Haneen
2012-05-24, 10:34 AM
ترجمات{nl}(138){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة (جيوش برس) مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية تفرج عن جاسوس ولكن بثمن". لآرون كلين. ويقول إن "السلطة الفلسطينية طالبت إسرائيل بشكل سري بالإفراج عن 100 جثة من جثث الشهداء مقابل تسليمها الجاسوس محمد أبو شهلة الذي أدين ببيع ملكية فلسطينية لليهود، حيث أن عقوبة من يبيع الأرض لليهود عند الفلسطينيين هي الإعدام" –على حد وصف الكاتب. وأضاف أن محمد أبو شهلة "كان ضابطا في الاستخبارات الفلسطينية قبل أن يدان ببيع أرض فلسطينية لليهود في الخليل، وحكم عليه بالإعدام". وكشفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية إن السلطة الفلسطينية "وجهت رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي تخبره فيها أن السلطة على استعداد للإفراج عن محمد شهلة مقابل الإفراج عن 100 جثة لفلسطينيين قتلوا إثناء المعارك مع إسرائيل، وقد نقلت الرسالة عبر أيوب كارا وهو سياسي إسرائيلي من الدروز ويشغل منصب نائب وزير التنمية في مناطق الجليل والنقب –الذي استفسر من السلطة الفلسطينية عن وضع شهلة وحالته الصحية". تنفي السلطة الفلسطينية أنها حكمت على محمد شهلة بالإعدام، وكان المجتمع اليهودي في الخليل قد بذل جهودا كبيرة من أجل إطلاق سراح شهلة، حيث وجه ديفيد وايدلر ونعام آرون نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة بن كيمون وهيلاري كلينتون وغيرهم من الأطراف الدولية للمطالبة بإطلاق سراحه ولكن دون رد يذكر.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل مسؤولة عن سلامة الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية"، بقلم هيئة التحرير. يوجه المقال رسالة في البداية مفادها "بما أن إسرائيل تسيطر على الأراضي المحتلة، فإن لديها التزام قانوني وأخلاقي من أجل ضمان سلامة جميع من يخضعون لسيطرتها، بغض النظر عن العرق أو الجنسية أو الدين"، ويكمل بالحديث عما جرى مرة أخرى هذا الأسبوع في مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية بالقرب من نابلس والتي أصبحت بمثابة الفتيل الذي يهدد بإشعال النار في الأراضي المحتلة، حيث نشرت منظمة يتسيلم الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان مقطع فيديو عن يوم الاثنين يصور فيه مجموعة من المستوطنين وهم يقومون بإطلاق النار بالذخيرة الحية وإلقاء الحجارة على سكان قرية عصيرة القبلية المجاورة. وينتقد المقال موقف الجنود الإسرائيليين الذين تواجدوا في المنطقة ولم يتدخلوا لوقف إطلاق النار، والتي أدت إلى إصابة أحد سكان القرية الفلسطينية. في حين ادعت قوات الجيش الإسرائيلي بان شريط الفيديو لا يقدم سلسلة كاملة من الأحداث، ووعد بأنه سيتم التحقيق في الحادث، إلا أن المراقبة المستمرة التي أجرتها منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية، فضلا عن الشهادات التي جمعتها المنظمات الدولية أثبتت بأن الفيديو يوثق الروتين الاعتيادي الذي يعاني منه أعداد كبيرة من السكان الفلسطينيين. ويضيف بالقول بأن عشرات المستوطنات والمواقع الاستيطانية أصبحت بمثابة حاضنات للشباب المسلحين والذين لا يخفون رغبتهم في تنغيص حياة جيرانهم الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم. حملت الصحيفة مسؤولية سلامة الفلسطينيين إلى الجيش والشرطة الإسرائيلية، وأنهت المقال بالقول إنه ومن المؤسف أن رئيس لوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزملائه في الوزارات الأخرى وأعضاء الكنيست لم يظهروا ولو قليلا من التعاطف مع ضحايا العنف الذي يمارسه المستوطنون، فيتوجب على الجيش الإسرائيلي حماية من يقعون تحت سيطرتهم وإذا لم يتم توفير تلك الحماية، فإن الفيديو حول أحداث يتسهار سيعتبر بمثابة ترويج للكارثة المقبلة.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية مرة أخرى تخنق الصحفيين الناقدين والمدونين" بقلم خالد أبو طعمة، يُشير الكاتب إلى أن "الحملة مستمرة باعتقال ومضايقة من ينشرون تعليقاتهم الناقدة على الفيس بوك على الرغم من الوعود من قبل السلطة الفلسطينية" –على حد تعبيره... "وبعد هدوء استمر لمدة أسبوعين، استأنفت السلطة الفلسطينية حملتها على الصحفيين الفلسطينيين والمدونين في الضفة الغربية"... "تم القبض على ما لا يقل عن 9 صحفيين ومدونين وتم استجوابهم من قبل فروع مختلفة من قبل المخابرات العامة الفلسطينية". يضيف الكاتب أنه تم اعتقال شادي زماعرة البالغ من العمر 27 عاما وتم استجوابه حول عمله والتعليقات التي كان ينشرها على الفيس بوك. قال زماعرة إنه تلقى اتصالا هاتفيا من قبل رجل عرف عن نفسه بأنه ضابط في المخابرات العامة وطلبه للاستجواب. وتم التحقيق معه بشكل خاص حول انتقاداته على الفيس بوك وبعد ساعتين تم إطلاق سراحه. وأضاف زماعرة أنه تلقى اتصالا بعد نصف ساعة من إطلاق سراحه وتمت دعوته للعودة فورا وتم وضعه في غرفة وأغلقوا الأبواب عليه. يعتقد 88 % من الفلسطينيين أن اعتقال الصحفيين الأخيرة بالضفة الغربية غير مبرر. 80% من الفلسطينيين يعتقدون بأن كلا الحكومتين في الضفة وغزة تفرضان الرقابة على حرية التعبير.