Haneen
2012-06-05, 10:46 AM
ترجمات{nl}(148){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية مقالا للكاتب باري روبن تساءل فيه "أين ذهبت أموال السلطة الوطنية الفلسطينية؟"، ويقول في مقاله: "من المفترض أن يهدف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية إلى تعزيز السلام كما يعتقد الغرب، ولكن الأموال لا زالت تتدفق للسلطة الفلسطينية على الرغم من أنها لا تفاوض من أجل السلام. يقول رئيس الوزراء سلام فياض بأن النظام الفلسطيني يفتقد الدعم، وفي هذا الوقت يسألني أحد القراء: "هل يمكنك أن تفسر لي من فضلك لماذا بعد 20 عاما من أوسلو ومليارات الدولارات من المساعدات الأجنبية لا زال الفلسطينيون لا يملكون مستشفيات حديثة؟ أو على الأقل لماذا تصب الدول المانحة الأموال في خزينة السلطة الفلسطينية دون أن تتوقع أية نتيجة ظاهرة لهذه الأموال؟ سؤال جيد والجواب مختصر: حسابات في البنوك السويسرية، وبعبارة أخرى هنالك مبالغ طائلة تمت سرقتها. ليس هناك أسوأ من حكام يشتكون من معاناتهم وفي نفس الوقت يستفيدون منها، وبالطبع عندما يرى الغرب الفلسطينيين الفقراء فإنهم يلقون اللوم على إسرائيل في الوقت الذي يسعى فيه قادتهم إلى إبقاء الوضع على حاله من أجل الاستفادة أكثر وأكثر. وقد قدرت ثروة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحوالي 100 مليون دولار، أضف إلى ذلك ملايين الدولارات في حسابات مسئولي حركة فتح. لقد رأيت قصور مسئولي السلطة الفلسطينية في تونس والضفة والقطاع، من السهل تجاهل أن السلطة الفلسطينية وجدت قبل أكثر من 18 سنة ولم تنجز شيئا بينما يتم تسليط الضوء فقط على ما تقوم به إسرائيل. لقد تلقى قادة السلطة الفلسطينية أموالا أكثر مما تلقاه أي شخص عبر التاريخ، ولاحظوا أنه في السنوات الأخيرة كل الأموال صبت في خزينة الضفة الغربية، حيث كان بعضها في السابق يدفع لموظفي حماس في غزة من أجل البقاء مواليين للسلطة، وبمعنى آخر أصبحت الأموال توزع على نصف ما كانت توزع عليه قبل انقسام غزة. قامت السلطة الفلسطينية ببناء مؤسساتها الفخمة والشقق الفاخرة ولكنها لم تهتم ببناء المستشفيات أو المدارس، وعلى الرغم من أن اقتصاد السلطة جيد بسبب ضخامة الأموال الواردة إلا أن السلطة الفلسطينية لا يمكنها منع الفلسطينيين من العمل في المستوطنات الإسرائيلية. يستحق سلام فياض الكثير من الاحترام في الضفة الغربية بوصفه صادقا وخبيرا يحاول وقف عمليات النهب والسرقة، ولكنه لا يملك أية سلطة سياسية. وقد حاول قادة فتح دائما التخلص من فياض من أجل أن يستعيدوا قدرتهم على الوصول للأموال. حماس في الوقت نفسه لا تريد فياض، وما يبقيه في منصبه حتى الآن هي شروط الدول المانحة، ولكنها لن تنجح في إبقاءه طويلا. لا يتم استخدام الأموال من أجل أهداف تطويرية بل يتم استخدامها لأهداف سياسية، لإبقاء السلطة الفلسطينية على حالها والتأكد من أن حماس لن تسيطر على الضفة الغربية، هذا ما دفع أوباما لتقديم مزيد من الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، من المفترض أن يشكل قديم الأموال للسلطة الفلسطينية دعما للفلسطينيين من أجل المفاوضات، لكن هذا لا يحدث، والإعلام الغربي الموجه لا يحب إسرائيل ويرفض انتقاد السلطة الفلسطينية لأنهما "محبة للسلام"، وهكذا تسير الأمور وتذهب أموال دافعي الضرائب عند الغرب إلى قادة السلطة الفلسطينية الذين يسرقون هذه الأموال لأسباب سياسية، في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون الفلسطينيون العاديون من ظروف معيشية صعبة في ظل وجود الاحتلال. نعم لقد نجحت فتح أخيرا في السيطرة على الأموال وإبعاد فياض جانبا لمجرد أنه رجل نزيه وصادق."