المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 136



Haneen
2012-05-22, 10:33 AM
ترجمات{nl}(136){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الناطقة بالإنجليزية تحليلا صحفيا بعنوان "الشؤون الإسرائيلية – الحمساوية"، وقالت فيه إن الاتصالات بين إسرائيل وحماس التي جرت برعاية مصرية سجلت نجاحا متناميا. وأضافت أن لدى إسرائيل مصلحة في المحافظة على الهدوء على الجبهتين الجنوبية والفلسطينية، هذا واضح؛ حيث أن الهدوء النسبي أفضل بالنسبة لسكان إسرائيل في منطقتي الوسط والجنوب، أفضل بكثير من المواجهات المتكررة. وعلى الرغم من هذه المصلحة الإسرائيلية الواضحة، لا زالت هناك اعتبارات استراتيجية رئيسية أجبرت الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي على تبني سياسة حذرة توازي سياسة ضبط النفس على الجبهتين الجنوبية والفلسطينية. {nl}أولا، هنالك سياسة استراتيجية تمت صياغتها منذ فترة على يد مؤسسة الدفاع، وصادق عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء آخرين: يجب المحافظة على معاهدات السلام مع مصر والأردن لأطول فترة ممكنة، حتى لو لم يكن تطبيقها على أكمل وجه. إن وجود هذه المعاهدات سيمنع اندلاع حرب شاملة في غزة؛ ففي تلك الحالة ستكون إسرائيل مضطرة لإرسال قوات إلى الضفة الغربية وسيناء، وحينها ستحصل انقسامات جديدة من شأنها أن تكلف إسرائيل الكثير. أكد مسؤول كبير في مؤسسة الدفاع بأنه – خلال الوضع الراهن في العالم العربي وفي ظل الصحوة التي تخيم عليه- سيواجه الأردن مشكلة في المحافظة على معاهدة السلام مع إسرائيل، وكذلك الحال في مصر. وبالنسبة لإسرائيل فإن معاهدة السلام مع الأردن ضرورية جدا لا تقل قيمة عن المعاهدة مع مصر، وربما تكون أكثر قيمة في هذا الوقت بالتحديد.{nl}هنالك اعتبار استراتيجي آخر تم تبنيه في إسرائيل كسياسة متبعة في (القدس): إعطاء أولوية كبرى للتهديد النووي الإيراني. لذلك ترى إسرائيل أنه يتوجب عليها أن تتجنب أي ممارسة من شأنها أن تؤدي إلى تآكل قوة الجيش الإسرائيلي والمصادر الدبلوماسية والاقتصادية المطلوبة لهكذا مهمة، حتى لو كان ذلك على حساب التحديات التي لا تقل أهمية عن الأمن الإسرائيلي. وعلى سبيل المثال، من شأن مواجهة كبيرة في الجنوب أن تعزز من العزلة الإسرائيلية واعتمادها على الولايات المتحدة، وفي هذه الحالة، ستتضاءل قدرة إسرائيل على الضغط على العالم والأمم المتحدة فيما يخص الجبهة الإيرانية، لذا ترى إسرائيل بأنه ينبغي عليها أن تتجنب هكذا أمر قدر الإمكان، حتى لو تطلب الأمر حالة من ضبط النفس.{nl}أدت هذه الاعتبارات إلى إجراء اتصالات سرية بين جميع الأطراف بهدف المحافظة على الهدوء، والمصريون عملوا على تنسيق كل هذه التحركات لضمان أن يكون الحوار غير المباشر مكثفا ومتواصلا بين إسرائيل وحماس. سار هذا الحوار من خلال آلية تحيّد الأوضاع الهشة في المسارح الفلسطينية والإسرائيلية والمصرية، وبشكل مشابه كانت هناك آلية أكثر سرية وجها لوجه مع الأردنيين. "الآلية المصرية" تعمل على الأغلب في سياق سيناء-غزة وقد سجلت قصص نجاح باهرة: إكمال صفقة شاليط وإنهاء جولة القتال في شهر أبريل من هذا العام وإنهاء الإضراب عن الطعام الذي خاضه السجناء الفلسطينيون. المسؤولون الإسرائيليون المنخرطون في هذه الآلية هم: عاموس جلعاد، ورئيس المكتب الأمني-الدبلوماسي في وزارة الدفاع، ورئيس فرع التخطيط في الجيش الإسرائيلي، ويورام كوهين من المخابرات الإسرائيلية الداخلية. أما أعضاء حماس الذين يمثلون مجموعتهم في إطار هذه الآلية فهم: خالد مشعل ونائبه وموسى أبو مرزوق ومحمود الزهار وأحمد الجعبري. أما المصريون فيرأسهم رئيس الاستخبارات العسكرية مراد موافي، لكن العمل اليومي فيتولاه اثنان من مسؤولي المخابرات العسكرية وهما رأفت شحاته ونادر الأعسر، وهما مفاوضان ماهران.{nl}من الواضح أن هذه الآلية تجدي نفعا فقط في الحالات التي يكون فيها لدى الأطراف مصلحة حقيقية في التوصل إلى اتفاق. الوسطاء المصريون يقدمون مواقف كل طرف مع تفسير بعض الأمور، بالإضافة إلى تقديم بعض المقترحات البناءة حسب وجهة النظر المصرية.