Aburas
2012-04-16, 10:25 AM
الملـف الليبي{nl}رقم (144){nl}_____________________ ___________________{nl}في هـــــــــــــــــــــــــذا الملف{nl} المؤتمر الثانى للجيش الليبى يطالب الثوار بتسليم أسلحتهم{nl} ولى عهد أبوظبى يستقبل رئيس وزراء ليبيا {nl} سلطات الأمن الليبية تضبط كميات من المخدرات والخمور بمدينة سرت{nl} رئيس الوزراء الليبى: الحكومة مستعدة لاستلام مطار طرابلس الدولى{nl} رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى يزور الجزائر{nl} عبد الباسط المقرحي في النزع "الأخير" مع الموت الليبي "المتهم البريء" بتفجير طائرة "لوكربي" فاقد للوعي تماما ومتروك لمصيره {nl} سترو يقر بعد إنكاره ترحيل بالحاج{nl} رئيس موريتانيا يؤكد مرض السنوسي{nl}المؤتمر الثانى للجيش الليبى يطالب الثوار بتسليم أسلحتهم {nl}الشرق الاوسط- اليوم السابع{nl}طالب المؤتمر الثانى للجيش الوطنى الليبى الثوار بتسليم أسلحتهم للقضاء على انتشار الأسلحة وإعادة العسكريين الذين طردوا من المؤسسة العسكرية إبان النظام السابق لأسباب أمنية وإلحاق عناصر الجيش من المنطقة الشرقية بالمؤسسات التعليمية والعسكرية.{nl}وأكد المؤتمر الذى عقد أمس الأحد بمدينة بنغازى وحدة أراضى ليبيا وسيادتها وأن يتم الإقرار فى الدستور الليبى الجديد على حق عودة الحقوق المهدرة للعسكريين فى ظل نظام معمر القذافى، وتوفير حياة كريمة لمنتسبى الجيش وتفعيل الجيش الوطنى الحر.{nl}وأشاد المؤتمر بالدور الذى لعبه ضباط الجيش الليبى الذين التحقوا بركب الثورة خلال حرب التحرير فى ثورة 17 فبراير، وكان منهم اللواء الركن عبد الفتاح يونس.{nl}يأتى ذلك المؤتمر فى ظل مطالبات من قبل مؤسسات المجتمع المدنى بتفعيل مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة، ومنها الجيش والشرطة ورفض أى تشكيلات عسكرية أمنية خارج سياق الأجهزة الرسمية.{nl}ولى عهد أبوظبى يستقبل رئيس وزراء ليبيا{nl}الشرق الاوسط- اليوم السابع{nl}استقبل الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأبو ظبى مساء اليوم الأحد، عبد الرحيم الكيب، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الليبية والوفد المرافق له الذى يزور الإمارات حاليا. {nl}وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أنه تم خلال اللقاء الذى حضره وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات .. كما تم مناقشة آخر التطورات والأوضاع على الساحة الليبية وسبل دعم تطلعات الشعب الليبى فى التقدم والازدهار وبسط الأمن والأمان على كافة أراضيه. {nl}وأكد الشيخ محمد بن زايد على أن دعم دولة الإمارات لليبيا فى ثورتها جاء صادقا ومجردا من المصلحة الضيقة، ومعبرا عن محبة الإمارات للشعب الليبى.. معربا عن تفاؤله بمستقبل ليبيا وقدرتها على بناء دولة عصرية حديثة توفر الأمن والرفاهية لشعبها الكريم.