Haneen
2012-05-21, 10:32 AM
ترجمات{nl}(135){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "القدس الجديدة" للكاتب إليشيفا مزايا. ويقول إن (عاصمة) إسرائيل قد تغير شكلها في العقد الأخير حيث أصبحت مدينة جاذبة للشباب وللفنانين، ويضيف أنه في زيارة له للقدس التقى مع بعض الطلبة وأخبروه أنهم يريدون السهر في تلك الليلة حيث اعتقد الكاتب أن طلابه يريدون أن يذهبوا إلى تل أبيب للسهر لكنه صدم عندما أخبروه أنهم يريدون السهر في القدس –المدينة التي لا تزال رائحة دماء الهجمات الإرهابية تعج بها، ويشير إلى أعداد السياح الكبيرة والمتزايدة خلال السنوات القليلة الأخيرة، ويتحدث عن صديقته التي غادرت القدس قبل بضع سنوات وأقسمت أن لا تعود بسبب عدم وجود أي شيء فيها، ولكنها عادت اليوم وهي في غاية السعادة، وكذلك الأمر بالنسبة لأصدقائه من الفنانين الذين زاروا القدس مؤخرا وأخذوا بجمالها الخلاب، ويختم مقاله بالقول أن القدس اليوم أصبحت لوحة من الجمال والسحر وجاذبة للسياح والشباب والفنانين.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "لو يرفض الصديق فجأة" للكاتبة إيرينا كوغان، تقول فيه أن رئيس حكومة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية أعلن مؤخراَ أن حركة حماس لن تدخل في حرب مع إسرائيل في حال هاجمت إسرائيل إيران، حيت يتخذ المجتمع الدولي هذه التصريحات باعتبارها خطوة نحو التمزق بين الفلسطينيين المتطرفين ونظام أية الله في طهران، كما وأن وكالة الإعلام الإيرانية "فارس" تروي حديث إسماعيل هنية بطريقة أخرى- في حال الاصطدام مع إسرائيل فإن إيران لن تكون بحاجة إلى مساعدة حماس وإنها قادرة على مقاومة العدوان بنفسها، ويشير العديد من الخبراء إلى أن إيران ستطلب من حماس وحزب الله بإطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية وذلك ردا على الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، ويمكن الإشارة من طهران أن الفلسطينيين المتطرفين يمكن أن يقوموا بعدد من الهجمات ضد إسرائيل والمنظمات اليهودية في جميع أنحاء العالم، لكن حماس تستعد لرفض هذه الدور، حيث تحاول حركة حماس أن تبتعد عن إيران وسوريا في الآونة الأخيرة، ساعدت إيران حركة حماس وقدمت الأسلحة خلال اصطدامها مع حركة فتح، وتشير مصادر فلسطينية أن مسلحي حماس في معسكرات التدريب في إيران وسوريا ولبنان يستعدون للقتال ليس فقط مع الإيرانيين، وإنما مع إخوانهم الفلسطينيين أيضا، والأسلحة الإيرانية قدمت إلى قطاع غزة خلال عملية "الرصاص المصبوب" وفي نهايتها حث البرلمان الإيراني حماس عدم تنفيذ شروط وقف إطلاق النار، والحكومة الإيرانية أنشأت مكتبا خاصا لإعادة البنية التحتية لقطاع غزة، يقوم قادة الحركة الإسلامية بتوضيح أن مصالحهم مرتبطة مع الإخوان المسلمين، القوة الرئيسة الجديدة في مصر، وإيران لا تريد أن تفقد حماس وأية الله على استعداد للتظاهر بأنه لا يحتاج إلى دعم حركة حماس في المواجهة مع إسرائيل، ربما يريدون عرقلة تقارب حماس مع الإخوان المسلمين، ومساعدة إيران لحركة حماس متواصلة حتى وإن كان في ذلك انخفاضا في الحجم وفي الوقت نفسه تسعى إيران لإنهاء التعاون بين حماس وفتح.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "المتغير ليس نتنياهو بل إسرائيل" للكاتب توني كرون، أشار الكاتب في مقاله إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون أجرت في الأسبوع الماضي اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وحثته على التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة والعمل أيضا على السير في عملية السلام بين الجانبين، وذكرت أنها تنتظر بفارغ الصبر الرد على الرسالة التي بعثها الرئيس محمود عباس، والتي من خلالها يمكن أن تستمر عملية المفاوضات بين الطرفين، ومن المتوقع أن يكون هذا الاتصال موجه من الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها الرئيس أوباما لوقف عملية الاستيطان والدخول في عملية سلام موثوقة مع الجانب الفلسطيني، ولكن بعد عدة أيام رفض نتنياهو طلب وقف عملية الاستيطان وطلب التفاوض مع الجانب الفلسطيني من غير شروط مسبقه، وتشير مواقف نتنياهو إلى أنه يعارض اتفاقية أوسلو ويعمل أيضا على مقاومتها والوقوف ضدها، ولو اعتمدت جميع خطاباته على تسيير عملية السلام بين الطرفين إلا انه يبقى ملتزما بمواقفه، وليس هنالك أي مسؤول إسرائيلي يوافق على قيام دولة فلسطين، وفي عام 1948 كانت هنالك عدة وسائل لإنشاء دولة إسرائيل من قبل عدة جهات، وفي عام 1947 لم تكن إسرائيل راضية عن الخطة والشروط التي وضعتها لها الأمم المتحدة لإنشاء دولة إسرائيل، ولكن تم قبولها