أن هذه الأخيرة هي من كوكب آخر. في أوكرانيا، قام سياسي واحد، يوليا تيموشينكو، بالإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي لقيها في السجن؛ وقد صرخ كبار السياسيين ووسائل الإعلام في الغرب في وجه الظلم الواقع هناك. أما في فلسطين، وفي نفس الوقت، دخل أكثر من 1700 سجين أسبوعهم الثالث من الإضراب عن الطعام احتجاجا على المعاملة المهينة وغير الإنسانية التي يتلقونها على أيدي سجانيهم الإسرائيليين. لم يكن هناك تذمر أو احتجاج من برلين أو لندن أو باريس. هل الصمت بسبب الجهل؟ بالتأكيد لا. صوابا كان أم خطأ، حوكمت السيدة تيموشينكو وادينت بالإساءة لمكتبها. إلا أنه في فلسطين هناك من بين السجناء 6000 الذين تحتجزهم نحو 28 عضوا منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني وثلاثة وزراء سابقين، ويقبعون جميعهم في "الاعتقال الإداري"، والذي يعني عدم وجود اتهامات، ولا محاكمات ولا إدانات. وبالتالي هناك طريقتان لتفسير التناقض الغربي في حالة تيموشينكو والسجناء الفلسطينيين، وهما العنصرية أو الاستثنائية. وفي كلتا الحالتين، إنهما مدمرتان وستبقيان إلى الأبد وصمة مظلمة على ضمائر دعاة السلام الصامتين. هناك، ومع ذلك، تدابير يمكن اعتمادها لتجنب هذا العار. بداية، ينبغي أن تكون إسرائيل مجبرة على توضيح موقفها القانوني حول وضع الأسرى الفلسطينيين. هل هم أسرى الحرب الذين احتجزوا من قبل قوة محتلة أو مجرمين عاديين؟ عندما يكون هناك شك، وكما يبدو أن هناك شك، ينبغي أن تقوم محكمة العدل الدولية، بإصدار الحكم.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل: آخر أسلحة السجناء الفلسطينيين" للكاتب أرمين أريفي، يقول الكاتب في بداية المقال أن 1550 سجينا فلسطينيا بدأوا في 17 نيسان إضرابا مفتوحا عن الطعام للاحتجاج على الظروف التي يعيشونها داخل السجون الإسرائيلية، ويقول الكاتب إن السجناء الفلسطينيين يرون في الأسيرين خضر عدنان وهناء الشلبي نموذجا يحتذى به من أجل كسر المعاناة التي يتعرضون لها، وخاصة أولئك الذين يعانون بسبب سياسة الاعتقال الإداري التي ورّثها الانتداب البريطاني في البلاد، ويقول الكاتب أنه وفقا لعدة إحصائيات قامت بها جهات دولية مستقلة ورسمية فلسطينية، فإن ثلث من تعرضوا للاعتقال داخل السجون الإسرائيلية كانوا تحت مسمى الاعتقال الاداري، كما أنه وفقا للأمم المتحدة وحقوق الأنسان واتفاقية جنيف الدولية، هناك انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية هي صاحبة الشرارة في بداية إطلاق الرصاصة الأولى للدخول في الإضراب عن الطعام من خلال الأسيرين عدنان والشلبي اللذان يتمتعان بالحرية، وهما أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "الانتخابات العامة ستعقد في فلسطين" للكاتب إيليا خارلاموف، يقول فيه إن الفلسطينيين سينتخبون أعضاء البرلمان ورئيسا جديدا للسلطة الوطنية الفلسطينية في 4 مايو/ أيار، هذه الانتخابات يمكن أن تصبح تاريخاَ، يأمل الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة توافق وطني وإنهاء الانقسام بين {nl}حركة فتح وحماس. ويشر الكاتب إلى أن الرئيس محمود عباس يعتقد بأن نتيجة الانتخابات سوف تؤدي إلى تشكيل حكومة تتألف من المرشحين المستقلين والخبراء الاقتصاديين المحترفين، والذين ليس لهم انتماءات حزبية سياسية معينه، وفي رأيه فإن مجلس الوزراء الموحد سوف تعترف إسرائيل به. في شباط، بعد 4 سنوات من الصراع بين قادة حركة فتح وحماس، تم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وتم توقيع اتفاقية المصالحة، وبعد ذلك رفض قادة حركة حماس تنفيذ اتفاق المصالحة، وفي 3 أيار ناقش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مسألة تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمود عباس، وتقول الخبيرة في معهد الدراسات