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا بعنوان "إسرائيل تبذل كل ما بوسعها لتفصل غزة عن الضفة الغربية"، للكاتبة أميرة هاس، وتقول فيه إنه سيتم النظر في الطلب الذي تقدمت به أربع سيدات من غزة للقدوم إلى الضفة الغربية بعد أن وافقت عليهم جامعة بير زيت من أجل الالتحاق في برنامج الماجستير، إلا أن القاضي سيعارض الطلب المقدم وسيرفضه بحجة "الأمن". وتكمل الكاتبة بالقول بأنه ومنذ أيلول عام 2000 شرعت "المنظمات الإرهابية" الفلسطينية بمواجهة مسلحة ضد دولة إسرائيل، لذا يرى مكتب المدعي العام للدولة بأن "تقييد الحركة" هو الوسيلة من أجل منع توسع البنية التحتية للإرهاب وانتقالها من قطاع غزة إلى (يهودا والسامرة)؛ لذا تسمح إسرائيل بحركة محدودة للشعب فقط "في الحالات الإنسانية والاستثنائية". وتقول الكاتبة أيضا بأن مكتب النائب العام يعرف بأنه من الصعب تقديم حجج قوية حيال موضوع رفض طلب تلك النساء الأربع، وتشير إلى قيام المحامين من جمعية غيشا - مركز الدفاع عن حرية الحركة - برفع مذكرة إلى المحكمة ليبلغ عما أورده مكتب منسق أعمال الحكومة والذي أشار إلى حدوث خروقات في سياسة إصدار تصاريح في العامين الماضيين: إذ تم منحها لتتجاوز الأسباب الإنسانية، حيث تم السماح بدخول 8411 تاجر من قطاع غزة إلى إسرائيل لإتمام اجتماعات العمل، ومعظمهم دخل منطقة (يهودا والسامرة)، حيث جاء ذلك بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين غزة وإسرائيل و(يهودا والسامرة) . وتتساءل الكاتبة عن السبب الذي يدعو دولة إسرائيل إلى السماح للتجار بدخول إسرائيل ومنع الطلاب من استكمال حقهم في التعليم؟ والجواب ببساطة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية التي تدعو إلى تخفيف حدة الجانب الاقتصادي المتردي والناتج عن الحصار المفروض على قطاع غزة (والتي تكلف الدول المانحة الأجنبية ودافعي الضرائب مبالغ باهظة). وأنهت الكاتبة بالقول بأن إسرائيل تريد حكم حماس في قطاع غزة لأن ذلك يضمن الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، فقد نصت اتفاقات أوسلو على أن الضفة الغربية وقطاع غزة هما كيان واحد جغرافيا، وإسرائيل بدورها تفعل كل ما هو ممكن من أجل الفصل بينهما.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) مقالا بعنوان "الانقسام الفلسطيني" للكاتب إليوت ابرامس، ويقول أن حماس وفتح وقعتا الأحد الماضي اتفاقا لإنشاء حكومة وحدة وطنية في مدينة القاهرة بعد أن كانت الحركتان قد اتفقتا على مبادئه في اتفاق الدوحة في وقت سابق، وسوف يلتقي الطرفان في 27 مايو، لتشكيل الائتلاف الجديد الذي سينظم الانتخابات، وهذا الإعلان مهم وجدير بالملاحظة ولكن ليس بطريقة واضحة حيث أن هذا الاتفاق تم عن طريق جهاز المخابرات المصرية الذي أصبح له دور واضح في التوفيق بين الطرفين. ويوضح الاتفاق موقف حماس والسلطة الفلسطينية –غير الجديد- بتهميش رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وهذا هو احد الأهداف التي يتفق عليها كلا الطرفين، وحماس لا تريد حكومة تسيطر عليها السلطة الفلسطينية لأنها تريد أن تحكم بمفردها، والسلطة الفلسطينية ترغب بالتخلص من فياض بسبب مكافحته للفساد، والحقيقة هي أن فتح وحماس لا تريدان الحكومة الموحدة، هما تريدان فقط أن تظهرا أمام الشارع العام الفلسطيني داعمتين لهذه الخطوة، وتريدان فياض في الخارج أيضا. ويختم بالقول إن الهدف الحقيقي من اتفاق الدوحة هو إزاحة فياض جانبا وبمجرد حدوث ذلك سينتهي هذا الاتفاق الهش.