المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 145



Haneen
2012-06-02, 10:45 AM
ترجمات{nl}(145){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا التيرناتيف نيوز تقريرا بعنوان "إسرائيل تنفق مبلغ 4 ملايين شيكلا من أجل تمويل مشروع إضاءة للسياح في القدس الشرقية في الحديقة الوطنية"، للكاتب كوني هاكبارث، يقول فيه الكاتب بأن بلدية القدس ووزارة السياحة الإسرائيلية خصصت مبلغ 4 ملايين شيكلا من أجل تجهيز معدات الصوت والإضاءة في مدينة القدس، خاصة في منطقة الحديقة الوطنية من القدس الشرقية المحتلة في سلوان، ويضيف الكاتب بأن هذه الحديقة الوطنية تعتبر إحدى أهم المناطق الطبيعية والأثرية، حيث تحتل المرتبة الخامسة من بين أكثر المواقع التي يزورها السياح في القدس، ويكمل الكاتب بالقول بأنه تم بناء مستوطنة ديفيد عير إلى جانب المواقع الأثرية في الحديقة الوطنية، ولا تزال الحفريات الأثرية جارية في الأنفاق تحت منازل سكان القرية في سلوان، حيث أدت الحفريات بالفعل إلى انهيار أجزاء من الطريق المؤدية إلى القرية، ويشير الكاتب بأن الاستيطان الإسرائيلي في حي سلوان يتلقى الدعم الكامل من إسرائيل، التي توفر الأمن الخاص للمستوطنين بتكلفة تبلغ عشرات الملايين من الشواقل سنويا، حيث يقوم حراس الأمن بالتصرف بشكل عنيف مع سكان سلوان، وفي كثير من الأحيان يقومون بإطلاق النار على السكان، وينهي الكاتب التقرير بالقول بأن سلوان والتي تقع إلى الجنوب مباشرة من أسوار البلدة القديمة في القدس الشرقية تضم 55 ألف نسمة، 50 في المائة منهم دون سن الثامنة ، بينما يعيش 75٪ من السكان تحت خط الفقر.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز تقريرا بعنوان "شركة (جي سي بي) لصناعة الحفارات والجرافات متواطئة في الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني"، يقول التقرير بأن شركة (جي سي بي) لتصنيع مواد البناء، والمشهورة لاسيما بصناعة الجرافات الصفراء، تعتبر واحدة من أكبر الشركات العالمية الثلاثة الأولى في إنتاج معدات البناء، ورمزا للقوة الصناعية في بريطانيا، إلا أن آخر الأدلة كشفت عن بيع الشركة لإسرائيل معدات عسكرية بشكل مباشر والتي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني، ودعم الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع. ويضيف التقرير بأنه تم توثيق استخدام معدات شركة (جي سي بي) في المشاريع غير القانونية مثل بناء جدار الفصل العنصري، والمستوطنات الإسرائيلية وهدم منازل الفلسطينيين، وأنهى التقرير بتوصية مفادها حشد الدعم الدولي من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على المجتمع المدني الفلسطيني والشروع بحركة عالمية من المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل حتى تتماشى مع القانون الدولي وتفي إسرائيل بالمطالب الثلاثة التالية: أولا إنهاء الاحتلال، ثانيا حق العودة للاجئين الفلسطينيين؛ وثالثا تحقيق الحقوق بشكل متساوي بين المواطنين الفلسطينيين والإسرائيليين في إسرائيل نفسها. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل أن تأخذ تركيا على محمل الجد" للكاتب منصور أكغون، يقول الكاتب في مقاله إنه تم ارسال لوائح اتهام إلى المحكمة بخصوص العدوان الذي وقع على أسطول الحرية، فكان لإسرائيل ردود فعل اثنين على هذه الادعاءات، الاول كان قانوني بعض الشيء لأن الجميع كان يدرك أن الحصار الذي فرض على غزة كان أمرا مشروعا، وأما الآخر فكان سياسيا اتهم فيه المسؤولون في الدولة بوقوفهم وراء الحدث. الأمر الثاني من الممكن فهمه بأنه رد فعل طبيعي من أي دولة يتم اتهامها بهذا الشكل، أما الأمر الأول فهو غير طبيعي لأن إسرائيل لن تدرك بأن العالم لم يكن يوافق على مثل هذا الأمر، ويبين مدى استخفافها بجميع دول العالم، ولو تمت العملية داخل حدود المياه التي تسيطر عليها إسرائيل لكان من الممكن أن نقول لها الحق في ذلك، ولكن تمت العملية خارج حدودها وتمت بشكل بشع باستخدام القوة غير المتكافئة، والتي أدت إلى مقتل تسعة أشخاص، وبعد العملية تم حجزهم وتعذيبهم أيضا. هل من الممكن للمحكمة أن تثبت الحق؟ هل سيعاقب المسؤولون؟ من الصعب ذلك، لأن القانون الحقوقي مرتبط بالسياسي، ولكن يمكن القول أن تركيا جدية في أمورها وأنها تقف وراء أقوالها وسوف تمضي قدما حتى تحقيق هدفها، وإذا لم تقم إسرائيل بتقديم الاعتذار سوف تتحول لوائح الاتهام من مدنية إلى عسكرية، الأمر الذي سيؤدي تدهور العلاقات بين الطرفين، وتصبح عملية السلام بين البلدين مستحيلة. لا بد وأن تدفع تركيا بعض الثمن من خلال توتر العلاقات، ولكن إسرائيل سوف تدفع الفاتورة الكبرى، لأن تركيا قادمة بقوة كما كانت في عهد الإمبراطورية العثمانية وكما عهدناها دائما، ويمكن القول أن إسرائيل ارتكبت خطأ فادحا في مهاجمتها لأسطول الحرية، وتزداد حماقة في عنادها بعدم تقديم الاعتذار لأن الحق لا بد وأن يؤخذ في يوم من الأيام مهما طال الزمن. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: لماذا ما زالت إسرائيل تلتزم الصمت" للكاتب أرمين أريفي، يقول الكاتب في مقاله إن الأمر استغرق أكثر من عام ووصل عدد الضحايا إلى أكثر من ثلاثة عشر ألف قتيل، وهذا كفيل بأن تقدم الدولة اليهودية على إدانة المجازر التي يرتكبها الأسد، جاءت هذه الإدانة بعد المجزرة التي وقعت في مدينة الحولة عندما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه المجزرة بالمرعبة، ويضيف الكاتب أن إسرائيل تلتزم الصمت ولن تطلق أية تصريحات أو تعليقات حول ما يجري في سوريا من عنف وانتهاكات ومذابح، فهي تريد أن تنأى بنفسها عن ما يجري بين النظام والمعارضة، لأن كلا الطرفين سيخون الطرف الآخر في ما لو أقدمت إسرائيل على تأييد أحد الأطراف، وهذا بطريقة ما سيجعل إسرائيل تدخل الجدل ويجعلها عرضة للاتهامات وهدفا في بعض الظروف لهجمات من قبل المجموعات المتقاتلة، وأيضا يمكننا القول أن إسرائيل ليس لها أية مصلحة سياسية فيما يجري في سوريا، وتحدث الكاتب عن تصريحات لبرهان غليون الذي وصف إسرائيل بالعدو الرئيسي للثورة السورية، وأن إسرائيل ليست بحاجة إلى أطراف جديدة في صراعها مع إيران وحزب الله وحركة حماس، ويشير الكاتب إلى الدعم الإيراني الروسي بالسلاح للطائفة العلوية وكذلك المساعدات التي تقدمها السعودية وقطر للمتمردين، وهذا برأي الكاتب يؤدي إلى نشوب حرب أهلية في حال سقوط بشار الأسد. وفي نهاية المقال يقول الكاتب مهما كانت نتيجة الثورة السورية فإنها لن تحدث أي تغير بالنسبة لإسرائيل، ولكن الأمر الجيد بالنسبة لإسرائيل هو سقوط الحليف الاستراتيجي لطهران، وهذا سيضعف الجمهورية الإسلامية إلى حد ما.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "في سوريا السلام مع بوتين" للكاتب آلان فراشون، يتحدث الكاتب في مقاله عن الدور الروسي الذي أصبح مهما في الشرق الأوسط، وذلك من خلال التدخل في الأزمة السورية بشكل قوي، وكذلك دور روسيا في الأمم المتحدة، حيث يقول إن روسيا هي الحليف القوي لسوريا في الشرق الأوسط، كما أن دمشق هي آخر نقطة للدعم الدبلوماسي الروسي في العالم العربي، ويتحدث الكاتب أيضا عد الدور الإيراني في سوريا والدعم الكبير الذي يحظى به نظام بشار الأسد من قبل طهران، وكذلك يتناول الكاتب الوضع الطائفي في سوريا وتقسيمات المجتمع السوري، حيث أن الغالبية العظمى من المعارضة هي الطائفة السنية، ويشير الكاتب إلى أن سوريا تنحدر نحو الحرب الأهلية بشكل متصاعد، ويصف ما يحدث في بعض المناطق من قتل وتدمير من قبل {nl}قوات ومليشيات النظام كتصرف جحافل المغول، ويصف الحالة التي تعيشها غالبية السكان، حيث هرب العديد منهم وأصبحوا لاجئين في البلدان المجاورة، كذلك تزايد تهريب السلاح وتطور وجود المجموعات المسلحة التي باتت تهدد البلاد، حيث الاغتيالات ضد شخصيات من الجيش والنظام من قبل جماعات سلفية، وهذا برأي الكاتب مقدمة للحرب الأهلية التي بدأت بالفعل على حد وصفه. ويتحدث الكاتب في نهاية المقال عن المجزرة الأخيرة في مدينة الحولة حيث يقول إنه يجب استغلال ما حدث من قتل وسفك للدماء في هذه الفاجعة من أجل إقناع روسيا بالتخلي عن الأسد، ويقول إن