Haneen
2012-06-10, 10:48 AM
ترجمات{nl}(152){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة جيوش برس مقالا بعنوان "عباس الصامت والسلطة الفلسطينية تريد منك أن تسمع" للكاتب لوري لوينثل ماركوس، ويقول إن السلطة الفلسطينية أصبحت أقوى من السابق وأصبح الغرب أضعف، ويتحدث عن خالد أبو طعمة وما حدث له قبل ثلاثين عاما عندما كان يكتب ما يملى عليه من القادة الفلسطينيين ولكنه أراد أن يعبر عن رأيه فلم يجد له مكانا مما دفعه للتوجه للغرب الذي يسمح بحرية الرأي والتعبير، ومنذ تلك السنة إلى حد الآن لم تكن الصحافة الفلسطينينة أفضل من ذلك الوقت واستمرت الرقابة المفروضة عليها حتى يومنا هذا، ويشير إلى عصمت عبد الخالق وأنه تم اعتقالها من قبل السلطة الفلسطينية ومنع الزيارة لها بسبب أن أحدا كتب على صفحتها عبارات انتقد فيها رئيس السلطة محمود عباس، وهذه ليست المرة الأولى التي تعتقل السلطة الفلسطينية أشخاصا بسبب تعليقات على الفيسبوك، وهناك أشخاص مخصصين تضعهم السلطة الفلسطينية لمراقبة صفحات الفيسبوك وأي انتقاد للسلطة، لذلك أغفل الكثير من الفلسطينيين عن السلطة الفلسطينية وركزوا على الاحتلال الإسرائيلي ومعاناتهم، ويعود للحديث عن خالد أبو طعمة الذي وجد حريته في صحيفة هآرتس، ولا تكتفي السلطة الفلسطينية بتوقيف الصحفيين الذين ينتقدونها بل تحجب المواقع التي تفعل ذلك أيضا، والسلطة الفلسطينية تنتقد إسرائيل بشكل كبير عند اعتقال أحد صحفييها (مع أنه أمر نادر الحدوث)، والاعتقال يكون لأسباب أمنية وليس لأنه ينتقد إسرائيل، على عكس ما تفعل السلطة الفلسطينية عندما تزج بالصحفيين في السجون لمجرد انتقاد عباس أو السلطة، ويمتدح الصحف الإسرائيلية وخاصة هآرتس ويقول إن بأمكانك أن ترى كتابات يومية لكتاب مختلفين ينتقدون الحكومة ورئيس الوزراء ولكن ليس هناك من يعتقلهم أو يحاسبهم لأن من حقهم التعبير عن آرائهم بحرية، ويختم بالقول إن السلطة الفلسطينية تفرض رقابة شديدة على الصحافة والصحفيين، وتمنعهم من التفوه بأية كلمة ضدها، وهو السبب الذي جعل الكثير من الصحفيين يبحثون لهم عن مكان آخر يجدون فيه حريتهم في التعبير.{nl} نشر موقع الجزيرة الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "إعادة تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية" للكاتب بن وايت. يقول أنه في السنوات الأخيرة كان هناك تطورات رائعة في المشهد السياسي الفلسطيني، وهي المجموعات الشبابية والتنسيق بين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وخارجه، ومبادرات مثل مركز "بديل" للمعلومات وحقوق اللاجئين والمواطنين الفلسطينيين، والتي طرحت مشروع "النكبة المستمرة" التعليمي، ويهدف هذا المركز "غير الربحي" إلى توثيق معاناة الفلسطينيين بالأوراق والصور، والحفاظ على الرابط التاريخي للفلسطينيين بالأرض، حيث سيوفر فرص عمل للفلسطينيين وغيرهم، وليس شرطا أن يكون المنتسبين إليه محترفون، فهو يقبل الشباب الصغار الذين يريدون تنمية مواهبهم في هذا الجانب، وحوالي 70% من الفلسطينيين يعيشون في الشتات اليوم، ويهدف المشروع إلى التأكيد على حقوقهم وفقا للقانون الدولي، ومثل هذه المبادرات تختلف كليا عن ما يقوم به الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض من مفاوضات وإصلاح فهي تسير في طريق مختلف تماما لحفظ حقوق اللاجئين وعرض معاناتهم للعالم بأسره.{nl} نشر موقع الجزيرة مقالا بعنوان "هل سمعت بفريق العمل الأمريكي في فلسطين؟" بقلم أحمد مور، يُشير الكاتب إلى أن "قوة المهام" التي تدعي التحدث باسم الفلسطينين ليست سوى خدعة. الفلسطينيون في أزمة وقادتهم ضعفاء {nl}ونفعيون. الكثير من الفلسطينيين لم يسمعوا بفريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين، إنه تابع لواشنطن من أجل تعزيز خط معين في فلسطين. المجموعة مكلفة بتغذية وزارة الخارجية بالأوهام المستساغة مثل "دولتين لشعبين" في الوقت نفسه تقوم بدعوة رؤساء المنظمة إلى العشاء مع أشخاص مهمين. زياد عسلي وهو رئيس فريق العمل الأمريكي في فلسطين حضر "احتفال" الاستقلال الإسرائيلي مؤخرا. على الرغم من ادعاءات العسلي، إلا أنه لا يمثل المجتمع الفلسطيني. اليوم، لا يوجد قيادة موثوق بها لا في فلسطين ولا في الشتات والسلطة الفلسطينية غير شرعية لفترة طويلة. "التنسيق الأمني"مع إسرائيل مكن قوات الاحتلال من إحباط بعض التحديات الأكثر فعالية وغير عنيفة لنظام الفصل العنصري. كل من محمود عباس وسلام فياض فعالين في حماية دورهم كوسطاء احتلال. حماس أفضل بقليل لأنها لا تنسق أنشطتها بفعالية مع الجيش الإسرائيلي لكن الهجمات على الجماعات غير الإسلامية والتضييق على الحريات وسلسلة من المراسيم الأصولية قوضت مكانة الحزب بين صفوف الفلسطينيين. {nl} نشر موقع أوستراليانز فور بالستاين مقالا بعنوان "1967 سيئا بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء" بقلم حنان عشراوي، تُشير الكاتبة إلى أنه قبل 45 عاما، حلت كارثة على الشعب الفلسطيني عندما قامت إسرائيل باحتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في عام 1967. الكارثة لا تزال حيث لا زال الملايين من الفلسطينيين يعيشون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي ويتم إنكار أبسط حقوقهم المدنية والسياسية في حين أن أرضهم مستعمرة بالمستوطنات اليهودية غير الشرعية والتي تُدمر آمالهم في المستقبل. لمدة 45 عاما عانى الفلسطينيون من الإهانات ووحشية الاحتلال وسرقة الأراضي والمياه والموارد الطبيعية والتدمير بالجملة لمنازلهم والأراضي الزراعية والمراعي والسجن وسوء معاملة المئات من أبنائهم وبناتهم ويتم ترويعهم بشكل متزايد من قبل المستوطنين والمتعصبين الذين يتمتعون بحصانة فعلية من قبل السلطات الإسرائيلية التي تغض الطرف وتشجع ضمنيا العنف والاستفزازات. مؤخرا دعا عضو الكونغرس الأمريكي والش الفلسطينيين الذين لا يرغبون بقبول الوضع الدائم من الدرجة الثانية أو الثالثة في إسرائيل أن يتركوا منازلهم وأراضيهم والذهاب للعيش في الأردن. بعبارة أخرى، الفلسطينيون لديهم خيار بين القهر أو التطهير العرقي. في الواقع إن إسرائيل تطبق خطة والش من خلال ضم القدس الشرقية وأجزاء من كبيرة من الضفة الغربية من خلال بناء المستوطنات والبنى التحتية المصاحبة من الطرق والقواعد العسكرية والجدار في الضفة الغربية. عام 1967 وخيما أيضا على الإسرائيليين. إذا لم يتحقق حل الدولتين بسبب الحقائق التي فرضتها إسرائيل على الأرض، الفلسطينيين ليس لديهم خيار سوى المطالبة بحقوق متساوية داخل إسرائيل وإنشاء دولة ديمقراطية غير طائفية. حتى الآن الحكومة الإسرائيلية تحاول إزالة جزء صغير من المستوطنات يهدد برد شديد من المتطرفين اليهود وغيرهم ممن يعارضون الانسحاب من الأراضي المحتلة. إذا لم تعيد إسرائيل الأراضي إلى أصحابها الشرعيين فإنها ستكون دولة فصل عنصري. للأسف، كثير من الإسرائيليين ومؤيديهم يبدو أنهم يعتقدون أنه يمكن الحفاظ على الوضع الراهن لأجل غير مسمى. لكنهم لم يدركون أن الفلسطينيين لن يذهبوا إلى أي مكان ولن يتم حرمانهم من حقوقهم. يجب على إسرائيل أن تختار بين إنهاء الاحتلال والمشروع الاستعماري في الضفة الغربية والقدس الشرقية أو ستواجه خطر نموذج سياسي مختلف تماما في المستقبل القريب.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "شمعون بيرس: العالم لا يقوم بما هو كاف لإنهاء القتل في سوريا" كتبته هيئة التحرير. جاء فيه أن الرئيس شمعون بيرس يقول بأن العالم لا يقوم بما هو كاف من أجل إنهاء القتل في سوريا. صرح بيرس لراديو إسرائيل، قبل أن يغادر إلى واشنطن للحصول على الوسام الرئاسي للحرية، حيث من المتوقع أن يجتمع مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ووزير الدفاع ليون بانيتا ومسؤولين آخرين خلال زيارة الدولة، "إن عمليات القتل تتزايد أكثر وأكثر كل يوم، وإنها لفضيحة، لدي احترام كبير للمتمردين الذين يخرجون إلى الاحتجاجات اليومية، ويواجهون الرصاص الحي، وآمل أن يفوزوا. كلنا بشر، من يستطيع أن يكون غير مبال وهو يرى هذه المجزرة الرهيبة، ومشهد الأطفال في توابيت صغيرة، وصراخ الأمهات؟" أضاف بيرس بأنه هناك عدة آلاف من الناس "ذبحوا على يد الديكتاتور القاسي على مدى العام الماضي. عاجلا أو آجلا سيكون من الضروري التدخل من أجل إنقاذ الأرواح. وآمل أن يكون آجلا".{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تصريحات بعنوان "ولا أي دولة تستطيع أن تساعد إسرائيل" لوزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتس، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليوم الأحد أن إسرائيل يجب أن تكون حذره عندما يتعلق الأمر بالسياسة المالية، ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست أعلن شتاينتس في بداية اجتماع الحكومة- في حال لا سمح الله وصل الاقتصاد الإسرائيلي إلى ما تواجهه إسبانيا في الوقت الحالي، فإنه لن تكون دول أو منظمة تضخ 100 مليار يورو كمساعدات، حيث وافق وزراء الاتحاد الأوروبي على تخصيص 100 مليار يورو لتعزيز الموقف الحرج في البنوك الإسبانية، كذلك أعلن شتاينتس أن الكثير من السياسيين الإسرائيليين لا يدركون حاجة البقاء في إطار الموازنة العامة للدولة القائمة، وأنا أسمع أصوات في المعارضة وكذلك داخل الائتلاف الذين يتحدثون بأنهم لا يفهمون أهمية الموازنة، إسرائيل تسعي إلى حماية اقتصادها في ضوء الأزمة المالية العالمية مشيراً إلى أن هدفه يعتبر تخفيض عجز الميزانية إلى مستوى مقبول.{nl} نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان"الجيش الإسرائيلي يعاني من نقص متواصل في التجنيد لأقسام التكنولوجيا" أعده الصحفي براك ربيد، جاء فيه أن معطيات نشرها قسم القوى البشرية التابع لقيادة الأركان في إسرائيل الأسبوع الماضي أظهرت أن الجيش يعاني من نقص شديد في عدد المتجندين في مجال الأنظمة التقنية وخاصة في سلاح الجو، وطرحت هذه المعطيات أمام أعضاء لجنة "فلسنر" التي تدرس إيجاد بدائل لقانون "تال" بهدف زيادة تجنيد المتدينين في صفوف الجيش. ويضيف الصحفي أن أعضاء لجنة "فلسنر" ثار لديهم انطباع من الاهتمام الجدي لممثلي الجيش خلال النقاشات التي أجرتها اللجنة ورغبتهم في تقديم خطة ذات مغزى لاستيعاب المتدينين، حيث شارك في الجلسة الجنرال "بيني غانتس" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، والجنرال "أورنا بربيباي" رئيسة القوى البشرية في الجيش. ويعتقد الجيش