المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 132



Haneen
2012-05-17, 10:30 AM
ترجمات{nl}(132){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر الموقع التابع لمعهد (جيت ستون انستيتيوت) الحقوقي مقالا بعنوان "الهدف الرئيسي للحكومة الفلسطينية"، للكاتب خالد أبو طعمة، ويقول فيه إن "الحكومة الفلسطينية تكذب في الواقع حين تتحدث عن أزمة مالية؛ فهدفها الرئيسي هو الحصول على المزيد من الأموال من الجهات المانحة الغربية والعربية لتوجيهها إلى رام الله" – على حد وصفه. ويقتبس الكاتب ما جاء على لسان حسن خريشة المتحدث باسم البرلمان الفلسطيني والذي قال بأن "الفساد في السلطة الفلسطينية أكثر انتشارا مما كان عليه في الماضي"، وينقل أيضا ما قاله خريشة عن صرف رواتب ضخمة لأعضاء بارزين في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، ناهيك عن السيارات الفاخرة، والامتيازات المختلفة التي يتمتعون بها. ويشير الكاتب إلى انتقاد خريشة لكل من الحكومتين الفلسطينيتين في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وحرية التعبير. ويكمل الكاتب بالقول بأن الحكومة الفلسطينية - بمساعدة وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب - لا تريد لهذه التصريحات أن تظهر في وسائل الإعلام الدولية لئلا تؤثر على المساعدات المالية للفلسطينيين. وأنهى الكاتب بالقول أنه في المرة القادمة -التي ستشكو فيها الحكومة الفلسطينية من أزمة مالية- سيكون من المستحسن بالنسبة للجهات المانحة الغربية أن تضطلع على تصريحات خريشة قبل توجيه الأموال الإضافية إلى خزائن الحكومة الفلسطينية .{nl} نشرت مجلة أتلنتيك الأمريكية مقالا بعنوان "نظرة فاحصة على حقيقة حركة حماس"، للكاتب جيفري غولدبرغ، ويقول فيه إن النظام الذي أنشأته حركة حماس في غزة لم يحظ بالاهتمام الكافي من الغرب، ولعل هذا الأمر له جذور سياسية حيث تسعى الحكومات الغربية إلى إحياء فكرة عملية السلام الميتة منذ أمد طويل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وإحدى العوامل الضرورية لتحقيق هذا المسعى يكمن من خلال الإدعاء بأن الانقسام التاريخي في صفوف الفلسطينيين لم يحدث في الواقع، أو أنه مجرد خلل مؤقت وسيتم حله قريبا، وهذا بدوره أمر ضروري للساعين وراء عملية السلام؛ لأنه يمكنهم من الاستمرار في التعامل مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ومحمود عباس باعتباره الممثل الوحيد للفلسطينيين. ويكمل الكاتب بالقول إن الأمر قد تفاقم من مجرد تشكيل حزب إسلامي إلى شبه دولة في غزة خلال النصف الأخير من العقد الماضي، وقد تعزز بشكل كبير بعد بروز الإخوان المسلمين في مصر وأماكن أخرى في المنطقة. ويضيف الكاتب أن هذه الأوقات تعتبر فترة انتقالية، حيث تحولت الأحزاب الفلسطينية إلى إسلامية، واتجهت إسرائيل أكثر وأكثر نحو اليمين. تحدث الكاتب أيضا عن الحل القائم على أساس دولتين، إذ يقول بأنه "لا يوجد أي خيار سوى حل الدولتين، إذ لا يوجد تاريخ محدد لموعد تحقيقه، إلا أنه لا بد من متابعة الحل حتى يتم إنجازه"، وكما يشير الكاتب إلى بدائل أخرى؛ الأول؛ أن يقرر الستة ملايين يهودي بطريقة ديمقراطية حل دولتهم والسعي إلى الاندماج مع الفلسطينيين، وهذا الأمر من غير المحتمل أن يحدث؛ والبديل الآخر هو أن تندلع انتفاضة ثالثة أكثر دموية من السابقتين، يليها القمع، تليها انتفاضات دموية، ثم يليها القمع مرة أخرى، مما سيؤدي إلى حرب لا نهاية لها. ويضيف الكاتب بأنه يتوجب على إسرائيل أن تقدم بعض التنازلات وأن تتعاطى مع المتغيرات الحاصلة في المنطقة؛ إذ تشهد مصر تغيرا حتميا في سيطرة الأخوان المسلمين على الحكم، ناهيك عن الوضع المتفاقم في سويا والتوترات الدائمة مع حزب الله. وأنهى الكاتب بالقول إن الحل الوحيد المؤقت هو نوع من الأحادية المعدلة، والتي سيتم من خلالها إنهاء الاستيطان، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى مناطق محددة إلى حين التفاوض على انسحابه الكامل، إلا أن الكاتب يؤكد بأنه لا وجود لأي ضمانة في هذا الشأن حتى الآن.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "المسيحيين الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال" للكاتب ميشائل دوسان، تحدث الكاتب في بداية المقال عن تقرير للمجلس العالمي للكنائس، والذي جاء بمثابة إدانة لإسرائيل على حد تعبير الكاتب، حيث قال إن هذا التقرير يستنكر المحنة التي يعانيها المسيحيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. ويضيف الكاتب أنه على عكس ما كان متوقعا حيث كان يهود العالم يقولون إن المسيحيين في العالم الإسلامي يعيشون تحت الرعب والخوف ولكن على ما يبدو فإن اليهود في إسرائيل هم من يشكلون الرعب لمسيحيي الأراضي المحتلة في هذه الأيام. كما تحدث الكاتب عن أعداد المسيحيين في الأراضي المقدسة أي فلسطين، حيث قال كانت نسبة المسيحيين من السكان تقارب 18% في عام 1948 وهي الآن قد وصلت إلى 2% وهذا الواقع فقط برأي الكاتب بسبب الإسرائيليين، ويشير التقرير وفقا للكاتب إلى أن الشعب الفلسطيني مسلم ومسيحي وشعب موحد متكامل على حدا سواء. وفي نهاية المقال يقول: نأمل من الحكومة الإسرائيلية الجديدة أن تعمل بكل جد ومسؤولية من أجل السلام، وكذلك من أجل تحقيق إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة أمام العالم لتتحمل المسؤولية عن ممارساتها، وينهي الكاتب قائلا يجب إعطاء فرصة للسلام والتخلي عن الصراع الذي هو بلا جدوى.