Haneen
2012-05-06, 10:23 AM
ترجمات{nl}(122){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإنجليزية افتتاحية بعنوان "عمليات قتل لا داعي لها في الضفة الغربية"، جاء فيه أن ثلاثة أشقاء من قرية كفر راميون في الضفة الغربية استيقظوا في منتصف الليل وعثروا على شخصين مثيرين للشبهة بالقرب من منزلهم. وطلبوا منهم أن يعرفوا بأنفسهم، ولكن الشخصين المشبوهين واصلا التحرك باتجاه منزلهم. حاول الأخوة مطاردة المتسللين بالعصي وسكاكين المطبخ، ولكن الدخلاء فتحوا النار. فقط في اليوم التالي اكتشف الأخوة بأن الأشخاص المشبوهين كانوا عناصر من وحدة المستعربين دوفديفان التابعة لقوات الجيش الاسرائيلي"، المتنكرون في زي العرب، الذين انضمت إليهم في وقت قريب قوة واسعة من الجيش الإسرائيلي ينشطون في الضفة الغربية ليثيروا القتل والرعب. وقد أدى هذا الحادث إلى وفاة الشقيق الأصغر رشاد خواجه وإصابة الاثنين الآخرين أكرم وأنور بجروح خطيرة. ادعى الجيش الإسرائيلي في البداية بأن الثلاثة "إرهابيين" قاموا بطعن جندي إسرائيلي ولم يفتحوا تحقيقا. بعد شهر من ذلك وبعد تدخل منظمة بتسيلم لحقوق الإنسان أمر النائب العام بإجراء تحقيق. فتبين أن الجنود استمروا في إطلاق النار حتى بعد أن أصيب الرجال بجراح، ولم يقدموا لهم عناية طبية فورية، وهذا يثير تساؤلات صعبة. ولكن السؤال الأصعب من كل ما نتج عن الحادث هو: لماذا يقوم الجيش الإسرائيلي بالتسلل إلى قرية فلسطينية مسالمة في جوف الليل للتدريب بين البيوت؟ يجب التحقيق في هذه المسائل بسرعة وأن يتم استدعاء المسؤولين عن ذلك من أجل محاسبتهم على عمليات القتل التي لا داعي لها في راميون. {nl} نشرت صحيفة ذا أتلانتك تقريرا بعنوان "عضو في الكونغرس يؤيد الفصل العنصري، والتطهير العرقي للفلسطينيين" أعده روبرت رايت جاء فيه بأن النائب جو والش في افتتاحية صحيفة واشنطن تايمز، وهو نائب جمهوري عن ولاية ايلينوي، يكشف النقاب عن خطته الجديدة لحل المشكلة بين إسرائيل وفلسطين: 1) جعل الأراضي المحتلة جزءا من إسرائيل؛ 2) منح الفلسطينيين الذين يعيشون في تلك الأراضي "قوة تصويتية محدودة" في إسرائيل، في دولة إسرائيل الجديدة والكبيرة التي أصبحوا جزءا منها. 3) يمكن للفلسطينيين الذين لا يقبلون بوجود "قوة انتخابية محدودة" الانتقال إلى الأردن. يقول الكاتب بأننا إذا نظرنا إلى حقيقة أن هذه الخطة من شأنها أن تشكل أو تسن أيضا التطهير العرقي: حسنا، عندما (1) تقول لأعضاء جماعة عرقية بأنه سيتم منح الأرض التي يعيشون عليها إلى دولة أخرى، (2) وتقول لهم أنه لن يسمح لهم ولا لذريتهم بالتصويت في انتخابات تلك الأمة، على الرغم من أن جيرانهم من عرق مختلف يمكنهم ذلك، (3) عند ما تقول لهم إن السبيل الوحيد لتجنب هذا المصير هو أن يذهبوا إلى بلد آخر - نعم، أنا أدعو هذا تطهيرا عرقيا، على الأقل من مجموعة "لينة". (المجموعة التي تنطوي على التخويف المادي، من قبل المستوطنين الأكثر تطرفا - دون نجاح يذكر حتى الآن، على الرغم من أنه يمكن العمل في تناغم واضح مع نهج أكثر دهاء من نهج وولش). بالنسبة لي، لا أذكر عضوا في الكونغرس في حياتي قال أي شيء غريب جدا مخالفا للقيم الأمريكية حول العلاقات العرقية، وبالنسبة لهذه المسألة من حقوق الإنسان الأساسية. هل ستشجب رابطة مكافحة التشهير والش ذلك؟ ماذا سيفعل الكونغرس اليهودي الأميركي؟ هل لدى أعضاء ايباك أي شيء ليقولوه عن الرسالة الإخبارية لعضو الكونغرس المؤيد لإسرائيل والتي سلطت الأضواء عليها بالموافقة؟ إذا لم يكن هناك، لماذا لا؟{nl} نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "إسمت إنونو إعترف بإسرائيل" للكاتب بولانت إيرانداش، جاء فيه أنه لم تكن ثورة 31 مارس/آذار حقيقية، عندما قام السلطان عبد الحميد بإعطاء الشرعية إلى الوطن العربي وقطعت الخيوط مع البريطانيين، وفي عام 1944 أصبحت بريطانيا شقيقة لتركيا، وكانت بريطانيا هي المخطط لكل الأحداث التي شهدتها تركيا بعد عام 1944، لأنها كانت ذات قوة كبيرة وأرادت إسرائيل من ذلك تحقيق هدفها في إقامة الدولة، وكانت الإدارة البريطانية قد قررت دعم الحركات اليهودية والوقوف إلى جانبها، وكان رئيس الوزراء البريطاني آنذاك من الأوائل الذين أيدوا فكرة قيام دولة إسرائيل، وقام رئيس الحركة الصهيونية تيودور هرتزل بضم بريطانيا إلى جانبة وأجرى بعض اللقاءات مع السلطان عبدالحميد، وطلب منه الأراضي الفلسطينية، لكن السلطان عيد الحميد رفض ذلك بشكل قاطع، وفي عام 1909 تخلى عبدالحميد عن الحكم بعد الانقلاب الذي وقع في سيلانيك، وفي عام 1948 أنشئت دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وقامت الحركة الماسونية في تركيا بالضغط على الحكومة التركية من خلال اللقاءات التي أجريت بين الطرفين، وبعد عام من قيام دولة إسرائيل اعترف إسمت