{nl}ومن جانبه، توجه عبد الرحيم الكيب، خلال اللقاء بالشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الجهود التى تبذلها والدعم الكبير الذى تقدمه للشعب الليبى لتحقيق ما يصبو إليه مثمنا تلك الجهود والتى كان آخرها إرسال طائرة إغاثة، ومعونات طبية عاجلة لمساندة الشعب الليبى وتخفيف تداعيات الظروف التى تمر بها ليبيا.{nl}سلطات الأمن الليبية تضبط كميات من المخدرات والخمور بمدينة سرت{nl}الشرق الاوسط- اليوم السابع{nl}تمكنت السلطات الأمنية الليبية بمدينة سرت من ضبط كميات كبيرة من المخدرات والخمور بأحد أحياء المدينة. {nl}وأعلنت اللجنة الأمنية العليا بمدينة سرت اليوم الأحد، بأن عناصرها بالمدينة قد تمكنت من إلقاء القبض على شخصين وبحوزتهما كميات كبيرة من المخدرات والخمور بغرض الإتجار بها..وأن التحقيقات الأولية مع المتهمين أثبتت أنه تم ضبطهما وبحوزتهما قرابة كيلوجرام من المخدرات المصنعة وكميات كبيرة من الخمور، بغرض بيعها وأنه تم إحالتهما لجهات التحقيق.{nl}رئيس الوزراء الليبى: الحكومة مستعدة لاستلام مطار طرابلس الدولى{nl}الشرق الاوسط{nl}أكد رئيس مجلس الوزراء الليبى الدكتور عبد الرحيم الكيب، أن الدولة وأجهزتها مستعدة لاستلام مطار طرابلس الدولى من الثوار، مشيراً إلى أن بعض الظروف التى ليس للحكومة دور فيها أدت إلى عدم استلام هذا المنفذ الحيوى، وتم تكليف وزارتى الدفاع والداخلية بمتابعة تطورات الوضع.{nl}وذكر بيان للحكومة الليبية حول آخر اجتماع لها، أنه تم اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل وزارة الصحة لإيفاد أى فرد من أسر الشهداء والمفقودين للعلاج بالخارج ممن لا يتوفر لهم العلاج داخل البلاد، كما تم اعتماد مذكرة التفاهم الموقعة بين الجمارك الليبية وإيطاليا.{nl}وأوضح البيان، أن المجلس ناقش أيضا قيام مجموعة مسلحة باعتقال بعض العاملين بصندوق موازنة الأسعار الليبى وتحفظ المجلس على قيامهم بالقبض عليهم واحتجازهم، مؤكدا أن الإجراءات الضبطية لا تقوم بها إلا مؤسسات الدولة المعنية وإذا كان المعتقلون مدانون فالمتهم برئ حتى تثبت إدانته، مشيراً إلى أنه تم إحالة الملف إلى وزارة الداخلية لمتابعته.{nl}ولفت إلى أن المجلس كلف وزارة الشؤون الاجتماعية بتقديم دراسة لوضع تصور لتعويض المتضررين أثناء أحداث ثورة 17 فبراير ممن تنطبق عليهم الشروط ، وأقر وزير المالية الليبى بأنه يجب وقف استنزاف المبالغ الطائلة من خزانة الدولة والتى تصرف للثوار فى ظل عدم وجود معايير دقيقة للصرف ، وتحديد المستحقين.{nl}رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى يزور الجزائر{nl}فرانس برس{nl}يبدأ رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى مصطفى عبد الجليل الأحد، زيارة رسمية للجزائر تستمر يومين بدعوة من الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، كما أفاد بيان للرئاسة الجزائرية.{nl}وأوضح البيان الذى نشرته وكالة الأنباء الجزائرية أن الزيارة "تدخل فى إطار تعزيز سنن التشاور والتعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتدعيمها فى مختلف المجالات بما يتماشى وتطلعات الشعبين الشقيقين".