{nl} نشرت مجلة (فورن بوليسي) الأمريكية مقالا بعنوان "حالة التحديث" بقلم جونثان سكانزر، يُشير الكاتب إلى أنه يمكن لقانون جديد في الكونغرس -خاص بخفض عدد اللاجئين الفلسطينيين- أن يثير جدلا عالميا. السيناتور مارك كيرك يحاول التعامل مع العدد الحقيقي للاجئين الفلسطينيين في منطقة الشرق الأوسط، وهذه هي الخطوة التي يمكن أن تغير الوضع بالنسبة لملايين الفلسطينيين. يتضمن اقتراح كيرك التأكيد من قبل الأمم المتحدة حول أعداد الفلسطينيين الذين تخدمهم الأونروا. الهدف من ذلك هو معالجة واحدة من القضايا الشائكة في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. "حق العودة" وفقا للرواية السائدة هو أن كل فلسطيني لاجئ بسبب الحروب بين الإسرائيليين والفلسطينيين لديه حق العودة وهذا الحق غير قابل للتفاوض. هنا تكمن المشكلة حيث ارتفع عدد الفلسطينيين الذين يصفون أنفسهم بأنهم لاجئين من 750000 في عام 1995 إلى 5 ملايين حاليا. كيف تضخمت هذه الأرقام خصوصا أن الفلسطينيين الذين فروا وأجبروا على النزوح كبروا وتوفوا؟ ازداد عدد اللاجئين سبعة أضعاف منذ بداية الصراع العربي - الإسرائيلي. في عام 2020 سيكون عدد النازحين 640000 وفي عام 2050 سيكون عددهم 14.7 مليون. لقد اعترف الرئيس عباس بنفسه أن إعادة 5 مليون لاجئ يعني "نهاية إسرائيل".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة (تاون هول) الأمريكية مقالا بعنوان "التايمز في مواجهة نتنياهو: ثلاث كذبات في ثلاثة سطور" للكاتب مايكل بريل، ويقول الكاتب إنه عمل كاتبا لدى نتنياهو في عام 2009، وهو على دراية جيدة بإسرائيل والسياسة هناك، ولكنه لا يحتاج إلى مؤهلاته لكشف كذبة التايمز عندما وضعت غلاف مجلتها بعنوان "الملك نتنياهو". أضاف الكاتب أن هناك ثلاث كذبات على غلاف المجلة؛ فلماذا نحكم على غلاف المجلة دون أن نقرأ الخبر! ذلك أن الكثيرين لا يقرؤون سوى الغلاف، حيث لا يشتري الكثير من الأمريكيين الصحيفة بل يكتفون بالنظر إليها أثناء شرائهم لأغراض أخرى في المحال التجارية. الكذبة الأولى هي وصف نتنياهو بالملك حيث أن نتنياهو ليس كذلك بل هو رئيس منتخب ديمقراطيا، وطبّق الديمقراطية بشكل تام في إسرائيل عكس أوباما الذي يتصرف بأسلوب "الملك" في الولايات المتحدة. والكذبة الثانية هي استخدام كلمة "غزو" في الصفحة، وهي إشارة إلى أن نتيناهو غزا إسرائيل، ولكن الحقيقة ليست كذلك؛ لأن نتنياهو انتخب بشكل ديمقراطي ولا يجوز استخدام هذه الكلمة التي تحمل معنى الاعتداء. لقد هزم نتنياهو الأحزاب الأخرى واستحق الوصول إلى منصبه. والكذبة الثالثة هي عبارة "هل سيحقق نتنياهو السلام؟" حيث على الجميع أن يعلم بأن نتنياهو يسعى لتحقيق السلام حتى مع أولئك الذين يريدون الحرب، لقد حاول لفترة طويلة الوصول إلى السلام مع من يريدون أن يمسحوا إسرائيل عن الخارطة. وفي نهاية المقال يختم الكاتب قائلا: "ثلاث كذبات في ثلاث سطور، لا تشتروا الكذب لا تشتروا التايمز".{nl} نشرت مجلة (نيوز ما كس) مقالا بعنوان "لماذا ادعم اوباما" للكاتب ادوارد كوش، وهو رئيس بلدية في الولايات المتحدة. ويقول إن الجميع يعتقد بأن الوضع الاقتصادي سيكون العامل الأساسي الذي سيؤثر على اختيار رئيس الولايات المتحدة المقبل، ولكن في نفس الوقت فإن السياسة الداخلية وكذلك الخارجية لها تأثير كبير على أصوات المقترعين، والعديد من الأمريكيين يدركون الفرق بين رومي وأوباما فيما يخص المواضيع الداخلية ولكنهم لا يدركون السياسة الخارجية لكليهما. لقد أظهر اوباما استعدادا كبيرا لحماية إسرائيل وتعهد بشن حرب على إيران إذا تفاقمت الأمور، أما بالنسبة لرومي فنحن لا نستطيع الحكم عليه إلا بعد تجربته. ويرى الكاتب أن أهم قضية على الساحة الخارجية بالنسبة للرئيس الأمريكي المقبل هي أن يكون على استعداد لحماية إسرائيل بكافة الطرق، ويقول أنه قلق مما يمكن أن يحدث في المستقبل في حال تسلم الرئاسة شخص لا تكون إسرائيل على سلم أولوياته.{nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "إسرائيل في قبرص" للكاتب هوسنو مهلي، قال الكاتب في مقاله: في هذه الأيام يتم تناول جميع الأحاديث بين المسؤولين لمناقشة مسألة قبرص-إسرائيل، حيث قررت إسرائيل إرسال الآلاف من العمال والعساكر إلى جزيرة قبرص اليونانية، وتأتي هذه الحملة تحت عنوان التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، حيث سوف تقوم هذه القوات بحماية المحطات وتأمين السلامة للعمال اليهود. تقوم إسرائيل منذ عامين بتطوير العلاقة مع اليونان وجنوب قبرص، وتقوم إسرائيل أيضا بانتهاز فرصة لزعزعت العلاقات التركية مع سوريا ولبنان، وهي تلجأ الآن إلى تقوية العلاقات الإستراتجية مع أعداء تركيا التقليديين من القبارصة واليونانيين. وكما يرى الجميع أن إسرائيل تحاول جاهدة الضغط على تركيا من الشرق والغرب من خلال 1- فعالية إسرائيل واليهود في الاتحاد الأوروبي، 2- تمثيل اليونان عضوا في الاتحاد الأوروبي، 3- إمكانية استخدام القاعدتين العسكريتين البريطانيتين المتواجدتين في جزيرة قبرص من قبلي الناتو، 4-محاولة استغلال الدرع الصاروخي لحماية إسرائيل عن طريق العلاقات الأمريكية، والهدف من ذلك أيضا هو الوقوف عائقا أمام إمكانية تشكيل حلف بين كل من تركيا ومصر وسوريا ولبنان.