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل تغيير الطريقة التي تنظُر فيها إلى السجناء الفلسطينيين" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن الحكومة الإسرائيلية يجب عليها النظر في الطريقة التي تعامل فيها السجناء السياسيين الفلسطينيين المحتجزين. المجتمع الفلسطيني كأي مجتمع يخوض نضالا من أجل التحرر الوطني ويشعر بمسؤولية خاصة اتجاه أبنائه وبناته الذين ضحوا بحياتهم أو حريتهم من أجل مصلحة الجماعة، وما نسميهم الإرهابيين هم مقاتلين من أجل "الحرية" أو "أبطالا وطنيين". استطلاعات الرأي في الأراضي الفلسطينية تُشير إلى أن مصير 5000 من الأسرى والمعتقلين يقلق الجمهور أكثر من كافة القضايا التي تتعلق بترتيب الوضع النهائي. صناع القرار الإسرائيليين لا يتفاوضون بشأن الأسرى إلا في حال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، أما ما حدث مؤخرا نتيجة خشيتهم موت أحد السجناء المضربين عن الطعام قد يثير أعمال شغب وتجذب انتباه المجتمع الدولي إلى أوضاع حقوق الإنسان. الاتفاق الأخير بين مصلحة السجون في إسرائيل وممثلي الأسرى مع الوساطة المصرية التي تستحق الثناء صحح بعض التشوهات التي تسود الحبس ألإنفرادي، وزاد الزيارات العائلية للسجناء من قطاع غزة، ووعد إسرائيل بأنها ستراجع 300 ملف للسجناء الإداريين. وفي نهاية المقال تتم الإشارة إلى أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية إعادة النظر في معاملتها للسجناء السياسيين عموما والإداريين خصوصا.{nl} نشر موقع الجزيرة الإخبارية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "التغلب على النكبة في إسرائيل وكذلك بفلسطين" بقلم مارك ليفان، ويقول الكاتب "إن الفلسطينيين يحملون عبئا صعبا لا يتمثل بمقاومة الاحتلال فقط وإنما بالحاجة إلى تجاوز ذلك". أصبحت النكبة الفلسطينية نكبة إسرائيل أيضا. إسرائيل ليست وحدها تعاني من هكذا حالة، فكل الإمبراطوريات الكبيرة والصغيرة تدفع ثمن الأراضي الواقعة تحت سيطرتها وإخضاع السكان الذين يقطنون فيها. يضيف الكاتب أن تكاليف احتلال المجتمع الفلسطيني أصبحت أعلى بكثير مما سبق وتتعمق في كل عام. البنية الاجتماعية وتطور الحركة الصهيونية في فلسطين التاريخية شوهت التنمية الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني وعززت النخبة التقليدية التي تتصرف ضمن مصالحها الضيقة، وليس من أجل مصلحة المجتمع. يكمل الكاتب قائلا إن الفلسطينيين نجحوا بالحفاظ على الهوية الفلسطينية المتجذرة في البلاد، لكن الصراعات الفصائلية الفلسطينية أعاقت قدرة المجتمع ككل من القيام بمقاومة ناجحة ضد الصهيونية. لا يمكن لحماس أن تفتخر بأنها المقاومة الوحيدة الموجودة في فلسطين.{nl} نشرت مجلة (ديلي بيست) الأمريكية مقالا بعنوان "دولة غزة" بقلم كاثلين بيراتز، تتساءل الكاتبة، هل مات حل الدولتين؟ تقول الكاتبة أنها تفاجئت من ردود أفعال الشباب والمسئولين والناشطين في إسرائيل والضفة الغربية. جزء كبير من اقتصاد غزة يأتي من التبرعات الدولية والمنظمات المتعددة الأطراف. تقول شابة من غزة تُدعى جيهان الفار بأن البرامج الحكومية لخلق فرص عمل "لا تمثل شيء سوى الآلات لتنتشل الناس وتمتص قدراتهم الإبداعية ودوافعهم". قال جودت الخضري صاحب فندق في غزة "الناس ضاقوا ذرعا من السياسة ويبحثون عن كيفية تحسين حياتهم اليومية. إذا كان لديهم مهارات، يمكنهم الحصول على عمل"، وأضاف الخضري بأن الناشطين طلبوا من أصحاب المحال التجارية إغلاق محلاتهم تضامنا مع المضربين عن الطعام في السجون لكن هناك اثنين فقط ممن وافقوا على القيام بذلك. وفي اليوم التالي في غزة كانت هناك مظاهرة تتألف فقط من 1000 شخص في اليوم الذي تم فيه إعلان تسوية بشأن المضربين عن الطعام. الضفة الغربية أيضا هادئة بشكل ملحوظ. خالد السبعاوي وهو شاب فلسطيني مولود في كندا قال إنه تخلى عن التفكير عن حل الدولتين ويعتقد بأن الشعب يحصل على حريته من خلال الحرية الاقتصادية وحقوق الإنسان. والسبعاوي يتهم كل من محمود عباس وسلام فياض بإدامة الوهم بأن الاقتصاد الفلسطيني حيوي بينما يعتمد على الجهات المانحة. وخلال محادثة الكاتبة مع تسعة من الإسلاميين ثمانية منهم أعضاء في حماس وأحدهم من أنصار حماس، تم الحديث عن المقاومة السلمية، وقالوا إن الانتفاضة الثانية لم تنطلق إلا بعد أن تمت الموافقة عليها من قبل الرئيس عرفات، وكذلك لا تنظم أية مظاهرة سلمية في أي مكان في فلسطين إلا ويتم الموافقة عليها من قبل الرئيس عباس علما بأن مثل هذه المظاهرات قد تتحول إلى مظاهرات عنيفة وربما تكون موجهة ضد السلطة الفلسطينية نفسها.