Haneen
2012-06-03, 10:43 AM
ترجمات{nl}(146){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "سياسة من في الشرق الأوسط؟" بقلم كليفورد د.ماي، يقول فيه إنه تم إنشاء وكالة الغوث للأمم المتحدة في أواخر عام 1940 بعد أن رفضت القوات العربية الفلسطينية بدعم من خمس جيوش عربية خطة التقسيم للأمم المتحدة، وهو ما نسميه الآن التوصل إلى حل الدولتين، حيث شنوا حربا لتدمير الدولة الوليدة - إسرائيل. كانت مهمة الأونروا في البداية "دمج" العرب الفلسطينيين الذين نزحوا خلال القتال إلى الحياة الطبيعية في الشرق الأوسط. في عام 1960، حسبما يقول ستيفن روزن، مدير منتدى الشرق الأوسط بأن مهمة الأونروا في نصف القرن الماضي تغيرت وسعت ليس للحد من مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ولكن إلى توسيعها. خطة مارك كيرك لخفض الدعم الأمريكي للأونروا هي من أجل تحفيز مناقشة نزيهة استنادا إلى بيانات موثوق بها. هناك 5 مليون فلسطيني يتلقون مساعدات من الأونروا من أصل 750000 لاجئ نزحوا خلال الحرب ضد إسرائيل ليشمل ذلك أبنائهم والأحفاد وأبناء الأحفاد ويوضح كيرك في بيانه أن دافعي الضرائب يدفعون للأونروا 4 مليار دولار. يضيف الكاتب أن الأونروا ووزارة الخارجية عارضتا مشروع كيرك، وكل من باراك أوباما وبوش وبيل كلينتون يقولون بأن حل الدولتين لا يمكن أن ينجح إلا إذا أصبح المشردين الفلسطينيين في دولة فلسطينية بدلا من دولة يهودية. وقال كلينتون في كامب ديفيد في عام 2000 "ليس هناك حق محدد للعودة إلى إسرائيل نفسها" ويدرك العديد من القادة الأمريكيين أن منح إسرائيل الجنسية الإسرائيلية لملايين الفلسطينيين هو بمثابة انتحار وطني. هناك 1.8 مليون فلسطيني يحملون الجنسية الأردنية ولا زالوا يتمتعون بصفة لاجئ على الرغم أنه بموجب القانون الدولي يتوقف الشخص عن كونه "لاجئا إذا اكتسب صفة جنسية جديدة وأصبح يتمتع بحماية البلد الذي يحمل جنسيتها"{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "حماس فشلت فشلا ذريعا في ميدان القتال" كتبه أفرايم هليفي، يقول فيه إنه في تشرين الأول 2009 نشر زميل بحث ضيف في معهد واشنطن تحليلا مفصلا لأداء حماس العسكري في غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب. وكان استنتاجه المركزي أن حماس فشلت فشلا مطلقا في ميدان القتال قياسا بسلوك حزب الله في حرب لبنان الثانية، في حين تميز الجيش الإسرائيلي في هذه المعركة قياسا بأدائه في حرب 2006. وكان تقدير الباحث أن حماس ستغير نظريتها القتالية وتبدل قادة قواتها وتحصر عنايتها في الحصول على وسائل قتالية محسنة مع صواريخ أبعد مدى ذات رؤوس حربية أكبر وأكثر دقة. ويضيف الكاتب أنه بعد مرور ثلاث سنوات، تحققت تقديرات الباحث الواحد بعد الآخر. والباحث، وهو يورام كوهين، يعمل اليوم رئيسا "للشباك"، فقد قال إن حماس تقترب من مستوى قدرة عسكرية لدولة. وقد بلغت هذا الإنجاز في سني ولاية الحكومة الحالية التي يتولى فيها إيهود باراك وزارة الدفاع، وهذا منصب تولاه حينما قاد الرصاص المصبوب. ويؤكد الكاتب أن هدف الرصاص المصبوب في حينه تمثل في "إزالة تهديد القطاع عن بلدات الجنوب". ومن الواضح اليوم أن هذه المهمة لم تتحقق. وقد أخذ مدى التهديد يتسع وهو يشمل الآن بلدات غوش دان، وما تزال اليد مبسوطة. وتغيرت المعطيات الى أسوأ على الصعيد السياسي الاستراتيجي أيضا. فمصر ما بعد مبارك لن تمنح الرصاص المصبوب الثانية دعما ظاهرا أو خفيا، وستنظر تركيا في 2012 إلى عملية إسرائيلية بعد حادثة مرمرة نظرة مختلفة. وعلى صعيد دولي أوسع ستمنع دروس سوريا الولايات المتحدة من الوقوف جانبا كما فعل الرئيس بوش في أواخر ولايته إزاء عملية الجيش الإسرائيلي. ويضيف الكاتب قائلا إن رئيس الوزراء نتنياهو أدلى في السنوات الثلاث الأخيرة{nl} بمجموعة تصريحات قوية حول "الحاجة إلى اجتثاث الوجود الإيراني في غزة"، وإتمام صفقتين مع حماس، كانت أولاهما صفقة شاليط وإنهاء إضراب السجناء الامنيين عن الطعام. وهذه ليست سياسة ومن المناسب أن تصوغ حكومة إسرائيل سياسة واقعية وتعرضها على الجمهور.