Haneen
2012-05-15, 10:29 AM
ترجمات{nl}(130){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت الدكتورة حنان عشراوي مقالا على صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية بعنوان "الاعتراف بالنكبة، التوصل إلى سلام"، وتحدثت فيه عن يوم النكبة وقالت إن شهر أيار شهر قاس جدا نظرا للظلم الذي عانى منه الشعب الفلسطيني، ووصفت ما حدث عام 1948 بالكارثة الطبيعية؛ ذلك أن ما حدث كان بمثابة دمار ممنهج؛ وكان بمثابة الهجوم الأكبر الذي يهدد الإرث الفلسطيني. تحدثت عشراوي أيضا عن المجتمع الفلسطيني قبل مجيء الاحتلال، وتطرقت لأوضاعه الاقتصادية والثقافية المزدهرة آنذاك. وقالت عشراوي إن يوم النكبة ليس يوما تاريخيا فحسب، بل إنه الذاكرة المشتركة للفلسطينيين؛ الذاكرة المشتركة التي تشكل هويتهم كشعب. النكبة ليست ذاكرة بعيدة بل هي واقع مرير تواصل فيه إنكار حقوق اللاجئين الفلسطينيين ولم يتم فيه إلى الآن تلبية حقوق أمتنا التي لا يمكن مصادرتها. أكملت عشراوي قائلة إن الوقت قد حان للاعتراف بأن النكبة حقيقية بالنسبة للفلسطينيين ... مع العلم أن النكبة ليس هزيمة بالنسبة لنا، لكن تجريد الفلسطينيين من رموزهم الثقافية والوطنية يعتبر جريمة لا تغتفر. أنهت عشراوي مقالها بالقول: ومن أجل أن يعم السلام في دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، ومن أجل أن ينطلق مستقبل الأمن والازدهار في المنطقة، ينبغي على إسرائيل ألا تخاف من الاعتراف بالنكبة، وينبغي عليها التعلم من دروس التاريخ. يجب على إسرائيل أن تدرك مسؤوليتها التاريخية عن صنع النكبة؛ فلا الإنكار ولا التشويه يمكنهما أن يخدما السلام. الاعتراف الحقيقي شرط لا بد منه لتحقيق التسوية التاريخية، والسلام مرحلة من الشفاء الذي يجب أن يؤسس على الحقيقة والعدالة والشفافية والمساواة. ومن خلال الاعتراف بروايتنا ومعاناتنا التاريخية، تكون إسرائيل قد انطلقت في رحلة حقيقية نحو سلام عادل وشامل.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "العديد من الفائزين والقليل من الخاسرين في اتفاق إنهاء إضراب الأسرى" بقلم آفي إساشاروف، يُشير الكاتب إلى أن إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية "يلعبون ببطاقاتهم من أجل الحفاظ على الصمت النسبي في قطاع غزة والضفة الغربية". لقد انتهى إضراب السجناء الفلسطينيين عن الطعام، والسلطة الفلسطينية وحماس وإسرائيل جميعا مهتمون بالتخلص من أي شيء يمكن أن يهدد استقرار المنطقة. يضيف الكاتب قائلا إن الشاباك وقيادة السجن تمكنا من التوصل إلى اتفاق حيث هنالك الكثير من الفائزين والقليل من الخاسرين. الإنجاز الحقيقي يتمثّل في إبطال انفجار قنبلة موقوتة لـ 1500 سجين مضرب عن الطعام. وعلى الرغم من أن غالبية الشعب الفلسطيني كان بحالة فتور ولم تشهد الضفة الغربية إلا خروج عشرات الآلاف تضامنا مع الأسرى، إلا أن الجميع سيكون يوم النكبة مع الإضراب الذي يرمز للنضال الفلسطيني. من المرجح أن الإضراب كان سيؤدي إلى انفجار سياسي إذا مات أحد السجناء. يكمل الكاتب قائلا إن اتفاق الأسرى يشكل نوعا من الإنجاز لحماس والسلطة الفلسطينية حيث لعبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية دورا في المفاوضات التي أدت إلى هذه الصفقة وسوف تكسب شعبيتها في أوساط الرأي العام. وينهي الكاتب قائلا إن الفائزين الرئيسيين في صفقة يوم الاثنين هم السجناء أنفسهم وقادتهم في السجون ومن دون استخدام العنف.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "مانديل: تباهي الفلسطينيين المزيف" للكاتب دانيال مانديل. ويقول فيه إن الحدث الحقيقي ليس ما يسميه الفلسطينيون "النكبة" وإحياء ذكراها، ولكن الحدث الحقيقي الذي يجب أن نركز عليه هو "حصول إسرائيل على استقلالها" قبل ذلك بيوم واحد. لقد كان رد العرب على استقلال إسرائيل بالصواريخ والحرب وقصف تل أبيب، ونتيجة لتلك الحرب أصبح لدى الفلسطينيين أكثر من 600000 لاجئ يعيشون في الدول العربية المجاورة، وكان هؤلاء اللاجئين يرغبون في العودة بعد تدمير إسرائيل وزوالها، ولكن ذلك لم يحدث، فقد تمكنت إسرائيل من صد أعدائها. مصطلح النكبة مصطلح "مضلل"، وكما قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة : "أنتم من أراد تلك الحرب وعليكم أن تتحملوا النتيجة" مشيرا إلى تشريد مئات الآلاف من اللاجئين بعد حرب عام 1948، وهذا ما يحصل في جميع أنحاء العالم حيث أن ألمانيا تحيي ذكرى قتلاها في الحرب العالمية الثانية على الرغم من أنها هي التي اعتدت على الدول وشنت حربا عليها، وإحياء الفلسطينيين ذكرى النكبة اليوم يخبرنا بأن الفلسطينيين فشلوا فيما حاولوا سابقا تحقيقه، وتخبرنا أيضا بأنهم وحدهم من يتحملون مسؤولية ما حدث لهم، ومن يحيون ذكرى النكبة اليوم يريدون أن يقولوا إن يوم (زوال إسرائيل) قد اقترب. ويختم الكاتب بالقول إنه عندما يقبل الفلسطينيون وجود إسرائيل فقط في ذلك الوقت يمكننا إنهاء الصراع.