المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 143



Haneen
2012-05-30, 10:41 AM
ترجمات{nl}(143){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر رجل الأعمال الأمريكي ستيفن ليندمان على مدونته مقالا بعنوان "منفذو السياسة الإسرائيلية" ويقول فيه إن إسرائيل تفرض ما تريد على الفلسطينيين وكذلك مواطنيها، ويشير إلى أن "الرئيس محمود عباس وفياض ليسا ممثلين شرعيين للفلسطينيين، وإسرائيل تلاعبت في الانتخابات لاختيار عباس، وهو (متعاون) بشكل كبير مع إسرائيل، وإسرائيل وواشنطن تعلمان بأنه يمكن الاعتماد عليه لتنفيذ مصالحهما" على حد وصفه. ويقول أيضا إن الجيش الإسرائيلي يحمي المستوطنين ويرعب الفلسطينيين، "ورجال الأمن الفلسطينيين بدورهم يرعبون مواطنيهم بناء على رغبة إسرائيل"، "والطريق التي سلكتها السلطة الفلسطينية أدت إلى إضعاف التيار الوطني الفلسطيني ولم تأت بأي نتيجة، وتخلت السلطة الفلسطينية عن مسؤوليتها وأصبحت تهتم بشكل رئيسي بحماية إسرائيل" على حد قوله، "وتنتهك السلطة الفلسطينية حقوق المواطنين الفلسطينيين في التعبير عن أنفسهم وتمنعهم من التظاهرات السلمية"، وقد اعتقلت العشرات من الصحفيين والناشطين الذين حاولوا التعبير عن رأيهم، وقوات الأمن الفلسطينية المدربة في الخارج "تساعد إسرائيل بما في ذلك الأجهزة الأمنية (الأمن الوطني، والوقائي والمخابرات والاستخبارات والحرس الرئاسي والشرطة)، وكلهم يدينون بالولاء لإسرائيل"، "هكذا هي الضفة هناك عدوين للفلسطينيين إسرائيل من جهة والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى".{nl} نشر موقع مفتاح مقالا بعنوان "في إسرائيل: نحن لا نثق"، وتقول الكاتبة إن إسرائيل تنكث وعودها واتفاقاتها لمجرد أنها قادرة على ذلك. لا يوجد أحد يحاسبها في المسائل الهامة بالفعل. الإدانات لا تعني شيئا لأسير تذوق الحرية لفترة قصيرة ثم انتزعت منه مرة أخرى. سمعنا البارحة أنباء تثبط العزيمة بشأن قيام إسرائيل بتجديد أوامر الاعتقال الإداري للبرلمانيين الفلسطينيين للمرة الثانية والثالثة وحتى الرابعة. وتقارير إخبارية أخرى تحدثت عن السجناء الذين لا يزالون في إضراب عن الطعام أو الذين يهددون بالعودة إلى الإضراب كل ذلك بسبب خرق إسرائيل لاتفاقها مع الأسرى. هنالك أسرى وجدوا أنفسهم مرة أخرى في الحبس الانفرادي. وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، كانت هناك تقارير متفرقة حول أسرى فلسطينيين أفرج عنهم في صفقة شاليط وأعيد اعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلية دون وجود أسباب معينة. هنالك أيضا مسألة الصيد، ما زال صيادو غزة يعانون من خرق إسرائيل للاتفاقات على مدى المسافة التي يسمح لهم بالصيد قبالة الشاطئ في غزة. وقالت الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان في تقرير نشرته هذا الأسبوع إن القيود التي تفرضها إسرائيل على الصيادين أدت إلى حالة من الفقر المتزايد لأكثر من 70000 من سكان غزة الذين يعتمدون على الصيد كمصدر للرزق، مشيرة إلى أن القيود كانت "انتهاك واضح" للاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية. وأيضا إسرائيل لا تحسب حساب المزارع الفلسطيني الذي تصادر أراضيه لإفساح المجال لمزيد من الأحياء الاستيطانية. الفلسطينيون يعرفون الآن بأن إسرائيل لا يمكن الوثوق بها. والسؤال هو، كم من الوقت سيستغرق العالم ليصل إلى هذا الاستنتاج نفسه؟