المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 142



Haneen
2012-05-29, 10:40 AM
ترجمات{nl}(142){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع (انترناشونال ميديل ايست ميديا سنتر) خبرا بعنوان "عضو كونجرس أمريكي يعمل على تجريد ملايين الفلسطينيين من صفة اللاجئين"، بقلم هيئة التحرير. يتحدث الخبر عن مساعي الجمهوري الأميركي في الكونغرس مارك كيرك لتمرير مشروع قانون جديد يدعو حكومة الولايات المتحدة إلى مطالبة وكالة الأمم المتحدة لخدمة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في إجراء تعداد لتبيان عدد الذين نزحوا بعد إنشاء دولة إسرائيل، وعدد أحفاد هؤلاء المشردين. بعد عملية التعداد سيتم استخدامه لنفي حق عودة اللاجئين المعترف بهم عالميا لجميع المنحدرين من أصول لاجئين من الأطفال والأحفاد وأبناء الأحفاد. يكمل الموقع الخبر متحدثا عن التشريع المقترح في الولايات المتحدة، والذي هو جزء من مشروع قانون الاعتمادات الخارجية لعام 2013، والذي يهدف إلى الطعن في قضية اللاجئين من أبناء وأحفاد وأبناء أحفاده اللاجئين الذين نزحوا في عام 1948 و 9167، حيث سيتم الضغط على الأمم المتحدة من أجل تجريد الفلسطينيين النازحين من وضعهم كلاجئين، وهذا من شأنه أن يترك الملايين من الفلسطينيين بدون جنسية. وأنهى الخبر بالقول بأن هذا القرار جاء لدعم دعوة الدولة الإسرائيلية منذ فترة طويلة لحرمان اللاجئين الفلسطينيين، سواء السكان الأصليين المشردين أم أحفادهم، من حق العودة إلى ديارهم.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الإرهابيون الفلسطينيون يستخدمون النساء دروع بشرية". وفقاً لوكالة الأنباء (واي نت) فإن الجيش الإسرائيلي منع نشر فيدو يبين كيف "يستخدم الإرهابيون الفلسطينيون النساء دروع بشرية"، حيث تم تسجيل الفيديو بواسطة كاميرات الجيش الإسرائيلي. إضافة إلى ذلك فإن الحادث وقع قبل أسبوعين بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، حيث حاول سبعة إرهابيين زرع قنابل شمال بيت لاهيا، والجيش الإسرائيلي قام بإطلاق النار عليهم مما أدى إلى إصابة عدة منهم وتم اعتقال الإرهابيين على أيدي القوات الإسرائيلية. يبين شريط الفيديو كيف يفر الإرهابيون إلى مجموعة من المزارعين ويقوم أحدهم بمسك إحدى النساء لحين أن تم الاختفاء بأقرب مبنى. يقول أحد الجنود والذي قام برواية الفيديو إن المرأة أجبرت على الهروب معه على أن يجد المختطف مخبأ له، وإلا لماذا لم يتم نشر شريط الفيديو في وسائل الإعلام؟ يقول جندي آخر إنه يتوجب على القاضي السابق غولدستون أن يشاهد هذا الفيديو.{nl} قال موقع دنيا التركي إن مجموعة تركية تعمل على توجيه دعوة عامة تحمل عنوان "مسيرة لمحبي سفينة مرمرة والقدس الحرة". وفيما يلي نص الدعوة العامة: "سيتحدث الجميع في 30-31 من هذا الشهر في اسطنبول عن سفينة مرمرة. تقوم هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات ولمدة يومين بتنظيم العديد من الأنشطة والبرامج بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للعدوان الإسرائيلي على سفينة مرمرة. سيبدأ البرنامج يوم الأربعاء الساعة السادسة والنصف مساء، وسيتم التجمع في ميناء هاليج وستنطلق بعدها مسيرة تحت عنوان "مافي مرمرة والقدس الحرة" في ميدان التقسيم في وسط اسطنبول الساعة السابعة من مساء يوم الخميس 31 مايو 2012. أما برنامج الحدث فهو على النحو التالي: الكلمات: رائد صلاح؛ بولنت يلدرم: رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان؛ أبو بكر سفيل: كاتب ومفكر تركي؛ طلحة هاكان الب: كاتب ومفكر إسلامي؛ بالإضافة إلى خطاب من الأيتام الفلسطينيين؛ ومكالمات مباشرة من قطاع غز؛.