إنونو بدولة إسرائيل وكان في ذلك الوقت يشغل منصب رئيس الجمهورية التركية، ومن خلال هذه النتائج يظهر دور بريطانيا في الضغط على تركيا في فترة الخمسينيات وقوتها في تحقيق قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية. {nl} نشرت صحيفة ذا دايلي بيست مقالا بعنوان "التسامح مع من؟" بقلم راشد خالدي، يُشير الكاتب إلى أن مركز سيمون فيزنتال يخطط لبناء متحف التسامح على مقبرة ماميلا. هذا المشروع هو عبارة عن محاولة غريبة لمحو التاريخ الإسلامي راسخ الوجود في المدينة، والذي يعود تاريخه إلى أكثر من ألف عام. لأكثر من ستة قرون، تم دفن العديد من المسلمين ومن بينهم العديد من الشخصيات الهامة وأبرز القادة العسكريين الذين يعيشون داخل مدينة القدس الشريف بما في ذلك المسلمين الذين ساروا إلى جانب النبي محمد وقاتلوا في الحروب الصليبية، إنها واحدة من أهم مواقع التراث المتبقية في مدينة القدس. لقد تعرضت مجموعات كبيرة من الرفات لعمليات قُصد منها التخلص من هذه الرفات ووضعها في مقابر جماعية في مناطق مجهولة. بدأ التخطيط لبناء "متحف التسامح" على المقبرة منذ عام 2004. وينهي الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن المحاكم الإسرائيلية لم تقدم اقتراحا للتسوية، وإسرائيل تتشبث بالموقع لقدسية الموقع منذ فترة طويلة. الادعاءات الإسرائيلية كاذبة لأن الشؤون الدينية الإسرائيلية في عام 1948 أعلنت أن مقبرة ماميلا هي من المقابر الإسلامية البارزة، حيث تم دفن 70000 مقاتل من جيوش صلاح الدين جنبا إلى جنب مع العلماء المسلمين، لذا لا يوجد أي مبرر لهذا التدنيس. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "هل يمكن أن يتم حل المعادلة الإيرانية بدون إسرائيل؟" للكاتب باريس بافليشيف، يقول فيه إن طهران أعلنت بأنها لن تعلق تخصيب اليورانيوم، لكنها وافقت على عمليات التفتيش للمصنع فورد، وتوقيع اتفاقية إضافية في حال وقعت عليها إسرائيل، ويفكر الخبراء كيف سيؤثر ذلك على المحادثات مع الدول الست في 23 مايو/أيار، حيث يشعر الطرفان بالرضي من الجولة الأولى للمحادثات والتي عقدت في 14 أبريل/نيسان ببغداد، ووفقا لكاثرين أشتون يمكن أن يحقق اللقاء الجديد خطوات ملموسة لتسوية البرنامج النووي الإيراني، كما ويشير الكاتب إلى حقيقة موقف الدول غير المتطابق، حيث يريدون من طهران إغلاق مصنع فورد الموجود تحت المراقبة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% والتخلص من فائض اليورانيوم المخصب والذي لا يلزم للأغراض الطبية، وردا على ذلك فإن إيران لن تغلق مصنع فورد، مع أنها وافقت على عملية التفتيش للمصنع، وعلى التوقيع على بروتوكول إضافي لمعاهدة عدم نشر الأسلحة النووية، لكن بشرط أن على إسرائيل أن توقع على الاتفاق، هذه التصريحات أعلن عنها الممثل الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، ويقول الخبير في معهد الدراسات الشرقية باريس دالغوف: "احتجاجات الجانب الإسرائيلي يمكن أن تساعد طهران، من المعروف أن إسرائيل لديها أسحله نووية على الرغم من أنه لم يتم التأكيد على ذلك، بالإضافة إلى أنها في نفس الوقت لا تعتبر عضوا في معاهدة عدم نشر الأسلحة النووية، ويمكن الإشارة إلى وضع الأسلحة النووية الإسرائيلية التي تلعب دورها. ويعتقد الخبير في معهد الدراسات الشرقية فلاديمير سوتنيكوفا أن مثل هذا الموقف من المسؤولين الإيرانيين من غير المرجح أن يساعد في حل البرنامج النووي الإيراني، حيث أن إسرائيل لن توقع على أي اتفاق، ولديها سياسة الغموض بشأن قدرتها النووية، والمؤامرة الإسرائيلية غير بناءة هنا، كذلك يذكر الخبراء أنه لم يتم الحصول حتى الآن على أية أدلة تدل بأن إيران تصنع أسلحه نووية سرا، وليس هناك شيء جديد في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر في تشرين الثاني.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا استطلاعاً بعنوان "الإسرائيليون يفضلون نتنياهو"، جاء فيه أن حوالي نصف سكان إسرائيل يعتبرون أن أفضل مرشح لمنصب رئيس الوزراء في حالة الانتخابات البرلمانية المبكرة هو بنيامين نتنياهو. وبحسب نتائج الاستفتاء التي نشرتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإن 48% من المشاركين في الاستفتاء أيدوا ترشيح نتنياهو. يليه وبفارق كبير (15% من الأصوات) رئيس حزب العمل "افودا" شيلي ياتسيموفيتش. أما في المركز الثالث وزير الخارجية ورئيس حزب اليمين "إسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان. أجري الاستفتاء خبراء معهد كاميلا فوكس الإسرائيلي.