{nl} نشرت مجلة كومنتاري الأمريكية مقالا بعنوان "الخطر الحقيقي على حل الدولتين"بقلم إيفيلين غولدن، ويُشير الكاتب إلى أن الاتحاد الأوروبي اتهم إسرائيل بأنها تعرّض حل الدولتين للخطر عن طريق ارتكاب جرائم مثل عدم السماح للمزيد من الفلسطينيين بالبناء في أجزاء من الضفة الغربية. ولكن في الأسبوع الماضي أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين بأنها ستطرد أي صحفي يتجرأ بلقاء أي زميل صحفي إسرائيلي من الاتحاد لارتكابه جريمة "التطبيع" مع إسرائيل. إذن من وجهة النظر الفلسطينية ليس هناك من يسمى بإسرائيلي جيد والجميع أعداء. ثلثي الإسرائيليين يعتقدون بأن معظم الفلسطينيين "لا يقبلون بوجود إسرائيل ويريدون تدميرها إذا استطاعوا"؛ وبذلك تمتنع إسرائيل عن تقديم تنازلات عن الأراضي. وتنهي الكاتبة المقال قائلة بأن استطلاعات الرأي تُشير باستمرار إلى أن الفلسطينيين لا يزالون يسعون إلى تدمير إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة يني آسيا التركية مقالا بعنوان "فلسطين على جدول أعمال من؟" للكاتب فاروق تشقر، ذكر الكاتب في مقاله: من الممكن أن تصمت الأمم المتحدة على ما يجري من ظلم في فلسطين، ولكن من الصعب أن تصمت الدول الإسلامية على مثل هذا الأمر، وهنالك بعض الأسباب السياسية والاجتماعية تعمل على تغير الموقف الأساسي لدى الدول المسلمة، ولكن لا يمكن أن تغلق أعينها عما يجري في فلسطين من ظلم وإجحاف. ومن الطبيعي أيضا أن الظلم ليس وحده في فلسطين فقط ولكنه الأطول الذي لم يحصل في أي مكان، ومهما كانت الأسباب يجب على هذا الظلم أن ينتهي، ولكن مع الأسف القادة المسلمين أصبحوا غربيين وغير قادرين على الحركة. ويمكن أن نتهم الغرب لما يحصل ولكن لا يجب علينا أن ننسى المنافقين في آسيا. لنتذكر أيضا عمليات الاستيطان غير الشرعية وما تقوم به إسرائيل في القدس من تغيرات وتدمير البيوت وطرد السكان الفلسطينيين. يدعوا بعض وزراء الدول الغربية إسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد الفلسطينيين، ألا يجب على وزراء الدول المسلمة أن يقوموا بدعوة إسرائيل للتوقف عن هذه الأعمال؟ لماذا يقفون صامتين؟ يجب رمي جميع القادة المسلمين وتوحيد الصف من جديد للوقوف ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويجب تشكيل مجموعة من الدول المسلمة للوقوف في وجه إسرائيل وردعها عما تقوم به ضد الشعب الفلسطيني.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} قال (إيدو نحوشطن) قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق لصحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية (حصريا) بأن سلاح الجو الإسرائيلي جاهز تماما للتعامل مع التهديدات، بما فيها التهديدات الإيرانية. قالت الصحيفة إن نحوشنطن ظهر قويا جدا في المقابلة التي أجرتها معه، وقال فيها إن الصواريخ أرض-جو المنتشرة في المنطقة تهدد التفوق الجوي الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة وسيناء. قالت البوست أيضا إنها ستنشر هذه المقابلة حصريا في (مجلة الجمعة). وردا على سؤال حول جاهزية سلاح الجو للضربة الإسرائيلية المحتملة على إيران، قال نحوشطن "أنا أفهم جيدا المهمات الملقاة على عاتق سلاح الجو الإسرائيلي ونحن فعلنا كل ما بوسعنا خلال هذه الفترة من أجل تحسين قدراتنا لنستطيع أنجاز هذه المهمات". أكمل نحوشطن في المقابلة قائلا "لا يجب علينا التحدث حول إيران والضربة المحتلة ضدها، أنا أصرح بهذا وأتحمل كامل المسؤولية. الشارع الإسرائيلي يفتقد لبعض الحقائق الأساسية التي لا يعلم بها. ولنأخذ حالة العراق مثالا على ما أقول، لقد علمنا بالمفاعل العراقي لسنوات قبل أن تتم مهاجمته، لقد كان معروفنا ولكنه لم يتحول إلى نقاش عام في الشارع كما هو الحال بالنسبة للقضية الإيرانية والنقاشات حولها في إسرائيل". أنهى نحوشنطن قائلا إن "سلاح الجو الإسرائيلي بحاجة أن يكون على أتم الجاهزية للطيران في الأماكن التي تهدد التفوق العسكري الإسرائيلي".{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "روسيا وإسرائيل: تحالف غير متوقع" بقلم أدار بريمور، يُشير الكاتب إلى أن سياسة روسيا الأساسية في الشرق الأوسط لن تتغير، وإسرائيل لن تستبدل تحالفها مع الولايات المتحدة ولو لمرة واحدة. بوتين يعتقد بأن روسيا لا تزال لم تشف من حادث التحطم في عام 1990، ويعتقد أيضا بأن العالم خطير وفوضوي ومعاد، لكن التحليلات الرائعة تُشير إلى أن روسيا في الواقع تبحث عن حليف جديد وغير متوقع. يتوقع البرفسور مارك كاتز من جامعة جورج ماسون بولاية فرجينيا بأنه ستكون هناك علاقات دافئة بين موسكو و(القدس) لعدة أسباب: منها أن إسرائيل أصبحت مصدرا للتكنولوجيا العسكرية بالنسبة روسيا، وكلا البلدين يهتمان بالإسلام الراديكالي ويسعيان إلى امتداد ثقافي وسياحي وتجاري واسع النطاق. يتساءل