المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 144



Haneen
2012-05-31, 10:42 AM
ترجمات{nl}(144){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست تحليلا بعنوان "أغلبية الفلسطينيين يرون بأن السلطة الفلسطينية (فاسدة)" للكاتب خالد أبو طعمة، ويقول أنه لو جرت الانتخابات اليوم في الضفة الغربية فإن فتح ستفوز فيها، ويشير إلى أن أكثر من 80% من الفلسطينيين يعتقدون بأن السلطة الفلسطينية (فاسدة) ويتطرق لاستطلاع رأي أجراه مركز إعلام واتصالات القدس على أكثر من 1188 فلسطينيا أجريت معهم مقابلات وجها لوجه في الضفة وقطاع غزة. يوم الاثنين الماضي أعلنت حماس بأنها سمحت بتسجيل الناخبين في القطاع الأمر الذي من المتوقع أن يستغرق ستة أسابيع على الأقل، وأظهر الاستطلاع أن 51% من الفلسطينيين يؤيدون إجراء انتخابات برلمانية، و42 % قالوا بأنهم سيصوتون لحركة فتح بينما أشار 19% إلى أنهم سيصوتون لحماس، وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن أكثر من 50% من الفلسطينيين يعتقدون بأن فتح فشلت في مشاريع الإصلاح ومكافحة الفساد، وقال 50% بأنهم سيصوتون لمروان البرغوثي في الانتخابات الرئاسية إذا ما قرر الترشح، بينما حصل خالد مشعل على 20 %، وحوالي 50% يرون بأن فتح وحماس ستفشلان في تطبيق المصالحة. وأظهر الاستطلاع أيضا أن ثقة المواطنين الفلسطينيين بالسلطة الفلسطينية قد انخفضت من 67% إلى 60%، بينما يرفض 65% فكرة حل السلطة الفلسطينية، و50 % لا زالوا يؤمنون بحل الدولتين بينما يريد 25% حل الدولة الواحدة، وحوالي 88% من الفلسطينيين يريدون المقاومة السلمية بينما يعتقد 55% أنه يجب مواصلة الكفاح المسلح.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل الآن) مقالا بعنوان "الطلب المقدم في الكونغرس لتعريف اللاجئين الفلسطينيين يضع أوباما في وضع صعب"، بقلم دونا كاستا، وتقول الكاتبة بأن تقديم طلب بسيط من الكونغرس إلى الحكومة للتفريق بين الفلسطينيين النازحين بسبب الصراع العربي - الإسرائيلي عام 1948 ونسلهم يشكل مشكلة سياسية ودبلوماسية بالغة الخطورة للرئيس باراك أوباما. لا تروق الفكرة لوزارة الخارجية، بحجة أن هذا من شأنه أن يجبر الولايات المتحدة على إصدار حكم مسبق لأحد قضايا ما يسمى بالوضع النهائي لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط- قضية اللاجئين- حيث يقول كل من الديمقراطيين والجمهوريين بأن إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يحلوا هذه المسألة في محادثات حل الدولتين المتوقفة حاليا. أصر المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر يوم الأربعاء بأن مصير "اللاجئين" يجب أن الاتفاق عليه بين الطرفين. يعارض الأردن هذا، حيث يتساءل من الذي سيهتم بشأن المئات والآلاف من اللاجئين الفلسطينيين داخل حدوده إذا تغيير التعريف. أي خطوة ستتخذها إدارة أوباما في سنة الانتخابات من المؤكد أن يتردد صداها لأن الجمهوريون ومرشح الحزب الجمهوري ميت رومي لا يزال يستمر في التشكيك في التزام الرئيس نحو إسرائيل. متجاهلة اعتراضات الإدارة، صوتت لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ يوم الخميس الماضي للطلب من وزيرة الخارجية أن تقدم تقريرا إلى اللجنة خلال عام واحد عدد الأشخاص الذين حصلوا على مساعدة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، و"الذين كان مكان سكنهم هو فلسطين بين حزيران 1946 وأيار 1948 والذين نزحوا نتيجة للصراع العربي - الإسرائيلي عام 1948؛ والذين هم من نسلهم ". كان هذا التقديم نسخة معدلة برعاية السيناتور مارك كيرك. يركز على القضية المثيرة للجدل من هو اللاجئ الفلسطيني -فقط أولئك الذين نزحوا قبل 64 سنة بسبب قتال عام 1948، أو أحفادهم كذلك -و"حقهم في العودة" إلى المكان الذي رحلوا منه.{nl} نشر موقع (تيروريزم ووتش) تقريرا بعنوان "كيف يستغل تنظيم القاعدة القصية الفلسطينية"، بقلم روبرت باري، ويقول الكاتب إن الوثائق التي استولى عليها تنظيم القاعدة العام الماضي في الهجوم الذي قتل فيه أسامة بن لادن تذكّر بأن الجماعة الإرهابية تستغل الاعتداء الإسرائيلي على الفلسطينيين كوسيلة للتجنيد. تكشف هذه الوثائق عن نية القاعدة في الحفاظ على تركيز الحرب الدعائية على المعايير الغربية المزدوجة وسوء معاملة إسرائيل للفلسطينيين. ظهر هذا التركيز على محنة الفلسطينيين لحشد التأييد لتكرار أجندة إسلامية متطرفة في جميع الوثائق التي تمت ترجمتها من قبل مركز وست بوينت لمكافحة الإرهاب والتي أفرج عنها هذا الشهر. هنالك العديد من هذه الرسائل والوثائق التي تستغل المعايير الغربية المزدوجة والتهديد العسكري الإسرائيلي للمنطقة من خلال إدخال بعض