{nl}وأضاف أن الزيارة "ستكون مناسبة للتشاور حول التطورات التى تشهدها المنطقة على ضوء الأحداث الأخيرة و ما تفرضه من تحديات كما ستسنح هذه الزيارة للطرفين بتبادل الرؤى ووجهات النظر حول مختلف القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك".{nl}وكان وزير الخارجية الجزائرى مراد المدلسى أعلن فى ديسمبر فى باريس انه يتوقع قيام رئيس المجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا مصطفى عبد الجليل بزيارة إلى الجزائر "قريبا جدا، ربما قبل نهاية العام (2011)".{nl}وتوترت العلاقات بين المتمردين الليبيين السابقين والجزائر، فالجزائر تأخرت فى الاعتراف بالمجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا حتى 22 سبتمبر، وقبلها كانت ضد تدخل الحلف الأطلسى فى الأزمة الليبية، واتهم المجلس الانتقالى الجزائر بدعم القذافى وإرسال مرتزقة.{nl}عبد الباسط المقرحي في النزع "الأخير" مع الموت الليبي "المتهم البريء" بتفجير طائرة "لوكربي" فاقد للوعي تماما ومتروك لمصيره{nl}العربية{nl}الليبي عبد الباسط المقرحي، المتهم الوحيد بتفجير طائرة لوكربي، يصارع الموت في غرفة للعناية المركزة في "مصحة العافية" وهو في غيبوبة تامة والأطباء يجهدون لإنقاذه بلا جدوى كما يبدو، طبقا لما علمته "العربية.نت" من زميل صحافي زاره في المصحة، وهي مستشفى خاص يقع في ضاحية قصر بن غشير بجنوب العاصمة طرابلس الغرب.{nl}وكانت صحة المقرحي، الذي اتهموه بأنه كان ضابط مخابرات سابق في ليبيا زمن النظام البائد، تدهورت فجأة يوم الجمعة الماضي، طبقا لما ذكره شقيقه عبد الحكيم لبعض وكالات الأنباء، فنقلوه على عجل إلى المصحة التي خضع فيها لعملية نقل دم مستعجلة بإشراف الدكتور إبراهيم الهادي الشريف، ومن يومها فقد الوعي تماما.{nl}وانهيار صحة المقرحي حمل الدكتور الشريف على أن لا يجيب ولو بكلمة واحدة حين اتصلت به "العربية.نت" وسألته عنه، بل أقفل الخط ولم يعد يرد على أي رنين، وإلا لكان بشر بتحسن صحته على الأقل، أو لمح لأي أمل.{nl}والمقرحي، الذي كان يمر بحالات غيبوبة طارئة ومتقطعة منذ العام الماضي بشكل خاص، هو "المتهم البريء" بتفجير طائرة "بوينغ 747" تابعة لشركة "بان أمريكان" الأميركية حين أقلعت في ديسمبر/كانون الأول 1988 من لندن إلى نيويورك، وقتل كل من كان على متنها، وعددهم 259 من 21 جنسية، إضافة إلى 11 من سكان قرية لوكربي الاسكتلندية ممن هوت أشلاء الطائرة ليلا فوق منازلهم بعد انفجار قنبلة على متنها وهي على ارتفاع 31 ألف قدم. {nl}رسموا صورة تشبهه فاتهموه{nl}وأشارت الولايات المتحدة بأصابع التلميح إلى ليبيا كمسؤولة محتملة عن التفجير، ثم كشفت بعد تحقيقات استمرت 3 سنوات أجرتها مع بريطانيا عن تورط المقرحي ومواطنه الأمين خليل فحيمة بالعملية، وكانا يعملان وقتها في مكتب الخطوط الجوية الليبية في مطار "لوقا" بمالطا.{nl}واستنتج الأمريكيون، بحسب تحقيقاتهم، تورط المقرحي من اكتشافهم أن القنبلة التي استخدمت بالتفجير كانت موضوعة في حقيبة ضمن ملابس داخلية، وأن الملابس لم تحترق بكاملها في الانفجار، وبفحص بقاياها تبيّن أنها من محل تجاري في مالطا.