المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 127



Haneen
2012-05-12, 10:26 AM
ترجمات{nl}(127){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع الجدلية مقالا بعنوان "الأسرى المضربين عن الطعام: محاربة النفاق المتأصل"، كتبه ريتشارد فولك ونورا عريقات، يتحدث فيه الكاتبان عن إضراب الأسرى عن الطعام والذي قرر ما يقرب من 2500 سجين سياسي فلسطيني بأن يبدؤا به احتجاجا على سياسة إسرائيل في الاعتقال الإداري إلى أجل غير مسمى ودون تهمة أو محاكمة، والذي بدأه من قبل خضر عدنان وهناء الشلبي. يقول الكاتبان بأن الإضراب الشامل عن الطعام يهدد هدم الترويج الهائل للأمن القومي من قبل السلطات الإسرائيلية. واختتمت اللجنة التابعة للأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري في دورتها الأخيرة بأن سياسة إسرائيل في الاعتقال الإداري ليس لها ما يبررها، بحجة أنها ضرورة أمنية. وذهبت اللجنة إلى القول بأن مثل هذه السياسات تصل إلى الاعتقال التعسفي وتتعارض مع المادة 3 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، والتي تحظر "العزل العنصري والفصل العنصري". ومع ذلك، فإن سياسة الفصل العنصري هذه قد نجت حتى الآن من الإدانة العالمية التي تستحقها. بشكل عام، هناك فرار دائم من المظالم الفلسطينية بفضل انحياز وسائل الإعلام التي تمنح تغطية خافتة لمظاهر المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حتى هذه الحركة غير العنيفة وغير العادية التي شنت من قبل الفلسطينيين من ضحايا الاعتداء المؤسسي للدولة اليهودية. وعلى الرغم من أنه لم يتم التخلي عن مبادئ الكفاح المسلح بشكل كلي من جانب الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال، إلا أنه كان هناك تحول ملحوظ وكبير في التركيز على وسائل وتكتيكات اللاعنف. ولسنوات حث المعلقون الليبراليون في الغرب الفلسطينيين على اتخاذ مثل هذا التحول، وذلك جزئيا لأسباب واقعية. وهذا ما ردده الرئيس أوباما في خطابه في القاهرة عام 2009. لكن عندما تحرك الفلسطينيون على هذا النحو الموصى به، تحولت أنظار الغرب وردت إسرائيل بالتجاهل الساخر، رافضة ما يفعله المضربون الفلسطينيون عن الطعام الموشكون على الموت بأنها حملات دعائية أو حيل رخيصة لتحرير أنفسهم من السجن. واليوم، وقد جسد الفلسطينيون أفضل القيم الأميركية التي تعكس التاريخ العالمي من المقاومة غير العنيفة، من خلال فتح إضراب جماعي عن الطعام، والمشاركة في حملة المقاطعة العالمية وسحب الاستثمارات والعقوبات (BDS) المناهضة للفصل العنصري الإسرائيلي، والمخاطرة بأجسادهم بشكل أسبوعي في احتجاجات سلمية ضد بناء جدار الضم. إلا أن هذه الأخيرة لا تزال توسع زحفها المدمر على الأراضي الفلسطينية في تحد لمحكمة العدل الدولية، فضلا عن عدد لا يحصى من قرارات مجلس الأمن الدولي.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "نشطاء حماس في الضفة الغربية لا يخافون من السلطة"، كتبته عمبيرة هاس، جاء فيه أنه في الأربع سنوات الأخيرة امتنع رجالات حركة حماس عن الاشتراك في النشاطات العلنية، ولكن الآن، وعلى خلفية ضعف السلطة، بدأ صوت النشطاء الإسلاميين بالظهور. الإضراب المستمر عن الطعام للسجناء الفلسطينيين أعاد هذا الأسبوع اللون الأخضر إلى الشوارع في البيرة ورام الله، ظهيرة أمس (الجمعة)، وضع نشطاء حماس، للمرة الثالثة هذا الأسبوع، الأجهزة الأمنية الفلسطينية أمام امتحان، فقد تواجدوا في المكان بالملابس المدنية، خلال مظاهرة سلمية، خرج فيها المشاركون من خيمة التضامن باتجاه المسجد الكبير في وسط المدينة. انضم للمسيرة العشرات من أعضاء حماس، أغلبيتهم طلاب من بير زيت، يختلفون عن غيرهم من المشاركين في {nl}المسيرة بارتدائهم القمصان الخضراء ويضعون الشرائط الخضراء على جباههم، خلفهم قليلا سار قريبات سجناء، كن يرتدن الأوشحة الخضراء، وبمرافقة عدد قليل من أفراد