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "اللاجئون الفلسطينيون والأمم المتحدة" للكاتب جنيفر روبن. ويقول فيه إن هنالك أسباب عديدة تجعلنا ناقمين على الأمم المتحدة؛ لأنها تتعامل مع زعماء عرفوا بقيامهم بمجازر جماعية وانتهاكات سافرة، وتقاعسها في العديد من المناطق أدى إلى كوارث إنسانية مثل ما يحدث في رواند وكذلك سوريا اليوم، وهذا يجعلنا نتساءل فيما إذا كان العالم الغربي سيكون أفضل بدون الأمم المتحدة وطريقتها المخزية في التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين. أبرز الأخطاء التي ارتكبتها الأمم المتحدة: في عام 1950 عرفت الأونروا اللاجئ على أنه شخص خسر منزله وسبل عيشه، وعادت بعد 15 عام لتشمل الأطفال والأحفاد وأبناء الأحفاد من الذين غادروا "إسرائيل " منذ 1948. ووفقا للأونروا، حتى لو أصبح اللاجئ مواطنا في دولة أخرى يبقى لاجئا وهذا مخالف لما سبق وأعلنته المنظمة سابقا؛ وهو أن اللاجئ لا يبقى لاجئا عند حصوله على جنسية دولة أخرى. والكارثة الآن هي أن كل هذه الأجيال التي تولد من الفلسطينيين في الخارج هي وفقا للأونروا تأتي في إطار اللاجئين – أولئك الذين لم يتنفسوا حتى هواء الأرض التي كان يعيش عليها أجدادهم. الأونروا اليوم لا تساعد اللاجئين فقط بل تدعم كذلك الحكومة الفلسطينية ومشاريعها لبناء الدولة الفلسطينية ومرافقها ومؤسساتها.{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "64 عاما على ذكرى النكبة" للكاتب عبدالباري عطوان، قال الكاتب في مقاله: مر 64 عاما على الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لفلسطين، وهو يعتبر من أطول عمليات الاحتلال التي وقعت في التاريخ الحديث. تستخدم إسرائيل بعض المهارات لإبعاد أنظار العالم عما يجري من أعمال التعذيب بحق الشعب الفلسطيني: ومن هذه المهارات "محاربة الإرهاب" والربيع العربي وقضية المفاعلات النووية الإيرانية وما إلى ذلك، وتقوم قوات الدفاع الإسرائيلي بصنع أكبر سجن مفتوح ألا وهو غزة. وتقوم أيضا بحبس وقتل الشيوخ والنساء والأطفال. وفضلا عن الكراهية المتبادلة بين العرب واليهود تقوم إسرائيل بتمييز كبير من خلال إنشاء الجدار وإنشاء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، وحتى ألان لا توجد هناك دولة فلسطينية ولا الحد الأدنى لها، والجميع لا يؤمن بأن نتنياهو يريد السلام، وذلك من خلال عدم رده على الرسالة التي أرسلها له الرئيس محمود عباس. وصمت دول الغرب يعطي القوة لنتنياهو للاستمرار في السماح لبناء المستوطنات. لا تستطيع هذه الدول بمحاسبة إسرائيل لأن السياسة الإسرائيلية مسيطرة على حكوماتها بالإضافة إلى سيطرت اللوبي الصهيوني على الولايات المتحدة الأمريكية. والأمر الأكثر خطورة هو ملف إيران، إذ تقوم إسرائيل بخلق حاله من الذعر من خلال دق طبول الحرب ضد إيران لتشتيت.{nl} نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا بعنوان "مصر تضيق الخناق على السوق السوداء والوقود التابعين لحركة حماس"، للكاتب غابي كاهين، ويقول فيه إن قوات الأمن المصرية ضبطت عددا من شحنات الوقود في شمال سيناء، حيث كانت متجهة إلى قطاع غزة. ضبطت قوات الأمن المصرية أربع شاحنات وسيارات لنقل الوقود غير المرخصة في شمال سيناء خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويضيف نقلا عن لسان مسؤولين أمنيين بأن الشاحنات كانت تحمل حوالي 1640 لتر من الوقود في 82 خزان من أجل بيعها في السوق السوداء، وكما تم اعتقال السائق لإجراء التحقيق معه. تجدر الإشارة إلى أنه تم مصادرة شاحنة في سيناء تحمل 10 ألف لتر من الوقود متجهة إلى أنفاق تحت الحدود مع قطاع غزة في الأسبوع الماضي. ويتحدث الكاتب أيضا عن توجه مصر الأخير لوقف شحنات الوقود إلى غزة في شهر شباط الماضي عبر نفق شبكة التهريب الذي وضعته حماس - مما أدى إلى نقص الوقود الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع- ويضيف أن حماس اعتمدت على استخدام الأنفاق منذ فترة طويلة، وهي تستخدم لأغراض أخرى أيضا مثل نقل الأسلحة وغيرها من السلع إلى غزة كوسيلة لزيادة العائدات الجمركية على جميع السلع التي تدخل قطاع غزة. ويتحدث الكاتب أيضا عن التوصل مؤخرا إلى اتفاق بين القاهرة ورام الله لبناء خط أنابيب الوقود إلى غزة ورفع مستوى المنشأة الساحلية الوحيدة التي تزود المنطقة بالوقود مما أثار غضبا عارما لدى حماس؛ فبموجب الاتفاق سيتم دفع الرسوم الجمركية الناتجة عن هذه الصفقة إلى السلطة الفلسطينية التي تديرها حركة فتح في رام الله بدلا من إدارة حماس في غزة. وينهى الكاتب التقرير بالحديث عن محاولات حماس إلقاء اللوم على إسرائيل إزاء موضوع أزمة الوقود الأخيرة في القطاع، في حين ألقى السكان المحليون اللوم على عاتق المجموعة الإرهابية. في ذلك الوقت أصدرت حماس أوامر بالقبض على عدد من النشطاء المحليين الذين يلقون اللوم صراحة على الحركة.{nl} نشر موقع (بالستاين ميديا ووتش) تقريرا بعنوان "محمود عباس: القدس مدينة تمتلك تاريخا مسيحيا وإسلاميا فقط"، بقلم ايتمار ماركوس ونان جاك، يتحدث التقرير عن الرئيس محمود عباس الذي يقول –حسبما يقول الموقع- إن "لمدينة القدس تاريخا إسلاميا ومسيحيا فقط"، والذي ينتقد سياسة "التهويد" الإسرائيلية التي تسرق هوية القدس الثقافية والإنسانية والتاريخ الديني الإسلامي والمسيحي. يشير التقرير إلى ما جاء على لسان مستشار الرئيس عباس والذي صرح بأن إسرائيل تختلق "تراثا مصطنعا بروح يهودية على حساب السكان المسيحيين والمسلمين الأصلين في القدس" –حسبما يقول الموقع. ويستهل الكاتبان التقرير بالحديث عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والسلطة الفلسطينية "اللذان لا يزالان ينكران 3000 سنة من تاريخ إسرائيل في القدس، ويزعمان بأن المدينة عربية"... "إنها ليست المرة الأولى التي ينفي فيها عباس تاريخ اليهود في القدس". يشير التقرير أيضا إلى ما ورد على لسان وزير الشؤون الدينية الهباش في تعليقاته على زيارة الرئيس إلى تونس حيث أورد بأن "الرئيس عباس عقد سلسلة من الاجتماعات في تونس ... وكما اجتمع مع سفراء الدول العربية هناك ... وأوضح للضيوف السياسات التي يجري اعتمادها من قبل سلطات الاحتلال من عمليات التهويد وتدمير المنازل، مما تسبب في هجرة السكان الفلسطينيين، وفرض الضرائب الباهظة، واستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى، وأوضح ضرورة التماسك العربي من أجل حماية ما تبقى من المدينة المقدسة، والمحاولات الإسرائيلية لسرقة تاريخها الديني والثقافي والبشري، والإسلامي المسيحي". أنهى الكاتبان التقرير بالحديث عن "الدعوات المستمرة والمتكررة الموجهة من أصحاب النفوذ والسلطة للفلسطينيين والذين يدعون إلى جعل القدس مدينة فلسطينية، كما كانت على مر العصور، وعاصمة للدولة الفلسطينية وعاصمة للشعب الفلسطيني، فليس هناك سلام من دون القدس، وليس هناك استقرار بدون القدس، ناهيك عن ترك الباب مفتوحا أمام جميع الاحتمالات من النضال".