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت مجلة (شالوم لايف) تقريرا بعنوان "مدينة نيويورك تخطط للاحتفاء بإسرائيل في العرض العسكري السنوي" للكاتب سامي هودز. ويقول فيه إن اكبر تجمع سنوي في مدينة نيويورك هذه السنة سيشهد احتفالا بإسرائيل أمام مئات الآلاف من المتفرجين؛ حيث ستشارك عشرات الفرق العسكرية والآليات وكذلك الفرق الموسيقية من شتى أنحاء الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة العديد من النجوم العالميين والشخصيات المرموقة. يعتبر هذا التجمع الأكبر المساند لإسرائيل حيث يجتمع مئات الآلاف للتعبير عن دعمهم ومساندتهم لإسرائيل، وهو احتفال خاص للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية الخاصة، ويتوقع أن يكون احتفالا عالميا بإسرائيل وتأكيدا من الولايات المتحدة على موقفها الراسخ في دعم ومساندة الشعب اليهودي وارتباطها به.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "سياسة نتنياهو في الاستدراج"، وتقول الصحيفة إن نتنياهو يحاول أن يظهر نفسه رجل المستحيل، حيث حاول الالتفاف على قرار المحكمة العليا المتعلق بإزالة مستوطنة ميجرون؛ بدلا من إقرار القانون وتطبيق العدالة. تضيف الصحيفة أن نتنياهو طلب من أعضاء التحالف أن يصوتوا ضد قرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية القاضي بإخلاء مستوطنة ميجرون، وينتقد ازدراء الحكومة الإسرائيلية لمحكمة العدل العليا ومحاولة الالتفاف عليها وعلى قراراتها. كلف نتنياهو ايهود باراك بتأجيل التحضيرات للبدء بإخلاء المستوطنة، ويختم بالقول أنه يبدو أن إقرار ما يصدر عن محكمة العدل العليا الإسرائيلية لا يشمل المستوطنات.{nl} نشرت (رابطة التضامن فرنسا – فلسطين) على موقعها مقالا بعنوان "بعد جنوب إفريقيا والدانمرك... هل يأتي دور فرنسا" للكاتب روبرت كرونتس. تحدث الكاتب في بداية المقال عن العقوبات الاقتصادية التي قد تتعرض لها منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وكذلك الشركات التي تستفيد من المعاملات التجارية والمالية، وتحدث أيضا عن استمرار إسرائيل في خرق القانون الدولي، حيث من المرجح أن يتسبب ذلك بتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بحسب الكاتب، ويضيف الكاتب قائلا إن الخطوة التي أقدمت عليها كل من جنوب إفريقيا والدانمرك بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأرضي الفلسطينية قد تتكرر في دول غيرها؛ حيث تساءل فيما إذا كانت فرنسا ستقدم على هذه الخطوة؛ إذ أن هناك حقوقيون في دول أوروبا وجمعيات يقومون بالضغط من أجل هذا الأمر وليس في فرنسا فقط. وفي نهاية المقال قال الكاتب إن إسرائيل تمارس استغلال الأراضي الفلسطينية وتقوم بأعمال غير قانونية بحسب القانون الدولي.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "ليس جميع المواطنين الإسرائيليين متساوين"، بقلم يوسف منير رئيس "صندوق القدس"، يُشير الكاتب إلى أنه وُلد في مدينة اللد وزوجته فلسطينية من نابلس في الضفة الغربية. يقول يوسف "بما أن زوجتي فلسطينية فلا تستطيع الطيران عبر مطار بن غوريون فعليها أن تذهب للأردن." ويضيف "إذا أردنا السفر كزوجين، علينا أن نستعد لكابوس لوجستي يذكرنا بالتفاوت العميق أمام القانون في كل منعطف." إذا كنا نريد السفر عبر الأردن، نتعرض لمذلة الانتظار والاستجواب لعبور الحدود. القانون يتآمر من أجل تقسيمنا. يضيف الكاتب أن الأسبوع الماضي شهد يوم الاستقلال الـ64 لإسرائيل وهو ذكرى النكبة للفلسطينيين و"الكارثة" التي تم من خلالها تحويل الكثير من الفلسطينيين إلى لاجئين. في عام 1979، منعت إسرائيل اسحق رابين من نشر تفاصيل يعترف فيها بمذكراته "بطرد المدنيين من اللد والرملة الذين بلغ عددهم 50000". يكمل الكاتب قائلا بأن جيلين بعد النكبة عانيا من السياسات الإسرائيلية التمييزية. إسرائيل لا تزال تسعى للحفاظ على صورتها من خلال زعمها بأنها حصن للديمقراطية. المأساة بالنسبة للفلسطينيين، الصهيونية تتطلب من الدولة التمكين والحفاظ على الأغلبية اليهودية حتى ولو على حساب غير اليهود واحتلال الضفة الغربية يشكل جزءا من ذلك. ينهي الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه في الواقع هناك 35 قانون في إسرائيل ذات ديمقراطية ظاهرية ينطوي عليها التمييز ضد الفلسطينيين الذين يُعتبرون مواطنين إسرائيليين.