الجبهة الشعبية، وكانت الشعارات التي هتفوا بها خلال المسيرة هي: "الشعب يريد جلعاد شاليط آخر"، وكلمات قليلة، أقل قوة، تطالب بتجديد "العمليات الاستشهادية" (العمليات الانتحارية)، ودعوات لـ "الوحدة الوطنية لكل القوى الثورية"، والقلق الجماعي الحقيقي لمصير السجناء والتغاضي عن الخلافات والتنافس بين المعسكرين الفلسطينيين، وبسرعة كبيرة فصلت المسيرة لكتلتين ليستا كبيرتين، ولكنهما مختلفتان جدا من ناحية الحماس والشعارات وتوحيد الرسالة، وكانت كتلة حركة فتح هي الأقل عندما وصلت المسيرة لساحة المنارة، وانضم إليهم بشكل غير متوقع عدد من الشبان ومعهم أعلام فتح الصفراء، وهتف المتظاهرون الجدد على وجه السرعة من أجل خلق توازن مع "تأثير الأخضر" المهيمن. وفي لحظات وخاصة عندما سمع هتاف تأييد لحماس، بدا الضغط والتوتر واضحا بين المارة وعدد من المتظاهرين: هل الشعارات غير المتفق عليها سلفا والأداء المتميز لحماس سيجر الأجهزة الأمنية لقمع عنيف؟ السلطة الفلسطينية ضعيفة، وخاصة في هذه الفترة من الناحية السياسية والاقتصادية، وأيضا من ناحية الزخم الأمني الداخلي، ( في الأيام العشرة الأخيرة، بعد محاولة الاعتداء على محافظ جنين الذي تعرض لنوبة قلبية وتوفي، اعتقل عشرات من الأجهزة الأمنية في جنين)، السلطة غير قادرة على إفساد مفعول الانطباع (الكاذب) عن أن الوحدة الوطنية وراء مطالبات الأسرى، وأمام كاميرات التلفاز العديدة بتكرار القمع العنيف للمعارضين. وفي الوقت نفسه وفي مواقع مختلفة بالضفة الغربية، اقيمت كالعادة، مظاهرات أسبوعية ضد الجدار الفاصل والمستوطنات، وشعار دعم السجناء، المظاهرات تعرف بالمقاومة الشعبية، وأحيانا بالاعتداء على جنود الجيش الإسرائيلي، والمظاهرات السلمية أيضا، ففي مظاهرة في رام الله، أعرب عدد من الشبان، على ما يبدو من الجبهة الشعبية، أعربوا عن موقفهم: حيث كُتب على القمصان الحمراء التي ارتدوها: "من تعود على إلقاء الحجارة، لا يخرج في مظاهرة سلمية". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا بعنوان "لا مزيد من الأعذار سيد نتنياهو"، جاء فيه أن الإعلان المفاجئ عن تشكيل حكومة الوحدة الإسرائيلية يقول الكثير عن المهارات السياسية العالية للسيد نتنياهو الذي استطاع أن يجعل حزب المعارضة كاديما جزءا من الحكومة الموحدة. إلا أن هنالك عدة تساؤلات أُثيرت بعد هذا الإنجاز الذي حققه نتنياهو، أولا: ماذا سيفعل السيد نتنياهو لاحقا؟ هل سيكون هناك ضربة أحادية الجانب ضد إيران ومن هذه الناحية يمكن أن يشكل موفاز عاملا مقيدا لتنفيذ مثل هذه العملية، إلا أن مرونته الساسية يمكن أن تجعله ينحني لمن هم أكثر تشددا منه. السؤال الثاني هو ما تأثير الائتلاف الجديد على عملية السلام المجمدة مع الفلسطينيين؟ فمن جانبه موفاز يؤيد إقامة دولة مؤقتة على 60 في المئة من الضفة الغربية، والتي يجب أن تتبعها مفاوضات بين الجانبين حول الحدود النهائية. إلا أنه لا يوجد في اتفاق التحالف الغامض أية إشارة إلى قرار من جانب نتنياهو بإطلاق مبادرة حقيقية. الواضح هو أنه يمكن أن يفعل ذلك إذا أراد، بالإضافة إلى أن كاديما الآن يلعب دور المعارض لليمين المتطرف، وبالتالي إن نتنياهو لم يعد بإمكانه نشر حجته المألوفه بأنه لا يستطيع إحراز مزيد من التقدم نحو السلام دون تعريض حكومته للخطر. لهذا السبب وحده يصبح لزاما على كل من الولايات المتحدة - على الرغم من المخاطر التي يمكن أن تحدث مع الانتخابات - وكذلك الاتحاد الأوروبي - والذي لا يواجه مثل هذه القيود - دفع نتنياهو نحو مفاوضات جدية مع القيادة الفلسطينية قبل فوات الآوان.