{nl}وقالوا إنهم مضوا إلى صاحب المحل فشهد بأن مشتريها ليبي، ثم أعدوا رسما تقريبيا للزبون، وافترضوا أنه "ضابط المخابرات عبد الباسط محمد علي المقرحي" وهو ما نفته ليبيا نيابة عنه مرارا. أما هو فنفى أيضا أن يكون عمل لدى المخابرات، وكان يقول إن وظيفته هي مدير للمركز الليبي للدراسات الاستراتيجية.{nl}وكان السؤال المحير دائما هو كيف استطاع المقرحي نقل القنبلة من ليبيا إلى مالطا، ومنها إلى بريطانيا. أما الجواب المتوفر فكان أن مدير مكتب الخطوط الليبية في مالطا، الأمين خليل فحيمة، هو من ساعده بنقلها، كما وتمرير الحقيبة الملغومة عبر مطار "لوقا" المالطي إلى "هيثرو" اللندني.{nl}فجأة قرروا إطلاق سراحه{nl}افترضوا أيضا أن المقرحي سافر إلى لندن واستطاع تخطي حواجز الأمن في مطارها ليضع الحقيبة الملغومة في طائرة "بان أميركان" ثم لم تكن معه حين عاد ليبيا، لذلك شكوا به كمتورط رئيسي وطالبوها في أواخر 1991 بتسليمه وفحيمة لمحاكمتهما في اسكتلندا، ولأنها رفضت فقد فرض عليها مجلس الأمن عقوبات اقتصادية وعسكرية متنوعة.{nl}وظل العناد سيد الموقف حتى اتفق الطرفان في 1998 على محاكمتهما في هولندا، وفيها استمرت المرافعات 84 يوما وانتهت في 2001 ببراءة فحيمة وإدانة المقرحي بالسجن 27 سنة يقضيها في سجن "بارليني" باسكتلندا، لذلك انتقلت عائلته للعيش في مدينة غلاسكو لتكون قريبة منه، وهناك درس أولاده الخمسة، وكانوا صغارا أكبرهم مراهقة عمرها 17 سنة، وهي غادة.{nl}ومن السجن كان المقرحي يمطر الادعاء الاسكتلندي العام باستئناف بعد الآخر، آملا بالبراءة مما كان يعتبره ظلما لحق به في معرض نفيه للتهمة باستمرار عبر محاولة محاميه التشكيك بتفاصيل "غير واقعية" في مجريات القضية. لكن ذوي الضحايا، خصوصا أهالي 189 أمريكيا قضوا بالتفجير، نظموا حملة ضغط دولية حالت دون تحقيقه ما أراد، بحسب ما راجعته "العربية.نت" من ملابسات قضيته.{nl}وفجأة في منتصف 2009 قرر وزير العدل الاسكتلندي الإفراج عنه "لأسباب إنسانية" بعد الكشف عن إصابته بسرطان استفحل في البروستاتا، وقدروا بأنه "لن يعيش بسببه أكثر من 3 أشهر" طبقا لما أكد بعض الأطباء. لكن حياة المقرحي الذي استقبلوه في ليبيا كما الأبطال وبالزغاريد بعد الإفراج عنه طالت بسنوات زيادة عما توقع نهايته الطب الحديث.{nl}الحرية مقابل التنازل عن استئناف الحكم{nl}وأقام المقرحي في فيللا فخمة قدمتها له الحكومة الليبية بطرابلس الغرب، ولم ينس حلمه بأن يعرف العالم بأنه بريء، فأصدر كتابا سماه "أنتم المحلفون.. دليل لوكربي" بمساعدة جون آشتون، وهو صحافي بريطاني دافع عنه طوال 3 سنوات، وأراده كوثيقة تبرئه مما زجوه بسببه أكثر من 8 سنوات وراء القضبان الاسكتلندية.{nl}ويكشف "أبو خالد" في الكتاب الذي صدر في فبراير/شباط الماضي واطلعت "العربية.