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنجليزية افتتاحية بعنوان " تمثيلية معسكر السلام"، للكاتب مانفريد جرينستلفيلد، يقول فيه الكاتب بأن العديد من الباحثين لعبوا دورا هاما في معسكر السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ويلقي الكاتب الضوء على جون غالتونغ، الباحث في مجال السلام والذي دعا بدوره إلى المزيد من الاهتمام لإنجاح المنظمات المؤيدة للسلام، ويضيف بأن غالتونغ حاول تقديم تفسيرات منطقية لمعاداة السامية النازية، وإلى سيطرة اليهود على وسائل الإعلام الأمريكية وتحولها لصالح إسرائيل. يكمل الكاتب بالقول بأنه ولا بد من إعادة تقيم معسكر السلام الحالي، الذي يدين الفلسطينيين على الصواريخ ويقف صامتا حيال الاعتداءات الإسرائيلية. ويضيف الكاتب بأن معسكر السلام المناهض لإسرائيل يدفع دائما ثمنا باهظا وذلك بسبب المزج بين التأييد للفلسطينيين والكراهية الموجودة لدى الجانب الفلسطيني؛ وأكبر مثال على ذلك هو الناشط السلمي الايطالي فيتوريو أرغوني الذي قتل على يد الفلسطينيين في قطاع غزة في عام 2011. وأنهى الكاتب بالقول بأن القائمين على معسكر السلام يدعون احترامهم لحقوق الإنسان ؛ولكن عندما يتعلق الأمر في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، نجد الاحترام السطحي، وبمجرد الغوص قليلا في غمرة الصراع ستجد الإبادة الجماعية والجرائم الأخرى، فقد ساعدت تصريحات غالتونغ في الآونة الأخيرة على إظهار جزء من الخبث الذي يقبع خلف أقنعة الإنسانية الزائفة في "معسكر السلام".{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنجليزية افتتاحية بعنوان "حافظوا على دولتنا إسرائيل يهودية"، للكاتب يوآف كيرن، يقول فيه بأنه كان ينظر إلى الأفارقة والمهاجرين الآخرين على أنهم لا يشكلون أية مشاكل بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي إلى حين حدوث مشاجرة كبيرة بين المهاجرين الأفارقة والذين قذفوا الألواح الخشبية والزجاجات على بعضهم البعض. وكما يشير الكاتب إلى الخروقات التي يقومون بها داخل المجتمع ويضرب مثالا على ذلك إلقاء الشرطة القبض على سوداني لم يبلغ من العمر السادسة عشر يقود سيارة أودي. ويكمل بالقول بأنه لا بد من ترحيل هؤلاء الأشخاص. ويستهل الكاتب بالقول بأنه يعتقد بأنه يجب ترحيل جميع المهاجرين والأفارقة وهؤلاء الذين يبحثون عن ملجأ سياسي من أجل الحفاظ على طابع الدولة اليهودية، لأنها الدولة الوحيدة التي يملكون صوتا بها لذا لا بد من الحد من تدفق المتسللين، والحفاظ بشكل خاص على أول مدينة عبرية - تل أبيب، إذ أنها تواجه خطر ألا تبقى اللغة العبرية لفترة طويلة فيها؛ فيتوقع الكاتب أنه وخلال 20 سنة، لن تبقى الدولة اليهودية يهوديةّ! وأنهى الكاتب بالقول أنه يفضل ترحيل جميع المهاجرين من بلاده بدلا من منحهم الجنسية إذ لا تستطيع الدولة أن تفيهم الحقوق الأساسية وتوفير فرص عمل لهم، كل ذلك في سبيل الحفاظ على ديموغرافية الدولة اليهودية.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنجليزية افتتاحية بعنوان "الترحيل أمر غير إنساني"، للكاتب موشيه رونين، يقول فيه بأن هنالك العديد من المهاجرين الفارين والذين أتوا إلى إسرائيل من أجل تحسين أوضاعهم، البعض هرب من الديكتاتورية، والتجنيد للخدمة الإلزامية مدى الحياة، وهربا من الحرب والإبادات الجماعية ، والحصول على خدمات وصحية. ويكمل الكاتب بطرح تساؤل حول موقف إسرائيل حيال هؤلاء المهاجرين "هل ستمنعهم من العمل؟"، يضيف كيف يمكن لنا أن نتوقع منهم أن يتعايشوا؟ الوضع برمته في مأزق وإهمالهم هو جريمة بحد ذاتها. وينهي الكاتب بالقول بأنه مع دخول اللاجئين حدود الدولة الإسرائيلية فهم من مسؤولية الدولة وبالتالي فإن ترحيلهم غير إنساني؛ إذ يتعارض ذلك مع الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها إسرائيل.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "مصر: الانتخابات الرئاسية نهاية مطلقة لنظام الرئيس حسني مبارك" للكاتبة جولييت روبيت، تحدث الكاتبة في بداية المقال عن الفترة الطويلة التي حكم بها الرئيس المصري السابق حسني مبارك البلاد والتي امتدت لسنوات عديدة، حيث قالت أنه احكم السيطرة على الشعب المصري والمعارضة الإسلامية بشكل حازم، وتناولت أيضا ما جرى خلال الثورة المصرية من احتجاجات شعبية ضخمة ضده وما رافق ذلك من قتل وانتهاكات ضد المدنيين. تضيف أن مبارك حاول عدة مرات السيطرة من اجل البقاء والسعي لتوريث الحكم ولكنه اطر بسبب الضغوط الداخلية من قبل الشعب وكذلك الخارجية من قبل دول العالم إلى التخلي عن منصبه كرئيس للبلاد. حاول مبارك بعد ذلك البقاء ولكن الشعب المصري كان مصر على رحيل كل اتباع النظام. وتشير الكاتبة إلى أن ما يجري اليوم من سير للعملية الانتخابية لاختيار الرئيس الذي يريده الشعب المصري من خلال صناديق الاقتراع هو تحقيقا للحرية والديمقراطية الحقيقية في أكبر دول العالم العربي سكانا، وترى الكاتبة أن الشعب المصري يستحق جني ثمار الثورة، وفي نهاية المقال تعرب الكاتبة عن القلق من افتعال أعمال العنف بعد الانتخابات احتجاجا من البعض أو أعمال إرهابية من خلال بعض المجموعات التي تكونت في بعض المناطق واستغلت الفوضى التي سادت في البلاد في الفترة الماضية.