{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "أحلام إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط" للكاتب سيدات لاتشينار، ويقول الكاتب في مقاله: قبل عدة أيام قامت طائرات إسرائيلية باختراق الأجواء القبرصية التركية وبعد ذلك قررت إرسال أكثر من 20 ألف جندي إلى جزيرة قبرص. والمعروف هو الهدف الذي تسعى إليه إسرائيل هو تضيق الخناق على تركيا والسيطرة على اليونان مستغلة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها، لتعمل على ملء الفراغ العسكري مع اليونان وقبرص بعد إفراغه من تركيا بعد الأزمات التي وقعت بينهما. أنظار اليهود كانت دائما متجهة إلى جزيرة قبرص لأهمية موقعها الجغرافي الكبير، ويعني ذلك هو أن تكون قبرص قاعدة عسكرية إسرائيلية تشدد الخناق على تركيا ودول المنطقة، وتفكر في تنمية الاقتصاد الإسرائيلي من خلال إقامة مشاريع اقتصادية في الجزيرة. ومن أخطر التحالفات التي تقوم بها إسرائيل هي تحالف إسرائيل-حزب العمال الكردستاني، وذلك بعد تفاقم الأزمة التركية-الإسرائيلية من خلال أسطول الحرية وما حصل في قمة المؤتمر الاقتصادي. من المحتمل أن تدعم إسرائيل الحزب بالمعدات العسكرية عن طريق البحر الأبيض الذي تطل علية بعض المدن التركية لخلق توتر تركي داخلي يسبب إلى عدم الاستقرار.{nl}الشأن العربي{nl} نشر الصحفي روبرت فسك مقالا على صحيفة الاندبندنت البريطانية بعنوان "سحابة حرب سوريا تخيم على موت رجل الدين اللبناني"، ويقول فيه إن أطلاق النار المميت على الشيخ عبد الواحد على يد الجندي يثير المخاوف بشأن تأثير نظام الأسد على الحدود. هنالك عامل مقلق؛ العامل المقلق هنا هو أنه لم يتم رفع أي علم لبناني خلال تشييع جنازة الشيخ السني عبد الواحد. ظهرت لافتات لحركات سنية تعارض إلى حد كبير سوريا، بالإضافة إلى أعلام من الأمة السورية القديمة - أخضر وأبيض وأسود - الرمز الذي يحدد الآن كل المعارضة لرئيس بشار الأسد. لا أحد يعلم ولا حتى الجيش اللبناني ولا أي مؤسسة طائفية لماذا يريد أي جندي بأن يطلق النار على الشيخ المتجه إلى شمال لبنان. تقول المصادر العسكرية بأن الجندي كان مصابا أيضا، إذن هل أطلق النار من طرف الجيش وحارسه أولا على الجندي؟ لا أحد يعلم. لكن لا يوجد مفر من السؤال المحتوم، هل كانت الحرب السورية أخيرا تنزلق عبر الحدود نحو لبنان؟ هل يريد بشار، الذي يقاتل المخاوف في دمشق، أن يشعل الرماد الذي تصاعد دخانه بعيدا تحت أرض لبنان منذ أن غادرت سوريا البلاد عام 2005؟ هل كان هذا- عناوين بالخطوط العريضة لكل الصحف اللبنانية- بمثابة عودة الحرب الأهلية اللبنانية؟{nl} نشرت صحيفة لوس آنجلوس تايمز الأمريكية افتتاحية بعنوان "تنامي المهمة في اليمن"، ويقول الكاتب بأنه نظرا لخبرة الولايات المتحدة في أفغانستان، حيث تحولت مهمة طرد تنظيم القاعدة وحركة طالبان إلى ممارسة دامت عشر سنوات في مكافحة التمرد وبناء الأمة، فإن الأمر المثير للقلق هو احتمالية زحف بعثة مماثلة في اليمن، وخصوصا بعد أن أصبحت الولايات المتحدة أكثر استثمارا في حكومة الهادي. تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ليس الخطر الوحيد الذي يهدد النظام الجديد. قالت صحيفة ذا تايمز بأن القوات الخاصة الأمريكية، والتي تم سحبها من اليمن العام الماضي وسط الاضطرابات السياسية في ذلك البلد، عادت لتقديم المساعدة الفنية للقوات اليمنية. في هذه الأثناء، تم الإبلاغ عن 18 غارة عسكرية وهجمات لطائرات بدون طيار ضد أهداف إسلامية في اليمن منذ أوائل شباط، يعتبر هذا ارتفاعا ملحوظا، وتنشط وكالة الاستخبارات المركزية هناك أيضا. لا ينبغي لأحد التقليل من الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. من الواضح أن هناك حاجة لعمليات المخابرات مثل تلك التي أحبطت مؤامرة بناء قنبلة لا يمكن اكتشافها في الشهر الذي سبق ذكرى وفاة أسامة بن لادن. ما يتعين على الرئيس أوباما - أو ميت رومني، إذا ما تم انتخابه في تشرين الثاني – هو تجنب أي نوع من التدخل التوسعي الذي أدى إلى انغماس هذه البلد في أفغانستان.