{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "لماذا سيشتاق نتنياهو إلى ساركوزي؟" للكاتب توني كارون، يذكر الكاتب في مقاله أن الرئيس نيكولاي ساركوزي قال في العام الماضي أنه لم يعد يحتمل الولايات المتحدة الأمريكية ولا إسرائيل، ووصف أيضا نتنياهو بالكاذب، وإذا لم يتم انتخاب ساركوزي من جديد، وهو الاحتمال الأكبر، فإن نتنياهو سوف يشتاق إليه أكثر من أي رئيس آخر، لأنه على مدى تاريخ الرؤساء الفرنسيين يعتبر ساركوزي من أكبر الرؤساء الموالين لإسرائيل، لأنه من أكثر رؤساء الغرب صرامه في موقفه ضد إيران، والذي يعتبر فرصة لا يمكن تعويضها لإسرائيل، ولا يمكن لإسرائيل أن تفرط في مثل هذا الرئيس الجاد في موقفه العسكري ضد إيران، وأيضا عمل على زيادة التعاون والمشاريع بين فرنسا وإسرائيل، وذكر الكاتب أيضا أن إسرائيل قامت بالضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذ موقف عسكري حاسم ضد المفاعلات النووية الإيرانية، ولكن لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية مصرة على موقفها الثابت في إجراء مفاوضات سلمية لحل هذه الأزمة، والموقف الغامض وغير المستقر لبعض رؤساء الدول الغربية باستخدام الخيار العسكري اتجاه إيران لا يزال كما هو عليه، وإذا كانت وجهة نظر هولاند مطابقة لوجهة نظر ساركوزي اتجاه المسألة الإيرانية إذا فاز في الانتخابات فإن إسرائيل سوف تزيد من شراستها ضد إيران وتعمل على تحقيق هدفها العسكري. {nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "إسرائيل تحظر كتابا مدرسيا يعزز الحقوق العربية بحجة أنه غير متوازن" بقلم بين لاينفيليد، يُشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحظر كتاب التربية المدنية في المدارس باعتباره غير متوازن، وهي خطوة يقول المنتقدون أنها جزء من محاولة أوسع نطاقا لتحويل القيم الإسرائيلية باتجاه أقل ديمقراطية. وأشار المسؤولون إلى وجود أخطاء واقعية في المنهج مما أدى إلى اتخاذ مثل هذا القرار. يقول ريكي تيسلر، مدرس للتربية في الجامعة العبرية ويترأس المنتدى الأكاديمي لتدريس التربية الوطنية بأن "الجدل ليس حول الكتاب" إنه عن "من يتزعم الحديث عن التربية المدنية في إسرائيل. السؤال هو هل ستكون التربية المدنية كما هي عليه اليوم تعددي، يهودي، وديمقراطي – أو ستكون إثنية وتركز على حب الوطن؟" يظهر في الكتاب صور للمستوطنين في الضفة الغربية، ويروي الكتاب قصة اضطرار العرب للمغادرة عند تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948. إن إلغاء الكتاب يعزز هيمنة وتأكيد الذات من اليمين الذي يفضل نهجا أكثر وطنية. يوجد في إسرائيل الكثير من القوانين التي تُظهر صعود اليمين، وهناك مشروع قانون جديد اقترحه وزير العدل يعقوب نئمان يقضي بإلغاء بعض القرارات، والهدف من ذلك هو خطوة يعتبرها الليبراليون المس بقدرة المحكمة على حماية حقوق الأقليات. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "أحداث العنف في مصر مؤشر يثير القلق" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن أحداث العنف والاشتباكات الأخيرة في العاصمة المصرية بين الجيش ومتظاهرين محتجين على حكم العسكر، ويقول الكاتب إن ما يجري في مصر خطير ويجب التحرك من قبل المجلس العسكري للسيطرة على زمام الأمور لمنع دخول البلاد في دوامة من العنف، كما يقول الكاتب أيضا إن على المجلس العسكري التخلي عن السلطة، مشيرا إلى أن ما يجري في مصر مقلق للجميع ويُخشى من تكرار مثل هذه الأحداث بعد الانتخابات، ويضيف الكاتب أن مصر هدف لكثير من الجهات بسبب موقعها الحساس في العالم العربي وحدودها مع إسرائيل، حيث أن الجماعات الإرهابية بدأت تتخذ من سيناء مقرا لها للقيام بأعمال إرهابية ضد الغرب وإسرائيل، وينهي الكاتب بالقول إن هناك خشية على العلاقات بين مصر وإسرائيل على ضوء الاتفاقات بين الجانبين وكذلك بسبب القضية الفلسطينية الحساسة.{nl} نشرت صحيفة موسكوفسكية نوفستي الروسية تقريرا بعنوان "السلطات المصرية تفرض حظر التجول بسبب الاضطرابات" أعده أيغور كريوشكوف، يقول فيه أن المجلس العسكري المصري منع التجول في القاهرة يوم الجمعة المصادف 4 مايو/أيار، وذلك بعد مقتل أحد موظفي الأمن خلال الاشتباكات مع المتظاهرين في القاهرة، ويشير معد التقرير إلى أنه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المصرية الأولى بعد الثورة أصبحت التوترات الاجتماعية أكثرة خطورة، حيث قتل أكثر من 20 شخصاً وجرح مئات الأشخاص خلال أعمال الشغب التي بدأت منتصف الأسبوع الماضي، يضيف الكاتب أن العنف يسخن الوضع مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المصرية، حظرت اللجنة الانتخابية العليا في أبريل/نيسان عشرة من أصل 23 مشاركا في الانتخابات، وكان من بينهم رئيس المخابرات السابق عمر سليمان وخيرت الشاطر وحازم أبو إسماعيل، وسوف تُعقد الجولة الأولى من الانتخابات في 23/24 مايو/أيار، أما الجولة الثانية ستعقد في 16/17 يونيو.