موسكو على ما يبدو بدأت تنأى بنفسها عن دمشق في الآونة الأخيرة ولكنها ما زالت متمسكة بدعم الأسد ولكن ليس بالطريقة التي كانت في بداية الأزمة في دمشق. {nl} نشر الموقع الإخباري الأمريكي فوكس نيوز مقالا بعنوان "كيفية إنهاء الفوضى في سوريا - دون اللجوء إلى الحرب"، للكاتبة كاثرين ترويا، تقول فيه الكاتبة بأن العالم اعتاد على الصور اليومية للقوات السورية وهي تقوم بقتل النساء والأطفال بشكل وحشي، فهناك حجة مقنعة لوقف المذبحة وهي الإنسانية، وتضيف بأن "هناك فرصة نادرة لإعادة ترتيب قطع الشطرنج على الأرضية الجيوسياسية في الشرق الأوسط ؛ من خلال انسحاب سوريا من المعسكر المؤيد لإيران"، وتكمل بالقول بأن الوضع في سوريا غير واضح المعالم إذ أنه من السذاجة وبعد أشهر من المذابح أن لا نعرف من هم المتمردون، وإذا كان المتمردين هم أنقسهم أفراد الجيش السوري، وتكمل بالقول بأن أي محاولات لإسقاط النظام السوري قد تعتبر تهديدا لروسيا باعتبارها الشريك الأول في العلاقة مع النظام السوري الحالي، ولكن الروس ليسوا في مأمن من الرأي العام العالمي، وهنا تكمن الفرصة في تشجيعهم على أخذ زمام المبادرة في حصد جهد دولي لطرد نظام الأسد الدموي، وفي هذه الحالة سينجح بوتين في إخراج سوريا من الحرب ، وأما الحكومة السورية الجديدة يجب أن تقطع علاقتها مع النظام الحالي في إيران، وتلقي الكاتبة بالضوء على الجانب الاقتصادي الذي يربط سوريا بإيران وتتساءل "هل نريد حقا لنظام وحشي كالنظام الإيراني ومناهض للولايات المتحدة السيطرة على سعر البنزين؟"، وتقول بأنه لا بد من دعم جهود الولايات المتحدة على إقامة علاقات مع النظام السوري الجديد والمرتقب مع ضمان قطع التواصل مع إيران، وأنهت بالقول بأنه لا بد من أن تصر أمريكا على بذل المزيد من الجهود لأقامه علاقة مشروطة بين سوريا وإيران، ويبقى السؤال هو ما إذا كانت إدارة أوباما لديها رؤية استراتيجية ومهارات دبلوماسية لأن تخرج سوريا من الحرب في وقت قصير.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "موسكو تكافح على الجبهة السورية" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن الدول الغربية تتوسع في حملة دبلوماسية قادمة ضد سوريا، من أجل تحقيق عقوبات جديدة واستقالة الرئيس بشار الأسد، الذي يتهمونه بالقمع ضد الشعب السوري، كما وأن موسكو تنتقد طرد سفراء سوريا من دول عدة وأنها ضد أي تدخل خارجي في الأزمة السورية، وتشير وزارة الخارجية الروسية إلى أن طرد السفراء السوريين من عواصم البلاد الغربية الرائدة تبدو نتائج عكسية، وبهذه الصور يمكن أن تظهر قنوات مهمة ومن خلالها يمكن تبادل وجهات النظر مع الحكومة السورية والتأثير البناء عليها، بالإضافة إلى أن موسكو ضد التدخل الخارجي في النزاع السوري الذي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وستكون له عواقب وخيمة في المنطقة، أما الرئيس الفرنسي لا يستبعد التدخل العسكري في سوريا في حال لم يتخذ مجلس الأمن الدولي القرار المناسب، وكذلك البيت الأبيض يجري محادثات مع روسيا من أجل زيادة الضغط على الأسد، ويشير الكاتب إلى أن مجزرة الحولة ارتكبها أشخاص يرتدون ملابس مدنية، ولهذا السبب تتهم السلطات الإرهابيين بارتكابها، أما المعارضة فتشير إلى المليشيات المسلحة الحكومية، ويؤيد هذا الرأي نائب الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، وعلى خلفية تطور الأحداث في الحولة فقد زادت المناقشات حول فشل خطة كوفي عنان، كما وأن عنان التقى بالأسد وحثه على اتخاذ خطوات جريئة وجديدة من أجل تسوية الأزمة، وأعلن الأسد بأن نجاح خطة كوفي عنان يتعلق في المقام الأول بالدول التي تمول وتسلح المعارضة وهذا يعني أنه يجب وضع حد لتهريب الأسحلة إلى سوريا.