المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 129



Haneen
2012-05-14, 10:28 AM
ترجمات{nl}(129){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة فيترانز توداي مقالا بعنوان "الأسير الفلسطيني – مخطوف ومهمل" بقلم سامي جميل جاد الله، يقول فيه إنه على النقيض من جلعاد شاليط الذي تم الاحتفال به من قبل رؤساء الدول والمنظمات الدولية، يتم تجاهل المدنيين الفلسطينيين من قبل إسرائيل ومن قبل القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي. ورثت إسرائيل الاعتقال الإداري عن الانتداب البريطاني ويتم استخدامه للعقاب أو لتخويف المعتقلين ليصبحوا "مخبرين" للشين بيت الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي. وبموجب القوانين الإسرائيلية، لدى وزير الدفاع السلطة لاعتقال أي شخص لفترة ستة أشهر بناء على توصية من الأجهزة الأمنية المختلفة، ولا يُشترط أن يكون الشخص قد ارتكب جريمة. القانون لا يتطلب من الدولة توجيه أية اتهامات رسمية والمعتقل ليس لديه الحق في رؤية أي شخص أو محامي الدفاع. هذه هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وأفضل حليف لأمريكا. أمريكا تمارس الاعتقال الإداري مثل إسرائيل تماما حيث هناك 110000 أمريكي ياباني فيما يسمي بـ "معسكرات الاعتقال". والأكثر مأساوية هي القيادة الفلسطينية في رام الله التي لم تجعل قضية الأسرى المخطوفين ذات أولوية في الاجتماعات الدولية بينما تركز القيادة على جمع الأموال لخدمة الاحتلال اليهودي.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "أوروبا تحصي عدد المنازل الفلسطينية التي هدمتها إسرائيل"، جاء فيه أنه وفقاً لتقرير المنظمات غير التجارية لحقوق الإنسان هدمت إسرائيل عام 2011 اثنين وستين منزلاً فلسطينياَ، وكذلك هدمت شبكات المياه والمزارع التي بنيت بمساعدة مالية من الصناديق الأوروبية، وبحسب التقرير فإن أكثر من 100 بناية معرضة لخطر الهدم، ويشير التقرير إلى أنه قبل شهر أرسلت فرنسا للسفير الإسرائيلي في باريس مذكرة احتجاج على تدمير شبكات الري في الخليل، والتي تمولها فرنسا.{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "حان الوقت لمحاربة كذب جنين" للكاتب نوح كليجر. ويطلب الكاتب من إسرائيل أن تحاكم محمد البكري الذي أنتج فلما تشهيريا ضد إسرائيل، وبعد 10 سنين من إطلاق محمد البكري للفلم الذي يتحدث عن المعارك التي دارت في مخيم اللاجئين أثناء عملية السور الواقي -التي قامت بها إسرائيل، قرر النائب العام توجيه تهمة جنائية للبكري ولأسباب مقنعة، حيث أن أحد البنود في القانون تقول إنه إذا قام شخص بالتشهير والقدح والذم يحكم عليه بالسجن لمدة عام، وهذا الفلم يشمل شهادات لسكان المخيم شهدوا الحدث ولكن فرق التحقيق الدولية أكدت أن كل ما تحدثوا عنه لا أساس له، وكان البكري قد اعتمد على "أكاذيب" سكان جنين لينتج فلما "وثائقيا" كما يدعي، وحتى الآن لا يزال البكري يتهرب من القانون الإسرائيلي بمساعدة محاميه، وحتى القضاة الإسرائيليين رددوا "حرية الكلام" ويتساءل الكاتب: "أي حرية كلام تستغل لمهاجمة إسرائيل"، ويبدو أن إسرائيل لا تستطيع الدفاع عن نفسها أمام كذب اعدائها، وتكرر نفس الحديث "حرية الكلام"، عندما كتب الشاعر الألماني جنتر جراس قصيدة معادية للسامية ولإسرائيل، كان الأمر مشابه لما قام به البكري، حيث أنهم جميعا يهاجمون إسرائيل ويحقدون عليها.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "من يجب عليه أن يخاف من النكبة" للكاتب شؤول إريئيل. حيث يقول أن الفلسطينيين رفضوا خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين في عام 1947 لأنهم كانو يريدون "كل شيئ أو لا شيئ"، واستغرق الأمر الفلسطينيين 40 عاما ليقبلوا بذلك ويقبلوا بدولة يهودية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب معهم بعد أن وافقوا على قرارات الشرعية الدولية، واليوم يبدو أن الفلسطينيين قد خسروا الكثير، وكذلك الإسرائيليين، وعندما نتحدث عن النكبة فإن الفلسطينيين يخجلون من الحديث عن ذلك لأنهم يعلمون أن عدم اعترافهم بحقوقنا أدى بهم إلى هذا المطاف، ولم تفلح سياستهم: "هذا كله لي" بل دفعتهم لخسائر فادحة لأنهم لا يؤمنون بالشراكة والتعايش.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا بعنوان "الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام يفضحون نظام اللاإنسانية"، تقول الصحيفة بأن الإفصاح عن أن ستة من بين ما يقارب الألف وستمئة من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام للاحتجاج على سياسة إسرائيل في "الاعتقال الإداري" هم على وشك الموت، وهذا يكشف عن الآثار العميقة على إسرائيل وعلى عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط. في ظل حكم القانون والإجراءات القضائية السليمة، تتم محاكمة أولئك المتهمين بالجرائم ويتم إعطاءهم فرصة للدفاع عن أنفسهم في محكمة مفتوحة، وهذا يعتبر حق إنساني أساسي يجب على الديمقراطية التي تعمل بالشكل الصحيح أن تكفله حتى في أكثر الفترات اضطرابا. إلا أن إسرائيل لا يمكنها الادعاء بمكانتها الإخلاقية العالية في حين تحتجز الفلسطينيين دون تهم أو محاكمات. وبالنسبة لإسرائيل، يعد هذا التكتيك الفلسطيني الجديد بمثابة تحذير. في الوقت الذي تتزايد فيه قناعات المزيد والمزيد من المراقبين بأن حل إقامة الدولتين قد فشل، وتظهر سلمية هذا الإضراب عن الطعام بشكل عميق ما الذي تبدو عليه بالفعل حركة الحقوق المدنية الفلسطينية- هل يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن حقهم في تقرير مصيرهم؟ وبدلا من ذلك أن يصروا على مساواة كاملة في ظل دولة ثنائية القومية؟ الأمين العام للأمم المتحدة كان على حق، يجب على إسرائيل إما أن تفرج أو تحاكم الأسرى المحتجزون ضمن هذا النظام اللاإنساني. وبذلك يمكنها أن تثبت بأنها بلد ديمقراطي ومنفتح.{nl} نشر موقع فيتيرانز تودي مقالا بعنوان "إلى أي حد يمكن أن تكون إسرائيل نووية؟" كتبه إسماعيل سلامي، يقول الكاتب أن إسرائيل تتبع سياسة التعتيم النووي. وبعبارة أخرى، فإن النظام الحاكم هناك لا يعترف أو ينفي امتلاك أسلحة نووية. الصمت هو الكلام في السياسة النووية الإسرائيلية. وفي لقاء سري في عام 1968 بين رئيس الوزراء الإسرائيلي غولدا مائير والرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، توصل الطرفان إلى الاتفاق الذي ينص بأنه طالما ترفض إسرائيل أن تعلن عن امتلاك الأسلحة النووية علنا أو اختبارها، فإن الولايات المتحدة سوف تبقي وتصون البرنامج النووي لإسرائيل. ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه السياسة جزءا لا يتجزأ من سياسة الولايات المتحدة وإسرائيل. ومع ذلك، في عام 2006، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس للجنة بمجلس الشيوخ في هفوة لحظية أن إسرائيل لديها أسلحة نووية. في الواقع لم يغير هذا أي شيء بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي على مر السنين، والمسؤولين في واشنطن قد أعربوا عن دعمهم المستمر لإسرائيل وأمنها. وفي تموز/يوليو 2011، طمأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعم واشنطن غير المشروط لإسرائيل، وأضاف "نعتقد بقوة أنه في ضوء حجمها وتاريخها والمنطقة التي تقع فيها. . . فإن إسرائيل لها متطلبات أمنية فريدة. يجب أن تكون قادرة على الرد على التهديدات التي تواجهها. . . . ولن تطلب الولايات المتحدة من إسرائيل اتخاذ أية خطوات من شأنها تقويض مصالحها الأمنية ".{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز اوف إسرائيل مقالا بعنوان "ما هو الفرق الذي ستحدثه كاديما" للكاتب جيد هالفون. ويقول إن الصحف العربية تسخر من موفاز، ويتحدث عن فوز العلمانيين في الجزائر، وأن الصحافة العربية انتقدت وسخرت من حكومة الوحدة وعدت ذلك مؤشرا يدق ناقوس الخطر، وقد نشرت إحدى الصحف السعودية مقالا يتحدث عن ذلك بعنوان "عاش الملك"، ولكن ليست هناك رؤية موحدة للعرب ورد فعل موحد، بل تباينت ردود الافعال لكنهم جميعا يدركون أن هذه الحكومة تسعى لاستقرار الوضع السياسي في إسرائيل، ومعظم المحللين يرون أن نتنياهو هو المستفيد الأكبر وليس موفاز، لأن ذلك سيمكن الأول من التصرف بحرية وإلقاء المسؤولية على الجميع، والآن بإمكان نتنياهو أن يتحدث بالنيابة عن إسرائيل بأكملها، ويقول الكثير من المحللين العرب أن التغيير لن يكون جذريا في سياسة إسرائيل الداخلية والخارجية وما يتعلق ببرنامج إيران النووي والفلسطينيين، وبوجود الجميع حول نتنياهو سيمنحه ذلك الكثير من الثقة، وكذلك يجعل قرارات حكومته أكثر عقلانية، وصحيفة القدس {nl}الفلسطينية كانت متفائلة حول حكومة الوحدة وعنونت إحدى الصفحات "حكومة الوحدة هي الاختبار الحقيقي لنتنياهو ليثبت أنه يريد استئناف المفاوضات والسعي نحو السلام".{nl} نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "هل يمكن أن تحرك الاحتجاجات الإسرائيلية أي شيء؟" كتبه مارك شولمان، يقول الكاتب إن مظاهرات اجتماعية جديدة في إسرائيل قد بدأت بعد يومين على غرار المظاهرات التي كانت الصيف الماضي. ويضيف الكاتب أن الحركة لم تتعلم أيا من الدروس المستفادة من إخفاقات الصيف الماضي. في الواقع، العكس هو الصحيح حقا، لقد تعلموا الدروس الخاطئة وعمقوها أيضا. إسرائيل في حاجة ماسة إلى حركة احتجاجات قوية، وخاصة في ضوء التطور السياسي الذي جرى الأسبوع الماضي، والذي ترك نسبة كبيرة جدا من الجمهور الإسرائيلي محروما وغير ممثلا في الحكومة. على أية حال، يبدو بأن قادة حركة الاحتجاجات إما أنه كان لديهم أساتذة تاريخ سيئين جدا أو أنهم كانوا ينامون أثناء حصص التاريخ. وتاريخيا، نجحت الحركات الاحتجاجية عندما كان لديها قادة وأهداف محددة وجدول أعمال سياسي إما في التأثير على العملية السياسية أو الحل محل القيادة السياسية. ودون وجود هذه العناصر الثلاث يمكن إبعاد هذه الحركة الاحتجاجية إلى مذكرة جانبية في تاريخ إسرائيل، بدلا من احتجاجات قامت بإحداث فرق حقيقي.{nl} نشر موقع القناة السابعة العبرية تقريرا بعنوان "فوضى في الكنيست في نقاش حول يوم النكبة‎"، جاء فيه أن لجنة التربية والتعليم في الكنيست اجتمعت صباح هذا اليوم لمناقشة موضوع الاحتفال بيوم النكبة الفلسطينية المقرر إحياؤه هذا اليوم في جامعة تل أبيب، وفي بداية الجلسة "انفجر" عضو الكنيست محمد بركه بوجه عضو الكنيست "أليكس ميلر" من حزب (إسرائيل بيتنا)، وعندها طلب رئيس اللجنة تأجيل النقاش لما بعد انعقاد رئاسة الكنيست، وقال بركة: "هذا استفزاز منك ومن إسرائيل بيتنا، وأنت هنا تقوم بعمل استفزازي ولا يهمك التعليم، وهذا هجوم منك على مؤسسة أكاديمية، ويضيف التقرير أن "ميلر" طلب من بركة المحافظة على النظام وحتى الخروج من اللجنة، وكذلك المنظمون للاجتماع طلبوا من بركة الخروج إلا أنه رفض، وكذلك قامت عضو الكنيست عن الليكود "ميري رجب" بالصراخ غاضبة بوجهه طالبة منه بأن يخرج، فرد عليها اذهبي لغزة، وأتمنى أن يفعلوا بك شيئا هناك"، وقال عضو الكنيست "داني دانون" إن يوم النكبة الفلسطينية هو يوم مخترع وخيالي