المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 124



Haneen
2012-05-08, 10:24 AM
ترجمات{nl}(124){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة (المشاهد الأمريكي) الأمريكية مقالا بعنوان "الابتعاد عن الإدمان الفلسطيني"، للكاتب الإسرائيلي ديفيد هورنك، وقال فيه إن الفلسطينيين ابتعدوا عن الساحة المؤثرة مؤخرا بفعل الربيع العربي والتركيز على القضية الإيرانية والانتخابات الأمريكية وغيرها من القضايا الهامة، وقال صحيح أن الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لا يزالان يضخان الأموال للسلطة الفلسطينية، إلا أن ورقة إقامة الدولة الفلسطينية سقطت في الآونة الأخيرة. لا أحد يعرف فيما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستعود مرة أخرى لتضع مسألة إقامة الدولة الفلسطينية على قائمة الأولويات أم لا، فالانتخابات هي التي ستحدد، ولكن عموما التطورات الأخيرة في العالم تدعوا إلى مزيد من التفكير بهذه المسألة. هل الضفة الغربية وقطاع غزة يشهدان ديمقراطية حقيقية؟ يمكن لكل من يتابع وسائل الإعلام أن يعرف الإجابة التي لا لبس فيها، لذا نقول للعالم لا بد من الإقلاع عن العادة الفلسطينية التي عوّدت العالم على المطالبة بإقامة الدولة، ولا بد من التفكير في أهلية الدولة الفلسطينية المرتقبة.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "مشكلة حل الدولة الواحدة" للكاتب نيلسون ماراس، ويقول فيه إنه في الوقت الذي يبدو حل الدولتين مستحيلا في ظل تعنت السلطة الفلسطينية وإصرارها على قيادة مشتركة مع حركة حماس، فإن حل الدولة الواحدة يمكن أن يكون أسوأ من ذلك بكثير على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وفي الوقت الذي يقول فيه النائب (جو والش) إن تصويت العرب الفلسطينيين في الانتخابات المقبلة سيكون محدودا، يبدو أن إجبارهم على التصويت يبدو مستحيلا، والفلسطينيين العرب يغادرون إسرائيل للانضمام لمواطنيهم في الأردن، ذلك المكان الذي يشكل الفلسطينيون فيه أغلبية، ولكن هذا الأمر من المستبعد أن يستمر حيث أن أغلبية الفلسطينيين العرب الذين يعيشون على أرض إسرائيل فضلوا المواطنة الإسرائيلية على الأردنية بسبب المخاوف الاقتصادية في الأردن، ولكن في نفس الوقت هنالك قسم آخر فضل المغادرة لأنه يعتقد بأن إسرائيل ستزول من الوجود. ومع فتح الحدود بين إرهابيي غزة والضفة الغربية فإن الهجمات على إسرائيل من المرجح أن تتصاعد. وفي نهاية مقاله يقول الكاتب أنه في الوقت الحاضر من الصعب الحديث عن حل الدولة أو حل الدولتين، ولن يحدث أي سلام قبل أن يزيل العرب والفلسطينيون فكرة إزالة إسرائيل من مخيلتهم، والتفكير والسعي للسلام بدلا من ذلك.{nl} نشر موقع الجزيرة الإخبارية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "إغلاق أبواب العدالة أمام الفلسطينيين"، بقلم علي أبو نعمة. هنالك جهود دولية حثيثة لضمان إغلاق كل محفل قانوني يلجأ له الفلسطينيون لتحقيق العدالة ضد جرائم إسرائيل المرتكبة بحقهم. لا يمكن لأي شيء آخر أن يوضح بشكل أفضل الحال المروع للفلسطينيين أكثر من مجزرة أل السموني. فقد قتل الجيش الإسرائيلي في هذا الهجوم على حي الزيتونة في غزة 21 من أفراد عائلة السموني وجرح 19 في قصف المنزل الذي تجمعت فيه العائلة فقط. وقد قتلوا آخرين، وأصيبوا وتركوا ليموتوا في المنازل المجاورة. وكان تسعة من القتلى من الأطفال، وكان أصغر طفل لا يتجاوز عمره الستة