أن المتدينين باستطاعتهم سد هذه الفجوات، وحسب طرح قسم القوى البشرية فأن حجم المجندين للخدمة العسكرية النظامية هبط لعدة آلاف خلال العام الجاري ومنذ العقد الماضي، ومن المتوقع أن يزداد هذا الهبوط خلال العقد الحالي وخاصة بعد ارتفاع عدد المتدينين الذين يتلقون تأجيل التجنيد في الفترة الأخيرة. ويدعى الجيش أنه أوجد إمكانيات لوقف هذا الهبوط في مستوى التجنيد في قسم التكنولوجيا، من خلال اتخاذه عدة إجراءات كتقليص عدد إعفاءات التجنيد بسبب المشاكل النفسية والصحية. ولفتت المعطيات إلى أن النظم التقنية والتكنولوجية في الجيش تعاني من هبوط متواصل في عدد خريجي المدارس التقنية والذين يتلقون تدريبا تقنيا أساسيا قبل استيعابهم في الجيش. وتشير المعطيات أيضا إلى أنه يعمل في الجيش اليوم حوالي 380 متدين في مهام تكنولوجيا قتالية، وفي سلاح الجو يستطيعون استيعاب أكثر من ألف شخص خلال العام والعامين، مع العلم أن سلاح الجو يضطر في هذه الأيام للاستعانة بأشخاص من شركات مدينة لتنفيذ المهام التقنية للسلاح بسبب النقص في القوى البشرية. وفي الأسبوع الماضي أعلن الجيش عن استعداده لإنشاء ثلاث كتائب قتالية أخرى للواء الناحال المتدين، وهناك اهتمام وحاجة لتنفيذ إجراءات تدريجية واسعة لزيادة تجنيد المتدينين في الجيش من خلال تنفيذ حصص تجنيد، ومن جهة أخرى ينظر في فرض عقوبات على المجالس الدينية التي ترسل تقارير كاذبة بهدف منع تجنيد تلاميذها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "إشارة خاطئة"وتقول الصحيفة أن المجزرة الأخيرة التي حدثت في الحولة تؤكد أن ما يجري هو عملية تطهير عرقي، وقد أكدت تقارير الأمم المتحدة أن الشبيحة العلويين هم من ارتكب هذه المذابح ضد السنة على مرأى من الجنود السوريين الذين سمحوا لهم بالقيام بذلك، وهذه الأعمال الطائفية تنذر بحرب أهلية أصبحت واقعا في سوريا، والأمم المتحدة تبدو عاجزة أمام ما يحدث من جرائم، حيث باءت جميع محاولاتها لحل الأزمة بالفشل، وكانت كل الجهود التي بذلها المجتمع الدولي من أجل إقناع موسكو بتغيير موقفها والتخلي عن نظام الأسد وتأييد قرارت الأمم المتحدة التي تدين الأسد قد باءت بالفشل، وموقف روسيا من ما يحدث في سوريا ليس جديدا، فقد وقفت إلى جانب الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسانية في يوغسلافيا قبل أن يتدخل الناتو ليوقف هذه الجرائم، واليوم الغرب لديه القوة اللازمة لوقف المجازر التي ترتكب يوميا ولكن يبدو أنه غير راغب بذاك، مما يجعل النظام السوري يواصل التدمير والقتل دون أي عقاب يذكر، فكم من الوقت يحتاج العالم ليتدخل ويوقف هذه المهزلة. {nl} نشرت صحيفة موسكوفسكية نوفستي رو الروسية مقالاٌ بعنوان "الأمم المتحدة تعترف بفشل جهود كوفي عنان، لكنها لا ترفض الوساطة" للكاتبة ماريا يفيموفا، خلال مؤتمر صحفي مشترك لكوفي عنان ونبيل العربي، أعلن بان {nl}كي مون أن الوضع في سوريا أقرب إلى حرب أهلية واسعة النطاق، وأصبح ذلك واضحا مع فشل مبادرة السلام، حيث أن المعارضة أعلنت عن انسحابها من اتفاقية الهدنة في 1 يونيو/حزيران ويواصل ممثلو الأمم المتحدة إصرارهم على أنه لا يوجد حل آخر للأزمة السورية، وتشير الكاتبة أنه خلال خطاب لبان كي مون أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي أعلن بأن ما يحدث في سوريا في الأيام الأخيرة يعتبر جريمة إنسانية وأن المسؤولية تقع على دمشق التي لا ترغب في مواصلة مبادرة السلام التي اقترحها كوفي عنان، كما وأعرب عن غضبه لحقيقة أن بعثة مراقبي الأمم المتحدة لا يمكن أن تعمل جيداً لأنهم يتعرضون إلى إطلاق نار، كوفي عنان يقول أن خطته لا يتم العمل بها وبان كي مون يقول أن مجلس الأمن يجب أن يقول بصوت واحد ويضغط على السلطات السورية، وذلك يعني أنه يجب على روسيا والصين أن تنضما لشركائهم الغربيين من أجل زيادة الضغط على سوريا، وتقول الكاتبة إن المنسق الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن سوريا هوف فريد وصل إلى موسكو للقاء مع ممثلي وزارة الخارجية الروسية، ويقترح بعض الخبراء الغربيين في هذا اللقاء يمكن مناقشة إمكانية إزالة بشار الأسد والفترة الانتقالية في سوريا بعد ذلك، كما وأن كوفي عنان قام بإجراء تعديلات على خطة السلام لإعطائها فرصة للنجاح، ويقترح أن تضم مجموعة الاتصال بشأن سوريا إيران وهي قوة إقليمية مهمة، وفكرة مشاركة إيران في حل الأزمة السورية طرحها أولا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، كما ويشير إلى إنشاء مجموعة دولية بديلة لأصدقاء سوريا والتي سوف تشمل جميع اللاعبين الرئيسيين في المنطقة، ومع ذلك فمن المشكوك فيه أن يذهب الغرب للحوار بشأن القضية السورية مع الدولة التي تقع تحت تأثير الضغوط الدولية بسبب برنامجها النووي.