{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "مواجهة السلام: استخدم مخيلتك" للكاتب جريشون باسكين. ويقول فيه إن كلا من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا يريد أن يسمح للطرف الآخر بالسيطرة عليه. المشروع الاستيطاني كان ناجح تماما فيما يخص منع التنمية الفلسطينية، ومكن إسرائيل من السيطرة على ما يقارب 62% من الضفة الغربية، وبعد فترة لن تكون طويلة سيغادر عباس ولكن ما هي الحلول التي يمكننا فعلها، هنالك حل بأن تقوم الحكومة الإسرائيلية بتمرير قانون يقضي بضم أراضي (يهودا والسامرة) إلى إسرائيل واعتبارها جزءا منها، وسوف يحصل المليوني ونصف فلسطيني الذين يعيشون هناك على الهوية الإسرائيلية ويصبحون مواطنين إسرائيليين. في البداية سيرفض الكثيرين منهم ذلك ولكن مع مرور الوقت سيقبلوا بذلك كما حدث مع عرب إسرائيل. وهنالك حل آخر من خلال ضم هذه المناطق كلها مع عدم منح الفلسطينيين الهوية الإسرائيلية ولكن إبقائهم تحت السيادة الإسرائيلية، وحل آخر أن نقول بأننا على استعداد للتخلي عن الكثير من الأرض ولكن ليس هناك شريك لنا في السلام ونستطيع الاستمرار في هذه اللعبة السياسية من خلال إلقاء اللوم على الفلسطينيين لرفضهم الجلوس على طاولة المفاوضات. وهنالك حل أخير وهو حل الدولة ثنائية القومية بحيث يسمح للفلسطينيين العيش في كل مكان وكذلك المستوطنين، وكل طرف يسيطر ويحكم شعبه. وفي نهاية المقال يقول إننا لو طرحنا مثل هذه الحلول لن يقبل أي طرف بذلك ويتساءل: "ما الحل إذن؟ استخدم مخيلتك".{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) تقريرا بعنوان "إحصاء اللاجئين الفلسطينيين" بقلم دانيل بيبس (رئيس منتدى الشرق الأوسط)، يُشير الكاتب إلى أن هناك خمسة ملايين لاجئ فلسطيني تخدمهم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ويقول إن "1% فقط هم من اللاجئين الحقيقيين الذين تنطبق عليهم صفة لاجئ وهم من كان مكان إقامتهم فلسطين بين حزيران 1946- وأيار 1948 وخسروا منازلهم وسبل عيشهم بسبب الحرب العربية - الإسرائيلية. أما 99% هم من نسل اللاجئين الحقيقيين وهم لاجئين وهميين" –على حد وصف الكاتب. من كان على قيد الحياة في عام 1948 توفي، وخلال 50 عاما "لم يبق لاجئ حقيقي على قيد الحياة". وضع اللاجئين بمثابة خنجر هدفه قلب إسرائيل ويهدد الدولة اليهودية. يضيف الكاتب أن حل الصراع العربي - الإسرائيلي يتطلب وضع حد للمهزلة السخيفة من انتشار اللاجئين الفلسطينيين الوهميين وحلها بشكل دائم. السيناتور مارك كيرك هو القوة الدافعة وراء إجراء تغيير في الأونروا. التعديل الذي اقترحه كيرك يتطلب من وزارة الخارجية إبلاغ الكونغرس حول استخدام 240 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين مباشرة إلى الأونروا. الرؤساء الأمريكيين واحد تلو الآخر تعهد بحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وكل واحد منهم تجاهل أبشع جانب من جوانب هذه المواجهة وهو الاستغلال الهادف لقضية اللاجئين. كيرك وموظفيه تحلوا بالحكمة والشجاعة من أجل محاولة معالجة الحقائق غير السارة وبدء التغيير الذي يذهب في النهاية إلى قلب الصراع.{nl} نشر موقع ديلي بيست الأمريكي مقالا بعنوان "تضخيم مشكلة اللاجئين" بقلم جيل تروي، يُشير الكاتب إلى أن الوضع في الشرق الأوسط ملتهب بما فيه الكفاية ولا حاجة لمزيد من الضغط حيث تقول لارا فريدمان "تشريع لمشكلة اللاجئين" ينبغي أن تسمى "تضخيم مشكلة اللاجئين" وهذا يقوض حل الدولتين. السيناتور كيرك يسعى إلى توسيع مهمته ويركز جهوده على عمليات مراجعة الحسابات وفرض المساءلة على الأونروا كشرط للحصول على تمويل الولايات المتحدة. هل ينبغي الإشادة بهذه الجهود أم استنكارها؟ السيناتور كيرك يطعن بمفهوم الأونروا فيما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين واعتبار الأونروا منحازة ضد إسرائيل. يضيف كيرك بأن الفلسطينيين تمتعوا بحماية إضافية وتساهل من قبل الأمم المتحدة خصوصا من قبل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين. الأونروا تعرّف اللاجئين الفلسطينيين "أي شخص كان مكان إقامته فلسطين خلال الفترة من يونيو 1946 إلى 15 مايو 1948 ممن خسروا على حد سواء المنزل وسبل معيشتهم نتيجة الصراع في عام 1948" هناك 600000-700000 فلسطيني هُجروا قسرا