الشرقية إيرينا زفياغلسكايا: "إن التغلب على الانقسام مسألة سياسة مهمة، وروسيا تساهم بشكل نشط في ذلك، لكن ذلك لن يكون بسيطا، هناك خلافات قائمة بين حماس وفتح". ويشير الخبير في معهد الدراسات الشرقية فلاديمير مارزوف إلى أن السؤال إذا ما كانت الانتخابات أو تشكيل حكومة جديدة في الواقع ستغير الوضع في المسار الفلسطيني الإسرائيلي وفي العلاقات بين الفلسطينيين أنفسهم يبقى مفتوحاَ. إن إجراء الانتخابات لا يعني بالضرورة القضاء على جميع الخلافات والتناقضات، وليس معروفا ما هي نتيجة الانتخابات. وينهي الكاتب المقال بالقول إن الخبراء يشيرون إلى أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية الفلسطينية فيها ميزة واحدة: وهي عدم مشاركة أكبر مجموعة راديكالية "الجهاد الإسلامي"، بالإضافة إلى أن الانتخابات الرئاسية الفلسطينية عقدت المرة الأخيرة عام 2005 بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات، ومحاولة انتصار محمود عباس في الانتخابات أثرت على المفجرين الانتحاريين، وسياسته بوقف العنف وبدء المفاوضات مع إسرائيل غيرت كل معالم الخارطة السياسية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا يعنوان "الهيمنة الإسرائيلية في أعماق البحار"، كتبه غاي بيكور، يقول الكاتب إن إسرائيل تتحول إلى قوة بحرية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، مع أسطول من الغواصات المتطورة. لقد وافقت ألمانيا مؤخرا على تزويد إسرائيل بستة غواصات دولفين؛ تمتلك الدولة اليهودية ثلاثة بالفعل. اثنتين ستصلان هذا العام والعام المقبل، ومن ثم ستصل السادسة. لقد وافقت ألمانيا أيضا على دعم الغواصة السادسة، كما فعلت مع الأخرايات سابقا. حيث قدمت أول اثنتين مجانا؛ ودفع الألمان نصف الغواصة الثالثة، وسيدفعوا ثلث قيمة الغواصات الثلاث الأخرى. ويأتي ذلك في الوقت الذي يعمل فيه الألمان على تقليص القدرات العسكرية الخاصة بهم بسبب الضائقة الاقتصادية، هذه ليست مسألة تافهة. البحرية في الجيش الإسرائيلي تشهد تغييرا كبيرا: يمكن لغواصاتنا أن تصل إلى أي منطقة من العالم، وبالتأكيد في هذه المنطقة، وأعداؤنا ليس لديهم القدرة على الاستجابة بشكل معقول في الوقت الحاضر. بينما تعتبر الغواصات سلاحا قويا في الحرب، فإن الغواصات الإسرائيلية هي الضمان الأكيد للحفاظ على استقرار ونظام الشرق الأوسط. هذه الغواصات تضمن بأن ينخفض خطر وقوع الحرب، لا أن يتنامى. مع مثل هذه القوة، تعتبر إسرائيل حارسة البحر والاستقرار في المنطقة، وهذا هو أفضل استثمار في السلام الإقليمي.{nl} نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "أولمرت يقول بأن الأموال التي قدمها اليمين الأمريكي دمرت خطته للسلام" أعده ايلان بن تسيون يتحدث الكاتب عن ما صرح به أولمرت في مقابلة أجريت معه على قناة (سي إن إن) ليلة أمس، حيث قال رئيس الوزراء السابق أولمرت بأن الأمريكيين من حزب اليمين المتطرف، المحملين بالملايين والملايين من الدولارات "أحبطوا خطته للسلام عام 2008 مع الفلسطينيين وأطاحوا بحكومته. وأبلغ أولمرت كريستيان أمانبور بأن التنازلات التي قدمها للفلسطينيين قوبلت بالمقاومة من جانب الأطراف المعارضة و"القوى العظمى"، بالإضافة إلى "الملايين والملايين من الدولارات" من الأمريكيين من حزب اليمين المتطرف الذين كانوا يهدفون إلى إطاحتي كرئيس وزراء". لكنه امتنع عن تسميه الأفراد المعنيين. كما أعرب عن خيبة الأمل في تعامل الإدارة الحالية مع السلطة الفلسطينية. وقال بأن "حلمي هو أن يتبنى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خطتي للسلام، وأن يعرضها. لكن الحقيقة هي اننا لا نتفاوض مع الفلسطينيين، والحقيقة هي أننا لم نقترح أي شيء". وقال أمانبور بأنه لا يزال لديه أمل في إيجاد حل سلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني: "هناك متسع من الوقت، ولكن الوقت ينفد." {nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقابلة صحفية أجرتها الصحيفة غلوب أند ميل الكندية مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، قال خلالها إن إسرائيل يجب أن تفكر بشكل جيدا قبل أن تتخذ قراراَ بشأن مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، حيث ستبدأ زيارة بيرس الرسمية إلى كندا يوم الاثنين 7 مايو/أيار والتي ستستغرق 5 أيام، ومن المتوقع أن يكون الموضوع الرئيسي للمناقشة هو البرنامج النووي الإيراني، ووفقاَ لبيرس فإنه لا بد من استحداث أنظمة خاصة {nl}للتحقق والتفتيش من أجل التأكد من وجود أسلحة نووية لدى إيران، ولنفترض أن هناك من يريد مهاجمة إيران، ماذا سيحدث بعد الهجوم؟ البعض يقول إن ذلك سوف يضعف إيران لمدة عامين أو ثلاثة، وهذا لا يكفي، كما ويشير بيرس إلى أن البرنامج النووي الإيراني يشكل خطراَ حقيقياَ ليس فقط على إسرائيل، وإنما على العالم أجمع، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، والتي لا تستطيع أن تسمح بتغير الوضع بحيث تصبح إيران الحاكم في الشرق الأوسط، ومن أجل تصفية التهديد النووي من جهة إيران من الضروري البدء باتخاذ تدابير غير عسكرية، مثل الضغط على طهران سياسياَ واقتصاديا، ويجب اللجوء إلى خيارات أخرى في حال لم تؤد التدابير غير العسكرية إلى نتيجة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "الآلاف في الأردن يدعون إلى إنهاء اتفاقية السلام مع إسرائيل" أعده يوئيل غولدمان، جاء فيه أن المتظاهرين دعوا في مسيرات انطلقت في مختلف أنحاء الأردن يوم الجمعة إلى إنهاء معاهدة السلام مع إسرائيل، والتي عقدت عام 1994، وإلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان. وأحرق المتظاهرون أعلاما إسرائيلية وأميركية، وهتفوا "الموت، الموت لإسرائيل"، و"الشعب يريد إنهاء وادي عربة (في إشارة إلى معاهدة السلام بين إسرائيل والاردن)". يقول الكاتب بأن الاحتجاجات نظمتها جماعة الإخوان المسلمين الأردنيين وعدد من المنظمات الشبابية ردا على التعيين الأخير من قبل الملك عبد الله الثاني لفايز الطراونة رئيسا للوزراء. فقد خدم الطراونة لفترة وجيزة كرئيس للوزراء في أواخر التسعينات، وكان شخصية رئيسية في عملية السلام مع إسرائيل. فقد أثار رئيس الوزراء غضب العديد من الفصائل السياسية والاجتماعية في الأردن مؤخرا عندما أشار إلى أنه لا يزال يدعم معاهدة عام 1994. قال جميل أبو بكر، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، بأن "هذا هو الشخص الذي من الواضح بأنه لا يحترم إرادة الشعب وكلماته هي دليل على عدم فهمه لمشاعر المواطنين العاديين". {nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "عيد ميلاد حسني مبارك غير السعيد"، كتبه ديفيد كينر، يقول الكاتب بأن المزيد من مشاهد الثورة ما زالت تتكرر في القاهرة والمزيد من الثورين الغاضبين من كافة القطاعات يشتبكون ويتنازعون. ويقول الكاتب بأن هذه الأحداث تكررت البارحة—يا للسخرية! في اليوم الذي يصادف عيد ميلاد السيد مبارك. استخدمت الشرطة العسكرية المصرية ومؤيدو الحكومة الذين يرتدون ثيابا مدنية القوة الساحقة لدفع المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة عن وزارة الدفاع. وتأتي هذه الاشتباكات بعد يومين من أعمال العنف في موقع الاحتجاج نفسه الذي خلف 11 قتيلا. تظهر الصور اليوم ناقلات جند مدرعة مصطفه أمام المتظاهرين. ومع استمرار دائرة العنف التي يمكن التنبؤ بها بشكل مأساوي، كيف ستؤثر هذه الاشتباكات على الانتخابات الرئاسية المقبلة؟ هذا شيء لا يمكن التنؤ به. في ضوء الأحداث المضطربة في العاصمة، من الصعب أن نصدق أن مصر تستعد لإجراء الانتخابات الرئاسية في 19 يوما. لكن هذه الاشتباكات ستكون مسألة سياسية مستمرة لا مفر منها- وكما هو الحال في أي حملة، ستكون نزعة المرشحين إلى تسليط الضوء على التناقضات بين مواقفهم مع اقتراب يوم الانتخابات. إن الخلافات في مصر تتسع قبل أن تتاح لها الفرصة للشفاء.{nl} نشرت صحيفة برافدا رو الروسية مقالاً بعنوان "مراقبو الأمم المتحدة لن يوقفوا المعارك في سوريا" للكاتب يوري ساسنسكي – سيميخات: يقول فيه إن المجتمع الدولي يحاول أن يجد طريقة من أجل الخروج من الأزمة السورية، حيث تم رفض جميع خيارات التدخل العسكري في الشؤون الداخلية لسوريا خلال النقاشات الساخنة في مجلس الأمن الدولي، وتم اعتماد قرار الأمم المتحدة الأخير والذي ينص على إرسال مراقبين إلى سوريا، وعلى ضوء هذا القرار بدأ المراقبون الوصول إلى سوريا من أجل الحفاظ على الهدنه التي تم توقيعها في12 أبريل/نيسان، وسيضطروا للبقاء في سوريا لمدة 90 يوما على الأقل، ويشير الكاتب إلى أن 170 مسلحا ألقوا أسلحتهم، وقاموا بتسليمها للسطلة، ومع ذلك فإن الوضع يبقى متوترا في معظم المناطق، كما وأن القوات الحكومية رفضت في منتصف أبريل/نيسان استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المتمردين، حيث قتل في 1 مايو /أيار تسعة أشخاص في سوريا من بينهم نساء وأطفال في مدينة إدلب، والمتمردون ينتهكون وقف إطلاق النار، حيث لا تزال الانفجارات متواصلة في دمشق، ففي بداية الأسبوع الحالي قصف المتمردون البنك المركزي، ويتحدث الكاتب عن وصول رئيس بعثة المراقبين روبرت مود إلى سوريا في 29 أبريل/نيسان، ومع وصوله حث أطراف النزاع على وقف إطلاق النار والعنف، ويضيف أيضاَ أن المراقبين لا يمكنهم أن يحلوا كل المشاكل وحدهم، على جميع الأطراف أن يوقفوا العنف وأن يعطوا العملية فرصة، وينهي الكاتب المقال مشيرا إلى أنه يتواجد في سوريا عشرات المراقبين الذين يراقبون الوضع في معظم المناطق المنكوبة في البلاد، وفي القريب العاجل فإنهم سيصلون إلى 300، ومع ذلك فإن وجود مراقبين غير {nl}مسلحين لم يعمل على وقف إطلاق النار والعنف بين المعارضة والسلطة السورية، وانتهاك الهدنه من قبل السطة والمتمردين يمكن أن يؤدي إلى استئناف النزاع المسلح على نطاق أوسع. {nl} نشرت صحيفة برافدا رو الروسية مقالاً بعنوان "عائلة أسامة بن لادن تعيش حياة جديدة" للكاتبه ناتاليا سينيتسا، تقول فيه إن 14 شخصاَ من عائلة أسامة بن لادن الذي قتل في مايو/ أيار العام الماضي يغيرون مكان إقامتهم، حيث كانت عائلة أسامة بن لادن تعيش تحت رعاية إسلام أباد، وحينما توصل كل من المملكة العربية السعودية وباكستان واليمن إلى اتفاق فيما بينهم، تم طرد عائلة أسامة بن لادن من باكستان بتهمة دخول البلاد بطريقة غير شرعية، وتتألف عائلة أسامة بن لادن من ثلاث زوجات وعشرة أطفال بالإضافة إلى حفيد واحد، وجميعهم انتقلوا للعيش في المملكة العربية السعودية، حيث سيعيشون مع بقية أقارب أسامة بن لادن، الإرهابي الذي ولد في السعودية في مدينة الرياض وحرم من الجنسية عام 1994 لهجومه على العائلة الملكية، ويشير الكاتب إلى أن واحدة من زوجات الإرهابي هي من اليمن، لم يتم إرسالها إلى وطنها بناء على إصرار مسؤولين يمنيين وأقاربها، وينهي الكاتب المقال قائلاً إن مسؤولا في الحكومة الباكستانية أعلن العام الماضي أن دولة باكستان لم تعرف بأن المجرم الأول في العالم أسامة بن لادن، يعيش تحت أنوفهم، وهذا ما لم يصدقه القليل في واشنطن، حيث تواجد أسامة بن لادن على بعد كيلو متر واحد عن الأكاديمية العسكرية الباكستانية، ومع ذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكة لم تجد أدلة من الضباط الباكستانيين حول معرفتهم بوجود مكان أسامة بن لادن.