{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "السكان اليهود في المستقبل بفلسطين" للكاتب جيرشون باسكن (الرئيس التنفيذي لمركز المعلومات الفلسطيني - الإسرائيلي). ويقول إن هناك ثلاثة حلول ممكنة للتعامل مع قضية المستوطنين في إطار اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين، والخيار الأول: هو ترحيل المستوطنين الراغبين إلى داخل الخط الأخضر (داخل إسرائيل)، والحل الثاني هو أنه يمكن لغير الراغبين من المستوطنين بمغادرة مستوطناتهم خارج الخط الأخضر البقاء كذلك من خلال اتفاق إسرائيل مع الفلسطينيين على ضم تلك المناطق إلى دولة إسرائيل، وبالنسبة لمن يصرون على البقاء، وفي حال لم يتم ضمهم إلى دولة إسرائيل، فإن هناك حل بأن يصبحوا مواطنين فلسطينيين ويحصلون على الجنسية الفلسطينية، وفي هذه الحالة فإن إسرائيل ستبذل جهدها ومالها من أجل توطين من اختاروا الخيار الأول داخل الخط الأخضر، وبالنسبة لمن يختاروا الخيار الثاني فإن إسرائيل ستسعى من أجل اتفاق مع الفلسطينيين من شأنه أن يسمح ببقاء80-85% من المستوطنين في مستوطناتهم. وبالنسبة للخيار الثالث فإن من يبقون في بيوتهم من المستوطنين عليهم أن يقبلوا السيادة والقوانين الفلسطينية ويعترفوا بها وألا يقوموا بالبناء على أراضي فلسطينية خاصة، وينبغي عليهم ألا يحملوا السلاح وستكون مسؤولية حمايتهم على الدولة الفلسطينية، وفي هذه الحالة يجب على الدولة الفلسطينية أن تعامل الأقلية الإسرائيلية كما تعامل إسرائيل الأقلية الفلسطينية عندها. ويختم الكاتب بالقول أنه مقتنع بهذه الفكرة أكثر من غيرها من الأفكار والحلول. {nl} نشر كين بلاكويل (سفير الولايات المتحدة السابق إلى مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، وبوب موريسون (مسؤول بارز في مجلس الأبحاث العائلي) على مدونتهما مقالا بعنوان "القدس هي عاصمة إسرائيل"، ويقولان فيه إن الولايات المتحدة رفضت مرارا وتكرارا اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بانتظار التسوية النهائية للصراع، وقد وعد السياسيون الأمريكيون مرارا وتكرار بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ولكنهم لا زالوا يصرون على موقفهم بأن على إسرائيل التفاوض حول القدس، والقدس هي عاصمة الإسرائيليين تاريخيا ودينيا وقانونيا، ولكن السؤال مع من تتفاوض إسرائيل من أجل القدس؟ لا يمكن التفاوض مع سوريا أو الأردن أو مصر أو السعودية لأن هذه الدول منحازة للفلسطينيين، فهم يدعمون (حماس) التي تسعى لإزالة إسرائيل من الوجود، ويعرضون خارطة إسرائيل على أنها خارطة فلسطين. وقادة فتح يمجدون من يقومون بتفجيرات (انتحارية) ضد إسرائيل ولا زالوا يتلقون (الشيكات) من الولايات المتحدة، فما هي العلاقة بين برلين والقدس؟ لقد كان الحاج أمين الحسيني في برلين أثناء الحرب العالمية الثانية، وتمكن من الهروب إلى الشرق الأوسط قبل دخول الروس لها، وجاء إلى الشرق الأوسط ليواصل دعواته بالإساءة لليهود، وواصل مسيرته ابن أخيه ياسر عرفات الذي قام بانتفاضة جديدة ودعا لإزالة إسرائيل من الوجود أيضا، على الرغم من عرض ايهود باراك في عام 2000 له، ولكن الولايات المتحدة كافأة إسرائيل بأن منعتها من بناء المنازل في القدس، وانتقدتها كثيرا لذلك. ويختم الكاتبان بالقول إن سياسة أوباما تجاه إسرائيل "مخجلة"ومخزية.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الفلسطينيون: لاجئون للأبد؟" للكاتب عساف رومروسكي. ويقول إن الأمم المتحدة تعتني بملايين اللاجئين، ولكنها تقدم القليل من الحوافز من أجل حل قضيتهم التي تشكل عقبة في وجه عملية السلام، وفي كل سنة تخصص الولايات المتحدة للاجئين حوالي 240 مليون دولار وتقدمها لهم من خلال الأونروا، وتهدف هذه العملية إلى تضييع قضية اللاجئين مع مرور الوقت عبر الأجيال، ولكن الأونروا مؤخرا غيرت تعريف اللاجئ ليشمل الأجيال القادمة من أبناء وأحفاد اللاجئين، وبمرور الوقت سيتضاعف عدد اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، والانروا تريد إبقاء هذه المشكلة فطالما وجدت مشكلة اللاجئين طالما وجدت الأونروا عملا لتقوم به. وقد انتقدت المنظمة إسرائيل ورفضت التعريف الجديد للاجئين باعتباره يضر بمصلحة الدولة اليهودية، ولكن عدد اللاجئين الفلسطينيين لن يتوقف عن التزايد والمشكلة ستكبر أكثر وأكثر، لذلك يجب العمل من أجل حلها بأسرع وقت ممكن قبل أن يصبح من المستحيل السيطرة عليها، والأنروا لا تعمل على حل هذه المشكلة بل تساهم في إبقائها قدر الإمكان. يختم الكاتب بالقول إنه لن يكون هناك سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين إذا لم يكن هناك حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها جزءا من الصراع منذ بدايته.