{nl} نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "انتخابات مصر: الشريعة الإسلامية يمكن أن تدعم الديمقراطية" بقلم محمود ديلخاسته وحسن رضائي، يُشير المقال إلى أن دور الإسلام في الحكومة هو السؤال الكبير. لكن الحرية القائمة على الشريعة يمكنها دعم الديمقراطية في العالم العربي. الشعب يناضل من أجل الحرية في العالم العربي، هل يمكن أن تتوافق الديمقراطية وحقوق الإنسان بشكل كبير مع الشريعة الإسلامية؟ القراءات التقليدية تعكس إلى حد كبير المعايير الثقافية والقيم من المجتمعات الأبوية والأنظمة السياسية الاستبدادية المهيمنة على الشرق الأوسط المسلم. في دول مثل السعودية وإيران الشريعة تضطهد المرأة لذا من الواضح أنه لا خيار للمجتمعات الديمقراطية. يضيف الكاتب بأن هناك تفسيرات بديلة عن دور القانون والإيمان في الدفاع عن حقوق الإنسان: أولا، لا إكراه في المعتقدات الدينية. لقد تم استلهم ذلك من القرآن الكريم مما يجعله يشكل أساسا من أجل حماية الحريات الدينية والمعتقد بصورة عامة عن طريق منع فرض أي نوع من العقوبة. ثانيا، المبادئ التوجيهية للعقاب إذا قُرأت على نحو شامل واستعادة التخفيف والمغفرة، لذا لا بد من إلغاء عقوبة "الإعدام" واستبدال جميع أشكال العقوبات القاسية بأخرى تصالحيه. المبدأ الثالث، حفظ العقل وتعني "حماية الفكر وحرية الضمير" وليست هناك عقوبة لمن "يرتد" ويترك الإسلام. تاريخيا تم إدخال مفهوم "الردة" بعد وفاة النبي محمد من قبل علماء دين يسعون لنظام قمعي. الصحوة العربية تمثل أملا متجددا بأن العمل يمكن أن يزدهر والدول غير العربية والمسلمة مثل اندونيسيا وماليزيا تحاول تحقيق التوازن بين الديمقراطية والشريعة. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "مصر- يوم لا مثيل له" للكاتب سموئيل فوري، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الثورة المصرية التي جاء بها الربيع العربي بعد تونس، واعتبر الوصول إلى هذا اليوم بمثابة أحد أكبر انجازات الثورة المصرية، وأشار إلى التضحيات التي قدمها الشعب المصري من أجل التخلص من النظام الحاكم بقيادة حسني مبارك. وتحدث الكاتب أيضا عن دور الأخوان المسلمين الذين يتمتعون بتقدم من خلال الدعم من قبل نسبة كبيرة من الشعب المصري. كما تحدث عن سير العملية الانتخابية خلال الاقتراع مشيرا إلى استجابة الشعب المصري إلى الالتزام من اجل إتمام الاقتراع دون حوادث أو مشاكل، حيث قال إن الناخبين يقفون طوابير مرتبة لم ترى من قبل في البلاد. وفي نهاية المقال يرى الكاتب أن مصر ستشهد تغيرا جذريا وهذا بسبب الإرادة التي يتمتع بها الشعب المصري الذي خاض كل هذه الصعاب من أجل الوصول إلى الأفضل، كذلك يشير إلى أن الشعب المصري مازال مستعد لأن يقدم المزيد من التضحيات من أجل الحرية والديمقراطية.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوسط الأمريكية مقالا بعنوان "تزايد القلق عند جيران سوريا" للكاتب ديفيد اجناتيوس. ويقول إن منطقة الشرق الأوسط قد تنفجر في أية لحظة، وهذا الأمر يبدو قريبا جدا في سوريا وعند جيرانها من الدول، وهناك عدم استقرار سياسي في الأردن والعراق ولبنان. وصلت الانتفاضة العربية لعامها الثاني، ولا تزال الحكومات في هذه البلاد تحاول المحافظة على الاستقرار فيها. وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تشهد استقرار حقيقيا في كافة المجالات. والسبب الحقيق وراء رفض اوباما تجنيد المعارضة السورية في ظل وجود حلفاء للنظام السوري هو خشية الإدارة الأمريكية من حرب بين السنة والشيعة في الشرق ألأوسط. ويشير إلى أن المنطقة في غاية من التعقيد، والانتخابات المصرية أيضا قد تزيد من التوتر والقلق. ويتطرق للدول المجاورة لسوريا وما يحدث فيها من عدم استقرار حيث يواجه المالكي انقساما في ائتلافه وقد توسعت رقعة المعارضة العراقية لتشمل مقتدى الصدر زعيم الشيعة ومسعود برزاني زعيم الأكراد، ومن المتوقع أن تنفجر الأمور في أي لحظة هناك. أما بالنسبة للمملكة الأردنية فإن الملك الأردني يحاول حل المشاكل الداخلية وما يسببه الفلسطينيون من توتر هناك والمشاكل الاقتصادية إضافة إلى الفساد، كل هذه التطورات وضعت المملكة على حافة الهاوية. أما بالنسبة للبنان فهي الدولة الأكثر حساسية على الإطلاق لما يحدث في سوريا، فهي معرضة في أي لحظة للانجرار وراء ما يحدث في سوريا وربما اندلاع حرب طائفية أيضا.