الكاتب الروسي المخضرم فيودور لوكيانوف "هل إسرائيل في طريقها لتصبح الحليف لروسيا؟" العداء في العالم العربي وضع روسيا في موقع جديد خلال الربيع العربي بالإضافة إلى أن روسيا وإسرائيل تعارضان التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط لأن ذلك يقود إلى الإسلام في المنطقة وخارجها. وهنالك سبب آخر حيث يمكن لإسرائيل ذات التقنية العالية مساعدة روسيا بتلبية احتياجاتها. قال السفير الإسرائيلي السابق لدى روسيا بأن منطقة الشرق الأوسط ستصبح مرة أخرى ساحة للتنافس بين الدول الغربية وروسيا، وموسكو تسعى لتحسين علاقاتها مع إسرائيل، وحقول الغاز المكتشفة حديثا في منطقة شرق البحر المتوسط هي وراء مبادرة روسيا لتأسيس كتلة مع إسرائيل وقبرص واليونان. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "افتراض النكبة في تل أبيب" بقلم الكاتب الإسرائيلي رونن شوبل، ويقول فيه مقاله إن "العدو العربي – الإسلامي" حاول خلال 64 عاما تدمير دولة إسرائيل من خلال 4 استراتيجيات عسكرية" على حد تعبيره. ويكمل قائلا إن المحاولة الأولى للتدمير بدأت فورا وبشكل متزامن مع إقامة دولة إسرائيل حيث وصلت ذروتها يوم الغفران. في هذه الفترة تمثل الجهد الأساسي لتدمير الدولة في ضرب جيشها، وكان الهدف هو هزيمة الجيش على أرض المعركة. حدث فشل ساحق حينها بسبب الميزة العسكرية الهائلة "للعدو" التي مكنته من التفوق في بداية المعركة، وانتهت بتطويق الجيش الثالث على مسافة 101 كم من القاهرة وضواحي دمشق، وهذا أوصل العرب لاستنتاج بأنه لا يمكن التغلب على جيش الدفاع الإسرائيلي، لأن الجندي الإسرائيلي جيد أكثر وأشجع من الجندي المسلم. وفي أعقاب ذلك اختارت مصر طريق السلام، ودول عربية أخرى غيرت إستراتيجياتها. حالوا تدمير دولة إسرائيل من خلال كسر روحها المعنوية لإجبار الجيش الإسرائيلي على الاستسلام وإنزال الرعب في قلوب مواطني الدولة، وهكذا سيدمرون روحنا المعنوية، ولذلك بدأ المسلمون من بداية السبعينات حتى العام 2000 بانتهاج سياسة الإرهاب، ورغم ذلك فأننا نجحنا في مواجهة هذا التحدي، وأيضا رغم سقوط 1000 قتيل في الانتفاضة الثانية لم تكسر روحنا المعنوية، فقد خرجنا لعملية "الجدار الواقي"ودمرنا الإرهاب. وألان أصبح مصدر المشكلة والإزعاج هو استراتيجية التكتيك. فهم العدو ذلك وقام من جديد بتغيير إستراتيجيته، واليوم إسرائيل تقف أمام إستراتيجيتين مختلفتين تهدفان لتدميرها: الأولى: محاولة إيران الحصول على السلاح النووي وهذا يشكل خطرا واضحا على الشعب اليهودي في دولة إسرائيل. والثانية: استراتيجية ديربان، "لجنة ديربان لحقوق الإنسان" التي عقدت عام 2001 ودعت لإخضاع إسرائيل بواسطة القوة الناعمة- استراتيجية تستعمل معايير مزدوجة مع إسرائيل وبقية بلدان العالم. عشرات من المنظمات الدولية والإسرائيلية مشغولون منذ ساعات الصباح حتى المساء بوساوس للحط من مكانة إسرائيل وشرعيتها وتصوير المشروع الصهيوني بأنه معاد للإنسانية غير أخلاقي. في لجنة "ديربان" تعرضنا لقائمة طويلة باتهامنا بالإرهاب خلال العقد الماضي، وهذه اللجنة هي المسؤولة عن محاولات الدعوة لمحاكمة جنود إسرائيليين أمام المحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وهي المسؤولة أيضا عن اتهام إسرائيل بأنها تقوم بسياسة الفصل العنصري، وعن مهاجمة الأسطول التركي وفضيحة "ميتس"، ومسئولة كذلك عن الدعاية لمقاطعة إسرائيل دوليا، وعن فكرة النكبة.{nl} نشر موقع (ذا ألتيرناتيف نيوز) مقالا بعنوان "الصحفي الإسرائيلي بن درور ياميني: عنصري ومتحيز"، للكاتب مايكل رشوسكي، يقول فيه الكاتب بأن بن درور ياميني ينتمي إلى جماعة الجناح اليميني للصحفيين وهي جماعة تحاول تقديم نفسها على أنها ليبرالية معتدلة، وكما توجه غالبية هجماتها على الجناح اليساري، و ينظرون إلى الفلسطينيين على أنهم السبب الذي دفع بالحكومة الإسرائيلية إلى ارتكاب الجرائم. ويكمل الكاتب بالقول بأن الصحفي ياميني يعتبر الحفيد الروحي لغولدا مائير والتي طالما عرفت بعبارتها الشهيرة بأنها "لن تغفر للعرب على ما اضطرونا للقيام به من جرائم"؛ ويضيف الكاتب أن ياميني لا توجد لديه أدنى فكرة عن الديمقراطية وحرية التعبير، فمقلاته المختلفة طالما كانت متطاولة وعدوانية. ويلقي الكاتب الضوء على تهجم ياميني في كتاباته على عزمي بشارة النائب السابق بالكنيست وغيرهم من أعضاء الكنيست الفلسطينيين، إلا أن تهجمه على عضو الكنيست حنين زعبي هو استثنائي في طبيعته، والسبب في ذلك واضح لأنها امرأة، فليس هناك ما يدفع رجلا من اليمين إلى الاضطرار للتعامل مع امرأة؛ وهذا بدوره يعطي صورة عن توجهات ياميني إذ أنه عنصري ويمارس التمييز على أساس الجنس. وكما يكشف الكاتب مدى عدم مصداقية ياميني والذي انتقد عضو الكنيست زعبي بالقول بأنها " فاشية وعنصرية وجهادية، حتى لو كانت نصرانية"، ويرد الكاتب بالقول بأن ياميني مخطئ هنا إذ إن حنين زعبي ليست مسيحية بل من عائله مسلمة؛ وينهي الكاتب بالقول بأنه لا بد من إعادة صياغة الكلمات ذاتها التي استخدمها ياميني في مقالاته لتلاؤمه وتعبر عنه إذ يصبح هو الفاشي والعنصري والجهادي حتى لو كان يهوديا.