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} قالت قناة إسرائيل الثانية الناطقة بالعبرية إن الشارع التركي منشغل في الأيام الأخيرة "بجثة الطائر الإسرائيلي"؛ حيث قالت السلطات التركية بأن هذا الطائر أرسل لتركيا للتجسس لصالح إسرائيل. نشرت وسائل الإعلام التركية صورة الطائر الميت الذي عُثر عليه في حقل مفتوح جنوب البلاد. أضافت القناة أنه تم العثور على عصبة ملفوفة حول رجل الطائر ومكتوب عليها كلمة "إسرائيل" الأمر الذي أثار الشكوك لدى السلطات التركية بأنه تم إرسال الطائر إلى البلاد بهدف التجسس لصالح إسرائيل. وقالت مصادر في وزارة الزراعة التركية بأنه تم إرسال الطائر إلى الجهات الأمنية التركية من أجل إجراء الفحوصات الأمنية اللازمة. أكمل القناة الثانية قائلة إن سلطة حماية الطبيعة في إسرائيل رفضت الادعاءات التركية وقالت إن الطائر ربما كان متواجدا في إسرائيل وطار إلى تركيا ومات هناك.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "بريطانيا ترحب بإسرائيل" للكاتب سايمون كاي وهو رئيس المجلس الثقافي البريطاني في إسرائيل، وقال فيه إن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت بأن بريطانيا هي من بين أقل البلدان معادة للسامية. يقول الكاتب أيضا إن الحوادث المعادية للسامية والدعوات للمقاطعة تقلقنا، وما زالت الحكومة البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني حازمان في رفضهما لمثل هذه الحوادث. لكن مثل هذه المخاوف لا يجب أن يتم تعميمها في الحكم على المشهد الجامعي والثقافي في بريطانيا؛ فهنالك 120 جامعة في بريطانيا، وتغلب فقط حفنة قليلة من اتحادات الطلاب المشاعر المعادية لإسرائيل. هناك أكثر من 8500 طالب يهودي في بريطانيا. ووفقا لاتحاد الطلبة اليهود كان هناك 16 حادثا معاديا للسامية والتي تؤثر على الطلاب اليهود، والأكاديميين، والاتحادات الطلابية أو غيرها من الهيئات الطلابية في النصف الأول من عام 2011. هذا منخفض ونسبته 43٪، بالمقارنة مع عام 2010. يقول الكاتب إنه يجب الحفاظ على وجهة نظر أخرى: نعم هناك بعض المشاكل ولكنها تتضاءل بجانب الطلب الذي نشهده للتعاون بين المملكة المتحدة وإسرائيل.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "النكبة جزء من تاريخ إسرائيل" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال قبل شهرين: "لا نتوقع من القوم العربي غناء الروح اليهودية التي لا تزال تتوق"، وذلك بعد امتناع سليم جبران عن غناء النشيد الوطني. هذا ينعكس على فهم نتنياهو للتناقض الأساسي وراء النشيد الوطني الذي يتناول الحديث عن شعب واحد فقط. يضيف الكاتب أن النكبة مأساة لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين خسروا ممتلكاتهم وأراضيهم، بينما يرمز 15مايو/أيار إلى إعلان قيام دولة إسرائيل. الجدل التاريخي حول المسؤولية عن مأساة الشعب الفلسطيني لا يزال معلقا وإمكانية تفجر هذا الجدل سيستمر في النمو طالما لم تتم تسوية النزاع على طاولة المفاوضات. الجهد الهائل الذي تبذله إسرائيل من أجل محو ذاكرة النكبة مذهل وتمت إزالة النكبة من الكتب الدراسية. يتساءل الكاتب، هل تعتقد إسرائيل بأن إحباط مراسم الاحتفال بالنكبة وفرض حظر على تدريس الفصل العربي في تاريخ إسرائيل وسن القوانين التي تحظر التعاطف مع النكبة ستمحو هذه المأساة من الذاكرة؟ يُتوقع من إسرائيل أن للمواطن بإحياء ذكرى النكبة؛ فيوم النكبة لا ينتمي للعرب فحسب وإنما هو جزء لا يتجزأ من تاريخ إسرائيل. {nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "إسرائيل تستغل الزراعة، والأهداف الإنمائية للألفية من أجل التضليل وتشتيت الانتباه عن احتلال فلسطين"، يتحدث المقال عن سياسة إسرائيل الضلالية فيما يتعلق باحتلالها للأراضي الفلسطينية، وهذه المرة يأتي التضليل من خلال معرض الزراعة الدولي، حيث تم الاتفاق مع الأمم المتحدة على تعزيز الأهداف الإنمائية للألفية في أفريقيا والبلدان النامية، في حين أن إسرائيل تقمع أي تطور في المجتمع الزراعي الفلسطيني. تجدر الإشارة إلى أن مذكرة الاتفاق تهدف إلى تعميق التعاون بين إسرائيل والأمم المتحدة في مجالات الأمن الغذائي، وإدارة المياه، وتمكين المرأة والتنمية الصناعية في إفريقيا والبلدان النامية، وكما ستقوم إسرائيل بإقامة معرض التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلي لعام 2012، في المعرض الدولي الزراعي الذي سيعقد في تل أبيب خلال الفترة من 15-17 أيار 2012؛ ومن المتوقع أن يحضر أكثر من 7000 شخص من 115 دولة مختلفة للمشاركة في المعرض، وكما سيتم تمويل هذا المعرض من العلاقات العامة التابعة لوزارة الصناعة والتجارة الإسرائيلية، بالإضافة إلى العمل جنبا إلى جنب مع وزارة الخارجية، والزراعة، والتنمية الريفية، والتصدير والمعهد الدولي للتعاون.