{nl} قالت صحيفة (زمان التركية) بالإضافة إلى وكالات تركية أخرى إن الرئيس محمود عباس -وعلى خلفية انتهاء اتصالاته في دولة قطر- توجه مساء الأحد إلى تركيا في زيارة رسمية لتركيا لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الأتراك حول القضايا المشتركة بين البلدين، إضافة إلى قضايا تخص الشأن الفلسطيني وقضايا منطقة الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار اجتمع الرئيس محمود عباس مع نظيرة التركي عبد الله غول في قصر طرابيا الرئاسي في مدينة إسطنبول، وتمت مناقشة الأوضاع الجارية في سوريا وآخر التطورات بشأن الانتخابات المصرية. والتقى الرئيس عباس أيضا مع رجب طيب أردوغان في مكتب عمله في قصر دولما بهشي في مدينة إسطنبول، واستمر اللقاء بين الطرفين لمدة ساعة و20 دقيقة، وكانت الجلسة مغلقة أمام الصحافة ولم يُعرف ما دار في اللقاء، ومن المتوقع أن يكون الجانبان قد تبادلا الآراء والأفكار حول مساعي تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني بين فتح وحماس، إلى جانب التطرق إلى عملية السلام في الشرق الأوسط المتوقفة بسبب عدم التزام إسرائيل بوقف بناء المستوطنات واستمرار سياسة الاستيطان.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان حملت عنوان "إسرائيل: هل يتوجب الاعتذار؟". يقول ليبرمان خلال مؤتمر عقد في إيلات "إذا كانت الولايات المتحدة ترفض تقديم الاعتذار لباكستان لقتل 24 جندي باكستاني في نوفمبر العام الماضي، فإن إسرائيل لا تحتاج للاعتذار لتركيا لحادثة أسطول الحرية"... يجب على إسرائيل ألا تترد في توضيح موقفها لواشنطن، الباكستانيون طالبوا من الولايات المتحدة تقديم الاعتذار، لكن الأمريكيون قالوا لا". يذكرنا ليبرمان بحادث نوفمبر العام الماضي عندما أطلقت القوات الأمريكية النار بالخطأ على اثنين من الجيش الباكستاني على الحدود، حيث أعربت الولايات المتحدة عن أسفها للحادث، وإسرائيل أعلنت أنها مستعدة للقيام بالشيء نفسه فيما يتعلق بتصفية تسعة متطرفين أتراك في مايو عام 2010 خلال طريقهم لفك الحصار عن قطاع غزة. ولهذا السبب عندما تحاول الأطراف الضغط علينا لإجبارنا على الاعتذار عن حادث أسطول الحرية حتى من قبل أفضل أصدقائنا، فنحن يجب أن نقول "لا"، وخلافاً لذلك لن يحترما أحد بعد الآن. يشير ليبرمان إلى أن كوماندوز البحرية الإسرائيلية صعد إلى متن السفيه التركية، وتم الاشتباك مع الأتراك فقط بعدما تمت مهاجمتهم وبالتأكيد لدى أفراد الجيش الحق في الدفاع عن أنفسهم. قال ليبرمان أيضا إن محاولة تركيا للضغط علينا لإجبارنا على الاعتذار ليست أسوأ من محاولة حرماننا من استخدام الحق القانوني في الدفاع عن النفس. وأخيرا أضاف ليبرمان أن موقفه بشأن قضية أسطول الحرية لن يتغير ويجب "ألا نعتذر عن أعمال من حقنا بغض النظر عن الضغوطات".{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية تقريرا بعنوان "السلاح النووي الإسرائيلي على متن الغواصات الألمانية" للكاتب أرمين أريفي. تحدث الكاتب في البداية عن قيام ألمانيا ببيع غواصات لإسرائيل حيث وضح أن عدد هذه الغواصات ثلاثة وهي قادرة على حمل رؤوس نووية عسكرية، وأضاف وان إسرائيل في الأيام الأخيرة تقوم بتركيب رؤوس عسكرية نووية على متن سفنها. ويرى الكاتب أن الهدف من هذا هو التهديد ضد إيران التي تشكل بالنسبة لإسرائيل التخوف الأكبر في الشرق الأوسط، كما يقول إن إسرائيل لن تقدم على أي عمل عسكري نووي في المنطقة وإنما ما يجري هو أشارة وردع لما تقوم به إيران وخصوصا التهديدات الأخيرة من قبل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية الخامني. ويقول الكاتب في ختام التقرير إن إسرائيل في هذا الأيام تتخوف من سيناريو محتمل حول اندلاع فوضى في سوريا ولبنان وهذا قد يقود إلى حرب في المنطقة.{nl} قال راديو الجيش الإسرائيلي إن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي بدأت منذ صباح هذا اليوم بتمرينات في مدينة القدس، وستستمر هذه التمرينات لمدة 3 أيام، وخلالها سيسمع في المدينة أصوات انفجارات وقنابل دخانية، وغدا الساعة 5،30 بعد الظهر ستسمع صفارة الإنذار لمدة 90 ثانية، ومن جهة أخرى سيجري الجيش تمرينا في "ديمونا" وخلاله ستلاحظ حركة نشطة لمركبات الطوارئ والإنقاذ.