{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقابلة مع ديفيد هوروفيتس، نائب رئيس الوزراء ميريدور يدعو إلى تجميد البناء وراء الجدار الأمني، والكتل الاستيطانية. صرح نائب رئيس الوزراء دان ميريدور لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، في مقابلة أجريت معه في مكتب رئيس الوزراء في القدس، بأنه يتعين على إسرائيل تجميد كافة أعمال البناء/الاستيطان في الضفة الغربية التي تقع وراء الجدار الأمني وكذلك في الكتل الاستيطانية. وقال ميريدور، زعيم حزب الليكود المخضرم الذي يشغل أيضا منصب الوزير المسؤول عن الاستخبارات والطاقة الذرية، بأنه في ظل الهدوء النسبي الحالي في العلاقات مع الفلسطينيين، والتراجع الحاد في الإرهاب، فإن هذا يمكن أن يكون "مجرد وهم" لدى الإسرائيليين "بأن هذا وضع مستدام على المدى الطويل. إلا أنه ليس كذلك. هذا وضع شاذ. نحن بحاجة إلى تغيير ذلك". وأضاف بأنه يجب فعل ذلك من خلال تجميد الاستيطان "على طول حدود الكتل الاستيطانية أو الجدار أو كيفما تسمونه". أوضح السيد ميريدور بأنه " لا يدعو إلى تجميد كامل للاستيطان في كل مكان ما وراء "الخط الأخضر" ما قبل عام 1967. حيث يجب عدم تجميد هذه الانشطة في القدس أو معاليه أدوميم أو أماكن أخرى من هذا القبيل". ولكن لا يجب البناء في كل مكان، لأن هذا هو الشيء الأكثر تدميرا من جميع الأشياء التي نقوم بها لأنفسنا في العالم. فالناس يقولون: "أنت تقدم للفلسطينيين دولة. ولكن إذا كنت تقوم ببناء المستوطنات في كل مكان، فأنت {nl}لا تعني ذلك حقا". وقال ميريدور بدلا من البناء غير المقيد، يجب أن تركز سياسة الحكومة على توسيع الدعم الدولي لتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل الكتل الاستيطانية الكبرى. وأضاف "إننا بحاجة الى استخدام كل جهودنا وطاقاتنا ومواردنا، في محاولة لإضافة الكتل الى إسرائيل". {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "أمر جيد للسلام؟" للكاتب داوود الخطيب، يقول إن نتنياهو قال أن التحالف الجديد لمصلحة الحكومة ومصلحة إسرائيل، بينما وصفه بعض المحللين باللعبة القذرة، وسيقوم نتنياهو وموفاز بتغييرات كبيرة في الحكومة الإسرائيلية والقوانين التشريعية، ومن المتوقع أن يقوم التحالف الجديد بإجراء المحادثات مع الفلسطينيين، والبعض يقول إن هذا التحالف سيبعد اليمين المتطرف والمتشددين الدينيين عن السيطرة على نتنياهو، وإذا ما أراد التحالف الجديد تقديم تنازلات من أجل السلام فهو يستطيع ذلك بكل سهولة ودون أية خسارة على الصعيد الداخلي الإسرائيلي، حيث يمكنه وقف بناء البؤر الاستيطانية وتسليم المناطق (ج) للسلطة الفلسطينية، والتاريخ يشهد بأنه عندما كان نتنياهو يفكر في تقديم التنازلات من أجل السلام كان يتعرض لتهديدات من ليبرمان بالانسحاب من الحكومة، وليبرمان كان رجل كلام لا رجل أفعال، ولكن المواطنين الإسرائيليين لا يشعرون بالراحة لما حدث، لأنهم يعتبرون أنها لعبة سياسية أكثر من كونها رغبة حقيقية في الإصلاح، والبعض يربط هذا التغيير بالتعامل الإسرائيلي مع إيران والتحرك ضدها، ويختم بالقول إنه سيكون هناك ضغطا أكبر على نتننياهو الذي كانت "حجته" الأولى هو ليبرمان الذي كان يتذرع به في أية خطوة يقوم بها، والتحالف الجديد يمكن أن يكون مفصلا تاريخيا من أجل تحرك شجاع نحو السلام.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "إسرائيل- تحالف جديد وآفاق جديدة" للكاتب ديميتري زويف، يقول فيه إنه مع فشل الأزمة السياسية في إسرائيل سارع الخبراء إلى مناقشة الأزمة السياسية من حيث نظرة أفاق سياسية في تسوية الشرق الأوسط، إنشاء تحالف حزب الليكود وكاديما يعني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحصل على تفويض لاتخاذ أية إجراءات، ويشير الكاتب إلى أن القدرات الابتكارية الإسرائلية تحتل المرتبة السادسة في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقاَ لزكريا فإن إسرائيل اليوم هي أقوى من أي وقت مضى، ونصيب الفرد الواحد من الناتج الإجمالي 31 ألف دولار على مستوى إيطاليا، والقدارات العسكرية الإسرائيلية معروفة رغم أن قدراتها النووية لا يمكن تقييمها بشكل دقيق، كما ويضيف الكاتب أن مظاهرة الوحدة