{nl} نشرت صحيفة هآرتس تحليلا بعنوان "كاديما شريك نتنياهو في السعي نحو السلام"، ويقول أكيفا الدار إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يمكن أن يستفيد من خبرة وتجربة موفاز في توسيع المستوطنات وسرقة الفلسطينيين، والجديد في رسالة نتنياهو إلى رئيس السلطة الفلسطينية هو أن كاديما لن يقدم أي شيء من أجل دفع المفاوضات أو تحقيق الانفراج حول قضية الحل الدائم والاتفاق على الأراضي وتعثر المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا تلقوها على غزة"، بقلم الكاتب الإسرائيلي باكير إلكاريف، ويقول فيه إن لدى شركة الكهرباء الإسرائيلية جمهور يتألف من سبعة ملايين شخص. وعلى الرغم من أن لا منافس لها في السوق، إلا أن مدراءها تمكنوا من إيجاد عجز غير حقيقي يقدر بقيمة 50 مليار شيكل. ونتيجة لذلك، أعلنوا بأن الشركة لن تكون قادرة على تلبية الطلب المتوقع هذا الصيف، وبذلك نكون أول مدراء بالعالم يترجون زبائنهم بأن لا يستخدموا منتجاتهم. هذه الفوضى تخضع تحت مسؤولية وزير شؤون البيئة جيلاد وادران، لكن بدلا من ذلك، تأتي في إطار اختصاص وزارة الطاقة. ناقشت الحكومة التحضيرات لانقطاع التيار الكهربائي المتوقع هذا الصيف، واردان - الذي هو معروف بالفعل بوصفه نائب متحمس- واقترح بأن تقطع الكهرباء عن قطاع غزة أولا، هل هذا نجاح باهر! ما هذا الخيال! ما هذا الإبداع العظيم! يتساءل الكاتب لماذا سنتوقف عند هذا الحد؟ يقول ساخرا بأن لديه فكرة يمكن أن تحل كل مشاكلنا البيئية في آن واحد: بعد أن منع قطاع غزة من الحصول على كهرباءنا، لماذا لا يتم صب مياه الصرف الصحي لشعبنا هناك، ودفن قمامة شعبنا هناك، وطرد مصانعنا الملوثة هناك، وتفريغ نفاياتنا النووية هناك؟ من ثم (وهذا رأي الشخصي) يمكننا أن نبعث سياسيينا إلى هناك أيضا.{nl} نشر موقع (ذا تيمز اوف إسرائيل) مقالا بعنوان "خطط الآن، وهاجم لاحقا"، بقلم ستيفن كوبيرج، ويقول فيه إن المؤيدين لإسرائيل داخل مجتمع الحرم الجامعي حققوا هذا العام عددا من النجاحات البارزة، مثل إعادة برنامج جامعة ولاية كاليفورنيا للدراسة في الخارج إلى إسرائيل ومبادرة "الشركاء الحقيقيين، شركاء السلام" في الخريف الماضي. عززت المبادرة المناقشة الإيجابية فيما يتعلق بخطوات بناءة للمضي قدما في سعي إسرائيل إلى السلام، ورفض المزايدات والتطرف ورفض مجرد عبارات جوفاء مثل محاولة إقامة دولة فلسطينية من جانب واحد في الأمم المتحدة. وباعتبارها شبكة إسرائيلية داخل الحرم الجامعي، فإنها تحرز تقدما في الوصول إلى المئات من الكليات وعشرات الآلاف من الطلاب، والمساعدة في بناء الجامعات التي هي أكثر تقبلا واطلاعا ودعما لإسرائيل. يقول الكاتب إن التحديات التي تواجه اسرائيل في المستقبل القريب مروعة، ومن نواح كثيرة، ولم يسبق لها مثيل. ولكن اتخذت شبكة الإسرائيلية داخل الحرم الجامعي خطوة هامة إلى الأمام نحو تنظيم أوجه عدم اليقين في ذلك المستقبل. البراعة في الاستراتيجيات التي تبناها هذا الفريق هو أن لديه إمكانيات كبيرة لتكون فعالة بغض النظر عن ما قد ينتج عنها. نحن بحاجة إلى أن نعمل فقط في وضع الأزمة، ومع التخطيط الاستراتيجي الفعال، وقد لا تحتاج حتى للقيام بذلك بعدها.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع (ديبكا فايل) الإسرائيلي الاستخباراتي تقريرا حصريا بعنوان "اشتباكات في طرابلس بعد أوامر مباشرة من الأسد إلى الجيش اللبناني". يقول التقرير: لم يكتف بشار الأسد بالاعتماد على العملاء الإيرانيين في لبنان وحزب الله في الحرب السرية ضد خصومه الغربيين والعرب، ولكن مصادر ديبكا فايل كشفت أن هناك تعليمات يتم إصدارها مباشرة إلى الجيش اللبناني (56000 رجل) لتنفيذ عمليات لقمع الانتفاضة السورية، وكانت النتيجة اندلاع أعمال عدائية مسلحة في مدينة طرابلس شمال لبنان. هنالك اشتباكات بين العلويين المحليين الموالين لبشار الأسد من جهة؛ والجيش اللبناني من جهة أخرى؛ والجماعات السنية التي يقودها سعد الحريري والمليشيات السلفية من جهة ثالثة. اعترف الجيش اللبناني بثلاثة قتلى، وهو يأمل بمنع خطر الحرب الطائفية. لكن يوم الاثنين قتل 10 أشخاص أثناء المعارك في الصباح الباكر. تُشير مصادر ديبكا فايل إلى أن الاشتباكات التي وقعت في طرابلس جاءت نتيجة لستة أشهر دامية بين دبابات الأسد والمتمردين في حمص، حيث قامت عناصر سنية لبنانية بضخ السلاح والأموال والأدوية والمواد الغذائية للمتمردين المحاصرين بمدينة حمص. أما المليشيات السنية بقيادة الشيخ شادي مولوي فهي تقدم المساعدات للإخوان المسلمين وعناصر القاعدة وتوزع الأموال والذخيرة. لقد طلبت هيئة الأركان السورية العامة الأسبوع الماضي من رئيس الأركان اللبناني الجنرال جان قهوجي أن ينظر بمسألة مساعدة المتمردين في طرابلس؛ وإلا سيدخل الجيش السوري لبنان ويقوم بالمهمة بنفسه، والمليشيات السنية على علم بأن الجيش اللبناني تصرف بناء على أوامر من دمشق يوم الأحد.