ويجب أن يكون محظورا، ولا يمكن للدولة ومؤسساتها التي تتلقى تمويلا أن توفر منبرا لهؤلاء النشطاء الذين يريدون زوال دولة إسرائيل"، وطلب "دانون" من أعضاء الكنيست العرب المتواجدون الخروج والذهاب للبرلمان الفلسطيني في رام الله، وقال لهم: "أنتم لم تخدموا في جيش الدفاع الإسرائيلي وتريدون تخريب الدولة من الداخل" وطالب وزير المالية بتخفيض الميزانية التي يذهب جزء منها لمن يريدون إلحاق الضرر بدولة إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز فور إسرائيل مقالا بعنوان "لماذا ستقوم إسرائيل بضرب إيران في تشرين أول"، للكاتب هيفي جور، يقول فيه إنه ليس من الحكمة أن تتوقع متى ستقوم إسرائيل بالهجوم على المنشآت النووية الايرانية؛ ويضيف الكاتب بأن الأسوأ من التنبؤ حتى لو كان صحيحا هي العوامل التي تؤثر على مخطط الجيش الإسرائيلي، حيث تتحكم هذه العوامل في مجمل التحرك العسكري، ويستهل الكاتب بذكر هذه العوامل كالبيئة الدبلوماسية ووسائل الإعلام، والتحضيرات الأميركية، والتدابير المضادة الإيرانية، والتعاون العربي، والطقس. ويكمل بالحديث عن الائتلاف؛ حيث يرى بأنه تحالف من أجل النظر في القانون المثير للجدل والمتعلق بفرض الخدمة العسكرية على المتطرفين، وإصلاح النظام الانتخابي لإحضار البرلمانيين إلى السلطة، وإضعاف القوة الرقابية للمحكمة العليا الإسرائيلية على الحكومة، والتملص من المسؤولية المالية والسياسية غير المرضية فيما يتعلق بميزانية 2013، وأكثر من ذلك. ويقول الكاتب أيضا بأنه لا يمكن لإسرائيل اللجوء إلى عمل عسكري في الوقت الذي يحاول فيه العالم الغربي التفاوض الدبلوماسي، وهذا بدوره يقود إلى العامل الأكثر أهمية في اختيار توقيت تشرين الأول لتقوم إسرائيل بتوجيه ضربة قبل انتخابات 2012 الرئاسية في الولايات المتحدة والمتوقعة في تشرين الثاني، فنتنياهو يراها فرصة من المحتمل أن لا تتكرر في السنوات المقبلة، وعندها سيكون الدافع وراء البيت الأبيض هو عملية صنع القرار وفقا لاحتياجات الرئيس أوباما الانتخابية - وليس سياسته الدبلوماسية، وأنهى الكاتب بالقول بأن الوضع برمته بسيط، فتخيل للحظة أنك بنيامين نتنياهو، وترى الأعداء يسعون لتدمير إسرائيل، وأنك مقتنع بأن إيران التي تمتلك قنبلة نووية تشكل تهديدا لوجود دولة يهودية، فما الذي ستفعله؟{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "نتنياهو تعلم بالفعل أن يلعب السياسة" بقلم ألوف بين، يُشير الكاتب إلى أن توصل بنيامين نتياهو إلى ائتلاف سيضمن بقاءه كرئيس وزراء لمدة 18 شهرا. لقد قادت انتخابات عام 2009 بنيامين نتنياهو إلى حكم إسرائيل، حيث ركز حينها في حملته الانتخابية على التغيير بشخصيته. سأله ألوف بين "ما التغير الذي تتحدث عنه؟ لقد قرأت تصريحاتك ومقابلاتك في الماضي ولاحظت أنها نفس التصريحات." أجاب بيبي {nl}"مواقفي لم تتغير ولكن الرأي العام الإسرائيلي أكثر استعدادا للاستماع لي، وتعلمت أن أكون سياسيا." وأضاف "لقد كنت متخصصا في السياسة والآن فهمت أن السياسة هي عمل الناس" لقد رأيت أرئيل شارون وأولمرت وكيفية معاملتهم زملائهم من السياسيين. "في الواقع كان شارون وأولمرت سادة التلاعب والمناورة، وهذا هو المكون الرئيسي لبقائهم في الائتلاف الإسرائيلي..." وأضاف الكاتب أن نتنياهو دعا إلى عقد انتخابات مبكرة مما يجعله يفوز فوزا سهلا دون أي منافس، ويعد إعلانه عن "حكومة وحدة وطنية" مع زعيم المعارضة الإسرائيلي شاؤول موفاز مهما للخروج من الضعف، لكن موفاز هو الخاسر في نهاية المطاف. {nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "الضغط على نتنياهو بينما يقترب التصويت على البؤر الاستيطانية" بقلم غين رونيون، يُشير الكاتب إلى أن رئيس الائتلاف زئيف ألكين يقول بأنه ستتم الموافقة على التشريع إذا سُمح للوزراء بالتصويت بحرية. وأضاف أن القوانين لإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية والأحياء قد لا يتم التصويت عليها هذا الأسبوع على الرغم أن التصريحات سيتم تقديمها للكنيست يوم الاثنين أو الأربعاء. قال الكين لأروتز شيفع أنه قد يتم تأجيل التصويت حتى الأسبوع المقبل للضغط على بنيامين نتنياهو من أجل السماح بالتصويت بحرية فيما يتعلق بهذه المسألة. سيتم تمرير هذا القانون إذا وافق نتنياهو. وفي مثل هذه الحالات فإن المحكمة تتعامل مع هذه المشكلة من خلال منح تعويضات لأصحاب الأراضي السابقة، وليس بإعطاء أوامر بهدم المباني. وأضاف أنه تجري الآن مفاوضات بشأن التصويت بين مختلف الوزراء ومن ضمنهم رئيس الوزراء.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم تحليلا بعنوان "في تحد سافر، الرئيس الإيراني يصف إسرائيل بالـ (الحشرة)" وتقول الصحيفة أن الرئيس الإيراني قام بإهانة إسرائيل عندما قال بأن إسرائيل لا تشكل خطرا اكثر من بعوضة تزن، وقال أيضا إن الحرب ليست شرطا لتجعل إسرائيل تندحر، على الدول فقط قطع علاقاتها معها وقتها ستنتهي إسرائيل، وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني قبيل الجولة الثانية من المحادثات بين إيران والامم المتحدة والمجتمع الدولي حول برنامجها النووي، وقد اتهمت إسرائيل في وقت سابق إيران بانها تسعلى لاستغلال الوقت من أجل مواصلة برنامجها النووي، وكان نتنياهو قد صرح بأنه سيقوم بحرب ضد إيران في حال فشلت العقوبات والمجتمع الدولي في وقف برنامجها، وقد أخبر نتنياهو كاثرين أشتون أن إيران تتلاعب في المجتمع الدولي، وحصول إيران على السلاح النووي يشكل خطرا على وجود الدولة اليهودية.