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "محكمة مصر تصدر الحكم بحق حسني مبارك، يقول فيه إن الرئيس السابق حسني مبارك اعترف بأنه مذنب بتهمة التواطؤ في قتل 850 شخصاً من الذين شاركوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في كانون ثاني وشباط العام الماضي 2011 وسوف يقضي بقية أيامه وراء القضبان، حيث اعتمد هذا القرار يوم السبت من حزيران وفقاً للمحكمة العليا، وأعلن رئيس المحكمة العليا أحمد رفعت بأن حسني مبارك اعترف بقتل المتظاهرين لكنه لم يصدر الأمر بإطلاق النار مباشرة، الحكم- السجن مدى الحياه وكذلك حكم على وزير الداخلية السابق حبيب العادلي بالسجن مدى الحياة، كما وتمت تبرئة حسني مبارك من التهم المتعلقة بالفساد والحصول على الرشاوي وكذلك أبناءه غير مذنبين بهذه الجرائم، كما وبرأت المحكمة شريك حسني مبارك رجل الأعمال حسين سالم، وتم تسليم حسني مبارك في مبنى أكاديمية الشرطة وفي قاعة المحكمة كان {nl}ينتظر بقية المتهمين، بعد صدرو الحكم اندلع الحشد مع الأصوات داخل القاعدة" الشعب يريد محاكمة عادلة مما تسبب إلى معركة بين الناس الموجودين في القاعة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل تعاود الحديث عن توجيه ضربة ضد إيران" للكاتب أدريان كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن المفاوضات الأخيرة حول البرنامج النووي الإيراني والتي فشلت كما يقول الكاتب، كما أن إسرائيل تراقب ما يجري على الساحة الدولية من تطورات حول البرنامج النووي، وفي الآونة الأخيرة تراوغ إيران من أجل كسب مزيد من الوقت، وهذا برأي القادة الإسرائيليين لصالح إيران حيث ستتمكن من امتلاك السلاح النووي في الوقت القريب مما يشكل خطرا كبيرا على إسرائيل، كما تحدث أيضا عن السياسة الإيرانية حيث وصفها بأنها تسخر من العالم من هذه المفاوضات، وأن إسرائيل على ما يبدو تشعر أن العالم يتقاعس في تعامله مع الملف النووي الإيراني، ويقول الكاتب أن من شأن أي خيار عسكري ضد إيران وبرامجها النووية أن يكون بمثابة كارثة في الوقت الراهن بسبب ما تمر به منطقة الشرق الأوسط من أحداث وأزمات، ويشير الكاتب إلى النقاشات الداخلية بين قادة إسرائيل حول توجيه ضربات عسكرية وقائية ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذ أن هناك حالة عدم اجماع كبيرة حول هذه المسألة الحساسة، ويقول إن الولايات المتحدة تقوم بتشديد العقوبات ضد إيران بشكل متزايد، ويعود ذلك إلى حد كبير للتهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة ضد إيران، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن القدرات العسكرية لكل من الجمهورية الإيرانية الإسلامية وإسرائيل، حيث يقول إنه ليس من المتوقع أن تكون إسرائيل قادرة على منع إيران من المضي قدما في برنامجها النووي، وإن إيران لديها ترسانة عسكرية كبيرة ولن تقف مكتوفة الأيدي في حال شنت إسرائيل هجمات عليها، وهذا برأي الكاتب سيجر المنطقة والعالم نحو منحدر خطير.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسمايا جازيتا الروسية مقالاٌ بعنوان "البنتاجون ينفذ خطة X بشأن تدمير أنظمة الكمبيوتر" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه أن البنتاجون ينفذ خطة X، التي تنظر في الصراعات المستقبلية، حيث يستعد البناجون بنشاط إلى الحرب الألكترونية ويتمثل ذلك بشن ضربات قوية للعدو، والهدف من ذلك على غرار ما يحدث في المعركة التقليدية، هو تحقيق الانتصار في المعركة الرقمية، ووفقاً لمسؤول عسكري أمريكي لدى مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست قال إن أسلحة الإنترنت من المرجح أن يتم استخدامها بشكل مستقل، وسوف تدعم أسلحة الإنترنت الهجوم بمساعدة الأسلحة التقليدية، والعدو سيكون أعمى حيث سيتم تدمير أنظمة الكمبيوتر الخاصة به، حيث خصص لحرب الألكترونيات فترة من 2013- 2017 مبلغ 1.54 مليار دولارا، وسوف يعمل على ذلك علماء من الجامعات والشركات الخاصة، ولا سيما تلك التي تخترع ألعاب الكمبيوتر، وينبغي إنشاء خارطة تغطي جميع الفضاء الإلكتروني، والتي تحدث باستمرار، وبمساعدة هذه الخارطة يستطيع القادة الأمريكيون التعرف على الهدف وسحب النظام باستخدام رموز سرية للكمبيوتر، وسيتم تزويدها عن طريق الإنترنت أو بطرق أخرى، ويتعقد مؤلف الخطة X أنه يمكن تنفيذ الهجمات والهجمات المضادة بسرعة الضوء وهذا يتطلب تشكيل السيناريوهات