وانتهوا بلا مأوى في حرب عام 1948. هناك لاجئون أوروبيون وهنود وباكستانيون ويهود ولكن عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية نرى العالم يكرس هذه المشكلة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت قناة (ABC News) الإخبارية على موقعها خبرا حصريا مفاده أن السناتور الأمريكي روب بورتمان سيلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقالت إن السيناتور روب بورتمان، عن ولاية أوهايو، سيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس في إسرائيل. وقد أكد مسؤول إسرائيلي للقناة هذا الاجتماع بين الرجلين. هذا الاجتماع بين نتنياهو وبورتمان يمثل اجتماعا رفيع المستوى في لوقت الذي يُعتبر فيه الأخير من المرشحين الأوائل ليكون من بين رجالات المرشح الجمهوري المفترض ميت رومي. في حين أن الرحلات الدولية ليست جديدة على سيناتور أوهايو، الذي شغل منصب الممثل التجاري للولايات المتحدة في عهد جورج دبليو بوش، إلا أنه معروف بسيرته الذاتية المحلية. فقد خدم بورتمان سبع ولايات كعضو كونغرس وأيضا مدير مكتب الميزانية في عهد جورج دبليو بوش. ويشغل حاليا منصبا في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وهو يشغل هذا المقعد منذ عام 2011. المسؤول الإسرائيلي كان يجهل التكهنات حول موقع بورتمان على اللائحة المختصرة أو البارزة من السياسيين الذي تسعى إسرائيل بشدة إلى استضافتهم.{nl} نشرت صحيفة يني مساج التركية مقالا بعنوان "إسرائيل تسعى إلى تملّك قبرص" للكاتب مراد تشاباس، يشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل تخوض مشروع توسع سريع لوضع قدمها في جزيرة قبرص. ويضيف أننا نتذكر ما حصل في زيارة نتنياهو إلى جزيرة قبرص اليونانية والنتائج التي تمخضت عن اللقاءات بين الطرفين، حيث سيتم توطين أكثر من 50 ألف يهودي في جزيرة قبرص بحسب الاتفاقيات التي وقعت بينهما، وهذا سيكون بمثابة "إنشاء بلد صغير"، أي إسرائيل، داخل جزيرة قبرص. عقب هذا الاتفاق، قامت إسرائيل بتوجيه رسالة إلى تركيا مفادها "نحن هنا" من خلال اختراق الطائرات الإسرائيلية للأجواء القبرصية التابعة لتركيا. يمكن النظر للاتفاق الذي تم بين الطرفين بأن الجزيرة أصبحت أداة قوة عسكرية جديدة، ومن المتوقع أن تقوم إسرائيل بالتوسع للوصول إلى القسم الآخر التابع لتركيا مستغلة الدعم الغربي والدعم الأمريكي. ولا ننسى أنه عندما تم احتلال فلسطين كان عدد اليهود 100 ألف فقط، وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الغرب خلقت دولة هناك، وهذا الأمر نفسه ينطبق آلآن على جزيرة قبرص. تمتلك الجزيرة موقعا استراتيجيا هاما يمكن من خلاله السيطرة على بعض الدول المجاورة، والتي يمكن أن تساعد في تحقيق بعض الأهداف التي تسعى إسرائيل إلى تحقيقها متمثلة بقيام دولة إسرائيل الكبرى. {nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة وصحيفة يدعوت أحرنوت وغيرها من وسائل الإعلام الإسرائيلية مقاطع فيديو يظهر فيها مواطنون إسرائيليون يشتكون عما أسموه حياة الرعب والخوف في جنوب تل أبيب من المهاجرين الأفارقة. ونشرت يدعوت فيديو لشاب يهودي غاضب جدا يظهر أمام أعضاء الكنيست للتحدث عن الرعب الذي يعيشه بسبب الأفارقة، حيث قال إنه يشهد معاناة كبيرة بسبب ما أسماه المضايقات التي يمارسها الأفارقة في الحي الذي يعيش فيه، وأضاف: "أنا من سكان جنوب تل أبيب وأخاف التجوال في الشوارع، أنا أعيش خلف أبواب مغلقة، ألم أدفع ضريبة؟ ألم أخدم في الجيش؟ أخوتي وعائلتي يعيشون في خوف يوميا وفي كل لحظة، حياتي في الزبالة وأنا حزين وبحالة سيئة، يا حكومة ويا كنيست أنقذونا، نحن نتعرض لسرقات ولرعب حقيقي وحالات اغتصاب من قبل الأفارقة المقيمين في الحي". كما وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن شكاوى مواطنين إسرائيليين في جنوب تل أبيب وقالت إنهم يقدمون شكاوي للبلدية والحكومة حول حالات رعب حقيقية يعيشونها ذلك أنهم أصبحوا لا يعيشون آمنين وخائفين على أولادهم من الاغتصاب ومن سرقة ممتلكاتهم.