أشهر. في الأسبوع الماضي، أعلنت النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية بأنه لن يتم توجيه أي اتهام ضد الجنود المسؤولين عن قتل العشرات من أفراد عائلة السموني خلال هجوم 2008-2009 في عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة. فقد قرر المسؤولون الإسرائيليون، وفقا لصحيفة هآرتس، أنه "لم يتم الاعتداء على المدنيين الذين لم يشاركوا في القتال وقتلهم، عن علم أو بشكل مباشر، أو من باب التسرع والإهمال، بطريقة من شأنها أن تشير إلى جنائية مسؤولية ". وفي الشهر الماضي، رفض لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، طلب السلطة الفلسطينية بتولي القضية ضد جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة، حيث أن حجة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية هو أن السلطة الفلسطينية ليست دولة وعليها التوجه إلى هيئات الأمم المتحدة أو الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية من أجل أن تقرر ما إذا كانت السلطة الفلسطينية "دولة" لأغراض الانضمام الى المحكمة. لكن من المهم أن نفهم أن هذا الإفلات من العقاب ليس من قبيل الصدفة، بل مبني على التواطؤ الدولي والعمل المشترك المحدد - في الواقع المؤامرة - لإغلاق كل أبواب العدالة أمام الفلسطينيين.{nl} قالت صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة باللغة الإنجليزية إن الفلسطينيين ليسوا متفائلين بحكومة الوحدة الجديدة في إسرائيل، وهم لا زالوا يتساءلون عن سبب هذا الاتفاق المفاجئ للجميع، وبالتأكيد هم يريدون معرفة السياسية الإسرائيلية المقبلة فيما يخص المفاوضات. يعلم الفلسطينيون علم اليقين بأن هذا الاتفاق سيف ذو حدين بالنسبة لهم: حكومة نتنياهو تشعر بارتياح أكبر الآن بالنسبة للمفاوضات خاصة أن الأعمدة الإسرائيلية الهامة متوحدة وراءه وهذا قد يكون جيد لعملية السلام، ومن ناحية أخرى أصبح نتنياهو أقوى الآن خاصة في ظل الزج باليسار في الهاوية، الأمر الذي يعني بأن نتنياهو قد يواصل بناء الاستيطان دون اكتراث لأحد وبتعنت أكبر، خاصة لأنه يمكنه له القول الآن للعالم انظروا فإسرائيل كلها معي.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} قالت صحيفة (اتلنتك) الأمريكية إن هنالك 7 تفسيرات لما أسمته الثورة السياسية في إسرائيل، حيث قدمت تفسيرات لقيام بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة وحدة في البلاد، وهي كما يلي: أولا، نتنياهو يعتزم ضرب إيران وهو بحاجة ماسة لموافقة موفاز؛ ثانيا، نتنياهو يسعى إلى تخفيض قوة حزبه الحاكم من خلال التحالف مع كاديما، وهذا يعطيه مرونة أكثر لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين؛ ثالثا، يريد نتنياهو قتل اليسار الإسرائيلي من خلال هذه الخطوة، وذلك من خلال حزب جديد (ييش اتيد)؛ رابعا، نتنياهو يريد ائتلافا أوسع لإيجاد طريقة يستطيع من خلالها إصلاح الكيفية التي يدخل بها المتدينين اليهود إلى الجيش خوفا من خسارة أصدقائه المتدينين؛ خامسا، نتنياهو أراد الموت البطيء لحزب كاديما، وإرجاع أعضائه إلى الليكود؛ سادسا، نتنياهو يريد القول لأوباما: أكثر من ثلاثة أرباع الكنيست معي فأنا إسرائيل؛ سابعا، كل النقاط المذكورة أسباب هامة مع التركيز على أهمية النقطتين الأولى والسادسة.