المسلحة التي لا تحتاج إلى مشاركة أجهزة تعمل على الأيدي، ويقول الكاتب إن المشروع يمكن أن يظهر مستقبلأً وفي الواقع بدأت حقبة حرب إلكترونية افتراضية، وفي الحقيقة إنها تنفذ سرا، على سبيل المثال فيروس الكمبيوتر تحت اسم فالما والذي استعمل للهجوم على منشآت دول عدة في الشرق الأوسط، دودة تحت اسم فلام قامت بشن هجوم على النفط الإيراني والمنشآت النووية، لكن طهران أعلنت بأنه تم صد الهجوم والخسائر كانت ضئيلة، كما ذكرت قناة يورونيوز التلفزيونية إن الخبراء يكتشفون دودة "كاسبيرسكي لاب" التي تقوم بسرقة البيانات من أجهزة الكمبيوتر، بما في ذلك سجلات المكالمات والمراسلات العملية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الأزمة السورية تتزايد في المواجهة بين روسيا والغرب" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه إن الموعد المحدد الذي أعطته المعارضة للسلطات السورية حول تنفيذ اقتراحات خطة السلام لكوفي عنان والتهديد باستئناف الأعمال العدوانية قد انتهى، حيث أن الجيش السوري الحر قدم {nl}إنذارا للحكومة بأن الكفاح المسلح سوف يستأنف قبل ظهر يوم الجمعة في حال لم تنفذ السلطة مقترحات خطة كوفي عنان حول وقف العنف وسحب الجيش من المناطق السكانية، وفي الوقت نفسه تتزايد الضغوط على روسيا من أجل إجبارها على تغيير موقفها بشأن سوريا، حيث تتهم هيلاري كلنتون موسكو بأن سياستها يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية، وتؤكد أن التدخل العسكري أصبح مهما جداً، ويشير الكاتب إلى أن هذه التصريحات هي جزء من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى من أجل إقناع روسيا والصين بدعم قرار صارم في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، ورداً على ذلك قال المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف إن موقف روسيا معروف جداً، إنه متوازن ويتفق تماما ومنطقي جداً وخالي من العواطف وموقف روسيا لا يتغير تحت الضغوطات، أما بالنسبة لوزارة الخارجية الصينية فقد صرحت: "نحن نؤمن بجهود ووساطة كوفي عنان ونؤمن بتقديم الدعم الكبير له وإعطائه الوقت الكافي لذلك"، نائب مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الوطني قال إن الاتفاق مع روسيا حول إزالة الأسد من الحكومة ليس بعيداً، وهذا يعني أن نظام بشار الأسد فقد الشرعية، والولايات المتحدة لا تؤمن بأن التعاون مع هذا النظام يمثل مصالح روسيا" ويشير الكاتب إلى أن الوضع في سوريا يمكن أن يزداد سوءاً في القريب العاجل، ومن جهتها تتهم دمشق المعارضة وشركائها في الخارج بمواصلة العنف، حيث سجلت السلطات أكثر من ثلاثة آلاف حالة انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار من جهة المعارضة، ويعتقد الخبراء بأن تفعيل الدبلوماسية الغربية جاء عندما أصبح الكفاح المسلح للمعارضة ضد الحكومة ضعيفا جدا، وفي ظل هذه الظروف ليس هناك خيار إلا إما ترك نظام بشار الأسد بهدوء أو العيش معه في حياة جديدة.{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}اليائسون: سكان مصر يكتبون{nl}خاص بيديعوت أحرنوت{nl}يديعوت أحرنوت – عمر زكريا ومحمد عبدالحليم{nl}ماذا سنختار في الجولة الثانية؟ ديكتاتورية عسكرية أم ديكتاتورية دينية؟ ولكن تذكروا أننا لا زلنا في الصف الأول في مدرسة الديمقراطية، سنستمر بالدفاع عن أهداف الثورة بشكل سلمي وغير عنيف، كما تعودنا دائما.{nl}اثنان من سكان مصر يكتبان عن الانتخابات.{nl}كيف وصلنا لهذا؟ عمر زكريا{nl}بعد أن خرج الشعب في 25/1/2011 إلى الشوارع وأسقط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وبعد مرور فترة عام ونصف من أعمال الشغب وحالة عدم الاستقرار، جاء اليوم الذي يقول فيه الشعب كلمته، من خلال الانتخابات الديمقراطية الأولى في تاريخ مصر، في 23 و 24/5، طلب من الشعب أن يختار من يرغب بأن يكون رئيسه للسنوات الأربع القادمة، الرئيس الذي سيحقق أهداف الثورة، الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية.{nl}13 مرشحا مختلفا، إسلاميين وليبراليين ومستقلين وبقايا النظام السابق، تنافسوا في هذه الانتخابات، بعد أن مر يوما الانتخابات بهدوء نسبي، نشرت النتائج النهائية للمرحلة الأولى، والتي ينبغي خروج 11 مرشحا منها، وإبقاء اثنين فقط للجولة الثانية.{nl}وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي قبل الانتخابات وضعت المرشحين عمرو موسى والدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح ومن بعدهم حمدين صباحي في المقدمة، إلا أنهم لم ينجحوا لأسباب مختلفة، لم يحققوا عدد الأصوات المطلوبة التي تقودهم {nl}للمرحلة الثانية، حاولت أن أفهم كيف وصلنا إلى هذا السيناريو، سيناريو فظيع لم يفكر به أحد، وكيف أن المواطنين انتخبوا رجلا قامت الثوره ضده، رئيس الحكومة السابق أحمد شفيق، ورجل الإخوان المسلمين محمد مرسي، وهناك من يعتقد بأنهم أنقذوا الثورة من أجل الوصول إلى السلطة، إنني أعتقد بأننا ما كنا نصل لهذا الوضع الصعب لو لم يكن للإخوان المسلمين مرشحا، ولو أنهم اعتمدوا على أحد المرشحين الآخرين.{nl}مواطنو مصر غير راضين عن الوضع، ومترددون لمن سيصوتون في المرحلة الثانية، بنظرهم، كل مرشح أسوأ من الثاني، المتخوفون من أحمد شفيق، يخشون من عودة النظام السابق لمبارك وهكذا تفشل الثورة، ونضالهم سيكون هباءً وكأن شيئا لم يحدث، نظام شفيق قد يكون ديكتاتوريا، ومن جهة أخرى، الناس يتخوفون من سلطة الإخوان المسلمين برئاسة محمد مرسي، حيث أن سلطته ستحول الجمهورية إلى جمهورية دينية تسيطر على كل الدولة، وحاليا هم أغلبية في البرلمان، وهم سيشكلون الحكومة، والرئيس هو ممثلهم، وهكذا لن يكون هناك معارضة حقيقية لسلطتهم، وهم سيكونون أسوأ من نظام مبارك.{nl}أعتقد بأننا وصلنا لهذا الوضع بسبب وسائل الإعلام والقوى السياسية، والمرشحون أنفسهم أيضا تسببوا بهذا الوضع، كلهم حولوا انتباههم فقط إلى ميدان التحرير وإلى ما كان يجري هناك، كل رغبتهم هي إرضاء المتظاهرين ونسوا أن هناك في مصر 90 مليون مواطنا، كنت أود القول للمرشحين للرئاسة اليوم وفي المستقبل القريب والبعيد، إن من يريد أن يكون الرئيس، عليه أن يتحدث مع كل الشعب، وليس في مكان محدد فقط، وليس في إقليم محدد فقط، وليس مع مجموعة محددة فقط، وإنما مع كل الشعب، في الشمال والجنوب وفي الشرق والغرب، مسلمون وأقباط، أنا محبط للغاية من نتائج الانتخابات، اعتقدت الأغلبية بأن عمرو موسى وأبو الفتوح سيفوزون، ولكن هذا لم يحصل، أنا محبط لأنني أشعر بأنه لن يكون هدوءا في مصر، حتى لو كان هناك مرشحين آخرين غير الذين انتقلوا للمرحلة الثانية، ولأجل ذلك، أنا أحترم كل النتائج، وأتوقع أن يحترم كل المصريين ذلك، لأن هذه هي الديمقراطية، وما يجري الآن في مصر ربما لا يبدو جيدا ويظهرنا بصورة ليست جميلة أمام العالم، ولكن من المهم التذكر أننا في الصف الأول فقط من مدرسة الديمقراطية، والطريق لا زالت طويلة جدا.{nl}إحدى مزايا الثورة نفسها هي أنها ديمقراطية وأنا أستطيع الاكتفاء بذلك، من جهتي، إذا أراد الشعب حتى إعادة مبارك من خلال صناديق الاقتراع، ليس لدي مشكلة في ذلك، يجب أن نتذكر أيضا أن الثورة لم تقصد إسقاط النظام في الأيام الأولى، أنا آمل فقط بأن لا يتدهور الوضع وأن نمر هذه المرحلة بسلام.{nl}عمر زكريا: مترجم ومعلم للعبرية في القاهرة.{nl}سنعود للميدان – محمد عبدالحليم{nl}الشعب المصري جميعه محرج، هذه الانتخابات تظهر خيارا هو الأصعب للشعب، من خلال تقديم حكم للجنرالات استمر طوال 60 عاما تحت نظام ديكتاتوري عسكري، وتقديم نظام حكم التيار الديني وعودة غير قائمة وضباب كثيف يلف سياسته، هذا هو الخيار الأصعب، ووضع المصريين أصعب من كل مرة.{nl}فقد المواطن المصري البسيط الأمل في كل التيارات السياسية لأنه لا زال يقف في الطابور من أجل رغيف الخبز والغاز والوقود، ليس غريبا أن معدل التصويت في الانتخابات المصرية كان منخفضا، هذا يدل على أن الشعب ليس صغيرا حتى يتجاهل الانتخابات، ونحن مضطرون للقول إن هذا الاستهتار بالتأكيد هو ناتج عن انخفاض في الثقافة العامة والثقافة الديمقراطية من جانب المواطن المصري الذي عانى من ذلك، لأنه ليس لديه دولة مدنية، بل لديه أقطاب في الساحة طوال الوقت. {nl}ويبقى السؤال في ضعف إقبال الناخبين، هل سيكون الإقبال على التصويت أكبر في المرحلة الثانية؟ اسمحوا لي أن أشك في ذلك، بل أجزم وأقول أن التصويت سيكون أقل مما كان عليه في المرحلة الأولى، لأن معظم الشعب المصري غير مهتم بالنتيجة، وسبب ذلك أن المرشحين سيئين جدا، أي خيار يقف أمام المواطن المصري؟ هل يختار الديكتاتورية العسكرية أم الديكتاتورية الدينية، المتخوفون أكثر من هذه النتيجة هم شباب الثورة المتواجدون حقيقة بين مطرقة الجيش وسندان {nl}الإخوان المسلمين، برأيي، الخيار الأسهل والمفضل لدي هو ببساطة عدم المشاركة في الانتخابات، لأنني لا أرغب بتحمل مسؤولية ظهور ديكتاتورية أخرى، وأنا أتطلع إلى ردود فعل الثوار.{nl}ومن المهم التأكيد على أن مقاطعتي وعدم مشاركتي في الجولة الثانية من الانتخابات لا تتطلب مني مقاطعة نجاح الثورة، شباب الثورة سيستمرون بالدفاع عن أهداف الثورة بغض النظر عمن سيكون بمنصب الرئيس، سواء مرسي أو شفيق، أهداف الثورة كما أعلن عنها بصورة واضحة هي احترام الإنسان والعدالة الاجتماعية والحرية، وإذا لم يستجب أي مرشح لهذه المطالب، سنستمر نحن بالدفاع عن أهداف الثورة بشكل غير عنيف، كما تعودنا أن نعمل دائما.{nl}خيار مغادرة مصر يزعجني كثيرا، ولكن هذا هو الخيار الأخير، بالنسبة لي إذا فشلت الثورة في نهاية الأمر، وإذا فاز شفيق، سأكون بين المتظاهرين في ميدان التحرير من أجل إسقاطه وإذا لم يسقط، سأغادر، وإذا نجح مرسي، سنقف ضده إذا كم الأفواه وقيد الحريات. {nl}محمد عبدالحليم من محافظة سوهاج جنوب مصر، 24 عاما حاصل على بكالوريوس هندسة، أنهى دراسته في كلية الزراعة في جامعة الأزهر، صوت في المرحلة الأولى لعبد المنعم أبو الفتوح. {nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}ما الذي تؤمن به المعارضة السورية؟{nl}ديفيد بولوك - وول ستريت جورنال{nl}هناك دعوات متزايدة للتدخل الدولي في سوريا عقب مذبحة الحولة التي ارتكبتها قوات الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية الأسبوع الماضي، والتي قتلت خلالها ما يزيد عن 100 من المدنيين. ولا تزال العوائق أمام التدخل قائمة، لا سيما التخوف الناجم عن إمكانية هيمنة الأصوليين المتشددين على المعارضة لنظام الأسد. فحتى وقت قريب، على سبيل المثال، كان "المجلس الوطني السوري" - المكون من مجموعة من المعارضين للنظام في المنفى - تحت رئاسة برهان غليون الذي كان يُنظر، على نطاق واسع في الغرب، إلى عدم رغبته في التصدي للإخوان المسلمين على أنها علامة مُزعجة على نفوذ الإسلاميين.{nl}لكن دراسة سرية عن نشطاء المعارضة الذين يعيشون في سوريا تكشف عن أن الإسلاميين ليسوا سوى قلة بينهم. وتشير الدراسة إلى أن المعارضين المحليين لنظام الأسد يتطلعون إلى تركيا باعتبارها نموذجاً يستحق أن يحتذى به في الحكم في سوريا بل إنهم يكنّون احتراماً كبيراً للولايات المتحدة.{nl}وقد أكملت "مؤسسة پيختر لاستطلاعات الرأي" - التي تجري استطلاعات في المناطق الساخنة في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا - استطلاعاً لأخذ رأي المعارضة السورية في كانون الأول/ديسمبر 2011. وقد تم الاتصال بالمشاركين من خلال اتصال آمن على برنامج الدردشة "سكايپي" عن طريق أناس موثوق بهم - جميعهم مواطنون سوريون - حيث طُلب منهم استكمال استبيان قصير باللغة العربية دون الإفصاح عن هويتهم. وتم اختيار الأشخاص الذين أجروا المقابلات من بين مجموعات سياسية واجتماعية متباينة من أجل التأكد من أن المشاركين يعكسون طيفاً عريضاً من اتجاهات المعارضة الشاملة. ومن أجل {nl}ضمان السرية لم يكن بالإمكان الوصول إلى الاستطلاع إلا من خلال سلسلة من الخوادم الوكيلة لتحاشي الإنترنت الخاضع لسيطرة النظام.