و خطابات من أسر الشهداء وأقاربهم؛ وأخيرا عرض فيلم وثائقي، وأخيرا صلاة الفجر. {nl} نشر موقع (بالستاين كرونكل) مقالا بعنوان "نتائج الانتخابات المصرية إيجابية للفلسطينيين" للكاتب فرانكلين لامب. ويتحدث الكاتب عن الديمقراطية الجديدة في مصر من خلال انتخابات الرئاسية والصراع المحتدم بين محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين، وأحمد شفيق رجل النظام السابق، ويضيف أن هناك مخاوف من سيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر خاصة بعد تصريحات مرسي الأخيرة عندما صرح قائلا: "القرآن هو دستورنا والرسول هو زعيمنا، والجهاد هو طريقنا والشهادة في سبيل الله هي غايتنا، وسوف نعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية ولن نرضى لها بديلا" وقد أعرب الكثير من المحللين السياسيين عن مخاوفهم من أن تصبح مصر في حالة فوز مرسي دولة متشددة ومتطرفة دينيا، أما بالنسبة لشفيق فإنه يحظى بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل ولديه سلطة كبيرة في الجيش المصري. ويقول الكاتب إن نتيجة الانتخابات المصرية ستكون جيدة لأكثر من 5 ملايين فلسطيني في الشتات، وقد صرح رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية أن نتائج الانتخابات ستكون إيجابية للفلسطينيين، وتأمل حركة حماس فوز محمد مرسي في الانتخابات وذلك بسبب التقارب بين حركة حماس والإخوان المسلمين وعلاقاتهما الوطيدة. ومصر تلعب دورا حيويا في القضية الفلسطينية وأي تغيير في سياستها سيؤثر على إسرائيل، التي بدورها تشعر بالقلق من الانتخابات المصرية خاصة بعد وصول مرسي لجولة الحسم، وهي تخشى أنه في حال فاز مرسي بالرئاسة قد يلغي اتفاقيات السلام المبرمة سابقا مع إسرائيل، وقد تشهد المنطقة كلها تغييرا يعتمد على نتائج الانتخابات المصرية.{nl} نشر موقع (اون لاين اوبنيون) مقالا بعنوان "إلى أي مدى يجب أن يذهب الفلسطينيون حتى يجعلوا أصواتهم مسموعة؟"، بقلم جيم بار، ويتحدث الكاتب عن الفترة التي شن فيها الأسرى الفلسطينيون موجة الإضراب عن الطعام للاحتجاج على الاعتقال الإداري وغيره من الإعمال القمعية الإسرائيلية، ويقول إن هذا الإضراب عن الطعام - الذي اعترفت به وسائل الإعلام الغربية بما فيها الاسترالية - يصور اليأس الذي دفع الشعب الفلسطيني من أجل أن يجعل صوته مسموعا. ويقول أيضا إن الكثير من الاستراليين الذي لديهم غريزة طبيعية بالعدل يتساءلون لماذا تستمر الدول الغربية، ومن بينها أستراليا، في غض أنظارها عن القمع الإسرائيلي العديم الرحمة للسكان المدنيين المجاورين. إنهم يتساءلون أيضا لماذا تقوم إسرائيل بإجراءات تبدو بشكل واضح بأنها مضادة للجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة والعدل والسلام الدائم لجميع الأطراف. ويضيف أن إسرائيل ستدرك عاجلا بأن لا خيار أمامها سوى أن تحقق السلام مع جيرانها العرب، الأفضل للجميع. لقد حان الوقت لأن يتخذ السياسيون في الدول الغربية موقفا ضد التعنت الإسرائيلي والقمع المستمر للشعب الفلسطيني. هذا سيحدث فقط عندما يقوم المواطنون الجيدون أصحاب الضمائر بمحاسبة سياسيينا. {nl} نشر موقع (بالستاين ميديا ووتش) الإسرائيلي - المتخصص في رصد ما ينشره التلفاز الفلسطيني- مقالا بعنوان "التلفاز التابع للسلطة الفلسطينية يمجد الهجمات المسلحة ضد إسرائيل"، للكاتبة ايتمار ماركوس، وتقول فيه الكاتبة بأن التلفاز التابع للسلطة الفلسطينية بث مؤخرا شريط فيديو لأغنية تمجد وتدعو لشن هجمات مسلحة ضد إسرائيل. وتضيف الكاتبة بالقول بأنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها التلفاز -الذي يملكه مسؤول في السلطة- ببث أشرطة فيديو وعلى مدار خمسة سنوات متتالية من الإرهاب الفلسطيني منذ بداية الانتفاضة لغاية عام 2005، حيث تظهر مقاطع الفيديو مقاتلين ملثمين يطلقون النار باستخدام الأسلحة الأوتوماتيكية ويطلقون الصواريخ والقذائف الصاروخية، ويفجرون دبابة إسرائيلية. وتضيف الكاتبة بالقول بأن فرقة "العاشقين" هي من تكتب وتؤدي عددا من الأغاني والتي تبث على التلفاز التابع للسلطة الفلسطينية والتي تروج للعنف ضد إسرائيل. وتكمل الكاتبة بالقول بأن هذه الأغاني تدعو أيضا إلى "تحرير" عدد من المدن الإسرائيلية مثل اللد والرملة من خلال "الجهاد". وأنهت الكاتبة بالقول بأنه على الرغم من المحتوى العنيف لأغاني فرقة العاشقين إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قام بتكريمها في عام 2010 وأعلنها فرقة وطنية وشعبية فلسطينية.