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "إنشاء اتحاد سياسي عسكري في الخليج العربي" للكاتب نيكولا سوركوف، ويقول فيه: كان يجب على المشاركين في قمة مجلس التعاون الخليجي الأمس الإعلان عن خطة تشكيل تحالف إقليمي جديد: عضواه الأولين هما الملكة العربية السعودية والبحرين. في الخليج يشعرون بالقلق أمام التهديد المتزايد القادم من إيران، لذا يقررون انتهاج سياسية مشتركة في مجال الأمن والدفاع والاقتصاد، ويمكن أن تنضم إلى الاتحاد في المستقبل الكويت والإمارات وقطر وعمان. ويشير الكاتب إلى أن الغرض الرئيس لتلك الجهود هو مناهضة إيران التي تسعى إلى بسط نفوذها على التجمعات الشيعية في مناطق البلاد. يشير الخبراء إلى أن الاضطرابات الشيعية في البحرين يمكن أن تنتقل إلى المحافظات الشرقية من المملكة العربية السعودية خصوصاً في المناطق التي تتركز فيها الثورة النفطية للمملكة، ولهذا السبب فإن السعوديين يرغبون بتجنب أصغر الفرص، حيث أن ضعف البحرين عسكريا واقتصاديا قد يؤدي إلى انتشار النفوذ الإيراني. كما ويذكر الخبراء أن هذه ليست المحاولة الأولى للخليج العربي لتشكيل اتحاد متكامل بينهم؛ ففي عام 1981 وبعد عامين من الثورة الإسلامية الإيرانية، عملت ست من الدول العربية على إنشاء مجلس دول التعاون الخليجي، حيت كان يجب أن يتم في إطار المجلس تحديد عملة موحدة، وإنشاء اتحاد جمركي وبذل الجهود المشتركة لمواجه التهديدات العسكرية. كما ويشير الخبراء الأجانب أيضا إلى أن مجلس التعاون الخليجي ولمدة 30 عاما لم يحل غالبية المسائل المتاحة، ففي مجال الأمن فإن الدول الصغيرة تفضل الاعتماد على الولايات المتحدة. كما وتشير الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في جامعة العلوم الإنسانية يلينا ميلكوميان إلى أن مبادرة فكرة إنشاء اتحاد أطلقتها المملكة العربية السعودية في العام الماضي، ورفع مستوى التكامل يرجع أساسا إلى الوضع الذي كان موجودا في العالم العربي. الخليج العربي يريد أن يقف كقوة موحدة في المسار السياسي والاقتصادي وبالطبع المسار العسكري.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية تقريرا بعنوان "اليمن والصومال- مسرح حرب مكافحة الإرهاب" للكاتبة داريا تسيلوريك، وتقول فيه إن مسلحي القاعدة قاموا بتفجير خط أنابيب غاز يصل إلى 20 كيلومتر جنوب اليمن في محافظة شبوة، حيث تعتقد السلطات المحلية أن الهجوم يعتبر رداً على هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار والتي أسفرت عن مقتل 11 إرهابيا. وتضيف الكاتبة أن عدد هجمات الطائرات الأمريكية بدون طائرات ازدادت عندما تسلم عبد ربه منصور الحكم في اليمن، حيث أن واشنطن تستثمر مئات الملايين من الدولارات في اليمن من أجل مكافحة الإرهاب، علماَ أن البنتاغون قام مؤخراً بإرسال مدربين عسكريين إلى اليمن، كما وأن مستشار الرئيس الأمريكي لمكافحة الإرهاب جون برينان التقى قائد اليمن في صنعاء حيث أعرب الأخير عن شكره للولايات المتحدة الأمريكية للدعم والمساندة. كما وألمحت عضو الشيوخ الديمقراطي ديانا فاينشتاين أن الهدف الأول في اليمن بالنسبة للولايات المتحدة يتمثل في إبراهيم حسن العسيري الذي يعدّ القنابل والمتفجرات. تشير الكاتبة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتمويل برامج مكلفة جداً ومن هذه البرامج تدريب العساكر الأفارقة بهدف استعادة النظام في الصومال، حيث يقوم المدربون الأمريكيون بتعليم المجندين أساسيات حرب المدن، وكيفية إمساك البندقية. وتنهي الكاتبة بالقول إنه في ضوء حقيقة أن الولايات المتحدة سحبت قواتها من العراق وتستعد لإنهاء الوجود العسكري في أفغانستان، فإن أولوية واشنطن تكمن في الانتقال إلى اليمن والصومال حيث أن هناك صراع مع القاعدة، واحدة من أكثر النشطات المعادية الولايات المتحدة.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "الجزائر والربيع العربي" للكاتب هسنو مهالي، قال الكاتب: في الأوقات التي يتم بها تفجير القنابل في سوريا، تجري في الجزائر مرحلة من الانتخابات، وقد أيّدت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون ترشيح 160 امرأة لخوض التنافس للدخول إلى البرلمان، وشجعت على ذلك أيضا واعتبرته خطوة مهمة نحوه الديمقراطية. لم تصب هذه الانتخابات في صالح الأحزاب الإسلامية كما حصل في مصر وتونس، لأن الشعب الجزائري يرى ما يحصل في كل من ليبيا وسوريا من معاناة وما حصل في أفغانستان في فترة حكم طالبان، ولهذا السبب لم يصوت الشعب الجزائري للمرشحين الإسلاميين. ومن خلال هذا يمكن القول بأن الربيع العربي قد توقف عند الجزائر وفي الأيام القادمة سوف نرى ما هو المعنى من ذلك، وإذا توقف في سوريا سوف يكون نهاية الربيع العربي لأنه لن يحصل في إي من الدول الأخرى.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "سوريا بوجهين" للكاتب سامي كوهين، وقال الكاتب في مقاله: أحيانا وبالرغم من وقوع بعض الانفجارات في العاصمة دمشق إلا أن الحياة تسير بشكلها الطبيعي، المقاهي والمطاعم والشوارع كلها مليئة والجميع يذهب ويأتي من عمله. الوضع في سوريا مختلف من مناطق لأخرى، ففي بعض المناطق مثل إدلب وحمص تجري المواجهات. لقد تبيّن أن المراقبين الدوليين لا يقومون بعملهم على الشكل المطلوب، والوضع الحالي في سوريا موهوم وليس هنالك أية مؤشرات تشير إلى وقف أعمال العنف، وهنالك بعض الأمور الخطرة التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة وهي انتشار تنظيم القاعدة، والذي قد يؤدي إلى زيادة الأمور سوءا، وقد يتخذها نظام الأسد كوسيلة للاستمرار في أعمال القتل. إذن هنالك وجهين لدى النظام في سوريا، فهو يقوم بقتل المدنيين في المدن المعارضة والتي لا يريد أن تخرج بمظاهرات ويترك المدن التي يريد بقائها لتعمل على تأيده.