{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس الأمريكية مقالا بعنوان "نحن المصريون ما زلنا نزحف إلى الأمام نحو الديمقراطية"، بقلم أحمد زويل، ويقول فيه إن التحديات التي تواجها البلاد لا تزال هائلة. من بين الأمور الأكثر خطورة هي الصعوبات الاقتصادية وعدم اليقين في المناخ السياسي وتدهور حالة الأمن. وقد تفاقمت هذه المشاكل على مدى الخمسة عشر شهرا الماضية مع تعثر الأطراف الثلاث الرئيسية في الثورة- المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المسؤول عن المرحلة الانتقالية؛ والأحزاب السياسية الليبرالية والإسلامية أيضا؛ والشباب الذي أطلقوا الثورة- بطريقة أو بأخرى من خلال النزاعات التي نشهدها بين الأحزاب السياسية والاشتباكات المتقطعة بين البرلمان والمجلس الأعلى والحكومة. إلا أن هذه الأعراض الفوضوية هي شكل من أشكال "الفوضى الخلاقة"، على حد قول وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، وهذه هي نتيجة للتغيرات الثورية التي ستؤدي في النهاية إلى ديمقراطية مستقرة. وخلافا للتصور العالمي بأن مصر تغرق في الفوضى، فإن المناظرات الانتخابية الرئاسية تعكس الأمل في مصر الجديدة. فقد كان لا يمكن تصور المناقشة المفتوحة بين الجماعات العلمانية والإسلامية على مدى السنوات ال 60 الماضية. هذا الانفتاح يعني أن الجسم السياسي المصري في مرحلة النضج.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "البقعة العمياء لحلف الناتو بشأن التدخل في سوريا"، وتشير الصحيفة إلى أن عدم تدخل حلف الناتو في سوريا أمر محير للغاية، ليس فقط لأن المخاطر الإنسانية هائلة في سوريا كما كانت في ليبيا، وإنما يمكن لحلف الناتو أن يدعم المعارضة السورية من دون أن يعرض قواته للخطر –كما حدث في ليبيا. إن البديل لتحرك حلف الناتو في سوريا لا يكون بتباطؤ الانتصار الديمقراطي ولا حتى العودة إلى الاستقرار القديم في نظام الأسد. بدلا من ذلك، يتزايد العنف بشكل كبير في الصراع السوري، ومن الممكن أن يتدهور بشكل كامل ليتحول إلى حرب طائفية من شأنها أن تنتقل إلى تركيا ولبنان والعراق، وسوف يستفيد تنظيم القاعدة إلى حد كبير جدا من هذه الفرصة. من الممكن أن يشعر قادة الناتو بأنهم إذا لم يتحدثوا عن سوريا، فإن الملامة عن هذه النتائج لن تُلقى عليهم. إنهم، بعد كل شيء، منشغلون في إيجاد مخرجا لهم من أفغانستان. لكن السيد أوباما وحلفاءه لا يمكنهم التهرب من هذه المسألة إلى ما لا نهاية. فبينما تحترق سوريا، فإن "انتصار" ليبيا لا يبدو حقيقيا.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية تقريرا بعنوان "مؤيدو ومعارضو بشار الأسد يشتبكون في بيروت" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه إن الأزمة السورية يمكن أن تزعزع الوضع في لبنان المجاور، حيت اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات المؤيدة والمعارضة لبشار الأسد في أحدى المناطق السنية في بيروت، مما أدت إلى مقتل شخصين وجرح 15 عشرة آخرين، حيث أصبحت هذه الاشتباكات هي الأكثر خطورة ودموية منذ عام 2008 ـ إضافة إلى أن الطرفين ينقسمان إلى مؤيدين ومعارضين لبشار. يذكر الكاتب أنه منذ عام 1976 وحتى 2005 تواجد الجيش السوري على الأراضي اللبنانية وما يزال الكثير من الأحزاب والمنظمات المؤيدة لبشار في البلاد، والسبب المباشر للاشتباكات الأخيرة هي وفاة واعظ سني الشيخ أحمد عبد الواحد. أنصار الشيخ أحمد يهددون بالانتقام من زعيم "حزب الله" حسن نصر الله وبشار الأسد. يشير الكاتب إلى أن العنف في سوريا ما يزال مستمرا بغض النظر عن وجود المراقبين وزيادة عددهم في البلاد فهنالك الكثير من الحوادث المسلحة و لحكومة والمعارضة يتحاربون مع بعضهم البعض، وعلى هذه الخلفية فإن البرلمان الجديد سوف يبدأ العمل يوم الخميس.