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت خبرا بعنوان "رئيس الوزراء الفرنسي يتعهد بمحاربة معادي السامية"، وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الفرنسي جين مارك ايرلت استنكر يوم الاثنين الاعتداء الذي حدث ضد ثلاث من اليهود بالقرب من مدينة ليون ليلة الأحد الماضي، وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الفرنسية إن عشرة أشخاص يحملون المطارق وقضبان الحديد اعتدوا على ثلاثة من اليهود حيث نقل اثنين منهم إلى المستشفى على إثر ذلك. وقد وصف إيرالت الهجوم بأنه "أمر غير مقبول وأن فرنسا ستحارب التمييز العنصري ومعاداة السامية"، وأضاف قائلا: "مثل هذه الهجمات تجعلنا نكافح بشكل متواصل جميع أشكال العنصرية ومعاداة السامية، ويجب أن نفعل ذلك بطريقة حازمة ولكن علينا أن ندعوا للتسامح في نفس الوقت"، وكذلك استنكر وزير الداخلية الفرنسي الحادثة ووصفها بأنها :"هجوم متعمد ضد الجمهورية الفرنسية، ودعا لأن يسود التسامح بين الجميع ويمارسوا حرياتهم بكل ديمقراطية".{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريرا بعنوان "الغواصات الألمانية والصواريخ الإسرائيلية" للكاتب يفغيني غريغوريف، يقول فيه إن ألمانيا تشارك في التسليح النووي الإسرائيلي؛ فالغواصات الألمانية من طراز "دالفين" والتي قدمت إلى إسرائيل مجهزة بصواريخ كروز وبرؤوس نووية، حيث ذكرت مجلة دير شيبغل أن إسرائيل بصدد تجهيز الغواصات التي قدمتها ألمانيا بصواريخ عابرة تحمل رؤوس نووية. وبحسب المصدر فإن مسؤولين سابقين كباراً في وزارة الدفاع الألمانية يؤكدون أن الحكومة فكرت بالفعل بأن تجهز إسرائيل الغواصات الهجومية من طراز دولفين بذخائر نووية. ستيفن شيبيرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية لم ينف ذلك بالقول إنه لا يشارك في التكهنات المتعلقة بالتسليح المستقبلي المتعلق بهذه الغواصات. ألمانيا سلمت إسرائيل ثلاث غواصات للأسطول الإسرائيلي الحالي وستسلم ثلاث غواصات أخرى قبل حلول عام 2017. يقول الكاتب إن التعاون العسكري بين ألمانيا وإسرائيل قائم منذ فترة طويلة وله تاريخ طويل وكان دائماً سريا؛ ذلك أن ألمانيا وجدت العلانية انتهاكا لمبدأ السياسية الخارجية لألمانيا والذي يمنع تصدير الأسلحة لمناطق الصراعات الدولية وكذلك لتجنب الجدال الحاد في علاقاتها مع الدول العربية. واليوم يتبين التعاون العسكري بين ألمانيا وإسرائيل لدرجة الوصول إلى البعد النووي. يشير الكاتب إلى أن (عونتر غراس) والحائز على جائزة نوبل للشعر لفت انتباه الشعب بأن تقديم الغواصات الألمانية إلى إسرائيل يهدد العالم ويمكن أن يدمر الشعب الإيراني.{nl} نشرت مجلة أربون تايمز مقالا بعنوان "نتنياهو، للأفضل أم للأسوأ؟" للكاتب بين فيلشر. ويقول إن نتنياهو في أوج حياته السياسية، والتحالف الأخير الذي شكله يمنحه حكما غير محدودا للبيئة السياسية في إسرائيل، ولكن من هو نتنياهو وماذا يعني للشرق الأوسط والعالم؟ نتنياهو يؤمن باقتسام الأرض فيما يسمى (حل الدولتين) ولكن هذا لا يعني أن المحادثات ستتحرك في وقت قريب، الحل الوحيد يأتي من خلال اعتراف حماس بإسرائيل والتزامها بالاتفاقات السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو ما عطل المفاوضات خلال الفترة الماضية، ولكن الساحة خالية الآن لنتياهو حيث يمكنه تشكيل إسرائيل كما يريد، بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بالفلسطينيين والسلام –الذي يبدو بعيدا، أو بغير ذلك، والأمر الآن عائد لنتنياهو بالكامل؛ إما القيام بخطوات أحادية أو انتظار الفلسطينيين حتى يعودوا لطاولة المفاوضات.