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "خطة كوفي عنان للسلام في سوريا دمرت تماما"، كتبه عبد الباري عطوان، يقول الكاتب إن التفجيرات التي وقعت في دمشق وحلب في الأيام الماضية، والتي استهدفت المدنيين وأفراد الشرطة وقوات أمن النظام، لا يشير أي منها إلى أن النظام قد قام بتنفيذها، كما ادعت المعارضة، وعلى الرغم من حقيقة أن سوريا لديها جماعات متطرفة ومدعومة بالأسلحة مثل منظمة أبو نضال وحزب الله، إلا أنه من المستبعد أن الجيش السوري الحر، الجناح العسكري للمعارضة، قد خصص الأساليب التي هي السمة المميزة للمجموعات الجهادية، وليس العلمانية. يقول الكاتب أن خوفي هو وجود عنصر ثالث يتسلل إلى هذا الصراع، ربما من العراق أو لبنان أو الأردن، ولا يوجد أي شيء على جدول أعماله متعلق بالربيع العربي أو بالضجة الموجودة من أجل الديمقراطية. فيوم الجمعة أعلنت جماعة النصرة مسؤوليتها عن التفجيران الذان وقعا في دمشق الأسبوع الماضي بالإضافة إلى تفجيرات أخرى تحدثت عنها سابقا. وباتباع أسلوب تنظيم القاعدة، أنشأت جماعة النصرة مؤسسة المنارة البيضاء الإعلامية، وأبرز المتحدث في شريط فيديو النوايا الطائفية، حيث قال بأن المسلمين السنة بحاجة للحماية من حكم العلويين الشيعة. لقد تم تدمير كل الآمال بتحقيق نجاح في خطة كوفي عنان للسلام في سوريا من خلال الظهور الواضح للجماعة المتطرفة، أو الجماعات، التي تهدف إلى تصعيد العامل الطائفي في الصراع. إذا نحجت الجماعات المتطرفة في تسريع سقوط النظام، فإنه على الأرجح لن ينتهي جدول أعمالها عند هذا الحد. أيا كان من سيحكم سوريا بعد الثورة، فإنه على الأرجح لن يحكم بلدا موحدا، بل جيوبا طائفية وعرقية، منشغلة في التعارك مع بعضها البعض. {nl} نشرت صحيفة ذا وول ستريت جورنال مقالا بعنوان "تنظيم القاعدة الأكثر خطرا بامتياز"، كتبه كل من أليكساندر ميلاجروي وهيتنشز بيتر نيومان، يقول المقال بأن الضربة باتجاه أمريكا من المحتمل أن يتم توجيهها من اليمن، وليس من القبائل المنتشرة في باكستان، ويضيف بأنه ولسنوات طويلة مضت ركزت أجهزة الاستخبارات الغربية في إجراءاتها الوقائية ضد تنظيم القاعدة على المناطق القبلية في باكستان، وقد فعلت ذلك بنجاح كبير، مما أسفر عن {nl}مقتل أسامة بن لادن والقضاء على القيادات العليا الأخرى في التنظيم، وينوه المقال إلى أنه من الصعب أن يتم القضاء على القاعدة بشكل كلي، ففي اليمن تمتلك القاعدة اتصالات وشركاء وعلاقات وثيقة ومزدهرة مع العديد من أفراد المجتمع المحلي، فتنظيم القاعدة بشكل عام نشط في منطقة شبه الجزيرة العربية، وقد برز امتياز هذه الجماعة الأكثر خطورة بشكل ملموس مؤخرا، فأحدث مثال على ذلك هو تمكن وكالة الاستخبارات المركزية والوكالات الأخرى المتحالفة من إحباط محاولة تفجير كان صاحبها محتفظا في القنبلة في ملابسه الداخلية خلال الأسبوع الماضي. وأنهى المقال بالإشارة إلى أن تواجد القاعدة في منطقة شبه الجزيرة العربية يشكل خطرا أكبر بكثير مما لو تواجدت في مناطق أخرى في العالم، لأنه يتوفر في المنطقة العربية العديد من العاملين ذوي الخبرة والذين يمكن الاعتماد عليهم، وكما أنهم يتميزون بامتلاكهم لطاقة قوية ومتنامية.{nl} نشر موقع بي بي سي مقالا بعنوان "جبهة النصرة في سوريا" حيث تتحدث الصحيفة عن جبهة النصرة التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات الأخيرة في دمشق، وتقول أن الجبهة في بيان لها صرحت بأنها هي من قام بالتفجيرات ردا على جرائم النظام السوري بحق السنة، وأن الأسد هو من يتحمل ذنبهم، والقليل فقط نعرفه عن جبهة التصرة الجهادية السورية التي كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن عدد من التفجيرات السابقة في العاصمة دمشق، وتضيف أن قائد المجموعة (أبو محمد الجولاني) ظهر فقط في تسجيلات صوتية ولم يظهر في أي شريط فيديو، وقد ربط الكثيرون بين جبهة النصرة وتنظيم القاعدة، ويعتقد أن عددا من أفرادها جاؤوا من العراق، وبغض النظر عن ارتباطها أو عدمه بالقاعدة، فإن الجميع يتفق على أنها تقوم على فكر"الجهادية"، وعلى الرغم من أنها تحدثت أن هدفها هو النظام السوري والموالون له، إلا أنها في نفس الوقت صرحت بان إسرائيل والولايات المتحدة هم أعداء للإسلام، وقد هاجمت الطوائف الدينية الأخرى في سوريا بما في ذلك العلويين. {nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنون "نظام جديد في الجزائر" للكاتب جيد هالفون، ويشير إلى أن ردود الفعل لدى الصحافة العربية على الانتخابات البرلمانية الجزائرية كان يتخللها الكثير من الدهشة والقلق بعد فوز الحزب الوطني العلماني فيها، وقد وصفت إحدى الصحف السورية الحدث بالـ (المحير) ووفقا لمحللين عرب فإن ما حدث يمكن ان يكون بسبب المخاوف من ماا يحدث في مصر وتونس، وكان هناك اتهامات كثيرة حول التلاعب بنتاج الانتخابات لكن تقرير الجزيرة أشار إلى وجود المراقبين الدوليين والدور الذي لعبوه من أجل أن تكون الانتخابات عادلة ونزيهة، وتأتي الانتخابات البرلمانية الجزائرية في وقت يكثر فيه الجدل حول الرئيس الفرنسي الجديد هولاند، وتأثيره على العلاقات بين دول المغرب وفرنسا، وقد زار وزير الداخلية المغربي فرنسا هذا الأسبوع وأكد على التعاون المشترك مع الرئيس الفرنسي الجديد، وهناك تقارير تشير إلى تحسن العلاقات الفرنسية الجزائرية وانتهاء الخلاف بين ملك المغرب والرئيس الفرنسي السابق ميتراند.