{nl} نشر موقع انترناشونال ميدل إيست ميديا سنتر تقريرا بعنوان "جمعية الأقصى تنتقد جولة المستوطنين الاستفزازية"، للكاتب سعيد بنورة، يقول فيه الكاتب بأن جمعية الأقصى للأوقاف والتراث في القدس الشرقية المحتلة انتقدت قيام العشرات من المستوطنين والجنود الإسرائيليين بجولة استفزازية في ساحة المسجد الأقصى، ورفع الأعلام الإسرائيلية، ومنع المصلين من الوصول إلى الموقع. وأكمل الكاتب بالقول بأن هذه الجولة تمثل عملا استفزازيا ويحتاج إلى تدخل دولي عاجل لمنع التصاعد بشكل خطر حيال الوضع الراهن في القدس المحتلة. ويشير الكاتب أيضا إلى قيام المستوطنين برفع الأعلام الإسرائيلية في باحة المسجد، ورفع علم بطول 3 أمتار على درج مسجد قبة الصخرة؛ إذ يعتبر انتهاكا لحرمة هذا المكان المقدس، ويكمل الكاتب بالقول بأن هذه الأعمال تتم تحت حماية الجنود ورجال الشرطة الإسرائيليين، وهذا التصرف هو تصعيد لجولة جديدة من استفزازات المستوطنين المتطرفين والذين يسعون إلى هدم المسجد. وأنهى الكاتب بالقول بأن هذه الجولة هي جزء من جدول أعمال إسرائيل ضد كل المواقع المقدسة العربية والإسلامية؛ والتي من ضمنها رفض طلب الدخول ومنح التصاريح لمعظم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ومنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.{nl} نشر موقع (ذا ستار) مقالا بعنوان "إدامة الصراع" بقلم ديفيد كوزشيتزكاي، يُشير الكاتب إلى أن السبب في وقف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يرجع إلى المستوطنات ولكن لرفض السلطة الفلسطينية التفاوض من دون شروط مسبقة على الرغم من العروض الإسرائيلية لإجراء محادثات مباشرة. تُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون إجراء تسويات بما في ذلك المستوطنات من أجل تحقيق السلام. يجب على القيادة الفلسطينية أن تُدرك بأن الطريق إلى إقامة دولة يمر عبر القدس وليس من خلال الطعون التي لا نهاية لها ومناشدة الأمم المتحدة ورفض التفاوض. إقامة الدولة الفلسطينية يأتي من خلال الاعتراف بشرعية الدولة اليهودية ووضع حد للتحريض ضد اليهود في تلفزيون السلطة الفلسطينية وأماكن أخرى. في عام 2005، انسحبت إسرائيل من جانب واحد من غزة ومنذ ذلك الوقت أطلقت حماس الآلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل. المستوطنات ليست سبب الصراع وإنما هي قضية واحدة من بين الأمور التي يتعين معالجتها من خلال اتفاق سلام عن طريق التفاوض. السلطة الفلسطينية لا تعرقل المفاوضات فحسب وإنما تُديم الصراع لجيل آخر. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "عشرة أسباب تجعلني معجب بإسرائيل" بقلم ديفيد هاريز، يُشير الكاتب إلى أن هناك العديد من الهجمات ضد إسرائيل تشمل المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات من بعض المنظمات غير الحكومية. إنني معجب بإسرائيل لأسباب: أولا، هوية الشعب اليهودي مبنية على الإيمان، الشعب والأرض. ثانيا، الأشخاص الذين عاشوا في الأرض قبل ولادة الدولة في 1948 واجهوا تحديدات كبيرة. ثالثا، قدم هؤلاء الرواد على عكس التوقعات وأوجدوا حقلا بعد حقل وشجرة بعد شجرة ووظيفة بعد أخرى وحي بعد آخر. رابعا، سياسة الدولة كانت معقدة وثابرت القيادة اليهودية خلال 5 عقود في جميع الحالات من الصعود والهبوط العالمي وثابرت القيادة اليهودية في البلاد دون رادع. خامسا، القيادة اليهودية كانت تؤمن بأن نصف رغيف من الخبز أفضل من لا شيء، كانوا يرغبون بدولة أكبر والحقائق التاريخية تبرر ذلك. هذا هو الفرق بين القيادة اليهودية والعربية في ذلك الوقت. سادسا، من الممكن لحرب عام 1948 أن تقضي على إسرائيل وفازت في الدفاع عن حقها في الوجود. سابعا، قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها. بلد بحجم ولاية نيوجيرسي ودون تضاريس عسكرية صمد في وجه الاعتداءات المتكررة والحروب والقصف الصاروخي والهجمات الانتحارية وعمليات الخطف والحرب القانونية والتشهير. ثامنا، إسرائيل أصبحت أكثر تماسكا ومجتمعا نابضا بالحياة أكثر مما تنبأ كثيرون. تاسعا، في ضوء المخاطر والتهديدات من الممكن لإسرائيل أن تتخلى عن السلام لكنها لم تفعل ذلك وغالبا ما تكون على الساحة عند وقوع أي كارثة ولا تزال تتشبث بأن السلام استنادا إلى التسوية الإقليمية الرئيسية والتوصل إلى حل الدولتين أمر ممكن. عاشرا، ما يراه المسافرون عندما يأتوا إلى إسرائيل، فلم تكن لديهم أدنى فكرة بأن اللغة العربية لغة رسمية ولم يدركوا بأنه يمكن العثور على الكنائس والمساجد في كل مكان مع حرية العبادة.