{nl} نشر موقع (الأخبار الإنجليزية) مقالا بعنوان "الشارع السني في لبنان يُشحن بالغضب" بقلم إبراهيم الأمين، يُشير الكاتب إلى أن اندلاع التوتر والانتقال إلى مناطق مختلفة يدلان على أن المشكلة الكبرى تخيم على البلاد. هنالك غضب شديد يسود الشارع اللبناني وكاف لأن يحول حادثة صغيرة إلى انفجار كبير وبالتالي فإن مقتل شيخ نشط سياسيا يجعل البلد تشعل نيرانها. الغضب الذي يجتاح الشارع السني يرجع إلى أسباب مختلفة منها الفشل في إسقاط النظام في سوريا، حيث يعتبرون الأمر عقابا لتجاهل رغباتهم في لبنان ويريدون تأمين حقوقهم الذين يعتقدون أنها سُرقت منهم ولا يتمثل ذلك في استعادة حصتهم في السلطة ولكن دعم المعارضة السورية بالمال والسلاح وليس فقط سياسيا وخطابيا. الناس يريدون تحقيق شعار سعد الحريري "إما أنا أو غضب الشعب". الجيش يواجه اختبارا لشرعيته كممثل للوحدة في البلاد. العنصر الجديد هي الضربة العنيفة لقوة الأحزاب السياسية. بالأمس قادة كلا المعسكرين السياسيين قاموا بإدلاء تصريحات حول الحاجة إلى الهدوء لكن ما يهم هو سلطتهم على أرض الواقع والذين خرجوا إلى الشارع لم تعد تهمهم هذه الخطابات. الدولة تفقد سلطتها في أجزاء كبيرة من الشمال وهذا يعني نكسة لجميع لبنان.{nl} نشرت صحيفة (موسكوفسكيه نوفستي رو) الروسية مقالاً بعنوان "أوباما ينصح الأسد: الخروج بسلام" للكاتبة يلينا سوبونيفا، تقول فيه إن الرئيس الأمريكي يعتقد بأن نظيرة بشار الأسد يجب أن يترك منصبه، وأن يوفر الانتقال السلمي للسلطة وإلا سيكون من الصعب أن يتوقف العنف في البلاد بغض النظر عن وجود المراقبين الدوليين. تم تناول هذا الموضوع في قمة الثماني التي عقدت في كامب ديفيد، ويعتقد الرئيس الأمريكي أن الصورة الحقيقة لتسوية الأزمة السورية هي السيناريو اليمني عندما قام الرئيس اليمني علي عبدا لله صالح بتوقيع معاهدة مع المعارضة بشأن تسليم السلطة مقابل ضمانات أمنية ووسطاء دوليين، لكنه لم يدرج هذا المطلب في البيان الختامي لقمة الثماني. بيان القمة يصر على خلق ظروف لتسوية الأزمة السورية ولخلق نظام سياسي ديمقراطي تعددي. الوثيقة تدين العنف خاصة الهجمات الأخيرة. كما ويشير في البيان-"نحن ما زلنا نشعر بالقلق إزاء تهديد السلم والأمن في المنطقة ونحن مصممون على اتخاذ التدابير اللازمة من خلال مجلس الأمن الدولي". تضيف الكاتبة قائلة إن رئيس بعثة المراقبين أعلن بأن المراقبين وحدهم لا يمكنهم وقف العنف على المدى الطويل، ومن الضروري البحت عن حلول سياسية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت موقع قناة (سي إن إن) مقالا بعنوان "ماذا تريد إيران من المحادثات النووية؟" بقلم بانافشيه كينوش، يُشير الكاتب إلى أن المسؤولين الإيرانيين في الجولة المقبلة من المحادثات النووية في بغداد في 23 مايو سيسعون إلى تحقيق عدة أهداف، وسيحدثون تغييرات متواضعة في برنامجهم النووي؛ وهدف طهران هو الانخراط مع الولايات المتحدة. على الرغم من أن الاجتماع يشمل القوى العالمية الست – روسيا وفرنسا والصين والمملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة، إلا أن الحديث الحقيقي الوحيد سيكون مع المسؤولين الأمريكيين. إيران تريد الحصول على اعتراف واشنطن بأن طهران لاعب رئيسي في سياسة الشرق الأوسط؛ فهذا يمنحها التفاوض على شروط جديدة للاتفاق حول نشاطاتها النووية. لكن طهران لن تقدم حلولا لصراعها مع الولايات المتحدة في المنطقة. طهران حاليا تدعم النظام السوري وستعمل على ضمان أن تقدم الحكومة السورية الحماية في المستقبل لمصالح الإقليمية الإيرانية. إيران تدعم حماس ضد السلطة الفلسطينية التي تجد دعما من الولايات المتحدة الأمريكية. وإيران أيضا تساند الحكومة الشيعية في العراق مما يجعلها الدولة العربية الوحيدة التي لديها علاقات وثيقة مع إيران. إيران تريد تصوير العداء الإسرائيلي باعتباره حالة من التنافس الإقليمي بدلا من التهديد الحقيقي لوجود إيران النووية. تسعى إيران أيضا إلى تخفيف العقوبات المفروضة عليها من خلال الإشارة إلى أنها ستوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5%. أكد دبلوماسيون أمريكيون بأن إيران لن توافق على وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كلي. إيران تشتري الوقت دون تغيير سلوكياتها بشأن سياستها النووية الإقليمية وهدفها هو استخدام تكتيكات التأخير للوصول إلى بعض "التنازلات" في المحادثات. {nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "مفاوضات أم وهم؟" بقلم رائد آمير، يُشير الكاتب إلى أن الناس بحاجة إلى أدارك أن إيران تستمر في خداع الغرب على الرغم من أنها تشارك في محادثات لتسوية مسألة برنامجها النووي. يجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن إيران ليس لديها خطة على الإطلاق للتخلي عن برنامجها النووي. إيران تستخدم فن المناورة السياسية المعقدة في الشرق الأوسط، الدليل على أن إيران تسعى للحصول على سلاح نووي يكمن في حقيقة أنها لم تحقق أية نتائج ملموسة من أفعالها. إذا كانت إيران تريد استخدام برنامجها النووي لأغراض سلمية فلماذا تشارك في مناورات؟ بالنسبة لإيران، العصا فعالة عندما يتعلق الأمر بنهج العصا والجزرة. من المستبعد جدا أن توافق إيران على نقل مستوى 20% من اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران. هنالك فجوة كبيرة بين رغبة إيران للحصول على سلاح نووي بأي ثمن وآمال الغرب بأن إيران اقتنعت ببرنامج نووي مدني، لذا من شأن البرنامج الإيراني المدني أن يقدم ورقة توت لبرنامج نووي عسكري. هذا هو السبب في أن إيران لن تسمح للمفتشين بزيارة منشآتها ويكسبوا بعض الجهود للتفاوض مع الغرب وكسب الوقت، إيران تجد سبلا لتعزيز برنامجها النووي.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "اقتراح لطهران للقيام بالخطوة الأولى"، للكاتب أرتور برينوف، يقول فيه إن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية (يوكيو أمانو) وأثنين من مساعديه توجهوا إلى طهران في زيارة لم يعلن عنها سابقاَ في الأمس، حيث يوضح موظفو الوكالة الدولية بأن الزيارة الخاطفة لرئيس الوكالة الدولية هي من أجل تحقيق الخطوة الأولى لمتطلبات المجتمع الدولي. كما وأن أمانو يستند على نتائج الجولة الأولى من المحادثات بين إيران والدول الست. أمانو قرر أن يتابع "صيغة اسطنبول" بخطوات تدريجية لحل المشاكل التي تواجه الوكالة الدولية، كما أن الهدف الأساسي هو وضع مسألة أساسية من أجل دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأرض العسكرية في بارشين جنوب شرق البلاد، والتي أجريت عليها التجارب المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مع العلم أن الوكالة حاولت مرتين دخول بارشين، لكن إيران رفضت وقالت إن هذا المكان مخصص لتجارب الأسلحة التقليدية. نتائج هذه الزيارة يمكن أن تؤثر على الأجواء في جولة المحادثات بين الدول الست وإيران، والتي سوف تعقد الأربعاء القادم ببغداد. كما وأن المسوؤلين الإيرانيين يدعون زيارة أمانو بأنها مبنية على الثقة المتزايدة بين الطرفيين.{nl} نشرت صحيفة دونيا التركية مقالا بعنوان "أزمة الديون الأمريكية والأوروبية تهدد حلف الناتو" للكاتبة ديدام أونلو، قالت الكاتبة في مقالها: أزمة الديون التي تعشيها دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية تفتح نافذة تهدد من خلالها حلف الناتو. هنالك في الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمر حلف الناتو الذي يعتبر من أهم المؤتمرات التي عقدت لهذا الحلف، ويقوم زعماء الدول المجتمعة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بخلق طريق يؤدي إلى تخفيف النفقات التي تقدم في ظل الأزمة، والأزمة الأمنية هي الأخرى من أكبر التهديدات التي قد تتسبب في أزمة، من خلال استمرار الهجمات في أفغانستان. لذا تحث بعض الدول على استخدام نظام الدفاع الذكي الذي يمكن له أن يساعد في خفض النفقات وزيادة الأمن. {nl}النشطاء السوريون يستهدفون النظام على الشبكة العنكبوتية{nl}المرصد السياسي الأمريكي – مارغريت وايس{nl}فضلاً عن قمعه الوحشي للشعب السوري فإن لدى نظام بشار الأسد سجلاً مشيناً بشأن حرية الصحافة. ووفقاً لمنظمة "مراسلون بلا حدود" تحتل سوريا المرتبة 176 من بين 179 دولة في حرية الصحافة. ورغم هذا القمع نجح نشطاء المعارضة خلال العام الماضي في التأثير على شبكات التواصل الاجتماعي والاتصال بالإنترنت، من خلال قيامهم ببث وشرح وتعزيز الانتفاضة أمام العالم. كما ردوا أيضاً على هجوم النظام بتوجيه هجمات إلكترونية، ونجحوا في استخدام الأدوات التي يستعملها قراصنة الإنترنت الموالون للأسد وتحويلها ضد النظام. وعلى الرغم من أن هذه التدابير لم تمنع من ذبح الآلاف، إلا أن جرائم الأسد كانت ستصبح أسوأ من ذلك من دون تسليط الضوء عليها بواسطة "يوتيوب" وغيرها من التقنيات. ولذلك فمن مصلحة واشنطن تقديم الأجهزة والدعم التقني المطلوب للمعارضة لمواصلة الحملة الإلكترونية ضد