زوايا الربيع العربي. لقد مثّلت الدعاية التي نظمتها القاعدة الغضب الواضح الذي يشعر به العديد من المسلمين بشأن التصريحات الغربية المنافقة حول حقوق الإنسان وسيادة القانون، في حين تتجاهل هذه المبادئ عندما يكونون غير مناسبين لها. يقول الكاتب إن الوضع في فلسطين (وقطاع غزة خصوصا) اليوم لا يزال جرحا نازفا يصيب جهود الولايات المتحدة لتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي ومفتوحا للاستغلال من جانب تنظيم القاعدة والمتطرفين الآخرين. في النهاية، إذا أردت أن يحل للسلام في المنطقة وإذا أردت أن تنهي آفة الإرهاب إلى الحد الأدنى، فلا بد من حل للقضية الفلسطينية. وإلى الآن، حكومة إسرائيل اليمينية أظهرت ميلا يكاد لا يذكر لتقديم تنازلات ذات معنى والصحافة في الولايات المتحدة تبدو أكثر حرصا للتعتيم على مشكلة بدلا من شرح كيف أنها لا تزال أداة رئيسية لتجنيد في تنظيم القاعدة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع (ألتيرناتيف نيوز) الإخباري تقريرا بعنوان "المجتمع المدني الإسرائيلي يرفض المشاركة في جلسة الكنيست احتجاجا على سياسة اللجوء الإسرائيلية وتطبيقها"، بقلم هيئة التحرير، يتحدث المقال عن رفض المجتمع المدني الإسرائيلي المشاركة في جلسة لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، والتي عقدت بخصوص الاضطرابات الاجتماعية المتنامية بين المهاجرين الذين يعيشون في جنوب تل أبيب، حيث قاطعت جماعات المجتمع المدني الجلسة احتجاجا على سياسة الحكومة حيال هذه القضية. وينتقد التقرير الإدعاءات المعارضة لرئيس اللجنة عضو الكنيست أمنون كوهين من حزب شاس والذي صرح بأن "معظم المتسللين يحملون أمراضا معدية خطيرة"، حيث سيتم اتخاذ تدابير ملموسة تتمثل في ترحيل 2500 مواطن إلى ساحل العاج، بالإضافة إلى إعادة 2000 لاجئ من جنوب السودان إلى ديارهم مع صرف منحة بمقدار 1000 جنية إسترليني لكل منهم. ويضيف التقرير بأن آخر الإحصائيات كشفت عن وجود 25000 من الأفارقة في جنوب تل أبيب حيث يبلغ عدد الأفارقة الذين يدخلون إلى إسرائيل شهريا ما بين 1500-2000. وكما أضاف بأن هنالك حوالي 60،000 من المتسللين من أفريقيا، وكما يرى المسئولون في المجتمع الإسرائيلي بأن حل مشاكل للاغتصاب والسرقة والقتل في المجتمع المدني يتلخص في ترحيل الأفارقة وغير اليهود، وبأن الحل الأمثل في حال عدم ترحيلهم وضعهم في السجن، من أجل الحفاظ على مشروع وحلم الصهيونية. وأنهى التقرير بالحديث عن حزب ميرتس الذي يقف ضد سياسة الترحيل والترهيب حيث دعا وإلى توفير فرص عمل لغير اليهود المهاجرين، بدلا من استيراد اليد العاملة المهاجرة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الناطقة بالعبرية مقالا بعنوان "الانتفاضة البدوية في الطريق"، بقلم اسحاق بيلي، وقال فيه إن تسوية أمور للبدو بالنقب أمر هام جدا للبدو وللحكومة على حد سواء، ولكن اعتماد قانون الخطوط العريضة سيجلب انتفاضة كبيرة لحوالي 100 ألف مواطن هدمت بيوتهم من دون أي حل بديل. " قانون تنظيم المساكن البدوية"، الذي سيمرره الكنيست قريبا، بمثابة مخدر للسكان البدو – ربع سكان الجنوب هم من البدو، ولكنهم قد يثورون. جاء "قانون تنظيم المساكن البدوية"، وحرمهم من 80% من أراضيهم الخاصة غير المنظمة، هذا وأكثر، والمقابل المادي الذي عرضته الدولة لشراء الأراضي المعترف بها بالقانون الجديد هو الحد الأدنى الذي لا يرتقى للمستوى، وبالتأكيد ليس واقعيا مقارنة بأسعار الأراضي الربحية بالمعاملات بين البدو أنفسهم، لذلك، لا نتوقع أن البدو المعترف بحقوقهم سيوافقون على بيع الأراضي للدولة، لذا وبعد عمليات الهدم نتوقع حدوث انتفاضة بدوية.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "قفوا لتركيا" للكاتب يوعوز هندل. ويقول إن الوقت حان لتعلم تركيا أن هناك خطوط حمراء لإسرائيل لا يمكنها تجاوزها، ويجب علينا الوقوف وراء جنودنا وحمايتهم والدفاع عنهم في المحاكم الأوروبية التي قامت تركيا برفع قضايا عليهم فيها، ولا يمكن للجيش الإسرائيلي أن يتخلى عن جنوده ويرسلهم لعرض البحر لتنفيذ مهمة صعبة ثم يتركهم عرضة للملاحقة القانونية، والصراع مع تركيا دائما ما كان على قضايا "الشرف" والكرامة، والجندي يلزمه زي عسكري وسلاح وخوذة ولا يلزمه الاعتذار، وما يقوم به من مهمات تناقش بين الدول عن طريق السياسة وليس من خلال ملاحقته فرديا كما تفعل تركيا. تخيلوا أن جنديا يعرض حياته للخطر من أجل حماية وطنه وعندما يأتي للاستمتاع بإجازته يجد أنه ملاحق في هذه أيضا، وتركيا كانت هي من اختارت تقويض علاقاتها مع إسرائيل ليس بسبب أسطول مرمرة، وهناك ثلاث قوى عظمى في الشرق الأوسط هي تركيا وإسرائيل وإيران، وقرار تركيا التخلي عن تحالفها مع إسرائيل ليس جديدا فقد بدأ بعد عملية الرصاص المصبوب حيث دعمت تركيا حماس ووصل الأمر إلى ذروته بعد إرسال تركيا أسطول (الحرية) إلى غزة، ويختم بالقول أن نهج إسرائيل في التعامل مع تركيا ليس جيدا ويجب عليها أن تضع خطوطا حمراء لتركيا وتوقفها عند حدها عند تجاوزها.