{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا بعنوان "مجموعة ثلاثية الأبعاد تجعل القضية الإسرائيلية واضحة للغاية". توصل مارك لونغفان -المحامي الناجح في نيويورك والمؤيد القوي لإسرائيل- إلى استنتاج في أحد الأيام بأنه يجب أن تصبح الحقيقة بشأن إسرائيل متاحة وسهلة الفهم. أنشأ المحامي الموهوب طريقة بصرية أصلية وسهلة الفهم التي بإمكانها- خلال لحظات- أن توضح المشاكل التي تواجهها إسرائيل عند ما تتحدث عن "الحدود الدفاعية"، وتكشف الحقيقة عن "كذب" السلطة الفلسطينية بشأن الموارد المائية وتثبت كيف يؤثر أمن إسرائيل على العالم. ثم أنه استثمر الوقت والمال وأنشأ نظام خريطة طبوغرافية ثلاثية الأبعاد لإسرائيل، يرافقها الأجهزة البلاستيكية الخاصة التي تجعل مادته واضحة. وقد قام بنشر منشورات، ومجموعات، وأدوات خريطة وكتيبات تشرح أساليبه وكيفية استخدام الرسومات في المجموعات على أفضل وجه. يستخدم لونغفان خريطته لتمهيد الساحة في بحر من المصطلحات والشعارات السياسية. تركز الكثير من العروض التي يقدمها على قضية المياه، والتي تعتبر بمثابة مفتاحا للصراع، كما يقول. توفر نظام خريطة لونغفان لإسرائيل لصناع القرار بلوحة الشطرنج الطبوغرافية الدقيقة علميا لفهم وإخراج الخيارات المختلفة من أجل السلام وإلى فهم أفضل للـ"رمز" الحقيقي الذي يتحدث فيه قادة الشرق الأوسط . {nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تحتقرون نتنياهو ولا تثقون به؟ أعطوا الرجل فرصة" للكاتب برادلي برستون، ويقول إن نتنياهو لديه الإمكانيات والذكاء السياسي والتاريخ والشجاعة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، ولكن هل سيقبل نتنياهو التحدي، ويعود للحديث عن العنوان الذي كتبته مجلة التايمز: "الملك" والانتقادات التي وجهتها إسرائيل للمجلة بوصف نتنياهو منتخبا بشكل ديمقراطي، والبعض يحتقر نتنياهو أو ربما لا يثق فيه، ولكن يجب إعطاء الرجل فرصة ليثبت جدارته أو فشله، ويضيف انه يتوقع أن يفاجئ نتنياهو الجميع السنة المقبلة بما سيخرج به من عملية السلام مع الفلسطينيين. ويقارن الكاتب بينه وبين قادة إسرائيليين سابقين مثل مناحيم بيغن ورابين ويضيف أنه على الرغم من الاحتجاجات والأصوات التي كانت ترفضهم إلا أنهم أدهشوا الجميع عندما قاموا بخطوات كبيرة من أجل السلام مع الفلسطينيين، وكان كل النقاد مخطئين وقتها والأمر مشابه لما يحدث الآن فالجميع ينتقد نتنياهو دون أذن ينتظر ويترقب ما سيقوم به نتنياهو في المستقبل القريب، ونتنياهو قد صرح بأن مهمته الأساسية ستكون إيران ومنعها من امتلاك السلاح النووي، وانتقده الجميع لأنه لم يذكر الفلسطينيين أو مشكلتهم، ولكن الخطر الأكبر اليوم هو إيران ووقف برنامجها النووي سيكون خطوة كبيرة من أجل تحقيق السلام مع الفلسطينيين وإعادة ميزان القوى إلى ما كان عليه في الشرق الأوسط. وفي نهاية المقال يشير إلى أن نتنياهو يملك كل المقومات لتحقيق السلام مع الفلسطينيين ويجب على الجميع دعمه لنرى إن كان سيقبل التحدي.{nl} نشرت مجلة (جويش برس) مقالا بعنوان "المشكلة كانت أوسلو وليس الاحتلال" بقلم آرون لينير، قال مراسل هآرتس آري شافيت "الاحتلال يدمر إسرائيل ويقوض أسس إسرائيل الأخلاقية والديمقراطية والدبلوماسية." لكن المشكلة الحقيقية تتمثل في اتفاق أوسلو وليس الاحتلال. لقد أتلف أوسلو احترامنا للحياة البشرية. الجنود والمدنيون أصبحوا رهنا في لعبة صنع السلام تحت تهديد البنادق. أوسلو أتلف جهاز المخابرات الإسرائيلية ودخل بعض الإسرائيليون ببعض العلاقات التجارية مع نظرائهم الفلسطينيين، وأتلف أيضا النظام السياسي، ووفر التدخل الأجنبي المفتوح في العملية الديمقراطية الإسرائيلية بأموال من الإتحاد الأوروبي ودول أخرى في تمويل الجماعات اليسارية المختلفة في إسرائيل وحتى بعض السياسيين، وأتلف مجتمعنا الإسرائيلي وأمننا وديمقراطيتنا. أوسلو يغرق بلادنا بالعمال الأجانب الذين جُلبوا ليحلوا محل العمال الفلسطينيين. ولا ننسى أن أوسلو وليس الاحتلال من يخدم تقويض أسس إسرائيل الدبلوماسية.