الأسد. وخلافاً للمعارضة المصرية - التي أقامت هواتف للاتصال عبر الأقمار الصناعية واتصالات عن طريق الهواتف الأرضية من خلال مزودي خدمات الإنترنت في أوروبا وإسرائيل كتدابير احتياطية بعد وقت قليل من اندلاع الثورة - وجدنا أن المعارضة السورية قد استخدمت أنظمة هواتف وأجهزة مودم تعمل بواسطة الأقمار الصناعية كوسيلة رئيسية للاتصال منذ البداية. ووفقاً للناشط شكيب الجابري، تجري 60 بالمائة تقريباً من اتصالات المعارضة عبر "سكايب" وهواتف "الثريا" التي تعمل بالأقمار الصناعية. بالإضافة إلى ذلك كان السوريون المقيمون بالقرب من الحدود مع لبنان وتركيا يستخدمون في الغالب ملقمات تلك الدول للوصول إلى شبكات الإنترنت والهواتف المحمولة بينما يتفادون الرقابة السورية على شبكة الإنترنت. ووتعتمد المعارضة بقوة على شبكات التواصل الاجتماعي - حيث أصبحت وثائق الفيديو المتعلقة بعنف النظام التي يتم تحميلها على "يوتيوب" و "الفيسبوك" وغيرها من المواقع، المصدر الرئيسي للمعلومات بشأن التطورات في البلاد. فعلى سبيل المثال في إحدى صفحات الـ "فيسبوك" يعرض "مركز معلومات الانتفاضة السورية 2011" سرداً يومياً لعدد قتلى المعارضة والمدنيين ويخطط موقع كل احتجاج على خارطة غوغل. ويتردد أيضاً أن النشطاء قد أنشأوا برنامج «آي فون» باسم "سوريا وبس" لِبث معلومات حول الحوادث، ودحض بصورة فورية تفسيرات الحكومة لتلك الأحداث. وفي غضون أسابيع قليلة من نشر هذا البرنامج حظر النظام كلية استعمال الـ «آي فون» وهدد بمقاضاة كل من تثبت استخدامه لجهاز كهذا.{nl}قدَّرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن ما يزيد عن 17 بالمائة من السوريين - قرابة 4 ملايين من أصل 22 مليون نسمة - يستخدمون الإنترنت. وعلى الرغم من أن هؤلاء الأفراد يستخدمون التكنولوجيا بكثافة وبصورة مبتكرة إلا أن المستوى المنخفض لانتشار الإنترنت في المجتمع السوري يجعل من السهل نسبياً على النظام أن يتعقب نشاطات السكان على الشبكة العنكبوتية. ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" فإن نقطة الضعف هذه قد حثت الكثير من النشطاء على إقامة العديد من الحسابات على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي. وإذا ما تم القبض على ناشط أو اختطافه، فعنئذ يمكن إزالة حسابات معينة دون حذف الوجود الكامل للفرد على الإنترنت. وقد وزع المحتجون في سوريا وغيرها في المنطقة وعلى نطاق واسع، معلومات عن تنظيم وعقد الاحتجاجات متأكدين من إخفاء الهوية على الإنترنت ومتفادين محاولات غلق الشبكة العنكبوتية باستخدام هواتف الأقمار الصناعية واتصالات الإنترنت عن طريق خطوط الهاتف الأرضية. وبالإضافة إلى ذلك، أفاد "مركز مراقبة حرب المعلومات" أن المعارضة هاجمت صفحات الـ "فيسبوك" التابعة لعناصر من "الجيش الإلكتروني السوري"، وهو قوة إلكترونية موالية للأسد. كما حصلت المعارضة أيضاً على برنامج قرصنة أنشأه "الجيش الإلكتروني السوري" وقامت بتغييره ليشن هجوم "حجب الخدمة الموزعة" على المواقع الموالية للنظام. وخلال مثل هذا الهجوم يتم قصف الموقع بقدر هائل من البيانات بما يمنع المرور الشرعي ويحطم الموقع في نهاية المطاف. وفي شباط/ فبراير تسلل أيضاً النشطاء المعادون للنظام إلى خدمة الرسائل النصية التابعة لشبكة محطة التلفزيون الحكومي "الدنيا". وفي هجوم أصبح الآن مشهوراً فإن جماعة المعارضة المعروفة بـ "المجلس الأعلى للثورة" اعترضت على مدى أشهر آلاف الرسائل الإلكترونية من حسابات الرئيس السوري والسيدة الأولى. وقد كانت تلك الرسائل الإلكترونية - التي أُعلنت في شباط/ فبراير وكشفت رحلات تسوّق أسماء الأسد وجهود النظام لاستقطاب الصحفيين الأمريكيين المتعاطفين معه وازدراء بشار الأسد للشعب السوري والإصلاح السياسي فضلاً عن تبادلاته الرومانسية مع امرأة مجهولة - قد شكلت ضربة في العلاقات العامة لدمشق.