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "إسرائيل وفرنسا الجديدة" للكاتبة إيرينا بتروفنا، تقول فيه أنه بعد 17 عاماَ من حكم فرانسوا ميتران، يترأس الممثل الاشتراكي فرانسوا هولاند فرنسا، حيث أن أنصار" اليساريين" يبتهجون والشعب كله متفائل، كما وأن هولاند يمثل وجها جديدا في العالم السياسي، وفي مثل هذه الحالات فإن الآمال تعتمد عليه، تشير الكاتبة إلى أن فوز هولاند مخيبا للأمل في إسرائيل، ويتوقع من هولاند تشديد موقف فرنسا بشأن القضية الفلسطينية وغيرها من التغيرات القائمة، ويتوقع الخبراء حدوث ضعف في المواجهة الأوربية ضد البرنامج النووي الإيراني والعديد من الأسئلة حول السياسة الداخلية، كما ويعتقد هولاند أن الحكومة يجب أن تدافع عن الضعفاء بما فيهم المهاجرين والأقليات القومية، وبهذه الصورة من الصعب التوقع أنه سوف يحارب الهجرة غير المنظمة من آسيا وإفريقيا، بالإضافة إلى الزحف الإسلامي في البلاد، أما بالنسبة للعالم فإن رئيس فرنسا الجديد يبقى في ظلام وانتمائه إلى الحزب الاشتراكي لا يعني أنه سوف يصبح عدواً لإسرائيل، حيث أن فرنسا قبل أنشاء حكومة إسرائيل قدمت دعماً كبيراً للصهاينة اليهود في القتال ضد السلطات البريطانية، والعلاقات الدبلوماسية أقيمت في عام 1948 وفي منتصف عام 1950 بدأت العلاقات بالتقارب، وفي هذا الوقت تطابقت مصالح إسرائيل وفرنسا في الشرق الأوسط، ففي عام 1956 قامت فرنسا ببناء مفاعل نووي في ديمونا وفي عام 1959 تطور التعاون الثقافي الإسرائيلي الفرنسي، لكن الجنرال ديغول تحدث بأن "فرنسا ليس لديها أصدقاء، وهناك مصالح وقد تغيرت هذه المصالح بشكل كبير عام 1960 عندما حصلت الجزائر على الاستقلال، حيث بدأت باريس بتعزيز العلاقات مع الدول العربية والصداقة البيضاء مع إسرائيل بدأت بالبرود؟ هناك الكثير من العوامل التي {nl}تجعل إسرائيل قلقه من الرئيس الفرنسي الجديد، ومن أهم هذه العوامل تعاطف فرنسا وصداقاتها مع السياسيين الفلسطينيين، ومن الواضح أن وضع اليهود الفرنسيين ومجيء الرئيس الفرنسي الجديد لم يتحسن.{nl} نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "إسرائيل، إيران وتركيا مثلث الشرق الأوسط" للكاتب إيرول منيسالي، يقول الكاتب إنه بعد انتهاء الحرب الباردة أصبح هنالك دوافع لتكوين نظام عالمي جديد، ولتكوين شرق أوسط جديد فعَال وذات ديناميكية، وتبرز هنالك بعض الأمور التي تدل على ذلك، *محاولة إيران توسيع علاقتها مع دول الشرق الأوسط، وحتى من خلال إقامة علاقات استراتيجية مشتركة، *إسرائيل، إعادة هيكلة علاقاتها مع الشرق الأوسط لتصبح أكثر فاعلية، ولا يمكن لإسرائيل الاستغناء عن دول الغرب، فهي قطعة من الدول الغربية، *محاولة الحكومة التركية المشاركة مع بعض الدول، من خلال حضورها الواسع وبالتحديد في واقعة الربيع العربي الذي انتشر في المحيط العربي في المغرب والسعودية وسوريا وغيرها، والتغير المفاجىء الذي طرأ على الدول الغربية بعد التسعينيات ترك أثره على ذلك، وذلك من خلال الانشقاقات الواسعة في الأحزاب اليمينية واليسارية، وأيضا فقدان نسبة الشباب لدى الدول الغربية، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الاقتصاد واعتمادها على المساعدات الخارجية، ويعتقد أنه خلال الأعوام العشر القادمة ستقوم دول الاتحاد الاوروبي بالتقرب أكثر من دول اَسيا لتحسين أوضاعها، فيمكن القول أن هنالك ثلاثة دول تسابق الزمن لنشر نفوذها وتحسين أوضاعها عن طريق دول الشرق الأوسط. {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "مع اقتراب قمة حلف الناتو في شيكاغو" للكاتب فكرت إرتان، يقول الكاتب إن هناك بعض نقاط التحول بعد مرور 63 عاما على إنشاء الحلف، ومن أهمها القمة التي ستعقد نهاية هذا الأسبوع في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر هذه القمة ذات أهمية قصوى بالنسبة لباراك أوباما، فقد تقرر مصير الانتخابات الأمريكية القادمه، وسوف تكون هذه القمة أيضا ذات أهمية لبعض رؤساء ووزراء دول أخرى، ومن الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تسحب قوات الحلف في نهاية عام 2014 من أفغانستان، وستسلم كل المهام لقوات النظام الأفغاني، والجميع ينتظر ما هي حجم المساعدات التي سيقدمها هذا الحلف لدعم القوات الأفغانية، وأيضا ستتم مناقشة جميع عمليات حلف الناتو في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن تشتد المباحثات عند محطة الأزمة الإقتصادية الراهنة في الدول الأوروبية، والتي سوف تؤثر سلبيا على المشاريع والخطط المستقبليه لحلف الناتو، وباختصار يمكن القول أن هذه القمة سوف تكون من أهم القمم هذا الحلف، خاصة وأنها ستظهر مدى الاتفاق الدبلوماسي لدى الدول، لا سيما من الناحيتين الاقتصادية والسياسية. {nl} نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "رسالتين خاصتين إلى البنتاغون" للكاتب دينز زيرك، يقول فيه الكاتب أن هنالك عددا من النقاط الأساسية لا بد من مراعاتها عند التعامل مع قضاي الشرق الأوسط، وأهم هذه القضايا: 1- يجب الشروع خطوات حاسمة في سوريا، 2- الحكومة التركية هي من تقرر الموقف بالنسبة للجيش التركي، حيث أنه مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية واشتعال حدة التنافس بين المرشحين، تتزايد أعمال العنف في سوريا دون أي تدخل يذكر للحكومة الأمريكية، وفي الأسبوع الماضي زار رئيس هيئة الأركان التركي واشنطن، وكانت هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس هيئة الأركان لواشنطن بعد تسلمه مهامه قبل عشرة أشهر، وتمت مناقشة عدة مواضيع، من أهمها الأزمة السورية والرادار المتواجد على الأراضي التركية ومسألة الأكراد، وتأتي مناسبة هذه الزيارة مع إقتراب القمة التي ستعقد في الولايات المتحدة الأمريكية لحلف الناتو، وقد تم توجيه رسالتين هما 1- يجب موافقة جميع الدول على الخطوات التي سيتم اتخاذها ضد سوريا، 2- الحكومة التركية هي من تقرر المصير وليس الجيش، وأكد أن الوضع في سوريا لا تقبله الحكومة التركية وتريد إنهاء هذه الأزمة في أسرع وقت، ويتبين أيضا أن الحكومة في واشنطن لن تتخذ أي قرار ضد الأسد قبل انتهاء الانتخابات الأمريكية. {nl} نشرت مجلة ذا نيشين مقالا بعنوان "هل يمكن لليورو أن يتفادى الانهيار؟"