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "مجزرة الحولة: حسابات قذرة" للكاتب إبراهيم كاراغول، قال الكاتب في مقاله إن مجزرة الحولة هزت قلوب الذين شاهدوا مقتل الأطفال والنساء العزل. يجب على الجميع العمل من أجل محاسبة كل من امتدت يده لقتل هؤلاء المدنيين وغيرهم، ويجب وضع الأمور السياسية على طرف آخر في لائحة حسابات أخرى. أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن عملية القتل تمت بواسطة الأسلحة النارية الثقيلة وأنها تمت أيضا عن قرب وكانت العملية مقصودة وليست مجرد صدفة، بمعنى أنها كانت مجزرة منهجيه ومخطط لها، وهي على الأغلب انتقاما لمقتل 20 من أفراد الجيش السوري الذين قتلوا في نفس المنطقة ذاتها، الأمر الذي يعني أن سوريا سلمت نفسها لحرب قذرة تقوم على تصفية الحسابات بين طرف وآخر. وقد قام المبعوث كوفي عنان بزيارة إلى سوريا لبحث الأوضاع المتزامنة عقب المجزرة، فيما قامت بعض الدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا بطرد جميع الدبلوماسيين السوريين من أراضيها، الأمر الذي يبين أن هنالك عملية انطباع جديد في العلاقات مع سوريا، ولكن من الصعب أن تكون هناك بوادر دولية جديدة حتى نهاية هذا العام. البعض يعتقد بأن الإطاحة بالنظام السوري أمر سهل، ولكنه على عكس ذلك بسبب تواجد بعض الدول والأنظمة التي تقف إلى جانب النظام السوري وتقوم أيضا بدعمه ماليا وعسكريا لتحقيق أهدافها. والأمر المخيف جدا هو احتمالية وقوع حرب أهلية داخلية في الفترات القادمة تؤدي إلى أسوء الاحتمالات والتوقعات داخل الشعب السوري، لأن المسألة ليست عالقة بين النظام والمعارضة فقط وإنما متعددة الأبعاد والحسابات التي يصعب تكهنها. تقوم إسرائيل بالعمل على بقاء النظام السوري لأن زواله يعني تهديد لأمنها، لأنه إذا تمت الإطاحة بالنظام سوف تحصل بعض الجماعات المتطرفة على الأسلحة الكيماوية التي تسبب خطرا كبيرا عليها، ولهذا السبب تقوم إسرائيل بتهدئة الوضع مع حزب الله أيضا بأمل بقاء أمن إسرائيل والدول الغربية على قيد الحياة. {nl} نشرت مجلة هاكزوز التركية مقالا بعنوان "دور إيران في أعمال القتل في سوريا" للكاتب كينان ألباي، قال الكاتب في مقاله إنه على مرأى ومسمع جميع دول العالم لا تزال أعمال القتل والتدمير مستمرة في سوريا، حيث يتم يوميا قتل النساء والأطفال والشيوخ بشك جماعي دون تمييز طرف عن الأخر، وبالرغم من وجود المراقبين الدوليين في سوريا إلا أن أعمال العنف مستمرة، ووجود المراقبين وعدم وجودهم واحد لأنهم إلى حد الآن لم يقوموا بأي عمل يذكر غير أنهم يقومون بالتجول وكتابة تقارير عن الأوضاع السائدة. ويمكن القول إن وجودهم يعطي الأسد دفعه لمواصلة عملياته، وعدد المراقبين غير كاف لمواصلة تقصي الحقائق لكثرة العمليات المنتشرة في سوريا. تقوم بعض الدول على تحقيق أهدافها مستفيدة من الوضع الدائر في سوريا، حيث توجد هناك قوتان تسعيان إلى تحقيق أهدافهما هما أميركا ودول الغرب متمثلة بإسرائيل-روسيا والصين متمثلة بإيران، حيث تقوم إيران بدعم النظام السوري محتمية تحت أجنحة روسيا وأيضا إسرائيل محتمية تحت أجنحة الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق أهدافهما، ويمكن القول أن الطرفين الإسرائيلي والإيراني مستفيدان من استمرار قتل المسلمين السنة في سوريا لإضعافهم وعدم السماح لهم بالسيطرة. كما فعلت إسرائيل وأميركا من ظلم وانتهاكات ضد الشعوب المسلمة تقوم الآن إيران بنفس الدور في سوريا.