{nl} قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن اتفاق الليكود وكاديما يقوي يد نتنياهو، وأضافت أن هذا الاتفاق يعني بأن الائتلاف لم يعد مبنيا على مصالح راسخة. مضت الصحيفة قائلة إن "المعضلة" انتهت وسيبقى باراك في منصبه لفترة 18 شهرا، الأمر الذي يمنحه ويمنح نتنياهو الوقت الكافي لتنفيذ ضربة عسكرية لإيران.{nl} قالت مجلة (تريد أريبيا) الناطقة بالإنجليزية إن بنيامين نتنياهو شكّل حكومة الوحدة الوطنية في مفاجئة للشعب الإسرائيلي، وهدفه الرئيسي هو الحصول على حرية أكبر لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية. أكملت المجلة نقلا عن وزير البيئة الإسرائيلي جلعاد إردان الذي قال بأن "هذا الاتفاق من شأنه أن يساعد في تقديم الدعم القوي لإجراء محتمل ضد برنامج إيران النووي الذي تراه إسرائيل تهديدا وجوديا لها" ... "الانتخابات لن توقف برنامج إيران النووي بل الأفضل هو تشكيل واجهة سياسية قوية يمكن الاعتماد عليها". أما الأستاذ في العلوم السياسية غيرلاد ستيربنغ في جامعة بار إيلان فقد قال "بأن هذا الاتفاق يوجه رسالة قوية ليس فقط إلى طهران بس للولايات المتحدة وأوروبا أيضا بأن القيادة الإسرائيلية متوحدة في وجه التهديدات المحيطة بها".{nl} قالت صحيفة شيكاغو تربيون الأمريكية إن "نتنياهو قدم لإسرائيل صفقة رائعة ومبهرة"، وقالت إن هذه الخطوة من جانب نتنياهو منحته قوة استثنائية لتحقيق العديد من الأمور؛ ومن أهما ما يخص الضربة العسكرية لإيران، والتعامل مع الجانب الفلسطيني. وأضافت أن هذا الائتلاف سيبقى الأكبر في التاريخ الإسرائيلي، وأن إسرائيل –وبهذه الوحدة- تستطيع الآن مواجهة العالم تحت قيادة موحدة للبلاد، وأنهت بالقول إن التساؤل يبقى مطروحا حول نية الإسرائيليين ما بعد الوحدة في التعامل مع الفلسطينيين، وخاصة موقف الحلفاء الجدد من الاستيطان.{nl} قالت مجلة (غلوبال سبن) الأمريكية إن هدف نتنياهو الرئيسي نت وراء تشكيل حكومة الوحدة هو توجيه رسالة تحذيرية إلى إيران، وربما يذهب الأمر إلى أبعد من ذلك، إلى حد احتمالية رغبة إسرائيلية حقيقية بتوجيه ضربة عسكرية لطهران، خلافا لما توقعه الكثير من المحللون في الفترة الماضية واللذين قالوا بأن إسرائيل لا تعتزم ضرب المنشآت النووية الإيرانية. أكملت المجلة قائلة إن هذه الوحدة شكلت صعقة للفلسطينيين أيضا الذين بالتأكيد يحاولن تفسير ما يجري في الداخل السياسي الإسرائيلي.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الفائزون والخاسرون في صفقة حكومة الوحدة"، بقلم أتيلا سومفالفي، وتقول الكاتبة إن أكبر الفائزين في اتفاق حكومة الوحدة الوطنية هما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشريكه في الائتلاف الجديد، عضو الكنيست شاؤول موفاز. أما رئيسة حزب العمل شيللي يحيموفيتش ويائير لابيد، اللذان حظيا بتصويت جيد في استطلاعات الرأي، هما أكبر الخاسرين. من الذي حصل على المكاسب من حكومة الوحدة؟ بنيامين نتنياهو: حصل على سنة ونصف أخرى كرئيس للوزراء، مع الائتلاف الواسع الممكن. لديه الآن فرصة لمعالجة العديد من القضايا الحساسة. شاؤول موفاز، وكاديما: نجا من زوال سياسي ممكن. المستقبل ضبابي، ولكن في الوقت الحالي شاؤول موفاز لديه الوقت لبناء صورته. ايهود باراك يعتزم العمل مع حزب الاستقلال، والذي بالكاد وصل للحد الأدنى لدخول الكنيست، والآن عليه أن يبقى في منصب وزير الدفاع ويمكن أن يتنفس الصعداء. ايلي يشاي وشاس – ما دام عوفاديا يوسف يحكم حزب، سيحقق يشاي المكاسب، لأنه لا يريد حقا انتخابات، وفي الوقت الحاضر سوف يترك آريه درعي خارجا. الفائزين الكبار حقا – هم العشرات من أعضاء الكنيست الذين بدؤوا بالفعل في البحث عن عمل آخر. من الذي خسر؟ شيللي يحيموفيتش والعمل: كما توقعت استطلاعات الرأي بأن هنالك ما يقارب 20 مقعدا في الكنيست لحزب العمل. كانت يحيموفيتش تقود موجة الاحتجاج الاجتماعي، والآن ستكون مع الحراس الشخصيين، بصفتها رئيسة المعارضة مع مجرد ثمانية مقاعد في الكنيست. يائير لابيد - خيبة أمل حقيقية للرجل الذي عمل ضجة كبيرة، والذي هو الآن في طريقه إلى فترة طويلة من الجفاف والتآكل الممكن. تسيبي ليفني- تركت حزب كاديما، والآن خارج اللعبة، وقد كان بإمكانها أن تكون جزء من الحكومة إذا أرادت. من ناحية أخرى، قالت إنها تنتظر فرصتها المناسبة ويمكن أن تعود ثانية.{nl}الشأن العربي{nl} كتب وضاح خنفر –المدير السابق لقناة الجزيرة الإخبارية- مقالا باللغة الإنجليزية على صحيفة الغارديان البريطانية، بعنوان "إيران تقلق العرب - ولكنهم لا يريدون الحرب"، وقال فيه إن العرب ليس لديه شهية بالفوضى التي قد تنشب نتيجة هجوم غربي أو إسرائيلي على إيران، برغم تخوفهم من توسعها. إن صورة إيران في الشارع العربي قد تغيرت في العقود الثلاثة الأخيرة، وقد انخفضت شعبيتها عند العرب، لكن هذا ليس له علاقة بالمخاوف الغربية والإسرائيلية من طهران. سيكون من الخطأ تصوير انتشار المخاوف العربية إزاء إيران على أنه دعم للحرب الإسرائيلية أو الأمريكية عليها. من الضروري جدا التفريق بين وجهة نظر الشارع العربي تجاه إيران، والموقف الغربي والإسرائيلية منها، فالعرب لا يرون أن برنامج إيران النووي تهديدا لهم.{nl} قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية إن العراق يمر الآن باختبار صعب فيما يخص الوحدة العراقية، ذلك أن هنالك توترات تتصاعد الآن بسبب الأزمة على النفط في منطقة كردية. وتساءلت فيما إذا كان القادة العراقيون على كفاءة لتحمل مسؤولية البقاء في سلام وآمان، خاصة في ظل هذه المرحلة المشوبة بالفوضى. تحدثت الصحيفة أيضا عن الفوضى العارمة التي سادت بالعراق في مراحل مختلفة منذ الغزو الأمريكي، وقالت إن البلاد تشهد تباينات من الهدوء والعنف تبعا للحالة الاقتصادية وليس فقط السياسية كما يعتقد البعض. أضافت أن الجميع يربط المستوى الأمن بالمستوى السياسي بالبلاد، ولكنها شددت على أنه من الضروري وضع المستوى الأمني إلى جانب الاقتصادي أيضا. وقالت في نهاية المقال إن خطوط الإنتاج النفطية في المناطق الكردية تمثل تحد الآن بالنسبة للشعب العراقي الذي "يجب عليه أن ينجح في هذا الاختبار".{nl} قالت صحيفة (الأوسط) المصرية الناطقة بالإنجليزية إن مصر بحاجة إلى قيادة مدنية: عمرو موسى، وقالت إن استلام موسى لرئاسة مصر سيعود على القاهرة والشعب بالفائدة الكبيرة، ذلك أن الرجل يتمتع بسمعة طيبة جدا في أوساط العرب وحتى الغرب. تابعت الصحيفة قائلة إن موسى قادر تماما على إدارة البلاد بطريقة مدنية وكما يريدها الناس، وبشكل كاف لإنهاء كل مظاهر العنف الدائرة. أنهت الصحيفة بالقول إن الشعب أذا أراد حكم مدني فعليه باختبار موسى باعتباره الوحيد القادر على استعادة توازن مصر.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة (موسكوفسكية نوفستي رو) الروسية مقالاً بعنوان "ماذا وعد فلاديمير بوتين ومن الذين يعدهم؟" ويقول الكاتب: يقدّم برنامج بوتين على مدار الأربع السنوات القادمة سلسلة من الأطروحات التي جاءت عشية انتخابه 2012، فكم من الناس ينتظرون حلولاً للمشاكل. وماذا يعدهم بوتين الآن كرئيس وليس كرئيس وزراء؟ هنالك أكثر من 6 ملاين طالب يدرس في الجامعات والكليات الحكومية، وهو يعدهم بتقديم المنح الدراسية لأولئك غير القادرين على مواصلة تعليمهم بدون هذه المنحة. وكذلك طلاب المدارس الذي يصل عددهم لأكثر من 14 مليون طالب، يعدهم بتقديم العدالة الاجتماعية لهم في مجال التعليم. أما فيما يخص المتقاعدين عن العمل والذين يصل عددهم لأكثر من 41 مليون شخصاَ فيعدهم بزيادة الرواتب، ورفع سن التقاعد. وبالنسبة لعائلات الشباب ففي روسيا 10 ألف عائلة شابة، فيعدهم بتوسيع برنامج يعمل على دعم الفائدة على القروض العقارية للأسر الشابة. وفيما يخص الأطباء فيبلغ عددهم 7 مليون طبيب، ويعدهم برفع رواتبهم 200%، أما بالنسبة للمعلمين، حيث يبلغ عددهم 10 مليون معلم خلال 2013 -2018 فإن رواتبهم سوف تزداد بنسبة 200%. ويؤكد بوتين بأنه سوف يخصص 30 مليار روبل لمحاربي الحرب العالمية الثانية علماَ بأنه يبلغ عددهم 3 مليون شخص. والضباط الذين يصل عددهم لـ 355 ألف ضابطا فسوف يزيد تقاعدهم مرة ونصف بداية العام، وستحصل الجامعات والكليات الروسية على وسائل تعليمية بنسبة 50%. أما عدد الفقراء فهو 18 مليون شخص فيستطع أن يطلب عشرات المطالب، والجالسين بدون عمل يزيد عددهم عن 5 مليون شخص فسيتم توفير فرص عمل لأشخاص يعانون من مستوى أدى من الاكتفاء.{nl}بعد بن لادن: هل انتهت الحرب على الإرهاب؟{nl}پيتر إل. بيرغن و خوان زاراتي – واشنطن إنستتيوت{nl}اتفق خبيرا مكافحة الإرهاب خوان زاراتي و پيتر إلـ. بيرغن على أن طبيعة الحرب على الإرهاب قد تحولت بشكل جذري من تلك الطريقة التي اتبعتها الولايات المتحدة استراتيجياً وتكتيكياً في جهودها المبذولة لمكافحة تنظيم "القاعدة" بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، حيث قال بيرغن في مؤتمر مؤسسي واينبرغ التابع لمعهد واشنطن "لا يستطيع أي سياسي القول بأن الحرب على الإرهاب قد انتهت لكن العاملين في مجالنا هذا يرون أن تنظيم "القاعدة" قد تم احتواؤه".{nl}وذكر بيرغن مدير البرنامج القومي للدراسات الأمنية في مؤسسة نيو أمريكا أن "القاعدة" لم تعد تشكل تهديداً وجودياً لمصالح الأمن القومي الأمريكية وذلك لعدم قدرتها على تنفيذ عمليات واسعة النطاق ضد الوطن. وقال بيرغن إن الجماعة الإرهابية قد افتقدت إلى حرب الأفكار بالإضافة إلى ما لحقها من أضرار جسيمة نالت من سمعتها في أوساط مناصريها.{nl}وأشار زاراتي - وهو مستشار رفيع المستوى في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية - إلى أن آثار "الايدلوجية السرطانية" لتنظيم "القاعدة" قد مكّنت بعض الفاعلين المنفردين من القيام بهجمات إرهابية على نطاق ضيق. كما ذكر زاراتي أن ثورات "الربيع العربي" وما ترتب عليها من صعود للإسلاميين عبر أنحاء الشرق الأوسط ربما يعطى تنظيم "القاعدة" مجالاً واسعاً للنشاط فيه. وبنظرة استشرافية إلى المستقبل، يقول زاراتي إن الفصل القادم في الحرب على الإرهاب سيخضع لمدى تكيف تنظيم "القاعدة" وغيره من العناصر المتطرفة على هذا المشهد السياسي الجديد.{nl}وذكر الخبيران أنه ينبغي على الأمريكيين أن يظلوا في يقظة دائمة دون خوف. وقد انتقد بيرغن وزاراتي المعجم الحالي الخاص بالحرب على الإرهاب واصفين إياه بأنه ينطوي على العديد من القيود قائلين إن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون في حاجة إلى التوسع في مجالي التعريفات القانونية والسياسية للحد من الطبيعة المتنامية لتهديد الإرهاب. ووفقا لما ذكره الخبراء أنه لابد أن تستهدف جهود مكافحة الإرهاب انتشار الفكر المتطرف سواء على الصعيد الخارجي أو الداخلي.