نت" على أهم ملخصاته ذلك الوقت، بأنه تسلم طلبا بالتخلي عن استئنافاته المتكررة للحكم لقاء الإفراج عنه لأسباب إنسانية "وهذا يؤكد بأنني كنت ضحية بريئة لممارسات سياسية مشبوهة" طبقا لما كتب. {nl}ذكر أيضا أنه قبل 10 أيام من تنازله عن الاستئناف قام وفد برئاسة وزير الخارجية الليبي آنذاك، عبد العاطي العبيدي، بزيارة وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل، ثم نقل الوفد للمقرحي تلميحا من ماكاسكيل بأنه "من الممكن الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية لو تنازل عن استئناف الحكم" طبقا للوارد في الكتاب.{nl}وتنازل المقرحي، مع أنه كان لديه الحق قانونا بالاستئناف "لكن لم يكن بإمكاني المخاطرة، لأن ذلك كان سيكون بمثابة التخلي عن إحقاق العدل" وفق تعبيره. لكن متحدثا باسم الحكومة الاسكتلندية أكد بأنها "لم تتورط بأي شكل في سحب الاستئناف". لذلك بقيت هذه النقطة واحدة من أسرار عدة في "قضية لوكربي" حملها معه المقرحي إلى مثواه الأخير.{nl}سترو يقر بعد إنكاره ترحيل بالحاج{nl}الجزيرة {nl}نقلت صحيفة صنداي تايمز عن مصادر مطلعة لم تسمها قولها إن وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو أقر بأنه وافق على عملية ترحيل سرية لعبد الحكيم بالحاج إلى ليبيا بعد أن قدم جهاز المخابرات الخارجي (إم آي6) أدلة لسترو تثبت أنه وقع على ذلك.{nl}وقد واجه ضباط من جهاز إم آي6 سترو -الذي يخضع لاستجواب من قبل الشرطة بشأن مزاعم بالحاج عن تعرضه للتعذيب بالسجون الليبية بعد اعتقاله عام 2004- بالأدلة بعد إنكاره علنا التصديق على عملية الترحيل.{nl}وكان وزير خارجية الحكومة العمالية قال بمقابلة مع إذاعة بي بي سي4 الخريف المنصرم إن "موقف وزراء الخارجية المتعاقبين بمن فيهم أنا، ينطوي على رفض الترحيل غير القانوني، والتعذيب، ولم نرفض ذلك وحسب، بل لم نتورط فيه، أو حتى نغض الطرف عنه".{nl}ولكن مصدرا مطلعا قال إن ضباطا من المخابرات التقوا سترو خلال أيام من تلك التصريحات، و"ذكروه بأنه وقع على ذلك. وبعد أن قدموا له أدلة، أقر بأنه وقع على عملية الترحيل".{nl}وكان سترو قد رفض التعليق علنا على قضية بالحاج -العضو السابق بجماعة القتال الإسلامية التي يقال إن لها صلة بتنظيم القاعدة- الذي يقاضي الآن الحكومة البريطانية وجهاز إم آي6.{nl}وتشير صنداي تايمز إلى أن هذه القضية ربما تسلط المزيد من الضوء على العلاقة المثيرة للجدل بين حزب العمال ونظام العقيد الراحل معمر القذافي، ولا سيما أن عملية الترحيل تمت بعد فترة قصيرة من توقيع رئيس الحكومة حينذاك توني بلير على ما سماها "صفقة في الصحراء" التي أعادت العلاقات الدبلوماسية مع القذافي.{nl}غير أن بلير أكد الأسبوع الماضي أنه لا يتذكر شيئا عن قضية بالحاج.{nl}كما أن هذه المسألة -والكلام للصحيفة- ربما تكشف تفاصيل الدور الذي لعبته المخابرات البريطانية فيما يسمى بالحرب على الإرهاب عقب أحداث هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وهو احتمال ربما يثير القلق لدى الحكومة البريطانية.{nl}ويزعم بالحاج أن المخابرات البريطانية خططت بالاشتراك مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) لعملية الترحيل التي أسفرت عن نقل بالحاج -وزوجته الحامل- سرا من الصين إلى ليبيا.