{nl} نشرت مجلة هاكزوز التركية مقالا بعنوان "فترة ساخنة في العراق" للكاتب نسوهي غونغور، وتحدث فيه عن إصدار قرار من الإنتربول الدولي لإلقاء القبض على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وتحدث أيضا عن التوترات بين كل من بغداد وأربيل، والقوة المتزايدة في كركوك، وقال إن كل هذه الأمور تعمل على لفت جميع الأنظار. منذ فترة وافق رئيس الوزراء العراقي نور المالكي على عقد مؤتمر مجلس الوزراء في كركوك، ولكنه بعد ذلك عمل على تأجيله بسبب الردود التي أدلى بها مسعود برزاني. وقبل تأجيل هذا المؤتمر بيوم واحد كان المالكي قد اجتمع بالوزراء بوجود أمن كثير ومكثف، والأمر الغريب هو حضور الوزراء العرب والتركمان فقط، ويعتقد السبب الرئيسي في ذلك هو تقرب مسعود البرزاني من تركيا الأمر الذي سبب الغضب لدى المالكي. قد تزداد الأزمة إذا قام رئيس الوزراء بإدخال الأسلحة والطائرات إلى مدينة كركوك وهو الأمر الذي لن يسكت عنه مسعود البرزاني. تقوم إيران بدعم نور المالكي والشيعة في العراق لنشر نفوذهم في البلاد، ومن الناحية الأخرى يعمل مسعود البرزاني على التقرب من تركيا لكسب الدعم للمحاولة في وقف التيارات التي تسير ضده، وقد تتأزم الأمور في الأوقات القادمة من خلال المثلث الإيراني والتركي والعراقي. {nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تصريحاً لقائد كبير بالجيش الإسرائيلي: "إيران تدفع حزب الله إلى الحرب التي لا يريدها"، وقد أدلى القائد بهذا التصريح خلال مقابلة صحفية مع الصحافة الفرنسية. وأضاف أن إيران ستجبر المنظمة "الإرهابية" اللبنانية "حزب الله" على الدخول في الحرب، على الرغم من أن الحزب غير سعيد في هذه المشاركة. يضيف القائد الإسرائيلي قائلا إن الشيخ حسن نصر الله لا يتمنى المشاركة في الحرب خاصة بهذه اللحظات، لكنه سوف يخضع لأوامر طهران التي هي أساس الدعم لميزانيته. أعرب القائد الإسرائيلي أيضا عن تفاؤله بأن الحرب المقبلة سوف تكون أقصر بكثير من الحرب التي خاضتها إسرائيل مع حزب الله والتي استمرت 34 يوماً عام 2006.{nl} نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان "أزمة الاتحاد الأوروبي تتصاعد" للكاتب مانفريد جريستنفيلد. ويقول إن الانتخابات الأخيرة في اليونان وفرنسا جعلت الوضع أكثر تأزما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، حيث أعلن الرئيس الفرنسي الجديد هولاند أنه ليس ملزما بالاتفاقيات التي وقعها الرئيس السابق ساركوزي مع الاتحاد الأوروبي، وكذلك الأمر بالنسبة لليونان حيث خسرت الأحزاب التي وقعت الاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي خسارة مدوية أمام الأحزاب الأخرى، وقد أثرت هذه الأحداث بالإضافة إلى مشاكل أخرى مثل الأزمة الاقتصادية العالمية على الاتحاد الأوروبي وجعلت مستقبله مجهولا.{nl} قال ديفيد مفيام على صحيفة الغارديان إنه يتوجب على حلف شمال الأطلسي أن يحقق في سقوط الضحايا المدنيين في حملته على ليبيا العام الماضي. قتل ما لا يقل عن 72 مدنيا، ومن بينهم 24 طفلا بواسطة الغرات الجوية لقوات حلف شمال الأطلسي أثناء حملة الحلف العسكرية في ليبيا العام الماضي. أصدرت منظمة حقوق الإنسان تقريرا يستند على بحوث واسعة النطاق وزيارات متعددة لمواقع التفجيرات التي توفي فيها المدنيين، حيث لم تجد فيها أي دليل واضح لهدف عسكري مشروع. لقد رفض حلف الناتو والدول الأخرى التي شاركت في الحملة الاعتراف بالضحايا، ورفضوا توفير معلومات دقيقة عن الأهداف العسكرية أو إجراء تحقيق في مقتل المدنيين. لم يتم توفير التعويضات لعائلات القتلى والجرحي. يقول الكاتب إن هناك حالة عاجلة وملحة لإجراء تحقيق شامل ونزيه في سقوط هؤلاء الضحايا، مع النتائج الواردة في التقارير الموجهة لمجلس الأمن الدولي، والتي سمحت بالقيام بالعملية. إنه وضع مرحب به كثيرا، حيث أن مسألة حماية المدنيين في الصراعات قد صعدت على جدول الأعمال السياسي في السنوات الأخيرة، وذلك جزئيا بسبب الدعوات التي اطلقتها بعض دول حلف شمال الاطلسي مثل المملكة المتحدة. ولكن الحلف لا يوفر المصداقية حول هذه القضايا، وسوف يتعرض للاتهام بازدواجية المعايير إذا فشل في تقديم معلومات محددة حيث لم يكن هناك هدف عسكري واضح، وإذا لم يتم التحقيق في مقتل المدنيين بشكل صحيح، وإذا أنكر التعويضات لضحايا الهجمات غير القانونية.{nl} نشرت صحيفة (دايلي ستار) مقالا بعنوان "رفض آية الله الخميني قد يؤدي إلى التفكير في حل وسط" بقلم مهدي خلاجة، ويُشير الكاتب إلى أن المحادثات النووية الأخيرة في اسطنبول بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن تحولت من أجل التوصل إلى اتفاق عندما يجتمع الجانبان مرة أخرى في بغداد في 23 مايو/أيار. ما الذي يمثل رغبة زعماء إيران في التوصل إلى اتفاق؟ العقوبات السياسية والاقتصادية أدت إلى جرح عميق في النظام الإيراني خصوصا الحرس الثوري الإيراني. الأداة الدعائية للنظام الإيراني صورت محادثات اسطنبول بالانتصار للجمهورية الإسلامية ونكسة بالنسبة للغرب. في الواقع، النظام هو من يمهد الطريق للوصول إلى تسوية من خلال تحضير كل من الرأي العام الإيراني والمجتمع الدولي لهذا الاحتمال. يضيف الكاتب أن إيران تهتم كثيرا لصورتها كما هو الحال لإنجازاتها النووية. يجب أن تكون الإستراتيجية ناجحة وتسمح للإيرانيين بالخروج من المحادثات والابتسامة على وجوههم حتى لو تخلت الجمهورية الإسلامية عن الأجزاء الحساسة في برنامجها النووي. وبينما تمضي المحادثات، على الولايات المتحدة وحلفائها التمسك بسياسة المسار المزدوج؛ فمن جهة يجب عليهم تكثيف الضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية على إيران ومن جهة أخرى يجب عليهم التفاوض بجدية. يجب أن يصروا على الشفافية في البرنامج النووي الإيراني مع تخفيف تدريجي للعقوبات بغض النظر عن النتائج، المفاوضات وضعت خامنئي بموقف خطر وستكون الخطوة الأخيرة للنظام الإيراني لتغيير سياسته النووية. خامنئي وخلال الـ 23 سنة الماضية تجنب الدخول في مخاطر السياسة الداخلية والخارجية لكنه ليس بمأمن عن سوء التقدير. خامنئي لم يكن خائفا من تقديم تنازلات إذا كانت تخدم النظام ولكنه يفتقر للكاريزما والسلطة اللازمة لتحريك النخبة السياسية والدينية نحو حل وسط. وينهي الكاتب مقاله بالقول إنه يتوجب إغلاق الأزمة النووية الإيرانية من خلال المفاوضات قبل إغلاق الإطار.