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب التعاون لاستبدال نتنياهو" كتبه رامي لفني، يتساءل فيه إذا ما كان من الممكن أن تتفجر الاحتجاجات في الأشهر القريبة أو في السنة وربع السنة حتى انتخابات الكنيست، وخاصة أن الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية ستكون المؤثر بقدر كبير في الخطاب العام والخطاب السياسي. وسيكون احتجاج وغليان بمقادير مختلفة وستكون في المقابل محاولات من الحكومة للرد على المزاج العام عند الجمهور وإطلاق مبادرة مثل بدء المنافسة في سوق الهواتف المحمولة. وفي مقابل هذا توجد أهمية كبيرة للجدل الداخلي في ظاهر الأمر، والذي ينشأ الآن بين نشطاء الاحتجاج. يضيف الكاتب أنه لا يزال يغلب على كثير من النشطاء معارضة قوية للتعاون مع أحزاب المعارضة. وما يزالون مسحورين بمزايا التوجه إلى القاسم المشترك غير المحدود الذي مكّن من إخراج مئات الآلاف إلى الشوارع، ويؤمنون بأن اليمين واليسار مصطلحان قديمان مُفرقّان وهم على يقين من أن الجهاز الحزبي كله فاسد من الأساس. وتُسمع هذه الدعاوى بحماسة كبيرة وتثير في الشباب النشطاء تقديرا لروح الاحتجاج العامة والديمقراطية. لكنهم مخطئون بحسب نهجهم أيضا لأنه ما لم يدعو الاحتجاج إلى تغيير الحكومة ولم ينشئ بديلا عنها فإنه لا يهدد نتنياهو حقا، ولأن نتنياهو لا يعمل إلا تحت تهديد فمصير الاحتجاج غير الحزبي هو أن يحرز إنجازات متواضعة جدا. ولهذا يجب أن تتم محاولة إقناع قادة الاحتجاج بأن يشركوا القوى الحزبية فيه، وإذا لم ينجح الإقناع يجب على جهات المعارضة أن تتولى تصريف مستقبل الاحتجاج دون إذن. ويجب على تحالف الاحتجاج الجديد أن يدعو كل عنصر يريد المشاركة فيه بشرط أن يلتزم بمبدأين: دولة رفاهة حقيقية وتغيير الحكومة. ويختم الكاتب بالقول إن التأليف بين القوى السياسية في المعارضة في ميدان الاحتجاج سيُمكّن من إدخال موضوعات أخرى كالسلام والدين والعنصرية وإقصاء النساء وإقامة صورة فكرية شاملة واضحة في مواجهة حكومة اليمين المتطرفة. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "تغيرت الأمور إلى الأسوأ على المسار السياسي الاستراتيجي" كتبه إفرايم هليفي، جاء فيه أن مصر بعد مبارك لن تمنح تغطية علنية ولا حتى سرية لعملية رصاص مصبوب ثانية على قطاع غزة، وتركيا عام 2012 ستنظر بشكل مختلف إلى عملية إسرائيلية بعد حادث مرمرة. وقال إن الجيش الإسرائيلي يفقد حرية الحركة في قطاع غزة، بسبب التغيرات الجارية في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الثورات في مصر وسوريا، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" تنازل عن سياسته وخضع لمبادئ حركة حماس، وهو يبتعد عن خلق مواجهة معها، ويفضل التركيز على الملف الإيراني. وأشار 'هليفي' إلى أن الطرفين "إسرائيل" التي وجهتها نحو الشرق اتجاه طهران، وحماس التي تعمل على تحسين مستوى المعيشة لسكان غزة، وتفضل أن تقوم بتخزين السلاح، تتفقان على أنه ليس هناك مصلحة في تدهور الوضع وخلق مواجهة بينهما هذا العام. كما أشار الكاتب إلى الحادث الذي وقع