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "سوريا: لماذا لا يفعل العالم إي شيء لحمايتها؟" للكاتبة دونتيلا روفيرا، وتتحدث عن تجربتها في سوريا وتقول إنها خلال مقابلتها العديد من السوريين أخبرها معظمهم أن أحدا من أقاربهم على الأقل أو أصدقائهم اقتيد على يد القوات السورية إلى مكان مجهول ليجدوا جثته مشوهة بعد مدة وقد بدت عليها علامات التعذيب. وتتحدث عن القصف العشوائي والضحايا المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، وتشير إلى أن هنالك جرائم ترتكب ضد الإنسانية أمام أعين العالم الذي يكتفي بالمراقبة، وقالت إنه أمر مثير للصدمة أن العالم لم يتحرك بعد لوقف نظام الأسد خاصة بعد المجزرة الأخيرة المروعة التي حدثت في الحولة. وتروي الكاتبة أيضا ما أخبرها إياه مواطنون من قرية بشيرية في سوريا عن أحد الحوادث التي حصلت على يد النظام وقد أخبرها أحد الناجين من تلك الحادثة أنه كان يرعى الأغنام مع ثلاثة من الأطفال في القرية وكان متوجها من البيت للانضمام إلى رفاقه الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشر وقد رأى جنود النظام السوري يطلبون من الأطفال الركوع على ركبهم ثم قاموا بإطلاق النار عليهم في مناطق متعددة وقتلوهم جميعا. وتشير الكاتبة إلى أن هذه حادثة من عشرات الحوادث التي تحصل يوميا في سوريا، وهناك قصص من الرعب والتعذيب من خلال كسر العظام وحرق أشخاص أحياء، وتتابع الحديث عن روايات أخرى حدثت ولا تزال تحدث وتقول إن الوقت حان الوقت من أجل التحرك الفوري لوقف المجازر التي يرتكبها نظام الأسد.{nl} نشرت صحيفة تاراف التركية مقالا بعنوان "النموذح اليمني في سوريا، أم نموذج الرواندي؟" للكاتب جنار كينار. قال الكاتب في مقاله إنه في الأسبوع الماضي تم عقد مؤتمر الدول الـ 8 لحل الأزمة السورية، وخلاله أشاد الرئيس أوباما بالنموذج اليمني، وبطبيعة الحال هذا التعبير لم يأت من فراغ؛ لأن أي تدخل عسكري خارجي بسوريا قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المالية. يعمل أوباما على إقناع روسيا وبعض الجهات على تطبيق هذا النموذج الذي يهدف إلى بقاء نظام البعث مقابل تنحي الأسد عن الحكم لحل الأزمة. ونشرت بعض الصحف الأمريكية خبرا مفاده أن الولايات المتحدة الأمريكية تجري مباحثات مع روسيا منذ ثلاثة أسابيع لتطبيق هذه الخطة. ترى حكومة أوباما أنه من الصعب إجراء أي تدخل عسكري خارجي في هذه الأوقات. خطة عنان تواصل محاولاتها على أرض الواقع، إلا أن النظام السوري هو المستفيد لكسب الوقت للبقاء والاستمرار في قتل المدنيين. وفي نفس الوقت ترى روسيا هي الأخرى أن تطبيق نموذج اليمن هو من أفضل الحلول لأنه مع مرور الوقت تزداد التكاليف الروسية التي تقدمها إلى سوريا. ترى دول الغرب أيضا أن جميع النتائج سوف تحسم بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية والهجوم على سوريا أمر وارد.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا بديل للأسد" للكاتب موشيه رونين، ويقول إن التدخل الغربي في سوريا من شأنه أن يجلب طاغية أكبر من الأسد ويزيد من سفك الدماء بدل أن يوقفها. وبشار الأسد هو ديكتاتور ومجرم أكمل مهمة والده حافظ الأسد من خلال قتل المدنيين الأبرياء وارتكاب مجازر بحق الإنسانية. الكل يشعر باشمئزاز عندما يرى مثل تلك المناظر التي تحدث في سوريا، ولكن على الرغم من كل هذا، لا يجب على الغرب أن يتدخل لإسقاط الأسد ونظامه، فالجميع يعتقد بأن التدخل العربي سيجلب دولة سورية محبة للسلام لكن التجارب السابقة للغرب تثبت لنا بأنهم لا يفهمون الشرق الأوسط وما حدث في العراق وأفغانستان. وعلينا أن لا نتوقع أمورا أفضل في سوريا، وكذلك في مصر وليبيا فقد ساهم الغرب في إسقاط نظام القذافي والنتيجة لا تبدو واضحة ولكن ليبيا على الأغلب أصبحت مقرا لتنظيم القاعدة، ومصر أيضا تجربة أخرى فاشلة فقد وصل الإخوان المسلمون إلى الحكم مما ينذر بنتائج قد تكون كارثية على الشرق الأوسط بأكمله. ويختم الكاتب بالقول إنه على الرغم من أننا نشمئز من الأسد ونظامه إلا أن تدخلا عسكريا الآن في سوريا لن يجلب لنا سوى مزيدا من سفك الدماء، ولن يكون الرئيس السوري الجديد أفضل من السابق بل سيكون متطرفا ومستبدا.