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "السودان على شفا صراع جديد" للكاتب سليمان غوندز، ذكر الكاتب في مقاله: إن قدر السودان هو التقطع من أنياب الأسود الذين يسعون إلى تقسيم السودان وإبقائه في حالة عدم الاستقرار، حيث يعتبر السودان من أهم الدول الإفريقية، من حيث كبر مساحته الجغرافية وحدوده التي تربطه مع ثماني دول، ومن خلال الأهداف التي تسعى إليها القوى الخارجية هي عزل الحكومة دوليا وخلق بعض المشاكل التي تؤدي إلى عدم الاستقرار وسقوط أكثر عدد ممكن من السكان وضعف القوى الداخلية للسودان، تم تحقيق هذا الهدف بعد تقسيم السودان إلى جزأين، وقد كانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من أهم العوامل المؤثرة في هذا التقسيم، ويعتبر السودان من أهم البلدان الغنية بالموارد الطبيعية، ووجود البترول بشكل كبير جدا، وهنالك صراع بين بعض الدول للهيمنة والسيطرة على السودان، وهذا الوضع يؤدي إلى جر المنطقة إلى صراع جديد من خلال دعم جهة لصالح جهة اخرى. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "لماذا تفوز الحركات الإسلامية؟" بقلم جون أوين، يُشير الكاتب إلى أن جولة مصر للانتخابات النهائية لم تنته حتى الأسبوع المقبل، لكن النتيجة أصبحت واضحة. جماعة الإخوان المسلمين سيكسبون نصف النواب في البرلمان، والإسلاميون الأكثر تطرفا سيحتلون الربع، أما الأحزاب العلمانية ستحصل على 25% من المقاعد. لم تكن الحركات الإسلامية السبب في الربيع العربي، والحكومات الاستبدادية في المنطقة فشلت ببساطة في الوفاء بوعدها، مما أتاح للربيع العربي إنتاج الزهور الإسلامية بدلا من جلب الثوريين العلمانيين للسلطة. مر الغرب بنفس التاريخ من عام 1820-1850حيث شهدت جميع المناطق ثورات تاريخية. في أواخر القرن الـ18 في أوروبا حين ظهرت الأيديولوجية الليبرالية، حيث رسمت الثورات خطا جديدا بين النظام القديم من طبقة النبلاء، والملكية والكنيسة وفئات تجارية وأصحاب الأملاك الصغيرة. الحل الليبرالي قام بتوسيع الحقوق والحريات وقمع الأنظمة المطلقة في النمسا وروسيا وبروسيا بعد أن ساعدت في هزيمة فرنسا في عام 1815. وفي عام 1830 أطاحت الثورة الفرنسية بالملكية المحافظة وانتشر التمرد إلى بلجيكا وسويسرا وعدد من الولايات الألمانية والإيطالية وبولندا. واليوم، العرب في الحضر والريف مع الثقافات المختلفة على نطاق واسع يشتركون في الإحباط وورثوا لغة مشتركة من المعارضة، وهي الإسلام السياسي. اختراع الإخوان المسلمين في عام 1920 تم الحفاظ عليه حيا بالمال القطري والسعودي لتحدي إيران النووية. وفي القرن 19 الليبرالية في أوروبا واليوم الإسلام في العالم العربي. الحركات الإسلامية تفوز لأنها الأعمق والأوسع، حيث يتدفق الاستياء العربي اليوم. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "آخر تعليمات أسامه بن لادن قتل باراك أوباما" للكاتب ميشيل كولوميس، يقول الكاتب في بداية المقال أن من ضمن الوثائق التي عثر عليها في المنزل الذي قتل فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن وثيقة أصدرها الرجل بقتل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكذلك القائد الأعلى لعمليات حلف شمال أطلسي في أفغانستان الجنرال بترايوس، ويرى الكاتب أن تنظيم القاعدة فقد شيئا من قوته بسبب العمليات التي قام بها، حيث تسببت بعداء للإسلام والمسلمين، وبات العالم الإسلامي والعربي أقل احتراما لرجال التنظيم، ويقول الكاتب إن ابن لادن حاول التغيير في الأسلوب ولكنه لم يستطع بسبب الملاحقة وكذلك التباعد بين مجموعات التنظيم في العالم. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن التنظيم رغم التراجع في شعبيته إلا أنه ما زال يخطط للقيام بعمليات من العيار الثقيل من أجل تغيير السياسة العالمية على حد وصف الكاتب، كما أن وبعد قتل الرجال الأبرز في التنظيم إلا أن الخلايا والمجموعات العالمية للتنظيم لا تزال تعمل وتقوم بالتخطيط لهجمات جديدة.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "إيران تفقد العقود الأسيوية"، يقول فيه إن المستوردين الأسيويين يقلصون من شراء النفط الإيراني، ووفقاَ لصحيفة بلومبورغ فإن إيران يمكن أن تفقد 9،5% من العقود الأسيوية (192 ألف برميل نفط) خلال الأسابيع المقبلة، وكذلك المشترين الرئيسيين الكبار، مانجالور ريفيريني وبتروكيماويات المحدودة وأيسار أول، يقلصون الشراء بنسبة 15%، بالإضافة إلى أن الشركة الصينية وشركة الصين الدولية المحدودة للبترول وشركة الكيميائيات يقلصون كذلك بنسبة 15%، حيث أن الصين والهند تعتبران من المشترين الكبار للنفط الهندي، كما أن اليابان هي الدولة الوحيدة التي حصلت على استثناء بالحق في عدم المشاركة في عقوبات ضد إيران، بغض النظر عن أن الشركة الكبرى للاستيراد، كوسمو أويل، أعلنت عن تقليصها من شراء النفط الإيراني بنسبة 25%، ويقول التقرير إن العملاء الأسيويين، بغض النظر عن موقفهم ضد البرنامج النووي الإيراني ونظام العقوبات، يصبح من الصعب معهم مطاردة المدفوعات مقابل الحصول على عقود إيرانية من خلال النظام المالي الدولي، وبحسب المعلومات فإن إيران منذ عام 2011 قامت في كل عام بتصدير 2 مليون برميل كل يوم، وخلال هذه الفترة اشترت الدول الأسيوية 62% من النفط الإيراني. واشترت أوروبا في مطلع العام الحالي 22.4 مليون طن من النفط الإيراني، والنفط الإيراني يشكل 5.8% من مجموع النفط المستهلك في الاتحاد الأوروبي، وتعتبر اليونان المشتري الأكبر للنفط الإيراني، وحصتها من واردات النفط الإيراني تقدر 34%.