في غزة يوم الجمعة الأخيرة وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي من لواء جولاني على الحدود، موضحاً أن الحادث ترك علامة، وحسب شهادة مسئولين في الجيش كان هناك ارتفاع في مستوى التكنولوجيا وفي أهلية القتال ضد "إسرائيل". وفي ظل الحزن العميق على فقدان حياة مقاتل من جولاني مطلوب من الحكومة والمسئولين أن يناقشوا عميقاً مغزى هذا الحادث وانعكاساته وكيفية التعامل مع العدو في القطاع، مضيفاً أن هدف عملية الرصاص المصبوب كان في حينها رفع التهديد من قطاع غزة عن قرى ومدن الجنوب، واليوم واضح أن هذا الهدف لم يتحقق ومدى التهديد توسع بل أخذ في التوسع، ويصل الآن الي منطقة غوش دان ولا زالت اليد عاجزة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "السلفية في تونس، بروز دورها في الحياة اليومية وتصاعد للعنف في تعاملاتها" للكاتب تيبو كافاليي، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الثورة التونسية ضد نظام زين العابدين، حيث يقول إن ما تعيشه البلاد من تطور ديمقراطي في هذه الأثناء لم يكن ممكنا في يوم من الأيام، ويضيف قائلا أن الحكومة التونسية التي جاء بها الشعب الذي قام بالثورة تتعامل بعناية شديدة مع أية أحداث جديدة في الشارع التونسي، ويقول الكاتب إن من ضمن الأحزاب الجديدة التي ظهرت في تونس الحركة السلفية، حيث وصفها بأنها تمارس التشدد في التعامل مع الأحداث اليومية، كما أنها تقوم ببعض الأعمال ضد ما تراه لا يتوافق مع مبادئها، ويقول الكاتب إن هذا من شأنه أن يخلق أزمة للحكومة الإسلامية التي انتخبها الشعب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن على الحكومة التعامل بحذر من أجل ضبط السلفية التي تتشدد بشكل ملفت في البلاد، وبرأي الكاتب إن السلفية قد تصطدم مع الحكومة في القريب إذا لم يتم احتوائها بالطريقة المناسبة. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "هل الأزمة السورية تتجه نحو الخيار العسكري؟ أم ماذا؟" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الأحداث الأخيرة في سوريا من أعمال عنف ومجازر وآخرها مجزرة الحولة التي وصفها بالبشعة، كما تناول ردود الفعل على ما يجري من قبل دول العالم وخصوصا الغرب، حيث تم طرد كثير من سفراء سوريا في عدة دول، كما يتناول أيضا المشاورات الغربية بين دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حول التوصل إلى خطة جديدة من أجل السيطرة على زمام الأحداث المتفجرة في سوريا، والتي باتت تشكل خطرا على الدول المجاورة، وبالذات على لبنان، ويتحدث الكاتب عن الدور البارز الذي تلعبه روسيا، وكذلك عن الزيارة التي قام بها مؤخرا فلاديمير بوتين إلى أوروبا، حيث يقول إن روسيا تحاول إقناع دول أوروبا بأنه لا بد من التعامل مع سوريا من خلال الحل السياسي بعيدا عن الخيارات العسكرية، وبرأي الكاتب، إن روسيا لن تقبل بالتدخل العسكري ضد النظام السوري الحليف الأخير لها في منطقة الشرق الأوسط. ويتحدث الكاتب في نهاية المقال عن خطة كوفي عنان كخيار أخير للحل السلمي في سوريا، ويحذر الكاتب من فشل هذه الخطة، حيث سيكون ذلك بمثابة الطلقة الأخيرة التي ستدخل بسوريا في دوامة الحرب الأهلية وكذلك المنطقة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "خطوة أخرى نحو الديمقراطية في مصر" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى أن المحكمة المصرية حكمت على الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته بالسجن المؤبد في حين تمت تبرئة ولديه. لقد نظمت مصر نموذجا فريدا من تصفية الحسابات