من حيث المبدأ، وفي حرب الـ 1948 كانت إسرائيل السبب الرئيسي في وقوع النكبة التي شردت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني وأعطت اليهود المزيد من الأراصي الفلسطينية بنحو 45%، وفي هذه الأوقات أصبحت إسرائيل تسيطر على نحو 72% من الأراضي الفلسطينية، حيث أصبح الدرس واضحا: من خلال ترجمة الوقائع لصالحه، والأهم هو ما يقال داخل الغرف التي تتم فيها المفاوضات، وأصبحت إسرائيل تسيطر على الأراضي التي بقيت بعد حرب الـ 67 من خلال عمليات الاستيطان التي تشير إلى أن من بين 10 من السكان اليهود هنالك واحد داخل هذه الأراضي، الأمر الذي يعمل على شطب اتفاق أوسلو مع مرور الزمن، وكان شارون من القادة الذين دعموا عملية الاستيطان بعد عملية كامب ديفيد مع المصريين وإخلاء صحراء سيناء، وفي الفترات الأخيرة تراجعت نسبة الموافقة على طلبات الاستيطان لوجود مجموعة داخل حزب نتنياهو تعارض الاستيطان، والسؤال هو هل سيقوم نتنياهو بإخلاء المستوطنات؟ الجواب لا، لأنه يريد زيادة عدد اليهود داخل هذه الأراضي وجعلها ذريعة لعدم استمرار المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "هل ستكون تركيا صديقنا المفضل القديم- الجديد؟"، كتبه بول ألستر، يقول الكاتب بأنه في الأشهر الأخيرة، ومع تزايد عزلة إيران من جانب المجتمع الدولي نتيجة لتطويرها المزعوم للأسلحة النووية، ومع استمرار الحكومة السورية في ارتكاب مجازر بحق شعبها ودفع الكثير منهم إلى طلب اللجوء في تركيا - مما تسبب في تزايد الأزمة الإنسانية داخل حدود تركيا نفسها – أصبحت اللهجة المعادية لحكومة أردوغان اللاذعة مع إسرائيل قصيرة بشكل ملحوظ. تركيا هي بالتأكيد حريصة على البحث عن أصدقاء في المنطقة. ستكون إسرائيل حكيمة بأن تحقق الاستفادة القصوى من هذه الفرصة، في حين، بطبيعة الحال، عليها توخي الحذر والتحرك خطوة واحدة فقط في وقت واحد. يقول الكاتب بأن تركيا هي دولة ذات قوة اقتصادية ووجود عسكري في المنطقة، فغالبية سكانها العلمانيين لديهم قواسم مشتركة مع معظم الإسرائيليين أكثر منها مع معظم العرب في المنطقة المجاورة. يبدو أن ذلك من مصلحة البلدين، يجب إنهاء عدم الثقة المتبادلة التي توتر العلاقة بينهما، ونتطلع إلى المستقبل لتطوير العلاقات التي من شأنها أن تكون مفيدة للطرفين. ومن يدري؟ - ربما ستعمل على تخفيف بعض من التوتر الذي يخيم على هذا الركن من العالم.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "إسرائيل-الصين، علاقات مهمة جدا" للكاتب فكرت إيرتان، يشير الكاتب في مقاله إلى أنه توجد هنالك علاقات وثيقة بين إسرائيل والدول الخمس دائمة العضوية في المجلس الأمن الدولي، ومن الناحية الأمريكية فالجميع يدرك ما هي قوة العلاقة بين الطرفين وكذلك بريطانيا، وأيضا العلاقة الحميمة مع فرنسا، وخلال الفترات اللاحقة تشهد العلاقات الإسرائيلية-الروسية تقاربا ملحوظا، وأيضا مع الصين، ولكن هنالك جوانب مرئية وغير مرئية، الأمر الذي لا يوضح جيدا مدى قوة هذه العلاقات، وعلاقة البلدين من الناحية الإستراتجية والعسكرية أكثر صرامة وأكثر ترابطا، ويمكن القول أنها متعددة وأكثر كثافة، واليوم يتواجد رئيس الأركان الإسرائيلي في الصين لبحث العلاقات العسكرية وسبل تقويتها بين الطرفين، وسوف يكون هنالك عدة لقاءات رفيعة المستوى حول الجانب العسكري، ومن خلالها سوف يتم زيارة عدة مواقع عسكرية صينية، ومن المتوقع أيضا أن يكون الهدف من هذه الزيارة جمع بعض المعلومات الاستخبارية عن المفاعلات النووية الإيرانية والضغط على إيران قبل الاجتماع الذي سيعقد هذا الأسبوع في العاصمة العراقية بغداد للتفاوض حول ملف إيران النووي، وتقوم إسرائيل بحملة مهمة جدا مع الصين وذلك لأهمية الصين، حيث تعتبر من الأعضاء الدائمين في الدول الست إضافة لوجود الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ولا ننسى قوة العلاقات المشتركة بينهما في فترة الثمانينيات وتطورها في النواحي الثقافية والاقتصادية حتى وصلت إلى نقطة مهمة، ووصل حجم التجارة بين البلدين في عام {nl}2010 إلى 10 مليارات دولار، ومن عام 1990 إلى هذه الأيام قامت إسرائيل ببيع ما يقارب 4-5 مليار دولار معدات عسكرية إلى الصين وهي الآن في تزايد مستمر، وفي نفس الوقت تستفيد الصين من علاقاتها مع إسرائيل بامتلاكها الأسلحة التي لا تستطيع الحصول عليها من الدول الغربية، ولا يمكن لإسرائيل الاستغناء عن الصين بسبب قوة مكانتها وأهميتها الكبيرة في العالم. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة يني مساج التركية مقابله صحفية مع أحد الصحفيين الأتراك الذين كانوا متواجدين في سوريا بعنوان "الأمور تتعقد في سوريا" أجرى المقابلة الكاتب مصطفى كمال إيرديم أول، يقول الصحفي في مقابلته إن غالبية الشعب السوري من السنة ولكن الحكم في يد العلويين الذين يشكلون الأقلية في سوريا، ولهذا السبب يريد السنة رحيل الأسد ورحيل النظام السوري، وقد أدت الأعمال الإرهابية التي استهدفت المدنيين إلى التفاف قسم كبير من الشعب إلى جانب الأسد، وازدياد الانقسامات داخل المعارضة السورية، حيث وصل الأمر إلى عدم قدرة التحالف العربي على جمع أعضاء المعارضة لبحث أخر الأوضاع وكيفية حلها، ويضيف الصحفي قائلا إنه إذا رحل الأسد عن النظام السوري فإنه سوف يؤدي إلى قلب جميع الموازين في المنطقة وسوف يضع إيران في مرحله مهمة تجبرها على الخروج من العزلة التي ستقع بها، وسوف يؤدي أيضا إلى تفريغ لبنان، ويمكن أن تكون سوريا معرضة للانقسام، وهذا الأمر لا يعني حذف مشهد الأسد عن الساحه السياسية، ويمكن القول أن هنالك رائحة نشوب حرب وسوف تكون بدايتها على أيدي الدول الغربية، الغرب هم من يقوموا بإرسال السلاح للمتمردين ودعمهم إعلاميا، وفي أخر تقرير عن وفد المراقبين إلى سوريا ذكر أن المسؤولين السوريين لم يعطوا الإذن بالسماح بالتجول داخل مدينة حماة، وفي نفس الوقت لم تكن هنالك أية ضغوطات بشأن عدم السماح، وكل هذه الأمور تسعد إسرائيل وتصب في صالحها، والحزب الأقوى داخل الجماعة السنية في سوريا هم جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي يقلق إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن المثير في الأمر هو الحياة الطبيعية التي تعيشها العاصمة دمشق على عكس ما تبثة القنوات الغربية من دمار وتفجيرات، ونأمل أن تعود الأوضاع الطبيعية إلى سوريا. {nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "الربيع العربي وحزب العمال الكردستاني" للكاتب سيدات لاتشينار، يقول الكاتب إن الربيع العربي أدى إلى تقويض الأسس الفكرية لحزب العمال الكردستاني، وتعمل جميع المنظمات على ركل الحزب في الاجتماعات التي تعقد في الدول المشاركة في الربيع العربي، ويمر الحزب في هذه الأيام بأصعب الامتحانات لدى المنظمات التي تطالب بالحرية، وذلك لتقرب تركيا والمحاولة في دعم هذه المنظمات التي ترى أن الحزب الكردستاني هو العدو للدولة الصديقة تركيا، والأمر والأسوأ هو الدعم الذي يقدمه النظام السوري إلى حزب العمال الكردستاني، والذي يعمل ضد مشروع الربيع العربي كما يراه الكثير، والأمر المخيف جدا هو عندما تتوتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل تزداد الهجمات المسلحة لحزب العمال الكردستاني في تركيا وأيضا عندما تتوتر العلاقات بين تركيا وإيران والعراق تزداد معها الهجمات المسلحة للحزب داخل الأراضي التركية، وهذا يعني أنه في حين يتم خلق شرق أوسط جديد تحاول بعض الأطراف الاستفادة من وجود حزب العمال الكردستاني، ومن المتوقع أن تشتد وتيرة الهجمات ضد تركيا في الأوقات القادمة مع حالة عدم الاستقرار في سوريا واستخدامها كورقة ضغط على تركيا لتحقيق الأهداف الإسرائيلية، والعمل على تقوية العلاقات وتحقيق أهداف مشتركة بين الإسرائيلية-السورية عن طريق حزب العمال الكردستاني، لرد الربيع العربي الذي يعارضه الطرفان.{nl} نشرت صحيفة يني تشاه التركية مقالا بعنوان "الأمين العام للناتو وعبد الله غول وسوريا" لكاتب نزمي تشيلينك، جاء فيه أن القضايا مع إسرائيل لا تزال شائكة، وتعمل إسرائيل جاهده لاستغلال ثروات الوطن العربي من نفط وغاز طبيعي، وأنا شخصيا أتوقع أن تكون البلدان العربية دائما مستنقعا للدماء، لأن جميع الدول العربية ما تزال تحت الاستعمار وبقاء الملوك إلى هذا الوقت ما هو إلا دليل على ذلك، وماذا ستعمل البلاد الصحراوية بعد نفاذ النفط؟ وبالتالي فإن المشكلة الأساسية في المنطقة تتكون من إسرائيل، ويجب على الدول العربية حل الأزمات فيما بينها، وتعمل على تقوية المصالح المشتركة مع بعضها البعض كما تعمل حاليا إسرائيل، ولو تم تقسيم سوريا إلى ثلاثة أجزاء وتم إعلان الدولة الفلسطينية في إحدى هذه الأجزاء فإن المشكلة سوف تنحل، ويجب على الدول المعنية الضغط على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني للتوقيع على عدم شن هجمات بينهما، ويمكن القول أيضا أن الصين أصبحت القوة الاقتصادية العظمى وهي الآن تمتلك الاقتصاد العالمي، ويمكن للصين أن تعلن الإمبراطورية في قسم كبير من العالم، ولكن من الواضح أنها لا تملك القوة العسكرية الكافية لتحقيق ذلك، ويتم الحديث عن ضربة عسكرية ضد سوريا، حيث تقوم الولايات المتحدة بضم تركيا في عمليتها العسكرية من خلال ضم عبد الله غول إلى جانبها. {nl} نشر موقع دونيا بولتني الإخباري التركي مقالا بعنوان "ماذا يجري في طرابلس" للكاتب إسماعيل دومان، ناقش فيه الأحداث التي تشهدها سوريا، والتي ساهمت في كسب الشارع اللبناني وبالأخص أحداث مدينة حمص، فالمعارضة السورية تعمل بكل جهدها لدعم الجيش الحر بالسلاح عن طريق الحدود اللبنانية، وتعتبر لبنان من البلدان الهشة أمنيا في منطقة الشرق الأوسط، مرة أخرى يعود سيناريو المواجهات الطائفية في لبنان، وفي شمال لبنان وبالتحديد في مدينة طرابلس شهدت مواجهات مسلحة بين السنة والشيعة، وتم التوصل إلى جمع بعض الأخبار التي تشير إلى إنشاء استقطاب طائفي مقره في العاصمة السورية دمشق، ويعتبر من أهم الأمور الذي لا يمكن التغاضي عنها. في الأسابيع الماضية وقعت مواجهات بين العلويين الذين يقيمون في منطقة جبل المحسن والسنة الذين يقيمون في منطقة باب التبانه، وفي شهر أغسطس من عام 2008 وقعت مواجهات بين الطرفين تعتبر من أشد وأعنف المواجهات بين الطرفين أدت حين ذاك إلى مقتل 20 شخصا، وتم بعد ذلك محاصرة المنطقة لمنع انتشارها وعدم استمرارها، وبعد ذلك وقعت عدة مناوشات صغيرة بين الطرفين، ولكن لم تكن بالحجم الكبير الذي قد يؤدي إلى حدوث توترات واسعة، وفي الأسبوع الماضي حدثت هجمات من كلا الطرفين أدت إلى مقتل 10 أشخاص وجرح 100 آخرين. ما هي الأسباب التي أدت إلى اشتعال هذه الأزمة مرة أخرى بعد مرور ما لا يقل 4 أعوام؟ مع استمرار الأزمة السورية يوما بعد يوم تتوتر الأوضاع في لبنان كونها منطقة حساسة للغاية، وقبل كل شيء قام الدكتور محمد نور الدين، مدير مركز البحوث الإستراتيجية في بيروت، بالتحذير من الوضع في المنطقة، قائلا: "الأزمة التي يعيشها لبنان من مواجهات بين السنة والعلويين يمكن أن تسبب حالة توتر بين كل من لبنان وسوريا والسعودية"، والأحداث التي وقعت في مدينة حمص عملت على كسب الدعم العسكري للمعارضة عن طريق ليبيا والأردن، ولا ننسى أن منطقة الشمال اللبناني غالبيتهم من السنة المؤيدين للحريري، وتعود الأزمة الحقيقية إلى شهر نيسان من هذا العام بعد إلقاء القبض على سفينة "لطف الله 2" والتي كانت محملة بالسلاح، والتي انطلقت من ليبيا ومن ثم حطت في ميناء طرابلس، وكانت الروايات تشير إلى أن شحنات الأسلحة كانت موجهة إلى الجيش السوري الحر، وهنالك بعض الأدلة تشير إلى أن مساعد رئيس حزب المستقبل هو من حاول إدخالها، وأدى ذلك إلى رفع وتيرة التوتر من خلال إلقاء الادعاءات والتهم بين السنة والشيعة بشأن السفينة، ومن المتوقع أن يكون للولايات المتحدة الأمريكية يد في أعمال العنف عن طريق خلق دعاية إعلامية كاذبة لنشر الفتنة بين جميع الأوساط، وتشير جميع الأسئلة بعد قيام مساعد وزير الخارجية الأمريكي بزيارة إلى لبنان، ومن المثير للاهتمام أيضا تواجد مساعد الرئيس الإيراني في الأيام ذاتها، وكانت هنالك بعض التوقعات التي تشير إلى وقوع مثل هذه العمليات، وفي أول تصريحات أدليت بعد الحادث بأن هنالك فتنة طائفية وحزبية أدت إلى اندلاع هذه الأعمال، ولكن هنالك أسباب أخرى أدت إلى وقوع هذه الأحداث والتي تهدف بعض القوى أيضا إلى عدم وجود الاستقرار في لبنان ولا في المنطقة بأكملها. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا افتتاحيا بعنوان "حان الوقت لحلف شمال الأطلسي أن يعبئ الفراغات في أفغانستان"، جاء فيه أن هناك الكثير مما يجب تقريره في مؤتمر الدول الثمانية في كامب ديفيد الذي سيختتم في وقت لاحق من هذا اليوم. على الرغم من أنه شيء صعب إلا أنه لا بد من التوصل إلى اتفاق بشأن دور حلف الناتو المستقبلي في هذا البلد. مع اقتراب موعد الرحيل - والوضع الأمني في أفغانستان تظهر بوادر لا تكاد تذكر على التحسن القليل - بل هو أكثر صعوبة من أي وقت مضى بأن ندعي بأن هذا أكثر من مجرد تنازل للذين أنهكتهم الحرب على أرض أفغانستان التي لا تقهر، والتخلي عن شعبها لمواجهة مستقبل غير مؤكد، وعلى الأغلب عنيف. في الواقع، لقاء الرئيس أوباما مع نظيره حامد كرازاي لبحث إمكانية تحقيق تسوية سياسية مع طالبان، يؤكد فقط على الدرجة التي تحولت فيها الأهداف مرة أخرى. من أجل وضع نهاية رسمية للصراع المستمر منذ عشر سنوات من أجل أن لا تعود أفغانستان مباشرة إلى موقفها السابق بمثابة بقعة سوداء بالنسبة لحقوق الإنسان وتوفير الملاذ الآمن للإرهابيين الدوليين، حلف شمال الاطلسي يقترح الإبقاء على التدريب المكثف والدور الاستشاري حتى بعد انسحاب القوات القتالية. ووسط ذلك يبرز السؤال الشائك المتعلق بالمال. وسط كل الشكوك المحيطة بالانسحاب، هنالك شيء واضح وهو أنه إذا انتهت الحرب رسميا هناك، فإن مشاركتنا لن تنتهي. {nl} نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الضحية الأخيرة لحادثة لوكربي"، كتبه ألن