، للكاتب أندي روبنسون، يقول فيه بأن فوز الاشتراكي فرانسوا هولاند في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، والعرض المثير للإعجاب الذي قام به سيريزا اليساري (تحالف اليسار الراديكالي) في الانتخابات اليونانية قد يكون لحظة فاصلة في المعركة في أوروبا من أجل بقاء أسواق أوروبا ضد السندات العالمية، في حين أن ردة الفعل العنيفة ضد سياسات التقشف وصلت الآن إلى جوهر أوروبا، فلا زالت عدد من الدول الأوروبية الواقعة ضمن منطقة اليورو محاصرة من قبل اتحاداتها النقدية الخاصة، حيث تفتقر إلى ايجاد سياسة بديلة للاقتصاد فيما يتعلق بحالة الكساد، ويكمل بالحديث عن سياسة الاشتراكي الفرنسي هولاند والذي من المتوقع أن يقوم بمضاعفة قاعدة البنك الأوروبي للاستثمار في رأس المال إلى حد يصل إلى 60 مليار يورو، مما يسمح بتقديم المزيد من القروض بشكل رخيص لشركات الائتمان التي هي بحاجة لذلك، وإصدار سندات لتنمية البنية التحتية، ومواصلة تمويل مشاريع التنمية في المناطق الأكثر فقرا بشكل سريع، واعتماد فرض ضريبة على المعاملات المالية للحد من المضاربة في الأسواق. ويشير الكاتب إلى ما قاله الخبير الاقتصادي جوزيف ستيجليتز -الحائز على جائزة نوبل- بأن هولاند كان قد التزم من أجل إعادة توزيع الثروة عن طريق فرض ضريبة {nl}دخل بقيمة 75 في المئة على أصحاب المدخولات الكبيرة في فرنسا، ويضيف بأنه وحتى الآن فإن هولاند والمستشارين الاقتصاديين يعترفون ومنذ فترة طويلة بأن هذه التدابير وفي حد ذاتها لن تفعل شيئا لوقف انزلاق أوروبا نحو ركود آخر أو تفادي احتمال حقيقي من التخلف عن السداد الديون الإسبانية والإيطالية، وينهي الكاتب بالقول بأن المخاطر كبيرة ومخيفة، إذ أن الركود الاقتصادي والبطالة الجماعية والديون لا يمكن السيطرة عليها وهي نتاج سنوات طويلة للفترة الواقعة ما بين الحربين العالميتين في أوروبا.{nl} نشرت صحيفة ذا وول ستريت جورنال مقالا بعنوان "نقطة التحول الإيرانية"، للكاتب سهراب الأحمري، تقول فيه الكاتبة بأن التوترات متزايدة من الجمهورية الإسلامية في الوقت الذي يصر فيه الإيرانيون على تطوير منشآتهم النووية، فعندما ينكر الثيوقراطيون الإيرانيون المحرقة أو يطالبون بمحرقة جديدة، فهذه المشاعر لوحدها هي بمثابة رد فعل على العداء الغربي، فالإيرانيون يفتقرون إلى وجود تاريخ لهم، وتكمل بالقول بأنه في عام 1953 حدث الانقلاب ضد محمد مصدق رئيس الوزراء الإيراني، وليس بعد فترة طويلة من هجمات 11/9 أشار الصحفي ستيفن كينزر إلى أن تدبير الانقلاب على مصدق كان بمثابة الخطأ الأمريكي، فقد أجهض "الحكم الديمقراطي" في إيران، والآن تجني الولايات المتحدة الأمريكية النتائج على شكل الإرهاب الإسلامي. وتشير الكاتبة بأن الانقلاب ضد مصدق هو نقطة التحول في التاريخ الإيراني على المستوى المحلي والدولي، فهنالك مؤامرة قد حيكت ضده وضد البلاد، لذا لا يجوز أبدا أن تتم تسوية النزاع، فالأدلة كثيرة الآن، فميزان القوى الاجتماعي كان قد انقلب ضد مصدق بشكل ملحوظ قبل حدوث أي انقلاب. وأنهت الكاتبة بالقول بأن هناك درس يمكن أن يستلخصه الإيرانيون وهو السعي وراء الحرية الحقيقية.{nl} نشرت صحيفة مورننغ ستار مقالا افتتاحيا بعنوان "تمرد حاد ضد التقشف"، يُشير المقال إلى أنه كما كان متوقعا في الانتخابات الفرنسية، أكثر من مليون صوت تخلصوا من نيكولاي ساركوزي كرئيس للجمهورية. فرانسو هولاند غامض بعض الشيء، لكن لديه نوايا طيبة ويرفض برنامج التقشف الذي دافع عنه ساركوزي. هذا الرفض يمكنه زعزعة الاستقرار في العلاقة بين فرنسا وألمانيا وفتح المجال أمام السياسات الإيجابية التي تركز على النمو وإلغاء الاستراتيجية التي تبناها ساركوزي. ويضيف المقال أن الوعود بشأن رفع الضرائب على الشركات الكبرى والناس تكسب أكثر من مليون يورو سنويا بالإضافة إلى دفعة قوية للحد الأدنى للأجور وتوظيف المزيد من المدرسين وخفض سن التقاعد من 62 – 60. مما لا شك فيه أن المستشارة الألمانية ميركل ستمارس الضغط على الرئيس الفرنسي من أجل تعديل موقفه، لكن ستكون هناك ضغوطا كبيرة من قبل الفرنسيين لإبقائه على المسار الصحيح. هناك أرقام كافية في أوروبا لتشجيع جميع العاملين في النقابات العمالية واليسار في أوروبا إلى مضاعفة الجهود للتخلص من الحكومات العميلة للمضاربين والبنوك.{nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}التغييرات في السياسة الإسرائيلية بعد الاتفاق بين نتنياهو وموفاز{nl}ديفيد ماكوفسكي – واشنطن إنستتيوت{nl}"من شأن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في إسرائيل أن تعزز وضع كل من بنيامين نتنياهو وشاؤول موفاز، لكن الحكم عليها في النهاية سيكون من واقع التقدم الذي تحققه في أجندتها للسياسات الخارجية والداخلية."