{nl}تلعب شبكات قراصنة الإنترنت دوراً أساسياً في مساعدة المعارضة على نشر رسالتها. فعلى سبيل المثال استخدمت "تيليكوميكس" - وهي مجموعة فضفاضة من نشطاء الإنترنت المنظمين - مواقع "تويتر" و "فيسبوك" لنشر معلومات الاتصال الهاتفي وأرقام "سكايب"، مما سمح للسوريين أن يتركوا رسائل للمجموعة تقوم "تيليكوميكس" بعد ذلك بنشرها عبر "تويتر" إلى العالم بأجمعه. وفي آب/ أغسطس 2011، أرسلت المجموعة رسائل إلكترونية الى 6000 من النشطاء السوريين مع معلومات حول تفادي القمع الإلكتروني من جانب الحكومة. وفي وقت لاحق أنشأت موقعاً خصصته لأدوات التأمين عبر الإنترنت لاستخدامها في نفس الغرض. وفي تشرين الأول/ أكتوبر، أفادت "تيليكوميكس" أنها أصدرت بيانات تثبت أن النظام كان يستخدم التكنولوجيا الغربية لتعقب نشطاء الإنترنت السوريين. وقد ساعدت "رابطة أخبار النشطاء" - مجموعة أخرى مقرها في القاهرة - على نشر أخبار صادرة من سوريا من خلال إطلاق فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وإرساله إلى منافذ إعلامية احترافية مثل قناة "الجزيرة". وقد لعب مديرو "يوتيوب" دوراً مباشراً في مساعدة المعارضة. فعندما تم إزالة الفيديو المروع عن حمزة الخطيب البالغ من العمر 13 عاماً - الذي تعرض للتعذيب وقُتل على يد النظام في أيار/ مايو 2011 - استجاب "يوتيوب" للمطالب الشعبية وأعاد نشره. وكما أوضح متحدث باسم "يوتيوب" في وقت لاحق بأنه على الرغم من أن لدى الموقع سياسة تمنع [نشر] "محتوى مروع ومثير للاشمئزاز" إلا أن "يوتيوب" يعمل استثناءات لأشرطة الفيديو التي لها "قيمة تعليمية أو وثائقية أو علمية أو فنية واضحة". وثمة شركات أخرى تتبنى سياسات أكثر أشكالية تجاه المعارضة. فعلى سبيل المثال تطلب "فيسبوك" و"غوغل پلس"، من المستخدمين تقديم أسمائهم القانونية بدلاً من أسماء مستعارة مما يجعل النشطاء أكثر عرضة للاعتقال من قبل الحكومة. ولحسن الحظ من الصعب تنفيذ هذه السياسة، وعادة يتم تطبيقها فقط عندما تكون هناك شكوى من مستخدمين آخرين - في هذه الحالة نشطاء النظام أو النشطاء المؤيدين له.{nl}في اجتماع "أصدقاء سوريا" في 1 نيسان/ أبريل قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون "سوف تقدم الولايات المتحدة ما هو أكثر من مجرد مساعدات إنسانية وذلك بتوفيرها معونات إضافية تشمل أجهزة اتصالات ستساعد النشطاء على التنظيم وتفادي هجمات النظام والتواصل مع العالم الخارجي." وبالفعل فإن[شعبة] مِنًح حرية الإنترنت التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية تدعم عدد من مبادرات الاتصال لاستخدامها داخل الدول القمعية بما في ذلك سوريا. وثمة إحدى التقنيات الحديثة والمبتكرة على وجه الخصوص، والمعروفة بـ "زر الذعر" للهواتف المحمولة تسمح للنشطاء بمحو قوائم الاتصال بسرعة في حالة القبض عليهم. وهناك مبادرة أخرى تهدف إلى التغلب على الهجمات الإلكترونية على مواقع الانترنت حيث تمكّن النشطاء من استخدام المواقع دون اعتراض. وقد موّلت وزارة الخارجية الأمريكية أيضاً برمجيات التشفير لـ "پي سايفون" لمساعدة الناشطين على تجنب حملات قمع الإنترنت، وهذا النظام هو قيد الاستخدام في سوريا. وبالإضافة إلى ذلك قدمت واشنطن منحة قدرها مليوني دولار لتطوير "الإنترنت في الحقيبة" وهو نظام مدمج يتيح اتصالاً لاسلكياً باستخدام جهاز الحاسوب المحمول أو الهاتف المحمول من دون محور مركزي، متجاوزاً شبكة الدولة الرسمية. وعلى الرغم من أن هذه الخطوات مفيدة إلا أنه من الممكن اتخاذ المزيد منها بل وينبغي القيام بذلك. ونظراً لاعتماد المعارضة على هواتف تعمل بالاقمار الصناعية، والاستخدام الواضح لإشارات الأقمار الصناعية من قبل النظام من أجل استهداف المدنيين، نجد أن توفير أدوات التفادي ينبغي أن يكون أولوية كبرى لدى الولايات المتحدة. وتحقيقاً لهذه الغاية يجب على واشنطن أن تشجع شركات هواتف الأقمار الصناعية على ضمان سرية مواقع المستخدمين بتعزيز التشفير وتعطيل ميزات تعقب الهواتف. كما ينبغي أن توفر للنشطاء أجهزة التشويش لـ "نظام تحديد المواقع العالمي" لمنع النظام السوري من تحديد موقع إشارات الأقمار الصناعية. وبالإضافة إلى ذلك ينبغي على الولايات المتحدة أن تشجع مواقع شبكات التواصل الاجتماعي ذات السياسات التعريفية الإشكالية لتعديل شروطها بطريقة تضمن إخفاء هوية شخصيات المعارضة. وأخيراً ينبغي على واشنطن العمل مع الأردن وتركيا لتعزيز "إشارات أبراج المحمول" على طول حدودها وتمكين النشطاء في سوريا من الاستفادة بشكل أفضل من تلك الشبكات. وبالطبع إن هذه الخطوات لن تنهي نظام الأسد في حد ذاتها. ولكن بدلاً من سياسة أمريكية أكثر صرامة، فإن دعم الحملة الإلكترونية للمعارضة سيضمن على الأقل تدفقاً مستمراً للمعلومات حول الأعمال الوحشية التي يقوم بها النظام.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-136.doc)