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت مجلة (الأتلنتك) الأمريكية مقالا للخبير الأمريكي ستيفن بولوك بعنوان "مصر حائرة بين العدالة والانتقام"، وأوضح الكاتب الخبير في الشئون السياسة العربية والإصلاح السياسي- أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك المحكوم عليه بالمؤبد يمكن أن يكون في طريقه للتبرئة من التهم الموجهة إليه. وفي مقاله قارن بين العدالة والمطالبة بالانتقام، وأكد أن محاكمة حسني مبارك غير عادلة ومخيبة للآمال، وأوضح أن خروج المتظاهرين مرة أخرى إلى ميدان التحرير ليس مستغربًا فقد برئت ساحة كبار مسئولي وزارة الداخلية، إضافة إلى براءة جمال وعلاء مبارك، وأوضح أن الهدف من وراء ذلك أن يكون الحكم ببراءتهم أساسًا قانونيًّا لتبرئة مبارك وحبيب العادلي في الاستئناف، ومن هنا فلم تأخذ العدالة مجراها. وأضاف أن العدالة لم تكن متوقعة بدرجة كبيرة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها مصر، فلم تقم في مصر ثورة، ولم يتم الإطاحة بالنظام السياسي واستبداله، لقد تم عزل رئيس الدولة فقط إضافة إلى نخبة من رجال الحاشية. ونتيجة لذلك، فقد حاول الرئيس مبارك في إطار النظام القانوني المتلاعب فيه وغير المستقر الذي خدم مصالح القادة والمدافعين ـ أي مبارك وأعوانه ـ عن النظام الذي جاء إلى حيز الوجود في خمسينيات القرن الماضي. على الرغم من الحكم بالمؤبد على مبارك، فقد عُرف عن القاضي أحمد رفعت أنه متعاطف مع الرئيس السابق، الذي يدين له بمنصبه ومكانته، وهكذا كان سهلاً أن نتصور أن العقوبات التي صدرت بحق مبارك والمتهمين الآخرين ستكون أقل بكثير مما كان يتوقعه أو يريده كثير من المصريين. وتساءل الكاتب عن أسباب هذه المحاكمة، موضحًا أن المصريين يطالبون بالانتقام، فيما يشعر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالقلق إزاء استعادة الاستقرار؛ لذا فقد قدَّم للشعب محاكمة مسرحية مثيرة، حيث قبع الديكتاتور السابق في قفص الاتهام، فيما وقفت أسر الشهداء خارج أكاديمية الشرطة حيث جرت المحاكمة. غير أنه مع كل الأمور التي لا تصدق وجرت في مصر في الأشهر الماضية، والانتقام الذي كان من المحتمل أن يأتي عبر المحاكمات، فإنه كان يُعتَقَد أن الثوار والألتراس قد سيَّسوا البيئة للتأثير على القاضي أحمد رفعت ليحكم بالإعدام على الرئيس مبارك. وإذا كان هناك من يعتقد أن المصريين كانوا أكثر اهتمامًا بالعدالة من اهتمامهم بالانتقام، فإن ديفيد كيركباتريك، مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" ، جسَّد باقتدار المزاج العام الذي ساد بعد صدور الحكم، بما في ذلك تصوير المحتجين الذين "لوحوا بالمشانق رمزًا للعقوبة التي سعوا إليها"، كذلك فقد سرد أيضًا كيف تم تفعيل هذه القضية في الصيف الماضي من أجل "تهدئة المحتجين". وذكر الكاتب الأمريكي أنه ناقش على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مع صديقه، مايكل حنا الباحث والمحلل السياسي بمؤسسة القرن الأمريكية، حول الانتقام مقابل العدالة، وأوضح أن الفرق بالنسبة له يبدو واضحًا: فالانتقام تحركه الرغبة في "تحقيق الانتقام"، بينما العدالة هي الفصل في الشكوى وفقًا لقواعد ومعايير مقبولة ينتج عنها نوع من اللوم والعقاب، وأن الأخيرة لم تكن ممكنة في ظل الفترة الانتقالية التي تفتقد فيها مصر إلى دستور جديد، وقضاء مستقل، وتحديث قانون العقوبات. ولفت الكاتب إلى أنه كتب، في الصيف الماضي، أن لجنة الحقائق والمصالحة هي أفضل وسيلة للمصريين للمضي قدما، ورغم أنها قد لا ترضي رغبة المصريين في الانتقام، إلا أن الحل الوسط - في بعض الأحيان ـ يكون ضروريًّا للوصول إلى الأفضل. ووصولاً إلى الجرائم التي ارتكبت أثناء حكم مبارك فإنه من خلال لجنة من هذا القبيل فقد أغلقت إمكانية إعدام مبارك، لكنها أيضًا قدمت أساسًا قويًّا لبناء نظام سياسي عادل. ولأنهم اختاروا المحاكمة، يستطرد الكاتب، يجب على المصريين أن يتعايشوا الآن مع العواقب، التي ربما تشمل تبرئة مبارك، فإنهم محرومون من العدالة والانتقام، لافتًا إلى أن هذا الاختيار هو أحد أبرز المفارقات في مصر بعد مبارك، وهذا أحد أصعب الخيارات التي يمكن للمرء أن يتخذها.