{nl} نشرت صحيفة جروزلم بوست مقالا بعنوان "صورة من التلال: التعايش والإرهاب وحديث الصخور"، بقلم جوش هاستين. يتساءل الكاتب عن طبيعة العلاقة الحقيقية هذه الأيام بين العرب واليهود في (يهودا والسامرة)، ويقول إنه وبعد إجراءه لقاءات منفصلة مؤخرا مع كل من رئيس البلدية المنتخب حديثا، والعمدة السابق لغوش إتسيون، وصف كل منهما بشكل مستقل العلاقة بأنها جو من التعايش بين اليهود والعرب في المنطقة. وأيضا اعترفا بشكل شخصي أيضا بأنه على الرغم من أن العلاقة هادئة بين الجانبين في منطقة غوش، لكن في الخارج أي في مناطق أخرى في (يهودا) هناك لعبة مختلفة. يجد الكاتب في نهاية المطاف بأن الإجابة على تساؤله الذي يعكس الواقع الحقيقي هو "كلا الحالتين". بعبارات أخرى، هناك من العرب الذين يرغبون في الذهاب ببساطة إلى العمل كل يوم، وإرسال أبنائهم إلى المدرسة، والعودة إلى وطنهم، غير متأثرين - قادرين على غض الطرف عن دعاية الكراهية التي تبعثها قيادتهم. ومن جانب آخر، من الواضح أن هنالك آخرون يبقى الهدف أمامهم سفك الدم اليهودي قدر الإمكان. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت مجلة (يور- اسيا ريفيو) مقالا بعنوان "نتائج الانتخابات في مصر: النصر الفلسطيني والهزيمة الصهيونية؟ بقلم فرانكلين لامب، يُشير الكاتب إلى أن كل من محمد مرسي الحاصل على 25% من الأصوات وأحمد شفيق الحاصل على 24% سيواجهان بعضهما البعض في 16-17 يونيو/حزيران. كل من مرسي وشفيق يمثلان مسارات مختلفة من المجتمع المصري وسيقوم شفيق في اجتذاب الدعم خوفا من وصول الإسلاميين إلى السلطة.يضيف الكاتب أن البيان الذي ألقاه محمد مرسي الأسبوع الماضي يُثير قلقا "القرآن دستورنا والرسول زعيمنا والجهاد طريقنا والشهادة في خدمة الله هي هدفنا وسنعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية ولن نقبل بأي بديل لذلك". قال العديد من المحليين السياسيين بأن النتيجة ستكون جيدة لخمسة ملايين فلسطيني في الشتات أولئك الذين لا زالوا تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي في بلدهم. أعلن رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية في غزة إسماعيل هنية أن "نتائج الانتخابات المصرية سيكون لها تأثير إيجابي على مسار ومستقبل القضية الفلسطينية فضلا عن مكانة المسلمين في العالم". قادة الإخوان المسلمين يعتزمون استخدام كل ما لديهم اتجاه حركتي فتح وحماس لحثهما على حل وسط للضغط على إسرائيل للاعتراف بالدولة الفلسطينية. واشنطن ، وفقا لإسرائيل تصر ليس فقط بأنه يجب على مصر الحفاظ على معاهدة السلام ولكن يجب على أوباما أن يخبر الإخوان المسلمين بأن أي استفتاء على اتفاقية كامب ديفيد من شأنه أن يدمر الاتفاق. عناصر اللوبي الصهيوني يقولون بأن إسرائيل عليها أن تدعم المصريين الليبراليين الذين يؤمنون بالديمقراطية والحرية وسيادة القانون بدلا من الإسلام. {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "البطاقة السورية – الروسية"، بقلم ألكس فيشمان. يقول الكاتب بأنه بعد مرور عاما على الانتفاضة الشعبية فإن الوضع الاقتصادي لنظام الأسد يتجه نحو الأسوأ، ولكن من أجل شيء واحد فقط ما زال الأسد يمتلك الأموال- الأسلحة، وبكميات كبيرة. تقوم روسيا ببيع الأسلحة لسوريا نقدا فقط، ويبدو أن سوريا مستعدة حتى للإفلاس من خلال الأموال التي تخصصها من أجل الحفاظ على الدعم الروسي لبقاء نظام الأسد. لقد عقدت هذه الصفقات بين الدولتين قبل اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا، وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب لبشار الأسد إلا أنه لن ينسحب منها. يحاول الروس من خلال صفقات الأسلحة هذه بأن يحافظوا على قوتهم بين النخبة السورية. وفقا لمصادر أمريكية، فإن روسيا تقف وراء خطة كوفي عنان للسلام لتوصل إلى تسوية في سوريا. روسيا ستفعل أي شيء لتمديد نظام الأسد. روسيا لديها مصلحة بأن تبقى مضطلعة في سوريا أيضا بعد انهيار النظام. بالتالي، الروس يفعلون كل شيء- بما في ذلك بيع الأسلحة- لتأسيس حلقة من القوة في الأراضي السورية حتى للأيام التي ستلي رحيل الأسد.