{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية مقالا بعنوان "لا تقاطعوا احتفالات إسرائيل" للكاتب رون توريسيان، ويطلب من الإسرائيليين عدم مقاطعة احتفالات إسرائيل التي ستتم في الثالث من الشهر المقبل، ويطلب من الجميع أن ينهضوا ويظهروا أنهم فخورون بكونهم يهودا، ويقول إن الاحتفال الـ 48 السنوي في إسرائيل يجب أن يظهر للعالم اليهود بصورتهم المشرقة. ويعبر الكاتب عن قلقه على صورة اليهود أمام العالم التي أصبحت مهزوزة وأصبح الكثير يعادونها، ويدعو يهود الولايات المتحدة ليكونوا يدا واحدة مع يهود إسرائيل، ويحذر من فقدان يهود الولايات المتحدة حسهم الوطني اليهودي، ويدعوهم لأن يكونوا على ارتباط كامل بالمجتمع اليهودي في إسرائيل، "يجب علينا جميعا أن نقف أمام التحدي الإيراني يد واحدة ونمنع وصولها إلى القنبلة النووية"، ويختم قائلا: "دعونا نتطلع للثالث من حزيران على أنه احتفال بكل ما يجمعنا من الروابط المشتركة، الولاء والانتماء لإسرائيل، أجمعوا عائلاتكم ولنحتفل حتى الصباح".{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "أوباما يزن الإجراءات لمنع تنظيم القاعدة من الإستيلاء على أسلحة الدمار الشامل السورية" من المتوقع أن يكون الرئيس أوباما منشغلا بنطاق واسع بمواصلة العمل ضد بشار الأسد في أعقاب فظائع الحولة ولكنه منشغل أيضا فيما يعتبره أكبر تهديد للعالم وهو الاستيلاء على الأسلحة البيولوجية والكيميائية السورية من قبل تنظيم القاعدة أو منظمات إرهابية أخرى وفقا لما ذكرته المصادر الاستخباراتية التابعة لديبكا فايل في واشنطن. الرئيس أوباما يحاول إقناع الرئيس الروسي بوتين لقبول خطته الجديدة لتعيين 3000 من المراقبين المسلحين ومعظم المراقبين روسيين أو رعايا الحكومات الذين يدعمون الأسد لتولي رئاسة ستة من مخازن المادة الكيميائية والبيولوجية و 2000 سينضموا إلى الفريق في وقت لاحق. وتفيد المصادر ببعض المعلومات التي جرى الحديث عنها بين الرئيس الأمريكي والروسي، قال أوباما "إذا وصل فقط برميل واحد من الجمرة الخبيثة إلى أيدي جماعة إرهابية قوقازية فإن الروس سيواجهون أكبر تهديد إرهابي في التاريخ وقد يموت الملايين من الروس" وأوضح التقرير أن الأسد لا يحتفظ بهذه المواد على شكل رؤوس حربية أو قنابل أو قذائف وإنما في برميل كبير أو براميل في ست صوامع تحت الأرض. وتضيف مصادر ديبكا فايل، في الأسبوعين الأخيرين قد تغلغلت عناصر من القاعدة بين المناطق المتنازع عليها بين الجيش والمتمردين من أجل السيطرة على مخازن أسلحة الدمار الشامل. إذا وافق الرئيس الروسي على الخطة فإن أوباما يأمل موافقة الأسد وطهران على ذلك. لقد أبلغ الرئيس أوباما كل من إسرائيل وألمانيا وفرنسا وإيطاليا الهدف من خطته. وفي نهاية التقرير تتم الإشارة إلى أن البيت الأبيض أشار أن الولايات المتحدة ستتجاوز الأمم المتحدة والفيتو الروسي في حال رفض بوتين الخطة وستنطلق الولايات المتحدة والغرب في عمل عسكري في سوريا في تحد لموسكو.{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "أوباما يعارض خطة سعودية – فرنسية لإنهاء الأسد بقصف قصره"، كشفت مصادر ديبكا فايل بأن أوباما اعترض على الخطة السعودية – الفرنسية لإنهاء حكم بشار الأسد من خلال غارة جوية واسعة النطاق ضد قصره التي من شأنها أن تنهي نظام الأسد لجعل عائلته وكبار القيادة خارج الدائرة. القصر يقع على قمة جبل قاسيون إلى الشمال الشرقي من دمشق؛ وكان المقترح أن تدمره طائرات فرنسية تقلع من قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط وطائرات سعودية وإماراتية تحلق عبر الأردن ليتم قصف القصر لمدة 12 ساعة في طلعة جوية ومقاتلات أمريكية تنطلق من حاملة الطائرات الأمريكية المبحرة في البحر المتوسط والأحمر، والتي من شأنها أن تغلق الدفاعات الجوية السورية التي تعتبر الأكثر تطورا وتعقيدا في المنطقة وأيضا لمنع السلاح الجوي السوري من صد أي هجوم قادم. عُرضت هذه الخطة على أوباما من قبل نيكولا ساركوزي ووزير الدفاع السعودي سلمان في 12 إبريل. هذا هو المجال الوحيد حيث يمكن للعرب والغرب التدخل لإزالة الأسد وعشيرته. أوباما رفض ما قدمه ساركوزي حيث أن الأسد ركز أسرته والقيادة العليا خلف الجدران المحصنة بقصر قاسيون. وثانيا فإن تدمير المركز العصبي والجيش السوري والمخابرات من شأنه أن يترك فراغا سياسيا يعقبه محاولة الاستيلاء