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "نهاية الثورة" للكاتب إيال زيسير، ويقول إن المجلس العسكري المصري لم يكن يريد أن يضع مبارك أمام المحاكمة ولكن ضغط العامة هو ما دفعه إلى تقديمه وحاشيته إلى المحاكمة. اضطر المجلس العسكري إلى تقديم الرجل -الذي لطالما كان راعيا للجيش والمجلس العسكري- إلى المحكمة، واليوم انتهت محاكمته بشكل مفاجئ، وقد أصبحت مصر بعد الثورة مختلفة تماما عما كانت قبلها. وبحكمهم على مبارك وتبرئة عدد من رجاله، تبين أن العمل مقصود من جانب القضاة من أجل الفصل بين مبارك شخصيا والنظام المصري السابق الذي كان جزء منه، وهذا يجعل هدف الثورة في مصر إسقاط مبارك كشخص وليس كنظام، إذا فالثورة حققت هدفها ووصلت إلى النهاية. وإذا فاز شفيق في جولة الإعادة في الانتخابات فذلك سيكون دليل على أن المصريين يريدون إنهاء الثورة، ولكن إذا نجح مرشح الإخوان المسلمين فإن ذلك يعني أن الثورة المصرية بعيدة كل البعد عن النهاية، وأن مطالب الناس لا تقتصر على محاكمة مبارك.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان" خطة كوفي عنان تختنق بدون حوار سياسي" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول الكاتب: على خلفية العنف المتواصل في سوريا فإن روسيا تواجه ضغوطات متصاعدة من الخارج، بهدف إقناعها بأن خطة كوفي عنان للسلام قد فشلت ويجب تغير السلطة في دمشق بأسرع وقت، ومن جانبها تحاول روسيا أن تشجع رعايا المعارضة السورية على الدخول في الحوار مع السلطات. وفي ظل جمود عملية السلام والتناقضات بين اللاعبين الخارجيين والمجموعات المسلحة فإن المعارضة جادة في استعدادها لنشاط إلى حرب أهلية. الوضع حول سوريا أصبح أحد المواضيع الرئيسة في قمة روسيا- الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للصحف الأجنبية فإن قادة الاتحاد الأوروبي قدموا إلى قمة روسيا- الاتحاد الأوربي من أجل إقناع روسيا على الضغط على سوريا وإجبار الرئيس بشار الأسد على سحب المعدات العسكرية من المناطق السكانية وتطبيق بنود خطة كوفي عنان، كما وأن موسكو تؤكد على أنها تجري اتصالات منتظمة مع أطراف النزاع السوري وحثهم على الحوار السياسي، وكذلك تصر على عدم وضع استقالة بشار الأسد كشرط مسبق لبدء الحوار، إلا أن المعارضة تريد ذلك. هيلاري كلنتون أعلنت مؤخراً بأن خروج بشار الأسد لا يمكن أن يكون شرطاً مسبقاً للمحادثات لكن يجب أن يكون نتيجة لهذه المفاوضات. يكمل الكاتب قائلا إن التدخل العسكري في سوريا سيؤدي إلى الفوضى مثلما حدث في ليبيا، وكذل التخلي عن خطة كوفي عنان سيؤدي إلى حرب أهلية.{nl} نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا بعنوان "احتواء سوريا"، وتقول الصحيفة إن هناك خطر كبير بسبب ما يحدث في سوريا، ليس على إسرائيل فقط، بل على المنطقة بأكملها، وذلك في حال وصول الأسلحة إلى الأيادي الخاطئة في سوريا. وفي ظل تهاوي النظام السوري فإن هناك احتمال بأن تسقط أسلحة الدمار الشامل في الأيادي الخاطئة، وفي الوقت الذي يحصل فيه بشار الأسد على دعم كبير من إيران فإن المعارضة السورية تحصل على دعم كبير من القاعدة، وسوريا تملك السلاح الكيماوي وفي حال سقوط نظام الأسد فإنه من الممكن أن تسقط هذه الأسلحة في يد المتطرفين مما قد يهدد أمن وسلامة إسرائيل. كل السيناريوهات المحتملة تشكل خطرا على إسرائيل سواء سقط الأسد أو نجح في إخماد المعارضة، ويبدو الحل العسكري في سوريا معقدا بسبب ضعف المعارضة وتشرذمها، بالإضافة إلى دعم كل من روسيا والصين وإيران للنظام السوري. تختم الصحيفة بالقول إنه يتوجب احتواء هذه الأسلحة والسيطرة عليها أو تدميرها وذلك لمصلحة جميع دول المنطقة وليس لإسرائيل فقط.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "العراق: بوادر دخول البلاد في دوامة من العنف" للكاتب جورج مالبراونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن التفجيرات التي ضربت العاصمة العراقية بغداد وغيرها من المدن في الآونة الأخيرة، حيث قال إن هذه التفجيرات تستهدف الطائفة الشيعية في البلاد، وهذا من شأنه لأن يدخل البلاد في دوامة عنف طائفية جديدة. ويضيف أن العراق ومن خروج القوات الأمريكية يشهد حالا من الهدوء المشوب بالحذر والقلق. ويشير الكاتب إلى أن ما تمر به المنطقة في الوقت الراهن من عدم استقرار بسبب البرنامج النووية الإيراني والتهديدات الإسرائيلية، كذلك ما تمر به الأزمة السورية من تطورات وأحداث كل هذا من شأنه أن يتسبب بحالة في دخول العراق في دوامة قد تكون صعبة بسبب الوضع الطائفي والتكتلات السياسية الداخلية، وفي نهاية المقال يعرب الكاتب عن قلقة من نشوب حرب في المنطقة حيث يرى أن العديد من الدول ستتأثر بشكل كبير من ضمنها العراق الذي يعيش حالة غير مستقرة على حد وصف الكاتب.