{nl} نشرت مجلة هاكزوز التركية مقالا بعنوان "من دون تحرير دمشق لن تحرر القدس أبدا" للكاتب عثمان أتالاي، يشير الكاتب في مقاله إلى أنه في الجمعة الماضية حدثت مجزرة جماعية في بلدة الحوله السورية التي أدت إلى مقتل العديد من الأطفال والنساء. عقب الحادث زار المراقبون الدوليون موقع الحادث لعد أرقام الضحايا، وبعد ذلك تم اتهام الجيش السوري بارتكاب هذه الجريمة وعناصره من الشبيحة. يقوم النظام البعثي منذ 15 شهرا بالهجوم على المدن والقرى الأمر الذي أدى إلى استمرار أعمال القتل بحق المدنيين العزل. وأشار الكاتب إلى هذه النقطة أنه تم قتل 150 شخصا في شهر رمضان يوم وقفت عرفة العام الماضي وقتل 150 في 4 من فبراير ذكرى المولد النبوي. قدر المسلمين في سوريا أن يعيشوا الأيام التي عاشها الشعب الفلسطيني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وخلال ال15 شهرا تم قتل ما يقارب ال15 ألف شخص وجرح وتشريد الآلاف من ديارهم كما حصل للشعب الفلسطيني في وقت من الأوقات السابقة. ويذكر الكاتب أيضا أن الأمر المحزن هو حضور الأقوال وغياب الأفعال، تقوم الأمم المتحدة بالتنديد والشتم وتقوم الدول العربية بعقد اجتماعات وندوات لحل الأزمة من دون وجود أي فعل يذكر، ويبقى الشعب السوري صابرا على قدره أسير القيد ينتظر مصيره، ويقوم بمقاومة أقوى القوى في العالم المؤامرة ضده من روسيا والصين وإيران وأيضا النظام البعثي. تحرير سوريا يعني تحرير القدس.{nl} نشرت صحيفة (تركيا) مقالا بعنوان "المفاجئات والاستقطاب في مصر" للكاتب تشاري إيرهان، بدأ الكاتب مقاله بعنوان "المعركة بدأت الآن"، ويقول فيه: وصلت نسبة التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات المصرية 50% تقريبا، وتعمل الجهات المختصة على لفت الأنظار لاستقطاب نسبة الأصوات التي لم تدلي بأصواتها في الجولة الأولى، ولم يكن هنالك أي مرشح من بين 13 مرشحا يصل إلى نسبة 50% من الأصوات للفوز، ولهذا السبب تم تأجيل هذا الفوز إلى 16-17 من الشهر القادم التي تعد الجولة الثانية للانتخابات. كانت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات استقطابا لجميع الجهات بغض النظر عن التوجه السياسي، وكانت هناك نسبة كبيرة لم تدلي بأصواتها خلال عملية الانتخابات، لأنها تعتقد بأن هذه الانتخابات سوف تجري كسابقاتها بغش وتزييف. يعتقد الجميع بأن جميع أصوات المؤيدين لأبو الفتوح الذي خسر بالجولة الأولى قد تذهب إلى مرسي، وأصوات عمرو موسى ستصب في جيب شفيق، وعلى ما يبدو ستنشب حرب باردة بين الأطراف المتصارعة على نيل "اللقب". {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة تقترح السيناريو اليمني على الأسد" للكاتبة داريا تسيليوريك، وتقول فيه إن مشروع الولايات المتحدة حول نقل السلطة في سوريا باستخدام السيناريو اليمني أصبح يناقش بشكل نشط في أوساط السياسة الأمريكية ووسائل الإعلام، حيث يعتزم الرئيس الأمريكي إجراء مناقشة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في يونيو حول أمكانية تسوية النزاع المدني في سوريا باستخدام السيناريو اليمني. تشير الكاتبة إلى أن هذه الفكرة ليست جديدة؛ ففي نهاية شهر يناير أعلنت جامعة الدول العربية خطة تنص على تسليم مقاليد السلطة لنائب الرئيس السوري فاروق الشرع، والآن لا بد من موافقة روسيا من أجل تنفيذ السيناريو اليمني. روسيا تصوت دائما في مجلس الأمن لعدم تكرار أي نوع من السيناريو كالسيناريو الليبي أو المصري. تضيف الكاتبة أن مجلس الأمن الدولي تبنى بيان يدين فيه سفك الدماء في الحوله، حيث يشير إلى أن الحكومة السورية تستخدم الأسلحة والمدفعيات والدبابات في انتهاك لالتزاماتها أمام مجلس الأمن الدولي بوقف العنف، كما ويشير البيان أن على السلطات السورية الإسراع فوراً