السياسية الإسرائيلية – تغير الانتخابات البرلمانية وموافقة الليكود مع الحزب المعارض كاديما جعلت ائتلاف البرلمان الحاكم مؤلفا من 94 من 120 من أعضاء الكنسيت، حيث أن 44% من الإسرائيليين يوافقون على فكرة الحكومة الإتلافية، والآن في الحقيقة الحكومة لديها الحرية في المحادثات مع الفلسطينيين والعلاقات مع إيران وفي الشؤون الداخلية، بما في ذلك الإصلاح القضائي وإلغاء القانون الذي ينص على إعفاء اليهود المتنديين من التجنيد، لكن ما حدث يمكن أن يسبب القلق، ذلك أن تشكيل إئتلاف يعد خطوة نحو النظام السياسي الذي لا تأخذ فيه الأغلبية رأي الأقلية، حيث أن التوافق الاجتماعي وبصورة تدريجية سوف يتغير بآلية تسلطية في اتخاذ القرار، أما بالنسبة للقضية الفلسطينية، شرعت إسرائيل في هذه اللحظة ببناء ثلاث مستوطنات يهودية في الضفة الغربية، مما تسببت في ردة فعل السلطة الفلسطينية، ولم يتم تحسين الوضع وإضراب السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعلى خلفية المصالحة فإن قيادة حركة حماس لن تشن هجوما على إسرائيل في حالة الحرب مع إيران، الوضع متناقض ويعتمد تطوره على استقرار الائتلاف الحاكم في إسرائيل.{nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "إسرائيل تستيقظ على تحالف الأقوياء" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب عن التحالف المفاجئ الذي ألغى إجراء الانتخابات المبكرة التي توقعها الجميع في الساحة الإسرائيلية، والتي من المفروض أنها كانت ستجري في شهر أيلول المقبل، ويقول الكاتب إن هذا التحالف جاء في وقت كان كثيرون يريدون انتخابات مبكرة في إسرائيل، وبرأي الكاتب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استطاع بذكاء تجنب الانتخابات المبكرة، وحقق شاؤول موفاز نصرا باهظ الثمن وذلك بعد تفوقه على تسيبي لفني وتحالفه مع نتنياهو، ويضيف الكاتب أن حزب كاديما لن يحقق كثيرا من المكاسب من خلال التحالف على الصعيد الحزبي، رغم أن إيهود باراك وحزب العمل في الحكومة الإسرائيلية في غياب تام رغم المكانة التي يتمتع بها باراك، ويتحدث الكاتب أيضا عن المهمشين في هذا الائتلاف قاصدا بذلك أفيغدور لبيرمان وحزبه. وفي نهاية المقال يصف الكاتب ما حدث من تحالف وتشكيل حكومة ائتلاف في إسرائيل أنه بمثابة صفعة للبعض، وذلك بسبب القدرة التي استطاع بها نتنياهو إقناع موفاز بالانضمام إلى الحكومة، وهذا برأي الكاتب ما جعل البعض يظهرون كمهمشين في الساحة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "الأسد يستعد للقفز" للكاتب فلاديمير ساجين، يقول فيه أنه تجري في الأردن مناورات عسكرية هي الأكبر في تاريخ المملكة تحت اسم "الأسد يستعد للقفز" حيت يشارك في هذه المناورات 17 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وتركيا، والمملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى حليفة للدول الغربية، وتساءل الكثير من الخبراء عن سبب هذه التدريبات في الأردن وبالتحديد الآن؟ ومنذ البداية رفض نائب وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن خالد ربط هذه المناورات بالوضع في سوريا وإيران، وفي الحقيقة لم ينكر أن المشاركين في هذه المناورات توحدهم مصلحه عامة مشتركة، وكيف بالتحديد؟ الوضع في الشرق الأوسط غير هادئ في الكثير من الأماكن، لكنه متوتر في منطقتين، سوريا حيت تجري هناك حرب أهلية، وإيران التي تشكل تهديدا عسكريا، في الأسابيع الأخيرة يبدو أن جولة اسطنبول تتمخض عن نتائج إيجابية بشأن المناقشات حول البرنامج النووي الإيراني، وانخفض الخطر من الاشتباكات العسكرية، ولكن يشارك في هذه المناورات العسكرية الدول التي يضمها الخبراء في قائمة المشاركين من الائتلاف المناهض لسوريا وإيران فقط، والدول العربية، ومعظمهم من السنه من الخليج العربي العاملين ضد نظام بشار الأسد وضد إيران الشيعية، وبعض الدول غير العربية مشاركة في