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا تجبرهم على الخدمة" بقلم شالو جيربي، يُشير الكاتب إلى أنه بدلا من إجبار الحريديم للانضمام للجيش، علينا تشجيعهم لأداء الخدمة المدنية. أصبحت مسألة خدمة الحريديم ومجموعة الأقليات من القضايا الساخنة على جدول الأعمال. ليس هناك شك بأن هناك جزء يحمل هذا العبء وآخرين ليسوا طرفا بذلك. ينبغي على الحريديم الخدمة في الجيش الإسرائيلي ولكن لا يمكن حل هذه المشكلة دفعة واحدة. من أجل دمج الحريديم في سوق العمل ونظامنا التعليمي ومن أجل تمكينهم من تحمل العبء، يجب أن نعمل تدريجيا للانخراط في حوار مع القيادة الحريدية. الخدمة المدنية تشكل مثالا لنجاح الحريديم في تحمل عبئا وطنيا مع تعزيز فرصهم للحصول على التعليم ووظيفة في المستقبل. نجاح الخدمة المدنية يعتمد على المشاركة الطوعية وليس الإكراه. ينهي الكاتب مقاله قائلا إن التغيير الحقيقي يحتاج إلى الوقت والصبر وفي النهاية لا نسعى إلى طمس هوية الأصوليين ولكن نسعى إلى أن يقدموا مساهمة كبيرة للمجتمع والدولة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "سوريا تحولت إلى تنظيم القاعدة" للكاتبة دينيز أريبوى، ذكرت الكاتبة في مقالها: الإنفجارات التي وقعت في العاصمة دمشق والتي أدت إلى مقتل أكثر من 60 شخصا أدت إلى فتح الأبواب على مصراعيه، ويتبين من خلالها أن هذه الأعمال لها أبعاد كثيرة، والمفهوم هو أن القاعدة لها يد في هذه الأعمال وأن القاعدة أصبحت متواجدة في سوريا، الأمر الذي سوف يزيد من حدة التوترات في الأوقات القادمة. وباختصار مفيد يمكن تلخيص جميع الأمور على النحو التالي: 1- يمكن القول إنه سوف تتزايد أعمال القاعدة في سوريا والذي سوف يؤدي إلى تزايد شدة العنف وأعمال التخريب، 2- الوقوف بجانب المعارضة السورية في أعمال القتال لإسقاط النظام المعادي للديمقراطية، 3- دخول القاعدة على الساحة السورية سوف يعطي الأسد مبررات واسعة للرأي العام الدولي للاستمرار بأعمال العنف ضد الشعب السوري، 4- وجود معلومات إستخبارية لدى الموساد الإسرائيلي بأن تنظيم القاعدة لديه نية بالتواجد في سوريا، والأمر الذي يزيد من شدة الخطورة لدى إسرائيل، وذلك لوجود كل من القاعدة وحزب الله وحماس، وأيضا القرب الجغرافي لدى الجهتين الأمر الذي يشكل أكبر تهديد لدى إسرائيل، 5- دخول القاعدة على الساحة السورية قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقة بين سوريا وتركيا.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "المناقشات التي جرت حول الربيع العربي" للكاتب يوسف أونلو، ذكر الكاتب في مقاله: في هذا العام جرت في البلدان العربية عدة تقلبات ثورية سياسة وما زالت تجري حتى الآن، وهنالك وجهين مختلفين لدى الجميع لما يحصل في البلدان العربية؛ فالبعض يؤيد هذا العمل ويعمل أيضا على دعمه والبعض الآخر ينتقد هذا العمل ويعتقد بأنه مشروع شرق أوسط جديد تقوم به دول الغرب. والطرف المؤيد للربيع العربي لا يريد أي تدخل عسكري غربي مهما كانت الأمور، لأنه يرى بأن هذه هي الفرصة الأولى التي تقوم بها الشعوب العربية لتحقيق أهدافها، والطرف المعارض يدعي بأن هذه الأعمال هي من مخططات الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى إلى تحقيق شرق أوسط جديد. ومهما كانت وجهات النظر فإن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب يسعون للسيطرة في منطقة الشرق الأوسط وجميع أعينهم موجه نحو ذلك، ومهما تزايدت وتغيرت وجهات النظر تبقى مسألة الربيع العربي غامضة، ومهما زادت مدة الحكم لبعض الدول لن تبقى أبديه لأن الشعب هو الذي يملك السلطة وليست الحكومات. ولهذا السبب لن تبقى الولايات المتحدة الأمريكية المسيطرة على الشرق الأوسط كما كان في الماضي؛ فوضعها سوف يكون مجهولا ما دام الشعب ثائرا.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "ما يجري في اليمن حرب جاءت متأخرة ضد تنظيم القاعدة" للكاتب جورج مالبوانت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن المعارك التي تجري في اليمن ضد تنظيم القاعدة، حيث قال إن الجيش اليمني وبدعم من طائرات أمريكية يقوم بمهاجمة المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة، وهذا مستمر منذ أكثر من شهرين. ويقول الكاتب أيضا إنه في الوقت الحالي تم توسيع دائرة العمليات والمواجهات مع مجموعات القاعدة بشكل علني حيث كانت البداية على شكل ضربات غامضة لأهداف محدودة على حد وصف الكاتب، ويضيف أن كل من الحكومة اليمنية والولايات المتحدة أدركتا بأن التنظيم بات يشكل خطر كبير في اليمن وهذا برأي الكاتب مدعاة للشك والتخوف لجميع الإطراف في المنطقة العربية والغرب كذلك. كما انه وبحسب الكاتب هناك مشاورات من أجل تدخل أطراف عربية ودولية أخرى من أجل السيطرة على النمو الكبير للتنظيم في اليمن. وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من نمو خلايا جديدة للتنظيم في دول أخرى في المنطقة التي تعتبر مهمة للغاية بسبب الممر البحري الاستراتيجي"مضيق باب المندب".