على السلطة؛ وثالثا فإن القوات الفرنسية والسعودية والإماراتية تفتقر إلى مركز قيادة مركزية للتنسيق بين العمليات المشتركة وبالتالي تعتمد على الولايات المتحدة لتقديم هذا الدعم وجميع هذه النقاط لم تلاق قبولا لدى أوباما. {nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان "مصر: طريق إلى الجنة أو طريق للجحيم" للكاتب ستانلي زير. ويقول فيه إن الشعب المصري قال بأنه يريد أن يكون حرا ولكن إسقاط حاكم طاغية لا يكفي، ولن يصبح الشعب حرا من خلال اختيار حكومة تنشر الكره ومعاداة السامية في المدارس والمساجد، ويجب عليهم أيضا احترام الولايات المتحدة ومساعداتها لهم، وعندما يحكم الدين الحكومات لن تكون هناك أية حريات، وأمريكا هي أكبر صديق لمصر، وهي حامي الشعوب من طغاتها. ويتطرق الكاتب للإخوان المسلمين الذين أصبحوا قريبين من أن يحكموا مصر، ويقول إنه لا يمكن إدارة شؤون الدولة من خلال المسجد، حيث يجب فصل السياسة عن الدين أولا من أجل الوصول للحرية والديمقراطية، ويتساءل: "ماذا يريد الإخوان المسلمون؟ الحرية ؟ الحرية من ماذا؟"، والتعصب الديني الموجود لدى المسلمين أكبر من التعصب الديني الذي كان موجودا عند اليابانيين في الحرب العالمية الثانية وقلوبهم تحمل حقد وكرها لليهود أكثر من النازيين، ولكن السؤال الآن هل ستنجح الولايات المتحدة في استئصال الورم من نفوس هؤلاء المصريين (الإخوان المسلمين)، وبعد أن خرجت مصر من يد طاغية يبدو أنها تتجه إلى قبضة طاغية وديكتاتوية أعظم هي الإخوان المسلمين، ولكن الأمر ما زال عائدا للمصريين أنفسهم ليختاروا إما الجنة أو الجحيم، عليهم أن يسرعوا قبل أن يفوت الأوان، ويتساءل أيضا: "ما هي الحكومة الديمقراطية المقبلة في مصر إذا لم يكن هناك خروج تام من الماضي التعيس؟،" ويختم الكاتب بمدح دستور الولايات المتحدة ويصفه بحجر الزاوية في الديمقراطية ويطلب من المصريين أن يتبنوا هذا الدستور في حكومتهم الجديدة إذا كانوا حقا يريدون الحرية.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الفشل الذريع في سوريا والكارثة الإيرانية" للكاتب عمنون شموش. ويقول أن فشل إسرائيل الاستخباري يثير المخاوف حول خطط إسرائيل لضرب إيران، والمعاناة السورية تستمر والقتل وسفك الدماء لن يتوقف بعد شهور أو ربما سنوات، وكلا الطرفين الحكومة السورية والمعارضة فاسدين ومجرمين، ولن تنجح الولايات المتحدة أو الجامعة العربية في إقناع الأسد بالتنحي، والشخص الوحيد الذي يمكنه إقناعه بالرحيل هو زوجته أسماء، ولكن احتمالية قيامها بذلك ضعيفة جدا، لأنها تدرك جيدا أن تسليم الأسد السلطة للمعارضة سينتج عنه مجازر أكثر دموية بحق العلويين، وستتحول القضية إلى قضية ثأر. وقد كانت تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية حول مدى صمود الأسد خاطئة، وهذا أمر مثير للقلق في ظل احتمالية شن حرب على إيران، ويعتبر هذا الأمر فشلا استخباريا إسرائيليا يطرح الكثير من الأسئلة حيث أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي عن قلقه إزاء الإخفاق الذي مني به جهاز الاستخبارات الإسرائيلي. وعملية ضرب إسرائيل لإيران لن تكون كضرب غزة، فالأمر مختلف تماما ويجب أن ندرس ذلك جيدا ونستعد أتم الاستعداد كي لا نخفق لأن الإخفاق فيما يتعلق بإيران وبرنامجها النووي قد يكون كارثيا على إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "اختبار كوفي عنان" بقلم إيليوت أبرهام، انتقد الكاتب خطة كوفي عنان التي وصلت إلى حالة من الخراب. مقتل المئات في مجزرة قرية الحولة من أكثر الفظائع التي حدثت في سوريا. وصف عنان الجريمة بأنها "جريمة مروعة" حيث صدمته وروعته وأضاف أن بشار الأسد فشل في تنفيذ خطة السلام التي وُضعت. خطة عنان هي الواجهة التي يختفي خلفها الأسد بينما يقتل المدنيين ويختفي خلف هذه الخطة الحكومة الأمريكية وزعماء الاتحاد الأوروبي لتبرير عدم قيامهم بأي شيء مفيد. الأسد لا يخاف من كوفي عنان وسنعرف في غضون بضعة أيام إذا كان عنان سيستمر بشكل أعمى أو يُنقذ سمعته من خلال المطالبة بعمل دولي ضد الأسد. سيكون من الصعب على تلك الحكومات الابتعاد ورفض استنتاجاته. ينهي الكاتب مقاله قائلا بأن هذا الأسبوع بمثابة اختبار للأمين العام السابق للأمم المتحدة ويمكن أن يقول آسف فيما يتعلق بسوريا أو مطالبة الحكومات مواجهة الحقيقة ومساعدة الناس في سوريا ووضع حد لنظام الأسد القاتل.