{nl}خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد يوم الثلاثاء أعلن نتنياهو وموفاز بأن تركيز الحكومة الجديدة سوف ينصب على أربعة جوانب: صياغة تشريع جديد يحل محل "قانون تال" - وهو إجراء مثير للجدل يعفي المنتسبين إلى الطائفة اليهودية المتشددة (الحريدية) من الخدمة العسكرية ومن المتوقع أن ينتهي في آب/ أغسطس؛ واقتراح إدخال تغييرات على النظام الانتخابي الذي سيُطبّق في الانتخابات القادمة؛ والموافقة على ميزانية الدولة الجديدة؛ وتعزيز ما وصفه نتنياهو بعملية سلام "ذات مسؤولية" مع الفلسطينيين. إن أي تحليل أولي لهذه التطورات يتعين أن يأخذ بعين الاعتبار الدوافع السياسية والأخرى المرتبطة بالسياسة.{nl}على المستوى السياسي، كان الغرض الواضح من الاتفاق هو تعزيز وضع نتنياهو وموفاز. وبموجب شروط الاتفاق يرجح أن يظل نتنياهو في السلطة لمدة عام آخر ونصف قبل أن يواجه التصويت. ورغم أنه لم يُصرِّح بذلك علانية، إلا أنه على دراية تامة بأن اعتماد تحالفه السابق على الأحزاب اليمينية أضر بصورته وبصورة إسرائيل. كما أنه يعي حقيقة أن حكومات الوحدة غالباً ما تحظى بالشعبية على المستوى الداخلي.{nl}ويوفر الاتفاق فرصة لتشكيل تحالف يميني وسطي (واستقلالية وقدرة أكبر على المناورة لنتنياهو) وهو ما كان مستبعداً بعد إجراء انتخابات مبكرة. ورغم أن استطلاعات الرأي قد وضعت رئيس الوزراء قبل حزب "كاديما" بمسافة آمنة قبل الإعلان عن الاتفاق، إلا أنه كان ينظر منذ فترة طويلة إلى موفاز على أنه خصم قوي يمكنه أن يلتهم قاعدة حزب "الليكود" الشعبية من اليهود السفارديم. وبصفته رئيس أركان سابق من السفارديم فهو يمثل صورة الاعتدال السياسي ويشكل تهديداً لنتنياهو الذي يفضل أن يضمه إلى معسكره. كما يأمل رئيس الوزراء أن تمكنه حكومة الوحدة الوطنية أن يستوعب علناً على الأقل بعض من أعضاء "كاديما" الأكثر تشدداً عقب الانتخابات القادمة، منذ أن ظهر الحزب عام 2005 بعد انشقاقه عن "الليكود"، الذي عارض في ذلك الحين خطة شارون للانفصال عن غزة.{nl}وبالنسبة لموفاز، فإن الاتفاق يمنحه ويمنح "كاديما" فرصة جديدة للبقاء. فبعد أن حل محل تسيبي ليفني في رئاسة الحزب، فإنه لم يكن مستعداً بشكل جيد للانتخابات في أيلول/ سبتمبر. وسوف يُتاح أمامه الآن الوقت لإعادة بناء "كاديما" الذي أشارت استطلاعات الرأي إلى أنه لن يحصل سوى على 11 مقعداً في الانتخابات التي كان من المحتمل أن تجري في الخريف، مقارنة بـ 28 مقعداً يملكها الآن. وفي غضون ذلك، يراهن "حزب العمل" على أن التحالف الجديد سوف يتبدد دون تحقيق أية إنجازات جوهرية، مما يزيد من التشاؤم العام اتجاه الزعيمين اللذين كانا يكيلا الإهانات لبعضهما البعض منذ فترة قصيرة. ويشير استطلاع مبكر أُجري مباشرة عقب القرار إلى أن الجمهور متشكك. وتأمل زعيمة "حزب العمل" شيلي يحيموفيتش أن يؤدي تجدد حركة الاحتجاجات الاجتماعية في فصل الصيف إلى خروج مئات الآلاف إلى الشوارع للتعبير عن سخطهم. والمفارقة أن منظمي تلك الحركة اعترفوا بأن الإصلاح السياسي هو شرط أساسي للتغييرات الاجتماعية التي يطالبون بها.{nl}من المرجح أن يكون التأثير المباشر للاتفاق هو تراجع نفوذ الطائفة اليهودية الحريدية المتشددة. ويبدو أن نتنياهو أدرك أن ائتلافه السابق لن يصمد أمام إعادة صياغة "قانون تال". والشكل الجديد للائتلاف يعني أن ثلاثة أحزاب علمانية - "الليكود" و"كاديما" و"إسرائيل بيتنا" - سوف يكون لها الآن 70 مقعداً من مقاعد الائتلاف البالغ عددها 94. ومع ذلك فإن "لجنة الليكود المركزية" تضم بين صفوفها العديد من الأعضاء المتدينين (وإن لم يكونوا من الطائفة الحريدية)، ويحصل الحزب على العديد من أصوات المتدينين. ورغم اختلافاته مع الطائفة الحريدية، قد يضغط "الليكود" من أجل تركيز أكثر تدرجاً على برامج الخدمة الوطنية المدنية التي من شأنها أن تحد من وقع الصدمة على مجتمع اليهود المتشددين.{nl}إن الالتزام العلني لنتنياهو وموفاز بتغيير النظام الانتخابي صعب المنال نظراً للنفوذ غير المتناسب الذي وفره نظام التمثيل النسبي القائم للطائفة الحريدية والمتشددين اليهود. ويقول بعض النقاد إنه إلى حين تغيير النظام، فإن التقدم الإسرائيلي نحو السلام ستعيقه أقلية معارضة. ورغم ذلك قد يكون "الليكود" خائفاً من حدوث أي تغيير لا يكون تدريجياً، حيث إنه لا يرغب في إقصاء الأحزاب الصغيرة - وهي أحزاب دينية إلى حد كبير ولكنها لا تقتصر عليها - والتي كانت جزءاً من حكومته الائتلافية منذ انتصاره الانتخابي الأول عام 1977.{nl}وفي الموضوع الإيراني، يبدو أن إيران هي العامل الرئيسي وراء الدوافع السياسية لإبرام الاتفاق. لقد كان هذا الموضوع غائباً بشكل واضح من المؤتمر الصحفي لنتنياهو. ومن جانبه، أعلن موفاز علانية أنه لا يؤيد هجوماً إسرائيلياً أحادياً في الوقت الراهن. وبطبيعة الحال، قال أيضاً - في الأسبوع الماضي فقط - إنه بالتأكيد لن ينضم إلى الحكومة وكان عازماً على إسقاط نتنياهو. وكان موفاز قد قاد حوار الحكومة الإسرائيلية السابقة مع الولايات المتحدة بشأن إيران وألمح علانية بشكل متكرر إلى أن هجوم إسرائيلي هو خيار لا يمكن إسقاطه من الحسبان.{nl}وبغض النظر عن الوضع، فإن الاتفاق يعني أنه لن تكون هناك أية انتخابات مبكرة تؤدي إلى تشتيت انتباه نتنياهو عن مسألة إيران. ويمكن للمرء أن يتوقع منه أن يراقب عن كثب المحادثات متعددة الأطراف التي تجمع بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع القادمة. ولا يعلم أحد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نووي على المدى القصير بالنظر إلى الحظر الأوروبي {nl}الوشيك على النفط الإيراني، لكن نتنياهو سيرغب في معرفة أن مصالح إسرائيل محمية حتى لو لم تكن مطروحة على الطاولة.