{nl} نشرت صحيفة موسكوفسكية نوفستي رو الروسية مقالاٌ بعنوان "أفضل دفاع" للكاتب أيغور كريوتشكوف، يقول فيه إن المعارضة تتهم القوات الحكومية بارتكاب المجزرة التي وقعت في محافظة حماة السورية، عندما قتل ما يقارب مئة شخص من بينهم نساء وأطفال، أما مراقبو الأمم المتحدة فلم يسمح لهم بدخول مكان المأساة، كما ويشير الكاتب إلى أنه يبدو أن التسوية السلمية في سورية صعبة المنال، وفي الوقت نفسه لا يلوح في الأفق أي أمل بنجاح الحل العسكري، حيث يقول إيغور كوروتشينكو رئيس مركز التحليل العالمي لتجارة الأسلحة الدولية لصحيفة موسكوفسيكة نوفسيتي الروسية إن الجيش السوري على درجة من القوة لا تتيح لخصومه التعامل معه كما تعامل الغرب مع الجيش الليبي، ويرى الخبير أن الهجوم على سوريا- إذا ما وقع فعلا - فسوف يشن على غرار الهجوم على ليبيا، ،وهذا يعني أولاً تحييد وسائل الدفاع الجوي وتأمينَ السيادة المطلقة في الجو كشرط لنجاح العملية العسكرية وقمع نظم الدفاع الصاروخي وهزيمة شبكات المطارات وكذلك تدمير مراكز القيادة العسكرية، وبذلك العملية العسكرية سوف تنجح، كما ويؤكد المحلل العسكري ألكسندر خرامتشيخين أن الجهود التي سيتطلبها القضاء على الدفاعات السورية ستكون أضخم بكثير من تلك التي بذلتها قوات التحالف الغربي في ليبيا، ويخلص الخبير إلى القول بأن القوات السورية جيدة التسليح، ولن يكون بوسع البلدان الغربية شن هجوم عليها قبل التأكد من انحسار ولائها للرئيس الأسد، ومشاركة روسيا في النزاع السوري عملياً أمر مستحيل بغض النظر عن القاعدة التقنية في ميناء طرطوس التي يوجد فيها ورش عمل والتي يعمل بها الاختصاصيون غير المسلحين من بلادنا والذين سيغادرون البلاد بعد اندلاع الأعمال القتالية، أي دول لا تمتلك أسلحة نووية يمكن إلحاق الهزيمة بقوات الناتو والولايات المتحدة. {nl} نشر موقع واشنطن بوست مقالا بعنوان "التدخل في سوريا مبرر وعادل" بقلم آن ماري سلوتر، يُشير الكاتب إلى أن هنيري كيسنجر كان ضد التدخل في سوريا على أساس أن ذلك يهدد أسس النظام العالمي. الهدف من التدخل في سوريا هو وقف القتل لإجبار بشار الأسد وحكومته على تلبية مطالب الشعب السوري بالإصلاحات بدلا من البنادق. معظم السوريين يطالبون الأسد بالمغادرة عن طريق صناديق الاقتراع أو تسوية عن طريق التفاوض السياسي والذي من شأنه أن يترك الدولة السورية سليمة إلى حد كبير. كيسنجر على حق بأن نهاية عمليات الناتو في ليبيا بدت وكأنها محاولة لإزالة معمر القذافي من منصبه. لا ينبغي التدخل في سوريا ولكن دعم قرار مجلس الأمن الدولي مع معايير واضحة عن استخدام القوة المحدودة وقرار بحماية تأسيس مناطق لعدم القتل من قبل السلطات السورية المحلية بكل الوسائل الضرورية والقليل من القوات الأجنبية على أرض الواقع، هذه الوسائل تشمل تقديم معدات الاستخبارات والاتصالات والأسلحة المضادة للدبابات والأسلحة المضادة لقذائف الهاون لكن روسيا لا تزال لديها مرافق الموانئ في طرطوس. روسيا ترغب في حماية المبدأ القائل بأن الحكومة قادرة على قمع المظاهرات الشعبية بأي وسيلة تختارها بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية.{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "خسارة قوة موحدة" جاريت بارتشمان. يقول الكاتب بأن الضربة الجوية الأمريكية في 5 حزيران 2010 قتلت أبو يحيى الليبي الذي يعتبر العلامة الرئيسية في الجهود الأمريكية طويلة الأمد لكسر شوكة القيادة العامة لتنظيم القاعدة. مع مقتل أبو يحيى الليبي، خسرت القاعدة قائدها العظيم الأخير، الرجل {nl}الذي يمتلك مواهب نادرة ومؤهلات جعلته قادرا على الحفاظ على الحركة العالمية التي تعتبر صعبة المراس بطبيعتها على المسار الصحيح. خلال السنوات الست الماضية التي انخرط فيها بتنظيم القاعدة، لقد ساعد في إحياء القيادة العليا، التي كانت منهزمة عمليا ومضطربة دينيا. لقد جلب حياة جديدة في فكرهم واستعاد مركزهم بوصفهم من طليعة حركة تنظيم القاعدة. لا يمكن التقليل من أهميته لتنظيم القاعدة، لذلك، وأيضا لا يمكن التقليل من أهمية تأثير موته على مستقبلها. ليس من المفاجئ بأن يكون هنالك تناميا على المدى القريب في الهجمات التابعة لتنظيم القاعدة على أهداف لينة- ولا حتى التزايد في مستويات القتال الداخلي داخل وعبر المستويات المتعددة لحركة تنظيم القاعدة العالمية. من دون وجود أحد لفحص التعصب في الجيل الشاب في تنظيم القاعدة التواق لكن غير المنضبط، فإن مستقبل القاعدة من دون يحي الليبي سيكون أكثر فوضوية ومهتما فقط بالعنف من أجل العنف فقط. سوف تتبدد كل الجهود العامة التي بذلتها القيادة العليا في السنوات الأخيرة لتصوير القاعدة بأنها حركة لطيفة ومتعاطفة، وفي نهاية المطاف تتويجها في انحلال التماسك المحدود الذي استطاعت القاعدة الحفاظ عليه. {nl} نشرت صحيفة فزجلاد الروسية مقالاٌ بعنوان "الجهاد للتصدير" للكاتب ماكسيم يوسين، يقول فيه إن الرئيس التونسي منصف المرزوقي تحدث مع أحد قادة المعارضة السورية بأن السلطات التونسية تعتزم بدء المحادثات مع سوريا حول الإفراج عن الإسلاميين الذين يقاتلون بجانب المعارضة ووقعوا في الأسر بيد القوات الحكومية، وكذلك سوف تطالب بعودة جثث المواطنين الذين لقوا حتفهم خلال اشتباكات مع قوات نظام الأسد، وقال الرئيس التونسي بأن لدى التونسيين خبرة في مثل هذه المحادثات، حيث يقصد أنه نجح مؤخراً في التوصل إلى اتفاقية حول عودة عدد من المجاهدين إلى وطنهم من السجون العراقية، حيث يمكن أن نستنتج من هذه الأخبار استنتاجين: أولاً الدول الغربية التي دعمت الربيع العربي خاصة في تونس، حيث لم يكن هناك حربا أهلية مثل ليبيا أو فوضى كمصر، ليفز الإسلاميون في الانتخابات البرلمانية لكنهم معتدلون وبناء الخلافة الإسلامية ليست في عجلة من أمرها ولم يتعاونوا مع القاعدة، هذا من الناحية النظرية لكن من الناحية العملية نحن نرى اختلافا ً كلياً، مصير مجاهدينا الذين تم إرسالهم إلى دولة غريبة لإسقاط حكومة غريبة تحل على مستوى رئاسي، وفي حال عودة المجاهدين يمكن أن لا نشك بأنهم سيستقبلونهم كأبطال، هذه هي أولويات تونس الجديدة الآن، ثانياً تعترف السلطات التونسية أن عشرات من مواطنينا يحاربون بشار الأسد، وتونس بلد صغيرة وبعيدة عن سوريا، يمكنك أن تتخيل في صفوف الثورة السورية اليمنيين والأردنيين والسعوديين والمصريين والعراقيين السنه مئات الآلاف؟ في سوريا خاض الشعب ثورته ضد ديكتاتورية وحشية ولا ينسجم هذا المخطط مع الإسلاميين التونسيين، لو أن كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول حضارية أخرى نجحت في إسقاط نظام الأسد فإن المجاهدين السوريين سوف يتوجهون إلى حرب ضد الكفار ويخلصوا من سجونها رئيس سوريا الجديد المرشح من الإخوان المسلمين. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "أوقات صعبة قادمة في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان" للكاتب فيفيكاند. ويقول إن طلب الولايات المتحدة من الهند أخذ مكانها في مكافحة الإرهاب في أفغانستان وتدريب قواتها أثار قلق باكستان وترقبها بسبب طبيعة العلاقات التنافسية بين الهند والباكستان، وقد تعرضت العلاقات الأمريكية الباكستانية مؤخرا إلى توتر كبير خاصة بعد شكوك واشنطن بأن باكستان تدعم القاعدة والمتطرفين، وقد نجحت الهند في بناء علاقات قوية مع أفغانستان وقدمت لها المساعدة للنهوض، في حين توترت العلاقات بين باكستان وأفغانستان مؤخرا، والحكومة الباكستانية تريد أن تبقي على العلاقات الطيبة مع الولايات المتحدة، لكن الشعب الباكستاني ناقم عليها، لذلك فهي لا تستطيع الظهور بمنظارين أمام شعبها وأمام الولايات المتحدة، وقد قام الكثير من الباكستانيين بهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها، وعدد كبير من الباكستانيين يبني عقيدته أيضا على محاربة الولايات المتحدة، والولايات المتحدة تطلب الكثير من باكستان مثل قضية فتح الحدود أمام الناتو وكذلك ملاحقة الإرهابيين والمتطرفين، وتريد منها أيضا أن تساعدها في الوصول إلى اتفاق مع طالبان يحقق المصالح الأمريكية، وفي المقابل تحصل باكستان على المساعدة الأمريكية والدعم المادي، ويختم بالقول أن الولايات المتحدة تريد أن تحكم قبضتها على باكستان لكن باكستان ترفض ذلك، والعلاقات بين البلدين في تدهور مستمر.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقال بعنوان "باكستان- الولايات المتحدة الأمريكية وحرب الطائرات بدون طيار" للكاتبة ماري فرانس كال، تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة على الأراضي الباكستانية من خلال الطارات بدون طيار، وذلك بالتنسيق مع إسلام اباد، حيث حققت بعض النتائج وكان آخرها مقتل {nl}الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، وهنا تشير الكاتبة إلى قوة العلاقة التي تربط البلدان في سبيل مكافحة تنظيم القاعدة في البلاد، على الرغم من الخلاف الذي لم تتم تسويته بين الطرفين لغاية الآن، تقول الكاتب أن النمط الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في الأراضي الباكستانية يحقق مزيدا من النتائج في الحرب ضد الإرهاب وهذا يدعم فكرة استخدام تكنولوجيا هذا النوع من الطائرات في كثير من المناطق، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعزز مكانته نحو الانتخابات المقبلة من خلال ما حققه من تطورات في سبيل مكافحة الإرهاب على حد رأي الكاتبة.{nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "ما هو دور إيران في الأزمة السورية" للكاتبة فيرونيك جايمار، تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن الدور الكبير الذي يقوم به الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية، وذلك للحيلولة من دخول البلاد في الحرب الأهلية في أسرع وقت ممكن، كذلك تحدثت عن الاتصالات التي يقوم بها بين البلدين والتي لها دور كبير في التأثير على ما يجري في سوريا ومن ضمنها إيران، وتقول الكاتبة إن هذا كان مقترحا روسيا بفكرة إشراك أيران، مشيرة إلى موقف الغرب الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من إيران حول الدعم والمساندة التي تقدمها طهران لنظام الأسد في قمع الثورة السورية، وتضيف أن كل من روسيا والصين يرون في إيران جزءا من الحل السياسي في سوريا، وكذلك أيضا تحدثت عن مواقف بعض الدول العربية من الازمة السورية كقطر والمملكة العربية السعودية حيث قالت أن وجود إيران كجزء من الحل السياسي سيكون بمثابة ضربة قوية لهاتين الدولتين في العالم العالم العربي، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة إنه من الممكن التوصل إلى حل سياسي في حال التوصل إلى توافق بين الدول الغربية والشرقية الكبرى حول دور إيران في المشاركة في الحل السلمي في دمشق وذلك من أجل انهاء العنف، ولكن برأي الكاتبة إن المعارضة السورية ستكون مجبرة على قبول استمرار وجود النظام السوري. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الخيارين الرئاسيين في مصر: لماذا لا يمثل أي منهما الديمقراطية{nl}مايكل سينغ - فورين پوليسي{nl}أسفرت نتائج الجولة الأولى من التصويت في انتخابات رئاسة الجمهورية في مصر عن قيام خيار في الجولة الثانية بين رجلين بينهما اختلاف صارخ - رئيس الوزراء الأسبق في عهد مبارك وفريق في القوات الجوية المصرية أحمد شفيق، ومسؤول جماعة "الإخوان المسلمين" محمد مرسي. وبالنسبة لواشنطن فإن السؤال الأهم لا يتعلق بمن يفوز من الرجلين وإنما بمصير الاتجاهين المتباينين اللذين يمثلانهما: الحكم العسكري الذي يرتبط به شفيق من قريب أو بعيد، والإسلامية بقيادة مرسي. وكلا الاتجاهين يمثل تحدياً للتحول الكامل نحو الديمقراطية في مصر وبالتالي للمصالح الأمريكية على المدى الطويل.{nl}وعلى الرغم من استجابة الولايات المتحدة الفاترة والغير مؤكدة للانتفاضات في العالم العربي إلا أن لديها رغبة واضحة في رؤية حدوث تقدم ملموس وثابت نحو تحقيق الديمقراطية الليبرالية في الشرق الأوسط. إن الاعتقاد بأن الديمقراطية هي أفضل ضمان للسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة هو أمر لم يعرب عنه الرئيس الأمريكي أوباما فحسب بل أسلافه في البيت الأبيض أيضاً.{nl}وبصرف النظر عن المشاكل الاقتصادية، هناك تهديدان واضحان أمام تأصل الديمقراطية في مصر وهما الرغبة غير المؤكدة من جانب الجيش في تسليم السلطة إلى المؤسسات المدنية التي تظل صلاحياتها غير مبينة بوضوح؛ وعدم احترام الحريات الشخصية الظاهرة بصورة جلية في اضطهاد المرأة والأقليات، ورغبة الإسلاميين الواضحة في فرض وجهات نظرهم غير المتسامحة على جميع المصريين.{nl}إن المعضلة التي تمثلها الانتخابات الرئاسية للديمقراطيين المصريين وأنصارهم في الخارج هي أنها تُرغمهم على الاختيار بين هذين التهديدين على الديمقراطية بدلاً من أن توفر مساراً واضحاً للتغلب على كليهما. ومن الناحية العملية فإن دعم الديمقراطيات الناشئة في مختلف أنحاء العالم يعني في كثير من الأحيان دعم القادة الثوريين مثل ليخ فاليسا أو أونغ سان سو كيي. لكن نظراً لأن الثورة المصرية كانت بلا قائد في الأساس، فلا يوجد في مصر من يماثل فاليسا أو سو كيي، أو حتى يلتسين لكي تعلن الولايات المتحدة دعمها له. وبدلاً من ذلك، ينبغي على واشنطن دعم السياسات الديمقراطية الليبرالية التي سيمثلها ذلك القائد وهو ما يطمح إليه في الواقع العديد من المصريين من بين الناشطين ورجال الأعمال وغيرهم.{nl}وهذا يعني أن على الولايات المتحدة أن تحدد أهدافها السياسية بحيث لا تدافع فقط بشكل ضيق عن المصالح الأمريكية مثل الوصول إلى قناة السويس والتعاون بشأن قضايا الأمن الإقليمي، وإنما تعزز أيضاً التطوير الكامل للديمقراطية الليبرالية في مصر وجميع أنحاء المنطقة. وهذا ينطوي بالضرورة على حث الجيش على أن يُخضع نفسه للمؤسسات المدنية مع الدفاع عن الحريات المدنية وحقوق الأقليات ضد أي جهود من جانب الإسلاميين وغيرهم لتقليصها.{nl}كما ينبغي على واشنطن أن تحدد حلفاءها الطبيعيين وتسعى إلى تقويتهم في هذه المساعي - وهم الليبراليون الذين كانوا حاضرين في "ميدان التحرير" ولكنهم ليسوا ممثلين في جولة الإعادة القادمة. ومع مشاركة الإسلاميين والجيش في السلطة سيكون من السهل على المسؤولين الأمريكيين الزائرين أو السفارات الغربية إهمال الليبراليين في مصر. إن ذلك سيكون قِصر نظر لأنه حتى وإن قد لا يكون هناك اليوم بديلاً ليبرالياً جيد التنظيم لـ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" وجماعة "الإخوان المسلمين"، إلا أن هذا لا يلزم أن يكون صحيحاً على الدوام.{nl}وعلى الرغم من أن السياسات الأمريكية لم تكن متسقة دائماً خلال الحرب الباردة، إلا أن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الحرية والديمقراطية كان واضحاً للعيان. بيد، إن ذلك غير واضح اليوم على الإطلاق في الشرق الأوسط حيث استجابت الولايات المتحدة إلى الانتفاضات العربية بتردد وحتى بشكل سلبي. وإذا لم تفعل واشنطن أي شيء آخر يجب عليها أن تضمن أن الجميع في الشرق الأوسط يفهمون أن أمريكا لا تزال ملتزمة بهذه المنطقة الحيوية، وتبقى ملتزمة بتحقيق الحرية والديمقراطية لمواطنيها.{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}أمريكا وإسرائيل والتداعيات الاستراتيجية للانتفاضات العربية{nl}روبرت ساتلوف - تايمز أوف إزرائيل{nl}"حوّلت اضطرابات الثمانية عشر شهراً الماضية المشهد الإقليمي المعقد بالفعل إلى ما يحتمل أن يكون البيئة الاستراتيجية الأكثر معاداة في التاريخ الحديث."{nl}مع اصطفاف المصريين في طوابير طويلة للتصويت في أول انتخابات رئاسية تنافسية خلال 7000 عام، كيف ينبغي علينا فهم السرعة والنطاق والتغيرات المتنوعة التي تعمل على تحويل المشهد السياسي في الشرق الأوسط؟ قبل عام، كانت الرواية بسيطة وهي أن العرب قد استيقظوا من سباتهم الطويل وطالبوا بمعاملتهم كمواطنين لا رعايا. ولكن منذ ذلك الحين أخذ هذا التغيير جميع الأشكال والنماذج. فهل سيكون المشهد البارز والمميز للانتفاضات العربية هو اصطفاف طوابير من الناخبين المصريين أمام اللجان وهم يتحلون بالصبر أم مشهد التونسي محمد البوعزيزي وهو يضحي بنفسه؟ أم سيكون مشهداً أقل شجاعة كمطاردة الثوار للقذافي كفأر لإخراجه من ماسورة الصرف التي اختبأ بها في ليبيا؟ أم مشهداً وحشياً مثل فيديو اليوتيوب لرجل سوري دُفن حياً على يد عصابة من العلويين تحمل المجاريف وتجبر الضحية على قول "لا إله إلا الله وبشار رسول الله"؟ أم بدلاً من ذلك سنرجع بالذاكرة إلى الوراء لنرى صوراً لعربات مكافحة الشغب السعودية وهي تعبر الجسر للمساعدة في سحق لحظة "الربيع العربي" في البحرين باعتبارها الصور الأكثر تأثيراً خلال الثمانية عشر شهراً الماضية؟{nl}والحقيقة هي أن "الربيع العربي" - تسمية خاطئة لها أبعاد هائلة - هو بالفعل مفهوم عام وشامل يضم العديد من التجارب الوطنية المختلفة التي تغطي طيفاً واسعاً. كما أن الجمع بين هذه التجارب دون تمييز هو ضرب من الغباء والحماقة، خاصة أن معظم هذه الدول لا تزال في الفصل الأول أو الثاني من مسرحية ذات خمسة فصول. وسوف يستغرق الأمر سنوات في أماكن عديدة قبل أن ينقشع الغبار السياسي ونستطيع أن نرى بوضوح كيف أن انتفاضات 2011-2012 قد حولت فعلاً التوجهات الاستراتيجية لأنظمة الحكم في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فليس من السابق لأوانه أن ينظر الخبراء الاستراتيجيون إلى أنماط واسعة النطاق. فالمراقبون المتابعون للمشهد عن قرب في الشرق الأوسط العربي - مثل الأمريكيين والإسرائيليين - ليس لديهم أي خيار سوى ربط جميع المشاهد المتاحة لكي يتمكنوا من الحكم على التهديدات والفرص. والحقيقة المحزنة - كما يُنظر إليها من واشنطن أو القدس - هي أن اضطرابات الثمانية عشر شهراً الماضية قد حولت المشهد الإقليمي المعقد بالفعل إلى ما يحتمل أن يكون البيئة الاستراتيجية الأكثر معاداة في التاريخ الحديث.{nl}نظرة من واشنطن{nl}إن إحدى الطرق المفيدة لاستراتيجي أمريكي لتقييم مكانة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هي تقييم العلاقات مع أكثر الدول الثلاث أهمية في المنطقة وهي إيران وتركيا ومصر. فهذه الدول، التي تتحكم كل منها بممرات مائية استراتيجية بالغة الأهمية، تملك إرثاً من الثقافات يعود إلى آلاف السنين، وتتمتع بهويات وطنية راسخة وتضم أعداد كبيرة من السكان ولها نفوذ اقتصادي وعسكري كبير. وينبغي أن يكون الهدف الرئيسي للسياسة الأمريكية هو توطيد علاقات وثيقة مع اثنين على الأقل، وإذا أمكن، مع جميع هذه البلدان الثلاثة كوسيلة لإبراز قوتها في جميع أنحاء المنطقة.{nl}في أغلب الفترات بعد الحرب العالمية الثانية كانت لواشنطن علاقات ممتازة مع اثنين على الأقل من هذه الدول، كما حظيت بعلاقات وثيقة مع البلدان الثلاثة لفترة وجيزة في سبعينيات القرن الماضي - أي تحوّل أنور السادات باتجاه الغرب وسقوط شاه إيران. وإذا ما استعرضنا الأحداث الماضية، نلاحظ أن تلك العلاقات كانت العامل الرئيسي وراء نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة. ومنذ ذلك الحين انجرفت هذه الدول - الواحدة تلو الأخرى - بعيداً عن المعسكر المؤيد للولايات المتحدة.{nl}لقد كانت البداية مع إيران عندما تم الإطاحة بنظام الشاه خلال الثورة الإسلامية عام 1979. ثم ما لبثت تركيا أن ابتعدت بعد ذلك عن المشهد مع صعود "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي ومجيئه إلى الحكم وقيامه بتحييد الجيش الذي كان قوياً ذات مرة ومحولاً أحد حلفاء "الناتو" الذي كان يوثق به سابقاً نحو اتخاذ موقف أكثر حيادية تجاه القضايا الاستراتيجية الرئيسية. واليوم، حان دور مصر. فمع هيمنة الإسلاميين على البرلمان وتوقع عودة الجيش المصري لثكناته مضطرباً بعد عام كارثي في إدارة البلاد، فحتى فوز مرشح مناهض للإسلاميين سيبطئ من ابتعاد مصر عن معسكر المناصرين للولايات المتحدة والغرب، والمؤيدين للسلام في الشرق الأوسط. وبالنظر إلى هذه الدول مجتمعة، لن يجد الاستراتيجيون الأمريكيون المراقبون للمنطقة - لأول مرة في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية - أي حليف قوي من بينها.{nl}نظرة من القدس{nl}نظراً لاختلاف الجغرافيا والاقتصاد والقدرة العسكرية، فمن الطبيعي أن تنظر مفكّرة إسرائيلية للشؤون الاستراتيجية إلى هذه المنطقة بشكل مختلف عن نظرة أمريكي. لكن من المرجح أنها ستصل إلى استنتاجات كئيبة على نحو مماثل. وفي الواقع عندما يقارن المرء بين المشهد الجديد والأوضاع الإقليمية التي أدت إلى ظهور الاستراتيجيتين الكبيرتين اللتين وجهتا العقيدة الأمنية الإسرائيلية على مدار العقود الستة الماضية، لا يمكن لوم الإسرائيليين على شعورهم بالقلق والحيرة.{nl}وقد اعتمدت الاستراتيجية الأولى الكبرى لإسرائيل - كما أعدها أبيها المؤسس ديفيد بن غوريون - على الفكرة بأن الدولة اليهودية الوليدة تستطيع بفعالية كبيرة مواجهة العداء من الدول العربية المجاورة من خلال بناء علاقات وطيدة مع دول غير عربية بعيدة عن الإطار أو "المحيط" الخارجي للمنطقة. وكانت النتيجة هي تطوير إسرائيل لعلاقات هادئة مع إيران في ظل حكم الشاه ومع تركيا العلمانية - وهي الاتصالات التي أثبتت أهميتها الحيوية في بقاء إسرائيل في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي.{nl}بيد أدّى حدثان تاريخيان في سبعينيات القرن الماضي - معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل والثورة الإيرانية - إلى إحداث تغيير جوهري في حسابات إسرائيل الاستراتيجية. ففقدان شريك استراتيجي بعيد والحصول على آخر قريب - مجرد عبر صحراء سيناء - قد خلق عقيدة جديدة أعلنها بكل وضوح المفكر الاستراتيجي الكبير الثاني لإسرائيل إسحاق رابين. فكحمامة {nl}بمخالب صقر، آمن رابين بحاجة إسرائيل إلى الاستفادة من الفرصة لإقامة علاقات سلمية مع الدول العربية السنية من "المحيط الداخلي" كوسيلة لبناء أرضية مشتركة في مواجهة تهديد "المحيط الخارجي" الذي تشكله إيران غير العربية. وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، كانت دبلوماسية السلام الإسرائيلية مع الأردن وسوريا والفلسطينيين، التي تم تأييدها بصورة متقطعة وغير منتظمة من قبل دول الخليج وشمال أفريقيا، هي نتاج حساب هذه الاستراتيجية الجديدة.{nl}لقد ولت تلك الأيام. واليوم - نتيجة التغيير التحولي للانتفاضات العربية - تواجه إسرائيل وضعاً جديداً وغير مسبوق في المنطقة. فللمرة الأولى في تاريخها تقع كل دولة من دول "المحيط الخارجي" و"المحيط الداخلي" إما تحت قيادة إسلاميين متطرفين أو أنها تتقدم نحو هذا الاتجاه. ويضم هذا المحيط الخارجي جمهورية إيران الإسلامية تحت ظل الدكتاتورية العسكرية العميقة لـ "الحرس الثوري"، وتركيا تحت سيطرة "حزب العدالة والتنمية" - التي سجنت ثلث جنرالاتها وقادتها البحريين - وهما الحليفان في الشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل. وفي حين تواجه إسرائيل بالفعل على حدودها اثنين من الأنظمة التي يهيمن عليها الإسلاميون (غزة ولبنان)، فإن مصر هي الآن في طريقها إلى الانضمام إلى هذه الأنظمة، مع احتمال ألا يختلف الأمر عن ذلك كثيراً في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد. وبينما لا يقف أي شيء أمام تطويق إسرائيل الكامل بأنظمة يهيمن عليها الإسلاميون إلا شوكة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وشجاعة العاهل الأردني الملك عبد الله، فعندئذ يحق للإسرائيليين أن يشعروا بالقلق البالغ."{nl}ما الذي يجب عمله؟{nl}بطبيعة الحال ليس كل شيء قد فُقد في الشرق الأوسط، سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو لإسرائيل. فلا تزال الولايات المتحدة القوة العسكرية الأولى بلا منازع في المنطقة، حيث أقامت نظام تحالفات ضمنية معترف بها مع الدول الرئيسية، وخاصة الأنظمة الملكية العربية، التي أضعفت بشكل فعال سعي إيران للحصول على نفوذ اقليمي. ومن جانبها، فإن إسرائيل هي موضع حسد في المنطقة - من ناحية قدرتها العسكرية وقوتها الاقتصادية وتماسكها الاجتماعي وعمق علاقاتها مع القوة العظمى الحليفة لها. فلا تراجع أمريكا المخزي من المنطقة ولا انهيار الكومنولث اليهودي الثالث هو من المقترحات الواردة على المدى القريب.{nl}ومع ذلك، لا يمكن أن تكون واشنطن والقدس راضيتان عن اتجاه السياسات الإقليمية. فهناك الكثير الذي يتعين القيام به - على حدة وسوية وبالتنسيق مع جهات فاعلة إقليمية ودولية أخرى - للحد من الانجراف والتحول السلبي للمنطقة، من أجل تحسين الفرص بأن تؤدي السياسات الانتخابية في النهاية إلى نتائج أكثر إيجابية للتيار الليبرالي، والعمل على تقوية القوى الباقية الموالية للغرب في المنطقة. كما أن محاولة الكسب من جديد لإحدى القوى الإقليمية الثلاث الرئيسية على الأقل تعتبر أولوية قصوى. وهذا يعني في الواقع ضرورة العمل بصبر لاستعادة بعض مظاهر علاقات العمل بين تركيا وإسرائيل - وذلك ليس عملاً سهلاً عندما توجه المحاكم التركية الاتهامات إلى جنرالات إسرائيليين. وهذا يعني الاستثمار في الإمكانات الرامية إلى تحقيق هذا النوع من التغيير التحويلي داخل إيران الذي تم قمعه، ولكن المرء يأمل ألا تكون قد تمت إبادته بسبب ملاحقة النظام لـ "الحركة الخضراء" قبل ثلاثة أعوام.{nl}أما بالنسبة لمصر- التي لا تزال في الأيام الأولى من لحظتها الثورية - فلا تملك الجهات الخارجية سوى نفوذاً محدوداً للتأثير على اتجاه السياسات المضطربة لتلك البلاد. فمع النفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة من خلال تقديمها 1.5 مليار دولار بصورة مساعدات وتصويتها المؤثر في مجالس إدارات المؤسسات المالية الدولية حيث يُطلب منها منح قروض بمليارات الدولارات لدعم الاقتصاد المصري الفاشل، قد يكون من الحكمة أن تركز واشنطن على تأمين مصالحها الأمنية الأكثر أهمية وألا تحاول التدخل في إدارة عملية الإصلاح السياسي أو التلاعب بالعلاقة المتطورة بين السلطة المدنية والعسكرية. ومن جانبها، اتخذت إسرائيل بالفعل القرار الصائب - بناء سياج على طول حدودها مع سيناء التي يسهل اختراقها وإحياء فرقة الجيش الخاملة التي كانت تحمي إسرائيل قبل ذلك من التعرض لغزو من المنطقة الجنوبية. وفي حين أنه من غير المحتمل شن هجوم تقليدي في الوقت القريب، تتجه مصر لا محالة إلى رفع شعار اللاحرب / واللاسلم وهو ما يجعل كافة الاحتمالات واردة. لذلك، نحن نحتفل اليوم - بصورة عادلة - بالسلام النسبي والنظام ونزاهة الانتخابات في مصر. ومع ذلك، فغداً هو فجر يوم جديد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/ترجمات-152.doc)