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إلى متى..."، وتقول الصحيفة إنه لم تكن هناك ردة فعل حقيقية بعد مجزرة الحولة في سوريا التي راح ضحيتها أكثر من 116 شخص، كل ما حدث هو بالكاد يكون إدانة من مجلس الأمن للمجزرة بعد موقف روسيا المتعنت والداعم لنظام الأسد. وتقول الصحيفة إن الإدانة وهي أقل ما يمكن فعله كانت غير موجودة من بعض الأطراف بسبب دعمها للحكومة السورية، وإلى متى ستبقى روسيا والصين تغلق أعينها عن الجرائم التي يرتكبها الأسد، ليس المهم في سوريا من يقوم بالعنف والقتل النظام أم المعارضة الأهم من هذا كله هو أن هناك أناس وأطفال أبرياء لا ذنب لهم يموتون في سوريا، ومجزرة الحولة ليست المجزرة الأولى التي تحدث فهناك مجازر عديدة تحدث ولا يعلم أحد شيئا عنها، لكن الفرق أنها ظهرت للعيان ورآها العالم بأسره ولم يحرك ساكنا. وتنتقد الصحيفة الجامعة العربية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والحلول الفاشلة التي يقدمونها حيث لم تؤد إلا إلى مزيد من الوقت للقتل وسفك الدماء. هل يجب أن يفقد السوريون أرواحهم بسبب تردد العالم؟ يختم الكاتب بالقول إن المراقبين فشلوا، وزيادة عددهم ليست حلا؛ لأن الأزمة في سوريا بحاجة لحل جذري.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ذا ميامي هيرلد الأمريكية مقالا بعنوان "المحادثات مع إيران تتسبب في التأخير وليس التقدم"، بقلم فريد جيتس، يقول فيه الكاتب بأن نتائج المحادثات مع إيران تلخصت في خوض المزيد من جولات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني دون إحراز أي تقدم ملحوظ، واتفاق على الاجتماع مرة أخرى وإجراء المزيد من المحادثات. ويضيف الكاتب بأن هناك شيء واحد تريده أوروبا والولايات المتحدة وإيران وهو عدم الدخول في حرب. ويضيف أيضا بالقول بأنه حتى لو كان المسئولون الأميركيون على قناعة بأن ليس هناك تهديدا إيرانيا بشأن برنامجها النووي، فإن إدارة أوباما لا تريد حربا مع إيران في هذا الوقت، لأنها يمكن أن تؤثر على انتخابات تشرين الثاني. وأوروبا، من جانبها تشعر بالرعب من الصراع في حال نشوبه حيث يمكن أن ترتفع أسعار النفط وتزداد العقبات حتى خلال الأزمة الاقتصادية القائمة. ويكمل الكاتب بالقول بأن إيران تريد مواصلة التقدم في المحادثات من أجل تحقيق أهدافها النووية، وأنها تهدف إلى حصد قبول عالمي من خلال الادعاء بأنها ستفكك منشآتها النووية، فحتى لو وافقت طهران في اللحظة الأخيرة على وقف قصير في بناء السلاح النووي، فهي لا تزال تأمل في الإبقاء على قدر من برنامجها النووي حتى يتمكن من الخداع إما بعد التوصل إلى اتفاق أو تجميد التقدم من أجل فسح المجال أمام المهندسين النوويين الإيرانيين في بناء قنبلة نووية. وفي النهاية يقول الكاتب بأن العقوبات ليست هدفا في حد ذاتها، وكما يدعو إلى مراقبة النتائج الملموسة والتي يمكن أن تتحقق في المفاوضات، فإذا لم يتم إحراز أي تقدم في التوصل إلى حل وتفكيك المواقع النووية فسيؤدي ذلك إلى تراجع الوضع وليس تقدمه.{nl} نشرت قناة فوكس نيوز الإخبارية على موقعها على الانترنت مقالا بعنوان "الحرب في أفغانستان لم تنته بعد" بقلم غاري شميث وجيمي أم فلاي. ويقول الكاتبان في المقال: شارك الرئيس أوباما بمذكرة خاصة في تصريحاته يوم الذكرى بأن الحرب في أفغانستان في "طريقها إلى النهاية"، وقواتنا في طريقها إلى "الوطن". لقد كان هذا القرار الثابت للرئيس خلال الشهر الماضي. أشاد الرئيس أوباما يوم 1 أيار في كابول بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع أفغانستان بمناسبة بناء "مستقبل تنتهي فيه الحرب، ويبدأ فصلا جديدا." يقول الكاتبان بأن استراتيجية الرئيس أوباما في الانسحاب تهدف رسميا للحفاظ على