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة فزجلاد الروسية مقالاً بعنوان "لو أن روسيا سلمت سوريا" للصحفي ماكسيم تشفيتينكو، يقول فيه أن روسيا أتخذت موقفاً صحيحاً بشأن سوريا بغض النظر عن الضغوط الرهيبة من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أن إسرائيل وبشكل عام تعتبر واحدا من المنتجين للحرب الأهلية السورية، مع أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول أن تؤكد لنا بأن إسرائيل ليست مهتمة بهذه الحرب. إن الخطأ الرئيسي لبشار الأسد وسوريا اليوم في نظر إسرائيل واضح: وهو أن سوريا تبقى الدولة العربية الوحيدة التي تدعم حركة المقاومة الفلسطينة سياسيا وعسركيا، حيث يعيش في الأراضي السورية أكثر من مليون فلسطيني، وهناك أحزاب سياسية قوية مثل حماس والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية، وجميع هذه الأحزاب ومن وجهة نظر إسرائيل يجب تدميرها بدعوى أنها إرهابية، وقتل الفلسطينيين يعتبر جيدا للغاية بالنسبة لها، أما النقطة الثانية فهي حزب الله الذي ألحق هزيمة قوية بإسرائيل عام 2006 أسفرت عن تدمير عشرات الدبابات الإسرائيلية الحديثة ولا تزال إسرائيل تخفي الأرقام الحقيقة، أعتقد أننا لن نعرفها لكن الخسائر العسكرية كانت شديدة. واضح أنه بدون الدعم السوري لم يكن هذا من الممكن أن يحدث، ولذلك فإن المسألة المهمة بالنسبة لإسرائيل هي تدمير حزب الله وحركة المقاومة الفلسطينية، وكذلك فإن موقف إسرائيل متطابق مع موقف المملكة العربية السعودية وقطر ودول أخرى منافقة كما يقول المسلمون، يعني أنه يوجد منافقون، يصورن أنفسهم بأنهم أصدقاء للشعب الفلسطيني ولهم علاقات تجارية مع إسرائيل، وكذلك علاقات عسكرية مع أنه لا يوجد أدلة على ذلك، ونذكر بأن قطر هي الدولة الأولى التي بدأت بتوريد الغاز فورا إلى إسرائيل بعد اتفاقية كامب ديفيد، وكذلك الأردن لديها حدود مفتوحة مع إسرائيل، وتبادل السفارات، أما موقف مصر فإنه معروف لدى الجميع، ينتقدون إسرائيل بكلمات: فلسطين يجب أن تكون حرة بلا بلا بلا ألخ ألخ ألخ، لكن في الواقع لهم مالك مشترك، أمريكا، ولديهم هدف واحد، وهو تصفية حركات المقاومة الفلسطينية، هنا موقف قطر والمملكة العربية السعودية يتطابق تماما. ويقول الكاتب إن الحرص على إجراء إصلاحات في سوريا والحفاظ على الحكومة السورية مسألة مهمة لدى من يدعم النضال العادل للشعب الفلسطيني، أما روسيا فهي تقف موقفاً صحيحاً، وهذا يسمح لروسيا بأن تكون موجودة في سياسة الشرق الأوسط، ولو أن روسيا سلمت سوريا لكانت نهاية لروسيا، ولما استطاعت العودة إلى الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا يجب علينا أن نصوت لفرانسوا هولاند" للكاتب مارك اوجي، يقول الكاتب في بداية المقال أن هناك الكثيرون يريدون إبعاد ساركوزي عن رئاسة الجمهورية، وذلك لأن هناك العديد من الإيجابيات في المرشح فرانسوا هولاند، والتي ترتبط ببرنامج ولاية الرجل، حيث يقول الكاتب إن هولاند رجل علماني حقيقي ويريد للجمهورية الفرنسية أن تكون على أسس العلمانية، ليس فقط بالكلمة، بل بالمدلول الفعلي والحقيقي لكلمة العلمانية على حد وصف الكاتب، وكذلك يضيف أن هولاند رجل معاد لأي شكل من أشكال الطائفية أو الدينية، ورؤية هولاند تقدم الدعم والتعليم وعدم الإهمال للشباب والاهتمام بهم، على عكس ساركوزي الذي لم يقدم أي شيء خلال ولايته لمصلحة هذه الفئة العمرية بحسب الكاتب، كما يقول أيضا أن هولاند ليس بعيدا عن الشعب {nl}الفرنسي، لأنه خرج بالفعل من بين معاناتهم، وكان قريبا جدا من ظروفهم الحياتية، حيث كان رئيس بلدية وذات صلة وثيقة بمشكلاتهم وبالصعوبات التي تواجه غالبية المواطنين الفرنسيين، وهو صديق للبيئة ودافع عنها بكل السبل في السنوات الماضية. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن فرانسوا هولاند هو من قدم أفضل وسيلة للدفاع عن فرنسا وحدودها في أوروبا والاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على المبادئ والمكاسب الاجتماعية في البلاد، كما أن الرجل ظل وفيا لقيم البلاد وعدم إدخال التنوع من دول الاتحاد الاوروبي، والتي برأي الكاتب ستمحو القيم الاجتماعية التي لطالما ميزت الشعب الفرنسي بين شعوب العالم كافة.