ولم تُسحب جثة الرئيس من خلال شوارع العاصمة كما هو الحال مع معمر القذافي، ومبارك لم يهرب كنظيره التونسي ولم يستمر في قتل شعبه كبشار الأسد وإنما قرر البقاء والخضوع للمحاكمة ورضي بالعقوبة. أثار حُكم المحكمة موجة من الاحتجاجات مع العلم أن المحكمة نظرت في الجرائم المحددة. الثورة المصرية تسعى لإعادة تأهيل الدولة بما في ذلك نظام القضاء والبرلمان والرئاسة وتغيير طابع النظام باستخدام إجراءات ديمقراطية، لكن هذه الإجراءات بحكم طبيعتها لا تجعل الجميع سعداء. إزالة مبارك من السلطة في عام 2011 شهد نهاية عصر الديكتاتورية ومحاكمته كانت اختبارا ناجحا لإجراء الديمقراطية الرسمية واستجابة الجمهور للحكم ستحدد إذا ما كانت مصر مستعدة لوضع ثقتها في النظام القضائي الحالي واعتماده على دعامة الثورة. في غضون أسبوعين ستكتمل مصر الثورة عن طريق انتخاب رئيس جديد ونتمنى لهذا البلد العظيم النجاح ونأمل ألا يتوقوا للعهد الذي حكم فيه الرئيس السجين. {nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "بالنسبة للولايات المتحدة نظام بشار الأسد عدواني" أعده رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني" الروسية إيغور كوروتشينكو، يقول فيه إنه يعتقد أن الولايات المتحدة خلال هذا الوقت استعدت للسيناريو العسكري الحقيقي لغزو سوريا، وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فنظام بشار الأسد معادي وعدواني، والولايات المتحدة ستفعل كل شيء من أجل تغيير بشار الأسد ليحل محلة شخصية موالية للغرب في القيادة السورية، ولهذا السبب فإن الولايات المتحدة تعمل بسيناريو التدخل العسكري كما قلت في السابق، ومن الناحية العملية فبالنسبة للولايات المتحدة فغايتها الحصول على تفويض صغير من مجلس الأمن الدولي بالموافقة على تنفيذ السيناريو العسكري لغزو سوريا، هل ستحصل الولايات المتحدة على هذه الفرصة أم لا؟ نحن ما زلنا لا نعرف، لكن يمكننا أن نقول بوضوح بعد درس ليبيا، فإن كل من روسيا والصين لم تسمحا من خلال مجلس الأمن الدولي بصدور أي قرار يمكن أن يستخدمه الغرب للغزو العسكري، والذي يمكن أن يستخدم لبدء العملية العسكرية ضد سوريا، ففي المقام الأول فإن الولايات المتحدة سوف تقوم بحرب بعيدة تهدف إلى استخدام أسلحة بدقة بما في ذلك صواريخ كروز الجوية والقاعدة البحرية "توماهوك" لضرب أهداف رئيسية للبنية التحتية السياسية العسركية في سوريا، ولدى الولايات المتحدة مجموعة من الأقمار الصناعية الاستطلاعية والتي تسمح بدقة بمعرفة موقف {nl}الدفاع الجوي الصاروخي، وفي المقام الثاني والثالث وخلال أسابيع من الحرب فإن الولايات المتحدة سوف تدمر الدفاع الجوي السوري، وبعدها ستتم مهاجمة أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات، وفي نفس الوقت سوف يتم مهاجمة المطارات لتدمير سلاح الجو السوري، وبعد أن تحل الولايات المتحدة مسألة تدمير الدفاع الجوي السوري، فإن الأمريكيين بسهولة سوف يكونوا قادرين على استخدام طائراتهم لشن هجمات على القوات السورية، وبعد ذلك إما إجبار دمشق على الاستسلام الرسمي أو تدمير بشار الأسد كما حصل مع قادة الدول التي دمرتها وقصفتها الولايات المتحدة.