المناورات حيث يقول رئيس أكاديمة مركز الأمن الدولي أليكسي أرباتوف إن المناورات التي بدأت في الأردن هي في المقام الأول وسيلة للضغط على نظام بشار الأسد، {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "أسباب الدعم الروسي لنظام بشار الأسد" للكاتبة إيزابيل لاسير، تقول الكاتبة في بداية المقال أن موسكو تعتقد أن دمشق لا تزال حصنا منيعا، وبرأي بوتين فإن زوال النظام السوري بقيادة بشار الأسد يعتبر تهديدا كبير للمنطقة، وتقول الكاتبة أن الموقف الروسي اتجاه الأزمة في سوريا لن يتغير على المدى القريب، وأن موسكو تحاول أن تكون ضد الغرب في سوريا وذلك بهدف اقامة تكافؤ استراتيجي مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما أن هدف روسيا في سوريا اقتصادي استراتيجي، إذ أن موسكو تستفيد من صفقات السلاح التي تبيعها لدمشق منذ بداية الثورة في البلاد. وفي نهاية المقال تقول الكاتبة إن روسيا تسعى إلى إفشال خطة السلام التي تقدم بها كوفي عنان في سوريا، وذلك لأن موسكو ترى أن خطة عنان في نهاية المطاف ستؤدي إلى زوال نظام الأسد القريب منها في سوريا، وهذا سيؤثر على موسكو، حيث أن من سيخلف الأسد سوف لن يكون له رغبة في استمرار العلاقات القوية بين دمشق وموسكو بسبب المواقف الروسية من الأزمة في البلاد.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا وشبح الحرب الأهلية" للكاتب جورج مالبراونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية دمشق، وكذلك عن إفشال السلطات هجومين مماثلين في مدينة حلب، ويقول الكاتب أن بعثة مراقبي الأمم المتحدة في تراجع ومن المرجح أن تفشل، وذلك بسبب تعرض إحدى قوافلها إلى هجوم، وهذا مؤشر خطير على حد وصف الكاتب، كما يقول إن ما يجري في المدن السورية رغم الانتشار المكثف للجيش يدل على أن المظاهرات تزداد يوميا ضد النظام، وهذا من المرجح أنه سيؤدي إلى فوضى ومواجهات بين الجانبين، ويقول الكاتب أيضا أن المعارضة في سوريا تسعى إلى فرض عقوبات جديدة ضد النظام وذلك لخلق بلبلة، وكل هذا بهدف تدخل عسكري في سوريا ضد النظام السوري بقيادة الأسد، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن بوادر الحرب الأهلية في سوريا باتت جلية وعلى الأبواب، وذلك بسبب ضعف الموقف الدولي من الازمة السورية وموقف كل من موسكو وبكين اللتان تعارضان أي تدخل عسكري في سوريا.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسبة افتتاحيتها اليوم بعنوان "الجزائر ضد تيار الربيع العربي" حيث قالت الصحيفة في البداية أنه كما أن شيئا لم يحدث، إذ أن الانتخابات البرلمانية في الجزائر جاءت في ظل الربيع العربي، وكأن الجزائر على ما يبدو ضد نتائج الربيع العربي، وتقول الصحيفة أن الإسلاميين لم يصدقوا النتائج، بل وأكثر من ذلك أطلقوا بعض التصريحات التي تقول إن هناك عمليات تزوير للنتائج، وتقول الصحيفة أيضا أن ما حصل في ليبيا واليمن ومصر وسوريا من أزمات ومشاكل جعلت الشعب الجزائري يفكر ويعطي من خلال صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية رأيه حول الربيع العربي، وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن الموت والدمار والخسائر الفادحة التي خلفتها بعض الثورات في بعض البلدان العربية هي ما جعلت الشارع الجزائري يقرر بهذه الطريقة. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "عدم حضور بوتين للاجتماع المقرر مع الرئيس الأمريكي يمثل لغة مختلفة للمستقبل، كتبته أني غيران، جاء فيه أنه كان من بين الأعمال الرئيسية لفلاديمير بوتين بعد أن عاد إلى الوظيفة العليا في روسيا إلغاء موعده مع الرئيس الأمريكي أوباما. وتقول الكاتبة بأن كلا البلدين تؤكدان بأن عدم حضور بوتين إلى اجتماع اقتصادي مهم ليس من باب التجاهل أو الإزدراء. لكن أن يقرر عدم حضور اجتماع الأسبوع القادم لمجموعة الدول الثماني الصناعية في الولايات المتحدة والاجتماع المرتقب في المكتب البيضاوي مع أوباما، من الممكن أن يمثل لغة مختلفة للسنوات الأربع القادمة. إذا فاز أوباما بالانتخابات، سيكون بوتين شريكا له في بعض الأوقات ومستشارا في الأوقات الأخرى. وإذا فاز المرشح الجمهوري رومين، فإن التحرك سيكون مختلفا. حيث دعا رومين روسيا "بالعدو"، بينما أشار بوتين إلى أنه لن يعقد أي تعاون كبير مع الولايات المتحدة إلا بعد أن يعرف من سيفوز بالانتخابات.