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوس انجلوس تيمز الأمريكية مقالا بعنوان "الخيار الأقل ضررا حول إيران" للكاتب تشوك فريليش. ويقول إن المحادثات النووية تستغرق وقت وهذا ما تريده إيران، ويضيف أن ذلك نتيجة سيئة ولكنه أقل الحلول المتاحة ضررا، وإيران لديها أسباب استراتيجية لرفضها التخلي عن برنامجها النووي رغم كل الإغراءات، وهي بمحادثتها النووية مع المجتمع الدولي تريد كسب المزيد من الوقت لكنها أدركت مؤخرا أن العقوبات الدولية المفروضة عليها بعثرت حساباتها، ورغم كل ذلك فإن الصفقة الجديدة للمجتمع الدولي مع إيران هي حل مؤقت وليس دائم للمشكلة النووية الإيرانية. إيران ستدعي لاحقا بأنها نجحت في أن تجعل الغرب يرضخ لها ويقول إن من حقها الاستمرار في برنامجها النووي، ولكن هنالك مخاوف من أن الغرب بعد أن يوقع الصفقة الجديدة سيترك إيران ويوجه أنظاره صوب مشاكل وقضايا أخرى، والقضية هي قضية اتفاق مؤقت لكسب الوقت حيث أنه ليس هناك حل أفضل من هذا الحل بما في ذلك الحل العسكري الذي لن تكون له نتائج أفضل من نتائج المفاوضات، وان تدمير منشآتها قد يكون له رد فعل عنيف من إيران، وستستغرق بضع سنوات فقط لإعادة بناء هذه المنشئات. يشيد الكاتب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب ما سماه نجاحه في إقناع العالم بخطورة التهديد الإيراني ودفعه للتحرك لوقف برنامجها النووي، ويختم بالقول إن القرار الأقل ضررا هو المحادثات والاتفاقيات.{nl} نشرت مجلة (ناشينال ريفيو) مقالا بعنوان "ما يريده الحكام الإيرانيين" بقلم كليفورد د ماي، يُشير الكاتب إلى أنه لا يمكن الإدعاء بأننا لا نعرف نوايا حكام إيران. إنهم يقولون لنا بصراحة وبوضوح وبشكل متكرر "الإبادة الكاملة للكيان الصهيوني حتى النهاية". قال المرشد الأعلى "يجب أن تُحرق إسرائيل وجعلها تختفي عن وجه الأرض". يقول (أراد دوري غولد) السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة إنه لا يوجد سوء تفاهم وإنما خامنئي يُشير إلى "عملية تدريجية تاريخية ينطوي عليها انهيار الدولة الصهيونية أو بالأحرى إنهائها ماديا وعسكريا"، حيث وصف خامنئي إسرائيل بـ "السرطان التاريخي". يضيف الكاتب أنه لا يمكن التظاهر بأن حيازة الأسلحة النووية لا تشكل أولوية بالنسبة لخامنئي. خامنئي يفضل الدبلوماسية وحل النزاعات لكنها تحتاج إلى سلسلة من "تدابير بناء الثقة" لتفادي الضربات الخارجية. يقول أنتوني كوردسمان، المحلل الأمني من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بأن حكام إيران يمثلون الراعي الرائد في العالم للإرهاب بالإضافة إلى دعمهم لحزب الله وحماس والتعاون مع تنظيم القاعدة.{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "قمة كامب ديفد واليونان" للكاتب عثمان أري أوغلو، قال الكاتب في مقاله: في نهاية الأسبوع الماضي كانت هناك قمة بين ثمانية زعماء من الدول المتقدمة في واشنطن، وقد حضر الاجتماع رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف بديلا عن بوتن، وكان هذا الاجتماع يعتبر من الاجتماعات الأولى الذي يحضرها الرئيس الفرنسي هولاند بعد فوزه في الانتخابات الفرنسية. وقد تمت مناقشة الأزمة التي تمر بها بعض دول الاتحاد الأوروبي والتي كانت المحور الأساسي في القمة، وأشارت التوقعات إلى أن القمة خرجت بنتائج جيدة وأن جميع الأطراف كانت راضية في نهاية القمة. كان موضوع اليونان من أبرز المواضيع التي تمت مناقشتها، وطرح التساؤل وهل من الممكن أن تبقى اليونان داخل المحور الأوروبي أم لا حتى بداية الانتخابات القادمة التي ستبدأ في 17 حزيران؟ شدد الرئيس أوباما على بقاء اليونان داخل المحور لأن خروجها قد يؤدي إلى نشر الأزمة إلى بعض الدول داخل الاتحاد، وإذا لم يتم أخذ الأمور على محمل الجد فإن وضع اليونان سوف يزداد صعوبة.