وجود دولة مستقرة في أفغانستان. لكن هنالك تساؤلات كبيرة حول مدى استعداد أميركا وحلفائها للاستمرار في البقاء على اتصال مع النظام السياسي الأفغاني البدائي المحبط نظرا للدعم الدبلوماسي والمالي الكبيران المطلوبان بعد عام 2014. اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعت مؤخرا تلزم الولايات المتحدة على البقاء لفترة طويلة الأمد في أفغانستان، وشروط هذا الوجود الأمريكية غامض ويشير إلى أن إدارة أوباما تركت لنفسها مجالا واسعا للمناورة. سنرى في المستقبل القريب بأن أفغانستان لن تكون ديمقراطية غربية، لكن إذا كان بالإمكان الحفاظ على المكاسب التي تم تحقيقها خلال العامين الماضيين وتوسيع نطاقها، وليس التخلي عنها، حينها يمكننا تصور عمل دولة أفغانية فعالة دون تهديدات على الميناء. لكن في الواقع هذا شيء إيجابي خالص في دفتر الاستراتيجية الأمريكية. ولكن لكي يحصل ذلك، علينا أن نكون واضحين مع أنفسنا ومع الأفغان ومع حلفائنا بأن هذه الحرب لم تنته بعد، وأن استراتيجية أوباما في إنهاء الوضع في أفغانستان ليس من المحتمل أن تكون جيدة بما يكفي بالنسبة لأميركا.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "بأي حق؟" حيث تقول الصفحة إن المفوض الأعلى لحقوق الإنسان (نافي بيلاي) تتعرض لضغط كبير من إسرائيل والولايات المتحدة، حيث قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بجعل الفترة الرئاسية لمفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة سنتين بدل أربع سنين وذلك بسبب موقف بيلاي من إسرائيل، وبيلاي كانت واضحة جدا في انتقاداتها لسوريا وقمعها الاحتجاجات والأهم من ذلك انتقادها لإسرائيل بقيامها بانتهاكات لحقوق الفلسطينيين، وكان بيلاي من الذين يدعمون فكرة المطالبة بمراقبين قريبين من الحدث في كلا البلدين، وكان موقفها نزيه وعادلا حول هذه القضايا، ويبدو أن الولايات المتحدة لم تعد تحتمل ما تقوم به بيلاي من معارضة لانتهاكات حقوق الإنسان، وهذا التدخل يعتبر تدخلا "سافرا" لوقف مساعي بيلاي ومنعها من إنهاء ما بدأته. وتختم الصحيفة بالقول إن حقيقة منظمة أنشئت من أجل حماية حقوق الإنسان بدئت بالتغير الآن.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "الحديث مع تركيا عن أنقرة" بقلم روثي بلوم، تُشير الكاتبة إلى أنه قبل عامين تقريبا أبحر "أسطول الحرية" من تركيا إلى غزة في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي وتم تنظيم ذلك من قبل حركة غزة الحرة ومؤسسة حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية المدعومة من قبل أنقرة. ستة سفن جلبت المستلزمات الطبية ومستلزمات البناء لسكان غزة. عندما أتى اليوم المشئوم 31/مايو 2010 وصلت القافلة إلى المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. لم يكن متوقعا أن تحدث أعمال عنف كبيرة كان الجيش مزود بالغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان لتفريق بعض أعمال الشغب والقليل كان مزودا بالبنادق الحقيقية والذخيرة الحية. تم إبلاغ رواد السفن أنه سيتم تفتيش حمولة السفن فرفض النشطاء ذلك. فواجهت قوات الكوماندوز مقاومة سلبية وتم سحب السفن إلى الساحل الإسرائيلي واعتقال ركابها قبل ترحيلهم مرة أخرى. تعرضت قوات الكوماندوز للضرب بالقضبان الحديدية والسكاكين مما أسفرت المعركة عن مقتل تسعة ناشطين وجرح 10 من الكوماندوز واحدة منهم في حالة خطيرة. سببت الغارة غضبا دوليا وثمة حقيقة أن الناشطين منعوا قوات الكوماندوز من تقديم العلاج الطبي للنشطاء وأجلى الكوماندوز الجرحى ضد إرادتهم لإنقاذ حياتهم. على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية حاولت التوصل لصيغة بديلة للتعبير عن الأسف لفقدان الأرواح على متن السفينة كان رد فعل تركيا طرد السفير الإسرائيلي وطالب رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان أنه لا يجب على إسرائيل الاعتذار فحسب وإنما دفع تعويضات للناشطين. {nl}"صنع السلام دون وسطاء"{nl}نيكولا ناصر- الأهرام المصرية الناطقة بالإنجليزية{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}يقول الكاتب: "عملية (صنع) السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين فشلت ويجب علينا الآن أن نبحث عن حل بديل: الذهاب إلى الأمم المتحدة التي صنعت قرار التقسيم".