فيشر، يقول الكاتب بأنه في عام 2001 برأت المحمة الاسكتلندية شريكه في التهمة الأمين خليفة فحيمة. على الرغم من أن شهود الادعاء الرئيسيين لم يعترفوا بالمقراحي، إلا أنه قد أدين بتهمة قتل 270 شخصا وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع توصية بأن يخدم لما لا يقل عن 27 عاما. بناء على نصيحة طبية، في عام 2009 قررت السلطات الاسكتلندية إرسال المقراحي إلى ليبيا للموت بعد إصابته بالسرطان. قيل له بأن لديه فقط ثلاثة أشهر للعيش. ولكن لقي هذا القرار هجوما من قبل الحكومة الأمريكية وبعض عائلات ضحايا لوكربي. ودعا الرئيس باراك أوباما هذا بأنه خطأ. بعد عام واحد من إطلاق سراحه وبقائه على قيد الحياة، كان هناك عددا متزايدا ممن يعتقدون بأن المقراحي لم يكن مسؤولا عن تفجير لوكربي. كانت السلطات الاسكتلندية مصرة على أن النظام {nl}القانوني قد طبق، والعدالة لم تفشل، وأنهم قد سجنوا الرجل المناسب. لكن المقراحي حتى وفاته كان مصرا بأنه لم يكن مسؤولا عن لوكربي وجرائم القتل التي راح ضحيتها 270 شخصا. قال ديفيد بن إيريه، المتحدث باسم عائلات ضحايا لوكربي، والذي حضر المحاكمة: "استمعت إلى الأدلة وغادرت مقتنعا بأن المقراحي لم يكن المفجر. وأجاب بأن المقراحي كان "الضحية رقم 271 في حادثة لوكربي".{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "أزمة عميقة في أوروبا" للكاتب فيدات بيلغين، يقول الكاتب أنه أصبح من الممكن ملاحظة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها القارة العجوز، وهنالك بعض الدول مثل إسبانيا والبرتغال وإيطاليا تشعر بقوة الزلزال الذي ضرب اليونان وتتخوف من المستقبل، ومن خلال ارتفاع نسبة البطالة والزيادة في معدل التضخم وارتفاع حجم الديون انعكس ذلك سلبيا وأثر على سياسة هذه الدول، والسياسة النيوليبرالية هي السبب الرئيسي في خلق هذه الأزمة التي عصفت بالقارة الأوروبية، ويجب على هذه الدول أن تغير من سياستها لكي تبقى على قيد الحياة ويجب عليها أيضا أن تزيد من تطوير صناعتها، وتغير من سياسة الرفاهية الزائدة التي وضعتها في هذا المأزق الحرج، إن تطوير الصناعات سيعود عليها بمردود اقتصادي جيد يساعد على حل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها هذه البلدان. {nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "أزمة أيام الدفاع" للكاتب إردال شفك، جاء فيه أنه تبدء اليوم فعاليات قمة حلف الناتو في مدينة شيكاغو التي تشهد أكثر الأوقات الدراماتيكية في هذه الساعات، ويطلق السكرتير العام لحلف الناتو إندرس فوغ راسموسن نداءات حول النظام الدفاعي الذكي إلا أنه سوف يصطدم بالوسادة الهوائية التي من المتوقع أن تعارضها الكثير من الدول، وذلك لانهيار الكتلة الشرقية ورؤية التغيرات لحلف الناتو، والتهديدات القادمة التي تؤدي إلى ذلك، ويقصد من التهديدات على سبيل المثال سوريا، المفتاح الأصعب في المنطقة، وإذا تمت محاولة فتح هذا القفل فإن الأوضاع سوف تتدهور من خلال تدخل إيران، والتدخل الإيراني قد يؤدي إلى نشر هذه الأزمة حتى تصل إلى الصين، مما سيؤدي أيضا إلى تفاقم الأوضاع، وبين عام 2008-2011 هنالك انخفاض ملحوظ في النفقات المالية المقدمة للنظام الدفاعي "الناتو" من خلال تغيير النفقات الدفاعية للدول الآسيوية إلى الدول الأوروبية، وتعتبر الصين ثاني أكبر جيش في العالم الذي يشكل تهديدا كبيرا لحلف الناتو. {nl} نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "الدرع الصاروخي هل يخيف تركيا" للكاتب إسميت بيركان، جاء فيه أنه في هذا العام كان قد مضى على انضمام تركيا إلى حلف الناتو 60 عاما، وقد توجه الرئيس عبدالله غول إلى أميركا لحضور مؤتمر حلف الناتو، وسوف يتم عقد مؤتمرين بحضور أكثر من 60 رئيسا وممثلين عن الحكومات، وسيتم من خلالها مناقشة سير عملية الحلف التي لاتزال مستمره إلى الاَن في أفغانستان، وستتم يتم مناقشة موضوع نقل الرادار الموجود في مدينة ملاتيا التركية إلى دولة أخرى داخل الاتحاد الأوروبي، والذي سيؤدي إلى حركة دبلوماسية بين جميع الدول، وهذا يثير ردود أفعال واسعة لدى الحكومة الروسية التي أبدت شكوكها من وجوده، وقد تكون تركيا الهدف الأول لوجود الرادار داخل أراضيها، وقد يتسبب أيضا بضربة قاسية لتركيا بعد التهديدات التي قامت بها الحكومة الروسية، وتعمل الحكومة التركية بشكل دقيق لحل هذه المسألة مع جميع الأطراف لعدم تفاقم الأزمة التي قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "كيف يمكن الخروج من أفغانستان بسرعة" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه إن قمة الناتو افتتحت في شيكاغو بالأمس، حيث تم تناول الموضوع