{nl}لا شك أن التحالف الجديد يمثل أخباراً سارة بالنسبة لوزير الدفاع إيهود باراك، الذي كان - إلى جانب نتنياهو - المناصر الرئيسي لشن هجوم إسرائيلي. وسوف يحتفظ باراك الآن بمنصبه حتى انتخابات 2013. وبالنظر إلى القاعدة السياسية المتراجعة لوزير الدفاع، كان نتنياهو سيتعرض لضغوط حزبية وأخرى لاستبدال حليفه المقرب في أعقاب إجراء انتخابات مبكرة. إن الاحتفاظ بباراك يمنح رئيس الوزراء وقتاً إضافياً لحساب ما إذا كان ينبغي شن هجوم عسكري وتوقيته.{nl}وبشكل أوسع نطاقاً، فإن قيام حكومة وحدة وطنية تضم ثلاثة رؤساء أركان عسكريين سابقين ستجد سهولة في حشد الدعم العام لأي مسار للفعل أو اللافعل يختاره نتنياهو. ومن يؤمنون بأن إسرائيل ستشن هجوماً يقارنون اتفاق موفاز بضم رئيس الوزراء ليفي أشكول لمناحيم بيغن وحزبه المعارض عشية حرب 1967.{nl}وفي الشأن الفلسطيني، سيكون بوسع "كاديما" الآن الضغط من الداخل ضد توسيع مستوطنات الضفة الغربية، حيث سيدعو الحزب إلى أن يقتصر بناء الكتل الاستيطانية الجديدة في نطاق الكتل الحالية والملاصقة إلى حد كبير لحدود ما قبل حرب 1967 حيث يعيش معظم المستوطنين. ومن الناحية النظرية إن ضم حزب "كاديما" قد يمنح نتنياهو الغطاء السياسي الذي يحتاجه لتأييد حكم "المحكمة العليا الإسرائيلية" بإخلاء موقع محدد غير مرخص هذا الصيف. لكن حتى الحكومة التي قادها حزب "كاديما" في الفترة ما بين 2006 و2009، فقد تجنبت تفكيك تلك المواقع، حيث كانت تخشى من استنزاف رصيدها السياسي المطلوب لإنجاز المهمة الأكبر والمتمثلة في صنع السلام مع الفلسطينيين. وعلاوة على ذلك، فإن أفيغدور ليبرلمان - المنتقد الرئيسي لعملية السلام - سيظل وزيراً للخارجية، رغم أن وزنه النسبي في مجلس الوزراء ونفوذه على نتنياهو فيما يتعلق بعملية السلام قد يتراجع جراء حقيقة أن حزبه ("إسرائيل بيتنا") هو الآن ليس الشريك الرئيسي الأكثر أهمية في الائتلاف. وبشكل عام، فإن ضم حزب "كاديما" يعني وجود احتمالات أفضل لصنع السلام من ذي قبل، مما يفسح المجال أمام نتنياهو للمناورة حول هذه المسألة على نحو كان يفتقد إليه في السابق. وقد تكون إسرائيل حالياً أكثر ميلاً لإرسال تلميحات ثنائية عندما يتعلق الأمر بجهود بناء الدولة التي تحظى بتأييد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، أو محاولة اقتراحات أخرى هادئة. غير أنه فيما يتعلق بمشاركة واشنطن، فإن النافذة السياسية لذلك الإجراء بين الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية تعد ضيقة. وحتى في حالة إعادة انتخاب الرئيس أوباما، فإن هذه النافذة لن تُفتح حتى تشرين الثاني/ نوفمبر، وفي حالة خسارته، فإن النافذة ستضيق بشكل أكبر، بالنظر إلى أنه لن يتم تنصيب رئيس جديد حتى كانون الثاني/ يناير وأنه سيحتاج وقتا لتشكيل حكومة جديدة.{nl}إن التحالف الجديد في إسرائيل هو زواج مصلحة بين نتنياهو وموفاز. فإذا حقق إنجازات تشريعية فعلية، فسوف يُنظر إليه على أنه مُلهِّم ومحنك سياسياً. لكن إن كان بمثابة ورقة تين من أجل التقاعس عن الفعل، فسوف يثبت صحة اتهام يحيموفيتش بأن الأمر لا يعدو كونه حيلة مُضحكة للبقاء السياسي.{nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الحقيقة لم تعد خيارا{nl}معاريف – ليلاخ سيغان{nl}المشكلة الحقيقية هي ليست أكاذيب السياسيين، وإنما هي كيف نتكيف مع هذا النمط، وأغلبيتنا اعتادوا على ذلك، وأبقينا الحقيقة وراءنا.{nl}الشبكات الاجتماعية ثارت على دعوة الأمس للتظاهر، دعا شابان، ذكيان إلى حد ما، وبشكل بليغ إلى الخروج للشارع للمطالبة بما نستحقه، قلت لهم: رائع، ولكن أي تغيير تريدون، تغيير الحكم؟ أجاب أحدهم: لا أريد أي شيء يريده ميكي شتراوس، بدا وكأنه طفل ابن أربع سنوات وسط قتال ضار في روضة أطفال، وأجاب الثاني بجدية ظاهرة: أريد إسقاط الحكومة، ولتكن هنا فوضى، انظري كيف أن الفوضى تسير بشكل جيد على شبكات الإنترنت.{nl}تعودنا على وصف مبالغ فيه وشعارات فارغة مثل: "تحالف مع الشيطان" على اتفاق مشروع، بسبب عدم وجود رغبة حقيقية في وصف الواقع كما هو، ومن ثم ربما الحصول على مكان ما.{nl}وفي أجواء كهذه من الصعب مهاجمة أي شخص يكذب، لأنه ببساطة يسير مع التيار، هذا شرعي لاتباع أساليب ملتوية إذا كنت تشعر بأنه لديك سببا وجيها للقيام بهذا، هذا شرعي أن تصدح اليوم بموقف ما ومن ثم في اليوم التالي تغير رأيك. إذن لماذا نحن مصدومين من شرطية قالت أنها فحصت مسرح جريمة قتل غادي فيكمان، في الوقت الذي لم تأت فيه إطلاقا إلى هناك، نعم، ربما هناك فرق بين كذب مطلق وبين استخدام شعارات فارغة، ولكن من يقول اليوم الحقيقة بالضبط على شيء ما، خاصة إذا ما أراد هو أن يسمعه أحد؟ لأن المعظم تعود على المبالغة، وترك الحقيقة وراءنا.{nl}نحن نضبط كل شيء أوتوماتيكيا، وإلا فإنه يكون عديم الفائدة. نحن نعلم في أعماقنا أننا لا نعكس الواقع، ولكن هذه قواعد اللعبة، كل شيء صغير نعلمه نعتبره "صحي"، وكل مظاهرة تعرف نفسها كميلاد، بدلا من تحديد الأهداف، وعلى ما يبدو أن أغلبية من حولنا هم متطرفون، نحن نشعر بأننا يجب أن نصغي لهم كل الوقت. ولكن نحن لا نريد دولة، مليئة بمحاولات يائسة للإصغاء، نحن ببساطة بحاجة للعودة إلى قليل من الحقيقة. الكثيرون منا يريدون التغيير، ولكننا لا نحاول وضع أنفسنا على محمل الجد، ما هو التغيير الذي نريد تحقيقه، وكيف نعلم إذا ما حققناه أم لا؟ على ما يبدو أن الغضب هو أكثر متعة من أن نتوقف ونفكر فيما نحصل عليه من كل هذا، إنه أمر محزن، ولكن<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-129.doc)