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "بوتين يدافع عن الحوار الفعال مع الاتحاد الأوروبي" للكاتب بيير افريل، يقول الكاتب: بعد المواجهة مع الرئيس الفرنسي هولاند أظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجها وديا له، حيث كان ذلك من خلال الشركاء الأوربيين، وتحدث عن المساعي التي يطمح إليها حول التقارب الذي يبديه في أوروبا بشأن العديد من القضايا العالمية. ويقول الكاتب إنه على ما يبدو فإن بوتين -ومن خلال الأزمة السورية- يبرز دور بلاده في التأثير على السياسة العالمية للدول الكبرى، حيث أن ما يجري من أجل السيطرة على ما يجري في بلاد الشام ينظر إليه عالميا بالدرجة الأولى نحو الموقف الروسي. ويشير الكاتب إلى مستقبل السياسة الخارجية لروسيا حيث يقول إنه في السنوات الأخيرة تعمل موسكو على إظهار الموقف دون البعد عن صلب الأحداث، فها هي في سوريا تقف في وجه العالم على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن العالم سيشهد تطورات في كثير من المواقف حول القضايا العالمية وذلك نظرا للتطور في المواقف الروسية.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "من الحلم إلى الطائرات بدون طيار: من هو أوباما الحقيقي" للكاتب بانكاج ميشرا. ويقول إنه في الوقت الذي قتلت فيه طيارة بدون طيار 17 باكستانيا، يبدو أن أوباما أكثر الرؤساء الماكرين في خدع السياسة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، ويضيف أن اوباما أصبح جورج دبليو بوش آخر، وهو يعقد اجتماعات دورية لتحديد "لائحة المطلوبين" للقتل في باكستان. وعلى عكس بوش الذي كان يتهرب من تبعات هذه الهجمات فإن أوباما حازم بشان هذه الهجمات التي قد تكون أوقعت العديد من الأبرياء في الأيام القليلة الماضية، أوباما يرفض الاعتذار عن هذه الهجمات والضحايا الذين سقطوا من المدنيين، لذا أثارت هذه الهجمات موجة من الغضب لدى الشعب الأمريكي وكذلك العالم، فيجب على الأمريكيين أن يدركوا ذلك أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة.{nl}هل هنالك إمكانية لعلاقة جديدة ما بين إسرائيل وتركيا؟{nl}موقع قناة سي ان ان – جاغيتاي وتايلر ايفانز{nl}صادف يوم الخميس الذكرى السنوية الثانية لحادث أسطول الحرية الذي وقع عام 2010 وأدى إلى أزمة في أعالي البحار تدهورت على إثرها العلاقات التركية الإسرائيلية بشكل سريع. وفي أعقاب الحادث، استدعت تركيا سفيرها وطالبت باعتذار من إسرائيل إلى جانب دفع تعويضات للنشطاء التسعة القتلى. بل ذهبت أنقرة إلى حد الإعلان عن أن سفنها الحربية سترافق البعثات المستقبلية إلى غزة. وقد تعثرت محاولات رأب الصدع بشأن قضية الاعتذار الإسرائيلي. ومع عدم استعداد تركيا قبول أي شيء يكون أقل من الاعتذار الكامل، وعدم استعداد إسرائيل حالياً لتلبية هذا الطلب، يبدو أن الطرفين يواجهان مأزقاً حقيقياً.{nl}بيد أنه تحت السطح لا تعد الأمور قاتمة تماماً فيما يتعلق بالعلاقات التركية الإسرائيلية. والشيء الجدير بالملاحظة أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد حالة من الازدهار. فقد انطلقت العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل في أواخر التسعينيات من القرن الماضي كجزء من حالة تلاقي استراتيجي متنامي. وقد تعززت التبادلات التجارية وتعمقت بفضل سلسلة من الاتفاقات الثنائية التي فتحت الأسواق التركية والإسرائيلية على بعضها البعض. وتشمل الاتفاقيات الجديرة بالملاحظة إبرام اتفاقية التجارة الحرة (1996) واتفاقية منع الازدواج الضريبي (1997)، واتفاقية الاستثمار الثنائي (1998). وقد بشّرت هذه الاتفاقيات بعصر من تحسن العلاقات السياسية والاقتصادية. فقد شهدت التجارة قفزة من 449 مليون دولار في عام 1996 لتتجاوز 2.1 مليار دولار في عام 2002. وقد استمرت هذه الوتيرة الاستثنائية مع زيادة التجارة الثنائية بمتوسط 14.6% سنوياً، خلال الفترة من 2002 إلى 2008.