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "الأمريكيون يجدون جثة أسامة بن لادن" ، يقول بيل وارين بأنه قادر على تحديد المكان الدقيق لجثة أسامة بن لادن في منطقة الخليج العربي، حيث أجرت صحيفة أل موند الإسبانية مقابلة صحفية مع وارين، قال فيها بأنه الوحيد الذي يعرف بالتحديد أين ألقيت جثة أسامة بن لادن، والوحيد الذي لديه معلومات حول ذلك، مؤكداَ أنه يحتاج إلى أكثر من 200 مليون دولار للوصول إلى جثة أسامة بن لادن، ويشير بأنه يعمل ذلك من باب الوطنية، حيث أن الرئيس باراك أوباما لا يستطيع تقديم الأدلة المطلوبة للعالم، وبحسب تقديرات وارين فإنه يستطيع بدء عملية البحث في 1 يونيو/حزيران، والتي ستستغرق أسبوعا، ويمكن أن تمتد إلى ثلاث أشهر، يؤكد وارين أن جثة أسامة بن لادن ألقيت في البحر 320 كيلو متر إلى الغرب من سورات، مستنداً إلى التحاليل التي نشرها الأسطول الأمريكي، ويضيف أن لدية الخبرة الهائلة مؤكدا أن جثة أسامة بن لادن لا تزال في مكانها. يأمل وارين بأن البعثة الخيرية الأذربيجانية ستقدم له المساعدة ويمكن أن توفر له بعض السفن القديمة، وكذلك من خلال أصدقائه الروس يأمل بأن يحصل على الأدوات اللازمة للبحث، كما ويعلم وارين المخاطر التي تهدده، وهو يشك بأن الحكومة الأمريكية يمكن أن تصفيه أو تغرق سفينته، ولهذا السبب يتعهد بعدم رفع جثة أسامة بن لادن إلى الأعلى، إنه يريد فقط أن يأخذ بعض الصور وعينات الطلقات وكذلك الحمض النووي.{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "إذا فاز هولاند بالانتخابات الفرنسية، فإن أوروبا لن تنهار – سيكون هناك تحول قليل فقط"، كتبه توماس كلين بروكفيل يقول الكاتب إن الاشتراكي فرانسوا هولاند قد يفوز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية. ولكن لا نتوقع مشاجرة كبيرة أو حالة من الجمود مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن التقشف والديون. وسوف تبقي الأسواق في عهد هولاند تحت الاختبار. ومن المؤكد أن رئاسة هولاند ستتحدى ثوابت المعسكر الألماني بقيادة شمال أوروبا. ولكن لن تكون نتيجة التوترات الجدية الجمود السياسي. بدلا من ذلك، من المرجح أن تشهد أوروبا استعادة التوازن تدريجيا من الناحية السياسية بعد عهد ممتد من القادة الوطنيين من يمين الوسط. {nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "لضمان فوز أوباما في انتخابات عام 2012 ، يجب أن يصوت نجوم الهيب هوب لباراك كما فعلوا في عام 2008"، كتبته ناكيا هيل، تقول الكاتبة بأن مجتمع الهيب هوب وقف موقفا مواليا للرئيس أوباما خلال انتخابات عام 2008 وقد حشدوا مشجعيهم والمجتمع الحضري من أجل التصويت لأوباما. لقد لعب مجتمع الهيب هوب دورا حيويا في فوز أوباما وكان حماسهم خلال حملة أوباما الانتخابية عام 2008 معديا، ولكن بعد أربع سنوات، أطفأ نجوم الراب والهيب هوب أصواتهم التي كانت صاخبة من قبل لتشجيع جماهيرهم من أجل الخروج والتصويت لأوباما. بالطبع، قد يكون من السابق لأوانه القول ما إذا كان مجتمع الهيب هوب سيظهر المساعدة والدعم لأوباما في انتخابات عام 2012 كما فعلوا عام 2008. ما زال الأعضاء الرئيسيين في المجتمع يظهرون التأييد لأوباما - بمن فيهم أولئك الذين انتقدوه في الماضي (في بداية توليه الرئاسة). لكن إذا كان أوباما يريد بث حياة جديدة في الناخبين، يجب أن يسارع فنانو الهيب هوب المؤثرون إلى الميكروفون وحشد المزيد من الناخبين من الشباب والمجتمع الحضري. التحدي هو أكثر من مجرد تسجيل الناس في الانتخابات، بل حملهم على الذهاب إلى صناديق الاقتراع وحملهم على التطوع في الحملة كما فعلوا في عام 2008. يمكن لمجتمع الهيب هوب التأثير على عودة الملايين من الناخبين الذين خرجوا من أجل أوباما في عام 2008. {nl}وهناك أيضا 46 مليون ناخب مؤهل من الشباب في هذه البلاد - وكثير منهم من الناخبين الجدد الذين من الممكن بأنهم لم يتابعوا حملة 2008، أو خلال السنوات الثلاث ونصف سنة من رئاسة أوباما.