{nl}ونظراً لمتطلبات الأمان غير العادية المرتبطة بالدراسة، تم اختيار المشاركين عن طريق أسلوب الإحالة (أو "كرة الثلج الخاضعة للتحكم") بدلاً من استخدام آلية انتقاء عشوائية تماماً. ولكي يكون الاستطلاع ممثلاً للواقع قدر الإمكان، فقد استُخدمت فيه خمس نقاط بدء مختلفة لسلاسل الإحالة المستقلة، تعمل جميعها من أماكن مختلفة. وقد شملت العينة النهائية 186 شخصاً في سوريا تم تصنيفهم - إما هم أنفسهم نشطاء معارضة (ثلثي العدد الإجمالي) أو لهم صلة بالمعارضة.{nl}ما الذي يؤمن به هؤلاء مؤيدو المعارضة "الداخليون"؟ أبدى الثلث فقط تفضيلاً للإخوان المسلمين، بينما أعرب ما يقرب من النصف عن آراء سلبية اتجاههم، أما البقية فكانوا محايدين. ولم تظهر فروق جلية عبر المناطق بالنسبة لهذا السؤال.{nl}وفي حين قدر الكثير من المشاركين القيم الدينية في الحياة العامة إلا أن قطاعاً صغيراً فقط أبدى تفضيله بقوة للحكم وفقاً لأحكام الشريعة أو تأثير رجال الدين في الحكومة أو التركيز الشديد على التعليم الإسلامي. أما الغالبية العظمى (73%) فقالت "إنه من المهم للحكومة السورية الجديدة أن تحمي حقوق المسيحيين". وقال 20% فقط أن للقيادات الدينية تأثير كبير على آرائهم السياسية.{nl}وقد انعكس هذا الرفض الواسع لصور الأصولية الإسلامية أيضاً على آراء المشاركين اتجاه الحكومة. ففي استطلاع الرأي سُئل كل مشارك عن الدولة التي "يرغب أن يرى سوريا تحاكيها سياسياً" وعن البلاد التي "يرغب أن تحاكيها سوريا اقتصادياً". وأدرج الاستطلاع 12 دولة، كل منها له مقياس من 1 إلى 7، ولم يكن سوى لـ 5% رأي إيجابي معتدل عن المملكة العربية السعودية كنموذج سياسي. وعلى النقيض من ذلك، فضّل 82% تركيا كنموذج سياسي واقتصادي (من بينهم 40% أعربوا عن تفضيلهم الشديد لذلك النموذج). وحظيت الولايات المتحدة على معدلات تفضيل بنسبة 69% كنموذج سياسي، وجاءت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بعدها بنسبة صغيرة. أما تونس فكان معدلها 37% ومصر 22%.{nl}وجاءت إيران في أدنى المعدلات للدول التي شملتها الدراسة، بما في ذلك روسيا والصين: فلم يكن حتى لـ 2% من المستطلعين آراء إيجابية بشأن إيران كنظام سياسي. وقد أعرب 90% عن عدم تفضيلهم لحزب الله ومن بينهم 78% أعربوا عن اتجاه محتمل هو الأكثر سلبية.{nl}وكان من بين مفاجآت النتائج هو حجم شبكة المعارضة داخل دمشق على الرغم من الصعوبات التي تواجه أعضاءها في التظاهر العلني. فقد ذكر ثلث المشاركين - سواء كانوا نشطاء أو متعاطفين - أنهم يعيشون في العاصمة السورية. (من أجل حماية خصوصيتهم، لم تطرح ضمن الدراسة أسئلة تطالب بمعلومات أكثر دقة لتحديد الهوية.){nl}والمعارضة "الداخلية" هي على قدر جيد من التعليم، حيث يصنف ما يزيد على النصف بقليل على أنهم خريجو جامعات. وبلغت نسبة الرجال إلى النساء ما يقرب من 3 إلى 1 وكان 86% منهم من العرب السنة.{nl}ومما لا يدعو للدهشة تباين آرائهم حيال طلبات الأكراد السوريين بشأن "اللامركزية السياسية" (مثل الحكم الذاتي). فقد انقسمت الآراء بشأن "الأحزاب الكردية" بالتساوي ما بين سلبية ومحايدة وإيجابية. (وهذه الانطباعات متبادلة بشكل واضح: ففي الستة أشهر التي أعقبت إجراء الدراسة تزايد عدد المنظمات الكردية السورية التي قررت شق طريقها بمفردها بعيداً عن مجموعات المعارضة الأخرى.){nl}واستناداً إلى التحليل الإحصائي للدراسة فإن أغلب العلمانيين من بين المشاركين يفضلون حكومة مركزية ضعيفة، ربما كوسيلة لحماية حرياتهم الشخصية. وعلى الجانب الآخر، فإن ثلث من شملهم الاستطلاع والذين يدعمون "الإخوان المسلمين" يميلون أيضاً إلى الإعراب عن وجهات نظر إيجابية اتجاه "حماس"، على الرغم من الارتباط السابق لهذه الحركة بنظام الأسد.{nl}وتوضح الدراسة أن جوهر المعارضة السورية داخل البلاد لا يتكون من جماعة "الإخوان المسلمين" أو غيرها من القوى الأصولية، وبالتأكيد ليس من تنظيم "القاعدة" أو غيره من المنظمات الجهادية. ويقيناً أن الثورة التي بدأت على يد العلمانيين يمكن أن تمهد الطريق لفوز الإسلاميين في الانتخابات، مثلما حدث في مصر. ويبقى أن نذكر أن تفضيل المعارضة السورية للولايات المتحدة بدا واضحاً بقوة، مثلما اتضحت الآراء السلبية للغاية اتجاه "حزب الله" وإيران.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-145.doc)