{nl}والمفاجئ أن الأزمة الدبلوماسية لم تُترجم إلى أزمة اقتصادية. فلتأخذ على سبيل المثال المقاطعة التي أعلنت عنها سلاسل المتاجر الإسرائيلية العديدة في أعقاب حادث أسطول الحرية. فرغم التأكيدات من جانب متاجر التجزئة هذه، ظلت الصادرات التركية من منتجات الخضروات ثابتة منذ عام 2007، كما تضاعفت صادرات الأغذية المجهزة والمشروبات والتبغ بين 2007 و2011. وخلال الفترة من 2010 إلى 2011، شهدت التجارة زيادة بنسبة 30.7%، متجاوزة بشكل كبير النمو الحاصل أثناء أوج تحسن العلاقات التركية الإسرائيلية. ورغم ذلك فإن العلاقات في مجال الدفاع قد تضررت بشدة. ففي أعقاب حادث أسطول الحرية، جمدت تركيا ما لا يقل عن اثني عشر مشروعاً دفاعياً مع إسرائيل، بما في ذلك اتفاق بقيمة 5 مليار دولار [لشراء] دبابات ومبيعات قيمتها 800 مليون دولار لطائرات دوريات وطائرة رادار للإنذار المبكِر.{nl}ورغم هذه الاضطرابات يبدو أن العلاقات الاقتصادية ستتعمق بشكل أكبر على المدى الطويل. فأولاً وقبل كل شيء، لا تزال كافة الاتفاقيات التجارية والاستثمارية آنفة الذكر سارية المفعول بقوة. وثانياً، لا يبدو أن أياً من الطرفين متحمس لإعاقة اتجاه التجارة الثنائية المزدهرة. ففي أعقاب حادث أسطول الحرية، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن نيته قطع كافة العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك العلاقات التجارية. لكن أنقرة قامت سريعاً بتصحيح ذلك البيان، وأضافت بأنه لن يتم خفض العلاقات التجارية. وعلى نحو مماثل، عندما أعلن بيت استثماري إسرائيلي عن خططه للخروج باستثماراته من تركيا، حث رئيس "غرفة التجارة الإسرائيلية" الشركات على الإحجام عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها أن تضر بالعلاقات التجارية بين تركيا وإسرائيل. إن التردد المتبادل تجاه قطع العلاقات التجارية أمر مفهوم، لا سيما في ضوء المناخ الاقتصادي العالمي. ففي النهاية، يدين كلا البلدين بالكثير من نموهما خلال السنوات الأخيرة إلى ازدهار الصادرات التي بيعت حصة كبيرة منها في الأسواق الأوروبية. وهذا يعني أن كلا البلدين معرض للتأثر بتراجع التعافي الاقتصادي الأوروبي. ومن شأن تعزيز العلاقات التجارية الثنائية أن يعوض بعضاً من ذلك التراجع، لا سيما على الجانب الإسرائيلي، حيث شكلت تركيا سادس أكبر سوق للصادرات الإسرائيلية في عام 2011، ويمكن أن ترتقي مع استمرار ضعف الأسواق التقليدية الإسرائيلية.{nl}كما تمثل إسرائيل أهمية بالنسبة لتركيا. فمن حيث الأحجام، فإن السوق الإسرائيلية صغيرة، لكنها تمثل فرصاً هائلة للمنتجين الأتراك للارتقاء في سلسلة القيمة. ففي آذار/مارس، صنّفت "رابطة الصناعة والأعمال التركية" إسرائيل باعتبارها شريكاً استثمارياً محل أولوية، حيث أكدت على مميزات الربط بين الأرض والعمالة التركية مع الاقتصاد الإسرائيلي المبتكر. ويمكن العثور على مثال كاشف لهذه الاحتمالات في مدينة بورصة، حيث تقوم شركات التصنيع التركية بتجميع السيارات الكهربائية كجزء من مشروع مشترك مع شركة "بيتر پليس" الإسرائيلية. وبفضل هذا المشروع تُنتِج تركيا حالياً سيارتها الكهربائية الأولى باستخدام التقنية التي لم يكن من السهل على الأتراك تطويرها بمفردهم.{nl}وهناك أيضاً زاوية سياسية يمكن أن تبشر بخير فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية. ففي الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل شرقاً أوسطياً أكثر تقلباً، يرى بعض الإسرائيليين أنه من الأفضل لهم إعادة بناء العلاقات مع تركيا حتى وإن كان ذلك لا يعني العودة إلى سنوات شهر العسل من فترة التسعينيات. وفي غضون ذلك، تواجه تركيا انتفاضة شعبية في سوريا حيث هناك احتمالات بأن تنتقل عبر حدودها. وإلى جانب العلاقات المتردية مع العراق، ناهيك عن المنافسة الإقليمية ضد إيران، يشير هذا إلى أن إسرائيل ربما لا تكون الهدف الأكثر أهمية. يبدو أن هناك احتمالات لبداية جديدة بين تركيا وإسرائيل. وحتى إذا استمر تباعد البلدين حول بعض القضايا السياسية الرئيسية، إلا أن كليهما يبدو مستعداً بشكل سري لليوم الذي يستطيعان فيه رأب العلاقات مرة أخرى. وكما هو الحال دائماً، فإن العلاقات السياسية تتبع المال.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-148.doc)