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوسط الأمريكية مقالا بعنوان "بشأن إيران، حان الوقت لأوباما لوضع خطوط واضحة للقيام بعمل عسكري" بقلم جيمي فلاي وماثيو كروينغ، يُشير المقال إلى أن هناك جولة جديدة من المحادثات المرتقبة هذا الأسبوع في بغداد بين إيران ومجموعة الدول المكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين – حول البرنامج النووي لطهران. من الواضح أن الخيار العسكري هو الملاذ الأخير. قال نائب مستشار الأمن القومي دينيس ماكدونو: "نعتقد بأن السياسة التي نستخدمها تعمل ومفيدة ... نحن لا نشارك في جهد المفاوضات من أجل التفاوض". على الرغم من التفاؤل بشأن المفاوضات في الشهر الماضي في اسطنبول إلا أنه ليس هناك ما يدعو للشك بأن إيران جادة بشأن المزيد من التقدم باتجاه صنع سلاح نووي. على مدى السنوات الست الماضية، شارك المجتمع الدولي في جهود دبلوماسية مكثفة لإقناع الإيرانيين بالتخلي عن برنامجهم النووي لكن البرنامج استمر في التقدم حتى وصل إلى مراحل مثيرة للقلق. في عام 2008 أعرب المجتمع الدولي عن قلقه بشأن إتقان إيران تخصيب اليورانيوم في منشأة سرية. يمكن للولايات المتحدة ضرب المنشآت النووية الإيرانية لمنع إيران من صنع أسلحة من اليورانيوم. يمكن إبراز الخطوط الحمراء بشأن إيران بطريقة لا تقوض مجلس الأمن لمطالبة إيران بوقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان"أفق التوصل إلى حلول لأزمة البرنامج النووي الإيراني" للكاتب جورج مالبراونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الزيارة الأخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران وما تمخض عن هذه الزيارة من مؤشرات ايجابية حلو التوصل إلى اتفاق بين طهران والوكالة، كما تحدث الكاتب عن التداعيات الدولية حول ما يجري، حيث الموقف المتأرجح من قبل الولايات المتحدة التي على ما يبدو تنظر إلى الأحداث من خلال ما ستقدمه طهران من تعاون جدي من أجل حل ملف الأزمة النووية الإيرانية وتداعياتها على المنطقة. ويشير الكاتب إلى الارتياح الروسي الذي جاء مؤكدا أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق من خلال التعاون الذي أظهرته في المحادثات الأخيرة. أما بالنسبة لإسرائيل فترى من هذا الاتفاق مضيعة للوقت تحاول طهران من خلاله الاستفادة لتطوير سعيها للتوصل إلى إنتاج السلاح النووي؛ حيث أبدت عدم ارتياحها وشكها من الاتفاق الأخير. ويضيف الكاتب أن ما يجري في الوقت الحالي في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي من احتقان هو السبب الذي يدعو إلى التعامل مع القضايا الرئيسية في المنطقة بجدية وحذر والسعي للحلول الدبلوماسية. في نهاية المقال تحدث الكاتب عما أسماه ميلا من قبل الغرب نحو دبلوماسية أكثر في التعامل مع القضايا الحساسة وبخاصة في منقطة الشرق الأوسط.{nl}من السابق أن نتوقع حدوث انفراج في أزمة البرنامج النووي الإيراني{nl}معهد واشنطن الأمريكي{nl}دينيس روس (شغل سابقاً منصب المساعد الخاص للرئيس الأمريكي أوباما ومدير للمنطقة الوسطى في مجلس الأمن القومي){nl}بدأت جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وشركائها في التفاوض ضمن آلية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا، وبين إيران. ورغم أن اختيار بغداد كمقر لهذه المحادثات يعد أمراً مثيراً للانتباه - ومفيداً لحكومة عراقية ترغب في عرض عودتها إلى الحياة الطبيعية - إلا أن هذه الجولة من المحادثات لن تكون حاسمة. كما ينبغي ألا يتوقع أي شخص بأن بعد عقد جولتين من المحادثات سيصبح بوسع واشنطن فجأة التغلب على خلافاتها مع إيران بشأن طموحات الأخيرة النووية. وهذا لا يعني أن بإمكان واشنطن التعامل مع المحادثات مع إيران دون الإحساس بالعجلة والإلحاح. فلا تزال إيران تواصل تخصيب اليورانيوم وربما جمعت مواد تتيح لها صنع أربع أو خمس قنابل، وليس لدى الولايات المتحدة مصلحة في السماح باستمرار تلك العملية تحت ستار المحادثات الجارية. وبالطبع هذا ليس من مصلحة الإسرائيليين أيضاً. بل على العكس من ذلك، فهم يخشون أن تطيل إيران أمد تلك المحادثات إلى نقطة تفقد معها إسرائيل خيارها العسكري لعرقلة البرنامج النووي الإيراني بسبب عمق واتساع نطاق ووفرة البنية التحتية النووية الإيرانية. وعلاوة على ذلك ليس هناك قيادة إسرائيلية من المرجح أن تقبل حقيقة تنازلها عن قدراتها العسكرية لمعالجة التهديد لوجودها.{nl}لذلك، لا تمتلك واشنطن رفاهية كسب المزيد من الوقت في هذه المفاوضات. ولكن، من الناحية الواقعية لم تصل هذه المحادثات حتى الآن إلى نقطة يمكن عندها توقع النجاح أو الفشل. وربما تكون إيران الآن مستعدة لإجراء محادثات حول برنامجها النووي وبعض من تدابير بناء الثقة التي وضعتها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا على الطاولة، ولكن أي شيء أكثر من ذلك غير معروف في هذه المرحلة. ومن الواضح أنه يجب على واشنطن أن تجد معياراً لتقييم ما إذا كانت هذه المحادثات ستفضي إلى نتيجة ما، على أن يكون ذلك بطريقة ترسّخ ما قاله الرئيس الأمريكي أوباما بشأن الدبلوماسية مع إيران: لا تزال هناك نافذة لنجاح الدبلوماسية لكن هذه النافذة آخذة في الانغلاق. إن التحدي يكمن في اختبار مغزى المحادثات وجدواها دون التعبير عن اليأس أو التسرع نحو التوصل إلى نتائج سابقة لأوانها. والنهج الحالي للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا في المحادثات يقوم على المنطق التدريجي لبناء الثقة والذي ينطوي على احتمالات النجاح بمرور الوقت، لكنه يحمل في طياته مخاطر السماح لإيران بكسب المزيد من الوقت دون أن يكشف ما إذا كان التوصل إلى اتفاق فعلي أمراً ممكناً أم لا.