{nl} نشرت صحيفة برافدا رو الروسية مقالاً بعنوان "باراك أوباما: السلام، والعمل، وطالبان" للكاتبة نتاليا سينيتسا، تقول فيه إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصل إلى أفغانستان في زيارة سرية لم يعلن عنها من قبل، وتتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الأولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث أعلن عن بداية عهد جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وأفغانستان في القاعدة العسكرية في باغرام، هكذا يضع باراك أوباما الخطوط للعلاقات العريضة بين البلدين خاصة بعد انتهاء الحرب في أفغانستان، وتشير الكاتبة إلى أن الخبراء وجدو تفسيرا للود المفاجئ الذي قدمه باراك أوباما: وهو الاقتراب من يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني، يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وبالنسبة للرئيس الأمريكي، فإن وضع نهاية للحرب التي لا يرغب بها معظم الأمريكيين يعني الفرص الأخيرة لكسب أصوات الناخبين، وتنهي الكاتبة المقال بأن باراك أوباما يحاول أن يمثل الانتصار الواضح على الرغم من أنه يثق بأن الحكومة الأفغانية تستيطع العمل مع حركة طالبان، كما ويؤكد الرئيس الأمريكي أن الأفغان مستعدون لأن يأخذوا على عاتقهم قضية أمنهم في المرحلة الانتقالية، والتي ستبدأ بعد انسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان.{nl} نشرت صحيفة فزجلاد الروسية تقريراً نقلته عن صحيفة الديلي تلغراف، تقول فيه أنه خلال الثلاث السنوات منذ عام (2007-2010) من الحظر المفروض على إيران من قبل الأمم المتحدة، فقد اشترت إيران أسلحة بمقدار 565 مليون دولار، وتشير الصحيفة إلى أن هذه المعلومات موجودة في تقرير للمنظمة الخيرية المستقلة "أوكسفام" والتي ستقوم بنشر الوثائق المتعلقة بهذا الموضوع يوم الخميس، وتضيف الصحيفة أن الصين وروسيا هما الموردان الرئيسيان للأسلحة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبحسب معلومات "أوكسفام" في الفترة 2000 إلى 2010 هناك عشرة دول كانت ممنوعة من شراء الأسلحة، ومع ذلك كانت قادرة على شراء معدات عسكرية بمبلغ 2.3 مليون دولار، ومن بينها أذربيجان، والتي اشترت خلال هذه الفترة أسلحة بمقدار 728 مليون دولار، وبهذه الصورة فإن الدوله التي فرض عليها الحظر أصحبت أكبر مشتري للمعدات العسكرية.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "لأي حرب تستعد الهند"، يقول فيه إن الجيش الهندي أجرى مناورات واسعة النطاق على الحدود الهندية الباكستانية، حيث شارك في المناورات 60 ألف جنديا، ومئات الطائرات، والدبابات وناقلات الجنود المدرعة، حيث أجريت المناورات على خلفية الصراعات المتزايدة بين الهند وباكستان، وكذلك بين الهند والصين، ويقول المحللون السياسيون الهنود بأنهم حذروا على مدار السنوات السابقة من أن الهجوم الصيني ضد الهند في صيف عام 2012 لا مفر منه، حيث يعتبر أساس الصراع بين العملاقين الأسيويين هو الموارد الطبيعية، والمعركة بدأت الآن، وثانياَ الركود الاقتصادي الذي أثر على صادرات الصين، والتي بدورها ستؤدي إلى ظهور التوترات الداخلية، ثالثاَ أن الهند دخلت في تحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، وهذا سيمكنها من صنع تكنولوجيا في مقابل الصين.{nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}السياسة الخارجية الروسية بعد عودة بوتين{nl}نيكولاي كوزهانوف – فورين بوليسي{nl}"على عكس ما هو متوقع، من غير المرجح أن تزداد مواقف روسيا حدة بشأن إيران وسوريا أثناء الفترة الرئاسية الثالثة لبوتين التي تبدأ الأسبوع المقبل."