{nl} نشرت صحيفة برافدا الروسية مقالاً بعنوان "أذربيجان وإٍسرائيل تتحالفان ضد إيران" للكاتب يوري سوسينسكي – سيميخات، يقول فيه أن وسائل الإعلام العالمية تواصل مناقشة موضوع التقارب بين أذربيجان وإسرائيل، حيث نشرت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية فضيحة وضع مطار أذربيجان العسكري تحت تصرف الجيش الإسرائيلي، ويشير الكاتب إلى أن ليبرمان فورا وبعد زيارة الى باكو في أبريل/نيسان اعترف بأن القضية الإيرانية قد تم تناولها أثناء لقائه مع رئيس البلاد إلهام علييف، وجاء في تفاصيل اللقاء "هذه لعبة دبلوماسية في يد إسرائيل وكذلك في يد أذربيجان، حيث أن الطرفين يفضلان عدم الكشف لخصومهما عن التعاون المتبادل بنهما، وخاصة في المجال العسكري، وكذلك العديد من الخبراء الإسرائيليين يتحدثون علناً عن أهمية الشراكة الاستراتيجية مع أذربيجان، أما بالنسبة لباكو فلا يزال الفهم والدعم لتل أبيب في حل النزاعات الإقليمية ـ صراع أرمينيا وأذربيجان بسبب ناغورني كاراباخ الذي ما يزال بعيداّ عن الحل النهائي، وتصريحات مسؤولين إسرائيليين حول دعم الأراضي الأذربيجانية، تشير بالحديث إلى أن تل أبيب تشارك باكو موقفها بشأن قضية كاراباخ، ويضيف الكاتب أن الفائدة الكبيرة للقوات المسلحة الأذربيجانية هي المعدات العسكرية الإسرائيلية، حيث أن حجم التعاون العسكرية التقني الكبير بين تل أبيب وأذربيجان نشرت في وثائق سرية على موقع ويكليكس، بفضل العلاقات مع إسرائيل، حصلت أذربيجان على مستوى جديد من الأسلحة لتطوير جيشها، وفي أيلول عام 2008 وقعت أذربيجان بهدوء مع وزير الدفاع الإسرائيلي اتفاقية كبيرة تتيح للشركات المحلية توفير قذائف هاون، وذخائر، وقاذفات صواريخ ومعدات الاتصالات، شركة "سولتام" حصلت على عقد لتوريد مدافع الهاون والذخيرة، و"تاديران للاتصالات" توفر أجهزة اتصالات وشركة "إسرائيل للصناعة العسكرية" توفر الصواريخ، وكذلك تقيدم مجموعة واسعة من المدفعيات الصاروخية، ومركبات لإطلاق الصواريخ ، وبحسب مصادر وكالة تحليلية نوفستي أرمينيا في ذلك الحين تم التوقيع على الكثير من العقود العسكرية بملايين الدولارات، في عام 2011 نشرت وسائل الإعلام المحلية معلومات حول البدء بنشر طائرات إسرائيلية بدون طيار على الآراضي الأذربيجانية،اما بالنسبة لنشر معلومات حول توريد الأسحلة من إسرائيل التي نشرت في منشورات عدة في الأونة الاخيرة، في فبراير عام 2012 وافقت أذربيجان على دفع 1.6 مليار دولار لشركة "صناعة الطيران الإسرائيلي" من أجل توسيع المنتجات العسكرية بما في ذلك طائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الصاروخي، ووفقاَ لأخبار نوفستي أرمينيا، يضيف الكاتب أن وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان خلال زيارة إلى باكو في أواخر نيسان، تؤكد أن معلومات حول تطوير التعاون العسكري الوثيق بين البلدين لا يتفق مع الواقع، وخلال اللقاء الرسمي مع الزملاء الأذربيجانين فقد تمت مناقشة مسألة تطوير التعاون الثنائي في مجال التعليم والطب والزراعة، بالإضافة إلى أن أذربيجان تعتبر المورد الأكبر للنفط إلى إسرائيل، حيث أن حجم التجارة الثنائية يبلغ في السجلات أربعة مليارات دولار، ويثير تقارب تل أبيب وباكو غضب طهران، فالعلاقات بين إيران وأذربيجان تدهورت، وفي بداية 2012 قامت السلطات الإيرانية قامت بسحب سفيرها من باكو، وهناك تقارير بأن الحكومة الأذربيجانية سمحت لعملاء المسواد الإسرائيلي بجمع المعلومات على طول الحدود الأذربيجانية الإيرانية، ومع ذلك تحاول إيران الحفاظ على العلاقات مع إذربيجان، وإذربحيان في الوقت نفسة تعلم في حال حدوث حرب من أجل عودة الأراضي المفقودة من أرمينا قد تتلقى دعمها من روسيا وإيران، ويجب أن لا ننسى أن أذربيجان تبقى الأمل الوحيد والشريك الإقليمي لإسرائيل التي تحيط بها دول عربية معادية ولذلك تواصل تل أبيب الدعم وتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع إذربيجان.