{nl}كان هناك الكثير من الوسطاء في الفترة الأخيرة، وسطاء من العيار الثقيل مثل الرباعية الدولية، وهناك عدد كبير من قرارات مجلس الأمن بانتظار التنفيذ، بالإضافة إلى اتفاقات ثنائية ومخططات مشتركة، ولكن كل ذلك لم ينجح في دفع الجهود نحو تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لا يزال صنع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهما، ومنذ عام 2000 استغرقت عملية السلام بين الطرفين بالنوم حتى وقتنا الحاضر، ويبدو أنها ستبقى في سباتها العميق، وليس هناك ضوء في نهاية النفق كما يعتقد الكثيرون، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية سيبقى مستمرا.{nl}وفيما يتعلق بما حصل مؤخرا من تبادل للرسائل بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن ذلك سوى تضليلا ولا يعتبر سلاما أو حتى حربا، وهذا في الواقع يجعل الأمور معرضة للانهيار في أية لحظة، بسبب عدم استقرار الأوضاع وتدهورها في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل. وفشلت 20 عاما من الرعاية الأمريكية والغربية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب غياب مصداقية هذه الأطراف، وفشل عملية السلام يؤكد مدى التعقيد في الصراع، وهو دليل واضح على أنه لم تكن هناك أبدا وساطة جادة أو مؤهلة أو قادرة على التوفيق بين الطرفين، وكانت النتيجة فشل كل جهود الوساطة. لقد حان الوقت للاعتراف بالفشل والبحث عن حلول أخرى، وهذا يتضمن إعادة القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل إلى الأمم المتحدة –التي كانت أحد أسباب إيجاد هذا الصراع بقرارها التاريخي بتقسيم فلسطين.{nl}لقد كان حل الدولتين قبل عام 1947 في متناول اليد، ولكن اليوم وبعد 65 سنة أصبح حل الدولتين مستحيلا، لتعود الولايات المتحدة والغرب للتلميح لحل الدولة الواحدة، ويبدو أن خيار الأمم المتحدة أصبح الخيار الوحيد لرجل سلام مثل عباس، ولكن هذا الباب الوحيد الذي يمكن لعباس الخروج من خلاله تغلقه الولايات المتحدة في أية لحظة، حيث صرح مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تعارض وترفض مساعي الفلسطينيين للحصول على الدولة من خلال الأمم المتحدة وذلك لأنها ترى أن الطريق الوحيد لحل الصراع يأتي من خلال المحادثات المباشرة.{nl}نحن لا نستطيع الحكم على نوايا الولايات المتحدة والغرب في عملية السلام وموقفها من الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن ما نستطيع فعله هو أن لا نضع أنفسنا في هذه الحسابات، ويجب أن ينتهي احتكار الولايات المتحدة لدور صانع السلام في الشرق الأوسط، وأن تستبدل هذه الأطراف بأطراف أكثر جدية وكفاءة.{nl}ويؤكد التاريخ أن أكبر ثلاث اتفاقات بين إسرائيل والفلسطينيين لم تأت عن طريق وسطاء أمريكيين بل جاءت عن طريق الوساطة المصرية والأردنية، ولم تكن واشنطن على صلة بأي من هذه الاتفاقات وقتها، وهذا يؤكد لنا أنه لم تعد هناك أية حاجة للوساطة الأمريكية.{nl}إسرائيل والولايات المتحدة والمجتمع الدولي هم الرابحون من رواية "صنع السلام" والشعب الفلسطيني هو الخاسر الأكبر، لقد عانى الفلسطينيون كثيرا، والسلام أصبح بالنسبة لهم مجرد سراب، والوسطاء الدوليون مجرد خدعة، وإذا كانت هذه الأطراف تستمتع بالوضع الراهن فإن عليهم أن يعلموا أن حياة الفلسطينيين على المحك.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-143.doc)