{nl}يؤمن بعض المحللين بأن عودة بوتين إلى الرئاسة في السابع من أيار/ مايو سوف تقود حتماً إلى تقوية موقف موسكو حول قضيتين رئيستين: البرنامج النووي الإيراني والتدخل العسكري المحتمل في سوريا. إن السيناريو الأسوأ المطروح حتى الآن يدل ضمنياً عن وجود تحالف شيطاني مع طهران ووجود دعم معنوي وعسكري وسياسي كامل لنظام بشار الأسد في دمشق. وتعود جذور مثل هذه التكهنات إلى التصور الشائع بأن بوتين هو من المتشددين، والافتراض بأن علاقاته المتوترة مع الغرب هي نتاج عمله ضابطاً سابقاً في جهاز الاستخبارات السوفيتية "كي جي بي" والذي لا يزال يبحث عن الانتقام لهزيمة الاتحاد السوفيتي في "الحرب الباردة". بيد، يبدو أن هذه التوقعات السلبية مبالغ فيها. ففي السابع من آذار/ مارس طرح الصحفيون على بوتين أسئلة عما إذا كان وصوله للرئاسة سيغير نهج موسكو تجاه إيران وسوريا. فكانت الإجابة الموجزة والتأكيدية التي قالها بأسلوبه المقتضب المعهود "لا".{nl}هل رحل بالفعل عن السلطة؟{nl}أعلن بوتين عدة مرات - أثناء توليه منصب رئيس الوزراء تحت قيادة ديمتري ميدفيديف - بأن الرئيس هو من يقرر سياسة روسيا الخارجية وليس رئيس الوزراء. والواقع أن ميدفيديف بدا وكأنه يتمتع بحرية التصرف خلال توليه المنصب، حيث اتبع نهجاً ليبرالياً إلى حد ما تميز بإعادة ترتيب العلاقات الأمريكية الروسية وتحقيق درجة من التقارب مع الدول الأوروبية والتوصل إلى تسوية مع الغرب بخصوص ليبيا فضلاً عن الفتور الشديد في العلاقات مع طهران. وقد تناقض ذلك بشكل حاد مع فترات بوتين الرئاسية التي نتذكر منها جيداً زيادة حدة التوترات مع واشنطن والتحسن الكبير في الحوار الروسي الإيراني في الفترة 2007-2008. وعلى الرغم من كل ذلك، كان هناك إحساسُ قويٌ بأن رئيس الوزراء بوتين ظل مسيطراً من وراء الكواليس.{nl}أولاً وقبل كل شيء، كان اللاعبون الرئيسيون المسؤولون عن صياغة وتنفيذ سياسة روسيا الخارجية أثناء فترة ولاية ميدفيديف مُعينين من قبل بوتين. وقد شمل ذلك المساعد الرئاسي الذي يتمتع بنفوذ كبير سيرغي بريخودكو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس هيئة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف، وغيرهم.{nl}ثانياً، حتى في ظل شغل بوتين لمنصب رئيس الوزراء فإنه سعى إلى السيطرة الرسمية على أية قضايا سياسية تقع ضمن نطاقه القانوني. وقد كان ذلك هو الوضع مع محطة بوشهر النووية ووجود عملاق الصناعة النووية الروسي روساتوم في إيران. وكان رئيس الشركة سيرغي كيرينكو يرفع تقارير شخصية إلى بوتين بشأن إنشاء محطة بوشهر، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، تلقى موافقة رئيس الوزراء للاستمرار في التعاون مع إيران في مشاريع نووية أخرى.{nl}ثالثاً، لم يرفض بوتين بشكل كامل مطلقاً فكرة أن العديد من قرارات السياسة الخارجية جاءت في الواقع من خلال مشاركته الصريحة. ففي آذار/ مارس على سبيل المثال، عندما قال إنه لن يغير مسار روسيا بشأن إيران وسوريا، ذكر كذلك أنه رغم أن الرئيس يقرر السياسة الخارجية، إلا أن هناك مسائل رئيسية تخضع للمناقشة داخل مجلس الأمن. وأضاف أنه وميدفيديف يتفقان حول القضايا الرئيسية رغم وجود بعض الاختلافات.{nl}لا يوجد ما هو شخصي، بل العمل فحسب{nl}مما لا شك فيه أن بوتين هو من أشد الأشخاص حذراً وانتقاداً للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، حيث نعت الأخير في مناسبات عديدة بأنه يحرض على العودة إلى "الحرب الباردة". كما أنه عقلاني جداً، كما هو الحال مع سياسة روسيا الخارجية. ومن المرجح أن تؤدي هذه العقلانية إلى منع أي مواجهات حقيقية مع الغرب بشأن الشرق الأوسط، فضلاً عن إحباط أي تحالف روسي قوي مع دمشق وطهران في ظل الظروف الراهنة. ولذلك، فإنه في اجتماع عقد مؤخراً مع أعضاء {nl}البرلمان الروس، خيّب بوتين ظن النواب الذين توقعوا بيانات قوية مناهضة للغرب بشأن سوريا وإيران. وبدلاً من ذلك، أكد بوتين على أن موسكو لن تكرر أخطاء حقبة الاتحاد السوفيتي بدعم أي نظام أو دولة لأسباب أيديولوجية، بدون حساب التكاليف والأرباح.