{nl}ما هي سياسات الجيش والإسلاميين في مصر ما بعد الثورة؟{nl}ميس إينسايتس – ديفيد شينكر{nl}أدى ما يُطلق عليه "الربيع العربي" إلى تغيير وجه الشرق الأوسط إلى الأبد، ولا تزال فصول ذلك التغيير مستمرة. لقد كان سقوط حسني مبارك هو التطور الأبرز في المنطقة حتى الآن بالنسبة للولايات المتحدة. فمصر منذ عام 1977 هي حليف استراتيجي للولايات المتحدة - حيث توفر الدعم السياسي الجوهري للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط - وشريك هام لصنع السلام مع إسرائيل في منطقة معادية. هناك عدة اتجاهات رئيسية يجب مراقبتها عبر مصر، ومن ثم في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وسوف يعمل بعض هذه الاتجاهات على تشكيل مصر خلال الأشهر والسنوات القادمة:{nl}صعود جماعة الإخوان المسلمين. فاز "حزب الحرية والعدالة" - الذراع السياسي لـجماعة الإخوان المسلمين - بنسبة 46 بالمائة من إجمالي المقاعد البالغ عددها 508 مقعداً في "مجلس الشعب" خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة في مصر. وكانت الجماعة تزاول نشاطها في ظل عهد مبارك ولم تكن تتعرض لنفس الاضطهاد الذي تعرضت له بعض المنظمات الأكثر ليبرالية في مصر. والواقع أن "حزب الحرية والعدالة" ظهر عقب الثورة باعتباره المؤسسة السياسية الرائدة في الدولة، حيث كان يمتلك بالفعل تنظيماً هرمياً وبنية تحتية ورسالة. وكانت جماعة الإخوان تحظى بميزة هائلة بالفعل؛ فقد أصبح المجتمع المصري على مدار عقود محافظاً ومتديناً بشكل متزايد. وجماعة الإخوان أبعد ما تكون عن الاعتدال. ولبيان ذلك نذكر أن محمد بديع - المرشد العام للجماعة الذي أمضى بعض الوقت في السجن مع السيد قطب، أحد مؤسسي جماعة الإخوان - تنبأ في 29 كانون الأول/ ديسمبر 2011 بأن الحكومة الإسلامية في مصر سوف "تقود خلافة راشدة تهدي العالم".{nl}مفاجأة السلفيين. فاز الإسلاميون المحافظون بنسبة 27 بالمائة من مقاعد "مجلس الشعب"، وهي نسبة مذهلة. وعند ضم هذه النسبة إلى المقاعد التي فاز بها "حزب الحرية والعدالة" نجد أن الإسلاميين فازوا بنحو 75 بالمائة من مقاعد "مجلس الشعب". ولو كانت جماعة الإخوان المسلمين معتدلة بالفعل، فإن ذلك لن يستمر طويلاً؛ حيث سيعمد السلفيون إلى الهجوم على الجماعة من اليمين والضغط عليها لتبني تشريعات اجتماعية أكثر تحفظاً. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2011، كنت من بين مراقبي الانتخابات في محافظة المنوفية بدلتا النيل، وسنحت لي الفرصة للحديث مع العديد من السلفيين. وقد ناقشنا التغيرات العديدة التي ستطرأ على مصر، بما في ذلك فرض الجزية على غير المسلمين، وتغطية أوجه تماثيل الفراعنة بالشمع (لمنع عبادة الأوثان المحظورة)، وحظر الكحول وإلزام المرأة بارتداء الحجاب وتطبيق الحدود - قطع أيدي السارقين. ويتفق السلفيون مع جماعة الإخوان حول تأسيس الخلافة الإسلامية. ولا يكمن الفرق الجوهري بين الجماعتين في المحظورات التي فرضها الإسلام، لكن في مدى سرعة أو حدة تنفيذ قواعد الشريعة الإسلامية. إن المستجدات التي نراها على الساحة المصرية حالياً لا تعكس بالضرورة حالة الديمقراطية وإنما تعكس ثيوقراطية تنافسية.{nl}السياسات الشعبوية بعد مبارك والتوجه المستقبلي لمصر. يزعم رئيس "حزب العدالة والتنمية" محمد مرسي ونائبه عصام العريان بأن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مدينان بتقديم المساعدات المالية إلى مصر، بغض النظر عن السياسات التي يتبعونها بخصوص المرأة أو حقوق الإنسان أو حماية الأقليات. ويُنظر إلى تلك المساعدات باعتبارها تعويض عن دعم حكومة استبدادية في مصر أثناء عهد مبارك. ورغم المطالبة بتقديم مساعدات مالية إلا أن الإسلاميين والحكومة التي عيّنها الجيش في مصر يتخذون مواقف استفزازية مع واشنطن - وإسرائيل - وهو ما من شأنه تعقيد العلاقات الثنائية. ولننظر إلى أزمة منظمات المجتمع المدني التي حدثت في وقت مبكر من هذا العام، حيث تم اتخاذ قرار بمحاكمة العديد من المواطنين الأمريكيين العاملين على تعزيز الديمقراطية في مصر ومنعهم من السفر إلى الخارج. وهناك تصور بأن مصر ستواصل في المستقبل إثارة أزمات متعمدة، من أجل إثبات أهمية الدولة بالنسبة لواشنطن وضمان استمرار المساعدات المالية الأمريكية. ولتجنب هذه المواقف أو لمنع التصعيد، سيتعين على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي دفع ما يمكن تصنيفه في الأساس على أنه بدل استنفاع. فالمصريون لديهم آراء سلبية عن الولايات المتحدة - إذ تشير استطلاعات الرأي أن 70 بالمائة من المصريين لا يريدون المساعدات المالية الأمريكية. وقد يكون لهذا الاتجاه تبعات على العلاقات الثنائية طويلة المدى، بما في ذلك حق المرور التفضيلي للولايات المتحدة عبر قناة السويس وحق تسيير رحلات جوية بعد إعطاء تحذيرات محدودة والحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل.{nl}معاهدة السلام مع إسرائيل. أشارت جماعة الإخوان المسلمين إلى أنها قد تعرض معاهدة كامب ديفيد لاستفتاء شعبي. وقد أعلن عصام العريان بالفعل أنه في حالة قطع الولايات المتحدة لحزمة المساعدات المالية التي أقرتها لمصر، فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى قيام القاهرة بإعادة النظر في المعاهدة وربما تعديلها. وقد وافق البرلمان في ربيع 2012 على قرار غير مُلزم تم التصويت عليه برفع الأيدي يعلن بأن إسرائيل هي "العدو الأول" لمصر، ودعا إلى طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، وطالب بإنهاء المبيعات المصرية من الغاز الطبيعي إلى مصر. وفي أواخر نيسان/ أبريل، قامت مصر بتعليق مبيعات الغاز إلى شريكتها في السلام.