بوقف استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية. وفقاً للجانب الروسي فإنه يجب على المعارضة والنظام وقف العنف والجلوس على طاولة المفاوضات. يقول الباحث الكبير في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في الأكاديمية الروسية للعلوم جورجي ميرسكي إن روسيا سوف تتمسك بالأسد حتى في الحالة التي يدان بها، ويضيف أيضاً أن خطة كوفي عنان تنص على سحب الجيش من المدن من الأماكن التي تجري فيها المعارك، لكن هذه المناطق السكانية سوف تصبح تحت سيطرة المعارضة. نظام بشار الأسد يعتمد على المعدات الثقيلة والدبابات والمعدات، وموسكو تدرك جيداً بأن سحب الجيش من المدن يعتبر انتحاراً. والسيناريو اليمني في سوريا لن توافق عليه روسيا، حيث تتركز جميع جهود المعارضة على إزالة الأسد من قيادة الحكومة وذلك يعني إنهاء القيادة العلوية.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "العار في سوريا" بقلم إليوت أبراهام، يتحدث الكاتب عن العناوين الرئيسية في جميع أنحاء العالم حول مجزرة سوريا حيث قتلت المدفعية 90 شخصا ثلثهم أطفال في قرية واحدة. النظام نفى مسؤوليته لكن القرية كانت في منطقة معادية للنظام. في بيان مشترك لكوفي عنان وبان كي مون تم اتهام الحكومة بالقصف. يضيف الكاتب أن الحكومة السورية قتلت خلال 14 شهرا 12000 شخص. في تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في فبراير فإن "الرأي العام العالمي لن يقف مكتوف الأيدي" ومرت ثلاثة أشهر والأمور على حالها. القيادة الأمريكية في سوريا غير موجودة. أوباما يقول بأن "الشعب السوري لم يتخل عما يفعل لهذا السبب نحن لا نستطيع التخلي" إنها وصمة عار لأننا لا نفعل شيئا للشعب السوري للدفاع عن نفسه والسعي فقط لأعذار التقاعس عن العمل. أوباما ليس لديه قيادة ويفضل رؤية هذه المجازر بدلا من التصرف ويقف موقف المتفرج ويقول الخطابات من وقت لآخر ويحرم المعارضة من المساعدة التي تحتاجها. وينهي الكاتب المقال قائلا بأنه إذا استمر القتل بهذه الطريقة فإنه مضطر للتصرف. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة (تركيا) مقالا بعنوان "اليونان بحاجة إلى قلب قوي" للكاتب كيفانش ألبهان، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الأزمة المالية في أوروبا تؤثر سلبيا على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية والصينية وحتى اقتصاد العالم برمته. وبسبب الأزمة الاقتصادية في أوروبا والتباطؤ في الاقتصاد الصيني حصل تراجع في نسبة الصادرات الأمريكية. تشير استطلاعات الرأي بأن نحو 70-80 في المائة يريدون بقاء اليونان داخل الإتحاد الأوروبي برغم انتشار الأزمة إلى كل من اسبانيا وايطاليا، ولا يمكن القول بأن الوضع في ألمانيا وفرنسا جيد. خروج اليونان من الإتحاد يعني إغلاق عدد كبير من البنوك الاسبانية والايطالية والبرتغالية، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار الإتحاد الأوروبي بأكمله. لذا تسعى جميع الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية إلى دعم اليونان للبقاء لأن هذا البلد يشكل العمود الفقري للأزمة الحاصلة في العالم. {nl}لا خوف من صعود الإسلاميين: والدين ليس هو القضية{nl}المصدر: صحيفة واشنطن بوست الأمريكية {nl}الكاتب: مروان المعشر (وزير الخارجية الأردني الأسبق 2002-2004){nl}وصل مرشح الإخوان المسلمين للرئاسة المصرية إلى الجولة الثانية من التصويت، ومع تزايد المخاوف من صعود الإسلاميين، فإن الحنين لمجد العالم العربي القديم يؤجج مشاعر العديدين داخل المنطقة وخارجها ، حيث بدأ البعض في الدفع بالحجة القائلة بأن الأنظمة السابقة قيدت الحريات الشخصية، وخنقت التنمية الاقتصادية ولكن على الأقل كنا نعرف مع من كنا نتعامل وأين كنا نقف، غير أن الفوضى الحالية موضع اختيار. واليوم، بنظرة خاطفة على عناوين الصحف في أنحاء العالم تجعل المرء يعتقد بأن هناك مواجهة بين الإسلام والعلمانية في معركة من أجل السيطرة على العالم العربي الجديد، وأن هذا الصعود للإسلاميين يغذي - بوضوح - مخاوف الغرب، ويترك العديد يطالبون للأيام الخوالي حين كان يحكم الأفضل. إن هذا التفكير يتجاهل واقع، وهو يتناسى مشاكل الماضي، ويعكس توقعات غير واقعية لتحولات سياسية فورية في أعقاب الثورات ويخطئ في وصف المعركة التي يدور رحاها في العالم العربي. إن هذا ليس صدامًا بين الإسلام وغيره، إنها معركة من أجل التعددية، حيث يقف المؤمنون بالتعددية من كلا المعسكرين، العلماني والإسلامي، ضد من يتمسكون بأفكار عفا عليها الزمن من الإقصاء أو الاستعلاء والإصرار على حرمان الآخرين.