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "باراك أوباما غير مضمون" للكاتب غونغر أوراس، يقول فيه الكاتب إن جميع التوقعات تشير إلى الجمهوريين بقيادة ميت رومني، وهذا ما تؤكده جميع الدراسات والتحاليل، ويتوقع الجميع أيضا أن يكون للمرأه دور مهم في حسم الانتخابات، حيث يقوم الرئيس أوباما بكسب أصوات النساء عن طريق دعمهن كما فعل في الحملة الماضية، وقد أجريت بعض الأبحاث التي أشارت إلى أن نسبة 57% يؤيدن الرئيس أوباما ونسبة 38% يؤيدن رومني، ومن أهم العوامل التي تؤثر على الانتخابات العامل الاقتصادي، وكل المؤشرات تشير إلى صالح أوباما الذي عمل على خفض نسبة البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية، والنجاح الكبير الذي حققه في انتعاش الاقتصاد لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي أشهر الصيف القادمة سوف يتبين مدى فاعلية أوباما في الاقتصاد، في ظل تزايد الأزمة الاقتصادية لدى الدول الغربية والتي تؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الأمريكي مما يمكن أن تترك أثرا على انتخاب أوباما. {nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}حالة من الفوضى{nl}معاريف - بن درور {nl}الانتخابات هي عملية نصب واحتيال، تهدف لتكريس عدم المساواة في الأعباء، ديسكن وديغين وأولمرت تجاوزا الخط الأحمر، يواصل أولمرت التضليل حول أبو مازن، خطأ نتنياهو، فشل مستمر بخصوص المتسللين.{nl}خلال يوم واحد، في بداية الأسبوع، تحولت الانتخابات المبكرة إلى حقيقة لا تقبل الجدل، لماذا؟ من يريد هذا؟ ألا يوجد ائتلاف واسع ومستقر، لا يوجد أية أزمة بالأفق، إذن ماذا يجري؟{nl} الموضوع الأساسي الذي يظهر على جدول الأعمال هو المساوة في الأعباء، معظم الجمهور سئموا، ليس الأمر مرتبطا بموضوع التجنيد فحسب، بل بالاحتجاج الاجتماعي أيضا، تم سحق العدالة في التوزيع.{nl}نتنياهو قرر الانتخابات، لأن الانتخابات هي التي تجعل أي شيء بعيدا عن التغيير، وستكون النتيجة عكس ذلك، الانتخابات المبكرة هي الطريق الأكثر أمانا لتجنب تحقيق مشروع قانون بشأن المساواة في الأعباء، ربما! هناك الآن صفقة بين نتنياهو والمتدينين، وبمعنى آخر، الحديث يدور عن عملية نصب واحتيال سياسي هائلة، هي الأكبر منذ الصفقة النتنة عام 1990.{nl}النتيجة هي وصمة عار، هدر كبير للأموال غير الضرورية، كما هو الحال في جميع المجالات، في مجال الحكم والإدارة أيضا، المصلحة السياسية على المدى القصير تعلو على المصلحة القومية على المدى الطويل، كل هذا من أجل تنفيذ عملية خداع جماعية، وصمة العار هذه ممكنة لسبب واحد: السيطرة على الحكم في إسرائيل، سيطرة فاسدة، تتسبب بأضرار لمدى بعيد، إسرائيل لم تعد ديمقراطية، إنها حكم الأقلية، حتى عندما يتعلق الأمر بتحالف مستقر، الأحزاب الصغيرة هي التي تكتب جدول الأعمال، إنها تجبرنا على إعفاء متزايد وواسع من التجنيد، إنها تجبرنا على ثنائية القومية، وتجبرنا على تدفق ميزانية ضخمة على التعليم المضاد للصهيونية ومعاداة الدولة، تجبرنا على إخراج أعداد أكبر وأكبر من التلاميذ والشبان من دوائر المساهمة والعمل. ومن أجل نجاح هذه السيطرة، يجبرنا نتنياهو الآن على الخسارة المضاعفة، نجاح الوضع القائم وأيضا تبذير مبالغ كبيرة من أجل انتخابات مبكرة.{nl}تشير الاستطلاعات الآن إلى انتصار حاسم لنتنياهو برئاسة الليكود، وهذه فرحة سابقة لأوانها، لأنه عندما تتضح الصورة، وتتضح الحقيقة بأن تقديم الانتخابات هي عملية خداع، فهناك شيء خطأ، ربما! ارتكب نتنياهو هذا الأسبوع واحدا من أكبر {nl}الأخطاء في مسيرته السياسية، في هذه المرحلة يستصعب الجمهور فهم سبب تقديم الانتخابات، ولكن سينقشع الضباب في مرحلة ما، ويتضح ان نتنياهو ليس لديه إجابات جدية، أو عندما يتضح أن المضلّلين هم نحن الناخبون. {nl}لا يوجد حكومة:{nl}"لا يوجد حكومة" كتاب جديد للبروفيسور أمنون روبينشتاين، الذي كتب سوية مع آدم وولفسون، "إعادة النظر في إخفاقات نظام الحكم في إسرائيل"، تتلقى مجموعات الضغط ميزانيات أكبر بكثير من التي يستحقونها، وفقا لتوزيع عادل نسبيا، قرارات الحكومة لا تنفذ، لا يوجد أي تفكير للمدى البعيد، الأقلية تسيطر على الأكثرية.{nl}يعرض الكتاب أيضا بدائل لتغيير السيطرة ولتقوية الديمقراطية، كتاب يمثل هذه الأيام، فالخطر على الديمقراطية ليس من مشروع قانون غبي ومجنون، بل الخطر هو في سيطرة حكومة تقود إلى اللامنهجية في العمل، متوسط عمر الحكومة وفقا لمؤشر نشر بالكتاب، يزيد وينخفض، عدد الوزراء يزيد أيضا، فبين عامي 2000 - 2009 عمل 14 وزيرا في وزارة البنى التحتية، بمعدل أقل من تسعة أشهر لكل وزير، هل هناك شخص يعتقد بجدية أنه يمكن إقرار سياسات جدية وطويلة المدى خلال فترة عمل قصيرة جدا كهذه؟ ويشير المؤشر إلى أنه في وزارات الخارجية والتعليم كانت فترة العمل أطول في نفس السنوات، بمعدل أقل من سنتين، إنهم هكذا لا يديرون دولة، اسمحوا لي بالقول بأنني صوت عائم، في الانتخابات القادمة سأصوت فقط لحزب يلتزم ليس فقط بتغيير السيطرة، ولكن أيضا بعدم انضمامه لحكومة ائتلاف لا تريد تغيير السيطرة.