{nl}ويؤكد بالحاج أنه تعرض للتعذيب من قبل المحققين الليبيين الذين كانوا يطرحون عليه أسئلة عن مكان زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.{nl}من طرفهم، أكد مسؤولون أمنيون بالحكومة البريطانية أن المحامين لديها اعتبروا عملية ترحيل بالحاج قانونية، مشيرين إلى أن جهاز إم آي6 حصل على ضمانات من الحكومة الليبية حينذاك بعدم تعريض المعتقل للتعذيب.{nl}رئيس موريتانيا يؤكد مرض السنوسي{nl}الجزيرة – رويترز{nl}قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن رئيس المخابرات الليبي السابق عبد الله السنوسي الذي اعتقل في مطار نواكشوط الشهر الماضي، مريض ويعاني من مشاكل صحية.{nl}وأضاف الرئيس الموريتاني في مقابلة مع قناة "تي.في5" الفرنسية أن الوضع الصحي للسنوسي مضطرب منذ دخوله البلاد بجواز سفر مزور الشهر الماضي. وأوضح أن بلاده تخضعه "لفحص طبي إلى حين اتخاذ قرار بشأنه"، لكنه استدرك موضحا أن "حالته مستقرة وغير مقلقة".{nl}وتطالب السلطات الليبية ونظيرتها الفرنسية -إضافة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي- بتسليم السنوسي إليها لاتهامه بجرائم متعددة.{nl}ولم يذكر ولد عبد العزيز طبيعة المرض الذي يلم بالذراع اليمنى للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، ولكن مصادر غير رسمية بنواكشط أبدت لرويترز اعتقادها بأنه يعاني من السرطان.{nl}وأكد الرئيس الموريتاني أن حالة السنوسي "محل دراسة، ولدينا أسئلة إليه ولم ننهها بعد، لذا فنحن لم نحدد قرارنا بشأنه حتى الآن".{nl}وكانت السلطات الأمنية الموريتانية قد ذكرت الشهر الماضي أنها اعتقلت مدير المخابرات الليبية السابق لدى وصوله مطار نواكشوط قادما من الدار البيضاء وهو يحمل جواز سفر ماليا مزورا.{nl}يشار إلى أن السنوسي صدرت بحقه مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية الدولية يوم 27 يونيو/حزيران الماضي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية منذ بدء الثورة الليبية منتصف فبراير/شباط 2011، وخصوصا في طرابلس وبنغازي ومصراته.{nl}وقالت المحكمة الجنائية في مذكرة التوقيف إن هناك أسبابا منطقية للاعتقاد بأنه منذ 15 فبراير/شباط 2011 حتى العشرين من الشهر نفسه على الأقل وخصوصا في بنغازي، تعرض السكان المدنيون لأعمال غير إنسانية ارتكبتها قوات الأمن بقيادة السنوسي.{nl}كما أن فرنسا تطلب تسليمه لأنه أدين غيابيا بالسجن مدى الحياة عام 1999 لتورطه في تفجير طائرة "دي.سي10" التابعة لشركة يوتا عام 1989، مما أسفر ع ن مقتل 170 شخصا بينهم 54 فرنسيا.{nl}لكن الليبيين يقولون إن السنوسي -وهو زوج أخت صفية الزوجة الثانية للقذافي وينحدر من قبيلة المقارحة- مسؤول عن مجزرة في سجن أبو سليم بطرابلس في يونيو/حزيران 1996 التي قتل فيها قرابة 1200 معتقل -معظمهم من الإسلاميين- بالرصاص بعد احتجاجهم على ظروفهم السيئة داخل السجن.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/الملف-الليبي-144.doc)