{nl}يمكن هيكلة هذا المنهج التدريجي من الناحيتين الجوهرية والإجرائية لمعالجة هذا التخوف. فمن ناحية الجوهر يجب أن ينصب التركيز على خطوات بناء الثقة التي إما توقف عقارب الساعة حول تقدم إيران نحو امتلاك قدرات تصنيع الأسلحة النووية، أو تظهر بصورة أكثر وضوحاً استعداد إيران للتقيد بامتلاك طاقة نووية سلمية مع قبول نظم أمنية ملموسة للحيلولة دون تحويلها إلى أسلحة نووية. ومن بين خطوات بناء الثقة التي يمكن لإيران اتخاذها لوقف عقارب الساعة: 1. وقف تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20 في المائة. 2. شحن جميع المواد المخصبة المتراكمة بنسبة 20 في المائة (وجزء من المواد المخصبة حتى 3.5 في المائة) إلى خارج البلاد. 3. الإجابة بشكل مُرضِ على أسئلة "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي (إعلان أمانو الأخير يشير إلى حركة في هذا الاتجاه). 4. الموافقة على تدابير تعزيز الشفافية المرتبطة بـ "البروتوكول الإضافي" لمعاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية".{nl}إن قبول إيران باتفاق أكثر جوهرية والذي من شأنه أن يحول دون تحويل الطاقة النووية المدنية إلى أسلحة نووية يشمل سيناريوهين محتملين: استغناء إيران عن التخصيب وإعادة المعالجة وتلقيها الوقود من بنك دولي للوقود. سعي إيران إلى التخصيب، لكن مع قبولها بقيود صارمة على كل من: مستوى التخصيب إلى أقل من 5 في المائة، وكمية اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي يمكن جمعه في البلاد، وعدد أجهزة الطرد المركزي التي يمكن تشغيلها وتركيبها وتخزينها. سيتعيّن على إيران أن توافق على تدابير التحقق التدخّلية اللازمة لضمان احترام هذه القيود. ومن الواضح أن إيران سترغب في مناقشة أمر التدابير المماثلة التي يجب اتخاذها من قبل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا، للحد من الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية مثل رفع العقوبات الأكثر صرامة. إلا أنه يجب على إيران أن تفهم أنه طالما تقدّم برنامجها النووي، ستزداد أيضاً الضغوط الاقتصادية ولن يتم خفضها. إن اتخاذ خطوات جزئية من قبل الإيرانيين بإمكانها أن تؤدي فقط إلى اتخاذ خطوات جزئية مقابلة.{nl}وهذا يبرز الحاجة إلى إجراء مناقشات مكثفة وجادة لبلورة الخطوات التفصيلية التي سيتخذها كل طرف، علماً بأن العديد من هذه الخطوات سيكون بالغ التعقيد من الناحية الفنية وقد يفهمه الطرفان بطرق مختلفة. فما الذي سيعنيه على سبيل المثال إقرار إيران لـ "البروتوكول الإضافي"، وهل تتشارك الدول الخمس دائمة العضوية + ألمانيا مع إيران في نفس المفهوم حول هدف وموقع وتواتر عمليات التفتيش؟ وعلى نحو مماثل، قد ينطوي العديد من نصوص العقوبات على عناصر عديدة، يمكن التخفيف من حدة بعضها رداً على خطوات إيرانية ملموسة، لكن يلزم مرة أخرى إجراء مناقشات مستفيضة في هذا الصدد. وإذا لم تتمخض محادثات 23 أيار/ مايو عن أي شيء آخر، فإن النتيجة التي ستشير إلى الجدية هي أن تصبح تلك المحادثات مستمرة. فلا يمكن أن يتحقق إلا القليل من المحادثات الشهرية. يجب أن تكون هذه المحادثات مستمرة مع فواصل محدودة لإجراء مشاورات في العواصم، ومناقشات على مستوى الخبراء ومتابعة جدول الأعمال حول القضايا التي تتطلب بلورة. قد يكون من السابق لأوانه توقع حدوث انفراجة، لكن ليس من السابق لأوانه ان تكون هناك عملية تسمح لواشنطن تحديد ما إذا كانت المفاوضات مع إيران ذات مغزى وبإمكانها أن تؤدي إلى نتيجة. إن المحادثات أو الإجراءات لم تكن غاية في حد ذاتها، كما أن الغاية ليست وضع سابقة سيئة لنظام حظر الانتشار بشكل أكثر عمومية. وإذا سارت محادثات 23 أيار/ مايو في الاتجاه الصحيح، فسوف يتمخض عنها أجندة محددة وذات معنى وتعقبها متابعة، وسوف تصبح المحادثات مستمرة. وهناك شيء واحد مؤكد هو أنه: لا يوجد أمل للتوصل إلى اتفاق إذا كانت المحادثات تتم بصفة متقطعة فقط.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-138.doc)