{nl}خيارات السياسة بشأن إيران: الوقاية والاحتواء والتحدي النووي{nl}كولن كال و جيمي فلاي – المعهد الأمريكي للشرق الأوسط{nl}اتفق الخبيران اللذان ارتبطا بإدارة الرئيسين باراك أوباما وجورج دبليو بوش على أن منع إيران من حيازة أسلحة نووية ينبغي أن يمثل محور السياسة الخارجية الأمريكية واتفقا أيضاً على أنه ليس من المحبذ قيام إسرائيل بعملية عسكرية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية هذا العام.{nl}وفي معرض حديثهما في مؤتمر مؤسسي واينبرغ التابع لمعهد واشنطن اتفق كولن كال - مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الشرق الأوسط وجيمي فلاي الذي عمل في مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع في عهد الرئيس بوش - على أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تستبقي على خيار ضرب إيران عسكرياً رغم اختلافهما في التوقيت المحبذ لتلك الضربة.{nl}وأكد فلاي أن التأخير في توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني ربما يجعل الولايات المتحدة تتبنى بشكل اضطراري سياسة الاحتواء "العرضية" وفي هذه سيجد الغرب نفسه مجبراً على قبول الواقع الإيراني. وقال كال إن الرئيس أوباما أظهر رغبته في استخدام القوة العسكرية أثناء فترة ولايته وأن الولايات المتحدة لديها حالياً 40,000 عنصر من الأصول العسكرية موجهة نحو إيران. ورغم ذلك، فإنه حث على توخي الحذر بالقول إن الهجوم على الدولة سوف يكون "مروعاً" مع تنفيذ إيران ووكلائها عمليات ضد الأهداف الإسرائيلية والأمريكية حول العالم.{nl}وردا على موقف فلاي القائل بأن الولايات المتحدة قد تستطيع تغيير النظام الإيراني من خلال القيام بضربة عسكرية، قال كال إن هذه الخطوة ربما تأتي بنتائج عكسية من خلال إثارة السخط الشعبي الإيراني ضد الولايات المتحدة وليس ضد النظام.{nl}وقال المسؤول السابق في وزارة الدفاع في إدارة الرئيس أوباما إن قيام إسرائيل بضربة عسكرية ضد إيران سيكون بمثابة ضربة مؤقتة للبحوث النووية الإيرانية لأن الإيرانيين ستكون لديهم القدرة على إعادة تكوين برنامجهم النووي، ولن يتسنى للحلفاء الغربيين الاستمرار في فرض عقوبات ضد طهران. وأضاف أن الضربة الأمريكية ستكون أشد تدميراً للبرنامج النووي الإيراني وستحافظ على اتحاد التحالف الغربي.{nl}وعلق عاموس يادلين الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بقوله إن هناك ثمة خيط رفيع يفصل بين "التبكير المتناهي والتأخير المتناهي في الهجوم" مضيفاً أنه خلال السنوات الست الماضية انخفض الوقت الذي تحتاجه إيران لتصنيع أسلحة نووية فاعلة من سنتين إلى ستة أشهر.{nl}وقال يادلين إن الإيرانيين يدخلون الآن "منطقة الحصانة" التي تتمتع فيها منشآتها النووية بالحماية اللازمة ضد أي هجوم. وأكد على أنه على عكس ما حدث في الحرب الباردة - عندما كانت هناك علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي - من المرجح أن يكون هناك سوء فهم وخطأ في الحسابات بين طهران والقدس - حيث لا يستغرق وصول الصواريخ الإيرانية إلى إسرائيل سوى سبعة دقائق.{nl}وقد تساءل الرجل قائلاً "إذا لم نستطع ردعهم الآن وهم بلا سلاح نووي فكيف سنستطيع ردعهم عندما يمتلكونه".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-124.doc)