الأفغاني خلال القمة وخاصة خروج الجيش من البلاد، ويضيف الكاتب أن روسيا قبل يومين من المنتدى أعلنت بأنها سوف تشارك في لقاء خاص بشأن أفغانستان، وكذلك يشير الكاتب أن الرئيس الأمريكي أعلن بأنه في صيف عام 2013 سوف يتوقف الحلفاء عن الأعمال الحربية في أفغانستان بغض النظر عن الطريقة التي سيوفر فيها الجيش الأفغاني الأمن في البلاد، كما أوضحت صحيفة نيويورك تايمز أن باراك أوباما ومنذ دخوله البيت الأبيض اعترف بعدم قدرة قوات التحالف على كسب الحرب بالمفهوم التقليدي، كما وأعلنت هيلاري كلنتون أن حلف الناتو سيبقي منظمة أطلسية، لكن المشاكل التي نواجهها اليوم لا تقتصر على منطقتنا، كما وأعلن قادة الحلف في شيكاغو أنه سوف يتم نشر أنظمة الدفاع الصاروخي في أوروبا.{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "محاولة حلف الناتو الخروج من المستنقع الأفغاني" للكاتب مهموت أوسمان أوغلو، يقول فيه إنه يتبين أن هنالك بوادر لإنهاء المغامرة الأفغانية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، وتحاول أميركا الالتفاف، ولكن سوف تصدر قرارات عن القمة، حيث تعتبر حرب أفغانستان الأطول لدى الولايات {nl}المتحدة الأمريكية لإنهاء حزب طالبان بعد هجمات 11 أيلول، وكما هو واضح نجحت في بعثرة الحزب ولكنها لم تنجح في إنهاء الحرب، حيث تتزايد الهجمات يوميا، وتبحث سبل الخروج من المأزق الذي وقع فيه حلف الناتو لعدم تحقيق الأمان وزيادة الخدمات المرتفعة التي تقدم للحلف، حيث عملت القاعدة على تأسيس بعض مجموعاتها خارج أفغانستان مثل الصومال واليمن وما إلى ذلك، وحسب الإحصائيات قتل ما يقارب الـ 3000 من جنود حلف الناتو في أفغانستان، ومن الناحية الاقتصادية تضررت الولايات المتحدة الأمريكية كثيرا في حربها مع أفغانستان والعراق، حيث وصل حجم المساعدات في عام 2011 إلى 119 مليار دولارا، وهي الآن في حالة خوف وترقب تحسبا للوقوع في أزمة مالية قد لا تنجو منها، وهي تبحث الآن سبل الخروج من هذا المأزق خلال القمة التي تعقد في الولايات المتحدة الأمريكية مع بعض قادة الدول. {nl} نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "استعدوا لعهد جديد" للكاتب أوميت إزمان، يتحدث الكاتب في مقاله عن عدم مقدرة اليونان على تشكيل حكومة جديدة، ويقول إن الإعلان عن إعادة الانتخابات يضع اليونان في زاوية صعبة، ومن المتوقع خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي مما سيتسبب في حل الاتحاد وضعفه، ومن المتوقع أن تحصل أيضا عواقب وخيمة لا يمكن تصورها في الوقت الحالي، ويعمل البنك الأوروبي المركزي ساعيا بكل ما يملكه لدعم اليونان وبقائها داخل الاتحاد لأن خروجها سوف يسبب أضرارا كبيرة للاتحاد، مما سينعكس سلبا على كل من إيرلندا وإسبانيا والبرتغال، ومن المتوقع أن تدخل القارة العجوز دراما جديدة في الأوقات اللاحقة، ويجب على جميع الدول التي تستخدم اليورو مراجعة حساباتها لعدم الوقوع في أزمة قد تؤدي إلى أضرار واسعة في بلدانها.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "البنتاجون يحذر العالم من التهديد الصيني" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه أن واشنطن فشلت في تحقيق الاستقرار في العلاقات مع الصين، وأن بيع مقاتلات لتايوان يعقد الحوار بين بكين وواشنطن، كما ويشير الخبراء إلى أن الإنفاق العسكري لبكين يبقى بعيدا عن الأموال التي تنفق على الأهداف العسكرية الأمريكية، يشير الكاتب إلى أن الصين من خلال القنوات الدبلوماسية أعربت عن استيائها من الجانب الأمريكي، حيث أن ممثل وزارة الخارجية الصينية أعلن أن القوات الأمريكية تفكر في الحرب الباردة وتدرس نظرية التهديد العسكري الصيني، كما وأن الصين في طبيعة الحال تقوم بتطوير القوات العسكرية المحدودة والتي تهدف إلى الدفاع عن استقلال وسيادة الدولة وسلامة أراضيها، كما ويضيف التقرير أن الصين تستخدم نمو الميزانية العسكرية لتطوير تكنولوجيا الصواريخ المتقدمة ووسائل الحرب في الفضاء الإلكتروني، والذي يهدد اقتصاد الولايات المتحدة، ويقول الكاتب إن الأمريكيين يعتقدون أن الصين أنفقت على أهداف عسكرية بمقدار 180 مليار دولار في العام الماضي ، وهذا أكثر بكثير من الميزانية الرسمية للعام الحالي والتي تتألف من 106 مليار دولارا، يقول كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية ياكوف بيرجر خلال مقابلة صحفية مع صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية- "لا أحد يمكنه أن يتحدث عن حجم هذه الميزانية، ومع ذلك فإن الإنفاق العسكري للصين غير متساو مع الأمريكيين، ويشير الخبير بالنسبة للصين فإن شن حرب ضد الأمريكيين سيكون بمثابة انتحار، كما وتستند الإستراتيجية الصينية على أنها تقوم بلعبة على عدة لوحات من الشطرنج، مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجيرانها في آسيا والمحيط الهادئ، ولهذا السبب فإنها تحتاج قوة مادية وغير مادية، وينهي الكاتب المقال بالقول أن البنتاجون يعتقد أن المكان الرئيسي للخطط العسكرية الصينية هو تايوان وأن بكين لا تستبعد استخدام القوة لحل القضية التايلاندية واستثمارها في صناعة الدفاع في المقام الأول في حال اندلع القتال في مضيق تايوان، الصين وأمريكا وتايوان في الواقع يتمسكون في سياسة البقاء الراهن ولا يريدون تصعيد التوتر.