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان"إلى أين تتجه الأزمة السورية" للكاتب جورج مالبراونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن تداعيات الأحداث في سوريا بعد مجزرة الحولة التي راح ضحيتها العديد من الأبرياء، حيث قال إن العالم كله صدم بما حدث واعتبرته كثير من الدول تجاوز كبير ضد الإنسانية، حيث أشار إلى ردود الفعل الدولية من طرد للسفراء من العديد من الدول الغربية، ويقول الكاتب أيضا إن الأمم المتحدة تحاول التوصل إلى حل من خلال مجلس الأمن من أجل توافق لوقف ما يحدث في سوريا، لكن المعضلة التي تواجه الأمم المتحدة هي موقف كل من روسيا والصين حيث ما زال كلا البلدين يقفان إلى جانب سوريا ونظام بشار الأسد. ويضيف الكاتب أن المعادلة في الأزمة السورية عالمية بالنسبة للدول العظمى حيث هناك سباق من قبل هذه الدول من أجل النفوذ في المناطق ذات الأهمية في الشرق الأوسط، ويعتبر الكاتب أن الدعم الروسي لكل من إيران وسوريا يهدف للوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية في المنطقة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الأزمة السورية من المستحيل أن تحل إلا من خلال خطة سلام تطبق برضي الأطراف داخل سوريا بين السوريين أنفسهم وخارج سوريا من خلال اتفاق بين الدول الكبرى بالمنطقة.{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "كوفي عنان أضاع الوقت" للكاتب أردان زانتورك، قال الكاتب في مقاله: تم إرسال كوفي عنان لوقف المجازر وأعمال القتل في البوسنة والهرسك منذ زمن عندما ترأس الأمم المتحدة، ولكنه لم يستطع فعل أي شيء لوقف أعمال العنف فخرج بنتيجة سلبية. وهو الآن يذهب إلى سوريا لنفس الغرض، والواضح هذه الفترة أنه لن يحقق أية نتيجة تذكر، على العكس من ذلك فهو يمنح الأسد الزمن الكافي للبقاء والاستمرار في قتل المدنيين، وخطته التي اقترحها لوقف العنف زادت من حدة التوتر حيث انتشرت الاشتباكات بين السنة والشيعة لتصل إلى لبنان وبعض دول المجاورة. يتساءل الكاتب ما هو رد فعل روسيا والصين عندما يشاهد الناس هناك الأطفال ممزقين؟ وهل الشعب الإيراني ينام مرتاحا عندما يشاهد تلك الصور؟ النتيجة الواضحة هي ازدياد أعمال العنف في سوريا حتى ممات بشار الأسد، والاستمرار في دعم المعارضة عسكريا من بعض الجهات لزيادة حدة التوتر. يجب تهيأت أنفسنا إلى ما هو قادم حيث ستزداد أعمال القتل والدمار، والأمر المخيف؛ إذا وقعت حرب داخلية في سوريا سوف تنتشر الحرب إلى بعض الدول المجاورة.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "ماذا يعني وصول الأخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر؟" للكاتب لورانت زيكيشيني، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك ونظامه، كذلك عن التحضيرات وما حصل من أحداث خلال الفترة التي سبقت انتخابات الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، ويطرح الكاتب تساؤلا حول ما الذي ستجلبه الجولة الثانية من الانتخابات، حيث قال إن وصول الأخوان المسلمين إلى الرئاسة في مصر يعني أن الأخوان على استعداد لتوضيح فكره برنامجه السياسي حول القضايا العالمية والاتفاقات الدولية، ويقول أن الإخوان على ما يبدو أوضحوا للعالم أنهم على استعداد للتعاون في جميع القضايا العالمية وفي المنطقة بعيدا عن الدعوات الضيقة على حد وصف الكاتب. ويضيف أن الإخوان أصبحوا مقبولين دوليا بعد التجربة في تونس، ويقلل الكاتب في الأمر الثاني من احتمالية تراجع الإخوان والتوجه نحو أفكارهم القديمة في حال تصدرهم في الرئاسة، وهذا يعني حدوث كارثة في المنطقة بسبب الموقع المهم لمصر في العالم والعالم العربي على حد تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال يعرب الكاتب عن قلقه في حال كانت نتائج الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في صالح مرشح اللبراليين، حيث يرى الكاتب أن الإخوان في هذا السيناريو لن يقبلوا وسوف يتحركوا من خلال ميدان التحرير والثوار، وهذا من المتوقع أن يتسبب في فوضى كبيرة في حال حدوثه.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "لماذا تشعر سوريا بأنه تم التخلي عنها" بقلم دونالتا روفيرا، يُشير الكاتب إلى أن المشهد نفسه يتكرر في سوريا؛ البيوت المحروقة والعائلات الثكلى والكثير من الفظائع تجري على أيدي الجنود السوريين الذين يتبعون سياسة الأرض المحروقة. مواقع تابعة للجيش السوري تنتشر في التلال المحيطة بالقرى وهناك نقاط تفتيش على الشوارع الرئيسية. السكان دائما خائفين لأن الهجوم الواسع الذي يقوم به الجيش في درعا وحمص من الممكن أن يتكرر في أية لحظة. والسؤال الرئيسي؟ لماذا تخلى عنهم العالم؟ بعد مضي عام على الثورة السورية، فشل قادة العالم في الاتفاق على مسار فعال لتقديم الإغاثة المادية والحماية للمدنيين السوريين الذي ما زالوا مستهدفين من دون رحمة من قبل القوات الحكومية. يضيف الكاتب أن المئات من المتظاهرين المؤيدين للإصلاح يتعرضون للرصاص القاتل وأصيب الآلاف واعتقلوا وتعرضوا للتعذيب. أحصت منظمة العفو الدولية أن هناك أكثر من 9400 شخص قتلوا من مارس 2011 وقتل أكثر من 1300 شخص خلال بعثة المراقبين التي بدأت في 14 إبريل 2012. هدف البعثة هو رصد الانتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية. لقد قُتل 108 أشخاص في الحولة بوابل من قذائف الهاون فضلا عن الغارات في المناطق السكنية. يكمل الكاتب أنه يمكن لمراقبي الأمم المتحدة تقديم معلومات حيوية للمحققين بما في ذلك لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا لكن حتى الآن ليس هناك توافق دولي في الآراء من أجل العمل ومن يرتكب جرائم الحرب في سوريا يستمر في التصرف فوق القانون. قالت امرأة في الشمال الغربي من مدينة حماة أن الجنود قاموا بقتل أب لثمانية أطفال ثم أضرموا النار فيه بعد قتله. وفي نهاية المقال تتم الإشارة إلى أنه ينبغي على العالم أن يبعث برسالة إلى سوريا بأن هذه الأعمال الوحشية لا يمكن أن تستمر. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريرا بعنوان "اختيار من الذي يعيش ومن يموت: عمليات الاغتيال المنهجية في (قائمة القتل) الخاصة بباراك أوباما"، بقلم ديفيد بلير. يقول الكاتب بأنه كل أسبوع أو ما يقارب ذلك يجتمع حوالي 100 شخص من مسؤولي الأمن القومي الأمريكي عبر الفيديو كونفرنس للتدقيق في الصور والسير الذاتية لإرهابيي القاعدة، وذلك ليقرروا من الذي يجب أن يبقى ومن الذي يجب أن توضع بجانبه علامة للموت. توضع أسماء "المرشحين" للاغتيال على "قائمة القتل" التي يتم تمريرها بشكل مباشر إلى باراك أوباما. يقوم أوباما بقراءة كل اسم في القائمة ويقرر من الذي سيموت. تكون طائرات وكالة الاستخبارات المركزية مبرمجة لإرسال أهداف الرئيس المختارة. لكن في خطاب التنصيب الرئاسي في كانون الثاني 2009، قال أوباما: "نحن نرفض الاختيار الخاطئ بين سلامتنا ومثلنا". لكن حقيقة ما تظهره قوائم الموت تكشف الحماقة المطلقة لذلك البيان. التوتر بين السلامة والمثالية، وبين الحرية والأمن، الموجودة دائما والتي لا يمكن تجنبها. أما بالنسبة لليوم، ما يشير إليه أوباما من ذلك الطيف هو الاعتقاد بأنه يمكن أن يأخذ على عاتقه الحق في اتخاذ القرار بشأن من الذي يعيش ومن الذي يموت. ليس هناك شك بأن الغارات الجوية أصبحت السلاح الوحيد الأكثر فعالية لمكافحة الإرهاب في ترسانة الولايات المتحدة. يشك القليلون بأن القاعدة قد أصيبت بالشلل بسبب القضاء الممنهج لقيادتها الرئيسية. أوباما يجادل بكل ثقة بأنه تم إنقاذ الأرواح حسب الأصول. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "قوات إيرانية عسكرية متواجد في الأراضي السورية" للكاتب أرمين أريفي، تحدث الكاتب في بداية المقال عن العلاقة القوية بين البلدين التي كانت قبل الأزمة في سوريا والتي لا زالت قائمة إلى الآن؛ فإيران من الدول التي تساند نظام بشار الأسد، ويضيف أن إيران في هذه الـثناء ما زالت تدعم النظام السوري في الوقوف في وجه الأزمة التي تعصف في البلاد. ويقول الكاتب إن المجازر الأخيرة التي قامت بها قوات النظام أصابت العالم كله بالصدمة، وهناك تواجد لقوات عسكرية إيرانية تدعم الوات السورية في القمع، تبيّن هذا من خلال بعض المعلومات التي تحدثت بها المصادر من الجيش الحر، كمان أن هنالك أسلحة إيرانية يتم شحنها عبر العراق إلى دمشق. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب قائلا إن إيران لن تتخلى عن النظام السوري حيث أن سوريا تشكل ممرا لدعم حزب الله في لبنان، كذلك الأمر أن سوريا من الدول العربية القليلة الحليفة لإيران وهذا سيبقي إيران بجانب الأسد حتى النهاية.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "حروب المستقبل" بقلم يوف لايمور، يُشير الكاتب إلى أن الفيروس الذي هاجم الكمبيوترات في إيران منحنا لمحة أخرى عن حروب المستقبل. استخدام برامج التجسس بدلا من استخدام الإنسان والفيروسات القاتلة بدلا من القتلة والعمليات السرية بدلا من المعارك الضارية، هذا هو نوع من حرب المستقبل. لقد تفاخرت الشركة الروسية كاسبيري الرائدة في مجال الدفاع عن الانترنت باكتشاف ببرنامج "الشعلة" لكن وراء التبجح يكمن الفشل الذريع لأن برنامج "الشعلة" نشط منذ عام 2007 في مئات من أجهز ة الكمبيوتر المحمية وتغلب على أكثر من 43 حاجزا أمنيا مختلفا ومتطورا في برمجيات الحاسوب للدفاع دون أن يتم رصدها. يقوم بتسجيل مخرجات الصوت والفيديو والبيانات ويقوم بتصويرها ونسخها وإرسال هذه المعلومات إلى مشغليها. عندما اكتشف الأمر لأول مرة كان في مارس 2010، استمر الخبراء من كاسبيري بالعمل أكثر من عامين حتى تمكنوا من فتح الرمز وتعترف الشركة أن الأمر سيستغرق أكثر من عام حتى يتم فهمه بالكامل. في هذا النوع من الحرب، إسرائيل لاعب وسط وتهدف هذه القدرة على تزويدها بمعلومات تمنع الحرب القادمة وستكون إسرائيل قادرة على هزم العدو من دون قتال جسدي. ينهي الكاتب بالقول هذا النوع من الحرب يُترك للكمبيوترات وليس للوزراء.