{nl}عودة "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" الوشيكة إلى ثكناته. ارتفعت حدة التوترات بين "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" و جماعة الإخوان المسلمين في ربيع 2012 بعد إعلان الجماعة (على نحو يناقض تصريحاتها السابقة) عن نيتها الدفع بمرشح رئاسي وما تلا ذلك من قرار لجنة الانتخابات الرئاسية القاضي بالحرمان الدائم لمرشح الإخوان الأوفر حظاً من الترشح لانتخابات الرئاسة. كما أن دعوات الإسلاميين بعزل حكومة رئيس الوزراء كمال الجنزوري التي عينها "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" - والنزاع بشأن مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية القادمة - كلها أمور ساعدت على زيادة توتر العلاقات لدرجة أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" هدد بقمع جماعة الإخوان المسلمين. إن النزاع بين "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" وجماعة الإخوان المسلمين أمر حتمي، حيث يسعى كل منهما إلى تطبيق النموذج التركي في مصر. وبالنسبة لـ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، فإن النموذج الذي يرغب في تطبيقه هو ذاك الذي كان سائداً قبل تولي حزب العدالة والتنمية سدة الحكم وقبل رئاسة رجب طيب أردوغان للوزارة التركية، عندما كان الجيش يعمل حارساً وضامناً للمجتمع العلماني في تركيا، حيث كان يعزل الحكومات الإسلامية من السلطة بين الحين والآخر. بيد تتطلع الجماعة إلى نموذج أردوغان، حيث يسيطر الإسلاميون على البرلمان والهيئة التنفيذية معاً، فيما يعملون على إخضاع الجيش بمرور الوقت. وبالنظر إلى هذه الرؤى المتباينة، فإن الأمر مسألة وقت حتى تقع مواجهة حاسمة بين "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" و جماعة الإخوان المسلمين.{nl}هل يتمتع "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" بالكفاءة؟ منذ اليوم الأول للثورة وواشنطن لديها ثقة مطلقة في كفاءة "المجلس الأعلى للقوات المسلحة". فقد أشادت الولايات المتحدة في بداية الثورة بعدم فتح الجيش المصري النار على الحشود. بل إن البيت الأبيض افتخر بقدرته على ضبط النفس: حيث ذكرت الحجج حينها أن المساعدات المالية للجيش التي بلغت 66 مليار دولار أمريكي منذ عام 1979 أظهرت النفوذ الأمريكي ومنعت المزيد من إراقة الدماء. وفي الواقع لا تحظى الولايات المتحدة اليوم سوى بنفوذ محدود على "المجلس الأعلى للقوات المسلحة". إن الثقة في "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" لم تكن في محلها، حيث أثبت المجلس حقيقة أنه غير كفؤ مطلقاً. ففي الشهور التي سبقت تشكيل الجمعية التأسيسية، على سبيل المثال، غيّر "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" قواعد تشكيلها عدة مرات، حيث أعلن في البداية أن البرلمان المنتخب حديثاً هو الذي سينتخب أعضاء لجنة صياغة الدستور. غير أن الإسلاميين سيطروا على البرلمان عقب الانتخابات. ومن ثم غيّر "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" رأيه وسمح للإسلاميين باختيار 20 بالمائة فقط من المقاعد وقام هو بتعيين الـ 80 بالمائة الأخرى. وعندما احتج الإسلاميون، تراجع الجيش كلية. وتتألف اللجنة حالياً كلية تقريباً من الإسلاميين. كما ارتكب "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" أخطاء فادحة في إدارة أزمة منظمات المجتمع المدني، حيث سمح بنشوء وضع مُنع فيه سام لحود - نجل وزير النقل الأمريكي راي لحود - من مغادرة مصر. ومن بين نقاط الفشل الأخرى لـ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" عدم قدرته على إرساء الأمن في مصر منذ الإطاحة بحسني مبارك.{nl}انعدام الأمن. تواجه مصر صعوبات لإعادة توطيد الأمن منذ اندلاع الثورة. كما أن الغياب شبه الكامل للسياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وارتفاع معدلات التضخم بشكل خطير خلال السنة الماضية قد زادت من معدلات الفقر والإحساس الجماعي باليأس. ولذا أصبحت جرائم العنف أمراً مألوفاً في مصر خلال الوقت الراهن. كما أن "جهاز أمن الدولة" - وهو الجهاز القمعي الذي كان يستعين به النظام السابق والمؤسسة المسؤولة عن مكافحة الإرهاب في الداخل - قد فقد الكثير من قدراته. والواقع أن "جهاز أمن الدولة" قام بتمزيق قدر كبير من ملفاته أثناء الانتفاضة لكي ينأى بنفسه عن المساءلة. وتفيد التقارير أن المؤسسة تشهد حالياً عملية "إعادة هيكلة". كما أن احتمالات تحسن الوضع الأمني في وقت قريب لا تزال ضئيلة.{nl}الإرهاب. كانت سيناء ولا تزال أرضاً خصبة للإرهابيين، وقد شهد الوضع في شبه الجزيرة تدهوراً مستمراً منذ اندلاع الثورة. فقد تدفق الإرهابيون - الذين فروا من السجون أثناء الثورة - مرة أخرى على سيناء، كما قامت جماعة "أنصار الجهاد" المنتسبة إلى تنظيم القاعدة بترسيخ نفسها هناك. والنتيجة هي إقليم غير خاضع لسيادة القانون بشكل متزايد - إن لم يكن غير خاضع للحكم على الإطلاق - يشكل فيه الإرهابيون تهديداً خطيراً. وفي آب/ أغسطس 2011، عقب الهجوم على قسم شرطة العريش، أصدر تنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء بياناً يطالب فيه بتطبيق الشريعة وإقامة إمارة إسلامية في سيناء. وخلال الشهر ذاته، وعن طريق شبكة الإنترنت، قام زعيم القاعدة أيمن الظواهري بتهنئة الإرها<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-130.doc)