{nl} نشر موقع ذا أتلانتيك برس الإخباري الأمريكي مقالا بعنوان "طالبان: يجب على دول حلف شمال الأطلسي الانسحاب من الحرب مثل فرنسا"؛ للكاتب ديب ريتشمان، يقول فيه الكاتب بأن حركة طالبان وجهت دعوتها إلى دول حلف شمال الأطلسي في أفغانستان لأن تحذو حذو فرنسا وتسحب قواتها من الحرب الأفغانية، ويشير الكاتب إلى الرئيس المنتخب حديثا في فرنسا والذي قال إنه سيسحب جميع القوات المقاتلة الفرنسية من أفغانستان بحلول نهاية العام، ويلقي الكاتب الضوء على الاستطلاع الذي قامت به صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا حيث وجدت بأن 69 في المئة من الأمريكيين يعتقدون بأن الولايات المتحدة ينبغي ألا تكون في حالة حرب مع أفغانستان، ويستهل الكاتب بالقول بأن شبكات الاستخبارات الأميركية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية، ترى بأن الوجود الأمريكي في أفغانستان لا يهدف إلى إزالة القاعدة أو الحفاظ على أمنها، بل بالأحرى تهدف الولايات المتحدة الأمريكية إلى وضع استراتيجية طويلة الأمد لتحويل أفغانستان والمنطقة إلى مستعمرة لها، وأنهى الكاتب بالقول بأن أكبر مثال على أن أمريكا دولة محتلة بأن القاعدة لا تزال موجودة والتفجيرات مستمرة ولا زالت تستهدف رجال الأمن الأفغان وقوات الناتو على حد سواء. {nl}"نرواني: عفوا، ولكن إسرائيل ليس لها حق في الوجود"{nl}الأخبار الناطق بالإنجليزية –شيرمين نرواني.{nl}ترجمة مركز الإعلام.{nl}أدركت عبارة "الحق في الوجود" في عام 1990 عندما أصبح حل الدولتين رؤية جماعية لنا، وفي نقاش في الجامعة خرج أحد اليهود بعبارة أنهت المحادثة: "هل تقصد أن إسرائيل ليس لها الحق في الوجود؟"، بالطبع لا يمكنك تحدي حق إسرائيل في الوجود، لأنك تنكر وجودهم ومعاناتهم التاريخية.{nl}ولكن عفوا، المحرقة ليست ذنبي ولا ذنب الفلسطينيين، ولا يمكن لإسرائيل أن تبرر تطهيرها العرقي للشعب الفلسطيني بالتطهير العرقي الذي كانت تقوم به اوروبا ضد اليهود لإخراجهم من هناك، وأنا أشعر بالصدمة عندما أسمع كلمة إسرائيل والمحرقة في نفس العبارة.{nl}يا لها من فكرة خيالية مدهشة، مجموعة من الفارين من إحدى القارات يطالبون بوطن لهم على أرض أخرى ويحاولون إقناع المجتمع الدولي بأن هذا هو الصواب، لو لم يكن الموضوع جديا لضحكت سخرية.{nl}لقد اتبع اليهود تطهيرا عرقيا لا يمكن تصوره بحق الفلسطينيين، ويبدو أنه نابع من خبرة اكتسبوها من ما تعرضوا له في السابق.{nl}ولكن الأمر المخيف حقا هو التلاعب النفسي في العالم لإقناعه بان الفلسطينيين هم من يشكلون الخطر، وهم "الإرهابيون"، ويريدون إلقاء اليهود في البحر، إنهم كمن يكسب عيشه من خلال الكلام فقط، لقد أصبح التلاعب بالكلام والدبلوماسية أمرا ضروريا من أجل كسب المجتمع الدولي.{nl}وعلى سبيل المثال انظروا كيف أصبح المنظور للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وهنا أقتبس من نص سابق لي: خلقت الولايات المتحدة وإسرائيل معايير محددة لنقاش الصراع من خلال الخطاب العالمي واعتبرت كل من يخرج عن إطار هذا الخطاب مخربا وغير واقعي.{nl}والمشاركة في النقاش تقتصر على أولئك الذين يوافقون على هذه البنود العريضة: الذين يقبلون إسرائيل ويعترفون بتفوقها وهيمنتها العسكرية الإقليمية، ويؤمنون بالأساس الذي وجدت فيه إسرائيل على أرض فلسطين، ويوافقون على ما تقوله بعض الاطراف دون أي نقاش.{nl}وهناك اللغة التي تحفظ "حق إسرائيل في الوجود" دون أي تردد من خلال الحديث عن المحرقة ومعاداة السامية والأساطير حول الحق التاريخي لليهود والحق الديني بأن الله أورثهم أرض فلسطين، وهذه اللغة ليست فقط معاقبة وتهميشا للفلسطينيين وحقوقهم، بل هي تجسيد حقيقي للسياسة الاستعمارية الجماعية وإضفاء للشرعية على سرقة الأرض والاستيطان.{nl}وما أجبرتنا عليه هذه الأطراف لا يقود إلى أية نتيجة لأننا اتبعنا نظرية خاطئة وضعوها بأنفسهم منذ البداية.