{nl}رد الأسد على خطة عنان{nl}المصدر: الموقع الإلكتروني التابع لمعهد واشنطن الأمريكي{nl}الكاتب: جيفري وايت (وهو ضابط كبير سابق في شؤون استخبارات الدفاع الأمريكية) {nl}ألقت مذبحة الحولة التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص من المدنيين يوم الجمعة الماضي الضوء على تحركات النظام السوري أثناء وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة مبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان. فقد وافق الرئيس السوري بشار الأسد على خطة عنان الشاملة لكن منذ أن دخلت تلك الخطة حيز "التنفيذ" في 12 نيسان/ أبريل تجاهلت قوات الأسد بشكل منهجي بنود تلك الاتفاقية التي شملت وقف لإطلاق النار وتعليق تحركات القوات باتجاه التجمعات السكانية بالإضافة إلى سحب القوات العسكرية منها فضلاً عن حظر استخدام الأسلحة الثقيلة ضدها. وعلى العكس من ذلك، صعّد النظام السوري حملة العنف التي يقوم بها ضد المعارضة حيث ارتفعت وتيرة الغارات باستخدام المدرعات على التجمعات السكنية والقمع الوحشي للمتظاهرين وقذف المناطق المدنية بالمدفعية والمروحيات العسكرية الهجومية قبل مذبحة الأسبوع الماضي ولم تكن هناك أي مؤشرات على تراجعها منذ ذلك الحين. ومن ثم، فإن الهجوم على بلدة الحولة وإن كان غير عادي من حيث عدد القتلى إلا أنه كان إجراءاً معيارياً بالنسبة لقوات الأسد. فقد عاد النظام السوري بصورة جوهرية إلى سلوكه قبل وقف إطلاق النار، كما أن مئات المراقبين التابعين للأمم المتحدة على الأرض ليسوا أكثر من مجرد عامل إبطاء للعنف ضد الشعب السوري.{nl}استمر النظام السوري في القيام بالعمليات العسكرية عبر مناطق عديدة في سوريا أثناء وقف إطلاق النار المزعوم وإن كان مع تركيز خاص على محافظات إدلب وحلب وحماة وحمص ودرعا وريف دمشق ودير الزور المضطربة باستمرار. وقد شملت أساليب النظام على ما يلي: أولا، محاولات انتزاع المناطق التي تقع تحت قبضة الثوار (مثل الرستن وأجزاء من محافظتي إدلب وحلب) بالإضافة إلى تدمير تشكيلات "الجيش السوري الحر" هناك. ثانيا، محاولات عزل معاقل المعارضة والمقاومة عن طريق قطع الخدمات الأساسية (الماء والكهرباء والاتصالات) وقطع الطرق المؤدية لها بالإضافة إلى إنشاء قواعد لإطلاق النار لقذف تلك المناطق فضلاً عن استخدامه للعديد من الطرق الأخرى. ثالثا، قذف المناطق المدنية بما في ذلك الرستن وحماه وحمص وخان شيخون وجسر الشغور وأجزاء متعددة من محافظات حلب وريف دمشق ودرعا. رابعا، محاولات غلق طرق التهريب ونقاط العبور غير الشرعي القائمة على طول الحدود مع تركيا ولبنان والأردن مما نتج عنه وقوع مواجهات مسلحة مع عناصر من "الجيش السوري الحر" والمهربين فضلاً عن وقوع بعض حالات إطلاق النار عبر الحدود. خامسا، جهود إحكام السيطرة على المناطق المتنازع عليها عن طريق نشر عدد كبير من القوات النظامية وغير النظامية (الشبيحة) والقوات الأمنية (المخابرات والشرطة) وإنشاء نقاط تفتيش ثابتة ومتنقلة.{nl}وقد اعتمدت عمليات النظام السوري العسكرية على استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المناطق المدنية وفي محيطها. كما تم توثيق ظهور واستخدام دبابات من طراز (T-27 وT-62 وT-55) وعربات مشاة BMP المقاتلة ومدافع الهاون والمدفعية داخل المدن وحولها منذ أن دخلت خطة عنان حيز التنفيذ مع قيام النظام بتغيير نمط تحركاتها للحد من تعرضها للملاحظة. وعلى وجه الخصوص، تجنب النظام استخدام الأسلحة الثقيلة عند وجود مراقبي الأمم المتحدة، حيث يعمد إلى وقف إطلاق النار عند وصولهم ثم يعاود إطلاق النار فور مغادرتهم. ولقد تم رصد هذا الأسلوب مؤخراً في الرستن حيث تحاول الحكومة التخلص من سيطرة الثوار عن طريق الجمع بين الحصار والقذف المدفعي والهجوم المباشر. كما أشارت التقارير إلى أن النظام السوري قد صعّد من استخدام الطائرات المقاتلة خلال الأسبوعين الماضيين. فقد كانت المروحيات المقاتلة على وجه الخصوص تقوم بقصف المدن والمناطق الريفية خاصة في محافظتي إدلب وحلب فضلاً عن محافظة اللاذقية. فتزعم مثلاً مصادر من المعارضة أن هناك أكثر من 50 قذيفة (يرجح أنها صواريخ) أطلقتها المروحيات على المزارع في منطقة جبل الزاوية في 23 أيار/ مايو.