{nl} نشرت صحيفة موسكوفسكية نوفستي رو الروسية مقالاٌ بعنوان "الخيار الأسوأ للأسد" للكاتبه ماريا يفيموفا، تقول فيه أن هيلاري كلنتون تتهم موسكو بدفع سوريا نحو حرب أهلية وأن التدخل العسكري في سوريا أصبح ذات أهمية، كما وأعلنت سوزان رايس أنه في حال فشلت خطة كوفي عنان، فإن الخيار الأسوأ هو التدخل العسكري في سوريا، هذه التصريحات تخالف تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني والذي يؤكد أن التدخل العسكري فقط لمضاعفة الفوضى، وتشير الكاتبه إلى أن الرئيس الفرنسي هولاند هو الأول الذي أعلن أن التدخل العسكري في سوريا من المرجح أن يكون بموافقة الأمم المتحدة كما يعتقد هولاند، كما وأن بلجيكا وأستراليا تؤيدان فكرة هولاند، بالإضافة إلى أنه أعلن عن نيته إقناع الرئيس الروسي بوتين خلال اللقاء به بأنه حان الوقت لوقف الحماية عن نظام الأسد، علماً أن موسكو قبل لقاء بوتين مع نظيره الفرنسي أعلنت بأنها لن تسمح بالتدخل العسكري في سوريا أو تشديد العقوبات ضدها فقط، بل وأيضاَ ستعارض حتى عقد جلسة مجلس الأمن الدولي في القريب العاجل بشأن سوريا، أعلن المتحدث باسم الرئيس الروسي بأن موقف روسيا لن يتغير وأن موقف روسيا خالي من العواطف، وفي نفس الوقت طلبت موسكو طلبت عدم إخراج نتائج متسرعة حول مجزرة الحولة وعدم دفن خطة كوفي عنان التي تعتبرها الحل الوحيد للمجتمع الدولي للتخلص من الأزمة السورية، وتشير الكاتبة إلى أن مراقبي الأمم المتحدة سوف يعرضون نتائج مجزرة الحولة، وفي حال تبين أن مرتكبيها من مؤيدي بشار الأسد يمكن القول أن خطة كوفي عنان فشلت، وفي حال تبين أن النظام غير مذنب فإن المتمردين يستعدون لوضع حد لخطة كوفي عنان. {nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا يعنوان "مبارك سيموت في السجن وسيرحل نجلاه إلى خارج مصر،" كتبه روبرت فيسك، يقول إن "الديكتاتور السابق حسني مبارك سيموت لا محالة في السجن بعد أن أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المؤبد ضده بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير ويشير الكاتب إلى أن محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت حكمت بالسجن المؤبد على الرئيس السابق مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وبراءة نجليه واللواءات الستة في قضية قتل المتظاهرين، كما قضت بانقضاء الدعوى الجنائية اتجاه مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم بانقضاء المدة المسقطة للدعوى الجنائية في تهم استغلال النفوذ والحصول على فيلات بشرم الشيخ بأقل من أسعارها، حيث مرّ على هذه الواقعة أكثر من 10 سنوات. ويرى فيسك، أن مبارك كان قريباً وصديقاً للغرب، وهذا ما سيدفع نجليه جمال وعلاء لمغادرة مصر من دون شك، وأضاف أن قرار المحكمة يمثل درساً ذا مغزى للديكتاتور السوري بشار الأسد الذي يقمع حركات المعارضة بحملات مميتة عنيفة. ويشير إلى مساعدة مبارك للغرب، حيث تسلم مساجين من قبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لتعذيبهم للحصول على معلومات معينة، مثلما فعل الرئيس السوري أيضاً. ويقول إن الخريطة السياسية في مصر تغيرت بشكل جذري، حيث هيمنت جماعة الإخوان المسلمين على الساحة السياسية والتي كان يعتبرها مبارك جماعة محظورة سياسياً واعتقل معظم أعضائها، حيث يتنافس الآن في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية قائد في حزب الحرية والعدالة، وهو الدكتور محمد مرسي ورئيس الوزراء الأسبق في عهد مبارك أحمد شفيق. ويذكر فيسك أن الشعب البريطاني يعشق مصر بشكل خاص، حيث وضع عباءته منذ زمن على الملك المصري فاروق كما شجع على الديمقراطية المصرية في العشرينات حتى تخلّص المصريون من حكم الملك فاروق فيما يكن الإعجاب بدور مصر في الحرب العالمية الثانية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "إيران لديها سبب وجيه للتفكير في أن أوباما بطبيعته غير جدير بالثقة" ستيفن أم. والت يقول الكاتب بأننا دائما نتساءل "لماذا يكرهوننا؟" ربما بعض الناس غاضبون لأننا نفعل تلك الأشياء التي نعتبرها أعمال غير مبررة وبشعة في الحرب. مثل هذه الأعمال هي ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز في مقالين مهمين عن كيفية استخدام إدارة اوباما للقوة الأميركية بالطرق التي لا تزال غير مفهومة من قبل معظم الأميركيين. تصف الأولى سياسة أوباما في الاغتيالات المستهدفة ضد الإرهابيين المشتبه فيهم، وتصف الثانية حملة الحرب الإلكترونية للولايات المتحدة ضد إيران. أنا لست مندهشا حقا استخدام الولايات المتحدة لقوتها تلك بحرية - وهذا هو ما تميل معظم القوى العظمى إلى القيام به. أنا بالتأكيد لست متفاجئا من أن المسؤولين الحكوميين يفضلون التزام الصمت حول هذا الموضوع، أو تسريب المعلومات فقط حول السياسات فائقة السرية الخاصة بهم عندما يعتقدون أنهم يستطيعون كسب بعض المزايا السياسية عن طريق القيام بذلك. لكنني أيضا لا أعتقد أن الأمريكيين يجب أن يشعروا بالدهشة أو الغضب حتى عندما يغضبهم الآخرون من خلال الأعمال التي نجدها بغيضة للغاية إذا كنا نحن الضحايا بدلا من الجناة.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "إيران تسرع التخصيب" بقلم دوري غولد، يُشير الكاتب إلى أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يصدر كل ثلاث إلى ستة أشهر وصدر أحدث تقرير في 25 مايو/أيار. تصاعدت العقوبات الاقتصادية الغربية على إيران منذ نهاية عام 2011 وهناك عقوبات لم يكن لها مثيل على وشك أن تبدأ، وهناك إشارات لإمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران كما ظهر في الصحافة الدولية. ومن المستغرب أن طهران قامت بزيادة نسبة تخصيبها لليورانيوم في الأشهر القليلة الماضية، وفي التقرير الذي صدر في شباط فإن إيران تنتج ما مجموعه 5451 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وفي التقرير الذي صدر في أيار فإن إجمالي التخصيب بلغ 6197 كيلو غراما، أي بزيادة تعادل 60%. وعلى الرغم من المحادثات التي تجري مع الإيرانيين إلا أنهم يستغلون الوقت من أجل زيادة مخزون اليورانيوم ورفع المعدل الذي يتم فيه التخصيب. ويبقى السؤال لماذ تزيد طهران من إنتاجها من تخصيب اليورانيوم في هذا الوقت الحساس؟ {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}التحضيرات بدأت{nl}هل ستقوم إسرائيل بمهاجمة صواريخ حزب الله؟ وتركيا لم تعد تؤيد المتمردين السوريين{nl}موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي{nl} إيران، سوريا، وحزب الله، طيلة الأيام الأخيرة وهم يقومون بنقل صواريخ من نوع D ومنظومة سلاح متطورة أخرى بالإضافة لصواريخ مضادة للدبابات يملكها تنظيم حزب الله، هذه الأسلحة موجودة في قاعدتين عسكريتين لإيران في سوريا ولبنان، وبعد الموقف الأخير والمفاجئ للقيادة التركية، والمتمثل بتغيير موقفها من المتمردين السوريين وإعلان تأييدها للموقف الروسي في سوريا وبالتالي للأسد نفسه.{nl}ومع نهاية هذا الأسبوع ارتفعت وتيرة احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين إسرائيل من جهة وإيران، وسوريا وحزب الله من الجهة الأخرى لدرجة لم نعهدها من قبل.{nl}تفيد مصادر "ديبكا" العسكرية بأن صواريخ سكود D بمقدرتها المس في كل مكان في إسرائيل، حيث قبل عامين في العام 2010 قامت إسرائيل بتحذير دمشق والقيادة اللبنانية بواسطة واشنطن من مغبة تحرك هذه الصواريخ من القواعد الموجودة فيها "الحمة" التي تبعد 4 كم من دمشق، والزبداني "القريبة من الحدود السورية-اللبنانية، فإن الجيش الإسرائيلي سيقوم بتدميرها.