{nl}هذا ليس انتقاد:{nl}دولة ديمقراطية تسمح بنقاش داخلي ساخن وحيوي، ومهمة المعارضة، بشكل عام، هي الهجوم، بشكل صارخ وحاد للغاية، حتى الآن هذا جيد، ولكن صف من المسؤولين السابقين فقدوا السيطرة، هم يديرون حملة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الدول المتحضرة، رئيس حكومة سابق يجعل أبو مازن الراكض نحو السلام، رئيس موساد سابق يحدد في أعقاب مبادرة تشريع غبي ( فترة تهدئة للتصريحات التي أدلى بها مسؤولين بارزين متقاعدين من الأجهزة الأمنية)، " هكذا بدأ في ألمانيا"، رئيس الشاباك السابق الذي قال: "إن رئيس الحكومة السابق ووزير الدفاع أدارا حملة ضد نتنياهو في الشأن الإيراني.{nl}إحدى النجاحات الكبيرة لنتنياهو هي تجنيد الرأي العام العالمي ضد النظام الإيراني المجنون، إن التهديد العسكري هو حافز استراتيجي لتعبئة الرأي العام العالمي، ومن الممكن معارضة عمل عسكري، وهناك أسباب ليست سيئة للمعارضين من حقهم إسماعها، ولكن ليس هذا ما فعلوه، فقد حولوا نتنياهو وباراك إلى خطيرين، وكذابين لا يمكن الاعتماد عليهما، والإيرانيين إلى عقلانيين، وأصبح التهديد بالهجوم نكتة، ماذا يفعل هذا لقادة إيران؟ ماذا يفعل هذا للضغط العالمي على إيران؟ أولمرت وديغن وديسكين ليسوا أعداء لإسرائيل، وليسوا مزعجين لإسرائيل، ولكنهم فقدوا السيطرة على أنفسهم، هم تجاوزوا الخطوط الحمراء، إنهم لا يضرون نتنياهو، بل يضرون مسيرة إسرائيل الاستراتيجية، أقوالهم ليست جديرة بالانتقاد، وهذا هو الجنون.{nl}نظرية أولمرت:{nl}يستمر إيهود أولمرت بحملة العلاقات العامة المهووسة التي أعطاها العام الماضي لأبي مازن، في مقالة للجروساليم بوست في نيويورك، قال: إن "كونداليزا رايس كتبت أن وزراء من حزبه نسفوا عملية السلام"، أي أن أبا مازن لم يفشل عملية السلام، وإنما "وزراء في حكومته"، لذا فإن الأمر يستحق العودة لكتاب رايس " ليس من شرف رفيع" والتدقيق في الحقائق، يمكن أن اقتراح أولمرت قد طُرح أمام رايس في أيار 2008، وفي اليوم التالي قدمت هذا العرض لأبي مازن في مكتبه في رام الله، الرد الفوري له كان "أنا لا أستطيع القول لـ 4 مليون فلسطيني أن 5 آلاف فقط يمكنهم العودة"، جرى هذا قبل القرار بتقديم الانتخابات، وقبل أن يتحول أولمرت إلى بطة عرجاء. {nl}هل رفض أبو مازن العرض الأفضل الذي عرض عليه، كما حددته رايس؟ هذا ادعاء مثير للسخرية من جانب أولمرت، أولا: لأن الرد الأولي لأبي مازن كان سلبيا، هو تحدث عن ملايين اللاجئين، وهذا كان قبل اقتراح ليفني وقبل أن يكون أولمرت بطة عرجاء.{nl}ثانيا: إنه غريب بعض الشيء التفكير بين ضغط الحكومة الأمريكية وبين ضغط ليفني، أبو مازن "استسلم" لليفني.{nl}ثالثا: حتى في المرحلة التي كان فيها أولمرت بطة عرجاء كانت تلك فرصة لإحراج إسرائيل، ولكن أبا مازن في البيت الأبيض اختار التأكيد أنه ليس على استعداد لاعتماد هذه الخطة.{nl}رابعا: مرت عدة أشهر، وعاد أبو مازن وأوضح هذه الأمور في مقابلة صحفية مع "واشنطن بوست"، وفي شهر أيار 2009 أيضا، أوضح أن مطالبه كانت "حق العودة في نطاق واسع".{nl}خامسا: رئيس طاقم المفاوضات، صائب عريقات، أوضح أيضا أن الرفض الفلسطيني كان بسبب أن ما قدم إليهم في السابق كان أفضل، "في البداية اقترح الإسرائيليون إدارة المدارس والمستشفيات، وبعد ذلك اقترحوا تسليمنا 66% من المناطق، وفي اتفاقية كامب ديفيد، اقترحوا تسليم 90%، ومؤخرا عرضو علينا 100%". يقصد عريقات اقتراح أولمرت، ولكن أولمرت ليس لديه أي مصلحة في الحقائق.{nl}هو تجند لحملة دعائية لأبي مازن، وفي أعقاب الحملة كانت مقابلة صحفية لنبيل شعث مع رازي بركاي، قال فيها: "لم يكن هناك أية شكاوى ضد عرفات وأبا مازن بخصوص عملية السلام"، الكذب يفوز مع متحدث مثل أولمرت، والدعاية الفلسطينية قادرة على الانتشار بهدوء.{nl}ذنب نتنياهو:{nl}كل ما قيل حتى اللحظة لا يعفي نتنياهو من المسؤولية، لا يوجد أي تناقض بين حقيقة أن أبا مازن رافض للسلام وبين الادعاء بأن نتنياهو غير جاد في تحقيق السلام، أقام نتنياهو تحالفا يمينيا بامتياز، وقرر الاستمرار وتشجيع البناء في المناطق، وخلف الجدار الفاصل أيضا.{nl}قدم نتنياهو ووافق على دولة فلسطينية، انسحاب يبقي المستوطنات في مناطق الدولة الفلسطينية ومجاورة لها، وليس مجرد بيانات. وبرعاية حكومة نتنياهو تمت إزالة مئات الحواجز والإغلاقات داخل المناطق، وكل هذا الفضل يرجع له، ولكن الحقيقة أن نتنياهو يطلق اليد لخلق واقع مكون من قوميتين. البناء مستمر ومتسارع، والغالبية العظمى من كبار مسؤولي الدفاع، حتى السنوات الأخيرة أيضا، يرون في هذه السياسات كارثة زاحفة، ولكن نتنياهو يصر على أن المصالح الائتلافية الضيقة تتفوق، كما هو الحال دائما، على المصالح القومية.