{nl}وللفوز في هذه المعركة، لا يمكننا أن نتجاهل ثلاثة دروس حرجة انبثقت من رماد العالم العربي القديم:{nl}أولاً: إن السياسة التأسيسية ضرورية لا يمكن تجنبها، فالإصلاحات المفروضة من الحكام ليست كافية لتحقيق النضج السياسي، حيث إن كل الجماعات والأحزاب بحاجة ماسة للمشاركة في الحياة السياسية على أرض الواقع لتلبية رغبات وحاجات المجتمع. ولعل هذا هو الدرس الأهم، ويبدو أن الإسلاميين تعلموا هذا الدرس ونفذوه منذ عقود، فلا حاجة لنا إلا أن نشير فقط إلى نجاح الإخوان المسلمين في مصر، وفي المقابل تناوب العلمانيون بين التنظير السياسي النخبوي وبين تشويه السياسة الحزبية، وهو ما أدى إلى افتقار الكثير منهم إلى شبكات حقيقية كافية لتنجح، وجعلهم بعيدين عن الساحة. وعلى المدى القصير، فإن هذا هو خبر جيد للإسلاميين، غير أن السياسة التأسيسية هي السبيل الوحيد للدفاع عن الحريات الفردية وحماية الحقوق السياسية.{nl}ثانيًا: اعتماد بعض الجماعات أو الأقليات على الأنظمة الديكتاتورية لحماية حقوقهم وضمان أسلوبهم في الحياة – رغم أن تلك الأنظمة اغتصبت حقوق مواطنيها – لا يمكن الدفاع عنها بكل بساطة، فعلى سبيل المثال، دافع النظام السابق في تونس عن حقوق المرأة لكنها تجاهل حقوق أخرى كثيرة، كذلك فقد دعم العديد من مسيحيي سوريا حكومة بشار الأسد، والتي قتلت الآلاف خلال العام الماضي، ذلك فقط لأن نظام الأسد العلوي حمي حقوقهم الدينية عندما لم يحمها حكام آخرون. هذه مساومات غير مقبولة ولا يمكن تحملها، فبدلاً من تجاهل سوء معاملة الآخرين، كان على هذه المجموعات أن تكافح من أجل حقوق الجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم، وبهذه الطريقة الوحيدة يمكن النظر إليهم كمواطنين وليس كأقليات.{nl}ثالثًا: خسر الإسلاميون قدسيتهم في اللحظة التي دخلوا فيها عالم السياسة. فكل من دخل المعترك السياسي لم يعد قادرًا علي تبني نهج أقدس مما كان عليه، سواء كانت جماعات دينية أو علمانية، محافظة أو متطرفة، في الحكومة أم خارجها. لقد أصبح في إمكان الناخبين الآن في أنحاء العالم العربي أن يمحصوا جميع من يتطلع إلى قيادتهم.{nl}أصبح المجال – في دول مثل مصر وتونس والمغرب وليبيا وغيرها – مفتوحًا أمام الجميع، والشعب وحده هو المصدر الحقيقي للسلطة، وأصبح من حق المجتمع تولية أو عزل أي شخص من السلطة، ولم يعد بإمكان الأحزاب الدينية الاختباء وراء الدين أو الانغماس ادعاء القداسة، فشعارات مثل "الإسلام هو الحل" لن تحقق نجاحًا دون أن يرافقها عمل، كما لا يستطيع العلمانيين منع الإسلاميين من العمل السياسي بحجة أنهم غير ملتزمون بالتعددية، لقد انتهى عصر قدسية الطرفين. كما سيتم مساءلة هذه الجماعات سواء نجحت برامجها أو فشلت في تلبية مطالب المواطنين، إضافة إلى أن خطابهم وشعاراتهم ستكون جوفاء إن لم تتطابق مع وعودهم – والتي تتمثل في برامج ملموسة تخلق فرص عمل وتدافع عن حقوق الإنسان، وهو ما سيكون في النهاية المعايير الرئيسية لنجاح الأحزاب السياسية أو فشلها في العالم العربي – وهو ما يمكن القول بـأنه "القدرة على العمل بدلاً من الوعظ". وهذا يعني أنه يجب على الجميع العمل معا للدفاع عن الحقوق الأساسية والانتقال إلى الديمقراطية الحقيقية، وهنا يجب أن تفسح سياسات الإقصاء المجال للاحتواء والتضمين، ويستطيع ائتلاف التعدديون فقط النجاح في بناء مجتمع ديمقراطي تحكمه الأغلبية، وتُحترم فيه حقوق الأقليات، والحقوق الفردية تكون آمنة وتطبق سيادة القانون على الجميع دون محاباة. بالفعل، لقد بدأت المعركة من أجل التعددية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-142.doc)