{nl}كما شن النظام السوري حملة خداع مصاحبة لتلك الحملات العسكرية تهدف إلى الحد من ظهور قواته وإرباك المراقبين بشأن حقيقة أنشطتها. ولتجنب الملاحظة المباشرة أخفى النظام الأفراد والمركبات في زي الشرطة والقوات شبه العسكرية كما أخفي الأسلحة الثقيلة وراء الجدران والسواتر والأغطية العلوية. كما قام أيضاً بتنفيذ عمليات بعيداً عن أعين مراقبي الأمم المتحدة. وحينما اكتشف المراقبون الأسلحة الثقيلة، حاول النظام السوري أن يصورها لهم تارة على أنها عربات إسعاف وتارة على أنها نظم منزوعة السلاح أو على أنها "غير ثقيلة". يستعمل النظام السوري مجموعة من التدابير العنيفة بصورة متكررة لإرهاب المعارضة وكسر الإضرابات وتفريق وردع المظاهرات وعرقلة عمل قواعد التنظيم والدعم للمقاومة المسلحة وغير المسلحة. وتضم تلك التدابير ما يلي: القصف العشوائي للمدنيين من نقاط التفتيش والقناصة؛ وفض المظاهرات باستخدام الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والاعتداء الجسدي؛ بالإضافة إلى إنهاء الإضرابات عن طريق فتح المحال التجارية المغلقة بالقوة وسرقتها وضرب أصحابها والعاملين بها؛ فضلاً عن الهجوم المنظم على أفراد ومنشآت الخدمات الطبية التي تقدم الرعاية الطبية للثوار المحتملين. كما حاول النظام السوري منع مؤيدي المعارضة من عقد مقابلات مع أفراد الأمم المتحدة؛ وعند النجاح في عقد أي لقاءات قام النظام في بعض الأحيان بالرد عن طريق القصف والاعتقالات.{nl}كما تنتشر حالات الاعتقال والتوقيف على نطاق واسع فضلاً عن الاجتياحات والمداهمات والقبض على أشخاص بعينهم بصورة يومية. كما قام النظام في بعض الحالات باحتجاز وتهديد أقارب أو أعوان رموز المعارضة المشهورين لإجبار الأشخاص المطلوبين على تسليم أنفسهم للسلطات. كما تم أيضاً توثيق عمليات تعذيب المحتجزين بشكل جيد. وفضلاً عن ذلك، تستعين الحكومة بشكل متزايد بسياسة الأرض المحروقة في مناطق الانشقاق، مثل حرق المنازل والأماكن التجارية ونهبها بالإضافة إلى إضرام النار في المزارع وبساتين الزيتون وقتل الماشية. ولا تجذب مثل تلك العمليات أو غيرها من الممارسات القمعية للنظام نفس القدر من الاهتمام الذي تجذبه العمليات العسكرية الأوسع نطاقاً، إلا أنها جزءاً لا يتجزأ من رد النظام العنيف على الثورة. حاول النظام أن يروج روايته عن الموقف والتي تصور أن النظام يحظى بدعم الشعب في مواجهة "الإرهابيين المسلحين" المدعومين من الغرب والعناصر الجهادية وبأن الأقليات السورية في خطر. ولتحقيق هذه الغاية، استغل النظام بصورة علنية الهجمات الكبرى ذات الطابع الإرهابي التي ضربت دمشق وحلب لتشويه المعارضة. كما أجرى انتخابات برلمانية هزلية لـ "إظهار" دعم الشعب للحكومة. أما بخصوص مذبحة الحولة وغيرها من الأحداث [الدامية]، فقد حاول النظام جاهداً تبرير عملياته العسكرية والأمنية بتصوير المقاومة المسلحة على أنها السبب الرئيسي وراء اندلاع العنف. كما تلقت دمشق المساعدات في هذه الجهود من حلفائها -- روسيا وإيران و «حزب الله» -- الذين يرددون نفس الشعارات الدعائية التي يطلقها النظام السوري.{nl}يتضح جلياً من مأساة الحولة أن نظام الأسد مستعد لاستخدام جميع وسائل العنف التي يراها ضرورية لقمع المعارضة، كما أن بعثة الأمم المتحدة لم تحدث تغييراً جوهرياً في الديناميات العسكرية المستخدمة. فلا ترى دمشق في مراقبين الأمم المتحدة إلا مجرد عائق تكتيكي جديد تحاول الالتفاف حوله لإجهاض الثورة السورية. وقد ردت المعارضة المسلحة وفقاً لذلك مع تصاعد المواجهات بين النظام ووحدات "الجيش السوري الحر" والتي تقترب الآن من المستويات التي كانت سائدة في مطلع نيسان/ أبريل. فالثوار الآن يربطون أفعالهم على وجه التحديد بالهجمات التي يشنها النظام، بما في ذلك مذبحة يوم الجمعة. وفي المرحلة القادمة، يرجح أن النظام السوري سوف يعمد إلى تصعيد عملياته العسكرية بشكل أكبر. ومنذ دخول خطة عنان حيز التنفيذ وقوات الأسد تقتل ما يقرب من 40 شخصا أو أكثر يومياً، وفقاً للبيانات الصادرة عن "لجان التنسيق المحلية" و"قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية." وعلى الرغم من هذا التناقص الكبير في أعداد القتلى التي بلغت 90 شخصاً في اليوم قبل إعلان وقف إطلاق النار، عندما كان النظام يشن هجمات موسعة ضد المعارضة، إلا أن ذلك يدل على استمرار استخدام الأسد للعنف على نطاق واسع. وعلى الرغم من أن الثوار المسلحين يساهمون في هذا العنف، إلا أن النظام وقواته هم المحرك الرئيسي في عمليات القتل. ولذا يرجح أن تفقد خطة عنان أي معنى نتيجة تزايد عدد الضحايا وسحب المراقبين. ومتى حدث ذلك فسوف يقوم النظام في الغالب بتصعيد عملياته الهجومية مما ينتج عنه خسائر أكبر في الأرواح. كما يرجح أن يتم إضافة أسماء مذابح جديدة إلى مذبحة الحولة مستقبلاً.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ترجمات-144.doc)