{nl} نشرت (صحيفة إسرائيل) اليوم مقالا بعنوان "يجب أن يفوز المسلمين المعتدلين" بقلم دايفيد كيز، يُشير الكاتب إلى أن (مدرب منهج) البنتاغون يقول إنه لا يوجد شيء أفضل من "الإسلام المعتدل" وأن الوقت حان للولايات المتحدة لجعل النوايا الحقيقية واضحة ولا يمكن السكوت بعد الآن على الفكر الهمجي. أي شخص يدرس الدين يعرف الثغرات بين الكتاب المقدس والممارسة. الحرفية هي مشكلة في الدين والإسلام. في عام 2009 أجرى المسح التابع الأمم المتحدة استفتاء للفلسطينيين ومن الأسئلة التي طُرحت "كيف يمكن أن يكون رد فعل الذكور من العائلة إذا أُرتكب عملا فيه انتهاكا للعرف أو التقليد؟" كانت إجابة أكثر من النصف "أقتل الفتاة أو أضربها". في عام 2010 سأل مركز "بيو" المصريين ما هي عقوبة من يترك الإسلام؟ أجاب 84% "الموت". في الأردن وافق 86% أن العقوبة المناسبة لترك الإسلام هي الموت وفي باكستان وافق على ذلك 76%. بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر تم إجراء استفتاء من قبل المخابرات السعودية وتم تسريب ذلك من قبل صحيفة نيويورك تايمز بأن 95% من السعوديين الذين تتراوح أعمارهم بين 25-41 يتعاطفون مع أسامة بن لادن. أما بالنسبة للفلسطينيين فهناك 31% ممن يثقون بأسامة بن لادن. قسم كبير من المجتمعات المسلمة لديها أفكار بغيضة ومتطرفة وغير مبررة. ينهي الكاتب المقال مشيرا إلى أنه يجب على العالم مضاعفة جهوده من أجل تمكين المعتدلين وتشجيع الإصلاحيين الليبراليين داخل الإسلام. حقوق وسلامة المسلمين وغير المسلمين يعتمدان على هذا التحول. {nl} الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "فرانسوا هولاند يريد استئناف الحوار بين الغرب وإيران" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الحصار من قبل المجتمع الدولي ضد إيران، والذي بدأ يسبب أضرار كبيرة لطهران، حيث يقول علينا أن ننتهز الفرصة لإعادة فتح الحوار مع طهران. الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند انزعج بسبب التغطية الإعلامية المكثفة لزيارة الموفد الفرنسي الذي أرسله إلى طهران، وهذا برأي الكاتب دعوة لحث إيران إلى العودة للحوار السلمي مع المجتمع الدولي بهدف خلق أجواء جديدة للمحادثات بين الجمهورية الإسلامية والغرب. ويضيف الكاتب أن إيران توجه رسائلها إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حيث أن كلاهما يتدخل كثيرا بالبرنامج النووي الإيراني وهذا ما يزعج طهران ويدفعها لإطلاق التهديدات المتتالية ضد إسرائيل بالذات. ويقول أيضا إن العزلة السياسة والاقتصادية والحصار العالمي ضد إيران جعلها تستجيب بطريقة يمكن وصفها بالايجابية في الآونة الأخيرة، حيث يمكن تلبية شروط لوضع حد لهذه الأزمة للفترة المقبلة انسجاما لما جرى في اجتماع فينا الأخير بهذا الخصوص. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى الخشية من التصريحات التي تقوم بإطلاقها إسرائيل بين الفينة والأخرى ضد برنامج إيران النووي، وهذا قد يؤثر على سير المحادثات بين الغرب وإيران. {nl}لماذا تتطلع إسرائيل للتوسع في البحار؟{nl}لوس آنجلوس تايمز الأمريكية{nl}مقابلة مع الكابتن ساسي هوديدا (الضابط البحري الإسرائيلي المسؤول عن تطوير الأنظمة القتالية الإلكترونية){nl}نشرت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية تقريراً من تل أبيب أعده مراسلها ادموند ساندرز يتضمن مقابلة مع احد كبار ضباط السلاح البحري الإسرائيلي في الوقت الذي حصلت فيه إسرائيل على غواصة سادسة ألمانية الصنع. ويشرح الضابط أسباب تطلع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بصورة متزايدة إلى التوسع في البحار. وفي التجسس على أعدائها، واعتراض شحنات الأسلحة وحصار قطاع غزة، تلعب قدرات إسرائيل البحرية دوراً بارزا في أمن إسرائيل. والغواصة الألمانية الأخيرة المتطورة، والتي بلغ سعرها 500 مليون دولار، هي أغلي قطعة معدات عسكرية اشترتها إسرائيل. والغواصات التي يعتقد أنها مزودة بأسلحة نووية تعطي إسرائيل أيضا القدرة على توجيه الضربة الثانية المصممة لردع الأعداء عن شن هجمات مفاجئة. وفي حال تعرض إسرائيل لهجمات برية أو جوية مدمرة، سيظل أعداؤها مكشوفين لخطر هجوم مضاد من أسطولها الموجود تحت سطح الماء والذي يؤمل أن يبلغ عدده في نهاية الأمر 10 غواصات. شرح الكابتن ساسي هوديدا، 47، وهو الضابط البحري المسؤول عن تطوير أنظمة قتالية الكترونية لـ"لوس انجليس تايمز" سبب تطلع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بصورة متزايدة إلى البحار.{nl}س – إسرائيل بلد صغير. لماذا تحتاج إلى غواصات كثيرة غالية الثمن؟ {nl}ج – الغواصة سفينة مهمة جداً في كل من أوقات السلم وأوقات الحرب. إن لها استعمالات كثيرة. فخلال السلام تستخدم لجمع المعلومات الاستخبارية، وخلال الحرب تصبح سفناً مقاتلة. ويمكن استخدامها هجومياً لمهاجمة احد ما يفكر في عمل شيء من الغباء. {nl}س – هل يمكن استخدامها لمهاجمة إيران، ليس فقط لإطلاق صواريخ، ولكن في (جمع) المعلومات الاستخبارية، أو التشويش على الاتصالات أو في الحرب الاليكترونية؟ {nl}ج – لست مطلعاً على أي خطة عملياتية. ولكن الغواصات تستخدم لكل تلك الأشياء. ليست الغواصات وحسب. بوسعك استخدام سفن سطحية. {nl}س - هل تضع إسرائيل مزيداً من التشديد على البحرية؟ {nl}ج – البحر مهم جداً ونحن نقوم بأقصى ما نستطيع عمله لإبقاء البحار مفتوحة. الحكومة تفهم ذلك، مع أن الحصول على أموال يشكل دائماً تحدياً، خصوصاً خلال الوقت الحاضر. اعتقد أننا بحاجة لمزيد من الاستثمار. هناك قدرات كثيرة أتمنى الحصول عليها: تحسين قدرتنا على استخدام الرادار في البحر، وتعلم المزيد عن استخدام العربات السطحية غير المأهولة. {nl}س – هذه مثل الطائرات من دون طيار، لكن في الماء، أليس كذلك؟ لأي أغراض تستخدمونها؟ {nl}ج – في المرحلة الأولى نستخدمها في نشاطات روتينية مثل الدوريات...وبإمكاننا استخدامها للتعرف على السفن التجارية، والوصول إليها، ورؤية اسمها وعلمها، وتصويرها. {nl}س – هل تستخدمونها في غزة أو أماكن أخرى قد يكون فيها خطر من أن المركب الذي تقتربون منه محشو بمتفجرات؟ {nl}ج – ربما نستطيع في المستقبل استخدامها في ذلك. توجد فيها أسلحة، لذا فان لديها القدرة على القتال. لكن في هذا الوقت نحن نختبر ما تستطيع القيام به. إنها جيل جديد من القطع البحرية. {nl}س – من هي الدولة التي تمتلك قوة بحرية في المنطقة أقوى من إسرائيل حاليا؟ تركيا؟ مصر؟ {nl}ج – هنالك الكثير من المستويات التي يمكن الاعتماد عليها في التقييم، غير أن ليس هناك في الشرق الأوسط إلا القليل من القوات البحرية القوية، مثل تركيا. والأميركيون يساندون مصر. فقد قرأت منذ وقت قريب أنهم يريدون شراء غواصة من ألمانيا. لعلهم يريدون التوصل إلى صفقة مثل إسرائيل. أما من الناحية التكنولوجية، فان إسرائيل بالطبع هي الأكثر تقدما. ويكمن تفوقنا في جنودنا وضباطنا، أي أن القوى البشرية هي من تميزنا. {nl}س – هل تعتقد أن الغواصات تمثل رادعا مهما في حال تعرض إسرائيل لهجوم نووي؟ هناك من يصفها بأنها أسلحة الموت. {nl}ج – في ا يتعلق بالبحرية الإسرائيلية، فإنني لا استطيع أن أجيب عن هذا السؤال. ولكن في ما يتعلق بالعالم الأوسع، فان الغواصات كانت تعتبر خلال فترة الحرب الباردة أنها سفن تستطيع (توفير تلك القدرة). فالأميركيون يستخدمون الغواصات باعتبارها قوة ضاربة ثانوية. وهذا المفهوم واضح جلي ومقبول. {nl}س – هل ما حصل من اضطرابات في مصر يهدد مرور إسرائيل عبر قناة السويس؟ {nl}ج – اعتقد أن العملية السلمية ستظل سارية المفعول. إنها مهمة لكلا الجانبين. وحتى الآن لم يقع ما يمثل عقبة في استخدام القناة. وفي كل مرة تعبر سفننا ذلك الممر المائي تنقل إنباءه الصحافة. حدث ذلك بضع مرات خلال السنتين الماضيتين. ولم يصل إلى سمعي أن هناك أية مشاكل. {nl}س – بعثت إيران بسفينة حربية إلى سوريا مرت في قناة السويس في شباط (فبراير). ولم يتكرر ذلك مرارا خلال النظام المصري السابق. هل يشعرك ذلك بالقلق؟ {nl}ج – مرت تلك السفينة ولم يحدث أي شيء. ولا استطيع أن أتحدث عن الجانب السياسي من القضية، لكنه ممر بحري مفتوح لمن يريد أن يعبر من خلاله. ومع ذلك فأنني كنت أفضل لو أن البحر الأبيض المتوسط يستخدم للسفن التجارية والسياحية وليس الحربية. {nl}س – ستكون حقول الغاز الطبيعي الإسرائيلية في البحر هدفا رئيسا لأعدائكم. كيف يمكنكم توفير الوقاية لها؟ {nl}ج – هذه معضلة كبيرة. ليست لدينا خطة معينة بعد. وينصب تفكيرنا على العربات السطحية غير المأهولة للقيام بعمليات الدورية والأعمال الروتينية والقذرة لإبقاء البحار نظيفة. والمشكلة تكمن في الأجهزة اللازمة. فالأمر يحتاج إلى رادار قوي يمتد إلى ما وراء الأفق. ونحن بحاجة إلى تكنولوجيا خاصة لان المسافة بعيدة جدا. والرادارات العادية لا تفي بالغرض. وعليه فان علينا إن نفكر بالأمور بطريقة مختلفة. {nl}س – هل ستجهز حقول الغاز بمنظومات الدفاع الصاروخية، مثل قبة حديدية بحرية؟ {nl}ج – قد يكون ذلك فكرة حسنة. ألا انه من الناحية الأخرى، فانه رغم أن المواقع مستقرة، إلا أنها قليلة وسط البحر. ولا بد للطرف الآخر أن يطلق الكثير من العيارات قبل أن يصيبها. إذ لا يمكن إصابتها بصواريخ "القسام". فذلك يتطلب شيئا اكبر منها. ولكنه تهديد يخضع للدراسة.{nl}"السلام يتطلب عملية جديدة"{nl}مجلة تيبلت ماغ الأمريكية – مارك تريسي{nl}أجرت مجلة (تابليت ميغ) الأمريكية مقابلة مع روبرت بليتشر (المؤلف الرئيسي للتقرير الأخير الصادر عن مجموعة الأزمات الدولية)، وقد حملت المقابلة عنوان "السلام يتطلب عملية جديدة". يقترح التقرير تجديد كامل لعملية السلام؛ بحيث تتركز على القضايا الجوهرية لكلا الجانبين: الأمن والدولة اليهودية لإسرائيل؛ القدس؛ الأقلية العربية في إسرائيل، ومسألة اللاجئين بالنسبة للفلسطينيين. يقترح التقرير أيضا اللعب إلى جانب اليمين الإسرائيلي، واصفا القيادة الإسرائيلية بأنها غير واضحة بشأن ما تريده بالفعل.