{nl}ليس هناك أي حل لهذه المشكلة، إسرائيل هي المشكلة وهي القوة الاستعمارية الوحيدة التي بقيت حتى وقتنا الحاضر، وليس هناك "صراع إسرائيلي فلسطيني" لأنه ليس هناك مساواة بين الطرفين والمعادلة خاطئة من البداية، إسرائيل هي المحتل والظالم والفلسطينيون هم الضحية، إسرائيل تستطيع فعل كل شيئ لأنها تستطيع أن تحرك جميع الأحجار. لكن دعوني أصحح شيئا، الفلسطينيون أيضا لديهم ما يمكنهم أن يستغلوه وهو إنكارهم لحق إسرائيل في الوجود، هل هذا ما يعرقل كل شيئ ويمنع المحادثات؟.{nl}ولكن إسرائيل موجودة أليس كذلك؟{nl}أكبر مخاوف إسرائيل هي زوال الشرعية عنها، حيث أننا نجد خلف الستار المخملي دولة وأساطير بنيت فقط على القوة العسكرية، ومليارات الدولارت من المساعدات الأمريكية والفيتو والدعم الدولي، ليس هناك ما يقف بين وجودها وزوالها أكثر من ذلك.{nl}يكفي أن تنظر حولك لتدرك أن إسرائيل لا تملك مقومات الدولة، وبعد 64 عاما، إسرائيل ليس لديها حدود واضحة، واليوم تعاني من عزلة لا مثيل لها، وبعد سنوات قليلة ستكون بحاجة إلى قوة هائلة من أجل أن تمنع الفلسطينيين من العودة لديارهم، إسرائيل تجربة فاشلة وهي اليوم في غرفة الإنعاش، وبمجرد سحب تلك المقابس (الولايات المتحدة والفيتو والدعم الدولي) ستصبح مجرد (جيفة).{nl}أنا لست مضطرا لأن أثبت أنني لا أكره اليهود، إذا كان الأمر هو معاناة اليهود والمحرقة فليطالبوا ألمانيا النازية بقطعة من الأرض يعيشون عليها وأتمنى لهم التوفيق هناك.{nl}ما يحدث اليوم هي طقوس موت الدولة اليهودية وزوال آخر القوى الاستعمارية في المنطقة، سوف نخرج منها سالمين، وسيكون القرن الحادي والعشرين هو (الهاوية) لإسرائيل، ليس لإسرائيل أي حق في الوجود، أكسروا هذا الحاجز وأعلنوها، أعلنوا إزالة الشرعية عن إسرائيل.{nl}"خالد ابو طعمة : كم يساوي محمود عباس؟"{nl}جيوش برس –خالد أبو طعمة.{nl}لقد اكتشفت السلطة الفلسطينية اليوم ما يعرفه كل طفل صغير – أن مئات الملايين من الدولارات اختلست في عهد ياسر عرفات.{nl}والاكتشاف لم يكن نتيجة التحقيقات التي قامت بها السلطة الفلسطينية من أجل استعادة الأموال العامة، ولكنه جاء بعد أن هدد أكبر مساعدي عرفات محمد رشيد بكشف فضائح فساد في السلطة الفلسطينية.{nl}وكان رشيد قد عمل مستشارا ماليا لدى عرفات لسنوات طويلة، وأعطي الحرية للتعامل مع مئات الملايين من الدولارات التي كانت عبارة عن مساعدات من الدول العربية والولايات المتحدة والعديد من الدول المانحة.{nl}وكان رشيد صحفيا يعمل في صحيفة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ويتقاضى راتبا لا يتجاوز الألف شيقل قبل أن يصبح اليوم من أغنى الفلسطينيين عبر التاريخ، وقد قدر مسؤولون فلسطينيون ثروته بأكثر من نصف مليار دولار.{nl}وقد غادر رشيد الأراضي الفلسطينية بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004، ومنذ ذلك الوقت لم تفعل السلطة الفلسطينية أي شيئ من أجل محاكمته أو على الأقل إعادة شئ من الأموال المفقودة.{nl}وقد استيقظت السلطة الفلسطينية اليوم فقط لتقول بأنه من الممكن أن يكون رشيد متورطا باختلاس مئات الملايين من الدولارات.{nl}وقد أعلنت السلطة الفلسطينية أن لجنة مكافحة الفساد قد اصدرت مذكرة توقيف بشأنه وأبلغت الانتربول عنه للحصول على مساعدته في العثور عليه.{nl}وجاء هذا الإعلان من السلطة الفلسطينية بعد يوم واحد من ظهور رشيد على محطة تلفزيونية تملكها السعودية وحديثه عن (كشف الفساد في السلطة الفلسطينية).{nl}وتشعر القيادة الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس محمود عباس بالقلق من أن رشيد يمكن أن يكشف ويفضح دورهم في اختلاس الأموال العامة.{nl}وهم قلقون أيضا من أن كشف هذه المعلومات قد يؤثر على ملايين الدولارات التي تصبها الولايات المتحدة والدول المانحة في خزائن السلطة الفلسطينية.{nl}ورشيد لم يكن مسؤولا عاديا، بل كان مقربا جدا من عرفات الأمر الذي يجعله على معرفة حول المصير الذي آلت إليه تلك الأموال.{nl}ولم يثر قرار توقيف مخاوف رشيد الذي طالب بالتحقيق في ثروة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي قدرها بأكثر من 100 مليون دولار.{nl}لذلك عباس يتهم رشيد بسرقة مئات الملايين من الدولارات فيما يتهمه رشيد بسرقة 100 مليون دولار فقط، ويأتي هذا في ظل جهود حثيثة من أجل كسب مزيد من الدعم المالي للسلطة الفلسطينية دون معرفة المكان الذي تذهب إليه تلك النقود.{nl}المطلوب الآن هو لجنة تحقيق مستقلة من أجل استعادة الأموال العامة، حيث أن لدى الفلسطينيين أكثر من رشيد تحول إلى رجل أعمال ثري أثناء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بفضل سذاجة الأوروبيين والأمريكيين.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-135.doc)