{nl}وهنا السؤال هل اتخذ القرار من قبل طهران ودمشق وبيروت بنقل هذه الصواريخ والمعدات العسكرية دون أن ينجح الجيش الإسرائيلي في المس بها؟{nl}متى وكيف سيتم نقل هذه الصواريخ للبنان دون أن يشعر بها الجيش الإسرائيلي؟{nl}هناك إمكانية أخرى وهي أن هذه الدول الثلاث التي تربطها علاقة تحالف مع حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة "المحور الموالي لإيران في الشرق الأوسط" يستعدون بالتحضيرات في "الحمة والزبداني" لمواجهة عسكرية مع إسرائيل ستبدأ في لحظة تدخل عسكري غربي وعربي ضد نظام بشار الأسد في سوريا .{nl}خلال الأيام الأخيرة دارت النقاشات في واشنطن ولندن وباريس حول هذه الإمكانية، وذلك بعد أن قامت القيادة التركية برئاسة رئيس الحكومة "طيب أوردغان" ووزير الخارجية "أحمد اوغلو" بنقل رسالة سرية يعبران فيها عن تأييدهما لسياسات الرئيس الأمريكي "أوباما" بخصوص الملف السوري، وتأييدهما لسياسات الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" المتعلقة بدمشق.{nl}وبصرف النظر عن السكينة الطويلة التي قام "اوردغان واوغلو" بغرسها في ظهر السياسة الغربية والعربية في سوريا، هذا الموقف التركي عزز وبصورة غير متوقعة موقف الرئيس السوري "بشار الأسد" وخصوصا في مرحلة يبدو فيها نظامه قد بدأ بالانهيار.{nl}تفيد المصادر العسكرية والاستخبارية لـ"ديبكا" وبشكل حصري أن الخطوة التركية هذه جاءت بعد أن قام الجانب التركي بشكل سري بإبلاغ الجيش السوري الحر "أنه لم يعد ممكنا وليس باستطاعتهم تنفيذ نشاطات عسكرية ضد أهداف سورية انطلاقا من الأراضي التركية، هذه الرسالة قام الأتراك بإيصالها لقائد "الجيش الحر" يوم الخميس 31/5 ولا يزال من السابق لأوانه السماح للجيش الحر بإقامة قواعد عسكرية للتدريب.{nl}هذه الأقوال تم إبلاغ الرئيس "أوباما" بها يوم الأربعاء، وأيضا ظهور "أحمد أغلو" في محطة التلفزة التركية الخاصةNTV حيث قال: "ولا مرة تشاورنا مع المجلس الوطني السوري(الهيئة العليا للمعارضة السورية) ولا مع نظام الأسد من أجل إدارة النزاع المسلح، ونحن لن نفعل ذلك أبدا"، وأضاف "اوغلو" في نهاية المطاف الشعب السوري سيبقى القوة الدافعة لإسقاط نظام الأسد، والأسد سيترك الحكم نتيجة إرادة الشعب فقط".{nl}وبعد موقف الرئيس الروسي "بوتين" والرئيس السوري بشار الأسد بأن غالبية الشعب السوري يؤيدون النظام وليس المتمردين، بدأت أنقرة تؤيد بقاء الأسد على سدة الحكم في دمشق.{nl}وبكلمات أخرى فيما يتعلق بإمكانية تدخل عسكري غربي عربي في سوريا، فإنه بات واضحا أن موسكو وطهران ودمشق قد نجحوا في التغلب على السياسات الغربية بشأن الوضع السوري.{nl}وحاليا هناك مخاوف في إسرائيل إذا ما نجح هذا الانسجام في المواقف الروسية والإيرانية والسورية، فمن شأن موقف كهذا أن يحفز زعيم إيران "آية الله خامنئي" والرئيس السوري بشار الأسد وزعيم حزب الله حسن نصر الله" لأن يقفوا بوجه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ويضعوهم أمام حقيقة تطبيق استراتيجية إضافية، وهي نقل صواريخ سكودD من سوريا إلى لبنان.{nl}إذا لم تفعل إسرائيل وتقوم بتدمير هذه الصواريخ كما سبق وأن وعدت وحذرت في عام 2010، فمن شأن ذلك أن يلحق الضرر الكبير بقوة الردع للجيش الإسرائيلي وبتهديداته العسكرية اتجاه الملف النووي الإيراني، وإذا منعت حكومة "أوباما" {nl}إسرائيل من مهاجمة هذه الصواريخ فإنها ستصل لأيدي حزب الله في لبنان، وهذا معناه أن الأسد وحزب الله قد استعادا مرة ثانية سيطرتهما على لبنان.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-146.doc)