{nl}س: ما هو رأيك بشأن ائتلاف الوحدة الوطنية الإسرائيلي؟ {nl}بليتشر: "إن هذا الائتلاف يعطي نتنياهو مساحة أكبر للمناورة داخل النموذج الذي نقول بأنه لن ينجح".{nl}س: حاول تلخيص الحجة المركزية للتقرير.{nl}بليتشر: عملية السلام كما تم تصورها منذ عام 1993 (عندما تم توقيع اتفاقات أوسلو) لم توصل الجانبين إلى اتفاق دائم. هنالك حاجة ماسة لتغيير طبيعة العملية أملا في أن نكون قادرين على تحقيق هدفها. هنالك بعض المشاكل لا حل لها، وأنا اعتقد بأن هذا يمكن أن يمتد إلى المزيد من الأجيال الأخرى. ولكن قبل التوصل إلى هذا الاستنتاج، اعتقد بأن هناك بعض الأشياء التي يمكن أن نفعلها.{nl}س: لماذا يتعذر على المسار الحالي إنتاج "اتفاق دائم"؟ {nl}بليتشر: إسرائيل في موقف قوي جدا، سيكون من الخطر السياسي على الحكومة الإسرائيلية أن تتحرك بشأن هذه القضايا. وبالنسبة للجانب الفلسطيني، فإنهم ضعفاء جدا ومنقسمون بحيث أنه من الصعب أن نتصور أي نوع من عملية من شأنها أن تسفر عن نتيجة يجدها الجميع عادلة. ثم لديك المجتمع الدولي، والذي بالكاد يستحق هكذا اسم: لديك الجهاز الذي يتصرف باسم المجتمع الدولي، ولكنه يغسل أساسا مواقف الولايات المتحدة. ونعلم جميعا بأن الولايات المتحدة هي الحليف الاستراتيجي لإسرائيل. وبطبيعة التوازن الموجود لا أرى إمكانية وجود مفاوضات ناجحة، لذلك علينا تغيير البنى التحفيزية.{nl}س: كيف ذلك؟{nl}بليتشر: على الجانب الإسرائيلي: يجب أن تقدم للناس وسيلة لتصور أن ذلك يمكن أن يكون لصالحهم- هذا يعني الحقوق الدينية والوطنية، ومجتمع المستوطنين. أما بالنسبة لليمين، فاللغة أمر مهم حقا. والأمن هو قضية إقليمية، وليست مسألة ثنائية. على الجانب الفلسطيني: إذا كنا نتحدث عن تغيير التوازن، فيتوجب عليهم التوصل إلى استراتيجية من شأنها أن تجعل حالة الوضع الراهن أقل راحة بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة.{nl}س: لذلك، على سبيل المثال، فإن قيام رئيس الوزراء سلام فياض ببناء الدولة أثّر سلبيا على عملية السلام (إن لم يكن على المجتمع المدني الفلسطيني)؟{nl}بليتشر: يمكنني أن أتصور لماذا يريد تغيير وظيفة السلطة الفلسطينية، ولكن من الذي سيطفئ الأضواء ويغلق الأبواب؟ أنه لشيء كارثي أن ألا تكون الحركة الوطنية حركة وطنية بالفعل. المقاومة الشعبية هي رهينة تماما للإنقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.{nl}س: بالتالي أنت تقول إن الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين المعتدلين والمتشددين أمر ضروري.{nl}بليتشر: أنا لست معجبا بتقسيم المعتدلين والمتطرفين. يصعب التمييز بين ذاك وذاك. مشعل والموقف الرسمي لحركة حماس تحدثا عن حدود عام 1967. هنالك أشياء قليلة نسبيا تحدثت عنها فتح ولم تتحدث عنها حماس. وفي مسألة اللاجئين، فإن الموقف الرسمي لفتح هو دعم حق العودة بأقصى طاقاتها. لم تعترف فتح بإسرائيل أبدا وبالتأكيد لم تعترف بالدولة اليهودية لإسرائيل. لا أعلم إذا كانت إسرائيل قادرة على صنع سلام مع الحركة الوطنية الفلسطينية تتضمن حماس. لكن ما أنا متأكد منه مئة بالمائة هو أن إسرائيل لن تكون قادرة على صنع سلام مع حركة وطنية فلسطينية لا تتضمن حماس. حماس جزء قوي جدا من الطيف السياسي الفلسطيني. وجعل هذه الحركة خارجا منذ البداية فهذا يعني الفشل من المراحل الأولى.{nl}س: أحد البدائل للتفاوض بشأن حل الدولتين، يقول البعض، هو الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من جزء كبير من المستوطنات في الضفة الغربية. لماذا ترفض إسرائيل ذلك؟{nl}بليتشر: إذا نظرتم إلى ما حدث في غزة، فإن إسرائيل لا تريد أن يحدث ذلك مرة أخرى، خصوصا في ظل إطلاق صواريخ على وسط إسرائيل بدلا من الجنوب. علاوة على ذلك، فإنها لن ترضى بالحد الأدنى من المطالب الفلسطينية. وسوف يستمرون في رؤية المستوطنات التي لا تزال في مكانها، بل سوف يرون كيف ستصبح القدس تحت سيطرة إسرائيلية صارمة أكثر. {nl}س: ما الذي يمكن أن تفعله الولايات المتحدة لتسهيل هذا؟ وماذا عن اليهود الأمريكيين؟ كيف تشعر بشأن المقاطعة، وما شابه ذلك؟{nl}بليتشر: اعتقد بأن حملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات عبارة عن تكتيك/أسلوب وليست استراتيجية. ولا أعلم إلى أين سيصل فيها الفلسطينيون من دون قيادة فعالة. وأقول نفس الشيء فيما يتعلق بالتدخل الدولي. إذا غيرت إسرائيل موقفها، فإنها لن تجلب الشعب إلى جانبها على الفور. بالنسبة لي، أنا أركز على البعد المحلي للسياسة.{nl}س: هل ستغير حكومة الائتلاف الجديدة الحسابات؟{nl}بليتشر: هذا الائتلاف يعطي نتنياهو مساحة أكبر للمناورة داخل النموذج الذي نقول بأنه لن ينجح. لا اعتقد بأن المشكلة تتمثل في ائتلاف إسرائيلي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-132.doc)