{nl}ولا توجد حالياً أي مكاسب واضحة تُبرر تحالف روسيا مع طهران أو دمشق. لكن كلاً من ميدفيديف وبوتين يدرك أن البلاد سوف تدفع ثمناً باهظاً يتمثل في الضرر الذي سيلحق بسمعتها الدولية لو أنها حادت عن الإجماع بشأن تلك الأنظمة. لقد أمضت موسكو سنوات في بناء روابط قوية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية (لا سيما "مجلس التعاون الخليجي")، وأي من الزعيمين ليس مستعداً للتضحية بالعلاقات السياسية والاقتصادية المحتملة مع هذه البلدان لأجل آية الله خامنئي أو الأسد.{nl}وفي الواقع أن بعض التحركات الروسية الأخيرة قد أثبتت بالفعل أن روسيا تريد أن تكون لاعباً جماعياً وليس دولة منبوذة. ففي منتصف نيسان/ أبريل، أثناء محادثات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا في اسطنبول، أظهر المسؤولون الروس استعدادهم للتعاون لحل المسألة النووية الإيرانية. كما أن الإجراءات الروسية الأخيرة على الجبهة السورية - مثل انتقاد الاستخدام المفرط للقوة من جانب الأسد، وحث المشيخات الخليجية على بدء حوار بشأن الأزمة واستضافة شخصيات من المعارضة السورية في موسكو ودعم مبادرة وقف إطلاق النار التي طرحها كوفي عنان برعاية الأمم المتحدة - كلها أمور تظهر أن موسكو لا تريد التحالف الكامل مع دمشق، وأنها تتوقع تقديراً دولياً لهذا الامتناع.{nl}والأسباب التي تدفع موسكو إلى عدم تقديم الدعم الكامل للتحالف الغربي ضد سوريا وإيران عملية تماماً، ولا تعتمد على التفضيلات الشخصية للرئيس. وبالنظر إلى النتائج في العراق وليبيا، أدركت روسيا أن سقوط الشركاء القدامى سوف يؤدي حتماً إلى خسارة النفوذ الاقتصادي والسياسي في البلدان المذكورة. وسواء ظلت روسيا خارج النزاع (كما هو الحال في العراق) أو ساعدت بشكل مخفي على الإطاحة بحلفائها القدامى (كما هو الحال في ليبيا، حيث كانت موسكو أول حكومة توقف صادرات المعدات العسكرية إلى القذافي)، فإن النتيجة ستظل كما هي: لقد أُرغمت روسيا على مغادرة البلدان التي تم تحريرها من الحكام المستبدين.{nl}ومن ثم، فإنه في ظل عدم وجود ضمانات قوية بشأن تأمين مصالحها، تقاتل روسيا من أجل الاحتفاظ بسوريا (إحدى محطاتها الأخيرة في الشرق الأوسط العربي) مع حماية إيران من احتمال شن هجمات عسكرية. كما تُقدِّر روسيا مساعدة طهران في إرساء السلام والاستقرار على سواحل بحر قزوين وفي آسيا الوسطى، ومحاولة الحد من تدخل بلدان ثالثة في الشؤون الإقليمية، ومكافحة الاتجار بالبشر والمخدرات، وردع انتشار الثورات الداخلية.{nl}التغييرات الطفيفة ممكنة{nl}من المرجح أن يمر موقف روسيا تجاه سوريا وإيران - وإن سطحياً على الأقل - بتغيرات سلبية معينة. فبوتين من أنصار النظرية الشعبية، وسوف يحاول قطعاً شحذ الدعم الداخلي من خلال التودد إلى القوميين وغيرهم من الغاضبين بشأن المسار الليبرالي لسياسة ميدفيديف الخارجية، وهو ما يشير إلى خطاب روسي أكثر عدوانية بشأن هذه المسائل. إلا أن هذا الخطاب موجه عادة إلى الجمهور المحلي ولا يؤثر على المبدأ الرئيسي للدبلوماسية الروسية، وهو: الجاهزية للمناقشة والتفاوض. ومن ثم سوف يعتمد النطاق الحقيقي لمدى التعاون الروسي في الشرق الأوسط على رغبة الغرب وقدرته على التفاوض حول المسائل الرئيسية. إن الضمانات الملائمة التي تحفظ مصالح روسيا في سوريا وإيران - إلى جانب اتباع منهج غير قائم على المواجهة عند إجراء الحوار - من المرجح أن يُحدث أكبر قدر من التأثير الإيجابي على موسكو.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-121.doc)