{nl}ليس أسود وأبيض:{nl}تعليق آخر: كيف يمكن أن تكون صدمة في تصريحات ديسكن؟ وأيضا في زيارة أولمرت لنتنياهو؟ في اليسار واليمين يعيش كثير من الناس حياة بسيطة، الكل يرى إما أبيض أو اسود، إنهم يستصعبون التركيبات، هنا يجب العودة والتوضيح: عرفات وأبو مازن، في ساعة الامتحان، ظهروا وكأنهم معارضين للسلام، ليس في هذه الحقيقة دليل على تحويل إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية على يد نتنياهو.{nl}قنبلة موقوتة:{nl}في مدرسة الجمباز في هرتسليا قدم الطلاب كبار السن، عريضة عنوانها "من أجل الدفاع عن (رومان فوجي)"، وهو تلميذ استلمت عائلته إخطارا بإعادتهم إلى جنوب السودان، والتي تحولت حاليا إلى دولة، وهذه العريضة ضد{nl}إعادة رومان "والتخلي عنه"، وأجرى المدير الدكتور زئيف داغاني، مقابلة مع "صحيفة الشعب" قال فيها إنه يجب "منع الرعب"، ليس واضحا عن أي رعب يتحدث، وعن أي تخل يتحدث، ولكن هذا جيد بالنسبة للعلاقة الجماهيرية.{nl}جنوب السودان هي دولة جديدة، ولا زال على جزء من خط الحدود هناك اضطرابات مع السودان، وصراعات قبلية في المناطق النائية، لا أحد يرسل السودانيين الجنوبيين من إسرائيل إلى مناطق الصراعات بالتأكيد، {nl}بروفيسور غاليا تصبار، ناشطة في إحدى المنظمات التي تساعد اللاجئين، أو المتسللين، زارت هذا الموقع مؤخرا، هي لم تتحدث عن باريس جديدة، أو عن حرب شوارع أو رعب. {nl}عينت إسرائيل سفيرا سيصل قريبا إلى وظيفته في العاصمة جوبا، يوجد هناك نشاطات اقتصادية واستثمارات لإسرائيليين وشركات عالمية وإسرائيلية، والأسواق مليئة، دولة فقيرة، مع عدد غير محدود من المشاكل، ولكن في تطور متسارع، عاد ملايين حاليا للسودان ومئات الآلاف إلى جنوب السودان، جزء منهم برعاية هيئات الأمم المتحدة، إذا كانت هناك نية صادقة لسودانيي الجنوب في البقاء في إسرائيل، فإن هناك مئات الملايين إن حضروا إلى هنا، فإنهم لن يغادروا بتاتا.{nl}في مدرسة الجمباز في هرتسليا هناك أيضا تلاميذ من جنوبي المدينة، لم يوقعوا على العريضة، إحدى هؤلاء هي لي فيردي التي قالت: "قصة رومان تثيرني أيضا"، وقد صرحت فيردي هذا الأسبوع من الحي السكني "كريات شلوم" قائلة: "أنا مع إبقاء رومان حتى انتهاء تعليمه، ولكن ليس للأبد، طلبت من أصدقائي القدوم إلى جنوب المدينة، ليست لديهم أية فكرة عما يجري هناك، اقترحت على كل من وقع على العريضة الاشتراك بنشاطات لخفض الجريمة، ولكنهم أداروا وجوههم وذهبوا، ما يهمهم هو التوقيع وإظهار وجوههم، حياتي كطالبة حريصة، تغيرت في السنوات الأخيرة، الآداب العامة خارج الحدود هي تحت سيطرة المتسللين، نزهة بسيطة على الأرجل، حتى تأتي الحافلة التي تصل للمدرسة، تحولت لمهمة أمن، المضايقات تحولت إلى أمور مألوفة. {nl}وصلت فيردي هذا الأسبوع إلى مؤتمر لسكان جنوب المدينة، في المركز الجماهيري في حي شابيرا، ظهر غضب المؤتمرين عند محاولة صياغة مسارات العمل، حتى أن الفوضويين والمتطرفين الأحرار تسللوا للمكان، كانت فيردي الوحيدة التي من الممكن أن تقول أمورا منظمة ومتماسكة، ليست كراهية، ليست عنصرية، مجرد انتقاد للفشل المستمر، الذي يحول السكان إلى ضحايا، تتوقف الجمعية العالمية لنشطاء في مجال الحقوق عندما يتعلق الأمر بسكان الأحياء الضعيفة.{nl}وأمام حكومة غائبة قاصرة عن العمل، ونشطاء يساريين متطرفين لديهم قبضة قوية على وسائل الإعلام، لا يوجد لفيردي أية فرصة، هذه القنبلة الموقوتة، خلقت واحدة من أصعب المشاكل ترفض دولة إسرائيل التعامل معها، لن يكون هناك انفجارات، مثل كل مرة تفشل فيها الحكومة، الحديث هنا يدور عن فشل زاحف، يسير ويتزايد، مسيرة تحول جنوب تل أبيب إلى منطقة تحت سيطرة أجنبية، وعندما تصحو الحكومة، سيكون هذا متأخرا جدا.{nl}لتجنب الشك، ليست هناك أية ضرورة (للطرد)، هناك ضرورة لـ: {nl}أولا: إيقاف التسلل الشامل الذي ينشط بمبادرة من الجهاد وصناع الجريمة، ومنذ سنوات كان ينبغي على الجيش الإسرائيلي منع الفوضى على الحدود المفتوحة. {nl}ثانيا: يجب تنفيذ مراجعة شاملة، وهؤلاء المتواجدين هنا يجب أن يحصلوا على تصاريح عمل، وحتى أعمال مشروعة، وخصم نسبة مئوية كبيرة من أجورهم، تعاد إليهم عند مغادرتهم، هذا هو النظام أيضا للعمال الأجانب، {nl}هذا يخفض نسبة الباقين بعد انتهاء مدتهم، بدلا من السجن والآليات الشرطية، مطلوب آلية العمل والضرائب، إسرائيل قادرة أيضا ويجب أن توفر ملجأ لعدد محدد من اللاجئين، وفقا للمعايير الدولية وبما يتناسب مع حجمها.{nl}قالوا مرة إن الحكومة الإسرائيلية اتخذت القرار الصائب، بعد أن اتخذت العديد من القرارات الخاطئة، ولكن في الوقت نفسه، ليس هناك قرار صائب في الأفق.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-122.doc)