{nl}المشكلة الديمغرافية: لماذا لم يكن هناك ديمقراطية حقيقية في إسرائيل مطلقا؟{nl}هآرتس – إيتمار هندلمان سميت{nl}في حين استقبلت فرنسا هذا الأسبوع رئيسا اشتراكيا يساريا بعد الانتخابات الديمقراطية، نجح اليمين في الحفاظ على السلطة بالتلاعب في إسرائيل، والانتخابات هنا لن تساعد في ذلك.{nl}صدقوا من يتحدثون عن المشكلة الديمغرافية، ففي الواقع هناك مشكلة ديمغرافية في إسرائيل، ولكن الاستنتاجات ينبغي أن تكون بشكل آخر: العرب ليسوا هم المشكلة الديمغرافية، ليس المجتمع العربي الذي يعيش في إسرائيل، وليس المجتمع الفلسطيني الذي يعيش في المناطق المحتلة، المشكلة الديمغرافية هي في الواقع من السكان اليهود.{nl}من دون تغيير ظاهر للعيان:{nl}في فرنسا، بالمقابل، انتخب هذا الأسبوع رئيسا اشتراكيا هو الأول بعد 17 عاما من سيطرة اليمين، خرجت الحشود للاحتفال في شوارع باريس. التغيير الذي مرت عليه فرنسا هذا الأسبوع يمكن الإحساس به في الشوارع، وفي المقاهي والبارات، في كل زاوية وكل ركن عكست لك صورة الرئيس الجديد، فرانسوا هولاند، هناك شيء ما في شخصية هولاند: من هو بالضبط؟ من أين أتى؟ والأهم من ذلك، إلى أين يسير؟ شخصية فرانسوا هولاند الظاهرة لنا من لافتات الانتخابات وشاشات التلفاز المسطحة، هي انعكاس لمستقبل غير معروف، كيف ستكون علاقته بألمانيا – الاتحاد الأوروبي؟ هل سيفرض الضرائب حقا على الأثرياء الذي وعد بفرضها عليهم؟ بالطبع، وكيف لا، والنقطة الإسرائيلية: هولاند جيد أم لا لليهود؟{nl}ولكن إسرائيل ليست فرنسا، فرنسا ديمقراطية حقيقية حيث فيها اليمين المتطرف يستطيع الوصول لتحقيق 18% من أصوات الناخبين، ولكن السلطة تنتقل فعلا للجانب اليساري للخارطة (بانتصار كبير)، في إسرائيل، اليمين المتطرف (إسرائيل بيتنا) يحصل على مقاعد أقل، ولكن تأثيره على الخط السياسي كبير جدا وأكثر من مثيله الفرنسي، ولذلك، فرنسا لا تترك لأي عاقل إسرائيلي ومعتدل الكثير من الخيارات، الإسرائيلي العاقل والمعتدل بإمكانه أن يشعر بالغيرة فقط من الفرنسيين، لأنه في إسرائيل، بعد 35 سنة من سلطة اليمين (باستثناء مرحلتين قصيرتين، الكتلة اليسارية لرابين وباراك)، لا فرصة لأن يسير الوضع نحو التغيير.{nl}بالمقابل، الأخبار الكبيرة في فرنسا أعلنت عن الأخبار الصغيرة في إسرائيل: لن نتوجه للانتخابات، انضمت كاديما للحكومة، موفاز وزير بلا وزارة، قانون طال سيمر... الخ، في الوقت الذي نجح فيه جمهور الناخبين في فرنسا بتغيير سلطة اليمين التي أضرت به وباقتصاده، جمهور الناخبين في إسرائيل، (في غالبيته العظمى ضحية اقتصاد اليمين) يواصل دعم نتنياهو ورفاقه بعيون مغلقة، وبطرق عديدة، جيد أن الانتخابات أجلت، لماذا لا نتوقع هذا الفشل مرة أخرى؟ لماذا علينا خداع أنفسنا، وحتى لأقصر لحظة لدينا فرصة وسيكون لدينا علاج؟ لا يوجد أية فرصة ولن يكون لنا علاج، لا شيء سيتغير في إسرائيل، في الغالب، سيستمر الوضع ويزداد سوءا، سيستمر وسنفعل ما هو اسوأ. {nl}لعبة خاسرة:{nl}لا يوجد أحد نتحدث معه أكثر في إسرائيل، المجتمع العاقل والمعتدل، الذي يعيش في القرن 21 (بكل ما ينطوي عليه) هو أقلية صغيرة في المجتمع الإسرائيلي الكلي، المجتمع الإسرائيلي بشكل عام مركب من 20% عرب وهم مستبعدون بشكل دائم خارج اللعبة السياسية الإسرائيلية، وبعد ذلك يوجد حوالي 20% مهاجرين من الاتحاد السوفييتي سابقا، وغالبيتهم ينتخبون اليمين المتطرف (سيستغرق جيلا من المهاجرين من روسيا للتغلب على الصدمة، وهذا هو مصدر حقدهم على اليسار) ويوجد أكثر من 15% من متدينين، عندها ما تبقى لنا؟ أقل من 40% علمانيين، نصف العلمانيين هؤلاء على الأقل هم من مؤيدي اليمين المحافظ، ليست هناك فرصة لإسرائيلي بالغ ومعتدل لأن يعود ليلعب في اللعبة السياسية الإسرائيلية، هذه هي الوقائع المحكوم عليها بالموت منذ البداية، موت الاعتدال والعقل الإسرائيلي. في فرنسا عرف اليساريون أنهم سيعودون يوما ما للسلطة، في إسرائيل، اليساريون يعرفون بأن هذه لعبة خاسرة.{nl}1/5، يوم العمال، هو يوم راحة قومي في فرنسا، يشابه يوم الاستقلال في إسرائيل، 1/5 في فرنسا يمتاز باعتباره يوم عيد مدني، عندما سكنا في تل أبيب، في جادة روتشيلد، كنت أنا زوجتي نرى عدة مئات من الناشطين من العمال الشباب في مسيرة صغيرة في يوم 1/5 الأخير. فكرنا بالذهاب لشرب القهوة في مقهى حديقة لوكسمبورغ، والتمتع بعد ظهيرة يوم مشمس وحار، في ركن شوارع جادة سان جيرمان وجادة سان ميشيل، اعتقدنا أننا لن نستطيع الوصول في هذا اليوم لحديقة لوكسمبورغ، الشوارع مغلقة بآلاف المتظاهرين اليساريين الذين يحتفلون هناك بيوم العمال، وما تريده اسرائيل؟ "يوجد لدينا فلافل". {nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl} ملاحقة حوالي 4500 جندي فار ومتهرب من الجيش الإسرائيلي{nl}يديعوت أحرنوت – يوئاف زيتون {nl}ارتفع عدد الفارين ، وذلك بسبب التغيير في المعايير، ومن بين المطلوبين 1500 امرأة.{nl}قامت الشرطة العسكرية هذا الأسبوع بحملة شاملة للقبض على المتهربين والفارين من الجيش الإسرائيلي، وذلك في أعقاب الارتفاع الحاد في عددهم، ستستمر الحملة لمدة 10 أيام، ويأمل الجيش في نهايتها القبض على مئات الفارين وتقديمهم للمحاكمة، حيث أن ذلك ينطوي على سوابق جنائية.{nl}وبحسب المعطيات، ارتفع عدد الفارين من الجيش الإسرائيلي من 1800 فار في عام 2010 إلى 2700 في هذا العام، إلى جانب حوالي 1800 متهرب مسجلين بالجيش وما لا يقل عن 700 فارة وحوالي 800 متهربة مسجلة بالجيش، جزء منهن بسبب بيان كاذب بأنهن متدينات،( وتقريبا كل فتاة ثانية لا تتجند بسبب ذلك)، وتجدر الإشارة إلى أنه في العام الماضي انخفض عدد الأيام المعلن عنها للجندي بأنه متهرب من 45 يوم إلى 21 يوم، وهذه الفئة تشمل أناس بشكل أكبر. {nl}في العام الماضي توقفت حملة مشابهة بعد يوم واحد، بسبب نقص الأماكن في السجون العسكرية، وفي هذه السنة تمت التقديرات مسبقا وتم إنشاء مرافق اعتقال لمدة 28 يوم، وبالمقابل تم إطلاق سراح مائة سجين، تم إعطائهم أقل من 8 أيام للترفيه عن أنفسهم، وذلك لكونهم كانوا يقضون فترة السجن بسب جنحة وليس جريمة جنائية، وتجدر الإشارة إلى مرفق آخر للسجن قادر على استيعاب حوالي 1200 سجين، والمتوقع إقامته قريبا، في حين أن السجن رقم 6 من الممكن تحويله إلى سجن للأسرى الأمنيين.{nl}حتى هذه اللحظة تم اعتقال حوالي 200 فار وحوالي 15 متهرب، اعتقلت الشرطة العسكرية خلال هذه الحملة متهربة تبلغ من العمر 31 عاما، والتي لم تلتزم بموقعها العسكري على مدار 11 عام، وعائلة اعتقل فيها أخوين، احدهم فار والآخر متهرب، مبنى تواجد به ثلاثة جيران فارين، وكذلك عائلة بها ثلاثة أخوة فارين، ومن بين المعتقلين كان فارين أعمارهم بين 40 – 45 عاما، جزءً منهم لم يلتزم بخدمة الاحتياط لما يقارب الـ 5 سنوات، ومن بين المعتقلين 30 فار سجلوا فترة فرار لأكثر من عام.{nl}وتكشف بيانات أخرى أنه في هذا العام يوجد في الجيش الإسرائيلي حوالي 18 الف جندي أرسلوا للحجز، منهم 12 ألف حولوا للسجون، "ستكون هناك مشكلة إذا لم يقم الفارون والمتهربون بتسليم أنفسهم بذات الوقت"، وقال مسؤول كبير بالجيش:"عادة ما يكون هناك ميل للإفراج عن الفارين أو المتهربين من الخدمة بعد أن ينهوا فترة عقابهم".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-127.doc)